الرئيسية بلوق الصفحة 1064

في ذكرى سقوط الشاه..نظام الملالي يعترف بفشل سياساته

في ذكرى سقوط الشاه..نظام الملالي يعترف بفشل سياساته

حدیث الیوم

في ذكرى سرقة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه، قدمت عناصر النظام هذه المرة استعراضًا سخيفًا بالدراجات النارية والسيارات، وحاولوا تغطية ركود السيرك بالأبواق والعربات، لكنهم أظهروا المزيد من الفوضى وتشتت النظام.

استجداء التفاوض!

خطأ حسابات النظام دفع روحاني رئيس جمهورية النظام للحديث في 11 ديسمبر عن “الفرص” بعد تغيير الحكومة في الولايات المتحدة، وقال “نشعر بتحسن الفرصة لتوثيق العلاقات وتفاعل أفضل”! و”السيد الوافد الجديد قال إنه يريد العودة إلى الاتفاق النووي“، ونصح روحاني الرئيس الأمريكي الجديد بقوله: “يبدو أن طريق التوبة مفتوح” (9 ديسمبر).

يدرك روحاني الآن تبدد حلمه، وهو ما يؤكده حديثه خلال لقاء مع السفراء الأجانب، حين قال: “في الإدارة الأمريكية الجديدة لم نر الإجراء المناسب حتى الآن!” (9 فبراير)؛ وأضاف: “الإدارة الأمريكية الجديدة، التي تدعي أنها تريد مواجهة كوفيد19، فعليها على الأقل مساعدة الحكومة الإيرانية، لكنها لم تفعل عملا حيال النظام حتى الآن!”.

بالتزامن مع هذه الالتماسات المتخاذلة، أرسل روحاني وزير خارجيته أيضًا إلى وكالة أنباء الحرس ليتوسل التفاوض باللغة الإنجليزية: “مع الحكومة الجديدة في واشنطن، هناك فرصة لتجربة نهج جديد، قبل أن تغلق النافذة الحالية بسرعة.! » (ظريف – 9 فبراير).

من ناحية أخرى، حاول روحاني، في مواجهة الزمرة المنافسة على السلطة التي ترى “التفاوض” مجرد خسارة داخل النظام، أن يتشبث بأقوال النبي الكريم على غرار إمامه المخاتل: “أنا فخور بالتفاوض! “حتى النبي تفاوض مع أعدائه في أوقات مختلفة، وأبرم ميثاقًا وصنع السلام!” (10 فبراير).

وتأتي هذه المحاولات البائسة للتفاوض ورفع العقوبات في وقت كان النظام، بحسب صحيفة “ابتكار”، ينتظر فجوة في العقوبات، لكن “تصريحات بايدن” القائلة بانه لن يرفع العقوبات “قد أرسلت إشارات مفاجئة للنظام”، وكتب خبير حكومي باسم خوش جهره يوم 9 فبراير أن “بايدن وفريقه المحنك مازالوا يصرون على إرث سياسة “الضغط الأقصى” لدونالد ترامب”.

الخوف من غضبة الجماهير

في خطابه في سيرك 10 فبراير في ذكرى سقوط نظام الشاه، أعرب روحاني أيضًا عن خوفه من الغضب الجماهيري، معربًا عن أسفه لأن “خطة الأعداء بأكملها هي فصل الشعب عن النظام ؛ (بالكذب والافتراء واللغة البذيئة والكلمات الزائفة)”؛ وبعد ذلك، اعترف بالهزيمة الشاملة لنظام ولاية الفقيه والبؤس الذي حلّ بالناس، حاول أن ينسب الكوارث والفساد لأربعة عقود من الحكم الديني الأسود إلى “مؤامرة أجنبية”، قائلا: “لو لم تكن هناك مؤامرة خارجية ولا حرب، لكنا نرى اليوم الحال أفضل بكثير في إيران! (10 فبراير).

حاول روحاني أيضًا استغلال الفرصة خلال حديثه لتهديد خامنئي بأنه إذا تم قمع زمرته في الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل، مثل الانتخابات البرلمانية السابقة في مارس 2020، فإن المهزلة الانتخابية ستكون مخزية؛ وقال “علينا التأكد من مشاركة 75٪ من الناس في الانتخابات”.

ومع أن التلاعب بصناديق الاقتراع هي مهمة مألوفة لدى النظام، إلا أن حقيقة أنه في أهم عرض سنوي للنظام يحذر روحاني مقدمًا من كساد الانتخابات ويستخدمها كأداة لتهديد الزمرة المنافسة، فإن ذلك يعد مؤشراً إلى أنه في الأشهر المقبلة كلما اقتربنا من مسرحية انتخابات النظام ستزداد الازمة والانقسامات الداخلية، وسيتصاعد الصراع بين الذئاب المحاصرة والجائعة على عفن السلطة والنهب.

أظهر استعراض كساد النظام في 10 شباط / فبراير وتصريحات روحاني للجميع الوضع الحرج لنظام الملالي، فبعد أن أراق هذا النظام الدماء، وأشاع النهب لأربعة عقود، يعيش الآن في خضم الأزمات ويجد نفسه في مواجهة مجتمع مضطرب وعاصف تقوده معاقل الانتفاضة والمقاومة المنظمة، حيث تتحفز هذه المعاقل لتوجيه الضربة النهائية للقضاء عليه، ومن ثم يستعيد الشعب على أرض الواقع ما كان يطمح في تحقيقه ابان الثورة المناهضة للشاه، من عدالة اجتماعية، تلوح في أفقها الجديد.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

الصحف الحكومية الصادرة يوم 11 فبراير هي مرآة كاملة لانقسامات وأزمات ومآزق النظام. حتى البيان الذي أظهر ذكرى اختطاف خميني للثورة تسبب في حدوث شقاق في الصحف في سياق الصراع بين زمر النظام.

وذكّرت صحيفة آرمان غياب اسم خميني، اللص العظيم للثورة، في البيان الختامي لمسرحية 10 فبراير، وألقى اللوم على زمرة خامنئي، وخاصة على وصيف خامنئي جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور.

في صحف زمرة ما يسمى الإصلاحيين، كانت هجمات أتباع خامنئي القلقين على روحاني خلال المسرحيات الحكومية موضوع مقالات مختلفة. وهاجم أكبر تركان، مستشار روحاني السابق، بلطجيي زمرة خامنئي، معترفا بالصراع الأساسي بين نظام ولاية الفقيه وظاهرة غير متوافقة مع النظام باسم النظام الرئاسي، وكتب في صحيفة آرمان يقول: أولئك الذين يهينون الرئيس في مسيرة 10 فبراير هم تيارات لها جذور تاريخية ولم تظهر في الآونة الأخيرة. إذا نظرنا نرى أن جميع الرؤساء تعرضوا للهجوم والتهديد والإهانة. هذا ليس بسبب طريقة تفكير الرئيس. بل لأن هذه المجموعة تعتقد أن كل ما يتعلق بالنظام الجمهوري فهو خطأ”.

واصلت صحف زمرة الإصلاحيين إلقاء اللوم على قاليباف في رحلته إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي وكذلك القاء اللوم على مرشده الأعلى.

“رصاص الرحمة الذي أطلقه شريعتمداري لمحمد باقر قاليباف” هو عنوان مقال مفصل في صحيفة أفتاب يزد. المقال، الذي يصف خامنئي بـ “هيبة الجمهورية الإسلامية”، يشير إلى فضيحة رفض بوتين لاستقبال قاليباف وكتب: هذه القضية خسارة من هيبة الجمهورية الإسلامية ومن قبل الدول التي كانت لها مواقف مشتركة مع إيران في السنوات الأخيرة..

وكتبت الصحيفة أن “الهدف الأهم من زيارة قاليباف هو لقاء بوتين”. أراد بهذا الاجتماع أن يكتسب لنفسه مصداقية سياسية مزدوجة وأن يُظهر أنه أهم ممثل حالي في المشهد السياسي (للنظام). لكن رفض الرئيس الروسي لاستقبال رئيس البرلمان (النظام) أحبط كل خططه.

وغطت صحف العصابة نفسها ثغرة زمرة الإصلاحيين بمهاجمة علوي وزير المخابرات لتصريحاته حول بناء قنبلة ذرية واغتيال فخري زاده.

“هذه القطة الذرية” هو عنوان مقال في صحيفة آرمان جاء فيه، من بين قضايا أخرى: “شبّه وزير المخابرات الإيراني في مجال الأسلحة النووية إيران بقط محشور في الزاوية ويمكن فعل أي شيء للدفاع عن نفسه .. هذه النقطة، التي قدمها أيضًا أعلى مسؤول أمني واستخباراتي في البلاد، تعطي ذريعة جيدة لأعداء إيران اللدودين حتى لا يتركونا نتخلص من زاوية الضغط.

وفي حديث مع دبلوماسي سابق في النظام، هاجمت الصحيفة علوي لقوله إن النظام يتجه نحو بناء قنبلة ذرية، وكتب: “لا ينبغي أن نعطيهم عذراً … وفي النهاية، حذرت الصحيفة:” إذا تشكل إجماع عالمي ضد إيران هذه المرة سيكون من الأصعب بكثير مما كان عليه سابقا “.

كما يمكن رؤية التحذيرات للنظام في مجالات أخرى في صحف الزمرتين. في مقال طويل وصاخب في ذكرى اختطاف خميني ثورة الشعب، اضطرت صحيفة وطن أمروز إلى الاعتراف بأنه بالإضافة إلى المشاكل الرئيسية الواضحة، يجب أن نعترف بأننا لم نحصل على نتيجة جيدة في تحقيق العدالة “.

آفاق تصعيد العقوبات وإجماع عالمي ضد النظام هو موضوع حرب العصابات بين الصحف الحكومية. مثل الأيام السابقة، قدم كل واحد منهم الآخر على أنه سبب الأزمة الاقتصادية والظروف المعيشية المظلمة للناس.

