الرئيسية بلوق الصفحة 1157

عدد ضحايا كورونا في 404 مدن في إيران يتجاوز 95000 شخص

عدد ضحايا كورونا في 404 مدن في إيران يتجاوز 95000 شخص

•حريرجي: يموت واحد من كل 10 أشخاص يدخلون المستشفى بسبب كورونا، ويموت واحد من كل شخصين يدخلون وحدة العناية المركزة، ويموت 9 أشخاص من 10 يتعين عليهم استخدام الأنبوب في وحدة العناية المركزة.

عدد ضحايا كورونا في 404 مدن في إيران يتجاوز 95000 شخص

•حريرجي: يموت واحد من كل 10 أشخاص يدخلون المستشفى بسبب كورونا، ويموت واحد من كل شخصين يدخلون وحدة العناية المركزة، ويموت 9 أشخاص من 10 يتعين عليهم استخدام الأنبوب في وحدة العناية المركزة.

•جامعة أصفهان للعلوم الطبية: بلغ عدد الوفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية (باستثناء كاشان وآران وبيدكل) 17 شخصًا ويظل 193 شخصًا في وحدة العناية المركزة. منذ 18 أغسطس، أخذ منحى الإصابة بكورونا اتجاها تصاعديا في أصفهان (آفتاب نيوز 25 أغسطس)

•وكالة أنباء إيسنا: في الشهر الماضي، مرت محافظة فارس بتجربة مريرة في زيادة دخول المستشفيات والمرضى المصابين بكورونا في حالة خطيرة، أيام كان ضغط الواردين فيها أكبر من عدد الأسرة. تطلبت الزيادة في عدد المرضى الخدمات المتخصصة والإدخال في وحدة العناية المركزة، مما زاد عدد الوفيات يوميًا إلى 20 شخصًا.

• جامعة زنجان للعلوم الطبية: يحتاج المستشفى إلى مشاركة الجمعيات الخيرية. من المتوقع أيام صعبة المتوقعة لفصلي الخريف والشتاء (ايسنا 26 أغسطس)

• كذبة روحاني الكبيرة: علاج كورونا مجان لكل الإيرانيين وحتى المهاجرين. في حالة شدة كورونا، كان هناك سرير لجميع المرضى

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الأربعاء 26 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 404 مدن إيرانية،، تجاوز 95 ألفًا. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23145، وفي مازندران 4568، وفي أصفهان 4251، وفي لرستان 4022، وفي كيلان 3943، وفي أذربيجان الشرقية 2790، وفي كلستان 2746، وفي فارس 2678، وفي أذربيجان الغربية 2639، وفي همدان 2448، وفي كردستان 1909، وفي خراسان الشمالية 1504، وفي سمنان 1227، وفي مركزي 1226، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 560، وفي خراسان الجنوبية 504 أشخاص.

وقال حريرجي: « يموت واحد من كل 10 أشخاص يدخلون المستشفى بسبب كورونا، ويموت واحد من كل شخصين يدخلون وحدة العناية المركزة، ويموت 9 أشخاص من 10 يتعين عليهم استخدام الأنبوب في وحدة العناية المركزة.». (همشهري، 26 أغسطس).

قال روحاني اليوم في إطار سلسلة أكاذيبه المستمرة: «ابحثوا عن مكان في العالم يكون فيه علاج كورونا مجاني تمامًا. لكن في إيران علاج كورونا مجاني، سواء لشعبنا أو لأولئك الذين يعيشون كمهاجرين في بلدنا. في شدة كورونا المريض الذي كان يحتاج إلى الرقد في المستشفى لمشاكل أخرى غير كورونا، كان السرير موجود له. السرير موجود للجميع. والآدوية يتم إنتاجها»!

تأتي هذه الأكاذيب، في وقت قال فيه حريرجي نائب وزير الصحة في النظام: «عندما يوصف دواء بقيمة 10 ملايين و 50 مليون، يصاب الفقراء بالحزن، لأنهم لا يستطيعون توفيرها، ويتحول هذا إلى غيظ مكتوم سيظهر في وقت ما… ويخلق الاحتجاج وعدم الرضا وكل ذلك يسبب تكلفة» (تلفزيون النظام ، 9 أغسطس). وكان حريرجي قد قال في وقت سابق إنه بعد كورونا بالنسبة للأسر الحضرية «سترتفع تكلفة الصحة الغالية من 3.7 في المائة إلى نحو 8 في المائة. وفي الأسر الريفية، يرتفع هذا المؤشر من 4.9 إلى 12.9 في المائة (عصر إيران، 16 يوليو). وكتبت إحدى وسائل الإعلام الحكومية أن المرضى في طهران «ينتظرون في ساحة انتظار السيارات وفي سياراتهم مع كبسولات الأكسجين حتى يتم إفراغ سرير في المستشفى، ووفقًا لبعض المرضى، استمرت فترة الانتظار هذه حتى ثلاثة أيام . ويتحدث مسؤولو وزارة الصحة ورؤساء المستشفيات عن إشغال كامل أسرة المستشفى وانتظار المرضى في غرفة الطوارئ لتفريغ الأسرة»(صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 3 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26أغسطس (آب) 2020

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي
يجب أن يظل ملف الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي تستمر دون هوادة من قبل حكام إيران مفتوحا ويجب تحقيق العدالة

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي
السيدة مريم رجوي: منع صدور الفيزا لـ قتلة الدكتور كاظم رجوي خطوة ضرورية دولية في مكافحة الارهاب ويجب إكمالها بقرار القبض على قادة النظام ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم

• يجب أن يظل ملف الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي تستمر دون هوادة من قبل حكام إيران مفتوحا ويجب تحقيق العدالة
• یجب تقدیم قادة النظام وبالتحديد علي خامنئي قائد النظام وعلي فلاحيان وزير المخابرات وعلي أكبر ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية آنذاك، وحسن روحاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام فی وقته، الذين اتخذوا القرار لارتکاب الجريمة في أبريل 1990 بالقرب من جنيف يجب تقديمهم إلى العدالة.
• قال الدکتور کاظم رجوي فی مقابلة أجراها معه صحیفة نیویورک تایمز بأننا “نكتب تاريخ حقوق الإنسان (في إيران) بدمائنا”

واشنطن (رويترز) – قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها فرضت قيودا على تأشيرات الدخول ضد 13 إيرانيا لضلوعهم في ”انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان“ فيما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام 1990.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران لمعاملة شعبها بكرامة واحترام.
وكان بيان بومبيو الذي منع المسؤولين الثلاثة عشر من السفر إلى الولايات المتحدة على الأرجح يشير إلى مقتل كاظم رجوي المعارض البارز للحكومة الإيرانية عام 1990 بالقرب من منزله في سويسرا، حسبما أفادت وكالة رويترز في ذلك الوقت نقلا عن أقاربه.
وجاء في تقرير رويترز:
وكان رجوي شقيق زعيم حركة مجاهدي خلق. وأصدر المكتب الأوروبي للحركة في باريس آنذاك بيانا نقل عن مسعود رجوي قوله إن السفارة الإيرانية في سويسرا هي التي نظمت عملية القتل.
وقال بومبيو إن المسؤولين، الذين وصفهم بأنهم ”قتلة“، تظاهروا بأنهم دبلوماسيون إيرانيون وعملوا ”بأوامر من حكومتهم على أعلى المستويات لإسكات المعارضة وإظهار أنه لا يوجد أحد في مأمن من النظام الإيراني“.
موقف المقاومة الإيرانیة
وفي بیان اصدره المجلس الوطني‌ للمقاومة‌ الإيرانیة‌ رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بموقف وزير الخارجية الأمريكي بتصنيف مدير سجن إيفين ومنع صدور الفيزا لـ 13 من قتلة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، وعوائل القتلة واعتبرته خطوة ضرورية دولية في مكافحة القمع والإرهاب وفي توفیرالأمن للدول الأوروبية. ويجب إکمال هذه الخطوة بصدور قرار القبض على قادة النظام، ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم.
وأكدت السيدة رجوي آن قادة النظام وبالتحديد علي خامنئي قائد النظام وعلي فلاحيان وزير المخابرات وعلي أكبر ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية آنذاك، وحسن روحاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام فی وقته، الذين اتخذوا القرار لارتکاب الجريمة في أبريل 1990 بالقرب من جنيف يجب تقديمهم إلى العدالة.
وتابعت السیدة رجوي:‌ تأخرت منذ سنوات محاكمة ومعاقبة قتلة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، واولئك الذين اتخذو قرار هذه الجريمة السافرة ضد الإنسانية ومثل العديد من الجرائم الإرهابية الأخرى في الدول الأوروبية. الأمر الذي شجّع النظام على المزيد من سفك الدماء وأعمال الإرهاب في أوروبا ومواقع أخرى في العالم.

قاضی التحقیق السویسري
في 20 مارس 2006 أصدر قاضي التحقيق السويسري قرار القبض علي فلاحيان وزير المخابرات الإيراني آنذاك لتورطه في عملية الاغتيال. وجاء في قرار القبض: «إعدام كاظم رجوي تم تخطيطه بدقة. فرق الكوماندوز وصلت إلى سويسرا مرة في اكتوبر 1989، ثم في أواخر يناير وأوائل فبرابر 1990 وأخيرا من 10 إلى 24 أبريل 1990… وأظهرت التحقيقات أن 13 شخصًا كانوا متواطئين في عمليات التحضير وتنفيذ القتل. هؤلاء الثلاثة عشر كانوا يحملون جوازات سفر خدمة إيرانية سجلت عليها عبارة ”في المهمة“. بعض من هذه الوثائق صدرت في يوم واحد في طهران… كل جوازات الخدمة الإيرانية صدرت بأمر من الوزارة التي كان علي فلاحيان على رأسها. وحين عودة هذه العناصر إلى إيران تم سحب هذه الجوازات منهم في المطار. كل جوازات الخدمة الـ13 الصادرة باسم هؤلاء الأفراد صدرت في شارع كريم خان في طهران. هناك بنايتان في هذا الشارع مقر لقسم من وكالة الاستخبارات الإيرانية أي ”واواك“».

خميني يصدر الفتوى بالاغتيال
وكان خميني قد اصدر اوامره باغتيال كاظم رجوي في عام 1986. وكانت المصادقة على أول قرار إدانة لانتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في خريف عام 1985 والتي أدى الدكتور كاظم دورًا حاسمًا فيها قد أججت نار غضب وحقد خميني ضده.
ومنذ أواسط عام 1987 أدرجت أجهزة النظام الإرهابية تنفيذ عملية الاغتيال هذه في جدول أعمالها آنذاك وكان تنفيذ عملية الاغتيال هذه مدرجًا في البداية في جدول أعمال وحدة الاستخبارات في قوات الحرس والتي يرأسها الحرسي أحمد وحيدي، ولكن منذ أواخر عام 1988 وبمقترح من «ري شهري» وزير المخابرات آنذاك وبموافقة من رفسنجاني أوكلت هذه المهمة إلى وزارة المخابرات.

الإرهابيون يتم انتقاؤهم وتدريبهم
وسرعان ما انبرى «ري شهري» لينتقي نخبة من أمهر وأبرع عناصره لتنفيذ هذه الجريمة الشنعاء. وفي آذار (مارس) عام 1989 بعث ري شهري برسالة إلى «العقيد مسعود مزيني راد» مدرب مدرسة مكافحة التجسس والواقعة في معسكر «لويزان» شمالي طهران. وكان «ري شهري» قد كتب في هذه الرسالة: «قدموا كامل التدريبات لكل من السادة دانش وعراقي وفاضلي وكمالي وسجاديان و…! انتبهوا إلى أن هؤلاء الـ 12 عليهم وبعد تلقي التدريبات أن يراجعوا السيد عماد الدين طاهر بور 41، لذلك أبدوا غاية التعاون مع هؤلاء الأشخاص».
بداية تنفيذ الخطة
في نيسان (أبريل) عام 1989 جاء فريق خاص من الإرهابيين إلى سويسرا وقام بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية الاستطلاع، ولكن بسبب موت خميني في حزيران (يونيو) من ذلك العام تم إرجاء متابعة الخطة إلى أجل غير مسمى.
وبعد أسابيع من موت خميني و اختیار خامنئي کولی الفقیة للنظام تم إدراج خطة اغتيال الدكتور كاظم في جدول أعمال النظام أكثر جدية، لأن خامنئي ورفسنجاني كانا بحاجة إلى المزيد من استعراض القوة لملء الفراغ الحاصل من موت خميني.
ويقول أبو القاسم مصباحي (شاهد من داخل النظام) في هذا المجال: «إن تصفية رجوي كانت تهدف في بداية رئاسة رفسنجاني إلى إثبات أننا مازلنا أصحاب القوة ومازلنا نستحوذ على الإمكانيات».

اتخاذ القرار النهائي ورصد مبالغ خاصة للعملية
بعد عقد الجلسة برئاسة رفسنجانی وبحضور المعنیین فی الاغیتال ودراسة‌ مخططات الإغتیال تمت مناقشة الخطط التمهيدية لعملية الاغتيال وذلك من قبل لجنة الشؤون الخاصة المكونة من خامنئي (الولي الفقيه) ورفسنجاني (رئيس الجمهورية آنذاك) وولايتي (وزير الخارجية آنذاك) وري شهري (وزير المخابرات آنذاك) وفلاحيان (وزير المخابرات لاحقًا) ومحسن رضائي (قائد قوات الحرس آنذاك و امین مجمع تشخیص مصلحة‌ النظام حالیاً) وأخيرًا تم تبني الخطط المذكورة ورصد مبالغ طائلة من المال لتنفيذها.
عقب ذلك وفي 30 آب (أغسطس) عام 1989 توجه فريق برئاسة محمد مهدي آخوند زاده بسطي الدبلوماسي الإرهابي الذي يملك جواز سفر دبلوماسي برفقة سعيد همتي (أحد قتلة البروفيسور كاظم) إلى جنيف لغرض دراسة الخطط ميدانيًا ومن الناحية العملية. وعلى أساس تقييمات الفريق تم إلغاء الخطة الثانية وتقرر العمل على تنفيذ إحدى الخطتين الأولى والثالثة. بعد ذلك دخل قرار الاغتيال مراحله التنفيذية المحددة.

