الرئيسية بلوق الصفحة 1038

وزارة الصحة: خطر الذروة الرابعة لكورونا في إيران أمرخطير

وزارة الصحة: خطر الذروة الرابعة لكورونا في إيران أمرخطير

الکاتب:نظام مير محمدي
كورونا في ايران
أعلنت دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة للنظام الإيراني، عن ارتفاع اتجاه الإصابة بكورونا في البلاد، وخطر تفشي الذروة الرابعة العارم أمرخطير.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، في 28 مارس، بحسب إعلان دائرة الصحة العامة في حكومة روحاني، أن الوضع في محافظات مثل كهكيلوية وبوير أحمد وسمنان و خراسان الجنوبية ومركزي وجهار محال وبختياري يتجه نحو اللون الأحمر.

وصاعد الاتجاه في محافظات طهران، البرز، قم، كردستان، أذربيجان الغربية، فارس وأصفهان. والإصابة بالعدوى أكثر حدة في بعض الحافظات مثل جهارمحال وبختياري وقزوين ولرستان وخراسان رضوي.

أحدث تطورات وفيات كورونا في إيران

من جهة أخرى، أعلن تلفزيون النظام الإيراني حيث:

العاصمة تتجة نحو لون أحمرمن حيث الإصابة بكورونا

من جهة أخرى، أعلن تلفزيون النظام الإيراني أن طهران تتجة نحو لون أحمر من حيث الإصابة بكورونا. وقال ”زالي“، رئيس المقر الحكومي لمكافحة كورونا في طهران: «السبب في أننا نشهد تغيرًا سريعًا في لون طهران بمرور الوقت هو أن العديد من هؤلاء مرضى العيادات الخارجية و حالات الاستشفاء مصابون بشكل طبيعي بالفيروسات المتحولة لديها سرعة أكثر من حيث تحويل اللون.”

 

زيادة استشفاء مصابين بكورونا في البلاد

من ناحية أخرى، كتبت وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية: قاسم جان بابائي، نائب وزير الصحة في النظام قال: “في الأيام الـ 16 الماضية، ارتفع عدد حالات الاستشفاء في البلاد، حيث تم الإبلاغ عن 7613 شخصًا في الأجنحة العادية. وأضاف: الوضع في محافظة قم هش حاليًا ولا يزال مقلقًا.

كما حذرت وزارة الصحة في النظام من أن انتشار كورونا في البلاد ارتفع وخطر الذروة الرابعة خطير.

80٪ من سعة أسرّة العناية المركزة في شوشتر يشغلها مرضى كورونا

أفاد نائب مدير العلاج في كلية شوشتر للعلوم الطبية أن 80 في المائة من أسرة العناية المركزة يشغلها المصابين بكورونا وأن صبيًا يبلغ من العمر 31 عامًا توفي في المدينة.

في الوقت الحالي، يشغل مرضى كورونا 80٪ من سعة أسرّة العناية المركزة و 50٪ من سعة الأسرّة العادية لمركز خاتم الأنبياء التعليمي والطبّي بمدينة شوشتر

احتجاجات في إيران حسب أنباء من شبكة أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران

احتجاجات في إيران حسب أنباء من شبكة أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران

تجمعات احتجاجي في خوزستان
تواصل التجمعات الاحتجاجية لشرائح مختلفة من المواطنين، وخاصة العمال المحرومين، في المطالبة بحقوقهم المسلوبة على الرغم من الانتشار الواسع لفيروس كورونا في إيران.

وبدأت الشرائح المختلفة من المواطنين الإيرانيين العام الجديد في وقت تستمر فيه عدم دفع رواتبهم المتأخرة والفصل عن الشركات الخاصة تحت ذرائع مختلفة مما تؤثر على حياة الناس الفقراء ممن يعيشون تحت خط الفقر.

وأفادت أنباء من شبكة أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران عن استمرار احتجاجات عمال قصب السكر وتجمع احتجاجي لموظفي مصلحة المياه والمجاري في خوزستان واحتجاج عمال السكك الحديدية جنوب شرق زاهدان و……

تجمع احتجاجي لعمال قصب السكر في هفت تبه لليوم الثاني على التوالي

دومین روز تجمع اعتراضی کارگران نیشکر هفت‌تپه، بخش دفع آفات

نظم عمال دائرة مكافحة الآفات في شركة هفت تبه تجمعًا احتجاجيًا، يوم الأحد 28 مارس 2021 أمام مكتب الحراسة في الموقع، لليوم الثاني على التوالي. وجاء التجمع احتجاجا على تخفيض العقود من عام الى ستة اشهر ومن ستة اشهر الى ثلاثة اشهر وعدم ابرام عقود جديدة وفصل عمال الشركة.

تجمع احتجاجي لموظفي مصلحة المياه والمجاري أمام مكتب محافظ الأهواز لليوم السابع على التوالي

100

نظمت مجموعة من الموظفين في مصلحة المياه والمجاري القروي تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى المحافظة بشارع فلسطين بالأهواز يوم الأحد 28 مارس 2021 مطالبين بدفع رواتبهم المتأخرة وأقساط التأمين ووضعهم الوظيفي لليوم السابع على التوالي.

احتجاج عمال السكك الحديدية جنوب شرق زاهدان على عدم استلام مكافأة العيد و رواتب نهاية العام

200

ينعكس احتجاج عمال السكك الحديدية جنوب شرق زاهدان في وسائل الإعلام، في وقت لم يتسلموا مكافأتهم للعيد ورواتبهم لنهاية العام.

وأفادت مصادر عمالية للسكك الحديدية في زاهدان، أن العمال البالغ عددهم أكثر من 250 شخصًا، لم يتلقوا بعد جزءًا من أجورهم وطلبات العيد.

ووفقا للعمال، أنهم في حين مدينون بشهرين ومكافأة العيد لصاحب العمل، فإن صاحب العمل بإحدى شركات السكك الحديدية كان يودع مليوني تومان قبل بداية العام الجديد و ميليون ونصف مليون تومان في 25 مارس 2021 في حساب العمال.

صاحب عمل في بلدية اميدية يرفض العودة إلى العمل عاملين مفصولين من هذه الوحدة الخدمية

600

منع صاحب العمل في بلدية أميدية العودة إلى العمل عاملين في المساحات الخضراء للمدينة ورفض تنفيذ أحكام، على الرغم من الأصوات الصادرة لعودة عاملين بلديين مفصولين إلى العمل.

تم فصل ثلاثة من عمال المساحات الخضراء في بلدية أميدية، ولكل منهم 6 و 10 و 12 سنة من الخبرة في العمل في هذه الوحدة الخدمية يوم 22 يونيو 2020 بحجة انتهاء عقودهم.

وطبقاً لهؤلاء العمال، فقد اشتكى 2 من كل 3 عمال مفصولين إلى مكتب عمل أميدية بعد حوالي شهرين من تلقي نبأ فصلهم والبطالة، وطالبوا بالعودة إلى العمل وتلقي مطالبهم المتعلقة بالأجور.

عن إنتخابات الرئاسة القادمة في إيران

عن إنتخابات الرئاسة القادمة في إيران

صوت کوردستان- سعاد عزيز:

يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعبر طرق واساليب متباينة من أجل الربط بين الاوضاع المتأزمة بينه وبين البلدان الغربية فيما يتعلق ببرنامجه النووي والتفاوض بشأنه، بل وحتى إنه يعمل على التأکيد للشعب الايراني بوجود علاقة مماثلة بين المشاکل والازمات التي يعاني منها وبين نتيجة هذه الانتخابات والحکومة التي ستتمخض عنها کما عبر عن ذلك بوضوح المرشد الاعلى للنظام لأکثر من مرة، ولکن السٶال الذي يجب طرحه ومناقشته هنا هو؛ هل حقا إن الانتخابات القادمة وخصوصا إذاکانت نتيجتها کما يريد خامنئي، هل ستحقق تلك الاهداف التي أشار ويشير لها خامنئي وغيره من قادة النظام الايراني؟

من دون شك وعلى مر العقود الاربعة المنصرمة والدورات الرئاسية التي شهدتها والرٶساء الذين تناوبوا على الحکم، لم يحدث وإن تمکن أحد من هٶلاء الرٶساء من التصدي للمشاکل والازمات التي يعاني منها الشعب الايراني من جهة وکذلك حل الاشکالات القائمة في علاقات هذا النظام مع بلدان العالم، ذلك إن الذي حدث وجرى وکما يعترف خبراء النظام وقادته هو إن المشاکل والازمات قد تراکمت على مر هذه الدورات وإن أي رئيس جديد قد ورث عن سلفه مشاکل وأزمات وهکذا دواليك وإن التصريحات المختلفة التي صدرت عن أوساط النظام نفسه وأکدت على إن الاوضاع الاقتصادية السيئة التي يعاني منها النظام ليست بسبب العقوبات الدولية عموما والامريکية منها خصوصا، بل إنها موروثة وحاصل تحصيل 4 عقود من حکم هذا النظام.

الحکومة الاسلامية الفتية التي ستأتي بعد إنتخاب الرئيس الايراني القادم والذي تشير معظم التوقعات من إنه سيکون أحد الوجوه المقربة من الجناح التابع لخامنئي، والتي بشر ويبشر بها الاخير ويوحي للشعب الايراني وکأنها ستکون بمثابة سوبرمان أو صاحبة العصا السحرية التي ستحل کل المشاکل والازمات وتجعل الشعب الايراني”في ثبات ونبات”کما يقول المثل المصري، غير إننا لو إستدرکنا قليلا وإسترجعنا ماکان قد بشر به خامنئي مرات سابقة من أمور أخرى مشابهة نظير ماکان يسميه ب”الاقتصاد المقاوم” وبأن النظام سينتصر على العقوبات وسيمتص تأثيراتها السلبية على الاوضاع المختلفة، لکن الذي جرى هو عکس ذلك تماما ولم يکن إقتصاد خامنئي المقاوم سوى فقاعة أو هواء في شبك وأمر لاوجود لها على أرض الواقع على وجه الاطلاق.

مشاکل وأزمات الشعب الايراني لايمکن حلها برئيس أو بحکومة جديدة أبدا، حيث إن هذا النظام هو أساس المشکلة والازمة أساسا وهو لايمتلك أية قدرة على حل المشاکل والازمات بل إنها يضاعفها ويوسع من دائرتها ومن تأثيرها السلبي، فهو کما قلنا أساس المشکلة والازمة وليس الحل المنتظر لها!

لاعودة للإتفاق النووي دون حل تدخلات طهران بالمنطقة

لاعودة للإتفاق النووي دون حل تدخلات طهران بالمنطقة

کتابات – محمد حسين المياحي :
عند التطرق لموضوع إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة فإن ذلك يعني تناول الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وبشکل خاص في أربعة بلدان عربية وکذلك الدور المقلق الذي يلعبه على الصعيد العالمي من حيث إدارته وتوجيهه لخلايا متطرفة وإرهابية، ولعل ماقد تحدث به الدکتور وليد فارس، الأمين العام المشارك للمجموعة البرلمانية عبر الأطلسي لمكافحة الإرهاب، ومستشار مكافحة الإرهاب في منطقة القوقاز في مجلس النواب الأمريكي، خلال مٶتمر عبر الانترنت نظمه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بخصوص الدور المشبوه والمزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم قد أماط اللثام عن هذه المسألة بمنتهى الوضوح.
الکتور فارس الذي أکد في سياق حديثه بأن هناك ترابط قوي بين الاتفاق النووي وبين الدور المشبوه للنظام الايراني في بلدان المنطقة خصوصا وإن الفترة الذهبية لتوسع وترسخ دور ونفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة قد کان بعد إبرام الاتفاق النووي، ولذلك فإن الدکتور فارس عندما يشدد في حديثه أثناء ذلك المٶتمر من إنه:” لا يمكن أن تكون هناك عودة إلى الاتفاق النووي الإيراني دون حل إمبريالية الخميني التي تحتل نصف الشرق الأوسط، بل يجب الآن أن يأخذ في الاعتبار أمن الشرق الأوسط بالكامل.” وبهذا الصدد فإنه إستطرد قائلا بأن:” هناك نقطتان مهمتان للغاية تم تغطيتهما بالمؤتمر، وهما نشر الصواريخ كالتي يطلقها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، والمليشيات المدعومة من إيران في العراق التي تطلق صواريخ ضد الولايات المتحدة وقوات التحالف، والصواريخ التي تنشرها إيران في سوريا لاستهداف إسرائيل، والأنشطة الإرهابية على طول شواطئ الإمارات.”، وقد طالب بضرورة إشراك الجوار العربي في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.
والحقيقة إن هذا الخبير في مجلس النواب الامريکي، عندما يربط بين الاتفاق النووي وبين الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة والعالم، فإنه ليس هناك من بإمکانه أن ينکر التأثيرات بالغة السلبية للإتفاق النووي من حيث إطلاقه ليد النظام الايراني في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، إذ وبدلا من أن يٶدي هذا الاتفاق وکما کان منتظرا ومتوقعا الى تقليم أظافر النظام الايراني وتحديد نشاطاته الارهابية في المنطقة والعالم فإنه قد ضاعف منها وجعلها أخطر من أي وقت مضى، ومن هنا يتم فهم وإستيعاب ماقد أکد عليه الدکتور وليد فارس من إن”الطريق إلى اتفاق مع إيران يجب ألا يتم تدويله، بل يجب أن يكون سلوك النظام الإيراني على رأس القائمة في المفاوضات الدولية بشأن اتفاق إيراني جديد محتمل، وهذا يعني اتفاق حول أمن إيران والشرق الأوسط.”.

