الرئيسية بلوق الصفحة 2407

نصر آخر للشعب الايراني و مقاومته

الحوار المتمدن – فلاح هادي الجنابي: تمديد مهمة المقرر الخاص لشؤون حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة و الذي حاول النظام الايراني جهد إمکانه عرقلته و إفشاله، يعتبر نصرا جديدا للشعب الايراني و مقاومته على طريق مقاومة الاستبداد و القمع ومواجهته.
الدکتور أحمد شهيد الذي قدم تقريرا أوضح فيه الانتهاکات الواسعة لمبادئ حقوق الانسان التي يرتکبها النظام الايراني ضد أبناء الشعب و لفت فيه الانظار الى مايتم من تجاوزات استثنائية بهذا الخصوص، أثار تقريره إهتماما دوليا واسعا کما أثار في نفس الوقت سخط و غضب النظام الايراني و أبدى رد فعل عنيف تجاه التقرير و تجاه موقف الامين العام للأمم المتحدة الذي أظهره على أثر صدور التقرير.

احتلال سفارة أميركا يعرقل منح تأشيرة لسفير إيراني

العربية – لندن – هادي طرفي : ينتظر سفير إيران الجديد في الأمم المتحدة، حميد أبوطالبي، إصدار تأشيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ فترة طويلة، وتؤكد مصادر أميركية أن السبب يعود إلى مشاركة الدبلوماسي الإيراني في احتلال السفارة الأميركية في طهران إبان انتصار الثورة الإيرانية في عام ١٩٧٩.
وكان أبوطالبي سفيراً لإيران في بلجيكا وإيطاليا وأستراليا، ورغم توديع ممثل إيران السابق في الأمم المتحدة، محمد خزاعي، لم يتمكن المسؤول الجديد من السفر إلى نيويورك لتولي مهامه هناك.

من يأخذ وثيقة شرف من سليماني؟

صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي : إبرام وثيقة شرف بين حزب الدعوة و المجلس الاسلامي الاعلى برعاية و وساطة من جانب النظام الايراني، يعتبر من المفارقات المهمة بالنسبة لهذا النظام في العهد الجديد الذي يمر بالعراق، ذلك أن الجميع يعلمون بأن لهذا النظام دور کبير و مؤثر بالنسبة للأوضاع في العراق خصوصا بالنسبة للاوضاع الامنية و علاقاته الوطيدة و المختلفة بالعديد من الجماعات و العصابات و الحرکات الارهابية التي تعتمد على منهج العنف و إراقة الدماء لتحقيق أهدافها.

رسالة نائب رئيس البرلمان الاوربي الى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بسكان ليبرتي

رسالة نائب رئيس البرلمان الاوربي  ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الدكتور آلخوفيدال كوادراس الى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بشأن المجاهدين الأشرفيين وحقوقهم وحمايتهم في ليبرتي
فيما يلي ملخص الرسالة:
السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة،
السفير سيلفي لوكاس رئيس مجلس الأمن الدولي،

قال لـإيلاف: إطلعتُ على أوضاع المقاتلين ورفعتُ معنوياتهم

جولة ميدانية لرئيس أركان الجيش الحر في حلب
عبد الاله البشير رئيس أركان الجيش الحر قام بجولة تفقدية لبعض الكتائب المقاتلة في مدينة حلب وريفها
زار العميد عبد الاله البشير رئيس أركان الجيش السوري الحر الكتائب المقاتلة في مدينة حلب وريفها شمال سوريا. وقال لـ”إيلاف” إنّ هدف الزيارة هو الاطلاع على أوضاع المقاتلين ومعرفة احتياجاتهم، وزياره الخطوط الأمامية للجبهة ورفع الروح المعنوية للمقاتلين.

