الرئيسية بلوق الصفحة 1133

إيران… قبضة مافيا النفايات تسیطر علی الاطفال المرتزقین من القمامة – فیدیو

إيران… قبضة مافيا النفايات تسیطر علی الاطفال المرتزقین من القمامة – فیدیو
1کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
إن الأطفال هم أمل المستقبل في كل بقاع الأرض، بيد أن الأطفال هنا في إيران هم أرخص عمالة تمارس أكثر العمل تلوثًا في العالم.

والجدير بالذكر أن إيران بلد يمتلك أكثر من 7 في المائة من الموارد الطبيعية في العالم، وتعد من أكثر دول العالم ثراءً، ويجب من حيث المبدأ أن يعيش أطفالها في رفاهية ورغد العيش، بيد أنهم يعانون الأمرين في ظل نظام حكم الملالي.

ومن المؤسف حقًا أن الأطفال يقضون مرحلة طفولتهم بين القمامة بحثًا عن لقمة العيش لأنفسهم ولأسرهم، فهم لا يعرفون معنى للدراسة والمرح والمنزل ولا حتى المأوى حتى لو كان كوخًا صغيرًا.

إن نظام حكم الملالي على مدى 40 عامًا أدى إلى زيادة عدد القمامين الأطفال بشكل يومي، وما يزيد الطين بلة ويجعل هذه الحقيقة أكثر مرارةً هو قيام المجالس البلدية في ظل نظام حكم الملالي بتنظيم هذه الجريمة تنظيمًا ممنهجًا يهدف إلى نهب هؤلاء الأطفال.

حيث أن البلديات تشرف إشرافًا كاملًا على استغلال هؤلاء الأطفال وتملأ حقائبها الفضفاضة بالمليارات من التومان جراء هذا التعسف اللاإنساني من ناحية، ويصدرون الإعلان عن جمع القمامين الأطفال، من ناحية أخرى.

نعم، إن هؤلاء الأطفال الذين يقضون طفولتهم بحثًا عن لقمة العيش مضطرين أن يدفعوا عدة ملايين من التومان شهريًا لمتعهدي المجالس البلدية ليتسنى لهم توفير لقمة العيش لأنفسهم ولأسرهم الفقيرة.

إن هذا الاستغلال الوحشي لأطفال العمالة قد تفاقم لدرجة أن حصة هؤلاء الأطفال من إجمالي قيمة القمامة القابلة لإعادة التدوير في طهران أقل من 3 في المائة؛

استنادًا إلى اعتراف الموقع الإلكتروني الحكومي “خبرآنلاين”، في حين أن أكثر من 70 في المائة من هؤلاء الأطفال يتعرضون للتحرش والعنف بطريقة أو بأخرى، وفقًا لما ذكرته وسيلة الإعلام المشار إليها”.

ومما يدعو للأسف، أن معظم هؤلاء الأطفال يعيشون في مرائب فصل القمامة وهي أماكن سيئة للغاية حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية والأمنية والأخلاقية.

هذا ويضطر القمامين الأطفال إلى البحث عن رزقهم ورزق أسرهم من صناديق القمامة، في حين أنه تم إنشاء مدارس فاخرة بتكاليف باهظة وتُحصّل رسوم دراسية ضخمة؛ في الأحياء السكنية التي يقطن فيها رجال الحكومة والأعيان والنبلاء المنتمين لنظام الحكم لكي يدرس فيها أبناء الأسياد في نظام الملالي.

فهل تقف هذه الفجوة الطبقية والاضطهاد والاستبداد عند هذا الحد؟ أم أنها ستضاعف من كراهية الناس لنظام حكم الملالي عدة مرات؟

وأشار الموقع الإلكتروني الحكومي “عصر إيران” في مقال بعنوان “نترات الاستياء” إلى الوضع المتفجر في المجتمع وكتب:

“إن هذا الأمر لا مجاملة فيه ولا يمكن التستر عليه، حيث أن الشعب الإيراني فردًا فردا يعرف هذه الحقيقة، كما أن إحصاءات المسؤولين تشير إليها بالبنان.

والحقيقة هي أن الشعب الإيراني يعيش في أسوأ وضع حل به خلال العقود الأخيرة، كما أن أبعاد هذا الاستياء بعيدة الأثر بدءًا من الاقتصاد وصولًا إلى السياسة ومن الدين وصولًا إلى الثقافة وبدءًا من كل مكان إلى الأماكن الأخرى.

وسوف يشكل هذا الاستياء موجة تسونامي مدمرة يخشاها العناصر الحكومية ويحذرون بعضهم البعض منها.

إيران .. صحيفة حكومية تعترف بتنظير العنف ضد المرأة

إيران .. صحيفة حكومية تعترف بتنظير العنف ضد المرأة

أشارت صحيفة ”مستقل“ الحكومية إلى حديث إمام الجمعة في أصفهان ودعوته إلى جعل الفضاء غير آمن للمرأة، وكتبت: «الشخص (الذي) ينظّر العنف في منبر رسمي يتسبب في أعمال لا يمكن إصلاحها»!

إيران .. صحيفة حكومية تعترف بتنظير العنف ضد المرأة
کاتب:معصومة احتشام
إمام الجمعة في أصفهان یصرح ویدعو لجعل الفضاء غير آمن
أشارت صحيفة ”مستقل“ الحكومية إلى حديث إمام الجمعة في أصفهان ودعوته إلى جعل الفضاء غير آمن للمرأة، وكتبت: «الشخص (الذي) ينظّر العنف في منبر رسمي يتسبب في أعمال لا يمكن إصلاحها»!

وتابعت الصحيفة: “في حين أن أهم جوانب المجتمع باتت عاطلة وأصبح الناس يصارعون شتى أنواع انعدام الأمن النفسي والمعنوي، فإن المسؤولين يتعاملون مع قضايا أخرى، كأنه يعمل خارج إطارالعقل والمنطق.

يجب أن يكون المجتمع غير آمن بالنسبة لأقلية، جعلت جميع مناحي الحياة للغالبية الساحقة للمجتمع في طريق الاضمحلال عبر انتهاج الفساد وسوء الإدارة وعدم الكفاءة وعدم المسؤولية واللامبالاة ومختلف أنواع المراباة، مشكلة هذا المجتمع ليست عدم التزام قلة بالحجاب! المشكلة هي السلطة والثروة التي تنمو تحت حجاب عدم الكفاءة وسوء الإدارة، وهي لا تخاف من انعدام الأمن!

ودعا المعمم يوسف طباطبائي، ممثل خامنئي وإمام الجمعة في أصفهان، يوم الجمعة 2 أكتوبر / تشرين الأول، إلى جعل الفضاء غير آمن لنساء بلادنا بدعوى سوء الحجاب، وقال في لقاء مع قائد قوى الأمن الداخلي بمحافظة أصفهان: “يجب جعل الفضاء العام غير آمن لهؤلاء وعددهن قليل ولا ينبغي السماح لهن بخرق الأعراف بسهولة في الشوارع والمتنزهات … يجب إعطاء سلطات إنفاذ القانون مزيدًا من الصلاحيات فيما يتعلق بخرق القاعدة وخرق القانون … يجب ألا نخاف إذا تعاملنا مع المخالفين، سيقومون ضدنا بعمل عدائي “.

إن لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعتبر تهديدات ممثلي خامنئي المجرمين، الذين واجهوا موجة من الكراهية العامة والاشمئزاز، تمهيد الطريق لمزيد من القمع ضد نسائنا وفتياتنا، وتلفت نظر مجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجميع المنظمات والهيئات المعنية بحقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى إدانة الأعمال القمعية لنظام الملالي المناهض للنساء ودعم نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية والمساواة.

ایران… المصابین بالکورونا یشغلون جميع المستشفيات في طهران

ایران... المصابین بالکورونا یشغلون جميع المستشفيات في طهران
قال نائب وزير الصحة إن جعل الكمامة إلزامية في محافظة طهران ستنفذ اعتبارًا من يوم السبت. كما تمت الموافقة على مبدأ الغرامات للمخالفين، لكن لم يتم تحديد المبلغ بعد.

ایران… المصابین بالکورونا یشغلون جميع المستشفيات في طهران
کاتب:نظام مير محمدي

قال نائب وزير الصحة إن جعل الكمامة إلزامية في محافظة طهران ستنفذ اعتبارًا من يوم السبت. كما تمت الموافقة على مبدأ الغرامات للمخالفين، لكن لم يتم تحديد المبلغ بعد.

جميع المستشفيات في طهران تشغل في كورونا

أعلن نائب مدير العلاج في اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا بطهران أن مستشفيات العاصمة في حالة حرجة.

ووفقًا لـ نادر توكلي، في طهران، تشارك جميع المستشفيات تقريبًا بشكل مباشر أو غير مباشر في علاج مرضي كورونا، و 40٪ من مراجعي مستشفيات طهران في حالة حرجة.

وسجلت إيران أمس رقما قياسيا في مجال كورونا بشأن حالات الإصابة والوفيات والداخلين في المستشفى.

بالأمس، تم تشخيص 3،902 مريضًا جديدًا بـ Covid-19 وتم إدخال 1953 مريضًا إلى المستشفى، وتوفي 235 بسبب إصابتهم بـ Covid-19.

حريرجي: نحن نواجه حالات الإرهاق في القوى العاملة / عطل الأجهزة المتعلقة بمرضى كورونا

اعترف حريرجي، النائب العام لوزارة صحة النظام، بارتفاع حاد في عدد مرضى كورونا، خاصة في وحدات العناية المركزة ومستشفيات الإحالة. في الوقت نفسه، نحن نواجه حالات التهالك في القوى العاملة.

وأضاف: قوتنا البشرية تعمل في المستشفيات بكل طاقاتها منذ سبعة إلى ثمانية أشهر. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام بعض المعدات المتعلقة بمرضى كورونا أكثر من طاقتها، وهذا يشكل تحديا.

الاتحاد الأوروبي يمدد قائمة العقوبات المفروضة على أفراد ومؤسسات النظام الإيراني

الاتحاد الأوروبي يمدد قائمة العقوبات المفروضة على أفراد ومؤسسات النظام الإيراني

يوم 5 أكتوبر / تشرين الأول 2020، مدد الاتحاد الأوروبي قائمة العقوبات المالية الخاصة به، والتي شملت 142 فردًا و 158 مؤسسة تابعة لنظام الملالي.

الاتحاد الأوروبي يمدد قائمة العقوبات المفروضة على أفراد ومؤسسات النظام الإيراني
کاتب:مهدي عقبائي
يوم 5 أكتوبر / تشرين الأول 2020، مدد الاتحاد الأوروبي قائمة العقوبات المالية الخاصة به، والتي شملت 142 فردًا و 158 مؤسسة تابعة لنظام الملالي.

وتم تمديد أسماء أسد الله أسدي، دبلوماسي إرهابي لنظام الملالي والذي تحت المحاكمة في الوقت الحاضر في بلجيكا، سعيد هاشمي مقدم من عناصر المخابرات وصادق لاريجاني، رئيس القضاء السابق في النظام والرئيس الحالي لمجمع تشخيص مصلحة النظام وعلي رضا آوايي وزير العدل في حكومة روحاني ومن جلادي مجزره عام 1988 والحرسي محمد باقر ذوالقدر والجلاد محمد مقيسه و الحرسي يحيي رحيم صفوي و الحرسي حسن فيروز آبادي و الجلاد ابوالقاسم صلواتي و عدد آخر من قادة قوات الحرس المتورطين في القمع والإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان في القائمة.