سونا صمصامي: الشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة

سونا صمصامي: الشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة

N. C. R. I :أكدت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، في مؤتمر عُقد عبر الإنترنت حضره عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية؛ على أن الشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة، وأكدت على أن نظام الملالي يسعى إلى الحصول على المزيد من التنازلات بتكثيف هجماته بالصورايخ على بلدان المنطقة، وإلى اختبار إرادة الإدارة الأمريكية بالمزيد من انتهاك الالتزامات النووية.

وقالت السيدة سونا صمصامي حول وضع نظام الملالي: “إن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران غارقة في أزمات سياسية واقتصادية عميقة لم يسبق لها مثيل على مدار الـ 40 عامًا الماضية. وحكومة روحاني محطمة وعاجزة بسبب الفساد الداخلي المنهجي وسوء الإدارة. وهذا النظام الفاشي غير قادر على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الأساسية التي أدت إلى اندلاع انتفاضات كبرى في أعوام 2018 و 2019 و 2020. وانتفض في الآونة الأخيرة، أهالي محافظة سيستان وبلوشستان الفقيرة الواقعة في جنوب شرق إيران وتحدوا قوات نظام الملالي الأمنية القمعية لعدة أيام.

والعامل الثاني الذي يشير إلى أن الحصول على الحرية يلوح في الأفق، هو استمرار احتجاجات الآلاف من المتقاعدين وأصحاب المعاشات، وكذلك احتجاجات الشرائح الأخرى في المجتمع الإيراني الذين لم يضطروا إلى مواجهة التداعيات الكارثية لفيروس كورونا الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 250,000 شخص فحسب. بل إنهم يصارعون أيضًا في توفير احتياجاتهم الأساسية الصعبة المنال.

وعقد نظام الملالي الذي لم ينجح في السيطرة على الانتفاضات والاحتجاجات الأمل على الانتخابات الأمريكية عام 2020 وتأثيره فيها، بيد أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، إذ أنه اتضح على مدى شهرين منذ تولي بايدن مقاليد الحكم أن العودة إلى توازن القوى السابق أمرٌ من رابع المستحيلات.

وتشير هذه التطورات إلى أن نظام الملالي سوف يتعرض لعاصفة من الانتفاضات التي ستطيح به عند حدوث أي حدث في المستقبل. والحقيقة المؤكدة هي أن نظام الملالي لا مفر له من اندلاع الانتفاضات والإطاحة سواء بالاتفاق النووي أو بدونه، أو نال عقابه من عدمه.

ويرجع هذا الأمر تحديدًا إلى أن المقاومة الإيرانية أحرزت تقدمًا كبيرًا العام الماضي، ومن الأمثلة على ذلك، الرغبة الكبيرة للشباب الإيرانيين الشجعان في الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتوسيع شبكة أنصارها في المدن الإيرانية. ولم يكن من شأن موجة الاعتقالات وترويع أبناء الوطن والاستمرار في نشر الكتب والأفلام والمسلسلات التلفزيونية ومختلف المطبوعات المناهضة لمجاهدي خلق داخل إيران؛ أن تقوِّض دعم جیل الشباب لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشددت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا في ختام كلمتها على النقاط التالية:

1- إن نظام الملالي يعيش الآن في أضعف مرحلة في تاريخه. والشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة، ولا شك في أن هناك استعداد اجتماعي للإطاحة بنظام الملالي. ووضعُ نظام الملالي في عام 2021 أضعف بكل ما تحمل الكلمة من معنى من وضعه في عام 2015. بيد أن هذا النظام الفاشي يسعى إلى رسم صورة مختلفة تمامًا عن طريق تهديد الآخرين.

۲- يسعى نظام الملالي إلى الحصول على المزيد من التنازلات بتكثيف هجماته بالصواريخ على بلدان المنطقة، وإلى اختبار عزيمة الإدارة الأمريكية بالمزيد من انتهاك التزاماته النووية خلال الأشهر القليلة الماضية.

3- إن أي تنازل لهذا النظام اللاإنساني أو التزام الصمت تجاه جرائمه لن يؤدى سوى إلى المزيد من تجرؤه على تصعيد تهديداته بشكل غير مسبوق. والخيار الوحيد أمام أمريكا والمجتمع الدولي هو إظهار العزيمة الراسخة على التصدي لهذا النظام الهمجي، والوقوف بجانب الشعب الإيراني، نظرًا لأن الإيرانيين يسعون إلى الإطاحة بهذا النظام وإرساء جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على الفصل بين الدين والسياسة وغير نووية.

الدور والنشاطين الداخلي للمقاومة الايرانية أثبتا جدارتها لقيادة الدولة

الدور والنشاطين الداخلي للمقاومة الايرانية أثبتا جدارتها لقيادة الدولة

N. C. R. I : لم يکن مشروع تشکيل الملجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمبادرة من جانب السيد مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق، يعتبر بمثابة تشکيل أي تنظيم أو هيئة سياسية ما کما جرى ويجري في العالم، بل إنه کان حالة إستثنائية وفريدة من نوعها قد لانجد لها مثيلا أو نظيرا في التأريخ المعاصر، فقد جاء بعد أن تمکن التيار الديني المتطرف بقيادة خميني من مصادرة الثورة الايرانية وحرفها عن مسارها الانساني، کما إنه قد جاء في وقت کان العالم لايزال فيه مبهورا بالتطور الثوري غير العادي الذي جرى في إيران ولم يکن هناك من دراية وإلمام بشأن واقع مايجري في هذا البلد بل وإنه ولأسباب مختلفة متداعية عن الظروف والاوضاع المتباينة التي رافقت الثورة الايرانية، فقد بسط التيار الديني ذراعيه على إيران وسارع في بناء ميليشيات مسلحة تمت تشکيلها على أساس الحقد والکراهية ورفض الآخر والتخلي عن کل المبادئ والمفاهيم الانسانية، وإن السيد رجوي، الذي کان يراقب الاحداث والتطورات الجارية في البلاد في تلك الفترة بمنتهى الحرص وبعين ثاقبة، کان يدرك ببعد نظره السياسي الى أين يمکن أن تسير الامور بإيران والشعب والايراني في ظل وضوء تلك الاحداث والتطورات، وتيقن من إنه لو لم يکن هناك عمل وسعي إيجابي مضاد ومعاکس لذلك فإن النظام الاستبدادي الذي أسسه المقبور خميني سوف يصبح أمرا واقعا الى ماشاء الله تعالى، ولذلك فإنه مع ثقة السيد رجوي بمنظمة مجاهدي خلق وباعها الطويل في مواجهة الاستبداد والدکتاتورية، لکنه مع ذلك ولکي يجسد من خلال بداية عملية الصراع والمواجهة ضد نظام الملالي البعد الانساني والوطني المميز للمقاومة الايرانية المتمثل ليس بقبوله للآخر فقط وإنما تفعيل ذلك من خلال تشکيل مجلس يفتح ذراعيه لمعظم القوى السياسية الوطنية الايرانية المناهضة لهذا النظام القمعي، وهذا هو السر الکبير للعداء العميق جدا لخميني ونظامه للسيد مسعود رجوي وللمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فهما قد شکلا معا أکبر قوة سياسية ـ فکرية بوجهه ولاسيما وهما قد أسسا للطريق والسبيل الذي يمکن من خلاله ليس مواجهة هذا النظام وإنما التأسيس لمستقبل إيران أفضل، إيران التي طالما حلم بها الشعب الايراني.
القيادة الفذة والحکيمة التي حظي بها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، هو واحد من أهم الاسباب التي جعلته من أهم وأکبر القوى السياسية المعارضة للنظام خصوصا وإنه”أي المجلس” لم يتم تشکيله على أسس ومبادئ تقليدية عابرة وإنما بناءا على إيران التي تداعت عن الثورة الايرانية وإيران التي تخضع لحکم الطغمة الدينية الفاشية، ولذلك فقد کان روح التسامح والديمقراطية والقبول بالاخر والتعايش معه سلميا والإيمان بالحرية والکرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية، هو الذي فرض ويفرض نفسه على دور ونضال هذا المجلس ورسم طريقه المميز وإن النجاح الکبير الذي حققه هذا المجلس من خلال قيادته المحنکة في عملية قيادة وتوعية وتوجيه الشعب الايراني وجعله على علم ودراية کاملة بالاساس القمعي الفاسد لنظام الملالي وبضرورة المقاومة بوجهه وحتمية الانتصار في النهاية وإسقاطه هو الذي کان ولايزال السبب في إستمرار نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وعدم تخليه عن ذلك على الرغم من الممارسات القمعية للنظام.
قيادة معظم الانتفاضات والاشراف على عمليات والنشاطات الاحتجاجية المضادة للنظام، کانت ولاتزال وبإعتراف الملالي في صلب أعمال ونشاطات المقاومة الايرانية الاساسية، لکن ومع صعوبة وتعقيدات قيادة النضال الداخلي ضد النظام، فإن المقاومة الايرانية ولإيمانها بالبعد الانساني والتواصل مع العالم وليس الانعزال والتضاد معه کما فعل ويفعل نظام الملالي، فإن المقاومة الايرانية مدت جسورا وفتحت أحضانها للتواصل مع القوى الخيرة مع العالم والتخندق معها في خندق النضال والکفاح ضد التطرف والارهاب وهذا ماجعل من المقاومة الايرانية قوة سياسية غير عادية على الصعيد الدولي، وإننا إذا ماأعدنا للإذهان کيف إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد تکلمت أمام محافل دولية مهمة جدا نظير الکونغرس الامريکي والبرلمان الاوربي وبرلمانات بلدان أوربا، قد جعلها شخصية سياسية ذات ثقل کبير فيما يتعلق بالقضية الايرانية خصوصا بعد تزايد التإييد الدولي لبرنامجها ذو العشرة نقاط لإيران مابعد سقوط نظام الملالي، ولو دققنا في کل ماقد ذکرناه بخصوص دور ونشاط المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقيادته الحکيمة، فإنه لامناص أبدا من الايمان بجدارتها لقيادة الشعب والدولة نحو کل مافيه الخير والصلاح.

الشعب الايراني يريد تغيير النظام

الشعب الايراني يريد تغيير النظام

شعار الموت لخامنئي
کتابات – علاء کامل شبيب:
حاول النظام الايراني على مر العقود الماضية الإيحاء بطرق واساليب مختلفة إن الشعب راض عنه ومقتنع بنظام ولاية الفقيه، وإن المشاکل والاضطرابات وحتى الانتفاضات التي حدثت أو تحدث إنما هي من فعل من تسميهم ب”المنافقين”، أي منظمة مجاهدي خلق، ومع إن هذا الزعم والتبرير الممجوج والمثير للسخرية لم يلق أي صدى ولم يٶخذ به لکونه نوعا من الکذب وليس الضحك على الذقون، لکن ماقد ‌أعلنه معهد Gaman لاستطلاع الرأي، في إستطلاع للرأي له شمل أكثر من 20 ألف إيراني في 31 محافظة الشهر الماضي أن حوالي 53٪ من المستطلعين عرفوا أنفسهم بأنهم مؤيدون صريحون لتغيير النظام، بينما قال 26٪ آخرون إنهم “تغيير هيكلي وانتقال بعيدا عن الجمهورية الإسلامية”، وبطبيعة الحال لو أخذنا بنظر الاعتبار حالة الخوف والتوجس لدى أبناء الشعب الايراني من إظهار مواقفهم الحقيقية، فإن هکذا نسبة أي 53% تعلن عن رفضها الصريح للنظام، فإن ذلك يعني بأن الشعب الايراني يريد فعلا تغيير هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
هذا المعهد وفي ضوء النتائج التي أعلنها إن ماقد قاله معارضوا منذ أكثر من أربعة عقود بعد ثورة 1979، أصبحت الروابط الأيديولوجية التي دعمت النظام الايراني أكثر هشاشة من أي وقت مضى. هذه حقيقة يفهمها حكام إيران جيدا، حتى لو لم يفهمها القادة الغربيون بعد. وهذا مايٶکد ويثبت بأن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، عندما طرحت مبادرتها ذات النقاط العشرة لإيران مابعد نظام ولاية الفقيه، فإنها لم تبادر الى إعلان هذه المبادرة من دواع حزبية أو فئوية بل إنها بادرت الى ذلك بناءا على الموقف العام لأغلبية الشعب الايراني من هذا النظام وإنه”أي النظام” قد وصل الى طريق مسدود وإن بقائه وإستمرار يکلف ليس الشعب الايراني وإنما الاجيال الآتية أيضا منه.
الشعب الايراني الذي قام بآلاف التحرکات والنشاطات المضادة للنظام وهب في 3 إنتفاضات عارمة بوجهه طالب خلالها بإسقاط النظام ورحيل رجال الدين المستبدين عن الحکم، يمکن في ضوء ذلك إعتبار نتائج ماقد أعلنه هذا المعهد واقعيا 100%، لأنه کذلك فعلا، وإن الشعب الايراني اليوم ساخط ورافض لهذا النظام أکثر من أي وقت مضى وهو يريد تغييره بکل السبل والوسائل المتاحة، وحتى إن توسع القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق المعروفة بعدائها الشديد للنظام والمطالبة بإسقاطه، يثبت بأن الشعب الايراني قد نفض يده من هذا النظام ولم يعد يثق به إطلاقا، وإن هذا النظام بنفسه يعرف ذلك جيدا ولذلك فإنه يصر على السير قدما في نهجه القمعي وحتى إن إعلانه لتشکيل لجنة أمنية لمراقبة الاحتجاجات و”دراسة حالة عدم الرضا الاجتماعي والنقابي والسياسي” وإن أجهزة المخابرات والأمن ستتعاون في اللجنة المشكلة وتراقب الوضع في البلاد، يکشف عن الوجه الحقيقي للنظام وعدم إمکانية أن يکون معبرا عن هذا الشعب وإستحالة أن يرضى الاخير عنه.

