الرئيسية بلوق الصفحة 1052

صور و فیدیو عن استمرار انتفاضة سيستان وبلوشستان في ایران

صور و فیدیو عن استمرار انتفاضة سيستان وبلوشستان في ایران

انتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان
أبطال البلوش من ”جيش العدل“ يهاجمون مخفر قوات الحرس في قلعة بيد بإطلاق الرصاصات وقذائف آر بي جي عليه

أعلنت جماعة جيش العدل المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم على مخفر قلعة بيد كورين

وهاجمت جماعة جيش العدل، الليلة الماضية، 3 آذار (مارس) 2021، مخفر قلعة بيد التابعة لـ كورين في مدينة دزاب.

أعلن جيش العدل في صفحاته الخاصة أن الجماعة هاجمت مخفر قلعة بيد لليلتين متتاليتين.

وقال بيان الجماعة المسلحة إنها أوقعت خسائر بشرية في صفوف قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية، لكن لم تتوفر معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى.

كما هاجمت الجماعة المسلحة مساء 2 آذار / مارس مخفر قلعة بيد بأسلحة خفيفة وشبه ثقيلة.

يشار إلى أن هذه المجموعة المسلحة هاجمت يوم الثلاثاء 2 مارس ، سيارتين تابعتين لقوات الحرس في مدينة سراوان، ووفقًا لمصادر محلية، قتلت 5 من قوات الحرس واحتجزت ثلاثة آخرين كرهائن.

قلعه بیدتهاجم دلاوران بلوچ به پاسگاه پاسدارانبا رگبار گلوله و شليك RPG  توسط جيش العدل

الإختلال في الإنترنت وانقطاعه في زاهدان وقلعة بيد

قام نظام الملالي بإختلال وقطع الإنترنت مرة أخرى في زاهدان وقلعة بيد خوفا من انتشار أخبار انتفاضة الشباب والمواطنين البلوش.

دعم انتفاضة بلوشستان

«من مدينة تبريز، أحيي كل المواطنين الإيرانيين، خاصة قوم بلوشستان الشجعان. أردت أن أقول، أيها المواطنون البلوش الأعزاء، سنواصل دربكم ولن نسمح بإسكات صوتكم. نحن جميعًا أبناء الشعب موحد وأنا ممتن جدًا للبرنامج الجيد الذي يقدمه قناة الحرية لمجاهدي خلق (سيماي آزادي) التي تقوم بإيصال صوت الشعب الإيراني إلى أسماع العالم.

تبریز حمایت از قیام بلوچستان ۹۹۱۲۱۳

كتابة شعار لدعم احتجاجات بلوشستان في مترو طهران

الدعم الشعبي لانتفاضة شعب بلوشستان بشتى الطرق «نحن كلنا بلوش»

الخداع والازدواجية جزء من «الحمض النووي» لنظام طهران

الخداع والازدواجية جزء من «الحمض النووي» لنظام طهران

الیوم السعودیة – مها العبدالهادي – الدمام
أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه وفقًا لآخر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA) (في 23 فبراير 2021 عثرت الوكالة الـدولـية لـلـطاقة الـذرية علـى جزيئات يورانيوم بشرية المنشأ في موقعين للنظام، وكانت طهران قد منعت المفتشين الدوليين من الوصول إلى تلك المواقع منذ شهور، ولم يرد الملالي بعد على الأسئلة المتعلقة باحتمال وجود مواد نووية في هذه المواقع.
وأعرب مدير الوكالة الدولية، رافائيل غروسي، الإثنين، في بيانه الافتتاحي أمام مجلس محافظي الوكالة، عن مخاوفهم العميقة بشأن العثور على مواد نووية غير معلنة في مواقع مجهولة في إيران، ويقع أحد الموقعين في منطقة آباده حيث تم تنفيذ مشروع يسمى مريوان.
المقاومة تكشف
وكشفت المقاومة عن موقع المشروع في شمال مدينة آباده بمحافظة فارس، حيث تم بناؤه من قبل شركات خاضعة لسيطرة قوات الحرس في منتصف التسعينيات بإشراف وزير الـدفاع في ذلـك الوقت، كما كان الموقع جزءًا من مشروع يديره الـكيان الرئيسي المسؤول عن البحث والتطوير للأسلحة الـنووية ، «منظمة الابتكار والبحث الـدفاعي» ، في التسعينيات، ويعرف باسم «آماد» ، وأضافت: تم إنشاؤه خصيصًا لمشروع أطلق عليه اسم «مريوان» .
كما لفتت إلى أن الدكتور سعيد برجي، أحد أبرز المتخصصين في المتفجرات وذوي التأثير العالي في النظام والـذي عمل لسنوات تحت إشراف مباشر من اللواء محسن فخري زاده الشخصية الرئيسية في برنامج الأسلـحة الـنووية لـلـنظام، شارك في مشروع «مريوان» ، ولا يزال يجري أبحاثًا عن المتفجرات في برنامج الأسلحة النووية ومجالات التأثير باستخدام غطاء.
ومحسن زاده هـو العالم المعروف ب «أب القنبلة الذرية الإيرانية» واغتيل في عملية قبل نحو أربعة أشهر، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنها. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها منظمة «مجاهدي خلق» من داخل النظام الإيراني، فقد بدأ بناء المجمع في آباده لمشروع مريوان في منتصف التسعينيات بإشراف الـلـواء علي شمخاني، وزير الدفاع آنذاك وحاليًا سكرتير وزارة الدفاع، والأمين الـعام للمجلس الأعلـى لـلأمن الـقومي، ونفذت الـشركات الـتي يسيطر عليها الـذراع الهندسية لما يعرف ب «خاتم الأنبياء» التابع لـقوات الحرس مشروع البناء.
ويدير أعمال الـبناء، مهندس بقوات الحرس يحمل الاسم الأخير هـاشمي طبار، وهو مدير لمشاريع قوات الحرس السرية، كما قاد العديد من المشاريع الأخرى المتعلقة ببناء أنفاق ومواقع سرية أخرى.

الخداع والازدواجية جزء من «الحمض النووي» لنظام طهران
أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه وفقًا لآخر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA) (في 23 فبراير 2021 عثرت الوكالة الـدولـية لـلـطاقة الـذرية علـى جزيئات يورانيوم بشرية المنشأ في موقعين للنظام،

سيطرة «الحرس»
ومن أجل بناء هذا الموقع، سيطرت قوات الحرس أولاً على مساحة كبيرة من الأرض هـناك بما في ذلـك مناجم الحجر، ومنذ ذلـك الحين لم يُسمح للسكان المحليين بدخول المنطقة، وتعتبر منطقة محظورة لقوات الحرس، ويخضع الجزء الشرقي من هـذه المنطقة أيضًا لـسيطرة قوات الحرس، وتفصلها سلسلة من الجبال بين الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى آباده وشهرضا.
ويرتبط كل من المشروع والموقع بأنشطة «مركز البحث والتوسع في تقنيات الانفجارات والتأثيرات (متفاض (» ، وهي شركة تابعة لـ «سبند» ) آماد سابقًا).
وتحقيقا لهذه الغاية، بنت الشركات الهندسية التابعة للحرس مواقع خرسانية كبيرة في الموقع لإجراء تجارب تتعلق بالانفجارات شديدة التأثير، وأشير وقتها إلى التفجيرات واسعة النطاق المتعلقة بالأسلحة النووية في 2003 بموقع «مريوان» .
ووفقًا لتقرير الـوكالـة الـدولـية للطاقة الذرية الـصادر في 23 فبراير 2021 ، تضمن هـذا الموقع إمكانية استخدام وتخزين المواد النووية حيث قد تكون الاختبارات التفجيرية التقليدية قد أجريت في الهواء الطلق في 2003 . وفقًا لتقرير الـوكالـة الـدولـية للطاقة الـذرية الـصادر في 23 فبراير 2021 ، تضمن هـذا الموقع «الاستخدام المحتمل لـلـمواد الـنووية وتخزينها حيث ربما تم إجراء اختبارات التفجير التقليدية الخارجية في 2003 ، بما في ذلك ما يتعلق باختبار الـتدريع استعدادًا لاستخدام أجهزة الكشف عن النيوترونات» .
وفقًا لـتقارير «سبند» الـداخلـية، أحد خبراء المشروع الرئيسيين هـو سعيد برجي، الـذي عمل لسنوات بشكل مباشر مع اللواء في الحرس، محسن فخري زاده مدير سبند الذي قُتل في أطراف طهران في 27 نوفمبر 2020 .
غرفة «النووي»
ومن بين أنشطة سعيد برجي، الـعمل مع العالمين الـنوويين الأوكرانيين فياتشيسلاف ف.
دانلينكو، وفلاديمير بادالكو في اختبارات شديدة الانفجار وأيضًا على غرفة متفجرة للأسلحة النووية في موقع بارتشين (جنوب شرق طهران).
وفقًا لتقارير داخلية، عمل سعيد برجي واثنان آخران من خبراء سبند، خدا داد ميهمي وحسين غفوري، في مشروع متعلـق بمشروع متفاز في 2011 ، ويشار إلى أن موقع هذا المشروع المحدد في التقارير الداخلية لـ «سبند» باسم أحمد أباد، هو على الأرجح موقع «آباده» .
وكان خبير من جامعة الإمام الحسين التابعة لـلـحرس، يدعى ميرتاج الـدين، مسؤولاً عن تخطيط وتصميم هذا المشروع.
في حين أن سعيد برجي كان أحد أبرز خبراء المتفجرات والـتأثيرات وعضوًا بارزًا في برنامج الأسلـحة الـنووية لـلـنظام، بالإضافة إلـى كونه أحد مديري «سبند» ، ووفقًا لمعلومات استخبارية موثوقة، فقد قام هو وبعض كبار الخبراء بتشكيل شركات واجهة لإجراء أبحاثهم للنهوض بأهداف «سبند» .
ومن بين هـذه الـشركات الـواجهة، شركة «آذر أفروز سعيد المحدودة» الـتي تأسست في مدينة أصفهان في مايو 2015 للعمل على «تشكيل المعادن باستخدام الغاز» ، وبرجي يشغل فيها نائب رئيس مجلس الإدارة.
من ناحية أخرى، أسس سعيد برجي ومهندس كيميائي اسمه أكبر مطلـبي زاده، وهو أيضًا متخصص في المتفجرات ومدير كبير آخر في سبند، إلى جانب عدة آخرين، شركة «أروين كيميا أبزار» في طهران في مارس 2019 .
المفتش «زاده»
وقبل إنشاء شركة «أروين كيميا أبزار» ، أسس برجي، ومطلبي زاده، وفضل الله كشن زارع، واحدة أخرى تسمى «بارسيان عصر آروين الخاصة للمساهمة» بطهران في ديسمبر 2015 .
وعمل محسن فخري زاده (رئيس سبند الذي تمت تصفيته) كمفتش رئيسي في الشركة.
وكانت الـشركة تقع بمجمع جمران في شارع لنكري بطهران، جوار المكتب الرئيسي لـ SPND ،
وتم حلها في مارس 2018 .
تجدر الإشارة إلى أنه ردًا على تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عدة انفجارات في نفس الوقت، والذي كان له استخدام مزدوج فيما يتعلق بانفجار أسلحة نووية EBW) ،(ادعى «الملالي» كذبًا أنهم بحاجة إلـى الـتكنولـوجيا الـلازمة تشغيل آبار النفط.
وهنالـك ملاحظة تتعلـق بتطهير «آباده» ، فهذا الموقع يشبه إلى حد بعيد المواقع الرئيسية الأخرى، حيث كانت الهيئة المسؤولة عن برنامج الأسلحة النووية للنظام تُجري أبحاثًا وتجارب جادة، لكن عندما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارتها وأخذ عينات منها، دفع النظام إلى تطهيرها.
وهناك موقع «شيان لـويزان» في شمال شرق طهران، حيث تم الـعثور علـى جهاز الأسلـحة النووية للنظام، آماد (الآن سبند)، تم الكشف عنه في مايو 2003 من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبناء علـى طلـب الـوكالـة الـدولـية لـزيارته، ساوته إيران بالأرض، وعندما وصل المفتشون في 2004 ، تم قلب 4 أمتار من التربة.
وهذا واحد من أربعة مواقع ورد ذكرها في أحدث تقرير لـلـوكالـة الـدولـية، حيث لا تزال الـوكالـة تسعى للحصول على معلومات حول أنشطتها).
خبراء أوكرانيون وفي أوائل الـعقد الأول من الـقرن الحالـي، أنشأ النظام غرفة متفجرات في مجمع بارشين الـعسكري في جنوب شرق طهران لاختبار الـتفجيرات الـقوية المتعلـقة بإنتاج الأسلـحة النووية.
وكان سعيد برجي يعمل علـى هـذه الـتجارب مع خبراء أوكرانيين هناك، عندما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة الموقع في عام 2012 ، بدأ النظام بتنظيف كامل للمنطقة في بارتشين، وأخيرا تمكن المفتشون من الـوصول إلـى هـذا الجزء من الموقع في 2015 .
وفيما يتعلق بموقع آباده، بعد أن علمت قوات الحرس أن الموقع قد تم الكشف عنه، في يوليو 2019 ، دمرت فجأة المنشآت الموجودة هـناك، وبعد أكثر من عام على هدمه، لم يسمح النظام بالدخول إليه إلا في 26 أغسطس 2020 .
الحقيقة أن نظام الملالي يسعى لامتلاك سلاح نووي كوسيلة إستراتيجية لضمان بقائه، ولهذا السبب لـم يتخل قط عن سعيه لامتلاك سلاح نووي، استمر هـذا السعي بلا هـوادة على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وكشف المقاومة الإيرانية أكثر من 100 من مواقع ومراكز ومشاريع وخبراء مشاركين بالبرنامج يؤكد هذه الحقيقة.
ومع تنامي المعارضة الشعبية في إيران، التي ظهرت بوضوح خلال الانتفاضة الـوطنية في نوفمبر 2019 ، ومع تغيير ميزان القوى في المنطقة على حساب الملالي، يحتاج الملالي إلى الحصول على القنبلة أكثر من أي وقت مضى.
فتعامل النظام الإيراني مع المجتمع الدولي بشأن برنامجه النووي على مدى العقود الثلاثة الماضية كان متشابكًا مع الازدواجية والإنكار والخداع والتستر.

ازدواجية «الملالي»
وبطبيعة الحال فالخداع والازدواجية جزء من الحمض النووي للنظام، لأن الهدف النهائي للبرنامج النووي، هو الحصول على القنبلة.
الـسيدة مريم رجوي، الـرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صرحت مرارًا وتكرارًا، بما في ذلـك في 14 يولـيو 2015 مباشرة بعد الاتفاق الأولـي بين مجموعة 5 + 1 مع نظام الملالي، أنه إذا كانت القوى العالمية تنوي التصرف بثبات، دون النظر لاعتبارات اقتصادية وسياسية، كان بإمكانهم احتواء جهاز صنع القنابل التابع للنظام بالكامل في تلك الجولة من المفاوضات. وكانت رجوي قد دعت إلـى التنفيذ الـكامل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما الوقف التام للتخصيب، وقبول البروتوكول الإضافي، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحرية الوصول إلى جميع المراكز والمرافق المشتبه فيها، وهو أمر ضروري حتى يتخلى النظام عن سعيه إلى الحصول على أسلحة نووية.
وكررت دعوتها أيضًا في 14 يوليو 2015 ، بعد ساعات من الاتفاق على خطة العمل الشاملة المشتركة.
ومن السذاجة الاعتقاد بأن تقديم التنازلات أو التغاضي عن انتهاكات النظام سيغير سلوكه، هذا لم يحدث ولن يحدث أبدا، فالطريق الوحيد هو إبداء الحزم حيال سياسة الابتزاز التي يمارسها النظام، ومن المعروف أن الملالي يتراجعون عندما يقابلون بالحزم.
إذن الحل النهائي هـو تغيير النظام من قبل الـشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، إذا كان المجتمع الدولي يسعى بصدق إلى منع «الملالي» المصرف المركزي لـلإرهاب من الحصول على أسلحة نووية، فعليه أن يمارس الحزم وأن يحاسب الـنظام على أفعالـه، بما في ذلـك خداعه وكذبه المستمر حول مشروعه النووي.