ويخضع الأفراد والكيانات المدرجة في هذه القائمة لتجميد مواردهم المالية في الاتحاد الأوروبي.

يراجع المجلس ويمدد قائمته للعقوبات المالية كل ستة أشهر. (موقع مجلس الاتحاد الأوروبي، 5 أكتوبر 2020)

الرؤية الإيرانية .. خطة اقتصادية فاشلة

الرؤية الإيرانية .. خطة اقتصادية فاشلة
بل أربعة أعوام أطلقت الحكومة الإيرانية رؤية 2036، التي أوجز استراتيجيتها الجنرال رحيم صفوي، مستشار المرشد الأعلى للشؤون العسكرية، وقائد الحرس الثوري السابق

الرؤية الإيرانية .. خطة اقتصادية فاشلة
فواز العلمي – الاقتصادية السعودية: قبل أربعة أعوام أطلقت الحكومة الإيرانية رؤية 2036، التي أوجز استراتيجيتها الجنرال رحيم صفوي، مستشار المرشد الأعلى للشؤون العسكرية، وقائد الحرس الثوري السابق، مشددا على أن هذه الرؤية جاءت: “لضرورة دعم ميليشيات (حزب الله) في لبنان لبلوغه الاكتفاء الذاتي ماليا وعسكريا، وليصبح القوة الكبرى في لبنان، مؤكدا ضرورة وضع هذا الهدف على رأس أولويات الرؤية للحفاظ على النظام السوري وتمكين هذه الميليشيات من إشعال الفتنة الطائفية في المنطقتين العربية والإسلامية”.
رؤية الخراب الإيرانية أدت إلى ردود فعل عالمية، حيث أجمع معظم التقارير الدولية عن الإرهاب والدول الراعية له وعدد ضحاياه، أن إيران أصبحت اليوم تتصدر قائمة الدول الأكثر رعاية للإرهاب في العالم من خلال تقديم السلاح والدعم المالي وتجهيز وتدريب الميليشيات المصنفة على قائمة الإرهاب. وجاء تقرير وزارة الخارجية الأمريكية، الذي نشرته صحيفة “واشنطن تايمز”، ليؤكد أن: “إيران تنفق سنويا ستة مليارات دولار لدعم النظام السوري، ونحو 150 مليون دولار على (حزب الله) اللبناني، ونحو 26 مليون دولار على الميليشيات في سورية والعراق واليمن”.
وتزامنت نتائج رؤية الخراب الإيرانية مع حصيلة متاجرة إيران بالمخدرات، حيث اعترف علي رضا جزيني نائب رئيس دائرة مكافحة المخدرات في إيران، عبر وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، بأن: “بلاده تستهلك سنويا 500 طن من المخدرات، والخسائر الناتجة عن إنتاج وتعاطي المخدرات في إيران بلغت ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، وأن 47 في المائة من هذه الخسائر تطول المتعاطين، و24 في المائة منها خسائر حكومية، بينما 29 في المائة من هذه الخسائر تطول المجتمع”.
لذا لم تتفاجأ إيران بصدور تقرير الأمم المتحدة نهاية العام الماضي عن ترويج المخدرات، مشيرا إلى أن: “إيران تربعت مرتبة متقدمة لأكثر الدول المهربة للمخدرات في العالم، لكونها أكبر متاجر بالأفيون وأحد أكبر منتجي الهيروين في العالم، حيث تقوم إيران بتصدير 95 في المائة من الهيروين إلى أذربيجان، و90 في المائة من أنواع المخدرات الأخرى إلى العراق وتركيا، و62 في المائة إلى الدول الأخرى”.
فضح مساوئ ‍رؤية الخراب الإيرانية أمام الشعب الإيراني أصبح أمرا ضروريا ليعلم هذا الشعب المغلوب على أمره أن هذه الرؤية أدت إلى خراب اقتصاده، فجعلت ربعه يعيش دون خط الفقر، ونصفه يعاني وطأة البطالة، وربعه المتبقي يرزح تحت رحمة المرض، وذلك بسبب إصرار ملالي النظام على سلب خيرات البلاد لدعم وتمويل عصابات الغدر والقتل في كل من العراق ولبنان وسورية واليمن، ما أدى إلى تفاقم أزمات إيران السياسية الخانقة ومصائبها الاقتصادية المتلاحقة.
وعلى كل مواطن إيراني كادح أن يعلم مساوئ ميزانية حكومته الحالية، التي صادق عليها البرلمان في آذار (مارس) الماضي، ليستنتج أن مخصصاتها لا تهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي بقدر ما تؤكد ضرورة زيادة مخصصات الحرس الثوري بنسبة 33 في المائة، ومضاعفة ميزانية مؤسساته القمعية بنسبة 200 في المائة، مع زيادة ميزانية وزارة الاستخبارات بنسبة 40 في المائة. في المقابل، قامت الميزانية بفرض مزيد من الضرائب على الشعب الإيراني بنسبة 23 في المائة، وتخفيض دعم السلع الاستهلاكية بنسبة 26 في المائة.
وعلى كل مواطن إيراني قائم على إعالة أسرته أن يتابع وتيرة التحذيرات المتتالية والصادرة عن خبراء حكومته بسبب تفشي البطالة في المجتمع الإيراني الكادح، فجاء تحذير صحيفة “جهان” الإيرانية الحكومية ليؤكد أن: “البطالة تسير إلى أزمة خطيرة، طبقا لتقرير مركز الإحصاءات الإيراني في الصيف الماضي، الذي أكد أن مستوى البطالة لدى الفئة العمرية دون 30 عاما في مختلف المحافظات بلغ 48.7 في المائة، وبين مستوى النساء فاق 85.9 في المائة”.
وعلى كل مواطن إيراني متفائل بثروات بلاده، أن يطلع على صحيفة “تعادل” الاقتصادية الإيرانية التي حذرته من أن: “نسبة الفقراء في المجتمع الإيراني تضاعفت ست مرات خلال العقد الأخير، طبقا لتقرير مركز الإحصاءات الإيراني، وأن الأسر الفقيرة والمتوسطة أصبحت تعيش حالة صعبة للغاية”. وتأتي هذه التحذيرات في ظل خسارة قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار من 71 ريالا قبل الثورة إلى 300 ألف ريال اليوم، ما زاد حدة الفقر في بلد يعتلي عالميا المرتبة الثانية في مخزون الغاز والمركز الرابع في مخزون النفط.
وعلى كل مواطن إيراني يرزح تحت وطأة الفقر أن يتابع قضية الفساد الشهيرة لمؤسسة “شانديز” الحكومية الإيرانية، ليواصل تظلمه مع آلاف المتضررين، الذين تظاهروا الأسبوع الماضي أمام وزارة الداخلية الإيرانية، للمطالبة بمحاكمة محافظ مشهد المتهم بالتعاون مع زمرة ملالي إيران باختلاس 27 مليار دولار من أموال الشعب الإيراني، نتيجة بيع أملاك وأراضي المواطنين بشكل غير قانوني.
وعلى كل مواطن إيراني نزيه أن يطلع على مداخلة أحمد توكلي، عضو برلمان النظام، التي حذر فيها من النتائج الوخيمة للفساد المنظم في إيران، حيث قال: “لأنها أهم خطر يهدد الجمهورية الإسلامية وقد تؤدي إلى إسقاط النظام، خاصة عندما يدخل الفاسدون في القنوات التشريعية للدولة”. كما لعلنا نلفت انتباه الشعب الإيراني ليقرأ اعترافات عضو البرلمان علي رضا زاكاني، الذي أكد في حواره مع وكالة فارس، التابعة لقوات الحرس الثوري، أن: “خسائر عقود الحكومة النفطية تقدر بنحو 50 مليار دولار، وأن إيران تحترق منذ أعوام تحت وطأة نار الأخطاء التعاقدية، التي تسبب فيها بيجن زنغنه، وزير النفط الحالي، وحاشيته في ديوان مجلس وزراء حسن روحاني.
علينا اليوم أن نكشف الغطاء أمام كل مواطن إيراني عن فساد حكومته ونتائج خراب رؤيتها الاقتصادية الفاشلة التي أدت إلى تربع إيران على المركز الأول في تصدير الإرهاب، والمركز الـ 144 من بين 177 دولة على مؤشر الفساد الإداري، والمرتبة الثانية من أصل 90 دولة في مستوى الإفلاس الاقتصادي، والمركز الـ 180 من أصل 187 دولة على مؤشر التضخم.

طهران بين مأزقين طاحنين

طهران بين مأزقين طاحنين
مشکلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال هذه الفترة تحديدا، باتت عويصة جدا ولاسيما بعد أن صار الزمن يجري لغير صالحه

طهران بين مأزقين طاحنين
کتابات – سعاد عزيز: مشکلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال هذه الفترة تحديدا، باتت عويصة جدا ولاسيما بعد أن صار الزمن يجري لغير صالحه کما إن الاحداث والتطورات التي تجري باتت هي الاخرى تثير الکثير من المخاوف في أوساط النظام وليس القلق لوحده، وإن أکثر شئ يدفع النظام لليأس وحتى التشاٶم، هو إن خيارات النظام الداخلية والخارجية من أجل إحداث تغيير في المحصلة العامة للأوضاع، تتجه نحو الانعدام.
الضغط الخارجي الکبير الذي يعانيه النظام الايراني بسبب من العزلة الدولية التي يعانيها والحذر المتزايد من جانب المجتمع من التعامل مع هذا النظام وخصوصا بعدما تبين بأنه بٶرة ومصدر للمشاکل والفتن وعاملا بالغ السلبية في التأثير على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن توضح دوره السلبي في إذکاء الحروب والمواجهات وإشعال الفتن، هذا الضغط الذي أوصل إقتصاد النظام الى حالة من الترنح بحيث إن الکثيرون ينتظرون إنهياره وبشکل خاص بعد الهبوط الکبير الاخير في قيمة عملته، لکن مشکلة نظام ولاية الفقيه لاتقف عند هذا الحد فقط، بل إنها تشتد وتتفاقم أکثر مع إشتداد الضغط الداخلي من جراء مشاعر الرفض والکراهية من جانب الشعب الايراني وتزايد دور ونشاط المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران وعطب إن نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة التي صارت وسائل الاعلام ووکالات الانباء العالمية تتناقلها مٶخرا بصورة ملفتة للنظر وبالاخص نعد عملية إعدام المصارع نويد أفکاري والذي هو أحد معتقلي الانتفاضة بوجه النظام وتم إعدامه بعد التلاعب بسياق التحقيق، وإن النشاطات التي إستهدفت المحاکم والسجون ومراکز الباسيج والنصب والتابلوهات التي تمجد النظام في سائر أرجاء إيران، أعطت أکثر من قناعة وإنطباع بأن الاوضاع الداخلية تسير بإتجاه الانفلات التام من يد النظام.
المحاولات والمساعي المتواصلة من جانب النظام الايراني من أجل التغطية على أوضاعه الخارجية والداخلية المتأزمة والزعم بأنه لايزال هناك ثمة وأمل من أجل التصدي لهذه الاوضاع، غير إن تصاعد الصراع بين جناحي النظام ووصوله الى حد القطيعة والاصطدام وإقصاء الآخر الى جانب التصريح الاخير الملفت للنظر للمرشد الاعلى للنظام بخصوص الحرب التي جرت مع العراق في الثمانينيات من الالفية السابقة وتلميحه بإحتمال تجرعه لکأس سم شبيه بذلك الذي تجرعه خميني بعد إجباره على القبول بوقف إطلاق النار مع العراق، يٶکد بأن النظام المحصور بقوة بين مأزقين طاحنين في خارج وداخل إيران، قد وصل الى المنعطف الاخطر والذي من الصعب جدا التکهن بأنه سيخرج سالما منه.

