20 يناير 1979 بدء مرحلة جديدة في التاريخ الإيراني
في العقد الثالث من شهر ديسمبر، عندما توصلت أمريكا إلى نتيجة أن الثورة في إيران لا يمكن السيطرة عليها، اجتمع قادة 4 دول صناعية غربية في مؤتمر للتشاور حول الانتقال السلمي للسلطة من الشاه إلى خميني، وذلك لغرض الحيلولة دون أن تتحول الحركة الثورية في إيران إلى حركة راديكالية. لأن مصالح أمريكا كانت تقتضي أن تمنع مهما كلف الثمن، تحول الخط الأمامي للحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، في إيران التي لها 2500 كيلومتر حدود مشتركة مع الاتحاد السوفيتي، إلى مشهد ذي طابع ثوري عنيف.
