الراي الاردينية-واشنطن – ا ف ب- اعربت الولايات المتحدة الخميس عن اسفها لتوقيع اتفاق يتيح استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وايران التي تخضع لعقوبات دولية.وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر «نشدد على جميع الدول، بما فيها مصر، عدم السعي الى عقد اتفقات اقتصادية جديدة مع ايران قبل ان تحترم الاخيرة التزاماتها الدولية».
ووقعت مصر، احد اهم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي، وايران الاحد في القاهرة بروتوكول اتفاق يتيح استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين القاهرة وطهران على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما في العام 1980.
وفرضت الامم المتحدة في حزيران الماضي عقوبات قاسية على ايران المتهمة بالسعي الى تطوير قنبلة نووية تحت ستار برنامج مدني.

عقب إدراج أسماء 8 من المجرمين الجناة في ديكتاتوريه الملالي الحاكمة في إيران في القائمة السوداء لضلوعهم في انتهاك حقوق الانسان، أكد مصدر اوروبي أن الاتحاد الأوربي سيركز على حقوق الانسان في إيران خلال الفترة المقبلة وسيضع ذلك على طاولة النقاش في الجلسة المقبلة لمجلس وزراء الاتحاد الاوربي. أعلنت ذلك وكالة الانباء الكويتية يوم 5 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري وأضافت تقول: أشارت الناطقة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي كاثرين اشتون الى أن المسؤولين الاوربيين ينوون وضع مسألة حقوق الانسان في ايران على رأس اولويات عمل الاتحاد في الفترة القادمة حيث سيتم مناقشة الأمر خلال اجتماعات وزراء خارجيه الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي. وأوضحت الناطقة أن الأمر يعود سببه الي انتهاكات كثيرة لحقوق الانسان في ايران.
خلال مهرجان استغرق ثلاثة أيام أقيم في ايطاليا بمبادرة من المركز الأعلى للدراسات لمكافحة الارهاب والعنف السياسي أدان المتكلمون انتهاك حقوق الانسان من قبل ديكتاتورية الملالي مطالبين بفرض عقوبات واسعة النطاق على ديكتاتورية الملالي الحاكمين في إيران وقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية معها.
عبد الكريم عبد الله:لا نستطيع على وفق ما نرى ونسمع ان نصدق ان القوات التي تفرض حصارها الاجرامي اللا انساني على مخيم اشرف للاجئين من المعارضة الايرانية، هي قوات عراقية، اذ ان اول مهمات أية قوة عسكرية عراقية الجنسية هي ان تحمي سيادة العراق، بينما تنتهك هذه السيادة كل لحظة امام اعينهم على بوابة المخيم المكلفين حمايته كما يفترض، فهناك تقف مجموعة معلنة من عناصر المخابرات الايرانية تمارس اضطهادها لسكان المخيم المحميين دوليًا واللاجئين واقعًا الى العراق، 



فيما يحضر حزب الله مهرجان ترحيب به في بيروت
إن كشف وتوقيف متفجرات مرسلة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران الى افغانستان بزنة حوالي 20 طناً يأتي بمثابة جزء آخر من مخططات حكام إيران الشريرة بهدف إثارة الحروب وتصدير الارهاب والقتل وزعزعة الامن إلى المنطقة بأسرها.
في رسالة له كشف السجين السياسي الإيراني سيد سامي الحسيني المسجون في سجن مدينة أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) والذي حكم عليه بالإعدام عن ممارسة التعذيب بحقه واختلاق ملفات كيدية ضد من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران تمهيدًا وتبريرًا لإعدامه. وجاء في الرسالة:


بيان 480 ألفًا من أهالي محافظة ديالى دعما لمجاهدي أشرف وبيان اللجنة الدولية لخبراء القانون التي تضم 8500 حقوقي في ادانة مهازل سفارة النظام الإيراني ورجال المخابرات للنظام الإيراني ضد أشرف وتأكيد 3500 من البرلمانيين في اوربا وأمريكا الشمالية على ضرورة حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية وتواجد دائمي لفريق اليونامي للمراقبة في أشرف نُشرت في صحف الزمان وبغداد والدستور العراقية. وأبرزت هذه الصحف في عددها الصادر يوم الاثنين 4 تشرين الأول العناوين التالية:
الحل الذي ننشده يهدف إلى إيقاف التدخلات الخارجية، والعرب مطالبون بمزيد من الضغط على من يتدخل في الشأن العراقي
أدانت عوائل المجاهدين الأشرفيين وأنصار مجاهدي خلق في تظاهرة أقامتها أمام السفارة العراقية في لندن مؤامرة خامنئي المالكي المشتركة ضد الأشرفيين مطالبين بالاعتراف بالحقوق القانونية للمجاهدين المقيمين في أشرف. وقال مسعود ضابطي رئيس جمعية المحامين البريطانيين الإيرانيين في كلمة له: «نتذكر جيداً بأحداث السنة الماضية التي كانت أليمة بالنسبة لنا.. ان ما حدث ذلك اليوم والذي دفع فيه المالكي كأداة طيعة بيد حكام إيران بألفين من عناصره الأمنية إلى أشرف كان جريمة ضد الإنسانية، فيما يعتبر المجاهدين الأشرفيين أفرادًا محميين وفق اتفاقية جنيف الرابعة ولذلك يجب احترام حقوقهم على أساس القوانين الدولية».
الملف- رجاء طلب:غطت الولايات المتحدة الاميركية غزوها للعراق عام 2003 بمبررين … الاول كان تدمير اسلحة الدمار الشامل والاخر كان اقامة واحة من الديمقراطية في الصحراء العربية تضاهي تلك الاسرائيلية ، ومن ناحية عملية فقد مارست الولايات المتحدة اكبر كذبة في التاريخ وربما اغلى كذبة والاكثر كلفة ، فقد ثبت ان العراق لم يكن يملك اسلحة دمار شامل وحتى لو كان لديه مثل هذه الاسلحة فليست هي القضية لان ايران واسرائيل لديهما هذه الاسلحة فالاولى يجرى استجداؤها للتعاون في موضوع التخصيب النووي والثانية اي اسرائيل تملك منذ ستينيات القرن الماضي اسلحة نووية والحامي لهذا السلاح هي اميركا ذاتها .