الرئيسية بلوق الصفحة 1084

تلوثت يده بدماء مئات الآلاف من البشر

تلوثت يده بدماء مئات الآلاف من البشر

الکاتب:نظام مير محمدي
خامنئي في حداد قاسم سليماني
تسعى الآلة الدعائية لنظام الملالي في الذكرى السنوية لهلاك الجلاد قاسم سليماني المجرم الدولي الذي تلوثت يده بدماء مئات الآلاف من البشر الأبرياء في إيران والمنطقة؛ أن تصنع منه شخصية محبوبة لأبناء الوطن.

فعلى سبيل المثال، قال سعيد ليلاز، وهو عنصر استخباري سابق وإصلاحي مزيف : «كان سليماني بالنسبة لإيران مثل الشخصية الأسطورية «آرش كمانكير» تمامًا. ويجب علينا أن ننتقم انتقامًا قاسيًا لاغتيال قاسم سليماني حتى ولو بعد مائة عام. وسوف يدرك الجميع ما قام به من عمل عظيم وكيف وسَّع حدود إيران من الشرق إلى أفغانستان ومن الغرب إلى سوريا “( موقع “خبر فوري” التابع لنظام الملالي، 30 ديسمبر 2020).

تحطيم القديس الذي صنعه خامنئي:

يسعى نظام الملالي إلى أن يصنع من الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني، خادم ولاية الفقيه “قديسًا”متحملًا دفع مبالغ ضخمة للترويج والدعاية لهذا الهراء السخيف، بيد أن رد فعل شعوب المنطقة المتمثل في الاحتفال والسعادة بإشعال النيران في لافتات وصور سليماني وتدميرها في مدن إيران والمنطقة؛ يدل على أن هذه الدعاية المخزية لا تزيد سوى من الكراهية العامة لهذا المجرم.

 

وأشارت وسائل الإعلام العراقية والعربية إلى ازدياد غضب شعوب المنطقة وكراهيتهم العميقة للحرسي المجرم سليماني، وكتبت: ” مزَّق الفلسطينيون القاطنون في قطاع غزة، لافتة قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية؛ التي كانت قد نُصبت في إحدى ساحات قطاع غزة بمناسبة الذكرى السنوية لهلاكه.

وانتشرت في العراق خلال الأيام الماضية بعض مقاطع الفيديو لتمزيق وإشعال النيران في صور ولافتات قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس”.

قوات حرس نظام الملالي والمخدرات :

بعد وقف إطلاق النار مع العراق عام ١٩٨٨، احتكرت قوات حرس نظام الملالي تهريب المخدرات بحجة مكافحة مهربي المخدرات؛ بغية تأمين تكاليف العمليات الإرهابية خارج البلاد.

واستنادًا إلى تصريحات مسؤولي المخابرات السابقين ودبلوماسيي نظام الملالي حول الدور المحوري الذي تلعبه قوات حرس نظام الملالي في تهريب المخدرات، كتبت صحيفة “تايمز” في 17 نوفمبر 2011 أن : ” قوات حرس نظام الملالي يجنون مليارات الدولارات سنويًا من وراء تهريب المخدرات”.

دور قوة القدس الإرهابية في الحفاظ على نظام حكم الملالي

يجب النظر إلى أهمية قوة القدس الإرهابية ودور الحرسي المجرم قاسم سليماني في الحفاظ على نظام ولاية الفقيه من خلال الوقوف على دور وأداء قوات حرس نظام الملالي بوصفها الذراع الرئيسي لهذا النظام الفاشي للقمع وتصدير الإرهاب، حيث أن نظام ولاية الفقيه يتحرك دائمًا منذ بداية تأسيسه استنادًا إلى قاعدتين، هما:

 

اولًا: القمع في الداخل

ثانيًا: تصدير الرجعية والإرهاب خارج الحدود تحت مسمى ” تصدير الثورة”. بغية تأسيس “الحكومة العالمية للإسلام”.

وبموجب تنظيم قوات حرس نظام الملالي تم إسناد هذا الدور لقوة القدس الإرهابية التي تنفذ تأثير وتدخلات نظام الملالي بشكل مؤسسي في دول المنطقة.

وخلاصة القول، هي أن قاسم سليماني كان يمضي قدمًا في استخدام آلة نظام الملالي للاغتيال وإشعال الحروب وتصدير التطرف، ونظرًا لأنه لعب هذا الدور الرئيسي المحوري في هذا المسار بدون بديل، فإن هلاك هذا المجرم الجلاد يعني فشل استراتيجية “أم قرى العالم الإسلامي” التي يتبناها نظام ولاية الفقيه ونهايتها من الوجود.

موقع فرانس 24 : سليماني “مفتاح نفوذ أيران في الشرق الأوسط”

في تقرير بعنوان “سليماني مفتاح نفوذ أيران في الشرق الأوسط”، كتب موقع فرانس 24، في 3 يناير 2020 : ” استخدم قاسم سليماني تأثيره الإقليمي علانية اعتبارًا من عام 2018 عندما اتضح أنه شارك بشكل مباشر في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية بين المسؤولين رفيعي المستوى، وأضاف الموقع المذكور أن ” سليماني كان هو الشخصية المكشوفة لتدخل إيران في الحرب السورية اعتبارًا من عام 2013 . ويرى أنصاره وأعداؤه أنه كان المخطط الرئيسي لنفوذ إيران الإقليمي، حيث كثف من الأنشطة الدبلوماسية لإيران في العراق وسوريا وفيما هو أبعد من ذلك.

 

دور الرجل الثاني لولاية الفقيه بتعبير قادة زمرتي نظام الملالي

يمكننا إدراك أهمية ومكانة قاسم سليماني ومواصفاته بوصفه الرجل الثاني في نظام الملالي في تصريح خامنئي أثناء مشاركته للمرة الأولى في اجتماع مجلس الأمن لنظام الملالي، حيث قال إنهم: «اغتالوا القائد الأقوى والأكثر شهرة». (خامنئي – قناة “شبكه خبر”، 17 يناير 2020).

وقال جواد ظريف، وزير خارجية نظام الملالي صراحةً: ” لم أسافر إلى روسيا قط إلا وكان قاسم سليماني مرافقًا لي”.

وقال المعمم روحاني: ” فيما يقرب من 40 عامًا كنا معا في أوقات مختلفة، ونتحدث سويا، ولو قلت أننا كنا نتحدث سويًا لمئات الساعات، فهذا قليل جدًا، بل ربما لآلاف الساعات. (موقع روحاني، 31 ديسمبر 2020).

أنين مؤلم جدًا في الذكرى السنوية لهلاك الجلاد المجرم عديم البديل

نشهد في هذه الأيام تكثيف نشاط الآلية الدعائية لنظام الملالي بدءًا من الخطب في صلاة يوم جمعة ولاية الفقيه وصولًا إلى المراسيم وهلم جرا، بإنفاق مبالغ ضخمة حسرةً وألمًا على هلاك الجلاد قاسم سليماني. مما يؤكد بوضوح أن سياسة إشعال الحروب وتصدير الإرهاب التي يتبناها نظام الملالي في المنطقة وعمقه الاستراتيجي أيضًا قد فشلا فشلًا ذريعًا.

يُتبع

إيران .. هواء ملوث .. حليف آخر للملالي لنهب واستلاب خيرات الشعب

 

إيران .. هواء ملوث .. حليف آخر للملالي لنهب واستلاب خيرات الشعب

حدیث الیوم
في برودة ليلة الثالث من كانون الثاني (يناير)، بينما كانت درجة الحرارة تحت الصفر في العديد من المدن، انقطعت الكهرباء عن العديد من المدن. واستمر الانقطاع حتى الساعة الرابعة والنصف من الصباح مما جعل الملايين من المواطنين في منتصف الليل بلاحماية أمام البرد الشتوي القارص.

في صباح يوم 4 يناير، تصدر مسؤولو النظام ووسائل الإعلام المشهد وأعلنوا رسميًا: “سيتعين على الناس تحمل انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة حتى إشعار آخر”.

يأتي هذا الانقطاع الطويل و”المخطط” للتيار الكهربائي على الصعيد الوطني، في وقت وعد روحاني قبل ثلاثة أسابيع فقط: “الكهرباء ستكون مجانية بالكامل” و “30٪ من الناس لن يدفعوا ثمن الكهرباء!” (اجتماع مجلس الوزراء9 ديسمبر)

جعل المواطنين مخيّرين بين “انقطاع التيار الكهربائي” أو “المازوت” لمزيد من النهب

يزعم مسؤولو النظام أنهم غير قادرين على توفير الغاز لمحطات الطاقة بسبب ارتفاع استهلاك الغاز من قبل الناس؛ لذلك تضطر “محطات توليد الكهرباء لاستخدام المازوت لتوليد الكهرباء”.

وهذا لا يعني شيئًا أكثر من وضع الناس مخيّرين بين “البقاء بدون كهرباء والوقوع في درجات حرارة دون الصفر” و “تنفس الغازات الأكثر تلوثًا الناتجة عن حرق المازوت”. أي أن مسؤولي النظام يمنحون الناس فقط الحق في اختيار نوع الموت.

هل المشكلة حقا في شح الغاز؟

في بلد نصيبه 17.2 في المائة من الغاز في العالم وهو ثاني أكبر منتج للغاز في العالم بعد روسيا، فإن الادعاء بوجود نقص في الغاز لمحطات الطاقة أمر سخيف ومخادع. ويأتي هذا الادعاء في وقت يصدّر النظام الغاز إلى خمس دول على الأقل.

لذا من الواضح، خلافا لمزاعم النظام، أن المشكلة ليست في نقص الغاز. تكمن المشكلة في سياسات خامنئي وروحاني السلابة التي تحصل على مبالغ ضخمة من المال على حساب آلاف الإيرانيين الذين يموتون من تلوث الهواء كل عام. الحقيقة هي أن النظام يريد تصدير المزيد من الغاز، الأمر الذي يتطلب نقل كمية أقل من الغاز إلى محطات الكهرباء المحلية.

