بيان 480 ألفًا من أهالي محافظة ديالى دعما لمجاهدي أشرف وبيان اللجنة الدولية لخبراء القانون التي تضم 8500 حقوقي في ادانة مهازل سفارة النظام الإيراني ورجال المخابرات للنظام الإيراني ضد أشرف وتأكيد 3500 من البرلمانيين في اوربا وأمريكا الشمالية على ضرورة حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية وتواجد دائمي لفريق اليونامي للمراقبة في أشرف نُشرت في صحف الزمان وبغداد والدستور العراقية. وأبرزت هذه الصحف في عددها الصادر يوم الاثنين 4 تشرين الأول العناوين التالية:
-هذه المسرحيات وبرغم ما أنفقه عليها النظام الإيراني من أموال طائلة قوبلت بعدم اقبال أهالي ديالى على الاطلاق وتحولت الى فضيحة كبرى وفشل ذريع للنظام وسفيره الجديد في بغداد
– نائب رئيس البرلمان الاوربي: الاجراءات القمعية التي تـُتخذ ضد سكان أشرف ردُ فعل سخيف حيال دعم 480 ألفا من أهالي محافظة ديالي
خلال الفترة من 16 إلى 18 أيلول (سبتمبر) 2010 أي لمدة ثلاثة أيام أقامت سفارة النظام الإيراني معرضًا في مدينة الخالص ضد مخيم أشرف شارك فيه العديد من أفراد السفارة تحت غطاء مراسلين بهدف الإيحاء بأن أهالي ديالى يطالبون بطرد مجاهدي خلق من العراق والمحافظة. ولكنّ أهالي ديالى أعربوا عن استنكارهم لهذا العمل المثير للاشمئزاز وليس فقط قاموا بمقاطعة تامة لهذه المهزلة المثيرة للسخرية وإنما قاموا بنصب لافتات في أرجاء المدينة فضحوا واستنكروا فيها تدخلات سفارة النظام الإيراني وعملائه في هذه المحافظة.
– اللجنة الدولية للخبراء القانونيين دفاعًا عن أشرف (ICJDA) التي تضم 8500 حقوقي في أوربا وأميركا اعتبرت إجراءات العناصر العراقية للسفارة الإيرانية في بغداد تمهيدًا سافرًا لشن هجوم آخر على سكان أشرف وارتكاب مذبحة أخرى بحقهم ووصفت هذا التآمر ضد أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة بأنه جريمة ضد الإنسانية يمكن للجهات الدولية المختصة ملاحقة مرتكبيها بالاستناد إلى القوانين الدولية.
– نائب رئيس البرلمان الأوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تضم 3500 برلماني من كل أرجاء العالم:على الأمم المتحدة أن تعيد فريقها الدائم للرصد والمراقبة إلى مخيم أشرف وعلى أميركا أن تعيد قواتها إلى هذا المخيم لتتمركز فيه حتى تمنعا بذلك النظام الإيراني وعملاءه في العراق من خلق كارثة جديدة.
– اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة:إن إقامة معرض في مدينة الخالص لتوجيه تهم باطلة إلى سكان مخيم أشرف تأتي تمهيدًا لشن هجوم جديد على هذا المخيم.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مجلس العشائر الوطنية العراقية – ديالى
أبناء ديالى الغيارى وبردهم القوي يلقنون درساً موجعاً لمحاولات سفارة ومخابرات النظام الإيراني ذات الطابع الاحتلالي
مناشدة المواطنين والمسؤولين في المحافظة بقطع دابر السفير الإيراني في ديالى
كانت محافظتنا العزيزة وعلى مر التاريخ أرضاً مخضرة الجنان وساحة رحبة للمحبة والسلام والإخاء، إلا أنها وبكل أسف تحولت بعد الاحتلال، ومنذ ثمانية أعوام إلى مسرح لسفك الدماء والنكبات والويلات والإرهاب والحرب الطائفية البغيضة مما جعل أبناؤها يعيشون أصعب الظروف القاسية ، فيما ربح النظام الإيراني من تلك الظروف وما شهدته البلاد من جراء الاحتلال من معاناة وويلات أكبر الأرباح وأكثر من أي طرف آخر وهو الآن راح يخطط بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، تعويض ما أصابته من مشاكل وأزمات داخلية ودولية على حساب أبناء شعبنا وذلك من خلال ممارسة أعمال ذات طابع احتلالي، ناسياً أن العراقيين في ربوع البلاد بطولها وعرضها عامة وفي محافظة ديالى خاصة يتربصون لدحر محاولات وكيد الأعداء ومكرهم وها هم الآن هبوا لكي لا يسمحوا أن يعود الوضع إلى المربع الأول. إن أبناءنا في ديالى عازمون على اجتثاث الإرهاب والمحاصصة الطائفية كما أنهم عازمون على تعزيز روح التعاون والصداقة بين المواطنين لبناء حياة آمنة ومستقرة ومزدهرة.
