الرئيسية بلوق الصفحة 1077

حكم خامنئي بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان

حكم خامنئي بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان

N. C. R. I : على الرغم من أن إيران تعد من أكثر الدول التي تكبدت خسائر بشرية فادحة بسبب تفشي وباء كورونا تحت وطأة حكم الملالي المشؤوم، حيث وصلت حصيلة الضحايا المؤلمة إلى 200,000 فرد، بيد أن خامنئي قال صراحةً إننا لن نشتري اللقاح من أمريكا وبريطانيا. وهذا يثبت ما أكدت عليه المقاومة الإيرانية منذ عام أن الولي الفقيه الرجعي يعتبر الخسائر البشرية الفادحة نعمة وفرصة لدرء خطر الانتفاضة والإطاحة.
كما تحدث رئيس الجمهورية المحتال الكذاب في نظام الملالي باستفاضة عن لقاح كورونا وفقًا لما تقتضيه المصلحة الوقتية. ففي أحد الأيام، كان يتذرع بحظر الأدوية والحظر المصرفي، وكان يتساءل ذات يوم: بأي ائتمان يجب أن نقوم بتحويل الأموال إلى حسابهم؟. وكان يقول في يوم آخر : لقد تم إنتاج اللقاح المحلي. ثم يقول بعد ذلك في منتهى الوقاحة والعبث: إذا كان هناك لقاح موثوق به ومعتمد في السوق ولدينا المال لشرائه، فلماذا ننتظر الإنتاج المحلي، وهو ليس بالأمر المتوقع؟ وكان كل يوم يبادر باحتيال بإثارة الضوضاء بدون سبب. وفي نهاية المطاف، اعترف الولي الفقيه الرجعي شاهدًا على نفسه بأن ما لا قيمة له على الإطلاق بالنسبة له هو أرواح الإيرانيين، بل ولديه استعداد لإصدار حكم مناهض للبشرية والإسلام والإيرانيين بمنع استيراد لقاح كورونا حفاظًا على نظامه المخزي.
وأعلن خامنئي في التلفزة الحكومية في 8 يناير 2021 أن: “استيراد اللقاحات من أمريكا وبريطانيا ممنوع منعًا باتًا…إلخ. وأن اللقاحات الفرنسية غير موثوقة أيضًا.”
وفي أعقاب هذه التصريحات الإجرامية، رفض الهلال الأحمر في حكومة الملالي قبول 150,000 جرعة من لقاح فايزر بيونتك كوفيد -19 مهداة من مؤسسات حقوق الإنسان الأمريكية، … إلخ. ولقد ثبت للمرة الألف أن هذه الحكومة المعادية للشعب والناهبة ليست على استعداد لإنفاق حتى جزء ضئيل من المملتكات والأصول المنهوبة من الإيرانيين، لشراء اللقاح والحفاظ على صحتهم. وفي المقابل، حسب رأي السيد مسعود رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا النظام اللاإنساني:
“لا مانع في شريعة الملالي من إبرام عقد بقيمة 25 مليار دولار لاستيراد الطائرات المدنية وشراء قطع الغيار ومستلزمات أسلحة الدمار الشامل، وتحديدًا الصاروخية والنووية، من السوق الحرة والسوق السوداء؛ ناهيك عن أنه استخدمها في تحطيم الطائرة المدنية الأوكرانية، ولكن هيهات أن يفعل شيئًا عندما يتعلق الأمر بشراء اللقاح للحفاظ على أرواح أبناء الوطن.
وأطفق أحد عناصر نظام الملالي على الأنين والتذمر في مقال بصحيفة “مستقل” في 9 يناير 2021 بعنوان ” اللقاح حرب نفسية ودعائية” ؛ مما كشف عنه مجاهدو خلق من فضائح في هذا الصدد، وكشف على الملأ الطبيعية اللاإنسانية والاحتيالية للولي الفقيه على النحو التالي:
” في ضوء الطلب العام على لقاح كورونا في إيران،…إلخ، يستغل مجاهدو خلق الفرصة وينفخون في النار متسائلين: لماذا لا يشتري الولي الفقيه لقاحي فايزر ومدرنا المعتمدين؟ وهدفهم واضح، فهم يسعون إلى خلق أزمة اجتماعية من أي تحدٍ يواجه السلطة.
واستمر هذا العنصر الحكومي في هذيانه وسلط الضوء بوضوح على خوف وقلق نظام الملالي من الانتفاضة، قائلًا:
“إن مجاهدي خلقمجاهدي خلق يسعون إلى تحويل اللقاح إلى عبوة ناسفة من الاضطرابات لكي يمضون قدمًا في استراتيجية الإطاحة المشؤومة، مثلما فعلوا أثناء رفع أسعار البنزين في نوفبمر 2019، مستغلين الفراغ الأمني وقامو بأعمال الشعب بواسطة معاقل الانتفاضة، …إلخ. ثم ادعوا بعد ذلك أن 1500 شخصًا قتلوا أثناء الاضطرابات.
الحقيقة هي أن حكم خامنئي المجرم بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والحق في الحياة وارتكابًا لمجزرة في حق الشعب الإيراني. ولهذا السبب يحتج الشعب والمقاومة الإيرانية سعيًا إلى حث المجتمع الدولي على إدانة هذا العمل الإجرامي، نظرًا لأن اللقاح المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية هو حق مؤكد للمرضى والعاملين في المجال الطبي وجميع الإيرانيين.

مصباحي عضو مجلس الخبراء ومجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي يقر بصفقات سنوية بقيمة 80 مليار دولار تحت غطاء شركات واجهة

صفقات سنوية بقيمة 80 مليار دولار تحت غطاء شركات واجهة

• للتحايل على العقوبات، كنا نشتري بنوكا منفخفضة التكلفة في المنطقة ما قيمته 20 مليون دولار وجعلها وسيطة في التبادلات، وأغلقنا أيًا منها حددته وزارة الخزانة الأمريكية، وافتتحنا بنكًا آخر.
• عباس أخوندي وزير سابق في حكومة روحاني: عمل البنوك تداول المبادلات من أجل صفقات وهمية. نحن ننفق 20 مليار دولار سنويًا على حفنة من الوسطاء الفاسدين. موائد العاملين تتقلص واقتصاد إيران يدور حول محورالفساد

اعترف غلام رضا مصباحي مقدم، رئيس لجنة البنية التحتية والإنتاج في مجلس تشخيص مصلحة نظام الملالي وعضو مجلس خبراء الملالي في مائدة مستديرة متلفزة، بغسل الأموال على نطاق واسع ومنهجي من قبل نظام الملالي قائلا: “الآن الصفقات التي نقوم بها تتم عبر شركات واجهة . ليست المعاملة شفافة. تنص كل من اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب وقانون باليرمو على أن أي معاملة يكون فيها أحد الطرفين أو كلاهما تحت شركات واجهة هي غسل الأموال وتمويل الإرهاب. بينما لدينا 40 مليار دولار من الصادرات و 40 مليار دولار من الواردات يتم عبر شركات واجهة ؛ معظم النفط الذي نصدّره يتم بشكل غير رسمي. نقوم بتصدير منتجات أخرى، مثل البنزين والغاز والبتروكيماويات، وما إلى ذلك، كلها يتم عبر شركات واجهة، وشركات واجهة ستكون قابلة للتحديد غداة الانضمام إلى مجموعة العمل المالي، لأن التغطية لم تعد ممكنة.”

وأضاف: “قال الرجل الذي كان نائب رئيس الصرف الأجنبي بالبنك المركزي في الجولة السابقة: للالتفاف على العقوبات في الجولة الأولى في دول المنطقة، قمت بشراء بنوك رخيصة تبلغ قيمتها نحو 20 مليون دولار وجعلتها وسيطة في تبادلاتنا. كل واحد حددته وزارة الخزانة الأمريكية وتم إغلاقه كان يتم افتتاح بنك آخر” (اقتصاد نيوز، 15 يناير).

قال وزير الطرق وبناء المدن السابق عباس أخوندي في المائدة المستديرة: “إننا ننفق ما لا يقل عن 20 مليار دولار سنويًا على حفنة من السماسرة وأولئك الذين يمارسون الفساد وأعمال ربحية … في السنوات الست إلى السبع الماضية، أنفقت إيران أكثر من 160 مليار دولار من الكلفة. الأمة تعيش الآن في فقر وبؤس، وهذا هو نتيجة الإجراءات التي تم اتخاذها. في مواجهة هذه المئة مليار دولار ونيف يجب أن نقول هل هناك ربح وفائدة؟”

وتابع: “حتى الآن، ابتلع صرافو دبي ملايين الدولارات من رجال الأعمال الإيرانيين. تريدون عمل شركة واجهة هناك وتصدير البضائع إلى كوريا والصين وأي دولة أخرى، يعلم المشتري أن هذا المنتج قد تم تغييره في الأصل ويقول إن شرائي منك محفوف بالمخاطر، لذلك سأشتري المنتج بسعر أقل. خذوا في الاعتبار كل هذه التكاليف، فهذه التكاليف تتراوح بين 20 إلى 30 ٪ من إجمالي الأموال … ونتيجة لذلك، يرتفع التضخم وتنخفض تكلفة القوى العاملة بالدولار وتصبح مائدة العامل أصغر … اقبلوا بأنكم قد فرضتم فقرًا عامًا على هذا البلد … إن عمل البنوك هو في الأساس تربح وقذارة من أجل التغطية وبالتالي فهي تأخذ مبالغ زائدة … أكثر من 70 ٪ من التسهيلات المصرفية لهذه الأعمال التجارية. لقد أنشأتم عن غير قصد منصة يدور عليها الاقتصاد الإيراني على الفساد “(اقتصاد نيوز، 15 يناير).

اعترافات عصابات النهب والسلب التابعة للنظام لا تترك أي مجال للشك في سبب تخوف قيادات النظام، خاصة قوات الحرس والمؤسسات التابعة لخامنئي التي تسيطر على معظم البنوك والصفقات الوهمية والعاملة تحت واجهة، من الانضمام إلى “فاتف”. الصفقات الوهمية الضخمة التي تجلب أرباحا بمليارات الدولارات لعصابات حكومية فاسدة، على حساب إفقار المزيد من المواطنين، ومن ناحية أخرى، فهي طريقة مضمونة لتمويل تصدير الإرهاب والتحريض على الحرب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 يناير (كانون الثاني)2021

إيران .. مناورات نووية. للهروب من الأزمات والمآزق القاتلة

إيران .. مناورات نووية. للهروب من الأزمات والمآزق القاتلة
حدث الیوم :
في الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات بين النظام والأطراف الأوروبية التي لطالما دعمت الاتفاق النووي. وقالت الترويكا الأوروبية في بيان يوم الأحد إنها “قلقة للغاية” بشأن استعداد النظام الإيراني لإنتاج معدن اليورانيوم. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في بيان “بشأن المحادثات المحتملة لإحياء الاتفاق النووي يجب القول” هناك محادثات صعبة بشأن برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني وأنشطته الإقليمية “.