لكن تناقض سياسة خامنئي وروحاني في هذه اللعبة الإجرامية مع أرواح الناس وصحتهم هو أنهم، من ناحية، لا يريدون التخلي عن استهلاك المازوت القاتل في ظروف الاختناق الاقتصادي، ومن ناحية أخرى، يواجهون غضب المواطنين الضائقين ذرعا. على وجه الخصوص، شهد النظام تجربة في ارتفاع أسعار البنزين وانتفاضة نوفمبر 2019، ويخشى بشدة أن يؤدي انقطاع التيار الكهربائي والابتزاز والعبث بصحة المواطنين إلى اندلاع انتفاضة أخرى، ستكون أكثر تدميرا من انتفاضة نوفمبر 2019وفقًا لخبراء النظام. وهوالآن، من خلال تسريع آلة الإعدام والمسرحيات في الشوارع لكسر أطراف ما يسمونه بالبلطجيين، يريد خلق جو من الرعب في محاولة لمنع الانفجار المحتوم
ر

النظام الإيراني متورط بجرائم ضد الإنسانية

النظام الإيراني متورط بجرائم ضد الإنسانية

الیوم السعودیة :
نشرت اللجنة القضائية بالمجلس الوطني ملخصًا للبيان المتعلق بدور مسؤول النظام الإيراني حميد نوري (عباسي) في مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران. حميد نوري مسجون حاليًّا في السويد في انتظار المحاكمة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
ومن المقرر أن يمثل حميد نوري للمحاكمة في شهر مارس، وسيقدم العديد من الناجين شهاداتهم أمام المحكمة. وستتم محاكمته على أساس الولاية القضائية العالمية. ووفقًا لهذا التقرير، قدم العديد من أعضاء وأنصار منظمة ، الذين نجوا من المجزرة، شهادات عبر الإنترنت ومكتوبة للمدعين العامين في السويد حول الدور الذي لعبه حميد نوري. وأجريت هذه المقابلات مع أعضاء في ألبانيا من 7 نوفمبر 2020 واستمرت حتى 16 نوفمبر. بالإضافة إلى أعضاء منظمة ، شهد أيضًا العديد من أنصار منظمة ، الذين نجوا أيضًا من مذبحة عام 1988 ويقيمون في أوروبا. يتضمن تقرير اللجنة القضائية للمجلس الوطني مقتطفات من بعض هذه الشهادات. ووصف الناجون في إفاداتهم بالتفصيل الدور الذي لعبه نوري في تعذيبهم وتعذيب السجناء السياسيين الآخرين. كما سلطوا الضوء على دوره في إرسال المئات من السجناء السياسيين إلى المشنقة، وفي بعض الحالات ينادون شخصيًّا بأسمائهم ويأخذنهم إلى قاعة كبيرة في سجن غوهردشت بضاحية مدينة كرج غربي طهران، حيث كانوا يعدمون جميعًا. وشهد الناجون أيضًا أن نوري كان يبتهج بالقتل، وكان يوزع الحلوى أحيانًا بعد إعدام عشرات الضحايا. وأكد الشهود أن جميعهم حوكموا في محاكم الكنغر، واستغرقت كل منها دقيقتين أو ثلاث دقائق، وسئلوا خلالها عما إذا كانوا يتعاطفون مع منظمة . وتم فصل أي سجين رفض التنديد بالتنظيم وإعدامه فيما بعد. ونُقلت جثث الضحايا بشكل جماعي إلى خارج السجن بواسطة الشاحنات ودُفنت في مقابر جماعية غير معروفة. بالإضافة إلى مشاركة ملاحظاتهم الشخصية، قدم الناجون للنيابة كتبهم وكتاباتهم حول ملاحظاتهم في أثناء الحبس مع التركيز على الأشهر القليلة التي حدثت فيها المجزرة. وأكدوا أنه في بعض السجون تم إعدام جميع المعتقلين، ولم ينج أحد في اطلاع العالم بما حدث في تلك السجون.

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الرسمية
احتوت الصحف الرسمية، الصادرة يوم الثلاثاء، 5 كانون الثاني / يناير 2021، على اعترافات مهمة في مجالات العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والدولية للنظام. بالطبع، تم الإدلاء بكل هذه الاعترافات في سياق الصراع على السلطة والسجالات بين زمر النظام. في المجال الاقتصادي، يبرز الاعتراف بالنهب الحكومي والاعتراف بدور الحكومة في تلوث الهواء في المناطق الحضرية. وإلى جانب هذه الحقائق، يمكننا أن نرى الاعتراف بكراهية الناس للنظام والخوف من اشتداد العزلة العالمية. نقطة خاصة في الصحف اليوم هي الاعتراف بالقرصنة واختطاف سفينة كورية.

 

اعتراف بالقرصنة للابتزاز

كتبت صحيفة “وطن امروز” المحسوبة على زمرة خامنئي على صفحتها الأولى يوم الثلاثاء بعنوان “أوقفنا لصًا”: “اليوم، قد يبعث ضبط هذه الناقلة برسالة جادة إلى حكومة كوريا الجنوبية”. رسالة تضع سيول بين خياري سداد ديونها القديمة لطهران أو الأمن لاستخدام ممر المائي والتواصل مع شركائها العرب. إيقاف سفينة كوريا الجنوبية أكثر من أي وقت مضى يمكن أن يكون علامة على تصميم جاد لإجبار كوريا الجنوبية على سداد ديونها لبلدنا”.

كما ردّدت صحيفة “آرمان” من زمرة ما يسمى الإصلاحيين كلمات الخبير الحكومي علي بيكدلي، الذي قال: “صحيح أن كوريا الجنوبية لا تستطيع سداد مطالبات إيران من خلال البنوك، لكن المبادئ الإنسانية تملي على هذه الدولة على الأقل أن تعوّض جزءًا من ديونها بدفع الدواء واللقاح”.

 

نظام فاسد وغير كفء في مواجهة الأشخاص الذين لا يثقون بهم

الموضوع الأكثر شيوعًا في المقالات الصحفية حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية هو الاعتراف بكراهية الناس حيال النظام وعدم كفائته.

وكتبت صحيفة آفتاب يزد تحت عنوان “لنغلق باب مجلس المدينة ما الذي يحدث”: “الناس، كما في السابق، يتابعون الأخبار بطريقة متطرفة ويعلقون عليها، لكنهم لا يبالون بأفكار ووجهات نظر السياسيين في البلاد، بما في ذلك أولئك الذين حصلوا على طاولات وكراسي في باستور (القصر الرئاسي)، وبهارستان، وبهشت، إلخ.”

“صراع وهمي بين اليمين واليسار” هي عنوان مقال كتبته صحيفة مستقل جاء فيه: ” الأمر يتعلق بمن يجلس على الكراسي بفضل التربحات الريعية واللوبي والوساطات الفئوية وألاعيب سياسية ويحكمون لصالحهم ومن حولهم وهؤلاء هم سبب انهيار ثقة الناس”.

كما اعترفت صحيفة مردم سالاري بالعديد من النقاط في عنوان مقالها وكتبت: “تلوث الهواء مثل المشاكل الأخرى أصبح أمرا عاديا لدى المسؤولين، دون قرار لإغلاق طهران!”.

“ظل البرلمان على السياسة الخارجية” هو عنوان صحيفة “ابتكار” التي أشارت أثناء مهاجمتها لمجلس شورى النظام إلى مأزق النظام وكتبت: “تخفيف التوتر في العلاقات الخارجية الإيرانية سيكون بعيد المنال في المستقبل القريب”. وتلقي ابتكار باللوم على قرار برلماني بشأن تخصيب بنسبة 20 في المائة وتأثيره على احتمالات التوترات، وتطرح على العصابة المنافسة: “السؤال هل ستقلل هذه الخطط من مشاكل السياسة الخارجية أم ترفع العقوبات؟

من هو المسؤول المباشر عن نتائج تنفيذ مثل هذه الخطط؟

النظام في معضلة سياسية وعسكرية وأمنية

التعبير عن الخوف من الآفاق المستقبلية للنظام وضرورة التفاوض والخضوع هو الكلمة المشتركة لزمرة الإصلاحيين. “خطر تصعيد التوترات بين إيران و الولايات المتحدة” هو مقال صحيفة ستاره صبح الذي أشار إلى العقوبات والعزلة الاقليمية للنظام وكتبت: “الهدف من هذه الضغوط هو جعل النظام في مأزق سياسي وعسكري وأمني للحد في نهاية المطاف من وجود النظام في المنطقة”. وفي إشارة إلى الأجواء المتفجرة للمجتمع، أضاف مخاطبا قادة النظام: “لا توجد وسيلة أرخص من التفاوض مع الولايات المتحدة، بل هي أقل تكلفة. لان تراكم المشاكل الداخلية في البلاد لم يترك خيارا سوى استخدام أدوات دبلوماسية التفاوض.”

“انتقام دبلوماسي أم عمليات نفسية!” عنوان مقال في صحيفة جهان صنعت. وشدد المقال على أن قضية علاقات النظام مع الولايات المتحدة تزداد “قسوة” كل يوم، وإذا لم تفك الولايات المتحدة هذه العقدة بيدها فإنها ستفكها بالقوة العسكرية. ونصح النظام كذلك: “أدنى سلوك غير دبلوماسي يمكن أن يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه لكلا البلدين. واضاف “لذلك يقترح ان لا يسبب مجلس الشورى توترا في هذه الظروف الخاصة بالمخططات الاستفزازية”.

وصفها رئيس هيئة الطاقة الذرية انها انتهاك الاتفاق النووي

وصفها رئيس هيئة الطاقة الذرية انها انتهاك الاتفاق النووي

الکاتب:مهدي عقبائي
منشأة فوردو النووية
رئيس هيئة الطاقة الذرية يعترف بانتهاك الاتفاق النووي

علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية للنظام الإيراني

صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية التابعة للنظام

اعترف صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية التابعة للنظام، بانتهاك الاتفاق النووي مدعيا أنه يمكننا تقنيا تحقيق نسبة 20٪ تخصيب في أقل من 24 ساعة.

تمكنا من زيادة 20٪ بعد تنفيذ الأعمال البروتكولية للوكالة أولئك الذين لديهم أعمال بروتكولية متعلقة بعقد ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. و استطعنا فنيًا إطلاق 20٪ في 24 ساعة وإن شاء الله نستطيع إنتاج ما بين 17 و 20 غرام كحد أقصى في الساعة والذي تم إنتاجه الآن وهو الآن مستقر، أي حوالي ثمانية إلى تسعة كيلوغرامات شهريًا ، يمكننا أن ننتج أنه يمكننا الوصول إلى نفس الـ 120 كيلوغرامًا التي يتطلبها القانون منا (تلفزيون شبكة الخبر -5 يناير).

مسؤولون ألمان يطالبون بفرض عقوبات على النظام

يورغن هارت المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية في كتلة الاتحاد المسيحي الديمقراطي في البوندستاغ

يورغن هارت المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية في كتلة الاتحاد المسيحي الديمقراطي في البوندستاغ

يدعو يورغن هارت المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية في كتلة الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني

في البوندستاغ إلى مقاطعة نظام الملالي بسبب برامج تخصيب اليورانيوم

وقال إن النظام الإيراني أظهر مرة أخرى “أنه لا يحترم الكلمة ولا اتفاق (فيينا) النووي. السبب هو أنه لا توجد عقوبات صارمة ضد النظام الإيراني. يجب على روسيا والصين أيضًا دعم هذا المسار لأن التهديد المحتمل من النظام الإيراني ضد جميع الدول. (إد هوخ نيوز- 6 يناير)

مخاوف الاتحاد الأوروبي من أنشطة النظام الإيراني لتخصيب اليورانيوم

المفوضية الاوروبية

المفوضية الاوروبية

أعربت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء عن أسفها لاستئناف النظام الإيراني لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة في منشآت فوردو النووية تحت الأرض وانتهاك الاتفاق النووي لعام 2015.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية لرويترز «نحن قلقون للغاية بشأن الإجراءات التي يتخذها النظام الإيراني. هذا العمل ينتهك الالتزامات النووية للنظام الإيراني وستكون له عواقب وخيمة (رويترز، 5 يناير).

تشدق ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، بالمرحلة الجديدة للتخصيب بنسبة 20 في المائة في منشآت فوردو النووية، قائلاً: “سبق للحكومة أن صرحت بأنها تعتبر القانون الذي أقره البرلمان ملزمًا وستلتزم به”.

وأضاف: “لقد أصدر روحاني أمرًا بإطلاق التخصيب بنسبة 20% في الأيام القليلة الماضية، وبدأت عملية حقن الغاز قبل ساعات قليلة بعد اتخاذ الإجراءات الأولية، وسيتم الحصول على أول منتج من سادس فلوريد اليورانيوم في غضون ساعات قليلة (أونلاين نيوز، 6 كانون الثاني)”.