إرسال فرق اغتيال
بعد عودة فريق آخوند زاده بسطي وحتى تنفيذ عملية اغتيال الدكتور كاظم تم إرسال فرق الاغتيال إلى جنيف ما مجمله ثلاث مرات عادت إلى طهران خلال المرتين الأولى والثانية فاشلة خالية الوفاض.
في اليوم العاشر من نيسان (أبريل) عام 1990 وصل فريق الاغتيال الثالث إلى جنيف مکون من ستة الإرهابيين وهم حسب أسمائهم في جوازات سفرهم محمد سعيد رضاني ويد الله صمدي وسعيد همتي ومحسن بور شفيعي وعلي رضا بياني همداني وناصر بور ميرزايي وسعيد دانش على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية في رحلتها بين طهران وجنيف حاملين جوازات سفر خاصة للمهمة الحكومية.
وقد توجه محمد علي هادي نجف آبادي سفير إيران في الإمارات العربية المتحدة إلى جنيف يوم 17 نيسان (أبريل) عام 1990 بجواز سفر دبلوماسي إيران برقم 006646 ونزل في الغرفة رقم 625 من فندق أنتر كنتينانتال.
توجه محمد مهدي آخوند زاده بسطي هو الآخر يوم 17 نيسان (أبريل) 1990 إلى جنيف ونزل في الفندق نفسه.
كان كل من آخوند زاده وهادي نجف آبادي يتوليان الإشراف على العملية وكانا على اتصال مباشر بطهران طيلة إقامتهما في الفندق المذكور وكانا يطلعانها بانتظام على وتيرة تقدم الخطة ويشاورانها في الحالات التي كان يتطلب اتخاذ القرار فيها. وكان هادي نجف آبادي يتصل مع سيروس ناصري (مندوب النظام في مكتب الأمم المتحدة بجنيف آنذاك) بعد اتصال مع طهران.
وصل إرهابيون آخرون إلى جنيف على متن رحلات أخرى وهم دارابي وعلي كمالي ومحمود سجاديان وعلي هادوي وعلي مصلحي عراقي ومحمد رضا جزائري.
وأخيرًا في الساعة الـ 11 والدقيقة الـ 50 من يوم 24 نيسان (أبريل) عام 1990 تعرض البروفيسور كاظم رجوي للهجوم واستشهد و كان قد خرج من منزله متوجهًا إلى أحد المصارف. ومساء ذلك اليوم عاد آخوند زاده وهادي نجف آبادي وآخرون من الإرهابيين إلى طهران على متن رحلة للخطوط الجوية الإيرانية.
وبعد العودة إلى طهران قدم الإرهابيون تقريرًا (عرضًا) إلى رفسنجاني في 40 صفحة عن هذه الجريمة البشعة.

اعتقال اثنين من قتلة الدكتور كاظم في فرنسا وإعادتهما إلى النظام
بتاريخ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1992 أطلعت الأجهزة الألمانية السرية فرنسا على أن عنصرين لمخابرات النظام عبرا الحدود الفرنسية السويسرية في استراسبورغ ودخلا فرنسا. وقال الألمان لفرنسا إن الاسم الحقيقي للشخصين المذكورين محمود سجاديان وعلي كمالي اللذين هما مطلوبان وملاحقان من قبل القاضي شاتلن في سويسرا في ما يتعلق بقتل إيراني معارض.
وقد دخل الشخصان المذكوران فرنسا باستخدام اسمين مزورين وهما أحمد طاهري بجواز سفر إيراني برقم 3049434 ومحسن شريفي إصفهاني بجواز سفر إيراني برقم 3798086 على متن سيارة من نوع مرسدس بنز بلوحة ألمانية برقم HHJH 2448 .
وفي تاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1992 اعتقلت فرنسا الشخصين المذكورين. علمًا بأن الرقم الحقيقي للمعتقلين كان في الحقيقة 12 شخصًا، إلا أنه ونتيجة تدخل «علي آهني» سفير نظام الملالي في فرنسا آنذاك أخلي سبيلهما، ولكن بطلب قدمه «شاتلن» قاضي التحقيق السويسري تم إصدار الحكم باعتقال كل من علي كمالي (اسمه المزور في جواز سفره «شريف إصفهاني») ومحمود سجاديان (اسمه المزور في جواز سفره «أحمد طاهري»).
كان الأشخاص المذكورون قد دخلوا ألمانيا خلال الأسابيع السابقة لاعتقالهم وهم كانوا على صلة بشركة إيرانية في مدينة «آخن» الألمانية وهي شركة «هومن» اسم صاحبها «يحيى درم كزين» الذي كان من مواليد كانون الثاني (يناير) عام 1955 في طهران ومن الأفراد القدامى لوزارة المخابرات وكان يقيم في ألمانيا منذ عام 1987.

أنشطة خفية للاستخبارات الإيرانية فی اوروبا
واستفادت إيران خلال 40 عاماً من التراخي الأوروبي مع أنشطتها للاستمرار في تعقب المعارضين وخاصة المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌ والتجسس عليهم، حسب وسائل الاعلام الغربیة ونفذت عناصر تابعة لها محاولات متعددة لاستهداف معارضين.
وهذا ما جعل دول أوروبا ولو بشكل متأخر تتخذ مسارات جديدة في علاقتها مع إيران.

مسلسل العمليات الإرهابية
كما لم تسلم أوروبا من توسعات إيران التدميرية تحت ستار الدبلوماسية، فكانت قاب قوسين أو أدنى من تفجير يطالها في باريس، مستهدفاً معارضين للنظام الإيراني.
واعتقلت الحكومات الأوروبية العديد من الإرهابيين العاملين لإيران، إلا أنها عجزت عن ردع طهران لأنها كانت تقوم بمعاقبة مرتكبي تلك الأعمال فقط، وليس النظام الذي كان يعطي الأوامر لتنفيذها.
ويذكر أن شبكة النظام الإيراني للتجسس والاغتيالات في أوروبا عملت من دون انقطاع منذ الثورة الإسلامية عام 1979، فمنذ سيطرة الملالي على الحكم في طهران عام 1979، بدأت الأنشطة الإرهابية الإيرانية في الانتشار دولياً.
وبينما تنكر طهران كالعادة ضلوعها في مخططاتها لعمليات إرهابية، تكشف الوثائق تاريخاً من الإرهاب الإيراني الخارجي.
ويأتي كشف 3 أجهزة أمنية في أوروبا عن محاولة النظام الإيراني تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق في باريس وفي‌ البانیا كأحد الحلقات في مسلسل العمليات الإرهابية المباشرة لنظام الملالي.
وكشفت التحقيقات، التي قادتها الأجهزة الفرنسية والنمساوية والألمانية، أن أسد الله أسدي، وهو منصب المستشار الثالث في سفارة إيران بفيينا، على صلة بالمخطط الإرهابي لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، وقد تواصل مع المنفذين، قبل اعتقاله في ألمانيا وسلمه سلطات الآلمانیة‌ الي بلجیکا وما یزال في السجن.

أعلنت مجاهدي خلق اسماء قتلة بعد أنذلك وهم:
«صمدي يد الله، من مواليد 1957 في طهران، من أصل إيراني، ابن أسد الله،
سجاديان محمود، مواليد 1958 في طهران، من أصل إيراني، ابن هارون،
رضواني محمد سعيد، من مواليد 1966 أو 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن تقي،
بورشفيعي محسن، من مواليد 1958 في خوانسار بإيران، من أصل إيراني، ابن عباس،
بور ميرزايي ناصر من مواليد 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن نور الله،
مصلحي عراقي علي، من مواليد 1947، من أصل إيراني،
كمالي علي، من مواليد 1956، في أصفهان بإيران، من أصل إيراني، ابن بهمن،
جزايري محمد رضا ، من مواليد 1958، في قم بإيران، من أصل إيراني، ابن محمد كاظم
همتي سعيد، من مواليد 1948 في طهران، من أصل إيراني، ابن محمد،
هادوي علي، من مواليد 1957 في كركان بإيران، من أصل إيراني، ابن ميرزا،
فلاحيان علي، مواليد 1949 في نجف آباد بإيران، من أصل إيراني،
دانش سعيد، مواليد 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن محمد رضا،
بياني همداني علي رضا، مواليد 1959 في طهران، من أصل إيراني، ابن إبراهيم،
بابائي صادق، مواليد 1958 في طهران، من أصل إيراني، ابن سعد الله».

احتجاج المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
اعلنت المقاومة الإيرانية في 8 يونيو (حزيران) 2020: فيما الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية، التي تستمر بلا هوادة من قبل الفاشية الدينية في إيران، لن تسقط بالتقادم. 7 حمامات دم ومجازر ضد مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي، واعتقال الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي أعد القنبلة للتفجير في المؤتمر السنوي العام للإيرانيين في 30 يونيو 2018 وكذلك طرد السفير والدبلوماسيين الإرهابيين لنظام الملالي من ألبانيا خير شاهد على هذه الحقيقة.

إن تقادم مسقط في ملف الدكتور كاظم رجوي الذي صاحبته إعاقات وتأخيرات طويلة، لم تكن وليست أكثر من منع إقامة العدل واسترضاء نظام الملالي وإرهابه الجامح. لكن الشعب الإيراني لن يغفر ولن ينسى.

تدعو المقاومة الإيرانية بقوة الحكومة والقضاء السويسريين إلى إبقاء الملف مفتوحاً. وأن يتم صدور مذكرة توقيف دولية بحق الآمرين والمرتكبين لهذه الجريمة وأن يتم تطبيق العدالة.

مطالبة‌ باعتقال خامنئي
أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ذلك التاريخ أن جاك آنتنن القاضي السويسري المسؤول عن التحقيق في ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي أصدر حكماً دولياً باعتقال علي فلاحيان وزير المخابرات السابق للنظام الايراني، مستشار خامنئي الولي الفقيه للنظام في شؤون الامن ، عضو مجلس خبراء القيادة لضلوعه في اغتيال البروفيسور كاظم رجوي الناشط الكبير في مجال حقوق الانسان، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا.
وهنأت السيدة مريم رجوي فی وقته عوائل الشهداء وضحايا ارهابية النظام الايراني بذلك معربة عن أملها في أن يصدر الحكم باعتقال من خامنئي أيضاً عقب الحكم باعتقال فلاحيان لكونه مرشد النظام وضالع في اغتيال عشرات المعارضين الايرانيين خارج البلاد وكذلك في الجرائم الارهابية التي ارتكبها هذا النظام في أرجاء العالم.

الذكرى السنوية الثلاثين للاغتيال بروفيسور كاظم رجوي
صادف ٢٣ أبريل ٢٠٢٠ الذكرى السنوية الثلاثين لعملية الاغتيال الجبانة والخسيسة للبروفيسور كاظم رجوي.
كان الدكتور كاظم رجوي ، أستاذ العلوم السياسية وعلم الاجتماع والقانون في جامعتي جنيف وباريس، وممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف، وأول سفير إيراني لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة وسفير إيران في سبع دول أفريقية بعد الثورة الإيرانية ضد الملکية، والذي اغتيل في 24 أبريل / نيسان 1990 بالقرب من منزله في کوبيه في جنيف برصاص رشاشات الإرهابيين المرسلين من قبل خامنئي ورفسنجاني.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاده في ٢٤ أبريل/ نيسان ١٩٩٠:
“ما أعظم التضحيات العظيمة التي قدمتها الأمة الإيرانية من أجل حقوق الإنسان والحرية. يمكن رؤية الطبيعة البشرية لمقاومتنا والتزامها المتأصل ببناء البلاد على أساس احترام حقوق الإنسان والديمقراطية في هذه التضحيات العظيمة التي لا تنسى.
أولاً وقبل كل شيء، خدمته اللامتناهية لحركة تحرر الشعب الإيراني، أي مساعي كاظم لإنقاذ حياة مسعود رجوي من الإعدام من قبل جهاز سافاك الشاه. “في الواقع ، أنا ونحن كلنا مدينون لكاظم إلى الأبد، ونتعلم منه كيف أن الحب الكبير يجعل المستحيل ممكناً.”
كان الدكتور كاظم يحظى باحترام كبير في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بسبب درجته الجامعية والأكاديمية العالية وسجله كأول سفير بعد الثورة ، وكان العديد من دبلوماسيي البلاد من طلابه في الجامعة في ذلك الوقت.
لدرجة أن العديد من الدبلوماسيين الذين شهدوا هذه الحوارات في القاعة ذات الصلة، سألونا “من هذا السيد الذي يتهم مثل هؤلاء السفراء من بلادنا؟”
هذه الجملة المشهور للدكتور كاظم بأننا “نكتب تاريخ حقوق الإنسان (في إيران) بدمائنا” كانت في أعقاب مقابلة أجراها مراسل صحيفة نيويورك تايمز مع الدكتور كاظم رجوي.

السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها

السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها

تم نقل السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى مستشفى طالقاني في طهران يوم الأربعاء 19 أغسطس 2020، وهي فقدت وعيها بسبب شدة حالتها الصحية.

السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها
کاتب:نظام مير محمدي
السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها
كشف موقع لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في خبر عن التعامل اللاإنساني لنظام الملالي مع سجينة سياسية تقبع في السجن بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاء في الخبر:
تم نقل السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى مستشفى طالقاني في طهران يوم الأربعاء 19 أغسطس 2020، وهي فقدت وعيها بسبب شدة حالتها الصحية.
ومنذ ذلك اليوم، تم ربط يديها ورجليها بسرير وتم حرمانها من اللقاء بأولادها.
ووفقًا للمعلومات الواردة، كانت السجينة السياسية فاطمة مثنى تعاني في السابق من الحمى والقشعريرة.
وراجع أولاد السيدة مثنى مستشفى طالقاني في طهران، لكنهما لم يتمكنوا بعد من رؤية والدتهم.
وقيل لهم إن والدتهم مقيدة بسريرها بأمر من ”أمين وزيري“، المحقق العدلي الخاص للسجناء السياسيين.
وتم منح السجينة السياسية فاطمة مثنى الإجازة من عنبر النساء بسجن إيفين بكفالة يوم31 مارس 2020.
لكن تم القبض عليها مرة أخرى في 6 مايو 2020 من قبل عناصر النيابة العامة دون إشعار مسبق وبوحشية أمام ابنتها وابنها وتم نقلها إلى سجن إيفين.
وردت أنباء عن أن الظروف الصحية في سجن إيفين مزرية.
وبهذا الشأن أعلنت ”نسرين ستودة محامية حقوق الإنسان المحتجزة في عنبر النساء في السجن نفسها في رسالة مفتوحة بتاريخ 11 أغسطس / آب 2020، إضرابها عن الطعام احتجاجًا على “الظروف القاسية في السجن،
وبعدما لم تتلق أي إجابة على الرسائل و المطالب القانونية للسجناء وتم نقل السيدة ستوده إلى المركز الطبي بسجن إيفين الساعة 7 مساء يوم الأربعاء 19 أغسطس بسبب تدهور حالتها الصحية.