خامنئي وروحاني والواقع الإيراني

خامنئي وروحاني والواقع الإيراني
في ختام اجتماع الحكومة الإيرانية يوم السبت الفائت قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: «إنّ نموّنا الاقتصادي سيكون إيجابياً بنهاية العام، واقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من الاقتصاد الألماني».

خامنئي وروحاني والواقع الإيراني
الشرق الوسط – مصطفى فحص: في ختام اجتماع الحكومة الإيرانية يوم السبت الفائت قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: «إنّ نموّنا الاقتصادي سيكون إيجابياً بنهاية العام، واقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من الاقتصاد الألماني».
يستطيع الرئيس روحاني أن يدّعي أن بلاده تؤثر في استقرار المنطقة، لكنه لا يستطيع الحديث عن الاقتصاد، فمياه الأرقام تُغرق الغطاس، والغوص في أرقام الاقتصاد الإيراني وتأثيره على الداخل والخارج لا يحتاج إلى جهد كبير للتحقق مما ادّعاه روحاني، فلا يمكن للاقتصاد الإيراني الذي يعاني من عجز في الميزانية وعجز في ميزان المدفوعات وفي تراجع الصادرات، خصوصاً النفطية التي تجاوزت خسائرها 115 مليار دولار، أن ينافس اقتصاد العملاق الأوروبي ألمانيا، على الرغم مما تعانيه برلين من انكماش بسبب جائحة «كورونا»، ومع هذا فإن صادرات ألمانيا في شهر مايو (أيار) الفائت قد بلغت 80 مليار دولار، وفقاً لما ذكر موقع (دويتشه فيله)، وهو رقم يعادل صادرات إيران سنة 2019 ومن ضمنها النفطية، كما أن برلين لم تتراجع عن التزاماتها الأوروبية ودعمها لبعض دول الاتحاد الأوروبي التي يعاني اقتصادها من عجز وركود، فيما قامت طهران بتقليص نفقاتها على ميليشياتها التي تزعزع أمن واستقرار دول المنطقة.
كلام روحاني جاء بالتزامن مع انهيار حاد للعملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي الذي تجاوز سعره منذ أيام 300 ألف ريال، مع بداية تطبيق الولايات المتحدة لآلية الزناد (سناب باك) التي تجيز لها إعادة فرض عقوباتها النووية على إيران، وقد ربط حاكم البنك المركزي الإيراني عبد الناصر هيتي، انهيار الريال بسبب ما وصفه بالتأثير النفسي لعودة العقوبات، في الوقت الذي توقع البنك الدولي أن يكون معدل النمو في إيران لهذا العام صفراً.
تحتاج إيران للخروج من مأزقها إلى تصفير مشكلاتها الداخلية والخارجية، لكنَّ نظامها يستمدُّ شرعية بقائه من هذه الأزمات التي يفتعلها إما للاستقواء على الداخل بالخارج، وإما لتطويع الشارع، لكن الداخل يبدو أكثر عُرضة للانفجار هذه المرة، بعدما تراجعت ورقة الخارج وتراكمات أزمات الداخل، وهذا ما جاء واضحاً على لسان القيادي في التيار الإصلاحي نائب وزير الداخلية السابق مصطفى تاج زاده، في مقابلة تلفزيونية: «إنَّ الوضع متدهور جداً في البلاد، وأنا قلق وأعتقد أن جميعنا يجب أن نترك المجاملة ونخاطب المرشد مباشرةً، ونشرح له الوضع وبصراحة شديدة يجب عليك إجراء إصلاحات لكي لا تواجه إيران مصير دول المنطقة».
موقف تاج زاده المعروف بقربه من تيار الصقور في الحركة الخضراء وقد سُجن بسبب مواقفه المتشددة ضد النظام، يأتي في الوقت الذي يرسم فيه المرشد مراحل الفترة المقبلة لإيران ما بعد حسن روحاني، الذي انتهى دوره عملياً داخل تركيبة السلطة والنظام، بعدما قام صناع القرار بتحييد الإصلاحيين من داخل المؤسسات وخصوصاً التشريعية، حيث بات مجلس الشورى الإيراني تحت سيطرة المحافظين الراديكاليين وشخصيات جاءت من خلفيات عسكرية وفي مقدمتها رئيسه قاليباف، فيما الشكوك بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون محصورة بوجوه متشددة سيفرضها بيت المرشد ومؤسسة الحرس، ولا يستبعد أن يصل عسكري سابق لموقع رئاسة الجمهورية، خصوصاً أن الحرس يريد وضع يده على هذا الموقع لإدارة المرحلة الانتقالية ما بعد المرشد علي خامنئي.
عملياً حدَّد المرشد شكل الرئاسة المقبلة وملامحها سنة 2021، وأعرب عن رغبته في حكومة «فتية وثورية»، فقد أظهر ميله إلى فرض طابع واحد على مؤسسات الدولة كافة، وإنهاء الظواهر السياسية والتيارات الإصلاحية والمعتدلة التي وصلت إلى السلطة في العقدين الأخيرين، وأدَّت إلى الكشف عن حجم التناقضات ما بين المجتمع والنظام، الذي يواجه استحقاقات صعبة ستقلص خياراته وتفرض عليه اللجوء إلى القمع العنيف لأي انتفاضة شعبية محتملة ستهدّد وحدة البلاد، فعلى الأرجح أنَّ النظام بدأ يستعد لمعركة البقاء خصوصاً إذا جاءت نتائج الانتخابات الأميركية بما لا تشتهيه طهران وتراهن عليه.
قلق النظام من ردة فعل الشارع يتصاعد، واحتمال انفجاره المعيشي قد يسبق السياسي، لكن التهديد الأبرز للنظام سيكون مواجهة جيل تجاوز ليس فقط خطابه العقائدي بل حتى الخطاب الإصلاحي، ويُصرُّ على رفضه لكل ما خرج من رحمه.

معارضة يعول عليها الشعب

معارضة يعول عليها الشعب
من أهم ماقد ميز ويميز المقاومة الايرانية عن غيرها من المعارضات السياسية في سائر أرجاء العالم، هو النشاطات والتحرکات والفعاليات المستمرة والمتواصلة

معارضة يعول عليها الشعب
کتابات – علاء کامل شبيب: من أهم ماقد ميز ويميز المقاومة الايرانية عن غيرها من المعارضات السياسية في سائر أرجاء العالم، هو النشاطات والتحرکات والفعاليات المستمرة والمتواصلة بخصوص کشف وفضح ممارسات النظام ومخططاته المختلفة المعادية ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة والعالم، ولذلك فإن المقاومة الايرانية تسعى من أجل تحشيد دعم وتإييد دولي لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام، وبعد صمت وتجاهل وصبر على مضض من جانب النظام الايراني على نشاطات المقاومة الايرانية، فإنه إضطر أخيرا للإعتراف بدور وتأثير هذه النشاطات داخليا وخارجيا وعليه بشکل خاص، ولذلك فإنه صار يعمل مابوسعه من أجل مواجهتها عبثا ومن دون طائل. ولم تکن العملية الارهابية التي خطط لها النظام وسعى لتنفيذها بتفجير الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في حزيران عام 2018، والتي سيتم محاکمة المشارکين فيها وعلى رأسهم العقل المدبر للعملية أسدالله أسدي، الذي کان يعمل وقتئذ بمثابة السکرتير الثالث للسفارة الايرانية في النمسا، تشرين الثاني القادم ببلجيکا.
نشاطات المقاومة الايرانية التي صارت تغطي معظم بلدان العالم الى جانب دور في داخل إيران من خلال معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، صارت أشبه ماتکون بکوابيس متلاحقة على رأس النظام بحيث إنها جعلته يتخبط ويکون في حيرة من أمره بخصوص کيفية التصرف مع هذه النشاطات، لکن ومن دون شك فإن أکثر شئ صار يزعج النظام ويربکه ويجعله يشعر بالرعب، هو إن الشعب الايراني بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام، صار يتجاوب مع هذه النشاطات ويتفاعل معها لمصداقيتها وشفافيتها المتناهية، وإن النشاطين الاخيرين اللذين تم تنفيذهما في وقت متقارب وحملا معنى إعتباريا خاصا، أثبتتا بأن المقاومة الايرانية صارت لاتلتزم الصمت ازاء مايبدر عن النظام من مواقف تثير سخط وغضب الرأي العام الايراني، کما حدث مٶخرا مع قضية إعدام المصارع الايراني”نويد أفکاري”، ذلك إنه وبعد أن قبض عليه النظام الايراني في أعقاب احتجاجات أغسطس 2018، حكم عليه بالإعدام، وتم تأييد الحكم بتهمة “قتله حارس أمن”، لكن في وقت لاحق انتشرت رسالة صوتية له من داخل السجن، يفيد فيها بتعرضه للتعذيب لانتزاع اعتراف منه بارتكاب القتل، وهو ما تسبب في موجة من الاحتجاجات ضد الحكم الصادر بحقه وأثار سخطا عاما مما دفع بمعاقل الانتفاضة في مدينة شيراز مسقط رأس المصارع أن تقوم بإضرام النار في المحکمة التي أصدرت قرار بحقه، ولم تمض سوى فترة قصيرة حتى عادت معاقل الانتفاضة لتنفيذ نشاط آخر بنفس السياق وذلك بإضرام النار يوم الاربعاء الماضي في محکمة منطقة خاوران في العاصمة طهران، وقد سعت المقاومة الايرانية ومن خلال النشاطين الى لفت أنظار الرأي العام العالمي ومراکز القرار الدولي بصورية هذه المحاکم وإنها تفتقد للعدالة والانصاف کما إنها وفي نفس الوقت تثبت للعالم بأن المقاومة الايرانية لاتدع مايقوم به النظام ضد المناضلين من أجل حرية الشعب الايراني أن يمر بسلام.

مسعود رجوي يخاطب شباب الانتفاضة داخل إيران المحتلة: استعدوا للاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء وانتفاضة نوفمبر

مسعود رجوي يخاطب شباب الانتفاضة داخل إيران المحتلة: استعدوا للاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء وانتفاضة نوفمبر
سعود رجوي يخاطب شباب الانتفاضة داخل إيران المحتلة: استعدوا للاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء وانتفاضة نوفمبر.

مسعود رجوي يخاطب شباب الانتفاضة داخل إيران المحتلة: استعدوا للاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء وانتفاضة نوفمبر
کاتب:كلمة الموقع

مسعود رجوي يخاطب شباب الانتفاضة داخل إيران المحتلة: استعدوا للاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء وانتفاضة نوفمبر. استذكروا رفاقكم الشهداء واكتبوا الأسماء على الجدران وألصقوا صورهم حيثما يمكن ضد خامنئي وجلاديه. 15 نوفمبر سيظل في ذاكرة تاريخ إيران يومًا وطنيًا خالدًا. وازدهرت شقائق النعمان من دماء شباب الوطن.

