الرئيسية بلوق الصفحة 1074

لابد للعالم من الاعتراف بنضال الشعب والمقاومة الايرانية

لابد للعالم من الاعتراف بنضال الشعب والمقاومة الايرانية

N. C. R. I : بعد مرور 41 عاما على قيام نظام الملالي وعلى ماقد جناه نهجهم العدواني الشرير على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم فإنه قد أصبح هناك ثمة قناعة بدأت تفرض نفسها على أکثر من صعيد بخصوص إن المشکلة الايرانية ليست شأنا خاصا بالشعب الايراني فقط، خصوصا بعد أن تجاوزت تأثيرات وتداعيات هذه المشکلة حدود المنطقة وباتت تهدد السلام والامن والاستقرار العالمي، وإنه وفي خضم مايشاع ويقال بخصوص عودة الولايات المتحدة الامريکية للإتفاق النووي يشترط من ضمن مايشترط بالحد من الدور المشبوه لنظام الملالي في بلدان المنطقة.
عندما يتم محاکمة أثنين من عناصر النظام في بلجيکا والسويد بتهم تتعلق بالنشاطات الارهابية والجريمة ضد الانسانية، وعندما ترتفع أصوات مٶيدي ومناصري نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية في سائر أنحاء العالم وتطالب المجتمع الدولي بإدانة هذا النظام ودعم تإييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، فإن ذلك بمثابة تأکيد على حقيقة بالغة الاهمية والحساسية للعالم بشأن مدى تأصل الروح العدوانية و الشريرة لدى هذا النظام وإن المنطقة والعالم إذ يصيبهما جانب من هذا الشر والعدوانية فإن ذلك قابل للزيادة ولايمکن أبدا إنتظار أن يتخلى هذا النظام عن روحه العدوانية ويدع المنطقة والعالم وشأنهما فهو طالما کان يستهدف الشعب الايراني وحتى البيئة الايرانية بل وطالما کان يحکم في إيران فإن خطره وتهديده مستمر من دون نقاش.
اليوم إذ تتزايد التصريحات والمواقف المختلفة التي تدين نهج نظام الملالي وعدوانيته وتطالبه بالحد من تدخلاته في المنطقة ورعايته لحقوق الانسان في إيران، فمن المهم جدا أن يعلم المجتمع الدولي جيدا بإستحالة أن يستمع هذا النظام ويرکن الى لغة ومنطق العقل ويتخلى عن نهجه القمعي في الداخل وعدوانيته في الخارج، فهما رکيزتيه في الحکم والبقاء، وقد أکدت هذه الحقيقة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا وحذرت من إن إستمرار هذا النظام لايمثل تهديدا للشعب الايراني فقط وانما للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولايمکن أبدا أن يکون هناك سلام وأمن واستقرار حقيقي مع بقاء وإستمرار هذا النظام.
العمل من أجل التصدي لمخططات هذا النظام ووضع حد لعدوانيته المفرطة، جهد لابد من بذله على مختلف المستويات ولايجب الاعتقاد بأن مشکلة هذا النظام متعلقة بالشعب الايراني والمقاومة الايرانية کما حاول ويحاول نظام الملالي الإيحاء بذلك والتأکيد عليه، وانما هي مشکلة عالمية طالما کان يمثل بٶرة ومصدر التطرف الديني والارهاب في العالم، ولذلك فمن المهم جدا أن يخطو العالم خطوة عملية وبناءة بإتجاه ذلك خصوصا بعد أن رأى العالم بأم عينيه کيف إن هذا النظام لايتورع عن القيام بمجزرة دموية بحق 100 ألف من الحضور في المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، من خلال سعيه لتفجير المٶتمر عن طريق المخطط الارهابي الذي کان يقوده الارهابي المجرم أسدالله أسدي، وهذه الخطوة تتمثل في الاعتراف بالنضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ودعمهما وتإييدهما على مختلف الاصعدة فذلك يمثل شرط حل حاسم للمعضلة الايرانية من الجذور.

خوفًا من نشاطات معاقل الانتفاضة، النظام يقيم 120 نقطة تفتيش وحواجز ليلية في طهران

معاقل الانتفاضة

الکاتب:معصومة احتشام
معاقل الانتفاضة
مع تزايد أنشطة معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد ومن أجل منع أنشطة شباب الانتفاضة الذين يشعلون النار في مراكز القمع وقواعد الباسيج والصور الكبيرة لخامنئي وروحاني وقاسم سليماني كل يوم، أعلن النظام الإيراني أنه سيقيم 120 نقطة تفتيش ليلية في طهران إضافة إلى الدوريات الموجودة حاليا.

وأعلن مديرية العمليات في قوى الأمن الداخلي لطهران الكبرى أنه من أجل تحسين معامل الأمن للناس في الليل، سيتم نشر فرق الشرطة الخاصة في النقاط الرئيسية ونقاط التفتيش.

وقال نائب رئيس العمليات في قوى الأمن الداخلي بطهران الكبرى، برويز يعقوبي، لوكالة فارس الحكومية للأنباء: “تنفيذ 120 نقطة سيطرة وتفتيش في 120 فريقا بالعاصمة يتألفون من عناصر إنفاذ القانون والتوجيه بدعم من وحدة الإغاثة وفرق الوحدات الخاصة، والتي تنشط بشكل مستمر ومتناوبة. وأضاف:”إنهم يعملون في ليالي مختلفة وفي أوقات مختلفة. هذه من الإجراءات التي اتخذتها شرطة طهران لتحقيق الأمن والهدوء في هذه الليالي”.

تجدر الإشارة إلى أن اشمئزاز الشعب الإيراني وغضبه من نظام الملالي أثار حالة من الذعر والخوف الشديد لدى السلطات الحاكمة، ولهذا يتخذ النظام المزيد من إجراءات قمعية لمنع نشاطات شباب الانتفاضة في إضرام النار في مراكز للبسيج وغيرها من القوى القمعية.

وفي الآونة الأخيرة، بلغت أعمال شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ذروتها الجديدة، ويتم إضرام النار في قواعد مختلفة من الباسيج القمعي وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام يوميًا من قبل شباب الانتفاضة.

سبق وأن أفادت وكالات الأنباء الحكومية، أن محمد يزدي، قائد الفيلق المعروف بـ «محمد رسول الله» في طهران قال، إنه باستخدام طاقات قواعد الباسيج، تم تشكيل وحدات ضاربة في أحياء طهران المختلفة لتنفيذ خطة «أمن الأحياء».

وأمن الأحياء هو اعتراف واضح بأن هدف النظام ليس إلا اعتقال شباب الانتفاضة ممن يضرمون النار في مراكز النظام.

وتقع مسؤولية مكافحة الجرائم في الأحياء على عاتق قوى الأمن الداخلي، لكن في السنوات الأخيرة، أعلن قادة الحرس دخول عناصره في هذا الأمر بذريعة مساعدة الشرطة.

إيران..إقامة حفل تأبين لشهداء مجاهدي خلق جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقائي

إيران..إقامة حفل تأبين لشهداء مجاهدي خلق جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقائي

الکاتب:عباس صنوبري

أقام سجناء سياسيون في سجن إيفين يوم الجمعة 22 يناير 2021 مراسم تأبين بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الشهدين البطلين محمد علي حاج آقايي وجعفر كاظمي . يذكر أن جلادي النظام إعدامهما يوم 24 يناير 2011.

وخلال الحفل، أشاد العديد من السجناء السياسيين أولاً بذكرى السجينين الموالين لمجاهدي خلق اللذان اعتقلا خلال انتفاضة عام 2009، وأحياء السجناء ذكرياتهما.

وفي النهاية جدد السجناء السياسيون عهدهم لمواصلة طريق هؤلاء الشهداء، وهو طريق المقاومة والصمود حتى النهاية، حتى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه الشرير، وعدم التخلي عن النضال حتى بزوغ فجر الحرية في إيران .

محمد علي الحاج آقايي، 62 عاما، من أهالي فريدن، بأصفهان، متزوج ولديه ولدان. اعتقل محمد علي حاج آقايي عام 1983 بسبب تعاطفه مع منظمة مجاهدي خلق وحكم عليه بالسجن 5 سنوات. كان في السجن حتى عام 1988. خلال انتفاضة الشعب الإيراني عام 2009 حكم عليه بالإعدام بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق والمحاربة.

جعفر كاظمي، 46 عامًا، متزوج ولديه ولدان وكان سجينًا سياسيًا في الثمانينات. وتم اعتقاله عندما كان عمره 17عامًا و كان يقبع في سجون إيفين و قزل حصار وكوهر دشت لمدة 9 سنوات بسبب نشاطاته السياسية للدفاع عن منظمة مجاهدي خلق واعتقله 14 من عناصر المخابرات في 18 سبتمبر / أيلول 2009 الساعة السادسة ة صباحاً في شارع نارمك في طهران. وتعرض جعفر كاظمي للتعذيب لمدة 3 أيام وقضى 74 يومًا في الحبس الانفرادي في عنبر 209.

ثم تم نقله إلى سجن إيفين جناح 350، حيث حكم عليه القاضي المجرم ”مقيسه اي“ بالإعدام بتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والعمل الدعائي ومقابلة ابنه في معسكر أشرف بالعراق.

وتم إعدامه برفقة محمد علي حاج آقايي يوم في 24 يناير 2011 في سجن إيفين شنقًا.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتخطي 205.800 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتخطي 205.800 شخص
زالي: يجب أن تستمر الأنشطة المدرسية على الانترنت، عندما كان التعليم يجري في الأشهر الأخيرة عبر الانترنت، كان معدل إصابات المراهقين أقل. (شفقنا 24 يناير)

•عضو في لجنة مكافحة كورونا: كلما كان الفيروس أقوى وأكثر خطورة، زادت المخاوف وإمكانية انطلاق الموجة الرابعة (آريا 24 يناير)

• رئيس منظمة النظام الطبي: شوهدت أدلة على زيادة مقلقة في حالات الإصابات في 6 محافظات (إيرنا 24 يناير)

• زالي: يجب أن تستمر الأنشطة المدرسية على الانترنت، عندما كان التعليم يجري في الأشهر الأخيرة عبر الانترنت، كان معدل إصابات المراهقين أقل. (شفقنا 24 يناير)

•نائب رئيس الجامعة الطبية الإيرانية: إذا انتشر الفيروس الجديد الوارد في البلاد، فسنحصل على زيادة بنسبة 30 إلى 40٪ (تلفزيون النظام 23 يناير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد، 24 يناير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 205.800 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 49976 شخصًا، وفي خراسان رضوي 13905، وفي أصفهان 13010، وفي خوزستان 10270، وفي مازندران 8262، وفي أذربيجان الشرقية 7858، وفي كلستان 5195، وفي كرمانشاه 4264، وفي يزد 3777، وفي خراسان الشمالية 3168، وفي سمنان 3050، وفي زنجان 2210، وفي إيلام 2131، وفي بوشهر 2074، وفي خراسان الجنوبية 1956 شخصا.

