الرئيسية بلوق الصفحة 1226

لوموند الفرنسية: في إيران، يشعر الجميع بالقلق من موجة جديدة كورونا في العاصمة

صحیفة لوموند الفرنسية : في إيران، يشعر الجميع بالقلق من موجة جديدة كورونا في العاصمة
وأضافت لوموند: في أوائل مارس، كان هناك ارتباك تام. هل يجب إغلاق الأضرحة الدينية؟ الأرقام الرسمية المعلنة للخسائر والضحايا تواجه احتجاجات على نطاق واسع.

لوموند الفرنسية : في إيران، يشعر الجميع بالقلق من موجة جديدة كورونا في العاصمة
صحيفة لوموند

لوموند الفرنسية: في إيران، يشعر الجميع بالقلق من موجة جديدة كورونا في العاصمة -كتبت صحيفة لوموند الفرنسية في مقال لها في 27 أبريل بخصوص تكتم النظام الإيراني في اعلان عدد المصابين بفيروس كورونا رسميا : خامنئي… أراد أن تكون الشوارع مزدحمة بمناسبة الثاني والعشرين من بهمن(11 فبراير2020 )، وأن يشارك الكثير من الناس في انتخابات 21 فبراير. ولكن لم يتم تلبية أي من هذه المطالب، وتم زيادة عدد حالات المصابين بفيروس كوفيد 19 فقط.

في نهاية المطاف، أصبح من المستحيل إنكار الحقيقة، وانتشر الفيروس على نطاق واسع في إيران لدرجة أنه أصبح أحد المراكز الرئيسية لتفشي كورونا في الأسابيع الأولى من الوباء.

أصيب عدد من المسؤولين بهذا المرض القاتل الواحد تلو الآخر. لا تزال الحكومة تستهين بأبعاد الوباء وآثاره، لكن فيروس كورونا، على الرغم من وعد حسن روحاني… الذي قال في البداية إنه سيتم حل المشكلة قريبًا، ولكن بعد الحديث عن “مؤامرات العدو”، دخل الحياة اليومية للإيرانيين.

وأضافت لوموند: في أوائل مارس، كان هناك ارتباك تام. هل يجب إغلاق الأضرحة الدينية؟ الأرقام الرسمية المعلنة للخسائر والضحايا تواجه احتجاجات على نطاق واسع.

كتبت لوموند بخصوص القرارالاجرامي لروحاني بزج الناس في مذبحة كورونا: عادت الحشود إلى شوارع طهران، ومن الآن فصاعدا، يشعر الجميع بالقلق من موجة جديدة من الأوبئة في العاصمة نهاية هذا الشهر.

إيران..خطة خامنئي – روحاني، لرفع القيود، هو مرحلة كارثية أخرى في انتشار كورونا

هذا ودخلت مؤامرة خامنئي روحاني الشنيعة لإعادة فتح الأعمال ورفع القيود وزج المواطنين و  العمال الإيرانيين إلى مذبحة كورونا، حيز التنفيذ يوم الاثنين 25 أبريل مع الإعلان عن 127 مدينة بيضاء، وهي خطوة كارثية أخرى في توسيع كورونا.
قال روحاني، رئيس نظام ولاية الفقيه المجرم، يوم الأحد 26 أبريل: «في المناطق البيضاء، تعلن وزارة الصحة أن هناك الآن 127 مدينة. ربما أقل أو أكثر بشيء.

وعند الإعلان في يوم ما ويمكن أن يكون ذلك في4 مايو، أو منتصف شهر رمضان، ومن الآن يمكنهم تحديده والإعلان عنه قبل بضعة أيام لكي تستطيع هذه المدن فتح مساجدها في هذا اليوم مع مراعاة البروتوكولات، وكذلك صلاة الجمعة ستفتح بنفس البروتوكولات.».

هذه الخطوة الكارثية يتم اتخاذها من قبل خامنئي وروحاني، في وقت أعلن فيه مسؤولون محليون وخبراء وعناصر حكومية، بما في ذلك حوالي 10 حكام للمحافظات، بما في ذلك حكام كرمان، همدان، زنجان، أصفهان، قم، فارس، كهكيلويه وبوير أحمد، أن محافظاتهم لم تصل بعد إلى الوضع الأبيض.

إيران.. هل إن طهران تريد الحرب فعلا؟

هل إن طهران تريد الحرب فعلا؟
في ضوء بدأ حرب التصريحات الاعلامية المضادة بين الولايات المتحدة الامريکية ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما بعف إطلاق الاخير للقمر الصناعي العسکري الى الفضاء،

إيران.. هل إن طهران تريد الحرب فعلا؟

صوت کوردستان – سعاد عزيز

إيران.. هل إن طهران تريد الحرب فعلا؟ -في ضوء بدأ حرب التصريحات الاعلامية المضادة بين الولايات المتحدة الامريکية ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما بعد إطلاق الاخير للقمر الصناعي العسکري إلى الفضاء، وفي ضوء التوتر الذي جرى بعد المناوشات التي جرت في مياه الخليج بين القطع البحرية للطرفين والتصريحات المتضادة للمسٶولين الامريکيين والايرانيين، فقد رأت بعض الاوساط السياسية والاعلامية إحتمال أن تصبح هذه الامور مقدمة تهيأ للحرب بين الطرفين.

ليست المرة الاولى ولن تکون أيضا الاخيرة من نوعها من الاحداث والتطورات التي تختلقها طهران وتجعل الاجواء متجهمة فيها وتوحي بإحتمالات نشوب الحرب بينها وبين واشنطن، لکن الذي يجب ملاحظته بهذا الصدد نقطتان مهمتان وأخذهما بنظر الاعتبار والاهمية وهما:

الاول: إن النظام الايراني يقوم بتوتير الاوضاع عندما يجد نفسه في أزمة خانقة ومستفحلة تحيط به من کل جانب.

الثاني: إن النظام الايراني وبعد أن يجعل الاجواء مکهربة ومتوترة الى أبعد حد يلجأ وعن طريق تصريحات ومواقف من جانب قادته ومسٶوليه لتهدئة الامور.

المناوشات الاخيرة في مياه الخليج والتي بدأها النظام الايراني وکذلك إطلاق القمر الصناعي العسکري من جانب قوات الحرس الثوري وماتبع ذلك من تصريحات نارية من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين، يبدو إن مسك ختامها ونار تهدئتها کان ماقد قاله الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر، تميم بن حمد، أن طهران ترصد التحركات الأميركية الأخيرة في المنطقة وتتابعها بدقة، لكنها لن تكون البادئة في أي اشتباك أو توتر في المنطقة” ولکن السٶال الذي يطرح نفسه هو؛ لماذا إذن قام النظام الايراني بکل ذلك وماهي غاياته؟

الاوضاع في إيران کما أوضحنا آنفا، بالغة الصعوبة والخطورة والتعقيد، وإن النظام يجلس على هذه الاوضاع التي تبدو کقنبلة موقوتة أو کبرکان يغلي بإنتظار لحظة الانفجار، فإنه بأمس الحاجة لمناورات سياسية ـ إعلامية يقوم من خلالها بإمتصاص جانب من مشاعر السخط والغضب والاحتقان الشعبي ضده ولاسيما بعد أن تزايد دور وحضور وتأثير منظمة مجاهدي خلق من خلال معاقل الانتفاضة وشبان الانتفاضة و المجالس الشعبية في سائر أرجاء إيران بالاضافة الى نشاطاتها السياسية والاعلامية على الصعيد الدولي والتي تسير کلها في إتجاه يٶکد على ضعف النظام وتضعضعه مع ثمة ملاحظة هامة جدا وهي إن النظام وبعد کل تلك الزوبعة الاعلامية التي حاول من خلالها تهويل إطلاقه للقمر الصناعي العسکري ووصفه بأنه”إنجاز كبير وتطور حديث في المجال الصاروخي الإيراني”، فقد جاءت تصريحات قائد القوة الأميركية الفضائية جون دبليو. رايموند، لتجعل المسألة تبدو بصورة مختلفة ومغايرة تفضح النظام الايراني، إذ قال وهو يقيم الامر وفقا لمعلومات موثقة بأن القمر لا يمتلك أي تكنولوجيا ولا يشكل أي خطورة، وذلك بسبب الكاميرا المركبة على الصاروخ فهي من نوع ويب عادي جدا وتم تركيبها بالمقلوب. وخلاصة القول إن النظام الايراني ليس لايريد الحرب فقط بل وحتى يمکننا القول وبثقة بأنه يتجنبها لأنه يعلم جيدا بأنه لايمتلك مقومات المواجهة ودخول الحرب ضد أقوى دولة في العالم ناهيك عن إن دخوله فيها يعني بمثابة إنتحار!

إيران.. عدد الوفيات جراء كورونا في 301 مدينة أكثر من 36600شخص

في إيران.. عدد الوفيات جراء كورونا في 301 مدينة أكثر من 36600
احتجاج السيدة مريم رجوي على تقاعس مجلس الأمن بشأن تدهور وضع السجناء في إيران
السجناء السياسيون في إيفين وسجون أخرى مصابون بكورونا، لكن النظام لا يطلق سراحهم ولايضعهم في الحجر الصحي ولا يعالجهم، هذه عملية قتل السجناء بطريقة بطيئة، كما يقوم النظام لغرض التنكيل والتخويف بالإعدام بشكل متتال حتى في شهر رمضان

في إيران.. عدد الوفيات جراء كورونا في 301 مدينة أكثر من 36600

احتجاج السيدة مريم رجوي على تقاعس مجلس الأمن بشأن تدهور وضع السجناء في إيران
السجناء السياسيون في إيفين وسجون أخرى مصابون بكورونا، لكن النظام لا يطلق سراحهم ولايضعهم في الحجر الصحي ولا يعالجهم، هذه عملية قتل السجناء بطريقة بطيئة، كما يقوم النظام لغرض التنكيل والتخويف بالإعدام بشكل متتال حتى في شهر رمضان

إيران.. عدد الوفيات جراء كورونا في 301 مدينة أكثر من 36600 شخص -أعلنت منظمة مجاهدي خلق  الإيرانية بعد ظهر اليوم الثلاثاء 28 أبريل2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 301 مدينة في إيران قد ارتفع إلى 36600. بلغ عدد الضحايا في طهران 6130، وفي خراسان الرضوية 2890، وفي خوزستان 1660، وفي كلستان 1125، وفي همدان 905، وفي فارس 895، وفي سيستان وبلوشستان 799، وفي سمنان 770، وفي يزد645، وفي شمال خراسان 410. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

عقب قيام روحاني بإعلان وهمي لتبييض بعض المحافظات وبعد أقل من 24 ساعة من إعلان وزارة الصحة 127 مدينة بيضاء، قال نائب وزير الصحة صراحة إن مراكز 31 محافظة تعتبر مناطق حمراء، بالإضافة إلى مدينة واحدة أخرى على الأقل في كل محافظة؛ لذلك لا تزال معظم مناطق البلاد مصابة بالفيروس. وأضاف «هناك 60 قضاء فيه أعلى نسبة إصابة بالمرض. وهذا التصنيف يشمل مراكز المحافظات في 31 محافظة. هناك عدد من المناطق الأخرى التي يرتفع فيها حجم الإصابات بما في ذلك عدة أماكن في لورستان وخوزستان وطهران وأصفهان وشيراز. في معظم المحافظات، هناك مدينة واحدة على الأقل حمراء بالإضافة إلى مركز المحافظة … وعدد سكان هذه المناطق كثير. على النقيض من ذلك، فإن المناطق البيضاء وهي حوالي 116 قضاء، يبلغ مجموع سكانها حوالي 15 مليون نسمة؛ لذلك لا تزال معظم أجزاء البلاد مصابة بالفيروس» (علي رضا رئيسي – إيرنا 28 أبريل).

محبوب فر، عضو لجنة مكافحة كورونا، هو الآخر وصف الوضع في البلاد بأنه أحمر، وقال: «المعدل الحالي لكورونا أكثر بنسبة 20 مرة مما تعلنه وزارة الصحة، وهذا الأمر تسبب في أن لا يآخذ المواطنون هذا المرض القاتل على محمل الجد … حتى الآن، تم تحديد 6٪ فقط من المصابين بكورونا في البلاد. …. تصرفت الحكومة في تسارع لإزالة القيود الاجتماعية وحركة المرور، وفضلت هاجس الخبز على الصحة، وبطبيعة الحال أن العواقب السلبية لهذا القرار المتسارع ستظهر في الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع أنه مع استمرار هذه التجاهلات، في نهاية الأسبوع الأول من شهر مايو، ستنتشر الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد مرة أخرى» (صحيفة وطن امروز 28 أبريل).

أعلنت وزارة الصحة للنظام يوم أمس عن 10 مدن في محافظة كرمان بالوضع الأبيض، إلا أن شفيعي من جامعة كرمان للعلوم الطبية قال: «مع الإحصائيات التي نراها يوميًا، ليس لدينا اتجاه لمصابي كورونا في محافظة كرمان ولا أعتقد أن المحافظة أن تكون في حالة بيضاء» (وكالة أنباء إيسنا، 27 أبريل).

من جهة أخرى قاسم سليماني دشتكي، محافظ إيلام وبحسب صحيفة همشهري، دعا «الناس إلى التعاون، ردا على الارتفاع المفاجئ في عدد المصابين بفيروس كورونا، وقال: إذا لم يقم المواطنون بالتعاون، فإن الوضع سيصبح أكثر صعوبة». وكتبت الصحيفة «التجاهل في محافظة إيلام أدى إلى زيادة في عدد المصابين بكورونا. أدى ازدحام السوق إلى زيادة عدد المرضى في إيلام إلى 17 حالة في اليوم، وهو أمر مثير للقلق مقارنة بسكان إيلام»(صحيفة همشهري، 27 أبريل).

وقال رضاعي، رئيس جامعة كردستان للعلوم الطبية: «خلال الـ 24 ساعة الماضية، زاد عدد المصابين بفيروس كورونا في المحافظة مرة أخرى. يوجد في مدينة سقز أكبر عدد من المصابين بالفيروس في محافظة كردستان، وحتى ظهر اليوم وصل عدد المصابين بفيروس كورونا في مدينة سقز إلى 283 شخصًا».

يذكر أن في 27 مارس، قام سجناء سجن سقز بالعصيان خوفًا من الإصابة بكورونا في ظل غياب الحد الأدنى من المستلزمات الصحية والعلاجية، وفرّ الكثير منهم.

وعلى السياق نفسه، أعرب جنكيز، رئيس جامعة أصفهان للعلوم الطبية، عن قلقه إزاء الموجة الثانية من فيروس كورونا وقال إنه في محافظة أصفهان دون احتساب مدينة كاشان، تم إدخال 12000 حالة في المستشفيات و700 حالة وفاة في المستشفيات الخاضعة لسيطرة هذه الجامعة. وأضاف: «عدد الوفيات وعدد المصابين في كاشان مرتفع مقارنة بسكان المدينة والوضع في هذه المدينة يشبه تقريبًا محافظتي قم وكيلان» (وكالة أنباء تسنيم، 26 أبريل).

وقال خدابخشي عضو مجلس شورى النظام من أليكودرز: «يجب أن يتم تقييم سبب ارتفاع عدد الوفيات (في أليكودارز) من قبل وزارة الصحة، ولكن أحد الأسباب هو عدم وجود طبيب تخدير في المستشفى. سبب آخر لهذه الإحصائيات هو انخفاض عدد الاختبارات التي تم إجراؤها … كما أن نسبة الإصابة بالعدوى وانتشارها في المدينة مرتفعة أيضًا … يمكن لهذه المؤسسات (مثل مؤسسة المستضعفين) أن تساعد لكنها حتى الآن لم تقدم مساعدة لمدينة اليكودرز» (صحيفة آفتاب يزد، 28 أبريل).

من ناحية أخرى، فإن الوضع في سجون البلاد مروّع للغاية من حيث انتشار فيروس كورونا. معظم السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن إيفين اصيبوا بكورونا ويعانون من السعال الجاف والحمى والقشعريرة والإسهال.

واحتجت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، على تقاعس مجلس الأمن حيال وضع السجناء المروّع في إيران وقالت: «اصييب السجناء السياسيون في سجن إيفين وسجون أخرى بكورونا، لكن النظام لا يطلق سراحهم ولا يضعهم في الحجر الصحي ولا يعالجهم. وهذه عملية قتل للسجناء بطريقة بطيئة كما أن النظام ولغرض التنكيل والترويع بدأ يعدم السجناء حتى خلال شهر رمضان. وأن الإعدامات اليوم في سجني أورميه و  سنندج تأتي في هذا السياق».

