الرئيسية بلوق الصفحة 1151

السیده مریم رجوي: حياة منظمة مجاهدي خلق على مدى 55 عامًا عجينة مع معاناة الشعب الإيراني ومطلبه من أجل الحرية والعدالة!

السیده مریم رجوي: حياة منظمة مجاهدي خلق على مدى 55 عامًا عجينة مع معاناة الشعب الإيراني ومطلبه من أجل الحرية والعدالة!

فيما يلي كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر الجاليات الإيرانية عبر العالم، بمناسبة انطلاقة العام الـ56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

السیده مریم رجوي: حياة منظمة مجاهدي خلق على مدى 55 عامًا عجينة مع معاناة الشعب الإيراني ومطلبه من أجل الحرية والعدالة!

السیده مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
فيما يلي كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر الجاليات الإيرانية عبر العالم، بمناسبة انطلاقة العام الـ56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

أيها المواطنون!

عوائل الشهداء والسجناء السياسيين

أنصار وحماة مجاهدي خلق

تدخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية غدًا عامها السادس والخمسين،‌ فبورک عليكم جميعًا هذه المناسبة!

مریم رجوي: حياة منظمة مجاهدي خلق على مدى 55 عامًا عجينة مع معاناة الشعب الإيراني ومطلبه من أجل الحرية والعدالة!

هذه المنظمّة التي تعتبر زهرة صمود الشعب الإيراني في مواجهة نظامي الشاه والملالي، وهي الأمل المتجسد في التاريخ الإيراني،

الشاه مع جهاز أمنه الجهنمي (السافاك) وتمتعه بدعم القوى العظمى العالمية وحلمه لـ«الحضارة‌الکبری»، سقط أخيرًا بفعل انتفاضة الشعب الإيراني.

كما أن الملالي مع قوات الحرس التابعة له ورغم المجازر والقمع الوحشي وحلمه لتأسيس الخلافة الإسلامية سیکون مصیرهم السقوط على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية وجيش التحرير العظيم.

وما يبقى شامخًا وصامدًا مثل الماضي هو مقاومة الشعب الإيراني المطالبة بالحرية وفي محورها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تحية للمؤسسين الكبار محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان الذين دشّنوا هذا الصرح التاريخي. تحياتنا لهم.

–

وأهلا بمسعود قائد المقاومة الذي ضمن بقاء هذه المنظمة تحت وطأة الضربات المدمّرة لنظامین دیکتاتوریین وجعلها فی ازدهار مستمرّ لاسیما في النضال ضد الملالي الكنهوتيين. وصانها من الانحراف والانتهازية والحملات الاستعمارية، ووضعها في محور البديل الديمقراطي.

كما طوّرالمنظمة إلى مستوى جيش التحرير الذي نحن المؤسسون الرابع له.

من حنيف المؤسس إلى مسعود

عندما نتحدث عن حنيف ومسعود والمنظمة والجيش والبديل، فهذا ليس تلاعباً بالكلمات. وليس كتابة إنشاء عن بعد. لأن كل واحد منكم يعرف الثمن الحقيقي لكل كلمة في هذه المجالات، وأنتم جربتم ذلك لسنوات عديدة وعليكم أن تنقلوا هذه التجربة إلی جيل الانتفاضة.

لأن التنظیم والجيش والبديل، البديل الديمقراطي الوطني الحقيقي، کانت النواقص الأساسية الثلاثة التي عانى منها الشعب في نضالاته منذ ثورة الدستور، رغم كل التضحيات التي قدمها، ودفع الثمن الباهظ.

لأنه في غياب منظمة مؤهلة وتنظيم قيادي، فلن يكون هناك تغيير جوهري وأساسي. الناس ينهضون مثل عهد ثورة الدستور ويفرضون الدستور على الملكية المطلقة، لكن لا يوجد ضمان لاستمراره. لا يمكن تصور نضال محترف كامل بدون منظمة محترفة.

وهذا كان من الدروس الأوائل التی علّمها حنيف نجاد لمجاهدي خلق في ذلك الوقت. كما وفي الثورة المناهضة للشاه، بقي مكان المنظمة القيادية فارغًا. لأن الانتهازيين المتشدقين باليسارية، قد دمروا المنظمة كما قام الشاه بإعدام مؤسسيها.

ونرى اليوم أيضًا أن النظام يقول بألف لغة أن مشکلته هي تنظيم مجاهدي خلق الذي يجب محوه من المشهد وقطع رأسه من الجسد من أجل بقاء النظام. ومرتزقة النظام كلهم ينشطون في هذه الساحة ويعملون علی نفس الخط!

وأما بخصوص جيش التحرير، إذا لم يكن موجودًا، فستكون النتيجة مثل ما حدث للدكتور محمد مصدق، حیث إن الحركة الوطنية، رغم كل التضحيات ضد انقلاب الشاه والاستعمار، بقیت بلا حماية وفشلت.

وأما بالنسبة لضرورة وجود بديل ديمقراطي مستقل، فإن التجربة التاريخية المتمثلة في اختطاف وسرقة الثورة المناهضة للشاه ماثلة أمام الأعين.

فالشعب الإيراني هو الذي يدفع الفاتورة منذ 42 عامًا.

فلول نظام الشاه هم أيضا يطالبون الشعب الإیرانی بدفع فاتورة جرائم الشاه وأبیه رضا خان، ويقولون إن المشكلة هي قیامکم بالثورة ضد الشاه! و‌إنکم لا تقدّرون قيمة الديكتاتورية!

نحن نقول إن الثورة ضرورة التقدم وجدلیة التطورتفرضها. المشكلة ليست في الثورة ولم تكن كذلك. بل كانت المشكلة في البديل. وفي قيادة الثورة وليس في الثورة.

وهذا كان أول درس تعلمناه من الثورة المناهضة للشاه، وقام مسعود قائد المقاومة بإثراء هذا الدرس وتنظيره وتقدیم حلّ موضوعی للشعب الإيراني بتأسیس المجلس الوطني للمقاومة باعتباره البديل الديمقراطي والمستقل الوحيد.

أعود مرة أخرى إلى درس اليوم الأول الذي أعطاه المؤسس حنيف نجاد قبل 55 عامًا، أي درس العمل الجماعی والتنظيم. إذا أرادت هذه المنظمة إحداث ثورة في المجتمع، فيجب أن يكون لها نظريتها الثورية وأيديولوجيتها الخاصة. وکان عليها أن تتحمل مسؤولية ومعاناة الثورة ضد الشاه والملالي.

نضال دؤوب بتضحيات جسام هو تاريخ السنوات الـ 55 الماضية مع بحور من الدماء وسلسلة من العقبات الکأداء وصعوبات كبيرة ومصاعب نعرفها جميعًا.

نعم، وحقًا اجتياز أي واحد منها، أي اجتياز أي ضربة وأي مؤامرة كانت تتطلب استيعابًا وقدرة، ووعيًا وبصيرة سياسية واجتماعية وتاريخية. وهنا نشعر بحاجتنا إلى الإيديولوجيا والمُثل العليا. وإلا لا يمكن السير في هذا المسار أبدًا.

كما قال الإمام الحسين: إنما الحیاة عقيدة وجهاد. والمجاهدين لا یمکن لهم البقاء بدون العقيدة والإيمان. ولهذا السبب فإن الشاه والملالي والمتواطئین معهم ومن يقف في جبهاتهم وأتباعهم يعادون بشكل جنوني لعقیدة وإيديولوجية مجاهدي خلق.

وکان الشاه یسمّینا مخرّبین وماركسيین إسلاميین. فيما وصفنا خميني بأنكم منافقون، بأفكار انتقائیة، وأسوأ من الكفار. في ثقافة الشاه والملالي ومن يتبع نهجهم، حتى لو تقمصوا لباس اليسارية الغليظة من النوع السوسیال البرجوازي، حيث يقولون لا يحق لكم في أن يكون لديكم أيديولوجية أو مثل أعلى.

لكم الحق فقط في الاختيار بين الملالي والشاه أو في الفلك البعيد والقريب منهما! على وجه الخصوص، لا يحق للمرأة المجاهدة اختيار غطائها. النظام يقول إما الحجاب أو القمع، وقبله بسنوات كان أب الشاه رضا خان يقول: بلا حجاب أو القمع!

كلا المنطقين یأتی من فکر رجعي حتى العظم وضد الحرية. في رأينا، المرأة هي التي تختار.

مثلما يجب أن يكون المواطنون أحرارًا في اختيار دينهم وعقيدتهم ومعتقدهم ومسلكهم.

تنص قرارات المجلس الوطني للمقاومة بشأن فصل الدين عن الدولة على أنه «لا يجوز حرمان أي مواطن أو تمييزه بسبب إيمانه من عدمه بدين أو مذهب في الترشح والانتخاب والتوظيف والتعليم والقضاء وغير ذلك من الحقوق الفردية والاجتماعية».

كما يجب على جمهور الشعب الإيراني، رجالًا ونساءً، أن ينتخب الحكم والنظام الجمهوري الجديد بتصويت حر ومتكافئ ومباشر.

إزالة الغبار عن وجه الدين

ولهذا أصبحت حياة منظمة مجاهدي خلق البالغة 55 عامًا وحياة المجلس الوطني للمقاومة البالغ من العمر 40 عامًا عجينة مع معاناة الشعب الإيراني ومطالبه أي الحرية والعدالة وسيادة الشعب.

تبرز الانتفاضات فی إیران منذ كانون الثاني (يناير) 2018 بوضوح أن هذه الانتفاضات هي مسرح الإقبال الاجتماعي لنهج مجاهدي خلق ورؤيتها، خاصة بين جيل الشباب المنتفض، وفي نفس الوقت مشهد تقدم المنظمة وتزايد نشاط معاقل الانتفاضة.

وكما قال الدكتور هزارخاني: هناك ثورة في إيران. مهما كان رأينا، يجب أن نساعد منظمة مجاهدي خلق بقدر ما نستطيع لتحقيق هذه الثورة بشكل أسرع.

الدكتور هزارخاني أحد أبرز الكتّاب والمفكرين الإيرانيين المعاصرين، والذي معروف للجمیع نشاطاته السياسية والثقافية لأكثر من 60 عامًا.

وعن دور قيادة مسعود رجوي في مواجهة نظام خميني الكهنوتي، قال الدكتور هزارخاني: «وضع مسعود تفسيره للإسلام مقابل تفسير خميني للإسلام، وكان هذا أمرًا مهمًا جدًا.

لم يكن من السهل تحمل مصاعبها ونتائجها، لكنه حوّل مسعود حركة المقاومة إلى حركة مثالية تعرف ما تريده سياسياً وتعرف ماذا تريد أن تفعل. في رأيي هذا هو سر تقدم المجاهدين في حقيقة أنهم قد أزالوا الغبار عن وجه الدين.

مطلب الشعب إسقاط النظام

أيها المواطنون!

الفقر والقمع والكبت وكورونا يضرب إيران اليوم. لم تكن الاختلافات الطبقية عميقة ورهيبة من قبل مثلما هو الآن. آلة القمع لا تتوقف لحظة للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. قضاء نظام الجلادين یصدر مسلسلًا من أحكام الإعدام.

ومع ذلك، فإن المجتمع ليس محبطًا وغير مبالٍ، بل يثور وينتفض.

انتشرت الانتفاضة والعصيان في جميع أنحاء إيران، مروية بدماء آلاف الشهداء. والانتفاضات قادمة لامحالة.

معسكر أشرف بصموده التاريخي وشهدائه تکاثر في كل مكان في إيران، في شكل معاقل الانتفاضة، وأصبحت ذکری عملية ”الضياء الخالد“ الكبرى كابوس الرعب لقادة النظام كل عام.

في كلمة واحدة، نحن نواجه مجتمعا متفجرا. مع المنتفضين والرجال العاصين الذين يتربصون ويستعدون للنهوض. الشباب هم القوة الحاسمة لهذه الانتفاضة. وشباب الانتفاضة يفتحون الطريق لانفجار الطاقة الهائلة للمضطهدين.

انظروا إلى انتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2018.

ولم يترك المواطنون الذين نزلوا إلى الشوارع أي مجال للشك في أنهم رأوا الحل لجميع مشاكلهم في إسقاط نظام ولاية الفقيه.

ليس لديهم أي طلب من النظام سوى الإطاحة به.

إنهم لا ينظرون إلى الماضي، يتطلعون إلى المستقبل ويهتفون بالموت للظالم سواء كان ملكًا (الشاه) أو زعيمًا(خامنئي).

إنهم يستهدفون مظاهر حكومة الملالي. وبكل وجودهم يتلمسون حقيقة أن هذا النظام ليس قابلا للإصلاح. يجب الإطاحة بنظام الملالي بالكامل. وهم يعرفون أيضًا أن الملالي لا يتركون الشعب الإيراني بلغة لطيفة.

نعم، هذه هي نفس الخطوط والحدود السياسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي كان مصرٴا عليها منذ عام 1981. وهو يعبّر عن اصالة نهج المجاهدين الذي تترجمه دماء أكثر من 100.000 مجاهد.

النظام يتعامل مع أسرى الانتفاضة مثلما تعامل مع المجاهدين في السجون ومراكز التعذيب الرهیبة منذ عام 1981.

إن وصف التعذيب الذي تعرض له نويد أفكاري وإخوانه، ثم الإعدام مرتين والسجن لمدد طويلة، أثار ليس فقط الشعب الإيراني ولكن أيضًا ضمير الإنسانية المعاصرة.

وأفادت الأخبار اليوم أن النظام قد نقلهم إلى مكان آخر. كلامنا وكلام شعبنا وشعوب العالم هو: لا تعدموا. أطلقوا سراحهم.

في الشهر الماضي، فإن نشر صورة لفتاة وصبي على جانبي صورة والدهما الشهيد مصطفى صالحي الذي أُعدم مؤخرًا، أشعل مرة أخرى النار في قلوب شعبنا في جميع أنحاء البلاد.

في الأسبوع الأول من يوليو، حكم القضاء التابع لخامنئي على ثلاثة من سجناء الانتفاضة بالإعدام. لكن نتيجة حملة “لا تعدموا!” بمشارکة ملایین المستخدمین، أجبر النظام على التراجع مؤقتًا.

لذلك المجاهدون معتزون بأن طريق الكفاح والمقاومة الوطنية ازدهرت وتضاعف بالملايين.

نظام الملالي الغارق في دوامات عدیدة

نظام الملالي محاصر في وقت واحد من كل الجهات من بيروت إلى البصرة والنجف وكربلاء وبغداد. والشباب اللبناني يقول «كلّن یعنی کلّن» .. وهذا يعني ليرحل الجميع!

والشباب العراقي یضرمون النار فی مراكز ومظاهر هذا النظام الشرير ومرتزقته ويصرخون على النظام الإيراني أن يرحل.

نعم، المجاهدون يبدأون عامهم السادس والخمسين في وقت یعیش فيه النظام في مآزق يحاول عبثا النجاة‌من دواماته السياسية والاقتصادية والدولية.

خامنئي عاجز عن القيام بإحداث أي تغيير أو انفتاح لامتصاص الاستياء العام.

قرار خامنئي بتعيين ضباط الحرس المجرمين لرئاسة هيئات مختلفة مثل مجلس الشورى ليس من موضع القوة؛ بل من موقع الضعف والانكماش ومزيد من السيطرة على هذه الأجهزة حتى لا تنهار. خامنئي يواجه جسد الاتفاق النووي مثل جسد قاسم سليماني، وما يسمى بحكومة روحاني المعتدلة التي تثقل كاهل الولي الفقيه.

المعتاشون على فتات النظام التافهة، الذين طالما حلموا بإصلاح النظام، يعيشون الآن في كابوس الإطاحة به.

أصيب أتباع النظام ومبلّغوه، الذين كانوا يأملون انطفاء جذوة الحركة الاحتجاجية، بخيبة أمل وصاروا محبطين.

إن سلاسل الأوهام “لا يمكن ولا نستطيع” قد انهارت؛

لقد تغيرت جبهة الخوف والآن أصبح الملالي والحراس هم الذين يهتزّون ويترنحون.

إن قيم المجاهدين ونهجهم، وخاصة التضحية لإسقاط النظام، هي التي تقود جيل الانتفاضة في الشوارع.

أولئك المواطنين الذين أظهروا فجأة مستوى عال من الوحدة بقيامهم بالانتفاضة في 200 مدينة خلقوا تضامنًا وطنيًا في ساحة المعركة.

نعم، لقد قدمت انتفاضات هذه السنوات الثلاث صورة رائعة لمعارك المستقبل الحاسمة؛ صورة لمعارك رجال الانتفاضة الأساسية وجيش التحرير العظيم.

أبناء الوطن الأعزاء!

لقد ألقت مأساة كورونا المحزنة بظلالها على وطننا منذ 7 أشهر. وتشير أقلّ التقديرات إلى أن عدد الضحايا يصل إلى مائة ألف.

خامنئي وروحاني وعصابات المافيا التي تحكم بلادنا لا ينفقون حتى جزءًا صغيرًا من مئات المليارات من الدولارات التي سرقوها من أرصدة الشعب لمواجهة كورونا.

بينما كان من الممكن تجنب هذه الأبعاد من الضحايا.

يقول بعض وكلاء النظام إن تصرفات الحکومة في كورونا ليست سياسة خاطئة، لكنها جريمة قتل مع سبق الإصرار.

يريد خامنئي وروحاني وضع عقبة أمام الإطاحة بالنظام بزجّ موجات بشرية من الضحايا فی أتون کورونا.

لكن هذه الجريمة الكبرى تزيد من غضب واشمئزاز جماهير الشعب وتضاعف من دوافعهم للإطاحة بهذا النظام.

النظام لا يدفع حتى رواتب الممرضين والممرضات والأطباء والطاقم الطبي الذين يخاطرون بحياتهم وعائلاتهم لإنقاذ المصابين بكورونا ليل نهار دون التمتع بالإجازات

فتحیة لهم جميعاً مرة أخرى ولجهودهم الدؤوبة لإنقاذ المرضى، ونصفّق لمدة دقيقة لأولئك الذين فقدوا حياتهم في هذا المسعى المقدس.

معاقل الانتفاضة مُشعلة الانتفاضة

أيها المواطنون!

وسائل العمل جاهزة أكثر من أي وقت مضى لإشعال نيران الحركة والانتفاضة. وهذا يعني :

– الظروف الثورية للمجتمع فی حالة‌الغلیان والوعي النضالي خاصة في جيل الشباب

– عشرات من المدن المنتفضة التي، حسب تجربة الانتفاضات الأخيرة، مستعدة للتحرر من براثن قوات الحرس

– مئات الآلاف من الشباب المناضلين في مدن مختلفة مستعدون للتضحية.

– …وهناك آلية للتحرير أي معاقل الانتفاضة التي تخترق جدار القمع وهي تمثل مُشعلة الانتفاضات.

نعم، نظام الملالي تحت الحصار أكثر من أي وقت مضى.

على أمل أن يحقق مجاهدو خلق، يدا بيد مع شعبهم الحبيب، رسالتهم والتزامهم التاريخي العظيم، وهو إسقاط النظام الحاكم برمته وتحقيق الحرية وحكم الشعب الإيراني.

اليوم سمعتم قصة تأسيس المنظمة المفعمة بالمعاناة والتضحية منذ اليوم الأول من عهد المؤسسين ولحد يومنا هذا. شرحنا بشكل موجز الجهود الاستثنائية التي بذلها مسعود. واستذكرنا الصدق والفداء لجيل المجاهدين في كل المراحل في ساحات المعارك وفي كل مسارح الاختبارات والمنعطفات والثورة الداخلية لمجاهدي خلق.

خاصة مع الكلمة الوضاحة التي أدلت بها أختي العزيزة زهراء مريخي. ولكن ماذا كانت وما هي غاية كل هذه الجهود والتضحيات والتفاني ونكران الذات؟ أليس ذلك لقضية وهدف سام ألا وهو الحرية وتحرير الشعب الإيراني من نير أي نوع من الاضطهاد والاستبداد والقهر والاستغلال؟

لذلك أبشّر الشعب الإيراني بأن ضمان تحريرهم اليوم من مخالب الاستبداد الديني الدموي هو هذه المنظمة. وضمان غداة إسقاط النظام وإيران الغد الحرة، وضمان عودة ثقة الشعب المضطهد وضمان الحرية والإعمار والرفاه والصحة له تكفله فقط هذه القوة المضحية المنسجمة الواعية الصادقة.

وأبشّركم ولو أن الشعب الإيراني يعاني من العذاب والقهر والتعذيب والإعدام والمرض والجوع والفقر، لكن هناك روّاد من أفضل نساء ورجال وأبناء هذا الشعب والوطن يجاهدون ليل نهار من أجل تحقيق الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحكم الشعب وحق الانتخاب الحر لكل مواطن إيراني من أي قومية ودين كان وهم يسعون إلى أن يكونوا سدًا منيعًا أمام كل التيارات المتطرفة التي عفا عليها الزمن وتناهض التقدم والتطور.

هؤلاء عازمون على بناء مجتمع حديث يتماشى مع المعايير الإنسانية اللائقة لكي يجد الشعب الإيراني مكانته الحقيقية في العالم وخاصة في الشرق الأوسط ويعتز بها.

هذا اليوم قريب، لأن الشعب الإيراني يمتلك منظمة وكنزًا غاليا ناضل أكثر من 5 عقود واجتاز العواصف والصعوبات والمعاناة ولم يتخل عن حرية الشعب الإيراني وتغلب على كل المشكلات الكبيرة بعد إزالة كل العراقيل من أمامها.

إذن بالتأكيد سيتكلل هذا العهد الكبير بالنجاح وهذه القوة مستعدة وحاضرة من أجل ذلك أكثر من أي وقت مضى.

*****

اسمحوا لي أن أعرب ولو باختصار عن امتناني لجميع أنصار وأعضاء ومسؤولي المنظمة في جميع المستويات، فيما يتعلق بالمنظمة وإطارها التنظیمی.

من الإخوة المجاهدين، جيل من الرجال الذين ثاروا على العقیدة الجنسویة والأنانیة الذين اختاروا بوعي هذا النضال الصعب منذ سنوات وأمضوا قدمًا إلى الأمام. وهم أمثلة لامعة للجيل الشاب والمنتفض في إيران في مجال المساواة.

ومن أخواتي في المجلس المركزي للمنظمة اللاتي هن طلائع ورموز للعصيان والنضال – وتحمل المسؤولية والتحرر من الأغلال والسلاسل التي تكبل إنسانية الإنسان.

وأشكر جميع الأمينات العامات لمجاهدي خلق السابقات ونائباتهن ومساعداتهن في سنوات مختلفة، بدءا من فهيمة وشهرزاد ونسرين وتهمينه وإلى موجكان وصديقة وزهرة.

وكذلك يجب أن أوجه الشكر لأختي العزيزة زهراء مريخي خصوصاً بعد انتقال مجاهدي خلق من العراق إلى ألبانيا، والتي أدارت بنجاح كبير شؤون التنظيم بأقصى قدر من الصبر والحنكة والقدرة، خاصة أثناء سنوات الانتفاضة، حیث وصفها مسعود قائد المقاومة منذ سنوات عديدة بأنه قائدة الصبر والظفر.

تحية لكم أنتم مجاهدي درب الحرية العاقدين العزم لإسقاط الاستبداد الديني حيث لا تتوقفون عن النضال بل تستمرون الكفاح حتى يوم تحرير الشعب الإيراني من براثن المتاجرين بالدين الدمويين.

تبريكاتي لكم جميعًا من جديد

المصدر: موقع مريم رجوي

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات في طهران ومختلف المدن في إيران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات في طهران ومختلف المدن في إيران

ومنعت قوى الأمن والوحدات الخاصة التي انتشرت في مواقع التجمع في وقت سابق، من انضمام المواطنين إلى المحتجين وزيادة حشودهم.

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات في طهران ومختلف المدن في إيران

قام مئات من المتقاعدين وأصحاب المعاشات السبت 5 سبتمبر بالتحشد أمام مكاتب الضمان الاجتماعي في كل من طهران ومختلف المدن الإيرانية بما في ذلك مشهد ورشت والأهواز وبوشهر وكرج واروميه وتبريز وأراك وبجنورد وخرم آباد وكرمان ولاهيجان وشوش ونيشابور و… للاحتجاج على الفقر والتضخم والغلاء الفاحش.

ومنعت قوى الأمن والوحدات الخاصة التي انتشرت في مواقع التجمع في وقت سابق، من انضمام المواطنين إلى المحتجين وزيادة حشودهم.

ورغم وعود تم إطلاقها لهم بما في ذلك التفاوض مع ممثلي المتقاعدين، إلا أن المحتشدين في طهران واصلوا احتجاجهم وهتفوا «لا نسكت حتى ننال حقوقنا» و«يا روحاني أجب عن التضخم والغلاء».

وأعلن المتقاعدون طلباتهم؛ منها توحيد الرواتب بما يتماشى مع الغلاء والتضخم وإدارة مراكز المتقاعدين من قبل أنفسهم دون تدخل وكلاء النظام النهابين السارقين.

