الرئيسية بلوق الصفحة 1150

تجاوز عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران 100 ألف شخص

تجاوز عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران 100 ألف شخص

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 7 سبتمبر 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة إيرانية تجاوز بشكل كارثي 100 ألف شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 24345، وفي خراسان رضوي 7164، وفي مازندران 4854، وفي أصفهان 4574، وفي لرستان 4402، وفي سمنان 1307، وفي يزد 1249، وفي قزوين 874، وفي إيلام 852 شخصًا.

تجاوز عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران 100 ألف شخص
السيدة مريم رجوي: هذه المأساة كانت نتيجة سياسات خامنئي وروحاني، وهما يسببان مأساة أكبر للشعب الإيراني بإعادة فتح المدارس

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 7 سبتمبر 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة إيرانية تجاوز بشكل كارثي 100 ألف شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 24345، وفي خراسان رضوي 7164، وفي مازندران 4854، وفي أصفهان 4574، وفي لرستان 4402، وفي سمنان 1307، وفي يزد 1249، وفي قزوين 874، وفي إيلام 852 شخصًا.

في غضون ذلك، تصاعد القلق العام حيال إعادة فتح المدارس ومعارضتها داخل النظام. وقالت زهرة شيخي المتحدثة باسم لجنة الصحة في مجلس شورى النظام إن مساعدي وزير التربية والتعليم يقولون لنا، إن «إعادة فتح المدارس قررته لجنة مكافحة كورونا (برئاسة روحاني) ونفذته وزارة التربية والتعليم. ومن الآن فصاعداً، سننفذ أي قرار تتخذه اللجنة» (عصر إيران، 6 سبتمبر). كما كتبت صحيفة “رسالت” الحكومية اليوم: «لقد أغلقنا الجامعات لعدة سنوات بسبب الثورة الثقافية. في الوضع الحالي، يجب إغلاق المدارس. إن إعادة فتح المدارس إبادة جيل بالفعل».

وقالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، فيما يخص مأساة كورونا وتجاوز عدد الضحايا 100 ألف شخص: هذه الأبعاد للخسائر كانت النتيجة المباشرة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية والمناهضة للشعب وكان من الممكن تجنبها تمامًا. إنهما وبإرسالهما الأطفال الآن إلى المدرسة يسببان كارثة أكبر للشعب الإيراني.

وأكدت: لا ينفق خامنئي و قوات الحرس حتى جزءا بسيطا من مئات المليارات من الدولارات المسروقة من الشعب الإيراني في مواجهة كورونا. إنهم لا يدفعون حتى رواتب الممرضين و الممرضات والأطباء و الطاقم الطبي الذين يعملون على مدار الساعة ويخاطرون بحياتهم وعائلاتهم لإنقاذ حياة المرضى.

وأضافت السيدة مريم رجوي: هذا النظام يريد بدفع موجة من الخسائر البشرية، التصدي لأزمة الإطاحة بنظامه والتغلب على الانتفاضات الاجتماعية. بينما حتى وكلاء النظام والمتخصصون والمسؤولون في المستوى المتوسط بالإجماع يعتبرون إعادة فتح المدارس أمرًا خطيرًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 سبتمبر (ايلول) 2020

هذه هي آلية الزناد

ما هي آلية الزناد؟

هذه هي آلية الزناد
کاتب:نظام مير محمدي
آلية الزناد هي امكانية لإعادة العقوبات الفائقة تلقائيًا في غضون 30 يومًا ، وحتى الصين وروسيا لم يعد بإمكانهما منع ذلك! تمامًا مثل السلاح الذي عندما يُسحب زناده لا يمكن لأحد أن يتوقف عن إطلاقه.
يمكن للولايات المتحدة إطلاق آلية الزناد بطريقتين! الأولى من خلال قوانين الاتفاق النووي نفسه، والثانية من خلال مجلس الأمن والقرار 2231
الطريقة الأولى لا تعمل مع الولايات المتحدة لأنها انسحبت من الاتفاق النووي، لذا فهي تستخدم الطريقة الثانية

يسمح القرار 2231 لأي من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وروسيا، بتفعيل آلية الزناد .

ونظرا إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت رسميا أن إيران غير ملتزمة بالاتفاق النووي تريد الولايات المتحدة بهذه الحجة تنشيط آلية الزناد!

للقيام بذلك ، تقدم الولايات المتحدة أولاً شكوى إلى مجلس الأمن
بالطبع ، يمكن للصين وروسيا المعارضة ، ولكن بموجب القانون، فإن أمريكا ، بإمكانها استخدام حق النقض ضد الآراء المخالفة!

بعد ذلك يجب على الصين وروسيا إثبات أن القرار له أساس إجرائي ولا يمكن استخدام حق النقض ضد الرأي المعارض، والذي من غير المرجح أن يثبت مثل هذا الشيء.

لكن حتى إذا أثبتوا ذلك ، فإنه لا فائدة منه مرة أخرى! لأن الولايات المتحدة لها حق النقض في مثل هذه الدعاوى القضائية ويمكنها سحب أصواتها مرة أخرى وتضغط على الزناد!
وهنا يتعين على بريطانيا / فرنسا فقط والبقية اختيار الوقوف مع أي طرف! مع الصين أو روسيا أو إيران أو … أمريكا!
وبهذه الطريقة يمكن القول: هذا الوضع يأخذ أنفاس النظام … لأن إطلاق الزناد يعني كابوس العزلة بأضعاف والعقوبات الخانقة …

لاخير في دولة تحميها ميليشيات مسلحة

لاخير في دولة تحميها ميليشيات مسلحة
بعد الاحتلال الامريکي للعراق وبدأ ماقد وصف بالعملية السياسية في العراق فإنه کان واحدا من أهم ملامح ومميزات هذه العملية هي الحرية والديمقراطية

لاخير في دولة تحميها ميليشيات مسلحة
بحزاني – منى سالم الجبوري: بعد الاحتلال الامريکي للعراق وبدأ ماقد وصف بالعملية السياسية في العراق فإنه کان واحدا من أهم ملامح ومميزات هذه العملية هي الحرية والديمقراطية، ولکن لايبدو إن هذه الحرية وتلك الديمقراطية يمکن سحبها على کل الامور بل هناك ثمة موضوعين يتعارضان تماما معها وهما؛ نفوذ النظام الايراني في العراق والميليشيات المسلحة المرتبطة به ولاسيما من حيث حلها أو تحديد صلاحيتها أو تغييرها، ومن هنا فإن ماقد دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء الماضي من خلال بيان له الى محاكمة العناصر المسيئة من عناصر الحشد الشعبي، ودعا إلى ضرورة دمج هيئة الحشد الشعبي بالأجهزة والقوات الأمنية الأخرى حفاظا على هيبة الدولة. قد أثار ردود فعل رافضة لذلك.

التعليق الذي أدلى به محمد البلداوي النائب عن كتلة الفتح على دعوة الصدر قائلا بأن:” هيئة الحشد الشعبي هي جزء من القوات الأمنية العراقية، وتعمل بإمرة القائد العام لقوات المسلحة، ولها قانون خاص ينظم وظيفتها وعملها” متسائلا بصورة يغلب عليها التشکيك:” لماذا هذا التركيز على حل هيئة الحشد الشعبي رغم تضحياتها الكبيرة؟” معتبرا بأن:” المطالبة بحل الحشد الشعبي ودمجه بالقوات الأمنية بأنها عملية استهداف من الجهات التي دعمت تنظيم داعش وحاولت تسقطيه إعلاميا” مشددا بأن کتلته” متمسكة بهيئة الحشد الشعبي وترفض كل هذه المحاولات”، وبطبيعة الحال فإن هذا التعليق متزامن مع تحذير من جانب تحالف سائرون، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اندلاع حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية. وقال القيادي في التحالف، النائب محمود الزجراوي، في تصريح صحفي:” هناك خشية من قرب اندلاع حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية، بعد قيام متظاهرين مدعومين من اميركا بمهاجمة وحرق مقرات فصائل مسلحة مدعومة ومقربة من ايران” وأوضح الزجراوي ان” الهدف من اعمال حرق ومهاجمة مقرات الفصائل المسلحة، هو اشعال حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية وبأدوات عراقية، وهذا الامر بدأ يقترب وهذا ينذر بكارثة حقيقية، يجب على الجميع التعاون لافشاله”، ولاريب عندما نقوم بالجمع بين الموقفين فإن ثمة رائحة مشبوهة تفوح منهما إذ إضافة للطعن في قضية تحديد دور وتأثير ميليشيات الحشد فإنه يجري الطعن في المتظاهرين الرافضين للدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني والميليشيات التابعة له وإعتبارهم تابعين لأمريکا! والذي يلفت النظر کثيرا إن المحسوبين على النظام الايراني والمغردين ضمن سربه المعروف في العراق بجميع إتجاهاته المتباينة، لايکلفون أنفسهم عناء البحث فيما قد جناه نفوذ النظام الايراني ونشاطات الميليشيات التابعة له على الاوضاع في العراق الى الدرجة التي صار العراق يعتبر من الدول الفاشلة، بل وإن هٶلاء يحذرون حتى من موضوع فك إرتباط الميليشيات المسلحة بالنظام الايراني وينأون بأنفسهم بعيدا عن ذلك والى جانب کل ذلك يغلقون أ‌عينهم ويصمون آذانهم عن کل مايقال عن حالة الفشل والاخفاق التي صار النظام الايراني يواجهها على کافة الاصعدة ويکفي أن نشير الى تصريحات ومواقف تٶکد هذا الفشل نظير ماقد جاء على لسان علي مطهري المحسوب على جناح روحاني عندما إعترف بأن النظام الايراني لم ينجح في أن يصبح نموذجا مفضلا للآخرين حيث أکد على أن أن “الممارسات المذهبية” غير صائبة في سياسات الدول، مبينا أن مبالغة طهران في التطرق إلى المذهب الشيعي، تعدّ من العوامل التي تهدد مكانتها ضمن العالم الإسلامي.

هذه المواقف المشبوهة والتي تأتي من أجل ذر الرماد في الاعين والتمويه على الحقيقة الاساسية وهي الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولميليشياته في العراق والذي يتعارض مع السيادة الوطنية العراقية وإن الحل الذي لايمکن تجاهله أبدا هو إنهاء هذا النفوذ وحل هذه الميليشيات إذ لاخير أبدا في دولة تحميها ميليشيات مسلحة أو تتحکم في أمورها!

لاخير في دولة تحميها ميليشيات مسلحة
بحزاني – منى سالم الجبوري: بعد الاحتلال الامريکي للعراق وبدأ ماقد وصف بالعملية السياسية في العراق فإنه کان واحدا من أهم ملامح ومميزات هذه العملية هي الحرية والديمقراطية، ولکن لايبدو إن هذه الحرية وتلك الديمقراطية يمکن سحبها على کل الامور بل هناك ثمة موضوعين يتعارضان تماما معها وهما؛ نفوذ النظام الايراني في العراق والميليشيات المسلحة المرتبطة به ولاسيما من حيث حلها أو تحديد صلاحيتها أو تغييرها، ومن هنا فإن ماقد دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء الماضي من خلال بيان له الى محاكمة العناصر المسيئة من عناصر الحشد الشعبي، ودعا إلى ضرورة دمج هيئة الحشد الشعبي بالأجهزة والقوات الأمنية الأخرى حفاظا على هيبة الدولة. قد أثار ردود فعل رافضة لذلك.

التعليق الذي أدلى به محمد البلداوي النائب عن كتلة الفتح على دعوة الصدر قائلا بأن:” هيئة الحشد الشعبي هي جزء من القوات الأمنية العراقية، وتعمل بإمرة القائد العام لقوات المسلحة، ولها قانون خاص ينظم وظيفتها وعملها” متسائلا بصورة يغلب عليها التشکيك:” لماذا هذا التركيز على حل هيئة الحشد الشعبي رغم تضحياتها الكبيرة؟” معتبرا بأن:” المطالبة بحل الحشد الشعبي ودمجه بالقوات الأمنية بأنها عملية استهداف من الجهات التي دعمت تنظيم داعش وحاولت تسقطيه إعلاميا” مشددا بأن کتلته” متمسكة بهيئة الحشد الشعبي وترفض كل هذه المحاولات”، وبطبيعة الحال فإن هذا التعليق متزامن مع تحذير من جانب تحالف سائرون، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اندلاع حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية. وقال القيادي في التحالف، النائب محمود الزجراوي، في تصريح صحفي:” هناك خشية من قرب اندلاع حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية، بعد قيام متظاهرين مدعومين من اميركا بمهاجمة وحرق مقرات فصائل مسلحة مدعومة ومقربة من ايران” وأوضح الزجراوي ان” الهدف من اعمال حرق ومهاجمة مقرات الفصائل المسلحة، هو اشعال حرب اميركية – ايرانية على الاراضي العراقية وبأدوات عراقية، وهذا الامر بدأ يقترب وهذا ينذر بكارثة حقيقية، يجب على الجميع التعاون لافشاله”، ولاريب عندما نقوم بالجمع بين الموقفين فإن ثمة رائحة مشبوهة تفوح منهما إذ إضافة للطعن في قضية تحديد دور وتأثير ميليشيات الحشد فإنه يجري الطعن في المتظاهرين الرافضين للدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني والميليشيات التابعة له وإعتبارهم تابعين لأمريکا! والذي يلفت النظر کثيرا إن المحسوبين على النظام الايراني والمغردين ضمن سربه المعروف في العراق بجميع إتجاهاته المتباينة، لايکلفون أنفسهم عناء البحث فيما قد جناه نفوذ النظام الايراني ونشاطات الميليشيات التابعة له على الاوضاع في العراق الى الدرجة التي صار العراق يعتبر من الدول الفاشلة، بل وإن هٶلاء يحذرون حتى من موضوع فك إرتباط الميليشيات المسلحة بالنظام الايراني وينأون بأنفسهم بعيدا عن ذلك والى جانب کل ذلك يغلقون أ‌عينهم ويصمون آذانهم عن کل مايقال عن حالة الفشل والاخفاق التي صار النظام الايراني يواجهها على کافة الاصعدة ويکفي أن نشير الى تصريحات ومواقف تٶکد هذا الفشل نظير ماقد جاء على لسان علي مطهري المحسوب على جناح روحاني عندما إعترف بأن النظام الايراني لم ينجح في أن يصبح نموذجا مفضلا للآخرين حيث أکد على أن أن “الممارسات المذهبية” غير صائبة في سياسات الدول، مبينا أن مبالغة طهران في التطرق إلى المذهب الشيعي، تعدّ من العوامل التي تهدد مكانتها ضمن العالم الإسلامي.