القول الذي رد عليه وزير خارجية الملالي على الفور في موقف هستيري من كلام لودريان بقوله: “كف عن إطلاق الكلام الفارغ والعبثي!” (ظريف17 يناير).

استعراض مشكوك فيه!

وتأتي هذه التوترات في وقت أعلن المتحدث باسم حكومة روحاني: “بدأت عملية إنتاج اليورانيوم بتخصيب 20٪ في فوردو” (ربيعي، 5 يناير). وذهب المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية للنظام أبعد من ذلك وقال “تقدمنا (النووي) عظيم لدرجة أننا نستطيع بسهولة تخصيب ما يصل إلى 90 بالمئة من اليورانيوم.” (كمالوندي – 7 يناير).

وفي وقت سابق، أقرّ مجلس شورى النظام “إجراءً استراتيجيًا لرفع العقوبات”، يقضي بأن على حكومة روحاني، في حال عدم رفع العقوبات، تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي بعد شهرين من تنفيذه، وبدء التخصيب بنسبة 20٪. وبدء استخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيلين السادس والثامن.

كما ظهر خامنئي على الساحة وقال إن الغرب ملزم بإنهاء العقوبات ووقفها على الفور. وقولهم: افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، فهو كلام فارغ. يجب رفع العقوبات! من خلال هذه الأفعال والإيماءات للنظام، يُفهم أن “هذا (الاتفاق النووي) ليس قضيتنا أصلا!” وحتى “نحن لسنا مستعجلين لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق” (خامنئي، 8 يناير).

بروز تناقض!

لكن في خضم هذا الصخب، نرى مواقف تظهر اضطراب النظام. ليس مجرد هلع، بل اندفاع للعودة إلى الاتفاق النووي في أسرع وقت ممكن. خلال الشهرين الماضيين، كان رئيس الجمهورية للنظام يتحدث باستمرار عن العودة إلى الاتفاق النووي، قائلاً: “هذا الرجل الجديد (بايدن) قال منذ البداية إنه يريد العودة إلى الاتفاق النووي … وحيثما نرى شروط رفع العقوبات جاهزة. سننتهز هذه الفرصة!” (روحاني – 11 نوفمبر/تشرين الثاني) وتابع: “الآن جاء (ترامب) وفعل ذلك (سحب من الاتفاق النووي)، دع الشخص التالي، يضع أمامه قطعة من الورق من جديد، ويوقع عليها، سنعود إلى المربع الأول!”

ما هي الحقيقة؟

يعرف خامنئي وروحاني وجميع قادة النظام جيدًا كيف انحبست أنفاس النظام وباتت معدودة وأصبح الوضع لا يطاق نتيجة العقوبات. الناس بعيدون عن مستوى المعيشة الذي يمكن تحمله. “إذا لم يتغير الوضع في أسرع وقت ممكن، فمن المحتمل أن تكون هناك احتجاجات أكثر جدية وسنضطر إلى انتظار الظروف الصعبة!” (صحيفة مستقل الرسمية – 13 يناير).

في مثل هذه الحالة، يجب على الولي الفقيه للنظام الكهنوتي إما أن يفتح جيبه ويقلل من تكاليف القمع والإرهاب، أو ينتظر عودة الولايات المتحدة إلى ما تم الاتفاق عليه في عام 2015.

سراب وسقوط!

لكن كل الأدلة تدل على تبخّر تلك السياسة الساعية لتقديم التنازلات وتغيّر ميزان الاتفاق النووي وظروف عام 2015! تظهر مواقف بايدن وفريقه أنهم “ليسوا فقط حساسين لبرنامج إيران النووي، ولكن لديهم أيضًا وجهات نظر حول قضايا الصواريخ ووجود إيران الإقليمي!” (محب علي – المدير العام السابق في وزارة الخارجية في شؤون الشرق الأوسط – 13 يناير) وليس فقط “إدارة بايدن لا تترك إنجازات إدارة ترامب في ممارسة أقصى ضغط على النظام تذهب أدراج الرياح” ولكن “الترتيب الجيوسياسي الجديد للمنطقة يزيد من احتمال زيادة الضغط على النظام” (صحيفة أرمان- 16 يناير).

نعم، نظام ولاية الفقيه يمر الآن في مأزق بحيث يتعين عليه إما “التفاوض وحل التوترات وحل قضية العقوبات”، والتي لا تعدو كونها اللجوء إلى تجرع كأس سم الصواريخ والتدخل الإقليمي، على أمل فتح “مخرج من الاختناقات” (صحيفة مستقل الرسمية – 13 يناير)، مما يؤدى إلى “تراجعات لا نهاية لها” وسير النظام على منحدر السقوط وتفتت النسيج الفاسد لهيكله بالكامل؛ أو أن يستمر في طريق المواجهة وإيذاء النفس (تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ – مناورات صاروخية … إلخ)، والتي تنتهي بتشديد العقوبات وتفعيل آلية الزناد وعواقبها الوخيمة.

روحاني والمسؤولین في النظام یحذرون من الموجة الرابعة الأكثر خطورة.

لنظام یصر على الإسراع في إعادة فتح المدارس رغم ما ينطوي عليه من مخاطر
الکاتب:مهدي عقبائي

إعادة فتح المدارس وحضور الطلاب

التناقضات في تصريحات مسؤولي نظام الملالي هو أنه على الرغم من أن خامنئي يمنع استيراد اللقاحات المعتمدة، بيد أن المسؤولين في نظام الملالي بدءًا من روحاني وصولًا إلى المسؤولين الآخرين يتحدثون كل يوم عن الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا والظروف الكرونائية الأكثر خطورة.

لماذا يحذر روحاني من موجة جديدة في شهري فبراير ومارس؟

قال عليرضا زالي، رئيس مقر مكافحة كورونا في رده على هذا السؤال: “الأوضاع غير طبيعية والظروف غير مستقرة” (تلفزة نظام الملالي، 12 يناير 2021).

وأشار نمكي، وزير الصحة، ومساعده ”نيزار“ إلى ضعف البنى التحتية وعدم استعداد المستشفيات والطاقم الطبي للتعامل مع الموجة الرابعة.

وشهدنا في مثل هذه الظروف اتخاذ قرار بإعادة فتح الأعمال في ظل الموجة الجديدة.

وفي هذا الصدد، كتبت وكالة “إيرنا” للأنباء، على لسان وزير التربية والتعليم قوله: “تم الإعلان عن التعليمات الخاصة بإعادة فتح المدارس مع مراعاة البروتوكولات الصحية”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 11 يناير 2021).

وفيما يتعلق بالوظائف الأخرى أيضًا، ذكرت قناة التلفزة 2 أنه تم الإعلان اليوم بعد إعادة افتتاح دور السينما؛ عن إعادة افتتاح قاعات الاستقبال اعتبارًا من الليلة.

لماذا تتخذ مثل هذه القرارات والحديث عن إعادة فتح المدارس ، على الرغم من أن الإصرار على إعادة الفتح يمثل خطرًا كبيرًا على أبناء الوطن؟

وقال رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد : إن إعادة فتح المدارس سيؤدي إلى تفشي فيروس كورونا البريطاني. وفيروس كورونا المتحور أكثر عدوى، وتفيد الدراسات الأولية، أن هذا الفيروس يتفشي أكثر من فيروس كورونا غير المتحور بين من هم دون سن الـ 20، ولاسيما الأطفال”. (موقع نادي الصحفيين الشباب، 16 يناير 2021).

لماذا كل هذا الإصرار على الزج بالأطفال في مذبحة كورونا؟ ولماذا هذا الإصرار، على الرغم من أن وزير الصحة حذر من إعادة فتح المدارس، قائلاً: “نحن نعارض إعادة فتح المدارس في الوقت الراهن، ووزير التربية والتعليم مصرٌ على إعادة الفتح، ويقول في هذا الصدد: ” سنبدأ العملية التعليمية في حضور الطلاب ابتداءً من 20 يناير 2021 مع مراعات التعليمات الصحية”. (قناة “شبكه شاد”، 14 يناير 2021). وأكد روحاني أيضًا على إعادة فتح المدارس، وذكرت تلفزة نظام الملالي على لسانه: ” إن السيد روحاني شدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على صحة الطلاب والكادر التعليمي”. (تلفزة نظام الملالي، 14 يناير 2021).

 

وفيما يتعلق بإعادة فتح أبواب العمل الأخيرة، قال مسعود مرداني، عضو اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا: “لا يمكن استبعاد احتمال ظهور الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا في أعقاب إعادة فتح أبواب العمل، والتسرع في إعادة الفتح أمر خطير.

لقد عشنا هذه المشكلة مرة في شهر مايو، ورأينا أنه عندما تراجع عدد المصابين والوفيات تسرعت المراكز التعليمية والمطاعم ومراكز التسوق،…إلخ في الفتح، ووصل عدد الوفيات إلى 500 فردًا يوميًا”. (وكالة “إيسنا” للأنباء، 16 يناير 2021).

وفي هذا الصدد، عبر عالم الأوبئة والأستاذ بالجامعة الحكومية عن قلقه، قائلًا: “لم ننجح بعد في السيطرة على الوباء، وبالتالي فإن الوضع لم يستقر بعد وخطير للغاية، واتخاذ أي قرارات بدون توخي الحذر بما يكفي من شأنه أن يضيع كل الجهود المبذولة هباءً لا قدر الله، ويكبد المجتمع خسائر بشرية واقتصادية فادحة”. (قناة “شبكه يك”، 15 يناير 2021).

وتأتي إعادة فتح أبواب العمل والمدارس في وقت يتربص فيه الوباء المتفشي والفيروس المتحور بأبناء الوطن. وبناءً عليه، فإن جميع هذه الظروف تستوجب ضرورة شراء اللقاح المعتمد فورًا، وإلا فإن التأخير في شراء واستيراد لقاح كورونا حسب قول جمعية أمراض المناعة والحساسية؛ سوف يتسبب في أضرار لا يمكن تلافيها وفقدان المزيد من الأرواح”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 2 يناير 2021).

 

والحقيقة هي أن سياسة إعادة فتح أبواب العمل التي يتبناها كل من خامنئي وروحاني هي امتداد لنفس سياسة تكبيد الشعب خسائر بشرية فادحة التي تبناها نظام الملالي من أجل الحفاظ على نظام الملالي. وفي نفس الوقت، تابعوا تحقيق أهدافهم الناهبة في هذه السياسة أيضًا من خلال تحصيل الرسوم، وما إلى ذلك، ومن المؤكد أن ثمن ذلك هو الزج بأبناء الوطن والأطفال في مذبحة كورونا.