في الوقت الذي خبير حكومي یعتبر نظام ملالي طهران من أكثر الأنظمة فسادًا في العالم؟

أكثر الأنظمة فسادًا في العالم؟

اعترف موقع “نود اقتصاد” الحكومي في 16 فبراير 2021 من خلال نشر مقابلته مع خبير اقتصادي حكومي يدعى فرشاد مؤمني، بجانب من جوانب الفقر والبؤس الذي ورَّط فيه الملالي المجتمع الإيراني.

وفيما يتعلق بمؤشر البؤس في المجتمع الإيراني، يقول فرشاد مؤمني: ” كانت نسبة حجم مؤشر البؤس في عام 2017 تبلغ 19,8 في المائة . وفي قفزة واحدة وصلت إلى 39 في المائة في عام 2018. وفي عام 2019 وصلت إلى 45,5 في المائة. وتشير التقديرات في عام 2020 إلى أن مؤشر البؤس يتراوح ما بين 65 و70 في المائة”.

ثم اعترف هذا الخبير الحكومي بأن إيران تعتبر من أكثر أنظمة الحكم فسادًا في العالم تحت وطأة نظام حكم الملالي.

وفي الختام قال الخبير الحكومي المذكور: ” احتلت إيران المركز 138في عام 2018 من حيث مؤشر الفساد، أي أنها تراجعت 8 درجات لتتجه نحو أكثر البلدان فسادًا. والآن أصدروا تقرير عام 2020خلال الأسابيع القليلة الماضية، ووصل ترتيب إيران إلى المركز 149، أي أنه بالتزامن مع ارتفاع مؤشر البؤس، فإننا نواجه السقوط في تهلكة أكثر الدول فسادًا في العالم”.

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

والجدير بالذكر أن المنظمة الدولية للشفافية وصفت إيران في تقريرها السنوي الصادر في 28 يناير 2021 كأحد أكثر الدول فسادًا في العالم، وعلَّمت على خريطة إيران باللون الأحمر.

هذا هو مقدار الفقر والبؤس الذي يهديه الملالي للمجتمع الإيراني؛ والذي تسبب في خلق مجتمع متفجر ينتظر أي شرارة لإشعال الانتفاضة والتوجه صوب قصور الملالي لتدميرها على رؤوسهم والإطاحة بهم.

كما اعترف حفيد خميني على قبره بأن: “لا شيء في الوقت الحالي يضارع مشكلة معيشة أبناء الوطن، وأن التضخم والبطالة والفقر ليس من شأنهم أن يسفروا عن إضعاف أسس النظام”.

وتجدر الإشارة إلى أن إيرن تشبه برميل متفجر وغلَّاية ينتظر الانتفاضة والعصيان ضد نظام الحكم الفاسد في أي لحظة.

بعد صنعهم للواقع المرير..مستقبل أسود ينتظر مغتصبي السلطة في إيران

بعد صنعهم للواقع المرير..مستقبل أسود ينتظر مغتصبي السلطة في إيران

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
انتفاضة نوفمبر 2019
في الوقت الذي بدأ فيه الصراع والجدال بين الزمر المهيمنة في نظام ولاية الفقيه على مقعد رئاسة الجمهورية؛ في نهاية الربع الأول من عام 2021، وما زالت حدة الاستقطابات والتحزبات تحتدم، نجد أن الوجه الآخر لعملة هذه المنافسة “المافيوية” يتمثل في وضع نظام الملالي الاقتصادي الحرج للغاية ومستقبله الضبابي، وضعٌ يكشف من منطلقات اقتصادية حالة الجمود واستنزاف آخر الاحتياطيات، وإفراغ صناديق أرصدة الأجيال من الأموال.

وفي غضون ذلك، ترد أنباء عن حدوث ركود في مسرحية الانتخابات الرئاسية، حيث لم تترك الأزمة الاقتصادية وتفشي وباء كورونا، فضلًا عن الرعب من الغضب والكراهية الاجتماعية، أي حافز حتى للمفرطين في مجاملة نظام الملالي على المشاركة في الانتخابات، ناهيك عن الذين يرفضون الخضوع لأي زمرة أو فصيل سواء من الأصوليين أو الإصلاحيين المزيفين؛ بسبب الفقر المدقع والبؤس الناجم عن سرقة خامنئي وحراسه لمواردهم المحدودة، ولا يفوتنا أن نقول إن العزلة الدولية لنظام الملالي والعقوبات تشير أيضًا إلى أنه قد تم تهميش سياسة الاسترضاء والانتهازيين الداعين لها.

وفي ظل هذه الظروف لا يتردد أنصار الوضع القائم في التعبير عن خوفهم من حصد ما زرعوه، فعلى سبيل المثال، يقول قنبري، من الزمرة المغلوب على أمرها والعضو السابق في مجلس شورى الملالي: “إننا نواجه مشاكل هيكلية خطيرة وضعت البلاد في موقف محفوف بالمخاطر، ويتطلب حل هذه المشكلة الاستثمار، والاستثمار يتطلب تحسين السياسة الخارجية وتطبيع الوضع في البلاد”. بحسب ما جاء في (موقع “بهار” الحكومي في 28 فبراير 2021).

ومن بين المطالب والمناشدات التي تطلقها التيارات العامة التي تنادي بإقامة علاقات مع أمريكا، هذه الأيام، هي مطالبتهم لزعماء نظام الملالي بتخفيف حدة التوتر وأن يتفاعلوا مع بايدن ولا يضيعوا الفرصة، ويحذرون من أن إمكانية زيادة رأس المال وحل المشاكل يبدو أمرًا مستبعدًا، ما لم نعود إلى المجتمع الدولي ونقيم علاقات طيبة مع العالم ونتفاعل معه منطقيًا، وهذا التحدي قائم أيضًا في المشاكل الأخرى التي يواجهها رئيس الحكومة الـ 13.

لكن الحقائق الاقتصادية مرعبة للغاية لدرجة أنها تسرق النوم من عيون أصحاب السعادة، فالاقتصاد تحت وطأة حكم الملالي منهار ويزداد انهيارًا، فالكمية الضئيلة من النفط التي يبيعونها من خلال التحايل على العقوبات لا أمل في أن تؤتي أكلها نتيجة لفقدان العملاء الثابتين وانعدام استقرار الاقتصاد العالمي.

ومع هذه الأوضاع وصلت قيمة العملة الوطنية، التي تزداد تراجعًا يومًا بعد يوم، إلى وضع يرثى له، والأمر الأكثر إثارة للمخاوف هو تدني رواتب العمال والكادحين الذين يعانون من الفجوة الكبيرة بشكل خرافي بين رواتبهم والتضخم وارتفاع الأسعار وما يحتاجونه من خدمات، والحقيقة هي أنهم بتقاضيهم 2 مليون تومان وبحد أقصى 100 دولار يعتبر دخلهم من أدنى الدخول للفرد في العالم، ولم يعد بالإمكان تغطية النفقات المنزلية الشهرية بما لا يقل عن 10 ملايين تومان، ليدق معها ناقوس خطر انتفاضة جيش الجياع والفقراء.

رئيس جمهورية ضعيف

من خلال هذا المنظور السوداوي والمتعثر، تقوم وسائل الإعلام الاقتصادية، واحدة تلو الأخرى، بوضع التصورات حول الرئيس المستقبلي لنظام الملالي من خلال التنويه عن الوضع الأسوأ خلال العام المقبل، حتى لا يُقبل من الآن فصاعدا على اتباع الشعارات الشعبوية المضللة للرأي العام، وألا يقطع على نفسه وعودًا وهمية، ويعلم أنه أضعف شخصية ثانية في هذا النظام.

مستقبل أسوأ من الماضي

عاش عناصر نظام الملالي عصراً ذهبياً تمثل في نموهم وازدهارهم قبل استيلائهم على السلطة في فبراير 1979، مدعين سبب ازدهارهم إلى كونهم من أصحاب الفضيلة، ولكن بدأت نهايتهم منذ اليوم الذي اغتصبوا فيه سيادة الدولة الإيرانية، وفعلوا ما لم يفعله المحتلون بهذه الأرض وشعبها، ولا شك في أننا دفعنا ثمنًا باهظًا من دماء خير أبناء الشعب الإيراني، وضحينا بالغالي والنفيس، وكشفنا عن جرائمهم، وأياديهم الملطخة بالدماء وسمعتهم السيئة فطرياً، وتاريخيًا للعالم أجمع.

وسوف يُضاف يونيو 2021 إلى هذه الملفات السوداء، إلى أن يزيل الشعب الإيراني والشباب الثائر النقطة السوداء لولاية الفقيه إلى الأبد من صفحة تاريخ إيران البيضاء، وحضنها الطاهر.

قرار مجلس النواب الأمريكي..إنجاز جديد في دعم حرية الشعب الإيراني

قرار مجلس النواب الأمريكي..إنجاز جديد في دعم حرية الشعب الإيراني

حدیث الیوم :
في 3 مارس 2021، أضاف 45 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي، في مؤتمر عقد في واشنطن، توقيعاتهم كمؤيدين للقرار 118، وبذلك ارتفع عدد الموقعين على هذا القرار إلى 158.

وتم تسجيل القرار 118 من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الداعم للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية في 11 فبراير كإحدى وثائق الكونغرس.

وفقًا للخبراء والإعلام والمجتمع الدولي، فإن هذا القرار مهم جدًا بعد افتتاح الكونغرس الأمريكي الجديد، في وضع عقد فيه النظام آماله بعد تغيير الحكومة في الولايات المتحدة، بإنعاش سياسة الاسترضاء المحتضرة معه مرة أخرى.

ويؤكد هذا القرار دعمه صراحة لإنشاء إيران جمهورية ديمقراطية وغير دينية وغير نووية من جهة، ويؤكد إدانته لانتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب الدولة من قبل الحكومة الإيرانية من جهة أخرى؛ كما يؤيد انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.

المنحى المتسارع لدعم القرار 118

شهد عدد الداعمين للقرار تزايداً سريعاً، ففي غضون 20 يومًا ارتفع عدد المؤيدين الذين وقعوا على القرار إلى 158.

في الوقت نفسه، شارك أعضاء من الكونغرس من كلا الحزبين ومن لجان العلاقات الخارجية والقوات المسلحة والأمن القومي والقضاء والاستخبارات والميزانية والرقابة، في مؤتمر في الكونغرس الأمريكي.

واستنكروا خلال المؤتمر جرائم النظام القمعية ضد انتفاضة المواطنين البلوش وناقلي الوقود، ودعوا إلى:

– محاسبة نظام الملالي وإدانة إرهابه.

– دعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.

– دعم إرادة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

– استمرار السياسة الحازمة ضد نظام الملالي ورفض حكومة الولايات المتحدة تقديم أي تنازلات للنظام.

وتوقع النظام أنه بعد تغيير الحكومة في الولايات المتحدة، سينقلب كل شيء لصالحه بسرعة، وترفع العقوبات، وسيتدفق إليه سيل من الأموال والتسهيلات لتغذية جهازه القمعي والإرهابي، لكن في فترة الشهر ونصف الشهر الأولى التي مرت منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، رأى خامنئي وروحاني أن الوضع ليس كما يحلو لهما، بل انه مختلف تمامًا عما كان عليه عام 2015 وفترة سياسة المهادنة الأمريكية تجاه نظام الملالي، وحتى العواصف السياسية التي شهدتها فترة حكم دونالد ترامب لا تزال تعصف بهم.

في مثل هذه الظروف، عُقد مؤتمر لأعضاء مجلس النواب الأمريكي من كلا الحزبين، أكد خلاله أعضاء الكونغرس على ثلاثة محاور:

1- إرهاب النظام

أ: لا يزال هذا النظام الراعي الأول للإرهاب في العالم

ب: محكمة أنتويرب في بلجيكا تحكم على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الرسمي للنظام، بالسجن 20 عامًا بتهمة التآمر لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس.

ج: إرهاب النظام المستمر في الدول الأوروبية ودول العالم الأخرى

2- انتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني

أ: النظام يحاول صرف الأنظار عما يحدث داخل إيران من خلال ما يفتعله من ضجيج في الملف النووي، لكن جميع النواب أكدوا في هذا المؤتمر أن هذا النظام يضطهد ويعذب ويقتل أبناء الشعب الإيراني.

ب: أشار نواب الكونغرس الأمريكي خلال المؤتمر إلى مجزرة عام 1988 وما حدث فيها من أعمال قتل، إضافة لقضية ناقلي الوقود في بلوشستان وأجزاء أخرى من إيران وأدانوا هذه الجرائم.

3- مستقبل إيران

ما لا يريد النظام أن يتحدث عنه أحد هو مستقبل إيران، لكن أعضاء الكونغرس أكدوا أنهم يقفون إلى جانب الشعب الإيراني، والمنتفضين الإيرانيين، حيث قالوا: سمعنا أصوات المنتفضين في إيران والمواطنين في سيستان وبلوشستان.

في هذا المؤتمر، أكد أعضاء الكونغرس الأمريكي دعمهم للمقاومة الإيرانية، ولا سيما خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، وقال مكلينتوك: “التعامل جيد، لكن ليس التعامل مع النظام الإيراني، بل التعامل مع الشعب الإيراني وممثليه؛ يجب أن يكون التعامل مع السيدة رجوي، التي قدمت برنامجا على غرار برنامج “جيفرسون” (من الجدير بالذكر أن توماس جيفرسون، أحد أبرز الرؤساء الأمريكيين ومؤلف إعلان الاستقلال الأمريكي، له مكانة خاصة في التاريخ الأمريكي).

محاولات النظام الفاشلة

بذل النظام قصارى جهده من خلال مجموعات الضغط الخاصة به لمنع توسع الدعم للقرار 118، لكن أفعاله جاءت بنتائج عكسية، رغم الكلفة الكبيرة لذلك.

ويقترح القرار حلاً سياسياً للإدارة الأمريكية الجديدة، وهو تبني سياسة الحزم تجاه النظام الإيراني ودعم الشعب والمقاومة الإيرانية.

ويريد النظام أن تعود الإدارة الأمريكية الجديدة إلى نفس الاتفاق النووي المبرم في 2015 بتنازلات ترضية، لذلك فهو لا يريد أن يطرح على الطاولة أي شيء غير الملف النووي، لكن القرار يشير إلى الإرهاب والتطرف والمؤامرات السوداء والتدخل الإقليمي المدمر، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي.

إن توسيع الدعم لقرار مجلس الأمن رقم 118 هو نتاج مقاومة الشعب الإيراني وانتفاضة بلوشستان، من ناحية، والنضال الدؤوب والجهود الحثيثة لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية على مدى عقود، هذه الدبلوماسية النشطة لم تكشف فقط عن حقيقة سياسة الاسترضاء باعتبارها المساعدة الخفية الرئيسية للنظام وألحقت هزيمة بها، بل غيرت أيضًا المناخ الدولي لصالح جبهة الشعب والمقاومة الإيرانية لدرجة أنه لم يمر سوى شهر ونصف على تنصيب الرئيس الجديد، حتى يبدي الكونغرس الأمريكي الجديد مثل هذا الدعم المتزايد باستقامة حرية إيران.