كما ردّد المحتجون أيضًا: «متى ينتهي جحيم العمال المتقاعدين للضمان الاجتماعي» و«الدفع الكامل لديون الحكومة لمنظمة الضمان الاجتماعي» و«تكريم المتقاعدين هو يوم أن تتعادل رواتب المتقاعدين مع رواتب المزاولين في العمل» و«الحكومة هي عاملة إفلاس صندوق التقاعد» و«نحن نستطيع فقط أن ننال حقوقنا من خلال النزول في الشوارع».

وفي بعض المدن، حاولت القوات القمعية منع إقامة التجمعات بالتهديد والترويع. ففي مدينة رشت اعتقلوا سيدة مشاركة في التجمع الاحتجاجي وأخذوها معهم. وفي مدينة كرج، قامت قوى الأمن الداخلي بتفريق المحتشدين بعد حصارهم. وفي مدينة يزد قامت القوات القمعية بفض الجمهور المحتشد قسوة بدعوى أن التجمع جاء بدعوة من مجاهدي خلق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 سبتمبر (ايلول) 2020

ملخص كلمة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة العام الـ56 لتأسيس المنظمة

ملخص كلمة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة العام الـ56 لتأسيس المنظمة

في كلمة ألقتها في مؤتمر الجاليات الإيرانية عبر العالم، هنأت السيدة زهراء مريخي الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، انطلاقة العام الـ56 لتأسيس المنظمة وعبرت عن شكرها للسيدة مريم رجوي على حضورها المؤتمر.

ملخص كلمة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة العام الـ56 لتأسيس المنظمة

زهراء مريخي الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق
في كلمة ألقتها في مؤتمر الجاليات الإيرانية عبر العالم، هنأت السيدة زهراء مريخي الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، انطلاقة العام الـ56 لتأسيس المنظمة وعبرت عن شكرها للسيدة مريم رجوي على حضورها المؤتمر.

قالت السيدة مريخي: «على الرغم من انتشار كورونا نرى بعضنا البعض، ولو عبر الانترنت، لكننا لا نرى جزءًا آخر من هذا المؤتمر. إنهم حلفاؤنا المنتفضون داخل إيران. على وجه الخصوص، المنتفضون المسجونون، وخاصة أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة الشجعان الذين يقاومون في سجون خامنئي.

العوائل الحقيقية للشهداء والسجناء، واولئك الأوفياء لنفس القيم والذين يشكلون جزءا من هذا التجمع. كلنا جسد واحد وروح واحدة وعزم واحد. ونحن جميعًا من أجل حرية إيران.
وأضافت الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق: منذ عام 1971، وتحت وطأة الضربات التي وجهها نظاما الشاه والملالي، أصبحت منظمة مجاهدي خلق على وشك الانهيار الكامل، لكنها نهضت من رمادها من جديد، وإعادة التأسيس وعملیة التجديد كان العمل الخاص الذي قام به مسعود رجوي القائد التاريخي لمجاهدي خلق.
وهذا هو أهم سبب للعداء الذي يكنّه الملالي الحاكمون والمتعاونون معهم عقائديا وسياسيا تجاه مسعود رجوي. لأن

في عصرنا مسعود رجوي هو الدافع للنضال من أجل الحرية. اسمه وكلماته ورسالته دعوة دائمة لإسقاط الاستبداد الحاكم، وحكم جمهور الشعب وصوت الشعب بدلاً من حكم نظام الشاه و نظام ولاية الفقيه.

وأكدت السيدة مريخي أن سرّ نجاح المجاهدين یکمن فی أن: «كل عضو في مجاهدي خلق اختار بوعي وطواعية أن يضحّي بكل شيء یملکه من أجل إسقاط النظام حتی یحصل شعبنا علی كل شيء».

وقالت الأمينة العامة للمنظمة: «الهدف هو الحفاظ على الثبات والصمود والنضال ضد نظام في مجمله هو مهلك الحرث والنسل وكل الكلمات والقيم السامية. حتى تتحطم قيود العبودية والرق. لأن أيديولوجية خميني وولاية الفقيه هي في كلمة واحدة إيديولوجية العبودية.
ألقِ نظرة على أسئلة لجان الموت التابعة لخميني عام 1988 والتي نشرتها منظمة العفو الدولية:
lهل أنت مستعد لإدانة مجاهدي خلق وقيادتهم؟
lهل أنت على استعداد للتجسس على رفاقك السابقين والتعاون مع عناصر المخابرات؟
lهل أنت مستعد أن تصبح عضوا في فرق الإعدام؟
lهل أنت مستعد أن تشنق مجاهدا؟
وفي إشارة لجرائم نظام الملالي وما تسببت به سياسة الاسترضاء الدولية من مصاعب وضغوط، أکدت السیدة زهراء مرّیخی أن ورقة حل مجاهدي خلق لهذه الظروف كانت المزيد من التضحية والتفاني والفداء ونعم للمقاومة من أجل إسقاط النظام.
وتابعت بالقول: نعم، في مجاهدي خلق، ليس لدينا ولا ينبغي أن يكون لدينا تخصيصات محفوظة، وأبناء الذوات، ومنح تنازلات حسب المحسوبية والمنسوبية وقيم الإقطاعية وحبّ الكرسي. واجب المجاهد هو التضحية والعطاء. لا يسعى للحصول على أجر أو استغلال أو العيش الطفيلي تحت أي ظرف من الظروف. وهكذا يثق الشعب بمجاهدي خلق. وهكذا تعود إلى الشعب الإيراني الثقة التي خان فیها خميني والملالي الوحوش.

إن رفاقنا المنتفضين أنصار مجاهدي خلق، أولئك الذين سلكوا هذا الدرب الطويل الشائك مع المجاهدين وكرسوا حياتهم كلها له، يشعرون بكل كلمة من هذه الكلمات بعظمهم وكل وجودهم. من تمويل هذه الحركة إلى تجاوز الأزمات والعواصف والضربات والمؤامرات.

الجاليات الإيرانية حول العالم التي رفعت اسم إيران والإيرانيين في دول مختلفة بالقيام بالإضرابات والمظاهرات وإيقاظ الضمائر وهم أصحاب الأيام العصيبة والحصار والضربات والصواريخ ومقاضاة المجرمين ومطالبة دماء الشهداء عبر طرق الأبواب المغلقة وفتح الأقفال.

وختمت الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق بالقول: بفضل هذه التضحيات والتفاني أصبح المجاهدون اليوم أقوى وأكثر رصانة وتماسكًا من أي وقت مضى، وهم أمل الشعب الإيراني في إسقاط النظام وإحلال الحرية في وطننا الأسير.

وهذا هو السبب وراء تحذیر قادة النظام باستمرار من توسع الدعم الشعبي لمجاهدي خلق ودور معاقل الانتفاضة في تأطیر الانتفاضات والاحتجاجات المناهضة للحكومة.

إن الملالي يعرفون أكثر من غيرهم أنهم فشلوا ضد المجاهدين في كل المجالات، وليس بعيدًا أن يسحق الشعب الإيراني نظامهم القائم على الجهل والجريمة.

نعم الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية ستطيح بالنظام بقيادة مجاهدي خلق ولا شيء يمنعه من تحقيق ذلك.

مريم رجوي: أحكام جائرة بالحبس والإعدام على شباب الانتفاضة تعكس خوف نظام في حال السقوط

مريم رجوي: أحكام جائرة بالحبس والإعدام على شباب الانتفاضة تعكس خوف نظام في حال السقوط

أقام في واشنطن اليوم الجمعة 4 سبتمبر معرض صور لشهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمشاركة عدد كبير من النواب الكونغرس الأمريكي والشخصيات السياسية الأمريكية والجاليات الإيرانية وعوائل الشهداء.

مريم رجوي: أحكام جائرة بالحبس والإعدام على شباب الانتفاضة تعكس خوف نظام في حال السقوط
کاتب:كلمة الموقع
مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
أقام في واشنطن اليوم الجمعة 4 سبتمبر معرض صور لشهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمشاركة عدد كبير من النواب الكونغرس الأمريكي والشخصيات السياسية الأمريكية والجاليات الإيرانية وعوائل الشهداء.

Maryam Rajavi’s message to the participants in the Exhibition of 120,000 martyrs for Iran’s freedom

ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى المشاركين في المعرض وفيما يلي نص الرسالة:

أيها المواطنون الأعزاء!

أيتها الشخصيات الكريمة!

أحيّيكم جميعًا.

وأقدّم الشكر لجميع القائمین على تشکیل هذا المعرض القيّم.

في الذكرى الثانية والثلاثين لمجزرة 30000 سجين سياسي في عام 1988 فإن إقامة هذا المعرض تعدّ خطوة فاعلة مؤثرة؛ ولو أن في هذا المعرض يتم عرض جزء فقط من جرائم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وإرهابها.

وکانت مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 أبشع جریمة أصدر خميني فتوى بارتكابها. وکان خمیني یبحث من خلال تدمير مجاهدي خلق ضمانًا لبقاء حكومته.

وكتب خميني في حكمه الخاص بالمجزرة: «في جميع الحالات المذکورة أعلاه أي شخص کان وفي أية مرحلة، إن کان متمسکا بالنفاق ليحکم عليه بالإعدام . أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة»..

وبهذا الحكم وفي فترة وجيزة تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي في سجون إيران، اغلبیتهم الساحقة من سجناء مجاهدي خلق، الذین تم دفنهم في مقابر جماعية سرية.

في حينه، كتب له منتظري، خليفة خميني المعیّن الذي عزله بعد ذلک، أن مجاهدي خلق هم نوع من المنطق، لا يمكن القضاء عليهم بالقتل بل يتم الترويج لهم.

وعلى مدى الـ 32 عامًا الماضية دعت المقاومة الإيرانية دومًا إلى محاسبة مرتكبي هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية.

لكن مع الأسف، وبسبب ما تبناه الغرب من سياسة الاسترضاء تجاه الاستبداد الديني، فإن مرتكبي هذه الجريمة، وهم أعلى المسؤولين في هذا النظام، بقوا بمنأى عن العقاب.

في هذه المجزرة، كان إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائیة فی الوقت الحالي، وعلي رضا آوايي، وزير العدل لحكومة روحاني، عضوين في لجان الموت، وكان خامنئي رئيس الجمهورية وروحاني من كبار المسؤولين في النظام.

اليوم رغم مضي أكثر من ثلاثة عقود، فإن دماء شهداء مجزرة عام 1988، تغلي في إيران وأن شباب الانتفاضة يستلهمون منها. آلاف المجاهدین الذین تم شنقهم بسبب تمسکهم بقضية الحرية والمبادئ التي رسمها مسعود قائد المقاومة، بقیت قضیتهم قضية الساعة في المجتمع الإيراني اليوم أیضاٌ.

تقرير منظمة العفو الدولية

قبل أيام قليلة، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً شاملاً بعنوان “سحق الإنسانية” حول «عمليات الاعتقال والاختفاء والتعذيب الواسعة النطاق في أعقاب احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران».

ويشير التقرير إلى الاستخدام المتعمد لأسلحة فتاكة واعتقال أكثر من 7000 شخص، رجال ونساء، وأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و 18 عامًا، في غضون أيام قليلة، ويشرح بالتفصيل التعذيب الوحشي لانتزاع اعترافات قسرية من المحتجزين.

ولابد من التذکیر أن ما لا يقل عن 1500 شخص قتلوا خلال انتفاضة نوفمبر الماضي.

وأظهرت العملية الوحشية لإعدام مصطفى صالحي، والأحكام القاسية بالإعدام والسجن التي أصدرها قضاء نظام الجلادين بحق معتقلي انتفاضات الشعب الإيراني، خوف النظام الموشك على السقوط.

ومن بين الأحكام الجائرة التی تشیر إلي هذا الخوف هي التي صدرت بحق المصارع الشاب نويد أفكاري، وشقيقيه وسجناء آخرين من أكثر الشباب وعيًا في إيران.

إني دعوت الهيئات الدولية مرارًا وتكرارًا إلى إدانة عمليات الإعدام التي يمارسها نظام الملالي وإلى التحرك الفوري لوقفها على الفور.

وأطلب منكم الإصرار والمتابعة علی منع صدور أحكام النظام اللاإنسانية بقتل شباب هذا الوطن.

الوجه الثاني لعملة الإرهاب

أصدقائي الأعزاء!

منذ أربعين عامًا، والملالي ينهالون على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بوابل من الأكاذيب والافتراءات كل يوم، بالإضافة إلى حملات قمع واسعة النطاق.

على الجانب الآخر من عملة التشهير هو إرهاب الملالي الجامح الذي يستهدف المعارضة الإيرانية، وعلى وجه الخصوص مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

هناك الآن دبلوماسي – إرهابي تابع لنظام الملالي وثلاثة من شركائه ينتظرون المحاكمة في بلجيكا.

إنهم يقبعون في السجن بتهمة التآمر لتفجير التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في فيلبينت، باريس، في يونيو 2018.

کما تم طرد سفير النظام الإيراني ونائبه من ألبانيا من قبل الحكومة الألبانية لمحاولة تفجير مماثلة ضد مجاهدي خلق في احتفال نوروزي.

في الأسبوع الماضي وضع وزير الخارجية الأمريكي قيودًا على 13 إرهابيا متورطين في اغتيال الدكتور كاظم رجوي شهيد حقوق الإنسان والمقاومة الإيرانية عام 1990 بالقرب من جنيف مقر الأمم المتحدة في أوروبا.

وفي هذا الصدد قال مسعود رجوي قائد المقاومة: «بالإضافة إلى قتلة أخي كاظم، يجب معاقبة مرتكبي جميع الاغتيالات وجرائم الفاشية الدينية داخل إيران وخارجها ومعاقبتهم على أفعالهم … بالإضافة إلى مئات الجرائم الإرهابية لنظام ولاية الفقيه في الأراضي العراقية وكردستان العراق ضد المقاومة الإيرانية والبشمركة وإخواننا الكرد».

نعم، حان الوقت لإغلاق سفارات النظام، أي مراكز الأنشطة الإرهابية، ومحاسبة قادة النظام ومعاقبتهم على الجرائم الصارخة.

إن تجربة الأربعين عامًا الماضية أظهرت أنه لن يغيّر منح الامتيازات السياسية والاقتصادية، أیا کان حجمها ومقدارها، سلوك هذا النظام.

لذلك، يجب على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من خلال تبني سياسة حازمة وممارسة أقصى درجات الضغط، بما في ذلك إحالة انتهاكات النظام لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الستة السابقة.

شكرًا لكم جميعًا على جهودكم.

احياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

احياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وسيطالب المشاركون في المؤتمر، الذي يضم ثلاثة أجيال من الإيرانيين ، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة .

احياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
مؤتمر عبر الإنترنت لأكثر من 300 جمعية إيرانية من جميع أنحاء العالم
السبت 5 سبتمبر

دعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي والمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة

ممثلو أكثر من 300 جمعية إيرانية من جميع أنحاء العالم يوم السبت 5 سبتمبر یشارک في مؤتمر عبر الإنترنت تحت عنوان “إيران: الانتفاضة و معاقل الانتفاضة مفتاح إسقاط النظام” يدعمون الانتفاضات الإيرانية ونشاطات معاقل الانتفاضة انصار مجاهدي خلق فی إيران للإطاحة بنظام الملالي وتأسيس حكومة ديمقراطية وحقوق الإنسان.

وسيطالب المشاركون في المؤتمر، الذي يضم ثلاثة أجيال من الإيرانيين ، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة .

المؤتمرالذي یصادف انطلاقة السنة السادسة والخمسين لتأسیس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سيحضره ممثلون عن الجاليات الإيرانية من جميع أنحاء أوروبا ، وكذلك الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

بعض المدن الرئیسیة التي ستشارك الجاليات الإيرانية منها في هذا المؤتمر هي: برلين ، باريس ، لندن ، روما، ستوكهولم، جوتنبرج، أمستردام، لاهاي، أوسلو، بروكسل، بوخارست، هلسنكي، فرانكفورت، هامبورغ، شتوتغارت، واشنطن، لوس أنجلس، سان فرانسيسكو، هيوستن، دالاس، أوتاوا ، مونتريال ، وينيبيغ، فانكوفر، سيدني، ملبورن وغیرها..

يطالب ممثلو الجالية الإيرانية مجلس الامن الدولي والأمين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن جميع سجناء الانتفاضة في إيران في‌ الوقت الذي يطلق نظام الملالي موجة جديدة من التعذيب والإعدام.

البث المباشر علی مواقع التواصل الاجتماعي:

سیتم بث هذا المؤتمرعلى الهواء مباشرة على شبكة التواصل الاجتماعي باللغة الفارسية.

الوقت: الثامنة مساء بتوقيت إيران [السادسة‌ والنصف بتوقیت مکة المکرمة/ الخامسة والنصف بتوقيت أوروبا]

تويتر:

بالفارسیة: مجاهدPMOIRAN

الفيسبوك:

بالفارسیة: مجاهد / pmoiran

تغريدات مباشرة‌ باللغة العربية علی شبکات تویتر وفیس بوک منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

@Mojahedinar

https://www.facebook.com/iran.alhurra/

هاشتاق:

#WeSupportMEK

#مجاهدی_خلق

#انتفاضة_الشعب_الإيراني

رابط Periscope:جدید

https://twitter.com/i/broadcasts/1mrGmERgXzLGy

بمناسبة حلول العام 56 علی تأسیس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة حلول العام 56 علی تأسیس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وتخرج المؤسسون الثلاثة من كلية الهندسة بجامعة طهران، ومنذ عصر الدكتور محمد مصدق، كانوا من بين نشطاء الحركة الديمقراطية، وبعد ذلك أصبحوا أعضاءً في تنظيم حركة الحرية (مهندس بازرجان).

بمناسبة حلول العام 56 علی تأسیس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
نبذة من تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
کاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
مؤسسي-منظمة-مجاهدي-خلق-الإيرانية
تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK في عام 1965 على يد محمد حنيف نجاد وزميليه سعيد محسن وعلي أصغر بديع زادجان، كمنظمة إسلامية ثورية وطنية وديمقراطية.

وتخرج المؤسسون الثلاثة من كلية الهندسة بجامعة طهران، ومنذ عصر الدكتور محمد مصدق، كانوا من بين نشطاء الحركة الديمقراطية، وبعد ذلك أصبحوا أعضاءً في تنظيم حركة الحرية (مهندس بازرجان).

وكان هدفهم تشكيل منظمة بديلة لنظام الشاه قائمة على حكومة شعبية ديمقراطية. ولتحقيق هذا الهدف، وضع المؤسسون والأعضاء الجدد دراسة المدارس المختلفة في جدول أعمالهم وشرعوا في دراسة تاريخ إيران؛ الأمر الذي أدى إلى تمكين هذه المنظمة بالمراقبة والوعي الكامل من تحليل المدارس الأخرى وأن تقدم أيديولوجيتها القائمة على الإسلام كمدرسة قادرة على حل مشاكل إيران.

والجدير بالذكر أن كل هذه النشاطات تمت سرًا في ظل القمع الشديد الذي تنتهجه حكومة الشاه. ولم تستغرق هذه الفكرة التقدمية وقتًا طويلاً لتأخذ مكانها بين المثقفين المسلمين الثوريين والشرائح الدينية في إيران، والأهم من ذلك، أنها جلبت دعماً واسع النطاق للمجاهدين من أفراد الشعب نظراً لتوافقها مع ثقافة المجتمع. في ظل الظروف السائدة في إيران في ذلك الزمان، وبسبب قمع الشاه السافر لأي حركة، توصل المجاهدون إلى أن الحل الوحيد لإرساء الديمقراطية هو الإطاحة بنظام الشاه، وأن هذا الأمر غير ممكن من خلال النضال السياسي السلمي. لذلك أعدوا أنفسهم للمقاومة المسلحة ضد نظام الشاه. في عام 1971، اعتقل جهاز سافاك الشاه جميع قادة المنظمة والعديد من أعضائها وزج بهم في السجون، قبل أن يبدأ المجاهدون أي عملية عسكرية. وفي 25 مايو 1972، أعدم الشاه مؤسسي المنظمة الثلاثة وعضوين من الأعضاء المهمين في منظمة مجاهدي خلق PMOI .

ومن تبقى من الكوادر وأعضاء منظمة مجاهدي خلق كانوا في سجون الشاه، وفي ظل الضغوط الدولية، اضطر الشاه إلى الإفراج عن السجناء السياسيين في أواخر السبعينيات. وكان قادة مجاهدي خلق من بين آخر السجناء الذين تم إطلاق سراحهم نتيجة للانتفاضة الشعبية، بعد أسبوع من هروب الشاه من إيران وقبل 12 يومًا من وصول خميني إلى طهران في 20 يناير 1979.

يرجى قراءة السيرة الذاتية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK ودورها في المشهد السياسي والاجتماعي الإيراني في الكتاب المرفق.

“البديل” هو فلم وثائقي اعدته وبثته قناة الإخبارية عن بعض الوثائق المتاحة لها من تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحوارات اجرتها القناة بهذا الشأن واليه استرعي انتباهكم.

«البديل» نبدة من تاريخ مجاهدي خلق

البديل

قصة المقاومة الإيرانية من المهد إلى المنفى

تقرير: في مطلع الخمسينات من القرن المنصرم عاشت ايران مرحلة تاريخة مهمة اثرت وبشكل كبير على مسار هذا البلد حينما وصلت حدة الصراع على السلطة ما بين شاه ايران والحركة الوطنية بقيادة محمد مصدق الى المواجهة وخاصة بعد دعم الولايات المتحدة وبريطانيا للشاه في انقلابه على حكومة المصدق عام 1953ما دفع ذلك بمجموعة من الشباب الحركة الوطنية الي تاسيس منظمة فتية عام 1965 مساندة بافكار مصدق تبنيت شعار اسقاط نظام الشاه واقامة نظام ديمقراطية في ايران سميت منظمة مجاهدي خلق MEK .

موسي افشار- عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: منظمة مجاهدي خلق تاسست 1965 وكان موسسو المنظمة محمدحنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادگان هولاء ثلاث كانوا من تيار الشباب بنهضة آزادي ونهضة آزادي كان امتدادا للجبهة الوطنية بقيادة المرحوم الدكتور محمد مصدق الذي كان قائد تاميم النفط الايراني والحكومة الوطنية وحيدة المنتخبة في خسمينات بعد مرور حاول بوحدة وخمسين عاما على مقاومتنا في منظمة مجاهدي خلق نستطيع ان نفتخر باننا نعد الحركة السياسية الشعبية الوحيدة الحقيقية والمتبقية في الشارع الايرانية منذ تاسيسها الى الان والتي ناضلت ضد نظام الشاه واستمرت في النضال حتى يومنا هذا.

تقرير: محمد شاه بهلوي كان يتمتع بالقوة والهيمنة على الشعب من خلال اجهزته الامنية والاستخباراتية السافاك والتي كانت مدعومة هي الاخرى من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية ال سي آي اي

فقد نجحت تلك الاجهزة في عام 1971 من القاء القبض على معظم قيادات منظمة مجاهدي خلق ومن ثم تنفيذ احكام الاعدام بحقهم جميعا سوى واحد منهم كان اصغرهم سنا قد خفف عنه الى سجن الموبد وهو مسعود رجوي الذي اصبح لاحقا زعيما للمنظمة.

موسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : منظمة مجاهدي خلق طبعا بدات حياتها سرية وبقت سرية حتي 1971 وخلال هذه الفترة وبعد 1971 عندما ذاع صوت منظمة عالي جدا بسبب جلسات المحاكمات للموسسين والكوادر المركزية اصبح اقبال جماهيري كبير جدا خاصة بين الشريحة المثقفة في المجتمع الايراني واتذكر جيدا كثير من الرجال الدين الذين هم الان في السلطه خاصة ما يسمي بولي الفقيه علي الخامنئي كان في مشهد وهذا مدينتي ايضا مدينة مشهد وكان انذك هو ملا ورجل دين من الدرجة الثالثة كان امام في احدى الجوامع جامع الامام الحسن في مدينة مشهد وكان واعظا ولكن كان قد التقى في السبعينات ، بداية سبعينات بشهيد احمد رضائي وكان يتحدث معنا ومعي شخصيا كيف كان هو اي خامنئي معجب كثيرا اعتقاديا بمجاهدي خلق وخاصة بالشهيد احمد رضائي اول شهيد لمنظمة مجاهدي خلق.

