الرئيسية بلوق الصفحة 1218

إيران.. عدد وفيات كورونا في 317 مدينة أكثر من 41500 شخص

في إيران.. عدد وفيات كورونا في 317 مدينة أكثر من 41500 شخص

مسؤولو النظام يحذرون من الوضع الأحمر في مختلف المحافظات، خلافًا لأكاذيب روحاني الذي يدّعي النجاح في إدارة ومكافحة فيروس كورونا

إيران.. عدد وفيات كورونا في 317 مدينة أكثر من 41500 شخص

 

إيران.. عدد وفيات كورونا في 317 مدينة أكثر من 41500 شخص -مسؤولو النظام يحذرون من الوضع الأحمر في مختلف المحافظات، خلافًا لأكاذيب روحاني الذي يدّعي النجاح في إدارة ومكافحة فيروس كورونا

˜ السيدة مريم رجوي: لا أحد في إيران يأخذ تبجحات هذا الرجل المخادع على محمل الجد. يعلم الجميع أنه كان يتبع منذ اليوم الأول سياسة الكذب الأقصى، بشأن الإطلاع على هذا المرض وإحصائيات أسرّة المستشفيات وتصدير الأقنعة والمعدات حيث نفتها كل من ألمانيا وتركيا. روحاني نفسه جزء من فيروس ولاية الفقيه والوجه الثاني لعملة فيروس كورونا.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الخميس، 14 مايو، 2020 أن عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة في إيران تخطى 41500 شخص. بلغ عدد الضحايا في مازندران 2555 ، وفي خوزستان 2430، في أذربيجان الغربية 1245، وفي سيستان وبلوجستان 1190، وفي همدان 1185، وفي لورستان 1130، وفي كردستان 685، وفي خراسان الشمالية 455.

في أكاذيبه اليوم، ادّعى روحاني نجاحه في إدارة ومراقبة كورونا، قائلاً: «كان تماسك ووحدة المسؤولين على مختلف المستويات في جميع أنحاء البلاد أحد أهم العوامل في نجاح السيطرة على فيروس كورونا القاتل والسيطرة عليه ويجب تقديره». وأضاف أنه «من خلال زيادة عدد المدن في وضع أبيض والاقتراب من مرحلة السيطرة على الفيروس، يمكن إعادة فتح الوظائف والأماكن المزدحمة الأخرى، مثل الملاعب والمراكز الثقافية».

ولكن بعد ساعة، قال متحدث باسم وزارة الصحة إن 71 شخصا توفوا وأصيب 1808 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مضيفًا أن 2758 شخصًا «في حالة حرجة يخضعون للرعاية». وفي إشارة إلى الوضع الحرج في خوزستان، حذّر من أن «خراسان الشمالية قد تواجه أيضًا الوضع في خوزستان» (وكالة أنباء إيرنا، 14 مايو).

ويبلغ مسؤولو النظام ووسائل الإعلام في مختلف المحافظات الواحد تلو الآخر عن زيادة في عدد المصابين. وأفاد تلفزيون النظام في خوزستان الليلة الماضية أن «قنبلة كورونا انفجرت اليوم في محافظة خوزستان، وهو بالفعل رقم مذهل، إصابة 550 شخصًا، أو برقم أقل أو أكثر في يوم واحد في محافظة خوزستان». وقال رئيس بلدية بهبهان: «للأسف، تم إعلان الوضع في المدينة الوضع الأحمر … وندعو الناس إلى الالتزام بالحجر الصحي للمنازل بنسبة 100٪ ولتكن الشوارع خالية من المارة. بالطبع، صدر أمر إطفاء الأنوار في الحدائق العامة وسد طريق أرامستان على الفور» (وكالة أنباء قوة القدس ، 13 مايو).

وفي هرمزكان، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «إن الزيادة في الحالات الإيجابية للإصابة بكورونا في الأسبوع الماضي مقلقة وخطيرة. في حالة حدوث زيادة في تكرار الإصابة، سيتم إعادة النظر فيها» (صحيفة عصر إيران، 14 مايو).

وقال صفري، عضو مجلس شورى النظام عن كرمانشاه: «إن نقص المعدات الطبية مشهود بشكل واضح ولا يغطي سكان محافظة كرمانشاه … نظرًا لعدم وجود مجموعة تشخيص الإصابة بكورونا، فإن نتائج الاختبار تصل أحيانًا بعد أسبوع. وهذا يزيد من احتمال نقل التلوث إلى الآخرين» (موقع ”خانه ملت“ 13 مايو).

أعلن قائممقام خرم آباد: «نظرًا إلى زيادة عدد المرضى المصابين بكورونا في محافظة لورستان واعلان الوضع الاحمر في مدينة خرم اباد وعدة مدن أخرى … تم منح المحافظين سلطة فرض قيود وفقا للوضع في المدن». (وكالة أنباء تسنيم 14 مايو).

وقال رئيس لجنة مكافحة كورونا في قشم: «شهدنا في الأيام الأخيرة زيادة في عدد المصابين بالفيروس في قشم» (وكالة أنباء قوات الحرس، 14 مايو).

في مدينة قم، بينما أعلنت وزارة الصحة أنها انتقلت من اللون الأحمر إلى اللون الأصفر، أعلن محافظ محافظة قم: «هذه المحافظة لا تزال في عين الأزمة» (وكالة أنباء قوات الحرس ، 14 مايو).

وقال مرداني، عضو لجنة مكافحة كورونا: «الآن مع تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا يومًا بعد يوم في البلاد، يجب ألا ننتظر انخفاض عدد الوفيات في الأيام القادمة … عدد المصابين بالمرض في ازدياد» .(وكالة أنباء قوات الحرس 13 مايو).

وفيما يتعلق بادعاء رئيس جمهورية النظام بتحقيق النجاح في إدارة ومراقبة فيروس كورونا، قالت السيدة مريم رجوي: لا أحد في إيران يأخذ تبجحات هذا الرجل المخادع على محمل الجد. يعلم الجميع أنه كان يتبع منذ اليوم الأول سياسة الكذب الأقصى، بشأن الإطلاع على هذا المرض وإحصائيات أسرة المستشفيات وتصدير الأقنعة والمعدات حيث نفتها كل من ألمانيا وتركيا. روحاني نفسه جزء من فيروس ولاية الفقيه والوجه الثاني لعملة فيروس كورونا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 مايو (أيار) 2020

شباب الانتفاضة يزلزلون الارض تحت أقدام النظام الايراني

شباب الانتفاضة يزلزلون الارض تحت أقدام النظام الايراني
لايمکن للظلم والطغيان أن يدوم مهما عملت الانظمة الديکتاتورية وتمادت في أساليبها وممارساتها الاجرامية القمعية التعسفية ومهما قامت بتعزيز وتقوية أجهزتها الامنية وضاعفت من إجراءاتها وتحوطاتها لأجل المحافظة على النظام والحيلولة دون القيام بأية نشاطات معادية ضدها

شباب الانتفاضة يزلزلون الارض تحت أقدام النظام الايراني
وکالة سولابرس – ثابت صالح: لايمکن للظلم والطغيان أن يدوم مهما عملت الانظمة الديکتاتورية وتمادت في أساليبها وممارساتها الاجرامية القمعية التعسفية ومهما قامت بتعزيز وتقوية أجهزتها الامنية وضاعفت من إجراءاتها وتحوطاتها لأجل المحافظة على النظام والحيلولة دون القيام بأية نشاطات معادية ضدها، فإنها لاتتمکن أبدا من ضمان أمن النظام وإستقراره ذلك إن إرادة الشعوب وکما أثبتت الثورات والانتفاضات الجماهيرية على مر التأريخ أقوى من کل ذلك وتبقى هي التي تحدد وترسم ملامح التأريخ، وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد لفت الانظار دائما بإعتباره نظاما فريدا من نوعه من حيث الممارسات القمعية الاستبدادية وتماديه في ذلك، ومع إنه لم يترك ممارسة واسلوبا قمعيا تعسفيا إلا قام بإستخدامه لکنه وعلى الرغم من ذلك لم يستطع من السيطرة على الشعب وظل الاخير يقارعه ويواصل النضال ضده من أجل الحرية في ظل قيادة ثورية طلائعية أمينة ومخلصة ومضحية من أجله متمثلة في زعيم المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي وفي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية السيدة  مريم رجوي.

العمليات الثورية التي نفذها شباب الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق خلال الاسبوع المنصرم وذلك بإضرامهم النار في مداخل مراكز الباسيج وقوات الحرس الثوري في مدن إسلام شهر وشهر كرد وآستانه أشرفيه وشهريار وشيراز واصفهان. كما أضرموا النار أيضا فجر يوم السبت 9 مايو 2020 النار في مدخل الباسيج في إسلام شهر. بالاضافة الى إنه وخلال الأيام 3 إلى 6 مايو استهدف شباب الانتفاضة مراكز للباسيج القمعي في مدن شهريار واصفهان وشيراز. کل ذلك أثبت بأن النظام ومهما ضاعف من إجراءاته وعزز من إحتياطاته فإنه لن يتمکن أبدا من فرض نفسه على الشعب وستبقى مشاعر الرفض والکراهية قائمة ضده وسيبقى النضال من أجل الحرية ومن أجل إسقاطه مستمرا الى النهاية حتى إطلالة فجر الحرية.

خلال الايام الماضية حاول النظام الايراني الاستفادة من إطلاقه لقمر صناعي عسکري قللت الاوساط العسکرية والاستخبارية الغربية من قيمته وأهميته، توظيفه من أجل رفع معنويات قواته المنهارة وبعث الامل في نفوس الميليشيات والاحزاب العميلة التابعة له في بلدان المنطقة وإعتقد بأن ذلك سيٶثر أيضا على التقليل من النشاطات والتحرکات المضادة له في داخل إيران، لکن وکما رأينا ونرى فإن العمليات ليس لم تقل وإنما إزدادت وصارت تتعرض لمقرات الحرس الثوري وقوات التعبئة ومراکز ومٶسسات حيوية أخرى تابعة للنظام، بحيث زلزلت وتزلزل الارض تحت أقدامه وتٶکد بأن أيامه قد شارفت على نهايتها.

إيران.. نظام ولایة الفقیه بأكمله في طريقه للسقوط

إيران.. نظام ولایة الفقیه بأكمله في طريقه للسقوط

منذ تاریخ 20 يونيو 1981 وبعد استکمال حجة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد نظام ولاية الفقيه، كانت “الإطاحة” بالنظام، هي الخيار الثوري والشعبي والشرعي الوحيد والأمثل للتحرير من نیر حکم الدیکتاتوریة الدینیة.

إيران.. نظام ولایة الفقیه بأكمله في طريقه للسقوط

شعار الموت لخامنئي

إيران.. نظام ولایة الفقیه بأكمله في طريقه للسقوط

إطلاق هکذا شعار حساس من قبل مجاهدي خلق، کان یتطلّب منهم شجاعة فذة وقدرة سياسية مثبتة للجمیع بالإضافة إلی المصداقیة والشرعیة.

N.C. R. I‌: الدكتور سنابرق زاهدي
رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
منذ تاریخ 20 يونيو 1981 وبعد استکمال حجة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد نظام ولاية الفقيه، كانت “الإطاحة” بالنظام، هي الخيار الثوري والشعبي والشرعي الوحيد والأمثل للتحرير من نیر حکم الدیکتاتوریة الدینیة.