وكما أشرنا من قبل في مقال بتاريخ 12 فبراير: “إن الدبلوماسية الثورية للمقاومة الإيرانية تقوم على أسس متينة بحيث لا تتأثر بالتطورات السياسية للدول الأخرى، بسبب أن بناءها قد شيّد على دعائم مقاومة الشعب الإيراني، ونضال المجاهدين والدماء الزكية لشهداء طريق حرية إيران خلال 4 عقود باكتساحه مجتمعات الدول الغربية، ووضع لبنة على لبنة ليكتمل الآن في صرح شاهق مهيب، الصرح الذي يجسد المثل الأعلى للحرية للشعب الإيراني، ويتمثل في إيران حرة ديمقراطية مزدهرة ومستقلة خالية من القمع ومن فلول ديكتاتوريات الشاه والملالي”.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 497 مدينة يزيد عن 226 ألف شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 497 مدينة يزيد عن 226 ألف شخص
• شبكة شهريار الصحية: مقارنة بالأسبوع السابق، زادت 10٪ من الوفيات، و 19٪ من حالات الاستشفاء و 12٪ من أسرة المرضى (وكالة أنباء مهر ، 5 مارس)

• شبكة شهريار الصحية: مقارنة بالأسبوع السابق، زادت 10٪ من الوفيات، و 19٪ من حالات الاستشفاء و 12٪ من أسرة المرضى (وكالة أنباء مهر ، 5 مارس)

• جامعة شيراز الطبية: تضاعف عدد وفيات كورونا اليومية في فارس الليلة الماضية بعد شهرين من جديد (إيسنا5 مارس)

• جامعة قم الطبية: الفحوصات الإيجابية لكورونا زادت 5 مرات والذروة القادمة في قم ليس ووهان، إنه بريطاني وكالة أنباء مهر ، 5 مارس)

• كلية الطب في آبادان: إذا لم يتم فرض المزيد من القيود، فقد نواجه كارثة في الأيام القادمة من حيث العلاج في المستشفى والوفاة في خوزستان. (إيرنا5 مارس)

• جامعة اراك الطبية: تم الابلاغ عن 45 حالة كورونا من نوع الفيروس البريطاني في 11 مدينة بمحافظة مركزي، ويبدو أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير(إيسنا5 مارس)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 5 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 497 مدينة في إيران يزيد عن 226 ألفًا. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 53336، وفي خراسان رضوي 14900، وفي أصفهان 14595، وفي خوزستان 12105، وفي مازندران 9582، وفي لرستان 9418، وفي أذربيجان الغربية 8463، وفي قم 8435، وفي كلستان 5880، وفي سيستان وبلوشستان 5331، وفي مركزي 4588، وفي كرمانشاه 4579، وفي كردستان 3907، وفي قزوين 2554.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مارس (آذار) 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

تكثيف العزلة بشكل أكثر مرارة من أي وقت مضى
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم الخميس 4 مارس 2021، أهم مقالاتها للصراع بين الزمر على رفض أو قبول فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF. وتذرعت زمرة خامنئي بتصريحات المعمم روحاني التي أدلى بها بالأمس وحمَّلوا روحاني وزمرته المسؤولية عن الأداء الفاشل لنظام الملالي برمته، معترفين بجزء من الحقائق.

الزمرة المغلوبة على أمرها مسؤولة عن الأداء الفاشل لنظام الملالي

كتبت صحيفة “وطن إمروز”: “يعيش الناس أصعب ظروف معيشية بعد الثورة، كما تشهد حالة المتغيرات الاقتصادية الأساسية على ضعف الاقتصاد الإيراني. فالتضخم بأكثر من 50 في المائة، وتحطيم الرقم القياسي لمعامل جيني مرة أخرى بعد حكومة البناء، وارتفاع أسعار المساكن بنسبة 550 في المائة، والتقلبات المتكررة في أسعار الصرف الأجنبي في السوق الحرة، فضلًا عن تحطيم الرقم القياسي غير المسبوق في سعر صرف الدولار ووصوله إلى حد 33,000 تومان وبلوغ متوسط النمو الاقتصادي بنسبة صفر المائة ؛ ما هي إلا جانب من جوانب الأداء الضعيف لحكومة روحاني في الاقتصاد”.

وفي إشارتها إلى تصريحات روحاني، كتبت صحيفة “كيهان خامنئي” أيضًا : “يمكننا أن نثبت بحساب بسيط فقط أن القدرة الشرائية لأبناء الوطن قد وصلت في الوقت الراهن إلى سدس ما كانت عليه عام 2013، وأن معدل التضخم فوق 50 في المائة قد قلب الاقتصاد رأسًا على عقب. ونتيجة لأداء حكومة روحاني تم إضفاء الطابع المؤسسي على هذه الأرقام الفظيعة وغير المسبوقة في البلاد. وكان خط الفقر في عام 2013 حوالي 2 مليون تومان، بيد أنه تجاوز اليوم 10 ملايين تومان”.

وأسفًا على ضياع الحلم النووي لنظام الملالي أدراج الرياح، كتبت صحيفة “رسالت” : “على الرغم من توقف عجلات أجهزة الطرد المركزي، بيد أنه لا توجد أخبارعن عجلة الاقتصاد، وتزداد موائد سفرة أبناء الوطن تقلصًا كل يوم. وهذا لا يعني أن موائد سفرة كل المواطنين والمسؤولين تتقلص بنفس المقدار، نظرًا لأن المقربين للحكومة والذين يتربحون ريعيًا من وراء المعلومات يزدادون ثراءً يومًا بعد يوم، ويستفيدون من خسارة 18 مليار دولار من موارد النقد الأجنبي للبلاد إلى حد كبير، حتى أن شقيق المساعد الأول لروحاني تم استجوابه أمام القضاء بتهمة التهريب المهني للعملة الأجنبية بما يعادل حوالي 3000 مليار تومان”.

تكثيف العزلة بشكل أكثر مرارة من أي وقت مضى

بالإضافة إلى إعراب الصحف الحكومية عن قلقها من نهج الدول الأوروبية وإصرارها على إصدار قرار مناهض لنظام الملالي، اعترفت بجوانب أخرى من جوانب عزل هذا النظام الفاشي.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” : « صرفت باكستان النظر عن استيراد الغاز الإيراني، على الرغم من امتداد خط أنابيب الغاز الإيراني إلى مشارف الحدود الباكستانية؛ ووقعت عقدًا مع قطر لاستيراد الغاز لمدة 10 سنوات. كما أن باكستان كانت قد وقعت اتفاقية مع روسيا أيضًا منذ شهرين. ومن المحتمل أن تكون إيران قد فقدت سوق الغاز الهندي أيضًا. بهذه البساطة، بيد أن ذلك أكثر مرارة من فنجان قهوة مرة”.

السياسات الانكماشية لنظام الملالي هي سبب تصاعد صراع الذئاب

أصبح صراع الذئاب على مقعد رئاسة الجمهورية في نظام الملالي من الموضوعات التي تسلط عليها الصحف الحكومية الضوء يوميًا. ففي 4 مارس 2021، وجهت صحيفة “شرق” رسالة إلى خامنئي بشأن السياسة الانكماشية للولي الفقيه؛ على لسان عارف، أحد قادة الزمرة المغلوبة على أمرها، ورد فيها: ” كون أن البعض يسعون إلى توحيد نظام الحكم، فهذا مشروع فاشل، حيث أن تجارب الماضي تشير إلى أن نظام الحكم لن يستفيد من مثل هذه المشاريع”.

بعض الصحف تهكمت على عناصر زمرة خامنئي أيضًا

كتبت صحيفة “شرق” إن ” المعارضين لا يعلمون بالضبط على أي شيء يعترضون. وقدم عضوٌ في مجلس شورى الملالي طلبًا عن غير ثقة للحصول على معلومات حول اغتيال قاسم سليماني من فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF. وقال سليمي عضو هيئة إدارة مجلس شورى الملالي : إذا كانت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF، صادقة وقائمة على مكافحة الإرهاب فعلًا، فيجب عليهم قبل كل شيء أن يقدموا لنا معلومات عن الأشخاص الذين قتلوا قاسم سليماني وفخري زاده، ولماذا يلتزمون الصمت حتى الآن؟. ولكن صحيفة “آفتاب يزد” كتبت في ردها على سليمي قائلةً: يبدو أن عضو المجلس خلط هذه المرة بين فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF ومكتب التحقيقات الفدرالي

بايدن مثل ترامب!

بايدن مثل ترامب!

کتابات – مثنى الجادرجي :
يبدو إنه قد أصبح من المٶکد عند القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خيبة توقعاتهم بشأن کون جو بايدن إمتداد لأوباما ومن إنه سيمشي على نفس خطاه، خصوصا بعد الضربة الجوية الامريکية الاخيرة للميليشيات العراقية التابعة لطهران في سوريا، إذ تأکد لهم من إن مناوراتهم وتحرکاتهم المختلفة من أجل إبتزاز بايدن والتي کانت ذروتها التصعيد الميليشياوي ليس لم تٶتي ثمارها فحسب وإنما جاءت نتائجها على العکس تماما.
الجدل والصخب الدائر في الاوساط السياسية الحاکمة في طهران والتي تسعى بمختلف الطرق لممارسة الابتزاز بکل الطرق والاساليب من أجل الخروج من الازمة القاتلة التي يواجهها النظام، يسير في طريق مظلم وعلى الاغلب مسدود، لأنه ليس هناك لحد الان من أي صدى أو تجاوب إيجابي من جانب الامريکيين والاوربيين لذلك، بل إن المطالب الدولية واضحة وصريحة وتطالب النظام الايراني بضمانات عملية وليس مجرد أقوال أو وعود فضفاضة لاتغني عن شئ.
النظام الايراني يشعر بقلق بالغ من نجاح مساعيه الابتزازية بعد إکتشاف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على جزيئات لليورانيوم مما يٶکد بأن النظام يتمادى في مساعيه المشبوهة وإنه لايلتزم بما هو مطلوب منه أساسا، وإن الذي يقض مضجعه ويثير غيظه وحنقه إن مجاهدي خلق ومن خلال مٶتمر عبر الانترنت عقدته في الثاني من الشهر الجاري وقدمت معلومات جديدة عن أحد المواقع غير المعلنة حيث عثرت الوكالة على جزيئات اليورانيوم، وهو الذي يزيد الطين بلة ويضع النظام أکثر في قفص الاتهام خصوصا إدا ماتذکرنا بأن المنظمة سبق وأن قدمت الکثير من المعلومات الدامغة بشأن الجوانب السرية من البرنامج النووي للنظام وأکدت عدم مصداقيته وإنه يسعى فعلا من أجل الحصول على القنبلة الذرية.
بايدن ليس مثل ترامب طبعا کما يقول النظام الايراني، لکنه أيضا ليس بالضرورة أبدا إمتداد لأوباما کما يحلم هذا النظام، ذلك إن هناك تجربة طويلة ومريرة في التعامل الدولي مع هذا النظام حيث تأکد من خلال ذلك بأن هذا النظام من الصعب جدا الثقة به والاطمئنان إليه فهو حاول ويحاول دائما الاستمرار مساعيه ومحاولاته السرية المشبوهة من أجل إنتاج القنبلة الذرية، خصوصا وإنه يجد في إنتهاء عهد ترامب ومجئ بايدن بمثابة فرصة مناسبة من أجل مواصلة مساعيه السرية لکن لايبدو إن الادارة الامريکية الجديد على إستعداد للتعامل مع هذا النظام کما يحلم ويرغب بل إن کل المٶشرات تدل على إن نهج التشدد والصرامة مع هذا النظام بخصوص برنامجه النووي بشکل خاص، سيستمر.

الافضل للعالم هو دعم الشعب والمقاومة الايرانية وليس التواصل مع نظام الملالي

الافضل للعالم هو دعم الشعب والمقاومة الايرانية وليس التواصل مع نظام الملالي

N. C. R. I : في خضم التهديدات العنترية الجوفاء التي يقوم بها نظام الملالي هذه الايام بخصوص برنامجه النووي وسعيه في سبيل إبتزاز الادارة الامريکية الجديدة وکذلك السعي للإيحاء بأنه في موقف قوي وإن الشعب الايراني يقف الى جانبه غير إن الحرکات والتجمعات الاحتجاجية في سائر أرجاء إيران والتظاهرات الصاخبة الجارية ضد هذا النظام في داخل وخارج إيران ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة في بلوشستان، فإن مايسعى النظام للإيحاء به بشأن قوة وصلابة موقفه، ليس إلا مجرد کذب مفضوح وضحك على الذقون.
الاحتجاجات الجارية على سوء الاوضاع المعيشية وکذلك على نهب وسرقة أموال الشعب من جانب شرکات وهمية تابعة لعصابات النظام الى جانب إحتجاجات على البطالة و عدم توفر العمل للشباب، مع إحتجاجات أخرى على سوء الاحوال في المصانع والمٶسسات وعلى عدم صرف الرواتب للموظفين والعمال في قطاعات عديدة، صارت هذه الاحتجاجات سمة من سمات المشهد الايراني وتدل بکل وضوح على إن النظام يقبع على أرض تغلي غضبا و سخطا ضده، وهذا في حد ذاته نقطة بالغة الاهمية يجب على المجتمع الدولي عموما والادارة الامريکية خصوصا الانتباه لها جيدا وهي تسعى للحد من التأثيرات السلبية لهذا النظام على المنطقة والعالم وتريد أن تمسك بلجامه وتضع حدا للأخطار والتهديدات التي يشکلها.
الاوضاع الداخلية في إيران والتي تسير بخطى متسارعة نحو مايمکن بوصفه الانفجار، يمکن أن يغير من الواقع الايراني ويجعله رأسا على عقب، وإن تصاعد وتيرة الاحتجاجات الداخلية وإحتمال أن يقود ذلك الى تطورات ولاسيما بعد الانتفاضة الشجاعة لأهالي محافظة سيستان وبلوشستان وآثارها وتداعياتها على الشعب والنظام، يسلط الاضواء من جديد على الدور المهم للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولقوته الطليعية والفعالة الاولى منظمة مجاهدي، خلق والذي بإمکانه الاضطلاع به في حالة حدوث أية أحداث إستثنائية، يتطلب بالضرورة أن يمنح لهذا المجلس الاهتمام الدولي والاقليمي الخاص الذي يليق به، إذ لايوجد أي طرف إيراني معارض بإمکانه أن يقول بأنه يعبر عن الشعب الايراني کله سوى هذا المجلس، والذي يتخوف منه نظام الملالي أکثر من أي طرف آخر، بل هو عدوه الاساسي اللدود.
في خضم هذه الاحتجاجات، و في خضم الاوضاع السلبية التي تمر بها إيران، والتي لم تشهدها من قبل، بل و تعتبر غير مسبوقة، نجدها تتزامن مع تصاعد تحرکات وفعاليات ونشاطات المقاومة الايرانية في سائر أرجاء العالم لتعبأة الرأي العام العالمي ضد إنتهاکات النظام الفاضحة في المجال النووي من جهة وإنتهاکات وجرائم وحملات الاعدامات لهذا النظام في مجال حقوق الانسان وتماديه فيها، والتي وجدت طريقا لها بفضل النشاط الدٶوب للمقاومة الايرانية، الى الامم المتحدة، کما إن الداخل الايراني أيضا يتناغم في نشاطه وتحرکاته الاحتجاجية مع تحرکات ونشاطات المقاومة الايرانية، وهنا أساس ومصدر قوة المقاومة الايرانية ومکانتها الخاصة في الساحة الايرانية، والتي لابد للإدارة الامريکية أن تأخذها في الحسبان خصوصا وإنه ومنذ تسلم بايدن لمهام عمله فإن نظام الملالي لايکف عن محاولاته الابتزازية المشبوهة بمختلف الاتجاهات في سبيل التمويه على بايدن وإدارته وإظهار النظام نفسه بموقف القوة ومن إنه في مستوى خوض أية مواجهة دولية في حين إن کل الادلة والمٶشرات وبشکل خاص أوضاعه الداخلية من جهة والصراع الذي يخوضه ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والذي أثقل ويثقل کاهل النظام وحتى إن سيل الاعترافات الاخيرة على لسان مسٶوليه وعلى لسان صحفه ووسائل إعلامه تٶکد ذلك بوضوح، وإن على الرئيس بايدن أن يأخذ العبرة من الخطأ الکبير الذي وقع في الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون وإدارته عندما راهن على هذا النظام وعلى مزاعم الاعتدال والاصلاح الکاذبة المخادعة ووافق على إدراج مجاهدي خلق في قائمة الارهاب على أمل إعادة تأهيل هذا النظام وإندماجه مع المجتمع الدولي وتلبيته لمطالبه، لکن العکس هو الذي حصل وأثبتت الاحداث والتطورات بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کانت الاصدق تعاملا والافضل من کل الوجوه لضمان الامن والاستقرار في العالم عندما فضحت في نفس الفترة التي کانت فيها في القائمة السوداء الجوانب السرية من البرنامج النووي للنظام عام 2002، وإن النظام الان في موقف ووضع ضعيف وواهن وإن الشعب غاضب وحانق عليه ويناضل من أجل الحرية والتغيير ومن الخطأ الان مد اليد لهذا االنظام وإنتشاله من مستنقع أزماته ومشاکله التي يتخبط بها من جراء نهجه وسياساته المشبوهة والسقيمة.