كما تحدثت صحيفة شرق عن الكشف عن تسجيل صوتي لوزير الخارجية ظريف حول تحطم الطائرة الأوكرانية، والذي تناقلته وسائل الإعلام الأجنبية على نطاق واسع. وبحسب شرق كتبت وسائل إعلام أجنبية عن تصريحات ظريف: “ظريف يقول في هذا الاجتماع أن هناك ألف احتمال لشرح سبب إسقاط هذه الطائرة؛ وبحسب التقرير، أشار ظريف مرارًا وتكرارًا إلى قضية التعويضات كطريقة لإغلاق القضية، قائلاً إن إيران تريد تعويض العائلات حتى لا تحول الدول الأخرى المأساة إلى “جريمة دولية”.

يفحص مسؤولو الأمن الكنديون شريط ظريف.

عدم قدرة نظام الملالي على مواجهة وسائل الإعلام الفضائية و مراقبتها

عدم قدرة نظام الملالي على مواجهة وسائل الإعلام الفضائية و مراقبتهاحرية التعبير حریة التعبیر ودورها في حركة التحرير

من السمات المميزة للمجتمع الحر والديمقراطي هي ألا يخشي أفراده من التعبير عن أفكارهم ومعتقداتهم. ولن يكون مثل هذا الأمر ممكنًا ما لم تكن وسائل الإعلام متحررة من احتكار نظام الحكم في دولة ديمقراطية وتكون لسانًا للجماهير معبرةً عن آمالها.

ولابد لنا أن نتذكر أن إضراب الصحافة والإذاعة والتلفزيون عام 1978 وترفُّع العاملين فيها عن الطاعة لاستبداد الشاه ودورهم الوطني الرائع الجدير بالتقدير والاحترام في تركيع الشاه، حيث أن بثت الصحافة لفيلم مدته 7 دقائق ونصف لمذبحة طلاب الجامعة وطلاب المدارس في 4 نوفمبر 1978على شبكة التلفزيون الوطنية كان كفيلًا لكي يثور ثائر الشعب الإيراني برمته وينفجر غضبًا ويلقي بالشاه وحاشيته في مزبلة التاريخ إلى الأبد. وعلى الرغم من أن جهاز الرقابة الملكية بوَّق لاعتقال الصحفيين وصانعي هذا الفيلم القصير، إلا أنه أدرك مدى القوة الهائلة التي تتمتع بها الصحافة عندما تكون في خدمة الثورة والثوار.

الرتابة والاحتكار في الاستبداد الديني

إن الاستبداد الديني الذي عاش تجربة سقوط الشاه، حاول منذ انتزاعه السلطة عنوة من أبناء الوطن أن يبذل قصارى جهده لكسر شوكة الأقلام المعارضة بالاحتكار والمراقبة وتوريط وسائل الإعلام المغيبة في خدمته.

واستطاع نظام ولاية الفقيه الاستفادة من ميزة الرتابة والاحتكار لسنوات عديدة، في التمادي إلى أبعد حد في قمع أبناء الوطن. بيد أنه بظهور الأقمار الصناعية ثم الإنترنت والهواتف المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعي، تم اختراق هذه الرتابة في البداية، ثم تصدعت وتنهار الآن. والجدير بالذكر أن بث صوت المقاومة الإيرانية عبر الأقمار الصناعية في الوطن الأسير، متاح لتوفير صفحات رقمية تحتوي على بيانات متنافية مع البيانات الحكومية، وكذلك نقل أخبار ورسائل المقاومة الإيرانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين الناس، واجتاح حدود رقابة الملالي بقوة.

عدم قدرة نظام الملالي على مواجهة وسائل الإعلام الفضائية صعبة المراس في مراقبتها

لا يمكن لنظام حكم الملالي أن يبادر بأي انتهاك في مواجهة التكنولوجيا الجديدة وانتشار الملايين من وسائل الإعلام المستقلة والناشئة. وكان سلاحه الأخير هو تصفية الإنترنت. وباعتراف الملالي الفاشيين أنفسهم، فإن التصفية لم تمنع الناس من معرفة الأخبار والوصول إلى المعلومات فحسب، بل إن حجم وصولهم إلى المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي المحظورة قد ازداد.

وكتبت صحيفة “شرق” الحكومية في 9 فبراير 2021:

“لقد أصبحت المهمة صعبة على من هم في السلطة. فهم من حيث المبدأ لا يروق لهم الفضاء الإلكتروني. والآن وقد فرض الفضاء الإلكتروني نفسه وأوجد مناخًا آمنا من لدغة السلطة إلى حد ما وينقل الرسالة المنشودة في أي وقت ويُضيِّع كل الجهود المبذولة والآمال هباءً ويعرضنا إلى تحدٍ مزمن. ومثل هذا الكابوس لا يطاق على الإطلاق”.

الفضاء الإلكتروني مرآة للتعبير عن الكراهية العامة للاستبداد

والجدير بالذكر أن مشكلة نظام حكم الملالي لا تنحصر الآن في أن كل فرد يمكنه امتلاك وسيلة إعلام خاصة به في الفضاء الإلكتروني فحسب، بل إن مشلكة نظام ولاية الفقيه أكثر جوهرية من ذلك. فالكراهية العامة لنظام حكم الملالي بموجب اعتراف صحيفة “شرق” تتصاعد الآن بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ونتيجة لتأثير هذه الكراهية العامة، بات الفضاء الإلكتروني الآن مرآةً للتعبير عنها.

وكتبت الصحيفة المذكورة أن الاستياء من كل شيء هو الجانب السائد في الفضاء الإلكتروني، وقد تتعرض الدولة، لا سمح الله، لخطر الكراهية العامة التي لا يمكن السيطرة عليها. “( المصدر نفسه).

الظروف الموضوعية والتخيلية للثورة

إن المشكلة الرئيسية لنظام حكم الملالي هي أن الفضاء الإلكتروني الحافل بأصوات الاستياء من شأنه أن يقود إلى تضامن المعارضين وتآلفهم. فعندما يتضاعف الاستياء ويدوي في الوعي الذاتي، يكون من شأنه أن يوفر الوقود لتأجيج الثورة. وهذا هو الجمع بين الظروف الموضوعية والتخيلية للثورة وتأثيرها في بعضها البعض. فخلال 42 عامًا من احتلال الملالي لإيران، تراكم الغضب والكراهية فوق بعضهما البعض ووفرا الوقود لتأجيج الثورة.

وبموجب اعترف صحيفة “شرق”، كان الشاه يسيطر سيطرة كاملة على الإعلام بشكل احتكاري، بيد أن نظام خامنئي لم يستطع فرض مثل هذا الاحتكار في ظل الخصائص الجديدة للمجتمع. ففي عهد الشاه كانت المعارضة الرئيسية للنظام الملكي في السجون، بيد أن المجتمع الإيراني اليوم متوَّجٌ ببديل ديمقراطي قوى محب للوطن بكل جوارحه، وجيش تحرير حافل بالرجال الأشاوس الساعين لإرساء العدل في الأرض بالإطاحة بالملالي المفسدين في الأرض، والعديد من معاقل الانتفاضة المنتشرة في كل ركن من أركان البلاد، وبناءً عليه، أليس كل شيء جاهزًا لثورة شاملة تعم البلاد بأكملها؟

الاحتجاجات الاجتماعية المتنامية ضد نظام ملالی طهران و ما تعني ؟

ماذا تعني الاحتجاجات الاجتماعية المتنامية في إيران؟

إن حجم هذه الاحتجاجات يدل على إن المواطنين الذين يعانون من قمع ونهب وكلاء نظام الملالي.

ويمكن ادراك مدى نضجها من خلال نظرة بشكل أعمق في اتساعها وتنوعها:

تسلط مقتطفات التالية من هذه الاحتجاجات الضوء على سياسات النظام الجائرة:

– تجمع موظفي شركة الصحة والعلاج لجامعات العلوم الطبية

– تجمع احتجاجي لأهالي الأهواز على الجسر الأبيض احتجاجا على نقل مياه كارون

– في 30 ديسمبر – تجمع العمال العاملين في شركة المياه والصرف الصحي الريفية بمدينة إنديكا في محافظة خوزستان

– 31 ديسمبر- احتج أصحاب الأسهم لبنك ”دي“ للاعتراض على التأخير في إعلان زيادة رأس المال والمخالفات الواضحة والتربح وإتلاف عملية السهم.

– التجمع الثالث لأصحاب الحوالات سيارات ”شاهين“ احتجاجا على ما تم من نهب صارخ لممتلكاتهم.

– 26 ديسمبر – احتجاج معلمي محافظة يزد لليوم الخامس على التوالي للاعتراض على عدم دفع رواتبهم لتعليم عبر الانترنت لمدة أربعة أشهر.

– في 30 ديسمبر – نظم مواطنون ممن نهب صندوق ”الإمام رضا“ الخيري بمدينة قرجك أموالهم احتجاجا على نهب ممتلكاتهم.

– 29 ديسمبر- تنظيم تجمع احتجاجي للاعتراض على عدم الاهتمام بمطالب الطلاب ومشاكل التعلم الإلكتروني.

– نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر تجمعًا احتجاجيًا.

– في 27 ديسمبر – نظمت مجموعة من التدريسيات لمكافحة الأمية في محافظة يزد تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر المحافظة.

-في 28 ديسمبر – نظمت مجموعة من عمال المساحات الخضراء في بلدية آبادان، تجمعًا احتجاجيًا وأوقفوا أعمالهم في فناء مبنى البلدية المركزية للاحتجاج على متأخرات رواتبهم لعدة أشهر.

– في28 ديسمبر – نظمت مجموعة من سائقي الحافلات لنقل الركاب داخل مدينة أورمية تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى الملالي للاحتجاج على عدم تلبية بلدية أورمية لمطالبهم.

هذا وتسود موجة من الاستياء في معظم محافظات إيران في مختلف المجالات، معظمها احتجاج على نهب ممتلكاتهم أو عدم دفع رواتبهم المتأخرة.