في الوقت الذي يتواصل فيه الغضب العام والكراهية بسبب حظر شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، استغل الملالي سلسلة من منابر صلاة الجمعة هذا الأسبوع لإطلاق مجموعة من الأكاذيب لتبرير أوامر خامنئي الإجرامية، بما في ذلك قال ممثل خامنئي في مشهد، علم الهدى: “بعض الناس الذين يتناغمون مع وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية يحتجون على خامنئي الذي حظر شراء اللقاحات البريطانية والأوروبية.” وأضاف: “كيف تجرؤن على حقن اللقاح الذي لا يجرؤ الأمريكيون أنفسهم، ولا يجرؤ البريطانيون أنفسهم حقنه وأن اختباره على البشر أخذ ضحايا والآن تأتون وتحتجون لماذا حظر القائد اللقاح؟” (تلفزيون النظام، 23 يناير).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يناير (كانون الثاني)2021

Attachments area

مسجون منذ 20 عامًا لدعمه لمجاهدي خلق،

مسجون منذ 20 عامًا لدعمه لمجاهدي خلق،

الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية
سعيد سنكر، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران ، والذي يقضي في السجن منذ 20 عامًا لدعمه مجاهدي خلق، حُكم عليه مرة أخرى بالسجن 11 شهرًا.

سعيد سنكر، الذي، على عكس العديد من السجناء، لم يحصل على يوم إجازة خلال العشرين عامًا الماضية، كان قضاء نظام الملالي قد حكم عليه بالسجن 18 عامًا في سبتمبر 2000 بتهمة المحاربة والتواصل بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

سعيد سنكر

احتُجز سعيد سنجر في الحبس الانفرادي في سجن إيفين حتى عام 2003 وكان يخضع للاستجواب والضغط.

وبعد قضاء 18 عامًا في السجن، أضافت السلطة القضائية للنظام، عامين آخرين إلى سجنه، وهو أمر غير مبرر حتى في قوانين العصور الوسطى لنفس النظام. والآن بعد انتهاء 20 عامًا من السجن، زاد النظام فاتورة سجن سعيد سنكر لمدة 11 شهرًا آخر.

جريمة سعيد سنكر أنه رفض إجراء مقابلات وإبداء الندم والاشمئزاز والتشهير ضد مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية وقيادتها، وبقي متمسكا بموقفه.

ونظم قضاء نظام الملالي لحد الآن 13 مرة ترتيبات إعدامه واقتياده إلى المشنقة.

السجين السياسي الصامد سعيد سنكر، 47 عامًا، من سكان بيرانشهر، يتعرض حاليًا لضغوط في سجن أورمية المركزي للتخلي عن مواقفه السياسية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي واتحادات المحامين الأمريكية والأوروبية والوزراء ومسؤولي حقوق الإنسان في الحكومات الأوروبية والأمريكية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإجبار قضاء الملالي على إطلاق سراح سعيد سنكر بعد 20 عامًا في السجن.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: “أين أين المدافعون عن حقوق الإنسان في قضية سعيد سنكر واولئك المتمسكين بموقفهم الداعم لمجاهدي خلق ضد هذا النظام؟!”

في 6كانون الأول (ديسمبر) 2020، أصدرت مجموعة من السجناء السياسيين الإيرانيين في سجون إيفين وقرجك وورامين وطهران الكبرى وكرج وأرومية والأهواز وقم، بيانًا حول الدكتور ملكي الراحل واحتجوا على خط العمل التمييزي للمؤسسات الأوروبية الرسمية في الدفاع عن حقوق الإنسان على أساس المصالح والخطوط السياسية لأصحاب المساومة والاسترضاء في سراب تغيير هوية النظام.