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية دعماّ لانتفاضة المواطنين الأبطال في بلوشستان

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية دعماّ لانتفاضة المواطنين الأبطال في بلوشستان

طهران

مريم رجوي: انتفاضة المواطنين البلوش هي انتفاضة لكل أبناء الشعب الإيراني

مشهد

مسعود رجوي: انتفاضة ناقلي الوقود هي ألسنة النيران تلتهم جذور النظام .. بلوشستان ليست وحيدة

زنجان

مسعود رجوي: المنتفضون يصنعون النصر

https://streamable.com/st64p1

شيراز

المنتفضون يصنعون النصر

مشهد

نحن ندعم ناقلي الوقود.. أيها المواطنين تسلحوا للدفاع عن أنفسكم وشعبكم

مسعود رجوي: يجب الرد على اقتحام ونارالعدو بالنار وسحقها. سروان ليست وحيدة

يزد

مسعود رجوي: انتفاضة ناقلي الوقود هي ألسنة النيران تلتهم جذور النظام – معقل الانتفاضة رقم 180 -طهران

https://streamable.com/7bs1tg

قزوین

مريم رجوي: شهداء سراوان بأنهم شهداء درب الحرية

بهبهان

بلوشستان ليست وحيده – الموت لخامنئي

ساري

دعم انتفاضة سراوان – الموت لخامنئي

الموت لخامنئي – دعم سراوان

يزد

سراوان ليست وحيدة

الأهواز

مسعود رجوي: الحق ينتزع و يجب الحراك والعصيان للحصول عليه

https://streamable.com/fx7bfd

طهران

يثور بركان غضب الشعب. المنتفضون يصنعون النصر

شيراز

مسعود رجوي: في المعركة المصيرية سجلت على جبين الوطن إمّا الموت إمّا الحرية

الأهواز

مسعود رجوي: جيش الجياع جاهز للانفجار والانتفاضة

مسعود رجوي: في المعركة المصيرية سجلت على جبين الوطن إمّا الموت إمّا الحرية

المنتفضون يصنعون النصر

أراك

مريم رجوي: انتفضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه

مسعود رجوي: يجب أن نقاتل مائة مرة أکثر ونستعيد إيران

طهران

مسعود رجوي: رد أبناء إيران على نظام الملالي شن أقوى هجوم وكفاح بمئات الأضعاف. أيها المواطنين تسلحوا.

مسعود رجوي: يجب سحق قوات الحرس هذا العدو اللانساني.

خامنئي حان وقت موتك – النار بالنار

مريم رجوي: الملالي لا يريدون إيران وإيران والإيرانيون لا يريدون الملالي

الموت لخامنئي.. التحية لرجوي، عاشت الحرية

شهريار

مسعود رجوي: الفقر والجوع هدية حكومية الملالي

مريم رجوي: يتطلب الانتصار العصيان والنضال بمئات الأضعاف

شهر كرد

الموت لخامنئي، الموت لروحاني، التحية لرجوي

مريم رجوي: أيها المواطنين انتفضوا

مسعود رجوي: نار الانتفاضة لا تخمد

https://streamable.com/fdwbbf

خاش

مسعود رجوي: نار الانتفاضة لا تخمد

إيلام

الموت لخامنئي

رشت

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه

دزفول

الموت لخامنئي

شهرری

خامنئي، قاتل ولايته، باطل

شهرقدس

الموت لخامنئي ..هاشتاق.. أيها المواطنين تسلحوا

https://streamable.com/itacx3

 

على الرغم من انقطاع الإنترنت أو تباطؤه صور و فیدیوهات عن أنشطت شباب بلوش ضد عناصر النظام المجرمة

على الرغم من انقطاع الإنترنت أو تباطؤه صور و فیدیوهات عن أنشطت شباب بلوش ضد عناصر النظام المجرمة

يتم تحديث هذا الخبر

أفادت التقارير المنشورة على الإنترنت أن حركات إيذائية وإحراق صور رموز النظام مستمرة في المنطقة. على الرغم من انقطاع الإنترنت أو تباطؤه، نحصل على بعض مقاطع فيديو من أنشطتهم ضد عناصر النظام المجرمة.

شباب بلوش منتفضون يغلقون محور رودبار – زهكلوت

الليلة، 3 مارس 2021، أغلق الشباب البلوش المنتفضون محور رودبار جنوب إلى زهكلوت في بلوشستان من خلال تنفيذ خطة «التجمع والكر والفر»

امتدت الاحتجاجات على مقتل ناقلي الوقود من شرق بلوشستان إلى المدن الغربية واستمرت بشكل مبعثرة.

وبعد إغلاق محور رودبار – زهكلوت، غادر المنتفضون المنطقة وجاءت القوات الأمنية لإعادة فتح الطريق بعجز كامل.

هجوم مسلح على مخفر قلعة بيد في زاهدان

هاجمت مجموعة مسلحة، مساء الثلاثاء 3 آذار / مارس، حاجز قلعة بيد في زاهدان.

وذكرت مصادر محلية أن الاشتباك استمر من الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي وحتى وقت متأخر من الليل.

لا يزال الإنترنت في قلعة بيد وبعض مناطق زاهدان معطلاً بشدة.

حمله مسلحانه  به پاسگاه قلعه بید  زاهدان

شعار الموت لخامنئي على جدران مدينة زرآباد

كتب شباب مناضلين لناحية زراباد بمدينة كنارك شعارات مناهضة لنظام الملالي على جدران هذه المدينة. وكتبوا شعار «الموت لخامنئي» على جدار مركز زرآباد للجهاد الزراعي.

كتابة شعار الموت لخامنئي على جدران مدينة زرآباد

كتابة شعار الموت لخامنئي على جدران مدينة زرآباد

ثمن لتوفير لقمة العيش

المقطع المرفق ، الذي أرسله مواطن من البلوش، عبارة عن مقطع فيديو قصير حول كيفية مهنة نقل الوقود، من قبل شباب بلوش ممن يواجهون العديد من الصعوبات كل يوم لتوفير لقمة العيش.

بلوچستان قیمت در آوردن نان

شباب بلوش يضرمون النار في لافتة تحمل صورة للمجرم قاسم سليماني

في مساء يوم 28 فبراير، أضرم الشباب البلوش النار في لافتة تحمل صورة للحرسي الهالك قاسم سليماني في ميرجاوه.

كما أغلق المحتجون مدخل مدينة ميرجاوه من زاهدان!

استمرار الاحتجاجات في بلوشستان، محتجون يغلقون طريق ناصرآباد إلى سوران

ليلة 28 فبراير2021 أغلق مواطنون سوران طريق ناصر آباد – سوران احتجاجًا على قتل عدد من ناقلي الوقود في منطقة صفر شمسر سراوان الحدودية على أيدي قوات الحرس المجرمة.

وسادت أجواء أمنية مشددة في مناطق مثل سوران وسراوان ودزاب.

كما في الليالي الماضية أضرم مواطنون أبطال النار في كشك الشرطة في مدينة سوران وأجبروا القوات الأمنية والوحدة الخاصة على الفرار.

لا يزال المحتجون البلوش متواجدين في ساحة الاحتجاجات باستخدام أساليب مختلفة ويعتقدون أنهم سيستمرون في الاحتجاج حتى يتم الإطاحة بالديكتاتور.

وكان خامنئي يعتزم بإرسال قوات كثيرة إلى بلوشستان لتخويف المواطنين البلوش، لكن هذا اسلوب لم تنجح في بلوشستان والناس ينشرون الانتفاضة.

ادامه اعتراضات در بلوچستان؛ بستن جاده توسط معترضان در سوران

توثيق إصابة بعض مشغلي المحروقات بإطلاق النار على قوات الحرس في المنطقة الحدودية بم بشت التابعة لقضاء سراوان

جرح ما لا يقل عن خمسة أشخاص خلال إطلاق النار من قبل قوات الحرس يوم الاثنين الموافق 22 فبراير في اتجاه ناقلي الوقود البلوش في منطقة بم بشت الحدودية التابعة لقضاء سراوان، وقد تم تحديد هوياتهم على النحو التالي:

1-“بهزاد آزادي” ابن رسول بخش من مهرستان

2-“ادريس بلوش زهي” ابن حسن من قرية بلبل

3-“محمد مندازهي” سرجنكل كورين

4-“سلمان” ابن جنكيهان من أهالي بركن سوران

5″عبد الستار دهواري” ابن خير محمد من قرية كلبورغان

إغلاق طريق زهك – زابل من قبل الشباب البلوش المنتفضين

قطع الشباب البلوش طريق ترانزيت زهك-زابل إلى أفغانستان مساء السبت 27 فبراير، مرددين هتافات “الموت لخامنئي”.

إغلاق طريق ميرجاوه من قبل الشباب البلوش المنتفضين

مازال الشباب البلوش المنتفضون يواصلون احتجاجاتهم في مدينة ميرجاوه ولن يتخلون عن الانتفاضة حتى اسقاط الدكتاتور علي خامنئي

الأنباء الواردة من أنصار شبكة مجاهدي خلق داخل إيران

الأنباء الواردة من أنصار شبكة مجاهدي خلق داخل إيران

في أرض مبنية على بحر من النفط ومن أغنى دول العالم من حيث المناجم الطبيعية، يحتج الشعب الإيراني للحصول على الحد الأدنى للأجور.

وتشير الأنباء الواردة من أنصار شبكة مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مدن أصفهان والأهواز وغيرها.

وقفة احتجاجية لطلاب الجامعة التكنولوجية احتجاجًا على الاندماج مع جامعة بيرجند

جامعة بيرجند

جامعة بيرجند

نظمت مجموعة من الطلاب والأساتذة والعاملين في جامعة بيرجند للتكنولوجيا ، يوم الثلاثاء 3 مارس، وقفة احتجاجية أمام مكتب محافظ خراسان الجنوبية معلنين احتجاجهم على الاندماج مع جامعة بيرجند.

تجمعان احتجاجيان لمتقاعدي صناعات الصلب في اصفهان والأهواز

تجمع احتجاجي للمتقاعدين

تجمع احتجاجي للمتقاعدين

تجمع متقاعدي شركة الصلب بمدينة الأهواز

يوم الأربعاء 3 مارس نظمت مجموعة من متقاعدي شركة الصلب في الأهوازتجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى المحافظة في الأهواز لمتابعة مطالباتهم.

تجمع اعتراضی بازنشستگان صنایع فولاد اهواز

اهواز تجمع بازنشستگان شرکت فولاد

تجمع متقاعدي شركة الصلب بمدينة اصفهان

يوم الأربعاء 3 مارس فضلا عن متقاعدي الصلب في الأهواز نظمت مجموعة من متقاعدي شركة الصلب في اصفهان لمتابعة مطالباتهم

تجمع بازنشستگان شرکت فولاد اصفهان

انضمام والدة بهنام إلى مجموعة الأمهات لمقاضاة المجرمين

100

تقول والدة بهنام محجوبي: أنا مثل كل الأمهات اللواتي قتلن أولادهن، أريد دم ابني. وعليهم أن يخبروني بما فعلوه بابني وكيف أخذ وا بهنام مني.

تجمع موظفي محطات الوقود أمام مقر محافظة اصفهان

200

نظم موظفو محطات الوقود تجمعًا أمام مقر محافظة اصفهان للاحتجاج على قلة بيع البنزين الذي قدمته شركة النفط.

العتالة هي الطريقة الأخيرة للتخلص من الجوع

العتالة هي الطريقة الأخيرة للتخلص من الجوع

الکاتب:نظام مير محمدي
إن العتالة كلمة تذكر الضمائر الحية من الإيرانيين بالظلم. فالمواطنین الذين يضطرون للتضحية بأرواحهم حتى لا تفرغ مائدة عائلاتهم، يسلكون طريقًا محفوفا بالمخاطر من جميع الجهات ؛ لكن لماذا؟ السبب هو تدمير الاقتصاد في هذه المدن على أيدي حكومة الملالي. واعترفت وكالة أنباء تسنيم الحكومية بارتفاع معدل البطالة في هذه المحافظات وكتبت:

وكالة أنباء تسنيم الحكومیة – 15 يناير2021

والجدير بالذكر أن أعلى معدل للبطالة بین المواطنين الخريجين أو الطلاب الدارسين في التعليم العالي يصل إلى 28,5 في المائة في محافظة كرمانشاه و 25,5 في المائة في محافظة كردستان.

ویضطر كثير من هؤلاء الخريجين إلى العمل في العتالة. لأن فرص العمل وكسب دخل ثابت في مجالات تخصصهم منخفضة للغاية ولا أهمية لها.

ومما يدعو للأسف هو أن الظروف المعيشية والاقتصادية في هذه المناطق سيئة للغاية لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية مليئة بمئات الاعترافات بهذه الحقيقة.

نعم، إن السبب فی كل هذا الوضع المتدهور لا شيء سوى نهب نظام الملالي لرأس مال الشعب الإيراني.

 

صحيفة ”اقتصاد سرآمد“ ، 18 يناير 2021

“تحتل إيران المرتبة 73 في العالم من حيث القوة الشرائية للفرد. بينما نحن من بين أغنى 20 دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية” ،

هل يمكن أن يستمر هذا النهب الهائل لثروة الشعب الإيراني وإفقار عشرات الملايين من المواطنين؟ لا وألف لا، فقد أظهرت انتفاضة نوفمبر 2019 شيئًا آخر.

360 عملیة اغتیال قوّضت أمن الدول ووضعت مواطنیها فی خطر

 