مسعود رجوي

مسعود رجوي قائد <a target='_blank' Class='importLink' href='https://www.maryam-rajavi.com/ar/ncri/interim-session-of-the-national-council-of-resistance-of-iran'>المقاومة الإيرانية</a>

منظمة مجاهدي خلق المشکلة الاکبر لنظام الملالي

منظمة مجاهدي خلق المشکلة الاکبر لنظام الملالي
يقف نظام الملالي على أعتاب مرحلة إستثنائية فريدة من نوعها حيث يواجه فيها أوضاعا صعبة جدا ناجمة عن عدد کبير من المشاکل والازمات المختلفة

منظمة مجاهدي خلق المشکلة الاکبر لنظام الملالي
N. C. R. I : يقف نظام الملالي على أعتاب مرحلة إستثنائية فريدة من نوعها حيث يواجه فيها أوضاعا صعبة جدا ناجمة عن عدد کبير من المشاکل والازمات المختلفة تعکس وتجسد في الحقيقة المحصلة والنتيجة والخلاصة لفشل نظام ولاية الفقيه على مختلف الاصعدة وعدم تلائمه وإنسجامه مع الشعب الايراني، وهو أمر کانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنته منذ بداية إصطدامها مع النظام وتأکيدها من إنه إمتداد للنظام الملکي السابق ولايختلف عنه إلا في الشکل، ذلك إن نقطة وأساس الخلاف وعدم الاتفاق بين النظام وبين منظمة مجاهدي خلق ولاسيما بعد أن بذل النظام المستحيل من أجل کسب ود المنظمة رغبا ورهبا ، کانت ولازالت وستبقى الحرية والتي تعتبر حجر الزاوية في البناء الفکري للمنظمة.
فشل نظام الملالي في مواجهته وصراعه مع منظمة مجاهدي خلق، هو في الحقيقة والواقع إمتداد لفشل نظام الشاه بنفس السياق، وفي الوقت الذي کان ينبغي فيه على التيار الديني المتطرف بزعامة المقبور خميني أن يفهم بأن أساس المشکلة التي کانت تکمن بين نظام الشاه وبين الشعب، کانت تتجلى في إنعدام الحرية وإنعدام العدالة، وبدلا من أن کان يأخذ هذا التيار بنصائح وتوجيها مجاهدي خلق ويتعظ من سقوط نظام الشاه على يد الشعب، فإنه إختار نفس الطريق الذي سلکه نظام الشاه في التعامل مع المنظمة وقد إعتقد بأنه سيتمکن من القضاء على المنظمة وإزاحتها من طريقه کما إعتقد وتصور نظام الشاه من قبله، وقد کان طبيعيا أن يواجه الفشل الذريع کما واجهه سلفه، والنقطة الاهم التي لم يفهمها ويستوعبها هذا النظام القرووسطائي، هي إن منظمة مجاهدي خلق ليست مجرد معارضة تقليدية بل إنها إضافة لکونها مدرسة نضالية من أجل الحرية، فإنها صاحبة مشروع وبرنامج سياسي ـ فکري ـ إجتماعي شامل بإمکانه أن يقدم الحلول المناسبة لمعظم المشاکل والامور والقضايا المختلفة للشعب الايراني بإختلاف أطيافه، والذي يجعل النظام القرووسطائي يفقد صوابه إن المنظمة تتقدم دائما عليه بأکثر من خطوة وحتى إن القادة والمسٶولين في هذا النظام صرحوا مرات عديدة بأن المنظمة نجحت وتنجح في إستقطاب الشعب إليها وإن تأثيرها مستمر ومتواصل على الرغم من کل المحاولات المستميتة للنظام للحيلولة دون ذلك.
مجاهدي خلق ليست کنظام الملالي تعتمد على إطلاق الشعارات والوعود البراقة والطنانة ولکن من دون تنفيذها، بل إن المنظمة وعندما تتصدى للمشاکل والازمات التي يواجهها النظام ولايستطيع من إيجاد حلول ومعالجات لها، فإنها تطرح برنامجها ورٶيتها بهذا الصدد، بل وإن الذي جعل منظمة مجاهدي خلق تکتسب ثقة وإعتبار لدى الاوساط السياسية والمحافل الدولية المختلفة، إيمانها بالاخر وإن طرحها لبرنامجها بخصوص الحکم الذاتي للأکراد في إيران بعکس کافة التيارات السياسية المعارضة الاخرى، قد أثبت بأنها لاتعتمد على الخيال والکلام المنمق لمواجهة وحل المشاکل التي تعاني منها إيران وإنما تطرح حلولا واقعية ملموسة تثبت وتٶکد جرئتها وشجاعتها في التصدي للمشاکل التي يعاني منها الشعب الايراني.
نظام الملالي وبعد أن تيقن من إن الشعب يضع کامل ثقته بمنظمة مجاهدي خلق وينظر لها بمثابة البديل الجاهز للنظام، فإنه يلجأ للعمل من أجل شن حملاته المجنونة والهستيرية ضد المنظمة وفي نفس الوقت السعي من أجل إظهار نفسه بنظام معتدل ويحاول بکل الطرق والوسائل وعن طريق عملائه ولاسيما الکتاب والصحفيين التابعين له بتحفيز البلدان الغربية لإعادة إتباع سياسة الاسترضاء مع هذا النظام ولکن الذي يقلق ملالي إيران کثيرا هو إن منظمة مجاهدي خلق تقف دائما بالمرصاد لکافة المحاولات المشبوهة والخبيثة للفاشية الدينية ولاتسمح له بتمرير مخططاته وألاعيبه على العالم.

عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 117200 شخص

عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 117200 شخص
رداني عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: لا سرير خال في المستشفيات التي أعمل فيها. ويقول زملائي في المستشفيات الأخرى لا مكان لديهم أيضا. (تلفزيون النظام 5 اكتوبر)

عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 117200 شخص

المصابون والضحايا خاصة في طهران يتزايد عددهم كل يوم ولا أسرّة خالية في المستشفيات ولا تحركا من النظام

 

l مرداني عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: لا سرير خال في المستشفيات التي أعمل فيها. ويقول زملائي في المستشفيات الأخرى لا مكان لديهم أيضا. (تلفزيون النظام 5 اكتوبر)

l زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا: توفي 116 شخصا في طهران خلال الـ24 الماضية. كان لدينا أسوأ حالة خلال الساعات الـ72 الماضية. 25 حالة إصابة من كل 100 ألف شخص. الوضع متأزم وأحمر. في طهران فاقت المشكلة هذا المؤشر (تلفزيون النظام 5 اكتوبر)

l رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانشوري: في طهران لايوجد سرير فارغ رغم وجود 105 مستشفيات تقبل مصابين بكورونا (تلفزيون النظام 5 اكتوبر)

l رئيس وحدة العناية المركزة في مستشفى الرسول الأكرم: رغم أن لدينا 4 وحدات للعناية المركزة ولكن ليس هناك مكان فارغ للمرضى الجدد الا أن يتوفى مريض أو ينقل. هذه الموجة الجديدة أسوأ بمراحل من الموجتين السابقتين (تلفزيون النظام 5 اكتوبر)

l السيدة مريم رجوي تحيّي من جديد الأطباء والممرضين والممرضات الذين يخاطرون بأرواحهم لإنقاذ حياة المرضى وقالت: يرى الجميع الآن أن نظام الملالي هو المسؤول المباشر عن العدد المتزايد لضحايا كورونا. خامنئي و روحاني وبدلا من توفير نفقات الكادحين لعدة أشهر من آلف مليار دولار من ثروات وأرصدة الشعب الإيراني المنهوبة التي لدى الولي الفقيه، يزجان بالمواطنين إلى ساحات ألغام كورونا ويهدران مصادر البلاد في إثارة الحروب والإرهاب والمشاريع الصاروخية والنووية. في حين يخبر مسؤولو النظام امتلاء أسرّة المستشفیات والحجم الكبير من المرضى العالقين خاصة في طهران. خامنئي لا يدفع مالا لمواجهة كورونا ويواصل روحاني أكاذيبه المقيتة بشأن ريادة النظام الاقتصادي والعلاجي للنظام. في الوقت الذي تقترب الاحصائيات المرّة لضحايا كورونا من 120 ألفا. يجب حل قوات الحرس وتخصيص ميزانيتها وإمكانياتها للصحة والعلاج في مكافحة كورونا.

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الثلاثاء 6 اكتوبر أن عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران تجاوز 117200 شخص. وصل عدد الضحايا في كل من طهران إلى ۲۷۸۴۱ شخصا، وفي خراسان رضوی إلى ۸۸۰۰ شخصا، وفي خوزستان إلى ۷۵۳۸ شخصا، وفي اصفهان إلى ۵۹۶۴ شخصا، وفي مازندران إلى ۵۴۵۷ شخصا، وفي قم إلى ۵۰۹۰ شخصا، وفي كیلان إلى ۴۶۹۱ شخصا، وفي آذربایجان الشرقية إلى ۴۰۶۸ شخصا، وفي البرز إلى ۳۲۱۵ شخصا، وفي فارس إلى ۳۱۳۶ شخصا، وفي کرمانشاه إلى ۲۵۸۳ شخصا، وفي کرمان إلى ۱۷۹۳ شخصا، وفي سمنان إلى ۱۷۵۶ شخصا، وفي بوشهر إلى ۱۴۲۵ شخصا، وفي مرکزی إلى ۱۵۲۵ شخصا.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة للنظام عدد المصابين خلال الـ24 الماضية 4151 شخصا وعدد المصابين بحالة حرجة 4200 شخص وهذا رقم قياسي جديد في إحصائيات النظام منذ بداية تفشي كورونا.

 

وقال حريرجي نائب وزير الصحة للنظام: «في أسرّة وحدة العناية المركزة ومستشفيات الإحالة، نواجه مشكلات بالإضافة إلى إرهاق القوى العاملة التي تعمل منذ 7 – 8 أشهر دون انقطاع. يتم استخدام بعض المعدات والأجهزة فوق طاقاتها. أجهزة مثل المفراس وأجهزة توليد الأوكسيجن وجهاز التنفس الاصطناعي، هذه الأجهزة تعرضت للعطل أو تحتاج إلى تصليحات نظرا الى تهالكها وهذا الموضوع يشكل تحديا كبيرا» (ايسنا 6 اكتوبر).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 اكتوبر (تشرين الأول) 2020

شباب الانتفاضة يستهدفون 6 مراكز للقمع والجريمة في طهران ومشهد وكازرون وكرمان

شباب الانتفاضة يستهدفون  مراكز للقمع والجريمة في مختلف المدن الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون 6 مراكز للقمع والجريمة في طهران ومشهد وكازرون وكرمان

أضرم شباب الانتفاضة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 5 أكتوبر 2020، النارفي ستة مداخل لمراكز قمع نظام الملالي الإجرامي في طهران وكرمان ومشهد وكازرون ردًا على إعدام معتقلي الانتفاضة واحتجاجًا على اعتقال المنتفضين وأحكام الإعدام الصادرة بحقهم، فيما يلي عناوين هذه المراكز:

1

طهران – مركز إدارة الحوزات لنشر الجهل والجريمة بمحافظة طهران

2

طهران – مدخل حوزة لنشر الجهل والجريمة تابعة للملالي

3

كرمان – مدخل حوزة لنشر الجهل والجريمة تابعة للملالي

4

مشهد – مدخلا قاعدتين للبسيج اللاشعبي لنظام الملالي ولوحات تابعة لهما

5

كازرون – مدخل قاعدة للبسيج اللاشعبي التابع لنظام الملالي

6

رشت – إضرام النار في لافتة دعائية تابعة للبسيج اللاشعبي -5 أكتوبر 2020

في الوقت نفسه أضرم شباب الانتفاضه في طهران النار في لافتة تحمل صورة للمجرم قاسم سليماني وأيضًا في مدينة رشت أشعلوا النار في لافتة تابعة للبسيج اللاشعبي.