نظام الملالي و بیع الوطن الی الصین

نظام الملالي و بیع الوطن الی الصین

حدیث الیوم:
قام نظام الملالي في 27 مارس، في طهران بالتوقيع على وثيقة تحمل صبغة الخيانة لبيع الوطن مع الصين، تحت عنوان وثيقة شاملة لمدة 25 عامًا من التعاون الاستراتيجي.

عندما زار الرئيس الصيني طهران قبل ست سنوات، والتقى بخامنئي، أثيرت هذه المسألة، وحتى اليوم، تعمد النظام منع نشر النص الكامل للوثيقة، وحتى بعض أعضاء النظام وفي إطار الصراع بين العقارب وصف هذه الوثيقة بأنها مشابهة لمعاهدة تركانجاي سيئة السمعة.

وبحسب تصريحات عناصر النظام والإعلام والمواد المسربة من وثيقة التعاون هذه، لا توجد مادة ذات دلالة يمكن أن تكون لصالح النظام باستثناء مزاد النفط والموارد الإيرانية الأخرى.

خلفية الاتفاق سيئ السمعة

في عام 2013، قدمت الصين مشروع طريق الحرير الجديد، الذي يعتمد أساسًا على الاستثمار في دول أخرى، وتظهر تجربة هذه الخطة في بلدان أخرى أنها خطة استعمارية استراتيجية للوصول إلى الموارد والسوق والاقتصاد في تلك البلدان.

فعلى سبيل المثال في اتفاقية مماثلة بين الصين وسريلانكا وباكستان، وبما أن هذين البلدين لم يتمكنا من سداد ديونهما الثقيلة، أُجبرا على التنازل عن موانئهما الرئيسية للصين بعقود إيجار طويلة الأجل لمدة 99 و 43 عامًا.

لكن نظام الملالي واستنادًا إلى مبدأ “الحفاظ على النظام من أوجب الواجبات”، قرّر تقديم الاقتصاد الإيراني والإنتاج والمواد الخام والسوق إلى الصين، رغم إدراكه لطبيعة مثل هذه الاتفاقية.

ومنذ منتصف العقد الثاني من الألفية الثالثة، كان خامنئي شخصيًا وراء هذه الصفقة المخزية، حيث “أرسل رسالة خاصة وشخصية إلى الصين وتحدثوا إلى رئيس الصين” (حسب مصباحي مقدم، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، 11 يوليو 2020) ؛ الذي أكد ذلك بقوله “ذهب علي لاريجاني إلى الصين برسالة خامنئي المكتوبة…أرسلت القيادة مستشاريهما الاقتصاديين لاريجاني وأقا محمدي إلى الصين لنقل رسالة النظام لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية” مع الصين، وقال رئيس غرفة تجارة النظام والصين في يوليو 2020 إن “القائد كان يتابع المحادثات بتفاصيلها”.

في عام 2015، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عندما وصل إلى طهران، عن اتفاق مع قادة النظام لشراكة إستراتيجية مدتها 25 عامًا، وفي فبراير من ذلك العام، اتضح أن الاتفاقية كانت مزادًا لصناعة النفط الإيرانية وصادرات الغاز وصناعة البتروكيماويات والبنية التحتية؛ كما تشمل التعاون العسكري والأمني.

في 23 يونيو2020، كلف روحاني وزير خارجيته ظريف ليجري محادثات نهائية مع المسؤولين الصينيين ويوقع وثيقة تعاون، وفي 27 مارس 2021، وقع ظريف عقدًا مع وزير الخارجية الصيني.

مزاد على ثروات الشعب الإيراني

ذكرت سبوتنيك في يوليو 2020 التي وصفت الصفقة بأنها “اتفاقية تركمانجاي جديدة”، نقلاً عن “مصادر قريبة من وزارة النفط في النظام الإيراني”. أن النظام الإيراني أدخل في عام 2019 مواد أخرى في العقد تشمل تقديم “عدد من الامتيازات الأخرى للصين” “يمنح الصين الحق في تأجيل المدفوعات لمدة تصل إلى عامين مقابل المنتجات الإيرانية؛ كما يمكن للصين أن تدفع ثمن النفط الإيراني ليس بالدولار بل (بالعملة الصينية).

وفي جانب صادم آخر تم الكشف عنه خلال صراع الذئاب داخل النظام، اعترف نوروزي، عضو مجلس شورى النظام، بأن “المفاوضات جارية من قبل الحكومة للتنازل عن جزيرة كيش للصينيين لمدة 25 عامًا” ؛ كما شدد عضو المجلس على أنه خلال المفاوضات مع الصين “جرت مناقشات حول “احالة السيطرة على” بحر قزوين” (مارس 2018).

كما وصف أحمدي نجاد، رئيس النظام السابق، خلال الهجوم على العصابات المتنافسة، الوثيقة بـ “التعاون من حقيبة الأمة الإيرانية إلى الآخرين” (يوليو2020).

الاختناق الاقتصادي وجمود النظام

يأتي هذا العمل الخياني لنظام الملالي في سياق مواجهة الاختناق الاقتصادي، خامنئي الذي وافق في عام 2013 على الركوع الدامي للمحادثات النووية باسم “الليونة البطولية” للخروج من الاختناق الذي أحدثته العقوبات، وبالطبع بفضل سياسة الاسترضاء، حصل على العديد من التنازلات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه يرى الآن أنه لم يعد من الممكن العودة إلى ما تبقى من عام 2015؛ بل إنه يرى أن النظام لم يجن شيئا من تغيير الادارة في الولايات المتحدة ولا يوجد ما يلوح في الافق برفع العقوبات، ولكن باب السياسة الأمريكية ما يزال يدور على نفس المحور من “الدبلوماسية على غرار بومبيو”.

من ناحية أخرى، وبما أن النظام دمر إنتاج إيران وتراجع اقتصادها خلال 42 عامًا من حكمه المدمر والنهب، فليس لديه احتياطيات استراتيجية للتعامل مع العقوبات والضغوط العالمية، أي أموال في أيدي النظام تنفق على الإرهاب وحزب الله والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن، أو تنهبها مافيات الحكومة، بينما جميع المافيات مرتبطة ببيت خامنئي والحرس وحكومة روحاني والهيئات الحكومية الأخرى.

هذا في وقت تواجه فيه ديكتاتورية الملالي مجتمعا ارتفع فيه منسوب الغضب والكراهية أكثر من أي وقت مضى بسبب التكاليف الجامحة، والنهب المؤسسي، وترحيب الحكومة بنشر كورونا، ومن ثم، “في غضون ذلك، توفر إيران (اقرأ ولاية الفقيه) مواردها الطبيعية والبشرية للصين” (صحيفة حكومة آسيا – 28 مارس)، مما يمنح خامنئي مزايا المزاد الإيراني والبنية التحتية والإنتاج والموارد.

الصين تحاول فتح طريق لمنظومتها، وفي الوقت الذي يعتبر فيه مكروهاً ومحتقراً من قبل الشعب الإيراني ولا يعتمد على المجتمع الإيراني، لم يتلق شيئًا مقابل التنازلات الوطنية الثقيلة جدًا التي قدمها للطرف الآخر.

رفض شعبي للصفقة

هذا العقد أو الاتفاق “الخياني” وبيع الوطن، بعد 42 عامًا من نهب البلاد واستنزافها من قبل الخنازير المفترسة لولاية الفقيه، خلق موجة واسعة من الغضب والكراهية لدى الشعب الإيراني ضد النظام، والتي يمكن رؤيتها في الفضاء الإلكتروني.

ويرى النظام انفجار الغضب الشعبي والاحتجاج من صنع مجاهدي خلق، كما اعتاد على ذلك دائمًا، وينفس عن حقده ضد المنظمة، قائلاً: “يقوم الآلاف من الجيش السيبراني لمجاهدي خلق في ألبانيا بالدعاية في الفضاء الإلكتروني ضد الوثيقة الشاملة للتعاون مع الصين”، و”البعض في الداخل” يرددون ما قالوه ويقال في بعض وسائل الإعلام إنهم باعوا إيران!”، (التلفزيون الحكومي – 28 مارس).

كارثة كورونا: أكثر من 239600 شخص عدد الضحايا في 526 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 239600 شخص عدد الضحايا في 526 مدينة في إيران
ونقلت المنظمة عن مساعد وزير صحة النظام قوله: زاد عدد حالات الاستشفاء في محافظات كوهكيلويه وبوير أحمد، وسمنان، وخراسان الجنوبية، ومركزي، وجهارمحل وبختياري، وأذربيجان الغربية، وأصفهان، والبرز، وطهران، وخراسان رضوي، وفارس، وقزوين، وقم، ولرستان حسب وكالة أنباء إيرنا يوم 29 مارس.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 29 مارس2021، أن عدد ضحايا كورونا في 526 مدينة فی إيران يزيد عن 239600 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 55511 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15535 شخصًا، وفي أصفهان 15580 شخصًا، وفي خوزستان 13954 شخصًا، وفي مازندران 10210 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 9468 شخصًا، وفي البرز 5943، وفي كرمانشاه 4799 شخصًا، وفي يزد 4327 شخصًا، وفي كردستان 4142 شخصًا،

وفي بوشهر 2429 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1930، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 1829 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة عن مساعد وزير صحة النظام قوله: زاد عدد حالات الاستشفاء في محافظات كوهكيلويه وبوير أحمد، وسمنان، وخراسان الجنوبية، ومركزي، وجهارمحل وبختياري، وأذربيجان الغربية، وأصفهان، والبرز، وطهران، وخراسان رضوي، وفارس، وقزوين، وقم، ولرستان حسب وكالة أنباء إيرنا يوم 29 مارس.

وقال رئيس مستشفى لواساني في طهران: سيزداد عدد حالات الدخول إلى المستشفى في الأسابيع الثلاثة المقبلة. قد نشهد موجة تصعيد أخرى، لكن حتى الآن تم تطعيم 15٪ فقط من طاقم المستشفى وفق وكالة أنباء إيلنا اليوم.

ونقلت وكالة أنباء إيسنا اليوم إفادة عن رئيس جامعة هرمزكان الطبية حيث أكد زيادة حالات الاستشفاء بنسبة 53٪ وقال يجب الإعلان عن الخطر في المحافظة في أسرع وقت ممكن. يتزايد الفيروس البريطاني يومًا بعد يوم ويتوقع حدوث وضع خطير للمحافظة.

وعن زيادة حالات الاستشفاء كتبت وكالة أنباء مهر اليوم أن رئيس جامعة زنجان الطبية قال إن حالات الاستشفاء بسبب كورونا في المحافظة تضاعفت ثلاث مرات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 مارس(آذار) 2021

وزارة الداخلية في نظام الملالي و الاعتراف بالوضع الثوري في المجتمع الإيراني الثائر

وزارة الداخلية في نظام الملالي و الاعتراف بالوضع الثوري في المجتمع الإيراني الثائر
قوات نظام الملالي القمعية
اضطرت وزارة الداخلية في نظام الملالي إلى الاعتراف بالوضع الثوري في المجتمع الإيراني الثائر، وإلى الأعلان عن تشكيل لجنة أمنية مخابراتية جديدة في الأشهر الأخيرة تسمى “الرصد” للحيلولة حسب زعمهم دون انتشار انتفاضات واحتجاجات الشعب المضطهد المطحون. ويُفترض أن تحافظ لجنة الرصد على بقاء نظام ولاية الفقيه اعتمادًا على مشاركة الأجهزة المخابراتية والأمنية.

واعترف حسين ذوالفقاري، المساعد الأمني والشرطي بوزارة الداخلية بزيادة الأضرار في المجال الاقتصادي والمعيشي وبتداعيات وباء كورونا وتأثيراته على حياة المواطنين وجعله العمل الأمني أكثر صعوبة، في عام 2020. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 24 مارس 2021).

وأعلن ذوالفقاري عن تشكيل لجنة جديدة بناءً على قرار المجلس الأعلى للأمن القومي؛ لرصد الوضع في البلاد بشكل مستمر طوال العام بالتعاون مع الأجهزة المخابراتية والأمنية ومتابعة أبسط المشاكل وأوجه القصور في أقصر وقت ممكن. وقال إن هدف اللجنة الجديدة هو المتابعة السريعة للظواهر المريبة التي يضطلع بها المواطنون، وتجنب العواقب المسببة للتذددفپشوتر والضغط.