360 عملیة اغتیال قوّضت أمن الدول ووضعت مواطنیها فی خطر
الریاض السعودیة – دراسة – إبراهیم الشمری :
منذ أن استولی النظام الإیرانی علی السلطة العام 1979م، وبسبب افتقاره إلی القدرة التاریخیة والسیاسیة والاجتماعیة علی تلبیة احتیاجات المجتمع الإیرانی، بنی أسس حکمه علی رکیزتین: الأولی، القمع الداخلی، والثانیة، تصدیر التطرف والإرهاب خارج إیران.
وباستخدام هاتین الرکیزتین، استخدم النظام فی کثیر من الحالات تصدیر الإرهاب والأزمة خارج إیران لإعمال المزید من القمع والعنف الداخلی.
وکانت السمة الحاسمة لمثل هذه السیاسة، والتی کانت وقود حیاة النظام، هی الحد الأقصی من الجرائم، بالإضافة إلی الحد الأقصی من إنفاق ثروات الشعب الإیرانی.
لذلک، کان واضحًا جدًا أنه فی حال توقف نظام الملالی عن تصدیر هذه الأزمة خارج إیران، فإن الدمامل والبثور المتورمة والملتهبة فی داخله وتناقضاته العمیقة مع المجتمع الإیرانی ستنفقئ وتخرج إلی العلن.
کما أن للنظام الإیرانی تاریخاً طویلاً فی عملیات القتل والاغتیالات والقمع بحق الشعب الإیرانی وشعوب المنطقة علی مدی الـ 41 عامًا الماضیة، حیث سنلقی نظرة فی هذه الدراسة علی عملیات إجرامیة ارتکبها هذا النظام داخلیاً وخارجیاً.
أولاً: الاغتیالات الداخلیة
قبل وصوله إلی السلطة، وعندما کان فی باریس، قدم الخمینی وعوداً کثیرة للشعب الإیرانی حول الحریات السیاسیة، لکن بعد وصوله إلی السلطة، بدأ فی قمع الحریات، وتشکیل عصابات الهراوات، ومن ثم قوات الحشد والباسیج، ومن خلال وزارة المخابرات وقوات الحرس، قام بقمع واضطهاد الشعب الإیرانی رسمیاً.
وأطلق النظام الإیرانی النار علی المتظاهرین السلمیین فی 20 یونیو 1981م، وکشف عن وجهه الحقیقی من خلال تکثیف عملیات القمع، ومن ثم منع جمیع الأحزاب والجماعات، وأصدر أوامر باعتقالهم وقتلهم.
وأدت عملیات القتل المتسلسلة إلی مصرع الکثیر من الشخصیات السیاسیة والاجتماعیة المنتقدة لنظام الملالی، لا سیما فی التسعینات المیلادیة، والتی تمت بأوامر مباشرة من مرشد النظام علی خامنئی والرئیس هاشمی رفسنجانی، ونفذها عناصر وزارة المخابرات بإشراف مباشر من علی فلاحیان (وزیر المخابرات فی عهد هاشمی رفسنجانی)، وقربان علی دری نجف آبادی (أول وزیر للمخابرات فی حکومة محمد خاتمی).
وکان ضحایا هذه الاغتیالات مئات الکتّاب والمترجمین والشعراء والناشطین السیاسیین والمواطنین العادیین الذین قتلوا بطرق مختلفة، کحوادث السیارات، وعملیات الطعن، وإطلاق النار فی عملیات السطو المسلح، وحقن البوتاسیوم لإظهار موتهم بأزمة قلبیة.
ومن بین عملیات القتل هذه داخل إیران، فی خریف وشتاء العام 1998م، عندما اغتیل داریوش فروهر، وبروانه اسکندری وثلاثة کتّاب معارضین للنظام، حیث تحوّلت إلی أزمة خطیرة له فی غضون شهرین.
وعندما انکشف تورط قیادات النظام فی هذه الاغتیالات من قبل قوی المعارضة والشعب لاحقاً، وأضحی أزمة خطیرة للنظام، عدّت وزارة المخابرات الإیرانیة فی بیان لها لتبرئة قادة النظام، أن الجناة کانوا عدداً من عناصر وزارة المخابرات والمارقین، وقام الرئیس آنذاک محمد خاتمی، بتعیین فریق للتعامل مع القضیة.
وبعد شهر من التحقیق، أعلن الفریق تورط بعض عناصر وزارة المخابرات فی عملیات القتل، وجری اعتقال عدد من العملاء من أجل حل هذه الفضیحة، وتم بذلک تبرئة القائدین الرئیسین، وهما خامنئی ورفسنجانی من هذه الجرائم.
وسجنت محکمة جرائم القتل المتسلسلة صحفیین عقب القضیة فی ربیع العام 2000 م، وصادرت بعض وسائل الإعلام، ولم تسمح لأهالی الضحایا حضور إجراءات المحاکمة، وتم اغتیال سعید إمامی، الذی أُعلن أنه المتهم الرئیس فی هذه القضیة، بطریقة مریبة علی أنه انتحر، بینما عرف الجمیع أنه قُتل حتی لا تکشف الحقائق.
ثم أصبح تورط وزارة المخابرات وعملاء النظام فی عملیات القتل علنیاً، وعزا علی خامنئی عملیات الاغتیال إلی الأعداء الأجانب، لکن مع مرور الوقت اعترف مسؤولو النظام بأن عملیات الاغتیال لم تکن عملیات تعسفیة، بل یقودها مسؤولون رفیعو المستوی.
لذلک کانت عملیات القتل والاغتیال المتسلسلة مجرد أمثلة قلیلة علی أفعال النظام الإیرانی بحق معارضیه خلال أربعة عقود فی السلطة، وکانت ملامحها الأساسیة التستر والکذب وإخفاء الحقیقة.
ثانیاً: الاغتیالات الخارجیة
منذ استیلاء نظام الملالی علی السلطة، اتهمت المعارضة الإیرانیة والعدید من الدول والمنظمات والمحاکم، النظام الإیرانی بالتورط فی أنشطة إرهابیة، أو دعم الجماعات والعصابات الإرهابیة.
وتشمل هذه الدول المملکة العربیة السعودیة والبحرین والإمارات والأردن والولایات المتحدة وألمانیا والأرجنتین والمملکة المتحدة.
واتهمت هذه الدول النظام الإیرانی بدعم العدید من الجماعات الإرهابیة حول العالم، مثل الحوثیین فی الیمن، وحزب الله فی لبنان، وحماس فی فلسطین، والحشد الشعبی فی العراق، والفاطمیین والزینبیین فی سوریة، والعدید من الجماعات الإرهابیة الأخری.
وقامت الحکومة الأمیرکیة بإدراج قوات الحرس، ووزارة الدفاع الإیرانیة کمجموعة إرهابیة، وأعلنت وزارة الخارجیة الأمیرکیة فی تقریرها السنوی حول الإرهاب العالمی فی 02 یونیو 2016م، أن الحکومة الإیرانیة ما تزال الراعی الأول للإرهاب فی العالم، رغم التوصل إلی اتفاق شامل مع القوی العالمیة بشأن برنامجها النووی آنذاک، ثم حاکمت الحکومة الألمانیة العدید من المسؤولین الحکومیین الإیرانیین الذین أدینوا فی محکمة میکونوس بالتورط فی عملیة إرهابیة.
ویذکر التقریر الأمیرکی حول الإرهاب فی العام 2016م، الذی نشرته وزارة الخارجیة فی 19 یولیو 2017م فی سبعة فصول، أن إیران لا تزال علی رأس رعاة الإرهاب، وأن تهدیدات إیران ضد مصالح الولایات المتحدة وحلفائها باقیة.
وواصل فیلق القدس التابع لقوات الحرس، إلی جانب شرکائه وحلفائه وعملائه الإیرانیین، لعب دور مزعزع للاستقرار فی الصراعات فی العراق وسوریة والیمن ولبنان، کما واصل الملالی عملیات تزوید الأسلحة والموارد الاقتصادیة للمیلیشیات الشیعیة فی البحرین، حیث وصفت کیلی کرافت سفیرة الولایات المتحدة آنذاک لدی الأمم المتحدة إیران بأنها «الراعی الأول للإرهاب فی العالم».
وفی مایو 2020م، وبحسب تقریر صادر عن وزارة الخارجیة الأمیرکیة کشف عن تورط نظام الملالی فی اغتیالات ومؤامرات اغتیال وهجمات إرهابیة فی أکثر من 40 دولة، کما ذکرت أن الأعمال الإرهابیة الإیرانیة فی العالم خلال الـ 41 عاماً الماضیة تضمنت 360 عملیة اغتیال، إضافة إلی هجمات واسعة النطاق أسفرت عن قتل وجرح مئات الأشخاص.
وأضاف التقریر أن هذه الاغتیالات والهجمات نفذت بشکل رئیس لیس فقط من قبل فیلق القدس التابع لقوات الحرس ووزارة المخابرات، ولکن أیضاً من قبل أطراف ثالثة وعملاء وجماعات تعمل بالوکالة مثل حزب الله.
وعلی الرغم من أن الإرهاب کان علی جدول الأعمال لهذا النظام منذ السنوات الأولی لحکمهم، إلا أنه کان من الواضح بعد هزیمة وانکسار المشروعات التوسعیة لنظام الملالی فی العام 1988م ووقف الحرب مع العراق قد احتل مکانة أعلی فی نظام حکم الملالی.
وبناءً علی معلومات محددة ونتائج العدید من المحاکم والتحقیقات القضائیة فی الدول الأوروبیة، یجری اتخاذ القرارات بشأن الأعمال الإرهابیة من قبل أعلی مستویات النظام، وتحدیداً مجلس الأمن الأعلی برئاسة الرئیس الإیرانی وموافقة مرشد النظام، ولعبت سفارات النظام دوراً خاصاً فی تنفیذ هذه العملیات، حیث إنها توفر أفضل التغطیات الرسمیة والتسهیلات الآمنة لأجهزة مخابرات النظام والإرهابیین التابعین له، حیث أنشأت وزارة المخابرات التابعة للنظام بشکل منهجی مراکز استخبارات فی السفارات لاستخدام الحصانة الدبلوماسیة وتقدیم جوازات السفر الدبلوماسیة لإرهابییها، وکذلک الحقائب الدبلوماسیة لنقل الأسلحة والمعدات وإرسال الأموال النقدیة.
وعمد عملاء وزارة المخابرات، لا سیما عملاء فیلق القدس التابع لقوات الحرس، إلی استخدام الغطاء والحصانة الدبلوماسیة فی تقدیم الخدمات اللوجستیة للعملیات الإرهابیة، وبعد تنفیذ عشرات العملیات الإرهابیة فی الدول الأوروبیة واغتیال عدد من الشخصیات المعارضة، شکل حکم محکمة میکونوس فی أبریل 1997م نقطة تحول فی إرهاب النظام الإیرانی فی أوروبا، حیث جری اغتیال أربعة من قادة الجماعات الکردیة المعارضة فی مطعم میکونوس فی برلین بألمانیا العام 1992م، وبعد تحقیق مطول، حکمت محکمة برلین إدانة النظام بالکامل فی هذا الاغتیال.
وبعد ذلک، وبسبب الضغط الدولی والأوروبی الکبیر اضطر النظام إلی إجراء تغییرات فی أسالیب وتکتیکات الاستخبارات والإرهاب فی أوروبا، حیث أنشأ خلایا نائمة، وأبقی مراکز استخباراتیة فی السفارات تواصل أعمالها التجسسیة ضد المعارضة والدول الغربیة، مما جعل جهاز الإرهاب جاهزاً ومستعداً للیوم اللازم.
وأشارت التقاریر الواردة من أجهزة المخابرات فی الدول الأوروبیة، بما فی ذلک التقاریر السنویة لألمانیا وهولندا بعد العام 1997م، بوضوح إلی استمرار هذه الأنشطة، وبالتزامن مع هذا التغییر، استمرت الأنشطة والعملیات الإرهابیة فی دول المنطقة، وتحدیداً فی العراق، وتوسعت بشکل خطیر.
ومنذ العام 2008م، صعّد النظام من أنشطته الإرهابیة فی الدول الآسیویة والإفریقیة، کجورجیا والهند ومالیزیا وتایلاند ونیجیریا وکینیا وترکیا، کما استؤنفت العملیات الإرهابیة للنظام فی الولایات المتحدة وأوروبا فی العام 2011م ودخلت بوضوح مرحلة جدیدة فی أوروبا فی العام 2015م، وعلی وجه الخصوص فی العامین الماضیین، زادت هذه العملیات، لا سیما جری تنفیذ أکثر من عشرة أعمال إرهابیة فی دول أوروبیة وآسیویة، وکان آخر وأهم مخطط إرهابی للنظام فی أوروبا هو محاولة تفجیر التجمع السنوی الکبیر للمقاومة الإیرانیة فی باریس فی 30 یونیو 2018م، والذی أحبطته أجهزة المخابرات الأوروبیة.
ثالثاً: أوکار إرهابیة
لیس من قبیل التهویل القول إن السفارات الإیرانیة تلعب دوراً مهماً فی نشر الإرهاب حول العالم، بل منذ وصول الخمینی إلی السلطة العام 1979م، أضحت أوکاراً للإرهاب، بصرف النظر عن أی اعتبارات لمعاییر الدول وعلاقاتها.
:ومن أهم الأوکار الإرهابیة
السفارة فی النمسا
تعدّ سفارة النظام الإیرانی فی فیینا بالنمسا من أهم المراکز الإرهابیة فی أوروبا، باعتبارها مرکزاً لوزارة المخابرات فی أوروبا لعدة سنوات.

360 عملیة اغتیال قوّضت أمن الدول ووضعت مواطنیها فی خطر
لذلک، کان واضحًا جدًا أنه فی حال توقف نظام الملالی عن تصدیر هذه الأزمة خارج إیران، فإن الدمامل والبثور المتورمة والملتهبة فی داخله وتناقضاته العمیقة مع المجتمع الإیرانی ستنفقئ وتخرج إلی العلن.

وألقت الشرطة الفیدرالیة البلجیکیة فی 30 یونیو 2018م، القبض علی زوجین بلجیکیین من أصل إیرانی فی ضواحی بروکسل یحملون قنبلة تزن 500 غرام، ووضعت هذه العبوة الناسفة فی کیس تزیین وتجمیل نسائی، حیث کان الهدف تفجیر التجمع الکبیر للإیرانیین فی باریس الذی حضره عشرات الآلاف من الأشخاص ومئات الشخصیات الأمیرکیة والأوروبیة والشرق أوسطیة فی نفس الیوم، ثم ألقت السلطات الألمانیة فی 01 یولیو 2018م، القبض علی الدبلوماسی الإیرانی أسد الله أسدی المسؤول عن العملیة، والذی تمرکز فی السفارة منذ یونیو 2014م کرئیس جهاز استخبارات السفارة تحت غطاء مستشار ثالث، ووفقًا لمکتب المدعی الفیدرالی الألمانی، قام أسدی شخصیًا بتسلیم القنبلة شدیدة الانفجار إلی العمیلین الاثنین فی لوکسمبورغ، والذی حکمت علیه محکمة بلجیکیة مؤخراً بعشرین عاماً.
لذلک الوجود الواسع النطاق لعملاء مخابرات نظام الملالی فی النمسا قضیة غیر خافیة أوروبیاً، حیث ذکرت صحیفة (دی بیرس) النمساویة فی 08 ینایر 2013م، أن فیینا ملیئة بالجواسیس الإیرانیین، وبعض هؤلاء الجواسیس إیرانیون وبعضهم مواطنون من دول أخری.
وکانت مکتبة أبحاث الکونغرس قد أفادت سابقاً أن عدد الجواسیس لنظام طهران فی النمسا یبلغ نحو 100 شخصاً، وللسفارة الإیرانیة فی فیینا تاریخ طویل من التورط فی الإرهاب الحکومی.
وفی 13 یولیو 1989م، اغتیل عبدالرحمن قاسملو، الأمین العام للحزب الدیموقراطی الکردستانی الإیرانی، مع کردیین اثنین آخرین علی طاولة مفاوضات مع مبعوثین من قبل نظام الملالی فی فیینا، ونفذت عملیة الاغتیال المخابرات العسکریة لقوات الحرس وقاعدة رمضان الإرهابیة بقیادة العمید الحرسی محمد جعفری صحرا رودی، والذی کان أحد قادة مخابرات قوات الحرس للعملیات الخارجیة، والتی سمیت بقاعدة رمضان (أصبح هذا الجزء من قوات الحرس فیما بعد فیلق القدس). وهو، الذی جاء إلی فیینا تحت اسم مستعار رحیمی شاهرودی، للتفاوض علی ما یبدو مع مسؤولی الحزب الدیموقراطی، وکان فی الواقع قائد فریق الاغتیال، حیث تم إحضار المهاجمین إلی مکان الاجتماع (مکان الاغتیال) بواسطة السیارة الرسمیة للسفارة، وکانت السفارة الإیرانیة فی فیینا مسؤولة عن توفیر الدعم اللوجستی للعملیة.
وأصیب جعفری صحرا رودی برصاص الشرطة خلال عملیة الاغتیال، وتم اعتقاله ونقله إلی المستشفی، وبعد ذلک، وبسبب الرشی الکبیرة لنظام الملالی، نُقل صحرا رودی إلی المطار فی 22 یولیو 1989م برفقة الشرطة، وعاد مباشرة إلی طهران علی متن طائرة برحلة رقم IR722، واللافت أن خمسة أعضاء من السفارة الإیرانیة رافقوه إلی مصعد الطائرة، وتمت ترقیته إلی منصب سکرتیر المجلس الأعلی للأمن القومی خلال رئاسة محمود أحمدی نجاد.
کما اعتقلت الشرطة النمساویة الإرهابی أمیر منصور بزرغیان، بعد هجوم إرهابی، وأفرج عنه فی الساعة الواحدة من فجر 15 یولیو وتوجه مباشرة إلی سفارة النظام فی النمسا، واختبأ فی سفارة النظام فی النمسا لعدة أشهر وفر فی النهایة إلی إیران.
وبعد بضعة أشهر، أصدر القضاء النمساوی مذکرة توقیف دولیة بحق صحرا رودی وبزرغیان. فی السنوات التالیة، تمت ترقیة جعفری صحرا رودی إلی منصب سکرتیر المجلس الأعلی للأمن القومی خلال رئاسة محمود أحمدی نجاد، ثم ترأس البروتوکول عند تنصیب روحانی للدورة الثانیة لرئاسة مجلس شوری الملالی فی 05 أغسطس 2017م، وکان مرشداً لضیوف هذا الحفل، ومنهم بعض رؤساء الدول.
السفارة فی ألبانیا
بعد أن بدأت الحکومة الألبانیة قبول أعضاء من المعارضة الإیرانیة فی مایو 2013م، أرسلت وزارة الاستخبارات الإیرانیة عملاء استخبارات إلی سفارة النظام فی ألبانیا، والتی لم یکن لدیها أکثر من اثنین أو ثلاثة کوادر، لکن بعد تمرکز المعارضة الإیرانیة فیها، أصبحت سفارة الملالی فی ألبانیا واحدة من أهم سفارات النظام فی أوروبا.
أولاً، أنشأ النظام الإیرانی محطة استخباراتیة فی سفارته فی ألبانیا من خلال إرسالها ضابطا فی وزارة المخابرات یُدعی فریدون زندی علی آبادی، والذی کان رئیساً للمحطة من أوائل 2014م إلی 2017م، وخلال تلک المدة جمع معلومات عن المعارضة الإیرانیة وحدد أماکن استقرارهم فی ألبانیا.
وبعد ذلک، وفی العام 2016م، تم تعیین غلام حسین محمد نیا، نائب وزارة الاستخبارات للشؤون الدولیة، وعضو وفد النظام للمحادثات النوویة مع مجموعة 5 + 1، کسفیر للنظام فی ألبانیا، وأصبحت السفارة تحت سیطرة متزایدة من عملاء استخبارات النظام الإیرانی. وجری تعیین مصطفی رودکی، الرئیس السابق لمحطة وزارة المخابرات فی النمسا، رئیساً لمحطة المخابرات فی ألبانیا فی العام 2017م، مما قد زاد من أنشطة التجسس والإرهاب ضد منظمة مجاهدی خلق الموجودین فی البلاد، ثم أحبطت الأجهزة الأمنیة الألبانیة مؤامرة إرهابیة خططت لها وزارة المخابرات ومحطاتها فی سفارة النظام الإیرانی ضد احتفالات النوروز للمعارضة الإیرانیة فی مارس 2018م فی ألبانیا.
وفی مقابلة مع Vision Plus TV فی 19 أبریل 2018م، أشار رئیس وزراء ألبانیا، إیدی راما، إلی التهدید الذی یشکله النظام الإیرانی للدولة الألبانیة، وقال إن الحکومة الألبانیة تتخذ إجراءات ضد الخطط الإرهابیة إلی جانب دول أوروبیة أخری، وأعلنت وزارة الخارجیة الأمیرکیة فی 05 یولیو 2018م أن السلطات الألبانیة اعتقلت عنصرین إیرانیین فی 22 مارس 2018م بتهمة الإرهاب، کما استشهدت مصادر فی الشرطة البلجیکیة بتعاون الأجهزة الأمنیة الألبانیة کإحدی الدول المشارکة فی العملیة المشترکة فی إحباط العملیة الإرهابیة ضد التجمع الکبیر للإیرانیین فی باریس واعتقال أسد الله أسدی، وفی مقابلة مع قناة فوکس نیوز فی 09 أغسطس 2018م، صرح باندولی مایکو، رئیس الوزراء السابق ووزیر الخارجیة الحالی لألبانیا، بأن المسؤولین الأمیرکیین أخبروه أنه بسبب معلومات حول مستوی التهدیدات الموجهة ضده، فیجب علیه زیادة مستوی حمایته.. وقال إن «استراتیجیة إیران فی المنطقة غیر مسبوقة».