هذه المواقف المشبوهة والتي تأتي من أجل ذر الرماد في الاعين والتمويه على الحقيقة الاساسية وهي الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولميليشياته في العراق والذي يتعارض مع السيادة الوطنية العراقية وإن الحل الذي لايمکن تجاهله أبدا هو إنهاء هذا النفوذ وحل هذه الميليشيات إذ لاخير أبدا في دولة تحميها ميليشيات مسلحة أو تتحکم في أمورها!

إيران.. اعتراف صحيفة حكومية: إعادة فتح المدارس مثال على إبادة الجيل

إيران.. اعتراف صحيفة حكومية: إعادة فتح المدارس مثال على إبادة الجيل

اعترفت صحيفة رسالت الحكومية في إيران يوم 7 سبتمبر بأن إعادة فتح المدارس مثال على إبادة جيل. ويشير جانب من مقال هذه الصحيفة إلى تعطيل الجامعات في عام 1980 تحت عنوان الثورة الثقافية

إيران.. اعتراف صحيفة حكومية: إعادة فتح المدارس مثال على إبادة الجيل
کاتب:نظام مير محمدي
عمل إجرامي لإعادة فتح المدارس من قبل نظام الملالي
اعترفت صحيفة رسالت الحكومية في إيران يوم 7 سبتمبر بأن إعادة فتح المدارس مثال على إبادة جيل. ويشير جانب من مقال هذه الصحيفة إلى تعطيل الجامعات في عام 1980 تحت عنوان الثورة الثقافية ويقول: «أغلقنا الجامعات لمدة عدة سنوات بسبب الثورة الثقافية… في الوضع الحالي حيث نواجه وضعا متأزما بسبب كورونا، يجب إغلاق المدارس. ربما لا يجوز القول ولكن نقول إن إعادة فتح المدارس فعلا بمثابة إبادة جيل».

هاشتاق لا لإعادة فتح المدارس

قوبل الفعل الإجرامي لروحاني المتمثل في إعادة فتح المدارس في وقت مبكر وفتح الفصول الدراسية وإرسال الطلاب إلى مذبحة كورونا باحتجاجات قوية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتبت صحيفة همشهري تحت عنوان “العائلات غير سعيدة”: “التحدي الذي بدأ في الأيام القليلة الماضية يتصاعد. قال العديد من الآباء إنهم لن يرسلوا أطفالهم إلى المدرسة في ظروف كورونا”.
هذه أهم مواجهة بين الوالدين ونظام التعليم. عواقب واسعة نتيجة لأزمة كورونا، انطلقت الهاشتاقات على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على إعادة فتح المدارس، مثل # لا_لـ _فتح_المدارس_و # لا_لـ _البدء_العام__الدراسي (صحيفة همشهري (النظام) ، الاثنين 7 سبتمبر).

ومن جانبها قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

وكلاء وخبراء النظام يؤكدون واحدًا تلو الأخرى أن إعادة فتح المدارس أمر خطير.لكن خامنئي و روحاني يزجان بالأطفال والمراهقين والمعلمين في ساحة ألغام كورونا. إنهما يريدان التصدي للسقوط بدفع موجات من الضحايا البشرية وهذا يزيد فقط من مشاعر الاشمئزاز والكراهية تجاه الفاشية الدينية

إيران.. اعتراف صحيفة حكومية: إعادة فتح المدارس مثال على إبادة الجيل

اعترفت صحيفة رسالت الحكومية في إيران يوم 7 سبتمبر بأن إعادة فتح المدارس مثال على إبادة جيل. ويشير جانب من مقال هذه الصحيفة إلى تعطيل الجامعات في عام 1980 تحت عنوان الثورة الثقافية

تجمع احتجاجي لموظفي الاتصالات من 15 محافظة إيرانية أمام مجلس شورى النظام في طهران

تجمع احتجاجي لموظفي الاتصالات من 15 محافظة إيرانية أمام مجلس شورى النظام في طهران

في يوم الأحد، 6 سبتمبر، نظم عمال الاتصالات الريفية من 15 محافظة، بما في ذلك خراسان الشمالية وخراسان رضوي و خراسان الجنوبية وقزوين وكيلان وهمدان وخوزستان ولرستان وهرمزكان،

تجمع احتجاجي لموظفي الاتصالات من 15 محافظة إيرانية أمام مجلس شورى النظام في طهران
کاتب:معصومة احتشام
تجمع احتجاجي لموظفي الاتصالات
في يوم الأحد، 6 سبتمبر، نظم عمال الاتصالات الريفية من 15 محافظة، بما في ذلك خراسان الشمالية وخراسان رضوي و خراسان الجنوبية وقزوين وكيلان وهمدان وخوزستان ولرستان وهرمزكان، تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى النظام، مطالبين بمراجعة رواتبهم ومزاياهم لتوحيد الحقوق ورفع التمييز.
وتجدر الإشارة إلى أن أهم مطلب لهؤلاء الموظفين هو القضاء على التمييز في الأجور في الاتصالات. ويمكن تلخيص مطالبهم في أربعة محاور.
الشرط الأول هو التزام الاتصالات باتفاق حصل في 23 ابريل 2019. تمت صياغة هذه الاتفاقية بحضور أعضاء مجلس شورى النظام بين العمال والاتصالات.
المطلب الثاني هو القضاء على التمييز في دفع الرواتب والمزايا والرعاية الاجتماعية بين عمال الاتصالات الريفية وعاملي الاتصالات الحضرية، وهو مطلب مهم للغاية؛ هذا الطلب هو العرف المتبع في العمل وله أساس قانوني.
الشرط الثالث هو إبرام عقد دائم مع عدد من مجموعات الاتصالات الريفية التي تعمل بجد والتي لم يتم إبرام أي عقد معها حتى الآن، في حين أن العقد الدائم هو قرار تسوية المنازعات ومحكمة العدل.
المطلب الرابع هو دفع متأخرات عدد من الموظفين قبل وبعد عام 2009.

اليوم الرابع والثمانون من إضراب عمال هفت تبه
الأحد6 سبتمبراقيم اليوم الرابع والثمانين من إضراب عمال هفت تبه أمام قائممقامية شوش بحضور عمال قصب السكر. يريد العمال الذين لا يشتغلون بالسكر العودة إلى العمل وتغيير حالة عقودهم.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية سربندر
في يوم الأحد، 6 سبتمبر، نظم عمال بلدية سربندر في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران تجمعا احتجاجيا أمام مبنى البلدية.

23

مزارعو الدواجن يتظاهرون في محافظة إيلام
يوم السبت، 5 سبتمبر، نظم مزارعو الدواجن في محافظة إيلام تجمعا احتجاجيا للمطالبة بتوفير طعام الدواجن وإصلاح أسعار الدجاج الحي.

24

إيران …علاوة علی الازمات المتراکمة نظام ملالی طهران یواجه أزمة استئناف العام الدراسي الجديد

إيران ...علاوة علی الازمات المتراکمة نظام ملالی طهران یواجه أزمة استئناف العام الدراسي الجديد

أعيد افتتاح المدارس رسميًا يوم السبت الموافق 5 سبتمبر 2020، بموجب خطاب عن بعد لروحاني دون حضوره في المدرسة التي أقيم فيها حفل الافتتاح.

إيران …علاوة علی الازمات المتراکمة نظام ملالی طهران یواجه أزمة استئناف العام الدراسي الجديد
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
أعيد افتتاح المدارس رسميًا يوم السبت الموافق 5 سبتمبر 2020، بموجب خطاب عن بعد لروحاني دون حضوره في المدرسة التي أقيم فيها حفل الافتتاح.

والجدير بالذكر أن إعادة افتتاح المدارس أصبحت الآن قضية اجتماعية حادة وذهبت إلى أبعد من ذلك لتتحول إلى أزمة سياسية واجتماعية، لدرجة أن وكالة “رويترز” للأنباء تناولتها كخبر سياسي مشيرةً إلى أن عددًا من المتخصصين في المجال الطبي أعربوا عن قلقهم من إعادة افتتاح المدارس والجامعات في إيران.

احتيال روحاني في تبرير استئناف العام الدراسي الجديد

في كلمته الافتتاحية وفي اجتماع لجنة مكافحة كورونا، تنهد وأنّ روحاني متذمرًا من وسائل الإعلام الأجنبية المناهضة لنظام الملالي وشدد وأصر على إعادة افتتاح المدارس في الوقت الراهن دون أن يشير إلى أدنى حد من حل المشاكل الصحية المتمثلة في توفير أقنعة مجانية أو حتى رخيصة الثمن للمعلمين والطلاب، قائلًا: “إن هؤلاء الأعداء لا يريدون أن تتم الأعمال بالشكل الطبيعي المعتاد، حيث أنهم يفبركون ذريعة وقصة كل يوم في جميع المراحل”.

وقال روحاني في تصريحاته في لجنة مكافحة وباء كورونا مدعيًا بشكل احتيالي أنه دعّم نضج وتفوّق المراهقين: “إن ما يسعى إليه العدو هو أن نهرب من فيروس كورونا وأن نوقف جميع الأعمال”.

وعلى الرغم من أن روحاني يتهكم من الهروب من فيروس كورونا ويعتبره خطأ، إلا أنه ليس مستعدًا لقبول المجازفة بالمشاركة في حفل إعادة افتتاح المدارس ولو لعدة دقائق، بينما في الوقت نفسه يبادر بشكل إجرامي بإرسال 15 مليون ونصف معلم وطالب، فضلًا عن عائلاتهم إلى حقول ألغام كورونا.

وقال روحاني، معربًا عن غضبه من الكشف عن الفضائح: “ادعت وسائل الإعلام الأجنبية أمس أن جميع الخبراء يعارضون إعادة افتتاح المدارس، والحقيقة هي أن وزير التربية والتعليم يسعى إلى إعادة افتتاحها”.

بيد أن الحقيقة هي أنه ليس معارضي نظام الملالي فقط هم من يعربون عن غضبهم واعتراضهم على مخطط نظام الملالي لقتل الطلاب وعائلاتهم. فهذه هي القضية التي نشأت حولها والخوف من عواقبها السياسية والاجتماعية أزمةٌ وتصدعٌ خطيرٌ في نظام الملالي؛ لدرجة أن بعض أعضاء مجلس شورى الملالي يتحدثون عن استجواب وزير التربية والتعليم.

والحقيقة هي أن النزاعات المستعصية الحل حول إعادة افتتاح المدارس وضعت نظام الملالي وحكومة روحاني في مأزق يتفاقم على نحو خطير.

وكتبت صحيفة “جوان” التابعة لقوات حرس نظام الملالي في 4 سبتمبر 2020، مشيرة إلى ارتباك نظام الملالي بشأن إعادة افتتاح المدارس: “إن وزارة التربية والتعليم لم يكن لديها سيناريو واضح بشأن إعادة افتتاح المدارس حتى يوم الخميس. وهذا الاختبار وما يعتريه من أخطاء سيؤدي إلى انهيار التعليم”.

المغالطة باحتيال

في تبريره للقرار الإجرامي المتعلق بإعادة افتتاح المدارس، قال حاجي ميرزايي، وزير التربية والتعليم في مقابلة متلفزة في 3 سبتمبر 2020، بطريقة احتيالية: “إن ما يقرب من 62 في المائة من فصولنا الدراسية يقل عدد الطلاب في مدارسها عن 100 طالب، وأن عدد الطلاب يقل في 35 في المائة من المدارس عن 35 طالبًا، وفي 43 في المائة من المدارس يقل عددهم عن 50 طالبًا. وبناءً على ذلك، فإنهم في الغالب يمكنهم أيضًا مراعاة التباعد بشكل عادي، أي في الظروف العادية “.