تم القبض على فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي في 9 أبريل 2014، بتهمة عقد مراسيم تأبين لوالد حسن صادقي، الذي كان عضوا في منظمة مجاهدي خلق ثم حُكم عليهما بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب ارتباطهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
صادر النظام الإيراني منزلهما ومتجرهما في آذار / مارس 2019.
كانت فاطمة مثني سجينة سياسية عام 1981 واعتقلت لمدة عامين عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط. تم إعدام ثلاثة من أشقائها في ذلك العام من قبل نظام الملالي.

العالم مطالب بأن لايسمح بإستمرار الجريمة

العالم مطالب بأن لايسمح بإستمرار الجريمة
لم يکن الموقف الرسمي الذي أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس من مجزرة عام 1988 والدعوة من أجل تشکيل لجنة تحقيق دولية محايدة لإجراء تحقيق بخصوص الجريمة

العالم مطالب بأن لايسمح بإستمرار الجريمة
بحزانی – محمد حسين المياحي: لم يکن الموقف الرسمي الذي أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس من مجزرة عام 1988 والدعوة من أجل تشکيل لجنة تحقيق دولية محايدة لإجراء تحقيق بخصوص الجريمة وإنصاف ضحايا المجزرة إلا بمثابة صحوة ضمير متأخرة على جريمة مروعة ضد الانسانية خصوصا وإنه قد مر 32 عاما على هذه الجريمة اللاإنسانية من دون أن يبادر المجتمع الدولي من أجل إتخاذ موقف يعبر عن إنسانيته ورفضه وإدانته القاطعة لهذه الجريمة، وهذا يعني بأن هذه الجريمة لازالت مستمرة وإن على المجتمع الدولي العمل من أجل التحقيق فيها وإنصاف الضحايا ومعاقبة الجناة من قادة النظام الايراني ومسٶوليه الذين شارکوا فيه.

لکننا إذا ماتسائلنا عن الذي جعل الولايات المتحدة الامريکية تعلن هکذا موقف وعن سبب مطالبة کندا بإدراج المجزرة في لائحة تدين النظام الايراني في الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، فإننا نجد الاجابة في تلك الجهود والمساعي المستمرة والمتواصلة دونما ملل وکلل من جانب منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وعلى مر الاعوام ال32 الماضية، وحتى إن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2016، من أجل الدعوة لمحاسبة ومحاکمة قادة النظام الايراني ومسٶوليه المتورطين في إرتکاب تلك الجريمة المروعة کانت واحدة من أبرز وأکبر المساعي بهذا الصدد والتي ساهمت في جعل العالم يتعرف على الابعاد والجوانب اللاإنسانية في هذه الجريمة وکيف إن النظام الايراني قد تجاوز کل الحدود والمقاييس في إرتکاب جريمته.

المٶتمر الذي أقامته المقاومة الايرانية عبر شبکة الانترنت في 22 من الشهر الجاري والذي شارك في عقده الناجون من مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، الى جانب خبراء قانونيين دوليين وشخصيات حقوقية وسياسية، حيث ناشدوا الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لإجراء تحقيق مستقل في المذبحة. يأتي هو الاخر بمثابة صرخة مدوية في أذن المجتمع الدولي لتطالبه بعدم السماح بإستمرار الجريمة والشروع في فتح ملفات الجريمة وجرجرة قادة النظام الايراني أمام الجنائية الدولية لکي ينالوا جزائهم ککل الذين إرتکبوا جرائم ضد الانسانية.

هذا المٶتمر الذي شارك فيه لجنة من الخبراء والشخصيات المتميزة، بما فيهم البروفيسور إريك ديفيد، والبروفيسور جان زيغلر، وجوليو تيرزي، وكيرستي بريميلو، وكيو سي، وألفريد دي زاياس، ودومينيك أتياس، وطاهر بومدرا، والبرلماني ريت هون ديفيد جونز، البارونة فيرما، والنائب البرلماني بوب بلاكمان، والسيد ستروان ستيفنسون. وشارك فيه أيضا سبعة شهود عيان وناجين من مذبحة عام 1988 وادلوا بشهاداتهم، وکذلك شارکت 10 عائلات فقدت أحباءها في مذبحة عام 1988، وسردوا رواياتهم وقصصهم الشخصية، يمن إعتباره بمثابة وثيقة رسمية حية أخرى تدين النظام الايراني وتکشف عن حقيقته الدموية وضرورة الاسراع في فتح التحقيق بشأن هذه الجريمة وعدم السماح بإستمرارها.

ستروان ستيفنسون : إيران أصبحت برميل بارود خطير على استعداد للانفجار

ستروان ستيفنسون : إيران أصبحت برميل بارود خطير على استعداد للانفجار
أشكركم أيضا على عملكم الحاسم ضد الإرهابيين الإيرانيين في طرد سفيرهم وسكرتيرهم الأول.

ستروان ستيفنسون : إيران أصبحت برميل بارود خطير على استعداد للانفجار
https://www.pscp.tv/w/1PlJQNdvEzvxE?t=1h11m52s
مساء الخير سيدتي مريم رجوي ومساء الخير اخوتي واخواتي الأعزاء في اشرف 3.
تحياتي الحارة لكم جميعا وخاصة وحدات المقاومة الشجاعة في إيران. إنه لشرف عظيم أن أتحدث إليكم هذا المساء.
اسمحوا لي أن أبدأ بشكر الحكومة الألبانية، وشكر الشعب الألباني على شجاعتهم شجاعته في استضافة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل ألبانيا.
أشكركم أيضا على عملكم الحاسم ضد الإرهابيين الإيرانيين في طرد سفيرهم وسكرتيرهم الأول.
أود أن أسألك الآن في شيء أخير، من فضلك أغلق السفارة في تيرانا وتخلص من عملاء الإرهاب هؤلاء.
استمر ألفية حكم هتلر فقط لمدة 12 عامًا. على هذا الأساس، تجاوز النظام الإيراني تاريخ الصلاحية والبيع. اختطف نظام الملالي، وعلى رأسهم الولي الفقيه خميني ثورة عام 1979 في إيران التي أطاحت بالحكم الاستبدادي للشاه.
وعيّن خميني نفسه ممثلاً لله على الأرض، حيث غيّر المجتمع الإيراني بين عشية وضحاها وأنجب ما يعرف الآن باسم التطرف الإسلامي.
تم الحفاظ على إرث الخميني من القمع والفساد بثبات منذ ذلك الحين. على مدى السنوات الـ 41 الماضية، تتلخص العقيدة الثورية المتطرفة للملالي في الإسلام الراديكالي في سياسة الكراهية.
ولتحقيق هدفهم الدستوري المتمثل في تصدير الثورة لإنشاء خلافة شيعية أصولية متطرفة، دعم نظام الملالي بقوة الحرب الأهلية الدموية التي شنها بشار الأسد في سوريا، وقام بتدريب وتمويل وقيادة الميليشيات الشيعية الوحشية في العراق، وقد رعى حزب الله والإرهابيون في لبنان والمتمردون الحوثيون في اليمن.
لقد مولت نظام الملالي سياسة تصدير الحروب بالوكالة والإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم بأسره. وكل بلد استهدفه الملالي أصبح الآن خرابًا.
هذه الديكتاتورية الثيوقراطية الفاشية، التي تأسست على الكراهية، دمرت الاقتصاد الإيراني، ونهبت ثروة الشعب، ودمرت البيئة، وحولت هذه الأمة التي كانت ذات يوم عظيمة إلى دولة منبوذة دوليًا.
من خلال نشر قوات الحرس، وتفعيل نظام الجستابو (جهاز الشرطة السرية) التابع للنظام، أطلق الملالي العنان لهجوم قاتل على شعبهم، وسحق المعارضة، وقتلوا الآلاف من المتظاهرين السلميين.
اليوم تمتلئ سجون إيران بالسجناء السياسيين، وكثير منهم طلاب وطالبات شبان، تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الأخيرة في نوفمبر 2019.
المستهدفون الرئيسيون للاعتقال والتعذيب و الإعدام هم دائمًا أنصار حركة المعارضة الرئيسية، مجاهدو خلق، مجاهدو الشعب الإيراني، ومنظمة مجاهدي خلق وعائلاتهم.
على مدى العقود الأربعة الماضية، تم إعدام 120،000 من أعضائها وأنصارها.
واغتيل العشرات خارج إيران.
وقد أظهرت موجة الاعتقالات والعقوبات الشديدة بالسجن على مؤيدي منظمة مجاهدي خلق وعائلاتهم عن خوف الملالي من الأشخاص الذين يغضبون حكامهم المجرمين.
إيران أصبحت برميل بارود خطير على استعداد للانفجار.
بدأت المحاكمة الأسبوع الماضي في بلجيكا، محاكمة أسد الله أسدي، دبلوماسي من السفارة الإيرانية في فيينا.
إنها المرة الأولى في التاريخ الأوروبي التي يحاكم فيها دبلوماسي بسبب تورطه في أعمال إرهابية.
تم تصوير أسدي وهو يسلم أكثر من 500 جرام من المواد شديدة الانفجار وصاعق لزوجين إيرانيين من أنتويرب، ويأمرهم بتفجير تجمعنا السنوي الكبير في فيلبينت بالقرب من باريس في يونيو 2018.
لقد كان هو والمتآمرين المتآمرون معه في السجن خلال السنوات القليلة الماضية في انتظار المحاكمة، لكن السؤال الذي يجب طرحه، من أعطى الأسدي الأوامر لتفجير تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟
كوزير للخارجية، يعتبر جواد ظريف مسؤول عن جيش إيران من السفراء والموظفين الدبلوماسيين.
في يونيو 2018 ، كان مسؤولاً عن الأوامر الصادرة لأسد الله أسدي.
ولم تكن هذه هي المؤامرة الوحيدة التي شارك فيها موظفوه الدبلوماسيون. كما سمعنا، كشف ضباط المخابرات الألبانية عن خطة لتفجير قنبلة في تجمع لأعضاء مجاهدي خلق في عيد النوروز في تيرانا.
وتم طرد اثنين من عملاء وزارة الداخلية مع السفير الإيراني والسكرتير الأول من البلاد من قبل رئيس الوزراء الألباني إيدي راما.
لكن حتى ظريف ما كان ليأخذ الأمر بتنفيذ مثل هذه الهجمات الإرهابية دون موافقة روحاني والمرشد الأعلى علي خامنئي وآخرين.
لذا، يجب الآن محاسبة كل منهم. ويجب توجيه تهم إليهم جميعاً لارتكاب أعمال إرهاب ومحاكمتهم أمام المحاكم الجنائية الدولية.
ويجب إغلاق جميع سفارات الملالي التي يستخدمونها كمصانع للقنابل ومنصات لشن الهجمات الإرهابية على الفور.
الهجمات الإرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تذهب مباشرة إلى قلب الإعلام أيضًا.
النظام خائف للغاية من حقيقة شعبية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، لدرجة أنه يصاب بالجنون إذا رأى أي تغطية إعلامية إيجابية حولها.
بعد عقد التجمع العالمي الضخم لإيران الحرة يوم الجمعة الماضي، تم بث خطاب السيدة رجوي على الهواء مباشرة على تلفزيون إيران الدولي. وجن جنون الملالي.
لقد أمروا وكلائهم وجماعات الضغط حول العالم بالتنمر على القنوات التلفزيونية. حرية الصحافة لا معنى لها بالنسبة للملالي.
لا يمكنهم تحمل فكرة إن السيدة رجوي التي تحظى بالاحترام كقائدة في إيران، أن تُرى أو تُسمع على شاشات التلفزيون.
لقد نشروا الشتائم واللغة المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.
لم يعترفوا بأي حق لوسائل الإعلام في اتخاذ قرار بشأن ما يجب عليهم إظهاره أو من يجب عليهم إجراء مقابلة معه.
الآن، بشكل مخزي، تم إغراء بعض الصحف والقنوات التلفزيونية مثل دير شبيغل وفرانكفورتر ألماين والقناة الرابعة الإخبارية ببدء حملة شيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
لذلك، أشجع الصحافة على الأخذ بمبادئها الصحفية على محمل الجد.
وكما قال زميلي ديفيد جونز في الاجتماع يوم الجمعة الماضي، نريد اليوم أن تفتح هيئة الإذاعة البريطانية ممراتها الجوية ليس أمام الملالي بل للمتحدثين الإيرانيين وتنقل روح المقاومة الإيرانية.
هذا ما يريده الشعب البريطاني وممثلوه من مختلف الأحزاب في برلمان المملكة المتحدة.
حان الوقت لهدم الستارة عن هذا النظام القاتل. بعد 41 عاما من الاستبداد، انتهت صلاحية بيع النظام الإيراني.
لقد حصل الملالي ومرشدهم الأعلى آية الله علي خامنئي على مكانهم في سلة مهملات التاريخ إلى جانب هتلر وكل طاغية فاشل.

مايك براون: أشكركم مجدداً على استضافتي، وأتمنى لكم حظاً سعيداً في قضيتكم العادلة

مايك براون: أشكركم مجدداً على استضافتي، وأتمنى لكم حظاً سعيداً في قضيتكم العادلة
أشكركم على استضافتي فعلياً في القمة العالمية لإيران الحرة، إيران تنهض من أجل الحرية.

مايك براون: أشكركم مجدداً على استضافتي، وأتمنى لكم حظاً سعيداً في قضيتكم العادلة
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي
https://www.pscp.tv/w/1lDxLyqvwloKm?t=1h50m1s
“كنا نتعامل مع الخصم باستخفاف شديد”
أشكركم على استضافتي فعلياً في القمة العالمية لإيران الحرة، إيران تنهض من أجل الحرية.
خلال حملتي عام 2018، سئلت كثيراً عن مكاني في السياسة الخارجية الأمريكية.
ولقد أشرت دائمًا إلى إيران كخصم كنا نتعامل معه باستخفاف.