فرض نظام الملالي، القائم على نهب وسرقة ممتلكات الشعب، الفقر والبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة على جميع فئات المجتمع. بحيث أصبح معظم المواطنين غير قادرين على توفير احتياجاتهم اليومية، لكن قادة نظام الملالي يدركون جيدًا: إن هذه الاحتجاجات هي قمة جبل الجليد، حتى أن صحيفة آرمان الحكومية كتبت خوفًا من هذا الوضع: يجب الخوف من البركان الجياع.

نظام الملالي وحصاد الخيبة والاحباط والفشل

نظام الملالي وحصاد الخيبة والاحباط والفشل

N. C. R. I : بعد کل التطبيل والتزمير والتهريج الذي قام به نظام الملالي ووسائل إعلامه الصفراء بعدم فوز ترامب بالرئاسة ومجئ بايدن وسعيهم من خلال ذلك عن طريق ممارسة الکذب والتمويه والخداع تصوير عهد بايدن بأنه سيکون لصالح النظام، فإنه وکما يقول المثل”ذاب الثلج وبان المرج”، حيث إن کل التهريجات الفارغة للملالي المعتوهين ظهرت بأنها ليس لم تکن في محلها بل وحتى إنها على العکس من ذلك.
الرهانات الخائبة والمثيرة للشفقة التي أجراها ويجريها نظام الملالي دائما على العوامل الخارجية من أجل ضمان بقائهم وإستمرارهم، تدل على حقيقة إن هذا النظام لايمت بصلة لإيران والشعب والايراني، هذا النظام الذي ملأ الدنيا صخبا وتهريجا بمزاعم”الاکتفاء الذاتي”و”الاقتصاد المقاوم”، تبين في نهاية المطاف إن کل تلك المزاعم مجرد هواء في شبك وإن هذا النظام بدلا من أن يبني وضيف جديدا الى مجالات الزراعة والصناعة والى الاقتصاد فإنه قام بالعکس من ذلك تماما، إذ أن الخراب والبٶس في کل مکان ولايجد الشعب من شئ على أرض الواقع سوى الخطب الحماسية ليس الفارغة وإنما التافهة والسخيفة الى أبعد حد، والانکى من کل ذلك إن الطغمة الدينية المجرمة وبدلا من أن تعترف بالحقيقة وتعتذر عما إرتکتبه من جرائم بحق الشعب الايراني والاجيال القادمة فإنه يتمادى غيا في مزاعمه الکاذبة ويصر على الاستمرار في خداع الشعب وممارسة الکذب بأسوأ أنواعه معه.
أکثر شئ يفضح نظام الملالي عموما والدجال الاکبر خامنئي خصوصا، إنهم وبعد کل مزاعمهم بشأن”الاکتفاء الذاتي”و”الاقتصاد المقاوم” وإنهم لايتأثرون بالعقوبات الدولية فإنه من المضحك أن يربطون بأنفسهم تحسين الاوضاع المختلفة في إيران برفع العقوبات، وهو مايعني بأن هذا النظام لايمتلك أية بنية تحتية ولا أي أساس زراعي ـ صناعي ـ إقتصادي يمکن أن يعتد به بعد 41 عاما من حکمه الاستبدادي، ولذلك فإن حالة التخبط والتناقض والتضارب في المواقف والتصريحات بشأن العودة الامريکية للإتفاق للنووي ومايجب على النظام أن يقوم به ازاء ذلك يثبت هو الاخر بأن هذا النظام يعيش أزمة ومأزقا إستثنائيا يصعب عليه الخلاص والخروج منه سالما.
کذب وخداع هذا النظام وکل ماقد صدر عن قادته ومسٶوليه خلال الاشهر الاخيرة، کشف للشعب الايراني والعالم من بعده الحقيقة الواهية التي يقوم عليها هذا النظام ومن إنه مجرد نمر من ورق وإن کل مابوسع هذا النظام أن يفعله ويقوم به هو البطش بالشعب الايراني من خلال الممارسات القمعية والاعدامات وسرقة ونهب الاموال العامة وإستخدامها لأغراضه ومنافعه الخاصة، الى جانب دأبه المعهود بتصدير التطرف والارهاب الى العالم والاستمرار في تخدلاته الخارجية وإشعال نار الحروب والفتن والمواجهات من أجل إشغال العالم بها ولکن لايبدو إن ماقد نجح هذا النظام بتحقيقه في ذلك الاتفاق النووي الهزيل الذي تم إبرامه في عام 2015، يمکن أن يستمر أو يتکرر في عهد بايدن ولاسيما بعد الفضيحة الکبرى لهذا النظام بصدور قرار المحکمة البلجيکية بإدانة الدبلوماسي الارهابي أسدي بعد أن تأکد للمحکمة بأن النظام بنفسه يقف وراء تلك العملية الارهابية، فإن حالة ووضع النظام على أسوأ مايکون إذ تبين حقيقة ومصداقية ماقد أکدت عليه المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا من إن هذا النظام لايمکن الوثوق به والاطمئنان إليه، فهو نظام يتکون أساسا من تحالف الثعابين والعقارب التي نرى کيف إنها تغدر ببعضها وتسعى للمحافظة على مانهبته وسرقته من الشعب على حساب العقارب والثعابين الاخرى، ومن دون شك فإن حقيقة نظام الملالي بعد قرار المحکمة البلجيکية قد توضحت أکثر وظهر للعالم حقيقة مايفعله هذا النظام المشبوه في الخفاء ومن خلف الستار من أعمال ونشاطات إجرامية من خلال سفاراته وبعثاته الدولية مما يٶکد بأنه نظام غير قابل للثقة وغير جدير بالتفاوض والاتفاق معه وحتى إن الاتفاق النووي الهزيل الذي تم إبرامه في 2015، والذي لم يلتزم النظام ببنود وقام بخرقه وإنتهاکه على الدوام خير مثال حي على إن هذا النظام غير جدير بالاتفاق معه لأنه لايمکن أن يفي بإلتزاماته ولاسيما إذا ماکانت لصالح السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

تقاريرشبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران حول استمرار الاحتجاجات في ایران

تقاريرشبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران حول استمرار الاحتجاجات في ایران

صورة من الأرشيف
تتواصل احتجاجات الشعب الإيراني المحروم من الحد الأدنى من الرعاية الاجتماعية والمرافق الصحية ضد السياسات المناهضة لإيران من قبل الملالي الحاكمين في إيران.
تشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مدن رامشير، وبلدختر، ونور آباد، وقزوين، إلخ.

تجمع احتجاجي لموظفي دائرة المياه والصرف الصحي في رامشير
تجمع احتجاجي لموظفي دائرة المياه

تجمع عدد من موظفي دائرة المياه والصرف الصحي في رامشير، الثلاثاء 9 فبراير/شباط، أمام مكتب الدائرة للاحتجاج على عدم دفع متأخرات رواتبهم.

عجوز من بلدختر تأخذ بتلابيب مساعد روحاني وتصرخ بوجهه!
 عجوز من بلدختر

في 8 شباط (فبراير) 2021، ذهب نوبخت، مساعد روحاني ورئيس منظمة التخطيط والموازنة في النظام، إلى مدينة بلدختر، وبينما كان في دائرة عناصر الحماية، اقترب منه المحتجون. لكن الحراس منعوهم واحتج الناس عليه. في غضون ذلك، اقتربت منه امرأة عجوز شجاعة من بلدختر، وأخذت بيديها بتلابيب نوبخت المحتجين، وصرخت في وجهه.

تجمع احتجاجي حاشد لمواطني نور آباد في مجمع مجلس المدينة

تجمع احتجاجی لمواطنی نورآباديوم الثلاثاء 9 فبراير، تظاهر عدد من أهالي من نور آباد للمرة الثانية في ساحة ما يسمى مجلس المدينة.
وقال المواطنون “النظام غيّر واستخدم جزءا من أراضيهم لأغراض حضرية دون أن يدفع لهم تعويضات أو يرضيهم”.
حدث هذا لهم لمدة 13 عامًا، لكن لا أحد يجيب عليهم.

تجمع احتجاجي لضحايا الفيضانات في قرية تخت آب في بلدختر

تجمع احتجاجی فی  بلدختر

نظم أهالي قرية تخت آب بلدختر، إحدى القرى التي غمرتها السيول في ضواحي بلدختر، تجمعا احتجاجيا أمام مؤسسة بلدختر للإسكان ومقر الحاكم، يوم الثلاثاء 9 فبراير، احتجاجا على عملية بطيئة للغاية لبناء منازلهم.
قال أحد السكان: “إذا لم يتم الاهتمام لهذه المشكلة للقرويين، فسوف تظهر حدتها أكثر في الأيام المقبلة”.

اليوم الرابع من التجمع الاحتجاجي لعمال قزوين

اليوم الرابع

يوم الثلاثاء 9 فبراير، نظم موظفو تحصيل الرسوم في محافظة قزوين تجمعا احتجاجيا أمام مكتب الحاكم في هذه المحافظة لليوم الرابع على التوالي.
كان من المفترض تحديد الوضع الوظيفي لهؤلاء الموظفين في فبراير، ولكن حتى الآن، لم يتم اتخاذ قرار بإعادة هؤلاء الموظفين إلى العمل، ولا يزالون في حيرة من أمرهم.

معلمو مرحلة ما قبل المدرسة في كيلان يحتجون على عدم تغيير وضع التوظيف

 صورة من الأرشيف

صورة من الأرشيف

في يوم الثلاثاء، 9 فبراير، بعد تصريحات الحاج ميرزائي، وزير التربية والتعليم في حكومة روحاني، في مقابلة تلفزيونية، حيث قال إنه لن يتم تعيين المعلمين غير الرسميين بعد عام 2013، وليس لدينا مثل هذا القانون لجذبهم.، تم تنظيم تجمع احتجاجي لمعلمي مرحلة ما قبل المدرسة في كيلان أمام مكتب حاكم هذه المحافظة في مدينة رشت، احتجاجًا على عدم تغيير وضعهم الوظيفي.
قال معلمو مرحلة ما قبل المدرسة قبل عام 2013، في التجمع الاحتجاجي: “نتوقع أنه بعد سنوات من العمل كمدرس لمرحلة ما قبل المدرسة، يتم تعييننا من خلال التعليم، ويجب أن يمتثل التعليم للقوانين التي أقرها البرلمان وأن يتم توظيفنا بشروط وخطوة بخطوة.”