 

نووية النظام – صورة من الأرشيف

نووية النظام – صورة من الأرشيف

وفي هذا الصدد، وصف الاتحاد الأوروبي، في تحذير لنظام الملالي، بدء التخصيب بنسبة 20٪ بأنه خروج لافت عن الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو في إشارة إلى تصريحات المتحدث باسم حكومة روحاني “إذا تم تنفيذ ما تم الإعلان عنه فستكون له عواقب وخيمة لمنع الانتشار النووي”. حسبما ذكرته وكالة الصحاف الفرنسية.

واضاف ان “الاتحاد الاوروبي سيقرر عمله بناء على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

أعلن نظام الملالي يوم الاثنين أنه بدأ إنتاج 20 في المائة من اليورانيوم المخصب في فوردو.

وقال المتحدث باسم حكومة روحاني علي ربيعي: “رغم أن الحكومة لم تعتبر الخطة ملائمة منذ البداية وانتقدتها لعدم استشارة الحكومة في موافقتها النهائية، لكن هذه القضايا لم تؤثر على التزام الحكومة بتطبيق القوانين “.

وأضاف: “في الأيام القليلة الماضية، أصدر روحاني أمرًا بإطلاق التخصيب بنسبة 20٪، وبدأت عملية حقن الغاز قبل ساعات قليلة، وسيتم الحصول على أول منتج uf6 في غضون ساعات قليلة”.

الولايات المتحدة: زيادة التخصيب بنسبة 20٪ للنظام الإيراني ابتزاز نووي

الخارجية الأمريكية

وزارة الخارجية الامريكية

قال متحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز يوم الاثنين 4 يناير ان “تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20 في المئة في فوردو هو محاولة واضحة لتصعيد حملة الابتزاز النووي في البلاد. هذه المحاولة ستبوء بالفشل “.

وأضاف “نحن على ثقة من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستراقب الأنشطة النووية الجديدة للنظام الإيراني وتقدم تقارير عنها”.

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان للدول الأعضاء بعد ظهر الاثنين: “اعتبارًا من اليوم ، بدأت إيران في حقن اليورانيوم 235 ، الذي تم تخصيبه حتى 4.1٪ كحد أقصى ، في ست مجموعات من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو لتخصيب الوقود بنسبة تصل إلى 20٪ “(رويترز ، 4 يناير).

هل إن النظام الايراني يريد الحرب فعلا؟

هل إن النظام الايراني يريد الحرب فعلا؟
تبادل التصريحات الساخنة وذات الطابع الحاد بين طهران وواشنطن والتي تزداد شدة على وقع الاحداث والتطورات الجارية في العراق واليمن ووصول الامر بالمراقبين والمحللين السياسيين الى حد توقع إندلاع الحرب بين النظام الايراني والولايات المتحدة في العراق،

صوت کوردستان- سعاد عزيز
تبادل التصريحات الساخنة وذات الطابع الحاد بين طهران وواشنطن والتي تزداد شدة على وقع الاحداث والتطورات الجارية في العراق واليمن ووصول الامر بالمراقبين والمحللين السياسيين الى حد توقع إندلاع الحرب بين النظام الايراني والولايات المتحدة في العراق، يدفعنا لطرح ثمة سٶال مهم له علاقة قوية بمجريات الامور والاحداث وهو؛ هل إن النظام الايراني يريد ويرغب بالحرب فعلا؟

من المٶکد إن الحرب، أية حرب کانت، لاتلجأ لها حکومات الدول إلا بعد أن تجد نفسها مجبرة على ذلك ولاتجد أي مناص منه، ذلك إن الحرب إضافة الى کونها مکلفة جدا فإن لها آثار ونتائج وتداعيات بالغة السلبية على البلدان والشعوب، وإضافة الى ذلك، فإن خوض الحرب يتطلب أساسا وقبل کل شئ أن تکون أوضاع الدولة التي تريد خوض الحرب متکاملة وجيدة من مختلفة النواحي وأن تکون مستعدة لذلك فعلا، ولکن هل إن النظام الايراني مستعد ومهيأ لذلك فعلا؟ هل أن الاوضاع والظروف الحالية لهذا النظام تساعده حقا على خوض حرب وأي حرب ضد الولايات المتحدة الامريکية؟ من الواضح إن النظام الايراني وفي ظروفه وأوضاعه الحالية فإن الشئ الوحيد الذي ليس بإمکانه القيام به لأن ظروفه وأوضاعه لاتساعد على ذلك هو الحرب.

کذب وزيف نوايا قادة النظام الايراني للإيحاء بإستعدادهم للحرب والمواجهة يتجلى من تصريحاتهم غير الواقعية والتي تتميز بتماديها في المبالغة، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن روحاني عندما يصرح في 31 كانون الأول (ديسمبر)، المنصرم من إنه: “ستتم الإطاحة بترامب في الأسابيع المقبلة، ليس فقط الإطاحة به من الحكومة بل من الحياة … وستأخذ ثأره من هؤلاء شعوب المنطقة وشعب إيران “، فهذا الکلام أساسا کلام إضافة الى کونه کلام غير سليم وغير موزون، فإنه يثير الکثير من علامات الاستفهام حوله ذلك إن هکذا تهديد يصدر من جانب من يملك الکثير من أسباب القوة والامکانيات غير العادية وليس من جانب من هو يواجه أوضاعا بالغة الوخامة وتتزايد التوقعات والاحتمالات بشأن سقوطه وإنهياره!

وليس روحاني لوحده من أطلق هکذا تصريح”خرافي”، بل إن إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية وعضو لجنة الموت في مجزرة صيف عام 1988، أدلى بتصريح بنفس السياق والاسلوب إذ هدد الرئيس الأمريكي والمسؤولين الأمريكيين بالاغتيال و”الانتقام الصعب”، قائلا إنه لا يظن أحد “إذا ظهر تحت ستار رئيس الولايات المتحدة”، فإنه يتمتع بالحصانة. “لم يعد أي منهم في مأمن بعد الآن على الكرة الأرضية”! ولاريب فإنه لايمکن أن يتبادر لذهن أحد جدية ومصداقية هذا التهديد لأنه أساسا غير واقعي کما إن الولايات المتحدة الامريکية المتميزة بجدارها الامني القوي، ليس من السهل على نظام متهالك آيل للسقوط وتم إختراقه أمنيا وفتح ثغرات في جداره الامني کما هو الحال مع النظام الايراني، أن يقوم بتنفيذ هکذا تهديدات خرقاء هذا إن لم تکن أسوأ من ذلك!!

إيران: إحراق لافتات ولوحات تحمل صورا لقاسم سليماني في ذكرى هلاكه

إحراق لافتات ولوحات تحمل صورا لقاسم سليماني

أضرم شباب الانتفاضة، يومي السبت والاثنين، 2 و 4 يناير، بالتزامن مع ذكرى هلاك قاسم سليماني، قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وقائد فيلق القدس الإرهابي، النيران في الصور واللافتات واللوحات الإعلانية الخاصة به في مختلف المدن الإيرانية. جرت هذه الأنشطة في مدن مشهد ولاهيجان ودورود وبندر عباس ونيشابور وهمدان ونوشهر.
كما أحرق الشبان النيران لافتة في مدخل قاعدة للباسيج القمعي التابع للحرس في مشهد ردًا على تهديدات نائب قائد قوة شرطة الملالي القمعية، الذي هدّد بكسر وبتر أطراف الشباب المعتقلين في موقع الحدث.
وقوبلت أنشطة شباب الانتفاضة، التي جرت في ظروف أقصى درجات الاستعداد لقوات الشرطة، بترحاب كبير من قبل المواطنين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 يناير (كانون الثاني)2021

مشهد - قاعدة للباسيج

مشهد – قاعدة للباسيج القمعي التابع للحرس – 4 يناير2021

نائب قوى الأمن الداخلي

نائب قوى الأمن الداخلي: يوجه القادة المجرمين للشرطة بكسر وقطع أطراف الشباب المعتقلين في موقع الاشتباك مع قوات الشرطة – 31 ديسمبر2020

لاهيجان - إشعال النيران في لافتة

لاهيجان – إشعال النيران في لافتة كبيرة لقاسم سليماني، القائد الهالك لفيلق القدس – في ذكرى هلاكه – 4 يناير2021

دورود - حرق لوحة عليها

دورود – حرق لوحة عليها صورة لقاسم سليماني – في ذكرى مقتل سليماني – 4 يناير2021

بندر عباس

بندر عباس – حرق لافتة كبيرة لقاسم سليماني، القائد الهالك لفيلق القدس التابع للحرس – في ذكرى هلاكه – 4 يناير2021

نيشابور

نيشابور – إحراق قاعدة للباسيج وصورة لقاسم سليماني قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة – 2 يناير2021

همدان - إحراق

همدان – إحراق لوحة كبيرة تحمل صورة لقاسم سليماني – 2 يناير2021

نوشهر - حرق

نوشهر – حرق صورة قاسم سليماني – 2 يناير2021

مشهد - حرق صورة لقاسم سليماني

مشهد – حرق صورة لقاسم سليماني قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة – 2 يناير2021

إيران..تكثيف الإعدام والترهيب؛ ثمن بقاء السلطة الدموية على حساب أرواح المواطنين

إيران..تكثيف الإعدام والترهيب؛ ثمن بقاء السلطة الدموية على حساب أرواح المواطنين

حدیث الیوم
30 عملية إعدام في 20 يومًا! وهذه لمحة من حقيقة سيادة دموية تحكم إيران، وتأخذ ثمن سيادتها من أرواح الشعب الإيراني والشباب الإيراني.

الأسبوع الثالث من ديسمبر: 12 إعدامًا

26 ديسمبر – 4 عمليات إعدام (3 إعدامات في سجن زاهدان – إعدام واحد في سجن قم المركزي)

27 ديسمبر – 2اعدام (اعدام بسجن سنندج – اعدام بسجن اردبيل المركزي).

30 ديسمبر – إعدام في سجن سنندج

31 ديسمبر / كانون الأول – 4 عمليات إعدام (إعدام واحد في سجن رشت – 3 إعدامات في سجن وكيل أباد في مشهد)

2 يناير 2021– 4 اعدامات (جماعية) في سجن سبيدار في الاهواز

3 يناير 2021- 3 اعدامات في سجن زاهدان

كما في الوقت نفسه نشهد مواقف مسؤولي النظام الإيراني الذين يحاولون نشر جو القمع والترهيب في المجتمع قدر الإمكان. يقول نائب قائد قوى الأمن الداخلي المجرم قاسم رضائي: “إذا قبضتم على أحد في النزاع ورأيته يقف هنا أمامي صحيحا وسليما، فعليكم أن تجيبوا لماذا ؟! إذا كان يحمل خنجرا في يده، يجب كسر يده! ” (رضائي 1 يناير) وبدوره يتوعد رئيس القضاء التابع لخامنئي بالويل والثبور، ومن أجل تكثيف القمع، يطلب من قضاة النظام إصدار أحكامهم حسب “الوضع والظروف” (إبراهيم رئيسي – 28 ديسمبر).