يجب أن نكون حازمين مع النظام الإيراني، بصفته تهديداً لأمننا القومي ورائد في انتهاكات حقوق الإنسان.
منذ مجيئي إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، انضممت إلى زملائي في دعم مجموعة متنوعة من القرارات التي تخاطب الحكومة الإيرانية و تدعو إلى محاسبتهم على أفعالهم الوحشية من خلال العقوبات.
بصفتي عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي من إنديانا، أدين أفعال النظام الإيراني مرة أخرى، وتحديداً انتهاكاته لحقوق الإنسان.
في العام الماضي، حُرم المواطنون الإيرانيون من حرية التجمع السلمي، وحرية التعبير، كما قتل مئات المتظاهرين على أيدي قوات الأمن الإيرانية. سأستمر في التحدث ضد نظام الملالي والدفاع عن الشعب الإيراني.
أشكركم مجدداً على استضافتي، وأتمنى لكم حظاً سعيداً في قضيتكم العادلة.

إيران..تجمعات احتجاجية وإضرابات في مختلف المدن ليوم الثلاثاء 25 أغسطس

إيران..تجمعات احتجاجية وإضرابات في مختلف المدن ليوم الثلاثاء 25 أغسطس

يوم الثلاثاء 25 أغسطس إضافة إلى إضرابات واسعة من قبل عمال النفط والغاز في أكثر من 50 نقطة من البلاد، جرت تجمعات احتجاجية عديدة في طهران وغيرها من المدن الإيرانية:

إيران..تجمعات احتجاجية وإضرابات في مختلف المدن ليوم الثلاثاء 25 أغسطس
کاتب:معصومة احتشام
إيران .. تجمعات احتجاجية وإضرابات في مختلف المدن
أفاد التقريرالوارد من شبكة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أن التجمعات الاحتجاجية والإضرابات من قبل شرائح مختلفة من المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي تتوسع داخل إيران.

يوم الثلاثاء 25 أغسطس إضافة إلى إضرابات واسعة من قبل عمال النفط والغاز في أكثر من 50 نقطة من البلاد، جرت تجمعات احتجاجية عديدة في طهران وغيرها من المدن الإيرانية:

احتجاجات عمال السكك الحديدية

صباح يوم الثلاثاء 25 أغسطس نظمت مجموعة من عمال السكك الحديدية طريق ورامين – بيشوا – كرمسار تجمعًا ومنعت القطار من التحرك للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم.

وتحشد العمال في الموقع وأوقفوا أعمالهم للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم للتأمين.

وعقب احتجاج العمال لمطالبهم واصلوا التعبير عن احتجاجهم على عدم دفع مستحقاتهم الأجرية وعدم تلبية مسؤولي شركة ”تراورس“ ولامبالاة مسؤولي السكك الحديدية، وذلك من خلال تجمعهم على السكك وانسداد طريق عبورالقطار.

وأعلن العمال أنهم سيواصلون احتجاجاتهم بأشكال مختلفة مالم يتم تحقيق مطالبهم.

احتجاجات عمال السكك الحديدية

تجمع احتجاجي لعدد من أصحاب الدواجن في كرمانشاه

نظمت مجموعة من أصحاب الدواجن في كرمانشاه تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى منظمة الجهاد الزراعية التابعة للنظام في هذه المدينة للاحتجاج على نقص الأغذية اللازمة، خاصة الذرة وفول الصويا.

تجمع احتجاجي لعدد من أصحاب الدواجن في كرمانشاه

اليوم الثاني والسبعون من إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر وقمع العمال

أقيم اليوم الثاني والسبعون من إضراب عمال شركة هفت تبه لقصب السكر أمام مقرقائممقامية مدينة شوش يوم الثلاثاء 25 أغسطس، بمشاركة مجموعة من عمال الشركة. بالتزامن مع تواجد العمال، وصل عدد كبير من قوات الأمن القمعية إلى الموقع بهدف تفريق العمال المضربين وقمع تجمعهم القانوني والسلمي.

اليوم الثاني والسبعون من إضراب عمال  هفت تبه لقصب السكر وقمع العمال

تجمع احتجاجي للمعلمين المتعاقدين أمام مجلس شورى الملالي

نظم معلمون متعاقدون تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى الملالي يوم الثلاثاء 25 أغسطس للاحتجاج على عدم دفع مطالبهم المتأخرة.

تجمع احتجاجي للمعلمين المتعاقدين أمام مجلس شورى الملالي

تجمع اعتراضی آموزگاران قراردادی مقابل مجلس ارتجاع

تجمع اعتراضی آموزگاران قراردادی مقابل مجلس ارتجاع

 

تجمع احتجاجي لعمال صهرالحديد في أردبيل للاحتجاج على مطالباتهم المتأخرة

نظم عمال صهرالحديد في أردبيل تجمعًا احتجاجيًا أمام مقرالمحافظة للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم المتأخرة.

أفادت الأخبار الواردة ظهر يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2020 أن العمال تحشدوا أمام مقرالمحافظة للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم المتأخرة مطالبين بمتابعة مشكلات عمال المصنع.

ووفقًا للعمال، فإن عدم دفع الأجور في الوقت المحدد، وتدني الرواتب، ومشاكل أقساط التأمين، وطلبات التقاعد في الوقت المقرر هي من بين المشاكل التي اعترضوا عليها مطالبين المسؤولين المعنيين بمعالجتها.

تجمع احتجاجي لعمال صهرالحديد في أردبيل

لماذا يتحتم علينا تإييد التغيير السياسي في إيران؟

لماذا يتحتم علينا تإييد التغيير السياسي في إيران؟
سٶالان من الممناسب طرحهما والبحث والتمحيص في الاجابتين المتعلقتين بهما، الاول؛ هل إن الاوضاع المختلفة في بلدان المنطقة کانت أحسن وأکثر أمنا قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أم بعده

لماذا يتحتم علينا تإييد التغيير السياسي في إيران؟
کتابات – سعاد عزيز: سٶالان من الممناسب طرحهما والبحث والتمحيص في الاجابتين المتعلقتين بهما، الاول؛ هل إن الاوضاع المختلفة في بلدان المنطقة کانت أحسن وأکثر أمنا قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أم بعده؟ السٶال الثاني، هل يمکن التعايش والتأقلم مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاطمئنان والرکون إليه؟ لاريب من إن معظم الذين عاصروا فترتي ماقبل وبعد ظهور النظام الايراني في بلدان المنطقة يتفقون إتفاقا لاجدال أو نقاش عليه بخصوص إن الفترة التي سبقت ظهور النظام الايراني کانت الافضل من کل النواحي، وإننا عندما نستحضر نتذکر تلك التحذيرات والتحفظات التي کانت مطروحة على هذا النظام وعلى النوايا المشبوهة والشريرة التي کان خميني يبيتها لبلدان وشعوب المنطقة منذ بدايات ظهوره بل وإن التحذيرات المختلفة التي أطلقتها منظمة مجاهدي خلق ومن بعدها المقاومة الايرانية بشأن خطورة النظام الايراني ومشروعه المشبوه على بلدان المنطقة وضرورة التصدي له، فإننا نجد المصداقية الکاملة لکل ذلك.
الاجابة على السٶال الثاني بخصوص إمکانية التعايش مع النظام الايراني والتأقلم معه، فإننا لو قمنا بمراجعة سريعة لتأريخ العلاقات السياسية والاقتصادية الثقافية لبلدان المنطقة مع هذا النظام، فإننا نجد أنفسنا أمام حقيقة صادمة لايمکن أبدا تجاهلها ونکرانها وهي إن النظام الايراني عمل وبأساليب تجاوزت حدود ليس الوقاحة وإنما حتى الصلافة ذاتها في علاقاتها مع بلدان المنطقة خصوصا عندما قامت بتأسيس أحزاب وميليشيات خاصة به فيها وإستخدمتها کأدوات من أجل التأثير السلبي على الاوضاع السياسية والامنية والاجتماعية والفکرية، بل وحتى إنه قد إعتبر هذه الاحزاب والميليشيات العميلة کبدائل للنظم السياسية في المنطقة، وإن السٶال الثاني لو إعدنا طرحه بصورة أخرى وهي؛ هل يمکن التعايش في بلدان المنطقة مع هذه الاحزاب والميليشيات العميلة والرکون والإطمئنان إليها؟ تهديم وحرق مقرات هذه الاحزاب والميليشيات في العراق وحرق تماثيل لحسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني جسد في حد ذاته موقف ليس الشارعين العراقي واللبناني وإنما الشارع العربي برمته، لأن هذه الاحزاب والميليشيات أثبتت بأنها لاتنتمي الى شعوبها وأوطانها وإنما تنتمي الى مشروع سياسي ـ فکري تدميري رفضه ويرفضه الشعب الايراني قبل شعوب المنطقة، بل والانکى من ذلك إن الشعب الايراني نفسه أعلن مرارا وتکرارا عن رفضه وکراهيته لهذه الاحزاب والميليشيات وحتى إننا لو تذکرنا فترة السيول التي واجهتها إيران ورفض الشعب الايراني لدخول هذه الميليشيات العميلة لبلاده فإننا عندئذ نعلم بأن هذه الاحزاب والميليشيات ليست إلا حالة سلبية وعدوانية وشريرة مرفوضة في کل مکان وليس في أوطانها فقط ولايمکن أبدا الاطمئنان إليها وإن هذا الرفض ينسحب أيضا على النظام الايراني الذي هو أساس البلاء والمصائب والمآسي کلها، ومن هنا فإن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء وإستمرار الحالة والاوضاع السلبية ولذلك فإنه لامناص أبدا من حقيقة أن التغيير السياسي الجذري في إيران هو الحل الوحيد للمشکلة برمتها في إيران والمنطقة کلها وهذا هو السر الذي يجبرنا على أن نٶيد وندعم التغيير السياسي الجذري في إيران ونقف الى جانب النضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام الايراني.

إيران.. انهيار البورصة وضياع رؤوس أموال المواطنين

إيران.. انهيار البورصة وضياع رؤوس أموال المواطنين

بعد فترة من النمو الوهمي المصطنع ومؤشرات البورصة المزيفة والمناخ الذي فبركه نظام الملالي بنفسه والزمر المعنية، تغير منحنى سوق الأوراق المالية منذ أسبوعين،

إيران.. انهيار البورصة وضياع رؤوس أموال المواطنين

حديث اليوم
بعد فترة من النمو الوهمي المصطنع ومؤشرات البورصة المزيفة والمناخ الذي فبركه نظام الملالي بنفسه والزمر المعنية، تغير منحنى سوق الأوراق المالية منذ أسبوعين، وبدأ هذا السوق في التراجع والانهيار بشكل حاد، ووصل الانهيار إلى ذروته في الأيام الأخيرة، حيث تراجع مؤشر سوق الأوراق المالية في 24 أغسطس 2020، إلى ما يربو عن 53,000 وحدة.
وكتب موقع “مشرق نيوز” الحكومي على لسان خبراء الاقتصاد قولهم : “إن استمرار الاتجاه التنازلي في مؤشر سوق الأوراق المالية وسوق الأسهم ككل خلال الأيام القليلة الماضية تسبب في انخفاض المؤشر بنسبة 22 في المائة، ليسجل أكبر انخفاض في سوق الأسهم في السنوات الـ 5 الماضية”.
وكتبت صحيفة “كيهان خامنئي” في 24 أغسطس 2020، مقالًا بعنوان ” انخفاض أكثر من 400,000 وحدة في مؤشر سوق الأوراق المالية خلال أسبوعين”، جاء فيه: “بعد النمو الانفعالي المسعور في سوق البورصة خلال الـ 5 أشهر الأولى من العام الحالي، انخفض مؤشر البورصة بأكثر من 400,000 وحدة، نتيجة لتراجعه بنسبة 20 في المائة منذ أسبوعين حتى الآن”.
وفي ظل هذه المغامرة، انخفضت بعض الأسهم بنسبة تصل حتى إلى 50 في المائة، ويُقال إن ما يتراوح بين 25 إلى 30 في المائة في المتوسط من ثروة المواطنين قد ضاعت هباءً نتيجة لهذا الانخفاض.
وقال الملا موسوي لاركاني، عضو مجلس إدارة مجلس شورى الملالي: “إن حوالي تريليون ونصف تريليون تومان، أي ما يعادل 25 في المائة من القيمة الإجمالية للبورصة قد تفتت وضاع هباءً. وإن كل الوعود والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للعودة إلى المسار الطبيعي باءت بالفشل”.

خطة النظام الحاكم
والآن يمكن القول على وجه اليقين إن هذا النمو الوهمي الكاذب وهذا الانهيار الكارثي كانا خطة مدبرة تمامًا وضعها النظام الحاكم لنهب ثروة الشعب، حتى يتمكنوا بهذه الطريقة من سد العجز في ميزانيتهم، وكان روحاني، على وجه التحديد هو قائد هذه الخطة.
ولمواجهة التصريحات والتحذيرات من خطة النهب التي ينتهجها نظام الملالي؛ المنشورة في وسائل إعلام المقاومة الإيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي مشيرين هذه المرة إلى سفسطة سوق الأوراق المالية، ومحذرين المواطنين من الاستثمار في هذا السوق؛ تصدر روحاني وأعضاء حكومته الآخرين مثل جهانكيري وهمتي المشهد عدة مرات وروجوا للاستثمار في البورصة.

وأكدوا للمواطنين على أن الاستثمار في البورصة أكثر أمانًا من شراء العملات الأجنبية والعملات المعدنية وما شابه ذلك، وأنه أمر شائع في جميع أنحاء العالم، إلخ.
فعلى سبيل المثال، عندما أربك النمو البالوني الخيالي لمؤشرات سوق الأوراق المالية جميع المواطنين، وصف روحاني في كلمته التي أدلى بها في اجتماع مجلس الوزراء في 23 أبريل القفزات الرائعة في مؤشر سوق الأوراق المالية بأنها علامة على قوة النظام السياسي الإيراني وثقة المواطنين في سوق المال ورأس مال البلاد، قائلًا : “يروج الأجانب أن الإيرانيين لا يثقون في نظام الملالي والحكومة الإيرانية.

وإنهم لكاذبون تمامًا في هذا الصدد. فالنمو (اقرأ النمو الوهمي) الذي تشهده سوق الأوراق المالية لدينا دليل على كذبهم”.
وواصل روحاني كذبه المعهود وقلب الحقائق طوال أشهر العام الحالي، لإغراء أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة، الذين كانوا يطرقون كل الأبواب بتهور لإنقاذ ثروتهم من التقلص المستمر.