سليماني وظريف.. وجهان لعملة الإرهاب المعولم

سليماني وظريف.. وجهان لعملة الإرهاب المعولم

الریاض السعودیة -دراسة – إبراهيم الشمري

ليس من قبيل التهويل القول إن السياسة الخارجية الإيرانية تلعب دوراً مهماً في إدارة الصراعات ونشر الإرهاب في العالم، بل باتت منذ وصول الخميني إلى السلطة عام 1979م، سياسة مذهبية مقيتة، وأضحى سلوكها العدواني حاضراً وملحوظاً بقوة في سياساتها، بصرف النظر عن أي اعتبارات لمعايير الدول وعلاقاتها.
وفي وقتنا الراهن استمر الرئيس الإيراني ووزير خارجيته بالاستعراض الفارغ للاعتدال المزيف والترويج له، في حين أنهما يشكلان الوجه الثاني لعملة الولي الفقيه، ولا هدف لهما سوى استمرار حكم الملالي، وإدارة الأزمات، وإعادة توجيهها بما ينسجم مع تصورات الملالي ورؤيتهم للعالم القائمة على تصدير المذهبية والإرهاب، الأمر الذي وضع النظام الإيراني في مواجهة شبه دائمة مع جيرانه والعالم.
حتى نستطيع فهم السياسة الخارجية الإيرانية لا بدّ من التطرق إلى العلاقة التكاملية ما بين الولي الفقيه ورئيس الجمهورية، وفـي هـذا السياق تتناول هذه الدراسة عنصرين مهمين: النزعة المذهبية، ووزارة الخارجية وتنفيذ المخططات:
أولاً: النزعة المذهبية
يلعب العنصر المذهبي دوراً مهماً في رسم السياسة الخارجية الإيرانية وتوجيهها.
وقد وظّفت حكومة الملالي نظرية (ولاية الفقيه) في بناء سلطتين متوازيتين في حكم طهران، تأتي في القمة السلطة الدينية المتمثلة بالمرشـد الأعلى، وبعدها من حيث اتخاذ القرار سلطة الدولة المدنية المتمثلة في منصب رئيس الجمهورية، وارتبطت العلاقة فيما بينهما من خلال الآتي:
أ. الدستور الإيراني
لعب الولي الفقيه دوراً مفصلياً في رسم السياسات الحكومية كلها، وعلى رأسها السياسة الخارجية بحسب ما نصّت عليه مضامين الدستور الإيراني في المادتين (152 و154): “الدفاع عن حقوق جميع المسلمين”، و”دعم النضال المشروع للمستضعفين ضد المستكبرين في أي نقطة في العالم”، حيث تشدد المادتان على الهوية المذهبية لإيران، وحقها في الدفاع عن المستضعفين في أي نقطة بالعالم، بهدف توحيدهم تحت راية ولاية الفقيه، وهو ما أكده الخميني مرات عدة، وكذلك علي لاريجاني في مشروعه التوسعي (أم القرى) أو ما يعرف بالخطة العشرينية والتي تناولتها جريدة “الرياض” في دراسة مستفيضة من حلقتين في 9 و10 ديسمبر 2020م.
وهذه المواد أعطت الحق للنظام الإيراني في التدخل في شؤون الدول الأخرى بدعوى حماية المستضعفين أينما وجدوا في هذا العالم الواسع، وأيضاً أكدت أن سياسة النظام الإيراني الخارجية ما هي إلا نتاج الأيديولوجيا الثورية التي تبناها الملالي.
ب. سلطة الولي الفقيه
أعطى الدستور الإيراني الولي الفقيه مكانة مهمة باعتباره السلطة العليا، وموجّه السياسة الخارجية، وقـد أظهـرت ذلك كتب الخميني وخطبه بوضوح، ليتبيّن لنا أن سلطة الولي الفقيه لا حدود لها، ولا يمكن للدستور أن يحدّ من صلاحيته أو يضبطهـا، بل هو فوق الدستور يستطيع تغيير ما يشاء من مواده حسب ما يراه.
لذلك السلطة المطلقة للولي الفقيه هي بمثابة استنساخ للتجربة التاريخية لإيران، والتي ضمنها الدستور الإيراني لعام 1979م، من خلال المادتين (57 و110) اللتين أكدتا على دور الولي الفقيه في الإشراف على السلطات الثلاث.
وأكد على هذا الدور أيضاً ما جاء في رسالة بعثها الخميني لعلي خامنئي في ديسـمبر 1988م، جاء فيها: “… ولا بدّ أن أوضح أن الحكومة (يقصد ولاية الفقيه) شعبة من ولاية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المطلقة، وواحد من الأحكام الأولية للإسلام، ومقدمة على جميع الأحكام الفرعية حتى الصلاة والصوم والحج…”.
لذلك يستطيع ولي الفقيه أن يلغي أي قرار يتخذه رئيس الجمهورية مخالف لمصالح البلد والإسلام!… وحتى يمنع الصلاة والصوم والحج.
المذهبية والمعتقدات الدينية الموجِّه الأساس لسياسة الخارجية الإيرانية
ج. تصدير الثورة
يؤمن النظام الإيراني بمفهوم تصدير الثورة خارج الحدود الإيرانية، خصوصاً أنه يرى نفسـه أنموذجاً للمسلمين، ولا بدّ له من قيادة العالم الإسلامي.
وقد كان هذا المفهوم المحرك الأساس للنظام الإيراني في نشر مشروعه التوسعي، ذي البعد الطائفي، حيث استثمر كثيراً من موارد الدولة وأموال الشعب في إنشاء أذرع أيديولوجية في عديد من الدول تأتمر بأمر قادة الحرس الثوري الإيراني، بعيداً عـن ولاءاتها الوطنية، مستمدة عقيدتها من أقوال الخميني الذي قال عام 1980م: “نحـن في جمهورية إيران الإسلامية سوف نعمل بجهد من أجل تصدير ثورتنا للعالم، وإنه بمقدورنا تحدي العالم بالأيديولوجيا الإسلامية… ونحن نهدف إلى تصدير ثورتنا إلى كل الدول الإسلامية، بل إلى كل الدول حيث يوجد مستكبرون يحكمون مستضعفين”.
فهذه السياسة المعلنة أسست بعـداً طائفياً في السلوك السياسي الخارجي الإيراني، مستمدة مشروعيتها من الدستور الإيراني وفق المادة الثالثة في الفصل الأول الفقرة السادسة عشرة: “تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والحماية الكاملة لمستضعفي العالم”، وأيضاً ما جاء في الفصل العاشر (السياسة الخارجية) المادة 154: “تعد جمهورية إيران سعادة الإنسان في المجتمع البشري كلّه قضية مقدسة لها، وتعد الاستقلال والحرية وإقامة حكومة الحق والعدل حقاً لجميع الناس في أرجاء العالم كافة، وعليه فإن جمهورية إيران الإسلامية تقوم بدعم النضال المشروع للمستضعفين ضد المستكبرين في أي نقطة من العالم”.
لذلك نجد أن هذه المواد الدستورية تتبنى صراحة مبدأ التدخل في الشـؤون الداخلية للدول الأخرى تحت غطاء دعم ما يسـمى المستضعفين، وهو مصطلح مضلل يهدف إلى التأثير العاطفي على الرأي العام للشيعة العرب.
(ثانياً: وزارة الخارجية (ظريف إنموذجاً
سخرت إيران سياستها الخارجية للتوجيه والتسهيل والقيام بنشاطات إرهابية حول العالم، توزعت على معظم بقاعه.
وكلّ المخططات الإرهابية والتدخلات الاستفزازية لهذا النظام تم إقرارها في مجلس الأمن القومي الأعلى لنظام الملالي، والذي يعدّ وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف عضواً فيه، لذلك سنسلط الضوء على هذه الشخصية الماكرة والمتورطة بشكل مباشر في إصدار هذه القرارات، وذلك من خلال:
أ. علاقة ظريف بالاستخبارات
كان لمحمد جواد ظريف شخصياً اتصالات مكثفة مع كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات المتورطين في مؤامرات إرهابية، وتجمعه صداقة مقربة وأسرية مع سعيد إمامي، نائب وزير الاستخبارات، الذي نفذ عشرات الاغتيالات داخل إيران وخارجها، حيث شارك محمد جواد ظريف في اجتماعات الأمم المتحدة عام 1984م مع سعيد إمامي وسيروس ناصري، وقال ظريف في مقابلة حول هذا الموضوع: “في اللجنة الثالثة أثيرت قضية حقوق الإنسان مؤخراً ضد إيران، وأصبحت رئيس هذه اللجنة، وحضر الاجتماعات معي السيدان سعيد إمامي وسيروس ناصري”.
الخارجية الإيرانية راعية للإرهاب.. ومفرخة للإجرام
وإضافة إلى سعيد إمامي، الذي نفذ عشرات مخططات الاغتيال داخل إيران وخارجها، شارك سيروس ناصري بصفة دبلوماسي مقيم في سويسرا، في اغتيال الدكتور كاظم رجوي في سويسرا عام 1991م، وخلال السنوات التي قضاها محمد جواد ظريف ممثلاً للنظام لدى الأمم المتحدة في نيويورك، كان غلام حسين محمد نيا رئيس محطة استخبارات النظام معه في المكتب نفسه كممثل للنظام في المنظمة، وتابعا معاً مشروعات إرهابية مشتركة، وبعد ذلك عُيّن غلام سفيراً لنظامه في ألبانيا، واستمر في تنفيذ مخططاته الإرهابية، حتى تم طرده من قبل الحكومة الألبانية في نوفمبر 2018م بتهم الإرهاب.
كذلك لظريف علاقات وثيقة مع رضا أميري مقدم، (رئيس مؤسسة الاستخبارات والحركات الخارجية، ونائب وزير الاستخبارات) الذي شارك في قيادة المؤامرة الإرهابية لتفجير تجمع للمعارضة في فيلبينت (باريس) في عام 2018م، كما شارك الاثنان في لقاء عن محمد باقر الحكيم بعنوان مؤتمر “الحكمة والمحور والوحدة” في 09 مارس 2019م، والذي أقيم في جامعة طهران، حيث تحدثا بنرجسية عن تبعية المنطقة العربية لإيران التي تدافع عن حقوق المستضعفين في الأرض.
ب. علاقة ظريف بقوات الحرس
لا شك أن لوزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف علاقات وثيقة مع قوات الحرس الثوري وفيلق القدس التابع لها، وعلى سبيل المثال، بعد إدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية، ظهر ظريف في قيادة قوات الحرس في 10 أبريل 2019م معلناً دعمه لهذه المنظمة الإرهابية، وقائلاً “إن اللقاء يشكل فخراً له”.
ومن الواضح أن اعتراف مسؤولي النظام بالعلاقات الوثيقة بين وزارة الخارجية وفيلق القدس ودورهما المشترك في السياسة الخارجية للنظام يثبت الصلة الإرهابية بين هذين الجهازين.
كما أكّد هذه الصلة صادق خرازي، سفير نظام الملالي لدى الأمم المتحدة من 1989م – 1995م، وسفير النظام في فرنسا من 2002م – 2006م، في مقابلة في 31 ديسمبر 2018م: “إن إيران، من خلال وجود جناحين، أحدهما في السياسة الخارجية لوزارة الخارجية والآخر في وجود فيلق القدس كقوة فاعلة سريعة للأمن القومي الإيراني، تمكنت من استقطاب قوة ردع عالية جداً لإيران”.
كذلك أثبت ظريف الصلة الإرهابية التي تجمع الجناحين، في مقابلة مع قناة “برس تي في” التابعة لنظام الملالي في 21 أغسطس 2019م، في إشارة إلى المتظاهرين الذين أرادوا طرده من السويد، قائلاً: “نفس الأشخاص الذين يقفون في الخارج، أطلب من كلّ واحد منهم حضور اجتماعات الإيرانيين (يقصد قوات الحرس ومرتزقة النظام) وسيرون ما إذا كانوا سيبقون على قيد الحياة؟… لن يعيشوا لدقيقة!”.
وأضاف: “لا يمكنهم العمل حتى في العراق لأن الشعب العراقي (أي المرتزقة من الحشد الشعبي) سيأكلونهم أحياء!”، وبمفهوم ظريف هذا لا يعدّ العراق تابعاً للنظام الإيراني فحسب، بل رقعة جغرافية إيرانية.
لقد عملت وزارة الخارجية الإيرانية على الدوام كواجهة دبلوماسية للأعمال الإرهابية التي تقوم بها قوة القدس، بل إن سفراء النظام الإيراني هم أعضاء لقوة القدس وقوات الحرس الثوري، ويتم اختيارهم بتأييد من هذه الأجهزة، وعلى سبيل المثال، في العراق منذ عام 2003م جميع سفراء النظام الإيراني هم من قادة الحرس وقوة القدس، وهذه الحال تنطبق أيضاً على سفراء النظام في جميع الدول.
ج. علاقة ظريف بقاسم سليماني
اعترف وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف بشكل صريح بعلاقته الوثيقة مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري، والعقل المدبر للإرهاب الإيراني الذي تم القضاء عليه، حيث بدا وكأنه يتلقى أوامر مباشرة منه في بعض المهام، حيث قال ظريف في مقابلة مع القناة الثالثة في التلفزيون الرسمي الإيراني في 03 يناير 2021م عن علاقته بقاسم سليماني: “عرفت الحاج قاسم منذ سنوات عديدة قبل أن أصبح وزيراً أو سفيراً، لقد تشاورنا عن كثب مع بعضنا البعض في فترات مختلفة قبل أن أصبح وزيراً للخارجية، دعاني الحاج قاسم عدة مرات لتبادل الأفكار حول سورية، وعندما أصبحت وزيراً، قررت أنه يتعين علينا تنسيق أعمالنا معاً، كان قائداً، كان جندياً للمرشد الأعلى يتبع أوامره، وكلما قابلت الحاج قاسم كنا نتحدث عن قضايا المنطقة… أنا أفتخر بالعمل في المجال الدبلوماسي بدعم من الحاج قاسم وبمساعدة منه، فمنذ عام 2001م – 2002م تقريباً عملنا معاً وعن كثب حتى مصرعه”.
ويواصل حديثه: “على سبيل المثال، تحدثنا عن كيفية إقناعنا الروس بدخول (الحرب السورية)، وتحدثنا مع الحاج قاسم عمّا يجب أن أقوله في الاجتماعات السياسية، اتبع السياسات المتبعة في المفاوضات مع الروس أو الدول الإقليمية”.
وتابع قائلاً: «كانت خطة السلام في أفغانستان (مؤتمر بون) من اختراع الحاج قاسم، وكانت مشجعة ومتابعة، وأثناء حرب اليمن كنت مع الحاج قاسم وكنا نتخذ القرارات معاً، كنا نتشاور عن كثب في فترات مختلفة، ودعاني الحاج قاسم للتشاور حول الموضوع السوري، وكان الحاج قاسم متمركزاً في الدائرة الإقليمية، أي أنه كان قائداً من جنود المرشد الأعلى في الدائرة التي كان يقودها، عندما كنت مندوب إيران الدائم لدى الولايات المتحدة وعندما كنت أتفاوض بشأن ما أمرني به السيد (خامنئي)، كنت أعود إلى طهران للتشاور مع الحاج قاسم، عندما كنت أذهب للتفاوض كانت نصائح الحاج قاسم مفيدة جداً لي. أنا حقًا لم أكن أستشير أي شخص آخر، كنت أستشير الحاج قاسم فقط، كانت نصائح الحاج قاسم مفيدة جدًا لي لدرجة أنني طلبت مرة من المرشد الأعلى (خامنئي) السماح للحاج قاسم بالحضور إلى الاجتماع بنفسه”.
سلطة ولي الفقيه تعلو على الدستور الإيراني ورئيس الجمهورية
لذلك اعتراف ظريف بتلقيه الأوامر من سليماني يؤكّد أن ما يسمى بدبلوماسية النظام هو الوجه الآخر لإرهابه، وعلى الرغم من السجل الإجرامي لسليماني، ظلّ ظريف، بصفته كبير المدافعين عن النظام الإيراني، يحاول التستر على جرائمه، وتصويره على أنه بطل بعد القضاء عليه في هجوم بطائرة مسيرة أميركية في 3 يناير 2020م.
وأكد ظريف في مقابلته نفسها أنه عندما تمت تصفية سليماني: “كان الهدف الأول أنا وزملائي في وزارة الخارجية”، وأراد من ذلك تصوير الحاج قاسم كبطل في مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام.
كما تحدث ظريف للتلفزيون الرسمي الإيراني في 2 سبتمبر 2019م عن علاقته بقاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس الإرهابي: “لم نشعر أنا والقائد سليماني قط بأي اختلاف، لقد عملنا معاً بشكل وثيق لأكثر من 20 عاماً… وكان لدي أكبر قدر من التنسيق مع القائد سليماني خلال الغزو الأميركي للعراق، عندما كنت مسؤولاً عن تمثيل إيران في نيويورك وتحدثت إلى المسؤولين الأميركيين حول هذا الموضوع بأوامر من كبار المسؤولين في البلاد… لقد قررت أنا وسليماني خلال وزارتي أنه كلما كنا معاً في طهران، سنلتقي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع ونراجع آخر التطورات ونتخذ الترتيبات اللازمة”.
منع الصلاة والحج من صلاحيات المرشد.. وقرارات الرئيس غير ملزمة
وفي المقابلة نفسها، استشهد ظريف بدعمه من قبل حسن نصر الله وقاسم سليماني لإثبات مصداقيته.
ولم يكتفِ ظريف رئيس الديماغوجيين في النظام الإيراني بتبييض جرائم سليماني المجرم وتنسيق أفعاله معه فحسب، بل لعب دوراً نشطاً في نشر الإرهاب، حيث حاكمت محكمة في بلجيكا أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المسجون، والمتآمرين الثلاثة معه، لمحاولتهم تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في عام 2018م في فرنسا.
ومن المثير للاهتمام أن أسد الله أسدي، الذي شغل منصب السكرتير الثالث في سفارة النظام في العراق من 2005م – 2008م والمتخصص في المتفجرات، شارك بشكل مباشر في التخطيط للعمليات الإرهابية وزرع القنابل على جوانب الطرق في العراق بمساعدة مرتزقة قوات الحرس، وهذا يعكس، بشكل مادي وعملي دقيق، التنسيق والتعاون ما بين ظريف وقاسم سليماني.
لهذا وزير خارجية الملالي محمد جواد ظريف الذي طالته العقوبات الأميركية، قريب من دوائر صنع المخططات الإرهابية، والنشاطات النووية للنظام، ومهندسي القمع والتنكيل بالمواطنين الإيرانيين، وجهات تصدير الإرهاب ونشر الحروب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة والعالم.