مامعنى التفاوض مع دولة راعية للإرهاب؟

مامعنى التفاوض مع دولة راعية للإرهاب؟

بحزاني – منى سالم الجبوري :
منذ أعوام طويلة وماراثون المفاوضات الدولية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يجري وقد حفل بالعديد من الفصول التي يمکن تشبيهها بفصول مسرحية وذلك من حيث الادوار المختلفة التي أداها النظام الايراني من أجل تحقيق أهدافه وغاياته من وراء هذه المفاوضات والتي يجب الانتباه جيدا من إن النظام وکما أثبتت التجارب الدولية السابقة معه بهذا الصدد، فإنه لجأ ويلجأ للمفاوضات کتکتيك على الاغلب من أجل تحقيق غاياته ولاسيما إذا ماعلمنا بأن هذه المفاوضات تتضمن أمورا تتعارض وتتناقض مع مرتکزات أساسية يقوم عليها هذا النظام، نظير إستخدام الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في المنطقة والحصول على القنبلة الذرية، وهذه المرتکزات الثلاثة يسعى النظام الايراني وبمختلف الطرق والاساليب من أجل المحافظة عليها ولايمکن أن يفرط بها.

بعد أن صار واضحا بأن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع النظام الايراني في عام 2015، هو إتفاق غير مجد ولم يتمکن من تحقيق أهدافه وأغراضه فإن المجتمع الدولي يسعى من أجل إجراء تغييرات في هذا الاتفاق تضمن عدم إنتهاکه وخرقه من جانب النظام الايراني وهو الامر الذي لايريده أو يرغب به خصوصا وإن مطالب نظير مراقبة مستمرة أو مفاجئة لمنشئاته النووية ووضع حد لتدخلاته في بلدان المنطقة، هي مطالب تمس المرتکزات الاساسية للنظام ولذلك لايمکن أن يوافق عليها وإن وافق فإن وراء موافقته أکثر من علامة إستفهام.

الحقيقة المرة التي يجب على المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية تقبلها وإستيعابها هي إن هذا النظام کان على الدوام وخلال معظم المفاوضات والمحادثات التي أجراها على الصعيد الدولي فيما يتعلق بموضوع برنامجه النووي وتدخلاته في المنطقة کان يلعب فيها لعبة القط والفأر، وکان ولايزال يحاول المراوغة والمناورة واللعب على الحبال من أجل الامساك بالعصا من الطرفين، وهذه حقيقة مهمة يجب على المجتمع الدولي الانتباه إليها ويأخذها بنظر الاعتبار والاهمية لأن رضوخ النظام الايراني لمطالب تستهدف رکائزه التي تشکل البناء التحتي لمشروعه السياسي ـ الفکري يعني أن يوافق هذا النظام على تدمير تلك الرکائز وهو مايعني دماره.

النظام الايراني الذي کان على الدوام غير جدي في تلبية المطالب الدولية ولايريد الرضوخ لها، لايمکن التصور بأنه سيغير من مواقفه السابقة ويبدأ بداية جديدة، وخصوصا بعد القرار الذي صدر عن محکمة وينتروب بإدانة الدبلوماسي الارهابي أسدي وشرکائه ومايعني ذلك القرار من أهمية بعد أن صار معلوما بأن النظام برمته يقف خلف تلك العملية الارهابية التي کانت تستهدف أکبر مٶتمر للمقاومة الايرانية، وهذه الادانة القانونية غير المسبوقة لاتعني إدانة لاعلاقة أو صلة لها بالنظام بل إنها تعنيه على وجه التحديد وإننا نتساءل في هکذا وضعية مالذي يمکن إنتظاره من وراء مفاوضات مع دولة راعية للإرهاب؟

ليست وجهة نظر وإنما عقلية نظام

ليست وجهة نظر وإنما عقلية نظام

کتابات – اسراء الزاملي :
تميز ويتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه واحد من أکثر النظم السياسية ليس الغريبة بل وحتى الفريدة من نوعها لما تمتلك من خصائص ووميزات لايمکن أن تجدها في أي نظام دکتاتوري آخر ذلك إن هذا النظام حالة غير مسبوقة من الخلط والمزج بين الدين والسياسة ولکن ليس باسلوب ونمط يمکن أن يتفق مع روح هذا العصر وينسجم معه ولاسيما من حيث مراعاة القوانين والانظمة والاعراف الدولية المتعامل بها، ولذلك فإنه وبين کل فترة وأخرة يصدر عن هذا النظام علامات وإشارات واضحة تٶکد بأنه فريد من نوعه بحق وحقيقة!
في العلاقات الدولية السائدة فإن مبدأ الرد بالمثل، يمکن تطبيقه في مجالات معينة نظير عندما تبادر دولة ما الى طرد دبلوماسي واحد أو أکثر من أراضيها بحجة نشاطات غير مرغوبة بها أو تبادر لفرض عقابات على شرکات أو مٶسسات معينة بنفس السياق فإن من حق الدولة الاخرى أن تبادر لإتخاذ اجراءات أخرى بنفس الشکل والمضمون، ولکن وعندما يتم القبض على دبلوماسي بتهمة ارتکاب جريمة في مکان خارج إطار الدولة التي يحتفظ فيها بحصانته الدبلوماسية فإن القضية تختلف، إذ لايمکن للدولة المعنية بإعتقال دبلوماسيها أن تبادر لإعتقال دبلوماسي الدولة الاخرى وتتهمه بإرتکاب جريمة، لکن يبدو إن هذه الحالة قابلة أو ممکنة الحدوث في ظل النظام الايراني.
على أثر الحكم بالسجن لمدة 20 عاما على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي كان يحمل العبوة الناسفة من قبل المحكمة البلجيكية، والسجن لمدة 15 إلى 18 عاما لثلاثة من الزمرة التي کانت تحت أمرته، فإن صحيفة ”سياست روز“ التابعة لجناح خامنئي وفي عددها الصادر يوم 7 فبراير کتبت قائلة: “من المتوقع أن الجهاز الدبلوماسي لبلدنا يقوم بطرد دبلوماسيين البلجيكيين في بلدنا باعتباره أقل إجراء ضد الحكومة البلجيكية حتى يتم توضيح وضع السيد أسدي.” مضيفة من دون أي لف أو دوران:” بالطبع يمكن اعتقال احد الدبلوماسيين البلجيكيين بتهمة التجسس او اي تهمة اخرى.”!! تصوروا الصحيفة عندما تطالب بإلقاء القبض على أحد الدبلوماسيين البلجيکيين بتهمة”اتجسس” أو أية تهمة أخرى بما يعني حتى إتهماه بإرتکاب أية جريمة! وقد يقول البعض بأن هذا الامر مجرد وجهة نظر لصحيفة خصوصا وإن الصحيفة محسوبة على جناح مرشد النظام وتکتب بما يتفق ويتناسب مع طروحات ووجهات نظر النظام، وبطبيعة الحال فإن هذا الطرح أساسا ليس بغريب على نظام يقوم بإعتقال حتى مواطنيه ويقوم بتلفيق تهم جاهزة لهم بما يمکن أن يخدم مصلحة النظام.
هکذا وجهة نظر مثيرة للتهکم والاستهجان في نفس الوقت، ليست مجرد وجهة نظر طارئة ومستجدة بل إننا لو قمنا بإلقاء نظرة على سجل النظام خلال العقود الاربعة الماضية فإننا نجد الکثير من النماذج المشابهة، فإن وجهة النظر هذه هي في الحقيقة تعبر عن عقلية النظام نفسه!

مراسم تافهة في الذكرى السنوية لـ 11 فبراير في ایران

مراسم تافهة في الذكرى السنوية لـ 11 فبراير في ایران

الکاتب -عباس صنوبري
في تراجع فاضح بسبب تفشي وباء كورونا الذي أنكره نظام الملالي العام الماضي وتجاهله اكتفى هذا النظام الفاشي بإقامة مراسم تافهة هذا العام في الذكرى السنوية لـ 11 فبراير باستعراض رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني بركوب السيارات والدراجات النارية.

والجدير بالذكر أن خامنئي كان دائمًا ما يصف تجمعات ومظاهرات 11 فبراير على مدى العقود الثلاثة الماضية بأنها من أسس وركائز ديمومة واستقرار وشعبية نظام ولاية الفقيه المكروه بين أبناء الشعب الإيراني.

وبذلك قدم القرار الحاسم لعقد من المعاناة التصويرية للأزمات وصراع الذئاب داخل نظام ولاية الفقيه.

وينطوي هذا القرار على التعبير عن القلق من قيام العدو بإثارة الفتنة والتسبب في اليأس وخيبة الأمل، حيث ورد فيه: إننا نعتبر التطلع إلى التغرب والرعب من العدو خطأ كبير لا يغتفر”.

وتم التشديد في هذا القرار على ضرورة تشكيل حكومة إسلامية فتية هذه المرة تحت مسمى “عبثية الدولة الإسلامية”، وورد فيه:

نحن نمهد الطريق لسيادة الحكومة المؤمنة ونحذر التيارات والطوائف الدينية المحلية وندعوهم إلى وحدة الكلمة والائتلاف حول محور ولاية الفقيه وبناء الدولة الإسلامية بكل ما أوتينا من قوة من خلال المشاركة في الانتخابات المقبلة متعظين من الماضي.

