الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا
لم تکن عملية تستر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على وباء کورونا لفترة طويلة نسبيا وتسببه بتفشي الوباء بصورة بالغة الخطورة وعدم قيامه بعد ذلك بإتخاذ أية إجراءات وقائية من أجل مکافحته

النظام الايراني يسعى للتغطية على جريمة تستره على کورونا
وکالة سولابرس – هناء العطار : لم تکن عملية تستر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على وباء کورونا لفترة طويلة نسبيا وتسببه بتفشي الوباء بصورة بالغة الخطورة وعدم قيامه بعد ذلك بإتخاذ أية إجراءات وقائية من أجل مکافحته، کأي نشاط وموقف عابر للنظام يمکن المرور عليه مرور الکرام، ولاسيما بعد أن قامت منظمة مجاهدي خلق  بکشف وفضح جريمة تستر النظام على الوباء بالادلة  والوثائق  الصادرة من جانب النظام نفسه، بل إنها بمثابة جريمة سافرة بحق الشعب وخيانة فاضحة في وضح النهار، وإن النظام وبعد أن علم بأنه قد أصبح مکشوفا أمام الشعب والعالم کله فإنه صار يتخوف من ذلك کثيرا ويتحسب ويتحوط من آثاره وتداعياته السلبية عليه وأوعز لأجهزته الامنية القمعية بمتابعة هذا الامر والسعي من أجل التغطية عليه بکل مايمکن.

الوثائق الرسمية الصادرة من جانب مٶسسات النظام والتي نشرتها منظمةى مجاهدي خلق وأثبتت من خلالها بأن فايروس کورونا قد تفشى في إيران في شهر يناير/کانون الثاني وليس أواسط شهر فيبراير/شباط کما زعم، وهذا الکلام لفت أنظار العالم ونزل نزول الصاعقة على رأس النظام ولاسيما بعد أن علـم بأن هذه الحقيقة البشعة ستثير من حدة الغضب والسخط الشعبي ضده وقد تٶدي الى إنتفاضة عارمة ضده، ولهذا فإنه عمل ويعمل من أجل إشاعة أجواء الرعب والخوف من أجل التستر على تلك الفضيحة ومنع الشعب من الحديث بشأنها ولذلك فإنه يواصل حملات الاعتقالات الظالمة بناءا على ذلك.

النظام الايراني الذي يعيش هاجس قيام الشعب الايراني بالانتفاضة والثورة ضده فإنه يمارس نشاطاته القمعية التعسفية على أوسع نطاق ولاسيما فيما يرتبط بأي حديث عن جائحة کورونا ودوره الخياني فيه، ومن هنا فإن التصريح الاخير الذي أدلى به سين أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، والذي قال فيه:” كانت إحدى القضايا التي تقلق وتزعج الجمهور هي الفضاء الإلكتروني. تعاملت شرطة الانترنت بشكل حاسم وقانوني مع الأشخاص الذين كانوا ينشرون الشائعات في هذه المساحة وحددت أكثر من 1300 موقع ويب واعتقلت 320 شخصا” الى جانب ماقد نقله موقع قدس الإلكتروني، بعنوان “احتجاز 320 عنصر من مروجي الإشاعات”، فإن هذا يدل على إن النظام صار يعرف مدى الخطورة التي باتت تشکلها قضية تستره على وباء کورونا ويريد بمختلف الطرق وبشکل خاص من خلال إشاعة أجواء الرعب أن يمنع الشعب الايراني من التحدث بأية صورة من الصور عن ذلك وذلك ضمانا للتغطية على فعلته النکراء ولکن، هل ينفع ذلك؟ بطبيعة الحال إن مايفعله النظام بهذا الخصوص أشبه بمن يريد أن يحجب أشعة الشمس الساطعة بغربال!