مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق" لـ "السياسة": طهران كانت "على وشك السقوط" خلال تظاهرات عاشوراء...

مجاهدي خلق” لـ “السياسة”: طهران كانت “على وشك السقوط” خلال تظاهرات عاشوراء الماضية

tehran-dec272009-24"السياسة" – خاص:كشفت مصادر إيرانية معارضة لـ "السياسة", أمس, أن إقالة قائد قوى الأمن الداخلي في طهران عزيز الله رجب زادة وتعيين العميد حسين ساجدي نيا بدلا منه, مرده إلى أن العاصمة كانت على وشك السقوط خلال التظاهرات في ذكرى عاشوراء يوم 27 ديسمبر الماضي.
وأوضحت منظمة "مجاهدي خلق" كبرى الحركات المعارضة للنظام في المنفى, في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه أن المرشد الأعلى علي خامنئي أقال رجب زادة وعين ساجدي نيا "إثر تحليل تعبوي لقادة النظام للانتفاضة الباسلة من قبل المواطنين والشبان في يوم عاشوراء,

أبدت فيه رموز النظام فزعها من قدرة المواطنين والشبان في طهران على تحرير 5 مناطق من أحياء العاصمة الكبرى, ودفعهم قوات القمع للتراجع بصورة وقتية, وأكدوا أنه لو انضمت المناطق الخمس بعضها إلى البعض لسقطت طهران".
وأضاف البيان "إن هذا التحليل يأتي حصيلة الاجتماعات المتعددة في قوات "الحرس الثوري" وقوات الأمن الداخلي, وعزا أحد أسباب تفاقم الانتفاضة إلى ضعف أداء قوات الأمن الداخلي, واعتبر "الأداء الرديء" لرجب زاده وتعرضه للمعاقبة على يد إحدى المشاركات في المظاهرات عارًا من شأنه "إضعاف معنويات قوات القمع, مشيرًا إلى أن "رموز النظام اعتبروا إصابة المدعو رادان (نائب قائد قوات الأمن الداخلي) بالإحباط والذهول ووجهه "المعبر عن تعرضه للضرب" وإصابته بالذعر خلال ظهوره على شاشة تلفاز النظام يوم عاشوراء بأنه كان مثيرًا لليأس والخوف لدى عناصر القمع التابعة للنظام".
وأشار البيان إلى أنه تم في هذه الاجتماعات "التأكيد على ضرورة إعادة تأهيل قوات الأمن الداخلي سيما قادتها, ولكن تقرر أن يتم ذلك بعد 11 فبراير الجاري, بسبب "التأثير المدمر المترتب على خبر الإقصاء" على قوات النظام, وبالمقابل دور الخبر في "تعزيز معنويات المحتجين" وتم التشديد على أن التعديلات ستستمر بأمر من خامنئي وسيتم تعيين رموز أكثر إجراماً".
وأضاف البيان "إن ساجدي ùنيا القائد الجديد لقوات الأمن الداخلي كان من قادة دفع القوات إلى ساحات الحرب, وارتقى في سلم المناصب واحدة تلو الأخرى لارتكاب جرائم لا تحصى في دفع الشبان الى جبهات الموت, كما شغل منصب قيادة أركان القوة البرية التابعة للحرس في جرائم نظام ولاية الفقيه".
واعتبر أن "أحد أسباب تعيين الحرسي ساجدي ùنيا في هذا المنصب يعود إلى سجله وماضيه في قوات "الباسيج" (مليشيات التعبئة) وتأكيده على استخدام قوات الباسيج إلى جانب قوات الأمن الداخلي لقمع المحتجين وكونه قد لعب دورًا فعالاً في القمع الإجرامي للانتفاضة الشعبية خلال الأشهر الثمانية الماضية".