وكان يؤكد بطريقة احتيالية على أن سوق الأوراق المالية هو المكان الأكثر أمانًا للاستثمار. فعلى سبيل المثال، قال روحاني في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 12 أغسطس 2020 مشيرًا إلى رغبة الملالي في مساعدة أبناء الوطن وتقليص مشاكلهم الاقتصادية: “يمكن للمواطنين مراجعة سوق الأوراق المالية للقيام ببعض العمليات الشرائية للمزيد من الإطمئنان على ثرواتهم ومستقبلهم، إلخ.

وكل هذا من أجل أن يعلم الناس أن العملات المعدنية ليست مجالًا للاستثمار، والدولار ليس مجالًا للاستثمار، ولكن سوق الأوراق المالية هو المكان المناسب للاستثمار، وأن شراء النفط هو المجال المناسب للاستثمار.

فنحن نريد أن نوجه المواطنين إلى الطريق الآمن، لا إلى الطريق الذي ينطوي على فائدة اليوم والضرر في الغد، إذ نريد أن نوجههم إلى الطريق الذي يثقون فيه”.
بيد أن كل هذه المحاولات ما هي إلا خدعة صارخة يمكن لأي شخص لديه معرفة بسيطة بأبجدية الاقتصاد أن يدرك أنهم كاذبون، فكيف يمكن لاقتصاد معدل نموه في عامي 2018 و 2019، سلبيًا بنسبة 5,4 في المائة و 7,6 في المائة على التوالي، استنادًا إلى تقدير صندوق النقد الدولي، ثم يتراجع بنسبة 6 في المائة أيضًا في العام الميلادي الحالي استنادًا إلى إحصاء نظام الملالي؛ أن تنمو أسهم سوقه للأوراق المالية بمقدار مرتين ونصف مقارنةً ببلدان العالم؟
من هم الذين سيحصدون مردود الاحتيال الكبير في القرن الحادي والعشرين؟
والحقيقة هي أن نظام الملالي وضع خطة مناهضة للشعب من خلال زمره المافيوزية؛ تقضي بالاستيلاء على ثروة أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة بعد إفقار غالبية المواطنين (ونسبتهم 60 في المائة من المجتمع وفقًا لاعتراف روحاني) وسقوطهم تحت خط الفقر.
وأثناء حرب وصراع الزمر داخل نظام الملالي، قال صمصامي، المدير السابق بوزارة الاقتصاد، في 11 أغسطس 2020: ” إن 25 في المائة فقط من المؤسسات يملكون 80 في المائة من إجمالي سوق الأوراق المالية، وإن المشترين عبارة عن 10 كيانات اعتبارية فقط”.

ثم تساءل صمصامي قائلًا: ما هذا الهيكل لسوق الأوراق المالية الذي لدينا؟ وأجاب بنفسه على هذا السؤال، قائلًا: “إن هذا الهيكل الاحتكاري في اقتصادنا في الوقت الراهن يؤدي إلى امتلاك عدد قليل من الأفراد لثروات ضخمة”. وبهذا يتضح من هم الذين استولوا على التريليون ونصف تريليون تومان التي ذهبت أدراج الرياح.
ولكن بعد أن بدأت قيمة أسهم سوق الأوراق المالية في التراجع، قامت أجهزة نظام الملالي الدعائية الآن بوضع آلية أخرى تقضي بألا يتوقع الناس تحقيق ربح على طول الطريق. كأنّ الإيرانيين استفادوا جميعًا خلال سنوات حكم أولاد الحرام هؤلاء!
ولكن من الواضح أن هذا النهب سوف يتسبب في مضاعفة الاستياء والغضب بمقدار 100 مرة. الاستياء والغضب من النهب الذي تنتهجه مؤسسات الائتمان، مع الفارق وهو أن نظام الملالي استطاع خلال تلك الفترة أن يتملص من المسؤولية إلى حد ما، ويتظاهر بأن تلك المؤسسات المحتالة لا علاقة لها بالحكومة ونظام الملالي.

بيد أن كبار المسؤولين في نظام الملالي تصدروا المشهد هذه المرة ليروجوا لسوق الأوراق المالية لا لمرة واحدة أو اثنتين فحسب، بل يروجوا باستمرار ليطمأنوا الناس.

كما أن روحاني قال مؤخرًا في حديثه في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 12 أغسطس 2020 : “هذه هي الخطة التي صدقت عليها الحكومة في المقر الاقتصادي للحكومة أثناء مناقشتها في الأسابيع الأخيرة، وأنه تمت مناقشة هذا الموضوع في إجتماعي رؤساء القوى، وتم التصديق على عمومياتها”.
ومن المؤكد مرة أخرى أن الضحايا الرئيسيين لهذا الاحتيال، هم الطبقات الفقيرة وسكان العشوائيات المضطهدون الذين تضرروا من هذا النهب جراء تفاقم التضخم وارتفاع الأسعار، فضلًا عمن خسروا ثرواتهم الذين تفيد بعض التقديرات أن عددهم يصل إلى 5 ملايين شخص.
ومن المؤكد أنه سيكون هناك رد فعل اجتماعي على هذا الاحتيال والنهب الضخم. وفي هذه المرة، سوف تجتاح العاصفة النارية لغضب الجماهير المنهوبة نظام الملالي برمته.

ايران ..هروب رؤوس الأموال والدولارات من إیران

ايران ..هروب رؤوس الأموال والدولارات من إیران

تتمثل إحدی المشاكل الرئيسية التي یواجهها اقتصاد الملالي المنهار في هروب رؤوس الأموال من البلاد. المشکلة التي تسارعت بمعدل غير مسبوق في السنوات الأخيرة.

ايران ..هروب رؤوس الأموال والدولارات من إیران
کاتب:مهدي عقبائي

تتمثل إحدی المشاكل الرئيسية التي یواجهها اقتصاد الملالي المنهار في هروب رؤوس الأموال من البلاد. المشکلة التي تسارعت بمعدل غير مسبوق في السنوات الأخيرة.

فبحسب ما أوردته صحيفة “آرمان” الحکومیة، في 23 أغسطس 2020، خرج من البلاد نحو 98.4 مليار دولار في الفترة ما بین 2011 و2019.

وقال سعيد ليلاز، الخبير المحسوب على “سماسرة” هاشمي رفسنجاني، في مقابلة أجرتها معه قناة الوثائقية التابعة لتلفزیون النظام في 11 یولیو 2020:

«بدأ خروج وهروب رأس المال من إيران منذ عام 2014- 2015. لا أحد ينظر إلی هذا. أعتقد أنه كان لدينا أكثر من 100 مليار دولار في شكل هروب لرأس المال من إيران في السنوات الأربع أو الخمس الماضية».

وفي مقال بعنوان “هروب الدولارات” كتبت صحيفة “آرمان” الحکومیة عن «معنى هروب رؤوس الأموال من إيران بما یعادل 98.4 مليار دولار في السنوات التسع الماضیة وهروب 10.9 مليار دولار كل عام»:

«هذا المبلغ من رأس المال مع احتساب سعر عشرین ألف تومان للدولار الواحد، يعادل مليون و968 ألف مليار تومان. إذا قسمنا هذا الرقم على 84 مليون شخص في إيران، فسيكون 23 مليون و428 ألف و571 تومان. يحصل كل إيراني على إعانة قدرها 540 ألف تومان سنویاً، وهذا الرقم يعادل 43 عاماً من الدعم لكل إيراني.

حجم رأس المال خارج البلاد يعادل رأس المال المطلوب لخلق ما معدله 7 ملايين فرصة عمل أو ما متوسطه 6 ملایین و100 ألف وظیفة صناعية في المناطق الحضرية (أکثر أنواع الوظائف کلفة من حیث الاستثمار). دعونا ننظر إلى تدفقات الاستثمار الأجنبي في العالم، ونقدر العظمة الكارثية لخروج رؤوس الأموال والتي تبلغ 98.4 مليار دولار».

ذهبت بعض الرؤوس الأموال هذه إلى تركيا واستثمر أصحابها في قطاع العقارات في تركيا، لدرجة أنه «خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري ورغم تفشي فيروس كورونا، حصل الإيرانيون حتى الآن على المرتبة الأولى في شراء العقارات في تركيا من خلال شراء 3168 عقار، وأنشأوا 2721 شركة في تركيا واشتروا 13035 عقارا في هذا البلد في أقل من أربع سنوات» حسب صحيفة “شرق”.

من الواضح أن السبب في خروج رأس المال يرجع إلى ركود الإنتاج في البلاد والقيود التي یفرضها نظام الملالي علی قطاع الإنتاج، خاصة فیما یتعلق بالجهات والعناصر غير الحكومية والطبقة الوسطى من المجتمع علی وجه التحدید.

ویرجع السبب الثاني إلی الدعم الذي تقدمه الدول الأخری لرؤوس الأموال الإيرانية وأصحابها.

في هذا الصدد، قال أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة تبريز في مقابلة مع صحيفة “شرق”، عن سبب سهولة الاستثمار من قبل المستثمرين الإيرانيين في تركيا إن «قوانين تركيا المبررة لجذب الاستثمار الأجنبي زادت من اهتمام تركيا بجذب الاستثمار الإيراني».

وقال خبير حکومي آخر، عن جاذبية الاستثمار في الخارج، لا سيما جاذبية الاستثمار في تركيا بالنسبة لأصحاب رؤوس الأموال الإيرانية:

«في حالة تركيا، فإن المشکلة تتعلق بهروب رأس المال من البلاد، وليس بمجرد خروج رأس المال من البلاد لغرض شراء العقارات. مع الظروف التي أوجدتها الدول المجاورة والمنافسة لإيران لجذب رؤوس الأموال وتسهيل قوانين الاستثمار الأجنبي، تزداد جاذبية تدفق رأس المال من البلاد.

تخلق هذه التسهيلات، الاستقرار للمستثمرين حیث يمكنهم التغلب على تقلبات السوق المحلية على المدى الطويل. يبدو أن الدافع الرئيسي هو اقتصادي، إذ يفضل المستثمرون الاستثمار في بلد أقل خطورة بسبب المخاطر التي قد تشكلها الاستثمارات المحلية على استثماراتهم» (صحیفة شرق، 23 أغسطس 2020).

یأتي هذا في إطار القوانين في إيران القابعة تحت حكم الملالي، والتي تقدم التسهيلات فقط لدعم استثمار مؤسسات مثل مؤسسة المستضعفين، وهیئة تنفیذ أوامر خميني، ومؤسسة آستان قدس رضوي وغيرها من المؤسسات التابعة لبيت خامنئي و قوات الحرس والمؤسسات الحكومية. لكن بالنسبة للمستثمرين غير النظاميين، فإن القواعد والقوانین معقدة ومرهقة للغاية.

كما أن الحكومة المعادية للشعب لا تستطيع ولا تريد توفير ظروف مواتیة للأشخاص والمؤسسات المستقلة غیر الحکومیة للاستثمار في البلاد، بل علی العکس من ذلك تزيد من العقبات أمامهم وأمام استثماراتهم.

بالنسبة للمستثمرين غير الحکومیین فإن مشكلة انعدام الأمن تعد أحد الأسباب الرئيسية لعدم استثمارهم في الداخل، وبالتالي تحويل رؤوس أموالهم إلى دول أخرى، لا سیما تركيا والإمارات وقطر.

لا تشکل قضیة انعدام الأمن لرؤوس الأموال مصدر قلق رئیسي بالنسبة للمستثمرين المحليين فحسب، بل إنها تعد إحدی المشاكل الرئیسیة بالنسبة للمستثمرين الأجانب خلال العقود الأربعة الماضیة من حکم نظام الملالي، والتي تخلّ باستثمارهم في إيران، حیث یعانون من مشکلة عدم توفر الأمن لأصولهم.

مشکلة عوائق الإنتاج والاستثمار، لا سيما عدم وجود ضمان لأمن الاستثمار في البلاد، حساسة لدرجة أرغمت علي ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، علی الاعتراف بها قائلاً: «إحدی القضايا التي نحتاج إلی العمل علیها بجدیة مع البرلمان، تتمثل في عوائق الإنتاج والعقبات التي تعترض أمن الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال» (وکالة تسنیم، 15 مایو 2020).

من جانبها، كتبت صحيفة “جهان صنعت”، في 1 يونيو 2020، عن البيئة غیر المواتیة للإنتاج الداخلي وریادة الأعمال والاستثمار المحلي والأجنبي في البلاد:

«يعرب المسؤولون الحكوميون عن وجهات نظر مختلفة من أجل تحقيق النمو الاقتصادي؛ تركز المجموعة الأولى على تحسين بيئة الأعمال وتجهيز قطاعي التنمية والبنية التحتية بالموارد المالية، وتركز المجموعة الأخرى على تحسين تدفق رأس المال الأجنبي إلی البلاد.

يتطلب كلا المسارين تخطي البيروقراطية وتحسين المكونات التي تؤثر على جذب رأس المال. بينما حالة متغيرات السوق ودرجة انفتاح الاقتصاد والأمن الاقتصادي ومخاطر الاستثمار والسياسات الضريبية، تظهر عدم توفر أي من الشروط لجذب رأس المال في الاقتصاد الإيراني».

حدث جزء كبير من هروب رؤوس الأموال في السنوات الأخيرة بسبب الفساد في الصادرات والواردات، حیث قام الوكلاء والمؤسسات المعنية بشؤون الاستيراد والتصدير بتهریب رؤوس الأموال إلی خارج البلاد من خلال تكتيكات مختلفة.

فضلاً عن أن بعض المسؤولین من کلتا عصابتي النظام، قد استلموا من الحکومة مبالغ كبيرة من العملة بسعر 4200 تومان في السنوات الأخيرة بحجة استيراد السلع الأساسية للشعب، لکنهم بدلاً من استیراد البضائع، قاموا بإيداع تلك الأموال في حساباتهم المصرفیة في البنوك الأجنبية أو الاستثمار في البلدان الأجنبیة.

وقام البعض بتصدير البضائع إلى الخارج وإیداع الأموال في حساباتهم المصرفیة في البنوك الأجنبية، بدلاً من استيراد العملة الناتجة عنه إلی البلاد نقداً أو بشکل بضائع.

يمكن القول إن من أكثر المجالات التي حدث فيها “هروب رؤوس الأموال والدولارات” من إیران، هو مجال تصدير واستيراد البضائع من جيوب الشعب الإيراني، خاصة في ظل ارتفاع سعر الدولار في السوق المفتوحة، وفي المقابل انخفاضه بشکل کبیر بالنسبة للمصدرين والمستوردين الحكومیین.