360 عملیة اغتیال قوّضت أمن الدول ووضعت مواطنیها فی خطر
لذلک، کان واضحًا جدًا أنه فی حال توقف نظام الملالی عن تصدیر هذه الأزمة خارج إیران، فإن الدمامل والبثور المتورمة والملتهبة فی داخله وتناقضاته العمیقة مع المجتمع الإیرانی ستنفقئ وتخرج إلی العلن.

السفارة فی ألمانیا
قبل إعلان نتائج محکمة میکونوس فی أبریل 1997م، کانت سفارة النظام الإیرانی فی ألمانیا، والتی کانت فی بون، مقراً لوزارة الاستخبارات فی أوروبا، حیث تم من خلالها تنسیق ومتابعة العملیات الإرهابیة والتجسسیة لنظام الملالی.
وفقًا للتقاریر السنویة لمؤسسة حمایة الدستور الألمانیة، کانت المهمة الرئیسة لهذه السفارة هی التجسس علی قوی المعارضة، ولا سیما المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة، ومنها ما جاء فی تقریر العام 1999م لهذه المؤسسة: «ولا تزال منظمة مجاهدی خلق والمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة أهداف المؤامرات الاستخباراتیة الإیرانیة»،
وفیما یلی بعض الأعمال الإرهابیة التی تمت عن طریق هذه السفارة والقنصلیات التابعة لها: فی 18 سبتمبر 1992م اغتیل صادق شرفکندی، الأمین العام للحزب الدیموقراطی الکردستانی الإیرانی، مع ثلاثة آخرین فی مطعم میکونوس الیونانی فی برلین، وذکر تقریر للاستخبارات الداخلیة الألمانیة أن اغتیالات میکونوس تم الإعداد لها وتنفیذها بقیادة البعثات الدبلوماسیة الإیرانیة، حتی کلمة السر للعملیة، التی نفذت من خلال السفارة الإیرانیة فی بون، وردت فی التقریر.
وبدأت المحاکمة فی 28 أکتوبر 1993م، واستمرت ثلاث سنوات ونصف السنة، وفی 10 أبریل 1997م، قضت محکمة برلین الفیدرالیة بأن أمر الاغتیال صدر من کبار المسؤولین الحکومیین فی طهران، وأن کاظم دارابی، العقل المدبر لعملیة الاغتیال قد اعتقل وحکم علیه بالسجن المؤبد، وکان علی اتصال مباشر بالسفارة الإیرانیة فی بون.
وبعد إعلان نتائج محکمة میکونوس، استدعت جمیع الدول الأوروبیة سفراءها من إیران لعدة أسابیع، وأثناء المحاکمة، فی مارس 1996م، أصدر برونو جاست، المدعی العام الألمانی المسؤول فی قضیة هجوم میکونوس الإرهابی، مذکرة توقیف بحق علی فلاحیان، وزیر الاستخبارات فی نظام الملالی آنذاک.
ونقلت صحیفة نیویورک تایمز عن مسؤولین أمنیین أمیرکیین فی 25 یونیو 1995م، قولهم إن الدبلوماسیین الإیرانیین العاملین فی السفارة الإیرانیة فی بون یخططون لاغتیال السیدة مریم رجوی فی تجمع کبیر للمواطنین الإیرانیین فی دورتموند بألمانیا، ثم طردت ألمانیا اثنین من عملاء الاستخبارات الإیرانیة، هما علی أصولی وجلال عباسی، بعد حصولها علی أدلة علی أنهما کانا یخططان لعملیة إرهابیة.
وفی 28 أکتوبر 2015م أعلن مکتب المدعی العام الفیدرالی الألمانی أنه فی 23 أکتوبر 2015، تم إلقاء القبض علی رجل یبلغ من العمر 31 عامًا یُدعی میثم ب، بتهمة العمالة لصالح وزارة استخبارات النظام الإیرانی والتجسس علی المعارضة الإیرانیة، ثم أعلن مکتب المدعی العام الفیدرالی الألمانی فی 7 یولیو 2016م أن باکستانیاً یبلغ من العمر 31 عاماً یُدعی سید مصطفی حیدر، کان یتجسس لصالح إیران، قد تم اعتقاله فی بیرمان بألمانیا، وقال الرجل إنه «کان علی اتصال بوکالة استخبارات إیرانیة».
السفارة فی فرنسا
تعدّ سفارة النظام الإیرانی فی فرنسا إحدی السفارات النشطة فی تنفیذ العملیات الإرهابیة فی جمیع أنحاء أوروبا، وکان الهدف الأول لها فی الثمانینات هو معقل المقاومة الإیرانیة، حیث کان یدیرها ضباط استخبارات للنظام ومنهم غلام حسین مصباح، وحمید رضا أبو طالبی، حیث اغتیل شابور بختیار، رئیس الوزراء فی عهد الشاه ومساعده علی ید ثلاثة مهاجمین فی باریس فی 06 أغسطس 1991م، وکان أحد المهاجمین عمیلاً لوزارة الاستخبارات، وقد تسلل بصفته مساعداً لبختیار.
وبعد عملیة الاغتیال هرب أحد الإرهابیین، وهو وکیلی راد إلی سویسرا، وجری اعتقال زین العابدین سرحدی، الذی کان یعمل بقسم الجوازات فی سفارة النظام فی سویسرا، کأحد منفذی عملیة الاغتیال، وسلمت سویسرا الاثنین لفرنسا حیث خضعا للمحاکمة هناک، وتمت إعادتهما إلی إیران فی 2010م وسط تساؤلات کثیرة طرحها الإعلام ولم تجد الإجابة حول الصفقة مع نظام طهران، ومن المتهمین الآخرین فی قضیة مقتل بختیار شخص یدعی مسعود هندی، أحد أقارب الخمینی الذی کان یعمل تحت غطاء رئیس مکتب الإذاعة والتلفزیون التابع للنظام الإیرانی فی السفارة فی باریس، وحکم علیه بالسجن عشر سنوات.
وأرسلت وزارة الاستخبارات وسفارة النظام فی باریس عنصرین هما قربان علی حسین نجاد ومصطفی محمدی فی أغسطس 2015م، إلی مکتب المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی أورسورافاز (شمال باریس) لإحداث هجوم إرهابی، وجری القبض علیهما من قبل قوات الأمن واستجوابهما وطردهما، وتبیّن أن حمید عبادی أحد الأسماء المستعارة لأحمد ظریف رئیس محطة الوزارة سیئة السمعة فی سفارة النظام فی باریس، هو منسق أنشطة العملاء ضد المعارضة واللاجئین الإیرانیین فی فرنسا.
السفارة فی سویسرا
استُخدمت سفارة النظام الإیرانی فی بورن، ومقر تمثیل النظام فی الأمم المتحدة فی جنیف، علی نطاق واسع من قبل الدبلوماسیین الإرهابیین لنظام الملالی، وبعد أشهر من التخطیط والتحضیر المکثف، تعرض د. کاظم رجوی، ممثل المقاومة الإیرانیة فی سویسرا، لإطلاق نار أثناء عودته إلی منزله فی ضواحی جنیف فی 24 أبریل 1990م، أدی إلی مصرعه، وکان سیروس ناصری، سفیر النظام لدی الأمم المتحدة، هدد کاظم رجوی علانیة فی فبرایر 1990م بأنه سیقتله، وأعلن قاضی التحقیق المکلف بالقضیة أن «التحقیق خلص إلی أن ثلاثة عشر شخصاً، جمیعهم یحملون جوازات سفر إیرانیة قد شارکوا عن کثب فی العملیة».
ووجدت تحقیقات الشرطة أن الدبلوماسیین، الذین تم التعریف عنهما فی الصحافة باسم صمدی ورضوانی، کانا فی الواقع فی جنیف وقت ارتکاب الجریمة وغادرا سویسرا متجهان إلی إیران یوم الاغتیال علی متن رحلة طیران إیرانیة، ومنسق هذه العملیة الإرهابیة محمد مهدی أخوند زاده بسطی من موالید 1955م، کان دبلوماسیاً فی وزارة الخارجیة، ثم مدیراً عاماً للعلاقات السیاسیة والدولیة بوزارة الخارجیة، حیث سافر إلی سویسرا عدة مرات لتنفیذ هذه العملیة الإرهابیة، وفی 20 مارس 2006م، أصدر قاضی مقاطعة کانتون، جاک أنتینا، مذکرة توقیف دولیة بحق علی فلاحیان وزیر الاستخبارات فی حکومة رفسنجانی لدوره فی عملیة اغتیال رجوی.
السفارة فی إیطالیا
استُخدمت سفارة النظام فی إیطالیا فی عملیات إرهابیة عدیدة، ففی 16 مارس 1993م اغتیل محمد حسین نقدی، ممثل المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی إیطالیا، برصاص إرهابیین تابعین لنظام الملالی، وکان نقدی فی السابق القائم بأعمال السفارة الإیرانیة فی إیطالیا التی انشق عنها العام 1982م احتجاجًا علی جرائم الملالی، وانضم إلی المقاومة الإیرانیة، ولعب حمید أبو طالبی، سفیر النظام فی إیطالیا منذ العام 1987م إلی 1991م، دوراً رئیساً فی التخطیط لهذه العملیات الإرهابیة، والذی جری تعیینه لاحقاً نائباً سیاسیاً لمکتب رئیس الجمهوریة روحانی، وبناءً علی ملخص التحقیق الذی أجرته الشرطة فی 16 دیسمبر 2008م، فإن «عملیة الاغتیال دبرها مسؤولون سیاسیون ومذهبیون کبار فی طهران»، وکان تنفیذ العملیة من مهمة فریق تم إرساله إلی إیطالیا خصیصاً لهذا الغرض وقام بالتنسیق لذلک منصور بزرجیان، رجل الاستخبارات الإیرانی الأول فی إیطالیا، والناطق باسم السفیر أبو طالبی.
وبحسب حکم محکمة الاستئناف الجنائیة فی روما فی قضیة اغتیال محمد حسین نقدی، «ینبغی اعتبار اغتیال نقدی جریمة اغتیال سیاسیة تم إصدار الأوامر بتنفیذها علی مستوی الدوائر الحکومیة الإیرانیة کجزء من مشروع أکبر یهدف إلی تدمیر معاقل المعارضة فی الخارج».
السفارة فی السوید
لقد تورطت سفارة النظام الإیرانی فی السوید فی مؤامرات إرهابیة مختلفة ضد المعارضة الإیرانیة، حیث خطط نظام الملالی فی أواخر العام 1993م، لاغتیال العدید من مسؤولی المعارضة الإیرانیة فی ستوکهولم، وقد عملت وزارة الاستخبارات لتنفیذ هذه الخطة من قبل جمشید عابدی وسیمین قربانی، ولم تکتمل الجریمة، واعتقل الجاسوسان وطرد ثلاثة دبلوماسیین إرهابیین من سفارة النظام فی السوید فی 15 نوفمبر 1993م، وفی ینایر 2008م طردت الحکومة السویدیة حسن صالح مجد، دبلوماسی نظام الملالی، کعنصر غیر مرغوب فیه فی السوید.
السفارة فی ترکیا
تعدّ سفارة النظام الإیرانی فی ترکیا مسرحاً فی تنفیذ عشرات العملیات الإرهابیة، کما لعبت دوراً فی دعم أنشطة وزارة الاستخبارات الإیرانیة فی دول البلقان، وخصوصاً فی ألبانیا، حیث اختطفت وزارة الاستخبارات فی 11 أکتوبر 1988م، عن طریق دبلوماسیها الإرهابی فی ترکیا، عضو منظمة مجاهدی خلق أبو الحسن مجتهد زاده فی إسطنبول، وشارک فی الخطة 10 إرهابیین من وزارة الاستخبارات، أربعة منهم یحملون جوازات سفر دبلوماسیة، ومنهم الإرهابی مجتهد زاده الذی وضعته السفارة فی صندوق سیارة تابعة للسفارة لنقله إلی إیران، لکن علی بعد کیلومترات قلیلة عن الحدود الإیرانیة، أوقفت الشرطة الترکیة سیارة السفارة، وعُثر علی مجتهد زاده فی صندوقها، وتم اعتقاله.
وکان منوشهر متکی، سفیر النظام فی ترکیا آنذاک، والذی أصبح فیما بعد وزیراً لخارجیة النظام، شارک فی العملیة الإرهابیة، واعترف علیه مجتهد زاده، وبعد بضعة أشهر طلبت الحکومة الترکیة من متکی مغادرة البلاد.کما کان لمنوشهر متکی، العضو السابق فی استخبارات قوات الحرس دور فی عدة عملیات اغتیال علی الأراضی الترکیة خلال فترة عمله کسفیر هناک.
وفی 14 مارس 1990م، حاولت طهران اغتیال محمد محدّثین، رئیس لجنة الشؤون الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی إسطنبول، لکن خطة النظام فشلت، کما کان حسین میر عابدینی، عضو لجنة الشؤون الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة، هدفاً لسلسلة من الهجمات الإرهابیة، وقد أصیب بجروح خطیرة، ثم فی 04 یونیو 1992م، اختُطف علی أکبر قربانی، عضو منظمة مجاهدی خلق الإیرانیة، منتصف النهار فی إسطنبول، وفی 05 یونیو 1992م، جری زرع قنبلة فی سیارة أحد أعضاء المعارضة الإیرانیة، حیث قام فریق من الشرطة الترکیة بتفجیر القنبلة، ولقوتها حطمت نوافذ المبانی علی بعد 200 متر، وجری اکتشاف جثة علی أکبر قربانی المشوهة فی 29 ینایر 1993م فی قبر قلیل العمق فی إحدی ضواحی إسطنبول، حیث أعلن وزیر الدولة الترکی فی مؤتمر صحفی فی 04 فبرایر 1993م أن إرهابیین مرتبطین بطهران مسؤولون عن اغتیال علی أکبر قربانی، وقد أمر علی أکبر رفسنجانی شخصیا باغتیال قربانی، وأن الإرهابیین قد تم تدریبهم فی ثکنة الصادق فی مدینة قم، وفی 20 فبرایر 1996م، اغتیلت زهراء رجبی عضو المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة وعلی مرادی فی إسطنبول، والتی ذهبت إلی ترکیا لمساعدة اللاجئین الإیرانیین، بإطلاق خمس رصاصات من مسافة قریبة، ثم اغتالوا مرادی، وجرت إدارة العملیة من قبل سفارة النظام فی ترکیا، وکان أحد المهاجمین محسن کارجر آزاد سکرتیر القنصلیة الإیرانیة فی إسطنبول، ثم قُتل فی 29 أبریل 2017م فی مدینة إسطنبول، سعید کریمیان، مدیر شبکة GEM TV الناطقة بالفارسیة، بـ 27 رصاصة، وقادت العملیة الأجهزة الأمنیة التابعة للنظام الإیرانی.وهناک العشرات من الاغتیالات التی ارتکبها نظام الملالی فی ترکیا لا یسع المکان لذکرها.
السفارة فی واشنطن
کشف مسؤولون أمیرکیون فی العام 2011م، عن مؤامرة من قبل النظام الإیرانی لاغتیال السفیر السعودی السابق عادل الجبیر فی واشنطن. وأشار وقتها مکتب التحقیقات الفدرالی إلی ذلک: «عمل إرهابی کبیر فی الولایات المتحدة»، وقال المدعی العام للرئیس الأسبق باراک أوباما، إریک هولدر، إن التحقیق وجد «أن هذه المؤامرة تم التخطیط لها ورعایتها وتوجیهها من قبل إیران، إنه یشکل انتهاکاً صارخاً لقانون الولایات المتحدة والقانون الدولی»، وأن الولایات المتحدة «ملتزمة بمحاسبة إیران» وأن المتآمرین کانوا یحاولون قتل الجبیر بتوجیهات من فیلق القدس التابع لقوات الحرس، کما قالت وزیرة الخارجیة هیلاری کلینتون: «هذا فی الواقع، بالنسبة للعدید من الدبلوماسیین والمسؤولین الحکومیین، یتخطی الحد الذی یجب أن تحاسب إیران علیه»، وقال السناتور الدیموقراطی السابق کارل لیفین، الذی شغل منصب رئیس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشیوخ، إن «المؤامرة قد تکون عملاً حربیاً ضد الولایات المتحدة»، ووصف نائب الرئیس حینها جو بایدن ذلک بأنه «إهانة تنتهک إحدی المقدمات الأساسیة التی تتعامل الدول علی أساسها مع بعضها البعض وهی قدسیة وأمن دبلوماسییها»، وانتقد السناتور السابق جون ماکین الرئیس أوباما لفشله فی تبنی احتجاجات 2009م علناً، وأضاف أنه إذا امتلک النظام أسلحة نوویة، «إن هذا النوع من السلوک المتهور الذی أظهروه هنا یمکن أن یترجم إلی مشکلة حقیقیة خطیرة».
واتهمت وزارة العدل الأمیرکیة فی نیویورک فی 11 أکتوبر 2011م، منصور أرباب سیار (56 عاماً)، مواطن إیرانی أمیرکی مزدوج الجنسیة، وغلام شکوری، قیادی فی فیلق القدس، لدورهما فی المؤامرة. ووجهت إلیهم تهمة التآمر لقتل مسؤول أجنبی والتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل.
وبعد ذلک بعام، أقر أرباب سیار بأنه مذنب بالمشارکة فی مؤامرة اغتیال السفیر السعودی لدی النیابة العامة الأمیرکیة، وقال إنه حاول تجنید عصابة مخدرات مکسیکیة لتفجیر مطعم فی واشنطن حیث تناول الجبیر العشاء، لکن المخطط فشل عندما تبین أن الجهة التی یتواصل معها أرباب سیار کانت عمیلة سریة، ووفقاً لوزارة العدل، اعترف أرباب سیار بأنه «تم تجنیده وتمویله وتوجیهه من قبل کبار المسؤولین فی فیلق القدس الإیرانی»، وحکم علی أرباب سیار بالسجن 25 عاماً فی مایو 2013، بتهمة التآمر لقتل السفیر السعودی.
واعتقل مکتب التحقیقات الفیدرالی (FBI) فی العام 2018، اثنین من المواطنین الإیرانیین، أحمد رضا محمدی دوستدار، 38 عامًا، وهو مواطن أمیرکی – إیرانی، ومجید قربانی، 59 عاماً، وهو مواطن إیرانی ومقیم فی کالیفورنیا، بتهمة مراقبة سریة وجمع معلومات تعریفیة عن مواطنین أمیرکیین منهم من ینتمی إلی المعارضة الإیرانیة.
وتم الإعلان عن الاتهامات من قبل مساعد المدعی العام للأمن القومی جون دیمرز: «یُتهم دوست دار وقربانی بالتصرف نیابة عن إیران، بما فی ذلک من خلال مراقبة المعارضین السیاسیین والمشارکة فی أنشطة أخری یمکن أن تعرض الأمیرکیین للخطر».
وقال مکتب التحقیقات الفدرالی إن قربانی ورد اسمه کأحد المقیمین فی واشنطن والذی کان یراقب، علی رضا جعفر زاده، نائب مدیر مکتب المجلس الوطنی للمقاومة فی واشنطن، وعلی صفوی، رئیس شرکة استشارات أبحاث سیاسات الشرق الأدنی فی واشنطن، وعضو لجنة الشؤون الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة».
وأعلنت وزارة العدل فی ینایر 2020م، أن المتآمرین، دوستدار وقربانی، «حُکم علیهما بالسجن 38 شهراً و30 شهراً علی التوالی، لإدانتهما جنائیاً». وقال مساعد المدعی العام للأمن القومی جون سی دیمرز: «توضح هذه الحالة استهداف إیران للأمیرکیین فی الولایات المتحدة من أجل إسکات أولئک الذین یعارضون النظام الإیرانی أو لتعزیز أهدافها».
وقال جای تاب، مساعد المدیر التنفیذی لفرع الأمن القومی فی مکتب التحقیقات الفیدرالی، «لن یتسامح مکتب التحقیقات الفیدرالی بإجراء عملیات مراقبة هنا فی الولایات المتحدة بأمر من دول أجنبیة مثل إیران».
ختاماً.. لطالما کان الإرهاب أداة فی ید نظام الملالی، وفی محاولة منه للبقاء والحفاظ علی توازنه، قام بتنشیط العملیات الإرهابیة بشکل کبیر فی جدول أعماله مع الدول الأخری، وفی مجالات مختلفة.. حیث غیرت وزارة استخبارات الملالی فی العام 2017م خطة عملها بما یتوافق مع تنفیذ هذه الاغتیالات، وخصصت من الناحیة الهیکلیة مزیداً من الترکیز والإمکانات للإرهاب الخارجی، وتحدیداً فی أوروبا والولایات المتحدة.
لذلک نجد أن السفارات الإیرانیة فی الواقع ملاذات آمنة لجمع المعلومات الاستخباراتیة، والخدمات اللوجستیة، والعملیات الإرهابیة، التی تقوّض أمن الدول، وتضع شخصیات ومواطنی تلک الدول فی خطر، کما أن سیاسة الاسترضاء والتنازلات لنظام الملالی خصوصاً فی مجال الإرهاب ستکون لها عواقب وخیمة علی العالم أجمع.