سليماني وظريف.. وجهان لعملة الإرهاب المعولم
ليس من قبيل التهويل القول إن السياسة الخارجية الإيرانية تلعب دوراً مهماً في إدارة الصراعات ونشر الإرهاب في العالم، بل باتت منذ وصول الخميني إلى السلطة عام 1979م، سياسة مذهبية مقيتة

احتجاجات في إيران .. غضب المواطنين واحتجاجهم ضد وكلاء النظام يتسع نطاقه كل يوم

احتجاجات في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
احتجاجات في إيران
يعرف العمال و مختلف الفئات من المواطنين الإيرانيين أن الطريق الوحيد للحصول على حقوقهم هو الاستمرار في الاحتجاجات والتضامن حتى تحقيق مطالبهم ، لذلك تتسع أبعاد هذه الاحتجاجات كل يوم.

وتشير تقارير أنصار مجاهدي خلق من داخل البلاد إلى استمرار هذه الاحتجاجات في مدن مختلفة

تجمع عمال مصنع ”دهلران“ لإنتاج الأسمنت لليوم الرابع على التوالي

تجمع عمال مصنع ”دهلران“

نظم عمال مصنع ”دهلران“ لإنتاج الأسمنت يوم السبت 23 يمتيرتجمعًا احتجاجيًا لليوم الرابع على التوالي للاعتراض على عدم دفع رواتبهم و كذلك عدم دفع مستحقات التأمين لهم.

يشار إلى أنه كان من المفترض أن يخصص لحسم المشروع فرصة لمدة شهر ، وتجاوزت أيام كثيرة من شهر ، وبالإضافة إلى عدم تنفيذ هذا الأمر تضاعف الضغط على العمال.

تجمع احتجاجي لأهالي قرية لات (أحمد آباد) الموت غربي احتجاجًا على انقطاع مياة الشرب

تجمع احتجاجي لأهالي قرية لات

تجمع احتجاجي لأهالي قرية لات

نظم أهالي قرية لات (أحمد آباد) ألموت غربي تجمعًا احتجاجيًا يوم 23 يناير أمام مبنى محافظة قزوين، للاحتجاج على قطع مياه الشرب عن قريتهم. قال سكان هذه القرية:

في الأيام القليلة الماضية، نعاني من شحة مياه الشرب ، وليس لدينا مياه للشرب ، ولتزيد المياه علينا حملها في جليكانات، ولا أحد مسؤول عن حل مشاكلنا.

يذكر أن قرية لات (أحمد آباد) ألموت غربي تقع على بعد 55 كم من مدينة قزوين.

احتجاج متقاعدي الضمان الاجتماعي

احتجاج متقاعدي الضمان الاجتماعي في همدان لعدم تحقيق مطالباتهم

احتجاج متقاعدي الضمان الاجتماعي

احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي في همدان على تجاهل السلطات لمطالبهم ويبلغون عن تجمع احتجاجي في الأيام المقبلة.

وقال ”جنكيز أصلاني“ ، السكرتير التنفيذي لبيت العمال في محافظة همدان ، إن جميع متقاعدي الضمان الاجتماعي يريدون حصة عادلة من سلة عيش الأسرة. وأضاف أن «المتقاعدين في البلاد لايقبلون التمييز في معايير التناسب والتوحيد بين متقاعدي البلاد والضمان الاجتماعي».

وتابع أن المتقاعدين ومستلمي المعاش في مؤسسة الضمان الاجتماعي توصلوا في السنوات الأخيرة إلى نتيجة مفادها أن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي التي ألحقت بهم جميع أشكال التمييز والمشاكل ، لأن الحكومة لم تدفع مبالغ طائلة المدينة لصندوق الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة.

انتشار الفقر واتساع الفجوة الطبقية بين شرائح الشعب الإيراني

انتشار الفقر واتساع الفجوة الطبقية بين شرائح الشعب الإيراني

حدث الیوم :
كتبت صحيفة رسمية للنظام الإيراني ان “أكثر من 90٪ من الطبقة العاملة الإيرانية تعاني من فقر مدقع وغير قادرة على توفير احتياجاتها الأساسية” (آرمان 21 يناير).

ما ورد في هذين السطرين يظهر الحقيقة المروعة للفقر والبؤس في المجتمع الإيراني اليوم، والجحيم الذي خلقته سياسة حكام الملالي الفاسدين والمجرمين بحق الشعب الإيراني.

الفقر المدقع

وذكرت بعض المصادر الحكومية أن “خط الفقر لأسرة مكونة من أربعة أفراد في ايران وصل إلى أكثر من 10 ملايين تومان“، وبناءً على ذلك، فإن المستوى المعيشي للعامل الذي يتقاضى راتباً يقارب 3 ملايين تومان شهرياً أقل بثلاث مرات من خط الفقر، وهذا يعني الفقر المطلق. وتعترف المصادر نفسها بأن “أكثر من نصف سكان البلاد يعيشون في فقر مطلق”.

وتعني عبارة “(العمال) لم يعودوا قادرين على توفير احتياجاتهم الأساسية” أن العمال لم يعودوا قادرين على توفير عيش الكفاف لأسرهم. وتتحدث الصحف الحكومية عن انتشار “الخبز المقترض” و “الخبز بالتقسيط” و “شراء كسرة من الخبز” و “البحث عن الطعام في القمامة” في عدة محافظات من البلاد، وهو ما يعني بوضوح تجويع كامل للمجتمع الإيراني الا المتنفذين في السلطة.

فشل سياسة الضغط الأقصى أم كسر ظهر الشعب؟

يتشدق روحاني بفشل سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها الادارة الامريكية ضد نظام الملالي، لكنه لا يذكر تحطيم عظام الشعب نتيجة الضغط الاقتصادي لهذا النظام الفاسد وليست العقوبات كما يحاول ايهام الرأي العام.

هذا هو الفقر المدقع والبؤس في بلد هو ثامن أغنى دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية، لكنه يحتل حاليا المرتبة 120 من حيث الرفاه. ووفقًا للمعلومات التي نشرها مؤخرًا مركز الإحصاء الإيراني، بين أعوام 2016 و 2019، يؤكد “انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للفرد في إيران بنحو 10 بالمائة” (صحيفة أرمان الرسمية – 21 يناير). لكن هذه الإحصائيات بغض النظر عن دقتها وصحتها، لا تعكس واقع إيران، لأن هذه الإحصائيات تمثل المتوسط ، في حين أن دخل البلاد في ظل نظام الملالي الفاسد يتوزع بقسوة شديدة في المجتمع. وبحسب خبير اقتصادي حكومي (فرشاد مؤمني)، وصل مؤشر البؤس (مجموع التضخم والبطالة) في إيران إلى حد 70٪ “(موقع خبر فوري – 11 ديسمبر الماضي) وأن إيران مرتبتها في قعر جدول البؤس في العالم.

التفاوت الطبقي يبلغ ذروته

وبحسب زاكاني، رئيس قسم الأبحاث في مجلس شورى نظام الملالي، فإن “70٪ من الودائع المصرفية تخص 1٪ من المجتمع و 90٪ من الودائع المصرفية لـ 4٪ من المجتمع” (نادي المراسلين الشباب، 21 يناير). لقد أضفى نظام الملالي الآن الطابع الرسمي والقانوني على عدم المساواة الطبقية ونسي شعارات الدفاع عن المظلومين. وقال المتحدث باسم لجنة توحيد الميزانية في المجلس إن “رواتب موظفي الحكومة ستزيد بنسبة 25٪ العام المقبل” وأضاف “وافقنا على حد أدنى للدفع يبلغ 15 ضعفًا، أي 33 مليون تومان”. (تلفزيون النظام 21 يناير)

ناهيك عن أن هذه الرواتب والمزايا الرسمية هي جزء صغير من السرقة والاختلاس الشائعة على أعلى مستويات مسؤولي النظام.

العقوبات لم تمنع عصابات السلطة من نهب ثروات البلاد

النظام يحاول أن يربط دوامة الفقر التي أغرقت الشعب الإيراني بالعقوبات. لكن عناصر النظام ومن داخله يشهدون أيضًا ، أولاً، أن أقل من 30 في المائة من الوضع الاقتصادي الحالي وعواقبه هي ناتجة عن العقوبات و 70 في المائة سببه الفساد وعدم كفاءة النظام الحاكم. علاوة على ذلك، فإن العقوبات وحيل الالتفاف على العقوبات هي ذريعة وحجة لنهب يمارسه “منتفعو السلطة من العقوبات” والثمن الذي يدفعه النظام للبقاء على الحكم من خلال غسيل الأموال وتمويل الجماعات الإرهابية من جيوب الشعب الإيراني المحروم.

من الواضح أن هذا الوضع لن يكون مستدامًا أبدًا. المجتمع الذي خلق ثلاث انتفاضات وطنية في أقل من عامين، وخاصة الانتفاضة الشاملة والعارمة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، وجعل النظام على شفير السقوط، يمثل بركانا لم يتمكن النظام من إخماده على الرغم من رد فعله الوحشية. وهذه الحقيقة قد أخافت المحللين في النظام وجعلتهم يحذرون بقولهم: “انتبهوا، صدقوا، الغد متأخر وستتحول هذا الأنين إلى صيحات ؛ صرخة لن يكون من السهل إسكاتها “(صحيفة آرمان الحكومية – 19 يناير/ 2021).

حذار من الخضوع لإبتزاز نظام يصدر الارهاب

حذار من الخضوع لإبتزاز نظام يصدر الارهاب

بحزاني – منى سالم الجبوري :
من المهم جدا النظر بأهمية لما قد صرحت به مرشحة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمنصب مدير الأمن القومي أفريل هينز يوم الثلاثاء الماضي أمام أعضاء الکونغرس الامريکي من إن”أشار إلى أنه إذا عادت إيران إلى الالتزام بالاتفاق، فسيعطي توجيهاته بأن نفعل الشيء نفسه. وأنا أعتقد صراحة أننا على مسافة بعيدة من هذا”، وکذلك تصريح وزير الخارجية الامريکي في إدارة بايدن بنفس السياق إضافة الى تصريح الجنرال المتقاعد لويد أوستن مرشح الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، لوزارة الدفاع (البنتاغون) خلال جلسة الاستماع لمناقشة التصديق على تعيينه “لا تزال إيران عنصرا مزعزعا للاستقرار في المنطقة… تمثل تهديدا لشركائنا في المنطقة وللقوات التي ننشرها في المنطقة”، وتحذيره من إنه”إذا حصلت إيران على قدرة نووية في أي وقت فسيكون التعامل معها بشأن أي مشكلة في المنطقة أكثر صعوبة بسبب ذلك”، حيث لاتبدو الصورة بالنسبة لنوايا النظام الايراني ليس غير واضحة فقط وإنما أيضا بالغة الضبابية ومن الضروري الحذر والتحسب قبل الاقدام على أية خطوات للتواصل والتباحث مع هذا النظام.

التصور بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو لوحده من يحذر من نوايا هذا النظام ومن مايضمره من شر للشعب الايراني والمنطقة والعالم، خصوصا وإن ماقد حذر به هذا المجلس على مر العقود الاربعة وثبت مصداقيته، قد أکد بأن هذا المجلسج لم يحذر من أجل تحقيق أهداف ومصالح سياسية خاصة، هذا التصور بات خاطئا ولاسيما بعد تجربة عالمية مرة مع هذا النظام طوال العقود الاربعة المنصرمة، ولذلك فإنه وبناءا على ماقد مر فإن التحذير من هذا النظام قد أصبح يصدر من أکثر من مصدر وطرف إقليمي ودولي.