ما هو الاسم الكامل للجنة الرصد؟

ذكر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية في نظام الملالي أن الاسم الكامل للجنة الرصد هو “رصد استياء الرأي العام”. وهو اسم يعكس بكل ما تحمل الكلمة من معنى رعب نظام الملالي من اندلاع الانتفاضة الشعبية، وطبيعته القمعية. ولم يتم تشكيل هذه اللجنة في العاصمة ومركز الحكومة فحسب، بل تم تشكيلها في المحافظات الأخرى أيضًا وعلى مستوى المحافظات والقائممقاميات؛ لرصد حالات الاستياء والغضب وتذمر المواطنين، وتحديدًا الشباب، فی المجالات الاجتماعیة والنقابیة والسیاسیة ومتابعتها. وكثيرًا ما نشاهد عرض تقارير هذه اللجان في وسائل إعلام نظام الملالي، حتى في المدن الصغيرة. وتتم مراقبة بعض القضايا، من قبيل قضية نقل الوقود والعتالة، ووضع الأسر المتضررة من الكوارث الطبيعية، وقضية المشردين، وأوضاع المستشفيات، وأزمة كورونا وكل ما يثير غضب المواطنين ويدفعهم إلى الاحتجاج.

” احتمال تکوین خلايا مضطربة ساخطة فی ضواحی المدن ”

وتجدر الإشارة إلى أن 50 خبيرًا اقتصاديًا بعثوا برسالة تحذيرية للمعمم روحاني في أبريل 2020، توقعوا فيها أن العواقب الاقتصادية الناجمة عن أزمة كورونا ستزيد من احتمال تكوين نوى مضطربة ساخطة في ضواحي المدن، خلال الـ 6 أشهر الممتدة من أكتوبر 2020 حتى مارس 2021، وسوف تحوِّل عام 2021 إلى مرحلة حافلة بالأزمات. وفضلًا عن ذلك، وجَّه مركز البحوث بمجلس شوري الملالي تحذيرًا مماثلاً للحكومة، محذرًا من تفشي البطالة، مما يؤدي إلى انطلاق احتجاجات نقابية واضطرابات

القمع کعلاج للأزمة في إيران

القمع کعلاج للأزمة في إيران
بحزاني – سعاد عزيز:
في الوقت الذي تثار فيه قضية قتل أکثر من 1500 مواطن إيراني من قبل السلطات الامنية الايرانية على أثر الانتفاضة العارمة التي حدثت في 15 نوفمبر2019، على أکثر من محفل دولي معني بحقوق الانسان، وکذلك في الوقت الذي قطعت فيه قضية إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أشواطا کبيرة للأمام في محاکم بهولندا والسويد وفي أروقة المنظمات الحقوقية، ومع إشتداد وقع الازمة غير العادية التي تعصف بنظام الجمهورية الاسلامية لايرانية من کل جانب وتزايد الاحتجاجات الشعبية في ضوئها وإزدياد مشاعر الغضب والکراهية والنفور من النظام، فإن الاخير وبعد تجربة حکم مستمرة منذ 41 عاما لايزال يٶمن بأن القمع هو العلاج الافضل للأزمات في هذا البلد.
المعلومات المثيرة للخيبة والتي کشف عنها حسين ذو الفقاري، مساعد وزير الداخلية في شؤون الأمن، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، يوم الأربعاء الماضي، والتي زعم فيها بأنه فيما يتعلق بالعديد من المشكلات النقابية تأتي في سياق إعتماد النظام على القمع کوسيلة وحيدة من أجل التصدي للأزمات، فقد أعلن بأنه تم تشكيل لجنة تسمى “لجنة المراقبة” بناء على قرار مجلس الأمن القومي. وقال بأن أجهزة المخابرات والأمن ستتعاون في اللجنة المشكلة وتراقب الوضع في البلاد. ولم يقل أي شئ بشأن الصلاحيات القانونية لهذه اللجنة لکنه قال بأنها”أي اللجنة”تهدف إلى “المتابعة السريعة للظواهر المزعجة للشعب” و”منع تداعياتها التي تثير التوتر”، في إشارة الى الاحتجاجات الشعبية وآثارها وتداعياتها المحتملة. وتشکيل هذه اللجنة قد جاء بعدما اشتدت الاحتجاجات النقابية والعمالية في مختلف المحافظات الإيرانية، خلال الأشهر الأخيرة، مع تخفيف القيود المتعلقة بأزمة كورونا.
تزايد الاحتجاجات وعدم وجود أي حلول للنظام ازاء ذلك، والتصريحات المختلفة لقادة النظام بشأن التخوف من إندلاع إنتفاضة من جراء إستمرار هذه الاحتجاجات، هو الذي جعل النظام يجد هکذا حل قمعي کعادته دائما من أجل مواجهة هذا الوضع المتأزم، خصوصا وإن النظام يواجه ضغطا داخليا وخارجيا على حد سواء وإن الضغط يتزايد بوتائر ملفتة للنظر ولايبدو إن المناورات والمحاولات المختلفة التي يبذلها النظام من أجل دفع البلدان الغربية للتجاوب معه ورفع العقوبات ولو جزئيا عنه لم تلق آذانا صاغية بل وإن الذي يبدو واضحا إن هذه البلدان عازمة على الوقوف بحزم ضد هذا النظام وعدم إتاحة فرصة مشابهة لتلك التي وفرها الاتفاق النووي عام 2015، والتي قام النظام بإستغلالها لصالحه أيـما إستغلال، ومن دون شك فإن رهان النظام مجددا على القمع وفي ضوء الاوضاع الحالية يمکن إعتباره نذير شٶم بالنسبة له ولاسيما وإن هناك مٶشرات قوية جدا على إنه في حال إندلاع إنتفاضة شعبية في إيران، فإنه ستکون هناك مساندة دولية له تختلف عن المساندات السابقة.

عضو مجلس شوري الملالي: حكومة روحاني قضت على سعادة أبناء الشعب الإيراني

عضو مجلس شوري الملالي: حكومة روحاني قضت على سعادة أبناء الشعب الإيراني

ادعى حسن روحاني، رئيس جمهورية نظام الملالي، في 14 مارس 2021 أن: ” السلع الأساسية ومتطلبات موائد سفرة المواطنين تعتبر خطًا أحمر بالنسبة للحكومة، وأصدر الأوامر اللازمة للحيلولة دون ارتفاع الأسعار بضبط الصادرات وتكثيف المراقبة. (موقع “روحاني”، 14 مارس 2021).

ويأتي ادعاء روحاني بأن متطلبات موائد سفرة المواطنين تعتبر خطًا أحمر بالنسبة لحكومته في ظل ظروف استغنى فيها المواطنون عن بعض السلع الغذائية بسبب الفقر، من قبيل اللحوم والدجاج ومنتجات الألبان، وتقلص استهلاك الفرد للعديد من المواد الاستهلاكية الأخرى، من قبيل الزيت والسكر، … إلخ.

ويشعر رئيس جمهورية الملالي بالقلق إزاء ما يسمى بمائدة سفرة المواطنين في حين أن السلع التي ارتفع سعرها خلال عام مضى بما يقل عن 100 في المائة قليلة.

لذا، في مثل هذه الظروف، يشتري العديد من المواطنين حبة واحدة من الفاكهة، ويشترون جلود وأرجل الدجاج بدلاً من اللحوم الحمراء والدجاج.

عضو مجلس شوري الملالي: حكومة  روحاني قضت على سعادة أبناء الشعب الإيراني

ويشعر رئيس جمهورية الملالي بالقلق إزاء ما يسمى بمائدة سفرة المواطنين في حين أن السلع التي ارتفع سعرها خلال عام مضى بما يقل عن 100 في المائة قليلة.

وقال محمود نبويان، عضو مجلس شوري الملالي؛ فيما يتعلق بالأداء الاقتصادي لحكومة روحاني في معمعة صراع الزمر: “إن هذه الحكومة قضت على سعادة أبناء الشعب الإيراني بسياساتها على مدى 8 سنوات، ونرى المواطنين يقفون في طوابير طويلة لشراء احتياجاتهم. ونجد من ناحية أخرى، أن الغلاء والتضخم والبطالة فاقوا الحدود، وهذه الظروف ناتجة عن إجراءات الحكومة التي كان من المفترض أن تمنح الأمل لأبناء الشعب الإيراني بسياساتها.

وقد تم على أي حال، تكبيد أبناء الوطن خسائر فادحة، وأسفرت سياسة الحكومة على مدى 8 سنوات من الحصافة والتفاؤل عن تلقي 60 مليون فرد إعانات معيشية من عدد السكان البالغ 80 مليون فرد، وتزداد كل يوم صفوف طويلة جديدة للحصول على المواد الغذائية والسلع اللازمة. “(موقع “اعتماد آنلاين”، 25 مارس 2021).

ارتفاع الأسعار بنسبة 411 في المائة

جمع القمامة لتوفير ضروريات الحياة

كتب موقع “شرق”، في 25 مارس 2021، استنادًا إلى الإحصاء المصغر الصادر عن مركز الإحصاء: ” يصل مؤشر أسعار المستهلك في الأسر الحضرية في البلاد اعتبارًا من بداية حكومة روحاني حتى 20 مارس 2021 إلى 314 في المائة، بيد أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وصل خلال هذه الفترة 411 في المائة.

وتعني الزيادة في مؤشر أسعار المواد الغذائية والمشروبات خلال هذه الفترة بنسبة 411 في المائة أن أسعار المواد الغذائية تضاعفت بأكثر من 5 مرات اعتبارًا من بداية حكومة روحاني حتى 20 مارس 2021.

ووصف حسين كمالي، أحد عناصر الزمرة المغلوبة على أمرها؛ أداء الحكومة في توفير السلع وتوزيعها على المواطنين بـ “حالة من عدم الاستقرار” و”عدم تحمل المسؤولية” عن المواطنين، وقال: “يعتقد المواطنون أن الحكومة لم تتخذ خطوات لتحسين الأوضاع، وتبيع السلع التي تم توفيرها أو إنتاجها في البلاد بعدة أضعاف سعرها الأصلي، وازدادت أسعار بعض السلع بعدة أضعاف، وشكل ارتفاع الأسعار ضغوطًا على المواطنين وتسبب في استياء أبناء الوطن. (وكالة “إيلنا” للأنباء، 22 مارس 2021).

كما قال مساعد وزير الصناعة والتعدين، وهو ما يسمى بالمنظم لسوق السلع الأساسية، حول الغلاء وندرة لحوم الدجاج: ” إذا كان الدجاج غالي الثمن، فلا تشتروه ولا تأكلوه. (صحيفة “مستقل”، 16 مارس 2021).

ولم يؤدي عدم إكتراث سلطة الملالي وحكومتهم المناهضة للشعب إلى تأثير الفقر والمشاکل المعيشية على غالبية أبناء الوطن فحسب، بل إنهم ليسوا لديهم نظرة إيجابية لحياتهم ومستقبلهم تحت وطأة سلطة الملالي.

وعندما وعد رئيس جمهورية نظام الملالي بمنح قروض في عام مزدهر وواعد لاقتصاد البلاد العام المقبل؛ دُمرت البُنى الاقتصادية تدميرًا كاملاً، حيث تم إغلاق العديد من المصانع وازداد عدد جيش العاطلين عن العمل والجياع يومًا بعد يوم.

وقد يشعل كل من العاطلين عن العمل والجياع الذين انحنت ظهورهم بسبب ضغوط نظام الملالي وضغوط عبء الغلاء والفقر، شرارة شعلة الغضب مثلما حدث في انتفاضة نوفمبر 2019 ويقوموا بانتفاضة أخرى، نظرًا لازدياد غضب الجياع والفقراء وكراهيتهم لنظام الملالي إلى حد بعيد، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام منذ اندلاع انتفاضة نوفمبر 2019. ونظام الملالي من جانبه ليس لديه القدرة والإرادة لحل الأزمات

انذار من تداعيات جعل السلطة من لون واحد و انها أمر خطير على البلاد

انذار من تداعيات جعل السلطة من لون واحد و انها أمر خطير على البلاد

محمد صدر
أفاد موقع ”بهارنيوز“ يوم السبت 27 مارس أن عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني حذر من تداعيات جعل السلطة من لون واحد وقال: إذا حدث شيء كهذا فهو أمر خطير على البلاد و حتى مخاطرة أمنية.

واعترف محمد صدر بأنه لا مكان للناس في نظام الملالي، مضيفًا: “هناك بعض الفقهاء سواء من الشيعة أو السنة الذين يعتقدون أن الشعب ليس له حقوق ولا دور، كما يتم تعيين رئيس الحكومة من أعلى وأصوات الشعب مجرد زخرفة. وفي الحقيقة، ليس من حق الشعب أن يرغب في تشكيل حكومة، والتي من الطبيعي أن تحول هذا النظام إلى حكومة دكتاتورية رهيبة.

كما أُجبر على الاعتراف بأن: الديكتاتورية الدينية هي ديكتاتورية رهيبة، على سبيل المثال، يتصرف فيها الإنسان بعنف وعن طريقه يقضي على خصومه، بينما يتخيل في نفس الوقت أنه سيذهب إلى الجنة بهذه الأفعال. أي بطريقة ما ينفذ أمر الله.

وأضاف العنصر الحكومي: في الحقيقة هؤلاء الناس اعتقدوا أن بإمكانهم إجراء انتخابات رئاسية مثل الانتخابات النيابية ولم يكن لديهم سوى مرشح واحد، ولكن إذا لم تكن نسبة الإقبال عالية فلا يهمهم، ولهؤلاء” الناس، النتيجة مهمة. لتتمكن من تولي السلطة التنفيذية والحكومة، بافتراض أن لديهم الآن السلطة القضائية والسلطة التشريعية، بحيث تكون الحكومة موحدة.