وجاء في قرار استعراض عقد من المعاناة، ضمن الإشارة إلى سياسة الولي الفقيه الرجعي التي ترمي إلى استمرار العقوبات من حقيبة الأمة الإيرانية للحفاظ على هيمنة وديمومة نظام حكم الملالي: إن السياسة الاستبدادية التي يتبناها نظام الملالي فيما يتعلق بالاتفاق النووي تتلخص في أن ترفع أمريكا جميع العقوبات، وبعد مراجعة الحقائق بدقة بشأن إيفاء أطراف هذا الاتفاق بالتزاماتهم عمليًا وليس بالقول وعلى الورق، فإننا عندئذ سوف نلتزم بتعهداتنا المتعلقة بالاتفاق النووي، ونحن ما زلنا نحتفظ بحقنا في وضع الشروط وليس غيرنا.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 213،900 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 213،900 شخص
يس مركز خوزستان الصحي: في الأسبوعين الماضيين، تضاعف عدد حالات العلاج بالمستشفى إلى ثلاثة أضعاف بالمقارنة بالأسابيع السابقة. (وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية – 10 فبراير)

عبور الموجات الأولى والثانية والثالثة بأفضل طريقة ولم يتأخر أي مريض في خارج المستشفى وفي الشارع وداخل سيارة الإسعاف. كما بدأ التطعيم أمس.
• عضو اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا: سلسلة كورونا تنقطع بتلقيح 45 مليون وهو ما يتطلب حوالي 100 مليون جرعة. (آريا – 10فبراير)
• رئيس مركز خوزستان الصحي: في الأسبوعين الماضيين، تضاعف عدد حالات العلاج بالمستشفى إلى ثلاثة أضعاف بالمقارنة بالأسابيع السابقة. (وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية – 10 فبراير)
• رئيس جامعة الأهواز الطبية: تعيش الأهواز وشادكان في حالة إنذار ولا توجد نقطة مخاطر منخفضة في خوزستان. (وكالة أنباء قوات الحرس – 10 فبراير)
• رئيس وحدة العناية المركزة كورونا، مستشفى ”أكبر“ بمدينة مشهد: من بين 1179 طفلاً مصابًا بكورونا تم إدخالهم إلى المستشفى منذ مارس الماضي، توفي 101 طفلًا. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية – 10 فبراير)
• جامعة اصفهان الطبية: ازدادت نسبة الإصابة بفيروس كورونا تصاعديًا حيث أحال 2394 مريضاً مشتبهاً بهم بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. (وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية – 10 فبراير)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأربعاء، 10 فبراير، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يزيد عن 213،900. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 51371، وفي خراسان رضوي 14350 وفي أصفهان 13690، وفي خوزستان 10695 وفي مازندران 8932 وفي لرستان 8753 وفي قم 8190 وفي كلستان 5554 وفي كرمانشاه 4389 وفي سمنان 3215 وفي أردبيل 2652 في هرمزكان 2285 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 فبراير (شباط) 2021

طالما أن منظمة مجاهدي خلق جهة فاعلة في المعادلات السياسية الإيرانية، علينا أن لا نتوقع حدوث أي انفراجة سياسية ودبلوماسية للنظام.

طالما أن منظمة مجاهدي خلق جهة فاعلة في المعادلات السياسية الإيرانية، علينا أن لا نتوقع حدوث أي انفراجة سياسية ودبلوماسية للنظام.

الکاتب:نظام مير محمدي
محكمة بلجيكا
طالما أن منظمة مجاهدي خلق جهة فاعلة على طاولة المعادلات السياسية الإيرانية، فلا ينبغي علينا أن نتوقع حدوث أي انفراجة سياسية ودبلوماسية لنظام الملالي.

إن فرق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يقومون كل ليلة في الوقت الراهن تحت مسمى معاقل الانتفاضة بعشرات العمليات ضد المراكز الأمنية والرموز الإيرانية القيمة وتبثها على قناة “سيماي آزادي”، التلفزيون الوطني الإيراني وتحرض الشباب على أعمال الشغب والهرج والمرج على غرار ما حدث في انتفاضة نوفمبر 2019.

وفي تقرير بعنوان “قرار قضائي أم مؤامرة سياسية”، اعترفت وكالة “دانشجو” الحكومة للأنباء، في 9 فبراير 2021، بفشل خامنئي، زعيم نظام الملالي، في إطلاق سراح دبلوماسيه الإرهابي في بلجيكا، الذي حكم عليه بالسجن 20 عامًا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع منظمة مجاهدي خلق في فرنسا عام 2018.

وقالت إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استطاعت بسلطتها السياسية والقانونية في أوروبا وأمريكا أن تحبط جميع مساعي خامنئي على مدار العامين الماضيين لإطلاق سراح أسدي من السجن، وتلحق بنظام الملالي هزيمة منكره.

وكتبت وكالة الأنباء المشار إليها:

على الرغم من أن أعلى المستويات في نظام الملالي حاولوا تلبية لأوامر خامنئي في التحقيقات التي استمرت عامين ونصف العام منذ اعتقال الدبلوماسي الإيراني أسدي إطلاق سراحه، بيد أن كافة مساعيهم باءت بالفشل نظرًا لتدخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في القضية بقوة على نطاق واسع.

ثم أشارت وكالة الأنباء الحكومية المذكورة إلى الأنشطة الدولية لمنظمة مجاهدي خلق في أوروبا وأمريكا ودورها في كشف النقاب عن فضائح نظام الملالي، وكتبت:

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكوادرها معاندين بلاحدود لدرجة أنهم يطرقون أبواب أعضاء البرلمانات الأوروبية ويقدمون لهم وثائق مزعومة لإثبات تورط نظام الجمهورية الإسلامية في الإرهاب، مما لا يترك مجالًا للجمهورية الإسلامية للدفاع عن نفسها.

ويعسكر مجاهدو خلق، في مجلس أوروبا تحت حماية الحكومات الأوروبية، ويعقدون عشرات اللقاءات كل يوم مع أعضاء هذا المجلس، ويقدمون لهم صورة سيئة عن إيران الإسلامية. ويقول أحد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس شورى الملالي: إن مجاهدي خلق حولوا المجلس الأوروبي برمته تقريبًا إلى ثكنة أشرف.

والجدير بالذكر أن مجاهدي خلق يؤثرون على رؤساء الدول من خلال مجموعة واسعة النطاق من جماعات الضغط التابعة لهم على أعلى المستويات السياسية في الدول الأوروبية لدرجة أنهم أحبطوا خطة نظام الملالي لإعادة أسدي إلى طهران عشية التنفيذ بعد أن أحرز مخطط المنظمات الثورية تقدمًا في هذا الأمر وحصلوا على موافقة السلطات البلجيكية.

وفي الوقت نفسه، تمكن مجاهدو خلق في أمريكا من الجانب الآخر من المحيط؛ من التأثير على الحكومة البلجيكية ومحكمة أنتويرب وتقديم صورة مشوهة ومظلمة عن النظام الإسلامي، من خلال تمتعهم الطويل الأمد بحماية مجموعة واسعة من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي.

الاعتراف بأنشطة معاقل الانتفاضة في إيران

ثم اعترفت وكالة الأنباء الحكومية السابقة الذكر بدور معاقل الانتفاضة داخل إيران، وكتبت.

على الرغم من أن مجاهدي خلق يصفون الجمهورية الإسلامية في المحكمة بأنها “إرهاب أعمى”، بيد أن فرق الشغب التابعة لهم يقومون كل ليلة في الوقت الراهن تحت مسمى معاقل الانتفاضة بعشرات العمليات ضد المراكز الأمنية والرموز الإيرانية القيمة وتبثها على قناة “سيماي آزادي”، التلفزيون الوطني الإيراني، وتحرض الشباب على أعمال الشغب والهرج والمرج على غرار ما حدث في انتفاضة نوفمبر 2019.

وتضيف وكالة “دانشجو” الحكومية للأنباء: إن حكم محكمة أنتويرب أكد على أنه طالما أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جهة فاعلة على طاولة المعادلات السياسية الإيرانية، فلا ينبغي علينا أن نتوقع حدوث انفراجة سياسية ودبلوماسية لنظام الملالي، لأن مجاهدي خلق لن يسمحوا بحدوث أي انفراجة في علاقات إيران مع الغرب وبالتالي في رفع العقوبات، من خلال قدرتهم الدعائية الرهيبة وتشويه صورة نظام الملالي.

ويجب علينا أن نعلم أيضًا أن هذه هي السياسة المشؤومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، فعندما يحققون أنجازًا يحولونه إلى منصة لتوجيه المزيد من الضربات وإحاكة المؤامرات اللاحقة لنظام الملالي.

ولا يتوانوا عن فعل أي شيء في هذا الاتجاه. ويوجد الآن تقارير حول أنشطتهم الخطيرة اللاحقة للقيام بعمل مماثل ضد الدبلوماسيين الإيرانيين الآخرين والمتعاونين مع الجمهورية الإسلامية الذين يخدمون النظام في الخارج سرًا وعلانيةً.

المتحدث باسم مجاهدي خلق- اعتراف وزير مخابرات الملالي علوي بمشروع صنع القنبلة النووية

المتحدث باسم مجاهدي خلق- اعتراف وزير مخابرات الملالي علوي بمشروع صنع القنبلة النووية

المتحدث باسم مجاهدي خلق
شبّه وزير مخابرات نظام الملالي علوي وضع النظام بقطّ محشور في زاوية قد يصنع قنبلة نووية.

وقال: “اتضح أنه إذا تم حشر قطة في زاوية، فقد تتصرف بطريقة لا تفعلها قطة أخرى غير محشورة. إذا تم دفع إيران إلى هذه المواقف، فهذا ليس خطأ إيران. إنه خطأ أولئك الذين دفعوها إلى ذلك الموقف. في الظروف العادية، ليس لدى إيران مثل هذه النية ولا مثل هذه الخطة.”

هذا وأفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس في 9 فبراير 2021: حذر علوي، وزير مخابرات النظام الإيراني، الغرب من أنه إذا استمرت العقوبات الدولية ضد النظام، فسوف يتجه نحو إنتاج أسلحة نووية.

نادرًا ما يتم التعبير عن تصريحات علوي، مما يشير إلى أن النظام الإيراني ربما يغير مساره في برنامجه النووي. لطالما أصر النظام الإيراني على أن برنامجه النووي كان للأغراض السلمية فقط.