التوصيات الهامة التي قدمتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والتي تحثه فيها على مواصلة سياسة “الضغط الأقصى” التي تبناها ترامب ضد إيران؛ بشكل أكثر تأثيرا. هذه التوصيات قد جاءت بعد أن قام مارك دوبويتز وريتشارد غولدبرغ، الباحثان في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بمراجعة سياسات إدارة دونالد ترامب على مدى السنوات الـ 4 الماضية، وقيموا حملة “الضغط الأقصى” التي تبناها ترامب لتقليص المصادر المالية للنظام الايراني بسبب ممارساته الشيطانية بأنها ناجحة. هي دعوة هامة من أجل التعامل العقلاني والمنطقي وعدم الخضوع لأسلوب الابتزاز الذي يمارسه هذا النظام المصدر للتطرف والارهاب، خصوصا وإننا يجب أن لاننسى أبدا وقائع محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته في بلجيکا والحکم الذي ستصدره المحکمة بحقهم في فبراير القادم.

التوصية الاولى التي قدمها الباحثان المذکوران لبايدن من أجل کبح جماح النظام الايراني شددت على”تجنب أخطاء الماضي”، أي عدم إعفاء إيران من العقوبات قبل إبرام اتفاق شامل يشمل جميع الأنشطة الشيطانية لإيران، ومن بينها تدمير القدرة النووية والصاروخية الأساسية لإيران” أما التوصية الثانية فهي: مطالبة إيران بالكشف عن تفاصيل جميع الأنشطة النووية السابقة والحالية، وإذا لم تمتثل إيران لهذه التوصيات، يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعدم التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ومن التوصيات الأخرى، تنفيذ العقوبات الحالية للحيلولة دون انتقال الأسلحة من روسيا والصين إلى إيران، ودعم تطلعات الشعب الإيراني في إرساء الديمقراطية؛ إلى أقصى حد. ورفع الحظر المفروض على سفر الإيرانيين إلى أمريكا، وتحويل حقوق الإنسان إلى أحد المطالب الرئيسة في المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران. والملفت هنا إن الباحثان المذکوران في هذه المٶسسة الهامة قد دعيا المسؤولين في حكومة بايدن إلى مواصلة الجهود لحظر صادرات الأسلحة الإيرانية إلى العراق واليمن و سوريا ، فضلا عن تطبيق العقوبات المفروضة على الشركات المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني، وفرض عقوبات جديدة في هذا الصدد.

مصلحة السياسة الخارجية للنظام الايراني

مصلحة السياسة الخارجية للنظام الايراني
کتابات – اسراء الزاملي :
سعى البعض وبصورة ملفتة للنظر للتأکيد على إن مايفعله الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس الارهابي التابع له من نشاطات وتحرکات وأمور مختلفة لاعلاقة لها بالحکومة الايرانية تماما کمسرحية الاعتدال والاصلاح الواهية التي کانوا يزعمون بأن هناك إختلاف بين هذا الجناح وذاك الجناح، لکن تبين بل وحتى ثبت بأنه لاوجود للإعتدال والاصلاح وإن جميع الاجنحة تعمل من أجل خدمة النظام، لکن ماقد صرح به محمد جواد ظريف، وزير خارجية النظام الايراني مٶخرا أثبت حقيقة التناسق والتناغم والتعاون بين کل مکونات هذا النظام.
التصريح المثير الذي أدلى بها محمود الزهار، القيادي في حركة “حماس” الفلسطينية الموالية للنظام الايراني والتي أکد فيه تسلمه حقائب تحمل 22 مليون دولار من المساعدات من قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني، کان بمثابة سٶال تم توجيهه من صحيفة”اعتماد” الإيرانية الى ظريف ضمن لقاء أجري معه، فأجاب قائلا: “ننفق دائما من أجل السياسة الخارجية”، وهذا مايٶکد على حقيقة إتفاق وجهات النظر بين مختلف المسؤولين والأجهزة الإيرانية حول إدارة النفوذ الإيراني عن طريق تمويل أدرع النظام في بلدان المنطقة والتي تعتبر کوکلاء له ويقومون بکل مابوسعهم من أجل خدمة سەاسة النظام الايراني ومصالحه الخاصة.

 

أکثر جهة أکدت على إن النظام بکافة أجنحته ومکوناته يعمل ککل واحد من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، هي منظمة مجاهدي خلق، بل وإنها أکت أيضا بأن المنظمات والاحزاب والميليشيات التابعة لهذا النظام في بلدان إنما هي بمثابة وکلاء تعمل وتقاتل نيابة عن النظام، وإن الاخير يقوم بصرف أموال وثروات الشعب الايراني من دون وجه حق على هذه الادرع العميلة في حين إن الشعب الايراني صار يعيش بسبب ذلك وبسبب السياسات المشبوهة الاخرى للنظام أوضاعا وخيمة على مختلف الاصعدة ولاسيما المعيشية منها خصوصا إذا ماعلمنا بأنه وفي العام الماضي وفي ظل العقوبات الأميركية المشددة، تشير بعض التقارير إلى أن طهران تواصل تقديم الدعم المالي إلى العديد من الميليشيات في المنطقة لا سيما حزب الله وبعض الفصائل العراقية.

 

أموال الشعب الايراني التي صرفت وتصرف هباءا على هکذا أمور ومسائل لاتنفع إلا مصالح النظام الضيقة، کانت واحدة من أسباب إندلاع 3 إنتفاضات شعبية عارمة بوجه هذا النظام وطالبته بالکف عنها بل وحتى إن الشعب الايراني قد أعلن بصريح العبارة عن دعمه لإنتفاضة الشعبين العراقي واللبناني بوجه الاذرع العميلية للنظام الايراني ودورها الاجرامي المشبوه.

حکم جديد على سعيد سنكر بعد 20 عامًا في السجن وتعرضه للتعذيب لدعمه لمجاهدي خلق

حکم جديد على سعيد سنكر بعد 20 عامًا في السجن وتعرضه للتعذيب لدعمه لمجاهدي خلق
سعيد سنكر، 47 عامًا، من بيرانشهر، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، والذي يقبع في السجن منذ أكثر من 20 عامًا لدعمه لمجاهدي خلق، حُكم عليه مرة أخرى بالسجن 11 شهرًا في سجن أورمية.

سعيد سنكر، 47 عامًا، من بيرانشهر، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، والذي يقبع في السجن منذ أكثر من 20 عامًا لدعمه لمجاهدي خلق، حُكم عليه مرة أخرى بالسجن 11 شهرًا في سجن أورمية.

هذا السجين السياسي المعتقل في سبتمبر 2000، تم استجوابه وتعذيبه في الحبس الانفرادي بسجن إيفين حتى عام 2003، وحكم عليه بالسجن 18 عامًا بتهمتي “المحاربة” و “الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. وفي نهاية 18 عامًا من الحبس، أضافت السلطة القضائية لنظام الجلادين عامين آخرين إلى سجنه دون أي مبرر وفي انتهاك لقوانين العصور الوسطى للنظام نفسه.

والآن، وبعد 20 عامًا في السجن، أضاف قضاء النظام 11 شهرًا أخرى إلى سجن سعيد سنكر ولم يكن لديه يوم إجازة واحد خلال هذا الوقت.

جريمة سعيد سنكر هي أنه ظل متمسكًا بموقفه ورفض إجراء مقابلات والندم، وإبداء اشمئزازه وافتراءه على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وقيادتها.

يذكر أن سفاحي السجن رتبوا لسعيد 13 مرة من عمليات الإعدام الوهمي واقتياده إلى المشنقة لتعذيبه نفسيا وكسر مقاومته. ولا يزال يتعرض لضغوط في سجن أرومية المركزي للتخلي عن مواقفه السياسية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها والسلطات الحقوقية الدولية العامة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والبرلمان الأوروبي ونقابات المحامين لاتخاذ إجراءات فورية لإجبار نظام الملالي على إطلاق سراح سعيد سنكر بعد تحمل 20 عاما في السجن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يناير (كانون الثاني)2021

إيران .. نشاطات معاقل الانتفاضة بمناسبة 20 يناير، ذكرى تحرير مسعود رجوي عن سجون الشاه

إيران .. نشاطات معاقل الانتفاضة بمناسبة 20 يناير، ذكرى تحرير مسعود رجوي عن سجون الشاه

الکاتب:معصومة احتشام
نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران
قام أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق بكتابة شعارات على الجدران ولصق منشورات ولافتات في مختلف المدن الإيرانية خلال الأسبوع الماضي بمناسبة يوم 20 يناير، ذكرى تحرير مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية  عن سجون الشاه

الأهواز

مريم رجوي: يا شباب الوطن انضموا إلى معاقل الانتفاضة – معقل الانتفاضة 930

كرج

مريم رجوي: انهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه

طهران

لنحتفل بيوم 20يناير، ذكرى تحرير الأخ مسعود رجوي من سجن جلادي الشاه – معقل الانتفاضة 666

الأهواز

مسعود رجوي: الطريق الوحيد للانتصار هو رد النار بالنار

مريم رجوي: العصيان والنضال بأضعاف مضاعفة شرط ضروري للانتصار

اصفهان

الموت لخامنئي

طهران

ايران هي ملتهبة .. ارفعوا أصوات الاحتجاج في كل حي ومنطقة

https://streamable.com/pje3kq

الأهواز

مسعود رجوي: الطريقة الوحيدة للانتصار هو رد النار بالنار

اصفهان

الموت لخامنئي، تحيا الحرية

شاهرود

في فبراير، شهر الدم خامنئي سيسقط

https://streamable.com/ptq5l7

طهران

تهنئة بمناسبة 20يناير، ذكرى تحرير مسعود رجوي من سجون الشاه. معقل الانتفاضة 546

اصفهان

إلى الأخ مسعود رجوي ؛ أنا من معقل الانتفاضة 670. أنا المتواضع أهنئكم بمناسبة ذكرى يوم تحريركم عن سجون الشاه. يعيش الأخ مسعود. عاشت منظمة مجاهدي خلق. حاضر حاضر حاضر حاضر

شيراز

مبارك على مسعود عيد تحرير الأخ مسعود رجوي العزيز والحبيب. مبارك هذا اليوم على كل معاقل الانتفاضة لمجاهدي خلق والشعب الإيراني.

مشكين شهر

لنحتفل بيوم 20يناير، يوم تحرير مسعود رجوي وآخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجن الشاه

فریمان

فلتعلم شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا – مسعود عزيز على قلوبنا وأمل شعب إيران

https://streamable.com/nbvesr

مشهد

أسألك أيها الإمام الرضا، بحق هذه الأيام، وهو يوم تحرير الأخ مسعود من سجن سافاك الشاه، أن تحافظ الأخ مسعود وتدعمه حتى يتمكن من إنقاذ إيران من الطغاة.