لن يمر عام 2021 بردا وسلاما على النظام الايراني

لن يمر عام 2021 بردا وسلاما على النظام الايراني

-کتابات – علاء کامل شبيب
في الوقت الذي وصل الحال بالشعب الايراني أن يبحث في القمامة عن مايسد به أوده وأن يقوم بالهجوم على المواد المنتهية الصلاحية والتي يتم رميها أو أن يضطر الى بيع أعضاء جسده وحتى فلذات کبده من أجل مواصلة العيش، وفي الوقت الذي يطحن الغلاء الشعب الايراني طحنا فلا تتمکن العائلة الايرانية من مواجهة هذا الغلاء على الرغم من أن أغلبية العائلة يعملون بطرق مختلفة من أجل تدبير المعيشة، في نفس هذا الوقت، يقوم هذا النظام بتبذير وتبديد ثراوت هذا الشعب الذي يمتلك بلدا فيه الکثير من الخيرات من نفط وغاز وثروات معدنية وزراعية، على مشاريعه المشبوهة نظير برنامجه النووي الذي لم يجلب للشعب الايراني سوى البلاء والمصائب وعلى تدخلاته المريبة في بلدان المنطقة وتصذير التطرف والارهاب إضافة الى أن أرقام فلکية من هذه الثروات تختفي بين قادة النظام بسبب الفساد الذي لم يعد بوسع النظام إنکاره، ولذلك فليس بغريب أن يتم الکشف في هذه الايام تحديدا عن سرقة 8 مليارات دولار خلال تخصيص العملة بسعر 4200 تومان، کما أعلن نائب روحاني ذلك، ولذلك فإن إرتفاع مشاعر الرفض والکراهية للشعب الايراني ضد النظام وتزايد النضال من أجل إسقاطه صار أمرا لامناص منه لأن هذا النظام ليس لايهتم بالشعب فقط بل وحتى يعاديه في وضح النهار.
تزايد مشاعر رفض وکراهية النظام يمکن التعبير عنها بلغة الارقام وکدليل على ذلك وکما أعلن تقرير للشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، فإن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد قاموا بما لا يقل عن 4482 حركة احتجاجية ضد هذا النظام، علما بأن هذه الحرکات قدجرت على الرغم من الممارسات القمعية للنظام والاجواء البوليسية السائدة وبالرغم من وباء کورونا، وهو مايٶکد بأن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا ولم يعد يطيق هذا النظام ويضاعف من نضاله ضده بکل الطرق في سبيل التخلص منه.
4482 حرکة إحتجاجية خلال سنة على الرغم من الظروف الصعبة السائدة في إيڕان في ظل هذا النظام، تقوم زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي بتوضيحها على أفضل مايکون في إحدى رسائلها عندما تقول: “إن الفقر والقمع والكبت وكورونا يضربون إيران اليوم. ولم تكن الاختلافات الطبقية عميقة ورهيبة من قبل مثلما هي عليه الآن. وآلة القمع لا تتوقف لحظة للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. وعلى الرغم من أن قضاء نظام الجلادين یصدر سلسلة من أحكام الإعدام، بيد أن المجتمع الإيراني لم يصب بالإحباط ولم يستكن فحسب، بل يثور وينتفض ويزداد عزمه على تحقيق هدفه.”، ولاريب من إن عام 2021، الذي وکما يصرح قادة النظام منذ بدايته من إنه لايبشر بأي خير خصوصا وإن ه ليس هناك أي أمل لکي تسير الامور کما يريد ويشتهي النظام ومن هنا فإن عام 2021، سيکون بالضرورة أسوأ من العام الذي سبقه وقد يکون عام السقوط!

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي

بعد توقف دام ثلاثة أيام، غالبًا ما ملأت الصحف الحكومية صفحاتها الأولى بصور من إطلاق الصواريخ من قبل الحرس أو تفذلكات روحاني بتوفير اللقاح. كما أن أنباء عن خطر الذروة الرابعة لكورونا وتدهور الوضع الاقتصادي، إلى جانب سياسات النظام الابتزازية والصراع بين زمر النظام حول مهزلة الانتخابات، و أنباء الصراع بين زمر النظام الحاكمة على التفاوض مع الولايات المتحدة من عدمه تُظهر صورة واضحة عن اضطراب داخل النظام.

 

حاجة النظام إلى مزيد من قتل أبناء الشعب جراء كورونا

رغم التغطية الصحفية الواسعة لتفذلكات روحاني بتوفير لقاح كورونا، كتبت صحيفة همدلي في مقال تحت عنوان “لا تدعو كورونا يحتفل بالانتشار”، في إشارة إلى قرار النظام بإعادة فتح المدارس، قائلة: “بهذا الأسلوب الإداري تتوقعون منا أن نصدق أنكم تولون اهتماما بحياة وصحة أبناء الوطن الصغار؟” وقالت الصحيفة، في إشارة إلى إحصائيات مفبركة للنظام عن إصابات كورونا، “لا تجعلوا بعض الناس يروجون بحجة تقليص عدد حالات الإصابة بكورونا، فأنتم تبحثون فقط عن بعض الأمور الحكومية، مثل الاحتفال بالثورة”.

شجرة التيار الإصلاحي، ذات جذور متعفنة

اعترفت الصحف التابعة لعدم تجذر ما يسمى بالاصلاحيين وكتبت صحيفة مستقل تحت عنوان “صوت الطبول من بعيد”: “تيار الاصلاحيين دخل في الغيبوبة، … وفقد الاصلاحيون بريقهم”. ثم استمرت الصحيفة سمات هذا التيار الذي “كان على السلطة دوما ولم تنقطع أيديهم عن مائدة الثورة … لقد كانوا شركاء في المشاكل وصنع السياسات” ووصفتهم فيما بعد بـ “الخاسرين في مجال السياسة في إيران”.

 

وكتبت الصحيفة، المحسوبة على الاصلاحيين، في مقال آخر بعنوان “الوجود في الواجهة السياسية للنظام، الوظيفة الوحيدة للإصلاحيين”، في إشارة إلى المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة: “إذا كان من المقرر أن تكون وظيفة الإصلاحيين الوحيدة اللعب في الواجهة السياسية للنظام السياسي، لذا فلا يمكن حل أهم عقدة مشاكل السنوات الأربعين الماضية على يد هذا التيار السياسي”.

صحيفة مردم سالاري أشارت في مقال بعنوان: “الإصلاحات، التكتيكات، الاستراتيجية” إلى ارتباك الإصلاحيين بين الحكومة والشعب، وكتبت: “الإصلاحات الآن في وسط الميدان وفي برزخ عدم الثقة من الجانبين. كما توصل المجتمع إلى استنتاج مفاده أنه لن يحصل على شيء من الانتخابات”.

الخوف من الانقلاب و السقوط 

“لنستفيق من سباتنا، عصا أو جزرة” هو عنوان مقال في صحيفة آرمان، الذي يذكر النظام أولاً: “من كل زاوية ننظر، ندرك أننا محاصرون. نعم، نحن محاصرون”. ثم يعتبر بقاء النظام في “تغيير الاستراتيجيات السابقة” ويكتب أن مسؤوليتنا ليست العالم والعالمين، بل هي توفير الماء والخبز للناس المتعبين”. وتابع المقال في مواجهة غوغائية زمرة الولي الفقيه: ” ليس لدينا القوة لهزيمة الولايات المتحدة، بل من خلال إلقاء الضوء على التطورات التي تجري في محيطنا وفي جغرافيا المنطقة، ندرك أننا نعيش في وضع أضعف حتى بالمقارنة بفترة غير بعيدة”.

صحيفة ستاره صبح هي الأخرى كتبت تحت عنوان “لماذا يعطي الجهاز الدبلوماسي الضوء الأخضر للمفاوضات مع تغيير السلطة في الولايات المتحدة؟” لتذكر مسؤولي النظام بأنه: تظهر الأدلة والقرائن أن الاتفاق النووي المبرم مع إدارة أوباما لم تعد تلبي توقعات الغرب، وأنه يتعين عليها الاستعداد لإدارة جديدة بمقترحات جديدة من الولايات المتحدة والأوروبيين”. وأضافت الصحيفة أن “مفاوضات الاتفاق النووي الثاني ستطرح صفقة لإيران تشمل الأنشطة الصاروخية وحقوق الإنسان والأنشطة الإقليمية في إيران. من ناحية أخرى، فإن استمرار الوضع الاقتصادي والمعيشي الحالي غير مقبول للشعب، لذلك يجب على إيران إجراء تغييرات في سياساتها المحلية والإقليمية والدولية.

إيران .. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه

إيران .. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه

الکاتب:مهدي عقبائي

ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين
يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني الحديث. في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا كانت محاكم الشاه قد حكمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلى أحضان شعبهم.

وكان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي و موسى خياباني. يذكر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» كان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية وفي كل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء شعبنا.

تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين

تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين

وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغى في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين «لا» للديكتاتورية الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملكي.

وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل و الإعدام ضد جيل الأبطال.

فمنذ أواسط عام 1977 حتى يوم 20 كانون الثاني عام 1979 ونتيجة تصاعد التحركات الشعبية ضد نظام الشاه الديكتاتوري تم الإفراج عن آلاف السياسيين من سجون البلاد سواء من أولئك الذين كان قد مضى أكثر من عامين على مدة السجن الذي حكم عليهم بها ولم يكن الشاه يسمح بإطلاق سراحهم أم السجناء الذين لم تكن مدة السجن المحكوم عليهم بها قد انتهت أم الذين كان قد حكم عليهم بالسجن المؤبد.

فمن جهة كان الحماس والأمل إلى الإفراج عن الرياديين الأسرى يتموج في وجوه آلاف الشباب الثوار وعوائل السجناء السياسيين والنشطين آنذاك الذين كانوا قد تجمهروا في غروب يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 في الساحة الواقعة أمام سجن «قصر» ومن جهة أخرى كان الشعور بالقلق والخطر قد جعلهم مصممين بأن لا يغادروا الموقع حتى تحقيق هدفهم النهائي وهو إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين حتى آخر سجين منهم.

أخيرًا استسلم الجلادون العاجزون أمام إرادة الشعب وهمته فأطلقوا سراح الوجبة الأخيرة للسجناء السياسيين أيضًا. وبذلك اجتازت حركة شعبنا ضد الديكتاتورية واحدة من أقسى مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلى ومتميز حتى إسقاط نظام الشاه الديكتاتوري الصنيع.

لحظات الحرية عن لسان مسعود

حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ‘قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك لأني لم أكن غير سجين، كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة.

كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور.

كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: ‘عاش المجاهدون’ وأنا كنت أصرخ: «عاش الشعب». كان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…

من حديث آية الله طالقاني في لقائه مع المجاهدين المفرج عنهم من السجن

 آیة الله السید محمود طالقانی

آیة الله السید محمود طالقانی

«داخل السجن… عندما كان يذكر اسم المجاهدين أمام الجلادين والمستجوبين الذين تعرفونهم أنتم أنفسكم فكانت أعصابهم تتشنج وترتعد فرائصهم ويفقدون صوابهم خوفًا… برغم أن أغلبية المجاهدين كانوا أسرى بأيديهم آنذاك¡ الأمر الذي يدل على قوة عقيدتهم وإيمانهم بالحق. إنهم كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي، كانوا يخافون من اسم خياباني…».