ولكن ما سبب هذه التوعدات والتصعيد في عمليات الإعدام؟

“الحالة والشروط”؛ رعب وخوف

الجواب هو نفسه الذي قاله رئيسي، رئيس القضاء: “الوضع والظروف”. الظروف التي، بحسب أجهزة النظام وعناصره، “يجب أن نخشى منها” لأن “بركان الجياع لن يقبل بعد الآن أي مكابح” (صحيفة أرمان الرسمية – 26 ديسمبر) ؛ وهو الوضع الذي حذر منه أعضاء مجلس شورى النظام ويصفونه بـ “مضطرب للغاية” ويذكرون بعدم جدوى مناورات ومسرحيات قادة النظام، و “روحاني يبذل قصارى جهده حرف عقول الناس بالتركيز على الهامشيات”. ولكن دون جدوى! (عنابستاني – عضو مجلس شورى النظام – 26 كانون الاول – ديسمبر).

إن هذه التحذيرات والتعبيرات عن الذعر ليست دون سبب، يمكن استيعاب سبب خوف النظام من خلال إلقاء نظرة على الوضع البائس للمجتمع الإيراني المنكوب بالملالي، الذي يعاني من الجوع والبطالة والفقر المتفشي و هكذا يزداد غضب المجتمع المتفجر حيال النظام. خوف من شعب يرى كيف يتم تسليم ثرواته في الحقائب ورزمات بقيمة 22 مليون دولار إلى إرهابيين مرتبطين بالنظام ويتم استخدامها لقتل الناس في المنطقة (تصريح محمود الزهار، مسؤول كبير في حماس، 27 ديسمبر2020).

الناس الذين يرون “المديرين (الحكوميين)” يستخدمون الحقوق الخاصة والسيارات الخاصة والسائقين الخاصين والمنازل الخاصة وحتى المصاعد الخاصة “ولكن يتعين عليهم الوقوف لساعات” في طوابير طويلة للحصول على أسطوانة غاز وحاوية من مياه الشرب “(إقبال شاكري، عضو مجلس شورى النظام – 30 ديسمبر).

مواطنون”يموت كل عام حوالي 40 ألفا منهم في البلاد بسبب تركيز الجسيمات أقل من ميكرون ونصف في الهواء” بحسب رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء في جامعة طهران للعلوم الطبية، (إيرنا، 2 يناير).

وفي مقابلهم تقوم مافيا الحكومة، لكي لا تخسر أرباح بيع المازوت، بتحويل المازوت إلى دخان وتلوث في المصانع، وضخه في رئات نفس هؤلاء المواطنين الذين “لا يستطيعون حتى شراء اللحوم أو الأرز” و “حتى لو تضاعفت أجورهم الضئيلة” لا يزالون غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية بهذه النفقات الباهظة (تاجيك، عضو مجلس العمل الحكومي – 3 يناير).

المواطنون الذين “يعرفون أن هذا التضخم المرتفع والبطالة وإفلاس المصانع والبنوك وتراجع الصادرات والزراعة” يعود سببه إلى نهب المسؤولين الحكوميين لرؤوس أموالهم “وهجرة أصول الدولة إلى جيوب نخبة نظام الملالي في الخارج في كندا” (صحيفة مستقل الرسمية – 3 يناير) ؛ والناس الذين تم زجهم في مذبح كورونا ويرون أن العالم يحصل بسرعة على تطعيمات مجانية وعلنية، لكن “يجب عليهم أن يعلموا أنه لا يوجد لقاح في إيران” (صحيفة همدلي الرسمية – 2 يناير).

نعم غضب هؤلاء الناس خطير على ناهبي سيادتهم. هؤلاء الأشخاص يشكلون خطورة كبيرة على النهابين المعممين، الذين زادوا من مؤشر بؤس الدولة من 19٪ إلى 53٪ في 3 سنوات فقط (2016-2019) (صحيفة اقتصاد سرآمد – 3 يناير).

في حين تحذر عناصر الحكومة بشكل مستمر من “تزايد استياء الناس يوما بعد يوم. هل يتعين على الناس النزول إلى الشارع ورؤية نتائج عملهم؟ رؤية الاقتصاد والتضخم؟ و السادة يجلسون داخل جدران قصر صيانة الدستور ويتحدثون عن أوهامهم؟” (فاضل ميبدي من ملالي حوزة قم 2 يناير). هذه كلها تؤكد الوضع الخطير الذي يعيشه الشارع الإيراني.

وهو وضع لا يخفى على أعين خامنئي وروحاني ورئيسي وغيرهم من قادة النظام، لذلك يحاولون ترهيب المجتمع من خلال زيادة حدة القمع، وهو أيضاً مؤشر على زيادة الأعمال الإجرامية في عمليات الإعدام.

بالطبع، الوضع متفجر لدرجة أن عمليات الإعدام والقمع لم تعد قادرة على منع هذا الانفجار الكبير الذي في الطريق.

نعم، كل الحقائق على الأرض تثبت أن “بركان الجياع” والمستَغلين سوف ينفجر ويدمر “جدار قصر مجلس صيانة الدستور” وبيت الولي الفقيه وقضاء الجلادين وكافة أجهزة نظام ولاية الفقيه إلى آخر لبنة.

استمرار الإحتجاجات في إيران .. صور و فیدیوهات

استمرار الإحتجاجات في إيران .. صور و فیدیوهات

الکاتب:معصومة احتشام
صورة من الأرشيف

ولم تنجح جهود قادة نظام الملالي في فرض أجواء من القمع على المجتمع الإيراني لمنع الحركات الاحتجاجية للمواطنين الإيرانيين الذين لا أمل لهم في وعود قادة النظام السارقين والناهبين.
تشير تقارير شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

منتسبو طوارئ طهران المتعاقدون يحتجون على تدني أجورهم و احتجاج ممرضي خوزستان

منتسبو طوارئ طهران

منتسبو طوارئ طهران

احتج موظفو طوارئ طهران المتعاقدون، ممن كانوا يقدمون خدمات بدوام كامل خلال أزمة كورونا خلال العام المنصرم، من تدني أجورهم مقابل خدماتهم في فترة كورونا.
وأفادت التقارير المنشورة، أن المبالغ المودعة في حسابات بعض أفراد الطوارئ في طهران خلال العام الماضي تراوحت بين 400 إلى 500 ألف تومان، وهو مبلغ ضئيل للغاية مع الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكلفة السلع الأساسية.

استمرار احتجاجات عمال المناجم على عدم دفع كامل الأقساط وعدم تحقيق وعود مسؤولين

استمرار احتجاجات عمال المناجم

تتواصل احتجاجات عمال المناجم في شركة ”راور“ لإنتاج الفحم في كرمان، على عدم دفع أقساط التأمين وعدم تحقيق وعود مسؤولين.
وبحسب مصادر إخبارية محلية، فقد تم دفع أقساط التأمين بشكل غير كامل لعدد كبير من عمال المناجم في شركة متعاونة مع شركة راور لإنتاج الفحم، في وقت التعاقد، والآن يواجه هؤلاء العمال مشاكل.
وانتهت احتجاجات عمال المناجم، التي استمرت على مدار الساعة، بوعود السلطات بمعالجة مشكلتهم، لكن حتى الآن لم يتم الوفاء بهذه الوعود واستمرت الاحتجاجات العمالية.

استمرار احتجاجات عمال المناجم 1

تجمع أعضاء تعاونية ”جماران“ للسكن في تبريز

تجمع أعضاء تعاونية ”جماران

يوم الأحد 3 يناير نظم أعضاء تعاونية ”جماران“ للسكن تجمعًا احتجاجيًا في مبنى بلدية تبريزلمتابعة مطالباتهم.
تجمع احتجاجي لممرضي مستشفيات الأهواز

صور.. تجمع احتجاجي لممرضي مستشفيات الأهواز

تجمع احتجاجي لممرضي مستشفيات الأهواز

مجموعة من الممرضين العاملين في المراكز الطبية والمستشفيات في الأهواز ومدن أخرى تابعة لها، تجمعًا احتجاجيًا أمام مدخل مكتب محافظ خوزستان احتجاجًا على فرض التمييز المفروض عليهم وحرمانهم من الحق في الأمن الوظيفي وعدم المساواة في الرواتب والمزايا.

وكان المحتجون يحملون بعض اللافتات ومن خلالها اعترضوا على حالات التميز المفروضة عليهم مطالبين بمتابعة الأمر ومطالباتهم المهنية من خلال مكتب المحافظ وجامعة خوزستان للعلوم الطبية.

صور.. تجمع احتجاجي لممرضي مستشفيات الأهواز1

صور.. تجمع احتجاجي لممرضي مستشفيات الأهواز1

يوم الاثنين 4 يناير نظم منتسبو شركة ”آواي سلامت“ المتعاقدين بمدينة الأهواز تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر المحافظ لمتابعة مطالباتهم.

تجمع احتجاجي لأهالي بلدة عظيمية بمدينة قزوين

تجمع احتجاجي لأهالي بلدة عظيمية بمدينة قزوين

في يوم الاثنين 4 يناير، نظم أهالي بلدة عظيمية في قزوين تجمعًا احتجاجيًا للاحتجاج على عدم توفر المياه والكهرباء في عقارات عظيمية التي تبلغ مساحتها 330 هكتارا.
وقال المحتجون إن تعاونيات عظيمية تلقت أموالا من الأهالي لتوفير البنية التحتية والخدمات البلدية للأراضي المسجلة في المنطقة، لكن البلدة تركت دون أي تسهيلات.

إضراب عاملين متعاقدين لمركز الصحة في يزد عن العمل لليوم الثاني على التوالي

إضراب عاملين متعاقدين لمركز الصحة في يزد

يوم الاثنين 4 يناير نظم عاملون متعاقدون في مركز الصحة في يزد تجمعًا وإضرابًا لليوم الثاني على التوالي في موقع مكتب عضو مجلس شورى الملالي عن اشكدز ويزد مطالبين بتحقيق مطالباتهم. ورددوا شعارات مختلفة مؤيدة للطاقم التمريضي قالوا إنهم يعانون من وعود جوفاء للطبقة العاملة من الممرضات والممرضين والاختلاف في الرواتب في مجال الأجور، والتمييز الشديد المفروض عليهم.

عمال مصنع “پارس بامچال“: عدم تلقي رواتب 4 أشهر و عدم دفع مستحقاتهم للتأمين 8 أشهر

عمال مصنع “پارس بامچال

أعلنت مجموعة من عمال مصنع ”بارس بامجال“ الواقع في محافظة قزوين، أن عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم للتأمين بانتظام في هذا المصنع، وذكروا أن أجورهم لم تدفعوا لمدة 4 أشهر وكلذلك لم يتلقوا أقساط التأمين الخاصة بهم لمدة 8 أشهر.
كما يشعر العمال بالقلق من دفع أقساط التأمين الخاصة بهم، قائلين: «بصرف النظر عن قضية الرواتب، لم يتم تحويل أقساط التأمين إلى حساب الضمان الاجتماعي منذ حوالي 8 أشهر، مما خلق لهم مشاكل خطيرة».

تجمع مزارعي شرق اصفهان بشعار: نقف حتى النهاية

تجمع مزارعي شرق اصفهان

يوم الاثنين 4 يناير نظم مزارعو منطقة شرق اصفهان تجمعًا احتجاجيًا أخرى للاحتجاج على مشكلة شحة المياه. وطالب المزارعون بإعادة فتح المياه في 20 يناير2021 ، وهم يقولون: لايجب أن أحد يتعرض نهر”زاينده رود“ نحن نقف للدفاع عنه ولن نسمح بعد لاستحصال مياه نهر ”زاينده رود“ولا نستمع للآخرين و … ولا نسمح لأحد و نقف حتى النهاية!