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى التحرك لوقف عمليات الإعدام وإطلاق سراح السجناء، ولاسيما السجناء السياسيين، وأضافت أن الصمت بشأن جرائم نظام الملالي في السجون هو تجاهل للقيم الإنسانية التي قدم المجتمع البشري من أجلها تضحيات بالملايين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 أبريل (نيسان) 2020

إيران..خطة خامنئي-روحاني لرفع القيود، هو مرحلة كارثية أخرى في انتشار كورونا

 

إيران..خطة خامنئي – روحاني، لرفع القيود، هو مرحلة كارثية أخرى في انتشار كورونا
خطة خامنئي روحاني الإجرامية لإعادة فتح الوظائف ورفع القيود

إيران..خطة خامنئي-روحاني لرفع القيود، هو مرحلة كارثية أخرى في انتشار كورونا -دخلت مؤامرة خامنئي روحاني الشنيعة لإعادة فتح الأعمال ورفع القيود وزج المواطنين و  العمال الإيرانيين إلى مذبحة كورونا، حيز التنفيذ يوم الاثنين مع الإعلان عن 127 مدينة بيضاء، وهي خطوة كارثية أخرى في توسيع  كورونا.
قال روحاني، رئيس نظام ولاية الفقيه المجرم، يوم الأحد 26 أبريل: «في المناطق البيضاء، تعلن وزارة الصحة أن هناك الآن 127 مدينة. ربما أقل أو أكثر بشيء.

وعند الإعلان في يوم ما ويمكن أن يكون ذلك في4 مايو، أو منتصف شهر رمضان، ومن الآن يمكنهم تحديده والإعلان عنه قبل بضعة أيام لكي تستطيع هذه المدن فتح مساجدها في هذا اليوم مع مراعاة البروتوكولات، وكذلك صلاة الجمعة ستفتح بنفس البروتوكولات.».

هذه الخطوة الكارثية يتم اتخاذها من قبل خامنئي وروحاني، في وقت أعلن فيه مسؤولون محليون وخبراء وعناصر حكومية، بما في ذلك حوالي 10 حكام للمحافظات، بما في ذلك حكام كرمان، همدان، زنجان، أصفهان، قم، فارس، كهكيلويه وبوير أحمد، أن محافظاتهم لم تصل بعد إلى الوضع الأبيض.

ومع ذلك، في تبرير لهذه الخطة الإجرامية، كتب موقع برنا نيوز في 27 أبريل: أعلن حريرجي، نائب وزير وزارة الصحة، أنه لم تحدث وفيات في 127 مدينة في الأسبوعين الماضيين، وأنه سيتم إعادة فتح المدن البيضاء.

ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام عن أقازاده، محافظ المحافظة المركزية، قوله يوم 26 أبريل: في اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا تقرر تحديد 127 مدينة بيضاء حتى الاسبوع المقبل ويتم استئناف النشاطات الدينية والاجتماعية تدريجيًا لذلك يجب على المسؤولين المحليين في المحافظات العمل على تحديد الأقضية التي وضعها أبيض في المحافظة المركزية.

نظرًا إلى الانتشار الخطير لكورونا، خاصة في طهران، اضطرت حكومة روحاني إلى زيادة عدد الضحايا في الـ 24 ساعة الماضية بنسبة 60 ٪ ورفع عددها من 60 إلى 96 في إحصاءاتها.

إيران .. إعادة فتح الأماكن الدينية وعواقبها

في إيران.. عدد ضحايا كورونا في 301 مدينة أكثر من 36200 شخص

ولا شك في أن نظام الملالي يخشى من الحجم الكبير لوفيات كورونا ويشعر بالخطر لأنه خطر أمني بالفعل، بيد أن الخطر العاجل القائم بالنسبة للنظام الفاشي هو تحرك جيش العاطلين عن العمل والجياع.

وفي الواقع، في اختياره بين السيئ والأسوأ اختار نظام الملالي السيئ. حيث قال روحاني مؤخرًا: ” كورونا مرض، ولكن البطالة خطر كبير. ولا يجب أن نسيطر على وفيات كورونا ونتجاهل الوفيات الناجمة عن الفقر والبطالة”.

لذلك، كما قال قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالته في 11 أبريل 2020، فإن خامنئي وروحاني، اعتمدا استراتيجية زيادة الخسائر في الأرواح والزج بأبناء الوطن في حقول ألغام وباء كورونا من أجل الحفاظ على النظام القروسطي من خطر اندلاع الانتفاضة والإطاحة بهذا النظام برمته في ظل العقوبات، مثلما فعل في مذبحة السجناء السياسييين.

إيران.. هذه هي الكواليس لمذبحة الكتاكيت والدجاج والتخلص منها

هذه هئ الكواليس لمذبحة الكتاكيت والدجاج والتخلص منها في إيران
في الأيام الأخيرة، تم نشر بعض اللقطات البشعة لمذبحة 17 مليون كتكوت في ظل حكم نظام الملالي، في شبكات التواصل الاجتماعي، ومن المؤكد أن ارتكاب هذه الجريمة ليس هباءًا، فهذه الجريمة من بين الجرائم المتعددة التي يرتكبها الملالي.

هذه هئ الكواليس لمذبحة الكتاكيت والدجاج والتخلص منها في إيران

كواليس مذبحة الكتاكيت والدجاج

إيران.. هذه هي الكواليس لمذبحة الكتاكيت والدجاج والتخلص منها -في الأيام الأخيرة، تم نشر بعض اللقطات البشعة لمذبحة 17 مليون كتكوت في ظل حكم نظام الملالي، في شبكات التواصل الاجتماعي، ومن المؤكد أن ارتكاب هذه الجريمة ليس هباءًا، فهذه الجريمة من بين الجرائم المتعددة التي يرتكبها الملالي.

وحذر رئيس مجلس إدارة اتحاد مزارعي الدواجن في محافظة طهران من أنه سيتم دفن آلاف الدجاجات قريبًا مثلما حدث مع الكتاكيت.

وقال نبي بور، رئيس مجلس إدارة اتحاد مزارعي الدواجن: ” يتم الاحتفاظ بالدجاج الآن في مزارع الدواجن ولا يوجد حتى احتياطي لتغذيتها وعلاجها وتلقيحها.

وهناك أكثر من 2 مليون طن من الاحتياطي في الموانئ، ومنذ ما يقرب من 4 أشهر لم يوفروا للمستورد العملة اللازمة لاستيراد فول الصويا والذرة. ومن ناحية أخرى، لا يوجد مشتري ، وإذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه، فسيقوم أصحاب مزارع الدواجن قريبًا بدفن ما لديهم من دجاج حيًا”. (وكالة “تسنيم” للأنباء ، 26 أبريل 2020)

وعلى الرغم من أنهم يدفنون الدجاج والكتاكيت أحياءًا بسبب نقص الحبوب في مزارع الدواجن، إلا أن مستودعات الحبوب والصويا ممتلئة، وأن عدم تسليم علف الكتاكيت جريمة متعمدة، وتم هذا الاحتكار بواسطة المحتكرين في الحكومة.

ومن بين حالات احتكار حبوب الدواجن، احتكار الذرة والصويا في الجمارك، وفي هذا الصدد قال غلامعلي فارغي، رئيس الجمعية الوطنية للدواجن:

” أصبح حصول أصحاب مزارع الدواجن على احتياطي من الذرة والصويا أمرًا صعبًا، لدرجة أن سعر كيلو الذرة ارتفع من 1350 تومان إلى 2750 تومان في شهر مارس، وارتفع سعر كيلو فول الصويا من 2450 تومان إلى أكثر من 4500 تومان.

ولذلك، لم يستطع أصحاب مزارع الدواجن توفير الاحتياطي ولم يستطع المستوردون الحصول على العملة المطلوبة لاستيراد السلع، على الرغم من أن الذرة متوفرة في المواني، ولكن لم يتم الترخيص لها وتفريغها.

وكان من الممكن أن تمنع شركة دعم الثروة الحيوانية التخلص من الكتاكيت أو بيض الدجاج المنوي بالتدخل في الوقت المناسب والتجارة في بيض الطعام، ولكن هذا الأمر حدث في عام طفرة الإنتاج، وبدلًا من أن يتم التوسع في الإنتاج، فإنه يفسد. ( وكالة “تسنيم” للأنباء، 26 أبريل 2020)

وفيما يتعلق بعدم الترخيص لحبوب علف الدجاج في جمارك وموانئ البلاد، كان قد قال في وقت سابق: لا أعلم لماذا لم نحصل على الحبوب الموجودة في الموانئ منذ ثلاثة أشهر ، ولماذا لم يتم الترخيص للمنتجات الواردة في الجمارك.

كواليس التخلص من الكتاكيت في إيران

ولكن ماذا يحدث وراء الكواليس، ومن الذي يملك شركة بارس لأعلاف الثروة الحيوانية، التي تعد حسبما تقول وسائل الإعلام الحكومية أنها أكبر منتج لأعلاف الطيور في إيران؟

والجدير بالذكر أن شركة كوثر للاستثمار الزراعي تملك 52 في المائة من أسهم هذه الشركة، وتملك مؤسسة كوثر الاقتصادية 8 في المائة من الأسهم. وتنتمي مؤسسة كوثر الاقتصادية للجهاز المعروف باسم مؤسسة الشهيد التي تخص خامنئي.

وفي خبر نشر في 26 أبريل 2020، كتبت وكالة “إيرنا” للأنباء المنتمية لحكومة روحاني، أن مجموعة تنتمي لمؤسسة الشهيد تسيطر على 85 في المائة من تجارة الكتاكيت، ولكن بعد بضع ساعات تم حذف هذا الخبر.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم حذف هذا الخبر من وكالة الأنباء المشار إليها، لأن مؤسسة الشهيد والشركات التابعة لها تتعلق بمكتب خامنئي.

وتعد شركة سيمرغ لتربية الدواجن، أكبر مجمع لتربية الدواجن في الشرق الأوسط برأس مال قدره 130 مليار، وتمتلك شركة مهر 78 لتقديم الدعم، وهي من الشركات التابعة للمؤسسات المنتمية لمكتب خامنئي؛ 53,01 من أسهم هذه الشركة.

وأينما ننظر إلى هذا الحدث البشع اللاإنساني يتضح لنا كذب وخداع حكومة الملا حسن روحاني والمؤسسات التابعة لخامنئي.

إن المافيا الاقتصادية في نظام الملالي، التي لا تسعى سوى لتحقيق مصالح الزمر الحاكمة، اجتازت حدًا جديدًا في النهب وارتكاب الجرائم.

وهذه المافيا التي يمكنها أن تؤمن الطعام للملايين من البشر بإنفاق المزيد من الأموال عن طيب نفس، ناهيك عن تأمين علف الكتاكيت والدواجن تستعرض طبعها البربري بهذا الشكل في التخلص من ملايين الكتاكيت.

وفيما يتعلق بدفن الكتاكيت أحياءًا في ظل نظام حكم الملالي، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: لقد وصلت المجازر في نظام الملالي البغيض الآن إلى حد التخلص من الكتاكيت.

والجدير بالذكر أن دفن الكتاكيت الجائعة حية أمر لا يغتفر، ويعكس القسوة الشديدة للملالي الذين أبادوا الطبيعة وأبناء الشعب الإيراني، والآن يزجون بالمواطنين في مذبح كورونا.

إن الملالي في حقيقة الأمر لا هم لهم سوى القضاء على النسل والإنتاج والاقتصاد في إيران، فكيف يردون على “جيش الجياع” في دفن 16 مليون كتكوت حيًا ؟ على الرغم من أن هناك سفن تحمل الحبوب راسية في الموانئ، و«كثير من الناس لا قوت لهم سوى الخبز والمياه».

إن قتل عشرات الملايين من الكتاكيت والدجاجات من أجل الحفاظ فقط على سعر البيع في السوق يعني أن الملالي الحاكمين في البلاد يعتزمون تجويع أبناء الوطن الإيراني حتى لا يتراجع دخلهم من النهب.

إن نظام الملالي هو نظام الحكم الذي يأسر أبناء الوطن الأعزاء ويجعل ظروفهم المعيشية أكثر صعوبة يومًا بعد يوم.

إيران .. في خصم معمعة تفشي فیروس كورونا فی البلاد یتم اضطهاد العمّال

إيران ... في خصم معمعة تفشي فیروس كورونا فی البلاد یتم اضطهاد العمّال

یموت العمّال في إيران علی عدة مراحل ومستویات؛ مستوی الفصل عن العمل والبطالة، مستوی التضوّر جوعاً، مستوی توفیر تكاليف الرعاية الصحية والمعيشة الباهظة إلخ.

إيران.. في خصم معمعة تفشي فیروس كورونا فی البلاد یتم اضطهاد العمّال

اضطهاد العمّال في إيران

إيران .. في خصم معمعة تفشي فیروس كورونا فی البلاد یتم اضطهاد العمّال -یموت العمّال في إيران علی عدة مراحل ومستویات؛ مستوی الفصل عن العمل والبطالة، مستوی التضوّر جوعاً، مستوی توفیر تكاليف الرعاية الصحية والمعيشة الباهظة إلخ.

وإذا لم يفصل العامل واستطاع الاستمرار في عمله داخل بیئة ملوّثة بکورونا، فإنه سیموت في أتون هذا الفیروس الفتاك وبتبعه تكاليف العلاج المرتفعة.

مشکلة تأمین تکلفة العلاج هي من المشاکل الکبری التي یعاني منها العمّال في إیران علی الرغم من أنّ روحاني المحتال قال إنّ في بلاده لا توجد حتی حالة واحدة لا تستطیع دخول المستشفی بسبب المشاكل المالية. وکان قد أکّد هذا الأمر في وقت سابق (28 مارس 2020) بقوله:

«اليوم، أي شخص یصاب بکورونا ويدخل المستشفى، یتمّ دفع 90 في المائة من نفقات علاجه من قبل الحكومة ونظام التأمين، بینما يدفع هو 10 في المائة من التکالیف فقط»!

في هذا السیاق، قال أحد عمّال بلدية طهران مشیراً إلى أنه خلال أزمة كورونا لم تزوّد البلدية العمّال حتی بالکمامات:

«عندما یمرض أحد العمّال ویدخل المستشفی لا یدفعون تکلفة علاجه وأدویته. الآن ینام بعض العمّال المصابین في المقصورات لکنهم لا يتفقّدون أولئك العمّال على الإطلاق».

أصبحت قضية نقص الرعاية الصحية قضية معقّدة ومؤلمة بالنسبة للعمّال ومثیرة للقلق بالنسبة لنظام الملالي لدرجة أنّ عضواً في مجلس شورى النظام قال خوفاً من غضب العمّال:

«سیادة الرئیس، الآن نشاهد مرضی مصابین بکورونا ذهبوا إلی المستشفیات، ودفعوا 9 ملایین تومان مقابل بقائهم لستة أیام في المستشفی لأنه لم يكن لديهم تأمين» (حاجي دلیجاني، رادیو فرهنگ، 15 أبریل 2020).

وتحت ضغط الرأي العام، اضطرّ عضو آخر في البرلمان یُدعی “شهباز حسن بور بیجلري”، إلى الاعتراف بالواقع المؤلم للظروف المعيشية للناس في أعقاب أزمة كورونا قائلاً:

«سيادة الرئيس، أغیثوا المحتاجين في المجتمع وخذوا صرخاتهم علی محمل الجد. الیوم هناك أكثر من 10 ملايين أسرة في البلاد يتضوّرون جوعاً» (مجلس الشوری، 15 أبریل 2020).

فصل العمّال

ومن الإجراءات المناهضة للعمّال في أعقاب أزمة كورونا، یجب أن نشیر إلی الطرد الواسع النطاق للعمّال من المصانع والشركات، وتدمیر حیاة مئات الآلاف من أسر العمّال.

في هذا الصدد، كتب موقع “عصر إيران” بتاریخ 21 مارس 2020 في مقال له بعنوان “إقالة 50 في المائة من عمّال البناء في قم بسبب كورونا”:

«عقب تفشّي كورونا، شهدنا موجة من تسريح “عمّال الخدمة”. العديد من المقاهي والمطاعم والمراكز الترفيهية في محافظة قم والمحافظات المماثلة عالية الخطورة، إما أوقفت العمل بالكامل أو قلّلت من ساعات العمل إلی أدنی حد. نتيجة لذلك، أصبح العمّال في هذه المراكز عاطلين عن العمل بشکل غير قصد، وبما أنّ هؤلاء العمّال لیس لدیهم عقود عمل محکمة ولا استقرار وظیفي، فإنّ هذه البطالة تعني “الطرد”».