وتعليقا على تصريح المعمم علوي صرّح المتحدث باسم مجاهدي خلق ما يلي:

المتحدث باسم مجاهدي خلق

سيناتور امريكي: إن تصنيف ظريف ووزارة خارجيته كمؤسسة إرهابية أمر ضروري

سيناتور امريكي: إن تصنيف ظريف ووزارة خارجيته كمؤسسة إرهابية أمر ضروري

الکاتب:موسى أفشار
توريسلي
تحدث السيد روبرت توريسلي ، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق عن ولاية نيو جيرسي، في تصريح صحفي له حول محاكمة الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، والذي تم إدانته بشكل قطعي هو وثلاثة آخرين من العملاء المتعاونين معه: تم العثور على هؤلاء الأفراد الأربعة الذين يتنكّرون على أنهم دبلوماسيون إيرانيون، عملاء للنظام ، في محكمة قانونية، ومذنبون بارتكاب أعمال إرهابية في إطار عملية حرة ومفتوحة وعادلة.

وأكد السيد توريسلي على أن أي نقاش حول تورط النظام الإيراني وأعمال الإرهاب والقتل انتهى الآن. لقد ثبت بحكم القانون في واقع الأمر، مبيناً أن نية الملالي في طهران، هي قتل السيدة رجوي، وقتلنا نحن، الذين لم نفعل شيئًا أكثر من حرية التعبير في فرنسا، قلب ديمقراطية غربية، مطالباً الحكومة الإيرانية أن تدع شعبها يعيش حياة حرة.

وأضاف: الآن صدر الحكم. وهؤلاء الأفراد الأربعة سيدفعون في المقابل سنوات أو عقود من حريتهم. لم يتصرفوا بمفردهم. في الواقع، من المثير للاهتمام أنهم لم يدعوا البراءة أبدًا. كل ما كانوا يجادلون فيه هو أنه لا ينبغي محاكمتهم لأنهم كانوا دبلوماسيين. لم يزعموا أنهم ليسوا إرهابيين. لم يزعموا أنهم لم يحاولوا ارتكاب جريمة قتل. لقد زعموا أن هناك دبلوماسيين.

 

وأشار السيد توريسلي إلى أن هؤلاء الأفراد الأربعة المذنبين كانوا أعضاء في الحكومة الإيرانية، وعملاء في وزارة الاستخبارات والأمن (MOIS)، مؤكداً على أن الجاني الحقيقي الذي يجب أن يحاكم، هو محمد جواد ظريف، وزير الخارجية ونظام الملالي برمته.

وشدد السيد توريسلي على أن استخدام مكانة الدبلوماسي لنقل المتفجرات، والتخطيط للقتلة، ونقل العملاء بقصد القتل هو أكبر انتهاك للقانون الدولي. لذلك فإن تصنيف ظريف وتصنيف وزارة خارجيته كمؤسسة إرهابية أمر ضروري.

وفي خاتمة حديثه شكر السيد توريسلي أجهزة الشرطة في ألمانيا وبلجيكا وفرنسا، والمحاكم البلجيكية، وحكومات أوروبا الغربية على مهنيتهم، وأمانتهم، ونزاهتهم، وقوتهم، مبيناً أنه يجب عل الحكومات الأخرى التحدث عن أعمال إرهابية محددة، تصنف جواد ظريف كإرهابي.

توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة:

توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة:

توم ريج
في مؤتمر واسع عبر الإنترنت عقد بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ومشاركة عشرات من الشخصيات البارزة من مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا كشف السيد توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة في المؤتمر الدولي، عن السبب الحقيقي الذي دفع النظام الإيراني لاستخدام أحد دبلوماسييه رفيعي المستوى في مؤامرة إرهابية ضد التجمع العظيم للمقاومة الإيرانية الذي عقد في بارس عام ٢٠١٨، قائلاً: يشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) تهديداً مباشراً للنظام القمعي الإيراني. وهو البديل الديمقراطي الأكبر والأفضل تنظيماً والأكثر شعبية للنظام. لذلك كان خوف النظام من البديل الديمقراطي، الذي يجتذب دعمًا محليًا ودوليًا أكبر، ولا يزال خوفه شديدًا لدرجة أنه وجه أحد دبلوماسييه للإشراف على هذه المؤامرة، والتعاون مع المتواطئين العملاء، والعمل كناقل للمتفجرات وتنسيق النشاط مع الحكومة الإيرانية.

وأضاف السيد ريدج: على مدى السنوات العشرين الماضية، كانت جهود النظام لقمع الحقيقة والقضاء على أي جهود لإحلال الديمقراطية والحرية إلى إيران بوحشية، لكنها استمرت دون جدوى. النظام قتل المعارضين، لكنه لم يقتل سعيهم من أجل الحرية.

وتابع السيد ريدج حديثه قائلاً: التفجير المخطط له عملية ترعاها الحكومة من قبل دولة إرهابية تواصل العمل بغطرسة مع الإفلات من العقاب، بازدراء للجنس البشري واللياقة المشتركة، والمعايير الأساسية للمجتمع المدني، مشدداً على أنه يجب على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول في جميع أنحاء العالم أن تثني على شجاعة واجتهاد الحكومة البلجيكية ونظامها القضائي ومواطنيها، وأن يدينوا بشدة تصرفات الحكومة الإيرانية.

وأشار السيد ريدج للإجراءات الواجب اتباعها كرد على هذه المؤامرة الإرهابية مؤكداً على أن: الإدانة الخطابية دون اتخاذ مزيد من الإجراءات لن يكون لها تأثير يذكر على هذا النظام المارق، الذي كان حتى الآن غير راغب تمامًا في تغيير سلوكه.
بل يجب على الدول التي كان مواطنوها في طريق الأذى، في حدث يوليو، أن تنظر في خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران. ويجب تصنيف وزارة المخابرات والأمن الإيرانية بأكملها على أنها منظمة إرهابية أجنبية. كما يجب تحميل وزير الخارجية المسؤولية بطريقة ما عن استخدامه للحقيبة الدبلوماسية والسلك الدبلوماسي والسفارات والبعثات كمراكز لنشاطهم الإرهابي. ويجب أيضاً على هذه الدول وقادتها الانحياز إلى آمال الشعب الإيراني في الحرية.

وفي خاتمة حديثه دعا السيد توم ريدج، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة، حكومات ودول العالم إلى الاعتراف علناً بالمجلس الوطني للمقاومة في إيران كبديل للنظام القائم، مؤكداً على أن هذا هو الحل المجدي النهائي لتظهر الحقيقة، وأنه إدانة قصوى لعملهم الإرهابي.

عدو الشعب الإيراني في طهران وليس واشنطن

عدو الشعب الإيراني في طهران وليس واشنطن

حدیث الیوم :
يستخف نظام الملالي بالعقول عند استخدامه خطاباً يحمل مفاهيماً مغايرة للواقع، سيما الواقع المعيشي للشعب الإيراني، الذي يشهد تردياً غير مسبوق في تاريخه، حيث تأتي تصريحات روحاني بالأمس، الثلاثاء 9 فبراير، التي قال فيها بأن النظام “لم يتخلف عن غيره من البلدان، رغم تورطه في الحرب الاقتصادية للأعداء” في سياقات الاخفاء المتعمد والممنهج للحقائق، واستخدامه مصطلحات كـ”راحة الشعب”، و”البهجة”، والتغيير الكبير في الاقتصاد”، لتندرج ضمن حالة لي عنق اللغة لتضليل الحقائق.

لسنا بحاجة للذهاب بعيدا للتحقق من ادعاءات قادة نظام الملالي، يكفي أن ننظر إلى الظروف المعيشية للشعب الإيراني، والتمعن في حقيقة أن هذا الشعب يعتبر “أكبر مالك لاحتياطيات الهيدروكربونات في العالم (إجمالي احتياطيات النفط والغاز)”، ومحيطًا بسعة “158 مليار برميل من النفط و 33000 مليار متر مكعب من الغاز” تمتد تحت أقدامهم (وفق موقع الدبلوماسية الإيرانية – 18 يوليو 2018)، لكن أبناء الشعب الإيراني لا نصيب لهم من هذه الثروة الهائلة سوى الفقر وارتفاع الأسعار والجوع.

ويتطرق روحاني في حديثه عن جانب الـ “حقائق والأفعال”، مستغفلاً “حقائق وأفعال” النظام خلال الـ 42 عامًا الماضية، والتي من واجبنا تسليط الضوء على تداعياتها، لكشف الحقائق أمام الجماهير، من خلال إلقاء نظرة عابرة على انعكاس الظروف المعيشية والحياة والاقتصاد للشعب الإيراني عبر وسائل الإعلام الحكومية الصادرة في 9 فبراير، وتصريحات المسؤولين في النظام:

وتقول صحيفة “جهان صنعت” في هذا الإطار بأن “مفاجأة الناس بارتفاع أسعار الضروريات الأساسية والضروريات اليومية، تتواصل حتى المواد الأساسية في سلة الغذاء المنزلية، مثل الطماطم والخيار، تشهد أسعارًا فلكية هذه الأيام”.

صحيفة “كار وكاركر” بدورها تقول بأن: “تكلفة سلة المعيشة للأسرة العاملة تبلغ 10 ملايين تومان، بينما يصل دخل العمال في حده الأقصى إلى 3 ملايين تومان”.

خوانساري، رئيس الغرفة التجارية للنظام، يفيد بأنه قد “تم تهريب حوالي 90 مليار دولار من رأس المال إلى خارج البلاد بين عامي 2011 و 2019، وفي السنوات العشر الماضية، 35٪ من سكان البلاد أصبحوا تحت خط الفقر”.

صحيفة “مردم سالاري” تؤكد بأنه: في دفعة واحدة أدت مضاعفة سعر الدواء إلى زيادة معاناة الطبقات الدنيا، تعالت معها أصوات احتجاج الكثيرين نتيجة ما ترتب على ذلك من مشاكل وآلام، لكن تم التعامل معهم بعنف.

صحيفة “ستاره صبح” تفيد بأن: المجتمع الايراني يشهد تراجعا كبيرا في مستوى الرفاهية، في السنوات العشر الماضية، كان النمو الاقتصادي في بلدنا قريبًا من الصفر وفي السنوات الثلاث الماضية كان سالبًا 16٪.