والملاحظ هنا أن حاجي ميرزايي يشير إلى ما يسمى بالمدارس القروية ومدارس الأكواخ التي عادة ما يتم فيها تنظيم المدرسة بأكملها ومختلف فصولها في فصل واحد. في حين أن غالبية الطلاب موجودون في المدن الكبرى، حيث يدرسون في مدارس مكتظة بالطلاب، وأن الـ 43 في المائة من المدارس التي أشار إليها حاجي ميرزايي تضم عددًا محدودًا من الطلاب.

وفي هذا الصدد، اعترف نادري، عضو لجنة التعليم بمجلس شورى الملالي بأن: “بعض المدارس تضم 600 طالبًا، في حين أن هذه المدارس ليس بها سوى مرحاض واحد أو اثنين، وبأن الفصول الدراسية مزدحمة لدرجة أنه لا يوجد ما يضمن عدم انتشار فيروس كورونا”.

كما كتبت صحيفة “رسالت” في 5 سبتمبر 2020 : “إن إعادة افتتاح المدارس وحضور عدد كبير من الطلاب في المناطق المتفشي فيها وباء كورونا مأساة مروعة، نظرًا لأن الفصول الدراسية الحكومية تشبه ما كان الوضع عليه في عقد الثمانينيات، حيث يجلس ثلاثة طلاب على كل مقعد، وهي فصول تضم ما يتراوح بين 35 إلى 45 طالبًا”.

وبناءً عليه، فليس هناك شك في أن إعادة افتتاح المدارس يعرض حياة الملايين من الطلاب والمعلمين وعائلاتهم للخطر، وقد يتحول إلى كارثة إنسانية في أقصر وقت ممكن، حسبما حذر آقازاده، رئيس الهيئة الحكومية بالجمعية العامة للمنظومة الطبية.

وبطبيعة الحال، من الواضح أنه لن يتم تنفيذ قرار إعادة افتتاح المدارس دون موافقة الولي الفقيه وبأمر منه، بيد أنه نظرًا لأن خامنئي وزمرته يدركون مدى العواقب الكارثية التي ستسفر عنها إعادة افتتاح المدارس يحاولون أن يُنحوا أنفسهم جانبًا مقدمًا وإلقاء اللوم على روحاني وحكومته، كما فعلوا في الحالات الأخرى.

وفي هذا الصدد، قال شهرياري، رئيس لجنة الصحة بمجلس شورى الملالي : “إذا حدث مكروه لأبنائنا، يجب بادئ ذي بدء استجواب رئيس الجمهورية ثم وزير التربية والتعليم”.

ومن جانبه، حمّل روحاني في تصريحاته في حفل بداية العام الدراسي المسؤولية كاملة على المعلمين ومديري المدارس وأهالي الطلاب، وشدد مرارًا وتكرارًا على دورهم، ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى مسؤولية الحكومة في هذا الصد.

لماذا الإصرار على إعادة افتتاح المدارس؟

إن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في هذا الصدد هو: لماذا يصر نظام الملالي بهذا القدر، وتحديدًا روحاني على إعادة افتتاح المدارس قبل الآوان؟ وفي ردها على هذا السؤال أشارت صحيفة “جوان” التابعة لقوات حرس نظام الملالي، في 4 سبتمبر 2020، إلى أحد الأسباب وكتبت: “إن السبب في إعادة افتتاح المدارس في الوقت الراهن هو ضغط مديري المدارس الخاصة لتحصيل مصاريفهم الفلكية”.

بيد أنه بالإضافة إلى المردود الاقتصادي لمافيا المدارس غير الحكومية، فإن نظام الملالي يعاني من مخاوف سياسية واجتماعية بالغة بشأن عدم افتتاح المدارس، وهو ما يمكن إدراك أثره أيضًا في تصريحات روحاني وبشكل أوضح في تصريحات وزير التربية والتعليم.

فعلى سبيل المثال، قال روحاني في لجنة مكافحة وباء كورونا: “إننا نحافظ على الأطفال في منازلهم منذ سبعة أشهر، وبقاء الأطفال في منازلهم يشكل لهم معاناة. فالبقاء في المنازل في حد ذاته اكتئاب ويتسبب في مشاكل نفسية”.

كما قال وزير التربية والتعليم: “إن الانقطاع عن التعليم ينطوي من حيث الحالة العقلية والنفسية على بعض المخاطر على الطلاب وعلى عواقب وخيمة على المجتمع على المدى القصير والطويل”.

ومن الواضح أنه لا روحاني يقلقه اكتئاب الأطفال ولا حاجي ميرزايي يقلقه الحالة العقلية والنفسية للطلاب. فالجدير بالذكر أن القلق الأساسي يكمن فيما أشار إليه حاجي ميرزايي في حديثه، حيث قال: الانقطاع عن التعليم ينطوي على عواقب وخيمة على المجتمع (قل على نظام الملالي الفاشي) على المدى القصير والطويل.

كما قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:وكلاء وخبراء النظام يؤكدون واحدًا تلو الأخرى أن إعادة فتح المدارس أمر خطير.لكن خامنئي وروحاني يزجان بالأطفال والمراهقين والمعلمين في ساحة ألغام كورونا. إنهما يريدان التصدي للسقوط بدفع موجات من الضحايا البشرية وهذا يزيد فقط من مشاعر الاشمئزاز والكراهية تجاه الفاشية الدينية.

نعم، إن نظام الملالي مرعوب من جيش الملايين من طلاب الثانوية العامة. فهم قوة متحمسة مفعمة بالطاقة والحيوية ولعبوا دورًا رائعًا للغاية في الثورة المناهضة للشاه، وكذلك في صفوف الميليشيات وأنصار مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية ضد نظام خميني، كما شاركوا بشكل ملفت للنظر في جميع الحركات الاحتجاجية والانتفاضات الأخيرة، ومن بينها انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019، نظرًا لأن غضبهم واستياءهم وإحساسهم بخيبة الأمل، فضلًا عن الضغوط الاقتصادية التي لا تطاق شكلوا أرضية مواتية للغاية تدفع بهم إلى المشاركة في الأنشطة الاحتجاجية في إطار معاقل الانتفاضة.

وفي ظل هذه الظروف، سيشكل الطلاب والعاطلون عن العمل القوة الرئيسية في أي انتفاضة شاملة على مستوى البلاد. انتفاضةٌ لا يشك في اندلاعها أحد حتى داخل نظام الملالي سوى قلة.

حول رفع حظر الاسلحة عن النظام الايراني

حول رفع حظر الاسلحة عن النظام الايراني
على الرغم من إن الولايات المتحدة قد قدمت شكوى إلى مجلس الأمن ضد النظام الإيراني لخرقه قرار الأمم المتحدة رقم 2231 وانتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة علی هذا النظام وطالبت بإعادة هذه العقوبات بسبب سلوك النظام الإيراني وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ضده

حول رفع حظر الاسلحة عن النظام الايراني
کتابات – مثنى الجادرجي: على الرغم من إن الولايات المتحدة قد قدمت شكوى إلى مجلس الأمن ضد النظام الإيراني لخرقه قرار الأمم المتحدة رقم 2231 وانتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة علی هذا النظام وطالبت بإعادة هذه العقوبات بسبب سلوك النظام الإيراني وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ضده، فإن هناك ثمة لغط وتباين في الاراء والمواقف الدولية بخصوص موضوع رفع حظر الاسلحة عن النظام الايراني والملفت للنظر هنا هوإن أي تطور إيجابي لم يطرأ على مواقف النظام أو ثمة تغيير يمکن لمسه بحيث يستوجب ذلك أن يبادر المجتمع الدولي الى تغيير مواقفه المتشددة من هذا النظام المعروف بکثرة خروقاته وإنتهاکاته والخطر والتهديد الذي يمثله بالنسبة للعالم.
لو وضعنا الفترة التي سبقت الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع النظام الايراني في عام 2015، جانبا، ووسلطنا الاضواء على الفترة التي تلت الاتفاق النووي، فإننا لانجد هناك أي تغيير أو تحسن فيما يخص نهج وسياسة هذا النظام إذ حافظ على حکمه من خلال إستمراره بالتمسك بالممارسات القمعية في الداخل، وتصدير الإرهاب، وتصنيع الأسلحة النووية، وإثارة الفوضى في المنطقة، وبرنامج الصواريخ المثير للقلق والجدل، بل وإن الاهم من ذلك إن النظام واظب على خروقاته المستمرة والمتواصلة للإتفاق النووي وبذل محاولات سرية حثيثة من أجل الحصول على أجهزة ومعدات لإستخدامها في نشاطاته النووية السرية سواءا عن طريق عملائه أو عن طريق وسطاء نظير شرکات صينية وقد تم کشف العديد من هذه الخروقات والانتهاکات في عامي 2016 و2017، ناهيك عن مايتعلق بنشاطاته الصاروخية والتي لايمکن عزلها هي الاخرى عن الاتفاق النووي.
وبالنسبة لتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في المنطقة، فإننا لو راجعنا الاحداث والتطورات في المنطقة ورکزنا على دور النظام الايراني فيها وبشکل خاص من حيث قيامه بإرسال الاسلحة المختلفة عموما والصواريخ الباليستية خصوصا لأذرعه في المنطقة وبالاخص للحوثيين في اليمن وللميليشيات المسلحة في العراق، فإننا نجد إن النظام الايراني قد واظب على ذلك بصورة مستمرة وهذا يعني بأن خطر هذا النظام قد بقي على ماکان عليه بل وحتى إنه قد قام أحيانا بالتصعيد، هذا الى جانب النشاطات والعمليات الارهابية التي قام بها وبشکل خاص العملية الارهابية الخاصة بالسعي لتفجير مکان الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، ونشاطات أخرى مشابهة في أوربا والولايات المتحدة الامريکية ومناطق أخرى من العالم مما يٶکد بأن رفع حظر الاسلحة عن هذا النظام سيشکل خطرا على الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الدرس الوحيد الذي يمکن تعلمه من خلال العقود الاربعة الماضية عموما والفترة التي تلت الاتفاق النووي خصوصا، هو إن النهج والاسلوب الفعال الوحيد للتعامل مع هذا النظام يکمن في إتباع سياسة حازمة وصارمة ضده وحتى إن زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي عندما تٶکد من إنه: “لا ينبغي السماح للنظام الإيراني بالحصول على رصاصة واحدة. “يجب ألا يستفيد حتى من بيع برميل النفط الإيراني ، ولا يجب أن يربح حتى دولارا واحدا من الدخل والأموال التي تخص الشعب الإيراني من أجل بقائه”، فإن في هذا الکلام الکثير من المعاني التي يمکن إستخلاصها وأخذها بنظر الاعتبار بشأن هذا النظام الذي أثبتت الاحداث والتطورات من إنه أکبر خطر وتهديد ليس للشعب الايراني فقط وإنما لشعوب المنطقة والعالم ولذلك فإن على المجتمع الدولي أن يکون حازما مع هذا النظام ولايفسح له أي مجال کي يعبث ويقوم بتنفيذ مخططاته المشبوهة.

تعذيب السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والمشاركة في عرض تلفزيوني

تعذيب السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والمشاركة في عرض تلفزيوني

غردت شقيقة السجين السياسي علي يونسى، طالب النخبة بجامعة الشريف للتكنولوجيا والمعتقل منذ خمسة أشهر، يوم السبت: «يوم الأربعاء (2 سبتمبر / أيلول)، طلبوا من أخي علي يونسى قبول التهم في اعتراف تلفزيوني حتى يتم تخفيف حكم الإعدام إلى حبس مؤبد.

تعذيب السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والمشاركة في عرض تلفزيوني
دعوة موجهة للامم المتحدة لزيارة السجون ومقابلة مرادي ويونسي والاخوة افكاري
والتحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضات

غردت شقيقة السجين السياسي علي يونسى، طالب النخبة بجامعة الشريف للتكنولوجيا والمعتقل منذ خمسة أشهر، يوم السبت: «يوم الأربعاء (2 سبتمبر / أيلول)، طلبوا من أخي علي يونسى قبول التهم في اعتراف تلفزيوني حتى يتم تخفيف حكم الإعدام إلى حبس مؤبد. ومنذ ثلاثة أسابيع يهددونه ويضغطون عليه ويصرون على إجراء مقابلة تلفزيونية وذلك بعد خمسة أشهر من الاعتقال والحبس الانفرادي والاستجواب العام».

الواقع أن التعذيب والمضايقات والحرب النفسية مع السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والظهور على شاشات التلفزيون، كلها أمور معروفة في سجون الفاشية الدينية منذ 40 عامًا في إيران. ويكشف تقرير لمنظمة العفو الدولية الصادم المعنون “سحق الإنسانية – الاعتقالات المكثفة والاختفاء والتعذيب في احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران” عن عشرات الأمثلة على هذا التعذيب الوحشي للسجناء في الانتفاضة.