 

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 203.400

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 203.400

•قائد قوى الأمن الداخلي: هل رأيتم ما فعله الإعلام الأجنبي بشأن موقف خامنئي من اللقاح. مع الأسف قام عدد من العناصر في الداخل بإثارة الموضوع وقالوا يجب أن نهتم بالمواطنين وإزالة مرض المواطنين (إيرنا 18 يناير)

•قائد قوى الأمن الداخلي: هل رأيتم ما فعله الإعلام الأجنبي بشأن موقف خامنئي من اللقاح. مع الأسف قام عدد من العناصر في الداخل بإثارة الموضوع وقالوا يجب أن نهتم بالمواطنين وإزالة مرض المواطنين (إيرنا 18 يناير)

•زالي: شهدنا انخفاضًا نسبيًا في الالتزام بالتباعد الاجتماعي في الأسابيع الثلاثة الماضية، مما يزيد من عدد الوفيات وتفاقم المرض. (إيسنا 18 يناير)

• رئيسا جامعتي مازندران وبابل: تم قبول 266 مريضاً مصاباً بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. 1335 راقداً في المستشفيات، 242 منهم متصلون بالجهاز التنفسي (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 17 يناير)

•مستشار وزير الصحة: لم يتم احتواء كورونا بعد والسيطرة عليه وتم إدارته فقط أي التحكم في نسبة الإصابات نظرا إلى سعة المستشفيات (إيرنا 18 يناير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 18 يناير 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 203.400. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 49526، وفي خراسان رضوي 13790، وفي أصفهان 12805، وفي خوزستان 10170، وفي مازندران 8047، وفي أذربيجان الشرقية 7783، وفي فارس 6177، وفي ألبرز 5258، وفي كلستان 5110، وفي كرمان 4490، وفي كرمانشاه 4224، وفي خراسان الشمالية 3128، وفي سمنان 3020، وفي قزوين 2147، وفي خراسان الجنوبية 1926، وفي جهارمحال وبختياري 1625، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1499 شخصا.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يناير (كانون الثاني)2021

 

النظام الايراني بين مطرقتين

النظام الايراني بين مطرقتين
بحزاني – محمد حسين المياحي :
مع الجهود المحمومة والاستثنائية التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التأثير على الحکم الذي ستصدره المحکمة البلجيکية التي حاکمت الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي، الذي کان يشغل منصب السکرتير الثالث للسفارة الايرانية في النمسا وعصابته في 22 من الشهر الجاري، والتخوف الکبير من جانب النظام من إصدار حکم الادانة بحق أسدي وعصابته وماسيجلبه ذلك من بلاء على النظام، فإن الاخير يشعر بصداع أکبر وحالة من الخوف غير الاعتيادي من جراء محاكمة احد مسؤولي النظام الإيراني في مجزرة عام 1988 في السويد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، ولاسيما وإن النظام الايراني قد سعى والى أبعد حد من أجل حجب کل مايتعلق بمذبحة 1988، عن الانظار والتستر والتغطية عليها.

المحكمة البلجيكية - أنتويرب؛ محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي إفشاء الوثائق

حميد نوري الذي هو أحد مسٶولي النظام الايراني من الذين شارکوا في تنفيذ مجزرة 1988، وشهد الناجون بأنه کان يبتهج بالقتل، وكان يوزع الحلوى أحيانا بعد إعدام عشرات الضحايا. يقف اليوم أمام محکمة سويدية بعد أن شهد أعداد من الناجون من تلك المذبحة ضده وأکدوا على دوره الاجرامي فيها، والذي يصيب النظام بالفزع فإنه وطبقا لما جاء في بيان لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنه وعلى الرغم من القيود التي فرضتها جائحة كورونا، والتي جعلت السفر صعبا للغاية أو مستحيلا، فقد تم الاستماع إلى عدد كبير من السجناء المفرج عنهم المقيمين في البلدان الأوروبية شخصيا أو عبر الفيديو من قبل السلطات القضائية في السويد بدءًا من كانون الثاني / يناير إلى كانون الأول / ديسمبر 2020 . تم ذكر بعضها في البيان المؤرخ 3 يوليو 2020 ، وأصدرته اللجنة القضائية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ومن بين الشهود أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين نجوا من السجن، ومنهم نصر الله مرندي، ورضا شميراني، وعلي ذو الفقاري، ومهرداد كاووسي، وأكبر بند علي، ورمضان فتحي، وأحمد إبراهيمي، ومحسن زادشير، ورضا فلاح، ومحمد خدابنده لويي، وحميد خلاق دوست. وهذا مايدل على إن هناك عزم من جانب الناجون من تلك المجزرة على المضي قدما من أجل محاسبة النظام على جريمته البشعة هذه وضرورة أن يدفع ثمن ماقد إرتکبه بسبب ذلك.

النظام الإيراني متورط بجرائم ضد الإنسانية

النظام الايراني وطبقا لما قد أعلنته صحيفة”لوموند” الفرنسية، فإنه يحاول جهد إمکانه من أجل تغيير مسار الحکم الذي ستصدره المحکمة البلجيکية بحق الارهابي أسدي وزمرته المجرمة، فإنه يواجه مصيبة ومعضلة أدهى وأمر والمتمثلة في فيما سيجري من محاکمة للمجرم حميد نوري في السويد في مارس/آذار المقبل، ومن هنا فإنه”أي النظام” يقف الان بين مطرقتين الاولى محاکمة أسدي والثاني محاکمة نوري!

كورونا وانقطاع التيار الكهربائي والغلاء الفاحش تثیر غضب الشعب

كورونا وانقطاع التيار الكهربائي والغلاء الفاحش تثیر غضب الشعب

الکاتب:معصومة احتشام
احتجاجات في إيران
يعاني الشعب الإيراني من كورونا وانقطاع التيار الكهربائي والغلاء الفاحش، غير أن نظام الملالي لا يدعم العمال الإيرانيين والكادحين، بل يضغط عليهم أكثر فأكثر بسياساته الجائرة والقمعية.

تشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

استدعاء 28 من عمال قصب السكر في هفت تبه، ورقة أخرى من سياسة القضاء المناهضة للعمال

احتجاجات عمال هفت تبه لقصب السكر

صور من الأرشيف

في يوم السبت الموافق 18 يناير 2017، أظهر الفرع الأول من النيابة العامة ونيابة الثورة بمدينة شوش بمحافظة خوزستان، من خلال استدعاء 28 عاملاً في قصب السكر في هفت تبه، مرة أخرى أن نهب واستلاب رأس مال الشركة وسحق حقوق العمال من قبل إدارة خاصة فاسدة، يأتي بدعم فعال ونشط من المسؤولين القضائيين والأمنيين.

الثلاثاء، 12 يناير، تم استدعاء كل من يوسف بهمني، إبراهيم عباسي منجزي، محمد أميدوار، حسن جوادي كهنكي، حسين خلف نوري، حسين حمداني، عادل سرخة، محمود خدائي وربشتي، حميد ميمبيني، صاحب ظهيري، مسعود حيوري، حامد حمداني، محمد حمداني، قاسم بلدي ومهدي حجازيان وعبد الرضا معتمدنيا ومهدي فتحي ومحمد رضا دبيريان، 20 عاملاً يعملون في وحدات مختلفة بمجمع هفت تبه لزراعة وصناعة قصب السكر، تلقوا رسالة نصية من الفرع الأول لمكتب الادعاء العام والثورة في مدينة شوش لحضور جلسة تحقيق وإبلاغهم بالتهم الموجهة إليهم بأنشطة نقابية والمطالبة بحقوقهم للمواطنة.

ووُصفت التهم الموجهة إلى النشطاء العماليين بـ “الإخلال بالنظام العام”.

تجمع اصحاب الشاحنات في سراوان بسبب نقص وقود الشاحنات

تجمع اصحاب الشاحنات في سراوان بسبب نقص وقود الشاحنات

نظم سائقو شاحنات من مواطني سراوان تجمعا احتجاجيا أمام مكتب حاكم المدينة يوم السبت 18 ديسمبر احتجاجا على نقص الوقود في سياراتهم الثقيلة.

وتجمع المواطنون المتظاهرون أمام مكتب الحاكم وطالبوا السلطات بالتحقيق في سبب إلغاء بطاقات المحروقات.

تجمع احتجاجي لعدد من الصيادين

تجمع احتجاجي لعدد من الصيادين

في صباح يوم السبت الموافق 16 يناير / كانون الثاني، نظمت مجموعة من الصيادين من منطقة أروند كنار في محافظة خوزستان تجمعا احتجاجيا أمام مبنى إدارة المنطقة للاحتجاج على عدم اهتمامهم بمشاكلهم.

وقال أحد الصيادين المحتجين في المنطقة: “للأسف، لم تتمكن إدارة صيد الأسماك في أروندكنار من حل مشاكل الصيادين في مختلف المجالات بعد سنوات عديدة”.

وأشار إلى بعض الأمثلة على مشاكل الصيادين وقال: أهم مطالب الصيادين أروند كنار؛ التمتع بفوائد الوظائف الصعبة والضارة، وتخصيص الموارد المالية لدفع أقساط التأمين وإصدار بطاقات الصيد للبحارة الشباب الذين تزيد أعمارهم عن 23 عامًا هي من بين مطالب الصيادين.

تجمع جماعي لأصحاب الأراضي التابعين لتعاونية العدل للإسكان

تجمع جماعي لأصحاب الأراضي التابعين لتعاونية العدل للإسكان

تجمعت مجموعة من أصحاب الأراضي التابعين لتعاونية العدل للإسكان (حقل آزادكان) أمام باب مدخل مكتب محافظ كرمانشاه يوم السبت 16 يناير.

يشار إلى أنه بعد مرور 12 عامًا على موافقة لجنة المادة 5 على هذه الأراضي وإصدار وثيقة ذات ورقة واحدة، لم يتم إصدار رخصة بناء لهذه الأراضي بعد.

روحاني والحظر على لقاح كورونا وسياسة النظام لإلحاق أكبر الضرر بالشعب

روحاني والحظر على لقاح كورونا وسياسة النظام لإلحاق أكبر الضرر بالشعب

حدیث الیوم :
قال روحاني في 16 يناير بوقاحة في اجتماع مقر كورونا وبالاستناد إلى إحصائيات النظام الكاذبة والملفقة: “نحن فخورون بأننا وصلنا إلى حصيلة من رقمين للضحايا (في مجال كورونا)”.

بالطبع، هذه البهجة والاعتزاز ليس مفاجئاً لنا من قبل رئيس نظام يقتل أبناء الشعب الإيراني منذ 41 عاماً.

إن صلافة روحاني في اعتزازه بخفض أعداد الوفيات جراء كورونا يصبح أكثر إثارة للاشمئزاز عندما أقر‍ّ أيضًا بأن “الوضع زلق للغاية” وأننا قد “نعاني من الموجة الرابعة من كورونا”، وفي هذه الحالة “قد تبدأ مداهمة المستشفيات في غضون أسبوعين”.

ثم جاء المتحدث باسم المقر الحکومی لمکافحة كورونا على الخط وأطلق “تحذيرًا شديد الخطورة” من أن “كل موجة تتشكل تساوي 8 إلى 10 آلاف وفاة أخرى” (رئيسي – 16 يناير).