في 27 سبتمبر 1981، أطلق مجاهدو خلق شعار “الموت لشاه- السلطان خميني” بین الشعب، في حین لم يتم إطلاق شعار الموت لأي مسؤول حکومي رفیع المستوی مثل خميني قبل ذلك باستثناء الهتاف بموت الشاه قبل اغتصاب الحکم في إیران علی ید خمیني ومرتزقته.
إطلاق هکذا شعار حساس من قبل مجاهدي خلق، کان یتطلّب منهم شجاعة فذة وقدرة سياسية مثبتة للجمیع بالإضافة إلی المصداقیة والشرعیة.
في الحقیقة تعود جذور الشعارات الحالیة التي یتمّ تردیدها في المجتمع الإيراني والتي تصل إلی حد الهتاف بـ “الموت لخامنئي” بسرعة فائقة، إلی ذلك الشعار الرئيسي الذي أطلقه مجاهدو خلق آنذاك.
انطلاقاً من تلك النقطة المصیریة، ترکّزت جمیع أفعال وردود أفعال الفاشیة الدينية الحاکمة في إیران، علی محاولات الالتفاف حول خطة “الإطاحة” بالنظام أو إجهاضها وتهميشها وإفشالها بکل السبل الشرعیة وغیر الشرعیة منها اللجوء إلی لعبة “الإصلاح” والإصلاحیین في 23 مایو 1997، التي لم تکن تهدف إلّا إلی القضاء علی المقاومة الإیرانیة المنظمة وکسب المزید من الوقت بغیة إطالة عمر نظام الملالي.
لکنّ المقاومة الإيرانية صمدت بحزم وثبات علی مواقفها ومبادئها النضالیة ضد الفاشیة الدینية الحاکمة في إیران ولم تنحرف عنها قطّ، على الرغم مما شهدته الساحة السیاسیة من هزّات واضطرابات وصراعات أحدثت شروخاً وانقسامات داخلیة في بعض التیارات الهشة المطالبة بتغییر النظام والتي انخدعت إلی حد ما بمزاعم الإصلاح والاعتدال المزیّفة.
وقد کشف قائد المقاومة الإیرانیة، مسعود رجوي ، عن خدعة الإصلاح التي أطلقها الملالي المخادعون، وأثبت فشلها وعقمها واستحالتها بالمرة، بقوله “الأفعى لا تلد حمامة أبداً”. لأنّ نظاماً یعتمد علی القمع والاستبداد لا یمکنه أبداً أن یمنح الاعتدال والإصلاح، وبالتالي فإنّ المقاومة الإیرانیة هي نموذج فرید منقطع النظیر للنضال السياسي في تاريخ إيران المعاصر.
مجاهدو خلق سبب تشکیل “الثنائية القطبیة الخطيرة” للنظام
نتیجةً لهذا الصمود والثبات المبهر علی استراتيجية النضال والمبادئ الراسخة، والإصرار الأحادي على هدف “الإطاحة” بجميع تیارات وعصابات الديكتاتورية الدينية، نزلت حشود الشعب إلی الشوارع في عام 2009 أي بعد 11 عاماً من ظهور التیار الإصلاحي المزيف، وتشكلت “ثنائية قطبیة خطيرة” ضد الديكتاتورية الملالي، یقف الشعب والمقاومة الإيرانية على طرف هذه القطبیة، بینما یقف النظام بکافة عصاباته علی الطرف الآخر.
في هذا الصدد، قال المعمّم “علم الهدى” في 30 ديسمبر 2009: «إنّ مجاهدي خلق هم من قادوا حركة يوم عاشوراء». ربما لم يعي هذا المعمّم ما قاله في ذلك الوقت جیّداً، لكنه أيّد دون وعي الدور التاريخي لمجاهدي خلق.
ومن الإنجازات التي حقّقتها انتفاضة الشعب الإیراني في عام 2009، هو انتشار شعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.
انتفاضة ینایر 2017، نهاية لعبة الأصوليین/الإصلاحيین المخادعة
عمّت انتفاضة ینایر 2017 الناریة، بطبیعتها المتمیّزة علی صعید سرعة الاندلاع والاتساع، 30 مدينة إیرانیة في الیوم الأول و144 مدينة في الیوم الثاني. ووضعت 40 عاماً من حکم نظام ولاية الفقيه علی محك خطیر راسمةً حدوداً واضحة بين الشعب الإیراني وبین نظام ولایة الفقیه المناهض للشعب من خلال تردید شعار «إصلاحي، أصولي، لقد انتهت اللعبة» الذهبي.
كانت هذه الانتفاضة نتاج لدماء شهداء المقاومة الإيرانية الأبرار ومعاناة أعضائها، وقد استطاعت خلق منظور اجتماعي وسیاسي جدید في إيران.
کما شدّدت علی حقيقة أنّ مزاعم الإصلاح والاعتدال، لیست سوی نبتة جافة مصفرّة نمت علی حین غرة في المزبلة العسکریة لنظام ولایة الفقیه الفاشي، وأثبتت صحة ما قالته قيادة منظمة مجاهدي خلق علی مرّ السنوات حیث بات یتردّد علی مسامعنا من قبل الأوساط السیاسیة والإعلامیة الدخلیة والخارجیة بتعابیر مختلفة بعد واحد وعشرين عاماً.
اعتراف بانتهاء موعد استعمال العجل السامري
في 12 أبريل 2018 أي بعد ثلاثة أشهر من انتفاضة يناير 2017، كتبت صحيفة “جهان صنعت” الحکومیة في مقال بعنوان «لم تعد بقرة الإصلاح تحلب»:
«الإصلاح ليس حركة سياسية كلاسيكية بطبيعته. هو يستند إلى حد كبير على الأذواق السياسية لأقارب آية الله خميني، وعلی قراءة أكثر حداثة نسبياً للإسلام السياسي والإسلام الليبرالي».
مضیفة:
«لقد استند التیار الإصلاحي على مدى العقود القليلة الماضية إلى الصداقات والروابط الأسرية والشعر والتصوف وبالطبع الجاذبیة السياسية. ولكنه من الناحية العملية الفارغة، یشتمل علی دائرة مکوّنة من التكنوقراطیین المدافعين عن اقتصاد السوق الحرّ في ظاهر الأمر وعلی اليساريین والشيوعيین المسلمین و الأيديولوجيین المطالبین بالعدالة».
هذه السطور القلیلة أفضل دلیل لفهم كيف أن انتفاضة ینایر 2017 المنبثقة من رحم المقاومة الإیرانیة المستدامة ضد ديكتاتورية الملالي، أنهت حیاة جاثوم ولایة الفقیه وعجله الذهبي (الإصلاحیین) وجعلته عديم الجدوى.
الإصلاحات ماتت!
بسخریة واستهجان کبیرین، اعترف “صادق زيبا كلام”، أحد منظري عصابة روحاني المسحوقة، في 2 مايو 2019 وبعد تأخیر لعامين، بموت جاثوم النظام المسمّی بـ ” التیار الإصلاحي” قائلاً:
«الإصلاحات انتهت. في 21 فبرایر 2020، انتهى كل شيء. انتهت الإصلاحات. لم یکن من الممکن إقامة مراسم عزاء بسبب کورونا، لم یکن من الممکن حجز مسجد الجواد لیأمّه الناس مساء للمشارکة في مراسم العزاء. لقد أظهر الناس في هذا التاريخ أنهم تجاوزوا الإصلاحیین».
وباعترافات غیر مباشرة بالذنب أضاف:
«أعتقد أنه لا یتمّ تطویر الاقتصاد أولاً لیأتي دور التطوّر السیاسي بعده. بل إني أعتقد اعتقاداً راسخاً أنّ التطور السياسي یأتي في المرتبة الأولی والثانية والثالثة والأخیرة.
أروني بلداً استطاع الخروج من دائرة التخلّف على مدى الأربعين سنة الماضية، لکنه أبقی نظام حکمه دیکتاتوریاً مطلقاً في الوقت نفسه. لا وجود لهکذا بلد في أي مكان» (موقع خبرآنلاین، 1 مایو 2020).
الأصولية ماتت!
بعد أسبوع واحد من اعتراف “صادق زیبا کلام” بموت التیار الإصلاحي والإصلاحیین، اعترف أحد عملاء عصابة خامنئي يدعى “إبراهيم فياض” بعبارات مماثلة بموت “الأصولية” قائلاً:
«الأصولية ماتت!
لا أحد من المرشحين الأصوليين على استعداد للتنحي. هذا يعني أن الأصولية ماتت. لو كانت الأصولية حیّة، لما كان هذا هو الحال. ولأنّ الإصلاحيين فشلوا في البرلمان العاشر، نشأ فراغ. والآن حصل هولاء علی الأصوات، وإلا لما كان لهم ما یقولونه» (موقع نامه نیوز، 7 مایو 2020).
وذهب خطوة أبعد في الاعتراف مضیفاً:
«إذا ترشّح رئیسي للانتخابات، سوف يخسر» (المصدر نفسه).
انتهاء موعد نظام ولاية الفقيه بأکمله
هذه الاعترافات المتتالية بموت عصابات النظام وتیاراته السیاسیة، وانتهاء لعبة “الإصلاحیین/الأصولیین” المخادعة، تمثل حقيقة أعلى مفادها أنّ تاريخ استخدام الديكتاتورية الدینیة بكاملها وبکافة عصاباتها وفصائلها، قد انتهی ولم تعد صالحة للاستعمال.
هذا هو الهدف الذي طالما سعت إليه المقاومة الإيرانية تحت شعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”. أما الآن فقد حان موعد الانتفاضات الكبرى للإطاحة بالنظام وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني القدیمة المتجدّدة. وقد تنبّأ بذلك مسؤولو النظام وعملاؤه.
«أنا قلق من العواقب الاجتماعية والأمنية للمستقبل القريب. هناك انتفاضات أكبر من انتفاضتي 2017 و 2019 وأكبر من انتفاضة التسعینیات بالتأكيد!» (أحمد نادري، صحیفة رسالت، 7 مایو 2020).
طوبى للمقاومة الإيرانية التي أکّدت على طبيعة نظام ولایة الفقیه -بکل عصاباته وفصائله- المناهضة للشعب، وأصرّت على الإطاحة الكاملة به مقابل دفع ثمن باهظ لتحقیق ذلك.
بلا شك، سيتحدث التاريخ يوماً ما عن ثبات المقاومة الإیرانیة الخالدة علی مبادئها، وسیذکرها للأجيال القادمة بأجمل الأوصاف والعبارات.

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات
قبل ظهر يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020، أثناء قيام قوات الملالي البحرية بمناورة في خليج عمان، استهدفت سفينة حربية تدعى “جماران” سفينة حربية أخرى من هذه القوات تدعى “كنارك” عن طريق الخطأ ، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها.

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
قبل ظهر يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020، أثناء قيام قوات الملالي البحرية بمناورة في خليج عمان، استهدفت سفينة حربية تدعى “جماران” سفينة حربية أخرى من هذه القوات تدعى “كنارك” عن طريق الخطأ ، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها.

محاولة التستر والتقليل من أهمية الحادث

وكالعادة، كان الإعلان عن الحادث مصحوبًا بمحاولة التستر عليه والتقليل من أهميته. حيث أنه بادئ ذي بدء ، لم تكن هناك أي معلومات رسمية عن هذ الحادث منذ قبل ظهر يوم الأحد حتى صباح الاثنين. فلماذا لم تنشر السلطات الرسمية في الجيش أو الأجهزة المعنية الأخرى أي خبر أو تبادر بالتبليغ عن الحادث أمس الأحد بمجرد وقوعه حتى صباح يوم الاثنين، إلا عندما انتشر هذا الخبر وما يتعلق به من معلومات؛ في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الفضاء الإلكتروني، واحتجاج وسائل إعلام نظام الولي الفقيه نفسه، واضطرارها إلى تسليط الضوء على الحادث؟ (موقع “عصر إيران” الحكومي – 11 مايو 2020)

بادئ ذي بدء، قُتل شخص واحد في أعقاب وقوع حادث سفينة عائمة لوجستية. وعندما أبلغت وسائل الإعلام غير الرسمية في الفضاء الإلكتروني عن أن عدد الضحايا يتجاوز العدد المعلن عنه بمراحل، أعلنت إدارة العلاقات العامة بالقوات البحرية في جيش الملالي الخاضع لولاية الفقيه أن عدد القتلى يبلغ 19 فردًا وعدد المصابين يبلغ 15 فردًا .

وفي الوقت نفسه، تشير بعض المصادر الحكومية في هرمزكان إلى أن عدد القتلى يتجاوز الـ 40 شخصًا.

بعد ذلك، انطلق كالعادة قطار من التعازي والكتابات، وهي واحدة من الاتجاهات القليلة حاليًا في نظام الملالي، بدءًا من روحاني و ظريف حتى الحرسي سلامي والحرسي شمخاني وغيرهم، محاولين إنهاء القصة بكتابة مقالات صغيرة باردة وصبيانية عن الشهيد والاستشهاد.

والمثير للدهشة أن هذه المقالات الصبيانية تخلو من تسليط الضوء المعتاد على الاستكبار وأعداء النظام الفاشي، بينما كان من المتوقع أن يحذر الحرسي سلامي على الأقل، الاستكبار العالمي والمتآمرين المحليين والأجانب لكي يضعوا ما يفعلونه في الاعتبار.

وعندما يتسبب بحارة الجمهورية الإسلامية في مثل هذه الكارثة للمنتمين لهم فإنهم سوف يحرقون الأخضر واليابس بصواريخهم الموجهة ، إذا كان العدو الحقير أعمى القلب متورط في الحادث.

إمعان النظر في تهشيم أكاذيب خامنئي حول القدرة الصاروخية

بعد لعبة نظام الملالي الأخيرة المتعلقة بإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية، هرع خامنئي إلى تصدر المشهد لكي يسند هذا التطور إلى سلطته، ويتحدث في ظل مأزق الأزمات والكارثة التي اجتاحت نظام الملالي عن إطلاق الصاروخ المقرر وصوله إلى مدار يبعد عن الكرة الأرضية 36 ألف كيلومتر.

والحقيقة هي أن هذا الحدث كشف مرة أخرى عن الانحطاط المفرط لنظام الملالي وأكاذيب خامنئي السخيفة والمغالطات البهلوانية لنظام الملالي الذي يتظاهر أحيانًا بأنه صاحب العلم ومن القوى العظمى أمام أعين الجميع.

فمنذ 4 أشهر ، في 8 يناير 2020 ، استهدف سلاح مدفعية قوات حرس نظام الملالي الطائرة المدنية الأوكرانية وعلى متنها 176 شخصًا، وجلبت هذه الحادثة لنظام الملالي فضيحة دولية كبرى لا يزال يعاني منها حتى الآن.

وكان الشغل الشاغل للنظام الفاشي في هذه الحادثة أن يتظاهر بأن الحادث جاء نتيجة خطأ بشري ممكن أن يحدث في أي مكان في العالم، بيد أن الحقيقة هي أنه لم يحدث في أي بلد في العالم مثل هذه الحوادث المتتالية بهذه الكثافة.

وفي شهر فبراير 2017 ، بعد سلسلة من الكوارث المتتالية، بدءًا من تحطم الطائرة وإغراق ناقلة النفط العملاقة “سانتشي” حتى انفجار اللغم وما شابه ذلك من حوادث، عندما اشتعلت النيران في مبنى بلاسكو.

وهو أحد المباني الرمزية في طهران، وانهار أمام أعين مواطني طهران ، صاغت صحف نظام الملالي مصطلح “بلاسكو” بمعنى أن انهيار بلاسكو كان نتيجة طبيعية لنقص البنى التحتية وانحطاطها والفساد وعدم كفاءة المنظومات الحكومية في جميع المجالات.

ومن بين ما قيل أنه يوجد في طهران آلاف المباني الشاهقة مثل مبنى بلاسكو تلحق بها أضرار بالغة أثناء حدوث زلازل أو حرائق، وما إلى ذلك ، ومن الممكن اعتبارها مذبحًا متعمدًا، لأنه أثناء بنائها ، لم يتم مراعاة أي شيء سوى البحث عن الربح من باب النهب.

ويدرك جمهور الشعب الإيراني أنه يجب عليه ألا يثق على الإطلاق في أي شيء يعود إلى نظام الملالي والهياكل الحكومية.

