الشرق الاوسط – عماد الدين أديب: كان حلم أحمدي نجاد – مثل أي رئيس إيراني سابق منذ عهد الثورة الإيرانية – أن يزور القاهرة وتطأ قدماه زائرا رسميا، ويدخل الأزهر الشريف.
كان حلم أحمدي نجاد، أن يزور منطقة الحسين التاريخية، ويدخل مسجد سيدنا الحسين ويؤدي الصلاة فيه.
كان حلم أحمدي نجاد أن يخاطب الرأي العام المصري مباشرة ويتحدث عن إمكانيات تحقيق تعاون وتكامل بين الشعبين المصري والإيراني من أجل الوقوف والتصدي لما سماه المؤامرات الإمبريالية ضد المنطقة!!