طبعا روحاني يدّعي بين حين وآخر بأنه خلافًا للدول الأكثر تقدمًا في الولايات المتحدة وأوروبا التي تعاني من المجاعة التي سببها كورونا لكن في إيران بسبب نظام الخدمة! “كل شيء متوفر تحت تصرف الناس”، هذه المرة لجأ إلى تكتيك آخر، وألقى اللوم على المواطنين مرة أخرى قائلا: “حيثما لم يتبع الناس البروتوكولات (كورونا)، كانت لدينا الكثير من المشاكل!” (16 يناير).

الموجة الرابعة في الشتاء واللقاح المزعوم في الصيف!

وهنا، وعد روحاني، دون الإشارة إلى جملته السابقة، حيث أكد الموجة الرابعة في فبراير: “سنصنع لقاحًا مع دولة أخرى سيكون متاحًا للناس في أواخر الربيع (6 أشهر أخرى)، “سيكون هناك لقاحات محلية أخرى يتم تقديمها للشعب في الصيف المقبل!” (16 يناير).

فيما يتعلق باللقاح المحلي، حسب الصحف الحكومية، فإن الحقيقة هي أن “تصريحات المسؤولين عن (اللقاح المحلي) هي تأتي فقط نزولا عند رغبة الآخرين” لأنه “لا يستند إلى دعم علمي، وبالطبع أصبح مثار سخرية وتهكم في مواقع التواصل الاجتماعي” (صحيفة آرمان -14 يناير) .

من ناحية أخرى، في مواجهة روحاني وأبواق دعاية النظام التي تعد بلقاح مشترك مع كوبا، “يقول الناس: لماذا يتم اختبار لقاح غير معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية وصُنع في كوبا على الناس في إيران؟” (صحيفة آرمان الرسمية- 14 يناير).

كل هذا يأتي في وقت حظر فيه خامنئي صراحة استيراد لقاحات شركتي فايزر وموديرنا المعتمدة (8 يناير) و”من خلال حظر استيراد لقاحات فايزر وموديرنا، أعلنت الحكومة عن استعدادها لاستيراد لقاحات من روسيا والصين والهند، بينما لم تتم الموافقة على هذه اللقاحات ولم تخضع بعد لتجارب سريرية (حتى) في بلد المنشأ!”

في هذه الحالة، عندما تتصاعد الاحتجاجات الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي ويؤدي طلب الجمهور على شراء لقاح صالح إلى خطورة الوضع، يتم حشد عناصر النظام وعملائه وبقدر ما يستطيعون، يتحدثون عن خطر! استخدام لقاحات مصدقة.

اللعب بالنار

وهكذا، في الوقت الذي يقترب، وفقًا لروحاني ووزارة الصحة التابعة لحكومته، خطر الموجة الرابعة والأكثر خطورة من كورونا خطوة واحدة من الشعب الإيراني، فإن نظام ولاية الفقيه اللاإنساني والمعادي لإيران يحرم الشعب الإيراني من اللقاحات المعتمدة. ويعد المواطنين بوصولهم إلى اللقاح المحلي غير المصدّق في الصيف (6 إلى 7 أشهر أخرى) ويجعل الشعب الإيراني وسيلة لاختبار اللقاح الكوبي غير المعتمد.

بالطبع، هدف خامنئي وروحاني واضح. لا يريدان أن يفقدا حليفهما كورونا لمنع الانتفاضة. لكن بما أن هذا العمل الإجرامي لا يخفي عن أعين الشعب الإيراني، فإنهما يريدان بوعود سخيفة بالحصول على لقاحات محلية وصينية وكوبية وهندية وروسية، صرف عقول المواطنين عن هدفهما (منع الانتفاضة مع كورونا). لكن الحقيقة هي أن هذه التصرفات هي “ايذاء النفس بامتياز” و “فقط تلهب الموقف” (أرمان – 14 يناير) ؛ الالتهاب الذي سينفجر على شكل فورة من الغضب الشعبي ويطهّر أرض إيران الموبوءة بوباء ولاية الفقيه، وفي ظل السيادة الوطنية والشعبية، سيتحقق في نفس الوقت الذي يتم فيه القضاء على فيروس ولاية الفقيه القضاء على فيروس كوفيد 19 أيضا.

تسببت في تزايد مرضى القلب والجهاز التنفسي

تسببت في تزايد مرضى القلب والجهاز التنفسي

الکاتب:عباس صنوبري
تلوث الهواء في طهران
أقرّ عباس شاهسوني، خبير النظام في تلوث الهواء وتأثيره على صحة المواطنين، بأن تلوث الهواء يتسبب في وفاة 41 ألف شخص سنويًا في البلاد قبل الأوان.

وقال “إن التعرض طويل الأمد لمواد جسيمية أصغر من 2.5 ميكرون في البلاد يتسبب في 41700 حالة وفاة مبكرة سنويًا، وعدد الوفيات بسبب الجسيمات التي تقل عن 2.5 ميكرون لكل 100000 نسمة هو 63.1 شخص”.

كما أعلن رئيس منظمة الطوارئ التابعة للنظام، في إشارة إلى زيادة تلوث الهواء في طهران، أنه في الفترة من 10 إلى 26 يناير، من أصل 114456 مكالمة لمركز طوارئ طهران، أدت 32449 حالة إلى إرسال سيارة إسعاف. وقال: “عدد مرضى القلب يزداد بنسبة 11٪ ومرضى الجهاز التنفسي بنسبة 5.8٪”. (ايرنا 17 يناير)

تزايد مرضى القلب والجهاز التنفسي في أيام تلوث الهواء في طهران

طهران واحدة من أكثر المدن تلوثاً في العالم

اعترف رئيس قسم الطوارئ في النظام بزيادة عدد مرضى الطوارئ في طهران خلال أيام تلوث الهواء، قائلاً: “من 30 ديسمبر إلى 15 يناير، تم إجراء أكثر من 114000 مكالمة إلى مركز الطوارئ في طهران. وتعزى هذه الزيادة إلى تلوث الهواء بسبب مشاكل في القلب والجهاز التنفسي.

وأضاف بير حسين كوليوند: “خلال الفترة المذكورة، من أصل 114456 مكالمة لمركز طوارئ طهران، أدت 32449 حالة إلى إرسال سيارة إسعاف، منها 9092 كانت تعاني من مشاكل في القلب”. (إيرنا 17 يناير).

الطقس في 7 مدن إيرانية باللون الأحمر

تلوث الهواء وإغلاق المدارس في مدينة مشهد

لا يزال الطقس في 7 مدن إيرانية، بما في ذلك زابل، وبندر عباس، ومسجد سليمان، وإيذه، وثلاث مدن في محافظة طهران: باقرشهر، وإسلام شهر، وقرجك غير صحي لجميع الفئات وهو باللون الأحمر.

18 مدينة أخرى في جميع أنحاء إيران، مثل الأهواز وكرمانشاه وكرج وأصفهان وماهشهر وورامين ودماوند وزرند، ملوثة وفي حالة طوارئ للمجموعات الحساسة. منذ 20 شهر كانون الأول، أخذت أنفاس المواطنين في إيران معدودة وتتقطع. وفقًا لشركة مراقبة جودة الهواء، كان الهواء الأكثر تلوثًا في طهران خلال السنوات العشر الماضية على مدار 24 يومًا في هذا الشهر. وعاش أهالي طهران تحت حصار الدخان والغبار والتراب.

في غضون ذلك، قال خبير في وزارة الصحة التابعة للنظام، إنه وفقًا لآخر التقديرات، يتسبب التعرض طويل الأمد لجسيمات أصغر من 2.5 ميكرون في 41700 حالة وفاة مبكرة سنويًا في البلاد.

يناير هو الشهر الأكثر تلوثًا في طهران خلال السنوات العشر الماضية

تلوث الهواء - صورة من الأرشيف

تلوث الهواء في طهران

قالت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران: “شهدت طهران أكثر أنواع الهواء تلوثًا منذ عشر سنوات في يناير من هذا العام”.

وقال أحمد طاهري، مدير الشركة: “بينما وصلنا إلى 17 يناير، وفقًا لمؤشر جودة الهواء لمدينة طهران، تم تسجيل 13 يومًا في ظروف غير صحية و 11 يومًا غير صحي للمجموعات الحساسة. . ومن جملة أسباب تلوث الهواء في الأيام الأخيرة هو استخدام المازوت “. (ايسنا17 يناير)

الصحيفة التابعة لخامنئي في رد فعل مذعور وتهديدات جوفاء

الصحيفة التابعة لخامنئي في رد فعل مذعور وتهديدات جوفاء

الکاتب:حسين داعي الإسلام
فرض عقوبات على قادة وميليشيات عراقية ويمنية موالين لنظام الملالي

بعد إدراج وفرض عقوبات على قادة الميليشيات العراقية الموالية للنظام الإيراني “عبد العزيز المحمداوي وفالح الفياض” وتصنيف جماعة الحوثي في خانة الإرهاب وفرض عقوبات على عدد من قادتها، كتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في رد فعل مذعور: “فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عبد العزيز المحمداوي وفالح الفياض وهما اثنان من كبار مسؤولي “الحشد الشعبي” في العراق. تتهم وزارة الخزانة الأمريكية بعد أسبوع هذين المناضلين العراقيين البارزين بالتعاون مع داعش! وهما قاما بدور مهم في القضاء على الجماعة الإرهابية وقد أدرجت الولايات المتحدة مؤخراً العديد من القادة المناضلين اليمنيين وعاقبتهم على أنهم إرهابيون.

وانطلاقا من تأوهها نتيجة هذه العقوبات وإدراج ميليشيات النظام الإيراني ومرتزقته في العراق واليمن لجأت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي إلى التهديدات الجوفاء، وكتبت: “تحتاج القوات الأمريكية المتمركزة في العراق والخليج الفارسي والمحيط الهندي إلى الهدوء في الوضع الحالي، وقد أظهرت التجربة أنها عرضة لهجمات الجماعات المسلحة باستخدام أسلوب “الحرب غير المتكافئة”.. وهكذا، فإن تصرفات وزارة الخزانة الأمريكية قبل شهر بمقاطعة خمسة من كبار مسؤولي أنصار الله اليمنيين والإجراء الأمريكي قبل أيام قليلة بوضع الحركة على قائمة الإرهاب، تعتبر اعطاء عذر لتيار أثبت قوته خلال عملياته الخارجية مثل بقيق وخريص حيث عبرت حدود وحصار الولايات المتحدة

 

كما أعربت كيهان عن مخاوفها من الهجمات الأمريكية على مرتزقة النظام في العراق واليمن، وكتبت: “يجب أن يؤخذ في الاعتبار أيضًا أن الأمريكيين الذين كانوا قلقين من مواجهة القادة ووحدات المقاومة في المنطقة منذ 15 شهرًا، يرتكبون أعمالا إجرامية جديدة، ووضع أنصار الله على قائمة الإرهابيين ومعاقبة قادة الحشد الشعبي يمكن أن يكون مقدمة لأعمال إرهابية أمريكية جديدة ضدهم”.