فاطمه رضايي من عائلة شهداء رضايي وعضوالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : في عام 1972 دهمت القوات الامنية التابعة للشاه منزلنا واعتقلت الجميع من فيه صغارا وكبارا نساءا ورجالا وحتى الضيوف الذين كانوا معنا تم اعتقالهم وتم وضعنا في سجن خاص ومورس ضدنا تعذيب وخاصة والدي ووالدتي اما انا فكنت حاملا وقدوضعت حملي في سجن اعتقلنا كوننا من اسرة موسسي منظمة مجاهدي خلق

السيدة عزيزة ام شهداء لعائلة رضايي: عندما جاء خميني ارسل في طلبي لانني كنت انذك معروفة في ايران بام الشهداء حيث قتل شاه اربعة من اولادي لانهم كانوا من مناضلي المقاومة وحاول خميني استمالتي الى جانبه بكسب مزيد من التاييد الشعبي وعندما ذهبت اليه رايت في احدى القاعات مجموعة من الاشخاص مكبلين وطلب الحراس مني ان اشرف على قتلهم ثائرا لاولادي ولكن انني رفضت قتل الناس دون محاكمات العادلة وقلت خميني اخشى ان يعيد التاريخ نفسه من جديد في ايران وهذا الكلام جعله يمتعض مني.

الأخ المجاهد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية : نشعر باسمى حالات الحماس عندما نتحدث عن الحرية في هذه الجامعة التي نعتبرها مشهداً ومحراباً للحرية ، نعم ، من دون ضمان الحريات لجميع الأحزاب والأفكار والأقلام ، لن يكون هناك أي تقدم وأي شعبية للثورة وهل كان هناك تصور للحرية في عهد الشاه ؟ كلا ، وهل نسينا دورالذي لعبته الصحافة خلال الحكم العرفي والحكم العسكري؟ نعم لهذا السبب بالذات ، يجب منع جميع مظاهر القمع والكبت بصرامة .

إن أسلوب العصى والهراوات ، أسلوب مدان ، ولا يعني ذلك سوى طبيعة هذه القوى المعادية لحقوق الشعب ، ما هي القوى التي تخاف من مناخ الحرية و الديمقراطية ؟ إنها القوى البالية المفضوحة .

وخلال الثورة وما بعدها قامت منظمة مجاهدي خلق بإعادة تنظيم صفوفها من جديد خاصة بعد خروج مسعود رجوي من سجنه ، والذي انتخب من قبل أعضاء المنظمة زعيماً لهم وتم ترشحه في يناير من عام 1980 بخوض الانتخابات على رئاسة الجمهورية ،ولكن الأمر لم يكن يروق لمرشد الثورة آنذاك وهو الخميني.

السيدة فاطمة رضايي: قبل الانقلاب بأيام ، تم الإفراج ما تبقى من عائلتي وشرعنا بفعاليات سياسية إلى ما بعدالثورة ودخلنا معترك الانتخابات حيث كنا نؤيد ترشح السيد مسعود رجوي للرئاسة ، وكنت مرشحة أيضاً من قبل منظمة مجاهدي خلق في الانتخابات الآولى عن دائرة طهران وكنا نحظى بشعبية واسعة سواء السيد مسعود رجوي أوحتي بقية المترشحين من أعضاء المنظمة وكنا واثقي على حصول نسبة واسعة من الآصوات تمكننا من تشكيل الحكومة وهي المعركة السياسية الكبيرة التي كانت في عام 1980عندما رشحنا السيد مسعود رجوي للرئاسة في الدورة الأولى جميع الأحزاب السياسية والأقليات والقوميات والإثنيات وأيضاً الأقليات الدينية كلها أيدت مسعود رجوي بكسب رئاسة الجمهورية . آنذاك الخميني خاف من شعبية مسعود رجوي حيث أعلنت آنذاك صحيفة لوموند تقييم بأن النظام الإيراني لو بقي مسعود رجوي في مضمار الترشيح لحصل على ملايين أصوات الشعب الإيراني فخاف خميني وتراجع عن الموقف الذي أعلنه قبل ذلك وأعلن أنه من لم يصوت لصالح الدستور لايحق له الترشيح للرئاسة ، وكان من الواضح أننا لم نصوت لصالح الدستور لأن الدستور كان دستور ولاية الفقيه ونحن كنا نعارض تماماً هذا الكلام . في سبتمبر من عام 1980 نشبت الحرب بين إيران والعراق فدخلت الجمهورية الإيرانية الحرب المقدسة كما كان الخميني يسميها فسخر جميع الطاقات والموارد البشرية والطبيعية في الدولة في ضخ جبهات القتال للمقاتلين والسلاح والمعدات وفي هذه الأثناء وقفت منظمة مجاهدي خلق على مفترق الطرق ، عليها أن تحدد موقفها من الحرب ، إن معها أو ضدها. ، لكنها ورغم الخلافات بينها وبين السلطة الجديدة قررت المشاركة بقواتها وفي الصفوف المستقلة في الحرب إلى جانب الجيش الإيراني ضد القوات العراقية.

د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : أثناء الحرب العراقية الإيرانية أيضاً حقيقة كان واضح بالنسبة لنا أن الحرب كانت سياسية، كان نظام خميني وخميني المسؤول عن بداية الحرب وهم الذين مهدوا الأرضية السياسية لنشوب هذه الحرب ، صحيح أن العراق أيضاً ارتكب خطأ كبيراً حيث قام بالهجوم العسكري على إيران لكن نحن كان موقفنا واضح جداً ، موقفنا كان مازال القوات العراقية داخل الأراضي الإيرانية نحن نعارض احتلال بلدنا ، لذا خضنا في صفوف مستقله لنقاتل المحتلين ، لكن كما تعرفون وفي صيف عام 1982العراق أعلن رسمياً سحب قواته من الأراضي الإيرانية ، فإننا أعلننا أيضاً منذ اليوم فصاعداً ليس أي مبرر وطني لهذه الحرب فكلما تستمر الحرب العراقية -الإيرانية تكون لصالح بقاء نظام خميني في السلطة ولصالح القمع في إيران.

تقرير: لكن الأمر لم يدم طويلاً حينما اشتدت وتيرة الخلافات بين الخميني والمنظمة إلى أن وصلت حتى التصادم في حزيران من عام 1981عندما خرج قرابة نصف مليون شخص في العاصمة طهران بدعوة من المنظمة للاحتجاج على القمع والبطش من قبل النظام تجاه مطاليبها..

أما الخميني فلم يتأخر في الرد كذلك، امر باطلاق النار علي المتظاهرين بما ادي الي قتل وجرح العشرات من الرجال والنساء واعتقال المئات منهم.وشرع النظام منذ ذلك الحين، تنفيذ الاعدامات الجماعية بحق المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق و حلفائها.

د.سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة: تحولت حركة مجاهدي خلق الي حركة شعبية واسعة الانتشار في مختلف انحاء ايران حيث وصل مثلاً عدد توزيع نشرة مجاهد الى اكثرمن نصف مليون كما ان الاجتماعات السياسية التي يشارك فيها قادة الحركة بشكل محدد الاخ مسعود رجوي كان يشارك في هذه الاجتماعات مائة الف شخص و مائتي الف و ثلاث مائة و في آخر مظاهرة التي جرت في طهران العاصمة في يوم 20 حزيران من عام 1981 شارك اكثر من نصف مليون .هنا شعر خميني مرة اخرى بخوف شديد حيث شعر بان نظامه علي وشك السقوط لذا امر من خلال الاذاعة الحرس باطلاق نيران الرشاشات علي المتظاهرين فقتلوا عشرات و ايضاً جرحوا مئات واعتقلوا آلاف ومنذ ذلك اليوم بدأت الاعدامات الجماعية.

تقرير: وهكذا افلت زمام الامور عن السيطرة مابين النظام وبين المنظمة والتي لم تعد بالامكان التقارب بينهما خاصة بعد لجوء الاخير الي تبني نهج المقاومة المسلحة ضد النظام فاضحت شوارع عاصمة طهران مسرحا للتظاهرات والمواجهات العسكرية وبذلك توسعت قوة الصراع علي السلطة سيما بعد انضمام الاخرى من اطياف الشعب الإيراني و قومياته الي خانة المعارضين ، فتشكل إثر ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران كمجموعة سياسية شاملة لمختلف التوجهات والقوميات المعارضة لبقاء النظام و تم اختيار مسعود رجوي رئيساً للمجلس والذي تمكن بعد ذلك الخروج من ايران سراً وعلي متن طائرة عسكرية اقلعت من مطار مهرآباد في قلب طهران متوجهة الي فرانسا.و نقل بذلك قيادة المنظمة الي المنفي وليبدأ تاريخ جديد لهذه الجماعة يسجل يومياتهم سيما أن قاعدتهم الجماهيرية بقى تقارع النظام في الداخل.

تسارعت وتيرة الاحداث بين النظام والمنظمة وانحدرت الي مستويات خطيرة خاصة بعد مقتل القائد الميداني لها موسي خياباني و أشرف رجوي زوجة مسعود رجوي و في المقابل تبنت المنظمة عمليات مسلحة استهدفت اقطاب النظام كما حدث في محاولة اغتيال خامنئي بقنبلة موقوتة اثناء خطبة الجمعة ادت الي شلل دائماً في يده اليمنى.

في عام 1986 اضطرت قيادة المنظمة في باريس وتحت ضغوط الحكومة الفرنسية آنذاك الي ترك الاراضي الفرنسية والتوجه الي الاقامة في العراق بعد اتفاقها مع الحكومة العراقية علي انخراط المنظمة في العمل العسكري ضد طهران انطلاقاً من الاراضي العراقية .حينها كانت الحرب قد دخلت عامها السادس بين العراق وايران و بعد عام من هذا التاريخ أسست المنظمة جيش التحرير الإيراني بقوام عشرات الآلاف مقاتل ومنحتهم الحكومة العراقية مساحة واسعة من الاراضي في شرق البلاد لإقامة معسكرهم والذي سمي بمعسكر أشرف تيمناً بإسم اشرف رجوي زوجة زعيم المنظمة الراحلة.

ايف بونه مدير جهاز الاستخبارات الفرنسية سابقا: كانت العلاقة بين فرانسوا ميتران و مجلس المقاومة الإيرانية جيدة وبعد اربع سنوات من قدوم رجوي كان هناك انتخابات فرنسية وقد خسر ميتران و أتت حكومة جديدة برئاسة جاك شيراك وهنا الامور تغيرت، لان جاك شيراك ومن حوله كان لهم نظرة مختلفة عن دور ونشاط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولذا تبنى معاملة اقل تسامحا مع المقاومة االإيرانية و ربما غير متسامح بتاتاً و ترجم هذا باصدار قرار ترحيل مسعود رجوي و اخراجه من فرنسا وقتها كان شيراك يتفاوض لتحرير رهينة فرنسي في لبنان كان مخطفاً من قبل ايرانيين والفضل وسيط كان يتم التحاور ووعد بان يعطي مميزات لإيران.

تقرير: بعد عامين من تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني ومشاركته الفاعلة في الحرب ضد الجيش الإيراني وافق الخميني علي وقف اطلاق النار عام 88 و توقفت الحرب فعلياً بين بلدين . لكن الجيش التحرير خاض عملية عسكرية مهمة تمكن من الدخول 170 كليومتراً داخل العمق الإيراني ولكن وبسبب امتناع العراق من تأمين قطاع جوي لقطعات هذا الجيش لم يتمكن من الزخف اكثر وتقهقر عائداً نحو الاراضي العراقية .ومثلت هذه العمليات جرس انذار لخطورة هذا الجيش علي نظام ولاية الفقية لذا جاءت ردة فعل خميني قاسية جداً علي المنظمة حينما افتي بقتل مايقارب ثلاثين الف معتقل وسجين سياسي اغلبهم من مؤيدي وانصار المنظمة في الداخل رداً علي تلك العملية فاعتبرت نكثة تاريخية في مصيرة المنظمة.

السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: مطالب المقاومة الإيرانية من الخميني كانت من أجل تأمين الحرية للشعب ولكنه وبدجل منه حول المسألة الي صراع بين اسلام وبين مخالفيه ويجب أن نعلم بان مجاهدي خلق لم يكونوا مخالفين للاسلام بل هم مسلمون لكن الخميني اطلق عليه إسم المنافقين وشن ضدنا حملة اعدامات واسعة قتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين عام 88 حيث وخلال تسجيل مسرب لمنتظري مساعد الخميني آنذاك كشف عن اعتراضه علي هذه الاعدامات فاحدث التسجيل صدمة كبيرة بين الاوساط كافة.

بهزاد نظيري عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : “الي يومنا هذا اعدم النظام اكثر من مئة و عشرين الفا من ابناء الشعب الايراني منذ مجيئه الي السلطة من ثمانية و ثلاثين عاما واهلك الحرث والنسل هنا صور من عشرات الآلاف المعدومين و انها اختي الصغيرة التي كانت تبلغ الي اربعة و عشرين عاما حينما اعدمت بتهمة الانتماء الي المقاومة في مجزرة السجناء السياسيين“.

تقرير: جمدت المنظمة جل من نشاطاتها بعد مجزرة السجناء السياسيين لغاية عام ثلاثة و تسعين من القرن الماضي حينما اختار المجلس الوطني المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي والتي اصبحت حينها زوجة لمسعود رجوي رئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

تعاقبت السنوات الاحداث في العراق وإيران وإنعكس ذلك بشكل مباشر علي القابعين داخل اسوار معسكر اشرف اما قيادات المقاومة فكانت قد استأنفت نشاطاطها من العاصمة الفرنسية باريس

ونشاء عام الفين وثلاثة كان الاكثر تأثيراً علي واقع المقاومة الايرانية و مصيرتها التاريخية حينما اسقطت بغداد من قبل الولايات المتحدة

عندها وقعت المقاومة بين مطرقة المحتل الجديد و سندان الحكومة العراقية الجديدة ايضاً والموالية لطهران قلباً و قالباً.

السيدة شقايق عضوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية : “انا بدأت حياتي (النضالية) في معسكر اشرف ولايمكن وصف اشرف بكلمات او ببعض الجمل كان اشرف مدينة متكاملة يعيش فيها شعب استطاع ان يصنع لنفسه وطنا مصغرا داخل اسوار هذا المعسكر ولكن بعد دخول القوات الامريكية الي العراق وتشكيل الحكومة العراقية تم التضييق علينا كثيرا بحيث اصبحنا سجناء داخل المعسكر“.

تقرير: سنوات عجاف عاشتها كوادر و اعضاء المقاومة في العراق خلال اكثر من عقد من الزمن بداءت من قيام الادارة الامريكية في العراق بتجريد معسكر اشرف من السلاح حينها اصبح المعسكر و سكانه في مرمي القوات العراقية التي شنت اكثر من مرة هجمات مسلحة دامية علي سكان اشرف اوقعت العشرات من القتلي و الجرحي.

السيدة الهام زنجاني عضوة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية : “كانت الهجمة الاولي في عام الفين وتسعة والهجمة الثانية في الفين واحد عشر حيث كان صباح الباكرا حينما اقتحم المئات من الاشخاص المدججين بانواع محتلفة من الاسلحة والعربة المدرعة والمصفحة كانوا تابعين للمجرم المالكي و كانوا من فيلق القدس الايراني لانهم كانوا يتحدثون معنا بالغة الفارسية وبداؤا باطلاق النار علي سكان اشرف بشكل عشوايي. كانوا يريدون السيطرة علي المعسكر ولكن تصدى لهم السكان بشجاعة رغم انهم كانوا عزل للاسف سقط منهم العشرات من الشهداء والجرحي و انا كنت من الجرحي حيث اصيبت يدي اليسرى و اماكن اخري من جسمي بانفجار قنبلة يدوية رميت علي من قبل المهاجمين“.

تقرير: تدخلت الامم المتحدة لحماية سكان في اشرف و وقعت اتفاقيات مع الاطراف المعنية بذلك و بموجبها تم نقل السكان قسرا الى معسكر آخر قرب مطار بغداد الدولي بغرض نقلهم الي خارج العراق سمى بمعسكر ليبرتي ولكن تأخر الامر لسنوات اخري وهجمات مسلحة اخري ايضاً من خلال القصف بالصواريخ دفع اعضاء المقاومة خلالها العشرات من الضحايا الجدد حتى تمكنت قيادتهم اخيرا التنسيق مع دولة آلبانيا لاستقبال اعضاء ها العالقين في مخيم ليبرتي و تمكنوا فعلا من الخروج جميعا من العراق عام الفين و ستة عشر و بذلك انكسر القيد المطبق على المقاومة الايرانية التي استأنفت نشاطاتها السياسية سواء في الداخل او الخارج ونظمت التظاهرات التي عمت العواصم الاروبية وسعت الي كشف خفايا النظام في محافل الدولية كما نجحت ايضاً في تنظيم مؤتمرها السنوي العام في العاصمة باريس بحضور اكثر من مئة الف من مناصريها و المئات من الشخصيات السياسية من مختلف الدول و كانت رسالتها الابرز للعالم أنها المؤهلة لاسقاط النظام في طهران اذا ما هيأت لها الامكانات بل وتكون البديل.

أهم الأحداث السنوات الـ 55 الأخيرة بمناسبة الذكرى السنويةلتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة الذكرى الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK وللإطلاع على أهم الأحداث السنوات الـ 55 الأخيرة أعدنا نبذة عن المحطات الرئيسية للمنظمة والمقاومة الإيرانية NCRI لهذه السنوات وللشماهدة اضغط على هنا .

https://arabic.mojahedin.org/special/timeline-pmoi.aspx

نبذة عن تاريخ منظمة مجاهدي خلق الايرانية MEK

تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية PMOI عام 1965 علی أيدي الشهداء العظام محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان بوصفها منظمة مسلمة ثورية وطنية وديمقراطية. وکان هؤلاء الثلاثة خريجي الجامعة وناشطين منذ عهد المرحوم الدکتور محمد مصدق في الحرکة الديمقراطية ومن ثم أصبحوا أعضاء في حرکة التحرير (بزعامة آيت الله السيد محمود طالقاني و المهندس مهدي بازرکان). وکانت الغاية السياسية لهؤلاء استبدال ديکتاتورية الشاه بنظام وطني وديمقراطي يتمثل في سيادة الشعب وحريته.

إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية امتداد طبيعي وتاريخي للنضال القومي والتحرري للايرانيين منذ قرن وإن مفردتي «مجاهد» و«المجاهدين» مأخوذتان من القرآن ويتکلل شعار المنظمة بالآية الکريمة «فضّل الله المجاهدين علی القاعدين أجراً عظيماً».

الإيديولوجية:

أهم مبادرة وابداع جاء بها مؤسسو المنظمة في الجانب العقائدي هو کشف الاسلام کأيديولوجية ديمقراطية ذات ديناميکية. وکان مؤسسو المجاهدين يؤمنون بأن هذه القراءة الديناميکية والديمقراطية للاسلام، ستحقق الديمقراطية والحرية في ايران. ان ايمان المجاهدين بالاسلام يتميز بثلاثة مؤشرات ومميزات رئيسية وبارزة عن القراءات الرجعية للاسلام.

وکان المجاهدون قد استخلصوا هذه المؤشرات من القرآن الکريم وأحاديث وسيرة النبي الأکرم (ص) والائمة الأطهار عليهم السلام.کما آمنوا منذ اليوم الأول من تشکيل المنظمة بأن سر الادراک والاستيعاب الموضوعي للاسلام يمکن من خلال الالتزام العملي بالمفردتين المقدستين وهما «الفداء» و «الصدق».

إذ إنه وبدون «الفداء» (التضحية) لتحقيق الحرية في المجتمع وبدون «الفداء» لازالة أي اضطهاد وظلم وقمع في المجتمع وبدون «الصدق» أمام الشعب وأمام الالتزامات الشعبية لايمکن خوض عالم الادراک والاستيعاب الواقعي لحقائق الاسلام.

وفي فجر يوم 25 أيار 1972 أعدم مؤسسو المنظمة مع عدد من أعضاء لجنتها المرکزية بعد أن أدلوا أمام محاکم الشاه بمرافعات حماسية للدفاع عن الاسلام والحريات الشعبية وضرورة النضال ضد الديکتاتورية بحيث حولوا محاکم الشاه إلی مسرح لمحاکمة نظام الشاه ايديولوجياً وتاريخياً وسياسياً.

وقدم مؤسسو وأعضاء اللجنة المرکزية للمنظمة وبالاستناد الی الآيات القرآنية وأقوال أئمة الهدی في الدفاع عن ضرورة النضال ضد الديکتاتورية وتحقيق الحرية وضرورة الاطاحة بالنظام الديکتاتوري طروحات مهمة للمجتمع ومستقبله. ودافع المؤسس الکبير محمد حنيف نجاد 6 ساعات عن القضايا العقائدية للمجاهدين في مرافاعاته.

ورغم الضربات الموجعة التي وجهها الشاه للمنظمة فإن المجاهدين ولکون تمسکهم بالمعتقدات الاسلامية تمتعوا بدعم واسع من قبل طلاب الجامعات ورجال الدين التقدميين والطلاب الحوزويين الشباب الی جانب الدعم من قبل البازاريين ومعظم المثقفين الدينيين.

بينما لم يکن عند خميني وأنصاره في ذلک الوقت ما يقدمونه للشعب وخاصة الشباب. وکان المجاهدون وبدفاعهم عن الاسلام الاصيل وخوض النضال من أجل حرية الشعب قد رفعوا راية الاسلام تجاه سائر التيارات والاتجاهات الفکرية المختلفة. فلذلک لاقی المجاهدون موجة ترحيب غير مسبوقة تفوق التصور وذلک من قبل الشباب والمثقفين الايرانيين الذين کانوا يتسابقون لمساعدة منظمة مجاهدي خلق MEK والالتحاق بصفوفها.

انهم کانوا يشعرون بحماس کبير بالفخر والشموخ بحيث أصبح حرم جامعة طهران يشهد اقامة صلاة جماعية من قبل مئات الطلاب احتذاءً بالمجاهدين في السجون وترديدهم بصورة جماعية وبصوت عال الادعية التي کان المجاهدون يتلونها في السجون بعد کل صلاة. (نص بعض الادعية موجودة في هذه المجلة)

لقد هزت تفاسير المجاهدين لبعض السور القرآنية ومذکراتهم للدفاع عن الاسلام خاصة کتاب «الامام الحسين» أرکان الحوزة في مدينة قم بشدة وکان المشتاقون يجازفون بحياتهم من أجل الحصول علی نسخة من الکتاب سراً. فتدفق مئات الطلاب الحوزويين ورجال الدين التقدميون نحو المجاهدين واما التحقوا بصفوفهم أو قدموا دعمهم الکبير لهم وأعلنوا مراراً أنهم قد تلقّوا من خلال معرفة المجاهدين فهمًا وإدراکًا جديداً من الاسلام. وهناک الکثير من هؤلاء الطلاب الحوزويين استشهدوا في درب تحرير الشعب الايراني کما بقي عدد منهم أحياء ناشطين في صفوف المجاهدين وأصبحوا کوادر منهم.

ان الدعم المادي والمعنوي للشعب الايراني البطل لابنائه المجاهدين منذ عام 1971 ولحد اليوم بلغ حداً لم يشعر المجاهدون اطلاقاً بانهم في ظروف مادية حرجة. ان هذه المساعدات والتبرعات المادية والمعنوية من قبل أبناء الشعب الايراني للمجاهدين لم تقطع في يوم من الأيام رغم الأخطار الکبيرة واعدام عشرات التجار الايرانيين الوطنيين والمسلمين ومصادرة أموالهم …

وکان المجاهدون أقوی تيار سياسي واجتماعي في غضون السنوات التي انتهت الی ثورة الشعب الايراني وإسقاط نظام الشاه. وکان الدکتور علي شريعتي الراحل يصف نشاطه الثقافي کـ «عمل زينبي» لايصال رسالة المجاهدين الثورية للشعب والشباب.

کما إن هناک الکثير من قادة نظام الحکم القائم في ايران من أمثال رفسنجاني و..کانوا يفخرون ويعتزون بسوابق لهم حينما کانوا أنصاراً للمجاهدين والائتمام بالمجاهدين في الصلاة. انهم لا يملکون في ملفهم شيئاً سوی الفخر في النضال حينما کانوا أنصاراً للمجاهدين.

وکان الشاه مطلعًا علی الإقبال الشعبي الواسع هذا علی المجاهدين ولاسيما إقبال الشباب عليهم والسبب کان يعود في الدرجة الاولی الی کون المجاهدين مسلمين وتقديمهم اسلاماً ديمقراطياً وديناميکياً.

فلذلک ومن أجل التصدي لهم ابتدع الشاه تهمة جديدة ضد المنظمة حيث ألصق نظام الشاه بالمجاهدين تهمة أنهم «مارکسيين – إسلاميين». ليس من الغريب کون خميني قد حذا حذو الشاه بإلصاقه تهمة «الالتقاط» بالمجاهدين ومن ثم إطلاق وصف «المنافقين» عليهم وأثبت بذلک انه يحمل بوحده رذائل جميع الديکتاتوريين والمصاصين للدماء في تاريخ ايران والاسلام.

أيام الثورة المضادة للملکية

في المظاهرات الطلابية والشعبية التي أدت بالتدريج الی الثورة في عام 1979 والاطاحة بنظام الشاه فقد نظم الشباب والطلاب المرتبطون بالمجاهدين أقوی مظاهرات ريادية في الشوارع في أيام عاشوراء الإمام الحسين (ع) آنذاک. وکان المواطنون وأنصار المجاهدين يحملون في المظاهرات شعار المجاهدين وصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية PMOI في مقدمة صفوف المتظاهرين رغم أن العناصر الرجعية کانت تمنعهم من ذلک.