كما أشار إلى كساد انتخابات مجلس شورى الملالي وأضاف: إنني قلت في عدة لقاءات إنه إذا حدث شيء كهذا فهو أمر خطير على البلد حتى مخاطرات أمنية، لأنه إذا كانت الانتخابات الرئاسية شبيهة بالانتخابات النيابية السابقة، يتم تشكيك في شرعية النظام. “هذه القضية توفر أرضية لجشع الأجانب لخلق سلسلة من المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية، وبتعبيرآخر تهدد الجمهورية الإسلامية.

يذكر أن خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، لمواجهة غضب الشعب الإيراني المتزايد ضد النظام، اتخذ خط الانكماش في التعامل مع القضايا الداخلية والدولية وينوي تعيين رئيس النظام من زمرته ، مثل رئيس مجلس شورى الملالي ورئيس القضاء.

نظام ولاية الفقيه وأزمة الشرعية و شعار المواطنین:لا للانتخابات المفبركة

نظام ولاية الفقيه وأزمة الشرعية و شعار المواطنین:لا للانتخابات المفبركة

تشير جميع العوامل الآن إلى أن علي خامنئي قد نهض لتوحيد نظامه الفاشي، وبدأت تذمرات وتحذيرات الزمر الفاشلة في الوصول إلى مقعد رئاسة الجمهورية. وقال سيد محمد صدر، العضو في مجلس تشخيص مصلحة الملالي، حول تداعيات توحيد الحكومة:

“إن توحيد الحكومة أمر خطير على البلاد، حتى أنه ينطوي على خطر أمني، لأنه إذا تمت انتخابات رئاسة الجمهورية على غرار انتخابات مجلس شوري الملالي الماضية، سيتم التشكيك في شرعية نظام الملالي، وهذا الأمر أيضًا من شأنه أن يمنح الفرصة للأجانب للطمع في إحاكة سلسلة من المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية، بمعنى أنه سيعرض الجمهورية الإسلامية للخطر”. (صحيفة “اعتماد آنلاين”، 27 مارس 2021).

وفيما يلي نقطتان جديرتان بالدراسة والتأمل تتعلقان بهذه التصريحات:

1- يفتقر نظام ولاية الفقيه، من وجهة نظر أبناء الشعب الإيراني، لأي شرعية منذ سنوات عديدة.

2- إن الشغل الشاغل لمثل هؤلاء الأفراد ليس مصالح أبناء الوطن وحريتهم ومعيشتهم على الإطلاق، إذ أن همهم الأكبر والأول والأخير هو مصير نظام فاشي يطلق على نفسه مسمى “الجمهورية الإسلامية” والإسلام براء من أمثالهم. فهو نظام لا جمهوري ولا إسلامي، بل هو استبداد قروسطي طلَّ على البشرية فجأة بوجهه القبيح من جحور أعماق وحشية التاريخ، والإطاحة به هي أولى واجبات كل إيراني شريف عاشق لوطنه. ومن الواضح أنهم يقلقون بشدة الآن عندما تتعرض مصالحهم النقابیة ونهبهم للخطر. فهم قلقون على انحلال نهبهم وابتزازهم وقيام الإيرانيين بالقضاء على هذه الدموية والجنون. وسوف أتحدث عن هذه القضية بمزيد من الاستفاضة.

نظام ولاية الفقيه وأزمة الشرعية

إن نظام ولاية الفقيه يفتقر إلى أي نوع من الشرعية لسنوات عديدة. إذ تنبع شرعية أي نظام سياسي من التصويت الحر والاختيار الديمقراطي للشعب في انتخابات حرة ومستقلة بعيدًا عن التأثيرات الحكومية وهندسة الانتخابات وغرفة التصويت.

والحقيقة المؤكدة هي أن النظام المسمى بـ “الجمهورية الإسلامية” قد فقد شرعيته عمليًا اعتبارًا من 20 يونيو 1981 عندما قمع الاحتجاجات السلمية بإطلاق النار، وردَّ على مطالب الشعب العقلانية بالاعتقالات.

لقد أطاح الشعب بالنظام الملكي ليحدد بنفسه نوع السلطة المستقبلية من خلال انتخابات حرة. وعيّن خميني بدلاً من المواطنين حكومة ينشدها هو فقط، وطلب من الناس التصويت لرغبته، وإذا لم يصوِّت أي شخص لرغبته الشريرة، كان يعتبر من وجهة نظر أكبر دجال في القرن مناهضًا للثورة ويستحق الإعدام.

ولم يتم في إيران إجراء انتخابات حرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولم يكن للشعب الحق في الاختيار الحر على الإطلاق.

ومما يدعو للسخرية أن هذا العنصر الأفَّاك في نظام الملالي قال:

“هناك بعض الفقهاء من الشيعة والسنة يعتقدون أن المواطنين لا حق ولا دور لهم، وفي ضرورة تعيين رئيس الحكومة من أعلى، وأن آراء المواطنين مجرد ديكور وليس لهم الحق في تشكيل حكومة. وأدى هذا التفكير الاستبدادي بطبيعة الحال إلى تحويل النظام إلى حكومة ديكتاتورية متوحشة، … إلخ. ديكتاتوريةٌ دينية مروعة، على نحو يتصرف فيه الفرد على سبيل المثال بعنف ويدمر معارضيه بتهور، وفي الوقت نفسه يتخيل أنه من أهل الجنة بما يتخذه من إجراءات شيطانية، أي يتخيل أنه ينفذ أوامر الله بطريقة ما”. (المصدر نفسه).

كان خميني الملعون هو من أسس نظام ولاية الفقيه الشيطاني، ثم استولى لاحقًا على سلطات ولاية الفقيه بإلغاء نظامها الملكي. وواصل خامنئي اتباع هذا النظام الشيطاني من بعده واستولى على كل شيء. وأظهر الإيرانيون أن السلطة الدينية لا تمثلهم برفع شعارات “الموت لخامنئي والقيام بانتفاضاتهم الدموية، وتتركز إرادتهم على الإطاحة التامة بهذه السلطة الهمجية القروسطية.

وهذا هو الخطر الجسيم الذي يتربص بالملالي ولا مفر لهم منه.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

في تغطيتها لأبرز المستجدات، تطرقت بعض الصحف التي نشرت يوم الأحد 28 مارس، لأهم أزمات النظام، من ضمنها تناولها بالنقد إدعاء انتصار النظام المهم في الاتفاقية التي وقعها مع الصين.

وتتصدر بالغالب قضية الصراع بين زمر النظام الحاكمة على اختطاف كرسي رئاسة البلاد خلال مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة أهم الأخبار والمقالات في الصحف، تضاف إليها أزمة كورونا والتصريحات المتناقضة حول التطعيم.

الاتفاق مع الصين مثير للقلق ويكتنفه الغموض

كتبت صحيفة أرمان في مقال بعنوان “هذه مسودة وليست وثيقة نهائية”، قالت فيه: “يُقال إن الصين لديها عقد مدته 25 عامًا مع إيران وتستثمر 460 مليار دولار في إيران، وهذا أمر غامض إلى حد ما، كيف يمكننا أن نثق بالصين في أنه سيتم استثمار 460 مليار دولار في إيران، وقد فشلت حتى الآن في تلبية مطالبنا وإعادة أموالنا بحجة العقوبات الأمريكية”، وتساءلت الصحيفة: “كيف تأتي هذه الاستثمارات؟”، هل الأمر متروك للجانب الصيني ليقرر أين يستثمر وكم وفي أي مجال؟… ما هي نسبة رأس المال الذي يستثمرونه وما هي الفائدة التي سنتحصل عليها، وما هو مستوى مشاركة الصين في الاستثمارات؟ هل هو مجرد مستثمر سيتحصل في النهاية على رأس المال والفائدة؟ أم أنه شريك في الاستثمار؟”. وأخيراً، تشير الصحيفة إلى أن الحكومة ووزارة الخارجية تجاوزتا مجلس الشورى، وأضافت: “ماذا لدينا هنا في تعريف الوثيقة التي تم توقيعها أمس؟ هل هي معاهدة أم عقد أم اتفاقية دولية؟”.

“اتفاق لمدة 25 عامًا يكتنفه الغموض” هو عنوان مقال في صحيفة آسيا جاء فيه: “هناك العديد من الأسئلة والغموض في هذا العقد، بما في ذلك الفوائد والتحديات التي سيحققها هذا العقد طويل الأجل للاقتصاد الايراني”.

وفي إشارة إلى هيكل العقوبات وسياسات الصين، أضاف المقال: “لا يبدو من المستبعد أن تزود إيران الصين بمواردها الطبيعية والبشرية فقط، لا ينبغي أن ننسى أن هذه الاتفاقية ستكون مقلقة بعض الشيء بالنظر إلى أن هذا المبلغ من الاستثمار من قبل الصين، بينما في الوضع الحالي لن تفرج الصين عن موارد الاستثمار أو النقد الأجنبي بعشرات المليارات من الدولارات لمنع العقوبات حتى في صناعات نفطية ضخمة في إيران.

لم يعد الناس مستعدين لمنحهم فرصة

ومن أبرز القضايا التي تم تناولها في قضية الصراع بين العقارب، أوردت بعض الصحف، بشكل واضح، جوانب متعددة كالاعتراف بكراهية الناس للانتخابات وردود فعل النظام خلال فترة مسرحية الانتخابات خوفا من الناس، إضافة لتصعيد الصراع بين زمر النظام على السلطة.

“لم يكن من المفترض أن نشكل جمهورية للمنافسات” هو عنوان في صحيفة آرمان يقتبس كلمات لمحمد غرضي، مرشح المسرحية الانتخابية، الذي قال: اصيب الناس بخيبة الأمل من اليسار واليمين، ولم يعودوا مستعدين لمنحهم فرصة أخرى، لقد نسيت الفصائل السياسية منذ زمن طويل أن الناس “لا يكترثون قيد أنملة” بهذه الصراعات السياسية.

واعترفت صحيفة اعتماد أونلاين، نقلاً عن وزير الاتصالات، بأن النظام يقطع الإنترنت أثناء الانتخابات خوفًا من ردود فعل الجماهير، مضيفًا: “قطع الإنترنت في نوفمبر 2019 أثّر على ثقة الجمهور والاقتصاد وخلق إحباطًا كبيرًا في قطاعنا”.

ونشرت صحيفة اعتماد أونلاين موضوعاً يتعلق بهجوم علي جنتي، وزير الإرشاد السابق في حكومة روحاني، على تلفزيون خامنئي والأجهزة الأمنية التابعة لخامنئي، وكتبت: “أقترح أن تخصص الاذاعة والتلفزيون “غاندو 3” للكشف عن أساليب نفوذ الجواسيس الإسرائيليين في المؤسسات الاستخبارية والأمنية والعسكرية الإيرانية الذين فجروا محطة الطاقة النووية المهمة في نطنز، وسرقوا الآلاف من وثائق سرية وفي وضح النهار، وقتلهم محسن فخري زاده ولم يتركوا أي بصمات لهم”.

النظام استقبل بايدن بانتهاك الاتفاق النووي والشارع يميل لمقاطعة الانتخابات

النظام استقبل بايدن بانتهاك الاتفاق النووي والشارع يميل لمقاطعة الانتخابات

قدمت رئيسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي عرضا مفصلا للازمة التي يمر بها النظام الايراني .

وقالت خلال مؤتمر عبر الإنترنت نظمه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة رأس السنة الإيرانية الجديدة “النوروز” یوم السبت ان النظام الايراني ما زال بعيدا عن تغيير سياسته تجاه ازماته متعددة الجوانب.

ومن مقر إقامتها في اوفيرسور أوز الفرنسية اكدت للسياسيين والمسؤولين المنتخبين والشخصات الاجتماعية والدينية الفرنسية التي شاركت في المؤتمر على ان تصريحات خامنئي في الأسبوع الماضي تدل على عدم رغبته في تغيير سياساته .

واوضحت ان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وضعت خامنئي في مأزق، مشيرة الى انه غير قادر على إيجاد الحلول.

واضافت انه على الرغم من أزمة كورونا عبّر المجتمع الايراني مرارًا عن غضبه وتمرده في السجون ومن خلال التجمعات الاحتجاجية التي قامت بها مختلف فئات المجتمع.

واقتطفت رجوي من الصحافة الرسمية الايرانية تشبيهها المجتمع ببرميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة .

وذكرت أن أبناء الشعب الإيراني يطالبون بمقاطعة ما يسمى الانتخابات الرئاسية المقبلة للنظام ويطالبون باقامة جمهورية حرة ديمقراطية

وتطرقت خلال حديثها الى موجة واسعة من انضمام الشباب إلى المقاومة رغم الاعتقالات الواسعة النطاق التي انتشرت معاقل الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد.

وعن السياسة الخارجية التي يتبعها النظام الايراني أشارت السیدة مریم رجوي الى انتهاك مزيد من بنود الاتفاقية النووية بعد شهرين من تسلّم الرئيس الأمريكي جون بايدن مقاليد الإدارة.