بدورها تطرّقت وكالة أنباء الجامعة الحرّة (آنا) في الرابع من أبریل 2020 إلی مسألة فصل العديد من العمّال بحجة كورونا وکتبت:

«بحسب المجموعة الاقتصادية لوكالة آنا، قال مجيدي المستشار القانوني للمجلس الأعلى لنقابات العمّال الإيرانيين: وفقاً للمعلومات الواردة، تم فصل العديد من العمّال بحجة كورونا.

عمل العديد من العمّال في مدن وأماكن مختلفة مثل أماكن الزیارة والسفر والعمل في النُزل والفنادق والسكك الحديدية والمطارات والمحلات التجارية والأسواق في مجال نقل البضائع (بالعربات الیدویة) والمطاعم إلخ، وقد أصبح معظمهم عاطلین عن العمل بسبب تفشّي فيروس كورونا والإغلاق القسري، أو تمّ تسریحهم من قبل أرباب العمل، وهو ما يمثّل مشكلة حقيقية بالنسبة لهم علی صعید توفیر سبل العيش وشؤون الحیاة.

کان العديد من العمّال المعنيين یوفّرون سبل عيشهم وأسرهم بالعمل اليومي، والآن هم عاطلون عن العمل ویجلسون في المنازل. 99 في المائة منهم من المستأجرين. إنّ مشاكل عدم الاهتمام بهذه الفئة الضعيفة من المجتمع ستخلق أزمة خطيرة لهم وللبلاد بأسرها».

كما وصفت صحيفة “شرق” الوضع المأساوي للعمّال وكتبت بتاریخ 14 أبریل 2020 في مقال بعنوان “بطالة 600 ألف عامل رسمي في غضون 20 يوماً»:

«لقد أصبح وضع العمالة في إيران أكثر هشاشة من ذي قبل، منذ 18 مارس 2020 إلى منتصف أبريل فقد 600 ألف عامل رسمي وظائفهم خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة».

النظام یمتلك المال الکافي لتعزيز الوضع المالي للعمّال وضمان سلامتهم

يعزو أرباب العمل الحكوميون تسريح العمّال إلى الانخفاض الحاد في الطلب خلال فترة الحجر الصحي، وعدم بيع البضائع، وإغلاق المصانع، وعدم امتلاکهم للسيولة اللازمة للحفاظ على القوی العاملة وما إلى ذلك من الأسباب.

لكن في حقیقة الأمر فإنّ هذه الحجج ليست صحيحة بأي حال من الأحوال، لأنه أولاً، لم يتمّ تطبیق الحجر الصحي في أي من مدن إيران بسبب تهرّب خامنئي و روحاني من توفیر متطلبات الحجر الصحي وحلّ مشاكل الناس. إنما تمّ تعلیق النشاط الاقتصادي وتقييد حركة المرورخلال عطلة النوروز فقط.

ثانياً، تخطط الدول الأخرى حول العالم وتنفق الکثیر من الأموال لمنع بطالة قوتها العاملة وعدم انهیار مصانعها.

علی سبیل المثال، وافق مجلس العموم في فرنسا في 19 أبريل، على تخصیص ميزانية طارئة بقيمة 110 مليارات يورو تتضمن ميزانية لمساعدة العمّال والأسر تحت الضغط ومساعدة الشركات، بما في ذلك الصناعات الاستراتيجية مثل الطيران وصناعة السيارات.

یأتي دعم الحکومات المختلفة لشعوبها وخاصة العمّال، في حین أنّ الحکومة الإیرانیة ترکت العمّال الإيرانيین یصارعون فیروس کورونا الفتاك لوحدهم وفي حالة من الفقر والبطالة الشدیدین، بینما يمتلك خامنئي 200 مليار دولار من الأصول في إقطاعیته الخاصة، وتستحوذ قوات الحرس ومقرّ خاتم الأنبیاء التابع لها، ومؤسسة المستضعفین، وآستان قدس رضوي (الروضة الرضوية)، ولجنة تنفيذ أوامر خمیني على أكثر من 60 في المائة من اقتصاد البلاد فضلاً عن احتکارها للعدید من البنوك.

بالتالي یمتلك نظام الملالي أموالاً طائلة لكن قادته لا يريدون إنفاقها على العمّال والمصانع وورش العمل وإنقاذها من الانهیار.

ولا یقتصر الأمر علی عدم اتخاذ النظام خطوات تعزّز الوضع المالي للعمّال وتضمن سلامتهم، بل إنه لا یدّخر جهداً في قمع العمّال واستنزاف دمائهم ودماء أبنائهم.

إضراب العمّال واحتجاجاتهم

لكن العمّال الإيرانيين لم یقفوا مکتوفي الأیدي، فقد احتجّوا في کل فرصة سانحة على القمع المضاعف الذي یمارسه نظام الملالي المناهض للعمالة ضدهم.

فيما یلي سنذکر نماذج على احتجاجات العمّال في الأيام الأخيرة:

اعتصام عمّال شركة ماهشهر لتوزيع المنتجات البترولية في 11 أبريل 2020، حيث نظّم العمّال المفصولین مسيرة احتجاجية أمام مستودع الشركة.
في 8 أبريل 2020، قام العمّال المطرودین من مصنع دورود للأسمنت بتنظيم مسيرة احتجاجية أمام دائرة العمل في المدينة.
في 18 أبريل 2020، تجمعّت مجموعة من عمّال بلدية مسجد سليمان أمام مبنى البلدية في المدينة للاحتجاج على عدم دفع متأخراتهم.
في 13 أبريل 2020، احتجّ عدد من العمّال المطلقين من شركة للنقل الدولي أمام مكتب قائم مقام إسلامشهر، احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم المؤجلة والتأمين، على الرغم من أمرهم بالعودة إلى العمل. كما طالب هؤلاء العمّال بمراجعة تحويلات الشركة.
في 13 أبریل 2020، تجمّع عمّال بلدية سي سخت في فناء بلدية المدينة مطالبین بمتأخرات رواتبهم لخمسة أشهر.
الخوف من الوضع المتفجّر للمجتمع

في ظلّ هذه الأوضاع المتفّجرة، یحذّر عملاء النظام ووسائل الإعلام الحکومیة من البرکان القادم باستمرار.

علی سبیل المثال، قال “همتي”، عضو في مجلس شورى النظام في 15 أبریل: «إذا لم ننتبه إلى هذا الوضع، فإنّ تكثيف العقوبات ومشاكل معيشة الناس التي هي حقاً مدمّرة ومزعجة للغاية، يمكن أن تعرّض أسس النظام لخطر جسیم».

وكتبت صحيفة “آرمان” في 12 أبریل 2020: «الوضع الحالي يشبه قنبلة اجتماعية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة وتؤدي إلى اضطرابات اجتماعية».

وتحدّثت صحيفة “ستاره صبح” في 12 أبریل عن «احتمال تكرار التوترات الاجتماعية أو السياسية مثل العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، بغض النظر عن الفصائل السياسية. على المدى القصير والطويل، سيتأثّر المجتمع الإيراني وبلدنا بالنتائج النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لأزمة جائحة كورونا».

وأعربت صحيفة “مستقل” عن مخاوفها من اندلاع اضطرابات عنیفة وکتبت في 19 أبریل 2020: «أدّت الأزمة الاقتصادیة للبلاد التي یفاقمها انتشار کورونا، إلى الحرمان ونقص الموارد والدخل من جهة وتصعید العنف علی مستوی المجتمع بسبب عدم الوفاء بالالتزامات المالية من الأفراد من جهة أخری. ومن الممکن أن یؤدي هذا الأمر إلی الاضطرابات والاحتجاجات العنيفة».

نظام ملالی طهران و استمرار الإعدامات في إيران

نظام ملالی طهران و استمرار الإعدامات في إيران
صباح يوم الثلاثاء 28 أبريل 2020 أعدم جلادو السلطة القضائية التابعة لخامنئي سجينين يدعيان ”زرار بيغامي“ 53 عامًا من أهالي مدينة أشنويه و ”ياسر رسولي“ 33 عامًا من أهالي مدينة بوكان في سجن أوروميه المركزي.

نظام ملالی طهران و استمرار  الإعدامات في إيران
إعدام سجينين في سجن أوروميه
الإعدام في إيران

نظام ملالی طهران و استمرار الإعدامات في إيران -صباح يوم الثلاثاء 28 أبريل 2020 أعدم جلادو السلطة القضائية التابعة لخامنئي سجينين يدعيان ”زرار بيغامي“ 53 عامًا من أهالي مدينة أشنويه و ”ياسر رسولي“ 33 عامًا من أهالي مدينة بوكان في سجن أوروميه المركزي.

وكان ”ياسر رسولي“ محتجزاً في سجن بوكان لمدة ثماني سنوات وتم نقله إلى سجن أوروميه قبل خمسة أيام لتنفيذ هذا الحكم الإجرامي. كما كان ”زرار بيغامي“ محتجزًا في سجن أورمية وبانتظار الإعدام منذ ثلاث سنوات.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي الإجرامي أعدم سجيناً في سجن سنندج أمس، في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك. كان اسمه ”كيوان الله مرادي“ 28 عامًا. وكان كيوان الله مرادي متزوجًا وله ابنة تبلغ من العمر 6 سنوات. وتم نقله من سجن قروه إلى سجن سنندج قبل أربعة أشهر.

ويذكر أن في أيام الأربعاء والخميس والجمعة أيضاً أعدم جلاوزة القضائية التابعة لخامنئي 10 سجناء في مدن اصفهان وتبريز وخلخال وسنندج وشيراز وزاهدان، وكان أحدهم ”عبد الواسط دهاني“ ، وهو سجين سياسي حُكم عليه بالإعدام في سجن زاهدان بتهمة العمل ضد أمن النظام. .

في خضم تفشي كورونا لقد لجأ نظام الملالي الذي يخاف بشدة من الاحتجاجات الشعبية وانتفاضتهم للإطاحة بالنظام إلى إعدام المواطنين لإحتواء الوضع وخلق أجواء الرعب والتخويف في المجتمع الإيراني.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لم يجلب لشعب إيران سوى القمع والإعدام والآن لغرض تنكيل أبنائه وخلق الرعب والخوف والسيطرة على الأوضاع، لجأ إلى إعدام السجناء بدلاً من إطلاق سراحهم في معمعة كورونا.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى التدخل الفوري لوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء ومنع وقوع كارثة إنسانية كبيرة في سجون النظام.

ومن جانبها أعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي أن النظام الإيراني هو المسؤول عن ثلث عمليات الإعدام في العالم ومحطم الرقم القياس في تنفيذ الإعدام في العالم.

وقالت العفو الدولية : تضاعفَ عدد عمليات الإعدام في العراق، واحتفظت إيران بالمرتبة الثانية بين الدول الأكثر تنفيذاً لعمليات الإعدام بعد الصين، حيث لا يزال عدد الأشخاص الذين يتم إعدامهم يُعتبر من أسرار الدولة.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها لعام 2019 بشأن عقوبة الإعدام حول العالم الذي نُشر الثلاثاء إن على الرغم من الانخفاض العام في عدد عمليات الإعدام حول العالم؛ قد أعدمت السلطات النظام الإيراني 250شخصاً في العام الفائت.

إيران.. النظام يرقص على برکان غضب الشعب!

نظام يرقص على برکان غضب الشعب
في حياة الانسان أزمات ومراحل يمکنه بطريقة وأخرى تخاوزها والاستمرار في مسيرته لکن هناك أزمة أو مرحلة محددة لايمکنه أن يتخطيها ويخرج منها سالما خصوصا بعد أن يکون قد فقد کل مساحات المناورة والتحرك والمبادرة ويجد کل الطرق أمامه مسدودة ولاتنفع المحاولات المختلفة التي يبذلها بقادرة على إنقاذه بل تبدو محاولاته کرفسات الذبيح التي لايوجد أي أمل من ورائها بالحياة. ومن دون شك فإن الانظمة السياسية ذات المنهج الديکتاتوري القمعي، والتي وبحکم منهجها المتقاطع مع مصالح شعوبها،

إيران.. النظام يرقص على برکان غضب الشعب 

إيران.. النظام يرقص على برکان غضب الشعب! –N. C. R. I: في حياة الانسان أزمات ومراحل يمکنه بطريقة وأخرى تخاوزها والاستمرار في مسيرته لکن هناك أزمة أو مرحلة محددة لايمکنه أن يتخطيها ويخرج منها سالما خصوصا بعد أن يکون قد فقد کل مساحات المناورة والتحرك والمبادرة ويجد کل الطرق أمامه مسدودة ولاتنفع المحاولات المختلفة التي يبذلها بقادرة على إنقاذه بل تبدو محاولاته کرفسات الذبيح التي لايوجد أي أمل من ورائها بالحياة. ومن دون شك فإن الانظمة السياسية ذات المنهج الديکتاتوري القمعي، والتي وبحکم منهجها المتقاطع مع مصالح شعوبها، تتعرض لأزمات متباينة ولکنها وبحکم بعض الاوضاع والظروف التي توفر بعض الامکانيات والمجالات المحددة للتحرك والمناورة، فإنها تخرج من تلك الازمات الى حين حتى تأتي ثمة أزمة أو مرحلة لايمکنها أن تتخطاها أو تعبرها کما في في نظام لويس السادس عشر والازمة التي إنتهت بالثورة الفرنسية أو فيأزمة نظام القيصر نيقولا الثاني الروسي والتي إنتهت بالثورة البلشفية أو في أزمة نظام الشاه وإنتهاءه بالثورة الايرانية.
نظام ولاية الفقيه الذي ليس الشعب الايراني لوحده يعرف طابعه القمعي والاستبدادي فقط بل إن العالم کله صار يعرف ذلك وحتى إنه وفي إستطلاعات الرأي التي تجري في مختلف دول العالم قد حاز على المرکز الاول من حيث مکروهيته بسبب طابعه الديکتاتوري القمعي، وبسبب من نهجه وسياساته المشبوهة والمتناقضة مع مصالح الشعب الايراني فإنه تعرض للعديد من الازمات الحادة غير إنه وبسبب من الظروف والاوضاع والمتغيرات الدولية والسياسية التي خدمته بصورة وأخرى ولاسيما من حيث تمکنه من خداع البلدان الغربية من خلال مسرحية الاعتدال والاصلاح الکاذبة والمخادعة التي تمکن بسبب منها إدراج منظمة  مجاهدي خلق، الطليعة النضالية الاولى من أجل حرية وکرامة الشعب الايراني ضمن قائمة الارهاب، في صفقة مشبوهة ثبت بأنها وبعد أن ألحقت ضررا کبيرا بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية ومنحت الکثير من الاسباب لبقاء وإستمرار النظام لفترة أطول، فإنها حتى کانت في غير صالح الدول الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية ذاتها خصوصا لکن الحقائق التي بدأت تنکشف بصدد هذا النظام وتثبت کذبه وخداعه وإنتهازيته ونفاقه ولعبه على الحبال، والتي کانت منظمة مجاهدي خلق دائما تصر على التأکيد عليها مرارا وتکرارا، مثلما منحت للمنظمة مکانة ومنزلة إيجابية لدى الاوساط الدولية من حيث مصداقيتها فإنها وفي نفس الوقت فضحت النظام وجعلت بلدان العالم عموما والغربية منها خصوصا، تنأى عن نفسها منه، ومع خروج المنظمة الظافر من قائمة الارهاب والذي کان بعد صراع قضائي إستغرق ل15 عاما، فإن العالم کله صار يلاحظ کيف إن الموقف الشعبي من نظام الملالي قد طرأ عليه تغيير کبير حيث بدأ الشعب بتحرکاته ونشاطاته الاحتجاجية المتواصلة والتي نجمت عن 3 إنتفاضات عارمة ضد النظام، الى جانب تأسيس معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة و  المجالس الشعبية، کل هذا جعل النظام في موقف ووضع صعب وعقدت من أزماته أکثر وبعد أن تمکن بشق الانفس من ان ينفذ بجلده من الانتفاضات الثلاثة فقد جاءت أزمة وباء کورونا التي أثبتت منظمة مجاهدي خلق وعن طريق الادلة والمستمسکات و  الوثائق من إثبات حقيقة تورط النظام فيه وخصوصا بعد تستره المفضوح على الوباء وتعمده عدم إعلان ذلك الى جانب کشف المنظمة أيضا لتقصير النظام في مساعدة الشعب والوقوف الى جانبه من أجل مواجهة الوباء وهذا مافضح النظام وکشف عن وجهه البشع جدا ولاسيما بعد أن أعلن الجلاد الاکبر في النظام خامنئي عن رفضه تغطية نفقات کورونا من الارصدة والاصول الخاصة التي تحت يده وبأمرته، وإن الشعب الايراني وأزاء هذه الحقيقة المرة فإنه يغلي غضبا کالبرکان ومن دون شك فإن إنفجاره الکبير سيکون عما قريب حيث ستکون أزمة کورونا هي الازمة التي ستنهي النظام والى الابد.