وقد شهدنا هذا الاعتقاد العام أثناء الزلزال الأخير في طهران والرعب الكبير الذي اجتاح المواطنين ، ولم يكن هذا الرعب نتيجة لزلزال بقوة 5 ريختر ، حيث يعتبر زلزال بهذه القوة في جميع أنحاء العالم منخفض الخطورة، بل إن رعب المواطنين كان ناجم عن علمهم بأن ما أسند لنظام الملالي فعله بدءًا من السدود والطرق حتى الأبراج السكنية في طهران هش وبالٍ بكل ما في الكلمة من معنى.

وفي أحد مواقفها عبرت السيدة  مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية في 8 مايو 2020 عن لسان حال الشعب الإيراني، قائلةً: ” إن الأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني جراء الزلازل والأمراض ، وعلى جه التحديد في محافظة طهران التي يبلغ عدد سكانها 14 مليون نسمة فادحة وكثيرة للغاية، نظرًا لأن الملالي دمروا البنية التحتية والمستلزمات”.

ثم أكدت السيدة مريم رجوي على أن: “التعاطف والتعاون في حالات الطوارئ واجب وطني. لذا، يجب على الشباب الشجعان والنساء الرائدات في المجالس الشعبية أن يأخذوا بزمام المبادرة”.

ارباک قوات حرس نظام ملالي طهران من استمرار انتفاضة الشعب العراقي

ارباک قوات حرس نظام ملالي طهران من استمرار انتفاضة الشعب العراقي
بحسب قناة الحرة، 11 مايو، شجع ترامب الكاظمي على الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب العراقي بالإصلاح والانتخابات المبكرة.

ارباک قوات حرس نظام ملالي طهران من استمرار انتفاضة الشعب العراقي
الخوف من طرد نظام الملالي من العراق
14کاتب:حسين داعي الإسلام
انتفاضة الشعب العراقي – صورة من الأرشيف
عبرت قوات الحرس في صحيفتها ”جوان“ في (13 أيار) عن خوفها من استمرار ثورة الشعب العراقي وطرد نظام الملالي وتغيير الوضع في العراق وكتبت:

«دخلت أمريكا بمساعدة حلفائها الأوروبيين والعرب بكل قواهم الساحتين العراقية و السورية  لتحويل حكومة مصطفى الكاظمي إلى مشروع للعودة إلى العراق وطرد النظام الإيراني … من خلال إدارة العوامل الاجتماعية – التمردية التي يعاني منها العراق كثيرًا، كل شيء جاهز من أجل تغيير في ميزان القوى في العراق وسوريا (من خلال طرد النظام الإيراني)».

وأضافت صحيفة قوات الحرس: «بالاعتماد على التمرد والمظاهرات، يمكن دفع حكومة الكاظمي في العراق إلى طريقة تعزل الجمهورية الإسلامية وأصدقائها وتقلل من وجودنا ونفوذنا في العراق»..
من ناحية أخرى، أكد الرئيس الأمريكي، من خلال الاتصال مع مصطفى الكاظمي، دعم الولايات المتحدة للعراق في الحرب ضد فيروس كورونا وهزيمة داعش.

بحسب قناة الحرة، 11 مايو، شجع ترامب الكاظمي على الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب العراقي بالإصلاح والانتخابات المبكرة.

ومن الجدير بالذكر أن احتجاجات في بغداد والمدن العراقية الاخرى استؤنفت، الأحد،بعد أيام من استلام مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة في العراق وشهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الحكومية.

هذا وقال مصور من وكالة فرانس برس إن المتظاهرين تجمعوا ظهراً في ساحة التحرير، مركز الحراك الشعبي بوسط العاصمة بغداد، هاتفين “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وقامت القوات الأمنية بفتح خراطيم المياه والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع، حين حاول المتظاهرون عبور الساتر المرفوع لإغلاق جسر الجمهورية المجاور الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء الشديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

وقال مصدر طبي لفرانس برس إن عشرين متظاهراً أصيبوا بحالات اختناق جراء قنابل الغاز،

وفي الناصرية، مركز الاحتجاجات جنوباً، تجددت التظاهرات صباح الأحد لمطالبة الحكومة بالإسراع بتنفيذ وعودها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل أكثر من 700شخصاً خلال الاحتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر، وإجراء انتخابات مبكرة وفق قانون جديد.

فضيحة کنارك تعري نظام الملالي مجددا

فضيحة کنارك تعري نظام الملالي مجددا
عندما تذکر وسائل إعلام نظام الملالي بأنه وخلال مناورة للقوة البحرية لنظام الملالي قصفت مدمرة ”جماران“ سفينة أخرى تابعة للقوة البحرية للنظام عن طريق الخطأ.

فضيحة کنارك تعري نظام الملالي مجددا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما تذکر وسائل إعلام نظام الملالي بأنه وخلال مناورة للقوة البحرية لنظام الملالي قصفت مدمرة ”جماران“ سفينة أخرى تابعة للقوة البحرية للنظام عن طريق الخطأ. وتقول صحافة النظام أن عددا من البحارة في سفينة كنارك قتلوا وجرحوا. وأعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية لجيش النظام أن عصر يوم الأحد كانت أعداد من القطع البحرية تقوم بتمارين في مياه جاسك وجابهار وأثناء التمرين تعرضت سفينة الاسناد (كنارك) إلى حادث ما أدى إلى مقتل عدد من منتسبي القوة البحرية. عدد القتلى في الحادث 19 شخصا وعدد الجرحى 15 شخصا. فإن ماجرى ليس مجرد حادثة عادية يمکن المرور مرور الکرام عليها خصوصا وإن المعروف إن هناك هناك حالة إنضباط ومرکزية في الاوامر وحرص على الدقة فيها وإن حدوث أي خلل أو خطأ غير عادي يعود على النظام القائم قبل الجيش ذلك إنه يخضع لأوامر النظام وتوجيهاته وإن حدوث هذا الخطأ الجسيم الذي لايمکن أن يغتفر والذي واضح فيه الاستهانة بأرواح الجنود ومنتسبي الجيش الايراني يذکرنا بالجريمة الرعناء التي إرتکبها حرس النظام بقصفه الطائرة الاوکرانية بصاروخين وإسقاطها وتعلله بأن ذلك قد حدث عن طريق الخطأ!
هذا الخطأ الذي يٶکد بأن هذا النظام يجلس على کف عفريت وإن التوتر والتخبط قد صار واضحا عليه ولم يعد بالامکان إنکاره، علما بأن هناك الکثير من الاخطاء الجسيمة الاخرى التي عمل ويعمل النظام على التغطية عليها وإخفائها ولاسيما وإنه متمرس في الکذب والخداع والتمويه وإخفاء الحقائق، وهو مايثبت بأن أوضاع هذا النظام ليست على مايرام على الاطلاق خصوصا بعد إطلاقه القمر الصناعي العسکري وإيحائه للعالم بأن الامور کلها على مايرام وإن النظام يمضي قدما للأمام لکن وکما يبدو فإن أزمة کورونا التي صارت تترك تأثيراتها السلبية على النظام فتعمق من أزمته العامة التي يعاني منها أساسا، لاتترك لهذا النظام من مجال لکي يقوم مجددا بإبراز عضلاته الخاوية والهزيلة!
هذا النظام الذي باتت أخطائه الشنيعة والمتکررة بسبب من نهجه المشبوه والمتعارض أساسا مع مصالح الشعب الايراني، تترك آثارها السلبية على جميع شرائح ومکونات الشعب الايراني وهاهي اليوم تشمل الجيش نفسه، ولذلك فإن المتحدث باسم منظمة  مجاهدي خلق  الإيرانية عندما يوجه خطابه لمنتسبي الجيش المناهضين لولاية الفقيه قائلا:” اتركوا صفوف الجيش المصاب بـکورونا والقوات المؤتمرة بإمرة  الولي الفقيه. الملالي لا يعيرون أهمية لأرواحكم. خذوا معكم ما استطعتم من الأسلحة والمعدات والخرائط و الوثائق.
إلى منتسبي القوة البحرية:
النخوة الإيرانية والاعتزاز بالوطن يتطلب التعهد بشباب الانتفاضة وشهداء انتفاضة نوفمبر ومساعدة جيش الجياع و  العاطلين  والمصابين العزل بكورونا. التحقوا بجبهة الشعب.
على المنتسبين الموالين للوطن والشعب يجب أن يلقنوا الحرس والباسيج القمعيين درسا لن ينسوه.” فإن هذا الخطاب سوف يلقى ومن دون أي شك الصدى والقبول في أوساط الجيش والقوة البحرية خصوصا وإنهم يلمسون حقيقة الاوضاع البائسة والوخيمة للنظام وکيف إنه لاأمان من شره أبدا.

فضيحة أخرى تثبت هشاشة النظام الايراني

بعدالطائرة الاوکرانيه  فضيحة أخرى تثبت هشاشة النظام الايراني

المجال العسکري في کافة بلدان العالم من المجالات الحساسة التي تخضع لأوامر وضوابط صارمة من أجل عدم حدوث أي خطأ قد يتسبب بکارثة في العلاقات مع الدول أو حتى بالنسبة لشعوب الدول نفسها،

بعدالطائرة الاوکرانيه  فضيحة أخرى تثبت هشاشة النظام الايراني
کتابات – علاء کامل شبيب
المجال العسکري في کافة بلدان العالم من المجالات الحساسة التي تخضع لأوامر وضوابط صارمة من أجل عدم حدوث أي خطأ قد يتسبب بکارثة في العلاقات مع الدول أو حتى بالنسبة لشعوب الدول نفسها، ولذلك فإن تحريك الطائرات والسفن الحربيـة أو إطلاق الصواريخ لايمکن أن يتم إلا من قبل جهة حساسة يجب أن تتسم بالرزانة والحصافة حتى لايحدث أي خطأ من النوع أعلاه.
حادثة قصف الطائرة الاوکرانية في کانون الثاني المنصرم بصاروخين في إيران وإعلان النظام الإيراني في البداية أن الطائرة تعرضت لحادث، ليعود ويتراجع بعد أيام، بإعلان الحرس الثوري استهدافها عن طريق الخطأ لتودي بحياة 176 شخصا، في الثامن من الشهر نفسه، کانت بمثابة صدمة للعالم ولاسيما وإن الطائرة المدنية قد تم إسقاطها في داخل الاراضي الايرانية نفسها وقد تجلى الرد الشعبي الايراني بالقيام بإنتفاضة غضب ضد النظام أکبر دليل على إن هذه الکارثة الانسانية لم يتقبلها الشعب الايراني نفسه ورفضها بقوة ليثبت بذلك بأنه برئ من هذه الحادثة الاجرامية التي لحد الان لم تندمل جراحها، ولکن ومع ماقد أفادت به وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني أنه وخلال مناورة للقوة البحرية لنظام الملالي قصفت مدمرة ”جماران“ سفينة أخرى تابعة للقوة البحرية للنظام عن طريق الخطأ وخلال فترة زمنية قصيرة نسبيا فإن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هو: ماذا يحدث في إيران، مجرد أخطاء أم توتر أم تخبط أم ماذا؟
القادة والمسٶولون في النظام الايراني والذي صدعوا الرٶوس بالحديث عن دقة صواريخهم والدرجة العالية من اليقظة والتحلي بروح المسٶولية في تنفيذ الاوامر والتوجيهات، فإنه وعندما تعلن العامة للقوة البحرية لجيش النظام أن عصر يوم الأحد الماضي كانت أعداد من القطع البحرية تقوم بتمارين في مياه جاسك وجابهار وأثناء التمرين تعرضت سفينة الاسناد (كنارك) إلى حادث ما أدى إلى مقتل عدد من منتسبي القوة البحرية. عدد القتلى في الحادث 19 شخصا وعدد الجرحى 15 شخصا. فإنه من حق الشعب الايراني أولا وبلدان الخليج والمنطقة بشکل خاص وثانيا والعالم کله بصورة عامة، أن يحذروا من هذا النظام ومن إحتمال أن يرتکب أخطاء أکثر شناعة وقد تٶدي الى مالاتحمد عقباه.
الامر الذي يلفت النظر کثيرا ويجب أخده بنظر الملاحظة والاعتبار هو إن ماقد حدث لسفينة کنارك قد حدث في أثناء مناورات بحرية في مياه الخليج، والذي يثير السخرية أکثر هو ماجاء في تقرير مراسل صحيفة”جوان” التابعة لقوات الحرس الثوري”يبدو أن سفينة كنارك كان واجبها الظهور كهدف حتى تستهدفها مدمرة جماران بصاروخ كروز. ولكن مع الأسف وحين اطلاق الصاروخ لم تكن المسافة الكافية بينها وبين الهدف. ولذلك أصاب الصاروخ فرقاطة كنارك من الخلف.”! إذ أن هذا الکلام والامر برمته يعني إن کل شئ يصبح جائزا في ظل هذا النظام الذي وبحدوث هذه الفضيحة أثبت بأنه نظام هش.

الملا روحانی و هدفه من الاعتراف بتفشی وباء کورونا فی السجون الایرانیة

الملا روحانی و هدفه من الاعتراف بتفشی وباء کورونا فی السجون الایرانیة

“منذ بضعة أيام، دخل فرد واحد مصاب بفيروس كورونا في أحد السجون، وقبل أن يدركوا إصابته بالفيروس كان قد نقل العدوى إلى 100 فرد من إجمالي الـ 120 فردًا المتواجدين في هذا المكان، بناءً على نتائج الاختبار”. (موقع روحاني، 10 مايو 2020)

الملا روحانی و هدفه من الاعتراف بتفشی وباء کورونا فی السجون الایرانیة
کاتب:موسى أفشار
ااعتراف روحاني بتفشي وباء كورونا في السجون الإيرانية
إن ما أعلنه روحاني في فيديو كنفرانس حول إصابة 100 سجين من إجمالي 120 سجينًا في أحد سجون نظام الملالي بفيروس كورونا كان خبرًا صادمًا. والجدير بالذكر أن روحاني مرعوب منذ 3 أشهر من انفجار بركان غضب الشعب، لذلك، يلجأ إلى فبركة الأكاذيب واحدة تلو الأخرى معترفًا بالتكاليف السياسية الباهظة ويتستر على الحقائق لكي يتظاهر بأن الأوضاع عادية وأن كل شيء على ما يرام.