أمير حسين مرادي وعلي يونسي، طالبان من النخبة من جامعة الشريف للتكنولوجيا، مفقودان منذ 10 أبريل / نيسان 2020. وفي 5 مايو / أيار 2010قبلت محكمة الملالي اعتقالهما. بعد حملة دولية استمرت شهرين للإفراج عن الطالبين، نشرت وكالة أنباء فارس في 16 يوليو / تموز تقريراً عن “عرض” استخباراتي في السلطة القضائية لنظام الجلادين في 13 يوليو / تموز، بحضور الطالبين والجمعيات الإسلامية والمحقق والمستجوب بهدف الضغط ونزع الاعتراف القسري منهما وتحطيمهما.

أمير حسين هو الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد 2017. فيما فاز علي يونسي بالميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي الثاني عشر لعلم الفلك في الصين عام 2018، وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك عامي 2016 و 2017

نظرًا إلى أن التعذيب المنهجي مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية، تدعو المقاومة الإيرانية، مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه والأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى إدانة استمرار التعذيب والجرائم ضد الإنسانية في إيران، وإلى التحرك الفوري للإفراج عن معتقلي الانتفاضة والسجناء السياسيين، وتؤكد من جديد ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون النظام واللقاء مع أمير حسين مرادي وعلي يونسى والأخوة أفكاري.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 سبتمبر (ايلول) 2020

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاز 99600 شخص

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاز 99600 شخص
سليمي مساعد النظام الطبي: لا يمكن تطبيق البروتوكولات والوصايا في معظم المدارس. إطالة فترة تخفي المرض تسبب في تعرض الأطفال التلاميذ في فترة أطول للإصابة من زملائهم المصابين بكورونا وهذا ليس قابلا للتشخيص والسيطرة (وكالة أنباء ايلنا 6

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاز 99600 شخص

تصاعد معارضة إعادة فتح المدارس

· سليمي مساعد النظام الطبي: لا يمكن تطبيق البروتوكولات والوصايا في معظم المدارس. إطالة فترة تخفي المرض تسبب في تعرض الأطفال التلاميذ في فترة أطول للإصابة من زملائهم المصابين بكورونا وهذا ليس قابلا للتشخيص والسيطرة (وكالة أنباء ايلنا 6 سبتمبر)

· مينو محرز: لم يكن الوقت مناسبًا لإعادة فتح المدارس. علينا الترقب لموجة جديدة من المرض بعد الرحلات والمراسيم في الأيام الأخيرة. وإذا تقارنت هذه الموجة بتوجه الأطفال إلى المدارس فتصبح الوضعية خطيرة للغاية. أتحدث مع أي مسؤول لكن ليس لديه تبرير مقنع لذلك. في معظم المحافظات امتنعوا عن تنفيذ أوامر الوزير ولم يعيدوا فتح المدارس (موقع جماران 6 سبتمبر)

· حاجي وزير سابق للتربية والتعليم في النظام: لولا يكون هناك خطر يهدد التلاميذ، فمن الطبيعي لا يهدد رئيس الجمهورية أيضًا، فلماذا يقوم بإعلان بداية العام الدراسي عن طريق الانترنت ولكن على التلاميذ المشاركة في قاعات الدرس (وكالة أنباء ايلنا 6 سبتمبر)

· برزيكر رئيس النظام الطبي في كيلان: من يصدر الآوامر يتحمل المسؤولية عن إصابة أو فوت حتى تلميذ أو معلم (موقع جاهد نيوز 5 سبتمبر)

· شهرياري رئيس لجنة الصحة والعلاج في مجلس شورى النظام: المبلغ المخصص لمواجهة كورونا بمقدار مليار يورو تم سحبه من صندوق الاحتياطي للعملة، لكن لم يتم إيداعه في حساب وزارة الصحة (صحيفة رسالت 6 سبتمبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأحد 6 سبتمبر أن عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران تجاوز 99600 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 7134 شخصًا، وفي مازندران 4824، وفي قم 4625، وفي اصفهان 4520، وفي لرستان 4380، وفي ألبرز 2831، وفي فارس 2811، وفي همدان 2573، وفي كرمانشاه 2356، وفي كرمان 1599، وفي خراسان الشمالية 1589، وفي هرمزكان 1339، وفي مركزي 1293، وفي بوشهر 1231، وفي يزد 1219، وفي أردبيل 1217، وفي زنجان 954 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 سبتمبر (ايلول) 2020

Attachments area

الإرث التاريخي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الإرث التاريخي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إلى معلمي وقائدنا التاريخي لعدة أجيال، وخاصة جيلي والأجیال من بعدي،مسعود رجوي. کنا تحت هجوم أيديولوجية خميني الرجعية بالكامل، لكن نموذج مسعود الإنساني أصبح طوق نجاتنا واستجاب كياننا لدعوته من أجل التحرير بالکامل.

الإرث التاريخي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
ضياء في ظلام الليل
د. بهروز بويان، خبير في العلوم السياسية من طهران

إلى معلمي وقائدنا التاريخي لعدة أجيال، وخاصة جيلي والأجیال من بعدي،مسعود رجوي. کنا تحت هجوم أيديولوجية خميني الرجعية بالكامل، لكن نموذج مسعود الإنساني أصبح طوق نجاتنا واستجاب كياننا لدعوته من أجل التحرير بالکامل.

حدودنا الفاصلة بین أبناء البشر لا تتمثل في کونهم یؤمنون بالله أو لا یؤمنون به، وإنما في کونهم یتعرضون للاستغلال أو یقومون باستغلال الآخرین – محمد حنيف نجاد

قبل خمسة وخمسين عاماً، اجتمع ثلاثة شبان أذكياء -في الحقيقة أذكى شباب جيلهم- محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بدیع زادکان، متحررين من الحماس والتیه ومبتعدین عن أي تفاخر نمطي في عرض القدرات السياسية والاجتماعية والادعاءات الفكرية الفارغة، اجتمعوا وقرأوا وتوصلوا إلی استنتاج هام، بعد أن عاشوا فترة من النضال السياسي في شكل إصلاحي وقانوني بالتزامن مع التيارات السياسية الرائجة آنذاك وبعد أن وصل ذلك النمط من النضال إلى نهايته المحتومة.

أخیراً توصل الشبان الثلاثة إلى اكتشاف أساسي وتاريخي وحيوي في المجال السياسي والاجتماعي لإيران منذ الماضي حتى ذلك اليوم، وتمسكوا بمبادئ وقوانين حقيقية أبقت الأجيال من بعدهم قائمة.

یدل ذلك الاستنتاج على القوانين المستمدة من الرجوع إلى السياقات التاريخية الحقيقية، والتناقضات المحتملة والفعلية، وخطوطها الموازية والمتقاطعة، وحدود كل تناقض وتحديد أولوياته، والوصول إلی منظور منهجي مفصل لا لبس فيه عن التاريخ الإيراني.

كان هذا المنظور المنهجي احتمالاً نظرياً مهماً لم يتمكن أي من التيارات السياسية والفكرية السابقة، في مجالي العمل الفردي والعمل الجماعي، من التوصل إلیه وتحقيقه على الإطلاق.

ولم ینتج عن ذلك الاضطراب والالتباس النظري سوی تكرار للتجارب الفاشلة للتيارات السياسية والاجتماعیة في مواجهتها مع النظم الاستبدادیة.

يمثل هذا الاكتشاف العظيم نهاية الممارسات النمطية للمقاومة والنضال من أجل الحرية. بعبارة أخرى، كان الناتج الفعلي لهذا الاكتشاف التاريخي هو تشكيل تنظيم قوي للنضال یتمتع بمجموعة متنوعة من التجارب التاريخية للنضال والمقاومة والفكر المنهجي الحقيقي، سمُي بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهكذا، وبعد قرون من المقاومة والنضال والتضحیة، ظهر النقیض الحقيقي للاستبداد التاريخي في إيران.

خاصية التفكير المنهجي

من أبرز سمات التفكير المنهجي أنه يرى الظاهرة ككل بکافة مكوناتها وبالعلاقات الداخلية بين المكونات والعلاقات الخارجية للظاهرة مع الظواهر الأخرى دون أن یختزل الظاهرة علی أحد مكوناتها.

إذا اعتبرنا المجتمع ظاهرة أو کلیة، فإن الهياكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية تعتبر المكونات الرئيسية لهذه الكلية. ومن منظور منهجي، لا يمكن معرفة الظاهرة أو کلیة المجتمع إلا من خلال تحديد ومعرفة جميع المكونات والعلاقات فيما بينها.

کما أن التناقضات الداخلیة للظاهرة أیضاً تتبع هذه القاعدة. تاريخياً، عدّد المؤلفون تناقضات مختلفة لتاريخ إيران في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

من منظور منهجي، تعمل هذه التناقضات في شبكة من العلاقات المعقدة، والتي، بالطبع، يمكن تصنيفها وتحديد أولوياتها وفقاً للتجربة البيولوجية التاريخية.

من هذا المنظور، فإن المجتمع الإيراني متورط تاريخياً في تناقضين رئيسيين، یعتمد حل التناقضات الأخرى علی حلهما (حل التناقضين الرئیسیین).

الحقیقة أن تناقضات النظامین السياسيین -الاستبدادي والرجعي- عائقان لا يمكن بدونهما حل التناقضات الأخرى. وقد ركزت التيارات الفكرية والسياسية للنضال في التاريخ الإيراني بشكل عام، على أحد التناقضات على أمل تحقق الانفراجة، بسبب افتقارها إلى الفهم المنهجي.

وفي سبیل ذلك، لم تتردد حتی في التواصل مع التناقضات الأخرى، مما أدى إلى هزیمة وفشل مختلف التیارات والحركات بشکل متکرر.

على سبيل المثال، يقترب “مزدك” من الاستبداد لحل تناقض الرجعیة على أمل أن يتمكن من حل تناقض الرجعیة الدينية في عصره عن طریق إمکانیات وقوة النظام السياسي.

وخلال الثورة الدستورية، أدى عدم المعرفة الصحيحة بحدود أي تناقض وخطوطه المتوازية وتقاطعاته التاريخية إلى تدخل حلفاء الاستبداد وعملاء الرجعیة في الثورة وبالتالي ابتعادها عن وجودها وجوهرها الحقيقي.

وكان نفوذ كاشاني في الحرکة الوطنیة الإيرانية باعتباره ممثل الرجعیة، دلالة واضحة علی هذا الضعف أیضاً. کما وافتقرت جمیع الحركات الأخرى التي تشكلت في تاريخ إيران تحت عنوان الدفاع عن حقوق الأقليات العرقية والدينية وحقوق المرأة إلخ، إلى رؤية منهجية، ولم تدرك أبداً أنه بدون حل العقبات الرئيسية، لا یمکن اجتیاز باقي العقبات.

يمكن القول أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي الوحيدة التي تمكنت بفكرها المنهجي من تحديد ومعرفة التناقضات وتصنيفها وترتيبها حسب الأولوية أولاً، وصياغة حل تناقض الرجعية والاستبداد ليس بالتحالف مع أحدهما ضد الآخر، بل بالتحالف مع الشعب ضد هذين التناقضين التاريخيين ثانیاً.

أما في وقتنا الراهن، حيث تمثل تناقض الرجعیة والاستبداد في کیان واحد یُدعی نظام الجمهورية الإسلامية، فإن نموذج الوحدة مع المجتمع، ورسم الحدود الفاصلة بشکل حاسم مع هذا النظام بأکمله، يمهد الطريق لحل المشاكل الأخرى في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

الإرث التاریخي لحنيف نجاد ورجوي

إذا كان محمد حنيف نجاد قد أرسى الأساس العظيم لهذا النقیض التاريخي للرجعیة والاستبداد في إيران وأنشأ جيلاً مجیداً یضم جوهرة فذة ونفيسة مثل مسعود رجوي، فإن الأخیر قد حوّل هذا الفكر إلى نظام فكري شامل ببراعة لا مثيل لها، وقدمه إرثاً خالداً لتاريخ إيران.

إرث أنشأ عدة أجيال سميت باسم مسعود. إرث سيؤمن ويضمن إلى الأبد تاريخ إيران ضد هجوم وغزو الرجعیة والاستبداد المتمثلة في نظامي الشاه والملالي.

وطالما یجري نهج مجاهدي خلق، باعتباره التجسيد الموضوعي لهذا الإرث العظيم، في المجتمع الإیراني وتاریخه، فإن اليد القصيرة للأفكار المناهضة للتطور لن تبلغ صرح المجتمع الإيراني الشاهق.

شباب الیوم البالغون من العمر 20 عاماً، والذين يعرّفون أنفسهم بحماس في إطار هذا النظام الفكري، هم جيل قضى حياته بأكملها تحت أنقاض أيديولوجية الاستبداد- الرجعیة المدمرة، لكن الصرح الشامخ للنظام الفكري لمجاهدي خلق وسحره الإنساني المتعالي، باعتباره منتجا فنيا لمسعود رجوي، خلاّب وقوي لدرجة أنه يخرج جيل الشباب اليوم بمهارة من الرؤية البالیة والفاسدة للرجعیة والاستبداد- الشاه والملالي- ويجلبهم إلى ساحة المعركة كمناضلين باسم المقاومة.