إيران.. خامنئی و نظامه نعم إنه عدو الشعب

خامنئی و نظامه نعم إنه عدو الشعب
نجاح الزهراوي: کلما مر الزمن وإنقضت الاعوام فإن هناك حقيقتان تتوضحان أکثر فأکثر للعيان وليس هناك من أي غبار عليهما وهما:

إيران.. خامنئی و نظامه نعم إنه عدو الشعب

وکالة سولابرس – نجاح الزهراوي:

إيران.. خامنئی و نظامه نعم إنه عدو الشعب -کلما مر الزمن وإنقضت الاعوام فإن هناك حقيقتان تتوضحان أکثر فأکثر للعيان وليس هناك من أي غبار عليهما وهما:

الاولى: إن منظمة مجاهدي خلق هي أکثر طرف سياسي في إيران من حيث الحرص على الشعب والوفاء له والتضحية من أجله حيث قدم أکثر من 120 ألف شهيد.

الثانية: إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو أکبر عدو للشعب الايراني وهو أکثر نظام إجراما بحقه من مختلف النواحي ولايمکن أبدا لهذا النظام أن يصلح من شأنه ويغير من حاله بما يتفق ومصالح الشعب الايراني.

والذي أثبت وبکل وضوح مصداقية کون منظمة مجاهدي خلق أکثر طرف سياسي في إيران من حيث الحرص على الشعب والوفاء له والتضحية من أجله، إن الانتفاضات الاربعة التي قام بها الشعب ضد هذا النظام کانت بقيادة وإشراف المنظمة کما إعترف النظام بذلك وعلى مضض منه، ومع إن هناك الکثير من الامثلة والشواهد التي تثبت إن هذا النظام أکبر عدو للشعب الايراني وهو أکثر نظام إجراما بحقه من مختلف النواحي ولايمکن أبدا لهذا النظام أن يصلح من شأنه ويغير من حاله بما يتفق ومصالح الشعب الايراني، لکن الموقف الاخير للمرشد الاعلى للنظام خامنئي والذي أعلن فيه عن رفض تغطية نظامه نفقات كورونا من الثروة والأصول المتراكمة لدى مراكز النهب الخاضعة لسيطرته وبشکل خاص ال200 مليار دولار التي في حوزته، وطلبه المثير للسخط والغضب بأن يقوم الشعب بالتبرع من أجل تغطية تلك النفقات، فهل هناك موقف أکثر وضوحا من هذا الموقف الذي أبداه خامنئي من حيث إثبات کون نظامه أکبر عدو للشعب الايراني؟

موقف خامنئي هذا يصبح أکثر مرارة وأکثر ثقلا على القلوب والضمائر الانسانية عندما نعرف بأن هو شخصيا ونظامه مسٶولان عن إستشراء وباء  کورونا وتفشيه کما هو عليه حاليا لأن التستر على الوباء قد کان بأمر شخصي منه وعندما يعود ليرفض تغطية نفقای الوباء والعمل على وقاية الشعب منه وتقليل خسائره الروحية والمادية فإنه بذلك يکشر عن أنيابه وأنياب نظامه کما کان حاله طوال الاعوام السابقة، ومن دون شك فليس هناك من أي جديد في هذا الموقف بل إنه موقف طبيعي ويجب إنتظاره من نظام ومن طاغية يتلذذ ويتفنن بقتل وإبادة الشعب الايراني، وهذه القضية أي کون هذا الطاغية وهذا النظام أکبر عدوين للشعب الايراني، حقيقة طالما أکدت وأصرت عليها منظمة مجاهدي خلق وإن الايام والاحداث والتطورات قد أثبتت ذلك بجلاء.

إيران.. في ظل نظام الملالي الهروب حتى إلى الجحيم نفسه!

في ظل نظام الملالي الهروب حتى الى الجحيم نفسه!
‌ ليس هناك بلد في العالم کله يشبه إيران من حيث تعاسة وبٶس الحياة والعيش من کل النواحي،

في ظل نظام الملالي الهروب حتى إلى الجحيم نفسه!

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌

إيران.. في ظل نظام الملالي الهروب حتى إلى الجحيم نفسه! -ليس هناك بلد في العالم کله يشبه إيران من حيث تعاسة وبٶس الحياة والعيش من کل النواحي، فليس هناك من راحة أو إستراحة أو أمن وطمأنينة لأبناء الشعب الايراني بصورة عامة فهناك حالة من عدم الاستقرار والتعب والکد والعمل الشاق ولکن من دون نتيجة لأن الغلاء يطحن بالفقراء الذين صاروا يشکلون أغلبية الشعب الايراني، کما إن هناك الذين يواجهون النظام وأرواحهم على أکفهم لأنهم وعندما يقعون بيد هذا النظام فيجب أن يقرٶا على أرواحهم السلام، والاتعس من ذلك إنه کلما مر الزمان کلما ساء الحال أکثر وإزدادت الممارسات القمعية التعسفية أکثر حتى يجد البعض أحيانا بأن الجحيم أفضل من العيش في ظل نظام الملالي القرووسطائي المتخلف!
مظاهر الظلم والجور في ظل نظام ولاية الفقيه تتزايد وتتنوع في إضطراد ملفت للنظر، ولاسيما وإن هذا النظام معروف بتمرسه غير العادي في الهروب المستمر للأمام وعدم إقدامه على التصدي لحل أية مشکلة أو أوضاع سلبية ولأنه يعلم جيدا إنه وفي حال سقوطه سوف يجعل الشعب قادته المجرمين يدفعون أثمان ماقد إرتکبوه من جرائم ومجازر وإنتهاکات، فإنهم يمنحون الاولوية دائما لإجرائاتهم وإحتياطاتهم الامنية ويضاعفون منها ولاسيما وهم يواجهون خصما عنيدا يتمکن دائما من إختراق إجرائاتهم وإحتياطاتهم الامنية وتسديد الضربات الموجعة والماحقة إليه کما فعلت وتفعل معاقل الانتفاضة الشجاعة وشباب الانتفاضة الذين نهلوا من ينابيع الفکر الثوري الانساني لمنظمة مجاهدي خلق.
بعد أن سمع وشاهد العالم کيف إن أبناء الشعب من المحرومين والذين نهب النظام أموالهم وثرواتهم ينامون في المقابر والانفاق والحدائق العامة وفي داخل الکراتين وعلى الارصفة، فقد أصاب نشر فلم يظهر فيه النوم تحت الأرض، المجتمع الإيراني بصدمة أخرى وذلك في خضم كارثة وباء ولاية الفقيه، حيث أثار سخط المواطنين الضائقين ذرعا بهذا النظام الشرير الذي لم ير الشعب منذ مجيئه سوى الفقر والبٶس والحرمان وکل أنواع الامور والاوضاع السلبية، حيث نشر موقع همشهري الحكومي في 20 إبريل/ نيسان 2020 هذا الفلم المروع الذي تم تسجيله يوم 16مارس/ آذار 2020، حيث إجتذب انتباه الكثيرين في مواقع التواصل الاجتماعي حيث أثار موجة من الكراهية العامة.
نظام الملالي الذي لم يکترث يوما لأوضاع الشعب الايراني وکان يحرص دائما على تنفيذ مخططاته المتضادة والمتقاطعة مع مصالح الشعب الايراني فيزيد الى فقره فقرا والى حرمانه حرمانا حتى صار هذا الشعب مضربا للأمثال فيما آل إليه الحال في ظل حکم نظام القتلة والدجالين، ومن دون شك فإن هذا النظام ولأسباب وعوامل مختلفة قد وصل الى آخر الخط وإن أيامه قد باتت معدودة.

طهران.. ذروة موقف نظام ملالی إيران من شعبه

ذروة موقف نظام ملالی طهران من شعبه
عند النظر للأوضاع في إيران وبعد مرور 41 عاما على تأسيس نظام ولاية الفقيه، فإنه يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة،

ذروة موقف نظام ملالی طهران من شعبه

الأوضاع في إيران بعد مرور 41عاما على تأسيس نظام ولاية الفقيه!

کتابات – مثنى الجادرجي:

طهران.. ذروة موقف نظام ملالی إيران من شعبه -عند النظر للأوضاع في إيران وبعد مرور 41 عاما على تأسيس نظام  ولاية الفقيه، فإنه يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة، خصوصا ما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب الايراني والتي قد وصلت الى أدنى المستويات ولم يعد بإمكان النظام أن يخفي او يقوم بترقيع المظاهر السلبية المختلفة التي بدأت تطفو على السطح وصارت واضحة للعيان.
هذا النظام الذي كان يعد ويمني الشعب الايراني بأوضاع اقتصادية ومعيشية أفضل بكثير من تلك التي كان يحظى بها في العهد الملكي، صار الشعب اليوم يتندر ويسخر من تلك الوعود ولم يعد يجد هذا النظام بأفضل من سلفه، وليس ذلك بغريب على هذا الشعب الذي بات يعيش أغلبية منه بإعتراف مسٶولين إيرانيين تحت خط الفقر بل والانكى من ذلك أن هناك بضعة ملايين من الجياع في إيران من الذين لا يجدون كفافهم اليومي بحسب إعتراف رسمي آخر الى جانب إعتراف أخطر من أنه 10 ملايين أسرة إيرانية لاتجد ماتسد بها أودها، وصار الفقر ظاهرة ملموسة تفرض نفسها كأمرا واقعا على المشهد اليومي للحياة في معظم أرجاء إيران، بل وإن الامر قد وصل الى حد أن يعيش أبناء الشعب الايراني في حفر تحت الارض کما نشرت صحيفة همشهري الحکومية الايرانية ذالك مٶخرا وأثار سخطا وغضبا عارما في مخلف أوساط الشعب الايراني، وفي الوقت الذي يهيمن فيه إنكماش إقتصادي غير عادي جميع الاسواق الايرانية، فإنه قد بلغ عدد العاطلين عن العمل رقما قياسيا وكل ذلك يتزامن مع إحتجاجات شعبية متصاعدة والاوضاع التي تزداد وخامة بسبب من أزمة وباء کورونا.
التمزق الاسري وإرتفاع نسبة الطلاق بوتائر غير مسبوقة وتزايد نسبة أطفال الشوارع وتزايد نسبة الشابات العانسات والشباب العزاب وتراجع معدلات الزواج طبقا لذلك، يقابله أيضا إرتفاع غير عادي في معدلات الجريمة والمظاهر السلبية الاخرى، وطبقا للإحصائيات الحكومية في إيران، فإن عدد مدمني المخدرات في إيران يصل الى أكثر من مليوني شخص، غير ان إحصائيات مراكز الابحاث والدراسات المحايدة تشير الى وجود أرقام أكبر من ذلك الرقم بكثير، وقد جاء الهبوط الاستثنائي لأسعار النفط بسبب أزة کورونا ليسدد ما يمكن تشبيهه بلطمة قوية وليست مجرد صفعة توجه للإقتصاد الايراني المنهك والمترنح أساسا مع ملاحظة إن النظام يبيع نفطه أساسا بطرق ملتوية بسبب الحظر المفروض عليه، وان الاوضاع الاقتصادية في إيران قد وصلت اليوم الى درجة يمكن فيها القول ميئوس منها في ظل الاوضاع التي تزداد سوءا والعزلة المتزايدة للنظام.
كل هذه الامور تأتي متزامنة مع تزايد وتوسع التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإرتفاع وتائرها الى الحد الذي صارت قوات الحرس الثوري الايرانية تشارك علنا في الحروب والمواجهات الدائرة في بلدان المنطقة وصار مشهد مقتل او أسر أعداد من تلك القوات وقادتها مشهدا شبه مألوفا مع ملاحظة ان الكراهية لهذه القوات وللدور الايراني برمته يتصاعد يوما بعد يوم في الشارعين العربي والاسلامي، كما انها تأتي أيضا بعد الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الذي لا يزال مشكوكا في أمره من حيث عدم إلتزام النظام به وسعيە‌ للإلتفاف عليه ومواصلة نشاطاته سرا وبعيدا عن الاضواء كما هو عهده دائما لأن هذا النظام يعلم جيدا بأن تخليه عن برنامجه النووي وإستسلامه للشروط والمطالب الدولية والاميركية بشكل خاص، يعني إعلانا رسميا له بإستهانته بمقدرات ومعيشة الشعب الايراني طوال الاعوام الماضية، وهذه هي الحقيقة التي وصلت لذروتها عندما أعلن المرشد الاعلى للنظام خامنئي عن رفضه تغطية نفقات كورونا من الثروة والأصول المتراكمة لدى مراكز النهب الخاضعة لسيطرته!

رمضان كريم.. كلمة مريم رجوي لمناسبة بداية شهر رمضان المبارك

الملالي أعداء إيران والإسلام لن ينجوا من مأساة المرض والموت التي فرضوها على الشعب

في المعركة ضد أعداء الحياة والحرية وحقوق الشعب الإيراني، يعد شهر رمضان، شهر التقوى ذات الصبغة التحررية، من أجل صقل الإرادات وتزكية النفوس وتقوية عزم الجهاد لدى المجاهدين أكثر فأكثر.

كلمة مريم رجوي لمناسبة بداية شهر رمضان المبارك

الملالي أعداء إيران والإسلام لن ينجوا من مأساة المرض والموت التي فرضوها على الشعب

رمضان كريم.. كلمة مريم رجوي لمناسبة بداية شهر رمضان المبارك -ألقت السيدة مريم رجوي كلمة لمناسبة بداية شهر رمضان المبارك و فيما يلي نصها:
أخواتي، إخوتي الأعزاء تحية لكم
تقبل الله صلاتكم وصيامكم
من المؤكد أن القائمين الحقيقيين للصلاة والصوم هم الذين يقومون من أجل العدالة والحرية.
تحية للمواطنين الأعزاء،

في المعركة ضد أعداء الحياة والحرية وحقوق الشعب الإيراني، يعد شهر رمضان، شهر التقوى ذات الصبغة التحررية، من أجل صقل الإرادات وتزكية النفوس وتقوية عزم الجهاد لدى المجاهدين أكثر فأكثر.
شهر التساؤل عن جوع أصحاب الطبقات الدنيا وحرمانهم بسبب هذه المعاناة الطويلة، حتى يفيق ضمير المجتمع البشري في ضوء عبادة الصوم، ويتساءل إلى متى يستمر الظلم؟ إلى متى سيبقى الجوع؟ إلى متى سيتم زج الناس في أتون المرض والفقر ؟

نعم، شهر التساؤل عن الظلم بحق من لا ملجأ لهم، ومصير المرضى، وأولئك الذين تم إقصائهم وتهميشهم ودفعهم إلى السكن في بيوت الصفائح.
من المواطنين الذين استُلب حقهم في الصحة، ومن المواطنين الذين سحقت أقدام أصحاب العمائم الوحوش النهابين حقهم في الحياة الحرة والمتكافئة.

في نفس الوقت، رمضان هو شهر الإمام علي (ع)، شهر قائد المحرومين والمضطهدين. شهر إمام العدل ونشر العدالة.

لقد قال الإمام علي عن مفهوم العدالة: «وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عام»
أي أن العدالة هي الحارس والوصي للجميع، أي المجتمع كله والشعب والنظام العام. لكن نحلة وممارسة الملالي، على النقيض تمامًا من سيرة الإمام قائمة على الظلم والجريمة والنهب.