فما هو السبب في اعترافه فجأة بإصابة أكثر من 85 في المائة من السجناء بفيروس كورونا في سجن واحد؟

“منذ بضعة أيام، دخل فرد واحد مصاب بفيروس كورونا في أحد السجون، وقبل أن يدركوا إصابته بالفيروس كان قد نقل العدوى إلى 100 فرد من إجمالي الـ 120 فردًا المتواجدين في هذا المكان، بناءً على نتائج الاختبار”. (موقع روحاني، 10 مايو 2020)

وإذا قمنا بتعميم هذه الإحصائية على سجون نظام الملالي الأخرى، حتى ولو بوتيرة أكثر ليونة، فإن أبعاد هذه المأساة ستصبح أكثر وضوحًا.

فمنذ بداية تفشي وباء كورونا، كان من الواضح أن السجناء هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا الفيروس والوفاة، بسبب الوضع الصحي الكارثي والبيئة المغلقة في السجون. وقد حذرت المقاومة الإيرانية من هذا الوضع المتردي الخطير منذ اليوم الأول.

ولذلك، خاطبت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة  مريم رجوي  المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية أكثرة من مرة، وحذرت من عواقب عدم الإفراج عن السجناء، ولاسيما السجناء السياسيين.

أعراض البرد

كتبت وكالة “إيسنا” للأنباء في 11 مايو 2020، نقلًا عن الإدارة العامة لسجون محافظة خوزستان:

” راجع عدد من السجناء ممن يعانون من أعراض البرد العيادة الصحية في السجن بسبب الطقس والحاجة الملحة إلى استخدام مكيفات الهواء في المهاجع، وثبتت إصابتهم بالحساسية بعد أن أجرى الطاقم الطبي في السجن الاختبارات اللازمة”.

وفي نفس اليوم، كتبت وكالة “هرانا” للأنباء في تقرير تحذيري مشيرةً إلى أن عدم رعاية المعايير الصحية اللازمة في سجون نظام الملالي، فضلًا عن قبول عدد من السجناء فوق طاقتها وعدم توافر المناخ المعيشي المناسب للسجناء، وعدم وجود المياه الصالحة للشرب والماء الساخن للاستحمام، وتدني جودة الطعام وأحيانًا ما يكون الطعام غير صحي، والتقاعس عن إرسال السجناء المرضى للعلاج ، وعدم حصول السجناء على الحد الأدنى من المستلزمات الصحية:

” إن قلق السجناء في مثل هذه الظروف، فضلًا عن تفشي فيروس كورونا؛ بشأن وضعهم الصحي، والخوف الجماعي من هذا الفيروس القاتل، وكذلك انتشار الأخبار المتتالية عن إصابة السجناء وحتى وفاتهم بهذا الفيروس في مختلف سجون البلاد، أدى إلى ظهور اضطرابات واسعة النطاق في السجون، ومن بينها سجني شيبان وسبيدار في الأهواز، أسفرت عن تعرض السجناء للقمع وتلفيق القضايا لهم ونقلهم إلى الحبس الانفرادي، وإطلاق النار عليهم، وحتى قتل بعضهم”.

لقد دفع تجاهل نظام الملالي من باب العناد للتحذيرات المختلفة المتعلقة بضرورة الإفراج عن السجناء، وعلى وجه الخصوص السجناء السياسيين؛ السجناء في معظم السجون إلى العصيان والاشتباك المسلح مع الضباط العسكريين للحيلولة دون تعرضهم للموت داخل السجون الموبوءة بفيروس كورونا.

إن اعتراف روحاني بالوضع الوخيم في أحد السجون فقط دليل على تفشي وباء كورونا في السجون، وهو الأمر الذي طالما تستر عليه روحاني بفبركة الأكاذيب والخداع.

بيد أنه تصدر المشهد مسبقًا الآن خوفًا من ردرد الفعل الاجتماعية على الإصابات والوفيات المتعددة بين السجناء لتهيئة الرأي العام من ناحية، ولكي يقول من ناحية أخرى أنه قد أبلغ بالكارثة مسبقًا ويتملص من عواقبها، في حالة تسريب الأخبار المتعلقة بتفشي هذا الوباء.

لماذا يدور الحدث حول وجود مدن من الصفيح في البلدان الغنية؟

إن التدقيق في تصريحات روحاني الخادعة في هذا الفيديو كنفرانس يكشف النقاب بشكل أكثر وضوحًا عن أن زعماء نظام حكم الملالي، ومن بينهم خامنئي شخصيًا مرعوبون من الانفجار الاجتماعي المحتمل. ولذلك، يسعون إلى التظاهر بأن الأوضاع على ما يرام.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجمهورية للنظام بوقاحته المعهودة إلى وجود فقراء وجياع ومعاقين ومدن من الصفيح حتى في الدول الثرية جدًا التي تتمتع بوضع اقتصادي ممتاز، قائلًا:

“حتى أنكم ترون بجوار المطارات الدولية على بعد ما يتراوح بين 200 إلى 1000 متر في البلدان الثرية جدًا التي تتمتع بوضع اقتصادي ممتاز؛ بعض الناس يعيشون في مدن من الصفيح”.

والجدير بالذكر أن الملا المحتال ادعى أكثر من مرة بتباه مثير للاشمئزاز وجود الفقر والجوع في البلدان الثرية من أجل تطبيع مثل هذه الظواهر المكروهة في إيران، والتي هي نتاج 4 عقود من ممارسة الملالي قمع الشعب ونهبه.

وإذا دققنا في تصريحات خامنئي عندما قال : ” يبدو أننا نتميز عن الأوروبيين في الأداء” يتضح أن الملالي مازالوا يستغلون هذه الورقة بوقاحة ؛ وهذا ما يشير بطبيعة الحال إلى شعورهم بخيبة الأمل.

كما صرح روحاني، قائلًا:

“لا نعلم ما إذا كانت كورونا ستختفي في غضون أسابيع أو أشهر قليلة. والآن، تتبني بعض البلدان بعض الإجراءات، وحل هذه الأزمة بعد عام 2020 ، وووضعوا في الاعتبار أننا سنعاني من هذا الوباء حتى نهاية هذا العام “.

عواقب تبجحات روحاني

إذا وضعنا هذه التصريحات التي تتعارض تمامًا مع ادعاءات وتبجحات الثعلب الكذاب روحاني بشأن السيطرة على وباء كورونا وأن الأمور طبيعية وكل شيء على ما يرام، إلى جانب الأخبار والإحصاءات المتزايدة والمروعة حول تفشي وباء كورونا، ولاسيما في محافظة خوزستان، سوف ندرك معني ذلك بدقة أكثر.

إذ إن روحاني بهذه التصريحات يتبنى استراتيجية لتمهيد الرأي العام للاستعداد لموجة جديدة من الوفيات والفقر والجوع في البلاد. وهي حقيقة لاشك في أنها سوف تسفر عن رد فعل عام.

نعم، لقد حان الوقت لرئيس الجمهورية ونظام الملالي برمته أن يدفعوا ثمن أكاذيبهم المستمرة التي لا تتوقف في اللعب بأرواح أبناء الوطن وثرواتهم ومصيرهم.

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة
معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة

 

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة

تؤكد ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين

حان الوقت للنهوض والانتفاضة وحان الوقت لتحطيم السلاسل و السجون

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة -وزع أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في طهران ومختلف المدن بما في ذلك شيراز وكركان وقم ورامسر وشهر كرد وساري وزاهدان وبجنورد ولنكرود وكاشان وتنكابن وسمنان وبروجن وبابولسر وانديمشك وبهبهان واميديه وكجساران وقزوين وأراك وكرج منشورات تحمل صورًا ودعوات من السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي إلى القيام بمساعدة المصابين بفيروس كورونا والدعوة للانتفاضة والعصيان باعتبارها الطريقة الوحيدة لفيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه وضرورة إطلاق سراح السجناء.
وكانت الشعارات تتضمن عبارات مختلفة بما فيها :«جيش الجياع إلى الأمام نحو الانتفاضة والعصيان» و«حان الوقت للنهوض والانتفاضة وحان وقت لتحطيم السلاسل والسجون» و«مريم رجوي: التحية للمنتفضين من أجل الحرية» و«مريم رجوي: الشعب الإيراني ينتفض ضد فيروس كورونا وولاية الفقيه وينتصر» و«تدمير قصر ولاية الفقيه المبني على الظلم والاضطهاد، وشيك» و«هذا هو خيار أبناء الشعب الإيراني الأبطال: ليسقط خامنئي وولايته» و«هذا نظام لا يعرف سوى لغة القهر والقوة والحزم» و«مسعود رجوي: الأرواح التي فقدت تبين دقات ساعة الانتفاضة والإسقاط» و«كورونا ولاية الفقيه عامل قتل الشعب» و«نحن نحارب ضد كورونا وعفريت ولاية الفقيه» و«ليطلق سراح السجين السياسي».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 مايو (أيار) 2020

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة تؤكد ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين

وزع أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في طهران ومختلف المدن بما في ذلك شيراز وكركان وقم ورامسر وشهر كرد وساري وزاهدان وبجنورد ولنكرود وكاشان وتنكابن وسمنان وبروجن

مختلف المدن- 12 مايو 2020

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة تؤكد ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين

وزع أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في طهران ومختلف المدن بما في ذلك شيراز وكركان وقم ورامسر وشهر كرد وساري وزاهدان وبجنورد ولنكرود وكاشان وتنكابن وسمنان وبروجن

مختلف المدن – 7 مايو2020

معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يلصقون ملصقات لقيادة المقاومة تؤكد ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين

وزع أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في طهران ومختلف المدن بما في ذلك شيراز وكركان وقم ورامسر وشهر كرد وساري وزاهدان وبجنورد ولنكرود وكاشان

مختلف المدن – 9 مايو2020

إيران.. إجمالي عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة يتجاوز 41200 شخص

في إيران إجمالي عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة يتجاوز 41200 شخص

˜ السيدة مريم رجوي تعبر عن اشمئزازها حيال تصريحات قادة النظام بشأن إلقاء اللوم على أبناء خوزستان بخصوص تفشي كورونا وقالت إن السبب الرئيسي لانتشار كورونا هو نظام ولاية الفقيه المقيت الذي حوّل إيران إلى مركز لتصدير كورونا إلى الشرق الأوسط بتستره على الحقائق وممارسة النهب والتمييز وعدم الكفاءة

إيران..  إجمالي عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة يتجاوز 41200 شخص

وزارة الصحة للنظام: عدد المصابين خلال الـ24 الساعة الماضية بلغ1958 شخصًا وهو أعلى رقم منذ33 يوما

إيران.. إجمالي عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة يتجاوز 41200 شخص -السيدة مريم رجوي تعبر عن اشمئزازها حيال تصريحات قادة النظام بشأن إلقاء اللوم على أبناء خوزستان بخصوص تفشي كورونا وقالت إن السبب الرئيسي لانتشار كورونا هو نظام ولاية الفقيه المقيت الذي حوّل إيران إلى مركز لتصدير كورونا إلى الشرق الأوسط بتستره على الحقائق وممارسة النهب والتمييز وعدم الكفاءة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأربعاء 13 مايو 2020 أن إجمالي عدد ضحايا كورونا في 317 مدينة في إيران تجاوز 41200 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 6885، وفي مازندران 2535، وفي أصفهان 2490، وفي خوزستان 2360، في أذربيجان الشرقية 1465، وفي همدان 1165، وفي سيستان وبلوجستان 1110، وفي لورستان 1105، وفي جهار محال وبختياري 350 شخصا.

بإعادة الكادحين إلى العمل، وفي ظل غياب الحد الأدنى من مستلزمات الرعاية الصحية، يزداد عدد المصابين بكورونا كل يوم. أعلنت وزارة الصحة اليوم أن عدد المصابين بلغ 1958 خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهو أعلى رقم منذ 33 يوما.

وقال زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران إن 273 مريضا جديدا أدخلوا المستشفى في العاصمة خلال الـ 24 ساعة الماضية. هذا بالطبع جزء صغير من الإصابات الجديدة في طهران. وفي وقت سابق، اعتبر د. يونسيان، عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران للعلوم الطبية، أن الإحصائيات الفعلية أعلى بعشرين مرة من الإحصاءات الرسمية وقال: «إذا قبلنا أن 20٪ فقط من الحالات يتم إدخالها إلى المستشفى ويتم اختبار نصفها فقط، فإن نصف هذه الاختبارات فقط إيجابية، يمكن القول إن الإحصائيات الحقيقية حوالي 20 ضعف ما يتم الإبلاغ عنه» (صحيفة ”ستاره صبح“ 25 أبريل).

الدكتور محبوب فر، عضو لجنة مكافحة كورونا، هو الآخر قد أكد أن العواقب السلبية لقرار الحكومة لرفع القيود في الأسبوع الثاني من مايو ستنعكس في الموجة الثانية من إطلاق كورونا (صحيفة ”وطن امروز“ 28 أبريل). والآن يصرح زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، أنه «يجب علينا اعتبار ظروف كبريات المدن، بما في ذلك طهران، بأنها هشة».

في زاهدان، أعلن نائب رئيس جامعة العلوم الطبية عن زيادة غير مسبوقة في عدد المرضى في محافظة سيستان وبلوشستان خلال الـ 24 ساعة الماضية (تلفزيون النظام، 12 مايو).