احمد المساري .. المالكي غير مؤهل لولاية ثالثة

الملف – بغداد: عد النائب عن ائتلاف متحدون احمد المساري،ان رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي غير مؤهل لادارة الدولة من جديد.
وقال المساري في تصريح له اليوم : ان”فشل المالكي في ادراة الدولة على المستوى السياسي والامني والاقتصادي جعله غير مؤهل لادارتها من جديد فضلاً عن التقاطعات السياسية التي صنعها مع شركاء العملية الديمقراطية، مبيناً ان هناك كتل سياسية ومن بينها في داخل التحالف الوطني لاترغب في تولي المالكي لولاية ثالثة.
واضاف،ان الادارة غير الصحيحة واستخدام سياسية الاقصاء التهميش التي فرضها المالكي جعلته غير مؤهل لادارة البلد

النظام الإيراني يواجه أزمة خانقة

موقع السعيدة  تي وي : وصف مراقبون ما يتعرض له النظام الإيراني من أزمات خانقة على كافة الأصعدة في الآونة الأخيرة “بالقاتلة, ويؤكدون أن آماله بالنجاة من طوق هذه الأزمات باتت ضئيلة جدا, ولهذا يحاول هذا النظام تصدير أزماته وتوجيه سهامه المسمومة إلى خارج إيران في خطة منه لتوجيه الأنظار عن الضربات الموجعة التي تقوم بها المعارضة الإيرانية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وصمودها الذي اذهل الشعب الإيراني.

الصوره لصحيفة الحياة

هادي لـ«الحياة»: إيران تدعم انفصاليي الجنوب وجماعات دينية في الشمال

الحياة – الكويت – غسان شربل:  دعا الرئيس عبد ربه منصور هادي إيران الى «رفع يدها عن اليمن»، وإلى أن توقف دعمها «كل التيارات المسلّحة والمشاريع الصغيرة». وأشاد بالدور الذي لعبته السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في إخراج اليمن من محنته، مؤكداً أن «أمن المملكة هو من أمن اليمن، وأمن اليمن هو من أمن المملكة». وكان الرئيس اليمني يتحدث إلى «الحياة» على هامش مشاركته في القمة العربية في الكويت. (لقراءة الحوار كاملاً)

علاقات الوهم و الضباب

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  يحاول النظام الايراني و بعد أن طفح الکيل بدول المنطقة ولم يعد بوسعها تحمل السياسات ذات الطابع العدائي لهذا النظام، وتزامن هذا الموقف مع تراجع ملفت للنظر في مختلف اوضاع النظام و تقهقره الى الحد الذي دفعه للذهاب الى جنيف صاغرا و التوقيع على الاتفاقية النووية مذعنا، ولکي يتمکن النظام الايراني من إلتقاط أنفاسه و إعادة ترتيب أوضاعه، ولأنه يعتمد اساسا على تدخلاته في دول المنطقة و يستخدمها کأوراق ضد المجتمع الدولي، فإن المهمة العاجلة و الحيوية الموکولة بروحاني الى المهام الاخرى، هي إعادة ثقة هذه الدول بالنظام و السعي لقلب صفحة جديدة معها.

يدخلون و يخرجون برعاية المالکي نفسه!

بحزاني – مثنى الجادرجي: قوات من الحرس الثوري الايراني، دخلت الى محافظة ديالى بملابس مدنية، وهي قوات قدرت بسريتين مجهزتين بأسلحة خفيفة و متوسطة، کما أکدت منظمة الرصد و المعلومات الوطنية في تقرير هام لها، هذه القوة قد قامت بعد دخولها”المشبوه”، بعمليات قتل و خطف و تهجير لمواطنين في مناطق محددة بالمحافظة.
هذه الحالة التي تثير السخط و الغضب، تثير أکثر من علامة تعجب و إستفهام عندما نعلم و بحسب معلومات مسربة من مصدر يعمل بالشرطة الاتحادية ان افراد السريتين للحرس الايراني قد تم ايوائهم في مقرات الشرطه للقيام بعمليات قتل وتهجير ونهب لممتلكات المواطنين، بالاشتراك مع مليشيات عصائب الحق بقيادة قيس الخزعلي ومنطمة بدربقيادة هادي العامري.