وتضيف صحيفة “جهان صنعت” بأن: القوة الشرائية للناس تراجعت كثيراً لدرجة أنه حتى لو لم يقترن الاتجاه التصاعدي للأسعار بسرعة، فإن الأسعار الحالية ستظل مقلقة لجميع شرائح المجتمع، ناهيك عن أن عملية زيادة الأسعار تتصاعد بسرعة.

من جانبه يؤكد كامران نذري، خبير اقتصادي حكومي بأن: بيئة الأعمال لدى الناس تزداد سوءا يوما بعد يوم، لتزيد معها درجة البؤس والفقر، وينخفض بالتالي مؤشر الفساد في إيران بمقدار ثلاث درجات، ويزداد الوضع (من حيث الفساد والسرقة) سوءًا يومًا بعد يوم.

وتردف صحيفة “كار وكاركر” بالقول: بسبب التضخم الحاد، انخفضت القوة الشرائية بشدة وفرغت موائد العمال، لم تكن هناك حرب منذ عام 1989 فصاعدًا، لكن أجور العمال ما زالت لم ترتفع بما يتماشى مع التضخم السنوي، هناك فجوة بنسبة 60٪ بين التضخم وأجور العاملين.

وتلفت صحيفة “جهان صنعت” إلى أن الناس: يتفاجؤون كل يوم بشراء احتياجاتهم اليومية، حتى الخيار الذي يبلغ سعره 25000 تومان للكيلوغرام الواحد انضم إلى قائمة الفواكه الفاخرة.

هذه هي “الحقائق” التي يحاول روحاني المخادع قلبها رأساً على عقب، وبعروض ومسلسلات سخيفة مثل “افتتاح المشروع” وما إلى ذلك.

دعاية النظام التضليلية سببها واضح، فمن ناحية، فإن 96 في المائة يعيشون في فقر وحرمان، ومن ناحية أخرى، تتجلى حقيقة أن رؤساء النظام وأبناء الذوات والطبقات العليا من النظام، هم ذاتهم الـ 4 في المائة الذين ابتلعوا كل ثروة البلاد، وامتصوا دماء الناس واستولوا على مدخراتهم وقوتهم.. أو بدّدوها في مشاريع نووية وصاروخية وتدخلات إجرامية في دول أخرى.

المسافة بين الطيفين، تشير إليها إحدى الصحف الحكومية بالقول: “إذا أردت قياس المسافة بين الشعب ومسؤولي النظام، فارجع إلى جيب الطيفين والمقارنة بين راتب 50 مليون تومان لمدير سياسي و راتب 3 ملايين تومان للعامل؟” (صحيفة افتاب يزد – 9 فبراير).

إن هذا التمييز والنهب غير المسبوق هو الذي جعل “الناس مستائين من التمييز والظلم والمسافة الطبقية والضغوط الاقتصادية” (وفق صحيفة مردم سالاري – 9 فبراير)، وفي احتجاجات عمت أرجاء البلاد خلال هذه الأيام تعالت هتافات ضد زعماء النظام “ارحلوا من سوريا، فكروا فينا” و”خط الفقر 10 ملايين، وراتبنا 2 مليون “.

عزا قادة النظام حينها الأسباب من أجل صرف الغضب المتفجر للجيش الجائع، سبب فقر وبؤس الشعب، إلى العقوبات، مبررين بالقول أن: “أصل المشاكل في واشنطن” و”على الناس توجيه الشتائم والسب إلى البيت الأبيض” (روحاني – 27 سبتمبر)، صرخ المحتجون العاصون: “عدونا هنا، إنهم يكذبون أنه أمريكا” (مظاهرة المتقاعدين الشاملة – 3 فبراير).

يعرف جميع الإيرانيين اليوم جيدًا أن سبب كل مشاكلهم ومعاناتهم ليس الشرق ولا الغرب، وليس العقوبات ولا شيء آخر، بل دكتاتورية الملالي المدمرة لإيران، التي سرق مؤسسها الشرير ثورة الشعب الايراني المناهضة للشاه قبل 42 عاما، وأسس نظاما قائما على الفساد والنهب والقتل.

لكن نسيج هذا النظام أصبح الآن أكثر هشاشةً من أي وقت مضى في مواجهة مجتمع المقاومة الثائرة والمنظمة، و”ما يجري تحت جلد المدينة هو عدم الرضا العام للناس عن الوضع الحالي” (وفق صحيفة مردم سالاري – 9 فبراير)، وبطبيعة الحال لن يكون بعيدًا ذلك اليوم الذي سينفجر فيه المجتمع، وتقرر فيه ثورة المحرومين مصيرًا لديكتاتورية الملالي، سيكون حتماً أكثر قسوة من مصير ديكتاتورية الشاه.

اعتراف غير مسبوق لوزير مخابرات الملالي بمساعي النظام لانتاج قنبلة نووية

اعتراف غير مسبوق لوزير مخابرات الملالي بمساعي النظام لانتاج قنبلة نووية

اعترف محمود علوي، وزير مخابرات الملالي، الليلة الماضية بطريقة غير مسبوقة أن الفاشية الدينية تسعى لإنتاج قنبلة ذرية. واستنادا إلى فتوى خامنئي السخيفة، قال: “إنها تحظر إنتاج الأسلحة النووية، لكن إذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه، فهذا ليس ذنب إيران، بل خطأ أولئك الذين دفعوا إيران في هذا الاتجاه”. كما تطرق إلى بعض الخطوات التي اتخذها النظام لإنتاج قنبلة ذرية، قائلاً: في مجال البحث والتطوير، حققنا إنجازات كبيرة كان يجب اختبارها عمليا، وقد أتاح تقليصنا لالتزامات حيال الاتفاق النووي فرصة لاختبارها.(تلفزيون النظام 8 فبراير).

 

هكذا يعترف الوزير المكلف بالإعدام والتعذيب والتفجير والتجسس للنظام الذي يعيش في مأزق وأزمة، بصنع القنبلة، وهو ما نفاه منذ كشف المقاومة الإيرانية عام 2002عن مركزي نطنز وآراك النوويين. بمثل هذا الابتزاز، يريد نظام الملالي الحصول على المزيد من التنازلات من الإدارة الأمريكية الجديدة.

 

في غضون ذلك، في 8 فبراير، نقلت وكالة أنباء بلومبرغ عن الأمم المتحدة قولها إن نظام الملالي تسلم “أجزاء حساسة” من كوريا الشمالية “في مشروع إنتاج صواريخ بعيدة المدى” وأن “آخر شحنة له تعود إلى عام 2020”. وجاء في التقرير أن “مركز أبحاث الحاج علي موحد تلقى قطع غيار ومساعدات متخصصة من كوريا الشمالية لبناء مركبة فضائية. قبل أيام قليلة منه، تم الكشف عن أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عثروا على آثار لليورانيوم المخصب في مركزين منع النظام الإيراني منذ فترة طويلة من تفتيشهما “، مما قد يشير إلى أن إيران، بالنظر إلى موقع العثور على الجسيمات، تعمل على الأسلحة النووية “(وول ستريت جورنال، 5 فبراير 2021)

 

تظهر تجربة السنوات الست الماضية حقيقة أن الملالي الحاكمين، على الرغم من تمتعهم بامتيازات الاتفاق النووي، لم يوقفوا مشروع أسلحتهم النووية. إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة، والوقف الكامل للتخصيب وإغلاق جميع المواقع النووية، وعمليات التفتيش في أي وقت وفي أي مكان، شرط ضروري لمنع الفاشية الدينية الإيرانية من الوصول إلى القنبلة الذرية.

 

وكانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وبعد التوقيع على الاتفاق النووي، قد أكدت في 14 تموز / يوليو 2015، أن الالتفاف على قرارات مجلس الأمن الستة لن يمنع خداع الملالي وحيازتهم للقنبلة الذرية. وقالت إنه لو كانت دول مجموعة 5 + 1 تتخذ موقفا حازما، لما كان أمام النظام الإيراني خيارا سوى الانسحاب الكامل والدائم من محاولة الحصول على قنبلة ذرية، وبالتحديد التخلي عن أي تخصيب وإغلاق مشاريع القنبلة تمامًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 فبراير (شباط)2021

 