قوات حرس نظام الملالي تسيطر على اقتصاد إيران

قوات حرس نظام الملالي تسيطر على اقتصاد إيران

الکاتب:موسى أفشار

تعتبر قوات حرس نظام الملالي الذراع القمعي والراعي الرسمي للإرهاب في نظام ولاية الفقيه. ومن المؤكد أن هذه القوة القمعية تتقاضى أجرًا عمًا ترتكبه من جرائم من خلال الاستيلاء على العجلة الاقتصادية للشعب والاستيلاء على احتياطاته ورؤوس أمواله المدفونة تحت الأرض. والجدير بالذكر أن قوات حرس نظام الملالي تستولي من خلال التوسع في أنشطتها الاقتصادية على أركان الإنتاج وتجارة الجملة والتجزئة في البلاد لدرجة أن رفسنجاني كان قد قال في عام 2013 إن : ” قوات حرس نظام الملالي لم تعد راضية إلا بالاستيلاء على إيران برمتها”.

وقد مهدت المنشآت الفنية التي خلفتها الحرب المناهضة للوطنية، والتي كانت في الأساس في أيدي قوات حرس نظام الملالي؛ الطريق أمام العسكريين لاقتحام الأنشطة الاقتصادية. وبدأت قوات حرس نظام الملالي في توسيع أنشطتها الاقتصادية من خلال إنشاء قاعدة تحت مسمى “مناهضة خاتم الأنبياء” ومؤسسة التعاون، وأصبحت أكبر مقاول للمشاريع الحكومية في البلاد.

تاريخ الهيمنة والنهب

وكان رفسنجاني قد قال : لقد تم إسناد عدد من المشاريع التنموية للعسكريين بعد الحرب الإيرانية – العراقية لاستخدام المنشآت الفنية، بيد أن قوات حرس نظام الملالي تستولى الآن على نبض الاقتصاد والسياسة الخارجية والداخلية. لكن وضع السياسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية المحلية يخضع بشكل واضح لتأثير هذه المؤسسة القمعية المفترسة، كما تعتبر السياسة الخارجية أيضًا ملكية مطلقة لقوة القدس الإرهابية.

ونتيجة لاقتحام قوات حرس نظام الملالي مجال أهم رأس مال للشعب الإيراني، ألا وهو النفط والغاز والبتروكيماويات، والتنازل عن الشركات الحكومية لهذه المؤسسة، أصبحت ملكية وإدارة هذه الأصول عمليًا في أيدي هذه المؤسسة القمعية.

هذا وأصبحت قوات حرس نظام الملالي وحشًا مرعبًا في القطاعات الاقتصادية الأخرى من قبيل الصناعات الغذائية والأدوية والمصرفية والإسكان.

منع دخول المنافسين باتخاذ إجراءات عسكرية

يعد احتكار السوق الإيرانية أمرًا حيويًا بالنسبة لقوات حرس نظام الملالي لدرجة أنها مستعدة للقيام بعمل عسكري لمنع المنافسين من اقتحام السوق الإيراني. فعلى سبيل المثال، منعت هذه المؤسسة القمعية شركة تركية للخدمات من ممارسة نشاطها في مطار خميني بالهجوم بطائرتين حربيتين من طراز ميغ.

وفي هذا الصدد، يقول سعيدي، ممثل الولي الفقيه في قوات حرس نظام الملالي: ” إن اقتحام قوات حرس نظام الملالي لبعض المشروعات بديلًا للشركات الفرنسية والألمانية يأتي في إطار المحافظة على نظام الملالي والثورة، وبناءً عليه، فإن اقتحامها للمجالين الاقتصادي والمصرفي أمر مبرر أيضًا”. (وكالة “إيلنا” للأنباء، 3 يوليو 2017).

ما هي النسبة المئوية التي تتعهد بها قوات حرس نظام الملالي من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد؟

بعد حكومتي المعمم رفسنجاني والمعمم خاتمي، حيث كانت قوات حرس نظام الملالي تسيطر بنفوذها على اقتصاد البلاد وغيره من الشرايين الحيوية، فُتحت أبواب قطاعات أخرى في حكومة أحمدي نجاد لم تكن هذه القوات القمعية قد استولت عليها بعد، لدرجة أنها استولت على 11,000 مشروع بحلول نهاية فترة أحمدي نجاد؛ حسبما تفيد التقديرات.

وبعد الفترة الثانية من رئاسة المعمم روحاني للحكومة، حاول إقامة علاقة أكثر توازنًا مع قوات حرس نظام الملالي، بيد أن هذا الأفعى كان أكثر استقلالية وتفعمًا بالسموم مما يتصور المرء، حيث قال: ” كان الهدف من الإبلاغ بسياسات المادة 44 هو التخلي عن الاقتصاد للشعب وأن ترفع الحكومة يدها عن الاقتصاد، ولكن ماذا فعلنا؟ كان جزء من الاقتصاد في أيدي حكومة غير مسلحة وتخلينا عنه لحكومة مسلحة. حكومةٌ مسلحة ولديها وسائل إعلام وتسيطر على كل شيء ولا يجرؤ أحد على منافستها” (صحيفة “شرق”، 31 يوليو 2017).

وبموجب الإحصاءات التي استند إليها روحاني، لم يتم التخلي عن 78 في المائة من الشركات والمؤسسات والممتلكات الحكومية للقطاع الخاص الحقيقي، وتم التخلي عنها للمؤسسات شبه الحكومية ومؤسسات نظام الحكم.

” وتشير التقديرات إلى أن قوات حرس نظام الملالي تسيطر على حوالي ثلث الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتبلغ قيمة المشاريع التي تم التخلي عنها لقاعدة خاتم الأنبياء حوالي 10 أضعاف إجمالي ميزانية البناء لعام 2017″ (دويتشه فيله، 31 يوليو 2017).

ما هي الممتلكات الحكومية التي تسعي قوات حرس نظام الملالي إلى السيطرة عليها؟

بعد ثلاثة عقود من السيطرة الوحشية لقوات حرس نظام الملالي على أراضي الشعب الإيراني وممتلكاته، وصل الأمر تجبرًا الآن إلى درجة أن هذه القوات القمعية تدين الحكومة بمقابل المشاريع التي ينفذها المقاولون التابعين لها، ولم تعد تقبل سداد ديونها بالأوراق المالية غير المدعومة والأوراق النقدية من مطبعة البنك المركزي، ولكنها تعطي القائمة المطلوبة بالممتلكات الحكومية، أي في الحقيقة، أصول الشعب الإيراني للمعمم روحاني ليقوم في أسرع وقت ممكن بتسليمها غنائم الحرب مقابل الديون.

وقال سعيد محمد، قائد مقرخاتم الأنبياء، منذ بضعة أيام، إنه تقرر في موازنة عام 2021، “أن تبيع الحكومة ممتلكاتها وتسوي ديونها بالعائدات الناجمة عن البيع”، بيد أن قاعدة خاتم الأنبياء اقترحت التخلي عن ممتلكات الحكومة لقوات حرس نظام الملالي بدلًا من بيعها”. (وكالة ” إيلنا ” للأنباء، 9 يناير 2021).

الحراس الفاسدون المتعطشون للأموال

إن الحراس المنغمسون في ممتلكات الشعب يحجمون حتى عن دفع الضرائب الشكلية، وعلى الرغم من أن هذه المؤسسات الخاصة تسيطر على 80 في المائة من اقتصاد إيران، غير أنها تدفع مجتمعة أقل من 6,5 في المائة من إجمالي عائدات الضرائب في البلاد لدرجة أن المعمم روحاني أكد على أنه: “حتى لو جمعنا المعلومات والبنادق والأموال ورؤوس الأموال والمواقع الإلكترونية والصحف ووكالات الأنباء معًا، فإن أبو ذر وسلمان سيصبحان فاسدين أيضًا”.

الحقيقة هي أن قوات حرس نظام الملالي التي تعتبر في مستنقع فساد ونهب نظام الملالي أهم ذراع لخامنئي للحفاظ على هذا النظام الفاشي هم ممن يتربعون على جبل جليد الفساد. ولا شك في أن قمة الجبل التي يجلس عليها المجرمون، هي فوهة البركان الجاهز للانفجار. فورانُ غضب الشعب المطحون من كل هذا الفساد والنهب.

نظام القمع والارهاب

نظام القمع والارهاب

کتابات – مثنى الجادرجي :‌
کل ماقد حاول ويحاول قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إثباته بشأن تکديب وتفنيد المعلومات والتقارير الواردة بشأن الممارسات القمعية لهم بحق الشعب الايراني وإنتهاکاتهم المستمرة دونما إنقطاع في مجال حقوق الانسان، فإنهم لايحصدون سوى الخيبة والفشل والاحباط ذلك لأن ماجرى ويجري على أوض الواقع وماأکدته وتٶکده التقارير الواردة بشأن الممارسات القمعية وإنتهاکات حقوق الانسان، هو الذي عکس ويعکس الحقيقة.
التقارير التي وردت من داخل إيران عموما وبشکل خاص من جانب الشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق على أثر إنتفاضات 2009 و أواخر 2017، وأواخر 2019، أثبتت بأن هذا النظام لايتوانى عن أکثر الاساليب دموية وإجراما وإنه يستخدم کافة الطرق والاساليب المتمادية في خبثها، ومع إن النظام الايراني حاول دائما أن يٶکد بژن مجاهدي خلق تحاول الاساءة للنظام من خلال المعلومات التي تعلنها للعالم بشأن إنتهاکات حقوق الانسان وممارساته اللقمعية، غير إن المنظمات الحقوقية الدولية کانت تنأى بنفسها دائما بعيدا عن إدعاءات ومزاعم النظام الواهية بشأن تکذيب مجاهدي خلق وإن ماقد أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في تقريرها العالمي لعام 2021 أن السلطات الإيرانية تواصل قمع شعبها حيث تقوم أجهزة الأمن والاستخبارات في البلاد، بالشراكة مع القضاء الإيراني، بالبطش بالمعارضين والمتظاهرين، وذلك بضوء أخضر من المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي. قد جاء تأکيدا وإثباتا جديدا لما کانت تعلنه مجاهدي خلق بهذا الصدد.
هذا التقرير الذي ذکر بأن النظام الايراني قد إستخدم القوة المفرطة والقاتلة ضد المتظاهرين، مع تقارير عن انتهاكات وتعذيب أثناء الاحتجاز. قد أکد العديد من التقارير التي أعلنتها المنظمة على الدوام ولاسيما في الفترة الاخيرة، والملفت للنظر إن هذا التقرير قد أضاف في جانب آخر منه من إنه:” لم يظهر الرئيس (حسن) روحاني وإدارته استعدادا لوقف الانتهاكات الحقوقية الخطيرة التي تمارسها الأجهزة الأمنية الإيرانية أو مواجهتها، بينما استمر المرشد الأعلى آية الله خامنئي في إعطاء الضوء الأخضر لهذه الانتهاكات المستشرية” وهو مايثبت مصداقية مادأبت مجاهدي خلق من التأکيد عليه بشأن کذب وزيف مزاعم الاعتدال والاصلاح في هذا النظام وإن روحاني وخامنئي هما وجهان لعملة واحدة.
ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن مجاهدي خلق قد سلطت الاضواء بقوة على ماقد حدثت من ممارسات ونشاطات إجرامية للأجهزة القمعية للنظام خلال إنتفاضة 15 نوفمبر2019، فقد أکد هذا التقرير من إنه في واحدة من أكثر حملات القمع وحشية، في نوفمبر 2019، استخدمت قوات الأمن الإيرانية القوة المفرطة والقوة القاتلة غير القانونية ضد الاحتجاجات الحاشدة في جميع أنحاء البلاد، لا سيما ضد المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق أو في بعض الحالات رموا الحجارة وحاولوا السيطرة على المباني العامة.