وفي خوزستان، قال رئيس جامعة جندي شابور للعلوم الطبية عن تزايد عدد المصابين: «مستشفي رازي ومستشفى طالقاني، وجناح في مستشفى ميلاد ومستشفى أمير المؤمنين وردهة من مستشفى سيناء في الأهواز مخصصة لمرضى كورونا». (صحيفة ”همشهري“ 12مايو).

بينما يضرب كورونا خوزستان، يلقي قادة النظام اللوم على المواطنين. وقال المتحدث باسم روحاني، علي ربيعي، «إن السبب الرئيسي للاتجاه الصاعد في خوزستان هو اجتماع الناس في مراسيم الحداد وحفلات الزفاف وعدم إغلاق التجمعات، وإذا مضينا قدمًا بنفس المنوال، فسوف نواجه وباء جديدًا» (وكالة أنباء قوات الحرس 13 مايو). وفيما يتعلق بالوضع في خوزستان، قال نمكي، وزير الصحة في النظام: «تفاقم هذا المرض مباشرة بعد إعادة الفتح … في مدينة الأهواز نفسها، خاصة في ضواحي المدينة، إن الكثافة السكانية وعدم مراعاة قواعد الصحة والالتزام بثقافة عشائرية في الترددات وإقامة حفلات التأبين وحفلات الزفاف وعدم مراعاة البروتوكولات هو السبب الرئيسي لهذا الانتشار» (تلفزيون النظام12 مايو).

وعبرت السيدة مريم رجوي عن اشمئزازها حيال تصريحات قادة النظام بشأن إلقاء اللوم على أبناء خوزستان بخصوص تفشي كورونا وقالت إن السبب الرئيسي لانتشار كورونا هو نظام ولاية الفقيه المقيت الذي حوّل إيران إلى مركز لتصدير كورونا إلى الشرق الأوسط بتستره على الحقائق وممارسة النهب والتمييز وعدم الكفاءة، بحيث حتى الأرقام الكاذبة التي يعلنها النظام نفسها تؤكد أن عدد ضحايا كورونا في إيران أكثر بكثير من عدد الضحايا في بقية الشرق الأوسط حيث يبلغ عدد سكانها 400 مليون نسمة. وأضافت: بشأن حالة النهب والسرقة لدى الملالي، فإن تقرير مجلس شورى النظام عن التهريب في عامي 2016 و2017 بمبلغ 25 مليار دولار يشكل مثالاً بارزًٴا على ذلك. وبحسب تقرير المجلس، فإن أكثر من 95 في المائة من التهريب «يتم من خلال الإجراءات الرسمية وعن طريق الجهات الرسمية» ويشكل حجم التهريب أكثر من 35 في المائة من إجمالي الواردات. وأعلنت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا أن التهريب على نطاق واسع، والذي يكون حجمه الفعلي على الأرجح أكبر من الحجم الذي أعلنه تقرير مجلس الملالي، يتم تنفيذه بالكامل من قبل الزمر الحكومية، وأن خامنئي و قوات الحرس لهما حصة الأسد.

وتابعت السيدة رجوي: «هذا يشكل الوجه الثاني لعملة الفقر والعوز الذي يعيشه المواطنون وفقدان الحد الأدنى من المستلزمات في خوزستان وسيستان وبلوجستان وغيرها من المحافظات والمناطق الإيرانية لمواجهة كورونا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 مايو (أيار (2020

المخرج لأزمة النظام الايراني

المخرج لأزمة النظام الايراني
بعد التأثيرات بالغة السلبية التي ترکتها جائحة کورونا على الاوضاع المختلفة في إيران، يتصاعد القلق والتوجس في داخل الاوساط السياسية الحاکمة في طهران، ولاسيما بعد إشتداد المشاکل والازمات بصورة غير مسبوقة بعد أن باتت الجهود الحثيثة المبذولة من جانب طهران من أجل رفع العقوبات الامريکي

المخرج لأزمة النظام الايراني
کتابات – مثنى الجادرجي: بعد التأثيرات بالغة السلبية التي ترکتها جائحة کورونا على الاوضاع المختلفة في إيران، يتصاعد القلق والتوجس في داخل الاوساط السياسية الحاکمة في طهران، ولاسيما بعد إشتداد المشاکل والازمات بصورة غير مسبوقة بعد أن باتت الجهود الحثيثة المبذولة من جانب طهران من أجل رفع العقوبات الامريکية والتي وصلت الى ذروتها بإستغلال أزمة کورونا، لم تحقوق أية نتيجة في حين إن الادارة الامريکية وبصورة ملفتة للنظر مستمرة في سياستها بتشديد الضغوط وحتى بإضافة المزيد والمزيد من العقوبات الاخرى، وهو الامر الذي لايبدو إن النظام الايراني سيتحمله طويلا.
في الاوساط المختلفة للنظام الايراني هناك مساعي على مختلف الاصعدة من أجل البحث عن طريقة واسلوب حل لمعالجة الامور والاوضاع في ظل إصرار وعزم الامريکيين على تشديد العقوبات والمزيد من الضغوط، لکن الذي يجري لحد الان هو إنهم لايقتربون من أي طريق يقود للحل بل إن کل مايطرحونه ويتمسکون به طريق غير واضح المعالم خصوصا وإن الاوضاع المعيشية في إيران قد وصلت الى أسوأ مايکون حتى إنه ليست السيدة  مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تحذر من ثورة الجياع بل وإن أوساطا داخل النظام يتخوفون من ذلك ويحذرون منه علنا.
الحديث الان في طهران يترکز على البحث عن مخرج للأزمة الحالية ببعديها الاقتصادي والسياسي، خصوصا بعد أن وصلت الاوضاع الى درجة حرجة جدا تنذر بالانفجار في أية لحظة کما رأى الرئيس الاسبق محمد خاتمي ذلك وحذر منه قبل أيام، ولاريب من أن وخامة الاوضاع الاقتصادية تجاوزت الحدود المألوفة بکثير وباتت تخيم بظلالها على کافة مفاصل النظام وحتى إن الحرس الثوري نفسه صار يواجه أوضاعا صعبة غير مسبوقة، وهذا يشکل تهديدا کبيرا جدا لأمن واستقرار النظام ويحطم واحدة من أهم صمامات الامان للنظام، ومن هنا، فإن هناك تحديات غير عادية بوجه النظام وتتطلب عملا جادا وإلا فإن هناك مفاجئات أنکى وأدهى في الطريق خصوصا وإن الاوضاع الداخلية وبسبب تفاقمها وتصاعد الاحتجاجات وتزايد دور منظمة  مجاهدي خلق بإعترافات رسمية وإعلامية.
النظام الايراني الذي طالما عالج المشاکل والازمات بطرق ملتوية وإکتفى في کثيرين من الاحيان بالهروب للأمام، يواجه هذه المرة مشاکل وازمات من طابع ونمط خاص، ولم تعد الاساليب والطرق السابقة تجدي نفعا معها کما إن الهروب للأمام أيضا صار مکلفا ويزيد الطين بلة وإن الشعب الايراني أيضا لم يعد راضيا عن الاوضاع وصار لايلتزم بالصمت أو يتجاهل مايبدر عن النظام وقد جاء تورط النظام في التستر على وباء کورونا وتقصيره في مکافحته ورفض المرشد الاعلى علنا تحمل نفقات کورونا من الاصول المالية للنظام مدى التقاطع والتناقض بين الشعب والنظام.
النظام الايراني وکما يعترف قادته علنا فإن هناك أزمة صارت حادة وخانقة جدا بعد تفشي وباء کورونا ومارافقتها من آثار وتداعيات سلبية ولايبدو إن هناك من أي مخرج للأزمة سوى في إحداث تغيير جذري في النظام نفسه والتغيير الجذري يعني إنهاء حکم نظام ولاية الفقيه ومجئ نظام سياسي يلبي آمال وطموحات الشعب الايراني، وهذا يعني بکلام أکثر وضوحا إسقاط النظام!

تقرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

تقرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

تقرير خاص
النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

مجيد حريري

عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تقرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

اختبار صاروخي لقوات الحرس IRGC – ملف الصورة

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.
ومع ذلك، فإن الغرض والهدف الحقيقي من هذا الإجراء لم يكن لإرسال قمر صناعي إلى مدار، لكنه كان اختبارا لصاروخ بالستي لقوات الحرس IRGC.
منذ سنوات، بدأ النظام الإيراني إطلاق صواريخه البالستية القادرة على حمل أسلحة نووية بحجة إرسال الأقمار الصناعية.
كشفت المقاومة الإيرانية، منذ أكثر من عقد من الزمن، هذه المسألة وتحدثت عن أن إرسال نظام الملالي الأقمار الصناعية إلى مدار حول الأرض هو مجرد ذريعة لتوسيع النظام اختبار صواريخه البالستية.
على سبيل المثال، في بيان نشر في 2 فبراير 2010، تحت اسم “إطلاق الأقمار الصناعية الإيرانية للأقمار الصناعية عبارة عن غطاء لصواريخ تحمل حربية نووية،” وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مرة أخرى هذه المسألة.
وقال البيان: “أعلن وزير الدفاع في النظام الإيراني، أحمد وحيدي، يوم الاثنين خطط النظام” لكشف النقاب عن ثلاثة أقمار صناعية “، طلوع، ومصباح ٢، نويد علم صنعت، يوم الأربعاء.
وقال إن “رسالة جمهورية إيران الإسلامية ضد أي تهديد ستكون مدمرة وعاصفة”. (وكالة أنباء مهر الدولة، 1 فبراير).
إن الدعاية الصاخبة من قبل النظام المتعثر حول إطلاق القمر الصناعي هو حيلة مع الاستخدام المزدوج لاستعراض القوة والخداع. يحاول الملالي التظاهر بأنهم يحرزون تقدم في مجال العلوم والفضاء وذلك أثناء تغطية اختبارات صاروخية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.
يتم تصنيع الصواريخ من قبل مجموعة متعال الصناعية (مركز البحوث الإلكترونية المتقدمة) في وزارة الدفاع.
يقع موقع الإنتاج الخاص بهم في قاعدة بهشتي (بالقرب من قسم الذخائر) في شارع باسداران في طهران. تستخدم وزارة الدفاع أيضا مراكز البحوث بجامعة شريف للتكنولوجيا (SUT)، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية (IUST) وجامعة أمير كبير للتكنولوجيا (ALE)، لإنتاج هذه الصواريخ.
لسنوات، كان النظام الإيراني يحاول التستر على أهدافه العسكرية الخاصة باختبار الصواريخ البالستية تحت ذريعة إطلاق قمر صناعي كمشروع علمي ومدني.
ومع ذلك، هذه المرة، أظهر قادة قوات الحرس في مكان الحدث وأعلنوا أن مجمع إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية تحت سيطرة وإشراف القوات الجوية التابعة لقوات الحرس IRGC.

محاولات التستر على 6 إخفاقات في مجال الأنشطة الصاروخية لقوات الحرس في العام ونصف العام الماضي

بالإضافة للأزمات الداخلية والدولية التي يواجهها النظام، فقد واجه أزمات داخلية داخل قوات الحرس والمليشيات التي يدعمها في المنطقة في أعقاب فشل تدخلات في المنطقة، بما في ذلك مقتل الحرسي قاسم سليماني، قائد قوة القدس، وأيضاً فشله في اختبار ٦ صواريخ في العام ونصف العام الماضي.
إن الإحراج والافتضاح الأكثر أهمية للقوات الجيوفضائية في قوات الحرس كان إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في 8 يناير، مما أثار احتجاجات الطلاب في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد ضد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي و قوات الحرس.
لذلك، كانت قوات الحرس بحاجة إلى التظاهر بالقوة والمناورة الدعائية لمواصلة أنشطة قواتها والتدخل في دول الشرق الأوسط.
فيما يلي إخفاقات صاروخية للحرس الثوري الإيراني:

15 كانون الثاني (يناير) 2019 فشل الصاروخ سيمرغ الذي يحمل القمر الصناعي بيام.

26 كانون الثاني (يناير) 2019 انفجار في معهد أبحاث الفضاء الإيراني أثناء العمل على صاروخ ومقتل 3 خبراء على الأقل.

6 فبراير 2019: انفجار صاروخ على منصة الإطلاق في مركز سمنان الفضائي

29 أغسطس 2019: انفجار صاروخ في منطقة سمنان أثناء الإطلاق.

9 فبراير 2020: لم يصل القمر الصناعي “ظفر” إلى مداره على مسافة 540 كيلومترًا من الأرض. وأعقب ذلك صوت انفجار بالقرب من مدينة زاهدان ، جنوب شرق إيران ، بسبب ارتطام قطعه بالأرض.

8 يناير 2020: أهم افتضاح صاروخي للنظام: إسقاط طائرة ركاب أوكرانية من قبل قوات الدفاع الصاروخي التابعة لقوات الحرس، مما أسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 176.

بعد إطلاق القمر الصناعي، ظهر مسؤولو النظام وقوات الحرس إلى المشهد، مطلقين دعاية وبروباغاندا واسعة النطاق حوله.
بدأ اللواء حسين سلامي، قائد قوات الحرس وأمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية والفضائية بقوات الحرس، بإجراء مقابلات صحفية وإطلاق الدعايات.
وفي مقابلاته، قال أمير علي حاجي زاده، إنه بعد إطلاق القمر الصناعي، أن النظام قد غدا قوة عظمى وتفاخر بالهجوم على قاعدة عين الأسد في العراق، قائلاً إن النظام جاهز لإطلاق 400 صاروخ على مواقع أمريكية في وقت واحد.
ومع ذلك، سخر الناس من أكاذيب وتهويلات أمير علي حاجي زاده، خاصة أسر ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك جواد سليماني، الذي فقد زوجته في حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، حيث استهزأ بتصريحات أمير حاجي علي زاده قائد القوات الجوفضاء بقوات الحرس التي تحدث بها بعد إطلاق القمر الصناعي، وذلك في تغريده على توتير:
“حاجي زاده ، تكلم أكثر! “كنتم تنوون إطلاق 400 صاروخ على مواقع أمريكية ولم تقوموا بإغلاق المجال الجوي هذا إشارة إلى جريمتكم.”