تجمع کشاورزان شرق اصفهان با شعار ما ایستاده ایم تا آخر

تجمع کشاورزان شرق اصفهان با شعار ما ایستاده ایم تا آخر

 

بايدن بالنسبة لنظام الملالي ماء أم سراب؟ (3)

بايدن بالنسبة لنظام الملالي ماء أم سراب؟ (3)

بقلم: حسين داعي الإسلام
عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

تمت الإشارة في المقالات السابقة إلى أن نظام الملالي يروج أن انتخاب بايدن يبدو وكأنه طوق النجاة لنظام الملالي الذي مزقته الأزمات، والذي يواجه غضبًا متفجرًا في المجتمع الإيراني ويعاني من الأزمات الإقليمية والدولية.

وفي هذا المقال نسلط الضوء على ما استنتجناه من الأبحاث السابقة لمعرفة ما إذا كانت حكومة بايدن ستنقذ الملالي من الإطاحة من عدمه.

1- لا شك في أن بايدن وفريق سياسته الخارجية يسعون إلى إبرام اتفاق مع نظام الملالي، مثلما كان يريد ترامب حتى اللحظة الأخيرة من عهده.

وتتمثل سياسة بايدن المعلنة في العودة إلى الاتفاق النووي، إلى جانب الشروط المتعلقة بالأنشطة الصاروخية والتدخلات الإقليمية لنظام الملالي، والتي كانت رغبة ترامب أيضًا مع اختلاف بسيط. بيد أن بايدن يواجه عقبات وطريقًا ملتويًا معقدًا للعودة إلى الاتفاق النووي؛ سواء داخل أمريكا أو في مواجهة نظام الملالي لدرجة أنها تجعل من احتمال حل الصراع مع نظام الملالي أمرًا مستحيلًا”.

2- بايدن في عام 2021 لا يواجه نفس ظروف أوباما، لذا فهو غير مضطر إلى تكرار نفس السياسات، نظرًا لأن نظام الملالي بادئ ذي بدء أصبح ضعيفًا جدًا داخل إيران.

وثانيًا، نجد أن نتيجة الاتفاق النووي والسياسات السابقة لإدارة أوباما بشأن هذا النظام الفاشي جاءت بنتائج عكسية، حيث أنها لم تسفر سوى عن الانسحاب من هذا الاتفاق والمزيد من ممارسة الملالي للعمليات الإرهابية وإشعال الحروب في المنطقة وقمع أبناء الوطن في الداخل.

لذلك، نرى أن المسؤولين الأمريكيين أيضًا يؤكدون على أن العودة إلى الوضع السابق أمر غير منطقي. ثالثًا، لقد تغيرت موازين القوى والانحيازات الإقليمية والدولية لدرجة أنها لا تقبل تكرار سياسة الاسترضاء السابقة، وحتى ألمانيا التي كانت داعمة لسياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، أضافت الآن شروطًا تتعلق ببرنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية للعودة إلى الاتفاق النووي.

3- إن الصراعات بين نظام الملالي والغرب صراعات محتدمة بسبب طبيعة وأداء هذا النظام، على الرغم من أي تقلبات تكتيكية. فخامنئي يواصل بقدر ما يستطيع الحفاظ على نظام الملالي وتبني سياسة الانكماش والقمع والمضي قدمًا في البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية، ولن يمتثل للشروط التي وضعوها له على الإطلاق.

4- لقد أصبح نظام الملالي ضعيفًا وهشًا في السنوات الـ 4 الماضية بسبب العقوبات وسلسلة الانتفاضات الشعبية في عامي 2018 و 2019، والمشاركة الفعالة لمعاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق داخل إيران ودورهم في توجيه الانتفاضات، وأنشطة مجاهدي خلق على الساحة الدولية، والضربات التي تلقاها هذا النظام الفاشي في العراق ولبنان واليمن وسوريا، وكذلك في قدرته النووية.

ولعبت العقوبات الأمريكية دورًا كبيرًا في إضعاف هذا النظام اللاإنساني، بيد أن العقوبات لم تتسبب في الأزمات المشار إليها أعلاه حيث سيتم حلها بتولي بايدن السلطة.

5. العامل الأهم في تحديد مصير نظام الملالي هو العوامل الداخلية وليس العنصر الخارجي (بايدن).

فعلى أبواب عام 2021، يواجه الملالي أزمات اقتصادية واجتماعية مستعصية الحل نتيجة لتفشي الفساد والنهب والجريمة تحت وطأة نظام حكم الملالي على مدى 40 عامًا.

كما أن الملالي أيضًا لم يجدوا أي حل لهذه الأزمات التي تسببت في الأوضاع المتفجرة في المجتمع وكراهية الشعب الإيراني على نطاق واسع، لدرجة أن زمر هذا النظام المتعددة تحذر كل يوم من خطر اندلاع الانتفاضة والإطاحة.

ومن هذا المنطلق، وصل نظام الملالي إلى نقطة اللاعودة في دوامة الأزمات العضال التي تسببت فيها الزمر، فضلًا عن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والأزمات الإقليمية والدولية التي تطوقه.

6- إن الشرط الأجنبي متأثر بالمبدأ الأساسي الداخلي ومرتبطًا به في العمل. فعلى سبيل المثال، يكفي أن نستثني انتفاضتي عامي 2018 و 2019، وفي الوقت نفسه انتفاضة الشعبين العراقي واللبناني من عهد ترامب على مدى 4 سنوات لنرى في هذه الحالة إلى أي مدى تأثر أداء ترامب بهذه الانتفاضات.

وفي عهد بايدن أيضًا يجب القول على الرغم من أي اتجاه، فإن المقاومة الإيرانية وأداء الشعب والثورات والانتفاضات هي التي تؤثر على خريطة طريق معادلات وصفقات الغرب مع نظام الملالي .

7. وخلاصة القول هي أن نظام الملالي يمر بمرحلة الإطاحة بكيانه ككل، ولن يتمكن بايدن ولا سياسة الاسترضاء من علاج آلام هذا النظام الفاشي. وعلى العكس من ذلك، فإن عهد بايدن من الممكن أن يخلق فرصًا جديدة للمقاومة الإيرانية الباسلة والشعب الإيراني المجيد والمنطقة للإطاحة بنظام الولي الفقيه برمته.

8- وتجدر الإشارة إلى أن الصراع بين الزمرتين الحاكمتين في نظام الملالي على التفاوض مع أمريكا من عدمه ليس نابعًا من الطبيعة المختلفة لهاتين الزمرتين، بل إنه نابع من التقييم المختلف للظروف والاستراتيجيتين المختلفتين، حيث أن كل منهما تعتقد أنها تدخر المزيد من الوقت لبقاء هذا النظام الفاشي، بيد أن سياسات نظام الملالي تحت سيطرة خامنئي.

9- خلاصة القول هي أن الاستقرار في المنطقة والعالم مرهون بالإطاحة بنظام الملالي وليس مرهون بالمفاوضات مع هذا النظام وما يقدمه من تنازلات. كتب موقع ” واشنطن فرى بيكون” الأمريكي في 18 ديسمبر 2020: ” لن يتحقق الاستقرار في الشرق الأوسط بعودة أمريكا إلى الاتفاق النووي مرة أخرى، وسوف يتحقق هذا الأمر عندما يقضي الإيرانيون على الثورة الاسلامية “.

10- وبناءً عليه، فإن إدارة بايدن ليست أكثر من سراب بالنسبة لنظام الملالي، على الرغم من دعاية نظام الملالي وجماعات الضغط وأنصار سياسة الاسترضاء.

العراق: تعليق صور قاسم سليماني والمهندس في ساحة التحرير ، إهانة لمشاعر الشعب العراقي

العراق: تعليق صور قاسم سليماني والمهندس في ساحة التحرير ، إهانة لمشاعر الشعب العراقي

الکاتب:حسين داعي الإسلام

أدانت اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين في العراق ، في بيانها رقم 290 بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2021 ، تعليق صورتي المجرمين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في ساحة التحرير باعتباره إهانة لمشاعر الشعب العراقي.

وفيما يلي ينص جانب من البيان:

تستنكر اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين قيام المليشيات الايرانية المجرمة تعليق صورتي قاسم سليماني وابو مهدي المهندس على جدران المطعم التركي وذلك لما في هذا العمل المشين من اهانة صريحة ووقحة لمشاعر العراقيين جميعا وبالأخص لمشاعر ذوي شهداء ثورة تشرين العظيمة وجرحاهم الذين سالت دماؤهم الزكية في ارض ساحة التحرير وساحات الوطن في المحافظات المنتفضة.

حرق صورة سليماني في النجف

إضرام النار على صورة قاسم سليماني في النجف

ان اللجنة المنظمة تذكّر الراي العام بالدور الاجرامي الذي قام به الايراني قاسم سليماني عندما قاد غرفة العمليات الميليشياوية التي شكلها هو بأوامر مباشرة من خامنئي لقمع المتظاهرين السلميين بغية القضاء على ثورة الشعب العراقي ضد نظام المحاصصة الطائفية الفاسد، وضد التبعية المهينة الى ايران الشر،.

وكذلك قيامه هو بإصدار الاوامر لقوات الفاسد عادل عبد المهدي بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغازات السامة التي روعت وقتلت المئات من الثوار الأبطال وجرحت الالوف منهم.

https://streamable.com/0f28y2

إحراق صورة قاسم سليماني في طهران

كما ونشير هنا الى دور هذا السفاح سليماني في تدمير وتهجير وقتل المواطنين الآمنين في “الموصل والانبار وصلاح الدين وديالى وجرف الصخر”، ان مثل هذا المجرم وغيره من الرعاع التابعين له انما يستحقون اللعنة والعار والشنار لا ان ترفع صورهم في ساحة التحرير.