الأهواز

مسعود رجوي قال في المحكمة: على أمل أن يأتي يوم يقدم فيه الشعب الخونة إلى العدالة

طهران

لنحتفل بيوم 20يناير، ذكرى تحرير الأخ مسعود رجوي من سجن سفاحي الشاه – معقل الانتفاضة 666

20يناير يوم سعيد، يوم الأسد اليقظ دوما

20 يناير مبارك يوم تحرير مسعود الحبيب و أمل الشعب الإيراني – معقل الانتفاضة 180

https://streamable.com/8edn7z

 

الاحتجاجات في إيران – صور و فیدیوهات

تجمع اعتراضی مالباختگان تعاونی مسکن شهرداری گلستان

الکاتب:معصومة احتشام
احتجاجات العمال وشرائح أخرى ضد نظام الملالي
تستمر الاحتجاجات في المدن الإيرانية ضد السياسات العدوانية لنظام الملالي. إن شعب إيران المحروم الذي لا يزال عليه دفع ثمن الإرهاب والقمع من قبل النظام الإيراني وملء جيوب السادة وأبناء الذوات بزيادة فقرهم ، رغم ظروف كورونا وخطر المعاناة منه لا يتوقفون عن الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم.

احتجاجات العمال وشرائح أخرى ضد نظام الملالي

وتشير تقارير شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى احتجاجات شعبية في مدن إيرانية مختلفة

تجمع احتجاجي لمواطنين منهوبة أموالهم من قبل تعاونية السكن في بلدية كلستان

مواطنون منهوبة أموالهم من قبل تعاونية السكن

مواطنون منهوبة أموالهم من قبل تعاونية السكن

يوم الجمعة 22 يناير نظم مواطنون منهوبة أموالهم من قبل تعاونية السكن في بلدية كلستان تجمعًا احتجاجيًا، قائلين إن التعاونية وزعت قسائم أراضي على الناس قبل ثماني سنوات ، لكن الأدلة أظهرت أن السادة قد باعوا مجرى النهر عمداً إلى الناس بمساعدة المسؤولين.

تجمع اعتراضی مالباختگان تعاونی مسکن شهرداری گلستان

اعتراض أهالي قرية ”كويج“ التابعة لمدينة هريس على عدم اهتمام نظام الملالي بمشكلاتهم

اعتراض اهالی روستای کویج بخش خواجه شهرستان هریس به بی‌توجهی به مشکلاتشان د رنظام آخوندی

نظم أهالي قرية كويج من ناحية خواجه التابعة لمدينة هريس تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على عدم اهتمام المسؤولين بمشاكلهم بعد كل هطول الأمطار والثلوج!

أحد القرويين:

“كل هؤلاء الناس متواجدين هنا لا يوجد لهم طريق مبلط. هذه هي الحدود. هذا الرجل كسر ذراعه لا أحد يستغيثنا، لا الناحية ولا المجلس المحلي. لا يوجد أحد، إنهم يأتون قبل ستة أشهر من موعد الاقتراع ثم يغادرون، هنا يحتاج الشفل للقيام بالعمل على هذا الطريق ولا يقدمون أي مساعدة!”

فصل 60 من عمال زيت ”جهان“ النباتي وتجاهل مشاكل العمال في ظل الوضع الصعب الحالي

   عمال زيت ”جهان“ النباتي

عمال زيت ”جهان“ النباتي

أعلن السكرتير التنفيذي لبيت عمال زنجان عن فصل 60 من عمال زيت ”جهان“ النباتي.

وأشار أصغر نجاري خلال زيارة رئيس مجلس السياسات بإمحافظة زنجان إلى بيت العمال إلى بطالة العاملين في هذه المحافظة وقال: «ضاع 3000 فرصة عمل في محافظة زنجان مؤخرا وصدر أكثر من 2700 تأمين ضد البطالة في مجال العمل.

وقال: أصبح من المستحيل تقريبا معالجة مشاكل الطبقة العاملة ، في إشارة إلى الوضع الحالي للصناعة. لا توجد مؤسسة أو هيئة تتخذ خطوات إيجابية لحماية حقوق الطبقة العاملة ، والصناعيون وأصحاب العمل والعمال يتحملون أحيانًا بمثل هذا الوضع بطريقة قمعية”.

   عمال زيت ”جهان“ النباتي 1

وتابع مؤكداً أن 50٪ من سكان محافظة زنجان يعملون في مهنة العمالة:

«إن تعزيز صناعة المحافظة في مختلف المجالات يجب أن يقترن بتوفير الدخل للطبقة العاملة الضعيفة ؛ لان 115 الف عامل يعملون في هذه المحافظة».

مؤامرة إرهابية فاشلة: قنبلة النظام الإيراني التي سقطت في فيينا

مؤامرة إرهابية فاشلة: قنبلة النظام الإيراني التي سقطت في فيينا

الکاتب:موسى أفشار
تقرير في صحيفة ستاندرد النمساوية حول محاكمة الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسدي
حماية الدستور – وكالة الأمن الداخلي النمساوية

مؤامرة إرهابية فاشلة: قنبلة النظام الإيراني التي سقطت في فيينا

ويحاكم دبلوماسي إيراني مقيم في فيينا ببلجيكا

قام أسد الله أسدي بتهريب قنبلة إلى أوروبا عبر فيينا

خطة التفجير باسم النظام الإيراني وبمبادرة منه

صحيفة استاندارد النمساوية 19 يناير:

هبط أسد الله أسدي في مدينة شوخات مع قنبلة في حقيبته وهو الآن قيد المحاكمة في بلجيكا. قصة “دبلوماسي” النظام الإيراني ورجل المخابرات، أسد الله أسدي، تبدو وكأنها رواية تجسس، وقد شغل هذا الأمر أجهزة المخابرات في جميع أنحاء أوروبا. وبحسب وثائق المخابرات البلجيكية، فإنه متهم بحمل متفجرات على “رحلة ركاب مدنية بين إيران والنمسا”.

محكمة بلجيكية - أنتويرب - محاكمة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني

ويحاكم الدبلوماسي، الذي كان يعمل في السابق في فيينا، مع ثلاثة متهمين آخرين في أنتويرب. ووجهت للجماعة تهمة محاولة القتل بهدف إرهابي والانتماء إلى جماعة إرهابية. وكان هدف هجومهم هو الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرب باريس صيف 2018. “المؤامرة صممت باسم النظام الإيراني وبمبادرة منه”. ومن المقرر أن يصدر حكم قضائي في 4 شباط (فبراير) المقبل. حققت صحيفة استاندارد ومجلة إيه آر دي السياسية، تقرير ميونيخ، في مسار القنبلة.

كتب رجال التحقيق الألمان في ملفات أسدالله أسدي: “عبر الحدود الألمانية بالقرب من سوبين-النمسا الساعة 15:18، ثم سافر عبر مقاطعات بافاريا وهيس وراينلاند بالاتينات، وتوقف في فندقين والتجول في قصر هايدلبرغ، وفي اليوم التالي وصل إلى لوكسمبورغ مع عائلته.

أسد الله أسدي ، الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي

ويظهر في الصور أسد الله أسدي أمام ثلاجة سوبر ماركت مع قميص بولو مخطط وقبعة من القش وكاميرا حول رقبته. بالضبط الساعة 14:58 دخل نسيمه ن. وأمير س. نفس السوبر ماركت في لوكسمبورغ. وفقا للمحققين، عندما أ. أ. [أسد الله أسدي] غادر السوبر ماركت بعد بضع دقائق، تم تبادل عبوة نقلت من طهران تحتوي على 550 جرامًا من ثالث أكسيد الأسيتون شديد الانفجار. ويعتقد أن الدبلوماسي العامل في فيينا نقل المتفجرات بالسيارة إلى لوكسمبورغ.

بعد يومين، تم القبض على نسيمه نعامي وأمير سعدوني، وهما اثنان من عملاء المخابرات الإيرانية المشتبه بهما، وهما في طريقهما إلى مكان في ضواحي باريس يُدعى فيلبينت. اعتقل أسد الله أسدي في نفس اليوم وهو في طريق عودته من لوكسمبورغ في بافاريا. وزارة الخارجية تلغي على عجل حصانة أسدي.

وفقا لتوماس ريغلر، خبير في التجسس. المؤامرة مشابهة لـ “عمل تقليدي لإرهاب دولة “.

قال المحامي ريك فان رويسيل: “نريد العدالة”. ويمثل المحامي البلجيكي المدعين الخاصين في هذه القضية ضد أسد الله أسدي وشركائه. يقف فان روسيل مع المدعي العام نيابة عن جميع ضحايا الاغتيال المحتملين. وعلى حد قوله، فإن النظام الإيراني متهم أيضًا: “النظام الإيراني يد خفية قادت خطة الهجوم بأكملها”.

ومع ذلك، فقد أدين جهاز مخابرات النظام الإيراني بالعديد من الاغتيالات السياسية في الألفين والعقد الأول من الألفية الثالثة. في ملف أسد الله أسدي، يبدو أن كل شيء، مثل قصة جريمة التجسس، بالطبع، بـ (العملاء) الحقيقيين.

كان أسد الله أسدي، العميل السري للنظام الإيراني، تحت مراقبة المحكمة الدستورية النمساوية حتى قبل اعتقاله.

استهداف سبع قواعد للبسيج القمعي التابع لقوات الحرس ردًا على قتل أمّ 60 عامًا برذاذ الفلفل

استهداف سبع قواعد للبسيج القمعي التابع لقوات الحرس ردًا على قتل أمّ 60 عامًا برذاذ الفلفل
عقب هجوم وحشي شنته الشرطة القمعية على منزل في بندر عباس يوم 18 يناير / كانون الثاني، توفيت في المستشفى أمّ مريضة تعرضت لهذا الاعتداء الهمجي من قبل عناصرالقمع برذاذ الفلفل أمام منزلها.

عقب هجوم وحشي شنته الشرطة القمعية على منزل في بندر عباس يوم 18 يناير / كانون الثاني، توفيت في المستشفى أمّ مريضة تعرضت لهذا الاعتداء الهمجي من قبل عناصرالقمع برذاذ الفلفل أمام منزلها.

 

وحاول قائد الشرطة في بندر عباس، تبرير هذه الجريمة الوحشية بإنكار استخدام الشرطة لغاز الفلفل، وقال إن سبب القتل لهذه الأم المسنة يعود إلى مواجهة بين المواطنين والمأمورين.

 

وردًا على هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الحرس في بندر عباس، استهدف شباب الانتفاضة سبعة مراكز قمع تابعة لقوات الحرس في مدن طهران ومشهد وخرم آباد وكازرون في الساعات الأولى من فجر 20 يناير وأضرموا النيران في مداخل هذه المراكز ولوحاتها. كما أشعلوا النار في لافتات تحمل صورا للقائد الهالك لقوة القدس الإرهابية ”قاسم سليماني“، في طهران وكرمان.