أسباب تخرصات نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية ومآلاتها «أشرف 3» في ألبانيا

أسباب تخرصات نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية ومآلاتها «أشرف 3» في ألبانيا

وعندما تولى خميني السلطة في عام 1978، أدرك مباشرة لهذا السبب ولأنه كان يرى أن وجوده ووجود نظامه في خطر من التطور المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن بقائه يكمن في إبادة مجاهدي خلق.

أسباب تخرصات نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية ومآلاتها
«أشرف 3» في ألبانيا
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

قبل عودته إلى إيران على أيدي المستعمرين الغربيين، قال خميني إنه إذا دعم الحرب المسلحة ضد الشاه، فإننا سنضطر إلى أن نكون تابعين لمجاهدي خلق نتيجة لانتصارهم (إبراهيم يزدي، وزير خارجية الحكومة المؤقتة المعين من قبل خميني. الموقع الإخباري “نداي آزادي”، 28 فبراير 2014).

وعندما تولى خميني السلطة في عام 1978، أدرك مباشرة لهذا السبب ولأنه كان يرى أن وجوده ووجود نظامه في خطر من التطور المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن بقائه يكمن في إبادة مجاهدي خلق.

وفي هذا الصدد بادر بإقصاء مجاهدي خلق من المشهد السياسي الإيراني بشتى الطرق. لذا لم يتورع عن ارتكاب أي جريمة وبذل كل ما في وسعه في هذا الاتجاه حتى لا يترك عضوًا واحدًا من مجاهدي خلق حيًا على ظهر الأرض.

فمنع الحريات وأغلق الأفواه وأعمى العيون وتخلص من الشهود، حتى أنه منع وسائل الإعلام الخاصة به من نشر أي شيء يتعلق بمجاهدي خلق حتى ولو تحت اسم المنافقين، وأمر كبار وصغار مسؤوليه أن يعلنوا في كل حي وعلى كل منبر عن إبادة مجاهدي خلق؛ لإرساء جذور سلالته الفاجرة حتى لا يمتد أثر مجاهدي خلق إلى الأجيال القادمة.

ومع أن سعادة الولي الفقيه في يوم من الأيام كانت تكمن في إبادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بارتكاب مذبحة أكثر من 30,000 سجين من مجاهدي خلق والمناضلين في فترة وجيزة، أو أن يكون سعيدًا بقدرته على إبادة مجاهدي خلق في أشرف الأول وأشرف الثاني (ليبرتي) ويبحث لنفسه عن طريق للنجاة؛

بإساءة استخدام الثورة المضادة بعد التطورات العراقية، وتحديدًا بعد عام 2003، والتعاون مع “الشيطان الأكبر” في المنطقة، فإننا نجده اليوم في مرحلته الأخيرة لا يرى مخرجًا آخر من أزمة الإطاحة والإخفاق التاريخي والسياسي سوى في التخرصات والافتراء على المقاومة الإيرانية وتشويه صورتهم المضيئة. الافتراء الذي يمهد الطريق للقيام بعمليات إرهابية ضد المقاومة الإيرانية.

وبعد أن فشل نظام الملالي في تحقيق حلمه في العراق وإبادة مجاهدي خلق، نجد أن سعادته وحلمه التالي الذي لم يتحقق هو أن ينهار مجاهدو خلق بمجرد أن تطأ أقدامهم أوروبا وينخرطون في المجتمع الأوروبي وينفرط عقدهم ويغرقون في ثقافة المجتمع الأوروبي الشغوفة بالحياة وينتهي أمرهم.

حلمٌ يتطابق مع المساعي القذرة لـ “كوبلر”، مبعوث الأمم المتحدة في العراق، والبلدان الغربية التي تتبنى سياسة الاسترضاء.

إلا أن مجاهدي خلق تخلوا تمامًا عن كل ارتباطاتهم واهتماماتهم الدنيوية وتحملوا المصاعب مضحين بأرواحهم متمسكين بعهدهم لأبناء وطنهم العزيز بالمثابرة والحرص على تحرير الشعب والوطن من مخالب نظام الملالي الدموية. وهم الآن على وشك تحقيق النصر المبين.

إن الهدف من وراء كل تخرصات نظام الملالي وعملائه ضد مجاهدي خلق هو خلق فجوة بينهم وبين الشعب الإيراني لأن الملالي مرعوبين من زيادة أنشطة معاقل الانتفاضة والقوات الموالية لمجاهدي خلق في إيران.

ولذلك، بادرت وزارة استخبارات الملالي والمتحيزين لها فكريًا وعمليًا بنشر ما يربو عن 3000 كتاب، وإنتاج عشرات الأفلام السينمائية وإقامة مئات المعارض ونشر مئات المجلات والنشرات الأسبوعية والشهرية وعقد المؤتمرات ونشر آلاف المقالات وإلقاء آلاف الخطب حتى الآن؛ بغية الترويج لافتراءاتهم المفبركة ضد المقاومة الإيرانية.

والمشهد في إيران الآن هو أن الدعاية الكاذبة التي يبثها نظام الملالي تتلاشى في مرحلتها الأخيرة أمام حقائق المشهد الإيراني وتجر نظام الملالي في منحدر المزيد من الخزي والعار.

حيث أن هذا النظام الفاشي كان قد ادعى مرارًا وتكرارًا بأن مجاهدي خلق قد انتهوا من على وجه الأرض ولن تقم لهم قائمة، أو أنه كان يقول من وراء قناع مناصرة الملكية أن مجاهدي خلق ليسوا لهم قاعدة شعبية في إيران، أو أنهم ليسوا سوى طائفة وفصيل أو أنهم مسنين ولا مستقبل لهم.

والحقيقة هي أن التخرصات الأخيرة التي بثها الولي الفقيه وعملائه ضد المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق ما هي إلا استكمالًا للمذابح والجرائم التي ارتكبها نظام الملالي ضد المقاومة في إيران أو العراق في السنوات الماضية والتي انعكست الآن بإشارات الإطاحة الحتمية.

وفي بداية العقد الخامس من وجودها، نجد أن المقاومة الإيرانية الأقوى والأكثر عزمًا وتصميمًا بشكل غير مسبوق لم تكتف بسد الطريق أمام أي نوع من ركوب الموجة واختلاق بدائل مزيفة لا جذور لها من أجل النظام الديكتاتوري في إيران، وتمضي في طريقها بشغف لتحرير الشعب الإيراني والوطن فحسب، بل بصفتها البديل الديمقراطي الوحيد أعلنت التحدي وتقاوم بشجاعة الفرسان واستفزت العالم أجمع لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

والجدير بالذكر أن زعماء نظام الملالي متأكدين من أن البديل الوحيد لنظامهم الفاشي ليس سوى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته الأساسية مجاهدي خلق.

وهم يعلمون جيدًا أن هذا البديل قد سلك العديد من الطرق من أجل أن يعترف به المجتمع الدولي ويخطو خطوات حثيثة لتحقيق هدفه ويستحق ذلك.

كما يعلمون أن نظامهم الفاشي يحتضر في مرحلته النهائية ولم يخفوا أن الخطر الرئيسي الذي يهدد وجودهم هو مجاهدو خلق والصلة العميقة بين انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وهذا هو السبب في أنهم لجأوا بكل ما لديهم من قوة إلى بث الافتراءات لمواجهة هذا البديل القوي الوحيد. بيد أنه سرعان ما سيرى العالم بأم عينيه أن حقيقة إيران والإيرانيين شيء آخر.

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص
زالي: معدل الخروج من المستشفى أقل من أولئك الذين يدخلون. يتم نقل 8.2٪ من المرضى إلى المستشفى و 25٪ منهم بحاجة إلى العناية المركزة، وكلاهما عدد كبير. (شبكة أخبار النظام 24 أغسطس)

إجماليعدد ضحايا كورونا في 403 مدن في إيران أكثر من 94400 شخص

· في حين أن معدل وفيات كورونا في إيران هو من أعلى المعدلات على الساحة الدولية، قال روحاني بوقاحة: الأعداء أرادوا إدخال البلاد في أزمة من خلال إغلاقها. قلنا أنه يمكن الاستحصال على الخبز والحياة معًا. قال لي ثلاثة من قادة العالم إن عملكم في إيران نموذج لنا لمواجهة كورونا ومواصلة النشاط الاقتصادي!

· حق دوست رئيس لجنة وبائيات كورونا: لا نعرف كم مضى من الوقت من هذه المباراة وفي أي شوط منها نحن هل تجاوزنا الشوط الأول أم لا؟ كانت إيران أول دولة بعد الصين تشهد العديد من التطورات الجديدة في المرض (ايسنا 25 أغسطس)

· زالي: معدل الخروج من المستشفى أقل من أولئك الذين يدخلون. يتم نقل 8.2٪ من المرضى إلى المستشفى و 25٪ منهم بحاجة إلى العناية المركزة، وكلاهما عدد كبير. (شبكة أخبار النظام 24 أغسطس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الثلاثاء، 25 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 403 مدن إيرانية يزيد عن 94400 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23025 شخصًا، وفي خراسان رضوي 6701 شخصًا، وفي خوزستان 6364 شخصًا، وفي مازندران 4528 شخصًا، وفي لرستان 3992 شخصًا، وفي سيستان وبلوجستان 2971 شخصًا، وفي ألبرز 2738 شخصًا، وفي فارس 2648 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 2620 شخصًا، وفي كرمانشاه 2267 شخصًا، وفي كرمان 1507 أشخاص، وفي هرمزكان 1264 شخصًا، وفي يزد 1179 شخصًا، وفي أردبيل 1117 شخصًا، وفي زنجان 899 شخصًا، وفي قزوين 794 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 632 شخصًا.

في حين أن معدل وفيات كورونا في إيران من أعلى المعدلات في العالم، حتى وفقًا للإحصاءات الحكومية، قال روحاني بوقاحة اليوم: «أعداؤنا في بداية كورونا كانوا يبحثون عن مؤامرة تقول إنه يجب وقف كل الأعمال. .. أرادوا أن تدخل البلاد في أزمة. تم إنجاز قدر كبير من العمل. قلنا أنه يمكن الاستحصال على الخبز والحياة معًا، أي أنه يمكن للفرد أن يحافظ على حياته ويكسب الخبز من خلال مراقبة وتنفيذ البروتوكولات الصحية … أخبرني ثلاثة من قادة العالم أن عملكم في إيران أصبح نموذجاً لنا في كيفية التعامل مع كورونا وفي نفس الوقت نواصل نشاطنا الاقتصادي».

يُذكر أن روحاني لم يذكر قط أسماء قادة خياليين حذوا حذو عمل نظام الملالي الأشرار حتى لا يشوه نفسه.

في غضون ذلك، ألقى وزير الصحة في حكومة روحاني باللوم على عاتق المواطنين بسبب العدد الكبير للضحايا وقال: «عندما كبحنا الموجة الأولى في مايو / أيار، قلت مرارًا وتكرارًا توخي الحذر وعدم الاغترار بهذا الانخفاض في الإصابة. هذا الفيروس معقد وخطير ولا يمكن التنبؤ به. كورونا يمكن أن يسجل هدفا ضدنا من زوايا الملعب في الدقيقة 90. ما سجل علينا من هدف كان نتيجة إهمال وتطبيع المرض» (موقع انتخاب 25 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 أغسطس (آب) 2020

كتابة شعارات في مختلف المدن في إيران: ليعلم خامنئي أنه سيسقط قريبًا – فیدیو

كتابة شعارات في مختلف المدن في إيران: ليعلم خامنئي أنه سيسقط قريبًا

ولاقت هذه النشاطات بترحيب شعبي خاصة في الوسط الشبابي. ويخاف النظام من هذه النشاطات التي تعزز روح النضال ضد النظام بين الشباب ولهذا السبب حشد كل طاقاته وجهده الأمني والاستخباري والبوليسي لاعتقال أعضاء معاقل الانتفاضة.

كتابة شعارات في مختلف المدن في إيران: ليعلم خامنئي أنه سيسقط قريبًا
کاتب:معصومة احتشام
يواصل أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد نشاطاتهم ضد نظام الملالي. وفي يومي 22 و 23 أغسطس الجاري قام هؤلاء بكتابة شعارات ضد نظام الملالي ولصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على جدران مختلف المدن من شمال البلاد حتى أقصى الجنوب.

نشاطات معاقل الانتفاضة فی تبریز شیراز و نیشابور 22 أغسطس2020

ولاقت هذه النشاطات بترحيب شعبي خاصة في الوسط الشبابي. ويخاف النظام من هذه النشاطات التي تعزز روح النضال ضد النظام بين الشباب ولهذا السبب حشد كل طاقاته وجهده الأمني والاستخباري والبوليسي لاعتقال أعضاء معاقل الانتفاضة.

وفيما يلي بعض من هذه النشاطات:

نشاطات معاقل الانتفاضة فی تبریز شیراز و نیشابور 22 أغسطس2020

تبريز 22 أغسطس2020

تحية لعلي أكبر أكبري واللعن على لاجوردي سفاح ايفين – معقل الانتفاضة حسين ابريشمجي

شيراز

مسعود رجوي: لا شك أن دماء محمد حنيف نجاد (مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) هي أغلى ثمن دفعته المنظمة في سبيل تحقيق أهدافها وقضيتها.

مريم رجوي: هناك 3 رجال كبار سجلت أسماؤهم في تاريخ إيران المعاصر وهم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زاده الذين أسسوا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في التمرد ضد التخلف والجمود وفتحوا باب النضال على عالم حديث.

تحية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نيشابور

لا شك أن دماء محمد حنيف نجاد (مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) هي أغلى ثمن دفعته المنظمة في سبيل تحقيق أهدافها وقضيتها.

كتابة شعارات في مختلف المدن في إيران 23 أغسطس 2020

طهران – 23 أغسطس2020

مريم رجوي: هناك ثلاثة تعهدات كبيرة تلتزم بها المقاومة الإيرانية وجيش التحرير الوطني وهي إسقاط الملالي وحكم الشعب وتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية

بهشهر

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

بلدة قدس

الموت لخامنئي

دزفول

الطريق الوحيد هو العصيان وتحقيق الحرية

طهران

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

الأهواز

الموت لخامنئي ولاية الفقيه البغيض- ليعلم خامنئي أنه سيسقط قريبا – لا التاج ولا العمامة، الملالي على وشك الرحيل

طهران

مجاهدو خلق عقدوا العزم لإسقاط نظام الملالي المعادين لإيران

طهران

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه والتحية لرجوي – ليسقط هذا الحكم اليزيدي

رشت

ليسقط هذا الحكم اليزيدي

بيرجند

إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد معاقل الانتفاضة

جيفري روبرتسون: سيدتي مريم رجوي يشرفني أن أنضم إليكم لإحياء ذكرى الآلاف من شهداء مذبحة عام 1988.