شهر رمضان هو الشهر الذي يفضح فيه أمر الملالي الحاكمين أكثر عما فعلوه بحق جماهير الشعب.
في مرآة رمضان، تظهر صورة أصحاب السيارات الفارهة التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف من الدولارات وركابها أمام الغالبية العظمى من الذين يحترقون من المرض ويتضورون جوعًا وفقرًا وقهرًا.

صورة من الموائد الملونة لأقلية صغيرة أمام الموائد الفارغة لعشرات الملايين من الإيرانيين المنهوبة أموالهم.
صورة القصور والفيلات والعيش الملوكي للملالي أصحاب المليارديرات المكروهين أمام سكان الأكواخ المغلوبين على أمرهم.

المواطنون الذين ليس لديهم عمل لكسب لقمة العيش، ولا سكن لائقا للعيش فيه، ولا دواء وعلاجا للتخلص من المرض. اولئك الذين ليس لديهم أي شيء للأكل على المائدة كل يوم لا يخرج من المنزل من أجل كسب لقمة عيش رغم تفشي كورونا. ومع ذلك، فإن بيوتهم الضيقة والمرطوبة المزدحمة ليست مكانًا لحمايتهم من كورونا.

لماذا هم في هذا الوضع؟ لأن الملالي الحاكمين سرقوا الثروات والحقوق التي تعود للشعب.وصاروا مثلا لما يقوله القرآن الكريم:

أَرَأَیْتَ الَّذِي یُکَذِّبُ بِالدِّینِ
فَذلِکَ الَّذِي یَدُعُّ الْیَتِیمَ
وَلا یَحُضُّ عَلی طَعامِ الْمِسْکِینِ
فَوَیْلٌ لِلْمُصَلِّینَ
الَّذِینَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
الَّذِینَ هُمْ یُراؤُنَ
وَیَمْنَعُونَ الْماعُونَ

وفسّر الأب طالقاني في كتاب تفسيره «قبس من القرآن» مفهوم الماعون: «إذا كانت صلاة المصلين بعيدة عن الرياء ومن أجل التقرب إلى الله، يجب أن يسعوا لتكون موارد الحياة وسبل كسب العيش في متناول الجميع.

يجب أن يحققوا الحقوق المشروعة للشعب، وأن تكون أعينهم مفتوحة أمام الله وأيديهم مبسوطة لمساعدة الفقراء والمظلومين. إذا كانوا على هذا النحو واعتبروا أنفسهم مسؤولين عن الناس، فقد أدوا حقًا الصلاة بالمعنى والشكل، وإلا فهم مراؤون وليس إلا؛ ولا مقيمي الصلاة بما تعنيه الكلمة..

الماعون بمقتضاه الطبيعي هو كل ما ينتفع به عموم الناس، وأما من يقيّده ويحرم العموم من الانتفاع به فهم نفس الأشخاص المانعون والغاصبون.

لذا، من أجل العودة إلى حالتها الأصلية والطبيعية، وهي تعميم موارد الثروة، يجب إزالة هذه الحواجز والموانع ويجب قطع أيديهم».
نعم، يجب قطع أيدي اللصوص والظالمين عن حقوق الشعب الإيراني. ويجب الإطاحة بحكم الظلم والنهب والاستبداد.

خلال حكم الملالي، رمضان كل عام، كان رمضان الجوع والحرمان والإجبار لغالبية الشعب. والآن أصبح الأمر أكثر إيلامًا وقد أضيف إليه المرض والمأساة والألم بسبب نشر كورونا من قبل الملالي وعشرات الآلاف من ضحاياها.

كورونا، بالطبع، جائحة عالمية. ولكن في إيران، وبسبب نظام ولاية الفقيه، فإن القضية مختلفة بسبب نظام معاد للإنسان ومعادٍ للإسلام ومعادٍ لإيران.

وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي، لا ينبغي مقارنة الوضع في إيران والنهج الذي اتخذه النظام حيال كارثة كورونا بما يجري في الدول الأخرى. الحديث هنا عن النموذج الصيني أو الأوروبي والأمريكي، سير في المتاهة.

ليس نهج خامنئي و  روحاني إلا لحماية النظام من خطر الانتفاضة. لذا، تمامًا مثل الحرب الإيرانية العراقية ومذبحة السجناء السياسيين، فقد اعتمدا استراتيجية مذبحة المواطنين وزجّهم في حقول ألغام كورونا. ومثلما توقعت وزارة الصحة للنظام بحلول عشرين مايو، قد يرتفع عدد المصابين إلى مليون و160 ألف شخص.

مع المرضى المتألمين الذين تركوا على حالهم على أرصفة الشوارع وحوالي المستشفيات، وقبور لا تعد ولا تحصى، وإحصائيات مروعة لضحايا كورونا وخطر المجاعة العامة، وجيش الجياع وحتى دفن الكتاكيت الجائعة حية…

هذا هو وضع المجتمع الإيراني المضطرب في ظل حكم لا إنساني.

نظام معاد للبشر، مع سجل حافل من الممارسات المعادية للإنسان

نظام معاد للبشر، مع سجل حافل من الممارسات المعادية للإنسان على مدى السنوات الأربعين الماضية وسياسة معادية للبشر في الوقت الراهن.

في عام 1982، وفي استخلاص لنشاطات السنة الأولى من المقاومة المسلحة قال مسعود: «نحن نعتبر نظام خميني ديكتاتورية الدجل والمعادية للبشر. … لماذا نقول هذا النظام وحسب طبيعته يعادي البشر؟ لأن الكلمات المعادية للأخلاق والمعادية للثورة لا تعبر الواقع. كلمات ضد الشعب وضد الثورة كانت تخص نظام الشاه. ولكن من موقع ما دون الرأسمالية، أي من منطلق حركة خميني، بالنظر إلى حجم جرائمه، فإن حقيقة كلمة “معادي للبشر” معبرة أكثر نظرًا لأن هذا النظام يعمل على الدوام على إهلاك الحرث والنسل».

مع هذا الوصف، دعونا الآن ننظر إلى ما فعله هذا النظام منذ بداية حكمه حتى اليوم؛ في الواقع، لا يمكن تفسير هذه الكوارث إلا بكلمة ”معاداة للبشر“.

هذا النظام لم يقمع وينهب فحسب؛ بل دمر وأحرق وجفف واقتلع.

ويمكن رؤية ذلك في كل الساحات: في البيئة والاقتصاد والأخلاق وثقافة المجتمع والتعليم والبنية التحتية والقرى والمدن والموارد المائية للصناعة والزراعة والصحة والعلاج والتأمين الاجتماعي.نعم، دمّر كل المجالات وجعل البلاد خرابًا.

لقد دمر نظام الملالي على مدى 40 سنة أساس الصحة والرفاهية للمجتمع إلى حد كبير وجعل مجتمعنا وبلدنا غير قادرين على الدفاع عن نفسيهما ضد الأمراض المنتشرة.

التستر والتهاون من قبل النظام، سبب تفشي كورونا بسرعة في إيران

عندما انتشر فيروس كورونا في إيران وتم التعرف على أول حالات وفاة، أخفاها الملالي بسبب مسرحية 11 فبراير ومهزلة الانتخابات. ولاحظتم، كيف اعترف وزير داخلية الملالي صراحة أنه لم يقبل نصائح وطلبات لتأجيل الانتخابات. هذا يعني أن كورونا كانت تنتشر وكان الملالي منهمكين في إقامة تلك المهازل.

ونشرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عشرات الوثائق من خدمات الطوارئ وقوى الأمن الداخلي للنظام، ولم تترك أي شك في أن روحاني يكذب بأنه قد اطلع على تفشي كورونا في 19 فبراير / شباط. إذ إن الوثائق تظهر أن سيارات الإسعاف كانت تنقل المرضى المصابين بكورونا منذ العشر الأخير من يناير.
وأخيرًا بعد ثلاثة أشهر من النفي والإنكار، بدأ عناصر ومسؤولو النظام في الاعتراف بعد منتصف أبريل / نيسان بذلك.
فقال وزير الصحة في حكومة روحاني إنه في العشر الأخير من يناير، أي قبل شهر على الأقل من 19 فبراير، حيث يدعي روحاني أنه اطلع عليه، طلب عقد اجتماع طارئ لقطع الرحلات الجوية إلى الصين وطلب بإغلاق المدارس والاجتماعات والمراقد الدينية.

وقال جلالي، رئيس الدفاع المدني للنظام على شاشة التلفزيون، إنه عندما انتشر فيروس كورونا في الصين، «عقدنا اجتماعات داخلية في يناير. ولخصنا الوضع، ورصدنا الحالة بشأن ما سيحصل. في 25 يناير عقدنا أول اجتماع رسمي ودعونا جميع الجهات ذات العلاقة… ».

لذا من الواضح جداً أن التهاون المتعمد من قادة النظام منذ يناير، بهدف منع تسرب خبر انتشار كورونا، فتح الباب لانتشار سريع للمرض في جميع أنحاء إيران.
وبعدما لم تترك الزيادة المروعة في عدد الضحايا مجالًا للإخفاء والإنكار، لجأ خامنئي وروحاني إلى سياسات وأفعال لا إنسانية.

تصغير وتصوير أزمة كورونا كحالة عادية

تم تنفيذ هذه السياسة في عدة مناحي وهي مستمرة:
أولا، تصغير وتصوير أزمة كورونا كحالة عادية. ويكرّر خامنئي: «هذه البلية ليست كبيرة جدا وكانت لدينا أكبر من ذلك».
ويزعم روحاني دائما أن الوضع يتجه نحو التحسن.
إنهم يقلّلون من عدد الضحايا حتى لا يتخذوا إجراءات لمكافحة المرض.

ترك الحدود الدنيا لوظائف الحكومة

الساحة الثانية في سياسة الملالي المعادية للبشر هي أنهم تركوا ما هو واجب لأي حكومة في حالة الطوارئ.

أي أنهم لا يعزلون المدن المنكوبة بالأزمة، ولا يوفرون ميزانية المستشفيات ومعداتها، ولا يدفعون رواتب الممرضين والممرضات والأطباء، ويرفضون بناء مستشفيات جديدة بشكل عاجل، ولا يقبلون دفع رواتب للعمال والموظفين الذين يجب عليهم ترك مواقع عملهم.

ويرفضون تخصيص التسهيلات الحكومية، وخاصة الموارد المالية والتقنية المتراكمة في الشركات القابضة وشركات قوات الحرس واللجنة التنفيذية التابعة لخامنئي.

استراتيجية مذبحة المواطنين وزجهم في حقول ألغام كورونا

الساحة الثالثة من هذه السياسة هي دفع الوضع الحالي نحو حالة تنجم عنها وفيات بأرقام هائلة. يعيدون الكادحين والمواطنين العزل إلى وظائفهم على نطاق واسع. وذلك بدون معدات، وبدون فرق جاهزة وحالات طوارئ طبية، ودون خلق ظروف تمنع انتشار المرض.

ماذا يمكن أن تفعله جماهير العمال والموظفين ومرتادي الدوائر الحكومية في ازدحام الناس المتلاصقين في مترو الأنفاق والحافلات وأماكن العمل؟ ألايعني هذا أن النظام يقودهم عمدا إلى الموت؟

لماذا؟ لأن خامنئي وروحاني، بنفس النهج الذي تم اعتماده في الحرب الإيرانية العراقية ومذبحة السجناء السياسيين لحماية النظام من خطر الانتفاضة والسقوط، اعتمدا استراتيجية مذبحة المواطنين وزجهم في حقول ألغام كورونا.
في كتابه “الحكومة الإسلامية”، الذي نشره قبل وصوله إلى السلطة، يجيز خميني القتل الجماعي لـ “طائفة واحدة” لمصالح الحكومة.

وعندما وصل إلى السلطة، وصف حربه المشؤومة مع العراق بأنها نعمة إلهية للوصول إلى القدس عبر كربلاء، وذلك بمليون قتيل على الجانب الإيراني وحده.
وعندما هُزِم في الحرب، قتل 30 ألف سجين سياسي كانوا يقضون فترة حبسهم في مذبحة من أجل الحفاظ على النظام.

والآن يقول خليفته خامنئي بدم بارد ومن منطلق إجرامي: “هذه المشكلة صغيرة مقارنة بالعديد من المشاكل الأخرى”.

لن ننسى أن خامنئي هو الذي أمر بعمليات مسلسل الاغتيالات في تسعينات القرن الماضي.
وهو الذي أصدر أمره في اليوم الأول بعد بداية انتفاضة نوفمبر بالقتل وفتح النار على المتظاهرين بحرية.

كان خامنئي هو الذي أمر بطرد أطباء بلا حدود من إيران. بينما كانوا قد جاءوا إلى أصفهان حسب توافق سابق مع وزارة الخارجية للنظام نفسه، لإقامة مستشفى على الفور.
نعم، خامنئي هو الذي أصدر فتوى جنونية وخلافًا لروح الإسلام بشأن غسل ودفن متوفي كورونا كالعادة، وهو ليس سوى انتشار متعمد لفيروس كورونا.

لهذا السبب، منذ اليوم الأول للأزمة، استهدف قائد المقاومة مسعود، كورونا ولاية الفقيه.
والواقع أن ”بيت العنكبوت“ الخاص لخامنئي هو مركز لتصدير الموت والمرض والإرهاب والتعذيب والنهب والفساد. ولهذا السبب يندفع الشباب المنتفضون وتعمل انتفاضات الشعب على إسقاطه.

الحدود الدنيا من الواجبات لحكومة وطنية

أيها المواطنون الأعزاء،
لو كانت سلطة شعبية قائمة على أصوات المواطنين في إيران بدلًا من نظام ولاية الفقيه، لكانت تنفذ الحدود الدنيا من الواجبات:
– بادئ ذي بدء، كانت تعلن حالة الطوارئ على صعيد البلاد وتناقش القضية مع المواطنين، ولا أن تغفل وتفاجئ 80 مليون إيراني في قضية تتعلق بحياتهم وموتهم.
– بعد ذلك، كانت تلغي مهزلة 11 فبراير ومسرحية الانتخابات للنظام.
– بدلاً من الملالي وقوات الحرس والباسيج وعناصر المخابرات سيئة السمعة، كانت تعطي المسؤولية لأهلها، أي الأطباء والخبراء، لإغلاق المرافق العامة -حيثما كان ذلك ضروريًا- من المساجد والأضرحة إلى دور السينما والمسارح، وقطع الرحلات والتنقلات إلى المناطق الملوثة، والقيام بالحجر الصحي عند الضرورة.
-كان على حكومة وطنية تسليم الإدارة والسيطرة على الوضع للمجالس الشعبية في مختلف المناطق الحضرية والريفية.
– بذل قصارى الجهد لتوفير احتياجات الناس والمستشفيات.
– خلال فترة الحجر الصحي، تغطية رواتب العمال والموظفين والمعلمين وجميع الكادحين.
– تقديم أموال الشعب وممتلكاته التي احتكرها النظام لنفسه، إلى الشعب ووضعها في خدمة الشعب.
تدعم حكومة وطنية بقوة الممرضين والممرضات والأطباء.

وتوفر الراحة للعائلات والأطفال. تضاعف الدوامات ونوبات العمل بأضعاف. وتوفر المعدات التي يحتاجها الأطباء والممرضات وجميع العاملين بالمستشفيات حتى لا يصابوا بالعدوى. وتتولى دفع قروضهم، وتزيد رواتبهم حتى يتمكنوا من خدمة المرضى بكل وسعهم.
كما أنها تضع على عاتقها دفع ديون الصناعات، وخاصة الشركات والصناعات الصغيرة، لمنعها من الإفلاس ولمنع بطالة عامليها.
يمكن لحكومة وطنية وشعبية بالتأكيد أن تجذب تعاون ومساعدة المزارعين والبستانيين ومربي المواشي ومنتجي المواد الغذائية جميعا لإنتاج طعام صحي بأسعار منخفضة.

دعوني هنا في خضم هذه المناقشة، أوضح نقطتين: الأولى هي أن عدد سكان إيران قليل حقًا مقارنة بالصين والهند وإندونيسيا وبنغلاديش، والآخر هو أن ثروة إيران كبيرة جدًا حقًا مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى. من موارد النفط والغاز والمناجم إلى موقوفات الإمام الرضا في أستان قدس رضوي (الروضة الرضوية).

في بدايات عام 2018، كتب أحمدي نجاد عن الثروة المتراكمة في المؤسسات التي يسيطر عليها خامنئي بأنها تعادل 700 تريليون تومان من المال آنذاك. في ذلك الوقت، كان سعر صرف العملة الإيرانية مقابل الدولار أكثر من ثلاث مرات ونصف مما هو عليه اليوم. في ذلك الوقت، كان الحد الأقصى لكل دولار في سوق طهران 4495 تومان، واليوم هو 16500 تومان.