إصلاح التطرف و التدخل في شؤون الاخرين

وكالة سولا پرس-  محمد حسين المياحي: الدور الجديد الذي أناطه النظام الايراني بالرئيس الجديد حسن روحاني کي يظهر النظام في مظهر وديع و مسالم يرغب بالتعايش و التآلف مع الاخرين، يمکن تسميته بدور إنقاذ النظام من محنة و وضع إستثنائي يمر به. الاصلاح و الاعتدال، شعارين رفعهما روحاني کغطاء خاص من أجل تمويه الامور على المنطقة و العالم، غير أن هذين الشعارين لم يتم تطبيقها و تفعيلهما على أرض الواقع ولو بصورة نسبية،

ليبرتي مازال هدف الملالي رقم واحد

بحزاني – اسراء الزاملي: کثيرة و متنوعة و متباينة هي أهداف و غايات النظام الايراني في العراق، خصوصا وان رکائزه و اسسه قد إهتزت في کل من سوريا و لبنان، ولذلك فهوم يقوم بالاعداد للتعويل على العراق و جعله قاعدته الاساسية للإنطلاق بإتجاه دول المنطقة و العالم.
إحتلال العراق و إسقاط النظام العراقي السابق، کان بداية عصر ذهبي لنفوذ هذا النظام و بدأ يشکل فعليا تهديدا جديا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لکن إندلاع أحداث الربيع العربي کان بمثابة سکينة خاصرة ضد هذا النظام، لکنه تدارك الامر في سوريا عندما نجح في رکوب الموجة ولاسيما بعد أن نجح في إضفاء طابع من الغموض و الضبابية على قضية إستخدام السلاح الکيمياوي بين المعارضة و النظام،

نظام من الکذب

وكالة سولاپرس-  فاتح عومك المحمدي:  نمر من ورق، هکذا کان وصف الزعيم الصيني الراحل ماوتسي تونغ، لأمريکا، لکننا نعتقد بأن أفضل وصف يمکن إطلاقه على النظام الايراني مع الاخذ بنظر الاعتبار لکل الامور المتعلقة به، هو: نظام من کذب! النظام الايراني الذي نجح في إقصاء و تهميش و إبادة مختلف التيارات و الاحزاب و الجماعات الايرانية المعارضة، سمح لنفسه و من باب إستخدامه و إستغلاله للدين بأبشع الطرق أن يوظف کل الوسائل و الاساليب المختلفة من أجل الوصول الى غاياته و اهدافه، لکن أهم سلاح إستخدمه هذا النظام ضد خصومه تجسد في سلاح الکذب و مشتقاته و التي ‌أجاد هذا النظام فيها أيما إجادة.

إعتراف ببديهية

احرار العراق – منى سالم الجبوري: ‘نحن مقصرون أيضا، لأننا لم نتمکن من خلق أجواء للتقارب و التعارف و التعامل في العالم الاسلامي و نحول دون التطرف المتفشي بين الشيعة.’، هذا الکلام جاء على لسان آية الله محمد علي تسخيري رئيس المجلس الاعلى لدار التقريب بين المذاهب الاسلامية في إيران، وهو جزء من مقابلة أجرتها معه وکالة تسنيم الايرانية للأنباء، والتي کان أهم ماجاء فيها إعترافه الصريح بأن قسما من مسؤولية تفشي التطرف يتحمله نظام الجمهورية الاسلامية في إيران.

