إعدام امرأة في مدينة شيروان وسجينين في مدينة أورمية حسب الإعلام الحكومي وفي عملية إجرامية فقد أقدم نظام الملالي المجرم الحاكم في إيران أمس على تنفيذ أحكام الإعدام بحق ثمانية سجناء شنقًا في السجن المركزي بمدينة كرمان (جنوبي إيران) (صحيفة «رسالت» الحكومية الإيرانية – 7 تشرين الأول – أكتوبر – 2010 ). كما تم اعدام شنقا امرأ ة في اول من الشهر الحالي في مدينة شيروان وسجنين آخرين خلال يومي 28 و29 ايلول/سبتمبر الماضي في سجن اورمية.
ومن الإجراءات القمعية الأخرى خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عقوبة الجلد الوحشية بحق سجينين أمام الملأ في مدينة الأهواز (جنوب غربي إيران) واعتقال 200 شخص في شرق العاصمة طهران بتهمة الإخلال في الأمن وباعتبارهم «من الأنذال والأوباش» حسب تعبير النظام (صحيفة «جهان نيوز» – 6 تشرين الأول – أكتوبر 2010).
كما وأفادت وسائل إعلام النظام الإيراني يوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 أنه تم «فض» حفلة ليلية في شمال طهران واعتقلت 60 امرأة ورجلاً تتراوح أعمارهم بين 20 و26 عامًا وهم «كانوا يرقصون».
إن رفع المشانق في مختلف المدن الإيرانية وحملات الاعتقال الواسعة يدل على عجز نظام الملالي المتهاوي عن مواجهة الاحتجاجات والكراهية الشعبية المتزايدة في إيران لنظام «الولي الفقيه» برمته الذي لا يجد أمامه حيلة لإبقاء نفسه على السلطة إلا تصعيد القمع وهو ينوء تحت وطأة ما يعانيه من أزمات متفاقمة.
إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة خاصة المفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للاعتقالات الاعتباطية والإعدام في الأمم المتحدة إلى إدانة هذا الواقع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران واتخاذ خطوة عاجلة لإيقاف هذا المشوار الإجرامي.
كما وأفادت وسائل إعلام النظام الإيراني يوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 أنه تم «فض» حفلة ليلية في شمال طهران واعتقلت 60 امرأة ورجلاً تتراوح أعمارهم بين 20 و26 عامًا وهم «كانوا يرقصون».
إن رفع المشانق في مختلف المدن الإيرانية وحملات الاعتقال الواسعة يدل على عجز نظام الملالي المتهاوي عن مواجهة الاحتجاجات والكراهية الشعبية المتزايدة في إيران لنظام «الولي الفقيه» برمته الذي لا يجد أمامه حيلة لإبقاء نفسه على السلطة إلا تصعيد القمع وهو ينوء تحت وطأة ما يعانيه من أزمات متفاقمة.
إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة خاصة المفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للاعتقالات الاعتباطية والإعدام في الأمم المتحدة إلى إدانة هذا الواقع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران واتخاذ خطوة عاجلة لإيقاف هذا المشوار الإجرامي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 تشرين الأول (أكتوبر) 2010