نبذة عن المجرم الملا علي خامنئي

ماذا تعرف عن خامنئي؟

الکاتب:عباس صنوبري
ولد علي حسيني خامنئي المعروف باسم خامنئي في 19 أبريل 1939 في مشهد.

والده جواد أحد الملالي من مواليد النجف ثم ذهب إلى خامنه ثم مشهد.

التعليم غير الحوزوي لخامنئي حتى الصف السادس الابتدائي.

ذهب إلى قم عام 1958، طبعا في الحوزة، يصفه معلمه الشيخ علي طهراني، وهو أيضًا زوج أخت خامنئي، بأنه شخص أمي في علوم الحوزة.

بدأ معرفته بالسياسة خلال معارضة خميني لثورة الشاه البيضاء، حيث تم اعتقال خامنئي عدة مرات في نظام الشاه لمدة يوم أو يومين. وكان أطول اعتقاله لمدة 8 أشهر في ديسمبر1974 .

كما تعرّف علي خامنئي على مجاهدي خلق في الدوائر السياسية في ذلك الوقت، وأخذ لنفسه مبلغ 50 ألف تومان الذي أعطاه تجار البازار لنقله سراً إلى مجاهدي خلق.

لكن علي زائريان، أحد أعضاء مجاهدي خلق، عندما علم بذلك استعاد المال بتهديده، وأعدم نظام الملالي علي زائريان في عام 1981.

بعد الثورة، كان خامنئي رئيساً للجمهورية من 1981 إلى 1989، وبعد وفاة خميني أصبح زعيمًا للنظام، بالطبع كانت لديه مشكلة جدية في أن يصبح زعيماً لأنه لم يكن آية الله ولا مرجعاً.

لكنهم حوّلوه بين عشية وضحاها إلى مرجع وأعدوا له رسالة.

لخامنئي ستة أطفال، ابنتان هما بشرى وهدى، وأربعة أبناء هم مصطفى ومجتبى ومسعود وميثم، كل منهم لديه ملايين الدولارات في بنوك فنزويلا و بريطانيا وسوريا.

أقوى أبناء خامنئي نفوذا هو مجتبى، المسؤول عن مافيا الحكومة التي تدير العمل القذر لمقر القائد، من القضايا المالية إلى قتل المعارضين وتعذيبهم.

تقدر ثروة خامنئي بنحو 200 مليار دولار من قبل السفارة الأمريكية في بغداد، اختير خامنئي الزعيم الأكثر إهمالًا في سبل عيش شعبه من خلال استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في عام 2018.

وهو قائد مدى الحياة تسبب في انتشار الفقر والقتل في إيران لسنوات عديدة وبالطبع في المنطقة بأكملها.

بعد ما أسس حكماً دكتاتورياً، يقوم على القمع والنهب

بعد ما أسس حكماً دكتاتورياً، يقوم على القمع والنهب

الصراع بين زمر النظام
الأوضاع التي يعيشها النظام في هذه المرحلة تؤكد جدلية منظومته وهيكليته المتداعية، فبعد مضي 42 عامًا من تاريخ استيلائه على السلطة ، أسس خلالها حكماً دكتاتورياً، يقوم على القمع والنهب، وقضاها في صراع مع الجبهة الداعية لإسقاط النظام، أي الشعب والمقاومة الإيرانية، بات اليوم يعيش وضعا منهكًا للغاية، بعد أن استنزفت احتياطياته الاستراتيجية، بحيث لم يعد باستطاعته الاستجابة لمواجهة الأزمات والتناقضات فحسب، بل أصبح غارقاً بأزماته التي تبرز على شكل صراع بين زمره وأجنحته.

الحرسي رضائي يعرب عن ذعره: نحن في وضع مصيري

الحرسي محسن رضائي

الحرسي محسن رضائي

أبدى الحرسي رضائي سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام، الأربعاء 3 آذار / مارس، فظاعته من التهديدات الخطيرة التي يواجهها النظام في العقد المقبل وقال إننا بحاجة إلى تغيير جذري!

وقال الحرسي رضائي: التحاليل والأعمال المنجزة في مجال الدراسة تظهر أننا بحاجة إلى تغيير جوهري! بتعبير آخر، بالنسبة لإدارة العقد الخامس، فإن تكرار الحكومات السابقة هو السم القاتل الذي يواجه البلاد بأخطار جسيمة، ولا يمكننا تكرار الحكومات السابقة في المستقبل، وستنشأ مشاكل خطيرة!

ضع هذا العقد في وضع مصيري، أي أن هذا العقد هو العقد الحاسم لبلدنا، والطريقة التي يُحكم بها البلد يجب أن تتغير بالكامل حتى نتمكن من التغلب على المشاكل. (الشبكة الأخبارية لتلفزيون النظام -3 مارس 2021)

رد فعل نائب رئيس مجلس شورى الملالي: بموافقة فاتف سيتم الكشف عن سبل الالتفاف على العقوبات

علي نيكزاد نايب رئيس مجلس شورى الملالي

علي نيكزاد نايب رئيس مجلس شورى الملالي

علي نيكزاد نايب رئيس مجلس شورى الملالي رفض علي نيكزاد نايب رئيس مجلس شورى الملالي الانضمام إلى فاتف لأن يكتشف الطرق التي تستخدم للتحايل على العقوبات. وقال إذا قبلنا فاتف، فهذا يعني فضح سبل الالتفاف على العقوبات. لطالما فرض الاستكبار العالمي عقوبات قاسية على بلدنا، ولا فرق بين الديمقراطيين والجمهوريين، ويمكن القول إن الديمقراطيين فرضوا المزيد من العقوبات على إيران. (صحيفة همشهري 3 مارس) واعظي يعرب عن قلقه إزاء القرار المقبل في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

واعظي رئيس مكتب المعمم روحاني

واعظي رئيس مكتب المعمم روحاني على هامش اجتماع مجلس الوزراء، قال واعظي رئيس مكتب روحاني عن القرار الذي سيصدر ضد النظام في الأيام المقبلة: والقرار، الذي يقولون أنه تم تعديله في الأيام الماضية، هو في نظرنا موقف غير بناء وله تأثير سلبي على مفاوضات الاتفاق النووي وعلى وجهة نظر إيران وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذه ليست طريقة ودية” وكتبت وكالة أنباء إرنا الرسمية يوم 3 آذار / مارس: أكد واعظي أن هذه المسألة أثيرت أيضًا في محادثة روحاني الهاتفية مع ماكرون.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

غطَّت الصحف الحكومية اليوم مجموعة كاملة من أزمات نظام الملالي المحلية والخارجية. ومن الأزمات المحلية، أزمة التطعيم وتقاعس هذا النظام الفاشي واستمرار ارتفاع الأسعار وصراع السلطة على مقعد رئاسة الجمهورية، والاعتراف بتجاهل المواطنين لمسرحية الانتخابات الحكومية. وفي صدارة أزمات نظام الملالي المحلية، يجب أن نتحدث عن حجم ارتجاجات انتفاضة أبناء سيستان وبلوشستان داخل نظام الملالي، فضلًا عن التعبير عن الرعب من الإخلال بأمن هذا النظام القروسطي وعزلته؛ التي سلطت صحف الزمرتين الحاكمتين الضوء عليها. وفيما يتعلق بالأزمات الخارجية أيضًا استمرت الصحف الحكومية في التصدي لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF.

النار تحت الرماد تُخل بأمن نظام الملالي

والجدير بالذكر أن الخوف من تعميق الفجوة المستعصية التغلب عليها بين الشعب ونظام الملالي، وتعريض أمن هذا النظام الفاشي برمته للخطر هما القاسم المشترك في رد فعل الصحف الحكومية على انتفاضة شعب سيستان وبلوشستان.