إعدام مالايقل عن 6 سجناء في سجون يزد وقزوين وزابل وتبريز واروميه خلال يومين

إعدام مالايقل عن 6 سجناء في سجون يزد وقزوين وزابل وتبريز واروميه خلال يومين

خلال يومي الأربعاء والخميس 13 و14 يناير، ارتكب جلادو نظام الملالي عملاً إجرامياً آخر بإعدامهم 3 سجناء في يزد وقزوين وزابل وتبريز واروميه. وتأتي هذه الإعدامات بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف ولمنع تصاعد الاحتجاجات ضد النظام.

ففي يوم الأربعاء 13 يناير تم إعدام شقيقين مهدي ومحرم في ارومية بمحافظة اردبيل بعد قضاء 6 سنوات في الحبس. كما في اليوم نفسه تم تنفيذ أحكام الإعدام على كل من صابر خوشكار 27 عاما في تبريز وجما داروزهي في زابل.

وفي يوم الخميس 14 يناير تم إعدام كل من رضا شيرزاده في سجن يزد وشمس الدين سليماني في سجن قزوين.

وخوفا من انفجار الغضب العام والانتفاضات الشعبية ولغرض خلق أجواء من الرعب والخوف، يلجأ نظام الملالي إلى المزيد من أعمال القمع والإعدام والتعذيب.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان مرة أخرى إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة السجناء الذين ينتظرون طابور الإعدام وتطالب بإرسال وفد تحقيق دولي لزيارة سجون إيران واللقاء بالسجناء.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير (كانون الثاني) 2021

 

حفل تأبين للبطل القومي الإيراني العقيد الطيار بهزاد معزّي

حفل تأبين للبطل القومي الإيراني العقيد الطيار بهزاد معزّي

الکاتب:كلمة الموقع
أقيم يوم الجمعة 15 يناير 2021 حفل تأبين للبطل القومي الإيراني العقيد بهزاد معزّي عبر الفيديو. في هذا الاجتماع الذي حضرته السیدة مريم رجوي، و‌ألقت فیه كلمتها وعدد من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث ومجموعة من أنصار المقاومة الإيرانية في مختلف أنحاء العالم، حیث أشاد المتحدثون بالبطل القومي العقيد معزّي بذكر مناقبه.

حفل تأبين للبطل القومي الإيراني العقيد الطيار بهزاد معزّي

وقالت مريم رجوي في بداية هذا الاجتماع:

تحية للأصدقاء والرفاق الأعزاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأنصار المقاومة في أنحاء العالم، وكذلك لأسرة العقيد وأصدقائه الأعزاء، وكذلك للأخوات والإخوة المجاهدين.
اجتمعنا تكريما لإنسان عظيم الطيار المجاهد العقيد بهزاد معزّي.

البطل القومي لإيران، النسر الذي حلّق عالياً في سماء الحرية والمقاومة، والمنتصر في رحلة طیران فریدة فی نوعها[ الذي نقل من خلالها السید مسعود رجوي من طهران إلی باریس عام 1981]، أكثر العسكريين الوطنيين شعبية في التاريخ المعاصر، والوريث الحقيقي للعقيد محمد تقي بسيان [أحد رجالات النضال التاریخي الذي قتله رضا خان أب الشاه] وجميع العناصر الوطنية الصامدة من أجل الحرية، والنموذج الرائع للفرز الفاصل في النضال ضد نظامي الشاه والملالي.

إنه كان يقول جاء إلى هذا العالم لتنفیذ أهم مهمّة ورحلة في حياته. وحتى آخر لحظة في حياته، كان مفتخرًا ومعتزًا باختياره نهج مسعود والوفاء بعهده مع الله والشعب. تحية مباركة للعقيد معزّي.
كما يطمئن النجلان الأبيان للعقيد الراحل معزّي الشعب الإيراني من خلال التعلم من روح والدهما النضالية.

لذلك أقول لأمير وسارا العزيزين عليّ: أعرف مدى صعوبة فقدان أب مثل العقيد معزّي. لكن كونا مطمئنين أنه سيتكثر في وجود الآلاف والآلاف من المناضلين من أجل الحرية.
قبل سنوات، سمعنا العقيد نفسه الذي قال إنه في إيران، حيثما يعرف الناس أفراد عائلتي، فإنهم یحترمونهم كثيرًا، ورأينا هذه الحقيقة بطريقة مختلفة هذه الأيام في حملة المناصرة الوطنية مع قناة الحرية. بعد أقل من ساعة على نشر نبأ وفاة العقيد معزي، بدأ مواطنونا في الاتصال المستمر ببرنامج المناصرة الوطنية مع قناة الحرية لتقديم تعازيهم للمجاهدين وللشعب الإيراني. بعد ذلك بوقت قصير، رأينا نشر العديد من المنشورات [داخل إیران] تكريما للعقيد المجاهد بهزاد معزي.

كما أود أن أتقدّم هنا بأحرّ التعازي للأخ العزيز الرائد إسكندريان، العضو المحترم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولمهندس الطيران بيجن وكيلي، الصديقین والمرافقین الدائمین للعقيد الراحل. هذان الرجلان المحترمان كانا دائمًا رفقین له وهما حاضرين في هذا الاجتماع الآن.
كما ننتهز هذه الفرصة لنتذكر جميع ضباط الصف في القوة الجوية والأبطال الذين أعدمهم خميني الجلاد لمشاركتهم في عملية الطيران الكبرى.

الرحلة الفريدة من نوعها

كان العمل العظيم الذي قام به العقيد العزيز هو الرحلة الملحمية في 29 يوليو عام 1981. أو على حد تعبيره: “عملية الطيران الفريدة من نوعها”. إنه كان يعرف لأسباب واضحة، ما أقدم عليه، وما هي المسؤولية التي أخذها على عاتقه، وما هي المخاطر والعواقب المترتبة على ذلك.
في ذلك الوقت، عندما تطوّع العقيد لقبول هذه المسؤولية، كان يومًا صعبًا بعد 20 يونيو 1981، وكان تعامل النظام مع المجاهدين بعنف وقتل. أيّ اتصال مع مجاهدي خلق، وأي مساعدة للمنظّمة، کانت تتبعها عقوبة وحشية وحتى الإعدام. لذلك كان بطلنا القومي يعرف جيدًا ما يترتب على العمل الذي قام به.

لذلك عندما دخل هذا المعترک، كانت أول عطائه أن یکون مستعدّاً للتضحیة بحياته، وفي الخطوات التالية ضحّى بكل حياته وموقعه وكل أيام عمره.
لا شك في أن العقيد معزّي وجد ضالّته في مسعود رجوي واختار من إیمانه القلبي مسؤولية أن یخاطر بأي شيء لإنقاذ مسعود ونقله بأمان.
كانت هذه هي المهمة الخاصة في حياته والهدف العظيم الذي نهض من أجله.

في 29 يوليو 1981، عندما تم بث خبر رحلة مسعود من طهران إلى باريس عبر الراديو، فکل من سمع هذا الخبر من المجاهدین والإیرانیین الأحرار في جميع أنحاء العالم شعروا بالبهجة والأمل. لكن في الوقت نفسه، في نظر الجميع، كان لانتصار هذه العملية رمز هو العقيد بهزاد معزي.
قبل أيام قليلة، قلت في رسالة تعزية إنني كنت مدينة له دائمًا وأخبرته عدة مرات أنني ممتنّة له إلى الأبد؛ بسبب قیامه بتلك الرحلة الكبيرة، وقبوله تلك المسؤولية الخطيرة.

لقد شهد الجميع فضائل وصفات العقيد المعزي الإنسانية والشعبية. لكن اسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لأشير إلى أن العقید كان زاهدا في أمور الدنيا وزخرفها، وترفّع عن الجاه والمقام، وحتى عن رفاهه الشخصي، وفي هذا الصدد، وفقًا لمسعود رجوي قائد المقاومة، كان صوفیاً زاهدًا تقيًّا.

لكن من الجيد أن أذكر أنه بالإضافة إلى هذه الصفات الشخصية، وبالإضافة إلى تواضعه وخضوعه المثير للإعجاب والاحترام، فإن ما يميز العقيد كإنسان مجاهد لشعبه ومقاتل من أجل الحرية هو أنه اختار أن يكون مدينًا دائمًا لشعبه. وكان محتاجا إلى طريق الكفاح الذي اختاره. لذلك لم يكن يريد شيئًا لنفسه. وتجنب حتى أن ينظر إليه الآخرون على أنه شخصية خاصة.

طوال الأربعين سنة الماضية، قضى حياته بالكامل في غرفة صغيرة في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية [ في ضاحیة‌باریس]. وکانت هذه الحياة مرآة لهذا الإيمان وهذه التقوى. كان بإمكانه أن يحصل على كل الأشياء المادية وهبات الحياة وكان حرًا في العيش كما يشاء، بجانب المقاومة، لكنه اختار أن يكون ویعیش في جمع المجاهدين.

خلال عملية اقتحام مقارّ المقاومة الإیرانیة فی فرنسا في 17 يونيو 2003 تم اعتقال العقید وتم ترحيله إلى مدينة شومون، 250 كم شرقي باريس. لكنه سرعان ما جذب الناس هناك. أهالي المدينة شكلوا 25 مجموعة ولجنة لحقوق الإنسان واللاجئين بهدف دعم عقیدنا، وكتبوا رسائل إلى مختلف المؤسسات الفرنسية، بما في ذلك الإليزيه، احتجاجًا على ترحيله.

قال العقيد نفسه إن العمل وصل إلى درجة عندما ذهبتُ بعد ذلك إلی تلك المدينة، الناس کانوا یعرفوننی فأبدوا تعاطفهم مع المقاومة الإيرانية.
في الوقت نفسه، قام بالكثير من النشاطات السياسية ضد نظام الملالي وهذه المؤامرة الشائنة ضد المقاومة وهو ما انعكس في وسائل الإعلام الفرنسية. وقالت القناة الثالثة للتلفزيون الفرنسي “إنه يعتبر بطلا في بلاده، عقيد في سلاح الجو الإيراني نقل زعيم المقاومة إلى خارج إيران، لكنه مُهدّد من قبل المسؤولين الفرنسيين “.

الدفاع عن مواقع المقاومة

ودافع العقید عن خطوط وسياسات المقاومة وشرعية النضال ضد النظام في كل مكان في الاجتماعات والمؤتمرات والتجمعات السياسية لإلقاء الخطب والرد على الأسئلة مع الإيرانيين وأنصار المقاومة في مختلف البلدان.