معاقل الانتفاضة وانتشارها الواسع في السنوات الأخيرة، والتي دقت ناقوس الخطر أمام عناصر النظام منذ فترة طویلة، وأرغمت النظام علی الاعتراف بوجودها القوي في حین أنه انشغل علی مرّ السنین بإنکار وجود مجاهدي خلق، هي جيل جديد نشأ في مدرسة مسعود رجوي علی أهبة الاستعداد لقلب صفحة التاريخ الإيراني.

مجاهدو خلق في بداية عامهم السادس والخمسين

مجاهدو خلق في بداية عامهم السادس والخمسين

نعيش الآن الذكرى السنوية الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي منظمة كان لها تأثير مصيري حاسم على جميع التطورات السياسية والاجتماعية في إيران على مدى العقود الـ 5 الماضية ومازالت مؤثرة

مجاهدو خلق في بداية عامهم السادس والخمسين
حديث اليوم
نعيش الآن الذكرى السنوية الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي منظمة كان لها تأثير مصيري حاسم على جميع التطورات السياسية والاجتماعية في إيران على مدى العقود الـ 5 الماضية ومازالت مؤثرة، بشهادة العدو قبل الصديق. لذا من المستحيل دراسة التاريخ المعاصر لإيران ونتجاهل دور هذه المنظمة الفريد.
منظمة ولدت في خضم صراعات طاحنة
عندما لم تكن منظمة مجاهدي خلق قد اختارت لنفسها اسمًا حينذاك، برز نجمها اجتماعيًا نتيجة لتلقيها ضربة قوية من جهاز استخبارات الشاه (السافاك)، حيث نجح السافاك في سبتمبر 1971 في اقتحام جميع مقرات التنظيم واعتقال معظم أعضائه وكوادره في هجوم مفاجئ وقام بتجميع التنظيم.
وكان كل شيء شاهد على أن هذه الحركة لم يقو ساعدها بعد، وخُنقت في مهدها دون أن تتاح لها فرصة القيام حتى بعملية واحدة. بيد أن مجريات الأحداث تبين أن مجاهدي خلق حولوا هذه الضربة إلى نقلة سياسية واجتماعية وإلى ضربة مدمرة لهيكل نظام الشاه بمقاومتهم البطولية في السجون والدفاع الرائع لأعضاء المنظمة وفداء وتضحية المؤسسين وجيل من قادتهم.
ومن المثير للدهشة أنه بعد 6 سنوات فقط من إراقة الدماء في ساحة “تشيتكر” للرمي، تدفقت الفيضانات وطوت صفحة نظام الشاه، حسبما قال سيد محمود طالقاني الذي أطلقت عليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقب “الأب طالقاني”.
وتكررت هذه الحادثة عدة مرات بعد سبتمبر 1971 وخلال الـ 50 عامًا الماضية، وهذه ظاهرة مدهشة حيث بيّنت كيف أن كل ضربة سياسية وعسكرية رفعت من شأن مجاهدي خلق أكثر فأكثر وأصبح الأمر بمثابة قاعدة. وعبر زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي عن هذه القاعدة، قائلًا: ” إن التضحية هي مفتاح الديمومة”.
وفسر ذلك بمزيد من التفصيل في بيان آخر، قائلًا: “إن كل تضحية وموت أحمر يفتح للأتباع الإيديولوجيين والسياسيين لحسين بن علي نافذة على الحياة المزدهرة المتطورة”.
إن هذا البيان الذي يبدو ملحميًا وأيديولوجيًا بحتًا من الوهلة الأولى يعتمد على ممارسة سياسية وعسكرية واجتماعية مستمرة عمرها 50 عامًا يمكن دراستها مرحلة بمرحلة وخطوة بخطوة من الجانب السياسي البحت.
دراسةٌ أجراها الباحثون والنخب السياسية من أمثال لينكولن بلومفيلد والبروفيسور ساشا شيهان وأمثالهم وتوصولوا إلى نتائج موحدة.
وهي خبرات من شأنها أن تكون منارة لأي تيار سياسي وثوري، بشرط أن يكون التيار المعني قد وضع حجر أساسه الأول على الصدق والتضحية.
وليس هناك مجال في هذا الموجز لسرد تاريخ هذه السنوات الـ 55 (بدءًا من ضربة عام 1971 فصاعدا)، حتى ولو بسرد قائمة بالأحداث فقط، نظرًا لأنه كانت تحدث كل يوم معركة شرسة وغير متكافئة مع القوى الطاغية الضخمة.
وكان من الممكن أن يسفر أي انتهاك للمبادئ عن عواقب وخيمة وربما مدمرة. أما من ناحية كيف تغلب مجاهدو خلق على هذه العواصف المدمرة ولم ينجوا منها فحسب، بل أصبحوا مجموعة أكثر تماسكًا ومقاتلين أكثر شراسةً؛ فهذا لغز لم يُحل بعد.
وهذه هي الحقيقة التي يجب أن تُروى بوصفها تجربة فريدة لنضال الشعب الإيراني؛ لجيل الشباب الذين دائمًا ما يتعرضون خلال هذه السنوات العديدة لقصف الدعاية العبثية وطوفانًا من أكاذيب وافتراءات نظام الملالي؛ لتكون منارة لهم في طريقهم.
الطريق المليء بالدم
والجدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عاشت كل الـ 55 عامًا من عمرها، باستثناء عامين ونصف بعد الثورة المناهضة للشاه، في السجون تحت التعذيب أو في المنفى تحت القصف العسكري والسياسي للنظام المتخلف وحلفائه الاستعماريين.
وأخيرًا مضت تلك السنتين والنصف من النشاط العلني في صراع سياسي ضد خميني . صراع كان ينطوي في كل خطوة وكل يوم فيه على خطر شنيع ومؤامرة معقدة تتربص بمجاهدي خلق، نظرًا لأن خميني كان نافذًا الصبر وفي عجلة من أمره للقضاء على أنشطة مجاهدي خلق وحياتهم السياسية في أسرع وقت ممكن.
ومن جانبهم كان مجاهدو خلق يسعون إلى تأخير المواجهة ضد خميني ونظامه ولو ليوم آخر، لأنهم كانوا يعلمون من خلال الممارسة والخبرة على مدى عامين ونصف من النضال السياسي أنه قد ثبت أن يومًا واحدًا من العمل العلني يساوي 10 سنوات من العمل السري.
بيد أن خميني أيضًا كان يدرك ذلك جيدًا، حيث كان يرى بوضوح انفصال قواته المخدوعه وانضمامهم إلى مجاهدي خلق أفواجًا أفواجا، على الرغم من كل الضغوط التي مارسها على مجاهدي خلق والضرب بالهراوات والتشويه والاغتيالات والإغلاقات والاعتقالات والقتل، لدرجة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أصبحت خلال عامين ونيف من العمل السياسي الواعي القوة السياسية المعارضة الأكثر انتشارًا، حيث بلغ عدد أعضائها وأنصارها والمتعاطفين معها ما لا يقل عن 500,000 فردًا . وعلى الرغم من كل القيود، وصل توزيع صحيفة مجاهدي خلق إلى ما يربو عن 500,000 نسخة.
إلى أي مدى يستمر النضال السلمي وما هو الثمن؟
إن النضال العلني والسياسي له قيمة كبيرة ويعتبر فرصة عظيمة، ولكن بشرط التمسك بالمبادئ والأصول الأخلاقية السياسية والأيديولوجية.
ولكن عندما تتعرض هذه المبادئ للخطر والضرب بها بعرض الحائط، فإن رد فعل مجاهدي خلق الدائم هو ” هيهات منا الذلة” اتباعًا لحكمة زعيمهم التاريخي حسين بن علي (عليه السلام).
وهذا هو السبب في أن مجاهدي خلق رفضوا دستور ولاية الفقيه، وأعلنوا ذلك بملء فيهم، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون الثمن الباهظ والدموي الذي سيدفعونه جراء رفضهم.
وتمثل أول رد فعل لخميني على هذا الرفض التاريخي لدستور ولاية الفقيه ؛ في إقصاء مسعود رجوي من الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
أما إذا كان دستور ولاية الفقيه يعني الاستبداد تحت غطاء الدين، وإذا كان معاديًا للديمقراطية ومعاديًا للإسلام ويرمي إلى انتزاع حق الشعب في السيادة، فلا يجوز الاكتفاء بعدم الخضوع له فحسب، بل يجب رفضه ومحاربته مهما كان الثمن.
كما أنه إذا كان خميني قد دمر آخر جسيمات الحرية الناجمة عن الثورة المناهضة للشاه تحت حوافر مواشيه واستعد لفرض استبداده القروسطي على الشعب الإيراني، فلم یعد يليق بمجاهدي خلق بوصفهم فدائيي الشعب الإيراني التخلي عن خوض الحرب غير المتكافئة التي فرضها عليهم خميني وعلى الشعب الإيراني، خشية أن يكتبوا في التاريخ أن الشعب الإيراني أدار ظهره لرجعيٍ متعطش للدماء يدعى خميني، ظهر من سراديب الموتى التاريخية المظلمة، وتركه يفعل في البلاد ما يشاء.
وهنا تكمن كرامة الشعب وليكن ما يكون ثمن الدفاع عنها. وخلاصة القول إن مجاهدي خلق لم يسعوا إلى الوصول إلى السلطة.
وقد تكرر هذا مرارًا وتكرارًا في كل أزمة حتى يومنا هذا، بدءًا من السجون وغرف التعذيب وصولًا إلى مذبحة عام 1988، ومن كشف النقاب عن الهدف من الحرب الإيرانية – العراقية التي أشعلها خميني، ورفع راية السلام في معمعة ضجة حرب خميني وتحطيم آلة خميني الحربية في ساحات المعركة مع جيش التحرير.
ومن الملحمة الوطنية الأيديولوجية للضياء الخالد وصولًا إلى استهداف معسكرات مجاهدي خلق في أفظع قصف في التاريخ، ومن الانقلاب الرجعي الاستعماري المشترك في 17 يونيو للقضاء على المقاومة الإيرانية و مؤامرة لتسليم السيدة مريم رجوي لجلادي طهران، ومن الصمود على مدى 14 عامًا خالي الوفاض في مواجهة القتلة عملاء النظام الإيراني العراقيين المرتزقة الذين كانوا يلبون أوامر خامنئي والمجرم الهالك قاسم سليماني وصولًا إلى مذابح 27 و 28 يوليو 2009 و 8 أبريل 2011 و الأول من سبتمبر2013 حتى الحصار اللاإنساني والهجمات الصاروخية.
وعندما كانوا يخيرون كل فرد من مجاهدي خلق على حدة في كل هذه الحالات بين الموت واقفًا مرفوع الرأس أو العيش راكعًا ذليلًا وبين الإلقاء به وسط النيران أو الإقامة في شاطئ الأمان، كانوا يختارون الخيار الأول بحسم وبلا أدنى تردد. وهذا هو سر الديمومة والتضامن والصلابة المذهلة التي تحلت بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتجاوزها جميع العواصف والمؤامرات؛ شامخة مرفوعة الرأس.
وأوضح السيد مسعود رجوي هذه الحقيقة، قائلًا: ” إذا وجهت لي نفس السؤال، فسأقول لك أولًا وقبل كل شيء، إن الهدف السامي المنقوش على شاهد قبر كل مجاهد هو الذي لعب دورًا مصيريًا حاسمًا، وبعد ذلك، لم نتواني على الإطلاق عن اتباع الخطوط السياسية و النضال بقوة ضد العدو الرئيسي تحت أي ظرف من الظروف ولم نحيد عنها. ولطالما سحقنا العدو الرئيسي في حل كل مشكلة ومعضلة وفي التصدي لكل التقلبات، ثم ندلي بكلمات الحق والتضحية حتى يتم تطهير مجاهدي خلق وتثقيفهم وإعدادهم لدفع الثمن”.
الشرط الضروري لأي ثورة
إن ما ذكرنا بدءًا من التمسك بالمبادي والاستعداد للتضحية ودفع الثمن وصولًا إلى رفض المصالحة مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وأنصارها الاستعماريين كأساس لديمومة مجاهدي خلق سيكون ناقصًا ومضللًا إذا لم نشر إلى الشرط اللازم له (الشرط اللازم لأي ثورة)، وهو قيادة هذه الحركة التي رفعت تراث العرق الحنيف من حافة الانقراض إلى هذه المكانة الفريدة، ومن معلم ومرشد هذا الجيل المغسول بالدماء.
ولا شك في أنه لولا قيادة مسعود رجوي لانفرط عقد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وانقرضت في الممر الأول من هذا الطريق الصعب وفي التصدي لفتنة اليسار الانتهازي في عام 1975، وفي جميع النقاط المحورية والأعاصير التي كان كل منها كافيًا لتفكيك ليس حركة معارضة فحسب، بل لتفكيك حكومة ونظام مستقر أيضًا.
نعم، لقد سلك مجاهدو خلق هذا المسار خطوة بخطوة بتوجيه من مسعود رجوي حتى عام 1985، وفي هذه الفترة اندلعت ثورة أخرى من قلب هذه المنظمة ومن فكر مسعود رجوي.
ثورة مع الشعب وباسم السيدة مريم رجوي لتصل بمجاهدي خلق والحركة الثورية الإيرانية إلى القمة. وحسبما قال القاضي الفرنسي: فليأتي من يعادي مجاهدي خلق ليغير الجغرافيا السياسية القائمة على القهر والتمييز وعدم المساواة. نعم، كانت ثورة السيدة مريم رجوي ملحمة عظيمة ومدهشة وأكثر روعة بتلاحم الرجال والنساء للإطاحة بنظام الملالي وانتصارًا لقضية حرية الشعب الإيراني، لكي يحقق الإيرانيون كل ما يتطلعون إليه بترك المجاهدين الأهل والزوجة والأبناء والتضحية بكل غال ونفيس.