ألا إن الأخطبوط الأسود المتمثل في النظام الإيراني لن يتخلى عن محافظتنا وها هو سفيره حديث العهد يتصور أن العراق هو محافظة إيرانية بإمكانه أن يصول ويجول في كل مكان ويتدخل في كل واردة وشاردة فيها والذي قام وبكل صفاقة بتهديد الشخصيات السياسية العراقية بمقاضاتهم أن تحدثوا ضد تلك التدخلات كما شاهدنا الأسبوع الماضي أن سفارة و«اطلاعات» النظام الإيراني وبمعاونة وكلائهم المعروفين أقاموا مسرحية مثيرة للسخرية تحت عنوان معرض للصور في الخالص جاهدين في تحويل محافظتنا إلى ساحة لتصفية حساباتهم مع معارضتهم. فيما كان أبناء محافظتنا الشرفاء سبق وأن ردوا على السفير الإيراني في حزيران الماضي عندما وقع 480 ألفاً منهم من شرائح مختلفة أو كتبوا رسائل أو أصدروا بيانات موجهة إلى الجهات الدولية للمطالبة بتوفير الحماية لسكان أشرف من قبل الأمم المتحدة والقوات الأمريكية وفك الخناق الجائر المطبق على المخيم والاعتراف بموقعهم القانوني من قبل الحكومة. ومرة أخرى أبناء ديالى وبفضل صحوتهم قد أفشلوا مسرحية السفارة والمخابرات الإيرانية وافتضح وأكثر من أي وقت مضى أمر أولئك العاملين في مدينة الخالص ممن خدموا السفارة والمخابرات الإيرانية. إنها وصمة عار تبقى إلى الأبد على جبينهم بأن يأتي النظام الإيراني ليحتل ديالى ويستغل كل إمكانيات ومجهودات مدينة الخالص ويجندها في خدمة أطماعه وأجنداته.
ان مجلس العشائر الوطنية العراقية في ديالى يهيب بجميع شيوخ العشائر ورجال الدين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والحقوقيين وكل مكونات الشعب في محافظتنا العزيزة قطع دابر مخابرات وفيلق القدس الإيراني الإرهابي في محافظتنا الغالية.
كما نطالب المسؤولين في المحافظة بعدم السماح لوكلاء النظام الإيراني في الخالص وأي بقعة أخرى في ديالى باستغلال الإمكانيات العائدة إلى أهالي ديالى وجعلها مستباحة في خدمة فيلق القدس ووزارة المخابرات الإيرانية وفتح الباب على مصراعيه في محافظتنا على تدخلات النظام الإيراني. وبالتأكيد إن القيام بواجبنا ومهمتنا الوطنية بوجه عملاء النظام الإيراني سيكفل مستقبلنا أن نكون ذوات وجوه طيبة أمام أبناء شعبنا وأجيالنا القادمة وأمام رب العالمين.