كان العقيد معزّي يذكر بالخير منتسبي الجيش الموالين للشعب، وخاصة في سلاح الجو. ويذكر أبطال أنصار مجاهدي خلق في الجيش الذين شاركوا في خطة الرحلة الخطيرة. من العقيد الطيار إسماعيل فرخنده إلى ضباط الصف أبطال مثل رضا بزركان فرد، وعلي كمالان، وأحمد بوشي، وإيرج برنكي، ومسعود صادق نيا، ويعقوب جوداري، ومحمد حسين حسيني، وإبراهيم عزيزي، وعلي رضا مسعودي، وفريدون ورمزياري الذي استشهد لاحقًا في عملية جيش التحرير. من المؤكد أن الصمود الرائع للعقيد معزّي وهؤلاء الأبطال يبقى مصدر إلهام لمنتسبي الجيش المحبين للحرية في الانتفاضة والنضال ضد نظام الملالي.

المجلس الوطني للمقاومة يُعرف بكم يا أصحاب العقيد الأعزاء ومثل هؤلاء الرجال الكرام. اولئك الذين نهضوا للمقاومة ضد النظام والتزموا بثوابت الفرز الفاصل في النضال ضد نظامي الشاه والملالي، وأصروا عليها بشکل متزاید حتى آخر لحظة في الحياة.

تحية للروح الطاهرة للطيار المجاهد العقيد معزّي وتحياتي لكم جميعاً أيها الأصدقاء والإخوة والأخوات بما تتحلون بالصبر والمثابرة. التحية لكم على عزمكم وكفاحكم لمواصلة هذا النضال حيثما كان ذلك ضروريا.
اسمحوا لي أن أطلب منکم تصفیق لدقيقة لهذا البطل القومي العقيد المجاهد الطيار بهزاد معزّي.

المصدر: موقع مريم رجوي

حفل تأبين للبطل القومي الإيراني العقيد الطيار بهزاد معزّي

متسایرة مع استمرار الاحتجاجات الشعبیة‌ في مختلف المدن

متسایرة مع استمرار الاحتجاجات الشعبیة‌ في مختلف المدن

الکاتب:معصومة احتشام

طهران

مسعود رجوي: جيش الجياع جاهز للانفجار والحراك والانتفاضة

مريم رجوي: انهضوا لأن الحرية والمستقبل حليفان لكم والمنتفضون هم صناع النصر في الميدان

الأهواز

مريم رجوي: انضموا يا شباب الوطن إلى معاقل الانتفاضة

https://streamable.com/k12bto

طهران

الموت لخامنئي، عاش رجوي

خورموج (بوشهر)

الموت لخامنئي وتحية لرجوي

إیرانشهر

جيش الجياع يستعد للثورة والانتفاضة

https://streamable.com/55x51i

همدان

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

رشت

الموت لخامنئي

دررود نیشابور

الموت لخامنئي، عاش رجوي

فومن

الموت لخامنئي، عاش رجوي

بروجرد

الموت لخامنئي، عاش رجوي

https://streamable.com/mpgc7z

بجنورد

عنصر الباسيج، داعش الإيرانيين

ایرانشهر

وباء ولاية الفقيه عامل قتل الشعب

قزوین

مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للانتفاضة

الموت لخامنئي و روحاني عاملا تفشي كورونا والدمار – خامنئي قاتل وولايته باطلة

مشهد

ليرحل الملالي، حتى يخفف كورونا – الموت لخامنئي، تحيا الحرية

https://streamable.com/y87dgl

 

غزوة أسدي الفاشلة وتداعياتها القاتلة على طهران

غزوة أسدي الفاشلة وتداعياتها القاتلة على طهران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
على مر العقود الاربعة المنصرمة، سعى القادة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للإيحاء بأن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من تأثير داخل إيران وإنها لاتهمهم بشئ، لکن التحرکات والنشاطات السياسية والدبلوماسية والمخابراتية التي قام بها هذا النظام خلال الاعوام الاربعة الاخيرة بشکل خاص أثبتت خلالف ذلك خصوصا عندما أصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانات تدين فيها حضور شخصيات سياسية عربية وأوربية في مٶتمرات المنظمة وکذلك الاتصال الذي أجراه الرئيس الايراني روحاني بالرئيس الفرنسي طالبا فيه بمنع عقد تلك المٶتمرات ونفس الشئ بالنسبة لوزير خارجيته أثناء زيارته لفرنسا، لکن النظام الايراني لم يقف عند هذا الحد وإنما تجاوزه عندما بادر للقيام بالعملية الارهابية التي قادها أسد الله أسدي، السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وإعتقال أسدي والمشارکين معه من قبل المخابرات الالمانية والبلجيکية.

غزوة أسدي، إن صح لنا التعبير، وضعت النظام الايراني في موقف ووضع حرج ليس من السهل عليه تفاديها والحد من تأثيراتها السلبية عليه، ولعل صحيفة”لوموند” الفرنسية عندما تکشف النقاب عن معلومات جديدة في تقرير لها نشرته الخميس الماضي بشأن معلومات جديدة من فحوى تقارير أجهزة الاستخبارات إلى المحكمة البلجيكية منها أن 14 من الدبلوماسيين وكبار مسؤولي المخابرات الإيرانية التقوا أسد الله أسدي في السجن في صيف 2019. وبحسب تقرير لأجهزة المخابرات البلجيكية إلى المحكمة الفيدرالية، فإن هؤلاء الأشخاص كان من بينهم سفير إيران ومستشارون له في بلجيكا، وطبيب ومحام إيراني مقيمان في فرنسا وبلجيكا، وخمسة عناصر أخرى من الحكومة الإيرانية. وهذا يعني بأن النظام الايراني يبذل نساطا غير عاديا من أجل التأثير على قرار حکم المحکمة البلجيکية التي من المزمع أن تصدر قرارها بهذا الخصوص في 22 من الشهر الجاري، ذلك إن هذا الحکم سيضع النڤام برمته في مشکلة وأمام مأزق حقيقي.

خوف النظام الايراني من صدور قرار الاتهام بحق أسدي وزمرته والذي هو وارد جدا، يأتي من کون أن جاك روس، رئيس جهاز المخابرات والأمن البلجيكي، کان قد أعلن إن “عملية التفجير قادتها وخططت لها الحكومة الإيرانية”، والذي يقلق النظام الايراني أکثر هو ماقد کشفت عنه صحيفة “لوموند” من إن مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق، تحدثت في لقاء استمر سبع ساعات مع المسؤولين الذين يحققون في قضية أسد الله أسدي، وأوضحت دور عدد من هؤلاء المسؤولين، من بينهم أحد المسؤولين الرئيسيين في وزارة الاستخبارات الإيرانية الذي كان مسؤولا عن توجيه عملاء استخبارات النظام الإيراني إلى الخارج. ولذلك فإن هذه القضية تبدو في أحد جوانبها الاساسية وکأنها صراع ضاري بين النظام الايراني وبين مجاهدي خلق، حيث إن أدانة أسدي تعني بالضرورة إنتصارا للمنظمة وهزيمة کبيرة للنظام من شأنها أن تساهم بفتح ملفات مخططات إرهابية أخرى تم غض النظر عنها لأسباب سياسية وإقتصادية!

في الوقت الذي تشتد خطورة انتشار كورونا البريطاني في البلاد

في الوقت الذي تشتد خطورة انتشار كورونا البريطاني في البلاد

الکاتب:مهدي عقبائي
إعادة فتح المدارس وكورونا
قال رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد، السبت، 16 يناير، إن إعادة فتح المدارس سيؤدي إلى تفشي كورونا البريطاني.

وأضاف علي بيرجندي نجاد: بسبب خطورة انتشار كورونا البريطاني نعارض بشدة إعادة فتح المدارس في مشهد.

وتابع: بعد مرور شهور قليلة من تنفيذ خطة التعليم الافتراضي وتهيئة الظروف اللازمة، تمكن الطلاب من التكيف مع هذا النوع من التعليم. وإعادة فتح المدارس، ولو بشكل محدود، لن يساعد فقط في حل المشكلات التعليمية فحسب بل تؤدي إلى زيادة انتشار كورونا، فإنه سوف يسبب المزيد من المشاكل والعواقب للطلاب والمعلمين وعائلاتهم.

واستطرد بيرجندي نجاد : الفيروس المتحور أكثر معدية، ووفقًا للدراسات الأولية، فإن الفيروس أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا، وخاصة الأطفال، منه في فيروس كورونا غير المتحور”.

وقدر عدد الأطفال المصابين بكورونا في العالم بمليوني طفل وتم تسجيل نصفهم في الشهر الماضي عقب تفشي فيروس كورونا البريطاني. لذلك، سيكون من الخطر إعادة فتح المدارس على أي مستوى، حتى لو كان هناك 10 طلاب كحد أقصى في الفصل.

ووصف بيرجندي نجاد إعادة فتح القاعات والمسابح بأنه غير صحيح وشدد على أنه “رغم أن سبل عيش بعض الناس مرتبطة بإعادة الافتتاح، لا ينبغي أن ننسى أنه في منتصف الصيف وأوائل الخريف ومع إعادة الفتح ورفع القيود رأينا انتشارا أكبر لكورونا.

والجدير بالذكر أن خامنئي طلع بوحشية وبلا رحمة من وراء الكواليس لسياسة حرمان الشعب الإيراني من التطعيم ضد فيروس كورونا يوم الجمعة 8 يناير. سياسة من الواضح أنها قتل متعمد وجريمة ضد الإنسانية في الإستراتيجية الأمنية للخسائر الفادحة في وباء ولايت الفقيه.

خامنئي ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي يوم الجمعة 8 يناير، وقال في مواجهة طلب الناس بلقاح كورونا: “دخول اللقاحات الأمريكية والبريطانية إلى إيران ممنوع. لقد أخبرتُ المسؤولين بذلك أيضًا! إذا كان بإمكان مصنع فايزر صنع لقاح، فلماذا يريدون إعطائه لنا؟ هم أنفسهم يقدمون الكثير من القتلى. يريدون اختبار اللقاح على شعوب أخرى.”

وأضاف: “بعض الناس هنا وهناك بذلوا جهودا بشأن دواء كورونا يجب على المسؤولين الانتباه إليها! عليهم ألا يرفضوا ذلك. بشأن اللقاح الداخلي المضاد لكورونا فهذا يبعث على فخر لنا. عليهم ألا يحاولوا إنكار ذلك. يحاول البعض إنكار كل ما يفعله النظام وهو فخر لنا.

الكشف عن الفضيحة السبب الرئيسي لعدم شراء لقاح كورونا قبل تصريحات خامنئي الأخيرة

كشفت صحيفة ”مردم سالاري ، نقلاً عن مسؤول كوري، عن رفض النظام شراء اللقاحات عبر كوريا وأظهرت كيف أن خامنئي و نظام الملالي لم يكونوا مستعدين للقيام بأي محاولة للحصول على اللقاح.

وقالت الصحيفة: زعم المسؤول الكوري أن سيول اتخذت جميع الخطوات اللازمة لتحويل الأموال ، بما في ذلك الحصول على رخصة خاصة من الولايات المتحدة ، لكن مسألة تحديد طريقة شراء اللقاح متروكة بالكامل لإيران لتقررها».