خريطة مكان سقوط الطائرة الأوكرانية، وقواعد الدفاع الجوي بقوات الحرس التي أسقطت بصواريخها الطائرة.

صورة جوية لمكان قاعد الدفاع الجوي الصاروخية الخاصة بقوات الحرس التي أسقطت منظومتها الدفاعية الطائرة الأوكرانية

الدعاية الكاذبة والتهويل حول أهمية إطلاق القمر الصناعي

في الوقت الذي تدعي فيه قوات الحرس أنها أصبحت قوة عظمى، أطلق البشر حتى الآن عدة آلاف من الأقمار الصناعية إلى الفضاء.
ناهيك عن أن المدار الذي يدور حوله القمر الصناعي الخاص بالملالي هو أدنى مستوى قريب من الغلاف الجوي، مدار ليو، وبسبب قرب المدار من الأرض، فإن هذا عمر هذا القمر الصناعي مؤقت وسيسقط على الأرض مع انخفاض سرعته.
منطقة الإطلاق، التي يتستر عليه نظام الملالي ويتحدث عن أنها منطقة مجهولة وغير معروفة لأحد، هي واحدة من نفس المراكز الصاروخية في منطقة شاهرود المعروفة لوسائل الإعلام الدولية منذ حوالي سبع سنوات.

تقرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

صورة جوية للمنطقة العامة بمركز شاهرود الفضائي

تقرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

لماذا أطلق النظام صاروخًا وسط أزمة الفيروس الکورونا؟

قرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.
قرير خاص النظام الإيراني وإطلاق صواريخ الأقمار الصناعية

يوم الأربعاء، 22 أبريل، أطلقت قوات الحرس للنظام الإيراني (IRGC) صاروخا باليستي، تحت ذريعة إرسال قمر صناعي إلى مدار حول الأرض. وادعت قوات الحرس IRGC أن إطلاق هذا الصاروخ كان لوضع قمر صناعي في مدار بالقرب من الأرض.

كما ذكر أعلاه، فإن هدف النظام بإطلاق قمر صناعي هو اختبار وحيازة الصواريخ البالستية. خلال الأربعين سنة الماضية ، كان الحصول على الصواريخ إلى جانب تصدير الإرهاب والأسلحة النووية من الركائز الثلاث للاستراتيجية العسكرية للنظام.
كل مشروع من هذه المشاريع يكلف عشرات أو مئات المليارات من الدولارات. المبلغ الذي أنفقه النظام على الحصول على الصواريخ سنويًا هو أكثر بكثير مما أنفقه على صحة الناس. تشير التقارير إلى أن بناء مراكز الصواريخ والأنفاق تحت الأرض يكلف مئات الملايين من الدولارات وكل عام، ينفق النظام مليارات الدولارات على مجمع مشاريع الصواريخ.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، وبسبب أزمة الفيروس الكورونا، ينوي النظام التستر على يأسه وإحباطه وفشله في التعامل مع الأزمة عن طريق إطلاق الصواريخ وخلق أزمة دولية جديدة.
قبل أزمة الفيروس الكورونا ، غرق النظام بالعديد من الأزمات، بما في ذلك إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل القوات الجيوفضائية التابعة لقوات الحرس، وهلاك قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس قاسم سليماني، والاحتجاجات الإيرانية ضد خامنئي وقوات الحرس في يناير، والاحتجاجات الإيرانية في تشرين الثاني / نوفمبر، الوضع الاقتصادي المزري للشعب الإيراني وأزمة الفيروسات الكورونائية والمذبحة التي أضيفت مؤخراً إلى عقدة أزمات النظام.
لقد اختلق النظام الإيراني من أجل الحفاظ على بقائه أزمة كبيرة منتهكا قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231. السبيل الوحيد لمنع عدوان وتعدي النظام هو اتخاذ سياسة دولية حازمة في التعامل مع إرهاب قوات الحرس وحروبه.
لقد أنفق هذا النظام مئات المليارات من الدولارات على أنشطته النووية والصاروخية بينما يعيش غالبية الشعب الإيراني في فقر مدقع.

الأجواء القمعية وسياسة التستر على الحقائق لن تنقذ نظام الملالي

الأجواء القمعية وسياسة التستر على الحقائق لن تنقذ نظام الملالي
هناك علاقة طردية بين زيادة مشاعر الرفض والکراهية والنشاطات المعادية ضد نظام الملالي وبين تصعيد الاجراءات والممارسات القمعية من جانب هذا النظام،

الأجواء القمعية وسياسة التستر على الحقائق لن تنقذ نظام الملالي
N. C. R. I : هناك علاقة طردية بين زيادة مشاعر الرفض والکراهية والنشاطات المعادية ضد نظام الملالي وبين تصعيد الاجراءات والممارسات القمعية من جانب هذا النظام، وقد أثبتت الاحداث والتطورات وبصورة واضحة لاتقبل الجدل والنقاش، إنه کلما إتسعت القاعدة الجماهيرية لمنظمة  مجاهدي خلق  وکلما تزايدت نشاطات شبکاتها الداخلية فإن النظام يضاعف ويشدد من إجراءاته وتحوطاته الامنية خصوصا وإن المنظمة تمسك النظام دائما من مواضع الالم وتضرب على نقاط ضعفه عندما ترکز على أخطائه وجرائمه وحالات الفساد والحقائق التي يعمل على إخفائها عن الشعب الايراني والعالم، والملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار هو إنه ومنذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، التي قادتها مجاهدي خلق، فإن النظام صار يخوض مواجهة عسکرية ـ سياسية ـ فکرية مباشرة ضد المنظمة وإن کل الاحداث والتطورات الجارية في إيران فإن النظام لايهمه مايحصل له من خسائر ومن نتائج سلبية من جراء تلك الاحداث والتطورات بقدر مايتخوف من نشاط وتحرك مجاهدي خلق خلال تلك الاحداث والتطورات وإحتمال أن تصبح منطلقا لإنتفاضة شعبية عارمة ضده.
أزمة وباء کورونا التي باتت ترهق النظام کثيرا ولاسيما بعد إتساع دائرة الوباء وتزايد أعداد المتوفين والاصابات وسعي النظام المحموم من أجل إبقاء نهجه المشبوه في إستمرار التستر على کافة الحقائق المتعلقة بوباء کورونا، وإن قرار النظام عدم إعلان أي جهة أخرى عن الإحصائيات المرتبطة بشأن کورونا، وكل من يريد الإعلان عنها يجب أن يستند على أساس إحصائيات وزارة الصحة، يأتي بعد إزدياد اللغط کثيرا بشأن الارقام المعلنة وحالة التخبط والتضارب فيها الى جانب إن منظمة مجاهدي خلق تقف بالمرصاد عندما تعلن من خلال شبکاتها الداخلية التي تستقي المعلومات من مصادرها الموثوقة، الاحصائيات المرتبطة بوباء کورونا.
الحقيقة التي تقلق النظام کثيرا وتزيد حتى من خوفه هو إن حالة التشکيك وعدم الثقة به وبالارقام التي يعلنها بشأن وباء کورونا تأتي بعد أن نجحت مجاهدي خلق في لفت أنظار الشعب الايراني والعالم الى أرقام تعلنها بخصوص کورونا ولاسيما بعد أن بدأ العالم يأخذ بها وإن الملاحظة المهمة الاخرى التي من المهم أن لانتجاهلها هي إن النظام بصورة متزامة مع حصر الاحصائيات المعلنة المتعلقة بکورونا بوزارة الصحة، فإن هناك إرتفاع مضطرد وغير عادي في عمليات الاعتقال التعسفية تصعيد في عمليات الاعدام وکذلك في تزايد الاجراءات الامنية وبلوغها درجات غير مسبوقة، وکأن النظام يريد أن يکشر عن أنيابه مرة أخرى بغية فرض أجواء الخوف والرعب على أمل ردع النشاطات والاحتجاجات المعادية ضده، وواضح بأن النظام يدرك جيدا بأن توسع نشاطات مجاهدي خلق وزيادة دورها وتحرکاتها في سائر أرجاء إيران يعني إزدياد شعبيتها أکثر من أي وقت آخر کما إنه يعني وبصورة واضحة جدا بأن کل جهوده من أجل خلق هوة وفاصل بين الشعب وبين المنظمة قد ذهبت أدراج الرياح والذي يقلق النظام أکثر إن توسع القاعدة الشعبية للمنظمة وتزايد نشاطاتها وصيرورتها مصدرا مهما للمعلومات المتعلقة بالاوضاع في إيران يأتي أيضا في وقت يزداد فيه الحديث عن مجاهدي خلق کبديل للنظام وتسليط الاضواء على هذا الامر في العديد من الاوساط الدولية، ولاريب من إن الأجواء القمعية وسياسة التستر على الحقائق والتي يحرص نظام الملالي أشد الحرص عليها لايمکن أبدا أن تنقذه من المصير البائس الذي ينتظره.

إيران .. نظام الملالي يصادر منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين

إيران .. نظام الملالي يصادر منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين
ووفقاً لنفس الحكم، في مارس 2019 تمت مصادرة المحل التجاري الوحيد الذي كان مصدرًا وحيدًا لكسب لقمة عيش لهما ولأولادهما.

إيران .. نظام الملالي يصادر منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين

کاتب:معصومة احتشام
فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين
صادرت اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“ منزل فاطمة مثنى وحسن صادقي الزوجين السجينين السياسيين.

و أصدرت اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“، يوم الاثنين 11 مايو 2020 ، أمراً بمصادرة منزل فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي ، وهما زوجان مسجونان في سجني إيفين و رجائي شهر. وكانت المصادرة جزءًا من حكم أصدرته محكمة النظام سابقًا. و يقبع الزوجان السجينان السياسيان في السجن منذ خمس سنوات بسبب تعاطفهما مع منظمة  مجاهدي خلق الإيرانية.

ووفقاً لنفس الحكم، في مارس 2019 تمت مصادرة المحل التجاري الوحيد الذي كان مصدرًا وحيدًا لكسب لقمة عيش لهما ولأولادهما.

وقال مصدر مطلع: إن المنزل السكني لحسن صادقي وفاطمة مثنى يقع في الجزء الشرقي من طهران. عندما ذهبت السيدة مثنى لإجازة، واجهت حكمًا لتوقيف منزلها باعتباره المأوى الوحيد لأولادها وأمها المسنة.

وتعاني والدة السيدة مثنى تدعى ”فردوس محبوبى“ (89 عاما) من هشاشة العظام بالإضافة إلى الشيخوخة، وقد خضعت لثلاث عمليات جراحية فى السنوات الماضية وفي مثل هذا الوضع الجسدي، أخرجتها اللجنة التنفيذية لأوامر ”الإمام“ في ظروف كورونا من المنزل برفقة أحفادها.

والجديربالذكر أن السيد صادقي وزوجته فاطمة مثنى اعتُقلا في فبراير 2012 برفقة ولديهما اللذين تتراوح أعمارهما بين 19 و 10 أعوام، وتم ختم منزلهما بالشمع الأحمر بسبب إقامة مراسيم تأبين لوفاة والد حسن صادقي الذي كان عضوًا في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد أُطلقت سراح ابنتهما بعد ثلاثة أيام، وأُطلق سراح ابنهما بعد شهر ونصف من الاحتجاز.

بعد عام من الاعتقال والاستجواب، الذي استمر قرابة خمسة أشهر في الحبس الانفرادي في العنبر الـ 209 من سجن إيفين، تم الإفراج عن السيد صادقي والسيدة مثنى بكفالة بانتظار المحاكمة.

وأُفرج عن الزوجين بكفالة بعد عام واحد من اعتقالهما ، وحكمت الشعبة الـ 26 من محكمة الثورة في طهران ، برئاسة القاضي ” ماشا الله أحمد زاده“ ، في نهاية المطاف حُكم لكل واحد منهما بالسجن التنفيذي لمدة 15 سنة ومصادرة الممتلكات (بما في ذلك ستة متاجر ومنزل)، والتي أيدتها محكمة الاستئناف ذلك بسبب إرتباطهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتقضي الآن فاطمة مثنى وحسن صادقي عامهما الخامس في السجن، وصادرت الحكومة جميع ممتلكاتهما ومنزلهما في وقت تفشي فيه الأزمة الاقتصادية وأزمة كورونا، وينبغي أن يساورهما القلق بشأن عجز الأم المسنة وأولادهما الذين يضطرون في هذه الظروف الصعبة ، أثناء مصادرة مكان عملهم بالفعل ، إلى استئجار منزل وإيجاد مأوى لأنفسهم.

ويذكر أن فاطمة مثنى وحسن صادقي لا يُسمح لهما بلقاء بعضهما البعض، ذلك بناء على أوامر المحقق العدلي ”أمين وزيري“.