جيفري روبرتسون: سيدتي مريم رجوي يشرفني أن أنضم إليكم لإحياء ذكرى الآلاف من شهداء مذبحة عام 1988.
قبل بضع سنوات، طلبت مني مؤسسة « برومند » إجراء تحقيق حول ما حدث بالفعل في عام 1988، لأن العالم لم يكن يدرك حقًا ما حدث حينها.

جيفري روبرتسون: سيدتي مريم رجوي يشرفني أن أنضم إليكم لإحياء ذكرى الآلاف من شهداء مذبحة عام 1988.
محامي حقوق الإنسان وكاتب
“بلا محاكمة بلا استئناف، وبلا رحمة

“https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1vAGRrmrkvZGl?t=1h42m11s
مساء الخير سيدتي مريم رجوي
يشرفني أن أنضم إليكم لإحياء ذكرى الآلاف من شهداء مذبحة عام 1988.
قبل بضع سنوات، طلبت مني مؤسسة « برومند » إجراء تحقيق حول ما حدث بالفعل في عام 1988، لأن العالم لم يكن يدرك حقًا ما حدث حينها.
وذهبت عبر أوروبا لإجراء مقابلات مع حوالي 40 ناجيًا من تلك الفترة المروعة قبل 32 عامًا، وكنت مذهولاً بحق.
وأنتجت أعددت تقريرا ووضعته في هذا الكتاب، تحت عنوان “ملالي بلا رحمة”، وشرحت فيه للعالم خارج إيران عن العالم الذي لم يكن يدركه أو يعلم عنه شيء.
وأوضحت أن هذه كانت أسوأ جريمة على الإطلاق، هذه أسوأ جريمة ضد الإنسانية منذ معسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية.
حدث ذلك قبل 32 عامًا، في أواخر يوليو 1988، عندما كانت الحرب مع العراق تنتهي بهدنة شديدة:
تم إغلاق السجون في إيران فجأة، مما أدى إلى إلغاء جميع الزيارات العائلية، وإغلاق أجهزة التلفزيون والراديو، وإيقاف الصحف، والاحتفاظ بالسجناء في زنازينهم وعدم السماح لهم بالتمارين الرياضية أو الذهاب إلى المستشفى.
وكانت الزيارة الوحيدة المسموح بها هي لوفد مع عمامة ولحية جاء بسيارات بي ام دبليو سوداء إلى السجون النائية.
وتم عرض كل سجين تقريبًا أمام الوفد (لجنة الموت) الذي ضم قاضيًا دينيًا ومدعيًا عامًا ورئيسًا للمخابرات.
وسُجن الآلاف لانضمامهم إلى منظمة مجاهدي خلق، وكان لدى الوفد سؤال واحد لهؤلاء الشباب والشابات، الذين اعتُقل معظمهم منذ عام 1981 لمجرد مشاركتهم في احتجاجات الشوارع أو حيازة مواد سياسية.
تصور مادة واحدة للقراءة تحدد مصيرهم.
كان العديد منهم ممن يطلق عليهم “مليكش”، أي أنهم قضوا مدة عقوبتهم وكانوا يقبعون في السجن ظلما.
أولئك الذين أجابوا بأن لديهم ارتباط مستمر مع منظمة مجاهدي خلق كانوا معصوبي الأعين وأمروا بالانضمام إلى الخط الذي أدى مباشرة إلى حبل المشنقة، الذي كان معلقاً من الرافعات في وقت واحد أو في مجموعات من ستة.
وتم نقل بعضهم إلى ثكنات الجيش ليلاً، وتم توجيههم لكتابة وصاياهم، ثم أطلقوا النار عليهم من قبل فرقة عسكرية.
ومن ثم تم رش جثثهم بالمطهرات، ووضعت في شاحنات مبردة ودُفنت ليلا في مقابر جماعية.
وبعد أشهر، تم تسليم عائلاتهم المحبطة للحصول على معلومات عن أحبائهم كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على ممتلكاتهم القليلة..
تم رفض أي معلومات عن موقع القبور وأمروهم بعدم التظاهر في الأماكن العامة.
بحلول منتصف آب (أغسطس) 1988، قُتل آلاف السجناء بهذه الطريقة على يد حكومة الملالي دون محاكمة، ودون استئناف، وبلا رحمة على الإطلاق.
وقد ساء الأمر، عندما حاول آية الله منتظري، الذي كلن كان بطلاً حقيقياً، إيقاف تنفيذ هذه المجزرة، لكنه لم ينجح في ذلك.
لم تكن هناك مساءلة لأن الأمم المتحدة كانت ضعيفة في ذلك الوقت … وخذلتهم في أداء واجبها. يجب أن نحمل هؤلاء الأشخاص المسؤولية لأن الكثير منهم ما زالوا على قيد الحياة.
حسنًا، هل هناك أي أمل بالمساءلة الآن؟ يقوم الناس بهدم تماثيل تجار العبيد، وسوف يهدمون تماثيل الملالي وآيات الله.
سيعيدون كتابة تاريخ إيران بالحقيقة، وحقيقة الدماء، وحقيقة الهمجية التي ستريد الأجيال القادمة من الإيرانيين محوها تمامًا كما كان الشعب الألماني قادرًا على إدانة ومحو النازيين وأهوالهم.
يجب على بريطانيا وكندا وأمريكا وأستراليا والدول التي لديها هذه العقوبات والقوانين المستهدفة أن تستهدف العقول المدبرة الباقية من أعمال الهمجية عام 1988.
قوموا بتسميتهم وإهانتهم وإلقاء اللوم عليهم، لأنه بهذه الطريقة يمكننا أن نشن هجومًا ضد مرتكبي واحدة من أسوأ الجرائم منذ الحرب العالمية الثانية، وهي إحدى أسوأ الجرائم ضد الإنسانية.

جوليو ترتزي : السیدة مریم رجوي حركتك لا تقهر لأنها مدفوعة بمُثل مئات الآلاف من الأبطال الذين ماتوا من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. كلنا مدينون لهم بالكثير.

جوليو ترتزي : السیدة مریم رجوي حركتك لا تقهر لأنها مدفوعة بمُثل مئات الآلاف من الأبطال الذين ماتوا من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. كلنا مدينون لهم بالكثير.

الرئيسة المنتخبة مريم رجوي، الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي بحق شعبه، تجويع أمة بأكملها بهدف القضاء على المعارضة، ودعم الوكلاء والمليشيات الطائفية للسيطرة على المنطقة وإخافتها

جوليو ترتزي : السیدة مریم رجوي حركتك لا تقهر لأنها مدفوعة بمُثل مئات الآلاف من الأبطال الذين ماتوا من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. كلنا مدينون لهم بالكثير.
https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1vAGRrmrkvZGl?t=1h56m45s

الرئيسة المنتخبة مريم رجوي، الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي بحق شعبه، تجويع أمة بأكملها بهدف القضاء على المعارضة، ودعم الوكلاء والمليشيات الطائفية للسيطرة على المنطقة وإخافتها، وعمليات الإبادة الجماعية وتصدير الإرهاب من خلال قوات الحرس، [الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني التي تجعل من إيران الدولة الإرهابية رقم واحد].
هذه هي أسباب الحاجة إلى اتخاذ إجراء صارمة. ستصبح حرية التصويت والعدالة والديمقراطية قريباً حقيقة واقعة لبلدكم.
لقد نمت قوة سياسية وأخلاقية ذات شعبية كبيرة، بل وتعززت خلال الأزمة الحالية.
النظام خائف جدا. تقود هذه الحركة السيدة رجوي وهي تستلهم ذلك من برنامجها المكون من 10 نقاط للديمقراطية في إيران.
حركتك لا تقهر لأنها مدفوعة بمُثل مئات الآلاف من الأبطال الذين ماتوا من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. كلنا مدينون لهم بالكثير.
لا يزال الجرح المفتوح ينزف بعد 40 عامًا من 24 أبريل 1990، حيث قُتل الناشط الإيراني الأكثر شهرة في مجال حقوق الإنسان السفير كاظم رجوي بوحشية في جنيف.
ولا يزال يتعين معاقبة المجرمين والقتلة.
حدث ذلك أيضًا للعديد من الهجمات الإرهابية الأخرى التي قادها النظام على الأراضي الأوروبية. يجب إغلاق سفارات النظام التي تعمل كمنصة انطلاق للإرهابيين على الفور.
والأسوأ من ذلك أنه لم يُحاسب أحد على الإطلاق على مذبحة عام 1988، حتى بعد اعتراف عدد متزايد من المسؤولين الإيرانيين بدورهم كمرتكبين ومنفذين للجريمة الشنيعة، حيث يجلس أحدهم على رأس السلطة القضائية، والآخر هو وزير العدل.
لكن وقت الإفلات من العقاب قد انتهى.
في إيران، سيكون تغيير النظام هو فجر حقبة جديدة لحقوق الإنسان والحرية.
جاءت دعوة للاستيقاظ في مايو الماضي من مجلس النواب الأمريكي بدعمه الكامل للإيرانيين من أجل إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.
يجب أن يصبح ذلك أيضًا التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ.

مجموعة من السجناء في الحبس الانفرادي في سجن دستكرد في أصفهان يضربون عن الطعام

مجموعة من السجناء في الحبس الانفرادي في سجن دستكرد في أصفهان يضربون عن الطعام

يقبع ما لا يقل عن 20 سجينًا شابًا في الحبس الانفرادي في سجن دستكرد في أصفهان وهم بدأوا إضرابًا عن الطعام منذ عدة أيام احتجاجًا على الظروف اللاإنسانية للسجن ويطالبون بنقلهم إلى جناح عام.

مجموعة من السجناء في الحبس الانفرادي في سجن دستكرد في أصفهان يضربون عن الطعام
دعوة لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء وزيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون في إيران

يقبع ما لا يقل عن 20 سجينًا شابًا في الحبس الانفرادي في سجن دستكرد في أصفهان وهم بدأوا إضرابًا عن الطعام منذ عدة أيام احتجاجًا على الظروف اللاإنسانية للسجن ويطالبون بنقلهم إلى جناح عام.
تم نقل هؤلاء السجناء الذين ظل بعضهم في السجن منذ ستة أعوام، إلى الحبس الانفرادي لمدة أربعة أشهر. تم القبض على معظمهم وتم محاكمتهم بتهمة الاشتباك مع ضباط قوى الأمن الداخلي.

إن تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم والظروف القاسية لسجن دستكرد والزنزانات الانفرادية، جعلت بعض هؤلاء المعتقلين ينتحرون في الأشهر الأخيرة. آفراد عائلات هؤلاء الأسرى محرومون من اللقاء بهم ولا فرصة للسجناء للاتصال بأقاربهم.

تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية أرواح السجناء في إيران، وتؤكد مرة أخرى الدعوة التي وجهتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 أغسطس (آب) 2020

ضرورة إتخاذ موقف دولي حاسم وحازم من النظام الايراني

ضرورة إتخاذ موقف دولي حاسم وحازم من النظام الايراني
الاوضاع في إيران وخصوصا بعد تأسيس نظام الملالي، کانت ولازالت لها تأثيرات وتداعيات على الامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام

ضرورة إتخاذ موقف دولي حاسم وحازم من النظام الايراني
N.C. R. I : الاوضاع في إيران وخصوصا بعد تأسيس نظام الملالي، کانت ولازالت لها تأثيرات وتداعيات على الامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، ويبدو إن هناك ثمة تطابق في الاراء بشأن إن التغيير الحقيقي في إيران بات ليس مطلوبا وإنما ضروريا ولابد منه غير أن المجتمع الدولي الذي ظل موقفه على مر العقود الاربعة الماضية يميل لصالح نظام الملالي في خطه العام خصوصا من حيث مسايرته وممشاته من أجل وهم إعادة تأهيله، وتيقن من أن النظام قد نجح في إستغلال الموقف الدولي لصالحه وقام بتوظيفه على أفضل وجه، ولذلك فإن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام مفترق حاسم وحساس يجب عليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن تفوت الفرصة خصوصا وان الظروف والاوضاع کما نرى في سياق الامور ومٶشراتها تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والذي يقوم به هذا النظام من أجل المحافظة على بقائه وضمان عدم تعرضه لخطر السقوط، وهو الامر الذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له جيدا.
من يتابع الاوضاع في إيران بدقة يتوصل الى حقيقة أن الفاشية الدينية الحاکمة في طهران تمر بظروف بالغة الصعوبة ليس بإمکانها تخطيها او تجاوزها، وهي تسعى من خلال توسيع دائرة الفوضى وإستغلال العامل الديني ببعده الطائفي لخلط الاوراق فإنها بذلك تثبت مدى خطورتها على الامن الاجتماعي بشکل خاص والقومي للمنطقة ولاسيما بعد الانتفاضتين الاخيرتين اللتين قادتهما منظمة مجاهدي خلق والتي رسمت المعادلة الايرانية بصورة جديدة بحيث برز فيها الشعب الايراني و المقاومة الايرانية کطرف رئيسي مؤثر ولاريب من إن العالم بدأ ينتبه الى أن هناك إصرار إستثنائي لدى الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل التغيير الجذري، وإن حتمية تفعيل موقف المجتمع الدولي ازاء الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بکفاحهما من أجل التغيير والوقوف الى جانبهما، خصوصا وإن للمقاومة الايرانية إستحقاقات على المجتمع الدولي ذلك أنها وفي أيام کان العالم يراهن على إعادة تأهيل هذا النظام وإنخراطه في المجتمع الدولي، کانت المقاومة الايرانية المبادرة لإماطة اللثام عن الشر الذي يضمره ضد بلدان المنطقة والعالم، ولم يکن کشف الجانب العسکري للمشروع النووي للنظام من جانب المقاومة إلا خدمة کبيرة للأمن والاستقرار والسلام الدولي في وقت کان المجتمع الدولي منخدعا الى حد ما بمزاعم نظام الملالي بشأن سلمية برنامجه النووي، کما أن جرائم هذا النظام التي إرتکبها بحق الشعب الايراني ولاسيما إنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان و المرأة والتي تجاوزت کل الحدود الواقعية والمعقولة والتي ترتقي الى مصاف جرائم بحق الانسانية، والتي وثقتها المقاومة الايرانية و قدمتها للجهات المعنية، تعتبر هي الاخرى خدمة کبيرة للمجتمع الدولي ناهيك عن أن المقاومة الايرانية هي التي بادرت وتبادر لفضح الکثير من مخططات هذا النظام في مجال تصنيع وتصدير الارهاب لدول المنطقة و إثبات ذلك وفق لغة الارقام والمستندات وإن النشاطات الارهابية الاخيرة التي قام بها النظام الايراني من خلال سفاراته ضد المقاومة الايرانية في بلدان أوربا والولايات المتحدة قد أکدت حقيقة هذا النظام، ومن هذه المنطلقات، فإن على المجتمع الدولي أن يعمل من أجل تغيير طريقة تعامله وتعاطيه مع اللاوضاع في إيران وبشکل خاص حيال نظام الفاشية الدينية الذي يعتبر مصدر الفوضى والبلاء ومرکز التطرف والارهاب وأن يرکز کل جهده على دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية فهو السبيل والطريق الوحيد لحسم القضية الايرانية من الاساس، وإن الموقف الرسمي الاخير الذي أعلنته الولايات المتحدة الامريکية من خلال ماقد أدلت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 يوليو الماضي بشأن مجزرة عام 1988 التي إرتکبها نظام الملالي بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق والدعوة لتشکيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق بتلك المجزرة التي إرتکبها هذا النظام وسعى لإخفائها طوال الاعوام ال32 الماضية، يعتبر تطورا نوعيا يمکن أن يکون له أثر فعال وکبير في التأثير على الاوضاع الداخلية في إيران لصالح الشعب والمقاومة الايرانية لو تم تبني المطالبة الکندية بإدراج هذه المجزرة في لائحة تدين النظام الايراني خلال الاجتماعات القريبة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصا وإن محاکمة شبکة الارهابي الدبلوماسي أسدالله أسدي في بلجيکا والکثير من التطورات الاخرى ذات الصلة قد أثبتت الحاجة الماسة لإتخاذ موقف حاسم وحازم من هذا النظام لأنه سيصبح مدخلا نوعيا مفيدا من شأنه قلب الطاولة على رأس نظام الملالي.