وفي الأيام الأخيرة من الثورة الإيرانية وحتی في البرهة التي أصبح فيها خميني القائد المنفرد للانتفاضة غير المنظمة فکان الکل يتذکر بأن ثلاث علامات يرفعها أبناء الشعب في کافة مظاهراتهم المناهضة للملکية وهي شعار المجاهدين وصورة خميني وصورة الدکتور شريعتي الراحل.

فترة الکفاح السلمي السياسي ضد خميني (شباط 79 حتی حزيران 81)

وبعد وصول خميني الی سدة الحکم تمرکزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الی السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمرکزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الی عصور الظلام علی شکل احتکار السلطة والتفرد بالرأي والسلوک الرجعي القمعي.

وکان خميني يری المجاهدين الذين کانوا يشکلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لکيانه الرجعي.

ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن المجاهدين أصروا علی ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتکار والبلطجة وضرورة تشکيل المجلس التأسيسي وحل قضية کردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.

وکان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة علی الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلی الإقبال علی الإسلام الحقيقي بعد أن کانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية.

وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذکراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.

ولقاء ذلک فقد کان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.

فرض الکفاح المسلح علی الشعب الايراني من قبل خميني

لقد أرسی المجاهدون دعائمهم کأکبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلک أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة.

غير أن خميني الذي لم يکن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم علی القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الی مظاهرات کبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارک فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشکل سلمي باتجاه مقر البرلمان وکان عددهم يتزايد کل لحظة. وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلک اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشکل دموي.

ففتح أفراد الحرس النار علی المتظاهرين وبذلک تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلک مئات القتلی والجرحی کما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الی السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشکل وحشي.

وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث کان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتی أولئک الذين کانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهکذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديکتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً. ان المقاومة المسلحة فرضها خميني علی أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباکات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخری.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحکم خميني. وشارک بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي کان يتولی مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

وأعلن مسعود رجوي في 21 تموز 1980 بطهران تأسيس المجلس الوطني للمقاومة ودعا الی الانضمام اليه. وحوالي عشرة أيام بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة بطهران والاعلان الرسمي والدعوة للانضمام اليه فقد غادر رئيس المجلس الوطني للمقاومة وبرفقة بني صدر طهران في رحلة خطيرة الی باريس.

وهبطت الطائرة التي تمت السيطرة عليها من قبل الطيارين المجاهدين يوم 30 تموز في باريس وبوصول مسعود رجوي الی فرنسا بدأ معترک واسع علی المستوی الدولي وکذلک بالنسبة للقوی السياسية والشعب الايراني لتقديم بديل سياسي للنظام الحاکم في ايران.

نبذة عن السيرة النضالية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الأيرانية

انهم کانوا تلاميذ مؤمنين ومولعين بمدرسة القرآن درر تلألأت في الظلمات

(آية الله الطالقاني)

سيرة المؤسس الکبير

محمد حنيف نجاد

ولد محمد حنيف نجاد عام 1938 في مدينة تبريز من عائلة فقيرة وأکمل دراسته الابتدائية في مدرسة همام الابتدائية والثانوية في مدرستي المنصور وفردوسي. ورغم ظروف الاقتصادية السيئة استطاع مواصلة تحصيله الدراسي حتی دخوله الجامعة.

في عام 1963 تخرج من کلية الزراعة بجامعة طهران (فرع هندسة المکائن الزراعية). وکانت نشاطاته الاجتماعية تشکل جانبًا من حياة محمد حنيف نجاد. منذ مرحلة الدراسة الثانوية زاول نشاطه في اللجان الدينية غير أن هذه النشاطات لم تکن تروي روحه الظمآنة لذا کان دائم التفکير في کيفية القضاء علی الظروف التي تؤدي إلی فقر وبؤس الناس. وبدخوله الجامعة ضاعف من نشاطاته ومثل طلبة کلية الزراعة في الاتصال والتنسيق مع «جبهة ملي» (الجبهة الوطنية) وحرکة تحرير ايران. وقبل اجراء الانتخابات المزيفة للشاه في شباط عام 1962 بيومين اعتقل من قبل ساواک «الجهاز الامني» الشاه الخائن ومکث سبعة أشهر في سجني قزل قلعة وقصر. ولم يتوقف عن نشاطاته حتی وهو في السجن اذ واصلها بعقد الاجتماعات ونشر النهج الثوري وانتقاد القادة المحافظين للجبهة الوطنية.

في السجن تعرف علی الاب الطالقاني وانهمک في دراسة عميقة ومستفيضة للقرآن الکريم مستوعبًا منها دروسًا بليغة. وبعد انهاء دراسته عام 1963 ذهب لاداء الخدمة العسکرية في سلطنة آباد طهران ومقر مدفعية اصفهان وواصل في هذه الفترة مطالعاته السياسية والايديولوجية والعسکرية وکان دائم التفکير في کيفية اخراج حرکة تحرير الشعب الايراني من المأزق التي هي فيه.

بعد أحداث الخامس من حزيران عام 1963 توصل إلی نتيجة أن لا سبيل غير الکفاح المسلح لمواجهة نظام الشاه. وبعد عودته من الخدمة العسکرية التقی بعض رفاقه في الفکر ومنهم سعيد محسن وناقشهم فيما يجول بذهنه. وبعد مراجعة مستفيضة للاحداث وللمسيرة النضالية خاصة التي تخص نهج الاحزاب السياسية الايرانية وسبب فشلها أدرکوا بأن عهد العمل والنشاط الاصلاحي قد ولّـی وأن الکفاح المسلح الثوري هو السبيل الوحيد للاطاحة بالنظام. وهکذا وضعوا البذرة الاولی لمنظمة المجاهدين في ايلول من عام 1963.

واصل المؤسس الکبير لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية دراسته العميقة والمستفيضة للقرآن الکريم بنظرة علمية وثورية کما طالع وبنفس الحماس والاهتمام النظريات والمعتقدات الفلسفية الاجتماعية والثورية المعاصرة وکان يستوعب ويتعلم منها الحقائق والجوانب الايجابية اذ کان يعتقد أن أي رأي يدفع المرء نحو التکامل وأي رسالة تحرر البشر المکبلين من أغلالهم وتجعلهم يسيرون في الطريق الاساسي للخليقة هي رسالة متکاملة لابد من الاستفادة منها وهکذا تعلم واستوعب هذه النظرة من القرآن: «وبشر عباد الذين يسمتعون القول فيتبعونه أحسنه» ومن خصوصياته البارزة الاخری هي أنه لم يکن يقبل أبدًا الجلوس دون عمل مکررًا معلوماته فالشعور العميق بالمسؤولية الکبيرة ازاء الوضع القائم وازاء المظلومين والمضطهدين والمستغَلين کان يدفعه دائمًا للمزيد من الجهد والعمل مرددًا باستمرار «ان واجب الانسان ورسالته لا تعني فقط معرفة المجتمع بل عليه تغيير ذلک نحو التکامل».

في ايلول عام 1971 وعلی اثر الضربة التي تلقتها المنظمة اعتقل المؤسس الکبير لمنظمة مجاهدي خلق من قبل ساواک (الجهاز الامني) الشاه الخائن وألقي به في السجن ورفض وهو في السجن الانصياع للتسوية والاستسلام من أجل انقاذ حياته برفض اقتراح الساواک. وفي 25 مايس 1972 أي قبل يومين من زيارة ريجارد نيکسون رئيس الولايات المتحدة لايران أعدم مع کل من سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان و رسول مشکين فام ومحمود عسکري زاده. وهکذا بتقبله الموت الاحمر ونيل الشهادة بقي حنيف الکبير خالدًا في تاريخ ايران بعد التوقيع بدمه علی ملحمته ومفخرته الفکرية باعتباره مؤسس منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

سيرة

المجاهد الشهيد

سعيد محسن

ولد سعيد محسن عام 1939 في مدينة زنجان من عائلة متوسطة الحال وأکمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة ثم انتقل إلی طهران لمواصلة دراسته وفي عام 1963 تخرج من کلية التکنولوجيا، فرع الهندسة الانشائية. وقد تزامنت مرحلة دراسته الجامعية (1960 – 1963) مع نشاطات «جبهه ملي» (الجبهة الوطنية) وحرکة تحرير ايران. وسجن مرتين بسبب نشاطه السياسي والمرة الثانية التي سجن فيها کان في 21 کانون الثاني عام 1962. من خصوصيات سعيد محسن البارزة اتعاظه وأخذ العبر والدروس من الاحداث وقدرته علی الاستنتاج. کان يفکر مليّا في شتی الاحداث ويجعلها جنبًا لجنب وطالما استشف منها تحليلات واستنتاجات صائبة وصحيحة. کان ذو ذهن متوقد لم يغفل أهمية التعلم والاستيعاب. کان يسعی ليتعرف علی کل شيء ولم يکن فقط متحمسًا لعمله واختصاصه الهندسي بل أيضًا بواجبه الاجتماعي والفکري ويردد دائمًا ان لم يقف المجتمع علی قاعدة صحيحة وعادلة فان المهندس الجيد لا يستطيع الا أن يکون في خدمة الرأسماليين.

کان سعيد عنصرًا نشيطًا ومثابرًا وخلال فيضانات عام 1960 في منطقة الجوادية وزلازل «آوج» و «قزوين» عام 1962 هرع سعيد برفقة علی اصغر بديع زادکان وعدد کبير آخر من زملائهم لمساعدة المنکوبين تارکًا دراسته ليشتغل عاملاً ليل نهار من أجل مساعدة المحرومين وهکذا تعرف أکثر من أي وقت مضی علی آلام وعذاب و معاناة الجماهير المحرومة والمستغَلة وانطلاقًا من فکره الثوري وشعوره بالمسؤولية عزم علی تغيير ذلک. وبعد تخرجه ذهب إلی الخدمة العسکرية وهناک تعرف علی جيش الشاه ونقاط ضعفه وقوته وکذلک التدريبات العسکرية. کان شغوفًا جدًا بالامور العسکرية وعلی نقيض الاخرين کان يمارس التدريب عدة مرات معتقدًا بأنها ضرورية جدًا بالنسبة لاي ثائر. لم يکن يکل أو يمل من التدريب ابتداءً من الرماية والقاء القنابل وحتی الحراسة والزحف من تحت الاسلاک الشائکة والسير الطويل وکان يقوم بکل هذا بکل حماس وشوق. ونظرًا لماضيه السياسي أرسل إلی مدينة جهرم لاداء الخدمة العسکرية أي المکان الذي تعرف فيه أکثر وأکثر علی حياة الجماهير المسحوقة من الشعب الايراني وبعد انهاء الخدمة العسکرية عاد إلی طهران واشتغل في معمل «أرج» وثم معمل «سبنتا» وفي نفس الوقت کان يزاول نشاطه السياسي. وجعلت مطالعاته العميقة والمستفيضة ومعايشاته مع أکثر شرائح المجتمع حرمانًا جعلت من سعيد عنصرًا لا ترضيه النشاطات السياسية الاصلاحية للجبهة الوطنية (جبهه ملي) وحرکة تحرير ايران. وکان في حينه يفکر ليل نهار بالسبيل الذي يحرر النضال من مأزقه وأخيرًا التقی بحنيف الکبير وأدرک أهمية وضرورة تأسيس منظمة ثورية محترفة لحل العقدة النضالية وهکذا أصبح مع حنيف نجاد وعلي اصغر بديع زادکان من ضمن مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

کان سعيد محسن وبعد تأسيس المنظمة يعمل بشکل دؤوب اذ کان اسبوعيًا يعقد 16 اجتماعًا وموعدًا وسبق له أن کتب مقالاً في بداية تأسيس المنظمة يقول فيه: «ان الظروف الصعبة هي عامل الفرز الدقيق بين الحرکة والحرکة المضادة. فظهور الفرز بين الحرکة والحرکة المضادة والثورة والثورة المضادة هو الدليل علی تطور النضال. ففي مثل هذه الحالة لن يکون هناک مکان للانتهازيين ودعاة التسوية… في ظروف کهذه تکون العناصر الملتزمة والعزومة هي التي تحمل علی عاتقها العبء الثقيل الناجم عن النضال وقادرة علی مواصلة الدرب وتوعية وحشد الجماهير.»

خلال الضربة التي أصابت المنظمة في ايلول عام 1971 اعتقل الشهيد مؤسس منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قبل ساواک (الجهاز الامني) الشاه الخائن والقي به في السجن وبعد شهور من التعذيب أعدم مع بقية رفاقه المؤسسين أعضاء اللجنة المرکزية للمنظمة بتاريخ 25 مايس 1972 ليصبح دمه الطاهر فداء لتحرير الشعب وديمومة ومستقبل منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

سيرة

المجاهد الشهيد

اصغر بديع زادکان

ولد علی اصغر بديع زادکان في اصفهان عام 1940 من عائلة متوسطة الحال وأکمل دراسته الثانوية في طهران وبعد تخرجه من الثانوية واصل دراسته في الکلية التکنولوجية بطهران فرع الکيمياء.

تعرف خلال مرحلة تجديد نشاط «الجبهة الوطنية» وحرکة التحرير أي خلال 1960 – 1963 علی القضايا السياسية. وبعد تخرجه من جامعة طهران عام 1963 التحق بالخدمة العسکرية وبعد أن أکمل مرحلة التدريب البالغة تسعة أشهر أرسل إلی مصنع الاسلحة التابع للجيش وکان أسوة لاصدقائه يفکر في التوصل للسبيل الذي ينقذ الشعب من ظلم وجور نظام الشاه ومن خلال دراسته للحرکات السياسية والاجتماعية في ايران أدرک أن جميع السبل النضالية قد انتهت بالفشل رغم تضحيات وجهود الشعب فتوصل إلی أن السبب هو فقدان العلم السياسي السابق للقيادة والمنظمة المحترفة مدرکًا أن النضال ان لم يؤخذ کحرفة وعمل علمي فمن المستحيل احراز تقدم وکان يعتقد أيضًا بعدم امکانية النضال دون ترک العمل والمال والدراسة ويکرر دائمًا ان «قيمة المرء النضالية تقاس بما يقدمه في هذا المجال». وهنا أي في هذه المرحلة أصبح أکثر قربًا محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وبقية أصدقائه ليضعوا النواة الاولی للمنظمة ثم ترک عمله وأخذ يعمل استاذًا مساعدًا في الکيمياء في کلية التکنولوجيا. وبهذا استطاع تأمين امکانيات کبيرة للمنظمة. کان متقشفًا يقدم جميع موارده للمنظمة. وبهذا کان نموذجًا للاخلاص والصدق صريحًا في انتقاد نفسه بشکل يثير دهشة الاخرين وهذا دليل علی انصهاره الکامل في المنظمة وکان صدقه ومثابرته تضيف بشعور الاعضاء الجدد بمزيد من المسؤولية.

في آب 1970 کلف بمسؤولية مجموعة من المجاهدين. فتوجه إلی فلسطين وتلقی في قواعد «ثورة الفتح» التدريبات العسکرية. وبعد انتهاء فترة التدريب عاد إلی ايران محملاً بخبرة وفيرة ومقادير من الاسلحة. وکانت مرحلة العمل في منظمة المجاهدين قد حانت وهکذا استطاع اصغر أن يقدم من خلال اختصاصه وخبرته مساعدة کبيرة للمنظمة. وأخيرًا وفي ايلول من عام 1971 اعتقل من قبل جهاز أمن الشاه الخائن (الساواک) في دار أحد أقربائه ليتعرض فورًا لابشع أنواع التعذيب اذ کان الساواک قد استشاط غيضًا وحنقًا من خطة خطف شهرام بهلوي دون أن يستطيع أن يتلمس اثرًا للمجاهدين لذا ألقی بکل ثقله لتعذيب بديع زادکان عسی أن يستطيع اکتشاف رأس الخيط.

واستمر التعذيب لاکثر من شهر اذ أجلسوه في بداية الامر في الموقد ثم أرغموه علی أن يستلقي علی ظهره وقد واجه مرة ولأکثر من أربع ساعات التعذيب بالحرق بحيث واصلت الحروق إلی العظام دون أن ينبس بکلمة واحدة وألقوا به وهو کتلة من الحروق في الزنزانة وأوصدوا عليه الباب فتقيحت جروحه الناجمة عن الحروق والتهبت وملأت جو الزنزانة دون أن يتکلم بحرف واحد وکان يتحمل آلام الحروق بهدوء ومظلومية حتی أصبح جسده نصف مشلول مما کان يضطر اثنان من الجلاوزة إلی سحب جسده نصف المشلول إلی غرفة التعذيب في وقت لم يکن يفکر فيه سوی بالثورة وتحرير الشعب ورفاقه مما اضطرت شرطة الشاه الخائن المجرمة أن ترضخ له وأجريت له ثلاث عمليات جراحية وفي الوقت الذي لم تشهد فيه حالته الصحية أي تحسن اقتيد في فجر الخامس والعشرين من أيار 1972 مع رفيقيه حنيف وسعيد ليعدم رميًا بالرصاص.

کلمة الأخ المجاهد مسعود رجوي في مراسيم الاحتفال لمناسبة ذکری تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأداء اليمين من قبل الأمينة العامة الجديدة للمنظمة

المجاهدون شجرة طيبة وأصفی درة للمقاومة في صلب التاريخ والمجتمع الإيرانيين

«أفمن يعلم أن ما أنزل إليک من ربک الحق کمن هو أعمی، إنما يتذکر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب» (القرآن الکريم – الآية 19 – 21من سورة الرعد).

تحية لحنيف المؤسس ومحسن وبديع زادکان،

تحية لأشرف وموسی وجميع الشهداء الأبرار الخالدين،

تحية للأبطال الشهداء من وحدات المجاهدين الضاربة،…

حقًا إن المواطئ الحمراء لأقدام جميع هؤلاء المضرجين بالدماء قد اخضرت ونضرت بسالکي دربهم المجاهدين.

حقًا إنهم أحياء يرزقون يرون مجدهم وشموخهم ويسمعون بلاغة رسالتهم في صوت الأذان الذي رفع هنا وفي الاحتفال بميلاد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي ارتقاء آخر للمجاهدين بانتخابهم أمينة عامة جديدة لمنظمتهم.

ترون أن المجاهدين وفي انتخاب عقائدي تنظيمي جديد يکشفون دلائل تطورية جديدة مضيفين إلی کنز صدقهم وإيمانهم يومًا بعد آخر…

وترون أن المجاهدين المرفلين بروح المقاومة والإيمان يجتازون شامخين أسوار الصعوبة والقسوة، ثم يعبرون وادي السلام والسهولة ويطيرون في سماء عقيدتهم الرائعة وأهدافهم السامية.

«والملائکة يدخلون عليهم من کل باب، سلام عليکم بما صبرتم، فنعم عقبی الدار» (القرآن الکريم – الآية 23 – 24 من سورة الرعد).

لقد قالت مريم في کلمتها: «علی النقيض تمامًا من تهرؤ واندثار وتمزق وانهيار صفوف العدو، فها أنتم تقدّمون إلی الأمام علی درب الثورة متفتحين صاعدين صامدين متماسکين أکثر فأکثر ويومًا بعد يوم».

نعم، إن جميع المجاهدين مخلصون متلاحمون لهم صوت واحد وانتخاب واحد ويقولون بحقيقة واحدة ولکن في کل مرة وبأية لغة تسمعها فهي غير متکررة…

فيا عجبًا يمکن أن نری جميعًا بأعيننا أنه وفي إيران اليوم هناک في جانب نری غاية التمزق والانشقاق وانفصام العري وذروة التصدع والانهيار القاتل في هيکلية نظام الملالي الرجعي المتهرئ المتجرع کأس السم وفي جانب آخر أي في جانب المجاهدين نری ذروة الصلابة والاقتدار والازدهار والتنامي… بالرغم من أن العدو لم يترک شيئًا من القمع والمجازر وصنوف المؤامرات والمشاريع الرجعية والاستعمارية إلا وقد فعله وارتکبه وخطط له ولم يترک أي نهج إلا وقد جربه ولا أي طريق إلا وقد سلکه لمواجهة المجاهدين…

حقًا کان تعقّد وشدة الفتن والمؤامرات قد بلغ حدًا کانت کل من الفتن تکفي لتحطيم حرکة ثورية. ولکن في غمرة الصراعات الدامية وفي مواجهة المؤامرات الخبيثة سجل المجاهدون أمرًا آخر ومصيرًا آخر في ظل الوفاء بعهدهم وتضحياتهم السخية ووصلهم ما أمر الله به أن يوصل أي اعتصامهم بحبل الله والشعب.

واليوم مر علی تأسيس المنظمة 36 عامًا 13 عامًا منها في عهد الشاه و23 عامًا منها في عهد خميني والملالي.

إذًا اسمحوا بأن نقول مقابل ما حققناه من النجاح والموفقية في سلوک طريق النضال والمضي في درب المقاومة: إلهي لک الحمد ولک الشکر ولک الشکر ولک الحمد.

کما وأملاً إلی ضمان صمودنا وثبات قدمنا في ما تبقی من الطريق، نقول: «ربنا ثبّت أقدامنا وانصرنا علی القوم الکافرين»…

إذا سألتموني ما هي سمات ومتميزات المجاهدين في أقصر کلام، فسأجيب قائلاً: «إنما هو الوفاء بالعهد بتضحية سخية في تاريخ إيران».

ومن جهة أخری يمکن رؤية طبيعة خميني والخمينية أيضًا وبکل وضوح في نظام الملالي الدجال المعادي للإنسانية بتاريخ حافل بالأکاذيب والخدعة والتضليل والعار والغدر والظلم والقمع في أکثر صوره دموية.

حقًا هل هناک مقياس ومعيار أسمی وأدل من مدی المقاومة والقتال والإقدام تجاه الرجس الخميني؟

درة صافية وصلب لا يلين

منذ غداة تولي خميني السلطة أی خلال أکثر من عقدين من الزمن تمکن خميني وعملاء الرجعية وبکل دجل وتضليل وإجرام من استبعاد کثيرين عن الساحة السياسية الإيرانية وجعلوهم نسيًا منسيًا.

نعم، لقد استبعد خميني کل أعدائه وخصومه من الساحة بدءًا من مراجع التقليد في الحوزة وانتهاء إلی حزب «توده» وبازرکان والمتشدقين باليسار وذلک بتضييق خناق الدجل والحرب والقمع والتنکيل والتضليل عليهم بعد أن أرعبهم، کما دنّس أغلبيتهم برجسه ورجس نظامه.

ولکن خميني لم يتمکن من شجرة المجاهدين الطيبة بالرغم من کل ما فعل ضدهم. وعلی عکس ذلک کان المجاهدون ومقاومتهم هم الذين صعّدوا وشدّدوا باستمرار وبشکل متزايد وفعال موجة الصراع والأزمة داخل سلطة الملالي وجعل نظامه منقسمًا علی نفسه في قمته بثلاثة انشقاقات: الأول هو انشقاق رئيس جمهورية النظام والثاني انشقاق خليفة خميني لمدة عقد من الزمن حول مجازر عام 1988، والانشقاق الثالث والأخير ظهور خاتمي الذي وقع فيه النظام تمامًا نتيجة تجرع النظام کأس السم المتمثل في قبوله وقف إطلاق النار وبفعل أهم مبادرة سياسية للمقاومة وهي تقديم رئيسة الجمهورية لمرحلة نقل السلطة إلی الشعب الإيراني من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مما أصبح تجرع سم زعاف آخر من قبل نظام الملالي برمته طيلة السنوات الأربع الماضية.

نعم بالرغم من جميع الأعمال الشريرة والخبيثة والدنيئة وارتکاب الجرائم والمجازر والحرق والتعذيب وهستريا إطلاق الأکاذيب والتهم وأقوال الهراء يوميًا، فإن حقيقة رصينة وأصيلة قد ثبتت وتألقت متصدرة حقائق الزمان وهي أن خميني فعل ما فعل من الأعمال الشريرة والخبائث والجرائم وتمکن من فعلها، ولکنه عجز عن القضاء علی المجاهدين.

وما کان وقف إطلاق النار المفروض في الحرب الخيانية ولا مسرحية الإصلاحات ولا المؤامرات العسکرية والإرهابية ولا صواريخ الدمار الشامل المتلاحقة بأعداد کبيرة ليجدي نفعًا لهذا النظام.

وخلال هذه السنوات في داخل البلاد وخارجها وفي المنطقة الحدودية وفي جنوب العراق وشماله وفي باکستان وترکيا وفي أوربا وأميرکا لم يترک نظام الملالي أي عمل وتحرک إلا وقد فعلها ولا أية جريمة إلا وقد ارتکبها ضد المجاهدين والمقاومة الإيرانية ولکن لم يجن النظام شيئًا من کل هذا أيضًا.