السجينات السياسيات في سجن الأهواز تهنئ الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

السجينات السياسيات في سجن الأهواز تهنئ الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

هنأت السجينات السياسيات في سجن سبيدار بالأهواز بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاء في رسالتهن:
نحن، السجينات السياسيات في سجن سبيدار بالأهواز،

السجينات السياسيات في سجن الأهواز تهنئ الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
کاتب:معصومة احتشام
سجن سبيدار بالأهواز
هنأت السجينات السياسيات في سجن سبيدار بالأهواز بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاء في رسالتهن:
نحن، السجينات السياسيات في سجن سبيدار بالأهواز، نهنئ جميع المناضلين من أجل الحرية و معاقل الانتفاضة بمناسبة انطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمتنا الحبيبة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
لأكثر من نصف قرن، دافعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن سيادة الشعب الإيراني بالوقوف في وجه ديكتاتوريتي الشاه والملالي، ومواجهة غاصبي السلطة. من خلال التضحيات، يمكننا ويجب علينا أن نفعل المستحيل، والآن، في السنة السادسة والخمسين من حياتها، هي على وشك الإطاحة بهذه الحكومة المشينة المناهضة للشعب والدين وتقديم الحرية للشعب والازدهار لإيران.
نحن، السجينات السياسيات، قطعنا معكم عهدا بأننا لن نتوقف حتى الإطاحة بحكومة ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والازدهار للشعب الإيراني.
لا شك أن المستقبل لنا ولشعبنا.
نهنئ الأمين العام للمنظمة الأخت العزيزة زهراء مريخي بذكرى تأسيس المنظمة.

إيران .. حین تصبح الروح ثمنًا للقمة عيش المواطن

العمل بالعتالة يعني الروح ثمنًا للقمة العيش

إيران .. حین تصبح الروح ثمنًا للقمة عيش المواطن
حملة واسعة فی ایران لا تقتلوا العتالین
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
تنتظر العائلات التي يعمل معيلوها في العتالة لقمة العيش كل يوم، وهناك قلق دائم من أن تنتهي الأمور بأوضاع لا يحمد عقباها على الأسرة، حيث ينبغي على العتال أن يجتاز 7 مغامرات وهي الألغام وإطلاق الرصاص وعبور الصخور والبرد والكمائن والإهانات والإذلال من أجل توفير لقمة العيش للأسرة. نعم، هذا هو الوصف الحقيقي لوضع العتالين وأسرهم.
ويعد قتل العتالين في المناطق الكردية من إحدى جرائم نظام الملالي المستمرة.

واحتجاجًا على قتل العديد من العتالين في الأيام الأخيرة، أطلق مستخدمو تويتر عاصفة من التغريدات جعلت من هاشتاج “لا تقتلوا العتالين#” الترند الأول في إيران.

يا أيها الناس، انتبهوا، هكذا يمكن الحصول على لقمة العيش في إيران
ففي هذا الشتاء وقع عتال آخر من هنا مرتطمًا بالأرض، وبعد 3 أيام أدركنا أن جسده كله قد تحول إلى اللون الأسود.

هذا هو وضعي في الحياة، وهناك الآلاف المؤلفة من تعساء الحظ مثلي. وليس لدي منزل ولا سكن ولا أملك أي شيء في هذا العالم، أليس لنا حقوق في الحياة؟
أحمل على منكبي حمولة تزن 40 كيلوجرامًا للحصول على 150,000 تومان، وأدفع منها 20,000 تومان للإيجار و 10,000 تومان لمصاريفي الخاصة، وأتقاضى دعمًا حكوميًا قدره 40,000 تومان تغطي تكلفة فاتورة الكهرباء فقط.
ولم يمض أكثر من بضعة أشهر على الموت القهري لشقيقين من مريوان بين الثلج والعاصفة الثلجية، موتٌ أثار الحزن الشديد في قلوب جميع الإيرانيين.

وأثناء مراسم تشييع الجنازة هتف أهالي مدينة مريوان بملء فيهم ” الموت للديكتاتور” وأطلقوا عليهما شهداء لقمة العيش.
والجدير بالذكر أن عدد العتالين يقدر بما لا يقل عن 80,000 شخصًا، ويزداد عددهم مع تزايد الفقر والبطالة.

ونجد بين العتالين أطفالًا تتراوح أعمار فيما بين 11 إلى 12 عامًا والمسنين في عمر الـ 70 عامًا . ومع تزايد الفقر، اتجهت النساء أيضًا إلى العمل بالعتالة.

وهن من اللائي يُعلن أسر. ويجب عليهن حمل أحمال ثقيلة على مناكبهن لمسافة يبلغ طولها العديد من الكيلومترات عبر الجبال والصخور؛ لعلهن يتمكن بما يحصلن عليه من مقابل متدني من أن يُسيرن جزءًا من أمورهن الحياتية المكدسة بالمشاكل.
هذا هو وضع العتال. ومنذ أسبوعين، أصيب بعض العتالين هنا في الشتاء بسبب الانهيارات الثلجية، وانزلقت قدم أحد العتالين وتوفى.

وكان لديه 3 أو 4 أبناء. وهنا تتوقف قلوبنا في الشتاء، حيث نتجمد من البرودة، وفي الصيف أيضًا نختنق من العطش.
وبالنسبة لي، فأنا متزوج منذ 18 عامًا، ولا أملك المال لدفع نفقات العلاج لكي أنجب أطفالًا. فما الداعي لممارسة هذا العمل الخطير المتدني الأجر؟ فلا شيء من شأنه أن يحل مشكلتنا فيما يتعلق بمرض الزوجة وإنجاب الأطفال.
وأشارت وكالة “جهان صنعت” الحكومية للأنباء إلى جانب من جوانب الحرمان والقهر في هذه المحافظات، وكتبت:
وكالة “جهان صنعت” الحكومية للأنباء – 2 يونيو 2020
يكفي إلقاء نظرة على مدن المناطق الغربية من إيران لنجد أن أكثر من 40 في المائة من المواطنين في تلك المناطق عاطلون عن العمل ويعانون أشد المعاناة من شظف العيش لدرجة أنهم مضطرين إلى أن يحملوا حمولة يبلغ وزنها 100 كيلوجرام يوميًا لنقلها عبر الحدود مقابل 70,000 تومان فقط، وبطبيعة الحال فقد اثنان من العتالين حياتهم في الآونة الأخيرة في هذا الطريق الوعر.

ونظرًا لأن المسؤول المحترم في هذه المنطقة لم يفكر في طريقة لتوفير فرص عمل للمواطنين، اضطر الناس إلى قبول أي عمل مهما كانت عواقبه الوخيمة مضحين بحياتهم من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم؛ التي فشل الملالي في توفيرها لأبناء الوطن.
وما يزيد الطين بلة هو أن نظام الملالي الفاشي يحاول تبرير قتل العتالين بأنه يسعى إلى مكافحة تهريب البضائع، في حين أن قوات حرس نظام الملالي هم السبب الرئيسي في تهريب البضائع في البلاد بامتلاكهم أكثر من 90 رصيفًا خاصًا، حيث يقومون من خلالها بتهريب البضائع خلسة وعنوة.
هذا واعترف إلياس نادران، عضو مجلس شورى الملالي، بالوضع المؤلم الذي يعاني منه العتالين، قائلًا:
وكالة “مشرق” الحكومية للأنباء – 28 ديسمبر 2019
إلياس نادران، عضو مجلس شورى الملالي
“من الممكن توفير فرص عمل للعتالين من خلال تخصيص مليار دولار من أموال التهريب”.
وهناك من يعيش في رغد العيش، وهناك من يضحي بروحه من أجل لقمة العيش. فالفقر يتفشى في المناطق الحدودية للبلاد، والأكراد الذين يعيشون في المناطق الحدودية ليسوا لديهم أي مصدر للرزق، ولا توجد فرص للعمل .

واضطهد نظام الملالي هذا المناطق وحرم سكانها من كل شيء. وما زاد الطين بله هو أنه عندما اضطر سكان هذه المناطق إلى قطع الطرق الوعرة صعبة العبور في الجبال بحثًا عن الرزق لأسرهم، تطلق قوات حرس نظام الملالي المجرميين النار عليهم.
وهذه هي الجريمة التي من المؤكد أنها تفاقم من غضب وكراهية الشعب لنظام الملالي، ويمكننا أن ندرك ذلك من هاشتاج “لا تقتلوا العتالين#” مما يدل على إصرار الشعب على الدفاع عن أبناء وطنه من العتالين.

النظام الايراني أکبر خطر وتهديد يحدق بالعالم

النظام الايراني أکبر خطر وتهديد يحدق بالعالم
عند مراجعة التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية والمواضيع والقضايا التي تم طرحها خلالها، فقد إمتزجت وتداخلت إرادة وصوت ومطلب الشعب الايراني مع إرادة وصوت ومطلب المجتمع الدولي

النظام الايراني أکبر خطر وتهديد يحدق بالعالم
N . C. R. I : عند مراجعة التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية والمواضيع والقضايا التي تم طرحها خلالها، فقد إمتزجت وتداخلت إرادة وصوت ومطلب الشعب الايراني مع إرادة وصوت ومطلب المجتمع الدولي بضرورة التصدي للسلوك المنحرف والعدواني المشبوه للنظام الايراني والذي صار يمثل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار على مستوى العالم خصوصا وإنه يصر على تصديره للتطرف والارهاب للعالم وعدم التخلي عن ذلك مهما کلف الامر.
هذا التطور العالمي ـ الايراني الکبير الذي تم تجسيده بصورة غير عادية خلال التجمع الاخير في أشرف3 في 17 يوليو الماضي، عبر في الواقع عن الموقف الحقيقي والواقعي للشعب الايراني والعالم کله ازاء النظام الايراني الذي لم يعد سرا بأن مجرد إستمراره هو تهديد خطير يحدق بالعالم کله ولابد من العالم أن يتخذ موقفا صارما وحازما حياله وعدم السماح لماکنة صناعة الارهاب والتطرف في طهران بأن تستمر في عملها المشبوه.
هذا التناغم في المواقف الذي تم تجسيده على مر الاعوام الماضية وخصوصا في التجمع الاخير، هو في الحقيقة تطور إيجابي مهم جدا من أجل قطع الطريق على نظام الدجل والشعوذة والارهاب والتطرف في طهران وکبح جماحه وعدم السماح له بالمزيد من التمادي وهو يدل على إن نظام الملالي لم يعد حالة إيرانية منغلقة ومنطوية على نفسها أو إنها حالة إيرانية خاصة بل إن خطرها وتهديدها يتجاوز ذلك بکثير، وإن المشارکة الکبيرة وغير المسبوقة في التجمع الاخير والذي تم إعتباره أکبر مٶتمر من نوعه عبر شبکة الانترنت، يٶکد بأن النظام الايراني صار حالة عامة تخص العالم کله وليس الشعب الايراني فقط، ومن هنا يجب على المجتمع الدولي أن يأخذ هذا الموضوع على محمل الجد وتهتم به بالصورة الذي يتم فيه درأ شر هذا النظام.
الخطر والتهديد الکبير الذي يمثله النظام الايراني على العالم، يجب معالجته والتصدي له بالصورة المطلوبة، وخصوصا بجعل صاحب القضية الاساسية في الصورة وإعطائه الاولوية بهذا الصدد، وإن صاحب القضية وکما هو معروف الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد هذا النظام، ويسعى ويناضل بکل مابوسعه من أجل إسقاطه جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية التي تعتبر البديل الديمقراطي للنظام ومن هنا، فإن الاعتراف بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية کبديل شرعي للنظام، هو مطلب ملح وعاجل يجب على المجتمع الدولي الالتفات إليه وإعتباره مفتاح الحل للمعضلة الايرانية.
الرسالة المهمة التي نجحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إيصالها للعالم وجعلهم يعون مضامينها الاساسية، هي إن النظام ليس بعدو للشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط وإن إسقاطه وتغييره ليس شأنا داخليا إيرانيا بحتا بل إنه يعني العالم أيضا لأن الارهاب والتطرف الذي يعصف بالعالم حاليا ويعتبر أکبر تهديد وخطر يحدق به إنما مصدره وبٶرته الاساسية هو هذا النظام الذي يستخدم علاقاته السياسية والاقتصادية والثقافية من أجل تصدير ونشر التطرف والارهاب والذي يٶکد ذلك هو إن محاکمة الارهابي أسدالله أسدي وعصابته الارهابية في بلجيکا والمعلومات المستفيضة التي صار العالم کله يعرف عنها بشأن النشاطات والاعمال الارهابية الاخرى التي قام بها النظام في سائر أرجاء العالم الى جانب إن معظم التنظيمات والجماعات الارهابية تعود الى نظام الملالي، أثبتت بأن هذا النظام هو أکبر خطر وتهديد يحدق بالعالم ولابد من التصدي له ودعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاطه.

