الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارغزوة أسدي الفاشلة وتداعياتها القاتلة على طهران

غزوة أسدي الفاشلة وتداعياتها القاتلة على طهران

غزوة أسدي الفاشلة وتداعياتها القاتلة على طهران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
على مر العقود الاربعة المنصرمة، سعى القادة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للإيحاء بأن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من تأثير داخل إيران وإنها لاتهمهم بشئ، لکن التحرکات والنشاطات السياسية والدبلوماسية والمخابراتية التي قام بها هذا النظام خلال الاعوام الاربعة الاخيرة بشکل خاص أثبتت خلالف ذلك خصوصا عندما أصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانات تدين فيها حضور شخصيات سياسية عربية وأوربية في مٶتمرات المنظمة وکذلك الاتصال الذي أجراه الرئيس الايراني روحاني بالرئيس الفرنسي طالبا فيه بمنع عقد تلك المٶتمرات ونفس الشئ بالنسبة لوزير خارجيته أثناء زيارته لفرنسا، لکن النظام الايراني لم يقف عند هذا الحد وإنما تجاوزه عندما بادر للقيام بالعملية الارهابية التي قادها أسد الله أسدي، السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وإعتقال أسدي والمشارکين معه من قبل المخابرات الالمانية والبلجيکية.

غزوة أسدي، إن صح لنا التعبير، وضعت النظام الايراني في موقف ووضع حرج ليس من السهل عليه تفاديها والحد من تأثيراتها السلبية عليه، ولعل صحيفة”لوموند” الفرنسية عندما تکشف النقاب عن معلومات جديدة في تقرير لها نشرته الخميس الماضي بشأن معلومات جديدة من فحوى تقارير أجهزة الاستخبارات إلى المحكمة البلجيكية منها أن 14 من الدبلوماسيين وكبار مسؤولي المخابرات الإيرانية التقوا أسد الله أسدي في السجن في صيف 2019. وبحسب تقرير لأجهزة المخابرات البلجيكية إلى المحكمة الفيدرالية، فإن هؤلاء الأشخاص كان من بينهم سفير إيران ومستشارون له في بلجيكا، وطبيب ومحام إيراني مقيمان في فرنسا وبلجيكا، وخمسة عناصر أخرى من الحكومة الإيرانية. وهذا يعني بأن النظام الايراني يبذل نساطا غير عاديا من أجل التأثير على قرار حکم المحکمة البلجيکية التي من المزمع أن تصدر قرارها بهذا الخصوص في 22 من الشهر الجاري، ذلك إن هذا الحکم سيضع النڤام برمته في مشکلة وأمام مأزق حقيقي.

خوف النظام الايراني من صدور قرار الاتهام بحق أسدي وزمرته والذي هو وارد جدا، يأتي من کون أن جاك روس، رئيس جهاز المخابرات والأمن البلجيكي، کان قد أعلن إن “عملية التفجير قادتها وخططت لها الحكومة الإيرانية”، والذي يقلق النظام الايراني أکثر هو ماقد کشفت عنه صحيفة “لوموند” من إن مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق، تحدثت في لقاء استمر سبع ساعات مع المسؤولين الذين يحققون في قضية أسد الله أسدي، وأوضحت دور عدد من هؤلاء المسؤولين، من بينهم أحد المسؤولين الرئيسيين في وزارة الاستخبارات الإيرانية الذي كان مسؤولا عن توجيه عملاء استخبارات النظام الإيراني إلى الخارج. ولذلك فإن هذه القضية تبدو في أحد جوانبها الاساسية وکأنها صراع ضاري بين النظام الايراني وبين مجاهدي خلق، حيث إن أدانة أسدي تعني بالضرورة إنتصارا للمنظمة وهزيمة کبيرة للنظام من شأنها أن تساهم بفتح ملفات مخططات إرهابية أخرى تم غض النظر عنها لأسباب سياسية وإقتصادية!