فيا للعجب!، إن قوة خميني والملالي تمکنت من کل شيء ومن کل شخص ومن کل تيار إلا المجاهدين الذين صمدوا ووقفوا في وجههم ليس لعام أو عامين أو خمسة أو عشرة أعوام وإنما عشرين سنة في الأقل أي منذ 20 حزيران (يونيو) عام 1981 وحتی الآن وقد تزايدت صلابتهم ورصانتهم وتماسکت صفوفهم خلال هذه الفترة أکثر فأکثر مثل درة تصفی أو مثل صلب لا يلين.

المتبجحون بهراء

إن الذين کانوا قد شهدوا أحداث غداة اليوم الحادي عشر من شباط (فبراير) عام 1979 يتذکرون کم من الجماعات والاتجاهات السياسية قد ظهرت تلقائيًا علی الساحة السياسية الإيرانية وکيف کان لملوم الانتهازية يغلي ويزبد ولکن ما إن تطور الموقف ولم يبق هناک أي خيار إلا المقاومة وحان منعطف 20 حزيران (يونيو) عام 1981 وطالت مدة المعرکة والنضال حتی انهارت جميع الفصائل والجماعات والأحزاب والتيارات وکل المتبجحين بهراء الذين کانوا وقد خرجوا من جحورهم في 11 شباط (فبراير) الثوري وأصبحوا «حماة للمستضعفين» و«داعين للإسلام» و«وطنيين» و «حماة طبقة العمال» واحدًا بعد آخر وقررت أغلبيتهم الاستسلام والخنوع للنظام الرجعي ومبايعته والتصالح معه. وأخيرًا تبين أن جلالة الشاه لم يکن يمارس القمع بقدر ما يمارسه الملالي حيث کان أحد يدعي الإسلام والآخر يدعي المارکسية متشدقًا بالمعارضة في الوقت نفسه وهو يستخدم إمکانيات النظام الملکي آنذاک!

وفي الأشهر الذي کان فيها حاجز الخوف قد تحطم وکان حکم الشاه قد تفسخ وأصبح آيلاً للسقوط فکان المتبجحون والمتشدقون بالإسلام والثورية والقومية والوطنية والمارکسية وأمثالها من صنوف الفارغ جعبتهم يتدفقون إلی الشوارع من کل حدب وصوب قارعين طبولاً فارغة فيما لم يکن معلومًا أينما کانوا في السنوات السابقة التي کانت فيها إيران تحترق بنار الکبت والخناق وحملات الاعتقال والتعذيب من قبل الشاه وجهاز مخابراته (السافاک)؟

ولکن بعد 23 عامًا حسم أمر هؤلاء المتبجحين المتشدقين بالنضال والثورية تمامًا. أي بعد ما شهر الملالي سيوفهم وبدؤوا يتشددون فلم يبق علی الساحة أحد غير المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

نتيجة الإيغال في التنکر

أما الآخرون فنتيجة إيغالهم في التنکر تشبثوا بکل حشيش وانبهروا بکل ما أثاره وأطلقه العدو من الضجيج والخدعة. وفي خريف عام 1982 کانت خطة «الإصلاحات» الصادرة عن «إمام الأمة» [خميني] والمتضمنة لـ 8 بنود قد أسالت لعاب کثيرين لعدة أشهر. إلا أنه إذ کان خميني حيًا آنذاک فلم يجرؤوا علی التشدق بالإصلاحات مثلما يفعلونه اليوم. وکانوا يشيرون إلی هذه الخطة في کثير من الأحيان بتسميته بـ «الخطة ذات 8 بنود». وکانت الخطة المذکورة تتضمن في العديد من بنوده ذات العبارات التي يطلقها اليوم الملا خاتمي.

کما وفي عام 1988 بعد وقف إطلاق النار کنا نقول إن النظام هو النظام نفسه بذات الهوية وبذات الطبيعة. ولکنهم کانوا يقولون: يا مرحبًا بالسيد رفسنجاني!…

من المثير للاستغراب أنه ما هذه المعارضة التي تصفق وتطبل من أجل رئاسة رفسنجاني وخاتمي ولکن نفسها مازالت تعيش في الخارج؟! ألا تقول إن رئيسک خاتمي؟ ألا تصفق له؟ ألا تقول إن الشعب قد اختاره وصوّت لصالحه؟! فلماذا بقيت لاجئًا في الخارج؟ فلماذا لا تزال تحمل جواز السفر الخاص للاجئين؟ من هم الذين ضحوا بدمائهم حتی تحققت مثل هذه الإمکانيات؟ هل هناک علاقة بين جوازات سفر اللجوء التي يمتلکها المتشدقون زيفًا بالمعارضة وبين إدانة النظام 48 مرة حتی الآن من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والجمعية العامة للأمم المتحدة نتيجة نشاطات منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ذاتها أم لا؟

فيا للعجب، ليس تجاه خميني فحسب وإنما في اختبار القوة مع رفسنجاني وخاتمي أيضًا عند ما تلاحظون الموقف الراهن فترون أن هذه المقاومة وهؤلاء المجاهدين هم الذين أصبحوا يخوضون علاوة علی الحرب العسکرية حربًا سياسية ضارية کما جری طيلة السنوات الأربع الماضية لکي لا يسمحوا بأن يکون الرجعيون والاستعماريون هم الذين يحسمون الأمر علی الساحة الإيرانية کالعادة.

بداية نهاية الاتجار بالدين

ألمحت في حديث ألقيته لمناسبة ذکری عملية «الضياء الخالد» إلی أن العرف والتقليد في التاريخ الإيراني الحديث کان ومازال يقضي بأن الرجعية والاستعمار دأبا علی العمل سويًا ضد الثورات الشعبية الإيرانية. ففي عهد سلالة قاجار کانت الرجعية متمثلة في الملکية الأقطاعية وکان الاستعمار يتمثل في بريطانيا وروسيا القيصرية. وبعد عام 1953 کانت الرجعية متمثلة في نظام الشاه وکان الاستعمار يتمثل في أميرکا وبريطانيا. وحاليًا تتمثل الرجعية في خامنئي وخاتمي ويتمثل الاستعمار في مسانديهما الأجانب بينهم جماعة «إيران غيت». هذا وليس إلا. وکل شيء يجب حسمه هناک أي بالأخذ بالاعتبار هذا الموقف فقط.

ولکن جيش التحرير الوطني الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية دمروا ونسفوا هذا المحور الرجعي وهذه الجبهة القديمة الجديدة ليحطموا القياسات ويبدعوا مشروعًا حديثًا في تاريخ النضال الثوري الشعبي ويبنوا مجتمعًا جديدًا علی أنقاض هذا النظام المتخلف الرجعي.

ولکن إذا رجعنا لأمد ما إلی الوراء فسوف نری أن محمد حنيف نجاد [المؤسس الکبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية] هو الذي زرع البذرة الأولی في الحقيقة. والواقع أنه ومنذ ذلک اليوم انقلب الموقف تاريخيًا کمنعطف وتصفح التاريخ الإيراني. إذًا فالتحية لمحمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين مسحوا الغبار عن وجه الدين وأغلقوا تاريخيًا دکاکين المتاجرين بالدين معلنين أنه وعلی الصعيد الاقتصادي الاجتماعي تمتد الحدود الرئيسة والجوهرية بين المستغَلّ والمستغِلّ وأن حالات رسم الحدود الصورية بين من يؤمن بالله ومن لا يؤمن به لا تمت لمضمون وروح الإسلام الثورية التحررية بأية صلة.

ومن الطريف أن هذه الرسالة الخالدة أثارت حفيظة خميني وأصابته بالخيبة والإحباط النفسي أکثر من أي شخص آخر أو جهة أخری. فيبدوا أنه کان يشعر حتی العظم بأنه هو الخاسر الأول في هذا التطور التاريخي. وکانت حاشيته يرون بأم أعينهم أن الشباب والقوی المسلمة المناضلة مقبلون علی المجاهدين کونهم قد وجدوا المنهل العذب للحقيقة والإيمان في رسالة محمد حنيف نجاد.

وفي هذا المجال أطلق الملالي الخمينيون أقوالاً وتصريحات کثيرة. ففي ما يلي أقرأ نموذجًا منها جری علی لسان الملا المدعو «روحاني»:

«کان هناک کثيرون يرون أن دور الإمام في النضال وفي الحرکة قد أوشک علی النهاية وأن الإمام وبعدم تأييده لمجاهدي خلق قد وقّع في الحقيقة ورقة هزيمته. وکان هؤلاء يقتنعون بأن الإمام قد تنحی عن ساحة النضال وقد حان الوقت لأن تتولی منظمة مجاهدي خلق قيادة الحرکة والثورة. وحقًا کانت هذه الجماعة قد حصلت علی شعبية لدی أبناء الشعب. وبدوره کان الإمام يعرف ذلک. وکانت رسائل تصل کل يوم من إيران بأن: وزنکم وثقلکم انخفض لدی الشعب بحيث أن دورکم أوشک علی النسيان، فإن مجاهدي خلق أصبحوا يحتلون موقع سيادتک…».

ولا أعود أطرح هنا تصريحات قادة النظام سواء من خامنئي ورفسنجاني وبهشتي ومطهرّي حول مجاهدي خلق تعبيرًا عن تأييدهم وموالاتهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في محاولة لکسب السمعة ومازالوا يشيرون إلی ذلک في سيرتهم الذاتية.

إن الأجواء السياسية والاجتماعية خلال السنوات التي تلت تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتماشي وترافق وتعاطف شخصيات مثل آية الله طالقاني الذي کان يصف مؤسسي المنظمة بأنهم شقوا طريق الجهاد وأنهم نجوم ثاقبة تحرق الظلم والظلام کانت بحيث أنه لولا خيانة وضربة الانتهازيين المتشدقين باليسارية من داخل المنظمة لما فسح مثل هذا المجال أمام خميني والملالي الرجعيين أبدًا لسرقة الثورة الإيرانية…

کان التيار الخميني الرجعي يترافق ويتقارب مع جهاز مخابرات الشاه (سافاک)، وکما يعرف السجناء السياسيون في عهد الشاه وکانوا شاهدون عليه إن رفسنجاني والآخرين من حاشية خميني کانوا يجرون لقاءات أسبوعية مع عناصر مخابرات الشاه ولم يکن أغلبية الملالي الخمينيين الرجعيين يتورعون عن التنحي عن مواقفهم النضالية السابقة والتعاون مع جهاز مخابرات الشاه (سافاک).

وقد ظهر عدد منهم بينهم «کروبي» رئيس البرلمان الحالي للنظام وأحد القادة الحاليين لزمرة خاتمي و«عسکر أولادي» من قادة زمرة خامنئي ظهروا علی شاشة تلفزيون الشاه في 3 شباط (فبراير) عام 1977 وردّدوا ثلاث مرات وبصوت عال عبارة «يا شاهنا (مَلِکَنا) شکرًا»!!

وسبق ذلک للملالي أن أصدروا الفتوی مرتين في سجن «إيفين» أعلنوا فيهما أن المجاهدين منبوذون ملعونون.

الفوارق بين إيديولوجيا المجاهدين وإيديولوجيا نظام الملالي

کان المجاهدون ومازالوا يشکلون منذ البداية نقطة النقيض من خميني والرجعية المنتحلة اسم الإسلام. فإن تاريخ المجاهدين في عهد سلطة خميني ونظام الملالي يؤکد تمامًا هذه الحقيقة.

ففي شهر آذار (مارس) عام 1981 أعلنت باسم المجاهدين وفي الأحاديث التي أدليت بها آنذاک وجود الخلاف الواضح بين المجاهدين وخميني في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعقائدية. فهنا أقرأ عليکم نص حديث لي نشر في الصفحة الـ 13 من العدد 113 لصحيفة «مجاهد» الصادر يوم 12 آذار (مارس) عام 1981 بعنوان «لا يخفی علی أحد وجود الخلاف في وجهات النظر بين آية الله خميني ومجاهدي خلق»:

«من الواضح رفض سماحته [خميني] الجزء الأکبر من مواقف مجاهدي خلق السياسية والاقتصادية والاجتماعية بدءًا من ضرورة حل نظام الجيش الملکي (جيش الشاه) واستبداله بجيش الشعب ومرورًا بالقضايا والشؤون الخاصة للانتخابات والقضاء والقوميات والدستور والإصلاح الزراعي ومقياس المالکية والحريات وأداء محاکم الثورة والحکومة والسياسة الخارجية والسکن والمجالس والعقود ومختلف العلاقات الإمبريالية والطاغوتية، ووصولاً إلی الشيخ فضل الله نوري وآية الله کاشاني والدکتور محمد مصدق وموضوعات مثل التطور الکوني والاستغلال والمنطق الجدلي والقضايا الراهنة مثل مکافحة المخدرات وانتهاء إلی موضوع المواجهات في الشوارع وبين مختلف الفئات والجماعات السياسية وموضوع الثورة الثقافية والموضوعات التي تدور حول العديد من الشخصيات الموثوق بها لدی سماحته بالإضافة إلی حالات الفصل عن العمل في الدوائر والأجهزة الحکومية بسبب آراء الأفراد وأمثال ذلک ولم تعد هناک حاجة للإيضاح حول هذه الخلافات التي دفعت سماحته إلی وصف المجاهدين بأنهم “أسوأ من الکفار”».

وسبق ذلک أن قلت في الحديث المذکور: «إن وصف المجاهدين بالکفار وأسوأ من الکفار أمر مرفوض وغير مقبول تمامًا بالنسبة للشارع الإيراني نظرًا لجل ماضيهم التاريخي، کما وبسبب عدم تطابق ذلک مع الوثائق والمستندات العقائدية والدينية فطبعًا لا يرضی به الله والأرواح الطيبة للنبي الکريم والأئمة الأطهار. هذا وبحکم جميع ما يمتلکه مجاهدو خلق من الخلفيات وسجل الأعمال فإن الرأي العام الإيراني لا يمکن له أن يقتنع “کون المجاهدين تابعين لأميرکا” أو أن يقبل بانتهاک حرمة شهدائهم». (صحيفة «مجاهد» – العدد 113 – 12 آذار 1981).

هذه هي الخلافات بين المجاهدين وخميني حول القضايا السياسية والعقائدية والاقتصادية والاجتماعية وکذلک خلافات المجاهدين الشاملة مع خميني في الأعمال والسياسات حول الوقائع والتطورات الحديثة. لهذا السبب إذ لا تتوفر هناک فرصة لاستعراض کامل الأحداث السابقة واللاحقة في هذا الخطاب، فأکتفي في ما يأتي بتحليل واستقراء عام للخلافات بين المجاهدين وبين خميني ونظام الملالي:

أولاً کانت منظمة مجاهدي خلق وخميني يتحدثان کلاهما عن الإسلام والثورة ولکن في نهاية المطاف يمثل بعضهما نقيض البعض الآخر تمامًا بحيث أن أشد نوع من العداء وأکثر دم أريق في التاريخ الإيراني الحديث کان ومازال يجري بين هذين التيارين.

والثاني أنه وبرغم کل أعمال الدجل والجرائم والمساعدات والإمدادات الاستعمارية لنظام خميني والملالي فإن المجاهدين کانوا ومازالوا يفشلون ويحطّمون الأضاليل والخدع وأعمال الغدر والمؤامرات الرجعية والاستعمارية.

والثالث أن المجاهدين کانوا ومازالوا تيارًا طلائعيًا رائداً يقود ويوجه التحرکات الشعبية والديمقراطية فيما أن خميني کان يتحرک دومًا وراء التطورات ووراء الحرکة الشعبية ولا أمامها.

والرابع أن المجاهدين ظلوا صامدين علی عهدهم ومواقفهم المعلنة فيما أن خميني کان رمزًا للانتهازية والکذب ونکث العهود.

والخامس أن المجاهدين دأبوا علی التضحية بحياتهم ووجودهم وکل ما يملکون من أجل المصالح العليا للشعب الإيراني وانتزاع حقوقهم، فيما أن خميني وللوصول إلی السلطة والبقاء في الحکم کان يدفع الثمن علی حساب الشعب الإيراني بکل سهولة، فبدءًا من اتفاقية الجزائر حول إطلاق سراح الرهائن الأمريکان وانتهاء ً إلی الخسائر البشرية بالملايين في الحرب وعدد الإعدامات وحالات التعذيب والقمع الواسعة کلها تأتي خير دليل علی هذه الحقيقة.

شهر السيف ضد المجاهدين

وبذلک يتبين بوضوح سبب کينونة خميني و نظام الملالي کل هذا الحقد والضغينة ضد المجاهدين وکل هذه الهمجية والبشاعة في تعاملهما معهم:

– فبعد إلقائي الخطاب في ملعب «أمجدية» في أواسط شهر حزيران (يونيو) عام 1980 لم يعد خميني يتحمل الموقف وقال علنًا إن عدونا الأول ليس أميرکا ولا بريطانيا ولا الاتحاد السوفيتي ولا الحرکات المارکسية ولا الجماعات الکردية وإنما هو منظمة مجاهدي خلق.

– وفي 25 حزيران (يونيو) من العام ذاته قال خميني: «إن هؤلاء يريدون القضاء علينا بواسطة القرآن ونهج البلاغة».

– وقال الملا محمد يزدي الذي کان رئيسًا للسلطة القضائية في النظام لعدة سنوات وهو حاليًا عضو في مجلس صيانة الدستور للرجعيين: «إن الإمام [خميني] قال إن الحکم القضائي علی مجاهدي خلق هو الإعدام وهو الحکم الذي يشمل المنظمة کلها وبکامل تنظيماتها ولا فردًا فردًا لکي لا يتم التردد في إضفاء صفة المحارب والمفسد لهؤلاء الأشخاص».

وثيقة شرف للمجاهدين

إن مدی إضمار الحقد والضغينة والعداء من قبل شجرة خميني الخبيثة ضد شجرة المجاهدين الطيبة يمکن ملاحظته في تصريحات وأعمال خميني نفسه أوضح وأکثر. فالدجال المجرم المصاص للدماء ورأس سلالة الرجعية والخبث في العصر الحاضر والذي کان قد أصدر الفتوی حتی قبل 20 حزيران (يونيو) 1981 أي في مرحلة النضال السياسي أيضًا بإبادة المجاهدين، قال في يوم 12 أيار (مايو) عام 1981 مخاطبًا المجاهدين بصراحة تامة: «لو توقعت باحتمال واحد في ألف احتمال بأنکم قد تتراجعون عن الأعمال التي تريدون القيام بها لوافقت علی التفاهم معکم». وهذه هي وثيقة شرف واعتزاز تاريخية للمجاهدين حيث لم يکن الدجال الخبيث يتوقع ولو بنسبة واحد بالألف احتمال تلوثهم برجس «التفاهم» والتصالح مع الرجعيين. نعم، هذه وثيقة شرف للمجاهدين تثبت طهارتهم السياسية والعقائدية من الرجس الخمينية وفي الوقت نفسه تدل علی کون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صاعدة وظافرة دومًا منذ مولدها وتأسيسها حتی اليوم.

مقياس النظام في تنظيم العلاقات

ليس من الصدفة أن العدو لا هم له في هنا وهناک في ربوع العالم إلا القضاء علی مجاهدي خلق الأمر الذي يعتبر المقياس الرئيس للنظام في جميع علاقاته واتصالاته داخل إيران وخارجها. إنه يعمل في اللقاءات مع کل صحفي أو فئة سياسية وکل جهة أخری علی تشويه سمعتکم بل وقطع جذورکم. فإن وزير خارجيته يقول عند زيارته لأي بلد إن المقياس لدينا في تنظيم العلاقات معکم هو طبيعة علاقاتکم معهم (مع مجاهدي خلق).

زوال خميني ونظامه نقيض بقاء المجاهدين وارتقائهم

من أولی خطوة له إلی آخرها ومنذ أن کان يريد سرقة اسم «المجاهد» ليسمي به جلاوزته اللئام السفلة وإلی إعدامه سجناءنا جماعيًا لقد خاب ظن خميني بأن يمکن له القضاء علی المجاهدين وحاليًا تمزق نظامه متخبطًا في مستنقع الأزمات.

فمنذ غداة الثامن من حزيران (يونيو) الذي بدأت الولاية الثانية للملا خاتمي وحتی الآن أي خلال الأشهر الثلاثة الماضية تم الإعلان في صحف النظام الرئيسة عن إعدام أکثر من 120 شخصًا، علمًا بأن هذا الرقم لا يشمل الإعدامات التي نفذت سرًا في المدن الأخری. کما بلغ عدد حالات الرجم في المرأی العام مئات الحالات. والجميع يرون بأم أعينهم الموقع الثوري والتحقق الفعلي لمرحلة إسقاط النظام ويناشد شعبنا المکبّل مغيثًا له إنما هو جيش التحرير الوطني الإيراني.

ففي مثل هذا الموقف قامت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي ختام فترة من العمل التنظيمي العقائدي الدؤوب وبعد عامين من الجهود العسکرية العملياتية الشاملة المثابرة قامت بانتخاب أمينة عامة جديدة…

وهنا يتم تحقيق التوافق اللازم والضروري بين النجاحات السياسية والستراتيجية وبين المکاسب والمنجزات التنظيمية والعقائدية.

إذا قمنا بمقارنة موقع المقاومة الإيرانية في التوازن السياسي الستراتيجي في عام 1997 مع ما تحقق منه في العام الحالي (2001) فسنلاحظ تقدمًا نوعيًا وباهرًا حيث من الواضح أن نظام الملالي قد تقهقر إلی الوراء وقد انحط خامنئي وخاتمي کلاهما، وکما ورد في البيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فمن المؤکد أن المقاومة الإيرانية هي الفائز الستراتيجي.

کما يمکن تطبيق هذه المقارنة بخصوص ما جری خلال الفترة بين عامي 1993 و1997 وبين عامي 1989 و1993 أيضًا لتری الخطوات المنيعة التي اتخذتها المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ملتويات مسيرة التطور.

وهذا الأمر بارز تمامًا داخل صفوفکم أيضًا. فلا يمکن المقارنة بين کل لحظة وکل يوم من العالم السابق للثورة مع لحظات وأيام العالم الذي تلاها. فهذا يمثل بعد 13 عامًا تجربة تاريخية فريدة من نوعها سيدور الحديث عنها کثيرًا في المستقبل…

علينا أن ندرک روح المرحلة الحالية

اسمعوني: إن المجاهدين أصبحوا علی أعتاب منعطف وقفزة بجميع الاعتبارات

هناک يجري أمر ما داخل المجاهدين وفي داخل المقاومة الثورية وفي داخل المجتمع الإيراني وفي معرکة تقرير المصير مع النظام الرجعي الغاشم. إن «المنعطف» وبکل مستلزماته ومتطلباته واستعداداته الضرورية أمر واقعي وجاد.

يجب إدراک جوهر المرحلة الحاضرة ويجب اجتيازها ويجب الاستعداد والاستنفار لتولي مسؤوليات جسام أکثر مما مضی وبمزيد من الطهر والتقوی وتحمل المسؤولية.

وبهذا الاعتبار نصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها لم تعد منظمة ثورية رائدة فحسب وإنما وديعة وکنز شعبي ووطني ورصيد لحرية واستقلال وسلطة الشعب الإيراني أيضًا. ولنا أن نفکر ونؤمن بآفاق مستقبلية زاهرة ومشرقة بالاستقاء من معين ثروات وقدرات المجاهدين الذي لا ينضب وهو ثورة مريم. فيبدو أنکم تريدون بالإجماع تمثيل وإبراز ذلک بالذات في ترشيحکم وانتخابکم الأمينة العامة الجديدة للمنظمة.

إذا کنتم قد طالعتم تاريخ الأحزاب والحرکات والثورات الأخری فالأغلب منکم تعرفون ماذا جرت من القضايا والأحداث والصراعات بين مختلف الفصائل والفئات والأجنحة، ولکن يا حبذا لمريم بثورتها ومجلسها للقيادة کونها قد بسطت جناح الرحمة فوق رؤوس المجاهدين من هذه الناحية أيضًا وعلينا أن نشکرها إلی الأبد وإلی غير النهاية. لا أقصد التعبير عن الأمر لفظيًا أو صوريًا، بل أقصد أنها عالجت مشکلة تاريخية قديمة جديدة قد جعلت العديد من الأحزاب والحرکات والمنظمات تتآکل وتتحلل وتنهار لحساب الرجعية والاستعمار، فعلينا أن نعرف قدر هذه النعمة التي تنعمنا بها حيث أنه وبالرغم من مناقشتنا بدءًا من القضايا الأصغر جدًا وانتهاء إلی أهم وأخطر الموضوعات مثل انتخاب الأمينة العامة لجميع المجاهدين أينما کانوا وفي أية قاعدة وأي معسکر تواجدوا سواء في داخل البلاد أم خارجها حتی يتوصلون إلی مثل هذا الإجماع المبارک، فنأمل في تحقق تغيير إن شاء الله اعتبارًا من اليوم کما أکدتموه وکما أکدته مريم ينتهي في ذروته إلی إسقاط نظام الملالي، فهکذا يبدأ الأمر من أنفسنا وينتهي إلی الإطاحة بالنظام شريط أن تمارسوا الحد الأقصی من الجهد. فأرجو کما قالت الأخت بهشته شادرو أن يکون انتخاب الأخت موجکان کما أکد العديد من الإخوان عهدًا جديدًا من الاستعداد لإسقاط النظام لنستطيع أن نحققه بإذن الله.