إيران .. السجناء السياسيون يهنئون انطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

إيران .. السجناء السياسيون يهنئون انطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تهنئة بمناسبة انطلاقة العام الـ 56 للكنز العظيم للشعب الإيراني، ذكرى تأسيس مجاهدي خلق إيران المجيدة لمحبوب القلوب مسعود رجوي والشمس الساطعة لإيران الأخت مريم رجوي.

إيران .. السجناء السياسيون يهنئون انطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
کاتب:معصومة احتشام
السجن – صورة من الأرشيف
تهنئة بمناسبة انطلاقة العام الـ 56 للكنز العظيم للشعب الإيراني، ذكرى تأسيس مجاهدي خلق إيران المجيدة لمحبوب القلوب مسعود رجوي والشمس الساطعة لإيران الأخت مريم رجوي.
الشتلة، التي زرعها حنيف نجاد الكبير، أسقاها مسعود لأكثر من 50 عامًا لتنمو وتزدهر، والآن انتشرت أوراقها في جميع أنحاء بلادنا مع معاقل الانتفاضة والشباب المنتفضين، ليقضوا على اللصوص من أصحاب العمائم الحاكمين النهابين.
منظمة مكرسة وقتها بالكامل لحرية الشعب والوطن وتصبح أكثر استدامة واستقرارًا كل يوم من خلال المزيد من العطاء. نعم! كما قال الأخ مسعود، التضحية هي سر بقاء مجاهدي خلق.

نحن مجموعة من المعتقلين السياسيين نقف بجانب المنظمة ونجدد العهد مع 120 ألف شهيد من أجل حرية الشعب الإيراني وشهداء انتفاضات يناير 2018 ونوفمبر 2019، ولا نتوقف حتى نطيح بهذا النظام القمعي.
دماؤنا ليست أغلى من دماء رفاق شهيدنا الآخرين. إن عزمنا أكثر بأضعاف من ذي قبل، ونحن نسير في هذا الطريق والمثل الأعلى، وهو الصدق والفداء.
اقترب يوم الانتقام ويوم حساب الحكام المجرمين الذين يحكمون بلادنا.
المجاهدون عازمون أكثر من أي وقت مضى على إسقاط هذا النظام، ونحن، السجناء السياسيين في زنزانات حكم ولاية الفقيه المكروه، نتعاهد مع الأخت مريم رجوي والأخ مسعود رجوي على ألا نقصر في هذا الدرب.

السجناء السياسيون في سجن كرج المركزي
4 سبتمبر 2020

المشکلة الاکبر للعراق

المشکلة الاکبر للعراق
لايتم تسليط الاضواء على الاوضاع في العراق والمشاکل الاساسية التي يواجهها، إلا ويتم الترکيز على مشکلة التدخلات الخارجية في العراق ودورها وآثارها وتداعياتها السلبية على الاوضاع في هذا البلد

المشکلة الاکبر للعراق
صوت کوردستان – سعاد عزيز: لايتم تسليط الاضواء على الاوضاع في العراق والمشاکل الاساسية التي يواجهها، إلا ويتم الترکيز على مشکلة التدخلات الخارجية في العراق ودورها وآثارها وتداعياتها السلبية على الاوضاع في هذا البلد، ومن دون أدنى شك فإنه ليس هناك أي خلاف أو جدل بخصوص إن مشکلة العراق الکبرى تکمن في التدخلات السافرة للنظام الايراني في شٶونه والتي لم يعد سرا على إنها قد تجاوزت کل الحدود، ولايمکن لزائر أجنبي هام يزور العراق بصورة رسمية إلا ويتم طرح وبحث هذه المشکلة أو التصدي لها بصورة أو أخرى وبنفس السياق جاءت تصريحات الرئيس الفرنسي ماکرون عند زيارته الاخيرة للعراق.

البحث والتمعن في مشکلة التدخلات السافرة للنظام الايراني في العراق والتي شرعت بعد الاحتلال الامريکي للبلد وصارت الشغل الشاغل بل وأم المشاکل، نجد إنها بمثابة أو أشبه مايکون بالسرطان المتفشي في هذا البلد ولاسيما عند النظر الى الاحزاب والميليشيات المسلحة التابعة له والدور الذي قامت وتقوم به بهذا الخصوص وکيف إنه صارت ليس بمثابة طابور خامس أو حصان طراودة بل وحتى إنها أشبه ماتکون بالدولة العميقة خصوصا وإنها تتحکم في معظم القضايا والمسائل”السيادية” حتى يبدو العراق وکأنه أسير أو مرتهن بيد هذا النظام.

ردود الفعل والمواقف المتوترة والغاضبة التي أعلنت أو تعلن عنها الأحزاب والميليشيات التابعة والخاضعة للنظام الايراني منذ أن صارت الانباء والتقارير تتواتر بشأن عزم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الکاظمي على التصدي لهذه الحالة السلبية وفرض سيادة الدولة العراقية والوقوف بوجه المظاهر السلبية المتعارضة معها، بل وإنه وکلما يتم طرح موضوع التدخلات السافرة لهذا النظام فإن هذا الاحزاب والميليشيات ترفع أصواتها محتجة وتقوم بالترکيز على موضوع إخراج القوات الامريکية في العراق والتي من الواضح إنها لن تشکل الخطر والتهديد التي شکلته وتشکله هذه الاحزاب، بل وحتى إن هذه الاحزاب والميليشيات تريد أن تجعل من موضوع إخراج القوات الامريکية المشکلة الاساسية وتغطي على المشکلة الحقيقية التي تنخر جسد الدولة العراقية منذ عام 2003، ومن دون شك فإن هناك حقيقة أهم يجب الانتباه لها وأخذها بنظر الاهمية والاعتبار وهي إن هذه المشکلة”أي مشکلة التدخلات السافرة للنظام الايراني في العراق”لايمکن معالجتها إلا من خلال إجرائين ضروريين هما:

ـ قطع العلاقات مع النظام الايراني أو تحديد وتحجيم تدخلاته في الشٶون الداخلية للبلاد.

ـ حل الميليشيات المسلحة التابعة لهذا النظام وفك إرتباط الاحزاب العميلة به.

والذي يجب هنا الانتباه له إن هاتان النقطتان کانت قد طرحتهما زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وأکدت عليهما لمرات عديدة ذلك إنه ومن دون تنفيذهما فإن الحالة السلبية ستستمر وسيبقى الخطر والتهديد باقيا!

احتجاجات إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الرابع والثمانون

احتجاجات إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الرابع والثمانون

عقد اليوم الثالث والثمانون من إضراب عمال هفت تبه صباح يوم السبت 5 سبتمبر أ بحضور عدد من عمال الشركة أمام مبنى محافظة خوزستان بالأهواز احتجاجا على حقوقهم المسلوبة.

احتجاجات إيران ..استمرار إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الرابع والثمانون
کاتب:معصومة احتشام

تجمع احتجاجي للعمال امام مبنى محافظة خوزستان بالأهواز
احتجاجات إيران .. اليوم الثالث والثمانون من إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر

عقد اليوم الثالث والثمانون من إضراب عمال هفت تبه صباح يوم السبت 5 سبتمبر أ بحضور عدد من عمال الشركة أمام مبنى محافظة خوزستان بالأهواز احتجاجا على حقوقهم المسلوبة.
يتهم العمال شركة هفت تبه لزراعة قصب السكر وصناعتها باختلاس وسرقة مليارات الدولارات في خمس سنوات فقط من قبل أصحابها وأصحاب العمل.
أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

وأشادت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.

تجمع احتجاجي للعمال امام مبنى محافظة خوزستان بالأهواز

وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 5000 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.

في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

عافية العراق في خروجه من تحت خيمة المصائب

عافية العراق في خروجه من تحت خيمة المصائب
مرت قرابة 17 عاما، على العراق في ظل مايسمى بالعملية السياسية التي نجمت عن الاحتلال الامريکي للعراق وفرض تيارات وقوى سياسية طارئة على العراق

عافية العراق في خروجه من تحت خيمة المصائب
کتابات – علاء كامل شبيب: مرت قرابة 17 عاما، على العراق في ظل مايسمى بالعملية السياسية التي نجمت عن الاحتلال الامريکي للعراق وفرض تيارات وقوى سياسية طارئة على العراق، وماقد تداعى أو نجم وإنعکس عنها، غير إن الذي يبدو واضحا للجميع ولاخلاف أو إختلاف بشأنه هو إن هذه العملية السياسية قد وصلت الى طريق مسدود وتحتاج الى عملية جراحية ليس رئيسية بل وحتى مصيرية لأنالاوضاع کلها تتحدث عن حصاد مر ناجم عن تجربة فاشلة من کل النواحي وبمختلف المقاييس.

طوال العهدين الملکي والجمهوري حتى عام 2003، لم يکن العراق يعتبر ضمن قائمة الدول الفاشلة، کما إنه لم يکن بلدا غير آمنا وغير مستقرا ولئن عانى بعض الشئ من قضية الاکراد ولکنها لم تکن مٶثرة عليه الى الحد الذي يٶثر على الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية، لکن وبعد دخول العراق العهد الذي أطلق البعض من الشخصيات المتنفذة فيه بعهد”العراق الجديد”، فإن الکثير من الامور ليس إختلفت بعض الشئ بل وإنقلبت رأسا على عقب بحيث صارت الاوضاع خليطا عجيبا بل وحتى إن الوضع السياسي صار أشبه بمسخ لايوجد له نظير في أي بلد في العالم.

أحزاب وشخصيات کانت الى حد عام 2003، تتحدث عن الظلم الکبير الذي يرتکبه النظام السابق بحق الشعب ومعارضيه وإنه نظام فاسد يسرق وينهب ثروات وأموال الشعب وهو”عميل”لأمريکا واسرائيل، وکان الشعب العراقي وفي ظل هذا الحديث تنتظر عهدا جديدا مفعما بالامل والخير والتفاٶل حيث سيتنفس فيه الصعداء وينسى عهد صدام حسين الذي أدخلهفي حروب طاحنة کلفت البلاد الکثير من الارواح والاموال، ولکن، فوجئت الاوساط السياسية والاعلامية في المنطقة والعالم بأن الشعب العراقي صار يحن الى النظام السابق ويترحم عليه!

العملية السياسية العراقية التي صارت مضربا للأمثال من حيث غرابتها وماترشح ويترشح عنها من أمور وقضايا غريبة وعجيبة ليس لها مثيل، إذ أن تشکيل أية حکومة أو البت في أي قرار سياسي سيادي أو غير عادي، فإن القرار الفصل والحاسم يأتي من خلف الحدود وتحديدا من طهران، إذ أن کل تلال الاحزاب والشخصيات والميليشيات ووو، ليس بإمکانها أبدا أن تکون صاحبة الشأن والقرار بل إنها تلبس مايصممون ويخيطون لها من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

أسوأ شئ إنتهى العراق إليه بسبب من هذه العملية السياسية الکارثية والموبوءة بکل أنواع المصائب والبلاوي، هو إنها جعلت العراق تحت وصاية أکثر نظام مرفوض ومکروه من جانب العالم عموما ومن جانب شعبه خصوصا، ونعني به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذا النظام الذي أوصل الشعب الايراني الى حد أن يعيش أکثر من نصفه تحت خط الفقر وأن يعاني من مشاکل وأزمات حادة جدا حيث إن هناك الملايين من العاطلين عن العمل والملايين من المدمنين على المواد المخدرة والاسوأ من ذلك إن الشعب يجد نفسه مضطرا ومجبرا لبيع أعضاء جسده وحتى أطفاله حديثي الولادة من أجل ضمان المعيشة، ونتساءل؛ مالذي يمکن للعراق أن يحصل عليه من وصايةودور ونفوذ هکذا نظام غير المصائب والمآسي التي يمکن لمسها بمنتهى السهولة مع إن هناك ثمة أمر لابد من ملاحظته جيدا وأخذه بنظر الاعتبار وهو إن هذا النظام بعد أن وصل بسبب منه الاوضاع في العراق الى طريق مسدود، فإن الاوضاع في إيران نفسها وبسبب من سياساته ونهجه الشبوه قد وصل أيضا الى طريق مسدود خصوصا بعد أن واجه آخر إنتفاضتين عارمتين طالبتا بإسقاطه وإنهاء حکمه الجائر والذي يلفت النظر أکثر هو إن هذا النظام وبعد أن کان يٶکد على مر العقود الاربعة الماضية من إنه قد قضى على منظمة مجاهدي خلق”غريمه وخصمه اللدود”، فإن الذي يحرج هذا النظام ويفضحه أکثر من أي وقت آخر هو إن الانتفاضتين الاخيرتين کانتا بقيادة المنظمة! والانکى من ذلك إن القادة والمسٶولون في النظام يحذرون من دور هذه المنظمة ويعتبرونها تشکل خطرا وتهديدا على النظام! ولاريب من إنه من حق العراق أن يفکر في ضوء کل هذا في مصالحه والذي يتجلى في النأي بالعراق بعيدا عن هذا النظام الذي يعتبر بمثابة خيمة للمصائب والمآسي ولاخلاص ولاعافية للعراق إلا بالخروج من تحته.

