تجاه خطاب احمدي نجاد لتوجيه الاوامر لأتباعه داخل العراق قناة الشرقية:حول التدخلات الايرانية في الشأن العراقي ابدى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي استغرابه ازاء صمت الحكومة العراقية من خطاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وتدخله السافر من خلال توجيه الاوامر لأتباعه داخل العراق. وطلب الهاشمي طهران بالكف عن تصرفاتها الغير مشروعة تجاه العراق, مؤكداً انها ستلاقي المعاملة نفسها اذا استمرت في نهجها هذا تجاه العراق.

في جلسة في برلمان السويد دان نواب من مختلف الاتجاهات السياسية وكذلك وزير الخارجية السويدية الإجراءات القمعية لنظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ضد الشعب الإيراني وجهود هذا النظام لامتلاك السلاح النووي. وقال كارل بيلد وزير الخارجية السويدي في جلسة البرلمان: «إن النظام الإيراني أصبح في مركز المواجهة مع العالم.. إن قمع المعارضين وأصحاب الآراء الأخرى ومحاميهم وواقع حقوق الإنسان في إيران مرفوض من وجهة نظرنا.
الشرق الاوسط- طارق الهاشمي:بعد سبع سنوات من ولادة قيصرية لنظام حكم جديد في العراق، يعود البعث للواجهة، يخطف الأضواء، يصبح فجأة حديث الناس ومحط اهتمام الأوساط السياسية في الداخل والخارج.
واع-اكد عضو مجلس النواب الحالي "احمد العلواني" بان إيران تحاول تصفية جميع المرشحين الذي يعارضون توجهاتها من خلال عملائها في العراق.وقال العلواني " إن موضوع الاغتيالات للمرشحين متوقع لان إيران لديها أجندة في العراق وأي شخص ضد التوجه الإيراني حتماً سوف تتم تصفيته من قبل إيران وعملائها أو من قبل مرتزقتها في العراق. وأشار إلى " أن بعض المرشحين قد تعرضوا إلى عمليات اغتيال مثل الدكتورة الشماع في محافظة نينوى، مبينا انه كلما يقترب موعد الانتخابات تكون هناك تصفية في المشهد كي لا تصعد كتلة إلى البرلمان تعارض المشروع الإيراني في العراق " حسب وصفه.
قامت وزارة المخابرات الإيرانية منذ يوم 8 من شباط الجاري بحشد مجموعة من عملائها تحت ذريعة عوائل سكان أشرف أمام مدخل مخيم «أشرف» (شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد) الذي يسكن فيه حوالي 3400 لاجئ إيراني من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وذلك بالتنسيق مع لجنة حكومية عراقية تسمى (لجنة امحاء اشرف)! وتم تشكيلها منذ بداية عام 2009 من أجل اغلاق المخيم تنفيذاً لأوامر ولي الفقيه الإيراني خامنئي الذي أكد في لقائه بمسؤولين عراقيين يوم 28 شباط 2009 ضرورة تنفيذ «اتفاقية ثنائية» بين البلدين!
العرب اليوم الاردنية- طاهر العدوان:يقترب موعد الانتخابات العامة في العراق لكن المصالحة الوطنية ما زالت بعيدة المنال. لقد تعمقت جذور الانقسام مع تضارب مصالح الحاكمين, وهم بالمناسبة اطراف داخلية واخرى خارجية. واعني "ازلام" امريكا من جانب "وازلام" ايران من جانب آخر.
الراي الاردنية- حازم مبيضين:تمتاز مواقف الادارة الاميركية تجاه الملف النووي الايرني بالتناقض، فنائب الرئيس يتحدث عن قرار دولي يعزز العقوبات على طهران قبل نهاية شباط ، في حين تصعد وزيرة الخارجية اللهجة، واصفة نظام إيران بأنه يتحول الى ديكتاتورية عسكرية. لكن رئيس الاثنين ونعني بذلك باراك اوباما يؤكد حرص بلاده على التعامل مع النظام في طهران بكل احترام، والاعتراف به كأية دولة ديموقراطية شريطة أن يقبل ذلك النظام بالحلول السياسية المعروضة عليه من العالم الغربي بالاضافة لروسيا والصين،
واشنگتن-واشنطن, طوكيو – ا ف ب: حذرت الولايات المتحدة ايران من أن "الوقت والصبر بدآ ينفدان" , مؤكدة أنها لم تظهر أي اهتمام بتبديد مخاوف العالم بشأن برنامجها النووي, فيما عرضت اليابان على طهران تخصيب اليورانيوم الذي تملكه لتسهيل حصولها على الطاقة النووية..