أسأل المولی الکريم أن يکون المجاهدون ليس فقط في عامهم السابع والثلاثين وإنما في العقود والقرون القادمة مبيضي الوجوه ورافعي الهامات أمام الله والشعب وأمام تاريخ إيران متحملين مسؤولياتهم التاريخية بکل إيمان وموقف ووفاء للعهد واستعداد للتضحية السخية مسجلين بذلک ثورتنا الخالدة في تاريخ إيران والإسلام.

المعارضون الإيرانيون ينظمون معرضًا للصور في واشنطن يدين انتهاكات لحقوق الإنسان

المعارضون الإيرانيون ينظمون معرضًا للصور في واشنطن يدين انتهاكات لحقوق الإنسان

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن إقامة هذا المعرض تعدّ خطوة فاعلة مؤثرة؛ بشكل خاص في الذكرى الـ 32 لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988.

المعارضون الإيرانيون ينظمون معرضًا للصور في واشنطن يدين انتهاكات لحقوق الإنسان
کاتب:مهدي عقبائي

أقامت منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) ) معرضًا كبيرًا للصور يوم الجمعة 4 سبتمبر في واشنطن العاصمة، حيث سلط الضوء على أربعة عقود من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران، لا سيما مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، وجريمة مذبحة نوفمبر 2019، حيث قتل النظام 1500 متظاهر واغتال عشرات المعارضين السياسيين في الخارج.
بعثت آلاف الصور والرسومات إلى الحياة قصص فظائع نظام الإبادة الجماعية وضحاياها.
وكانت عائلات ضحايا هذه الجرائم الفظيعة في منطقة العاصمة حاضرة بجانب عرض صور أحبائهم وهم يروون قصصهم المؤلمة. وتم بث الحدث عبر الإنترنت من خلال مجموعة متنوعة من منصات التواصل الاجتماعي التي تربط الناس من جميع أنحاء العالم.
وتم تقديم الملاحظات أيضًا من قبل الناجين من هذه الفظائع، وكذلك أعضاء في الكونغرس الأمريكي وكبار الشخصيات السياسية.
كما دعا الحدث المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ نويد أفكاري، المصارع الإيراني الذي حُكم عليه بالإعدام لمشاركته في الاحتجاجات الشعبية قبل عامين

 مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن إقامة هذا المعرض تعدّ خطوة فاعلة مؤثرة؛ بشكل خاص في الذكرى الـ 32 لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988.
ومع ذلك، فإنه لا يصور سوى جزء صغير من الجرائم والإرهاب الذي ارتكب من قبل النظام الفاشي الديني الحاكم.
وأضافت السيدة رجوي أن إحدى أفظع الحالات التي ارتكبها نظام الملالي كانت مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.
وتابعت السيدة رجوي قائلة: “في الـ 32 عامًا الماضية، دأبت المقاومة الإيرانية على المطالبة بمحاسبة مدبري ومرتكبي هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية”، مذكّرة أنه وبسبب ما تبناه الغرب من سياسة الاسترضاء تجاه الاستبداد الديني، فإن مرتكبي هذه الجريمة، وهم أعلى المسؤولين في هذا النظام، بقوا بمنأى عن العقاب..
في هذه المجزرة، كان إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائیة فی الوقت الحالي، وعلي رضا آوايي، وزير العدل لحكومة روحاني، عضوين في لجان الموت، وكان خامنئي رئيس الجمهورية وروحاني من كبار المسؤولين في النظام.
وتابعت قائلة: “اليوم رغم مضي أكثر من ثلاثة عقود، فإن دماء شهداء مجزرة عام 1988، تغلي في إيران وأن شباب الانتفاضة يستلهمون منها.”.
وجددت السيدة رجوي التأكيد على استمرار جرائم النظام حتى يومنا هذا.
مؤكدة ” العملية الوحشية لإعدام مصطفى صالحي، والأحكام القاسية بالإعدام والسجن التي أصدرها قضاء نظام الجلادين بحق معتقلي انتفاضات الشعب الإيراني، أظهرت خوف النظام الموشك على السقوط.
ومن بين الأحكام الجائرة التی تشیر إلي هذا الخوف هي التي صدرت بحق المصارع الشاب نويد أفكاري، وشقيقيه وسجناء آخرين من أكثر الشباب وعيًا في إيران.
إني دعوت الهيئات الدولية مرارًا وتكرارًا إلى إدانة عمليات الإعدام التي يمارسها نظام الملالي وإلى التحرك الفوري لوقفها على الفور.
وأطلب منكم الإصرار والمتابعة علی منع صدور أحكام النظام اللاإنسانية بقتل شباب هذا الوطن.
كما ذكّرت السيدة رجوي الجمهور بأنه بالتوازي مع انتهاكات حقوق الإنسان، لجأ النظام إلى الإرهاب وتشويه وشيطنة المعارضة.
منذ أربعين عامًا، والملالي ينهالون على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بوابل من الأكاذيب والافتراءات كل يوم، بالإضافة إلى حملات قمع واسعة النطاق.
وقالت إن على الجانب الآخر من عملة التشهير هو إرهاب الملالي الجامح الذي يستهدف المعارضة الإيرانية، وعلى وجه الخصوص مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
هناك الآن دبلوماسي – إرهابي تابع لنظام الملالي وثلاثة من شركائه ينتظرون المحاكمة في بلجيكا.
وشددت السيدة رجوي على أن مفتاح وقف جرائم النظام الإيراني هو محاسبته على إرهابه وانتهاكاته لحقوق الإنسان.
لقد حان الوقت لإغلاق سفارات النظام الإيراني التي تعمل كمراكز للعمليات الإرهابية.
كما يجب محاسبة زعماء نظام الملالي ومعاقبتهم على جرائمهم.
إن تجربة الأربعين عامًا الماضية أظهرت أنه لن يغيّر منح الامتيازات السياسية والاقتصادية، أیا کان حجمها ومقدارها، سلوك هذا النظام.

رحيله صادق بور، شقيقة أحد ضحايا مجزرة عام 1988
رحيله صادق بور، شقيقة أحد ضحايا مجزرة عام 1988

انا اخت حميد صادق بور. اخي كان من أذكى الطلاب في مدرسته الثانوية. كان من أنصار منظمة مجاهدي خلق.
كان نشطا جدا مع الحركة.
في يوليو 1981، تم اعتقاله لدعمه منظمة مجاهدي خلق. أمضى سبع سنوات في السجن.
عذب النظام أخي بشدة. وضعوا المسامير في قدميه. لكن كانت ابتسامته دائمًا واضحة عندما كنا نذهب لمقابلته. هذا هو الشخص الذي كان.
ذات يوم، بعد انتظار طويل لمقابلته، أُبلغت والدتي أن حامد ليس في السجن. أخيرًا، بعد بحث مكثف، علموا أنه نُقل إلى إيفين وبعد ذلك إلى سجن جوهردشت.
بعد سبع سنوات في السجن وغرف التعذيب قُتل على يد النظام.
قصة أخرى هي قصة صديقتي العزيزة آمنة أفضلي. كانت تبلغ من العمر 17 عامًا حين تم إعدامها.
في صيف عام 1981، تعرضت لتعذيب شديد في السجن بسبب انتمائها إلى منظمة مجاهدي خلق. لكنها لم تستسلم.
أطلقوا النار عليها وألقوا جسدها الذي مزقه الرصاص في حفرة، حيث نزفت حتى الموت.
سوف تلاحقنا قوات الحرس في الشوارع. تعرضنا للضرب بمخزون الرشاشات.
أخذونا إلى مقر لقوات الحرس. تم اصطحابنا إلى غرفة مظلمة كبيرة. كانت الغرفة مزدحمة للغاية لدرجة أننا اضطررنا جميعًا إلى الوقوف. صديقتي مريم حكم عليها بالجلد 70 جلدة.
كنت أسمع صراخها.
بعد أربعة عقود، ألهمت تلك التضحيات جيلًا جديدًا. لقد رأينا ذلك في احتجاجات نوفمبر 2019.
الحركة من أجل الحرية في إيران آخذة في النمو. انتشرت في جميع أنحاء إيران وتشمل جميع قطاعات المجتمع.
قصص التعذيب والاعدام وقطع الرؤوس وقطع الاطراف … هذه القصص لا تنتهي. لكن هذا ليس حيث تنتهي هذه القصة.
المقاومة المذهلة تقول لا للملالي، وعدم الاستسلام أبدًا، هي التي تكتب بقية تاريخ إيران والإيرانيين.

غلام ترشيزي، شقيق ثلاثة من ضحايا مجزرة عام 1988

غلام ترشيزي، شقيق ثلاثة من ضحايا مجزرة عام 1988

أنا الناجي الوحيد من بين أربعة أشقاء. أعدم النظام ثلاثة من إخوتي. يجب محاسبة النظام.
كان أخي الأصغر بهروز موهوبًا جدًا. كان من أنصار منظمة مجاهدي خلق عندما كان يدرس في الكلية. في عام 1981، غادر المنزل ذات يوم ولم نره مرة أخرى.
بحثنا عنه لمدة 17 يومًا. وأخيراً، اكتشفنا مصيره في صحيفة “كيهان” من بين أسماء آخرين تم إعدامهم. كانت الأخبار بمثابة صدمة لعائلتنا.
وصل والدي إلى مكتب المفتش العام. قال الملا لأبي، “ابنك كان لديه كاميرا وكان يلتقط صورا لمظاهرة منظمة مجاهدي خلق.”
هؤلاء المجرمون لا يزالون مسؤولين، نفس الأشخاص الذين قتلوا أخي. وحكموا عليه بالإعدام دون السماح له بتوكيل محام يدافع عنه.
عذبوه لمدة 17 يومًا وقتلوه ودفنوه في مقبرة بهشت زهراء دون إخبار أسرتي.
كان أخي الآخر بهمن من أنصار منظمة مجاهدي خلق. اختفى في يناير 1982. لم نعثر عليه قط.
كان شقيقي الثالث رضا بطل سباحة وعضوًا في منظمة مجاهدي خلق.
بعد اختفاء بهمن، اختبأ رضا مع والدتي.
كلاهما اختفى. بدأ والدي في البحث عن والدتي وشقيقي.
عادت والدتي بعد شهر وأخبرتنا أن بهمن قُتل على يد قوات الحرس. وتم إلقاء القبض على أخي الآخر مع والدتي واقتيد إلى سجن إيفين.
علمنا لاحقًا أن رضا حُكم عليه بالسجن سبع سنوات، ثم نُقل لاحقًا إلى سجن قزل حصار في كرج، غرب العاصمة الإيرانية طهران.
في عام 1988 انتهى الحكم بالسجن سبع سنوات على رضا. وصل والدي إلى مكتب المفتش العام ليسأل عن سبب عدم إطلاق سراح رضا.
قالوا إنه لم يتُب. أخبر رضا والدي لاحقًا أن التائبين مطالبون بقتل من لم يتُب. قال: “لا يمكنني فعل ذلك”.
ذات يوم، تم استدعاء والدي إلى السجن. كان يعتقد أن ابنه قد أطلق سراحه. لكن بدلاً من ذلك، أبلغوه بإعدام رضا وأعطوه حقيبة بها متعلقاته.
أنا فخور بإخواني وكل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. هم الوجه الحقيقي لإيران، ووجه المقاومة.
اليوم أطالب المجتمع الدولي بالتوقف عن الحديث مع الملالي. أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء.
حان الوقت لاعتقال مجرمين مثل خامنئي على جرائمهم.
ويجب الوقوف بجانب حركة المقاومة الشعبية الإيرانية.

النائب البرلماني. لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون السياسية والعسكرية

لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون السياسية والعسكرية

لماذا نتحدث عن حدث وقع قبل 32 عاما؟ كانت مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 من أسوأ الجرائم في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
النظام كذب على العالم. لكن الحقيقة ظهرت.
نحن نعلم أن الأشخاص الذين أرسلوا هؤلاء السجناء السياسيين إلى موتهم ما زالوا في السلطة اليوم. لدينا الدليل ولدينا المذنبون.
كانت هذه لحظة محورية في تاريخ إيران. يجب أن نعرف من هم هؤلاء الأشخاص الذين قتلوا؟ في أمريكا، سمعنا عن منظمة مجاهدي خلق لسنوات عديدة.
قيل لنا إنهم إرهابيون، ماركسيون، طائفة، أيا كان. لكن هذا ما قاله لنا النظام.
بعد الثورة، نظم نشطاء مجاهدي خلق مسيرات وطالبوا بالحقوق السياسية والاجتماعية.
كان هذا غير مقبول لنظام خميني. في 20 يونيو 1981، بدأ الخميني في عهد الإرهاب. حتى الفتيان والفتيات اعتقلوا بسبب أنشطتهم السياسية. وتم إرسالهم إلى السجن وتعذيبهم وقتلهم.
في عام 1988، أمر الخميني بإبادة سجناء منظمة مجاهدي خلق. أكمل الكثيرون جملهم. سُئل السجناء عما إذا كانوا لا يزالون مخلصين لآرائهم.
لقد كانوا فخورين وكانوا يقولون أنهم ما زالوا يؤمنون بآرائهم. قُتلوا بالعشرات، شنقاً وبالمدافع الرشاشة، ولفوا ودُفِنوا في مقابر جماعية حيث لم يتم العثور عليهم. تم توصيل مقتنياتهم إلى منازل عائلاتهم وقيل لهم أن أحبائهم قد قتلوا.
بعد أن أصبح خامنئي مرشداً أعلى لجأ إلى الاغتيالات والإرهاب في الخارج. على مدى ثلاثين عاماً، كانت إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب.
نحن هنا للتأكيد أن السجناء لايزالون في الذاكرة. لا يمكننا تجاهل عام 1988 بعد الآن. كانت فيه واحدة من أكبر الجرائم ضد الإنسانية. لا تتفق الولايات المتحدة وبعض حلفائها دائماً على السياسات تجاه إيران. لكنهم لا يختلفون حول انتهاكات حقوق الإنسان هناك.
يجب محاسبة الأشخاص الذين تسببوا بوفاة هؤلاء السجناء السياسيين. وأنا أدعو حكومتي والحكومات الأخرى إلى التحرك الآن.
يجب أن يوقفوا عمليات القتل هذه والتي تمت خارج نطاق القضاء. وحكموا على المصارع الإيراني نويد أفكاري بالإعدام وعلى أشقائه

النائب ستيف كوهين (ديمقراطي عن ولاية تينيسي)

النائب ستيف كوهين (ديمقراطي عن ولاية تينيسي)

يجب أن نتذكر ما حدث في عام 1988. ما يحدث في إيران لا يزال مروعاً. كانت تصرفات الحكومة قمعية ضد حقوق الشعب. من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نتذكر ضحايا مجزرة عام 1988. يجب أن تكون إيران حرة.

النائبة أنجي كريج (ديمقراطية – مينيسوتا)

النائبة أنجي كريج (ديمقراطية – مينيسوتا)

أشارككم في إدانة مذبحة عام 1988. وأنضم إلى الآلاف الذين يرفعون أصواتهم للمطالبة بالعدالة للضحايا. هناك تاريخ حافل من إرهاب النظام الإيراني ضد الشعب. وسأستمر في دعمكم.

النائبة ديبي ليسكو (جمهوري من ولاية أريزونا)

النائبة ديبي ليسكو (جمهوري من ولاية أريزونا)

أفكاري وصلواتي مع من عرف أناساً ممن قتل أقاربهم في مذبحة عام 1988. أنا أحد الراعين لقرار مجلس النواب الذي يدين النظام ويدعو إلى إيران غير نووية.
أقدر ما تفعلونه وأقف إلى جانبكم لدعم مهمتكم.

النائب جون كاتكو (جمهوري من نيويورك)

واصل النظام الإيراني حملته الإرهابية في الداخل والخارج. إنهم يستهدفون بانتظام الإيرانيين الذين يطالبون بحقوقهم المنتهكة. النظام الإيراني هو أكبر دولة راعية للإرهاب.
ينفق مليار دولار لتمويل وكلاء لنشر الإرهاب. في العام الماضي قتلوا أكثر من ألف متظاهر رفعوا أصواتهم. نحن نقف معكم.

النائب جون كاتكو (جمهوري من نيويورك)

النائب رجا كريشنامورثي (ديمقراطي عن إلينويس)

معاً، نحتاج إلى دعم الكفاح المستمر من أجل حقوق الإنسان في إيران والتحدث عن حقيقة الماضي، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعية لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988. حيث تم تنفيذ هذه المذبحة بأمر من خميني.
أنا فخور بانضمامي إليكم في التحدث علناً ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وأي محاولة لإنكار الحقيقة.النائب رجا كريشنامورثي (ديمقراطي عن إلينويس)

النائب رجا كريشنامورثي (ديمقراطي عن إلينويس)

باتريك كينيدي، عضو سابق في مجلس النواب الأمريكي

باتريك كينيدي، عضو سابق في مجلس النواب الأمريكي

من المهم أن نتذكر من نتعامل معه، الملالي في إيران، وندرك أن الأمور لم تتغير بالفعل. المجازر مستمرة. رأينا ذلك العام الماضي في الانتفاضات، وقُتل كل هؤلاء الشباب في شوارع إيران.
ما زلنا نرى ذلك في الهجمات ومحاولات الاغتيال في الخارج. ونحن نتوقع هذا من الدكتاتور الفاشي في إيران. هذه حالة محزنة حيث اعتاد العالم على سلوك إيران العنيف.
وعد الملالي بثورة وبدلاً من ذلك أطلقوا دكتاتورية أرهبت الشعب. أعضاء منظمة مجاهدي خلق كانوا دائماً في الخطوط الأمامية. لذلك كانوا الهدف الرئيسي للنظام الإيراني. ولا عجب في سبب استمرار النظام في استهدافهم.
هم يعرفون أن منظمة مجاهدي خلق منظمة جيداً، وأنهم يمثلون المنبر، وأن خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط تتحدى الملالي.
نتذكر أعضاء مجاهدي خلق الذين ضحوا بحياتهم، العشرات منهم تعرضوا للهجوم والقتل في مجمع أشرف ومجمع ليبرتي.
لم يكن هناك شك في أن الحكومة الإيرانية تلاحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق أينما ذهبوا لأن لديهم رسالة عظيمة. وبمجرد أن يرى الإيرانيون عدد مواطنيهم المحبطين بشأن الطريقة التي تُحكم بها بلادهم، فليس من المستغرب أن يحتج الشعب الإيراني.
الملالي لا يقيمون احتراماً لأحد ويواصلون التعذيب والسجن والإعدام.
إنها الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الأشخاص الذين يقومون بإعدامهم. وأي حكومة تفعل ذلك بشعبها ليس لها أي شرعية على الإطلاق.

اسقاط نظام ملالی طهران الضرورة التي تخدم أمن وإستقرار المنطقة والعالم

اسقاط نظام ملالی طهران الضرورة التي تخدم أمن وإستقرار المنطقة والعالم
نظرة على الاحداث والتطورات الجارية في إيران والمستجدات المطروحة والمتداعية عن ذلك، تشير کلها الى إن التغيير في إيران يفرض نفسه کأهم وأکثر موضوع بالنسبة للشعب الايراني

اسقاط نظام ملالی طهران الضرورة التي تخدم أمن وإستقرار المنطقة والعالم
کتابات – محمد حسين المياحي: نظرة على الاحداث والتطورات الجارية في إيران والمستجدات المطروحة والمتداعية عن ذلك، تشير کلها الى إن التغيير في إيران يفرض نفسه کأهم وأکثر موضوع بالنسبة للشعب الايراني الذي صادر النظام القائم معظم حقوقه الاساسية ولاسيما حريته کما جعل من حياته جحيما لايطاق لأنه لم يکتفي بسلب حريته والممارسات القمعية التعسفية التي قام ويقوم بها ضده بل قام أيضا بسرقة ونهب ثرواته وأمواله فجعله في أسوأ وضع معيشي.

التغيير ضروري وملح جدا لإيران، هذا ماکانت تٶکد وتصر عليه المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة الماضية بل وحتى إن الشعار الرئيس لها قد کان ولايزال إسقاط النظام، ولئن کان هذا الطرح قد جوبه بعدم القبول والتجاهل في أفضل الاحوال، فإن الاحداث والتطورات الجارية قد أثبتت بأن ماطالبت وتطالب به المقاومة الايرانية هو عين الحق والصواب، خصوصا بعد أن أثبتت ممارسات هذا النظام وتصرفاته الخرقاء کونه قد أغلق کل الابواب بوجه العالم بإستحالة التعامل معه بالطرق الاعتيادية، وبالاخص بعد معرفة دور غير العادي داخليا وإقليميا ودوليا والذي يصر عليه ولايکف عنه أبدا، فإنه لم يبق من باب سوى باب تغييره.

النظام الايراني الذي إعتمد منذ اليوم لتأسيسه على نهج لايتفق أبدا مع منطق العصر، وقد أثبت من خلال تصرفاته وأعماله بأنه يغرد دائما خارج السرب، وکيف لا وخطابه القروسطائي يتقاطع مع العالم من کل الوجوه، ولاريب من إن دول العامل قد ضاقت ذرعا بهذا النظام وطفح بها الکيلمن تصرفاته الخرقاء غير المسٶولة ومن الآثار والنتائج المدمرة لسياساته المشبوهة الخبيثة، ولهذا فإن الانظار صارت تتطلع للتغيير وضرورة تحقيقه کأفضل خيار ممکن للشعب الايراني، والذي لاشك فيه فإن الحديث عن التغيير شئنا أم أبينا سيقود قهريا الى المقاومة الايرانية بإعتبارها صاحبة القدح المعلى بهذا الخصوص، ولاسيما وإنها تمتلك قاعدة جماهيرية کبيرة في داخل إيران لاتمتلکها أية جهة سياسية معارضة إيرانية أخرى، ولذلك فإن الافضل يجب أن تمنح لها ولاسيما وإنه لايوجد أيضا من يمکن أن يضاهيها أبدا في تأريخها النضالي ضد النظام.

التغيير الذي هو بمثابة قدر لإيران، قدر لايمکن أبدا التهرب منه بعد أن أثبت النظام الاستبداديعدم جدارته بإدارة أمور الشعب الايراني من جانب وکونه نظام مثير للفتن والمشاکل والازمات وإنه بٶرة تصدير التطرف والارهاب للمنطقة والعالم، ولذلك فإنه صار الشعب الايراني يرى إن التغيير قد أصبح قدرا له ولامناص من ذلك أبدا وإن التغيير الجذري والحقيقي في إيران والذي يتم فقط من خلال إسقاط النظام هو أمر أيضا لابد من بلدان المنطقة والعالم الالتفات إليه ودعمه بکل السبل الممکنة لأن ذلك وکما صار جليا وواضحا يخدم السلام والامن والاستقرار في العالم کله.

إحياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية- 2سبتمبر2020

إحياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية- 2سبتمبر2020

كما كتب أعضاء معاقل الانتفاضة شعارات مناهضة للنظام داعين الشباب إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي. وأعدوا صورًا ومقاطع فيديو لأفعالهم وأرسلوها.

إحياء الذكرى الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية- 2سبتمبر2020
کاتب:معصومة احتشام

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية 2 سبتمبر2020

بمناسبة انطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أحيا أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه الذكرى العطرة في طهران ومدن إيرانية أخرى من خلال وضع لافتات تحمل صورا لقيادة المقاومة مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي.

كما كتب أعضاء معاقل الانتفاضة شعارات مناهضة للنظام داعين الشباب إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي. وأعدوا صورًا ومقاطع فيديو لأفعالهم وأرسلوها.

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن الوطن يوم الأربعاء 2 سبتمبر2020

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران و اصفهان 2 سبتمبر2020

طهران
لصق لافتة كبيرة: مسعود رجوي كرست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كل وقتها لتحرير وطنها.
اصفهان
تعليق لافتة كبيرة على الحائط: مسعود رجوي بتأسيس منظمة مجاهدي خلق قد تقلبت صفحة تاريخ هذا البلد.

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران قزوین و کرمان 2 سبتمبر2020

طهران
لصق منشورة: يستحيل على النظام التخلص من أزمة السقوط بإعدام أبطال هذا البلد.

طهران
لصق منشورة عليه شعار: لا للإعدام – سبتمبر2020 / يجب الإفراج عن المعتقل السياسي

قزوین
لصق منشورة بشعار: لا للإعدام – سبتمبر2020

كرمان
لصق منشورة بشعار: يجب الافراج عن العامل السياسي المسجون

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية 2 سبتمبر2020

ملكان (أذربيجان الشرقية)
لصق منشورة بشعار حل قوات الحرس بنيران الشجعان
رشت
كتابة شعارات : الموت للديكتاتور عاش جيش التحرير

طهران (رباط كريم)
لصق منشورة بشعار: السلام على المجاهد ، تحية للحرية والموت لخامنئي.