الخميني ومذبحة 1988

الخميني ومذبحة 1988
انشغال المجتمع الدولي في الترحيب بقبول وقف اطلاق النار في الحرب الدائرة بين إيران والعراق في 18يوليو 1988،

الخميني ومذبحة 1988
ایلاف – عبدالله الجنيد عبدالله الجنيد: انشغال المجتمع الدولي في الترحيب بقبول وقف اطلاق النار في الحرب الدائرة بين إيران والعراق في 18يوليو 1988، وفر الغطاء السياسي لكي ينفذ النظام الفاشي في طهران احدى الجرائم الكبرى في حق البشرية والشعب الإيراني. حينها اصدر الخميني فتوى بضرورة معاقبة كل المعارضين للنظام في المعتقلات والسجون بالقتل، حيث بلغ اجمالي ضحايا تلك المجزرة 30الفاً. ونفذت تلك التصفيات في عموم سجون ومراكز الاحتجاز التابعة للنظام على عموم الاراضي الإيرانية، والجديد بالذكر ان جميع الاحكام قد نفذت في غضون 166يوماً، وبمعدل 181عملية اعدام بشكل يومي حتى نهاية 1988.

الفتوى التي اصدرها الخميني حينها، و اضع بين ايدكم جزء يسير منها، تمثل ابشع صور الفاشية الثيوقراطية “آمل لكم ان تكسبوا رضى الله باستخدام غضبكم وحقدكم الثوريين ضد اعداء الاسلام. وعلى السادة الذين يتولون المسؤولية في تطبيق المصاديق ان لا يترددوا في ذلك ابدا، وان يسعوا ليكونوا [اشداء على الكفار]. فأن التردد في مسائل القضاء الثوري الإسلامي إهمال وتجاهل لدماء الشهداء الزكية” انتهى الاقتباس.

تلك المنهجية الدموية لم تتوقف برحيل الجزار الخميني، بل باتت عُرفاً اصيلاً من الاعراف التي يحرص على العمل بها كل من اراد التقرب من المرشد، او نيل الحظوة، بل ويعد احد اهم المؤهلات السياسية. فغالبية سدنة النظام من امثال إبراهيم رئيسي، كان احد اكبر المتحمسين في إنفاذ إرادة الخميني، وينسب له تنفيذ النسبة الاكبر من احكام الاعدام.

وسيستغرب القارئ، من ان احد اسباب خسارة ابراهيم رئيسي لسباق الرئاسة امام حسن روحاني، هو نكوص من سانده في عملية الترشح الاولي من القيادات الدينية مخافة محاسبة الشارع الايراني لهم بشكل شخصي، ذلك اولا، اما ثانيا، فأن ثقة هذه القيادات الدينية بات مهزوزا في قدرة ولاية الفقيه على تحقيق الاستدامة السياسية، نتيجة ما تواجهه من تحديات داخلية وخارجية.

لقد اثبت هذا النظام استخفافه بكل قيم الحياة عبر تاريخه، ونستحضر هنا احدى مقولات الخميني ابان الحرب العراقية الايرانية فقط للاستدلال على همجية العقلية الحاكمة لهذا النظام الفاشي “ان السلام دفن للإسلام” انتهى الاقتباس. تلك هي الركيزة الفلسفية لدولة ولاية الفقيه، فهي دولة لا تنتمي للعصر، ونظام سياسي فاقد لأهلية التصالح مع تاريخه السياسي الاجتماعي. ومقوله الخميني آنفة الذكر تختزل البشاعة والحقد المستكينين في وجدان هذا النظام الفاشي تجاه شعبه وشعوب الدول المجاورة لإيران.

وبصمة هذا النظام اليوم باتت محسوسة على امتداد بلاد الرافدين، وتصل سواحل المتوسط عبر وكليها الاشد بغضاً للحياة، وهو حزب الله في لبنان. وان اردنا اختصار المراجعات السياسية في الاستشهاد بما يمثله استخفاف ذلك الحزب او إيران بقيمة الروح البشرية، فأن فاجعة انفجار مرفأ بيروت في الرابع من اغسطس الجاري هو المثال الذي لن يبارح وجداننا إنسانيا.

ما تعتبره البشرية جرائم في حق البشرية، لا تسقط بالتقادم الزمني، وسوف يكون لهذه الوجوه التي غيبتها المقابر الجماعية ممثلين خلال انعقاد اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وقد سبق ان صوتت المملكة العربية السعودية، والامارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين لصالح قرار إدانة لنظام الملالي الفاشي جراء هذه الجريمة البشعة في حق الانسانية في الدورات السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة. واليوم، نحن مطالبون بدعم جهود كل الإيرانيين في المهجر او منظماتهم المدنية في المطالبة بمحاسبة ذلك النظام الفاشي في طهران، وان استطعنا اكثر من ذلك، فليكن.

الحرسي سعيد قاسمي يروي قصة الضربة القاسية لعملية الضياء الخالد

الحرسي سعيد قاسمي يروي قصة الضربة القاسية لعملية الضياء الخالد

الحرسي سعيد قاسمي يروي قصة الضربة القاسية لعملية الضياء الخالد
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
قبل الموافقة على القرار، كانوا قد قاموا بشن أكثر من 35 هجومًا صغيرًا وكبيرًا، ويعد ثلاثة منها من أكبر العمليات التي قاموا بها، منها عمليتين قبل بدء عملية مرصاد، إحداهما وقعت في فكه، حيث أسروا ما يقرب من 400 شخص من قوات الدفاع المنتشرين في فكه كذراع للجيش وعدد قليل من العسكريين.

والمثير للاهتمام هو أن معظم القوات المعتدية في هذه القصة كانوا من الفتيات والنساء وكن يتحدثن باللغة الفارسية، وفقًا لرواية أسرانا.

وتسبب ذلك في ارتباك قوات خط الجبهة نسبيًا في المرحلة الأولى. وبعد شهر ونصف من نجاح هذه العملية قاموا بعملية الثريا ” جلجراغ” في مهران.

واستولوا على مهران، وكان الجزء الأكبر من خط الدفاع خلال هذه العملية أيضًا تابع للجيش، وكان جزء منه تابع لقوة الباسيج وقوات حرس نظام الملالي، ورفع مجاهدو خلق في تلك المنطقة شعار “اليوم مهران وغدًا طهران” وسيطروا على المنطقة بأكملها في غضون 4 أو 5 أيام.

وفي الواقع، كانت خططتهم منذ البداية ألا يدافعوا ويستمروا في الهجوم فقط، ونحن من تم أسرنا وضربنا، وتزامن هذا الحدث مع ما حدث في الفاو من خلال العملية المفاجئة التي قام بها جيش البعث العراقي وفقدنا الفاو، وقال الإمام خميني:‌ “أما بالنسبة لقبول القرار الذي كان حقًا أمرًا مريرًا للغاية ومؤسفًا للجميع وخاصة بالنسبة لي، هو أنني كنت مؤمنًا منذ عدة أيام بنفس أسلوب الدفاع والمواقف المعلنة في الحرب حيث رأيت أن مصلحة البلاد والثورة تقتضي العمل بهذا الأسلوب. ولكن يرجع ذلك إلى الأحداث والعوامل التي أرفض ذكرها في الوقت الحالي.

ومن هذه المرحلة فصاعدا، أي منذ 25 و 26 و 27 يوليو 1988 عند دخول مجاهدي خلق في تشكيل منظم من ألوية يضم كل منها ما يتراوح بين 180 إلى 200 فردًا بقوة ما يتراوح بين 20 إلى 25 لواء آلي ومدرع.

ومن خلال الاستدعاء بما في ذلك القوات التي كانوا قد جندوها في وقت سابق، والقوات التي استدعوها من كل أوروبا، أي من فرنسا والدنمارك وهولندا وألمانيا وبلجيكا والسويد، جاءوا جميعهم عن بكرة أبيهم أملًا في الاستيلاء على طهران.

وقبل يومين من الشروع في العملية، عقد مسعود رجوي اجتماعًا معهم……

واصطحبهم لزيارة ضريح كربلاء والمرقد المقدس لأبي الفضل العباس، وقد شاهدت مقطع فيديو مسجل لهم، وفي الفيديو يتجه نحو أبي الفضل العباس ويقول ……..

ويصلي مسعود رجوي في المرقد المقدس لأبي الفضل العباس ويدعو قائلًا: ” يا أبا الفضل، أقسم بحق يديك المقطوعتين أن تساعدنا في عملية القضاء على نظام حكم خميني ……..

وفي الليلة الثالثة، كان لديهم خطة للعملية، وكان من المقرر أن يدخلوا طهران في غضون يومين، أي في اليوم الثالث الموافق 27يوليو بعد احتلال كرمانشاه وهمدان وقزوين.

الحرسي سعيد قاسمي:

إن جميع المتسللين في وزاراتنا من مجاهدي خلق.

يجب ألا ننسى أن الضربات التي نتلقاها سواء في الفضاء الإلكتروني أو في الساحة هي من مجاهدي خلق.

سويس انفو: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 14 إيرانيًا لانتهاكهم حقوق الإنسان

سويس انفو: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 14 إيرانيًا لانتهاكهم حقوق الإنسان

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ، الجمعة ، فرض قيود على تأشيرات دخول 14 إيرانيًا بسبب تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان “باسم النظام الإيراني”. لن يُسمح لهؤلاء الأفراد وعائلاتهم بعد الآن بدخول الولايات المتحدة.

سويس انفو: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 14 إيرانيًا لانتهاكهم حقوق الإنسان
کاتب:مهدي عقبائي
أمريكا – وضع قيود فيزا على 14 إيرانيا بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان
كتبت سويس انفو- 22 أغسطس :

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ، الجمعة ، فرض قيود على تأشيرات دخول 14 إيرانيًا بسبب تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان “باسم النظام الإيراني”. لن يُسمح لهؤلاء الأفراد وعائلاتهم بعد الآن بدخول الولايات المتحدة.

وقال بيان إن هذا الحكم يشمل 13 مسؤولا إيرانيا يشتبه في مشاركتهم في اغتيال رجوي في سويسرا عام 1990.

وجاء في المذكرة أن هؤلاء “القتلة الثلاثة عشر ، الذين تظاهروا بأنهم دبلوماسيون إيرانيون ، كانوا يتصرفون بناء على أوامر من حكومتهم لإسكات المعارضة”.

قُتل كاظم رجوي في 24 أبريل 1990 بالقرب من منزله برصاص مدفع رشاش بينما كان يقود سيارته في حي سكني في كوبت.

ركزت شكوك القضاء في فو على العديد من الدبلوماسيين الإيرانيين الذين غادروا البلاد بسرعة بعد وقوع الحادث. وزُعم أن القتل صدر بأمر من أعلى سلطات الجمهورية الإسلامية.

واتهم وزير المخابرات السابق في طهران علي فلاحيان ، من بين أمور أخرى ، بالتحريض على القتل.

في عام 2006 ، أصدر القاضي جاك انتينين ، المسؤول عن القضية آنذاك ، مذكرة توقيف دولية بحقه. وبحسب القاضي السابق ، إنه “قرر وأمر بإعدام كاظم رجوي”.

وأثارت هذه القضية توترات مع إيران وكذلك مع فرنسا ، التي طردت في نهاية عام 1993 اثنين من المشتبه بهم المعتقلين على الأراضي الفرنسية إلى طهران ، بينما طلبت العدالة السويسرية تسليمهما. لطالما أنكرت الجمهورية الإسلامية مقتل المعارض بدلاً من أن تكون السبب في ذلك.

وقت اغتياله ، كان الضحية الممثل السويسري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس. وانتقدت جماعة المعارضة في المنفى قرار محكمة فود بإغلاق القضية.

رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم بالقرار الأمريكي معتبرة أنه “خطوة أساسية وفعالة في مكافحة الإرهاب”. كما دعت رجوي إلى محاكمة ومعاقبة النظام الإيراني.

كما أدرجت وزارة الخارجية حجة الله خدايي سوري في عقوباتها. بصفته مدير سجن إيفين في إيران ، أدار خُدائي سوري مؤسسة “مرادفة للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.