مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في...

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران

 

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران
مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

السیدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحل الوحيد للأوضاع في إيران 

بحزانی – منى سالم الجبوري

السیدة مريم رجوي و الحل الوحيد للأوضاع في إيران -الاوضاع الصعبة جدا التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا والتي يبدو إنها وبإعترافات متتالية من جانب القادة والمسٶولون في النظام، لم يشهدوا نظيرا لها مع إعترافات أخطر من إنه لايتمکنون من التصدي لهذه الاوضاع بالطرق والاساليب التقليدية السابقة وإن الحديث في ضوء ذلك وبشکل صريح عن أزمة عميقة في النظام يٶکد عجزه عن التصدي للأمور والاوضاع يعني إعتراف ضمني ولکن أکثر من واضح بفشل وإخفاق النظام في تحقيق نظام يحقق آمال وتطلعات الشعب الايراني.

ماقد نشر في صحيفة “اقتصاد سرآمد” الحكومية – 5 مايو/أيار 2020، لو دققنا النظر فيه ملية، نجد إنه يٶکد فشل النظام الذريع في تحقيق أهدافه الخاصة به ناهيك عن التي تتعلق بالشعب الايراني کما يٶکد أيضا فشله الاقليمي وعدم نجاح مشروعه الديني في تحقيق أهدافه، ولعل أهم ماجاء في هذا المقال والذي تم نشره تحت أنظار النظام نفسه والذي يجسد ماقد ذکرناه آنفا هو:” ” لو كانت جمهورية إيران الإسلامية قد استطاعت، وخاصة بعد سقوط صدام حسين، أن تقدم قصة أكثر واقعية حول الحقوق الأساسية والاقتصاد الأكثر ازدهارا والتركيب المناسب لمكارم الأخلاق والتدين مع رأس المال والرفاهية والنظام البرلماني الأقوى والشورى الأقوى، وما إلى ذلك على نحو لائق ومعتدل إلى جانب التدرج في العمق الاستراتيجي، بدلا من الاهتمام المفرط بالعمق الاستراتيجي والانغماس في المعضلة الأمنية، لكان بإمكانها اليوم أن تجذب الشرق الأوسط العاجز تحت لوائها بتكلفة أقل وبشكل أكبر وأفضل. إن الشرق الأوسط متعطش لمثل هذه الرواية. حيث إن التنويريين في منطقة الشرق الأوسط التي يبلغ عمرها 1000 عام يبحثون عن الشورى، ومنذ 200 عام وهم يتطلعون إلى وجود برلمان“، هذا الکلام يعني إعتراف بالنهج القمعي للنظام وبمنحه الاولوية لهيمنته ونفوذه في بلدان المنطقة وإنه وبعد 41عاما قد وصل الى منعطف يواجه فيه ليس العزلة والکراهية فقط وإنما الفشل کمشروع وکنظام مما يعني إن هناك حاجة للتغيير تجنب المقال الحديث عن ذلك بوضوح.

الازمة الحادة التي يعاني منها النظام والآخذة في الاستفحال والخروج عن السيطرة والتحکم، تٶکد مرة أخرى ماقد دأبت أوساطا سياسية محايدة على التأکيد عليه من إن النظام قد وصل الى مرحلة لم يسبق وإن وصلها طوال العقود الاربعة من حکمه، وتشدد هذه الاوساط على إن النظام لايملك أي حل أو خيار مٶثر وليس أمامه سوى الاستسلام للأمر الواقع. وهذا هو تأکيد ضمني واضح تماما لماتقوله وتٶکده زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من إن إسقاط النظام وتغييره هو الحل الوحيد للأوضاع في إيران ولايوجد أي حل آخر مقابل ذلك.

عندما يصل الحديث الى مستوى إستبدال النظام فإن ذلك من الممکن جدا أن يعني فيما يعني، مسعى خاصا من جانب النظام من أجل إمتصاص زخم المطالبة الشعبية القوية بتغيير النظام جذريا، لکن وفي نفس الوقت فإن ذلك يعني أيضا بأنه قد تم فتح ثغرة غير عادية في جدار النظام بحيث يصعب سده والتغطية عليه، مما يجعل الاجواء مناسبة أکثر للمضي قدما بإتجاه المطالبة بالتغيير الجذري والذي صار مطلبا شعبيا عاما في إيران وليس مجرد شعار سياسي مرحلي أو ماشابه.