طهران (رباط كريم)
لصق منشورة بشعار: عاشت الحرية والتحية لرجوي والموت لخامنئي الفاسد.

رشت
لصق منشورة بشعار: الموت لخامنئي تحيا الحرية
الموت لخامنئي والتحية لرجوي

إسلام شهر
كتابة شعارات على الجدران: الموت لخامنئي والتحية لرجوي

سنندج

كتابة شعار: الموت لخامنئي

سنندج
لصق وتوزيع منشورات في مختلف نقاط المدينة: الموت لخامنئي والتحية للحرية

وباء ولاية الفقيه عامل قتل الشعب
الأهواز
كتابة شعار: اسقاط نظام الملالي على يد معاقل الانتفاضة

ماهشهر
كتابة شعار على الجدران: انضموا يا شباب الوطن إلى معاقل الانتفاضة

الصحف الحكومية تعترف بالنقص الكارثي في عدد الممرضات وأسرّة المستشفيات في إيران

الصحف الحكومية تعترف بالنقص الكارثي في عدد الممرضات وأسرّة المستشفيات في إيران
تعترف وسائل الإعلام الحكومية للنظام الإيراني بالوضع الكارثي للممرضات ومشاكلهن. وفي هذا الصدد، نقل الموقع الإلكتروني الحكومي لأخبار النظام الفوري عن رئيس منظمة التمريض التابعة للنظام قوله إن لدينا ثلث المعدل العالمي للممرضات لكل سرير في المستشفى.

الصحف الحكومية تعترف بالنقص الكارثي في عدد الممرضات وأسرّة المستشفيات في إيران
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
نقص أسرة المستشفيات في إيران
تعترف وسائل الإعلام الحكومية للنظام الإيراني بالوضع الكارثي للممرضات ومشاكلهن. وفي هذا الصدد، نقل الموقع الإلكتروني الحكومي لأخبار النظام الفوري عن رئيس منظمة التمريض التابعة للنظام قوله إن لدينا ثلث المعدل العالمي للممرضات لكل سرير في المستشفى.

يوم 3 سبتمبر / أيلول، اعترف الموقع الإخباري الفوري للنظام بأن المستلزمات الطبية متأخرة عن المعايير الدولية، على عكس مزاعم روحاني، وكتب: حتى أن نسبة الممرضات إلى أسرة المستشفيات في إيران بالمقارنة بدول العالم والمنطقة تظهر تقريبًا كارثة كبيرة.

إن هذه النسبة في إيران حتى متخلفة من سوريا المنكوبة بالحرب، وتحذر من خطر جدي، بالنظر إلى ذروة كورنا الثالثة في الخريف.

و تؤدي النسبة غير المواتية للأطباء والممرضات إلى أسرة المستشفيات في البلاد إلى تدهور جودة الخدمات المقدمة، والضغط المزدوج على موظفي النظام الصحي وعدم رضا المرضى.

وقال أيضا إن معدل رواتب الممرضات في إيران هو ربع بالمقارنة بالدول على مستوى إيران. ويُظهر هذا الاعتراف بوضوح الوضع المعيشي المأساوي لشريحة الممرضات الكادحات في إيران، ومن ناحية أخرى، اعترف مسؤول بوزارة الصحة في النظام في الأيام السابقة بأن الممرضات اللواتي يعملن الآن في الخط الأمامي لمكافحة كورونا، لم يحصلن على رواتبهن المتأخرة لمدة أربعة أشهر.

رويترز..الطاقة الذرية:إيران تنتهك قيودا رئيسية على الاتفاق النووي

رويترز..الطاقة الذرية:إيران تنتهك قيودا رئيسية على الاتفاق النووي
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير يوم الجمعة، 4 سبتمبر، أن النظام الإيراني قد انتهك القيود الرئيسية المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

رويترز..الطاقة الذرية:إيران تنتهك قيودا رئيسية على الاتفاق النووي
کاتب:موسى أفشار
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير يوم الجمعة، 4 سبتمبر، أن النظام الإيراني قد انتهك القيود الرئيسية المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

وبحسب الوكالة فإن هذه القيود تشمل مستوى تخصيب اليورانيوم واحتياطيات اليورانيوم المخصب.

يذكر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن احتياطيات اليورانيوم منخفض التخصيب اعتبارًا من 25 أغسطس / آب بلغت 4.2105 كغم (مقارنة بـ 6.1571 كغم في تقرير يونيو)، وهو ما يزيد كثيرًا عن 8.202 كغم في الاتفاقية.

ويضيف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بمختلف أجهزة الطرد المركزي المتطورة في انتهاك للاتفاق النووي.

لا يزال النظام الإيراني يقوم بالتخصيب حتى 4.5 في المائة، وهو ما يزيد عن 3.67 في المائة المتفق عليها. قام النظام الإيراني باستعدادات لتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في موقع التخصيب تحت الأرض في نطنز في انتهاك للاتفاق.

كما ذكرت وكالة رويترز في تقرير آخر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بتفتيش أحد الموقعين في إيران بعد أزمة طويلة الأمد.

كما ذكرت وكالة رويترز أنه بينما زادت احتياطيات طهران من اليورانيوم المخصب، أعلن تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة أن إيران سمحت للمنظمة بالوصول إلى أحد الموقعين اللذين وافقت عليهما الأسبوع الماضي والسماح لهم للتحقيق.

يذكر أحد التقريرين اللذين حصلت عليهما رويترز أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فتشت أحد المواقع وأخذت عينات بيئية، مستشهدة بعينات تهدف إلى تتبع أي مادة نووية قد تكون موجودة.

وذكر التقرير أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون موقعا آخر في وقت لاحق في سبتمبر 2020، في موعد تم الاتفاق عليه مسبقا مع إيران”.

هنا تکمن المشکلة

هنا تکمن المشکلة
تکبر وتتعاظم المشکلة والهوة بين النظام الديکتاتوري الذي يعتمد ويٶمن بالممارسات القمعية التعسفية ولغة الحديد ولنار لفرض خياراته وبين الشعب الذي يٶمن بالحرية ويطالب بحقوقه

هنا تکمن المشکلة
بحزانی – منى سالم الجبوري: تکبر وتتعاظم المشکلة والهوة بين النظام الديکتاتوري الذي يعتمد ويٶمن بالممارسات القمعية التعسفية ولغة الحديد ولنار لفرض خياراته وبين الشعب الذي يٶمن بالحرية ويطالب بحقوقه، ولو راجعنا الاحداث والتطورات في إيران وبشکل خاص منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن ماقد ذکرناه آنفا ينطبق تماما على الحالة الايرانية، مع ملاحظة إن النظام الايراني يصر إصرارا غير عاديا على التمسك بنهجه ومفاهيمه القمعية التي باتت ومن دون شك غريبة وغير مقبولة في هذا العصر.

الاتهام الذي وجهته منظمة العفو الدولية من خلال التقرير الاخير لها، الى قوات الأمن الإيرانية باستخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات من مئات الأشخاص الذين اعتقلوا في حملة قمع ضد الاحتجاجات العام الماضي. يعيد الى الاذهان مرة أخرى الاحداث الدموية في إنتفاضة نوفمبر2019، والتي حاول ولازال النظام الايراني يحاول بذل کل جهوده من أجل التغطية والتستر على الممارسات الاجرامية والانتهاکات الفظيعة التي قام بإرتکابها خلالها حيث ذکرت المنظمة أن قوات الأمن قامت باعتقالات جماعية وسط انقطاع شبه كامل للإنترنت، في جميع أنحاء إيران في نوفمبر 2019 بعد ارتفاع كبير في أسعار البنزين. وأشارت المنظمة إلى أنها جمعت عشرات الشهادات من 7 آلاف شخص اعتقلوا، من بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم عشرة 10 أعوام. والذي يجعل النظام يضيق ذرعا ويشعر بالغضب والاحراج من هذا التقرير، إن مايرد فيه يتطابق تماما ماکانت تذکره مصادر المقاومة الايرانية وبشکل خاص معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق التي کانت تقوم بإرسال تقارير ميدانية تسلط الاضواء على مايحدث من أحداث وتطورات والاساليب الدموية التي يتعامل بها النظام مع الشعب، ولاسيما ماجاء في تقرير المنظمة الذي کشفت فيه عن انتهاكات مروّعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب، وأن المعتقلين تعرضوا للتعذيب لانتزاع “اعترافات” بتورطهم في الاحتجاجات أو انتمائهم لجماعات معارضة، أو الاتصال بحكومات ووسائل إعلام أجنبية.

والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية التي أکدت بأن أحکام جائرة وأبعد ماتکون عن العدالة والانصاف قد صدرت وتصدر بحق أعداد کبيرة ممن شارکوا في إنتفاضة نوفمبر2019، فإن منظمة العفو الدولية قد شددت هي الاخرى في تقريرها بأن المئات حكم عليهم بالسجن والجلد، فيما حكم على آخرين بالإعدام، بعد محاكمات بالغة الجور، ترأسها قضاة منحازون خلف أبواب مغلقة. وفي الوقت الذي تحذر فيه وزارة الداخلية الايرانية من توخي الحذر مع تزايد الدعوات لتظاهرات احتجاجية جديدة بسبب الغلاء والفساد في البلاد. وذلك في إشارة واضحة للتحسب من حدوث إنتفاضة عارمة بوجه النظام خصوصا وإن الوزارة أشارت الى أن الدعوات لإقامة التحرکات الاحتجاجية ضد النظام قد ارتفعت بنسبة 3 أضعاف عما كانت عليه في العام الماضي. والمشکلة إن النظام وهو يقر بما يعتمر في صدر الشعب الايراني من رفض وغضب للشعب ضد النظام، فإنه من المثير للسخرية أن يزعم رئيس النظام حسن روحاني أنه على الرغم من تزايد ضغط العقوبات الاقتصادية خلال العامين ونصف العام الماضيين، إلا أنها لم تثر الشعب ضد النظام، متجاهلا ثلاث موجات من الاحتجاجات تم قمعها بشكل عنيف وبمنتهى القسوة من قبل النظام، ومن الواضح جدا بأن المشکلة تکمن هنا أي في عدم إستعداد النظام للإعتراف بالحقيقة وإن الشعب يرفض النظام بقوة ويريد تغييره مهما کلف الامر.

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 98900 شخص

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 98900 شخص
· المتحدثة باسم وزارة الصحة للنظام: حالياً 99 مدينة حمراء و 83 مدينة في حالة إنذار، وباقي المدن في حالة بيضاء، أي منخفضة المخاطر. لا توجد بقعة خضراء خالية من الأمراض في البلاد

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 98900 شخص

مسؤولو النظام في مناطق مختلفة من البلاد يعربون عن قلقهم من إعادة فتح المدارس التي ستبدأ غدًا بأمر من روحاني

· آقازاده رئيس جمعية منظمة النظام الطبي للنظام: إعادة فتح المدارس لا يتماشى مع الظروف السائدة لفيروس كورونا والوضع «الأحمر» في أجزاء كثيرة من البلاد. تعريض حياة الملايين من الطلاب والمعلمين للخطر يمكن أن تتحول إلى كارثة إنسانية في أقصر وقت. (وكالة أنباء مهر – 3 سبتمبر)

· المتحدثة باسم وزارة الصحة للنظام: حالياً 99 مدينة حمراء و 83 مدينة في حالة إنذار، وباقي المدن في حالة بيضاء، أي منخفضة المخاطر. لا توجد بقعة خضراء خالية من الأمراض في البلاد

· نمكي وزير الصحة: قلق من موجة جديدة من كورونا. لقد تعب زملائنا في العمل وقد لا يكون الكثير منهم في الساحة. (انتخاب – 3 سبتمبر)

· جامعة قزوين الطبية: إعادة فتح المدارس واحتمال تفشي الأنفلونزا وموجة كورونا الجديدة تسبب قلقا شديدا وتخلق ظروفا حرجة. (إرنا – 4 سبتمبر)

· السيدة مريم رجوي: بينما يذهب ملايين الطلاب إلى المدارس حيث لا يوجد أدنى احتمال لحمايتهم من كورونا، المدارس التي تفتقر في الظروف العادية إلى الحد الأدنى من المستلزمات الصحية. ستؤدي إعادة فتح المدارس دون الضمانات الضرورية والكافية إلى موجة جديدة من تفشي كورونا وتضحيات عدد كبير من طلابنا ومواطنينا.

· ونصحت السيدة رجوي أولياء أمور الطلاب، وخاصة الطلاب الصغار، بالتصرف بطريقة تقلل من خطر الإصابة بالعدوى على الطلاب وأسرهم.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الجمعة 4 سبتمبر أن عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران تجاوز 98900 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 24055 وفي اصفهان 4475 وفي لرستان 4355 وفي ألبرز 2813 وفي فارس 2781 وفي سمنان 1297 وفي إيلام 840 وفي جهارمحال وبختياري 697 شخصًا.

وأكدت ”لاري “ المتحدثة باسم وزارة الصحة قائلة: «حاليا ، 99 مدينة في حالة حمراء و 83 مدينة في حالة انذار، وبقية المدن ليست في وضع منخفض الخطورة. لا توجد بقعة خضراء، أي منطقة خالية من الأمراض في البلاد»(شبكة أخبار النظام ، 4 سبتمبر).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: «بينما يتم إرسال ملايين الطلاب إلى مدارس لا توجد فيها أدنى إمكانية لحمايتهم من كورونا، وهي المدارس التي تفتقر في الظروف العادية غالبًا إلى الحد الأدنى من المرافق الصحية، فإن إعادة فتح المدارس دون الضمانات الضرورية والكافية ستؤدي إلى موجة جديدة من تفشي كورونا وتضحيات عدد كبير من طلابنا وأبنائنا. خامنئي وروحاني، اللذان لا يريدان دفع تكاليف حل المشكلات بطريقة علمية وفقًا لنظر الخبراء ، يرسلون الطلاب إلى مذبحة كورونا. وهذا استمرار للسياسة الإجرامية التي دفعت العمال والكادحين إلى العمل وسط تفشي كورونا وأقاموا مراسم عزاء محرم لانتعاش سوق الدجل والمتاجرة بالدين.

ونصحت السيدة رجوي أولياء أمور الطلاب، وخاصة الطلاب الصغار، بالتصرف بطريقة تجعل إمكانية انتقال العدوى إلى الطلاب وعائلاتهم معدومة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 سبتمبر (أيلول) 2020

أحكام جائرة بالسجن والجلد على 8 سجناء الانتفاضة بينهم طفل 13 عاما

أحكام جائرة بالسجن والجلد على 8 سجناء الانتفاضة بينهم طفل 13 عاما

دعوة موجهة إلى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل إلى تحرك عاجل لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة ولقاء بعثة دولية لتقصي الحقائق بالسجناء خاصة السجناء السياسيين في إيران

أحكام جائرة بالسجن والجلد على 8 سجناء الانتفاضة بينهم طفل 13 عاما
دعوة موجهة إلى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل إلى تحرك عاجل لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة ولقاء بعثة دولية لتقصي الحقائق بالسجناء خاصة السجناء السياسيين في إيران

آصدرت محكمة لنظام الملالي في شيراز يوم أمس أحكامًا بالحبس 30 عامًا و296 جلدة وغرامة نقدية على 8 من معتقلي الانتفاضة في نوفمبر 2019. إنهم متهمون بـ «الإخلال في النظم العام والراحة العامة والمشاركة في تدمير الممتلكات الحكومية العامة».
وبين المعتقلين طفل بعمر 13 عامًا ومراهق بعمر 17 عاما صدر حكم عليهما بالحبس التنفيذي 3 سنوات.
وأفادت التقارير الواردة أن جلادي النظام يمارسون على معتقلي الانتفاضة ضغوطًا شديدة والتعذيب لإجبارهم على اعترافات قسرية.
تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل إلى تحرك عاجل لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة وتؤكد ضرورة تفقد بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 سبتمبر (ايلول) 2020

دعوة لإنقاذ حياة السجين السياسي أرجنك داوودي

دعوة لإنقاذ حياة السجين السياسي أرجنك داوودي

تطالب المقاومة الإيرانية بالتحرك العاجل لتوفير العناية في الحالة الصحية المتدهورة للسجين السياسي أرجنك داودي، المحتجز في الحبس الانفرادي في سجن زابل، ولقاء مبعوث الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بهذا السجين.

دعوة لإنقاذ حياة السجين السياسي أرجنك داوودي

تطالب المقاومة الإيرانية بالتحرك العاجل لتوفير العناية في الحالة الصحية المتدهورة للسجين السياسي أرجنك داودي، المحتجز في الحبس الانفرادي في سجن زابل، ولقاء مبعوث الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بهذا السجين.

أرجنك داوودي، 67 عامًا، مسجون منذ عام 2003 لمدة 17 عامًا بتهم موجهة إليه من قبل الملالي مثل “إهانة خامنئي” ، وحالته الصحية حرجة. ويمارس جلاوزة النظام الذين لديهم كراهية عميقة لأرجنك بسبب صموده ومقاومته، تصرفات وحشية ضده بهدف قتله البطيء. حُكم على داوودي في البداية بالسجن 15 عامًا وخمس سنوات من الحرمان من الحقوق الاجتماعية والترحيل إلى سجون في جنوب إيران ونُقل إلى سجن زابل. ومع اقتراب عقوبته من نهايته، تم اختلاق ملفات ضده وحكم عليه بالسجن خمس سنوات أخرى بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يقبع أرجنك داوودي منذ فترة طويلة في الحبس الانفرادي في سجن زابُل دون الحد الأدنى من المرافق الصحية والمعيشية. وبسبب الظروف اللاإنسانية في سجن زابل، فهو يعاني من أمراض مختلفة، لا سيما التهابات الأمعاء، ويعاني من آلام كثيرة، وحياته في خطر. لكن الجلادين يرفضون نقله إلى المستشفيات والمراكز الطبية. يُسمح له بالتشمس لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم. لمزيد من مضايقته، سرق الحراس الثلاجة وغيرها من الأجهزة التي اشتراها بأمواله الخاصة، وتركوه دون أدنى إمكانية.

خلال السنوات الـ 17 الماضية، تم نقل أرجنك وترحيله عدة مرات في سجون مختلفة مثل سجن إيفين، ومعتقل الأهواز، وسجن بندر عباس، وسجن جوهردشت، وسجن زابل، وسجن زاهدان، وغيرها من السجون. في عام 2007، صادر عناصر الحكومة منزله وسيارته. في أكتوبر 2016، تم ترحيله من سجن جوهردشت إلى سجن زابل. لقد أضرب عن الطعام عدة مرات.

وتتعرض حياة هذا السجين السياسي للخطر بعد 17 عاما من السجن ونقله إلى مناطق ذات طقس حار وسيء. وتؤكد المقاومة الإيرانية على ضرورة تحرك الأمم المتحدة الفوري لتأمين الإفراج عن المعتقلين السياسيين وتفقد بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية ولقاء السجناء خاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 سبتمبر(ايلول) 2020

الانتفاضة الايرانية على الابواب

الانتفاضة الايرانية على الابواب
مع تزايد مشاعر رفض وکراهية النظام الايراني من جانب الشعب الايراني والذي يتبلور ويتجسد في تصاعد التحرکات الاحتجاجية الشعبية من جانب مختلف الاوساط والشرائح والطبقات الاجتماعية للشعب الايراني

الانتفاضة الايرانية على الابواب
کتابات – مثنى الجادرجي:‌ مع تزايد مشاعر رفض وکراهية النظام الايراني من جانب الشعب الايراني والذي يتبلور ويتجسد في تصاعد التحرکات الاحتجاجية الشعبية من جانب مختلف الاوساط والشرائح والطبقات الاجتماعية للشعب الايراني، والذي لم يعد بوسع القادة والمسٶولين في النظام تحاشيه وتجاهله خصوصا بعد أن صار يعم سائر أرجاء إيران، ومن هنا جاء تحذيرات مسؤولون وسياسيون في النظام الى جانب وسائل إعلام في إيران من تجدد الاحتجاجات الشعبية بسبب الغلاء وتفشي الفساد وتصاعد الصراع بين أجنحة النظام الحاكم.
تأکيد مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية، حسين ذو الفقاري، خلال مٶتمر صحفي له من أن”دعوات الاحتجاج تضاعفت ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي” مضيفا بأن”519 دعوة للاحتجاج انطلقت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي، لكن خلال نفس الفترة من هذا العام بلغت 1702 حالة أي أنها زادت بنسبة 227%” وجريا على عادة النظام الايراني في ربط کل معارضة مناهضة له بنظرية المٶامرة، فإنه وبنفس الاتجاه يسعى للربط بين تصاعد الاحتجاجات ومٶامرة خارجية ضده عندما أشار ذوالفقاري إلى أن ” تقارير استخباراتية وسيبرانية رصدت الهاشتاغات الداعية للاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي الموجهة من خارج البلاد وهناك من يعيد نشرها داخل البلاد”، وهو يقصد بذلك المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق تحديدا ولاسيما وإنها قد قادت الانتفاضتين الاخيرتين بوجه النظام، بل وإن الهدف المبيت للنظام الايراني من وراء ربط هذه الاحتجاجات بمٶامرة خارجية مزعومة وعزلها عن کونها تحرك شعبي لابد منه ضد النظام، يأتي عندما يصف هذا المسٶول الامني تغطية الإضرابات والتجمعات العمالية في وسائل الإعلام الأجنبية، بأنها تهدف إلى “سورنة إيران”، حيث يسعى النظام من خلال مزاعم”سورنة إيران” إشاعة الخوف والقلق في بلدان المنطقة والعالم حتى لايتم تإييد ودعم الحراك الشعبي الايراني ضد النظام کما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية على ذلك لمرات عديدة خلال العامين الاخيرين بشکل خاص.
والى جانب هذا المسٶول، فقد حذر حسين بيادي، أمين عام جمعية “البناؤون الشباب” وهي من جماعات الضغط المتشددة الموالية للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، من تجدد الاحتجاجات الشعبية بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وتفشي الفساد والانسداد السياسي” وقال بدوره بأن”هناك احتمالا لوقوع أحداث اجتماعية سياسية غير متوقعة بنهاية كانون الأول / ديسمبر المقبل” وأضاف أن “الاحتجاجات متوقعة بسبب فشل السياسات الداخلية، وتجاوز مطالب الشعب لخطاب الأجنحة السياسية وعدم وجود حلول لمشاكل الناس”، ومن جهتها، حذرت صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها، أمس الاثنين، من زيادة الفوارق الطبقية وخطر اندلاع انتفاضة جديدة، وكتبت أن “نتيجة هكذا مأزق تكون عادة بأساليب عنيفة” وأشارت الصحيفة وهي تلمح الى الآثار والتداعيات السلبية للمارسات القمعية التعسفية للنظام ضد التحرکات الرافضة للنظام إلى أن “حركات الاحتجاج خلال السنوات الثلاث الماضية والرد عليها بشكل غير متناسب أظهرت أن العنف له عواقب سلبية للغاية”، وهنا لابد من التذکير هنا الى أن إنتفاضتي أواخر عامي 2017و2019، اللتان أرعبتا النظام وهزتاه بقوة، قد سبقتاه تحذيرات للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أن الاوضاع تسير بإتجاه المواجهة بين الشعب والنظام بعد أن بات الاخير يقف عاجزا عن إصلاح الاوضاع والذي يلفت النظر أکثر إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تٶکد وتشدد حاليا على إن الاحتجاجات الشعبية مستمرة في التصاعد وإن کل شروط وعوامل إندلاع إنتفاضة عارمة ضد النظام قائمة وإنها على الابواب.

رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد فی إیران 2020-2021

رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد فی إیران 2020-2021

رغم ذلك، توارثت الأجیال الالتزام بإسقاط نظام الملالي جیلاً بعد جیل وعهدهم الموقّع علیه بالدم. وأکثر من ذلک تصاعدت وتیرة الانتفاضة وحركة الإطاحة بالنظام عاماً بعد عام.

رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد فی إیران 2020-2021
مریم رجوي: طلاب المدارس والجامعات والشباب الواعين في إيران ينهضون باسم الحرية
کاتب:كلمة الموقع
مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد فی إیران 2020-2021 وفيما يلي نص الرسالة:

طلاب المدارس والجامعات!

الأكاديميين والتربويين والمعلمين الأحرار في إيران!

أحييكم جميعًا في بدء العام الدراسي الجديد.

أوجّه تحیاتی الخاصّة لطلاب المدارس والجامعات الأبطال الذين كانوا سبّاقين وروّاد في الاحتجاجات والانتفاضات.

والتحية للمعلمين الشرفاء الأحرار الذين احتجوا بإضراباتهم الشاملة ضد النظام على مدى العامين الماضيين.

نعم هذا الجيل الرائد في إيران یناضل ضدّ هذا النظام منذ أربعين عامًا من أجل الحرية.

منذ ثمانینیات القرن الماضي وحتی العقد الأول من عام ألفين تم اعتقال وسجن وإعدام مجموعات کبیرة من طلاب المدارس والجامعات والمعلمين في إیران.

