مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

36 عاما من القمع و الاضطهاد

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لم يکن إحتفال النظام الايراني هذه السنة بالذکرى 36 للثورة الايرانية التي سرقها من أصحابها الحقيقيين و قام بإفراغها من مضامينها الثورية و الانسانية و الحضارية الثرة و جعلها إطارا دينيا بحتا، وهو بذلك خالف الاسس الواقعية للثورة و ناقضها جملة و تفصيلا.

مرت الذکرى ال36 للثورة الايرانية التي اسقطت النظام الملکي على أمل بناء إيران حرة و شعب يتنعم بحياة أفضل و حرية اوسع و اکبر، لکن من ينظر و يتأمل للأوضاع المختلفة في إيران، فإنه يجد نفسه أمام أوضاع مأساوية ذلك أن التقارير المختلفة الواردة من جانب الدوائر الرسمية التابعة للنظام نفسه تؤکد بأن الاوضاع متدهورة و وخيمة و مزرية الى أبعد حد.

بحسب إحصائية رسمية نشرت في داخل إيران، فإنها تقول نسبة 62% من النساء المدمنات بإيران هن متزوجات، وان هناك 8 ملايين طفل متورطين بشکل او آخر بالادمان، ويقدم قاسميان أحد مسؤولي جهاز القمع المسمى بهيئة مكافحة المخدارات هذه الأرقام قائلاً:62 بالمئة من النساء المدمنات في ايران متزوجات و41 بالمئة منهن اعمارهن دون35 و71 بالمئة منهن لديهن شهادات دبلوم أو دونها. تستعمل معظم اللواتي النساء المدمنات الترياك والشيشة والهيرويين. هذا الى جانب إنتشار ظاهرة النساء المعيلات في إيران بحکم الاوضاع الاقتصادية المتردية في إيران وهو يشکل عبئا و ضغطا إضافيا جديدا على النساء في إيران.

هذه الاحصائية المثيرة للإنتباه، تأتي متزامنة مع تلك المعلومات بالغة الاهمية عن الاسباب الکامنة وراء الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية في إيران و التي ذکرتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الاخير يوم 7شباط الماضي في مؤتمر دولي عن التطرف الديني تم عقده في باريس، حيث أکدت بأن:” مشروع تصنيع القنبلة النووية الذي حسب الخبراء التابعين للنظام كلفه أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق، انه رصيد لماكنة القمع واداة لتوسيع هيمنة النظام على المنطقة.”.

کما ان السيدة رجوي قد أشارت الى التدخلات السافرة للنظام في الشؤون الداخلية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن ومايکلف ذلك الشعب الايراني من أعباء لم يعد بوسعه تحملها.

المعلومات الدقيقة و المثيرة للفزع التي ذکرتها السيدة رجوي في خطابها أکدت بأن النظام يسير بإتجاه منحدر سريع نحو هاوية سحيقة، خصوصا عندما ذکرت بأن تنمية الاقتصاد الوطني تسجل ارقاما سلبية كل سنة. وان العملة الرسمية للبلد فقدت قيمتها بما يعادل سبعين بالمائة طيلة السنوات الثلاث الأخيرة. مشيرة الى أنه وبناءا على الاحصاءات الحكومية بلغت نسبة التضحم خمس وعشرين بالمائة. وان عدد العاطلين عن العمل قد بلغ أکثر من 10 ملايين و عدد الجياع قد صار 12 مليونا، وان کل هذا يعطي صورة واضحة عن نتائج سياسات و ممارسات 36 عاما من القمع و الاضطهاد بحق الشعب الايراني، وان عدم حضور الشعب الايراني للتظاهرات المؤيدة للنظام والتي دعى إليها مرشد النظام في ذکرى الثورة الايرانية هذه السنة قد أثبتت و بشکل قاطع بأن الشعب صار يرفض هذا النظام وانه ينتظر ساعة الخلاص من هذا الکابوس الذي يعيشه منذ 36 عاما.