إذن أكرر النقطتين: الأولى هي أن عدد سكان إيران قليل جدًا مقارنة بالهند والصين، والآخر هو أن ثروة إيران كبيرة جدًا مقارنة بالعديد من البلدان. لذا كانت المشكلة منذ القدم في بلادنا، هي النظام الشاهنشاهي ونظام الملالي وليس النواقص.
شرحت بخصوص واجبات حكومة وطنية. ولكن بما يعود الأمر إلى هذا النظام؛
نحن نقول إن النظام يمكنه فعلاً دفع رواتب العمال والموظفين على الأقل لفترة الحجر الصحي.
يمكنه أن يوفر المعدات والأدوية لمكافحة كورونا مجانًا للشعب حتى يتمكن من تجاوز هذه الفترة.

يجب على المستشفيات والعيادات معاملة مرضى كورونا كواجب وطني دون استلام أي مبلغ ونفقات. يجب على الحكومة توفير هذه الأموال من ثروة وموارد إيران، التي تعود ملكيتها بالكامل للشعب الإيراني.

يجب أن تضع جميع الصناعات العسكرية والصناعات الفعالة في جدول أعمالها الإنتاجية إنتاج المعدات ومتطلبات مكافحة كورونا.

في رسالة النوروز لهذا العام، أشرتُ إلى العدد المروع لـ 60 مليون شخص في إيران يعيشون تحت خط الفقر، بما في ذلك العمال المتعاقدون والمزارعون الفقراء وسكان العشوائيات والعاطلون عن العمل والجياع.

حقاً، لماذا لا تعفي الحكومة ”الدينية“، التي تقدم نفسها على أنها إسلامية ومؤيدة للمستضعفين، هؤلاء الـ 60 مليون من دفع فاتورات الماء والكهرباء والغاز؟
لماذا لا يحصل المزارعون والقرويون والبستانيون ومربي الماشية ومنتجي الأغذية على الدعم المالي والتسهيلات المالية والتقنية والتعليمية؟
والنتيجة هي أنه يمكن ويجب تحقيق الانتصار في الحرب ضد كورونا. ولكن ليس مع هذه الحكومة وهذه السلطة.

لهذا النظام الأصل حفظ النظام وليس سلامة الشعب

الملالي، هؤلاء الأعداء القساة قلوبهم لإيران والإيرانيين، جعلوا حياة الناس غير آمنة. وتركوا جماهير الشعب بدون حماية.
لقد أصبح الناس، ولا سيما المحرومون والكادحون، وحيدين بلا ظهير في مواجهة وحش الفقر. وفي مواجهة وحش المرض، هم عاجزون ولا حول ولا قوة لهم ، ويدعون، كما وردت في الأية الشريفة:
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

لقد فضل خامنئي والملالي المتعاونون معه بقاء النظام الفاسد على حياة ملايين الإيرانيين واعتباره أكثر وجوبًا من أي شيء آخر. ولهذا السبب نشروا أفراد الحرس والباسيج وعناصر المخابرات في المستشفيات، حتى لا تتسرب الحقائق والأرقام الحقيقية. حتى لا تنكشف عن قائمة أسماء وعدد الوفيات والمصابين. وحتى لا يعترض أحد، وإذا اعترض، فسيتم قمعه واعتقاله.

في الواقع، ليس هنا صحة الناس والمجتمع هي الأصل، بل الأصل هو الحفاظ على النظام مقابل الانتفاضة والسقوط.
لهذا السبب أضافوا الدوريات في كل مكان وزادوا من سيطرتها. لهذا السبب لجأ الملالي مرة أخرى إلى إعدام السجناء وسياسة التخويف القصوى حيال المواطنين في شهر رمضان.

مرة أخرى حسب القرآن:
فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم ،
وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
مما لا شك فيه أن الملالي المجرمين الذين جروا الناس إلى هاوية المرض والموت بهذه الأبعاد، لن تتخلص حكومتهم من هذه الدوامة.

ولم تهب العاصفة بعد حتى اصيب النظام بالتخبط وعدم الاستقرار لدرجة أن وسائل الإعلام والمحللين وحتى أعضاء مجلس شورى النظام يحذرون بعضهم بعضًا من الانتفاضة و “أقوى حركة احتجاج “.

وكتبت صحيفة حكومية تقول “الآن أصبحت العواقب الاقتصادية لكورونا والنتائج الاجتماعية اللاحقة للمرض واضحة في البلاد، وسيكون الانهيار الاقتصادي ثم الانهيار الاجتماعي أمرًا لا مفر منه في المستقبل القريب، مما يؤدي إلى السخط الاقتصادي والاجتماعي.

بالطبع، هذه المرة ستكون الاحتجاجات أكثر حدة ومصحوبة بالعنف، ويمكن وصفها بأنها أقوى حركة احتجاج في البلاد، حيث ستشارك فيها معظم الطبقات الدنيا والوسطى للمجتمع “(صحيفة جهان صنعت، 22 أبريل).

نعم، اليوم النظام كله اصيب بالخناق ولا علاج له. لم يعد يجدي إطلاق الصواريخ ومهزلة إطلاق الأقمار الصناعية.

يجب استهداف النظام في كل مكان

أيها المواطنون!

الطريق إلى الخلاص والحرية هو أن يقرّر الشعب الإيراني مصيره.
في شهر رمضان، شهر الإمام علي (ع) “بالاعتماد على أسد الله الغالب، يجب استهداف النظام في كل مكان”.

وكما قال مسعود: “إذا كان لنظام ولاية الفقيه، كل موت فرصة ونعمة، يجب أن نحوّله إلى الانتفاضة والمعركة بأضعاف مضاعفة ودقات ناقوس الإطاحة به”. نعم: “المنتفضون هم صناع النصر”.
نعم أكرر القول بإنه يثور الشعب الإيراني وأبناؤه الشجعان على فيروس كورونا وعلى وباء ولاية الفقيه وينتصرون.

انظروا إلى عصيان السجناء المضطهدين في سجون خرم آباد، وأليكودرز، ومهاباد، وعادل آباد في شيراز، وسقز، والأهواز، وتبريز، وهمدان، وفشافويه في طهران.
انظروا إلى الشباب الشجعان ومعاقل الانتفاضة الذين أخذوا زمام المبادرة وينشرون رسالة الأمل والانتفاضة كل يوم في كل مكان.
هذه شرارات بركانية تنفجر في يوم من الأيام، ويقوم جيش التحرير أي تلك الذراع الداعمة والمغيثة.

دعاء

اللهم نبتهل إليك في شهرك وفي ضيافتك ونرفع أكفنا مع أعضاء مجاهدي خلق بالدعاء:
نسألك صحة وتعافي المرضى في جميع مدن وقرى إيران.
ربنا، شعبنا الأعزل، ومرضانا المضطهدون، ومواطنونا المقموعون المنهبون، ليس لديهم مغيث غيرك.
نتضرع إليك ونسألك رحمتك الواسعة في مواجهة هذا المرض وفي مواجهة شر الملالي الحاكمين.
اللهم زد من مقاومة أبناء شعبنا حيال أزمة كورونا، واحميهم، وأنقذ إيران والإيرانيين من شر فيروس ولاية الفقيه.
اللهم زد من مقاومة سجناءنا وأسرانا في غرف التعذيب في القضاء والحرس ومخابرات الملالي.
اللهم ساعد الممرضين والممرضات والأطباء الذين ضحوا بأنفسهم في رعاية المرضى خلال الأشهر القليلة الماضية. وزد صبرهم وتحملهم واحفظهم في مأمن من وباء كورونا ووباء الملالي وقوات الحرس.
اللهم ساعد أعضاء معاقل الانتفاضة الذين نهضوا لمحاربة كورونا ولاية الفقيه وزد مقاومتهم وروحهم القتالية.
اللهم ربنا!
اللهم اجعل مسعود في كنف حمايتك، وهو الذي يثور ثائره من شدة آلام الشعب الإيراني و تشرده ويحض الجميع، وخاصة الشباب، للانضمام إلى المقاومة والتضامن والتعاون، حتى يتمكن من خلال قيادته الفذة من إيصال السفينة إلى شاطئ الحرية والصحة والعدالة.
اللهم امنح أنصاره ومن يجاهد في ركبه القدرة على إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحرير الشعب الإيراني من هؤلاء الأعداء المناهضين للإنسانية.

يا ربنا، إن المجاهدين وأعضاء هذه المقاومة ومناصريها يتضورون ألمًا من المعاناة التي يتعرض لها شعبهم هذه الأيام، وتشغل بالهم هذه المحنة.

ساعدهم على تحويل أحزانهم ودوافعهم إلى معركة بأضعاف مضاعفة من خلال المقاومة والتمسك بأيمانهم وعهودهم من أجل تحرير الشعب والوطن الأسير ومواصلة خارطة الطريق حتى يتم تطهير إيران من فيروسين شريرين، الملالي وكورونا.

الله اجعل كل الدماء والأرواح التي ضحى بها المجاهدون من أجلك أن تتكلل بالنصر النهائي، أي حرية الشعب الإيراني.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

وهكذا يصبح شهر رمضان شهرًا مباركًا
اللهم زد وبارك الشعب الإيراني بالصحة والخير والبركة.

رحيل معصومة جوشقاني رفيقة نضال مخلصة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

غادرتنا هذا الصباح في باريس، أختي العزيزة معصومة جوشقاني، واحدة من رفاق النضال المخلصين الصديقين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأدخل رحيلها أسرة المقاومة الإيرانية الكبيرة في حزن شديد.

يعرف الكثير من النساء والأخوات المجاهدات المسجونات في ثمانينات القرن الماضي في سجون نظام الملالي، أو أولئك القريبين من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة، معصومة جيداً.

إنها كانت أحد السجناء الذين تعرضوا للتعذيب في سجون خميني. نصيرة قديمة للمنظمة منذ بداية حكم خميني.
وهي التي كانت المدافعة المخلصة الصادقة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طوال هذه الفترة الطويلة وقدمت خدمات جليلة للمقاومة الإيرانية.
أود أن أقدّم تعازي للدكتور محمد علي شيخي، رئيس لجنة شؤون الجامعة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأقدّم أعمق تعازيّ لمريم وسارا وعزيزتي أميتيس، اللاتي فقدن مثل هذه الأم العظيمة، واللاتي يجب أن يملأن مكانها الآن، وكذلك أقدم تعازي لجميع المجاهدين وأسرة المقاومة..

كل المجاهدين وأعضاء المقاومة يشاركون الدكتور شيخي حزنه. وبالفعل، فإن 40 عامًا من النضال الدؤوب للدكتور شيخي متكاتفًا مع مسعود قائد المقاومة في المجلس الوطني للمقاومة وموقفه الثابت في الدفاع عن مبادئ وثوابت المجلس كانت مصدر إلهام وإعجاب.

على الرغم من مضي سنوات طويلة من أيام السجن، إلا أن معصومة كانت قد أبقت نيران تلك المقاومة حية في داخلها. وكانت تستلهم حقًا الصمود من رموز المقاومة.

الكتاب الذي كتبته من مذكرات ذلك الوقت، نشرته باسم ”شورانگيز“، وهو اسم أحد رموز مقاومة تلك الفترة ؛ أي المجاهدة الشهيدة الدكتورة معصومة كريميان.

خلال هذه السنوات، كانت معصومة جوشقاني دائمًا مدافعة عنيدة عن قضايا مجاهدي خلق الإيرانية. مدافعة عن إخوانها وأخواتها الذين كانوا في أشرف وليبرتي وكانت تقول: كل روحي وفكري عند المجاهدين في أشرف وخاصة أخواتي زميلاتي في السجن.

أبعث بتحياتي إلى روحها الطاهرة وأنا متأكدة من أنها لن تنسى. إن صدقها ونقاوتها وصمودها يشكل جزءا من ضمير هذه الحركة، ويزيد من التزام جميع أعضاء هذه المقاومة ومسؤوليتهم لجعل نضال الحرية مثمراً.

تحية لروح أختي العزيزة معصومة شغفها بالحرية والمقاومة رحمها الله رحمة واسعة

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى
ليست الحرية وحدها وانما صحة الشعب وحياته وإنقاذ الاقتصاد وبقاء إيران مرهون بإسقاط النظام

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى -وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلاد بما في ذلك شيراز وتربت حيدرية وهمدان ولاهيجان وكرمان ورفسنجان واصفهان منشورات تحمل صورًا وتوجيهات للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل   والتي تدعو عموم المواطنين إلى مناصرة المصابين بفيروس كورونا وكتبوا شعارات في مناطق عديدة.
ومن الشعارات التي كتبت: «إلى الأمام يا جيش الجياع نحو الانتفاضة والثورة» و«طالما قوات حرس الحرب والجريمة قائمة فظلم الملالي مستمر. تحيا الحرية» و«الانتفاضة والحرب بأضعاف مضاعفة ضرورة النصر» و«مسعود رجوي: هذا هو خيار أبناء إيران الشجعان: ليسقط خامنئي ولتسقط ولايته» و«مسعود رجوي: يجب الانتفاضة ويجب الحرب بأضعاف مضاعفة واستعادة إيران» و«مريم رجوي: قرار خامنئي و روحاني الإجرامي لإعادة المواطنين إلى العمل ستخلف ضحايا لا يعد ولايحصى» و«هناك حل واحد فقط لكورونا وللفقر والكبت والاستبداد وهو إسقاط ولاية الفقيه برمته» و«الموت لخامنئي عامل فيروس كورونا والموت لروحاني المخادع».
يذكر أن هذه النشاطات تأتي في وقت وضعت فيه قوات الحرس وعناصر القمع لدى النظام في حالة التأهب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 أبريل (نيسان) 2020

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلاد

أراک- هذا هو خيار أبناء إيران الشجعان ، ليسقط خامنئي- 26 أبريل2020

 

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلاد

طهران- هذا هو الخيار السعيد للشعب الإيراني، ليسقط خامنئي ولتسقط ولايته – 24 أبريل 2020

لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلا

تبریز- جيش الجياع، إلى الأمام نحو الثورة والانتفاضة- 25 أبريل

صق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلا
لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلاد
لصق ملصقات وتوجيهات قيادة المقاومة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى

وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نطاق واسع خلال الأيام القليلة الماضية في طهران والعديد من مدن البلاد

مختلف المدن- الموت لروحاني- إلى الأمام يا جيش الجياع نحو الانتفاضة والثورة 24 أبريل2020

إيران.. دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنين

دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنين في إيران
في إجراء غير إنساني آخر، ينوي نظام الملالي دفن آلاف الدجاجات حية بدلًا من منح منتجات الدواجن للمساكين والجياع ممن يحتاج أكثر من 60% منهم إلى لقمة عيش ورغيف خبز.