ويأتي استهداف مراكز القمع هذه في وقت وضعت فيه القوى القمعية في ذروة التأهب كما قوبلت الاستهدافات هذه بترحاب واسع من قبل المواطنين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أكتوبر (تشرين الأول) 2020

 

قمع النظام الايراني للاحتجاجات لن يمنع الانتفاضة القادمة

قمع النظام الايراني للاحتجاجات لن يمنع الانتفاضة القادمة

بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من اندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد والتي كانت بتوجيه ودعم من المقاومة في إيران، لم يتمكن قادة النظام من قمع المد المتزايد للاحتجاجات التي اجتاحت البلاد.

قمع النظام الايراني للاحتجاجات لن يمنع الانتفاضة القادمة
مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من اندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد والتي كانت بتوجيه ودعم من المقاومة في إيران، لم يتمكن قادة النظام من قمع المد المتزايد للاحتجاجات التي اجتاحت البلاد.
قامت العديد من القوات الأمنية، بما في ذلك الجيش، وقوات الحرس، والشرطة المحلية، بقمع انتفاضات ديسمبر 2017 / يناير 2018، وانتفاضات نوفمبر 2019، واحتجاجات يناير 2020 على مستوى البلاد، ومئات الاحتجاجات والإضرابات الأقل امتداداً، والتي حدثت في جميع أنحاء البلاد على مدى السنوات الثلاث الماضية، ولكن في كل مرة يتم فيها إسكات مظاهرة، تم تنظيم خمسة أخرى.
وفي الواقع، لم تتمكن قوات الأمن من قمع انتفاضات 2017/2018 إلا بعد قتل عشرات المتظاهرين واعتقال آلاف آخرين على مدى أسبوعين. حتى بعد هذا الاستعراض الوحشي، سجلت منظمة مجاهدي خلق في عام 2018 ما مجموعه 9357 احتجاجاً مناهضاً للنظام في إيران، فيما وصفته الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي بـ “عام مليء بالانتفاضات”.

الحملات القمعية للنظام:

اعتمد النظام الإيراني على القمع كاستراتيجيته وحيدة لضمان سيطرته على شعبه. وبدلاً من معالجة المخاوف الواقعية التي عبر عنها الناس، يستجيب الملالي للاحتجاجات السلمية بالقمع العنيف. لقد ثبت أن هذا غير فعال. تم إطلاق النار على المتظاهرين في الشارع، وتم اعتقال عشرات الآلاف منهم، وتعذيبهم وإعدامهم، لكن هذا عزز إرادتهم نحو إيران حرة.
خلال انتفاضات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، قيد النظام الوصول إلى الإنترنت في البلاد لمنع العالم من مشاهدة الاحتجاجات على مستوى البلاد ورد فعل الحكومة الوحشي، لكن أنصار مجاهدي خلق البارعين في التكنولوجيا تمكنوا من إخراج مقاطع فيديو وصور للاحتجاجات خارج البلاد. لقد شاهد العالم بشكل مرعب كيف أطلقت قوات الحرس النار من طائرات الهليكوبتر على الحشود، حيث امتلأت الشوارع في جميع أنحاء البلاد بالإيرانيين من مختلف جوانب الحياة والذين يطالبون بالتغيير. أدت محاولات النظام لإخفاء ممارساته وقمع الاحتجاجات إلى تضخيم غضب العالم وأدت إلى دعوات دولية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وفي سبتمبر/ أيلول، استخدم القضاء التابع للنظام تكتيكاً آخر لترهيب الشعب ومنع الاحتجاجات في المستقبل. تم إعدام المصارع البطل نويد أفكاري في 12 سبتمبر / أيلول على الرغم من اعتراضات الرياضيين من جميع أنحاء العالم، والعديد من منظمات حقوق الإنسان، وقادة العالم، واللجنة الأولمبية الدوليةIOC) ) حيث تم اعتقال أفكاري لمشاركته في احتجاجات على مستوى البلاد في أغسطس آب 2018 في مسقط رأسه شيراز، ثم اتُهم زوراً بقتل أحد موظفي البلدية. وهذه استراتيجية شائعة تستخدم مع السجناء السياسيين. ثم تعرض للتعذيب لمدة 50 يوماً قبل أن يعترف زوراً بالجريمة. ولم يقدم الادعاء أي دليل غير اعترافه بالإكراه، ورُفض طلب استئناف محاكمة البطل نويد أفكاري.
مرة أخرى، أدى إعدام أفكاري إلى تسريع الدعوات لإجراء تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وأدى إلى إلغاء زيارة وزير خارجية النظام جواد ظريف إلى ألمانيا. كما أن ذلك لم يثني الإيرانيين عن الاحتجاج.

تحذيرات من المطلعين في النظام

ألقى النظام باستمرار باللوم على منظمة مجاهدي خلق في الاحتجاجات، وعكس سياسته القديمة المتمثلة في التقليل من أهمية نفوذ منظمة مجاهدي خلق في إيران. وقد أدى ذلك إلى نتائج عكسية على طهران بشكل سيء، حيث كشفت عن مخاوف الملالي من منظمة مجاهدي خلق وجعل المجتمع الدولي يدرك أن الجماعة لها وجود نشط في البلاد. كان من الصعب تأكيد ذلك من قبل بسبب تقييد النظام لوسائل الإعلام.
الآن بعد أن تحدث النظام بصراحة عن نفوذ منظمة مجاهدي خلق، أصبح هذا موضوعاً منتظماً عند مناقشة الاستياء العام. ومع ذلك، لا تزال السلطات غير قادرة على استيعاب دورها في الاضطرابات الاجتماعية المتزايدة. وفي مقابلة حديثة على التلفزيون الحكومي، تحدث المتحدث باسم القوات المسلحة شكرجي عن المهمة المزدوجة لقوات الحرس. قال شكرجي إن على قوات الحرس الدفاع عن “الحدود الأيديولوجية” للثورة الإسلامية في الداخل والخارج، و قوله في الداخل يعني مواجهة منظمة مجاهدي خلق، خشية أن تقوض ثقة الشعب في النظام. ولم يتطرق إلى المشاكل التي تخلق انعدام ثقة الشعب.
وتطرقت صحيفة آرمان الحكومية إلى بعض هذه المشاكل في افتتاحية يوم الأحد حيث ذكرت أن أنشطة منظمة مجاهدي خلق مدفوعة بعدم الرضا الاقتصادي ونقص التعويضات من مسؤولي النظام. وجاء فيها: “الضغط الاقتصادي الذي تتحمله الطبقات الاجتماعية الدنيا لا يمكن تحمله”.
“يجب أن نكون حذرين حتى لا يفقدوا تسامحهم لأن هذا قد يكون له عواقب اجتماعية وأمنية”.
كما يعلم أي شخص لديه معرفة سطحية بالأحداث الإيرانية الحالية، فإن النظام لم ولن يفعل شيئاً للتخفيف من المعاناة الاقتصادية. من المحتمل حدوث انتفاضة أخرى بمجرد انتهاء وباء كورونا أو أن الغضب العام يفوق خطر العدوى.

الکرة الآن في الملعب الأميرکي

الکرة الآن في الملعب الأميرکي
خر وجبة من سکان أشرف قد تم نقلها الى مخيم ليبرتي، وبذلك فقد تم حسم الجدل و النقاش بخصوص هذا الموضوع

الکرة الآن في الملعب الأميرکي
الحوار المتمدن – أسراء الزاملي: آخر وجبة من سکان أشرف قد تم نقلها الى مخيم ليبرتي، وبذلك فقد تم حسم الجدل و النقاش بخصوص هذا الموضوع، والذي ينتظر طرحه و إثارته الان هو مصداقية العهود و الالتزامات التي قطعتها على نفسها الولايات المتحدة الامريکية حيال سکان أشرف.
لاريب من أن وضع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ضمن قائمة الارهاب، قد ألحق بها ضررا فادحا و لعب دورا بالغ السلبية في التأثير على الرأي العام العالمي و قبل ذلك على موقف الشعب الايراني من حيث أن الولايات المتحدة الامريکية بشکل خاص و دول الغرب بصورة عامة قد قبلت بالنظام الايراني کأمر واقع،

ومن الطبيعي أن يصب هکذا تطور غير محمود في صالح ملالي إيران لأنها قامت بإضافة شئ من الرتوش و الالوان و المساحيق الى وجه نظامهم القبيح الذي يغطيه صدأ الاستبداد و القمع، لکن ادارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون تصورت من أنها سوف تنجح في إعادة تأهيل هذا النظام و إعادته الى الحظيرة الدولية من الابواب التقليدية، وکعادة السياسة الامريکية سعت لإستباق الاحداث و عدم إجراء عملية إستقراء دقيقة لواقع الملف الايراني و التعقيدات المختلفة الموجودة فيه، وألقت في مسعى إنفعالي يلفه الاستعجال و الغموض بکل کرات الامريکيين في سلة ملالي إيران.
ولئن کان الامريکيون بفعل عوامل کثيرة على مسافة و فاصل غير محدد من منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة و من معاناة و مکابدة الشعب الايراني من جراء حکم الاستبداد الديني، فإنهم تصوروا بأنهم قد صاروا على مقربة من تحقيق هدف إستراتيجي للولايات المتحدة الامريکية بإعادة إيران الى دائرة النفوذ الامريکي، لکن تبين و بعد مرور أکثر من عقد کامل على صدور قرارهم الخاطئ بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب في عام 1997، انهم قد بنوا قصورا من الثلوج في ظل حرارة شمس حارقة، ويظهر ان الامريکيين قد إنتبهوا لهذه الحقيقة المرة ولکن بعد أن اسقط الامر بإيديهم و لم يعد لهم من خيار سوى السعي للعمل بهدوء لإعادة تصحيح موقفهم الاهوج و الخاطئ من القضية الايرانية، لکن سعيهم هذا لم يکن بصورة ديناميکية و عملية وانما إکتنفها الکثير من الغموض و التخبط و عدم الوضوح، خصوصا عندما تکفلت الولايات المتحدة الامريکية بمشروع الحل السلمي لقضية معسکر أشرف عبر مذکرة التفاهم التي تم توقيعها بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية في کانون الثاني ديسمبر 2011، وقد کان التوقيع على هذه المذکرة بمثابة نصر سياسي مبين للمقاومة الايرانية عندما نجحت بتدويل قضية سکان أشرف و إخراجها من الحيز المحدود و المغلق، وقد کان واضحا ومنذ البداية ان النظام الايراني قد أعد العدة اللازمة و الکاملة من أجل إفشال هذا المشروع و لذلك فقد کانت العراقيل و المعوقات و المشاکل و الازمات المختلقة التي تبرز أمام تنفيذ بنود مذکرة التفاهم رسالة واضحة من النظام الايراني تؤکد إصراره على السعي على إفشال هذا المشروع مهما کلف الامر، ويقينا أن هذا النظام قد بذل أقصى جهوده و”رکب أعلى مافي خيله”، لکن الاسلوب الدبلوماسي الرشيق و المتميز بالحنکة و الدراية لزعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي قد نجح في إجهاض و تجاوز معظم المخططات المشبوهة للنظام الايراني و توفقت بالتغلب عليها خصوصا عندما کانت السيدة رجوي هي المساهمة دائما بطرح مبادرات إيجابية للخروج من مفترق و مناطق الازمات، وان النظام الايراني و على الرغم من أن النظام الايراني أراد أن يدفع بمذکرة التفاهم الى طريق مسدود لکن نباهة و حذاقة السيدة رجوي قد حالت دون ذلك بل وانها نجحت في تحديد و تحجيم و تأطير دور الملالي الجهلة و إقصائهم رويدا رويدا عن المجرى و الخط العام لتنفيذ بنود مذکرة التفاهم.
نقل الوجبة السابعة او آخر وجبة من سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، هو بمثابة ضربة موجعة الى النظام الايراني و رسالة خاصة جدا موجهة لأعلى جهة في النظام من أن اساليب اللف و الدوران و التصيد في المياه العکرة توشك على الانتهاء وان مرحلة جديدة في الطريق إليهم، مرحلة لم يعد بوسع دجلهم و کذبهم و نفاقهم من إحتوائها و الالتفاف عليها، خصوصا وانها تضع حدا لواحدة من أقذر اللعب التي مارسها النظام الايراني ضد الشعب الايراني و مقاومته الباسلة عبر إسدال الستار نهائيا على مسألة إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب و التي تعهدت بها الولايات المتحدة الامريکية في حال إکتمال عمليات نقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، وان نقل الوجبة السابعة و الاخيرة من السکان و التي حاول النظام الايراني جاهدا إفشالها او عرقلتها من دون جدوى، ومن هنا فإن منظمة مجاهدي خلق تمکنت و بحذاقة بالغة من إلقاء الکرة الى الملعب الامريکي بعد أن قامت بالايفاء بإلتزاماتها، لکن ماذا يعني إلقاء الکرة في الملعب الامريکي؟ ذلك ماسوف نوضحه لاحقا.