وفي تطرقها إلى تصريحات حسن روحاني منذ يوم حول العتالين وناقلي الوقود في مقالها الرئيسي بعنوان “لماذا يجب أن ننتقد حسن روحاني بجدية”، أشارت صحيفة “ابتكار” إلى تقاعس حكومة روحاني، وكتبت في إعرابها عن الفزع من تداعيات ذلك: “يمكن ذكر عدة قضايا تعاملت معها الحكومة بسلبية، ولم تسفر سوى عن اليأس الاجتماعي المتفشي”.

واعترفت صحيفة “مستقل” في بداية مقال بعنوان “التعامل مع قضية البلوش وناقلي الوقود خطأ” على لسان عضو سابق في مجلس شورى الملالي بأنه تم إطلاق النار على ناقلي الوقود المضطهدين، ثم كتبت: ” قضية سراوان كانت جُرح فتحته هذه الأحداث حتى يقف المواطنون على حقائق هذه المنطقة وقضاياها”.

وفي إشارتها إلى إطلاق النار على ناقلي الوقود المضطهدين، كتبت صحيفة “آفتاب يزد” في تقريرها: “هذه الحقيقة تدل على عدم الاهتمام طوال التاريخ بهذه المناطق التي تتمتع بظروف جيوسياسية حساسة. ويؤدي عدم الاهتمام بهذه المناطق ذات الحساسية الجيوسياسية الخاصة إلى بروز الاستياء الاجتماعي الذي ينطوي على التباسات وعواقب وخيمة للبلاد (قل لنظام الملالي)، من بينها توسيع الفجوة بين الحكومة والشعب، مما يخل بالأمن القومي (أي أمن نظام الملالي الفاشي)”.

وتحت عنوان ” سراوان بعد 8 أيام من الحدث”، ذكرت صحيفة “اعتماد” أن الحدث بدأ بإطلاق قوات الشرطة النار على ناقلي الوقود البلوش. وفي إشارتها إلى قطع نظام الملالي للإنترنت وفرض الرقابة الصحفية، كتبت الصحيفة المذكروة: ” إن الأخبار غير الرسمية تتحدث باستمرار عن ارتفاع عدد قتلى أحداث سراوان”.

فيروس العزلة والذعر من “انتهاك الضوابط”

جاء الاعتراف بذعر نظام الملالي من الانتفاضة ونبذه في الصحف الصادرة اليوم؛ في إطار أخبار خاصة.

وأشارت صحيفة “اعتماد” تحت عنوان “استفتاء الرأي العام”، إلى إحصاءات صحيفة “كيهان” تحت عنوان “جامعة ميريلاند” وتهكمت على ادعاء هذه الصحيفة بأن 73 في المائة من أبناء الوطن يؤيدون قرار مجلس شورى الملالي المتعلق بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. وكتبت: “تظهر الدراسات الحالية أنه لا يوجد مثل هذا المستوى من الاتفاق بين أبناء الشعب الإيراني على أي قضية أخرى سوى الاتفاق على الوضع الاقتصادي السيئ للبلاد وما شابه ذلك من قضايا أخرى”.

كما أعربت صحيفة “حمايت” المنتمية للسلطة القضائية عن الرعب من اندلاع الانتفاضة مدرجةً تصريحات المدعي العام في طهران الذي عبر عن مخاوفه من الشباب مستخدمًا ألقاب صنعها الملالي من قبيل “البلطجية”، وحذر من انتهاك الضوابط والإخلال بالنظام الحكومي.

آخر من يعطي الدروس

آخر من يعطي الدروس

کتابات – علاء کامل شبيب :
لاتنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إدا فعلت عظيم
بيت الشعر هذا ينطبق تماما على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يرفع من صوته عاليا يطالب من جهة ترکيا بالکف عن التدخل في الشٶون الداخلية العراقية ومن جهة أخرى يطالب الولايات المتحدة الامريکية بسحب قواتها من العراق بزعم الدفاع عن السيادة الوطنية للعراق، إذ أنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن ترکيا والولايات المتحدة الامريکية تتدخلان في العراق لأسباب وظروف محددة ولها سقف ومستوى معين، فإن التدخلات الايرانية ليست لها سقف ومستوى معين بل إنها تجاوزت الحدود والمعايير، ومن هنا فإن النظام الايراني وبدلا من أن يرفع صوته ويطالب الآخرين بعدم التدخل في العراق فالاولى به أن يضع حدا لنفسه قبل أن يطالب الاخرين بذلك.
تصريحات سفير النظام الايراني في العراق أيرج مسجدي بشأن دعوته لترکيا بعدم التدخل في العراق، فإن رد السفير التركي في العراق فاتح يلدز على تصريحاته بقوله: “أعتقد أن السفير الإيراني آخر شخص يمكن أن يعطي تركيا درسا في احترام حدود العراق”، هو رد ذو معنى وإعتبار خاص يفضح کذب ودجل وزيف النظام الايراني وتصوره الخائب والساذج حتى بشأن التمويه على الآخرين من حيث إظهار نفسه وکأنه لم يتدخل أبدا في العراق في حين أن مجرد إلقاء نظرة عابرة تٶکد إن الحقيقة خلاف مايزعمه مسجدي خصوصا إذا ماتذکرنا بأن مسجدي هذا أحد الضباط الکبار في فيلق القدس الارهابي وإنه کان مستشارا للإرهابي المقبور قاسم سليماني، فإن ماقد صرح به مسجدي کلام يرتد عليه وعلى نظامه قبل أن يصل للآخرين.
التدخلات الايرانية المشبوهة في العراق وخصوصا بعد الاحتلال الامريکي للعراق والذي وصل ذروته في عهد سئ الذکر نوري المالکي، هي تدخلات غير عادية بالمرة ولاسيما إذا ماأعدنا للإذهان ماقد صرحت به زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في عام 2004 بشأن ذلك وتأکيدها على أن:”تدخلات نظام الملالي في العراق أسوأ من القنبلة الذرية بمائة مرة وغإن لها آثار وتداعيات سلبية ليس على العراق وإنما على المنطقة والعالم”، وتذکرنا بما جرى ويجري للعراق والشعب العراقي بسبب من تدخلات هذا النظام، فعندئذ نعلم بأن تصريحات مسجدي بشأن دعوته ترکيا لعدم التدخل في العراق إنما هي تصريحات مثيرة للسخرية والاستهجان، علما بأننا لاندافع ولن ندافع عن التدخلات الترکية والامريکية في العراق لأننا نقيس کل تدخل خارجي مشبوه بنفس المقياس والمعيار الوطني، لکن تدخل النظام الايراني هو التدخل الذي تجاوز کل الحدود ويجب وضع حد له قبل الحديث عن أي تدخل آخر.

خيبة قاتلة

خيبة قاتلة

بحزاني – محمد حسين المياحي :
عندما تکتب صحيفة”فرهيختکان”في 27 من فبراير المنصرم بأن”الهجوم الأمريكي على مواقع النظام الإيراني في سوريا يظهر أن بايدن يتحرك في نفس المدار الذي كان يتحرك فيه ترامب في هذا الاتجاه” وتضيف بأن”إدارة بايدن، التي ادعت في البداية أنها تعكس سياسات وأفعال إدارة ترامب، تحذو حذوها الآن”، فإن هذا الکلام ليس مجرد کلام عادي خصوصا إذا ماقمنا بعطف ماجاء في هذه الصحيفة على ماقد جاء في صحيفة”کيهان” التابعة للمرشد الاعلى خامنئي عندما تحدثت عن التغيير الذي جرى في الولايات المتحدة الامريکية على أثر الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي أسفرت عن فوز جو بايدن عندما کتبت مقالا تحت عنوان”هذا هو بايدنك!”، قالت فيه: “تبنت حكومة الولايات المتحدة رسميا مسؤولية الهجوم على الحشد الشعبي، بينما لم تكن تقبل صراحة مسؤولية هذه الهجمات حتى من قبل إدارة ترامب!”، وهذا يدل على إن حسابات هذا النظام على أثر التغيير الذي جرى في الولايات المتحدة الامريکية ليس لم يأتي مطابقا لما کان النظام يحلم به ويتمناه بل إنه جاء على العکس من ذلك تماما.

ماکان ينتظره النظام الايراني عقب فوز بايدن الذە کان نائبا للرئيس الاسبق أوباما، هو أن تسود أجواء مابعد إتفاقية تموز2015، من جديد على العلاقات بين النظام الايراني وبين الولايات المتحدة، لکن الرد الصاعق للحکومة الامريکية على الصواريخ التي أطلقها النظام الايراني وعملائه على القوات الامريکية أعطت أکثر من إنطباع للنظام الايراني بأن ماينتظره من الادارة الجديدة ليس کما يتمنى ويشتهي حيث يبدو واضحا بأن هذا الموقف الامريکي لم يأتي إعتباطا بل إنه جاء کفهم وتعبير عن حقيقة أن ميزان القوى خاصة بعد الانتفاضات الثلاث الكبرى للشعب الإيراني (انتفاضات ديسمبر2017 ونوفمبر 2018 ويناير 2020) لايمکن أن يساعد أبدا على عودة ماکان سائد في عام 2015، خصوصا وإن إنتفاضة “سيستان وبلوشستان” التي فشل النظام في قمعها طوال 6 أيام، قد أخذت لها حيزا ملفتا للنظر من التوجهات الامريکية بشأن الاوضاع في إيران.

النظام الايراني يتجرع حاليا کٶوس خيبة قاتلة من جراء الفشل الذريع غير العادي لمراهنته على مجئ بايدن وتصوره من إنه سيرکب الموجة وسيقوم بجعل مسار الاحداث والتطورات لصالحه لکن لايبدو إن حساب حقل النظام الايراني قد تطابق بهذا الصدد مع حساب بيدره، بل إنها لاتتطابق أبدا وهو مايعطي أکثر من إشارة بأن عهد سياسة الاسترضاء والمسايرة التي کانت تتبعها الادارات التي سبقت إدارة الرئيس السابق ترامب، قد ذهبت الى غير رجعة وإن على النظام الايراني أن يتقبل هذه الحقيقة ويدفع ثمن ماسيترتب عليه.

في تفاعلات قضية اللقاح..نظام الملالي مستمر في الخداع واللعب بحياة الناس

في تفاعلات قضية اللقاح..نظام الملالي مستمر في الخداع واللعب بحياة الناس

حدیث الیوم :
مقارنة إحصائية

تُظهر نظرة على بعض إحصاءات التطعيم في الشرق الأوسط، وأجزاء من العالم، جهود الحكومات لتسريع هذه العملية باعتبارها ضرورة لسلامة المجتمعات (مصدر الإحصاء: موقع استاتيستا – تقديرات إحصائية حتى 28 فبراير 2021):

– البحرين: تطعيم 300.000 شخص (عدد السكان: 1.5 مليون)

– الكويت: تطعيم 193 ألف شخص (عدد سكان الدولة: 5 ملايين نسمة)

– قطر: تطعيم 96 ألف شخص (عدد سكان الدولة: 2 مليون و 600 ألف نسمة)

– المغرب: تطعيم 3 ملايين و 747 ألف شخص (عدد سكان البلاد: 37 مليون نسمة)

وفي الوقت الذي ينتشر فيه كورونا ونوعه المتحور ويقتل بسرعة، وتكون سرعة انتقال الفيروس عالية جدًا، ويتعزز التوجه عالمياً نحو التطعيم باعتباره خياراً فعالًا على الرغم من وجود سلالة كورونا الطفرة، تبدو الصورة في إيران مختلفة، حيث أنه ليس من أخبار تصدر وتفيد بنية البدء بالتطعيم فقط، بل “الحكومة ليست في عجلة من أمرها للتلقيح” بحسب ما أشارت إليه صحيفة مستقل في 2 مارس.

ولتبرير جريمة رفض التطعيم التي أسفرت عن وفاة آلاف الإيرانيين، فإننا الآن “نشهد عرضًا غريبًا في الإذاعة والتلفزيون يقدم دعاية مضادة لبرامج التطعيم العالمي، بما في ذلك مطاعيم شركة فايزر وموديرنا”، حيث أن هذه البرامج تظهر التطعيم على أنه ضار وبلا هدف.

من ناحية أخرى، لا يخفى على الشعب الإيراني حقيقة أن أكبر حملة تطعيم في التاريخ تجري حول العالم، وحتى الآن تم حقن 225 مليون جرعة من اللقاح المعتمد ضد كوفيد 19 في 100 دولة مختلفة، تسبب هذا الاتجاه العالمي في ارتفاع الطلب الاجتماعي على اللقاح إلى درجة أن أجراس الإنذار من عواقبه الاجتماعية تُدق في النظام.

بينما لم يكتف روحاني وقيادات النظام بالتهرب من التطعيم بالخداع، بل عبر ترهيب الناس وإلقاء اللوم عليهم لعدم اتباع البروتوكولات، ولم يكن هناك سوى التناقض في لغتهم وتصريحاتهم خلال هذا العام.

مناورات وأكاذيب

يلجأ خامنئي ونظامه إلى جميع أنواع المناورات والخطابات للهروب من عواقب الكراهية الاجتماعية لعدم تنفيذ عملية التطعيم، وللتستر على أغراضهم الإجرامية.

قال روحاني ذات مرة ساخرا: “كثير من الناس في العالم يتجنبون اللقاحات”، بينما البلدان في جميع أنحاء العالم تتسابق في تقديم اللقاحات المجانية والشاملة.

ذات مرة، تحدث عن التطعيم باللقاح المحلي ليشمل 50 ألف شخص، لكن هذا ما كان من المفترض أن يتم تنفيذه وفقًا للاتفاق بين النظام وكوبا باعتباره “المرحلة الثالثة للاختبار البشري في إيران”.

السؤال الآن حول ما إذا كان هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 50000 يعرفون أنهم يخضعون للاختبار أم لا، وإذا كان الأمر كذلك، فهذه جريمة أخرى ضد الإنسانية ويجب أن يحقق فيها المجتمع الدولي.

هذه المناورات وألعاب الخدع هي التي دفعت أجهزة النظام نفسها إلى التساؤل: “كيف يمكن الوثوق بكلمات وزير الصحة؟” بحسب ما ذكرته (صحيفة مستقل في 2 مارس).

اللقاح عدو لكورونا وللنظام

مشكلة عدم التطعيم في إيران ليست فنية، بالطبع “هناك ذريعة (أخرى) باسم العقوبات” حيث يتظاهرون بأن كل الطرق تؤدي إلى عقوبات، لكن هذا العذر لم يعد نافعا، فقد صرح المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا أن العقوبات لا علاقة لها بالغذاء والدواء، خاصة مع لقاحات فايروس كورونا.

لكن مشكلة خامنئي وروحاني مع اللقاح تتعلق بأمور أخرى، خاصة بعد انتفاضة نوفمبر 2019 النارية، التي هزت المحافظات، وكانت عوامل عدة أظهرت استمراريتها، ليأتي الوباء في خدمة النظام، حيث مكنه من منع مؤقت للتجمع والانتفاضة.

وبالتالي، فإن وجود كوفيد 19 له أهمية إستراتيجية لخامنئي وروحاني كفرصة ونعمة، فهم يستغلون كورونا وخسائره البشرية كحاجز ضد الانتفاضة ودرع لحفظ النظام، على حساب أرواح أبناء الشعب الإيراني.

وبات المبدأ الأساسي الوحيد بالنسبة لهم هو أن “الحفاظ على النظام هو أوجب الواجبات”، حيث أصبحت هذه الحقيقة واضحة للغاية خلال العام الماضي لدرجة أنه حتى وسائل الإعلام التي تديرها الدولة تقر بأن “سلوك المديرين (الحكومة) يفتقد الزيادة في الوفيات وزيادة أمراض كورونا ولا يحبذون انخفاضا في احصائيات المرضى!” كما جاء في صحيفة (همدلي) في 2 مارس.

لكن هذه الاستراتيجية الإجرامية واللاإنسانية أصبحت مصدرًا متزايدًا للكراهية في المجتمع الإيراني خلال العام الماضي، في حين أن كل المقومات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تدل على أن انفجار هذا الغضب أمر لا مفر منه وسوف يستهدف بشكل مباشر وجود نظام ولاية الفقيه سيئ السمعة.