أمانة مجلس العشائر الوطنية العراقية – ديالى
20ايلول 2010
480 ألفاً من أبناء ديالى يطالبون برفع الحصار اللاإنساني عن أشرف وتولي الأمم المتحدة حماية سكانه
وضمان القوات الأمريكية لعدم تعرضهم للعنف والنقل القسري
واعتراف الحكومة العراقية بالموقف القانوني لهم وفق قرار البرلمان الأوربي
بموازاة انسحاب القوات الأمريكية من مخيم أشرف وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ونظراً الى التهديدات المتزايدة للحكومة الإيرانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقع 480 ألفاً من أبناء محافظة ديالى من شرائح مختلفة 439 رسالة و443 بياناً وأرسلوها الى جهات دولية مطالبين بتولي الأمم المتحدة حماية سكان أشرف ورفع الحصار الجائر واللاإنساني المفروض والمستمر منذ عام ونصف العام على أشرف.
وتطالب الرسائل والبيانات الرئيس الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ اجراء عاجل للحيلولة دون تكرار هجمات عسكرية وكارثة إنسانية على غرار ما حصل في 28 و 29 تموز 2009 في أشرف مما أوقع 11 شهيداً و 130 حالة عوق و 370 جريحاً وأكثر من ألف مكدوم ومضروب. كما تم احتجاز 36 رهينة من سكان أشرف العزل الذين جردوا من الاسلحة في عام 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. وتعهدت القوات الامريكية في اتفاق مبرم مع سكان أشرف كلاً على انفراد بتأمين حمايتهم الى حين حسم موقفهم نهائياً.
ومن بين الموقعين شيوخ عامون وشيوخ من عشائر العزة والجبور والندا والعبيدي والدليمي وبني زيد والخشالي والكروي وبني ويس وسادة الصميدعي والبياتي والدوري والزهيرية والمهداوي والعزي والكرخي والجنابي والمسعودي وحامد واللهيبي والحديدي والمشايخي والمجمعي والخزرجي والنعيمي.
وتشير رسائل وبيانات أهالي ديالى التي تم توقيعها في غضون ثلاثة شهور من قبل 1071 من شيوخ عشائر ومجالس شيوخ و 41 منظمة اجتماعية وإنسانية واتحادات مهنية و2165 محامياً وحقوقياً و 6872 طبيباً و مهندساً واستاذاً جامعياً وأكاديمياً و 48 من أعضاء المجلس البلدي ورؤساء دوائر حكومية من محافظة ديالى، الى مشروع قرار الكونغرس الأمريكي (رقم 704) وتذكر الحكومة الأمريكية بتعهداتها ومسؤولياتها لضمان حماية سكان أشرف من الهجوم والعنف وأي نوع من النقل القسري الذي يناقض بشكل سافر الاتفاقيات الدولية خاصة عشية انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
480 ألفاً من أهالي محافظة ديالى الموقعين على الرسائل والبيانات وجميعهم ممن تجاوزت أعمارهم 18 عاماً وبأسماء وعناوين محددة في متناول اليد ومؤيدة من قبل شيوخ العشائر والحقوقيين والمحامين العراقيين والوجهاء المحليين يطالبون الحكومة العراقية:
بأن تعترف ووفق قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان 2009 وبيان المجلس الأوربي الصادر في 28 كانون الثاني الماضي و البيانات الصادرة عن الغالبية البرلمانية في 20 بلداً في العالم، بالموقف القانوني لسكان أشرف المقيمين منذ 25 عاماً في هذا المخيم كلاجئين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأن تتعامل معهم طبقاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان الدولية، الأمر الذي يعيد السمعة والمصداقية الموضوعة مع الأسف أمامهما علامة استفهام الى العراق كدولة ديمقراطية ومستقلة.
كما أكد القادة العراقيون الوطنيون مرات عديدة ضرورة احترام حقوق عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وموققهم القانوني باعتبارهم «لاجئين سياسيين تشملهم اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية» مشيرين الى أن على الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم الإنسانية وحقوقهم المكتسبة وأن ترفع الحصار عن مخيم أشرف وتجميد أموالهم.
أمانة مجلس العشائر الوطنية العراقية – ديالى