ایران… في ظل حكم نظام طهران العمال هم أول ضحايا الفقر و الحرمان

ایران... في ظل حكم نظام طهران العمال هم أول ضحايا الفقر و الحرمان

يعتبر العمال في إيران أول ضحايا الفقر في ظل حكم نظام الملالي، وبالتحديد بعد ظهور فيروس كورونا في البلاد، حيث فقدوا ما يربو عن 117000ضحية

ایران… في ظل حكم نظام طهران العمال هم أول ضحايا الفقر
و الحرمان
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
يعتبر العمال في إيران أول ضحايا الفقر في ظل حكم نظام الملالي، وبالتحديد بعد ظهور فيروس كورونا في البلاد، حيث فقدوا ما يربو عن 117000ضحية. والجدير بالذكر أن حياتهم ومصيرهم مهدد من نظام الملالي بشكل مضاعف فضلًا عن فيروس كورونا، وأصبحت حياتهم الآن مؤلمة للغاية ويرثي لها.

وأعلن حميدرضا إمام قلي تبار، مفتش المجلس الأعلى لممثلي العمال في البلاد أن “خط الفقر لأسرة مكونة من أربعة أفراد وصل إلى 10,000,000 تومان، وأن أكثر من نصف الشعب الإيراني يعيش في فقر مدقع. وحتى وقت سابق، كانت هناك مخاوف من أن 20,000,000 أسرة إيرانية في حاجة ماسة إلى المساعدات المعيشية وافتقارها إلى الدخل الكافي للاستفادة من الخدمات الترفيهية والثقافية.

ونتيجة لارتفاع خط الفقر خلال العامين الماضيين بمقدار 7,300,000 تومان، أصبحت المخاوف من أن نصف المجتمع الإيراني غير قادر على توفير الحد الأدنى من المواد الغذائية والبروتينات، ومن المتوقع عدم تمكنهم من مواصلة التعليم في القريب العاجل.

وفي وقت سابق، قدر إمام قلي تبار، من مركز البحوث بمجلس شورى الملالي، خط الفقر في صيف 2018 للأسرة المكونة من أربعة أفراد بنحو ما يقرب من 2,730,000 تومان. وفي هذا الصدد، قال مفتش المجلس الأعلى لممثلي العمال في البلاد أن العمال – وهم يمثلون نصف السكان في بلادنا – يعيشون في فقر مدقع.

وصرح بـأنه من المؤكد أن العمال سوف يكفون عن مواصلة تعليم أبنائهم بسبب انعدام الدخل؛ في حالة عدم إيجاد أي حل عملي لحل التحدي المشار إليه أعلاه. لأنه في ظل التمييز وعدم تقديم أي نوع من الدعم للطبقة العاملة غير المحصنة في المجتمع، فإن البقاء على قيد الحياة سيكون من أولى أولوياتهم وسيكون تعليم أبنائهم في أولوية أقل إلى حد كبير.

وأعلن مركز الإحصاء الإيراني، في الآونة الأخيرة، أن نسبة التضخم الأرعن، أي معدل التغيير في الأسعار مقارنة بالعام الماضي في نفس الشهر سبتمبر 2020 وصلت إلى 34,4 في المائة فقط. وهو ما يمثل زيادة نسبتها 0,4 في المائة مقارنة بالشهر الماضي. ويشير التقرير أعلاه عن التضخم الأرعن إلى أن سعر النقل قد ارتفع بنسبة 80,8 في المائة، والفواكه والفواكه المجففة بنسبة 47,5 في المائة والخبز والحبوب بنسبة 45,2 في المائة.

وكتبت صحيفة “اعتماد” في شهر مايو 2020: ” يجب أن يأخذوا أرقام خط الفقر المدقع بعين الاعتبار، حيث أنها تنطوي على ضرورة توفير الاحتياجات الأساسية. فسعر كرتونة البيض 38000 تومان وسعر الـ 100 جرام من الزبدة 8000 تومان، وانتشار السكن في الأكواخ وفوق الأسطح، وتراجع استهلاك اللحوم الحمراء بنسبة 35 في المائة مقارنة بعام 2019، وهذه الأرقام لم تعد مدعاة للدهشة.

ومن بين إجمالي سكان البلاد، هناك 23,4 مليون فرد لديهم وظائف، وبقية المجتمع البالغ عددهم 57 مليونًا في سن العمل وتبلغ أعمارهم فيما يتراوح بين 15 إلى 65 عامًا وليس لديهم عمل ولا دخل. وتشكل النساء غالبية هؤلاء العاطلين عن العمل. بمعنى أن هناك وظيفة واحدة في المتوسط لكل أسرة.

والجدير بالذكر أن أغلب العاملين من المستويات الدنيا في الحكومة تقل دخولهم عن 5,000,000 تومان . وبناءً عليه، فإن حوالي 4 في المائة فقط من متقاعدي الحكومة والقطاع العام تتجاوز دخولهم خط الفقر.

وبأخذ المعلومات السابقة الذكر بعين الاعتبار، نجد أن عدد الأفراد الذين يعيشون فوق خط الفقر في هذه القطاعات حوالي 10,000,000فردًا، أي حوالي 12 في المائة من السكان. وبأخذ الحد الأقصي لمن تتجاوز دخولهم 10,000,000 تومان بعين الاعتبار نجد أن 78 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع في منتصف عام 2020.

هذا وأسفرت 4 عقود من السياسات المحلية (الاقتصادية والاجتماعية) والخارجية لنظام جمهورية إيران الإسلامية، إلى جانب الفساد وعدم الكفاءة والإسراف في الإنفاق عن جر بلد غني يتمتع بموارد بشرية وطبيعية لا حصر لها إلى مرحلة يعيش فيها ثلاثة أرباع سكانه في وضع مأساوي من الفقر المدقع (وليس حتى الفقر النسبي).

خلاصة القول

نتيجة لتزايد حالات نهب وسرقة ممتلكات أبناء الوطن بواسطة نظام الملالي، فإن سرقة نظام الملالي الحاكم لآخر لقمة عيش من مائدة سفرة الفقراء تزيد اشتعال غضب وكراهية الشعب لهذا النظام الفاشي يومًا بعد يوم. والحقيقة هي أن الغلاء والفقر سوف يستمران طالما ظل خامنئي والملالي يحكمون البلاد. ولا شك في أن جيش الجياع هو الذي سوف يحقق الحل الوحيد لسيادة الشعب. ولا ينبغي أن نشك في أن جيش الجياع مستعد للعصيان والانتفاضة، خاصة وأن هذا الوضع يتزامن مع حلول الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 التي انفجر فيها الغضب والكراهية المتفجرة لملايين الإيرانيين وهزت جسد نظام الملالي اللاإنساني.

وقال زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في الرسالة رقم 25 لجيش التحرير: ” إن جيش الجياع يتجه نحو العصيان والانتفاضة. وسوف ينفجر بركان غضب الشعب”.

ماذا وراء سياسة التهدئة وإسترضاء النظام الايراني؟

ماذا وراء سياسة التهدئة وإسترضاء النظام الايراني؟
يقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام منعطف إستثنائي وهو يمر بمرحلة يراها معظم المراقبون السياسيون المعنيون بالشأن الايراني من إنها آخر مرحلة له

ماذا وراء سياسة التهدئة وإسترضاء النظام الايراني؟
الکاردینیا – منى سالم الجبوري: يقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام منعطف إستثنائي وهو يمر بمرحلة يراها معظم المراقبون السياسيون المعنيون بالشأن الايراني من إنها آخر مرحلة له، ولأول مرة تبدو عوامل الضعف والوهن والخوف والقلق على هذا النظام ظاهرة وماثلة للعيان أکثر من أي وقت آخر، والذي يجعل المتابع للأوضاع في إيران مقتتنعا من إن النظام الايراني في عنق الزجاجة وعلى حافة الهاوية، هو إن أوضاعه الداخلية وبشکل خاص الاقتصادية والامنية منها صارت على أسوأ ماتکون ولاسيما بعد إستمرار الاحتجاجات وتوسع دائرتها الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة بإستهداف مراکز ومواقع حساسة للنظام وکذلك إنهيار عملة النظام ووصولها الى حد صارت فيه مضربا للأمثال.

النظام الايراني الذي صار يشعر بقلق بالغ بعد أن جات المجتمع الدولي لايثق به ويشدد من طوق العزلة عليه ويتجه للإنفتاح على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ولاسيما بعد أن صارت وسائل الاعلام الدولية ترکز على محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وشبکته الارهابية والتي من المزمع أن تجري في أواخر شهر تشرين الثاني القادم في بلجيکا الى جانب إن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية صارت أيضا تسلط الاضواء على مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إبادة أکثر من ثلاثين ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في فترة قياسية وبالاخص بعد إعتراف وزارة الخارجية الامريکية رسميا بهذه المجزرة ودعوتها لتشکيل لجنة دولية محايدة من أجل التحقيق فيها، هذا الى جانب إعادة التحقيق في جريمة إغتيال القيادي البارز في المقاومة الايرانية، الدکتور کاظم رجوي، في جنيف في عام 1990، من قبل المدعي العام السويسري هذا بالاضافة الى مايجري من حديث عنه بخصوص دور ونفوذ الميليشيات العميلة لهذا النظام في العراق ودورها الارهابي التخريبي بهذا الصدد، فإن النظام الايراني يشعر بالکثير من القلق على مسار وسياق الاحداث والتطورات المتعلقة به، ولذلك فإنه ومن أجل التخفيف من الضغط المرکز عليه والعمل من أجل تغيير مسار وسياق الامور والاحداث، فإنه يلجأ وبطرق مختلفة من أجل  الطعن والدس والافتراء على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سبيل تهيأة الأرضية للقيام بالأعمال الإرهابية ضدها. وإن أحد الطرق والاساليب الاخرى المتبعة من أجل سعي النظام لإنقاذ نفسه هو استخدام الصحفيين الأصدقاء ووسائل الإعلام التابعة أو التي تروج لسياسة التهدئة والاسترضاء معه والتي يبدو إن حبلها المنقطع قد تسبب ويتسبب بقلق بالغ في أوساط النظام وذلك بأن أساليبه المخادعة لم تعد تنطلي على العالم. وهنا، من المفيد جدا أن نشير الى التصريحات الاخيرة التي أطلقها المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، بالذكرى الأربعين للحرب الإيرانية العراقية الأسبوع الماضي بالإشادة بقرار سلفه بشرب “كأس السم”، تصريحات خامنئي قد تكون تلميحا إلى أنه ربما يستعد للشرب من الكأس المسموم مرة أخرى من أجل إنقاذ النظام من الانهيار مع اقتراب اقتصاده مرة أخرى من حافة الهاوية وفق صحيفة “واشنطن إكزامينر”، وهذا أيضا مايمکن حمله على إنه يجري في نفس السياق ولکن، هل سيتمکن النظام الايراني فعلا من إنقاذ نفسه من المصير الاسود الذي ينتظره في المنعطف الخطير الذي أشرنا إليه في بداية المقال، ذلك هو الامر الذي لم يعد هناك من يقتنع به.