وكانت فاطمة مثنى قد احتجزت سابقًا عام 1980 عندما كان عمرها 13 عامًا برفقة أمها، وتم إطلاق سراحها بعد ثلاث سنوات. وأثناء سجنها برفقة والدتها، تم إعدام ثلاثة من إخوانها بتهمة المحاربة والتعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كما تم اعتقال حسن صادقي عام 1960 وهو في السادسة عشرة من عمره لمدة ست سنوات، وتعرض للتعذيب الشديد خلال هذه الفترة ولا يزال يعاني من آثار التعذيب.
ذات صلة:
 رسالة آرش صادقي بشأن الزوجين المسجونين؛ صوت مظلومية حسن صادقي وفاطمة مثنى
 رسالة مفتوحة من حسن صادقي: افتحوا أبواب السجون على مقرري الأمم المتحدة

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم الثلاثاء 12 مايو / أيار 2020

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي مستمرة
احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي مستمرة

 

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم  الثلاثاء 12 مايو / أيار 2020

کاتب: نظام مير محمدي

 

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم  الثلاثاء 12 مايو / أيار 2020 -تستمر احتجاجات المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي في مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من تفشي كورونا. وبحسب شبكة  مجاهدي خلق داخل البلاد، فقد نظمت قطاعات مختلفة من الشعب الإيراني تجمعات احتجاجية يوم الثلاثاء 12 مايو في عدة مدن إيرانية للاعتراض على الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة:

هدم بيوت المواطنين في زاهدان
شاب بلوشي يصرخ في ”ديزآب“ في زاهدان بوجه عناصر النظام الذين حاولوا مرة أخرى تدمير منازل المواطنين. قال مسؤولو الهدم ردا على صرخة هذا الشاب البلوشي المطالبة بالعدالة “لقد جئنا حسب الأوامر ويجب علينا التدمير”.

اعتراض به خراب کردن خانه های مردم در بلوچستان

تخریب خانه های مردم در زاهدان

اعتقال عمال بلدية كوت عبد الله
احتج عدد من العاملين في بلدية كوت عبد الله يوم الثلاثاء 12 مايو على عدم دفع رواتبهم الشهرية. وعقب هذا الإجراء، قام أحد عناصر النظام في بلدية هذه المدينة والقوات القمعية باعتقالهم.
اعتقال عمال بلدية كوت عبد الله

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم الثلاثاء 12 مايو

تجمع احتجاجي لموظفين حسب العقود بوزارة الصحة
اجتمعت مجموعة من العاملين الطبيين حسب العقود بوزارة الصحة أمام مبنى الوزارة في طهران يوم الثلاثاء 12 مايو، احتجاجا على عدم دفع متأخراتهم.
وقال المتظاهرون “نحن الطاقم الطبي ندعو لتجهيز المستشفيات وغرفة الطوارئ 115 والموظفين الطبيين حتى نتمكن من البقاء حيا وخدمة المواطنين”.
وطالبوا بدفع المتأخرات والرواتب وحق السنوات والعمل وبدل العمل الإضافي.

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم الثلاثاء 12 مايو

هدم بيوت المواطنين في زاهدان
شاب بلوشي يصرخ في ”ديزآب“ في زاهدان بوجه عناصر النظام الذين حاولوا مرة أخرى تدمير منازل المواطنين. قال مسؤولو الهدم ردا على صرخة هذا الشاب البلوشي المطالبة بالعدالة “لقد جئنا حسب الأوامر ويجب علينا التدمير”.

تجمع احتجاجي لسائقي أسطول النقل بين المدن في قم
تجمعت مجموعة من سائقي منظمة حافلات نقل الركاب بين المدن وأصحاب الحافلات (القطاع الخاص) في قم أمام منظمة الحافلات يوم الاثنين 11 مايو، احتجاجًا على عدم حسم وضعهم المعيشي بعد تفشي كورونا.
واحتج المتظاهرون على عدم دعم الحكومة لهم في المعيشة، بما في ذلك عدم تمتعهم بحق أقساط تأمين ضد البطالة.
وتجدر الإشارة إلى أن 530 حافلة تتردد إلى مدينة قم، نصفها تقريباً تابع للقطاع الخاص، وقد انخفض دخلها بشكل كبير بسبب انتشار كورونا .

احتجاجات في إيران ضد نظام الملالي يوم الثلاثاء 12 مايو

هدم بيوت المواطنين في زاهدان
شاب بلوشي يصرخ في ”ديزآب“ في زاهدان بوجه عناصر النظام الذين حاولوا مرة أخرى تدمير منازل المواطنين. قال مسؤولو الهدم ردا على صرخة هذا الشاب البلوشي المطالبة بالعدالة “لقد جئنا حسب الأوامر ويجب علينا التدمير”.

تجمع احتجاجي لمقدمي طلبات السكن في مشروع مهر
الثلاثاء 12 مايو. احتج عدد من سكان باكدشت على عدم تسليم مساكن مهر في مجمع ”سيزده ري“ لهم رغم مضي خمس سنوات.

پاکدشت تجمع درخواست کنندگان مسکن مهر ۹۹۰۲۲۳

 

إيران.. اعتراف بتفشي كورونا في سجون خوزستان بعد اعتراف صادم لروحاني

إيران.. اعتراف بتفشي كورونا في سجون خوزستان بعد اعتراف صادم لروحاني
قال روحاني – 9 مايو 2020: “في أحد السجون، دخل شخص مصاب إلى السجن، اصيب 100 سجين من أصل 120 شخصًا في تلك المساحة “.

إيران.. اعتراف بتفشي كورونا في سجون خوزستان بعد اعتراف صادم لروحاني

کاتب:نظام مير محمدي
كورونا في السجن

قال روحاني – 9 مايو 2020: “في أحد السجون، دخل شخص مصاب إلى السجن، اصيب 100 سجين من أصل 120 شخصًا في تلك المساحة “.

بعد الاعتراف الصادم لروحاني بشأن سجن 100 سجين في جمع من 120 سجينًا بسبب دخول سجين مصاب، وهو مجرد مثال واحد على الوضع الكارثي في سجون إيران بسبب الأنشطة الإجرامية لنظام الملالي والاعتقالات الجديدة، أعلنت المديرية العامة للسجون في خوزستان:

في الآونة الأخيرة، إلى جانب زيادة عدد الأشخاص الذين يعانون من كورونا في خوزستان، والتي تجاوزت المحافظات الأخرى في البلاد، وقد ورد ذكرها في أخبار مختلفة، راجع عدد من السجناء الذين يعانون من أعراض البرد إلى قسم صحة السجن. لكن وبعد الاختبارات اللازمة، كانت نتائج اختباراتهم ايجابية “.

وأضاف البيان “بما أن المرض، بحسب الخبراء، كامن لا تظهر أعراض مهمة لدى الأشخاص المصابين وناقليهم، فإن هناك احتمال لانتشار المرض من قبل المتهمين الذين يدخلون السجن حتى بعد الحجر الصحي”. . (وكالة مهر للأنباء، 11 مايو 2020)

و في سياق إصيب اكثر من 100 سجين في سجن اروميه المركزي شمال غربي إيران بفيروس كورونا . حال 4 من هؤلاء السجناء حرجة و دخلوا المستشفى في وحدة العناية المركزة. و فيما يلي أسماء هؤلاء السجناء اكبر نوذري و سياوش موسى زاده و رامين حسين زاده و سعيد.

توفي لحد الان على الاقل 7 من السجناء جراء الإصابة بفيروس كورونا و اسماء اربعة منهم هي : انور قربان زاده و فريق محمدي و حسين جوادي و فاطمة علي زاده.

الوثائق التي نشرتها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في وقت سابق، وهي بعض من حالات السجناء المصابين بكورونا في سجون ولاية الفقيه، هي مؤشر واضح على جرائم ضد الإنسانية ارتكبها خامنئي وكبير الجلادين في القضاء إبراهيم رئيسي، حيث يمنعون الإفراج عن السجناء ويردون على احتجاجهم بالرصاص.

إيران..عام 2020 عام الكوارث والأزمات العاصفة بنظام الملالي

إيران..عام 2020 عام الكوارث والأزمات العاصفة بنظام الملالي
لن نكون من المبالغين لو قلنا أن عام 2020 كان أسوأ عام يمر على نظام الملالي من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، وذلك على مدى أربعة عقود من حكم هذا النظام لإيران.

إيران..عام 2020 عام الكوارث والأزمات العاصفة بنظام الملالي
عام الكوارث والأزمات العاصفة بنظام الملالي
النقيب المهندس ضياء قدور

لن نكون من المبالغين لو قلنا أن عام 2020 كان أسوأ عام يمر على نظام الملالي من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، وذلك على مدى أربعة عقود من حكم هذا النظام لإيران.

هذا العام ذو الشكل الساحر والمبهر الذي يحمل رقمي 2 يتخللهما صفرين اثنين، بدأ أيامه الأولى ليسجل صفحة سوداء في تاريخ نظام الملالي، وهي القضاء على أهم قائد عسكري للنظام والرجل الثاني في إيران بعد خامنئي، قاسم سليماني، وأحد أبرز الأذرع الإيرانية في العراق، أبو مهدي المهندس.
لن نتطرق لما كان يمثله قاسم سليماني بالنسبة للنظام الإيراني ودوره المهم في السياسة الخارجية وتأثيره الفريد فيما يطلق عليه هذا النظام عمقه الاستراتيجي، لكن النقطة المهمة هي أن بداية عام 2020 شكلت خسارة فادحة ذات أبعاد ونتائج مدمرة على العمق الاستراتيجي لنظام الملالي.
وعلى الرغم من ادعاءات قادة النظام الإيراني أن خسارة قاسم سليماني لن تأثر على الدور الإقليمي لإيران في المنطقة، إلا إن ما نشاهده من خلافات ونزاعات بين الوكلاء الإقليميين لإيران في المنطقة، خاصة في العراق و سوريا، يشير إلى مدى الدور الكبير الذي كان يلعبه سليماني كأب  روحي  راعي للإرهاب في المنطقة، ولذلك بهلاكه ستصبح هذه السلسلة الإرهابية التي ترعاها إيران في المنطقة مهددة بالانحلال وانفراط عقدها.
إذا بدايات عام 2020 حملت في طياتها بشائر تراجع العمق الاستراتيجي لإيران في المنطقة، الأمر الذي شكل ضربة قاصمة لأسس حكم هذا النظام القائمة في أولوياتها على مبدأ (حارب في الخارج كي لا تحارب في الداخل).
بعد فترة وجيزة من مقتل سليماني، تسببت حملة النظام الإيراني المسماة “بالانتقام الصعب” في حدوث كارثة جديدة ألا وهي إسقاط الطائرة الأوكرانية ومقتل جميع ركابها(١٧٦ راكباً) على يد أحد قواعد قوات الدفاع الجوي التابعة لقوات الحرس.
إن تسبب النظام الإيراني في حدوث هذه الكارثة الإنسانية كشف العديد من الحقائق التي كان الملالي يحاولون إخفائها، وأدى لاندلاع غضب شعبي عارم أحرق خزعبلات التضامن الوطني الداخلي على مقتل قاسم سليماني، وأنهى ما اعتقدت إيران أنها كستبه من مقتل سليماني على الساحة الداخلية.
وعلاوةً على أن هذه الكارثة الإنسانية كشفت أن هناك خطأً منهجي في نظام الدفاع الجوي الإيراني، وشبكة قيادة القوات المسلحة الإيرانية بشكل عام، فقد أظهرت أيضاً مدى الكذب المفضوح لقادة وسياسي هذا النظام الذين استمروا في الكذب لمدة أربع أيام متواصلة نافين مسؤوليتهم إسقاط هذه الطائرة.
لو أن النظام الإيراني لم يكذب ويتستر فينا يتعلق بإسقاط الطائرة، لربما كانت تداعيات إسقاط الطائرة الأوكرانية أخف عليه داخلياً وخارجياً، لكن سمة الكذب يبدو أنها زرعت في جينات هذا النظام منذ تسلقه السلطة في إيران.
إن إهمال وفساد وعجز النظام الإيراني تسبب في العديد من الكوارث على الساحة الداخلية الإيرانية، لكن كذب وتضليل هذا النظام هو ما يزيد في الطين بلة، وهو ما يجعل من الكوارث والأزمات أشد وطئة وقسوة على الشعب الإيراني، خاصة إذا كان هذا الكذب يتعلق بحياة أكثر من مليون إيراني مهددين الآن بخطر الإصابة بفيروس خطير وقاتل كفيروس كورونا.
جميعنا يعلم أن فيروس كورونا قد أصبح وباءً عالمياً يهدد كل سكان الأرض، وقد اتخذت جميع الحكومات والدول الإجراءات اللازمة لمكافحته ووقاية مواطنيها منه، لكن القصة مختلفة في إيران في ظل وجود نظام أمني – ديني يحكم إيران منذ أكثر من أربعة عقود.
بدايةً بدأ فيروس كورونا بالانتشار في مدينة قم، نتيجة استمرار الرحلات الاقتصادية لشركة ماهان إير المملوكة لقوات الحرس بين إيران والصين، ووجود عدد من الطلاب الدينيين الصينيين الذي يدرسون في الحوزة الدينية في قم، ومنها بدأ هذا الفيروس بالانتشار في جميع المحافظات الإيرانية.
وفي الوقت الذي رفض فيه النظام الإيراني فرض الحجر الصحي على مدينة قم، صنَّف المرشد الإيراني علي خامنئي فيروس كورونا ضمن سياق جهود “العدوّ” لتقليل المشاركة في الانتخابات، أمّا الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد عدّ الفيروس أحد الدعايات السياسية للعدوّ.
اليوم ينتشر فيروس كورونا في إيران كالنار في الهشيم، (أكثر من ٤٠ ألف قتلوا بسبب كورونا حسب إحصائيات منظمة  مجاهدي خلق  الإيرانية)، في حين تقف الإحصائيات الرسمية المتناقضة عاجزة عن تصوير المشهد الحقيقي للكارثة.
وفي الوقت الذي يمكن أن تتخطى التبعات السياسية لهذه الكارثة جوانبها الطبية، يكشف إنكار الحكومة الإيرانية وتسترها المتكرر لوقائع هذه الكارثة عن خوفها الشديد من المواجهة الحقيقة التي ستطرق أبواب النظام الإيراني عاجلاً أم آجلاً.
من ناحية أخرى، لم تقدم مؤسسات خامنئي الأسطورية والشركات الاقتصادية الكبرى لقوات الحرس التي نهبت ثروات البلاد، وأنفقتها على البرامج الصاروخية والنووية ودعم المليشيات والحكومات الدكتاتورية في المنطقة، أي مساعدة ملموسة للشعب الذي تعصف به أرباح كورونا الاقتصادية على الصعيد الداخلي.
الأزمة الأخيرة التي عصفت بالنظام الإيراني في العام 2020 الذي يكمل شهره الخامس بعد، هي أزمة انخفاض أسعار النفط الخام عالمياً.
من الناحية الاقتصادية، شكل انخفاض معدلات تصدير النفط الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة بسبب العقوبات الأمريكية الرامية لتصفير النفط الإيراني، وتدني أسعار برميل النفط عالمياً ووصلها لأقل من ١١ دولار للبرميل الواحد، ضربة قاصمة للاقتصاد الإيراني الذي تعتمد ميزانيته العامة على صادرات النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية بشكل أساسي.
رغم ذلك كله، وفي الوقت الذي يموت فيه الشعب الإيراني من الجوع والفقر وأزمة كورونا، يسعى نظام الملالي إلى مد يد العون للنظام السوري، مستغلاً كل قدراته المالية والنفطية العسكرية لحماية رأس النظام السوري بشار الأسد، ويستمر في إرسال رواتب مرتزقته الإرهابيين من مليشيات حزب الله وفاطميون وزينبيون وحوثيين في المنطقة.
إن كوارث وأزمات عام 2020 التي حلت على رأس نظام الملالي مستمرة ولا يبدو أنها ستتوقف، خاصة مع قرب انتخاب الرئيس دونالد ترامب مجددا في البيت الأبيض واستمرار سياسة الضغط الأمريكية القصوى، واقتراب موعد تطبيق قانون سيزر في الشهر السادس القادم، واشتداد القصف الإسرائيلي على مواقع المليشيات الإيرانية في سوريا والعراق، والتي يبدو أنها تحولت إلى استراتيجية شاملة لتعقب إيران وطردها من سوريا كمقدمة لطردها من المنطقة ككل.
وعلى ما يبدو ما سيحمله عام 2020 في طياته من مفاجئات غير سارة لنظام الملالي في نصفه الثاني المقبل ستكون أكثر مما حمله مسبقاً، وربما ستكون هذه المفاجئات أكثر مما ستستوعبه طاقة وقدرة الملالي.

