السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل إن النظام الايراني يريد الحرب فعلا؟

هل إن النظام الايراني يريد الحرب فعلا؟

هل إن النظام الايراني يريد الحرب فعلا؟
تبادل التصريحات الساخنة وذات الطابع الحاد بين طهران وواشنطن والتي تزداد شدة على وقع الاحداث والتطورات الجارية في العراق واليمن ووصول الامر بالمراقبين والمحللين السياسيين الى حد توقع إندلاع الحرب بين النظام الايراني والولايات المتحدة في العراق،

صوت کوردستان- سعاد عزيز
تبادل التصريحات الساخنة وذات الطابع الحاد بين طهران وواشنطن والتي تزداد شدة على وقع الاحداث والتطورات الجارية في العراق واليمن ووصول الامر بالمراقبين والمحللين السياسيين الى حد توقع إندلاع الحرب بين النظام الايراني والولايات المتحدة في العراق، يدفعنا لطرح ثمة سٶال مهم له علاقة قوية بمجريات الامور والاحداث وهو؛ هل إن النظام الايراني يريد ويرغب بالحرب فعلا؟

من المٶکد إن الحرب، أية حرب کانت، لاتلجأ لها حکومات الدول إلا بعد أن تجد نفسها مجبرة على ذلك ولاتجد أي مناص منه، ذلك إن الحرب إضافة الى کونها مکلفة جدا فإن لها آثار ونتائج وتداعيات بالغة السلبية على البلدان والشعوب، وإضافة الى ذلك، فإن خوض الحرب يتطلب أساسا وقبل کل شئ أن تکون أوضاع الدولة التي تريد خوض الحرب متکاملة وجيدة من مختلفة النواحي وأن تکون مستعدة لذلك فعلا، ولکن هل إن النظام الايراني مستعد ومهيأ لذلك فعلا؟ هل أن الاوضاع والظروف الحالية لهذا النظام تساعده حقا على خوض حرب وأي حرب ضد الولايات المتحدة الامريکية؟ من الواضح إن النظام الايراني وفي ظروفه وأوضاعه الحالية فإن الشئ الوحيد الذي ليس بإمکانه القيام به لأن ظروفه وأوضاعه لاتساعد على ذلك هو الحرب.

کذب وزيف نوايا قادة النظام الايراني للإيحاء بإستعدادهم للحرب والمواجهة يتجلى من تصريحاتهم غير الواقعية والتي تتميز بتماديها في المبالغة، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن روحاني عندما يصرح في 31 كانون الأول (ديسمبر)، المنصرم من إنه: “ستتم الإطاحة بترامب في الأسابيع المقبلة، ليس فقط الإطاحة به من الحكومة بل من الحياة … وستأخذ ثأره من هؤلاء شعوب المنطقة وشعب إيران “، فهذا الکلام أساسا کلام إضافة الى کونه کلام غير سليم وغير موزون، فإنه يثير الکثير من علامات الاستفهام حوله ذلك إن هکذا تهديد يصدر من جانب من يملك الکثير من أسباب القوة والامکانيات غير العادية وليس من جانب من هو يواجه أوضاعا بالغة الوخامة وتتزايد التوقعات والاحتمالات بشأن سقوطه وإنهياره!

وليس روحاني لوحده من أطلق هکذا تصريح”خرافي”، بل إن إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية وعضو لجنة الموت في مجزرة صيف عام 1988، أدلى بتصريح بنفس السياق والاسلوب إذ هدد الرئيس الأمريكي والمسؤولين الأمريكيين بالاغتيال و”الانتقام الصعب”، قائلا إنه لا يظن أحد “إذا ظهر تحت ستار رئيس الولايات المتحدة”، فإنه يتمتع بالحصانة. “لم يعد أي منهم في مأمن بعد الآن على الكرة الأرضية”! ولاريب فإنه لايمکن أن يتبادر لذهن أحد جدية ومصداقية هذا التهديد لأنه أساسا غير واقعي کما إن الولايات المتحدة الامريکية المتميزة بجدارها الامني القوي، ليس من السهل على نظام متهالك آيل للسقوط وتم إختراقه أمنيا وفتح ثغرات في جداره الامني کما هو الحال مع النظام الايراني، أن يقوم بتنفيذ هکذا تهديدات خرقاء هذا إن لم تکن أسوأ من ذلك!!