منطق واسلوب الارهاب معدن النظام الايراني

منطق واسلوب الارهاب معدن النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:
منذ الايام الاولى لإستلام التيار الديني المتطرف في إيران لمقاليد السلطة ومصادرة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين، فقد تبين للعالم رويدا رويدا حقيقة وواقع هذا التيار ومن النظام الذي سيمثلهم ويحکمون الشعب الايراني من خلاله. ولئن حاول هذا التيار ومن أجل التغطية والتستر على حقيقته البشعة، التمسك بشعارات رنانة براقة وإظهار أنفسهم بمظهر المناصرين لحرية الشعوب والدفاع عن المظطهدين، لکن الاحداث والتطورات التي جرت وتجري أثبتت وبصورة واضحة کذبهم وخداعهم ومن إنهم على العکس من ذلك تماما وإنهم صورة مشوهة للنظام الملکي الديکتاتوري الذي ضحى الشعب الايراني بدمائه من أجل الاطاحة به.
هذا النظام الذي إستمر في إستخدام اساليب الکذب والخداع والتمويه من أجل التغطية على معدنه الردئ، وبعد إفتضاح کذب وزيف شعاراته البراقة المخادعة، فإنه ومن أجل أن يستمر في کذبه وخداعهم ويضمن بصورة وأخرى خداع العالم والتمويه عليه فإنه لجأ الى لعبة ومسرحية الاعتدال والاصلاح والتي کانت ومنذ البداية وکما أکدت المقاومة الايرانية مجرد کذبة کبرى من أجل التغطية على الحقيقة البشعة للنظام ومسعدته على العبور للضفة الاخرى بسلام، لکن حتى هذه اللعبة والمسرحية السمجة سرعان ماإنکشفت على حقيقتها وصارت موضع تندر وسخرية من جانب العالم، وليس غريبا أبدا عن رجل کروحاني الذي يحرص النظام الايراني على إبرازه کزعيم لتيار الاعتدال المزعوم بأن ينتهز فرصة انتقال السلطة في الولايات المتحدة، وبمناسبة الذکرى السنوية لإرسال الارهابي قاسم سليماني الى الجحيم بأن يهددبإغتيال الرئيس الامريکي ترامب، حيث قال في 31 من ديسمبر المنصرم بأنه: “ستتم الإطاحة بترامب في الأسابيع المقبلة، ليس فقط الإطاحة به من الحكومة بل من الحياة … وستأخذ ثأره من هؤلاء شعوب المنطقة وشعب إيران “!!
هذا التصريح الذي فضح مرة أخرى روحاني وتيار الکذب والخداع الذي يمثله وأثبت بأن أجنحة هذا النظام متشابهة ولاتختلف شيئا عن بعضها البعض خصوصا وإن إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية، وعضو لجنة الموت في مجزرة عام 1988، يصرح بعد روحاني بيوم قائلا إنه لا يظن أحد “إذا ظهر تحت ستار رئيس الولايات المتحدة”، فإنه يتمتع بالحصانة. “لم يعد أي منهم في مأمن بعد الآن على الكرة الأرضية” مثلما إنه قد هدد الارهابي قاآني في نفس اليوم الذي هدد فيه روحاني بقتل الرئيس الامريکي ترامب قائلا في مجلس شورى النظام:” جب على المسؤولين الأمريكيين”معرفة أسلوب الحياة السري على غرار سلمان رشدي. لأن الجمهورية الإسلامية ستأخذ ثأر سليماني” وأکد لاحقا وهو يهدد تارمب والمسٶولين الامريکيين الآخرين: “كونوا مطمئنين من أنه حتى من داخل بيتكم، قد يأتي أشخاص سيردون عليكم على هذه الجريمة”!
السٶال الذي لابد منه هو: هل إن هذا المنطق الذي يحدث ويخاطب به هٶلاء المسٶولون في النظام الايراني يختلف عن منطق الارهابيين والقتلى بشئ؟!

مخاض الفأر

مخاض الفأر

بحزاني – محمد حسين المياحي
هناك جدل ولغط مستمر في الاوساط الحاکمة في طهران محوره التلويح بالانتقام للإرهابي قاسم سليماني في ذکرى تصفيته السنوية الاولى، والذي يلفت النظر في إن التهديد بالانتقام لايصدر فقط من جانب الحرس الثوري وقوة القدس التابعة لها وإنما أيضا من جانب الرئيس روحاني ووزير الخارجية ظريف أيضا وهما المحسوبان على مايسمى بالجناح المعتدل في النظام، وعلى الرغم من إن درجة هذه التهديدات قد إرتفع مستوى سقفها ووصلت الى حد التهديد بإغتيال الرئيس ترامب کما جاء ذلك على لسان قاآني، قائد قوة القدس الارهابية، لکن لاتزال التهديدات بمجملها وفي خطها العام نظرية وأشبه ماتکون بزاوبع في فناجين!

عند ملاحظة تهديدات قادة النظام الايراني، يجب الانتباه الى أنها تکون قوية وإستثنائية ضد بلدان وشعوب المنطقة بل وحتى ضد الشعب الايراني نفسه، لکنها تکون ليس ضعيفة بل وحتى أقرب ماتکون للرمزية کما جرى في التهديدات العنترية التي تم إطلاقها عقب تصفية سليماني وأبو مهدي المهندس، والتي أسفرت في النتيجة عن ذلك الهجوم الصاروخي الفاشل والذي صار موضع تهکم وسخرية من جانب الاوساط السياسية والاعلامية، وليس هناك من أمثلة سابقة تدل على إن النظام الايراني قد قام بتهديدات غير عادية ضد البلدان الغربية وتم تنفيذها فعلا، ولذلك فإنه ليس هناك مايثبت بأن هذه التهديدات جدية.

ماهو الهدف من إطلاق هکذا تهديدات تشارك فيها کل الاجنحة التابعة للنظام وکأنها فرقة سمفونية تقوم بأداء معزوفة موسيقية؟ الحقيقة أن هناك أکثر من سبب ودافع لهذا الامر لعل أهمها وأبرزها يمکن إختصاره فيما يلي:

ـ النظام الايراني يريد أن يرسل رسائل طمأنة الى أذرعه في بلدان المنطقة بشأن إن النظام مازال في کامل قوته وقدراته وذلك من أجل رفع معنوياتهم.

ـ النظام يريد من خلال ذلك إجراء نوع من الضغط على إدارة بايدن قبل إمساکها بزمام الامور في سبيل إبتزازها وجعلها تظهر نوعا من الليونة تجاههدا وقدم لها بعض التنازلات.

ـ يسعى النظام من خلال ذلك التغطية على الضربات والهزائم السياسية التي تکبدها خلال الاشهر الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بمحاکمة الدبلوماسي الارهابي ‌أسدي وکذلك بخصوص إثارة ملف مجزرة عام 1988 التي تم خلالها إبادة 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق ولاسيما وإن هذه القضية صارت قاب قوسين أو أدنى من التدويل.

ـ النظام يريد التخفيف من الانظار المسلطة على المقاومة الايرانية کبديل سياسي قائم للنظام ووالذيحاء بأنه أبعد مايکون عن الانهيار والسقوط.

وفي کل الاحوال فإن قادة النظام الايراني قد عودوا العالم دائما على تهديدات عنترية ساخنة جدا ولکنها في النتيجة لاتعدو عن کونها أکثر من المثل المعروف”تمخض الجبل فولد فأرا”!!
ر

لقاح كورونا وسياسة النظام المناهضة للشعب

 

حدیث الیوم :
يجتاح كورونا ايران. والعالم يصارع الفيروس منذ عام، لكن في إيران تسبب الفيروس، وبالتعاون مع حكامها النهابين السلابين المعادين للشعب والبلاد، في كارثة أكبر بكثير.

بينما بدأ العالم العام الجديد بأخبار واعدة بالتطعيمات العامة المجانية، لا يزال الوضع في إيران مختلفًا تمامًا.

يرى الشعب الإيراني أن شراءه وتوزيعه اليوم هو الأولوية الأولى لجميع دول العالم، باستثناء إيران.

وهكذا أصبح الطلب على لقاح كورونا قضية منتشرة بين الشعب الإيراني.

من ناحية أخرى، حذر خبراء النظام مرارًا وتكرارًا من حيث تخصصهم من أن الوضع حرج ودقوا أجراس الإنذار الاجتماعي وقالوا: “إذا تم تطعيم دول الجوار وما زلنا ننتظر، سينفد هذا الصبر الاجتماعي وسيتخذ شكل احتجاجات تتدفق في الشوارع “(محبوب فر عضو مقر مكافحة كورونا الحكومي ديسمبر 2020).

روحاني وصمت ذو مغزى

في مثل هذه الظروف، حضر روحاني اجتماعًا لما يسمى بمقر كورونا صباح 2 يناير، لكنه لم يشر إلى اللقاح. في حين، ظهر على المسرح مرتين خلال الأسبوعين الماضيين وتحدث عن لقاح كورونا بطريقة غامضة ومتعددة الأوجه.

لماذا الصمت؟

وسائل الإعلام وخبراء النظام نفسه أجابوا على هذا السؤال، وهو ليس سوى قرار النظام برمته عدم شراء لقاح كورونا الصالح. كتبت صحيفة اعتماد في 2 يناير: “السادة (الحكومة) تسربوا في امتحان حتى شراء لقاح الانفلونزا، والآن يتوقعون (في مجال لقاح كورونا) ألا يخاف الناس من عدم الكفاءة؟ حتى نحن من بين جيراننا آخر بلد يتلقى اللقاح”.

من ناحية أخرى، أصبح عرض إنتاج اللقاح المحلي محطّما على رأس النظام حيث يشكك خبراء النظام في جدواه ويقولون: “مرحلة الموافقة النهائية للقاح الإيراني ما زالت طويلة، ثلاثة أشهر على الأقل وأكثر. وإذا أرادت إيران استيراد لقاحات من شركات مرموقة، فمن الممكن شراء لقاحات “(محبوب فر، عضو مقر مكافحة كورونا الحكومي، 2 كانون الثاني -يناير 2021).

لا يتحدثون أي شيء محدّد عن اللقاح الأجنبي ولا يوضّحون ما إذا كانوا يعتزمون شرائه أم لا. إذا كانوا يعتزمون الاستيراد، فهل يستوردون لقاحات غير معتمدة من الصين وأمريكا اللاتينية، أم أنهم يشترون ويستوردون لقاحات من شركات مرموقة معتمدة أيضًا من قبل منظمة الصحة العالمية؟

ما هي أهداف النظام من عدم شراء لقاح صالح؟

من الواضح الآن أنه لا يوجد أي عائق أمام شراء لقاح أجنبي صالح، وحتى “الأشياء التي تُقال عن نقص (مواد حافظة مبردة للقاح) في إيران غير مقبولة. لأنه ليس من الصعب توفير هذه المعدّات لدولة لديها العديد من الادعاءات، ويمكنها توفير الثلاجات الخاصة اللازمة لتخزين اللقاحات” (محبوب فر، عضو مقر مكافحة كورونا الحكومي، 2 كانون الثاني -يناير 2021).

إذن فالأمر لا يتعلق بالقدرة على شراء لقاح، بل هو هدف محدّد يسعى إليه النظام مع كورونا وعدم شراء اللقاح:

1. كورونا مضاد للتجمهر. ومن ثم فهو في مواجهة الانتفاضة حليف لجهاز النظام القمعي.

2. لا يريد خامنئي صرف أموال لمحاربة كورونا وشراء اللقاحات، وينفق حتى بعض رؤوس الأموال الكبيرة من المؤسسات التابعة له على هذه القضية المهمة.

3- إدخال لقاح أجنبي صالح يحرم مافيا المخدرات الخاضعة لسيطرة قوات الحرس من الربح الهائل والفلكي الناتج عن بيع اللقاح المحلي المزعوم.

4- من أجل خلق فجوة في جدار العقوبات، ينفخ النظام مرارًا في أكاذيب عقوبات الغذاء والدواء من أجل خلق فجوة في استيراد الأموال وغيرها، ولغرض تمويل مرتزقته وجهازه الإرهابي القمعي.

لكن الحقيقة هي أن نفس السياسة المعادية للوطن والإنسانية، خاصة عندما أصبح التطعيم المجاني والعام مطلبًا عامًا، تسبب في إثارة غضب واسع النطاق في المجتمع، وهو ما تحذر منه وسائل إعلام النظام وإعلامه باستمرار هذه الأيام. “يتزايد استياء الناس يوما بعد يوم. “هل (ننتظر) يأتي الناس إلى أسفل الشارع؟” (الملا فاضل ميبدي – أحد ملالي حوزة قم – 2 كانون الثاني/ديسمبر).