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 99200 شخص

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 99200 شخص

• رئيس منظمة النظام الطبي: السبب الحقيقي لفتح المدارس بشكل مفاجئ غير مكشوف للمواطنين. في حالات تفشي الأمراض المعدية، فإن أولى الأماكن التي يجب إغلاقها هي المدارس، وآخر الأماكن التي يتم فتحها هي المدارس. (شبكة أخبار النظام 5 سبتمبر)

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتجاوز 99200 شخص
قلق عام من إعادة فتح المدارس يثير احتجاجات عناصر النظام

• رئيس منظمة النظام الطبي: السبب الحقيقي لفتح المدارس بشكل مفاجئ غير مكشوف للمواطنين. في حالات تفشي الأمراض المعدية، فإن أولى الأماكن التي يجب إغلاقها هي المدارس، وآخر الأماكن التي يتم فتحها هي المدارس. (شبكة أخبار النظام 5 سبتمبر)
• أخصائي العناية المركزة في مستشفى مسيح دانشوري: لا ينبغي فتح المدارس. لن نغفر أنفسنا إذا أصيب الطلاب بكورونا (وكالة أنباء مهر للأنباء 5سبتمبر)
• المتحدثة باسم لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: عدم قدرة المدارس على التقيد الصارم بالبروتوكولات يمكن أن يعرض صحة الأطفال للخطر. يجب على الحكومة الامتناع عن اتخاذ قرارات متسرعة (عصر إيران 5 سبتمبر)

•وكالة مهر الحكومية للأنباء: كثير من الآباء مرتبكون بشأن إرسال أطفالهم إلى المدرسة من عدمه. من بين 270 ألف طالب في محافظة يزد، ما يقرب من نصفهم لم يحضروا قاعات الدرس اليوم

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر السبت، 5 سبتمبر، أن عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يزيد عن 99200. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 7074، وفي خوزستان 6612، ، وفي أصفهان 4500، وفي كيلان 4112، وفي أذربيجان الشرقية 2887، وفي كلستان 2823، وفي أذربيجان الغربية 2679، وفي كرمان 1586، وفي هرمزكان 1329، وفي قزوين 864، وفي كهيلويه وبوير أحمد 645.

مع تزايد القلق العام بشأن إعادة فتح المدارس واحتجاج العديد من مسؤولي النظام، قال روحاني المجرم اليوم عند إعادة افتتاح المدارس بخداع: «كل خطوة نتخذها فإن وسائل الإعلام الأجنبية التي تعمل ضد بلدنا وشعبنا ولا تريد أن تجري الأمور سلسة، تقدم ذريعة وقصة كل يوم في جميع المراحل … كان العدو يبحث عن ذريعة وأراد إغلاق إيران بهذه الذرائع … وكان يتطلع إلى إحداث البلبلة في البلاد. .. وسائل الإعلام الأجنبية أرادت إغلاق كل شيء. بالطبع هم يواصلون القيام بذلك». في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة التابعة للنظام، اليوم، أن عدد المحافظات في حالة الحمراء أو الإنذار ارتفع إلى 29 محافظة.

وقالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، أمس، إن إعادة فتح المدارس دون الضمانات الضرورية والكافية سيؤدي إلى موجة جديدة من تفشي كورونا وتضحية عدد كبير من طلابنا وأبنائنا. خامنئي وروحاني، اللذان لا يريدان دفع تكاليف معالجة المشكلات بطريقة علمية ووفق آراء الخبراء، يرسلان الطلاب إلى مذبحة كورونا.
ونصحت السيدة رجوي أولياء أمور الطلاب، وخاصة الطلاب الصغار، بالتصرف بطريقة تقلل من خطر انتقال العدوى إليهم وأسر الطلاب إلى الصفر.

أكثر من 300 جمعية إيرانية من أنحاء العالم يعبرون عن تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق

أكثر من 300 جمعية إيرانية من أنحاء العالم يعبرون عن تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق
في المؤتمر ، الذي ضم ثلاثة أجيال من الإيرانيين ، إلى التدخل الفوري للمنظمات الدولية للإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

أكثر من 300 جمعية إيرانية من أنحاء العالم يعبرون عن تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق
کاتب:مهدي عقبائي

انطلاقة العام السادس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة
المؤتمر الدولي عبر الإنترنت لدعم الواسع لمنظمة مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة وتغيير النظام في إيران

دعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي والمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة

أكثر من 300 جمعية إيرانية من أنحاء العالم يعبرون عن تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق
في المؤتمر ، الذي ضم ثلاثة أجيال من الإيرانيين ، إلى التدخل الفوري للمنظمات الدولية للإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

أعلن ممثلو أكثر من 300 جمعیة إيرانية من مختلف أنحاء العالم ، السبت 5 سبتمبر ، دعمهم لانتفاضات الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي ودعمهم للمعارضة الرئيسية ، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية(MEK) ومعاقل الانتفاضة في مؤتمر على الإنترنت. ودعا المشاركون في المؤتمر ، الذي ضم ثلاثة أجيال من الإيرانيين ، إلى التدخل الفوري للمنظمات الدولية للإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

حضر المؤتمر عبر الإنترنت ، الذي تزامن مع انطلاقة العام السادس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، ممثلو الجاليات الإيرانية من جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

بعض المدن التي شاركت فيها الجاليات الإيرانية في المؤتمر كانت برلين ، باريس ، لندن ، روما ، ستوكهولم ، جوتنبرج ، أمستردام ، لاهاي ، أوسلو ، بروكسل ، بوخارست ، هلسنكي ، فرانكفورت ، هامبورغ ، شتوتغارت ، واشنطن ، لوس أنجلوس ، سان فرانسيسكو وهيوستن ودالاس وأوتاوا ومونتريال وينيبيغ وفانكوفر وسيدني وملبورن.

أكثر من 300 جمعية إيرانية من أنحاء العالم يعبرون عن تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق

وفي هذا المؤتمر الواسع ، تم ربط الجاليات الإيرانية من جميع أنحاء العالم بأشرف 3 ، موطن الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا. وكانت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية، والسيدة زهرا مريخي ، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق ، المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر.

هنئت السيدة رجوي ذکري‌ تأسیس منظمة‌مجاهدی خلق و قالت في جانب من حديثها: تدخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية غدًا عامها السادس والخمسين،‌ فبورک عليكم جميعًا هذه المناسبة!
هذه المنظمّة التي تعتبر زهرة صمود الشعب الإيراني في مواجهة نظامي الشاه والملالي، وهي الأمل المتجسد في التاريخ الإيراني،
الشاه مع جهاز أمنه الجهنمي (السافاك) وتمتعه بدعم القوى العظمى العالمية وحلمه لـ«الحضارة‌الکبری»، سقط أخيرًا بفعل انتفاضة الشعب الإيراني.
واضافت: الفقر والقمع والكبت وكورونا يضرب إيران اليوم. لم تكن الاختلافات الطبقية عميقة ورهيبة من قبل مثلما هو الآن. آلة القمع لا تتوقف لحظة للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. قضاء نظام الجلادين یصدر مسلسلًا من أحكام الإعدام.
ومع ذلك، فإن المجتمع ليس محبطًا وغير مبالٍ، بل يثور وينتفض.
انتشرت الانتفاضة والعصيان في جميع أنحاء إيران، مروية بدماء آلاف الشهداء. والانتفاضات قادمة لامحالة.
معسكر أشرف بصموده التاريخي وشهدائه تکاثر في كل مكان في إيران، في شكل معاقل الانتفاضة، وأصبحت ذکری عملية ”الضياء الخالد“ الكبرى كابوس الرعب لقادة النظام كل عام.
في كلمة واحدة، نحن نواجه مجتمعا متفجرا. مع المنتفضين والرجال العاصين الذين يتربصون ويستعدون للنهوض. الشباب هم القوة الحاسمة لهذه الانتفاضة. وشباب الانتفاضة يفتحون الطريق لانفجار الطاقة الهائلة للمضطهدين.
انظروا إلى انتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2018.
ولم يترك المواطنون الذين نزلوا إلى الشوارع أي مجال للشك في أنهم رأوا الحل لجميع مشاكلهم في إسقاط نظام ولاية الفقيه.
ليس لديهم أي طلب من النظام سوى الإطاحة به.

وأضافت السيدة رجوي مؤکدة إن خامنئي عاجز عن القيام بإحداث أي تغيير أو انفتاح لامتصاص الاستياء العام.
قرار خامنئي بتعيين ضباط الحرس المجرمين لرئاسة هيئات مختلفة مثل مجلس الشورى ليس من موضع القوة؛ بل من موقع الضعف والانكماش ومزيد من السيطرة على هذه الأجهزة حتى لا تنهار. خامنئي يواجه جسد الاتفاق النووي مثل جسد قاسم سليماني، وما يسمى بحكومة روحاني المعتدلة التي تثقل كاهل الولي الفقيه.
المعتاشون على فتات النظام التافهة، الذين طالما حلموا بإصلاح النظام، يعيشون الآن في كابوس الإطاحة به.
أصيب أتباع النظام ومبلّغوه، الذين كانوا يأملون انطفاء جذوة الحركة الاحتجاجية، بخيبة أمل وصاروا محبطين.
إن سلاسل الأوهام “لا يمكن ولا نستطيع” قد انهارت؛
وقالت زهرا مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، أثناء شرحها لتاريخ منظمة مجاهدي خلق ومرونتها في العقود الأربعة الماضية: “ليس من دون سبب أن يحذر قادة النظام باستمرار من توسع الدعم الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق والدور الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في تنظيم الانتفاضة والاحتجاجات المناهضة للحكومة. يعرف الملالي أكثر من أي شخص آخر أنهم هزموا في كل جانب من المواجهة ضد منظمة مجاهدي خلق ، وأن اليوم ليس بعيدًا حتى يثور الشعب الإيراني ويسقطهم. وبالفعل فإن الشعب الإيراني والمقاومة بقيادة منظمة مجاهدي خلق سوف يطيحون بالنظام ولا شيء يمنع ذلك من أن يؤتي ثماره “.

في هذا المؤتمر ، تحدث أكثر من 50 ممثلاً عن الجاليات الإيرانية لدعم منظمة مجاهدي خلق وذكروا أن الشعب الإيراني يريد تغيير النظام وإرساء الديمقراطية والحرية في إيران. وشددوا على أن “دعم مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق التي عملت جاهدة لتغيير النظام هو واجب وطني على كل من لديه قلب من أجل حرية إيران”.

وأصدرت الجاليات الإيرانية حول العالم بیانا مشترکا لدعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة وجاء فی جانب من البیان:

“خلال انتفاضات عام 2017 ، وكذلك في نوفمبر 2019 ويناير 2020 ، أعرب الشعب الإيراني عن رغبته في إسقاط النظام بشعارات” الموت لخامنئي ، روحاني “،” أيها الإصلاحي ، وأيها الأصولي ، اللعبة انتهت “و” الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد “. وقتلت قوات الحرس في انتفاضة نوفمبر 2019 وحدها أكثر من 1500 شاب وهذا استمرار لـ 120 ألف إعدام سياسي من قبل نظام الملالي. وعبروا بصراحة عن معارضتهم لتصدير الإرهاب والتحريض على الحرب ، بشعارات “اتركوا سوريا، فكروا بنا” و “لا غزة ولا لبنان ، أضحي بحياتي من أجل إيران”. هذه التدخلات هي جزء من استراتيجية النظام من أجل البقاء. الذي يكلف مليارات الدولارات كل عام ويتسبب في المزيد من الفقر والبطالة والتضخم بين الناس الذين يعيش أكثر من نصفهم تحت خط الفقر “.

وخلص بيان الجالية الإيرانية إلى أن “الحل النهائي للأزمة الإيرانية هو إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ، ويجب على المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في محاربة الفاشية الدينية وفي ترسيخ الديمقراطية وحكم الشعب في إيران. إن دعم منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق التي عملت بجد لتغيير النظام هو واجب وطني على أي شخص ملتزم بحرية إيران. خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ، الرئيس المنتخب للمجلس الوطني للمقاومة ، لإيران المستقبل ، على أساس جمهورية تعددية تقوم على فصل الدين عن الدولة ، والمساواة بين الرجل والمرأة ، وحرية التعبير والمعتقد ، والمساواة والحقوق لجميع الجنسيات والأتباع ومن جميع الأديان وإيران غير النووية، وإرساء أسس الديمقراطية في إيران والسلام والصداقة والتعايش السلمي مع المنطقة والعالم “.

انقر هنا للحصول علی صور فتوغراف عن المؤتمر

https://flic.kr/s/aHsmQziVq2

انقر هنا لمشاهدة وقائع الکامل للمؤتمر

https://www.pscp.tv/w/1mrGmERgXzLGy?t=1402