بين غباء واشنطن و خبث طهران

صوت العراق – علاء کامل شبيب: من الواضح أن الادارة الامريکية االحالية، ومن خلال مراهنتها”غير الحکيمة”على روحاني و إصلاحه المزعوم بإنتظار هطول مطر التغيير المنتظر، لابد لها من إجتراع حنظل الانتظار المر من أجل قبض شئ ملموس من النظام الايراني يمکن من خلاله المراهنة على المطاولة و الاستمرار في هذا الطريق و عدم الاکتراث للأصوات الساخطة المتعالية في واشنطن و اوربا و المنطقة.

من وراء العنف في العراق؟

دنيا الوطن – أمل علاوي:  صحيح ماذکره نيکولاي ملادينوف مبعوث الامم المتحدة الخاص الى العراق خلال کلمة له أمام مجلس الامن الدولي من أن” الصراع الدائر حاليا في سوريا أضاف بعدا إقليميا الى التوترات الطائفية و يعطي لشبکات إرهابية الفرصة لإقامة روابط عبر الحدود و توسيع قاعدة دعمها”، وصحيح أيضا ماذکره أن “الطريق الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو من خلال عملية سياسية تتجاوز الخلافات و تعزز النمية و تجعل الحکومة أکثر شمولا.”، لکنه لکي يکون صحيحا بالکامل، فإن هناك أمورا أخرى کان يجب أن تذکر الى جانب ماذکره ملادينوف آنفا.

الأمم المتحدة “تحمّل” المالكي مسؤولية تنامي خطر الإرهاب

مبعوث الأمم المتحدة الخاص يحذر من أن انقسام القيادة السياسية في العراق ووجود قضايا دستورية بين الطوائف بلا حلّ يخلق وضعا هشا ومتفجرا.
 ميدل ايست أونلاين
عنجهيته فتحت الحدود أمام المتشددين
الأمم المتحدة – أكدت الأمم المتحدة من أن انقسام القيادة السياسية في العراق ووجود قضايا دستورية بين الطوائف دون حل، وتزايد خطر المتشددين القادمين من سوريا خلق وضعا “هشا ومتفجرا”.

الصادق و المحق دائما

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم يصادف يوما أن بادر النظام الايراني للإعتراف بحقيقة أي من التقارير و المعلومات المنتشرة عنه بشأن أوضاعه و شؤونه المتباينة، وانما هو دائما ليس يکذب و يفند تلك التقارير و المعلومات، وانما يدعي خلافها و نقيضها تماما.
النظام الديني في ط‌هران، يصر دائما في نشرياته و أدبياته على أن المسائل المتعلقة بحقوق الانسان في الحفظ و الصون وانه ليس هناك من نظام في العالم کنظام الجمهورية الاسلامية من حيث حفظه و مراعاته لحقوق الانسان، بل وحتى انه يؤکد بأن حقوق الانسان منتهکة في معظم بلدان العالم ماعدا إيران!
قبل أسبوعين،

إصلاح معادي لحقوق الانسان

وكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي… المساعي الحثيثة التي بذلها النظام الايراني في سبيل الحيلولة دون تمديد مهمة المقرر الخاص لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في إيران، أظهرت بمنتهى الوضوح خوف هذا النظام و توجسه من الدور الذي قام و يقوم به هذا المقرر في فضح و کشف جرائم هذا النظام ذو الطابع المعادي للإنسانية. تمديد مهمة الدکتور أحمد شهيد،

يومهم المشؤوم للقدس

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  عندما إنتصرت الثورة الايرانية في 11/2/1979، إستبشر العالمين العربي و الاسلامي خيرا بها، و عقدوا عليها الکثير من الامال، و تصوروا بأن إيران قد حسمت أمرها و صارت في جبهة الحق و الانصاف، لکن مع مرور الوقت و بعد أن هيمن التيار الديني المتطرف على مقادير الامور في إيران و صادر الثورة لصالحه، فإن الکثيرون تيقنوا من أنهم قد بالغوا في تفاؤلهم خصوصا في التعويل على رجال الدين، وادرکوا بأن القضية ليست کما يتصورون او يعتقدون بل وانها مختلفة تماما.