کل الشر في بقائه وإستمراره

کل الشر في بقائه وإستمراره

کتابات – علاء کامل شبيب :
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه ملامحه الاساسية قد توضحت للعالم من خلال ممارساته القمعية التعسفية ومشانق الاعدام التي قام بنصبها لمختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني، ومع تماديه في الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان وعدم إکتراثه بالقيم والمعايير الدولية وخصوصا لائحة حقوق الانسان، فإن شر هذا النظام وعدوانيته المفرطة بدأت تظهر بصورة غير عادية في المنطقة والعالم، وصارت أفکاره ومفاهيمه المثيرة للشبهات تستهدف مجتمعات وبلدان المنطقة والعالم بحيث صار يشکل أساس قاعدة لتصدير کل أنواع الشرور والعدوانية الى المنطقة والعالم، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن أذرع هذا النظام في بلدان المنطقة تتصرف کقطعات أو أفواج تابعة للحرس الثوري الايراني کما هو الحال في ميليشيات حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية والحوثيين في اليمن.
الممارسات القمعية للنظام الايراني ضد الشعب وتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب ومواصلته لمحاولاته ومساعيه السرية من أجل الحصول على القنبلة الذرية، جعلت من غير الممکن إلتزام الصمت ازاء هذا النظام وحتى إن المجتمع الدولي إضافة الى توجيهه ل67 قرارا دوليا لإدانة إنتهاکات هذا النظام لمبادئ حقوق الانسان وتصاعد حملات الاعدام، فإنه صار يقوم بالبحث في مجالات أخرى لکي يتصدى له ويضع حدا لشره وعدوانيته المفرطة، خصوصا وإنه وبعد سماح الحکومة البلجيکية بمحاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي وصدور قرار المحکمة بإدانته وکذلك موافقة الحکومة السويدية على محاکمة”حميد ناصر” المسٶول في النظام الايراني على أراضيها في مارس/آذار المقبل، فقد صار واضحا بأن المجتمع الدولي لم يعد يميل الى التعامل بلين ومرونة مع هذا النظام ويجد الافضل التصدي له ومواجهته بحزم.
هذا النظام الذي يعبث بواسطة صواريخه وحرسه الثوري الارهابي وأذرعه بأمن وإستقرار بلدان المنطقة والعالم ويطلق التصريحات تلو التصريحات عن إستهداف هذا البلد أو ذاك بل وحتى صار يتمادى أکثر فيهدد قارات أخرى، ولذلك فمن المهم جدا أن يراجع مواقفه بشأن هذا النظام العدواني المثير للحروب والمعادي للسلام والامن والتواصل بين الشعوب، ولابد من العمل على التصدي له ومواجهته ووضع تحرکاته ونشاطاته تحت الانظار لأنه کلما تم تجاهله أو تم غض النظر عنه فإنه يقوم بإستغلال ذلك أسوأ إستغلال وهذا ماقد أثبتته الاعوام المنصرمة بمنتهى الوضوح وإن کل الشر في بقائه وإستمراره.
اليوم، وبعد أن صار النظام الايراني وعملائه في المنطقة يستهترون أکثر من اللازم ولاسيما بعد إغتيال الصحفي اللبناني”لقمان سليم” الذي کان يرفض الدور المشبوه لحزب الله والنظام الايراني في لبنان وکذلك بعد النشاطات المشبوهة للحوثي والتي تجاوزت حدود اليمن نزولا عند أوامر من جانب النظام الايراني الى جانب مافعلته وتفعله الميليشيات التابعة لهذا النظام في العراق والتي وصلت الى حد عدم الموافقة على رقابة الامم المتحدة على الانتخابات العراقية القادمة من أجل أن تقوم بعمليات التزوير واسعة النطاق وهذا مايعني بأن شر هذا النظام وتهديداته ضد أمن وإستقرار المنطقة والعالم سيبقى قائما مالم يتم التصدي له ومالم يجري تغيير حقيقي في إيران ومن هنا فإن شعوب وبلدان المنطقة مطالبة بدعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والوقوف الى جانبهما حتى تحقيق ذلك المطلب الملح جدا.

بعد 5 أيام من إصدار حكم محكمة أنتويرب

 

 

 

بعد 5 أيام من إصدار حكم محكمة أنتويرب

مظاهرات الإيرانيين الأحرار عقب حكم محكمة أنتويرب
بعد 5 أيام من إصدار محكمة أنتويرب التاريخي قرارها بإدانة الدبلوماسي الإرهابي المحسوب على نظام الملالي ومرتزقة جهاز مخابرات الملالي الـ 3 بالحكم عليهم بأقصى العقوبات في القضاء الأوروبي بالسجن 20 عامًا و18 عامًا و17 عامًا و15 عامًا، بادر نظام حكم الملالي في خطوة حمقاء باستدعاء السفير البلجيكي، وتحديدًا في 9 فبراير 2021 على خلفية قرار المحكمة البلجيكية على أسدي وأعوانه.

والجدير بالذكر أن غباء وخيبة أمل الولي الفقيه، خامنئي واضح كالشمس في تقرير وكالة الأنباء الرسمية للملالي.

ذكرت وكالة “إيرنا” للأنباء في 9 فبراير 2021: تم استدعاء السفير البلجيكي في طهران إلى وزارة الخارجية من أجل إبلاغه باحتجاج الجمهورية الإسلامية الشديد على قرار محكمة أنتويرب بشأن أسد الله أسدي.

وفي هذا اللقاء صرح المدير العام الأوروبي بوزارة الخارجية بأن قرار محكمة أنتويرب ينتهك القانون الدولي ويتجاهل التزامات بلجيكا تجاه الجمهورية الإسلامية، وبالتالي فإن جمهورية إيران الإسلامية لن تعترف بهذا القرار رسميًا بأي شكل من الأشكال.

وصرح بأن: ” سير التحقيقات تأثر بمؤامرة حاكها مجاهدو خلق لتدمير العلاقات الإيرانية الأوروبية، لدرجة أن تأثير ثقافة مجاهدي خلق يتجلى أحيانًا في سير التحقيقات القضائية في هذه القضية وفي تصريحات بعض المسؤولين المعنيين”.

وخلال هذا اللقاء، طُلب من الحكومة البلجيكية أيضًا إنهاء موقفها المتشدد ضد الدبلوماسي الإيراني أسدي والإفراج عنه فورًا مراعاةً لمعايير حقوق الإنسان.

يجب إنتظار مجئ الأسوأ دائما من طهران

يجب إنتظار مجئ الأسوأ دائما من طهران

الگاردینیا – منى سالم الجبوري :
ليس هناك من رهان خاسر ووجهة نظر خائبة کتلك التي راهنت على وجود تيار إصلاحي معتدل يمکن أن يقود الاوضاع والامور في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى مايمکن أن يخدم الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، هذا الرهان ووجهة النظر الخائبة أثبتت الايام والاحداث والتطورات الجارية خلالها سقمها وزيفها وعدم وجود أية حقيقة لها على أرض الواقع. واليوم ومع بدء عهد الرئيس الامريکي الجديد بايدن، فإنه لايزال هناك بعض من الذين لم يستوعبوا ويفمهوا النظام الايراني على حقيقته ولايزالوا يراهنوا على حصان وهمي يدعى”الاصلاح والاعتدال” ولکن المشکلة هي إنه لاوجود له في إيران على وجه الاطلاق!

تجربة 41 عاما من حکم النظام الايراني ومزاعم الاعتدال والاصلاح التي جرى إطلاقها منذ أيام الرئيس الاسبق محمد خاتمي وإستمرت منذ مجئ حسن روحاني ولکن مع ملاحظتين مهمتين يجب أخذهما بنظر الاعتبار؛ الاول هي إنه لم يتم تحقيق أي إصلاح ولم يتم لمس أي إعتدال في ظل خاتمي وروحاني على حد سواء خصوصا وإن خاتمي قد إعترف بذلك بکل وضوح، أما الملاحظة الثانية فإنه تتعلق بأن معظم المغامرات الجنونية والدموية للنظام الايراني قد تمت خلال عهدي هذين الرجلين وبشکل خاص فيما يرتبط بالبرنامج النووي للنظام ولتدخلاته في المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب.
لاجديد أبدا في النظام الايراني وإنه باق على ماکان عليه ولم يتغير قيد أنملة ولعل مايجري في إيران ذاتها من ممارسات قمعية بحق الشعب الايراني ومايجري في بلدان المنطقة من تدخلات سافرة وکذلك من نشاطات إرهابية للنظام على الصعيد الدولي والتي کانت ذروتها ماقد خطط له الدبلوماسي الارهابي أسدي وصدور حکم الادانة بحقه من جانب المحکمة البلجيکية الى جانب مايتواتر من تقارير عن إستمرار النظام الايراني في نشاطاته المشبوهة في المجالين النووي والصاروخي، ومن هنا فإن السٶال الاهم الذي يطرح نفسه هو؛ أين الاعتدال والاصلاح المزعومين وکيف يمکن الرهان على نظام لايزال يواصل نهجه من دون أي تغيير؟
النهج المشبوه للنظام الايراني والذي يدفع الشعب الايراني بالدرجة الاولى ضريبته الباهضة ومن بعده شعوب المنطقة والعالم ولاسيما شعوب العراق ولبنان واليمن وسوريا المکتوية بنيران تدخلاته السافرة، وإن الحقيقة التي يجب على الجميع تقبلها وإدراکها هي کما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من إنه لاأمان مع هذا النظام الذي لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه إلا بإسقاطه وإن بقائه وإستمراره تهديد للجميع وليس للشعب الايراني فقط.

وزيرة الخارجية البلجيكية :لن تتبادل الأسرى كما تطلب الحكومة الإيرانية

وزيرة الخارجية البلجيكية :لن تتبادل الأسرى كما تطلب الحكومة الإيرانية

الکاتب:مهدي عقبائي

محاكمة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي
جورج هنري بوتي، أحد محامي المدعين للمقاومة الإيرانية في محكمة أنتويرب

قال لراديو آرت بي إف بلجيكا:تلقينا رسالة خطية من وزيرة الخارجية البلجيكية

أنها لن تقبل مبادلة أسد الله أسدي مع أحمد رضا جلالي

المحامي هنري بوتي:المهم أن المحكمة قد أعلنت أجهزة المخابرات

“الحكومية الإيرانية” على أعلى مستوى صممت مثل هذه العملية

قال جورج هنري بوتي، أحد محامي المدعين الخاصين للمقاومة الإيرانية في محاكمة دبلوماسي النظام الإرهابي في بلجيكا، ردًا على سؤال من راديو آر. ت. ب. وبشأن إمكانية تبادل أسدي، دبلوماسي النظام الإرهابي، مع أحمد رضا جلالي، المعتقل في طهران: “لا ينبغي أن نتفاوض مع الإرهابيين بأي شكل من الأشكال.

خاصة مع حكومة ارهابية. هذه هي المرة الأولى، كما أؤكد، أن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها محكمة بوضوح تورط الحكومة الإيرانية في عملية إرهابية.

لقد تلقينا رسالة خطية من السيدة ويلمز (وزيرة الخارجية البلجيكية) التي (قالت إنها لن توافق) ولن تتبادل الأسرى كما تطلب الحكومة الإيرانية.

وقال المحامي بوتي إن جهاز إرهابي متورط في العملية ضد تجمع فيلبينت. وقضت المحكمة بأن العملية الإرهابية مؤامرة إرهابية تهدف إلى التخويف. الهيكل المتورط في هذه العملية هو النظام الإيراني. أسدي عضو في المخابرات التابعة لنظام طهران.

المهم أن المحكمة ذكرت أن أجهزة المخابرات “الحكومية الإيرانية” خططت لمثل هذه العملية على أعلى مستوى. الحكومة الإيرانية حكومة إرهابية. هذا ما قالته المحكمة، مشيرة إلى تورط النظام الإيراني في العملية. (راديو RTB بلجيكا 7 فبراير)