إيران.. دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنين
دفن الدجاجات حية

إيران.. دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنينفي إجراء غير إنساني آخر، ينوي نظام الملالي دفن آلاف الدجاجات حية بدلًا من منح منتجات الدواجن للمساكين والجياع ممن يحتاج أكثر من 60% منهم إلى لقمة عيش ورغيف خبز.
وحذر رئيس مجلس الإدارة لاتحاد أصحاب الدواجن في محافظة طهران من أنه سوف يتم دفن الآلاف من الدواجن حية على غرار دفن الكتاكيت حية.
وقال نبي بور: في الوقت الحاضر هناك الدجاجات متبقية في مزارع الدواجن، وحتى لا يوجد الغذاء والدواء واللقاح للحفاظ عليها. ومنذ ما يقرب 4أشهر بقي ما يبلغ مليوني طن من الغذاء في الموانئ حيث لا يعطون العملة اللازمة للمستورد من أجل استيراد الصويا والذرة من جانب، كما لا يوجد مشتر من جانب آخر. وفي حالة استمرار هذه الوتيرة على هذا النحو، فسوف يدفن مربّو الدواجن، الدواجن حية.
وأكد رئيس مجلس الإدارة لاتحاد أصحاب الدواجن في محافظة طهران أن تعطيل قاعات الضيافة والمطاعم ومراكز تحضير الطعام والوجبات السريعة وعدم عقد المراسيم وما شابهها… تسبب في أن ينخفض سعر عرض الدجاج لـ9آلاف تومان لكل كلم. وفي ظل هذه الظروف وعندما لم يتمكن أصحاب الدواجن من بيع الدجاج المنتج لهم في السوق ومن إخلاء الوحدات بعدما كانوا قد قاموا بتربية الأفراخ في فبراير/ شباط، رفضوا شراء حتى كتكوت في اليوم الأول من عمره في شهر مارس/ آذار.
وأضاف يقول: لقد ربّى مربّو الدواجن دجاجات لم يتمكنوا من بيعها حيث وصل وزنها إلى فوق 3كلم حيث لا يوجد الغذاء لتغذيتها ولا الدواء واللقاح للحفاظ عليها من ناحية، كما لا يوجد هناك مشتر حتى يشتريها منهم من ناحية أخرى، بحيث أنه وفي حالة استمرار هذه الوتيرة على هذا النحو فسوف يقوم أصحاب الدواجن بدفن الدواجن حية (وكالة أنباء تسنيم 26 إبريل/ نيسان 2020).
وفي خبر صادم نشر قبل أسبوع على شكل فيديو استأثر باهتمام واسع في الفضاء المجازي، قام النظام الإيراني بدفن 16مليون كتكوت حية.
وقالت السيدة  مريم رجوي في هذا الخصوص: وصلت المجازر في نظام الملالي البغيض الآن إلى الكتاكيت. دفن الكتاكيت الجائعة حية أمر لا يغتفر، ويعكس القسوة الشديدة للملالي الذين أبادوا الطبيعة وأبناء الشعب الإيراني، والآن يرسلون المواطنين إلى مذبح كورونا.
الملالي حقًا مهلكو النسل والإنتاج والاقتصاد في إيران كيف تردون على “جيش الجياع” في دفن 16 مليون كتكوت حية؟ في الوقت الذي هناك سفن تحمل الحبوب راسية في الموانئ، و«كثير من الناس يتغذون على الخبز والمياه».

دفن الدجاجات حية بدلًا من توفيرها في متناول أيدي المواطنين في إيران

 

 

كورونا في إيران.. لماذا يتجاهل خامنئي وروحاني التحذيرات؟

كورونا في إيران .. لماذا يتجاهل خامنئي وروحاني التحذيرات؟
قال نمكي، وزير الصحة: ” قد يدخل البلاد وباء في آخر لحظة ونجلس في ركن من أركان العالم مكتئبين في ضنك العيش مغلوبين على أمرنا ومقهورين”.

كورونا في إيران .. لماذا يتجاهل خامنئي وروحاني التحذيرات؟

حديث اليوم

كورونا في إيران.. لماذا يتجاهل خامنئي وروحاني التحذيرات؟ -قال نمكي، وزير الصحة: ” قد يدخل البلاد وباء في آخر لحظة ونجلس في ركن من أركان العالم مكتئبين في ضنك العيش مغلوبين على أمرنا ومقهورين”.

كما قال زالي، رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران: “إن عدد المرضى الجدد في طهران في زيادة مستمرة، وهذا دليل على استمرار انتشار المرض في طهران. وادعاء السيطرة على تفشي وباء كورونا أو تراجع أعبائه رسالة كاذبة انتشرت بين الناس”.

و ذكر حق شناس، عضو مجلس مدينة طهران: “عندما تعلن وزارة الصحة في آن واحد عن خلو 10 محافظات من الفيروس وتفشي الفيروس في طهران، يرتاح بال مواطني طهران؛ وهذا تورط في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.

وقال عماد أفروغ، عضو سابق في مجلس شورى الملالي: ” إن أولئك الذين تسببوا في أحداث انتفاضة نوفمبر هم نفس الأشخاص الذين سيتصدرون المشهد في أحداث الفيضانات و  الزلازل وتفشي وباء كورونا”.

وذكرت صحيفة “جهان صنعت” في 22 أبريل: “ستكون الاحتجاجات هذه المرة أكثر شراسة ومصحوبة بأعمال الشغب، ويمكن وصفها بالحركة الاحتجاجية الكبرى في البلاد”.

وهذه التحذيرات التي تشير إلى كل من تفشي فيروس كورونا الفتاك والانفجار الاجتماعي المدمر، مستمرة وتزداد حدة وحسمًا كل يوم عن سابقه.

بيد أن الغريب في الأمر هو كأنه لا توجد آذانًا صاغية في رأس هرم السلطة لسماع هذه التحذيرات والصوت الصاخب لإنذارات الخطر، نظرًا لأنه تتم بدون توقف متابعة سياسة التطبيع، والرفع التدريجي للقيود، والتباعد الاجتماعي، وإرسال المزيد من المجموعات من أبناء الشعب إلى حقول ألغام كورونا.

وعلى الرغم من أن مسؤولي الشؤون الصحية في مختلف المدن والمحافظات، وحتى في مقر مكافحة كورونا، يتحدثون عن تفشي الوباء وزيادة عدد الوفيات، إلا أن الإحصاءات الرسمية السخيفة وضعت عدد حالات الإصابة والوفيات داخل نطاق معين.

الاختيار الحتمي بين السيئ والأسوأ

وبناءً عليه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يتبنى خامنئي هذه السياسة وينفذها روحاني؟ ولماذا لم يأخذا هذه التحذيرات على محمل الجد؟ ألم يقتنعا بهذه التحذيرات، ويعتبرانها ناجمة عن مخاوف وهمية؟ ألم يخشيا من عواقب السياسة التي تبنيانها؟ أم أنهما فكرا في تدابير مطمئنة لمواجهة عواقب هذه السياسة؟

الجواب هو أنهما مرعوبان، بل ومرعوبان بشدة، لأنهما يعلمان جيدًا الحقائق البشعة الموجودة. بيد أنهما في الاختيار بين السيئ والأسوأ اضطرا إلى اختيار السيئ.

وأشار روحاني ذات مرة إلى السيئ والأسوأ، قائلًا: ” إن كورونا مرض خطير، بيد أن البطالة خطر كبير، ولا يجب السيطرة على الوفيات الناجمة عن وباء كورونا، ونترك الوفيات الناجمة عن الفقر  و البطالة، تزداد.

وبذلك، يعترف روحاني بالوضع الاقتصادي الهش للغاية الذي يعاني منه نظام الملالي، حيث أنه على وشك الشلل المطلق والاختناق التام بسبب العقوبات من ناحية، وبسبب اقتراب عائدات النفط إلى الصفر، ووصول تصدير المنتجات البتروكيماويات إلى الحد الأدنى من ناحية أخرى.

وبناءً عليه، فإن نظام الملالي سوف يُقهر بتحرك جيش العاطلين عن العمل في وقت مبكر من العواقب الناجمة عن وباء كورونا بسبب افتقار هذا النظام الفاشي للقدرة أو الإرادة على توفير نفقات الحجر الصحي شبه المغلق للمواطنين.

لكن هل يعتقد خامنئي وروحاني أنهما بمواصلة هذه السياسة ( أي الاستمرار في الزج بالعمال والكادحين في مذبح كورونا) يمكنهما تفادي خطر جيش الجياع؟ بالطبع لا.

حيث تشير تصريحات قادة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والشرطية في نظام الملالي إلى أنهم مرعوبين بشدة ويتوقعون حدوث الانفجار الاجتماعي في أي لحظة.

هذا وقد بحث عدد من هذه العناصر وقادة الأجهزة القمعية، ومن بينهم مساعد وزير الداخلية وممثلي قوات حرس نظام الملالي وقوات الشرطة ومركز البحوث بمجلس شورى الملالي ومساعد وزير الاستخبارات أثناء اجتماعهم المنعقد في 21 أبريل 2020 في اللجنة الأمنية بالمجلس المذكور ؛ آثار وباء كورونا وعواقبه على الأمن الداخلي والخارجي.

وأعربوا عن مخاوفهم من الوضع المتفجر الحالي في تصريحات انعكست بعض أجزاء منها في وسائل الإعلام الحكومية على فترات متباعدة، ومن بينها صحيفة “همشهري”، 22 أبريل 2020، وسعوا للتأكيد على أن قوات الأمن تعمل على مدار الساعة وتقدم التقارير لكبار المديرين في النظام الفاشي.

وادعى أحد عناصر الاستخبارات في هذا الاجتماع قائلًا: “الحمد لله على أن الأجهزة الأمنية لديها سيناريوهات مختلفة، وأنها تعرف المعارضة والمنشقين والأعداء، ولديها سيناريو وخطة للتعامل معهم جميعًا”.

ماهي الادعاءات الناجمة عن الاستقرار والثقة أو الفوضى والإحباط المطلق؟

قبل أن تدل هذه الادعاءات الهشة على ضرب من الاستقرار والثقة، فإنها تدل على الرعب المفرط الذي حل بنظام الملالي برمته، ولاسيما الأجهزة القمعية.

ويحاول نظام الملالي أن يقلب الواقع الكارثي الذي حل بالبلاد ويتظاهر بأن الأمور طبيعية وأن الوضع على ما يرام من خلال الدعاية والرقابة، من أجل التهدئة والتطبيع، من ناحية، وأن يهدأ من غضب أبناء الوطن وكراهيتهم بالمسكنات التافهة مثل منح قرض بمليون تومان وتوزيع حزم المواد الغذائية بين عدد قليل من الجياع والأسر المحتاجه.

لكن نظرًا لأنهم يعلمون أن هذه الإجراءات أكثر تواضعًا من أن يكون لها أدنى تأثير على الحجم الكبير من الفقر المدقع والعوز، فقد لجأوا إلى أسلوبهم المعروف، أي تكثيف مناخ الترهيب وإعدام السجناء المنكوبين بفيروس كورونا، بالجماعات.

وهذه هي الخطوة الإجرامية التي تظهر عجز ورعب النظام الذي لا خيار له سوى القمع والتعسف للسيطرة على المجتمع المتفجر وبقائه في الحكم. بيد أنه من الواضح أن هذه البربرية والقسوة تزيد من القدرة التفجيرية للمجتمع والتعجيل من الانفجار الحتمي.

إيران.. القمر الصناعي العسکري بديلا عن الغذاء والدواء!

القمر الصناعي العسکري بديلا عن الغذاء والدواء!
هل يمکن لإطلاق النظام الايراني لقمر صناعي عسکري الى الفضاء الخارجي أن يغير شيئا من سوء الاوضاع التي يعاني منها الشعب الايراني على مختلف الاصعدة

القمر الصناعي العسکري بديلا عن الغذاء والدواء!

إيران.. القمر الصناعي العسکري بديلا عن الغذاء والدواء!-کتابات – منى سالم الجبوري: هل يمکن لإطلاق النظام الايراني لقمر صناعي عسکري الى الفضاء الخارجي أن يغير شيئا من سوء الاوضاع التي يعاني منها الشعب الايراني على مختلف الاصعدة بل ولاحتى من أوضاع النظام نفسه إن لم تزده صعوبة وتعقيدا خصوصا بعد التنديد الدولي الواسع النطاق بهذا الامر والتإييد”المصلحي المحدود”لروسيا التي تقوم بإستخدام هذا النظام کأداة ووسيلة من أجل إبتزاز البلدان الغربية من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها؟ هذا السٶال الطويل وإجابته السلبية تجسد واقع الحال للمشهد القائم في إيان حاليا حيث يواجه هذا النظام أزمة مستعصية خانقة ويحاول بشتى الطرق والاساليب الخروج منها بسلام ولکن دونما جدوى.
إطلاق هذا القمر الصناعي العسکري من جانب لقوة الجوية-الفضائية بالحرس الثوري الإيراني، والذي يمکن إعتباره بمثابة خطوة إستفزازية والى حدما إبتزازية من أجل تحريك الاحداث والتطورات الراکدة للنظام دوليا والتي تشبه مستنقع آسن، يزيد القناعة بهذا التصور ماقد أعلنه اللواء علي جعفر أبادي، قائد وحدة الفضاء في القوة الجوية-الفضائية بالحرس الثوري الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الحكومي مساء الخميس، إن “خطوتنا التالية هي إطلاق القمر “نور 2″ ضمن مشروعنا العملاق” حيث أکد بأن القمر”نور 1″ الذي أطلق يوم الأربعاء كانت مهمته الرصد بينما ستكون مهمة الأقمار التالية عمليات رصد وإسناد واستطلاع للأساطيل البحرية”، ومن دون شك فإن أميركا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا التي إعتبرت إطلاق إيران القمر ” نور1″ عبر صاروخ ” قاصد” انتهاكا للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن عقب الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 والذي يحظر على إجراء أية اختبارات على صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية. فإنها في صدد البحث في المسألة ودراسة طرق واساليب الرد على هذه الخطوة الاستفزازية والتي يٶکد فيها النظام مرة أخرى عن نواياه العدوانية المشبوهة التي لايمکن أن يتخلى عنها طالما مستمرا على نهجه، مع ملاحظة إن تخليه عن نهجه يعني إنهياره، کما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا.
أکثر شئ يمکن أن يلاحظه من قد تابع هذه القضية، إن الشعب الايراني وفي ظل أزمة کورونا التي يعاني منها ومن آثارها وتداعياتها السلبية قد قابل الامر بفتور بالغ کما أکدت العديد من المصادر خصوصا وإنه يعلم بأن إطلاق هکذا قمر لايمکن أن يغير شيئا من أوضاعه السلبية کما لايمکن أن يحقق أي تقدم في أي شأن من شٶونه بل وإنها قد تزيد الطين بلة، وإن هذا القمر لايمکن أبدا أن يصبح بديلا عن الغذاء والدواء اللذان يفتقدهما حاليا.

إيران.. إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب

إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب
نظام معادي للشعب الايراني وسارق وناهب لأمواله وثرواته ومبددها على مخططاته وبرامجه العدوانية ويغرد خارج السرب الانساني بل وخارج العصر والزمان،

إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن

إيران.. إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب -نظام معادي للشعب الايراني وسارق وناهب لأمواله وثرواته ومبددها على مخططاته وبرامجه العدوانية ويغرد خارج السرب الانساني بل وخارج العصر والزمان، هذ هو نظام الطغمة الدينية الفاسدة الحاکمة في إيران کما وصفتها وتصفها المقاومة الايرانية وتٶکد على ذلك في أدبياتها بياناتها ومواقفها المختلفة طوال العقود الاەبعة المنصرمة، ولذلك فقد دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وتدعو وبإصرار الى تعامل مبني على أساس من الحزم والصرامة مع هذا النظام لأنه لايمکن أن يفهم أبدا غير هکذا تعامل، وقد عملت المقاومة الايرانية وطوال الاعوام الماضية على توضيح هذه الحقيقة والتأکيد عليها ولاسيما بعد أن بينت إن شره وعدوانيته المفرتة يتجاوز حدود إيران ويشمل المنطقة والعالم وإن أغلب المشاکل والازمات الحادة التي تواجهها منطقة الشرق الاوسط إنما قد جاءت بسبب من هذا النظام وهو من يقوم بضمان ديمومتها وإستمرارها.
النشاطات السياسية والفکرية للسيدة مريم رجوي، أمل الشعب الايراني في التأسيس لإيران حرة ديمقراطية تکفل له تحقيق طموحاته وأمانيه، والتي تمکنت من فضح وکشف المعدن الردئ لهذا النظام وضرورة عدم ترك الحبل له على الغارب، نجحت في کسب قطاع عريض من الساسة والمفکرين والمثقفين والحقوقيين من مختلف أنحاء العالم حيث وقفوا ويقفوا بکل قوة الى جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وضد هذا النظام وإن الرسالة التي کتبها مسؤولا أمريكيا رفيعا سابقا وخبيرا إيرانيا الى الرئيس ترامب يوم الاربعاء الماضي 22 من نيسان الجاري وقالوا فيها:” طالما لا يقلل النظام الإيراني من دعمه للإرهاب، ولا يلغي برامجه  النووية  و  الصاروخية، ولا يطلق سراح جميع الرهائن الأمريكيين ولا يسحب قواته من دول الشرق الأوسط الأخرى، ولا ينهي الاضطهاد الذي يمارسه ضد الشعب الإيراني. فإنهم يعارضون بشدة تخفيف العقوبات ضد هذا النظام”، فهذا النظام الذي يصر إصرارا على نهجه العدواني القرووسطائي والاستمرار في متابعة ومواصلة مخططاته ومشاريعه وبرامجه العدوانية دونما أي إکتراث للعالم کله، لايمکن للمجتمع الدولي أن يلتزم الصمت حياله ويتجاهل مايقوم به خصوصا بعد الاثار والتداعيات بالغة السلبية لها على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
الرسالة التي شرحت الماهية الاجرامية لهذا النظام ولاسيما بحق الشعب الايراني وأشارت کذب النظام وسعيه للقفز على الحقيقة وإستغلال معاناة الشعب الايراني لأهداف أخرى لاعلاقة لها بالحقيقة عندما أضافوا إن”العقوبات الأمريكية لا تستهدف أو تمنع توريد الغذاء والأدوية والمعدات الطبية لإيران”، لذلك أن “النظام الديني لا يزال قادرًا على استخراج مليارات الدولارات من أموال النفط من الصناديق الاستثمارية لاستخدامه في استيراد السلع الإنسانية، في حين “يستحوذ زعيم النظام علي  خامنئي على مليارات الدولارات في إمبراطوريته التجارية – الأموال المسروقة من الشعب الإيراني” ولفتوا الانظار الى کذب ودجل خامنئي عندما أضافوا: “هناك مليارات الدولارات الأخرى في صندوق التنمية الوطني الإيراني الذي استخدمه خامنئي في الأشهر الأخيرة لتمويل الحرس، والتطوير النووي، وانتهاكات حقوق الإنسان”، ولذلك ليس من العقل والمنطق تجاهل هذا النظام ورفع العقوبات عنه لأن ذلك سيساهم في رفع درجة ومستوى عدوانيه أکثر کما حدث بعد إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، ويجب عدم تکرار ذلك الخطأ أبدا.