ورأت في ذلك ما يدل على عدم تخلي النظام عن سعيه لامتلاك القنبلة الذرية واستحالة العودة إلى التوازن والحالة السابقة للاتفاق الذي تم التوصل اليه في العام (2015)كما اعادت الى الاذهان رفض نظام الملالي مساعي الحكومة الفرنسية للتوصل إلى حل.

وفي شرح رجوي لسياسات النظام الخارجية اشارت الى تکثیف الهجمات الصاروخية على القواعد الأمريكية في العراق و هجمات الميلشيات التي تعمل تحت سيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني في اليمن ضد المملكة العربية السعودية، مؤكدة استمرار النظام في الاعتماد على القمع داخل إيران من جهة وتصدير ارهابه وتدخلاته في المنطقة من جهة أخرى.

وأنهت حديثها بان الشعب الإيراني يتوقع تبني أوروبا سياسة حازمة تجاه النظام، وأن تدعم مطالبه بالديمقراطية وحقوق الإنسان. وأن تتخذ فرنسا والاتحاد الأوروبي إجراءات ضد جهاز النظام الإرهابي في أوروبا وسفاراته التي تستخدم مراكز إسناد للأعمال الإرهابية.

وناقش المتحدثون في المؤتمر وجهات السياسة الأوروبية ولاسيما الفرنسية التي ينبغي اعتمادها حيث أعربت وزيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية والعدل ميشال أليو ماري عن أسفها لتدهور دولة بهذه الثقافة الغنية التي يبلغ عمرها آلاف السنين منتقدة سياسة الابتزاز التي يتبعها نظام الملالي في التعامل مع المجتمع الدولي بشأن برنامجه النووي، كما دانت لعبة النظام مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتكتمه على المواقع النووية.

واستنكرت الدور الإقليمي التخريبي لنظام الملالي في اليمن مشيرة الى ان أوروبا لم تظهر التصميم الكافي في التعامل مع إرهاب الملالي ووصفت ذلك بأنه سياسة خاطئة.

ودعا جيلبرت ميتران نجل الرئيس الفرنسي الراحل ورئيس مؤسسة فرانس ليبرته الى انشاء لجنة مستقلة لتحقيق العدالة لضحايا قمع نظام الملالي.

وتطرقت الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الإنسان راما ياد لأزمة إيران في ظل حكم الملالي قائلة انه “لا يمكن التفاوض مع مثل هذا النظام” مشيرة الى الأفعال اللاإنسانية لنظام الملالي.

وحثت على البحث عن بديل معربة عن تأييدها للرئيسة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة واملها في أن يكون العام الجديد عام إحداث التغيير في إيران، وانهت حديثها بمخاطبة الرئيسة رجوي قائلة : شجاعتك وقوتك ، السيدة رجوي ، هي مصدر الحافز للرجال والنساء الإيرانيين .

وكان من بین الشخصیات المشارکة في المؤتمر إنغريد بيتانكورت السيناتورة الكولومبية السابقة والمرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا، جيلبير ميتران رئيس مؤسسة فرنسا ليبرتيه، النائب السابق ميشال تيرو، جاك بوتو العمدة السابق للدائرة الثانية لباريس، آلان فيفيان وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية، جان فرانسوا ليغاريه المستشار الاقليمي في إيل دو فرانس والعمدة السابق لدائرة باريس الأولى، جان بيير مولر رئيس بلدية ماجني أون فيكسين السابق، جان بيير بيكيه رئيس بلدية أوفير سور وايز السابق، والنائب سابق والمطران جاك غايو، كما شاركت شخصيات قيادية من الجاليات الايرانية في فرنسا واوروبا.

رابط نص الکامل لکلمة السیدة مریم رجوي

نوروز التضامن مع الشعب الإيراني والمق (maryam-rajavi.com)

رابط لمقتطفات من وقائع المؤتمر

عبر الإنترنت لشخصيات سياسية واجتماعية فرنسية والمقاومة الإيرانية

صور

https://www.flickr.com/photos/maryam_rajavi/albums/72157718791901846

مجاهدي خلق.. نضال يجسد إرادة الشعب الايراني ومستقبل أجياله

مجاهدي خلق.. نضال يجسد إرادة الشعب الايراني ومستقبل أجياله

N. C. R. I : لم تستمر أية قوة سياسية إيرانية معارضة لنظام الملالي منذ تأسيسه المشبوه والمشٶوم ولحد الان کما هو الحال ولايزال مع منظمة مجاهدي خلق، بل إن الذي يلفت النظر کثيرا هو إن مجاهدي خلق ومثلما وقف کأبرز وأهم وأقوى معارضة سياسية ـ فکرية بوجه نظام الشاه فإنها تقف بنفس الشکل والمضمون تماما ضد نظام الملالي، وکما تحير نظام الشاه بالطريقة والاسلوب الذي يقضي من خلالها على المنظمة ويزيلها من عالم الوجود کما کان يحلم ويتمنى وأخذ حلمه معه الى العدم، فإن نظام الملالي تحير أکثر من سلفه بل وحتى إنه تفوق عليه وبزه في الطرق والاساليب والحملات المختلفة التي شنها ويشنها ضد المنظمة من دون جدوى، بل إن المثير للسخرية إن نظام الملالي وبعد 4 عقود من هجماته وحملاته وممارساته ومخططاته القذرة ضد المنظمة يعود ليعترف بعظمة لسان قائده المهزوم خامنئي بأن مجاهدي خلق هي من قادت وتقود إنتفاضات الشعب الايراني بوجه النظام وتسعى من أجل إسقاطه.
الفشل والخيبة التي کانت من حظ نظام الشاه من حيث وضعه مجاهدي خلق في نفس الکفة وقاسها بنفس المقياس المعهود لأي تنظيم آخر معارض له، هو نفس الخطأ القاتل والمبين الذي وقع فيه نظام الملالي ولايزال يدفع ثمن ذلك، إذ أن منظمة مجاهدي خلق لم تکن تنظيما سياسيا تم تأسيسه خلف الابواب المغلقة ومن أفکار وتصورات لمثقفين منفعلين غاضبين من النظام لأسباب سطحية أو مرحلية بل إن تنظيم مجاهدي خلق قد تأسس من داخل کل بيت عائلة إيرانية محرومة ومضطهدة ومسلوبة الارادة والحقوق، مجاهدي خلق جاءت کتعبير واقعي عن معاناة أغلبية الشعب الايراني وکمشروع من أجل تحقيق طموحاته وأحلامه في الحرية والعدالة الاجتماعية ورفع الظلم المحاط به من کل جانب، ولأن المنظمة کانت ولاتزال وتبقى نابعة من عمق الاغلبية المحرومة والمظلومة للشعب الايراني، فإنها لا ولم ولن تنتهي أو تتعثر في مسيرها النضال بإعدام قادتها أو بمجزرة مروعة بحق 30 ألف من أعضائها ومٶيديها، بل إنها وکما الزرع الطيب تزداد ثمرا وتترسخ جذورها أکثر فأکثر وتزداد عزما وصلابة في نضالها بحيث تزلزل أقدام الطغاة والمستبدين وتجعل من قلاعهم وقصورهم بمثابة قبور لهم.
مجاهدي خلق وبعد 41 عاما من الحملات والهجمات الوحشية والمخططات القذرة والدنيئة ضدها من جانب نظام الفاشية الدينية، لم تعد کابوسا داخليا يطارد النظام ويضيق عليه الخناق في سائر أرجاء إيران، بل إنه أصبح أيضا کابوسا خارجيا يثير ذعر النظام ويجعله يشعر بحالة من الخوف والهلع غير المسبوقة، إذ أن هذا النظام الذي حاول بکل الطرق والاساليب القذرة من أجل عزل المنظمة عن الشعب الايراني وجعل الشعب يرفض ويکره المنظمة وسعى أيضا من أجل رسم خط عازل بين المنظمة وبين العالم وعدم نشوء أية علاقة خارجية معها وبالتالي تحريم الساحة الدولية عليها، لکن الذي صعق النظام وأصابه بالرعب والذعر هو إن مجاهدي خلق وبسبب من حذاقة والنظر الثاقب لقيادتها ومعرفتها وخبرتها في التعامل مع هذا النظام، فإنه ليس فقط أوقفت النظام عند حده وأفشلت مساعيه ومخططاته الخبيثة هذه، بل إنها أجبرت الطغمة الدينية الفاسدة المجرمة أن تتجرع من نفس الکأسين اللذين أعدتهما للمنظمة داخليا وخارجيا، إذ وعلى الصعيد الداخلي، وبسبب من التوعية السياسية الحثيثة للشبکات الداخلية للمنظمة وکشف نظام الملالي على حقيقته، فإن الشعب الايراني صار يکن کل مشاعر الرفض والکراهية ضده ويناضل تبعا لذلك بمختلف الطرق من أجل إسقاطه، أما على الصعيد الخارجي، فإنه يکفي المنظمة فخرا إنها تمکنت من فتح أبواب أهم المحافل والاوساط الدولية أمامها وأمام الشعب الايراني، وهاهي قضية دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وبرنامج السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تطرح في قرار صادر عن الکونغرس الامريکي، وليس هذا فقط وإنما مجزرة صيف عام 1988، وقضية قتل 1500 من المتظاهرين بوجه النظام في إنتفاضة 15 نوفمبر2019، تطرح أمام محاکم دولية في لاهاي وستوکهولم وأمام الامم المتحدة بما يٶکد إن دور وتأثير وحضور مجاهدي خلق على الساحة الدولية قوية ويشار له بالبنان فيما نجد نظام الملالي يواجه عزلة دولية قاتلة کتلك التي کان يريدها ويتمناها لمجاهدي خلق.

كارثة كورونا: أكثر من 239100 شخص عدد الضحايا في 526 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 239100 شخص عدد الضحايا في 526 مدينة في إيران
وأوردت المنظمة تصريحات عن مسؤولين معنيين في الصحة لدى النظام حسب ما نقلته وكالات أنباء النظام الرسمية إيرنا وِإيسنا ومهر يوم 28 مارس تؤكد ارتفاع الإصابات والوفيات.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد 28 مارس2021، أن عدد ضحايا كورونا في 526 مدينة في إيران يزيد عن 239100 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 55421 شخصًا، وفي أصفهان 15540 شخصًا، وفي خوزستان 13884 شخصًا، وفي لرستان 10098 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9423 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 8988 شخصًا، وفي قم 8665 شخصًا، وفي كيلان 8381 شخصًا، وفي فارس 7032 شخصًا، وفي كلستان 6170 شخصًا، وفي همدان5488 شخصًا، وفي كرمان 5284 شخصًا، وفي مركزي 4938 شخصًا، وفي سمنان 4105 أشخاص، وفي قزوين 2709 أشخاص، وفي هرمزكان 2650 شخصًا.

وأوردت المنظمة تصريحات عن مسؤولين معنيين في الصحة لدى النظام حسب ما نقلته وكالات أنباء النظام الرسمية إيرنا وِإيسنا ومهر يوم 28 مارس تؤكد ارتفاع الإصابات والوفيات.

وقال نائب وزير الصحة حريرجي إن لدينا 67 مدينة برتقالية وحمراء يبلغ مجموع سكانها حوالي 23 مليونا و 500 ألف نسمة، وهي تضم 30٪ من سكان البلاد.

كما أكد المتحدث باسم جامعة هرمزكان الطبية تضاعف عدد زيارات العيادات الخارجية للمراكز الطبية وقال إن الفيروس البريطاني هو السائد في المحافظة الآن.

ونقلت وكالة أنباء مهر تحذير رئيس مركز إيذه الصحي الذي قال: إذا لم يتم السيطرة على تفشي فيروس كورونا الطافرة في إيذه وما حولها، فستحدث كارثة بشرية.

وحول تفشي كورونا قالت شبكة جالوس الصحية: من 16 مارس، نشهد زيادة بنسبة 50٪ في زيارات العيادات الخارجية لكورونا في هذه المدينة.

وعلى الصعيد نفسه أعلن رئيس جامعة قزوين الطبية زيادة عدد المرضى المحولين إلى المراكز الطبية في المحافظة بنسبة 30٪ حسب ما ورد في وكالة أنباء إيرنا اليوم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 مارس (آذار)2021

الصورة القبيحة للفقر في ایران تمزق قلب كل إيراني من الحزن

واحسرتاه على المضطهدين

الکاتب:عباس صنوبري
في كل يوم نجد ما يكدِّر حياة الكثيرين من الرجال والنساء والأطفال في كل طريق وكل مكان في إيران، هو الحصول على لقمة العيش لموائد سفرتهم الخالية، حتى أن العديد منهم ليس لديهم حتى سقف ومأوى لقضاء الليل. وهذا الفقر متأصل في حياتهم لدرجة أن نسيج حياتهم تفوح منه رائحة الفقر.

والصورة القبيحة للفقر تمزق قلب كل إيراني من الحزن وتنهال اللعنات على من تسبب فيه.

السيدة القمَّامة

انظروا إلى هذه السيدة، من أين تحصل على رزقها وطعامها. هنا الجمهورية الإسلامية. الساعة الثانية عشرة والربع

أو أسرة تعيش في غرفة صغيرة بحجم الحمام، فكيف بالله عليكم لأم عجوز وابنتها وحفيدتها أن يقضون حياتهن في هذا المكان الضيق؟

أكاذيب روحاني، وأكثر من 60 مليون إيراني تحت خط الفقر

فمخالب الفقر تضغط على حنجرة الحياة في كل ركن من أركان إيران، من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب.