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتخطى 197.400 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتخطى 197.400 شخص
صحيفة شرق الرسمية: لم يشتر بلدنا لقاحا، بل أزاح الستار فقط عن لقاح تبدأ تجربته السريرية. هذا يعني أن المزيد من الإصابة والوفيات بين مواطنينا (شرق 5 يناير)

• صحيفة شرق الرسمية: لم يشتر بلدنا لقاحا، بل أزاح الستار فقط عن لقاح تبدأ تجربته السريرية. هذا يعني أن المزيد من الإصابة والوفيات بين مواطنينا (شرق 5 يناير)
• اختصاصي في أمراض معدية: لا يمكن عمل تنبؤات حول كورونا طالما لا يتم إجراء التطعيم. (إيسنا 5 يناير)
• زالي: المواصلات العامة هي أهم مكان لانتقال المرض بسبب عدم وجود الأسس للحفاظ على المسافة (إيرنا 5 يناير)
• المتحدثة الرسمية باسم وزارة الصحة: مازندران تشهد اتجاها تصاعديا في المرض. قريباً ستتحول مدن أخرى في المحافظة إلى اللون الأحمر(إيرنا 5 يناير)
• جامعة يزد للعلوم الطبية: تضاعف أمس عدد المرضى في المستشفيات مقارنة باليوم السابق(إيرنا 5 يناير)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مساء الثلاثاء، 5 يناير 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 197.400شخص. وصل عدد الضحايا في كل من محافظات طهران إلى 48401 شخصًا، وفي أصفهان إلى 12285، وفي قم إلى 7715، وفي مازندران إلى 7577، وفي أذربيجان الغربية إلى 7328، وفي كيلان إلى 7006، وفي فارس إلى 6040، وفي كلستان إلى 4882، وفي سيستان وبلوجستان إلى 4791، وفي همدان إلى 4688، وفي كرمان إلى 4352، وفي يزد إلى3487، وفي كردستان إلى 3376، و في سمنان إلى 2960، وفي أردبيل إلى 2427 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 يناير (كانون الثاني)2021

حقداً على مجاهدي خلق و انتهاك لقوانينه

حقداً على مجاهدي خلق و انتهاك لقوانينه

الکاتب:معصومة احتشام
مريم أكبري منفرد
يرفض نظام الملالي اللاإنساني، في انتهاك لقوانينه، إطلاق سراح السجينة السياسية الصامدة مريم أكبري، التي قضت أكثر من ثلثي عقوبتها.

ووفقا للتقارير، طالبت عدد من زميلات الحبس لمريم أكبري المفرج عنهن بالإفراج عنها دون قيد أو شرط بصفتها أقدم سجينة سياسية، مسجونة منذ عام 2009 وقضت أكثر من ثلثي عقوبتها البالغة 15 عامًا.

 

مريم أكبري منفرد اعتقلت بعد أحداث عاشوراء عام 2009 وحكم عليها بالسجن 15 عاما وهي الآن تدخل عامها الثاني عشر في السجن. سجنها سفاحو وزارة المخابرات التابعة لخامنئي في زنزانة حبس انفرادي تابع لوزارة المخابرات في العنبر 209 بسجن إيفين لمدة تسعة أشهر بعد اعتقالها بتهمة الحرابة بسبب كراهيتهم الشديدة حيال مجاهدي خلق وأنصارهم.

تم إعدام شقيقي مريم أكبري منفرد في عامي 1981 و 1984 بتهمة الارتباط والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما تم إعدام شقيقها الأصغر وشقيقتها في صيف عام 1988، بالتزامن مع موجة إعدام السجناء السياسيين. وهي أم لثلاث بنات.

وأشارت زميلات مريم أكبري في السجن إلى أنه حتى وفقًا لقواعد النظام ، كان من المفروض الإفراج عن مريم أكبري بعد 10 سنوات، أي ثلثي حبسها، ومن الواضح أن احتجاز هذه السجينة السياسية متعمد وبسبب حقد النظام على مجاهدي خلق. (نشطاء حقوق الإنسان 4 يناير)

القرصنة والإرهاب البحري لنظام الملالي لابتزاز المجتمع الدولي وضرورة تبني سياسة حاسمة

القرصنة والإرهاب البحري لنظام الملالي لابتزاز المجتمع الدولي وضرورة تبني سياسة حاسمة

اختطفت قوات الحرس للنظام الإيراني سفينة كورية جنوبية في مياه الخليج الفارسي ونقلتها إلى شواطئ بندر عباس في عملية قرصنة يوم أمس 4 يناير2021. قبل ذلك بيومين، في 2 يناير، قام القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي وقائد البحرية في الحرس علي رضا تنكسيري بزيارة جزيرة أبو موسى لتفقد آخر الاستعدادات للقرصنة. وقال سلامي خلال الزيارة “اليوم نحن هنا لتقييم وتأمين استعداداتنا القوية في البحر وفي مواجهة الأعداء الذين يستخدمون أحيانًا خطابات مبطنة بالتفاخر والتهديد، حضرنا هنا حتى نكون عن كثب على معرفة إن شاء الله لاستعدادات المدافعين عن مياه بلدنا الزرقاء. وهذه الاستعدادات على مستوى مطلوب “(وكالة أنباء إيرنا، 2 يناير).
اليوم، أقرت صحيفة وطن إمروز الرسمية، المحسوبة على زمرة خامنئي، وبعنوان بارز “ضبطنا لصًا” في صفحتها الأولى، بالهدف الحقيقي لهذه القرصنة وهددت بمزيد من السرقات والأعمال الإرهابية وكتبت “إن الاستيلاء على هذه الناقلة في مياه الخليج الفارسي من شأنه أن يبعث برسالة جدية إلى حكومة كوريا الجنوبية؛ رسالة تضع سيول بين خياري سداد ديونها القديمة لطهران أو الأمن لاستخدام ممر الخليج الفارسي والتواصل مع شركائها العرب “(وطن إمروز، 5 كانون الثاني / يناير 2021)
لكن البحرية التابعة لقوات الحرس صرحت بشكل يثير السخرية: “سفينة كوريا الجنوبية كانت متوجهة إلى كوريا من منشأ ميناء الجبيل السعودي، وتم احتجازها لارتكابها نقضا مكررا لقوانين البيئة البحرية في الخليج الفارسي”، فيما وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الملالي توقيف السفينة بأنه جاء لأسباب فنية وأضاف “إيران الإسلامية، كغيرها من الدول، حساسة لانتهاكات مماثلة، لا سيما تلوث البيئة البحرية، وتتعامل معها في اطار القانون”.
وتأتي هذه التصريحات السخيفة لقوات الحرس ووزارة خارجية النظام، في الوقت الذي تستخدم فيه محطات توليد الكهرباء والصناعات التابعة للحرس وبيت خامنئي وقود المازوت مما زاد من مؤشر تلوث الهواء في طهران إلى الرقم الرهيب 500.
إن المقاومة الإيرانية تلفت مرة أخرى انتباه مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه إلى عملية أخذ الرهائن والقرصنة والهجمات الإرهابية على السفن، وهي الطريقة المعروفة التي يستخدمها نظام الملالي لابتزاز المجتمع الدولي. وتؤكد أنه بسياسة حازمة فقط وفرض عقوبات دولية يمكن منع حكم الديكتاتورية الدينية والإرهابية في إيران من استمرار القرصنة والإرهاب البحري.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 يناير (كانون الثاني) 2021

مهدي عقبائي: معاقل الشباب سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها في إيران

مهدي عقبائي: معاقل الشباب سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها في إيران

صحیفة ليفانت:
شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أصفهان ومشهد وكرج وبابل ونايين وإسلام شهر وأبادان عدة النشاطات للانتفاضة الإيرانية، حيث أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صور قادة‌ النظام ومنهم قاسم سليماني قاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في‌ ذکري مقتله، ووضعت القوات الأمنية في حالة التأهب.

وتقابل هذه النشاطات التي يقوم بها شباب الانتفاضة بين فترة وأخرى بترحاب شعبي كبير، رغم حالة التأهب والأجواء الأمنية المشددة في المدن.
في هذا السياق قال “مهدي عقبائی” عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌، لـ”ليفانت” حول استهدف قواعد الباسيج التابع لقوات حرس الملالي في إيران: “قام شباب المقاومة‌ من أنصار مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية في الأسبوع الأخير من ديسمبر، بنشاطات عديدة”.

مضيفاً: “هذه النشاطات شملت إضرام النار في‌ مراکز القمع التابعة النظام والتی تلعب دوراً کبیراً فی قمع الشباب والمواطنين الأحرار، بالإضافة إلى لصق منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في مناطق مزدحمة، ونقل الشباب المقاومة‌ رسائل ودعوات قيادة المقاومة الإيرانية للانتفاضة والثورة من أجل الحرية”.

وأکد عقبائي حول نشاطات شباب الانتفاضة بأنه ومنذ عام 2013 شكّل مجاهدو خلق معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية.
وتتكون هذه المعاقل من الشباب الثوار الأبطال الذين یضحون بأنفسهم ومن أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه بکامل أجنحته وتیاراته، حيث تدخل هذه المعاقل في معرکة إسقاط النظام لتلعب دور المحرّك لتأجیح نیران الانتفاضات الشعبية، وهي في الواقع تقف في قلب هرم الانتفاضات لتأجیجها وتوجیههاـ کما أنها سبب استمرارية الانتفاضات وضمان تقدمها وانتصارها.

وأشار عقبائي إلى أنه كما قال خامنئي بشكل صريح ورسمي، يجب أن نحول أزمة كورونا إلى “فرصة”، يريد نظام ولاية الفقيه استغلال الكورونا كفرصة لمواصلة حياته من خلال غمر الناس روحياً في “مذبحة بشرية”، فلا يكتفون بمحاربة‌ کورونا بسياساته المعادية للإنسان، بل ينشط في نشرها. وهذه هي إستراتيجية النظام في هذه المرحلة للبقاء، ولهذا نحن کمقاومة إیرانیة نقول إن النظام وكورونا متحدان ضد الشعب الإيراني.

لكن رغم القمع وأزمة کورونا، لم ينجح خامنئي في ایقاف شرارة المجتمع، واستمرت الانتفاضات و الاحتجاجات ونشاطات شباب الانتفاضة، وبالتالي فإن نشاط الشباب هو محرك الانتفاضة والقوة المنتجة للانتفاضة في المجتمع.

ليفانت – المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌

اهتمام الصحف الحكومية في إيران هذا الیوم

اهتمام الصحف الحكومية في إيران هذا الیوم

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
أوردت الصحف الحكومية، الاثنين، 4 كانون الثاني / يناير، احتجاجات للمتقاعدين على مستوى البلاد في مدن إيرانية مختلفة ضد الفقر والقمع، وانعدام ثقة الجمهور في اللقاح المزعوم الذي سيصنعه النظام، فضلا عن حالة تلوث الهواء بالإضافة إلى موقع النظام الإيراني في العراق وسوريا وبالتالي ضرورة التفاوض مع الولايات المتحدة.

صحيفة آرمان: كورونا تحوّل أيام المتقاعدين إلى اللون الأحمر

“نريد أن نبقى أصحاء لمتابعة مطالبنا بعد كورونا”، “كورونا قلص فقط متابعتنا واجتماعاتنا”، “لن نتقاعد حتى نلبي مطالبنا”. هذه ليست سوى بعض كلمات المتقاعدين الذين يمرون بأوقات عصيبة ويواجهون صعوبة هذه الأيام وسط انتشار كورونا وتقلص موائدهم.

تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي مرة أخرى في عدة مدن للاحتجاج على ظروفهم المعيشية. وانتقدوا تلقي أجور أقل من “خط الفقر”. وقال بيان لهم في إشارة إلى مراسلات ومتابعات سابقة “على الرغم من كل هذا مازال ليس أمامنا خيار سوى التجمع حتى في هذه الأجواء الكورونائية”.

صحيفة همدلي: التحديات الإيرانية للقاح كورونا

“يرى الناس أن المسؤولين يتلقون العلاج في مستشفيات الدرجة الأولى المجهزة بالمعدات والمستلزمات العالية، مع التأمين التكميلي، ولا يتلقون العلاج في الطوابير، ولكنهم يتلقون الخدمات الصحية في طرق خاصة، لكن الشعب المغلوب على أمره يواجه موقفًا مختلفًا. من الطبيعي أن يبدأ الناس في إطلاق شائعات يفترض أنهم أي (المسؤولون) يجب أن يحصلوا على لقاح فايزر وأن يعطونا اللقاح الإيراني. أن سلوك العقد الماضي، وكل الإساءات والأفعال السيئة، قد أوصل الناس إلى الاعتقاد بأنه لا يمكن الوثوق بالمسؤولين”.

صحيفة ستاره صبح: إطلاق الملوثات على أرواح الناس

وفقًا لـ “مشروع الكربون العالمي”، كانت إيران سادس أكبر مصدر لغازات الدفيئة بعد الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا واليابان في عام 2019. وقد تسبب هذا في تلوث الهواء في المناطق الحضرية، ووفقًا للإحصاءات الرسمية، كان لدى طهران 12 يومًا فقط من الهواء النظيف في العام الماضي. تدهورت حالة تلوث الهواء هذه الأيام لدرجة أن إيران احتلت المرتبة التاسعة في قائمة أكثر 10 دول تلوثًا في العالم في خريطة تلوث الهواء العالمية (IQAIR).

وفقًا للإحصاءات، يموت 40 ألف إيراني كل عام بسبب تلوث الهواء. تصبح المشكلة أكثر خطورة عندما تظهر الدراسات أن زيادة مستويات ملوثات الهواء يمكن أن تسبب مضاعفات لدى مرضى كورونا وتزيد من معدل الوفيات. أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء في طهران والمدن الحضرية الأخرى هذه الأيام هو استخدام المازوت أو زيت الأفران في بعض محطات الطاقة والمصافي والمراكز الصناعية.

صحيفة آرمان: التخصيب بنسبة 20٪ ومستقبل الاتفاق النووي

بالنظر إلى موقع إيران في سوريا والعراق، والذي يختلف عن الماضي، فإن ذلك سيجعل المفاوضات الجديدة أكثر صعوبة وإرهاقًا، ومن ناحية أخرى، ستجعل دائرة ثالوث القوى من المكون من تركيا والسعودية ومصر في المنطقة، بالإضافة إلى المشيخات والسعودية وإسرائيل، بايدن تحت الضغط لكي لايتعامل مع الاتفاق النووي بسهولة الماضي.

في الوقت نفسه، يشكل القرار البرلماني الأخير ضغطًا أكبر على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لأن التخصيب بنسبة 20 في المائة قد يعيد إيران إلى المربع الأول. وإذا ما استمر الوضع وتخلت الولايات المتحدة وأوروبا عن الوفاء بالتزاماتهما بعد شهرين من قرار البرلمان وتركتا ان بي تي، ستنتهي جميع العلاقات مع منظمة الطاقة الذرية.

قاسم سليماني… أكثر من اغتيال

قاسم سليماني... أكثر من اغتيال

الشرق الاوسط -نديم قطيش إعلامي لبناني:

يتضح كل يوم أن قرار دونالد ترمب تصفية الجنرال قاسم سليماني هو قرار كبير جداً على مستوى المنطقة وتوازناتها.
لا يشبهه إلا قرار إدارة جورج دبليو بوش إسقاط نظام صدام حسين الذي فتح حدود العراق أمام المد الإيراني، وقرار اغتيال رفيق الحريري الذي أسقط حائط السد أمام الملالي في عموم المشرق.
هو واحد من هؤلاء الأشخاص الذين تتكثف في شخصهم وحركتهم وقراراتهم معانٍ استراتيجية تطال دولاً وشعوباً وأمماً.
فالجنرال سليماني ليس شخصية كبيرة داخل نظام إيران وحسب. ما نكتشفه كل يوم منذ اغتياله قبل سنة، أنه هو شخصياً الدولة العميقة للنظام، ونقطة التوازن فيه، وطاقة الدفع خلفه. ولا يني اغتياله يستنزف هيبة إيران، المقيدة بالعجز عن الرد، والتي يملأ قادتها الهواء نفخاً ساخناً لا يقدم ولا يؤخر في معادلات القوة والأمن.
ما هي رسائل سنوية سليماني الأولى بالوقائع التي انطوت عليها؟
أولاً: كان قاسم سليماني بحيويته الميدانية واستعراضه الإعلامي ورقة التوت التي تغطي وهن الجمهورية الإسلامية. مجرد وجوده كان يغشي على حقيقة أن 30 مليون إيراني يعانون من سوء التغذية، بحسب الإحصاءات الوطنية الإيرانية. وأن التضخم بنسبة 450 في المائة، قد أصاب جزءاً كبيراً من السلع الأساسية، وأن البطالة تعطل 25 في المائة من عموم القوة العاملة، وأن سعر الدولار ارتفع مقابل التومان بما نسبته 162 في المائة خلال العام الأخير فقط!
قاسم سليماني كان شجرة القوة التي تغطي غابة الضعف هذه، ومن خلاله بنَت إيران سمعة عسكرية كبيرة من دون أن تخوض معركة واحدة كدولة، وإذ بطهران لا تجد في كل صواريخها وترسانتها ما يكفي لترميم الهيبة بعد اغتياله.
وها هو جواد ظريف، وزير خارجية «إسقاط أميركا ومحو إسرائيل»، بدل أن يتقدم صفوف التنظير «للرد المقدس»، يحذر واشنطن من الوقوع في فخ إسرائيل التي يتهمها بمحاولة إشعال حرب، من خلال التخطيط لهجمات على القوات الأميركية في العراق، في أوضح تعبير عن مهانة الضعف أمام أميركا مقتدرة ومصممة وصاحبة قرار.
ثانياً: نجح قاسم سليماني نجاحاً فريداً في قيادة وإلهام ما تسميه إيران «الخطوط الأمامية للدفاع عن الجمهورية»، أي الميليشيات المذهبية التي ترعاها طهران ويقودها «الحاج قاسم» بشكل مباشر. بيد أن الاغتيال، وبمثل ما أصاب هيبة إيران، أصاب الروح المعنوية لهذه الميليشيات بفقد قائدها الذي لا يتكرر. بغياب سليماني ولى الأسطورة الذي يراسل سفير واشنطن لدى العراق رايان كروكر ويحذره من مغبة فعل هذا وذاك، وحل مكانه رجل بملامح كاريكاتورية هو إسماعيل قاآني، يلهث خلف تهدئة بعض الفصائل وضبط حماسها.
وإذ يكرر أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في «الحرس الثوري» الإيراني، تهديداته بأن «كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان هي الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل» تبدو تهديداته كلاماً فارغاً، بإزاء أن فصائل الخط الأمامي المركزية كـ«حزب الله – العراق» و«حزب الله – لبنان» و«حركة النجباء»، تسابقت، وبلا دفع من قاآني، للتنصل من مسؤولية الرد وتبعاته.
ثالثاً: في مكان ما يشبه اغتيال قاسم سليماني اغتيال زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، بمعنى أن الاغتيال حمل إيذاناً بانتهاء مرحلة زمنية بكل مفرداتها. حين قُتل بن لادن في أبوت آباد الباكستانية ربيع عام 2011، كان العالم العربي يودع العقد الذي بدأ مع جريمة 11 سبتمبر (أيلول)، وانتهى مع انطلاق الربيع العربي. قُتل زعيم «القاعدة» في لحظة استئناف كتلة شبابية عربية، حقبة جديدة خارج زمن الحرب على الإرهاب، رغم أنه سيتضح لاحقاً مع بروز «داعش»، أن التطرف الديني ذو جذور أعمق من حياة أو موت تنظيم.
ومثل ذلك يبدو لي مقتل سليماني، إيذاناً بمرحلة جديدة.
1- في العراق يبدو الحرص السياسي والشعبي على تحييد البلاد عن الصراع الأميركي الإيراني غير مسبوق في علنيته، وكثافة الجهود المبذولة في سبيله. فقد حولت السلطات العراقية المنطقة الخضراء في بغداد؛ حيث السفارة الأميركية، إلى ثكنة عسكرية، بالتوازي مع ضرب طوق أمني يزنر العاصمة بحثاً عن مطلقي الصواريخ. أما شعبياً، فلسان حال كتلة كبيرة من العراقيين، كما تفصح مدونات شبيبة الثورة، أنه آن للعراق ألا يسدد فواتير إيران وصراعاتها. هذه ملامح جديدة، حكومية وشعبية، مختلفة عن العراق الذي حكمه قاسم سليماني.
2- كما العراقيون، يترقب اللبنانيون احتمالات الحرب بكثير من التبرم والنقد والرفض، ولا يرون مبرراً أن تكون بلادهم رهينة للدفاع عن هيبة إيران، أو ثمناً يُدفع للانتقام لسليماني. وما الشعبية الجماهيرية الكبيرة في لبنان لعنوان الحياد الذي رفعته الكنيسة المارونية إلا دليل على رغبة لبنان في الخروج من أسر التورط العملي في الصراع الإيراني الأميركي، بمثل رغبته في الخروج من أسر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والبحث عن سبل للأمان والسلام والاستقرار.
في البلدين، العراق ولبنان، تبدو سردية قاسم سليماني ضعيفة، وغير قادرة إلا على إلهام أقلية مسلحة تحاول فرض خياراتها على الآخرين، بوهج السلاح في لبنان، وسطوة القتل في العراق.
بهذه المعاني كلها، يبدو اغتيال قاسم سليماني، بعد عام، اغتيالاً لمرحلة، وشطباً لخيار في الإقليم كان يحاول تثبيت دعائمه بكل ما أوتي من أدوات وموهبة. وهو من هذه الزاوية اغتيال استراتيجي لشخصية غير عادية، لا يمكن أن تكون الأمور في غيابها بمثل ما كانته في حضورها، مهما كابر المكابرون.
نهاية قاسم سليماني، ومن دون مبالغة، هي بداية شرق أوسط جديد، أو بالحد الأدنى فرصة بداية، تحتاج ألا تتسرع واشنطن لتبديدها عبر مد نظام الجريمة المنظمة بأسباب حياة، لا تأخذ في عين الاعتبار المطالب العلنية للكتلة الشبابية الإيرانية ونظيرتها في الإقليم. كثيرة هي الأشياء التي يريدها هؤلاء، وربما متناقضة في بعضها؛ لكن ما يتفقون عليه أنهم لا يريدون مزيداً من «الحاج قاسم» في مستقبلهم.