 

وفي الإطار ذاته صباح 22 يناير، أضرم شباب الانتفاضة النار في مدخل مراكز قمع للبسيج التابع لقوات الحرس ولوحاتها في مدينتي نيشابور ورباط كريم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يناير (كانون الثاني) 2021

Robat-Karim - The repressive IRGC mobilization center – January 22, 2021

Tehran - The repressive IRGC mobilization center – January 20, 2021

Tehran - The repressive IRGC mobilization center – January 20, 2021

Kazerun - The repressive IRGC mobilization center – January 20, 2021

Mashhad (Sisabad) - The repressive IRGC mobilization center – January 20, 2021

Neyshabur - The repressive IRGC mobilization center – January 22, 2021

Robat-Karim - The repressive IRGC mobilization center – January 22, 2021

Khorramabad – Center for repression and plunder of the impoverished people – January 20, 2021

Tehran - Torching Qassem Soleimani’s banner, the eliminated commander of the terrorist Quds force – January 20, 2021

Kerman - Torching Qassem Soleimani’s banner, the eliminated commander of the terrorist Quds force – January 20, 2021

شعارهم الموت لهذه الحكومة التي خدعت أبناء الوطن

شعارهم الموت لهذه الحكومة التي خدعت أبناء الوطن

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي

وقفة احتجاجية للمساهمين المتضررين أمام مبنى البورصة
منذ فترة طويلة، وصف كبير المبرمجين الاقتصاديين في نظام ولاية الفقيه “أزمة مصادر المياه والقضايا البيئية وصندوق التقاعد والميزانية الحكومية والنظام المصرفي والبطالة، بأنها التحديات الرئيسية الستة التي يواجهها الاقتصاد الإيراني. ( وكالة “تسنيم” للأنباء، 25 سبتمبر 2017).

والآن، في الأشهر الأولى من العقد الثالث من الألفية الثانية (أي على أبواب الدخول في القرن الإيراني الجديد)، دخل الإيرانيون في التحدي السابع الذي يشهدون فيه خسارة آخر أصولهم ورؤوس أموالهم.

استقالة رئيس هيئة البورصة وهبوط المؤشر الكلي

في غضون أشهر قليلة، وتحديدًا خلال الفترة الزمنية الممتدة من شهر أبريل إلى شهر أغسطس من عام 2020، وصل المؤشر الإجمالي لبورصة طهران في قفزة غريبة من 500,000 وحدة إلى أكثر من 2 مليون وحدة، غير أنه هبط في الوقت الراهن 1,200,000 وحدة. وبعد تصاعد أزمة تراجع قيمة الأسهم إلى ذروتها، استقال حسن قاليباف أصل، رئيس هيئة البورصة في نظام الملالي، ولم يستطع البقاء في هذا المنصب حتى لعام واحد.

ووجه كلمة في رسالته إلى وزير الاقتصاد أعلن فيها أن سبب استقالته هو الإجراءات السياسية والتدخل غير المهني أكثر من اللازم للأشخاص والمسؤولين في قضايا سوق رأس المال. والجدير بالذكر أن الإجراءات غير المهنية للأشخاص والمسؤولين هي وجه عملة تصريحات الزمرة الأخرى في نظام الملالي التي كانت تتهم حكومة المعمم روحاني بالتلاعب في سوق أسهم البورصة حتى يتسنى لها بهذه الطريقة تغطية العجز في ميزانتيها.

توقع حدوث احتجاجات واندلاع انتفاضة

ولكن في هذا الاتجاه هناك الملايين من المواطنين الذين يرون رؤوس أموالهم التي ادخروها طول عمرهم قد نُهبت ويعتبرون المعمم روحاني وعملائه في هيئة البورصة هم المسؤولون عن فقدان آخر مدخراتهم. ويُقال إن ما يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين من المساهمين القانونيين أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة في سوق الأسهم المضطربة قد فقدوا أصل رؤوس أموالهم أيضًا. “وإذا اكتفينا بأن عدد المتضررين من البورصة وصل إلى 2 مليون شخص وافترضنا أن هذا العدد حقيقي، فمن الممكن أن تحدث اضطرابات وتندلع الانتفاضة”. (وكالة “تابناك” للأنباء، 20 يناير 2021).

فوضى النهب وإلقاء اللوم على انهيار البورصة

من ناحية أخرى، وجَّه وزير الاقتصاد، فرهاد دجبسند، في خضم الجعجعة المتعلقة بالبحث عن المذنب المتسبب في انهيار البورصة والدولار؛ أصابع الاتهام إلى زملائه في مجلس وزراء المعمم روحاني، قائلًا: ” إن بعض التدخلات من قبيل التسعير الإلزامي، وكذلك رفع أسعار الفائدة بين البنوك تؤثر سلبًا بشكل مباشر على سوق رأس المال “(وكالة “تسنيم” للأنباء، 19 يناير 2021).

ولتوثيق هذا الاتهام، أشار فرهاد دجبسند إلى تورط وزير الصناعة والمعادن والتجارة في تسعير الصلب، وقال إن القلق ينتاب النشطاء في السوق من أن يكون هذا الأمر بداية للتدخل في تسعير السلع الأخرى. كما تلاعب بالألفاظ بشأن رئيس البنك المركزي قائلًا أنه هو المسؤول عن الصناعة المصرفية بوزارة الاقتصاد، وليس عن البنك المركزي. “والمبدأ الصحيح في هذا الصدد هو أنه يجب أن يكون التسعير في يد وزارة الاقتصاد، وعندما يصل سعر الفائدة بين البنوك إلى أكثر من 20 في المائة فجأة بين عشية وضحاها، فإن هذا الأمر سيؤثر على سلبًا السوق” (صحيفة “همدلي”، 20 يناير 2021).

تلاعبات حكومية بالبورصة للحصول على آلاف المليارات من التومان

ومن جانبه، يعتبر غلام حسين دواني، عضو الجمعية الإيرانية للمحاسبين القانونيين، حكومة المعمم روحاني بأنها شريكة في هذه المغامرة وأصبحت نصيرة تيار شغله الشاغل ينحصر في المضاربة في البورصة والتربح.

“في الأيام الخوالي للبورصة، أي الأشهر الأولى من العام، تبيع الحكومة أسهم الشركات الحكومية بما يصل إلى ثلاثة أضعاف السعر الحقيقي ؛ لكنها كانت دائمًا تطمئن الناس وتشجعهم على المشاركة في هذا السوق. وبهذه الطريقة، غطت الحكومة جزءًا من العجز في ميزانيتها في النصف الأول من العام، وتركت الأمر على أبناء الوطن المتضررين والذين كانوا متفائلين على حد قول المسؤولين”. (صحيفة “شرق”، 20 يناير 2021).

ويؤكد الخبير في مجال المحاسبة المشار إليه أنهم باعوا شركة خاسرة مقابل 300 مليار تومان، وأنهم لم يكتفوا بالمتاجرة بشركة “سول إيران” المنحلة فحسب، بل زادت قيمة أسهمها أيضًا. وتشير الإحصاءات إلى أن مجموعة خاصة (قانونية واعتبارية) كسبت أرباحًا بمليارات التومان في ذروة ازدهار سوق رأس المال، وضخوا الأرباح فورًا في سوق العملات الأجنبية، حيث جنوا أرباحًا ضخمة من هذا السوق أيضًا، ثم عادوا إلى ممارسة نشاطهم في سوق الإسكان.

وبالتالي، تم ابتزاز الإيرانيين اليائسين هذه المرة في سوق الأوراق المالية الخادع. بمعني أن نظام حكم الملالي القذر نفخ في بالونة البورصة لتغطية العجز في ميزانيته. واستقطبت أصول أبناء الوطن في وهم البورصة من خلال ادخال الشركات المفلسة أو حتى الشركات التي كانت موجودة على الورق فقط ورفع أسعار أسهمها. وعندما انفجرت بالونة البورصة اتضح أن نتاج إقامة مكانًا للنهب يسمى البورصة جعل من خسروا حصيلة عمرهم و، تدفقت الأموال المنهوبة في جيب نظام الحكم الفاشي لإنفاقها على الإرهاب والقمع، ومن المؤكد استخدامها في ملء جيوب السادة وأبناء الذوات، ومن ناحية أخرى.

والجدير بالذكر أن صيحة غضب المتضررين في البورصة؛ هذه الأيام احتجاجًا على التراجع الحاد في أسعار الأسهم وهذا النهب وا السطو الصارخ تًظهر عمق هذه الأزمة. والشاهد على ذلك أن أبناء الوطن، وتحديدًا المتضررين من البورصة عندما كانوا ينزلون علم هيئة البورضة كانوا يرددون هتافات مناهضة للحكومة، من قبيل : «الموت لهذه الحكومة التي خدعت أبناء الوطن» و «أين أنت يا روحاني يا كذاب». وعندما جاءت قوى نظام الملالي القمعية لمواجهتهم؛ هتف أبناء الوطن: «عديم الشرف..عديم الشرف»!

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتجاوز 205400 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة يتجاوز 205400 شخص
حريرجي: في بعض المحافظات لدينا تفشي جديد للمرض وفي طهران وأصفهان شهدنا زيادة في المرض بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 18 عامًا (وكالة أنباء قوات الحرس 23 يناير)

• المتحدثة باسم وزارة الصحة: الوضع هش. في بعض المحافظات، نشهد زيادة في التدفق إلى المستشفيات. في الأسبوع الماضي، كان أكبر عدد من حالات الاستشفاء في المستشفيات في محافظات مازندران وكيلان وهمدان وكان أعلى عدد من الوفيات في محافظات مازندران وكيلان وأذربيجان الغربية وأردبيل وكلستان. (إيرنا 23 يناير)
• حريرجي: في بعض المحافظات لدينا تفشي جديد للمرض وفي طهران وأصفهان شهدنا زيادة في المرض بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 18 عامًا (وكالة أنباء قوات الحرس 23 يناير)
• مرداني: بالتأكيد سنشهد ذروة وموجة أخرى، والوضع الحالي هش (إيسنا 23 يناير)
• جامعة هرمزكان للعلوم الطبية: ارتفع عدد مراجعي العيادات الخارجية هذا الأسبوع بنسبة 15٪، والفحص الإيجابي بنسبة 3٪، ومرضى الحجر الصحي بنسبة 21٪، والاستشفاء بنسبة 21٪، والمرضى الذين تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة بنسبة 7٪ مقارنة بالأسبوع السابق(إيسنا 23 يناير)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، السبت، 23 يناير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 205.400 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات هران 49906، وفي أصفهان 12975، وفي لرستان 8303، وفي مازندران 8222، وفي قم 7980، وفي أذربيجان الغربية 7533، وفي كيلان 7296، وفي فارس 6227، وفي كلستان 5180، و في سيستان وبلوشستان 4956، وفي همدان 4843، وفي كرمان 4544، وفي مركزي 4208، وفي قزوين 2177 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 يناير (كانون الثاني) 2021

طهران ولعبة الخيارات

طهران ولعبة الخيارات

الکاردینیا – سعاد عزيز :
التحذير الذي أطلقه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من أن الاتفاق النووي الإيراني عند “منعطف حرج” ولاسيما بعد الخطوات الاخيرة التي بادر إليها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي مضت وفي إتجاه معاکس تماما لما تريده وتطالب به الدول الاوربية عموما والولايات المتحدة الامريکية. هذا التحذير لايبدو إن العمل به سيکون کما العمل مع تحذيرات سابقة قبل إبرام الاتفاق النووي مع طهران، ولاسيما وإن الاخيرة تتصرف باسلوب وطريقة تطغي عليها منطق هو أقرب للإبتزاز من خلال وضع الطرف الاخر في موقف ووضع بحيث يقوم بالمساومة.