هنا مشهد، حيث يلهث المواطنون أنفاسهم المعدودة في هذه البلدة.

ومكتوب في لوحة هذا المخبز، على من يشتري الخبز للفقراء أن يدفع ثمن بعض الأرغفة للخباز، ثم يضع الخباز رقم البطاقة على الجدار بعدد الأرغفة حتى يحصل المحتاجون على الخبز مجانًا.

أبناء الوطن هنا يشعرون بالفقر بكل كيانهم، فحياتهم عبارة عن محاولة للبقاء على قيد الحياة.

والجدير بالذكر أن عمق الكارثة يتجاوز شراء الحبوب والزيت ومعجون الطماطم بمراحل، حيث أن شراء الخبز هو الهم الثقيل الذي يعاني منه أهالي هذه المنطقة بدرجة مذهلة لا يصدقها عقل.

والمشكلة هي أن الفقر الذي اصطنعه الملالي مثل الوحش الكاسر الذي يلتهم في فكه المزيد من الأسر كل يوم . فكل عام يزداد المواطنون فقرًا ويزداد عدد الفقراء عن العام السابق.

ومن الأمثلة على ذلك، يجب أن تسمعوا مشكلة الخبز على لسان هذه الأم. أمٌ اجتاح حزنها على عدم قدرتها على الحصول على الخبز حياتها كلها.

هل يجوز أن يصرخ أطفالنا ألمًا من الجوع بهذه الطريقة وبلادنا تحتوي على 8 في المائة من موارد العالم؟ هل يجوز أن تنهار طاقة الأمهات من رؤية أطفالهن يتضورون جوعًا؟ أين تُنفق أموال «العتبة الرضوية» في مدينة مشهد حتى يضطر هؤلاء المواطنون إلى النوم جوعى بجوارها؟وماذا ستكون نهاية هذا الاضطهاد والظلم؟. نهاية هذا الوضع هو اندلاع انتفاضة الشعب والقضاء على هذا الاضطهاد والظلم. وخوفًا من هذا المصير الحتمي حذَّرت صحيفة “همدلي” الحكومية قادة نظام الملالي، وكتبت:

“إن التربح الريعي والبطالة والتضخم المطلق العنان والأداء السيئ لبعض المسؤولين والاستعراض القبيح المثير للاشمئزاز لأبناء الذوات والاختلاس والرشوة، والأهم من ذلك كله هو القضاء التدريجي على” الطبقة المتوسطة ” والفقر وشظف العيش، وخلق وادٍ عميق بين الفقراء والأثرياء، وبناء قصور الأحلام بجوار الأكواخ المتراكمة جعلت كأس صبر المواطنين يفيض من التجاهل وانعدام الرعاية وقلصت من درجة رحابة صدرهم إلى أدنى درجة. وهذه هي الفجوات التي من شأنها أن تتحول في أي لحظة بشرارة استفزاز واحدة إلى ثورة عارمة تأكل الأخضر واليابس بالسواعد الفتية لجيش الجياع. فالبلاد تواجه تحديات داخلية أخطر من التحديات الخارجية. والأمر المحزن أكثر من أي شيء آخر هو موائد سفرة الإيرانيين الخالية وغضب واستياء قطاع كبير من المجتمع”.

خامنئي والطفرة فی الإنتاج التي يقصدها!!!

خامنئي والطفرة فی الإنتاج التي يقصدها!!!

بقلم: عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قال خامنئي في خطابه في 21 مارس 2021 حول الإنتاج في عام 2020: “لا ينبغي من باب الحق والعدل التغاضي عن القطاعات المهمة في تطوير الإنتاج، وفی بعض الحالات، یمکن أیضًا الإشارة إلیها على أنها طفرة، ومن المؤكد أن هناك تطور في الإنتاج فی بعض الحالات أيضًا، حتى لو لم یکن هناک طفرة فی الإنتاج”.

ويهدف خامنئي من هذه العبثية والخداع إلى التخطيط للانقضاض بمخالبه الدموية القذرة على رؤوس الأموال الصغيرة لأبناء الوطن التي سنتناولها في هذا المقال. ولكن دعونا في البداية نتعرف على معنى “الطفرة” و”التطور” اللذان ينشدهما خامنئي. وأوضح خامنئي بعد ذلك ببضعة جمل ما يقصده من التنمية والتطور، قائلاً: ” إن إطارات السيارات والألمنيوم وصناعة البتروكيماويات والصلب وما شابه ذلك هي سلع نمت وتطورت بالفعل في عام 2020″.

بيد أن الحقيقة هي أن هذه الصناعات وما شابهها، من قبيل إنتاج الأدوية وتوزيعها والنفط والبتروكيماويات والبنزين والديزل والحديد والصلب والمناجم المعدنية وغير المعدنية وإنتاج الورق والكرتون وأسطول النقل البحري والشركات الزراعية والصناعية، … إلخ تقع حصريًا في أيدي خامنئي وحرسيي ولاية الفقيه، والطفرة التي يقصدها الولي الفقيه الرجعي ليست سوى المزيد من استغلال العمال والكادحين ونهب الموارد الطبيعية للبلاد وثرواتها.

ونكتفي هنا بالإشارة إلى حالة واحدة من حالات الطفرة التي ينشدها خامنئي في مجال الأدوية؛ نقلاً عن مصادر نظام الملالي. وسَّعت مجموعة بركت الدوائية أنشطتها في عام 2010 تحت عنوان “شركة التقنيات الصيدلانية والتخطيط الجديدة”. وأنتجت هذه الشركة أكثر من 420 سلعة في عام 2015، من خلال شركاتها الفرعية، من قبيل شركة ألبرز للأدوية وغيرها من الشركات. وتمتلك شركة ألبرز للأدوية بشكل خاص 11 شركة فرعية. وتضطلع مجموعة بركت الدوائية بتحليل سوق الأدوية في إيران والمنطقة والعالم باهتمام لتحقيق أهداف ومهام نظام جمهورية إيران الإسلامية وفقًا للسياسات الاستراتيجية الكلية، وكذلك تلبية احتياجات البلاد، … إلخ. (نقلاً عن موقع ”بركت“ للأدوية).

ولم يتم الإفصاح علانية عن إحصاءات هذه الشركة في السنوات الأخيرة. بيد أن هذه الشركة وصلت في الطفرة إلى نقطة سيتم فيها اليوم إطلاق المرحلة الأولى من الإنتاج الضخم للقاح “كوو إيران بركت” بطاقة إنتاجية تبلغ 3 ملايين جرعة شهريًا، ومن المقرر أن يتم في المرحلة الثانية من الإنتاج الضخم التي ستنطلق قبل الثلث الأخير من شهر يونيو 2021؛ إنتاج ما يتراوح بين 12 و 15 مليون جرعة شهريًا. (وكالة “تسنيم” للأنباء، 15 مارس 2021).

وهناك مجموعة أخرى إلى جانب مجموعة بركت الدوائية تسمى بـ ” مجموعة تأمين الدوائية الجديدة تي بي كو”، والتي تقع تحت مخالب خامنئي وقوات حرس نظام الملالي، وتعتبر أكبر مُصدِّر للمنتجات الصيدلانية إلى مختلف البلدان، وتضم ما مجموعه 25 شركة دوائية فرعية (بما في ذلك شركات الإنتاج والتوزيع، … إلخ). ويبلغ عدد القوى العاملة في الـ 25 شركة فرعية هذه 10,000 شخص”. (نقلاً عن موقع تي بي كو).

وقام الحرسي سعيد جليلي، ممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، بزيارة العديد من شركات الأدوية، بما في ذلك الشركات المصنعة لأدوية التكنولوجيا الحيوية”. والجدير بالذكر أن “شركة الصيدلة الحيوية، وشركة جذور المعرفة بالطب على مر الزمن، وشركة برسيس جين بار، وشركة أريوجين فارمد، وشركة مدوك للأدوية البيولوجية كانوا من بين هذه الشركات. وقال جليلي في ختام زيارته: “إننا نعتبر من أكبر 3 دول في العالم في مجال إنتاج بعض الأدوية، والاهتمام بأدوية التكنولوجيا الحيوية يؤدي إلى الاكتفاء الذاتي وجلب العملة الأجنبية وتوفير فرص العمل”. (موقع “حيات طيبة”، 8 سبتمبر 2020).

وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد”، في مجال النفط والغاز، في 12 يوليو 2020، تحت عنوان “اتفاقية نفطية أخرى مع المقر التنفيذي لفرمان الإمام”: ” تم بالأمس توقيع اتفاقية تطوير “حقل ياران” النفطي المشترك مع “حقل مجنون” العراقي؛ بين الشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة “برشيا” لتطوير صناعة النفط والغاز في إطار اتفاقيات نفطية جديدة”.

تدمير آلاف الوحدات الإنتاجية في سياق طفرة وتطور احتكارات خامنئي

أدت مؤسسات خامنئي وقوات حرس نظام الملالي الاحتكارية في سياق طفرتها وتطورها إلى إغلاق مئات المصانع والورش التابعة للقطاع الخاص، وإهانة ملايين الأشخاص وإشقائهم. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

o صرح حسين ميرباقري مهرآبادي، رئيس اتحاد بائعي الورق والكرتون؛ فيما يتعلق بهذه الصناعة مشيرًا إلى أن 600 وحدة فئوية لإنتاج الورق والكرتون تمارس نشاطها في طهران: ” تم إغلاق 100 وحدة فئوية من العدد المشار إليه، وإذا استمر هذا الاتجاه على هذا النحو، سيتم إغلاق ما تبقى من وحدات نشطة في هذه الفئة “(موقع ” جهان نيوز “، 26 ديسمبر 2018).

o وقال محمدباقر نوبخت، المتحدث باسم حكومة حسن روحاني: ” إن 192 وحدة إنتاجية فقط تمارس نشاطها من إجمالي 841 وحدة إنتاجية في المدن الصناعية في جميع أنحاء إيران، وتم إغلاق 629 وحدة أخرى”. (وكالة “إيسنا” للأنباء، 25 نوفمبر 2014).

o “إغلاق 1000 وحدة إنتاج للملابس في مشهد”. (صحيفة “كيهان”، 19 أكتوبر 2015).

o “إغلاق غير مسبوق للمصانع، مما أدى إلى بطالة العمال، من بينها مصانع شركة داروكر وأرج وآزمايش وقند فريمان وبارس إلكتريك وكفش بلا ومازندران للنسيج، … إلخ. “. (صحيفة “شرق”، 10 أبريل 2017).

o “يوجد أكثر من 45,000 وحدة صناعية وإنتاجية كائنة في المدن الصناعية، تم إغلاق 21 في المائة من هذه الوحدات بشكل كامل”. ( وكالة “خانه ملت” للأنباء، 8 سبتمبر 2020 – محسن دهنوي، عضو مجلس شوري الملالي)؛ بمعنى أنه تم إغلاق حوالي 9450 وحدة إنتاجية في المدن الصناعية.

o “تملكت البنوك أكثر من 2000 وحدة إنتاجية وتم إغلاقها”. (وكالة “تسنيم” للأنباء، 13 يناير 2021).

تدمير الطبقة الوسطى

لا يزال الاتجاه نحو إغلاق المصانع الخاصة مستمرًا. والجدير بالذكر أن ازدياد الفقراء فقرًا واختفاء الطبقة المتوسطة وانضمامهم إلى الطبقة المحرومة؛ من نتائج إغلاق هذا العدد الضخم من المصانع والورش واختفاء العديد من الوظائف الثانوية في وحدات العمل المذكورة؛ وهذا هو ما لم تقوى وسائل الإعلام الحكومية أيضًا على التستر عليه.

والجدير بالذكر أنه من المؤكد أن المواطنين الذين يعانون من البطالة والمآزق المعيشية ومَن يعيشون تحت خط الفقر لا قدرة لهم اليوم على دفع إيجارات عالية، وتحديدًا في المدن الكبرى والعواصم. وتعتبر هجرة المستأجرين القاطنين في شمال المدينة إلى السكن في وسط المدينة وهجرة الساكنين في وسط المدينة إلى السكن في جنوب المدينة وهجرة الساكنين في جنوب المدينة إلى السكن في ضواحي المدينة دليلاً دامغًا على أن المواطنين قد فقدوا القدرة على دفع إيجارات السكن تحت وطأة عدم تناسب الأجور مع معدل التضخم”. (صحيفة “وطن إمروز”، 30 يونيو 2020).

والحقيقة هي أن هذا الأمر يتسبب في انهيار الطبقة المتوسطة، مما سيكون له عواقب عديدة على نظام الملالي، … إلخ. وأدت مجموعة المفاهيم التي تحكم الأوضاع الاقتصادية في إيران، … إلخ إلى زيادة الفجوة الطبقية وإزالة الطبقة الوسطى برمتها من المجتمع”. (صحيفة “ابتكار”، 6 يوليو 2020).

وكتبت صحيفة “همدلي”، في 15 يوليو 2020: “نحن في حقيقة الأمر نواجه كارثة أخرى، ألا وهي انهيار الطبقة المتوسطة”. وكتبت أيضًا في 8 أغسطس 2020، على لسان جواد حسين زادكان، رئيس مركز الإحصاء الإيراني: ” إن الفقر هو السبب في زیادة عدد المهمشین، وعجز میزانیة الأسر، وانزلاق الطبقة الوسطى إلى طبقة الفقراء لدرجة أنها اختفت، فضلاً عن الآلاف من الأضرار الأخرى التي لحقت بالمجتمع الإيراني”.