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا
لم تکن عملية تستر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على وباء کورونا لفترة طويلة نسبيا وتسببه بتفشي الوباء بصورة بالغة الخطورة وعدم قيامه بعد ذلك بإتخاذ أية إجراءات وقائية من أجل مکافحته

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا
وکالة سولابرس – هناء العطار : لم تکن عملية تستر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على وباء کورونا لفترة طويلة نسبيا وتسببه بتفشي الوباء بصورة بالغة الخطورة وعدم قيامه بعد ذلك بإتخاذ أية إجراءات وقائية من أجل مکافحته، کأي نشاط وموقف عابر للنظام يمکن المرور عليه مرور الکرام، ولاسيما بعد أن قامت منظمة مجاهدي خلق  بکشف وفضح جريمة تستر النظام على الوباء بالادلة  والوثائق  الصادرة من جانب النظام نفسه، بل إنها بمثابة جريمة سافرة بحق الشعب وخيانة فاضحة في وضح النهار، وإن النظام وبعد أن علم بأنه قد أصبح مکشوفا أمام الشعب والعالم کله فإنه صار يتخوف من ذلك کثيرا ويتحسب ويتحوط من آثاره وتداعياته السلبية عليه وأوعز لأجهزته الامنية القمعية بمتابعة هذا الامر والسعي من أجل التغطية عليه بکل مايمکن.

الوثائق الرسمية الصادرة من جانب مٶسسات النظام والتي نشرتها منظمةى مجاهدي خلق وأثبتت من خلالها بأن فايروس کورونا قد تفشى في إيران في شهر يناير/کانون الثاني وليس أواسط شهر فيبراير/شباط کما زعم، وهذا الکلام لفت أنظار العالم ونزل نزول الصاعقة على رأس النظام ولاسيما بعد أن علـم بأن هذه الحقيقة البشعة ستثير من حدة الغضب والسخط الشعبي ضده وقد تٶدي الى إنتفاضة عارمة ضده، ولهذا فإنه عمل ويعمل من أجل إشاعة أجواء الرعب والخوف من أجل التستر على تلك الفضيحة ومنع الشعب من الحديث بشأنها ولذلك فإنه يواصل حملات الاعتقالات الظالمة بناءا على ذلك.

النظام الايراني الذي يعيش هاجس قيام الشعب الايراني بالانتفاضة والثورة ضده فإنه يمارس نشاطاته القمعية التعسفية على أوسع نطاق ولاسيما فيما يرتبط بأي حديث عن جائحة کورونا ودوره الخياني فيه، ومن هنا فإن التصريح الاخير الذي أدلى به سين أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، والذي قال فيه:” كانت إحدى القضايا التي تقلق وتزعج الجمهور هي الفضاء الإلكتروني. تعاملت شرطة الانترنت بشكل حاسم وقانوني مع الأشخاص الذين كانوا ينشرون الشائعات في هذه المساحة وحددت أكثر من 1300 موقع ويب واعتقلت 320 شخصا” الى جانب ماقد نقله موقع قدس الإلكتروني، بعنوان “احتجاز 320 عنصر من مروجي الإشاعات”، فإن هذا يدل على إن النظام صار يعرف مدى الخطورة التي باتت تشکلها قضية تستره على وباء کورونا ويريد بمختلف الطرق وبشکل خاص من خلال إشاعة أجواء الرعب أن يمنع الشعب الايراني من التحدث بأية صورة من الصور عن ذلك وذلك ضمانا للتغطية على فعلته النکراء ولکن، هل ينفع ذلك؟ بطبيعة الحال إن مايفعله النظام بهذا الخصوص أشبه بمن يريد أن يحجب أشعة الشمس الساطعة بغربال!

حل کورونا في إيران إسقاط نظام الملالي

حل کورونا في إيران إسقاط نظام الملالي
ليست معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق مجرد تشکيلات سياسية معارضة تقوم بما يمکن وصفه بحرب عصابات ضد واحد من أعتى وأسوأ النظام الاستبدادي في العالم بل إنها حالة ونمط جديد

حل کورونا في إيران إسقاط نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليست معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق مجرد تشکيلات سياسية معارضة تقوم بما يمکن وصفه بحرب عصابات ضد واحد من أعتى وأسوأ النظام الاستبدادي في العالم بل إنها حالة ونمط جديد من النضال الانساني الحضاري النابع من معاناة الشعب الايراني ومن ألمه وهي إضافة لذلك تنسجم وتتناغم مع روح هذا العصر وتنبض بنبضه وهي لاتقوم بنشاطات أو تحرکات منعزلة عن ما يختلج الشعب الايراني من أحاسيس ومشاعر وطموحات وأماني وأهداف وغايات بل إن کل ماتقوم به هو على أساس وضوء ذلك، ولهذا فإنها تثير الخوف والرعب في أوساط النظام لأن الطغمة الدينية المجرمة تعلم جيدا بأن نشاطات معاقل الانتفاضة هي بمثابة نبض الشارع الشعبي وتجسيدا وتعبيرا عن أحاسيسه ومشاعره.
معاقل الانتفاضة الشجاعة والتي تتحدى کل الاجراءات والاحتياطات الامنية المتشددة لنظام الملالي بمواصلة نشاطاتها في طهران والمدن الإيرانية الأخرى من الشمال إلى الجنوب. فإنها تٶکد بذلك عزم وإصرار الشعب على مواصلة النضال ضد النظام والعمل من أجل إسقاطه مهما کلف الامر وإن هذه المعاقل قد قامت في يوم الجمعة المنصرم المصادف للثامن من مايو/أيار الجاري، بتنفيذ نشاطاتها بصورة منسقة في مدن مختلفة بشعارات منها ليطلق سراح السجين السياسي ولكورونا ليس حل إلا إسقاط النظام، وقد قامت بإلصاق صور قيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي و  مريم رجوي  ونشر بيانات ولافتات ضد نظام الملالي يبثون روح العصيان في الشباب ضد نظام ولاية الفقيه.
أکثر شئ يلفت النظر في هذه النشاطات هو مقولة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية:” لكورنا ليس حل إلا إسقاط نظام  ولاية الفقيه“، حيث إن هذا الشعار تحديدا يعبر تعبيرا دقيقا جدا عن رأي وموقف الشعب الايراني من نظام الدجل والشعوذة ولاسيما خلال جائحة  کورونا  لأن هذا النظام قد أسفر عن وجهه البشع وعن عدائه الصريح للشعب الايراني وخصوصا بعد أن توضح تستره على الوباء وعدم إقدامه على القيام بالاجراءات الاحتياطات المطلوبة لمواجهة ومکافحة الجائحة والاهم من ذلك ماقد أعلن عنه الملا خامنئي عن رفضه لتغطية تکاليف کورونا من أصوله وأصول النظام المالية، وفوق کل ذلك فإن الملا السفيه علم الضلال وليس الهدى ممثل الملا خامنئي في مشهد يصرح بأن وباء کورونا نعمة إلهية، فهل هناك من حاجة لتوضيح الى أي حد قد تمادى النظام في عدائه للشعب الايراني ولذلك فإنه لايمکن أبدا أن يبادر الى القيام بأية خطوة مفيدة من أجل مکافحة الجائحة فهو يفضل قتل أبناء الشعب بالالاف عن طريق وباء کورونا على أن يخرجوا ضده منتفضين وثائرين، ولذلك قالت السيدة رجوي بأنه :” لكورنا ليس حل إلا إسقاط نظام ولاية الفقيه”!

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران

 

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران
مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران 

بحزانی – منى سالم الجبوري

السیدة مريم رجوي و الحل الوحيد للأوضاع في إيران -الاوضاع الصعبة جدا التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا والتي يبدو إنها وبإعترافات متتالية من جانب القادة والمسٶولون في النظام، لم يشهدوا نظيرا لها مع إعترافات أخطر من إنه لايتمکنون من التصدي لهذه الاوضاع بالطرق والاساليب التقليدية السابقة وإن الحديث في ضوء ذلك وبشکل صريح عن أزمة عميقة في النظام يٶکد عجزه عن التصدي للأمور والاوضاع يعني إعتراف ضمني ولکن أکثر من واضح بفشل وإخفاق النظام في تحقيق نظام يحقق آمال وتطلعات الشعب الايراني.

ماقد نشر في صحيفة “اقتصاد سرآمد” الحكومية – 5 مايو/أيار 2020، لو دققنا النظر فيه ملية، نجد إنه يٶکد فشل النظام الذريع في تحقيق أهدافه الخاصة به ناهيك عن التي تتعلق بالشعب الايراني کما يٶکد أيضا فشله الاقليمي وعدم نجاح مشروعه الديني في تحقيق أهدافه، ولعل أهم ماجاء في هذا المقال والذي تم نشره تحت أنظار النظام نفسه والذي يجسد ماقد ذکرناه آنفا هو:” ” لو كانت جمهورية إيران الإسلامية قد استطاعت، وخاصة بعد سقوط صدام حسين، أن تقدم قصة أكثر واقعية حول الحقوق الأساسية والاقتصاد الأكثر ازدهارا والتركيب المناسب لمكارم الأخلاق والتدين مع رأس المال والرفاهية والنظام البرلماني الأقوى والشورى الأقوى، وما إلى ذلك على نحو لائق ومعتدل إلى جانب التدرج في العمق الاستراتيجي، بدلا من الاهتمام المفرط بالعمق الاستراتيجي والانغماس في المعضلة الأمنية، لكان بإمكانها اليوم أن تجذب الشرق الأوسط العاجز تحت لوائها بتكلفة أقل وبشكل أكبر وأفضل. إن الشرق الأوسط متعطش لمثل هذه الرواية. حيث إن التنويريين في منطقة الشرق الأوسط التي يبلغ عمرها 1000 عام يبحثون عن الشورى، ومنذ 200 عام وهم يتطلعون إلى وجود برلمان“، هذا الکلام يعني إعتراف بالنهج القمعي للنظام وبمنحه الاولوية لهيمنته ونفوذه في بلدان المنطقة وإنه وبعد 41عاما قد وصل الى منعطف يواجه فيه ليس العزلة والکراهية فقط وإنما الفشل کمشروع وکنظام مما يعني إن هناك حاجة للتغيير تجنب المقال الحديث عن ذلك بوضوح.

الازمة الحادة التي يعاني منها النظام والآخذة في الاستفحال والخروج عن السيطرة والتحکم، تٶکد مرة أخرى ماقد دأبت أوساطا سياسية محايدة على التأکيد عليه من إن النظام قد وصل الى مرحلة لم يسبق وإن وصلها طوال العقود الاربعة من حکمه، وتشدد هذه الاوساط على إن النظام لايملك أي حل أو خيار مٶثر وليس أمامه سوى الاستسلام للأمر الواقع. وهذا هو تأکيد ضمني واضح تماما لماتقوله وتٶکده زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من إن إسقاط النظام وتغييره هو الحل الوحيد للأوضاع في إيران ولايوجد أي حل آخر مقابل ذلك.

عندما يصل الحديث الى مستوى إستبدال النظام فإن ذلك من الممکن جدا أن يعني فيما يعني، مسعى خاصا من جانب النظام من أجل إمتصاص زخم المطالبة الشعبية القوية بتغيير النظام جذريا، لکن وفي نفس الوقت فإن ذلك يعني أيضا بأنه قد تم فتح ثغرة غير عادية في جدار النظام بحيث يصعب سده والتغطية عليه، مما يجعل الاجواء مناسبة أکثر للمضي قدما بإتجاه المطالبة بالتغيير الجذري والذي صار مطلبا شعبيا عاما في إيران وليس مجرد شعار سياسي مرحلي أو ماشابه.