بوريل، وفي الرسالة التي أرسلها يوم الاثنين الماضي قبل اجتماع للدبلوماسيين الكبار، حذر من التطورات السلبية الجارية على صعيد الاتفاق النووي من جانب طهران، حيث قال بأن “ذلك يهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية، ومنها جهودنا، لتسهيل عودة الولايات المتحدة لخطة التحرك الشاملة المشتركة، وإعادة إيران لتطبيق كامل لالتزاماتها في خطة التحرك الشاملة المشتركة”، خصوصا وإن الخطوات الاخيرة التي إتخذتها طهران على صعيد رفع درجة التخصيب والتي جاءت بشکل خاص بعد تشديد المرشد الاعلى للنظام من إنه على الولايات المتحدة أن تبادر أولا إلى رفع عقوباتها عن طهران، وهو ما قد يمثل عقبة في وقت تراجعت طهران عن تنفيذ التزامات في الاتفاق تهدف للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف التدابير العقابية. لکن السٶال الذي لابد منه هو إن النظام الايراني جاد في هذا المسار السياسي المتشدد الذي لجأ إليه وهل إن خامنئي لن يسمح هذه المرة بتجاهل شرطه هذا کما حدث مع الشروط ال19 التي وضعها قبل أسبوع من التوقيع على الاتفاق النووي في تموز 2015، وتم تجاهلها بکل وضوح؟
الوضع والموقف الذي يجد النظام الايراني نفسه فيه في هذه الفترة، هو وضع تبدو کلمة صعبة قليلة جدا لوصفه، بل إنه وضع يکاد أن يکون أسوأ بکثير من الوضع الذي کان فيه قبل إبرام الاتفاق النووي، وإن قادة ومسٶولون إيرانيون عندما يحذرون وبصريح العبارة من إندلاع إنتفاضة غير عادية بوجه النظام مالم يتم تدارك الامور، فإنه يعني بأن الوضع الداخلي أسوأ بکثير من الاوضاع التي سبقت الاتفاق النووي في عام 2015، إذ في ذلك کانت هناك إحتجاجات شعبية فقط لکن الان هناك إحتجاجات شعبية زائدا نشاطات معاقل الانتفاضة الى جانب تجربة إنتفاضتين سابقتين، وهناك معارضة نشيطة وذات دور وحضور داخلي ودولي متميز يتجسد في المقاومة الايرانية، هذا إضافة الى أن النظام الى جانب مايعانيه من عزلة دولية غير مسبوقة فإن هناك تطورات سلبية ذات إرتباط وثيق بالنظام الايراني ونهجه وتلقي بظلالها عليه بقوة ولاسيما محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي في بلجيکا ومحاکمة حميد نوري المسٶول في النظام الايراني في السويد بتهمة مشارکته في تنفيذ مجزرة عام 1988، ولذلك وفي ضوء کل ذلك، فإن النظام الايراني ليس في وضع يٶهله لکي يفرض شروطه على الاخرين لأن خياراته بالاساس معدومة وإن رفضه العودة للإتفاق النووي وفق مايطالب به المجتمع الدولي، فإن ذلك يعني بأن النظام الايراني يريد المواجهة مع المجتمع الدولي وهو أمر ليس بمقدوره أبدا وإن حدث فإنه سينقلب وبالا علەه ويجعله أثرا بعد عين، ولهذا فإنه ليست هناك لعبة الخيارات أمام النظام الايراني وإنما هناك خيار واحد ولاطريق أمام طهران سوى تقبله!

مستقبل الاتفاق النووي وأزمة الحرب والفتنة والصراع على رأس النظام الإيراني

مستقبل الاتفاق النووي وأزمة الحرب والفتنة والصراع على رأس النظام الإيراني

حدیث الیوم
في الخميس 21 يناير، اغتنم روحاني تدشين مصفاة لمواجهة الزمرة المنافسة والدعاية للاتفاق النووي، واعتبر المشروع أحد ثمار وإنجازات الاتفاق النووي وسياسة حكومته الخارجية.

تطلق بيانات الاشادة هذه في وقت بحسب زمرة خامنئي فإن “الاتفاق النووي مات ورائحته الكريهة تزكم أنوف الناس” (كريمي قدوسي – مجلس شورى الملالي – 19 يناير). من جهة أخرى، ألمح رئيس السلطة القضائية في نظام خامنئي إلى إشارات روحاني للإدارة الأمريكية الجديدة للتفاوض، قائلا: “أولئك الذين يعتقدون أن التفاوض سيحل مشاكل النظام يرتكبون خطأ. التفاوض لا يحل مشاكل النظام بأي شكل من الأشكال!” (21 يناير)؛ لكن روحاني الذي يعلم أن العقوبات كسرت ظهر النظام وأن خزينة النظام باتت فارغة، لم يتردد وأجاب: “دع الهمّازين اللمّازين يعرفون مدى أهمية السياسة الخارجية!” (21 يناير).

لقد انتشر فيروسات الصراعات الفتاكة والسجالات على التفاوض أو عدم التفاوض في جميع أنحاء جسد النظام، مما أثار الخوف من ضياع “الفرصة” الصراخ بـ “الطيف الإصلاحي” داخل النظام والصيحات المتبادلة لزمرة الولي الفقيه. يقول طرف “ليعلن النظام نفسه أهل الحوار” مع الولايات المتحدة (خرم – دبلوماسي النظام السابق – 21 يناير)، وآخر يقول في إشارة إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الجديد بلينكن: “إدارة بايدن تسعى لتحقيق نفس الهدف الذي كانت إدارة ترامب تسعى تحقيقه في الاتفاق النووي”(صحيفة وطن أمروز الرسمية، 21 يناير).

تذكر زمرة وهي تتحسر وتتأسف لمصير الاتفاق النووي، بأنه “في العالم المتشتت اليوم يصعب تحقيق شيء مثل الاتفاق النووي”، ثم تحذر: “للأسف، نرى سلسلة من السلوكيات في النظام تفوح منها رائحة ضياع الفرص” (فلاحت بيشة- عضو مجلس الشورى السابق (21 يناير) والزمرة المقابلة تشير إلى السم القاتل الذي سيسكب في حلق النظام إذا دخل المفاوضات وتقول: “الإدارة الأمريكية الجديدة غير راضية حتى عن الاتفاق النووي الخادع القديم وتتوقع أن تجعل الاتفاق النووي منصة لإنجازات أفضل، وهذا يعني لا شيء تقريبًا!” (صحيفة جوان -21 يناير) ؛ وأخرى، في إشارة يائسة إلى “العقوبات” التي “أوصلت السكين حتى عظم النظام “، تقول إنه كل ما نفعله، “حتى انتخابات 2021، لن يحدث أي شيء بخصوص الاتفاق النووي والعقوبات!” (زيبا كلام 21 يناير) ؛ وثالث يقول: حتى لو عاد بايدن إلى المفاوضات، فإن “دخوله إلى الاتفاق النووي لا يعني إنهاء العقوبات!” (متقي، الخبير الحكومي في 21 يناير)، ورابع يتأسف من انكشاف حقيقة المناورات الاحتيالية للاصلاح والاعتدال المزيفة في نظام ولاية الفقيه ويقول “القوى الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة، توصلت إلى استنتاج مفاده أن القوات الموالية للحكومة هي في الغالب مزخرفة وتعمل عمل الكريمة لتزيين الكيك” (صحيفة شرق – 21 يناير).

نعم، هذا الارتباك والتخبط واليأس واشتداد الصراع بين العقارب على “الفرصة” التي كان يدعيه روحاني يظهر أنه عندما تكون ديكتاتورية فاقدة احتياطياتها الاستراتيجية أمام شعب منتفض ومقاومة فولاذية، ولا يوجد مجال أمامها للمناورة، ليس فقط “الفرص” المزعومة لا تعمل لصالحها، لكنها تزيد من حدة الأزمة الداخلية لهذه الديكتاتورية وتجعلها أضعف وأكثر هشاشة.

العودة للإتفاق النووي بداية أم نهاية مشاکل طهران؟

العودة للإتفاق النووي بداية أم نهاية مشاکل طهران؟

کتابات – علاء کامل شبيب :
هناك الان ثمة رهان بين بعض من المحللين والمراقبين السياسيين بخصوص فيما لو کانت العودتين الامريکية والايرانية للإتفاق النووي، من شأنها أن تنهي مشاکل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانين أو تخفف عنها وتدرأ الاخطار والتهديدات المحدقة به؟ هذا الرهان الذي وإن کان في ظاهره أمرا يمکن تقبله وتفهمه نوعا ما ولکن وعند التأمل في الاوضاع المختلفة المتعلقة بهذا النظام وعلى مختلف الاصعدة فإن القضية تتخذ شکلا وسياقا آخرا لايمکن أن يتفق وينسجم مع رأي أصحاب هذا الرهان.
بلدان مجموعة 5+1، عندما قامت في تموز من عام 2015، بإبرام الاتفاق النووي مع النظام الايراني، فإن الهدف من وراء إبرام هذا الاتفاق کان يهدف الى تحقيق ثلاثة مطالب دولية أساسية من هذا النظام وکانت ولازالت کالتالي:
أولا: وضع حد للتطلعات النووية للنظام وإسدال الستار على الجانب العسکري منه.
ثانيا: وضع حد لتطوير برامجه الصاروخية.
ثالثا: إيقاف وإنهاء تدخلاته في بلدان المنطقة والعالم والتخلي عن تصدير التطرف والارهاب وتهديد الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
من الواضح جدا إننا وعندما نتأمل التفاصيل المتعلقة بالمطالب الدولية الثلاثة التي قمنا بإدراجها آنفا، فإنه ليس هناك من أدنى شك بأن النظام الايراني قد قام بإنتهاکها ومخالفتها ولما يمر العام الاول على عقد الاتفاق النووي، بل وحتى يمکن القول وبکل ثقة من إن الاتفاق النووي وبتلك الصيغة والاطار الفضفاض الذي تم توقيعه مع النظام الايراني، قد ساعد بل وحتى شجع النظام الايراني على التمادي على ممختلف الاصعدة ومن ضمنها على الصعيد النووي ذاته، ناهيك عن إن هذا النظام ومن خلال إصراره لەس على تطوير صواريخه فقط وإنما حتى تزويده لأذرعه في بلدان المنطقة بهذه الصواريخ وإستخدامها کأداة للتهديد وإبتزاز هذه الدول ناهيك عن إن تدخلاته في بلدان المنطقة قد تجاوز الحدود وبلغ حدا لايمکن التجاوز عنه.
اليوم وعندما يکون هناك حديث عن العودتين الامريکية والايرانية للإتفاق النووي، فإن النظام الايراني يريد تلك العودة متناغمة ومتفقة ومناسبة مع ماقد قام به على مر الاعوام الماضية وهو مايخالف قطعا المطالب الدولية ويتناقض معها، والذي يلفت النظر أکثر ويدل على مدى تمادي هذا النظام وتجاوزه لکل الحدود هو إنه وبعد أن تم کشف العملية الارهابية للدبلوماسي الارهابي أسدي ومحامته في بلجيکا بتهمة سعيه لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، وکذلك بعد أن تقرر في السويد محاکمة حميد نوري، المسٶول في النظام الايراني بتهمة مشارکته في مجزرة صيف عام 1988، فإن العودة النووية لو تمت کما يريد المجتمع الدولي”وهو الخيار الاساسي”، فإن مشاکل النظام ستبدأ ولن تنتهي ونفس الشئ فيما لو إستمر على نهجه الحالي!!