الملف – بغداد: بعثت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية السبت بتهنئة إلى الشعب العراقي وإلى كل من الدكتور صالح المطلك، والدكتور نهرو محمد عبد كريم والشيخ أرشد الزيباري، بعد صدور قرار هيئة التمييز، التي سمحت للمرشحين المستبعدين المشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن "قافلة الشعب العراقي تسير ولا يهمها نباح العملاء".
وقال البيان "أيها العراقييون الغيارى: باشرت مفوضية الإنتخابات بتخطيط مسبق من جانب النظام الإيراني وعملائه في العراق بطبع 26 مليون نسخه من أوراق الإقتراع أي بزيادة 8 ملايين نسخة لتزوير الإنتخابات وبهذه الضخامة فعلى شعبنا أن يتدارك هذا الأمر الذي تصل خطورته لحد قيام حرب أهلية كما هي مراد النظام الإيراني وعملائه في العراق وأن يطالب الجهات الدولية المبادرة بإتلاف النسخ الزائدة عن حاجة الإنتخابات".
وتابع "أيها العراقييون الغيارى: ساهموا بأصواتكم وأصوات عوائلكم وأصدقائكم لنصرة جميع المرشحين الخييرين من أبناء شعبنا وقاطعوا الأحزاب الطائفية والطائفيين، لا تعطوا أصواتكم لهؤلاء الخونه والمجرمين والسراق ومصدر كل شر وبلاء على عراقكم. أعطوا أصواتكم للقوى العراقيه الحقيقيه التي تنادي بوحدة العراق وعزته وكرامته".
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز
وأشار إلى أنه "هناك جانب آخر مهم يستحق أن تضعه القوى الوطنية في إعتبارها بإهتمام بالغ هو: إن إدارة الرئيس أوباما قد تحولت من حالة الخلاف والتفاوض ـ مع أسياد الرافضين لقرار المحكمة التميزية ـ إلى حالة العداء والحرب. لعدم إمكانية خلق أي بصيص التقاء في المصالح بينهما اليوم ولا في المستقبل. كما فرضتها عمليات إحتلال العراق على قاعدة "عدو عدوي صديقي"."
وقال "إن اكتمال تمركز الأسطول الخامس الأمريكي في مياه المنطقة، ونشر سفن حربية قبالة السواحل الإيرانية، والمناورات للقوات البحرية المتعددة الجنسيات في الخليج "قوة الواجب"، والتعجيل بنصب أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ في قطر والبحرين والإمارات والكويت. بالإضافة إلى وضع مخططات جديدة بحسابات دقيقة لمجابهة إمكانيات وقدرات حكومة المالكي من سلطات واحزاب ومليشيات لنقل معارك إيران مع أمريكا الى داخل العراق. كل ذلك، يعني تأكيد مفهوم وضع الأمور على حافة حرب مقبلة لهدم نظام الملالي في إيران. ومن جانبنا، نحذر القوى الوطنية من مغبة عدم وضع حساباتها بدقة مع قواعدها الشعبية في التفكير بكيفية سد الفراغ الإداري والأمني الذي سيبدأ بالتصاعد في البلاد تدريجياً مع تشديد الحصار الإقتصادي من قبل المجتمع الدولي على إيران. مما سيضعف ذلك قوة ونفوذ كافة المكونات المرتبطة بالنظام الايراني داخل العراق. لأن قوة وضعف المكونات المرتبطة بالنظام الإيراني في العراق من قوة وضعف النظام في إيران. وكيف الحال إذا أتت الضربة العسكرية لهدم نظام الملالي في طهران وأخذت العمائم تتساقط من فوق رؤوس الشياطين وقيامهم بنتف لحاهم الطويلة بأياديهم هاربين نحو المجهول خوفاً من المصير الذي سيلاقوه من الشعب وبإرادته الحرة التي لا يمكن أن تموت أبداً. دون أن تشفع لهم ادعية كهنة وملالي الشياطين في قم وطهران."