رغم ذلك، توارثت الأجیال الالتزام بإسقاط نظام الملالي جیلاً بعد جیل وعهدهم الموقّع علیه بالدم. وأکثر من ذلک تصاعدت وتیرة الانتفاضة وحركة الإطاحة بالنظام عاماً بعد عام.

عام مضطرب قادم

أيها المواطنون!

يبدأ العام الدراسي الجديد في إیران علی خلفیة تفشي وباء كورونا بشکل کارثي في البلاد ودخول العدید من المدن الإیرانیة في الوضعیة الحمراء والحرجة.

وفي مثل هذه الظروف الحرجة، فإن إعادة فتح المدارس والجامعات في وقت مبكر، على الرغم من تحذيرات الأطباء والخبراء وعدم توفر الشروط والتسهيلات اللازمة للالتزام بالبروتوكولات والإرشادات الصحیة، يشكل خطراً بالغاً على ملايين الطلاب وعلی عامة الناس.

هذا الوضع المأساوي الذی تمرّ‌ به إیران ووباء ولایة الفقیه، هو نتاج أربعة عقود من الإجرام وفساد نظام الملالي الکهنوتی الذي یقوم بنهب ثروات البلاد ومواردها الوطنية أو استخدمها فی مجال القمع وتصدیر الإرهاب ونشر الحروب والتطرف الدیني وتطویر مشاریعه الصاروخية والنووية، بدلاً من توفير المرافق الصحیة العامة والبنی التحتیّة‌ اللازمة‌ للتعلیم.

وبحسب وزارة التربیة والتعلیم، أدى عدم إتاحة حلول تعليمية مناسبة وملائمة لجميع الطلاب وعدم استخدام الأجهزة والتقنیات الإلكترونية الناجعة للتعلیم عن بعد في زمن کورونا، إلى ترك الدراسة من قبل ما لا يقل عن 3 ملايين طالب.

هذا وقد قوبل فرض تطبيق “شاد” السخيف للتعلیم والذي یتماشی مع هدف توسيع الرقابة علی الفضاء الإلكتروني، باحتجاج واسع من الطلاب والمعلمين الذين قالوا إن التعلیم الإلكتروني (التعلیم عن بعد) دون توفير أسسه اللازمة، سیؤدي‌ إلی حرمان جزء كبير من الطلاب ممن لا يستطيعون الوصول إلى مثل هذه المرافق التعلیمیة.

لذلك، فإن نظام الملالي سیواجه عاماً دراسیاً مضطرباً وملیئاً بأزمات قاتلة.

المدرسة أم السجن؟

إذا كانت أجراس أكتوبر تعلن عن بدء عام دراسي جدید، وتبعث روح السعادة والتقدم بالنسبة لكل طفل ومراهق، فإنها بالنسبة لأطفال وشباب إيران الذین یعیشون تحت نیر حكم الملالي، لا تعني سوى الأسر والعنف والفقر والبؤس. لدرجة تتسائل فیها وسائل إعلام النظام: ما هو الضعف في نظامنا التعليمي الذي حوّل المدارس إلى سجون للطلاب؟

الطلاب المضطرون على اجتياز مراحل شاقة ومرهقة للحصول على شهاداتهم الدراسیة بحسب اعتراف النظام نفسه، ويضطرون للدراسة في مدارس قدیمة متداعية يصل عمرها إلى 30 أو 40 عامًا قد تنهار جدرانها وسقوفها علیهم في أي لحظة، ویکابدون عناء الفصول الدراسیة المزدحمة التي تصل کثافتها الطلابیة إلی ما فوق الأربعین طالباً في معظم الحالات، بالإضافة إلی النقص في القوی العاملة والمدرسین، والحجم الکبیر وغیر المجدي للکتب والمواد الدراسیة.

کما أنهم یقضون العام الدراسي في بيئة مضطربة غاصة بالضغوط النفسیة والتعذیب الجسدي وسوء المعاملة.

أما الأمر الأكثر مرارةً وحزازةً في النفس، فهو الوضع التعليمي للطلاب في المدن المحرومة وفي ضواحي المدن والقرى. حیث يدرس معظم الطلاب في ‌أماکن من خوص النخیل أو یجعلون من الأراضي الصحراوية القاحلة ذات درجة الحرارة العالیة مدارس لأنفسهم.

هذا ويدخل معظم الطلاب الذكور سوق العمل قبل دخول المدارس الثانوية. بینما تترک حوالي ثلاثة أرباع الفتيات التعلیم بعد المرحلة الابتدائية بسبب إجبارهنّ على الزواج.

بحسب إحصاءات محافظة سيستان وبلوجستان، توجد 708 مدارس مبنیّة من طوب الطین وغير لائقة في هذه المحافظة.

وفي مواصلة هذا السیاق یأتی دور الأطفال المظلومين الكادحين الذين یتولّون إعاشة عوائلهم، وفي سبیل ذلك یلجأون إلی أعمال مزریة کالعتالة وجمع القمامة ویضطرون إلی النوم في القبور وعلی الکارتون.

یأتي ذلك في حین یحظر قانون عمل النظام نفسه، العمل حتى سن الـ 15.

یشکل الأطفال المتسربون من التعلیم أعلى المعدلات في محافظات سيستان وبلوجستان وهرمزکان وخوزستان. في هذا الصدد، تكشف وسائل الإعلام الحكومية أن هؤلاء الأطفال لا یستطیعون الذهاب إلى المدارس لمجرد أنهم حفاة ولا یجدون أحذیة لأنفسهم!

ویقع البعض الآخر من الأطفال والمراهقین في ضواحي المدن والأحیاء الفقیرة، في فخّ عصابات الاتجار بالمخدرات التابعة للنظام، فينتهي بهم الأمر في سجون النظام المروعة.

ومنهم من یقع فریسة العراك والنزاع مع أقرانه في ظل الفقر والبؤس والأجواء المشحونة بالغلّ والضغائن التي خلقها الملالي، وبالتالي یقبعون ویتعذبون في السجون لسنوات حتى يبلغوا السن القانوني للفّ حبل المشنقة حول أعناقهم.

أما الفتيات البریئات فهن عرضة لإذلال النظام وفساده وظلمه وقمعه بشکل مضاعف.

وبالتالي، لم يترك كل من فقر وبؤس العائلات والقوانين الاستغلالية العائدة للعصور الغابرة فی حكومة الملالي المجرمین، أي فرصة للحیاة أمام الشباب والأطفال في إيران. بحیث إن أعلى معدل الانتحار في إیران یتعلق بالأطفال والشباب.

وماذا عسی أن نقول عن الوضع المأساوي الذي یعیشه طلاب الجامعات من الباعة المتجولين وخريجي الجامعات العاطلين عن العمل والمعلمين الذين لم يتلقوا رواتبهم لشهور.

العلاج النهائي وضع حد لحكم الملالي الفاسد

يا طلاب المدارس والجامعات والأكاديميين والتربويين الكرام،

الحقیقة أنه لیس هناك نهاية للتعبير عن المعاناة والکوارث والمحن في ظل حكومة الملالي، لكن هناك علاج وحل نهائي لکل هذه المأساة یتمثل في إنهاء حكم الملالي الإجرامي.

وقد أظهر المجتمع الإيراني، وخاصة شباب الانتفاضة، خلال الانتفاضات الناریة في أعوام 2017 و2018 و2019، أنهم لم يمثلوا نهاية لعبة المحافظین-الإصلاحيین المخادعة فحسب، بل إنه لا یمکن إخماد عزمهم الناري على الانتفاضة والتحرير والإطاحة بنظام الجهل والإجرام بشکل کامل مهما بلغ حجم دناءته وإجرامه.

وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي: «الكلمة الأخيرة یقولها الشعب الإيراني، وطلائع الشعب وثواره وجيش التحرير هم الذین یحدّدون المصیر. نحن سنخط مصيرنا ومصیر شعبنا ووطننا».

إذن، تحية لطلاب وشباب إيران الواعين الذين ينتفضون باسم الحرية وإحياءً لذكرى شهداء طريق الحرية.

هم لا يخضعون لأفكار نظام ولاية الفقيه المتخلفة وخرافاته وظلمه وقمعه.

بل يسلكون طريق النضال والانتفاضة وينهضون لتغيير الوضع الراهن.

ويخترقون أجواء الخنوع والصمت والخوف بمشاركة ودعم وتشكيل مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة.

ویقومون معاً بنشر الحركات الاحتجاجية والاعتصامات والإضرابات، بدلاً من اليأس والانطواء علی الذات.

هذا خيار يرتبط به مستقبل إيران المشرق.

هذا خيار يستحقه كل طالب مدرسي أو جامعي وکل شابّ حرّ في إيران.

وهذا هو الحل الذي انتصاره وازدهاره بید كل واحد منكم.

نعم، دعونا نحیي ذكرى طلائع ورواد الحرية، ذكرى الحنيف الكبير ومؤسسي مجاهدي خلق، الذين كسروا عقبة النضال في 6 سبتمبر 1965 وفي مثل هذه الأيام.

دعونا نعتزّ بذكرى كافة مجاهدي ومناضلي طریق الحرية الذين لم يتنازلوا ولم یتساوموا اطلاقا مع الفاشیة الدینیة.

ونخلد ذكرى 1500 شهید وورود حمراء الذین بقیت مقاعدهم فارغة، فی العدید من المدارس والجامعات.

– املأوا کل حي ومدرسة وجامعة من أسمائهم

– أبقوا ذکراهم خالدة عبر الاحتجاجات والانتفاضات.

التحية للشهداء والتحية للحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

شنت الجماعات الإرهابية العراقية المنتمية لفيلق القدس الإرهابي التابع لقوات حرس نظام الملالي هجومًا في فجر يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2013 على آخر مجموعة من سكان أشرف الأول في محافظة ديالى بالعراق

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

في ذكرى مذبحة سكان أشرف في 1 سبتمبر 2013

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

شنت الجماعات الإرهابية العراقية المنتمية لفيلق القدس الإرهابي التابع لقوات حرس نظام الملالي هجومًا في فجر يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2013 على آخر مجموعة من سكان أشرف الأول في محافظة ديالى بالعراق، مما أسفر عن استشهاد 52 شخصًا من سكان أشرف واختطاف 7 أفراد آخرين.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر
شنت الجماعات الإرهابية العراقية المنتمية لفيلق القدس الإرهابي التابع لقوات حرس نظام الملالي هجومًا في فجر يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2013 على آخر مجموعة من سكان أشرف الأول في محافظة ديالى بالعراق

وكان تركيز نظام الملالي الإرهابي الحاكم في إيران وحكومة نوري المالكي العميلة ينصب على أشرف الأول، على الرغم من الهجمات الصاروخية المستمرة على سكان أشرف الذين نُقلوا إلى معسكر ليبرتي (أشرف الثاني) في بغداد باستثناء مجموعة مكونة من 100 شخص بقيت في أشرف الأول، لأنه بناءً على تقديرات الملالي كانوا يعتقدون أن زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، كان من بين الـ 100 شخص الباقين في أشرف الأول. وتأكدت صحة تقديراتهم عندما لم يجدوا أي أثر للسيد مسعود رجوي أثناء انتقال ما يقرب من 3000 شخصًا من سكان أشرف الأول إلى أشرف الثاني.

فلطالما كان النيل من قيادة المقاومة الإيرانية، والسيد مسعود رجوي على وجه التحديد، هو الهدف الأساسي لنظام الملالي، ولهذا الغرض كلّف نظام الملالي عدة عناصر في المنطقة وبلدان أخرى باقتفاء أثر السيد مسعود رجوي.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

ولذلك، اقتحم عدد من الإرهابيين الملثمين المدججين بالسلاح أشرف الأول في حراسة القوات العراقية، في فجر يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2013 قبل صفاء الجو، وارتكبوا مذبحة بشعة في حق السكان العزل الذين كانوا قد ظلوا في أشرف الأول بموجب اتفاق رباعي الأطراف يضم سكان أشرف والأمم المتحدة وأمريكا والحكومة العراقية يرمي إلى تحديد ممتلكاتهم في أشرف الأول؛ وذلك بعد عملية استمرت عدة سنوات من إرسال عناصر وزارة استخبارات نظام الملالي لتحوم حول أشرف الأول وتهدد السكان بنصب مجزرة لهم وإبادتهم؛ من خلال 300 مكبرًا للصوت وفرتها لهم الحكومة العراقية، وكذلك بعد شن قوات حكومة المالكي عدة هجمات عسكرية على سكان أشرف الأول، مما أسفر عن أستشهاد وإصابة المئات.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

وبعد يومين من ارتكاب هذه الجريمة البشعة، أبلغ الحرسي المجرم، قاسم سليماني، مجلس الخبراء أن هذه العملية كانت أكبر من عملية مرصاد “الضياء الخالد”. وفي الوقت نفسه، قال الحرسي حسين سلامي، القائد الحالي لقوات حرس نظام الملالي، في مقابلة مع التلفزة الحكومية : من المحتمل أن السيد مسعود رجوي قد قتل.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

وتدل هذه التصريحات في حد ذاتها على أن أفضل القوات في نظام الملالي، وعلى وجه التحديد فيلق القدس التابع لقوات حرس نظام الملالي هم من ارتكبوا هذه الجريمة بالتواطؤ مع حكومة نوري المالكي العميلة.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

بيد أنه لم يمض وقت طويل على استعراض القوة المزيف هذا حتى ادعى نظام الملالي في سيناريو غبي من خلال المسؤولين في حكومة المالكي العميلة وكذلك عناصر وزارة استخبارات الملالي خارج البلاد؛ أن سكان أشرف الأول هم من ارتكبوا هذه الجريمة في حق أنفسهم، حيث أن القضية ما هي إلا صراع داخلي بين السكان، والمتسبب الرئيسي فيه هو السيد مسعود رجوي، وهنا يقول المثل العربي (يقتل القتيل ويمشي في جنازته).

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

وبإلقاء نظرة عامة على هذه القضية الهزلية السخيفة المتعلقة بجريمة ضد الإنسانية، نجد أن نظام الملالي ظل لعدة سنوات يهدد سكان أشرف الأول بالإبادة. وبالتوازي مع الاغتيالات التدريجية لسكان أشرف، ارتكب نظام الملالي مذبحة بشعة في حق المجموعة الأخيرة من سكان أشرف الأول التي ظلت في معسكرها بموجب اتفاق رسمي تحت رعاية الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية. وفي البداية، اعترف نظام الملالي بشكل غير مباشر بأنه مرتكب هذه الجريمة، ثم عزاها إلى الصراع الداخلي بين سكان أشرف، ولكي يثبت هذا الادعاء، كلّف الحكومة العراقية وعملائه بهذه المهمة.

الاستنتاجات الصحيحة من هذا المشهد

أولًا: نستنتج من هذا المشهد أن نظام الملالي مُني بهزيمة منكرة من المقاومة الإيرانية بسبب هذه الجريمة المناهضة للبشرية، وأن جهازه الإرهابي الضخم، بما في ذلك جهاز الاستخبارات أو جهاز تنفيذ العمليات مهلهل وعقيم للغاية، إذ أنه لم يفشل في تحقيق هدفه الشيطاني فحسب، بل إنه ارتكب جريمة كبرى أخرى ضد البشرية.

ثانيًا: مدى خطورة دور قيادة هذه المقاومة في المضي قدمًا في مشروع الإطاحة بنظام الملالي ودور المقاومة الإيرانية باعتبارها البديل الشرعي والقوي والديمقراطي الوحيد، لدرجة أن نظام الملالي يشعر أمامها بالإذلال والعار ومستعد لدفع أي ثمن لإبادتها.

ثالثًا: إلى أي مدى تكون سياسات واستراتيجيات المنظمات الدولية والدول الغربية ضعيفة أمام نظام الملالي وفي الوقت نفسه تكون متواضعة وهشة ومخزية فيما يتعلق بمدار الحقائق ومطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لدرجة أنهم لا يستطيعون ولا يريدون الدفاع عن اتفاقياتهم وقراراتهم.

التقاعس عن مواجهة نظام الملالي أمر لا يُغتفر

رابعًا: إن فتح ملف الجرائم التي ارتكبت في حق سكان أشرف، ولا سيما مذبحة 1 سبتمبر 2013، أمر هام وملح للغاية وضروري لاستتباب الاستقرار والأمن في المنطقة، نظرًا لأن سياسة التقاعس التي تبناها المجتمع الدولي تجاه جرائم نظام الملالي السابقة جعلت هذا النظام الفاشي أكثر جرأة بشكل غير مسبوق وسمح لنفسه بالتجرؤ على تفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في عام 2018.

ودعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة زعماء نظام الملالي والمسؤولين عن هذه المذبحة والمسؤولين عن ارتكاب الجرائم المناهضة للبشرية على مدى 4 عقود، وطالبت بطرد جواسيس هذا النظام الفاشي ومرتزقته من الدول الغربية، وقطع علاقات الدول مع هذا النظام الإرهابي.

وخلاصة القول، هي أنه يكفي فتح ملف واحد من ملفات جرائم الملالي بشكل جاد وعملي، نظرًا لأن فتح أي قضية من قضايا جرائم هذا النظام الفاشي في محكمة محايدة سيؤدي فورًا إلى محاكمة زعماء هذا النظام وبالتالي إلى فتح القضايا الأخرى.

………………………………

والجدير بالذكر أن نظام الملالي أطلق على أكبر هجوم (الضياء الخالد) شنه جيش التحرير الوطني على نظام الملالي في أواخر شهر يوليو عام 1988 والذي هز كيان هذا النظام اسم “مرصاد”.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

الغد المشرق قادم في إيران

الغد المشرق قادم في إيران
إلقاء نظرة سريعة على أربعة عقود من عمر هذا النظام وماقام و يقوم به من أعمال وإجراءات وماينفذه من مخططات ومشاريع سياسية وأمنية وعقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول وضد الشعوب الاسلامية والعربية في المقام الثاني

الغد المشرق قادم في إيران
الکاردنیا – سعاد عزيز: إلقاء نظرة سريعة على أربعة عقود من عمر هذا النظام وماقام و يقوم به من أعمال وإجراءات وماينفذه من مخططات ومشاريع سياسية وأمنية وعقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول وضد الشعوب الاسلامية والعربية في المقام الثاني، تبين بوضوح کيف أن هذا النظام قد إستخدم کافة الوسائل و السبل المتاحة من أجل الوصول الى أهدافه وانه فاق الميکافيلية في وصوليته وإنتهازيته للإستفادة من کل شئ و إمکانية متوفرة”إيجابا او سلبا”من أجل تحقيق أهدافه.

ضرب القوى الوطنية والمخلصة والصادقة مع الشعب الايراني، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به النظام من أجل تثبيت دعائم النظام الاستبدادي والشمولي الذي أقامه على أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق النظام الملکي قمعا وإستبدادا ومصادرة للحريات والحقوق الاساسية للشعب کمجتمع وکأفراد تحت يافطة الدين، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا ومساع إستثنائية من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإقصائها من المشهد السياسي الايراني، ذلك أن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها قصب السبق والباع الاطول والاکبر في إسقاط نظام الشاه”نظريا و عمليا”، تخوف منها نظام ولاية الفقيه کثيرا ووجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية والعدالة والکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها ومنطلقاتها الفکرية ولم تکن مستعدة للمساومة عليها أبدا، علما بأن النظام قد حاول جهد إمکانه إغراء المنظمة عبر وسائل الترغيب والترهيب من أجل قبولها بنظام ولاية الفقيه القمعي الاستبدادي، لکن المنظمة رفضت و بإباء وعزم ومبدأية راسخة کافة عروض النظام وتمسکت بمبادئها وأهدافها النابعة اساسا من معاناة وطموحات الشعب الايراني، ولاغرو من أن المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا جدا لموقفها هذا بحيث طال ليس بناها الفکرية والسياسية والتنظيمية وانما حتى تأريخها المجيد الذي يعتبر من لبنات التأريخ السياسي الحديث لإيران، وان الحملة المسعورة التي قام بها هذا النظام من أجل تشويه وتحريف التأريخ النضالي المجيد للمنظمة والتشکيك به، تجسد في واقع أمرها ماذا کانت تعني منظمة مجاهدي خلق على أرض الواقع.
منظمة مجاهدي خلق التي وقفت بإباء وشموخ ضد مخططات النظام وأعلنت تضامنها الى جانب الشعب الايراني وأکدت بأنها لاتفرط بالحرية أبدا مهما غلت التضحيات، وهي بموقفها الجرئ والشجاع هذا قد تحملت أکثر من طاقتها بکثير لکن أصرت ومن خلال إيمانها بآمال وطموحات الشعب الايراني التمسك بمواقفها وسلکت درب المقاومة المملوء بالاشواك والصعاب لکنها رغم ذلك أثبتت قدرتها وجدارتها فيه، حتى وصل الامر الى ضعضعة النظام وهزه من الاساس بعد تصدي ومقاومة بطولية إستمرت طوال العقود الاربعة المنصرمة، ومن هذه المنطلقات، فإن الذي يجري اليوم في إيران من تحرکات إحتجاجية ضد النظام، هو بالاساس حاصل تحصيل نضال وکفاح دؤوب لمنظمة مجاهدي خلق التي أصرت على مواصلة النضال والکفاح من أجل الحرية ولم تستسلم للمغريات والعروض الاستثنائية، وهي بذلك قد مهدت لهذه المرحلة التأريخية التي إضافة للإحتجاجات الشعبية التي يتخوف منها النظام بعد تزايدها بصورة غير مسبوقة، فإن الشعب الايراني يشهد أيضا صراع الذئاب بين أجنحة النظام القمعي المبني على الظلم والطغيان والفساد، مما يمهد لفجر زاهر وغد مشرق يعيد الامل والبهجة للشعب الايراني برمته.

حمله عالمیة لانقاذ حیاة بطل المصارعة نوید افکاري

حمله عالمیة لانقاذ حیاة بطل المصارعة نوید افکاري
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر تغريدة في تويتر، النظام الإيراني إلى منع تطبيق حكم الإعدام بحق بطل المصارعة، نويد أفكاري.

حمله عالمیة لانقاذ حیاة بطل المصارعة نوید افکاري
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب يدعو لإيقاف حكم الإعدام بحق بطل المصارعة نويد أفكاري
کاتب:نظام مير محمدي
نويد أفكاري
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر تغريدة في تويتر، النظام الإيراني إلى منع تطبيق حكم الإعدام بحق بطل المصارعة، نويد أفكاري.

وقال ترامب: “سمعت أن إيران تسعى إلى إعدام نويد افكاري، نجم المصارعة الشهير والمحبوب، ذو 27 عاما، والذي كان هدفه الوحيد المشاركة في المظاهرات المنددة بالحكومة في الشوارع، منادين بتحسين ‘الوضع الاقتصادي المتدهور والتضخم’، إلى قادة إيران، سأقدر امتناعكم عن سلب حياة هذا الرجل وألا تقوموا بإعدامه. شكرا”.

حمله عالمیة لانقاذ حیاة بطل المصارعة نوید افکاري
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر تغريدة في تويتر، النظام الإيراني إلى منع تطبيق حكم الإعدام بحق بطل المصارعة، نويد أفكاري.

ومن جانبه حث القائم السابق بأعمال مدير المخابرات الوطنية الأميركية، ريتشارد غرينيل، منظمي الأولمبياد على التدخل في حكم الإعدام الصادر بحق بطل المصارعة الإيراني.

وفي حملة تويتر بوسمي ”#لاتعدموا نويدمان“ و” SaveNavidAfkari# “ احتج الشعب الإيراني على نطاق واسع على حكم الإعدام بحق نويد أفكاري مرتين وتعذيبه وإخوانه على يد جلادي نظام الملالي.

وصدر على نويد أفكاري بطل مصارعة يبلغ من العمر 27 عاما، حكمًا بالإعدام مرتين والحبس 6 سنوات و 6 أشهر والجلد 74 جلدة، وعلى شقيقيه وحيد أفكاري 35 عاما حكمًا بالحبس 6 أشهر في السجن، و 74 جلدة، وعلى حبيب أفكاري 29 عاما حكمًا بالحبس 27 عاما و ثلاثة أشهر والجلد 74 جلدة. ويحتجز هؤلاء السجناء الثلاثة في السجن منذ عام 2018 وتعرضوا لتعذيب شديد.

كما أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشأن التعذيب الوحشي الذي مارسه جلادو نظام الملالي على نويد أفكاري وشقيقيه لانتزاع اعترافات قسرية منهم قائلة: «كل هذه القسوة وأعمال البربرية يثير غضب كل إنسان شريف ضد نظام الملالي. يجب القيام بدعم الأخوة أفكاري وإيصال صرخاتهم في إيران والعالم».

وأضافت أن صرخة الإخوة أفكاري هي صرخة آلاف وآلاف من السجناء السياسيين إما استشهدوا تحت التعذيب أو أعدموا بجروح جسدية.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح الأخوة أفكاري وجميع معتقلي الانتفاضة في إيران الخاضعة للملالي. وأكدت أن الصمت حيال التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، سحق القيم التي راح عشرات الملايين ضحايا من أجلها.