مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمخططات الملالي باتت مکشوفة

مخططات الملالي باتت مکشوفة

محمد حسين المياحي: التصريحات الاخيرة لقائد لواء أحرار سوريا علي بلو لقناة العربية، والتي أکد فيها من أن حربهم “ضد النظام الايراني و ليست ضد نظام الاسد کونه لايمثل شيئا بالنسبة لنا، وهو مجرد دمية بيد طهران”، کما أن تصريحات السفير اليمني السابق في دمشق عبدالوهاب طواف و التي قال فيها”إيران تسعى لفرض نفوذها في المنطقة العربية، ولها من الوسائل والأدوات الكثير، إلا أن كل تلك الأدوات والوسائل تتسم بطابع عنف وتدمير وزرع ألغام وإشعال حرائق في أي أرض تستهدفها. وحاليا خسرت إيران أرض خصبة هي سوريا، ولذا تسعى لاستبدال تلك الأرض في اليمن، وخصوصا في جنوبه، بعد أن أشعلت الحرائق في شمال الوطن وتحديدا في صعدة عبر جماعة الحوثي التي تدعمها طهران ماليا وسياسيا وعسكريا”، هذان الموقفان اللذان يجسدان حقيقة و واقع النظام الايراني و کيف أنه يستخدم نفوذه في أي مکان کان من أجل خدمة أهدافه و أجندته المشبوهة، ويقوم بحرق الاخضر و اليابس في سبيل بقائه ولاتهمه حياة و ارواح و ممتلکات المواطنين الابرياء و لايکترث بها بقدر مايهمه مصالحه الضيقة الخاصة.
نظام الملالي الذي طالما حاول التنصل من الاتهامات الموجهة إليه بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة، إلا أن الوثائق و المستندات التي وقعت و تقع بيد خصوم النظام، تؤکد و بصورة لاتقبل الجدل و النقاش حقيقة الدور الخبيث و المشبوه الذي يضطلع به نظام الملالي من أجل زعزعة أمن و استقرار دول المنطقة و تصدير إرهابه الاسود السام إليها في سبيل فرض إمبراطوريته الدينية على المنطقة و العالم و جعله أمرا واقعا، وهو أمر بدأ المجتمع الدولي بصورة عامة و دول المنطقة و بعد طول سبات الانتباه إليه، ويبدو أنهم بدأوا يقتنعون الان بالتحذيرات و التنبيهات المتکررة من جانب المقاومة الايرانية و التي کانت تؤکد على الدور الخبيث و المشبوه لنظام الملالي و سعيه لتمرير مخططاته الاجرامية المختلفة من أجل زعزعة أمن و استقرار المنطقة و جعلها تحت رحمته و سيطرته، بل وان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد إنتقدت بشدة”بعض”الدول الغربية في اسلوب تعاطيهم و تعاملهم مع مسألة تصدير الإرهاب من جانب نظام الملالي الى الحد الذي يجعلون من هکذا مسألة إجرامية سلبية بمثابة نقطة قوة لصالح النظام عندما قالت في مؤتمر باريس الاخير قائلة:” أن البعض في الغرب يرون تصدير الارهاب والتطرف دليلا على قوة الملالي، انهم يخطأون خطأ كبيرا كون الملالي ومن أجل احتواء المجتمع الناقم للغاية، يلجأ الى التدخل في شؤون الدول الأخرى، هذه هي آلية للحفاظ على السلطة. لو لم يكن تصدير التطرف لما بقي شيء من السبب الوجودي لقوات الحرس التي هي تشكل نقطة ارتكاز ولاية الفقيه وسوف ينهار هذا النظام بسرعة فائقة.”، لقد بات هذا النظام مکشوفا و مفضوحا و لم يعد بوسعه أن يتلاعب المزيد و المزيد بأمن و استقرار و سلام المنطقة وان هذا العام 2013، وکما أکد مؤتمر باريس الذي إنعقد في الثاني من شباط الجاري فإنه سيکون عام تغيير النظام في إيران و سينعم الشعب الايراني أخيرا بالحرية و الديمقراطية برغم أنوف الملالي المستبدين.
محمد حسين المياحي