مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالامتداد الجماهيري للمعارضة الايرانية في الداخل يكشفه الاقبال الهائل على حملات التبرع...

الامتداد الجماهيري للمعارضة الايرانية في الداخل يكشفه الاقبال الهائل على حملات التبرع صافي الياسري: كشفت حصيلة حملة المناصرة التي استغرقت 4 أيام وعن طريق الهاتف،مشاركة الاف الايرانيين من عموم ايران و31 بلداً في قارات العالم قدموا في هذا البرنامج الذي

صافي الياسري: كشفت حصيلة حملة المناصرة التي استغرقت 4 أيام وعن طريق الهاتف،مشاركة الاف الايرانيين من عموم ايران و31 بلداً في  قارات العالم قدموا في هذا البرنامج الذي بدأ عصر يوم 26 كانون الثاني/ يناير وانتهى في الساعة العاشرة من صباح يوم 30 كانون الثاني/ يناير بتوقيت طهران لمدة مايقرب بـ 50 ساعة تبرعات قدرها 4 ملايين و 137 ألف دولار (ما يعادل 15 مليار و 307 مليون تومان) الى قناة الحرية (سيماي آزادي). مدى االاقبال الكبير على التبرع  لهذه الحملة الى درجة لم يكن  فيها 22 خطاً تلفونيا والخطوط الايميلية المخصصة لهذا الغرض قادرة على تلبية الاتصالات كما ذكر تقرير بهذا الخصوص اصدره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وجاء فيه ايضا  ان الكثير من الأفراد المتبرعين كانوا ينتظرون لساعات طويلة للاتصال كما لم يفلح العديد منهم بالاتصال.   
ورغم الأخطار الأمنية، شارك المواطنون في هذه الحملة للمناصرة من طهران و مختلف المدن الايرانية بما فيها كرمانشاه و كيلان غرب وسربول ذهاب وسنندج والمدن الأخرى في كردستان (غربي ايران) وتبريز و المدن الأخرى في أذربيجان (شمال غربي) ومشهد و بجنورد والمدن الأخرى في خراسان (شمال شرق) و زاهدان و المدن الأخرى في سيستان و بلوشستان (شرقي ايران) و شيراز و بوشهر (جنوبي ايران) و أهواز والمدن الأخرى في خوزستان (جنوب غرب) وكرج و بروجرد و اصفهان و شاهين شهر (المدن المركزية).
كما ان الايرانيين في المنفى ومناصري المقاومة من مختلف بلدان العالم ابتداءا من العراق وتركيا والبحرين والامارات العربية المتحدة وأذربيجان وروسيا وسوريا والاردن والمغرب ومصر والقبرص والفليبين ومرورا باستراليا وكندا والولايات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية وانتهاء بألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والسويد وهولندا والدنيمارك والنرويج وفنلندا وبلجيكا و لوكسمبورك والنمسا ورومانيا والمجر شاركوا وبكل شوق وتحمس في هذه الحملة وقدموا تبرعاتهم الى سيماي آزادي (قناة الحرية) باعتبارها منبراً يحطم جدران الكبت والتعتيم والرقابة في نظام الملالي.
المتبرعون كانوا من كل شرائح وطبقات المجتمع بمن فيهم طلاب جامعيون و عمال ومعلمون وتجار السوق وآصحاب الصناعات وفنانون ومثقفون وسجناء سياسيون وعوائل الشهداء والسجناء والاشرفيين وآباء وأمهات طاعنون في السن وطلاب مدارس.
وكانت التبرعات تشمل دولارا واحد وكذلك أرقاما قدرها مئات الآلاف من الدولارات. الفنانون قدموا أعمالهم الفنية والبعض قدموا منازلهم السكنية أو عجلاتهم كما قدمت الفتيات والنساء مجوهراتهن والأطفال قدموا ما اختزنوا من مبالغ من المال. كما قام البعض بجمع التبرعات من مواطنين آخرين داخل وخارج البلاد ونقلوها الى قناة الحرية.
المشاركون في هذه الحملة للمناصرة أبدوا خلال اتصالاتهم دعمهم الشامل للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة رجوي وأعلنوا ان المجاهدين في أشرف وليبرتي يشكلون الضمان الأكيد للديمقراطية والسلطة الشعبية في ايران الغد وأن دعمهم هو واجب وطني لعموم الايرانيين. كما أدانوا مؤامرات نظام الملالي والحكومة العراقية التي تجري بتعاون مارتن كوبلر ضد سكان أشرف وليبرتي ضامين صوتهم الى صوت السكان للمطالبة باعلان ليبرتي كمخيم للاجئين أو العودة الى أشرف. وكانت المناصرة استعراضا لتضامن الشعب الايراني وعزمهم الأكيد لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في ايران.
وقد كشف هذا الاقبال منقطع النظير مدى الامتداد الجماهيري للمعارضة الايرانية في الداخل ،والقدرة على تحريك هذا الامتداد في المسارات التي تريدها المعارضة ،وعمقها الاستراتيجي الداعم الذي يعزز ليس امكاناتها فحسب ،وانما استقلاليتها عبر التلاحم مع جماهير الداخل ،الذي يمصل بحر اسماك المعارضة ضد نظام الملالي الفاشي ، هخذه الحملة كشفت ايضا للراي العام العالمي والايراني زيف ادعاءات النظام حول تمكنه من تحجيم امكانات المعارضة وقدراتها ،التي شجعت حتى من كان يتردد قبل ايام في دعم المعارضة على الانضمام للموكب العام والاندفاع بعيدا في دعمها ،وهي الى ذلك جرد معلن ببعض المساحة التي تتحرك فيها وتحركها وانعدام قدرة النظام على لجمها او تحجيمها .