دسمان نيوز – كتب – مثنى الجادرجي: يحرص القادة و المسؤولون في الجمهورية الاسلامية الايرانية و بشکل ملفت للنظر على جعل التظاهرات الجماهيرية الحاشدة في طهران بمثابة رد لهم على أية معلومات سلبية ترد عن إيران في التقارير المختلفة الواردة، وکما هو معروف فإن السلطات الايرانية تحاول من خلال تلك التظاهرات أن تؤکد على إلتفاف و دعم الشعب الايراني للنظام الديني القائم.
11 شباط، يوم هام بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث يعتبر النظام القائم التظاهرات الحاشدة التي تحصل فيه بمثابة تصويت على إستمرار تإييد الشعب للنظام و رضاه عن الاوضاع، لکن الحقيقة التي يجب ملاحظتها و الوقوف عندها مليا، هي ان جموع الشعب في لأعوام عديدة کانت تتدافع بنفسها طوعا للذهاب من أجل القيام بمظاهرات التإييد، لکن هذا الامر بدأ يشهد تراجعا واضحا عاما بعد عام، حتى إضطر السلطات الايرانية و منذ أعوام عديدة الى إجبار الناس على الحضور للساحات و الميادين العامة من أجل القيام بتظاهرات التإييد و من خلال إستخدام طرق و اساليب مختلفة.