الراي الكويتية- خيرالله خيرالله: للمرة الأولى منذ فترة طويلة هناك مسؤول أميركي يصف الوضع الإيراني بدقة. هذا المسؤول هو السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية التي أشارت في تصريحات أدلت بها في الدوحة والرياض قبل أيام إلى أن ما يحدث في إيران هو استيلاء لـ «الحرس الثوري» على السلطة والثروة. انه انقلاب يتم على مراحل، نفذ جزء منه ولا يزال هناك جزء آخر قيد التنفيذ. إحدى أهم المراحل كانت الانتخابات الرئاسية التي اجريت في يونيو الماضي وأعلن بعدها فوز محمود أحمدي نجاد على منافسيه.
القبس الكويتية-كتب حامد الحمود :لا شك أن إعلان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو والسفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل بأن هيئة «المساءلة والعدالة»، التي منعت مئات العراقيين من الترشح بتهمة انتماءات بعثية سابقة، أن هذه الهيئة تأتمر بأوامر جهات إيرانية، هو إشارة تحذير ليس لإيران فقط، وإنما إلى متخذي القرار في واشنطن. والرسالة الموجهة لواشنطن هي أن أميركا، التي أطاحت بالنظام الديكتاتوري في العراق وقدمت تضحيات في هذه الحرب، يجب ألا تقدم العراق على طبق من فضة لإيران، وأن هناك حدودا يجب ألا تتعداها إيران، خاصة أنه من الناحية الاستراتيجية يبقى العراق أكثر أهمية من أفغانستان، وما زال فيه أضعاف عدد القوات الأميركية الموجودة في أفغانستان.
السياسة-طهران, واشنطن – ا ف ب, يو بي اي: أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون, أمس, أن الولايات المتحدة, التي تشهد علاقاتها تحسناً مع دمشق, طلبت من السلطات السورية "البدء بالابتعاد عن إيران". (راجع ص 24)
الغد الاردنية-حسين الأمير:واشنطن- بعد اقرار اثنين من اقوى رجال الولايات المتحدة في العراق بان إيران تنفذ ادوارا واسعة في العراق من خلال شخصيات عراقية في الحكم، جاء الدور على المحللين والخبراء الاستراتيجيين ليحملوا تحذيرات قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اديرنو والسفير الأميركي لدى بغداد كريستوفر هيل الى مستوى التحدي الذي على ادارة الرئيس اوباما ان تواجهه.
الحياة-حسان حيدر:هل يعقل ان تكون كل المبادرات الأميركية الإيجابية في اتجاه ايران مجانية؟ أم انها مؤشرات الى تفاهم غير معلن يمهد لاتفاق لا يقتل الذئب ولا يُفني الغنم؟ وهل «تسليم» زعيم «جند الله» الى طهران جزء من هذه الصفقة المرتقبة؟
أعرب توليو مونتي رئيس التجمع من أجل العلمانية والقانون في مدينة تورينو الإيطالية ورئيس جمعية إيران حرة وديمقراطية عن تقديره للنضالات الشجاعة والصامدة والبطولية لسكان أشرف ودورهم في ترقية الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، قائلاً: «في الحقيقة لم ينطلق نضال الشعب الإيراني بعد الانتخابات وإنما انطلق إثر تأسيس خميني نظامه الفاشي الديني. إن المنتفضين في إيران هم جميعًا أولئك الذين يريدون إسقاط النظام الديني الحاكم ويتابعون الأهداف ذاتها التي ناضلت من أجلها المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق منذ 30 عامًا وحتى الآن
الوطن السعودية-القاهرة : جمال جوهر :حذرت 15 منظمة حقوقية مصرية وعربية من خطورة الترحيل القسري لسكان "مخيم أشرف" الواقع على بعد 60 كيلو مترا شمالي بغداد، والذي يضم قرابة 3500 من اللاجئين الإيرانيين إلى إيران.
الجزيره السعودية-د. وحيد بن حمزة عبد الله هاشم:لا حدس جديد، ولا تخمين في حقيقة السياسة الدولية التي تقول «التحالف مع الشيطان من أجل تحقيق النصر أو المصلحة القومية»، وهي مقولة تتشابه تماماً مع مقولة ميكافيللي الشهيرة «الغاية تبرر الوسيلة». تلكم حقاً غدت عرفاً متعارف عليه، بل وحتى مقبولاً في الصراعات والحروب الإقليمية والدولية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، وإلى المستقبل القريب والبعيد.
"السياسة" – خاص:كشفت مصادر إيرانية معارضة لـ "السياسة", أمس, أن إقالة قائد قوى الأمن الداخلي في طهران عزيز الله رجب زادة وتعيين العميد حسين ساجدي نيا بدلا منه, مرده إلى أن العاصمة كانت على وشك السقوط خلال التظاهرات في ذكرى عاشوراء يوم 27 ديسمبر الماضي.
أحمد الجار الله رئيس تحرير جريدة «السياسة» الكويتية