الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإيران .. النظام الإيراني بإتجاه هاوية ومنحدر السقوط

إيران .. النظام الإيراني بإتجاه هاوية ومنحدر السقوط

احتجاجات ایران
لاتبدو الاوضاع في إيران على مايرام خصوصا بعد الاحداث والتطورات المتباينة على صعيد إيران والمنطقة والعالم، ذلك إنه وبعد أن شهدت العقود الاربعة الماضية فرصا وأحداثا”ذهبية” إستغلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أحسن مايکون.

فإن هذه المرحلة التي يقبل عليها هذا النظام يمکن وصفها عکس کل المراحل الاخرى التي مر بها النظام الإيراني على الاصعدة التي أشرنا إليها لأنها تتضمن أحداثا وفرصا”صادمة وقاتلة”للنظام بحيث تجعله ليس يدفع ثمن الاعوام الماضية فقط وإنما حتى يجد نفسه يسير بإتجاه هاوية ومنحدر السقوط!

داخليا، الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بل وحتى الفکرية للنظام تواجه مئات المشاکل والازمات و تعيش حالة من التخبط لايوجد لها منذ أن تأسس هذا النظام.

حيث إن تفاقم الازمة الاقتصادية للنظام بعد سلسلة العقوبات الامريکية غير المسبوقة ووصولها الى طريق مسدود دفعت بقادة ومسٶولي النظام الى الادلاء بإعترافات غير مسبوقة عنالاوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية وذلك من أجل إمتصاص النقمة الشعبية التي تتصاعد يوما بعد يوم.

فقد صارالفقر والجوع والبطالة ثلاثة ظواهر تفرض نفسها على المشهد الايراني بإعتراف قادة ومسٶولي النظام نفسهم.

والذي يضع النظام أکثر في موقف حرج هو إن ذلك يأتي بعد تزايد عزلة النظام وتفاقم أزمته الداخلية والتي إنعکست بصورة بالغة السلبية على الصراع المحتدم بين جناحيه والذي يتخذ شکلا وإطارا غير مسبوقا في خضم الاستعدادات الجارية للإنتخابات التشريعية القادمة، حيث تبدو حالة من إنعدام الثقة بينهما وإن کل منهما يحاول أن يسحب البساط من تحت أقدام الآخر.

الاوضاع الداخلية تسير نحو المزيد والمزيد من الصعوبة والتعقيد ولاسيما بعد أن واجه النظام وبعد إنتهاء فترته الذهبية بإنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما، تطوران بالغي الاهمية والخطورة وهما:

الاول: مواجهته لثلاثةإنتفاضات شعبية  عارمة کانت ذات صبغة سياسية واضحة وخصوصا من حيث حالة التلاحم غير المسبوق فيها بين الشعب وبين مجاهدي خلق MEK ، وقد کان المطلب لاساسي في هذه الانتفاضات إسقاط النظام.

الثاني: إنکشاف وإفتضاح مسرحية الاعتدال والاصلاح وعدم إنخداع العالم بها وظهور النظام على حقيقته وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإستحالة أي إصلاح وتغيير في ظل هذا النظام.

إقليميا، فإن الرفض الاسلامي والعربي يتصاعد يوما بعد يوم ضد التدخلات السافرة لهذا النظام وسعيه المفرط من أجل إستغلال دول المنطقة من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة مع ملاحظة إن خسائره الروحية والمادية من جراء التدخلات قد باتت تلقي بظلالها السلبية على مجمل الاوضاع.

وإن الذي يميز هذا الرفض هو إنه ليس رسميا فقط وانما شعبيا أيضا، فقد صار مٶکدا للشارعين العربي والاسلامي کذب وخداع وتمويه نظام الملالي من حيث زعمه بالعمل من أجل مصلحة ووحدة المسلمين.

وإنه يقود أسوء الادوار لزرع الانقسامات والاختلافات في العالمين العربي والاسلامي، وقد جاءتا إنتفاضتا الشعبان العراقي واللبناني لتفضحا النظام وتکشفانه على حقيقته البشعة.

دوليا، فإن تشديد العقوبات الامريکية والدولية وإتساع دائرتها ضد النظام جار على قدم وساق، وإن عزلة النظام تزداد أکثر من أي وقت آخر کما إن بلدان العالم باتت تسير بإتجاه ممارسة سياسة الحزم والصرامة ضد هذا النظام بالاضافة الى إن سياسة الاسترضاء والمداهنة الغربية صارت تعيش أيامها الاخيرة کما يظهر.

ومن هنا، فإن النظام يبدو وکأنه يسير بإتجاه حتفه حيث لاطريق ولامنفذ له للنجاة والخلاص.