إيران.. خوفا من اندلاع الغضب الشعبي على وباء ولاية الفقيه خطة لتحشید قمعي في كرمان

تشكيل كتائب أمنية خوفا من اندلاع غضب شعبي على وباء ولاية الفقيه

إيران.. خوفا من اندلاع الغضب الشعبي على وباء ولاية الفقيه خطة لتحشید قمعي في كرمان
تشكيل كتائب أمنية خوفا من اندلاع غضب شعبي على وباء ولاية الفقيه
بقلم معصومة احتشام
عقب إعلان نائب رئيس أركان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام عن إقامة معسكرات قمعية في المدن والمحافظات في لقاء مع طباطبائي، ممثل خامنئي وإمام الجمعة في أصفهان، قال مطهري أحد قادة الحرس في كرمان في حفل تشكيل كتائب أمنية في هذه المحافظة: “حتى الآن، تم تشكيل 40 كتيبة أمنية (سماها) الإمام علي في محافظة كرمان، وتم هذا الإجراء” بسبب الحجم الكبير لتهديدات العدو للنظام وإثارة الفتنة في البلاد، وجاء تشكيل كتيبة الإمام علي الأمنية بهدف استقطاب وقبول عناصر للباسيج “.
وأضاف أن “أهم مهام هذه الكتائب الأمنية هي التعامل مع الاضطرابات وخوض الحرب الناعمة للعدو وترسيخ الأمن الحضري”. (نادي المراسلين الشباب للنظام، 4 اكتوبر).
يعد إنشاء المعسكرات القمعية والكتائب الأمنية في المدن والمحافظات جزءًا من التعبئة القمعية لنظام ولاية الفقيه، والتي رأس خيطها بيد مقر خامنئي، والذي يتم من قبل الحرس وأئمة صلاة الجمعة للنظام لخلق جو من الترهيب في المجتمع المتفجر وسط تزايد عدد الضحايا في خضم التضخم والانخفاض السريع لقيمة الريال.

التهديدات الأخيرة من قبل ممثل خامنئي في أصفهان، وكذلك ممثل خامنئي وإمام صلاة الجمعة في شمال خراسان، بـ “جعل الفضاء غير آمن للنساء الِإيرانيات” بحجة سوء التحجب المبتدعة من قبل الملالي تمثل جزءا آخر من جهود الحكومة القمعية خوفًا من الانتفاضات الشعبية.

وقوبلت هذه التهديدات الصارخة بردود فعل احتجاجية وموجة من الكراهية العامة والاشمئزاز.

تسونامي كورونا والاغلاقات الاضطرارية المتأخرة

تسونامي كورونا والاغلاقات الاضطرارية المتأخرة

في أعقاب إعلان المسؤولين في محافظتي أصفهان وقزوين عن الإغلاقات، أعلن المسؤولون في محافظتي زنجان وطهران أيضًا عن أنه سيتم فرض المزيد من الإغلاقات والقيود الاجتماعية في هاتين المحافظتين

تسونامي كورونا والاغلاقات الاضطرارية المتأخرة
حدث الیوم
في أعقاب إعلان المسؤولين في محافظتي أصفهان وقزوين عن الإغلاقات، أعلن المسؤولون في محافظتي زنجان وطهران أيضًا عن أنه سيتم فرض المزيد من الإغلاقات والقيود الاجتماعية في هاتين المحافظتين. وأعلنت إدارة محافظة طهران عن إغلاق المراكز التعليمية والمساجد والقاعات والكافيهات والمقاهي لمدة أسبوع خلال الفترة الزمنية الممتدة من 3 إلى 9 أكتوبر 2020 بغية مكافحة وباء كورونا. كما يتضح، في جميع الحالات التي تم فيها الإعلان عن الإغلاق الإقليمي أنه لن يتم إغلاق جهات العمل الحكومية، ومن بينها الإدارات والمصانع والخدمات، ويتعين على الموظفين التواجد في العمل كما هو معتاد. وهذا يعني أن نظام الملالي لن يدفع مليمًا واحدًا من جيبه كعادته خلال فترة الإغلاقات وسوف ينتزع الثمن بالكامل من جيوب أبناء الوطن.

التراجع الاضطراري المتأخر

أعلن روحاني المشعوذ مرارًا وتكرارًا عن رفضه للتوعية التي يقوم بها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية، حيث أكدوا بشكل متواصل على ضرورة تطبيق الحجر الصحي بحذافيره، فعلى سبيل المثال، قال في 25 فبراير 2020: ” إن الأعداء يسعون إلى إغلاق البلاد بالترويع “. كما قال في الآونة الأخيرة: ” إن العدو كان يسعى إلى إغلاق البلاد منذ اليوم الأول، وكانوا يحرضون الناس على عدم التوجه إلى العمل في المصانع بحجة أن ذلك يمثل خطرًا على حياتهم”. (تصريحات روحاني في مقر مكافحة وباء كورونا – 5 سبتمبر 2020). ومن هذا المنطلق، تعتبر الإغلاقات تراجعًا متأخرًا خضع له نظام الملالي تحت ضغط الحجم المروع لعدد المصابين والوفيات والغضب المتزايد لأبناء الوطن، ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه حجم الكارثة ويصبح أكثر رعبًا يومًا بعد يوم. وقد تقدم لكم الأمثلة التالية التي حدثت خلال اليوم أو اليومين الماضيين صورة عن هذه الحقيقة المربكة:

• رئيس مجلس مدينة طهران: نحن على بعد خطوة واحدة من تسونامي ضحايا كورونا، ويجب إغلاق طهران لمدة أسبوعين إغلاقًا كاملًا.

• عضو مجلس شورى الملالي عن مدينة طهران: توفى 136 شخصًا من طهران أمس. ولا فائدة من فرض القيود لمدة أسبوع واحد. ويجب إغلاق طهران لمدة لا تقل عن أسبوعين.

• مستشار وزير الصحة: إن قدرة المستشفيات وطاقتها الاستيعابية وقدرة الكوادر الطبية على وشك النفاد. وقد تتجاوز حالات الإصابة والوفيات ما هو معلن عنه بمراحل.

• محافظ طهران: استقبلت المستشفيات 2860 حالة في 1 سبتمبر 2020، و4868 حالة في 2 أكتوبر 2020، وازداد عدد الوفيات بالتناسب.

• رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية: لقد كوَّنا في الوقت الراهن تشكيلات حربية نسبيًا في المستشفيات وجامعات العلوم الطبية.

من خلال هذه الأمثلة المحدودة، من السهل أن ندرك أن الوضع كارثي للغاية. فهذه الإغلاقات المفروضة على نظام الملالي متأخرة جدًا. لذا، لن تحل القضية، نظرًا لأن الحجر الصحي يجب أن يكون مطلقًا وشاملًا، حيث أن الحجر الصحي لا معنى له عندما يضطر الغالبية العظمى من أبناء الوطن إلى مغادرة منازلهم لممارسة أعمالهم التجارية والتوجه إلى العمل مستقلين الحافلات ومترو الأنفاق المزدحم بالركاب. بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لما يرى الخبراء، وكما رأينا في هذه الأمثلة، نجد أن المتعاونين مع نظام الملالي كانوا يؤكدون على ضرورة ألا تقل فترة الإغلاق والحجر الصحي عن أسبوعين للحيلولة دون انتقال العدوى من شخص إلى آخر وللسيطرة على تفشي الوباء وانتشاره.

والحقيقة الأكثر رعبًا هي احتمال ازدياد الوضع سوءًا وتدهورًا يومًا بعد يوم. وبناءً على اعتراف القائمين على الصحة والعلاج في الحكومة، فإن عدد المصابين والوفيات سوف يصل إلى ضعف العدد الحالي بمقدار 2 أو 3 أو 5 مرات نتيجة للاتجاه التصاعدي لهذا المرض خلال الأسابيع المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تنهار فيه المنظومة الصحية في جميع أنحاء البلاد تحت الضغط الشديد للمرض. والجدير بالذكر أن الطاقم الطبي الذي واصل العمل الشاق المضني على مدى 8 أشهر، على الرغم من حرمانه من أي دعم وحرمانه أحيانًا من راتبه الشهري العادي، يعاني بشدة من الإرهاق والاستنزاف ولم يعد لديه القدرة على رعاية جميع المرضى. ففي المستشفيات التي أحيانًا ما تكرس كل طاقتها لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا يضطرون إلى عدم استقبال المرضى العاديين وحتى مصابي الحوادث والمرضى ذات الحالات الحرجة. وتفيد التقارير أن معدل الوفيات بين هؤلاء المرضى قد ازداد بشدة أيضًا.

ماذا يجب علينا أن نفعل؟

ولا يزال من الممكن استمرار مضاعفة قائمة هذه الكوارث بمقدار 10 و 100 مرة ، بيد أننا يجب أن نتساءل عما يجب أن نفعله حيال هذا الوضع الحرج. ومنذ الأيام الأولى سلط زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي الضوء على الحل. فعلى سبيل المثال، قال في أوائل شهر مارس الماضي:

” يجب انتزاع الإمكانيات الصحية والعلاجية من قبضة نظام الملالي وإتاحتها للمواطنين. ويجب تخصيص رؤوس أموال وأصول المقر التنفيذي لأمر خميني الملعون ومؤسسة المستضعفين وآستان قدس رضوي وميزانيات نظام الملالي المخصصة للمجال النووي وصناعة الصواريخ والأموال التي ينفقها من جيوب الشعب الإيراني في العراق وسوريا واليمن وغزة ولبنان؛ لصحة وعلاج الإيرانيين. ويجب دفع الرواتب المتأخرة للممرضات والطاقم الطبي والعمال والمعلمين والموظفين وتكلفة علاجهم. ويجب مصادرة مستودعات قوات حرس نظام الملالي والباسيج والشرطة والجيش والمبالغ المالية الضخمة المنهوبة في بنوك هذه القوات والحكومة وولاية الفقيه؛ لصالح الشعب

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 116500 ألف شخص

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 116500 ألف شخص
مرداني: قد نضطر إلى إنشاء مستشفى ميداني لقبول المرضى الجدد. يتوفى ما لا يقل عن 200 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا كل يوم، على الرغم من أن عدد الوفيات قد يكون أكثر من ذلك بكثير (إيسنا -5 أكتوبر)

إجمالي عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران يتجاوز 116500 ألف شخص

· مرداني: قد نضطر إلى إنشاء مستشفى ميداني لقبول المرضى الجدد. يتوفى ما لا يقل عن 200 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا كل يوم، على الرغم من أن عدد الوفيات قد يكون أكثر من ذلك بكثير (إيسنا -5 أكتوبر)

