الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإيران.. إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب

إيران.. إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب

إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب
نظام معادي للشعب الايراني وسارق وناهب لأمواله وثرواته ومبددها على مخططاته وبرامجه العدوانية ويغرد خارج السرب الانساني بل وخارج العصر والزمان،

إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن

إيران.. إمبراطورية من الملالي المسروقة من الشعب -نظام معادي للشعب الايراني وسارق وناهب لأمواله وثرواته ومبددها على مخططاته وبرامجه العدوانية ويغرد خارج السرب الانساني بل وخارج العصر والزمان، هذ هو نظام الطغمة الدينية الفاسدة الحاکمة في إيران کما وصفتها وتصفها المقاومة الايرانية وتٶکد على ذلك في أدبياتها بياناتها ومواقفها المختلفة طوال العقود الاەبعة المنصرمة، ولذلك فقد دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وتدعو وبإصرار الى تعامل مبني على أساس من الحزم والصرامة مع هذا النظام لأنه لايمکن أن يفهم أبدا غير هکذا تعامل، وقد عملت المقاومة الايرانية وطوال الاعوام الماضية على توضيح هذه الحقيقة والتأکيد عليها ولاسيما بعد أن بينت إن شره وعدوانيته المفرتة يتجاوز حدود إيران ويشمل المنطقة والعالم وإن أغلب المشاکل والازمات الحادة التي تواجهها منطقة الشرق الاوسط إنما قد جاءت بسبب من هذا النظام وهو من يقوم بضمان ديمومتها وإستمرارها.
النشاطات السياسية والفکرية للسيدة مريم رجوي، أمل الشعب الايراني في التأسيس لإيران حرة ديمقراطية تکفل له تحقيق طموحاته وأمانيه، والتي تمکنت من فضح وکشف المعدن الردئ لهذا النظام وضرورة عدم ترك الحبل له على الغارب، نجحت في کسب قطاع عريض من الساسة والمفکرين والمثقفين والحقوقيين من مختلف أنحاء العالم حيث وقفوا ويقفوا بکل قوة الى جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وضد هذا النظام وإن الرسالة التي کتبها مسؤولا أمريكيا رفيعا سابقا وخبيرا إيرانيا الى الرئيس ترامب يوم الاربعاء الماضي 22 من نيسان الجاري وقالوا فيها:” طالما لا يقلل النظام الإيراني من دعمه للإرهاب، ولا يلغي برامجه  النووية  و  الصاروخية، ولا يطلق سراح جميع الرهائن الأمريكيين ولا يسحب قواته من دول الشرق الأوسط الأخرى، ولا ينهي الاضطهاد الذي يمارسه ضد الشعب الإيراني. فإنهم يعارضون بشدة تخفيف العقوبات ضد هذا النظام”، فهذا النظام الذي يصر إصرارا على نهجه العدواني القرووسطائي والاستمرار في متابعة ومواصلة مخططاته ومشاريعه وبرامجه العدوانية دونما أي إکتراث للعالم کله، لايمکن للمجتمع الدولي أن يلتزم الصمت حياله ويتجاهل مايقوم به خصوصا بعد الاثار والتداعيات بالغة السلبية لها على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
الرسالة التي شرحت الماهية الاجرامية لهذا النظام ولاسيما بحق الشعب الايراني وأشارت کذب النظام وسعيه للقفز على الحقيقة وإستغلال معاناة الشعب الايراني لأهداف أخرى لاعلاقة لها بالحقيقة عندما أضافوا إن”العقوبات الأمريكية لا تستهدف أو تمنع توريد الغذاء والأدوية والمعدات الطبية لإيران”، لذلك أن “النظام الديني لا يزال قادرًا على استخراج مليارات الدولارات من أموال النفط من الصناديق الاستثمارية لاستخدامه في استيراد السلع الإنسانية، في حين “يستحوذ زعيم النظام علي  خامنئي على مليارات الدولارات في إمبراطوريته التجارية – الأموال المسروقة من الشعب الإيراني” ولفتوا الانظار الى کذب ودجل خامنئي عندما أضافوا: “هناك مليارات الدولارات الأخرى في صندوق التنمية الوطني الإيراني الذي استخدمه خامنئي في الأشهر الأخيرة لتمويل الحرس، والتطوير النووي، وانتهاكات حقوق الإنسان”، ولذلك ليس من العقل والمنطق تجاهل هذا النظام ورفع العقوبات عنه لأن ذلك سيساهم في رفع درجة ومستوى عدوانيه أکثر کما حدث بعد إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، ويجب عدم تکرار ذلك الخطأ أبدا.