إيران.. عدد ضحايا كورونا في 301 مدينة أكثر من 36200 شخص

في إيران.. عدد ضحايا كورونا في 301 مدينة أكثر من 36200 شخص
وأعلن محافظ محافظة قم: «الوضع في قم ليس أبيض وهذا هو السبب في إغلاق الحرم المقدس ومسجد جمكران والمساجد الأخرى. صلاة الجمعة والجماعة لن تقام حتى 20 مايو» (صحيفة أفتاب يزد، 27 أبريل).

إيران.. عدد ضحايا كورونا في 301 مدينة أكثر من 36200 شخص
مسؤولون محليون يؤكدون أزمة حرجة في المحافظات، لكن وزارة الصحة تعلن 127 مدينة بيضاء
موجة بطالة العمال والكادحين وبيع المدخرات الأخيرة لقضاء الحياة اليومية

إيران.. عدد ضحايا كورونا في 301 مدينة أكثر من 36200 شخص -أعلنت منظمة  مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الاثنين، 27 أبريل2020، أن عدد الوفيات جراء كارثة كورونا في 301 مدينة في إيران قد ارتفع إلى أكثر من 36200. وكان عدد الضحايا في طهران 6060، وفي كرمانشاه 930، وفي لورستان 835، وفي سمنان660، وفي كردستان615، وفي يزد 590، وفي مركزي525، وفي بوشهر360، وفي إيلام261. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

بعد تصريحات روحاني أمس، أعلنت وزارة الصحة عن 127 مدينة بيضاء، قام مسؤولو محليون في مختلف المحافظات واحدا تلو الآخر بإنكار الحالة بتصريحات مختلفة والإعلان عن حالات خطيرة وحمراء.

ففي محافظة أصفهان، أعلنت وزارة الصحة تسع مدن بيضاء، لكن حيدري، نائب رئيس جامعة أصفهان للعلوم الطبية، قال: «في الوقت الحالي، ليس لدينا نقطة بيضاء في محافظة أصفهان، هذه المحافظة في حالة حمراء …» (وكالة أنباء إيمنا ، 27 أبريل).

في سيستان وبلوجستان، أعلنت وزارة الصحة ست مدن بيضاء، لكن هاشمي، رئيس جامعة زاهدان للعلوم الطبية، قال: «إن منحى كورونا في سيستان وبلوجستان تغير بشكل مثير للقلق … والحقيقة هي أنه لا يوجد دليل على نهاية كورونا، بل على الأرجح نحن في نقطة البداية لذروة ثانية» (وكالة أنباء إرنا، 27 أبريل).

في خوزستان، أعلنت وزارة الصحة 12 مدينة بيضاء، لكن رئيس جامعة جندي شابور للعلوم الطبية في الأهواز قال: «زادت حالات الإصابة بفيروس كورونا في خوزستان بنسبة 50 في المائة في الأسبوع الماضي» (بهداشت نيوز 27 أبريل).
في كيلان، قال ممثل وزير الصحة: «لا يوجد حتى الآن مكان في المحافظة في الوضع الأبيض من حيث انتشار كورونا وما زلنا في خطر» (وكالة أنباء إرنا، 17 أبريل).

وفي مشهد، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «الحالة في مشهد لم تتحول إلى الوضع الأبيض بعد، وزاد عدد المصابين بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية» (وكالة أنباء تسنيم، 27 أبريل).

وأعلن محافظ محافظة قم: «الوضع في قم ليس أبيض وهذا هو السبب في إغلاق الحرم المقدس ومسجد جمكران والمساجد الأخرى. صلاة الجمعة والجماعة لن تقام حتى 20 مايو» (صحيفة أفتاب يزد، 27 أبريل).

أعلن سليمي، نائب مدير منظمة النظام الطبي، اليوم عن وفاة أربعة من متخصصي التخدير، قائلا: «في أحد المستشفيات أصيب جميع أطباء تخدير وعددهم سبعة». عرفاني رئيس مركز الأمراض المعدية في وزارة الصحة هو الآخر قال: «نحن مازلنا في الموجة الأولى وموجة متزايدة من المرض ونقترب من ذروة المرض … » (بهداشت نيوز، 27 أبريل).

مع استمرار أزمة كورونا، يزداد وضع العمال والكادحين سوءًا كل يوم. وكتبت صحيفة ”شرق“ اليوم أن «نتيجة اختبار 37 عاملاً في مصنع أورمية للبتروكيماويات كانت إيجابية. يبدو أنه تم أخذ 82 حالة من اختبارات كورونا في هذا المصنع، 37 منها كانت إيجابية، أي 45٪ من العمال». ووفقًا للأرقام الحكومية التي هي أقل من الواقع بكثير«أن ما لا يقل عن 100 ألف عامل فقدوا وظائفهم في مازندران وكلستان ولورستان في الأيام العشرة الماضية، وأن ما يقرب من 65000 شخص في مازندران، وقم، وكرمانشاه، وجهارمحال وبختياري، ومهاباد، وسبزوار، سجلوا لتلقي تأمين ضد البطالة … إحدى الوظائف التي أصبحت قريبة من الصفر مع انتشار كورونا هي أعمال البناء. في محافظة مازندران وحدها، فقد 80 ألف عامل بناء وظائفهم … بات العمال عاجزين عن تأمين نفقاتهم الأساسية، مثل بدل إيجار المساكن وتوفير النفقات اليومية».

وذكرت صحيفة ”آرمان“ اليوم أن «أولئك الذين جمعوا مدخرات لهم في السنوات الأخيرة نفدت مدخراتهم الآن ويتطلعون لبيع ممتلكاتهم. كثير من الناس الذين يُشاهدون في متاجر الذهب هذه الأيام ليسوا مشترين، بل بائعي ذهب. لقد جلبوا مدخراتهم الوحيدة إلى السوق لتحويلها إلى أموال نقدية وقضاء الأيام الصعبة لكرونا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 أبريل (نيسان) 2020

ایران.. تفشّي کورونا في محافظة كرمانشاه یتسبب ببطالة 25 الف عامل بناء

ایران .... تفشّي کورونا في محافظة كرمانشاه یتسبب ببطالة 25 الف عامل بناء
أعلن “مسعود شريفي”، مدير عام الطرق والتنمیة الحضریة في محافظة كرمانشاه، عن بطالة 25 ألف عامل بناء في المحافظة بسبب تفشي كورونا.

ایران …. تفشّي کورونا في محافظة كرمانشاه یتسبب ببطالة 25 الف عامل بناء
بطالة 25 ألف عامل بناء بسبب تفشّي کورونا

ایران.. تفشّي کورونا في محافظة كرمانشاه یتسبب ببطالة 25 الف عامل بناء -أعلن “مسعود شريفي”، مدير عام الطرق والتنمیة الحضریة في محافظة كرمانشاه، عن بطالة 25 ألف عامل بناء في المحافظة بسبب تفشي كورونا.

وقال “شریفي”، يوم الثلاثاء 21 أبریل 2020، في مجلس الإسكان في محافظة كرمانشاه، إنه في ظل الوضع الحالي عقب تفشّي فيروس كورونا، فقد 25000 عامل بناء وظائفهم في هذه المحافظة.

عادة ما یکون عمّال البناء، بما في ذلك 25000 عامل بناء فقدوا وظائفهم في كرمانشاه، غير قادرين على تلقّي أي دعم بما في ذلك التسجيل أو التأمين ضد البطالة، بسبب العمل في أعمال يومية وبدون تأمين وعقود.

وأضاف “شریفي”: «إذا لم تقدّم الوكالات المسؤولة علی هذا المشروع الدعم، فلن يحصل هؤلاء علی عمل»، مشيراً إلى حقيقة أنّ حوالي 25 ألف عامل بناء فقدوا وظائفهم عقب تفشّي فيروس كورونا في البلاد.

وفي وقت سابق، قال “حميد رضا قاسمي”، المدير العام للضمان الاجتماعي في محافظة كرمانشاه، في حوار أجرته معه وکالة “مهر” للأنباء:

«بعد انتشار مرض کورونا وإغلاق بعض الوظائف، سجّل حوالي 12700 شخصاً أسمائهم في نظام التأمين ضد البطالة، منهم 6700 شخصاً شملهم التأمين ضد البطالة حسب التحقيقات الأولية».

وفي محاولة لاستبعاد عدد من العاطلين عن العمل من تلقّي تأمين ضد البطالة أضاف:

«من المحتمل أنه بعد إجراء المزيد من التحقيقات، سيصل عدد الأشخاص المشمولین بتأمين البطالة جراء مرض کورونا في محافظة كرمانشاه إلى نصف هذا العدد، لأنّ البعض قد لا يستوفي متطلبات تأمين البطالة».

بطالة ما لا يقلّ عن 600 ألف عامل عقب تفشّي فيروس کورونا

لکن “قاسمي” لم يشر إلى الكيفية التي يمكن بها للعاطلين عن العمل أن يعيشوا في ظروف الفقر المدقع ومن دون رواتب وتأمين ضد البطالة في خضم أزمة البطالة الناجمة عن تفشّي فیروس كورونا.

هذا وقد وعد مدير عام الضمان الاجتماعي في محافظة كرمانشاه “قاسمي”، العمّال ممن یشملهم التأمين بوعد فارغة بما یشبه وعود عرقوب قائلاً:

«سيتمّ الإعلان عن المبلغ النقدي ووقت دفع تأمين البطالة الناجمة عن مرض كورونا بأمر من منظمة التخطیط والميزانية حتى إشعار آخر».

ودون ذكر الوقت المحدد للدفع قال: «الحد الأدنى للأجور هو أساس الدفع، مما يعني أن أولئك الذين أصبحوا عاطلين عن العمل في مارس من العام الماضي بسبب کورونا، سیحصلون علی الحد الأدنى للأجور المقرّر للعام الماضي، أما أولئك الذين خسروا وظائفهم في أبريل ومایو سيحصلون على ملیون و835 ألف تومان».

وبالإشارة إلی عدم توفیر الموارد المالية اللازمة للدفع، قال مدير عام الضمان الاجتماعي بمحافظة كرمانشاه: «بعد توفير الموارد المالیة، سيتمّ الإعلان عن دفع تأمين البطالة قريباً إلى الأشخاص المؤهلين».
• إيران..تسریح و بطالة ملایین العمّال, الضغوط الهائلة والظلم السافر في أزمة كورونا
• إيران .. ظروف قاسية للممرضين والممرضات براتب شهري أقل من 45 دولار
• إيران .. مواجهات بين شباب شعيبية وعناصر أمنية بمدينة شوشتر

إيران.. نظام الهدم والفقر والحرمان

نظام الهدم والفقر والحرمان

أکثر مايدعو للتشاٶم ويبعث على توليد مشاعر اليأس، هو أن تکون الاحداث والتطورات الجارية في بلد ما سلبية ومع مرور الاعوام تتفاقم سلبية ولايوجد هناك مايبعث على الامل والتفاٶل،

نظام الهدم والفقر والحرمان
وکاله سولا برس – أحمد غفار أحمد

إيران.. نظام الهدم و الفقر والحرمان -أکثر مايدعو للتشاٶم ويبعث على توليد مشاعر اليأس، هو أن تکون الاحداث والتطورات الجارية في بلد ما سلبية ومع مرور الاعوام تتفاقم سلبية ولايوجد هناك مايبعث على الامل والتفاٶل، وهذا هو حال الشعب الايراني في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إنه قد تصل الأجور المحددة للعمال في إیران لعام 1399 هـ.ش من قبل الحكومة الايرانية، إلی خط الفقر إذا تمت زیادتها بنسبة خمسة أضعاف! و هذه الحقیقة المرة ستزداد مرارة عندما نعلم أن العدید من العمال في إیران لا يتقاضون تلك الرواتب الضئیلة لعدة أشهر!

وعندما نجد بأنه وفي ظل أزمة کورونا يتم فصل 600 ألف عامل في غضون ثلاثة أسابيع من دون أي ضمانات لهم، فإننا نجد أن الاوضاع تسير في إيران نحو الاسوأ بکثير ولاسيما عندما تکتب صحيفة “شرق” الحکومیة في 14 أبریل 2020 ما یلي: “تظهر إحصائية خبير في مجال العمل والتأمين أنه منذ 15 مارس 2020 إلى منتصف أبريل، فقد 600 ألف عامل رسمي وظائفهم في تلك الفترة الزمنية القصيرة وهم الآن في طابور الحصول على تأمين ضد البطالة (تم الإبلاغ عن حوالي 87 ألف شخص في محافظة طهران وحدها، وفي المحافظات الأخرى بلغ متوسط التسجيلات أكثر من 10 آلاف شخص)، ولیس من المعلوم کم شخص سیشمل هذا التخصیص نظرا إلی عجز صنادیق التأمين”، وهذا مايرسم خطا بيانيا واضحا للمسار المظلم الذي تسير في ضوئه الاوضاع في إيران، ولاسيما عندما يبلغ عدد عمال البناء العاطلین عن العمل أو المفصولین أكثر من 1.5 مليون معظمهم غير رسميين وليس لديهم تأمين ضد البطالة حسب رئيس منظمة إدارة الأزمات. حيث کتب علي ربيعي، الناطق بإسم حکومة روحاني في مذكرة لوکالة “إيسنا” في 11 أبريل 2020 «تم إغلاق أكثر من 1.5 مليون ورشة رسمية وغير رسمية»، في إشارة إلى إغلاق منشآت وورش الإنتاج، مضيفا”لا يمكن خلق وظائف جديدة في الصناعات الصغیرة والمصانع منخفضة الحجم لمدة عامين على الأقل بعد إغلاقها” وإن حقیقة فصل 600 ألف عامل، تعني أن حوالي 2.5 مليون شخص سیعانون جراء تأمین لقمة عیش یسدون بها رمقهم مع افتراض أن أسرة کل عامل تتکون من أربعة أشخاص، وأن 600000 رب أسرة سیعجزون عن النظر في عیون أطفالهم المتسائلة. علما بأن معظم العاملين في إيران البالغ عددهم 14 مليون عامل، و40 ملیون نسمة مع أسرهم حسب التقدیرات، یتعرّضون إلی أضرار ومخاطر بالغة في مکان عملهم فضلا عن خطر الفصل.

في ظل ماقد أسلفنا مع ملاحظة إنه تأتي حملة تسریح العمال في إیران في وقت یعیش فیه أكثر من 90 في المائة من أولئك العمال تحت خط الفقر، وأكثر من 70 في المائة منهم تحت خط الفقر المطلق، فإن إعلان النظام وبکل وقاحة عن إطلاق قمر صناعي عسکري الى الفضاء والذي إن کان يعني شيئا فإنما يوضح وفي ظل هذه الظروف والاوضاع الصعبة جدا الى أين تذهب أموال الشعب الايراني وفي أية مجالات يتم صرفها علما بأن هذا الامر سيکلف النظام الايراني المزيد من العزلة وسيعرض البلاد مرة أخرى الى أخطار وتهديدات کبيرة هي في غنى عنها تماما.