· نائب وزير الصحة: جميع المستشفيات في طهران تشغل بشكل مباشر وغير مباشر في كورونا. الوضع في طهران غير موات على الإطلاق. في الأيام الأخيرة، جربنا الرقم القياسي من الداخلين في المستشفى والمتوفين. سيزداد عدد المتوفين بالتأكيد (إيسنا -5 أكتوبر)

· جمعية اختصاصيي الأمراض المعدية: من المتوقع أن يصل معدل الوفيات اليومي إلى 600 شخص ويصل إلى 900 شخص بحلول ديسمبر (تلفزيون النظام – 3 أكتوبر)

· مستشفى مسيح دانشوري: يشغل مرضى كورونا طاقة وحدة العناية المركزة في البلاد، ونسبة الوفيات في وحدة العناية المركزة عالية جدًا. الوضع في طهران خطير للغاية، والفيروس يخرج عن السيطرة. تستقبل 105 مستشفى في طهران مرضى كورونا، لكن المستشفيات مشغولة كاملة (همشهري – 4 أكتوبر)

· جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية: الليلة الماضية، توفي 15 شخصًا بتشخيص نهائي بكورونا، وهذا أعلى رقم منذ البداية لحد الان. يوجد حاليًا 527 مريضًا تم قبولهم في المستشفى، 93 في وحدة العناية المركزة و 25 في حالة حادة تم إجراء التنبيب التنفسي لهم (إرنا5 أكتوبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 5أكتوبر / تشرين الأول، أن عدد ضحايا كورونا في 450 مدينة في إيران قد تجاوز 116500شخص. وصل عدد الضحايا في كل من محافظات طهران إلى 27591 شخصًا و في خراسان رضوي إلى 8724 شخصًا وفي خوزستان إلى 7508 شخصًا وفي اصفهان إلى 5914 شخصًا و في لرستان 5188 شخصًا و في أذربيجان الشرقية 4023 شخصًا و في كلستان 3376 شخصًا وفي همدان 3098 وفي أذربيجان الغربية 3042 شخصًا وفي سمنان 1731 شخصًا وفي يزد 1566 شخصًا وفي قزوين 1079 شخصًا وفي جهارمحال وبختياري885 شخصًا وفي كهكيلويه وبويرأحمد 824 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أكتوبر(تشرين الأول) 2020

اصبح مطلب ضروري وثوري وشعبي

اصبح مطلب ضروري وثوري وشعبي
تخیلوا أن شجرة سامة طالحة قد نمت في مكان مزدحم، وتقتل المواطنین أو تسممهم بشکل یومي بواسطة شفراتها وأشواکها الحادة والسامة

اصبح مطلب ضروري وثوري وشعبي
ایران…الشعب یرید حلّ قوات حرس ملالي طهران الإرهابي
بقلم موسى أفشار: تخیلوا أن شجرة سامة طالحة قد نمت في مكان مزدحم، وتقتل المواطنین أو تسممهم بشکل یومي بواسطة شفراتها وأشواکها الحادة والسامة. لکنها في الوقت نفسه تستهلك جميع العناصر الغذائية الموجودة في البیئة والتربة والمياه من أجل نمو أوراقها وأشواکها القاتلة، بینما لا تنفع الناس بشيء ولا تمدهم بالظلال ولا يمكن للطيور أن تبني أعشاشاً فيها.

وبالنظر إلى أي فرع أو غصن من هذه الشجرة، یمکنکم مشاهدة آثار الموت والدم والقیح والصدید بوضوح، فهي تتغذى وتنمو على الدم والدمار. برأیکم ما الذي ینبغي فعله بهذه الشجرة؟

سؤال بسيط جداً، ومن الطبيعي أنکم ستجيبون بـ «سنقطعها»، أو بـ «سنقتلعها من جذورها» کإجابة أکثر دقة وحصافة!

حسناً! من الواضح أنه لا يمكن الاقتراب من هذه الشجرة الوحشیة القاتلة من دون إرتداء ملابس واقیة والتسلح بأدوات مناسبة. لأنه لا بد من وجود حل عملي وخطة ناجعة للتعامل مع شفرات وأشواك هذه الشجرة السامة قبل المبادرة بأي خطوة.

في غضون ذلك إذا اعترض طریقکم مُدَّعياً مِهذاراً يروي قصصاً وحکایات مطنطة عن هذه الشجرة وآثارها دون أن يشير إلى حل یتیح إمکانیة عبور واجتیاز أشواکها السامة، هل ستحکمون علیه حکماً مغایراً لکونه “جاهلاً” لا یعرف ما هو علیه – في أحسن تقدیر- أو أنه متواطئ مع هذه الشجرة الخبیثة ویقوم بحمایتها!؟

قوات الحرس ، الوصي والحامي لـ “شجرة ولاية الفقيه الخبیثة”

في المثال الافتراضي أعلاه، تمثل الشجرة الخبیثة، حکومة ولایة الفقیه ویمثل المدعي والحامي، قوات الحرس!

وقد جری التأکید علی لسان العجوز الدجال، مؤسس حکومة ولایة الفقیه القذرة، وکبار وصغار القادة والمسؤولين المرتزقة في هذه الحکومة، مراراً وتکراراً بأنه “لو لا وجود الحرس لما وجد النظام من أساسه”!

إذن غني عن البيان أن أي مدعٍ أو منظّر يعتزم إحداث “إصلاح” أو “تغيير” في هذه البلاد يجب عليه أولاً اقتلاع هذه الشجرة الخبیثة. مثل هذا الإجراء یحتاج إلی تحقیق “شرط مسبق” هو ضرب الشفرات السامة للشجرة ألا وهي الحرس.

اختبار لـ “فضح من به دغل”

لا أثر ولا وجود لـ “إیران” علی الإطلاق حتی في تسمیة الحرس. إذا كان واجب جيش أي دولة هو الدفاع عن حدود البلاد ومساعدة الشعب في الأزمات، فإن الواجب الوحید المحدد للحرس یتمثل في الحفاظ علی حکومة ولایة الفقیه ومدّ نفوذها في العالم.

من الواضح أنه مع هذا التعریف ووصف الواجبات الذي یعرفهما الحرس عن نفسه، فإنه یعتبر کل من يعارض النظام عدواً “مهدور الدم”! وهذا هو السبب الرئیسي وراء السلوك الإجرامي والهمجي للحرس.

النقطة الآن هي أن تسویة الحرس شرط مسبق وضروري لأي حل من أجل إيران حرة ومزدهرة والتخلص من حكومة ولاية الفقيه المشينة. لذلك لا يمكن ادعاء إحداث تغيير أو إصلاح في إيران في ظل الاعتراف بوجود قوات الحرس برمته أو حتى جزء منه.

تمهید الطریق بواسطة مجاهدي خلق

من الطبيعي أن أي مدّعٍ مبتدئ وعدیم الخبرة لا یستطیع مواجهة رأس أفعی ولایة الفقیه أو مرتزقتها الهمجیین في الحرس.

لهذا السبب نرى أنه في التاريخ المریر لهذه الحكومة القروسطائیة، كان الوحيدون الذين مهدوا الطريق لشعار “الموت لخميني” هم شباب آنصار مجاهدي خلق في مظاهرات 27 سبتمبر 1981 الباسلة.

ولا ننسى أنه في ذلك الوقت کان أنصار خميني الدجال یتوهمون رؤیة وجهه على سطح القمر، لكن مجاهدي خلق هم من جرو خمیني من القمر إلى المستنقع وكسروا حاجز الخوف المسیطر علی الرأي العام ووقفوا في وجه إمام الحرس الملعون.

وبالمثل كان مجاهدو خلق هم الأوائل والوحيدين الذين وقفوا بشجاعة في وجه عدوانية خميني ورغبته المحلة في خوض الحرب عقب انسحاب العراق إلى الحدود الدولية، علی الرغم من أنهم کانوا حاضرین في الخطوط الأمامية لمواجهة القوات العراقية الغازية في بداية الحرب، معتبرین أن استمرار الحرب هو “معاداة للوطن والشعب” في وقت أتیح فیه السلام لکلا الطرفین المتنازعین. وبالفعل دفع مجاهدو خلق ثمن موقفهم هذا بدماء شهداء أبطال وقفوا صامدین في وجه الحرس وآلة حرب خميني.

وفي الآونة الآخیرة وفي خضم الموجات المتتالية لوباء کورونا وسیاسیة الخسائر البشریة الجسيمة، کان زعیم المقاومة الإیرانیة، السید مسعود رجوي، هو أول من دعا إلی «استخدام أصول الشعب الإیراني المصادرة من قبل المؤسسات المملوکة لخامنئي والحرس لعلاج الناس ومنع انتشار فيروس كوفيد 19». (الرسالة رقم 22 الصادرة بتاریخ 8 مارس 2020)

وأخيراً، كان مجاهدو خلق هم أول من دعا إلى #حلّ- الحرس- منذ البداية واعتبروا هذا الأمر ضروري وحتمي لتحرير الشعب الإیراني من الظلم والقمع وإحداث تغيير في إيران.

المطالب المشروعة تشق طريقها بنفسها

اليوم، كلما یتلاشى الغبار المثار من قبل الملالي وشركائهم الأجانب، تزداد انعكاسات المواقف الصحيحة والمشروعة لمجاهدي خلق وتصبح أکثر ضوحاً. انعکاسات تزعج عيون محبي الظلام وترعب قلوبهم.

الیوم وبعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً من الدعاية والصخب الإعلامي والجدل، یتسائل المقربون من النظام لماذا استمريتم في الحرب بعد استعادة خرمشهر؟!

لماذا بدأ خميني التدخل في شؤون العراق الداخلية منذ البداية وأثار الحرب وحرض عليها؟!

واستمرت سلسلة الأسئلة هذه حتى مذبحة نوفمبر 2019 وإطلاق صاروخ على الطائرة المدنیة الأوكرانية وتمهيد الطريق لانتشار فيروس كورونا.

حتى الإصلاحيين المزيفين الخائنين، الذين كانت ذروة تطلعاتهم وطموحاتهم تتجسد في “العصر الذهبي للإمام” الملعون، يتحدثون الیوم عن حلّ الحرس ، بمن فيهم الإصلاحي المزعوم، تاج زادة، الذي ركل قبر الإمام المعادي للإنسانیة وتسائل مدعیاً «لماذا یجب أن يكون لدينا قوتان مسلحتان؟»!

مغزی الحدیث أن المقاومة الإيرانية أصرت ووقفت في وجه مبدأ “ولایة الفقیه” ولم ترضخ له قط، مؤکدة أن السبيل الوحيد للتغيير والإصلاح في إيران هو الانتقال من “حكم الملالي” إلى “حكم الشعب” (الحکومة الدیمقراطیة). وفي سبیل هذا التغيير، يجب تسویة قوات الحرس باعتبارها الوصي والحامي الرئیسي للنظام.

لذلك فإن مطلب #حلّ- الحرس- هو مطلب ثوري وشعبي بحت.

الحقيقة أن فحوی الکلام یكمن في رسالة زعیم المقاومة حیث قال: «حلّ الحرس وتخصیص ميزانيته علی مکافحة كورونا وعلی الرعایة الصحیة والعلاج. إذا كان نظام ولاية الفقيه لا ينوي القمع وإثارة الحروب وتصدير الأصولیة والإرهاب، فسوف يكفيه جيش واحد ولا ينبغي أن يفرض التكلفة المضاعفة للحرس على الشعب الإيراني المتألم والمحروم».