“وتراجعت معيشة الأسر تدريجيًا من كل مستويات الدخل، وأصبحنا نواجه بما لا يدع مجالاً للشك زيادة في نسبة التهميش والعيش في مبان متداعية”. (صحيفة “شرق”، 24 يونيو 2020).

“ويشير تقرير مركز الإحصاء إلى فقدان 1,5 مليون شخص لوظائفهم وخروج 2 مليون شخص من النشطاء من سوق العمل في الربع الثاني من عام 2020 “. (صحيفة “جهان صنعت”، 14 يوليو 2020). والحقيقة هي أن تصور فقدان 1,5 مليون شخص لوظائفهم خلال 3 أشهر فقط يمزق قلب كل إنسان حزنًا.

نعم، الحقيقة هي أن وزارة الاقتصاد أعلنت في شهر ديسمبر 2019 أن قيمة فائض ممتلكات البنوك وأصولها تبلغ 100,000 مليار تومان. ويتم الحصول على هذه الممتلكات إما بضمان تسهيلات المقترضين الذين لم يسددوا ديونهم أو الممتلكات التي حصلوا عليها مقابل ديون الحكومة”. (وكالة “إيسنا” للأنباء، 12 يوليو 2020).

وقال مساعد وزير النقل وبناء المدن إن مفتاح ألف وحدة سكنية في خزنة أحد البنوك الذي يقع جزء من أسهمه تحت تصرف الحكومة والجزء الآخر تحت تصرف القطاع الخاص. وقال حسام عقبائي، أحد مسؤولي اتحاد الاستشاريين العقاريين صراحةً إن جزءًا من المنازل غیر المأهولة مملوكة للبنوك والمجمعات الاقتصادية”. (صحيفة “جوان”، 28 يوليو 2020).

وقال مساعد وزير النقل والتنمية الحضرية للإسكان والتعمير: ” يمتلك كيان اعتباري (مؤسسة كبرى) 23,800 وحدة سكنية”. (موقع “إيسنا”، 18 أغسطس 2020).

وهذا هو السبب في أن عدد سكان في العشوائيات في إيران وصل من 19 مليون شخص في أغسطس 2017 – بموجب إحصاء وزارة الطرق وبناء المدن – إلى 32 مليونًا (صحيفة “آرمان”، 12 أبريل 2020).

طفرة خامنئي لابتلاع رؤوس الأموال الصغيرة للمواطنين

والآن دعونا ننتقل إلى نزوة خامنئي الجديدة لابتلاع رؤوس الأموال الصغيرة للمواطنين؛ والتي تطرق إليها في خطابه النوروزي تحت الغطاء الخادع للتطور والطفرة. ولا شك في أن هذه ليست النزوة الأولى لخامنئي. فعلى سبيل المثال، جمع قادة نظام الملالي أكثر من مرة رؤوس الأموال والودائع المصرفية لملايين الأشخاص من مختلف طبقات المجتمع بحيلة اعطائهم وعودا بإدرار الدخل عليهم أو ضمان مستقبل أبنائهم، وبذلك نهبوا منهم ما ادخروه على مدى عمرهم. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

المثال الأول : بادرت المؤسسات المالية، من قبيل فرشتكان وأفضل توس وبديده شانديز وآرمان وكاسبين وثامن الحج، وغيرها من المؤسسات بجذب الودائع المالية للمواطنين بموافقة البنك المركزي اعتبارًا من عام 2014. وعندما جمعوا أموال المواطنين بمليارات الدولارات، اختلسوها تحت حماية القوة القمعية لخامنئي.

” تتكون مجموعة كاسبين من 8 مؤسسات ولديها حوالي 2 مليون عضو. وتمارس مؤسسة ثامن الحجج نشاطها من خلال 500 فرع على مستوى البلاد، وجمعت 12,800 مليار تومان، أي أكثر من 3 مليار دولار. (وكالة “تسنيم” للأنباء، 6 أغسطس 2017). وتستحوذ هذه المؤسسات المالية غير المصرح بها على 120,000 مليار تومان، أي ما يعادل أكثر من 30 مليار دولار”. (موقع “تراز”، 22 يونيو 2017).

المثال الثاني: دقَّت حكومة روحاني، في إشارة إلى خامنئي لتعويض العجز في الموازنة؛ طبول الاستثمار في سوق الأوراق المالية اعتبارًا من أوائل عام 2020، وقال روحاني في 22 أبريل 2020: ” سوف تسمعون أخبارًا جيدة عن سوق الأوراق المالية في الأسبوع المقبل”. ولتنفيذ عملية نهب رؤوس الأموال الصغيرة للمواطنين قام البنك المركزي بتقليص سعر الفائدة المصرفية في أواخر أبريل 2020 بنسبة 15 في المائة، على الرغم من أن هذا البنك كان قد أعلن في مارس 2020 أن نسبة التضخم تصل إلى 41 في المائة. ونتيجة لذلك، حوَّل هذا العامل اهتمام المواطنين من الاتجاه نحو الإيداع في البنك إلى الاتجاه نحو الاستثمار في سوق رأس المال، … إلخ. “. (صحيفة “آرمان”، 28 أبريل 2020).

والجدير بالذكر أن البورصة شهدت انتعاشًا جيدًا في البداية كحيلة لجذب أكبر قدر ممكن من رؤوس الأموال. بيد أن رؤوس أموال المواطنين في البورصة تضاءلت تدريجيًا يومًا بعد يوم اعتبارًا من أغسطس 2020، وقال الخبراء: “إن سوق الأوراق المالية على بعد خطوة واحدة من أن يحدث أزمة وطنية، نظرًا لأن السوق يحتاج إلى ضخ ما لا يقل عمَّا يتراوح بين 30,000 إلى 40,000 مليار تومان في البورصة. وهذا الرقم أقل من ثُمن ما جنته الحكومة من دخل البورصة”. (صحيفة “سياست روز”، 18 يناير 2021). وهذا يعني أن الحكومة قد نهبت ما لا يقل عن 260,000 مليار تومان من البورصة.

ونظرًا لأن نظام الملالي قد نهب رؤوس أموال كثيرة من المواطنين خلال السنوات الـ 6 الماضية، لم يعد لدى الحقل المالي القدرة التي تسمح لنظام الملالي على التمادي في النهب. ولهذا السبب، نهض خامنئي هذا العام لابتلاع كمية صغيرة من رؤوس الأموال الصغيرة للمواطنين في مجال الإنتاج، حيث قال في خطبته في 21 مارس 2021 بمناسبة العام الهجري الشمسي الجديد: “أريد أن أقول فيما يتعلق بالاستثمار في الإنتاج، يمكن للمواطنين أنفسهم أن يلعبوا دورًا، سواء من هم لديهم رأس المال، … إلخ، أو أولئك الذين لديهم القدرة على خلق فرص عمل لشخص أو شخصين أو 10 أشخاص، وهذا الأمر يتطلب تنظيمًا شعبيًا، … إلخ. ويجب على المواطنين أن يخططوا لذلك، ويجب على كل فرد أن يعلم كيف يساعد في إنتاج البلاد برأس مال صغير، أي أنه لا يجب أن يعتقد الجميع أنه من الضروري أن يكون لديهم رأس مال بالمليارات حتى يتسنى لهم اقتحام مجال الإنتاج، فهذا ليس صحيح، إذ أنه أحيانًا ما يمكننا أن نساعد في إنتاج البلاد برؤوس أموال صغيرة أيضًا”.

وقال خامنئي بعبثية واضحة كالشمس نقلاً عن البنك الدولي بغية تحفيز المواطنين على الاتجاه نحو الاستثمار ليتسنى له تحقيق أهدافه الابتزازیة : ” يوجد في إيران نوعان من القدرات، أحدهما القدرة الإقليمية، والآخری القدرة البشرية” و “هناك شباب دخلوا سوق العمل، بمعنى أن البلاد بلاد فتية. ويوجد الكثير من الأيدي العاملة التي يمكنها أن تقتحم سوق العمل”. والجدير بالذكر أنه ورد في تقرير البنك الدولي حول المناجم الجوفية، من قبيل النفط والغاز والزنك والنحاس ومعدن الحديد الخام وما شابه ذلك؛ أن إيران تحتل المراتب الأولى على مستوى العالم من المرتبة الأولى والثانية حتى التاسعة. فنحن نمتلك هذه الموارد الطبيعية”. وبناءً عليه، يجب أن نرى ماذا فعل خامنئي في البلاد بهذين النوعين من القدرات:

أولاً – القوى العاملة

“انخفضت التكلفة الشاملة للإنتاج في الفترة الزمنية الممتدة من عام 1998 حتى عام 2011 من 13 في المائة إلى 5 في المائة”. (حسن هفده تن، مساعد وزير العمل – وكالة “إيلنا” للأنباء، 3 مارس 2014).

” حُرم عدد کبیر من العمال المهرة والفنیین من حقوقهم القانونیة خلال العقود الأخيرة، على الرغم من النمو الهائل لشرکات المقاولات فی مشاریع النفط والغاز. وفَتَحَ انسحاب المستعمرات المعنية بالتصفية من مظلة غطاء قانون العمل الباب على مصراعيه لديكتاتورية المقاولين وللمزيد من حرمان العمال من حقوقهم”. (وكالة “إيلنا” للأنباء، 9 أغسطس 2020).

“إن تغطية العمال لنفقاتهم تحت وطأة عبء المعيشة الشاق والاستمرار في تأخير رواتبهم والتزامهم الصمت على ما يتعرضون له من اضطهاد لأمر مجحف حقًا، … إلخ. ولا ينبغي أن تتعرض احتجاجات العمال فورًا للوصم من جانب الأمن، … إلخ. إن ما يحدث فی الوضع الحالی لبعض المصانع فی البلاد هو نتیجة لخصخصة التربح الريعي بعلاقات غیر شفافة، مما يؤثر بلا شك على هيكل التوظيف ونظام الأجور وعملية النشاط العمالي”. (صحيفة “شرق”، 13 أغسطس 2020).

“ويوجد في البلاد 2,400,000 عاطل عن العمل، من بينهم 40 في المائة من خريجي الجامعات”. (صحيفة “اقتصاد سرآمد”، 1 فبراير 2021).

وقد انتشرت البطالة بشكل كبير لدرجة أن عددًا كبيرًا من الشباب لجأوا إلى العمل في العتالة ونقل الوقود بحثًا عن لقمة العيش، على الرغم مما ينطوي عليه هذان العملان من مشقة وتعريض حياتهم للخطر، حيث دائمًا ما تسفك دمائهم على الأرض برصاصات قوات حرس نظام الملالي.

“ولا يزال العمل في العتالة مرتبك ومتشابك في لفيفة من الخيوط. لفيفةٌ ليس من الواضح متى سيتم فك عقدة سواء باليد أو بالأسنان. وعلى الرغم من أنه ليس هناك إحصاء دقيق وموثق لعدد العتالين الذين يجوبون المرتفعات الغربية في البلاد صعودًا وهبوطًا بحثًا عن القوت، بيد أن الإحصاءات غير الرسمية تشير إلى أن عددهم يقدر بما يتراوح بين 80,000 إلى 170,000 شخص. ولا يعرف أحد عدد النساء اللاتي یعملن في العتالة، حيث لا يوجد عنهن أي إحصاء. (صحيفة “اعتماد”، 21 فبراير 2021).

“والجدير بالذكر أن النقطة الضائعة فی معظم وسائل الإعلام المحلیة، هي انتحار عامل شاب في شركة آزادكان للنفط. إذ كان يسعى إلى أن ينصف زملائه في العمل بوفاته، وأن يفضح مافيا صناعة النفط في سياق النضال ضد النهج الاستغلالي لمقاولي الشركات النفطية الكبرى، … إلخ. فهل سمعت وسائل الإعلام في بلادنا عن المعاناة الشديدة لجورج فلويد فقط ولم تسمع عن معاناة أبناء الوطن في محافظات خوزستان وسيستان وبلوجستان وكردستان لسنوات عديدة؟”. (صحيفة “مستقل”، 29 يونيو 2020).

“أصدرت محكمة في تكاب، في محافظة أذربيجان الغربية حكمًا على 17 عاملاً في منجم الذهب “آق دره” الكائن في تكاب بالجلد بما يتراوح بين 30 إلى 100 جلدة ودفع غرامة مالية قدرها 500,000 تومان بتهمة الاحتجاج على فصلهم من العمل، وتم تنفيذ الحكم بالجلد على الملأ العام”. (وكالة “إيلنا” للأنباء، يونيو 2016).

” أصدر الفرع رقم 106 لمحكمة الجنايات الثانية في أراك حكمًا بالسجن بما مجموعه 24 عامًا، و 6 أشهر، و 110جلدة على 15 شخصًا من عمال شركة هبكو في أراك بتهمة احتجاجهم في شهر يونيو 2020 على متأخرات الأجور وعدم البت في وضعهم في الشركة”. (وسائل إعلام نظام الملالي، 28 أكتوبر 2018).

والحقيقة هي أن الإحصاءات والأرقام المشار إليها أعلاه تبعث برسالة واضحة كالشمس، إلا وهي أن اليد العاملة في إيران رخيصة إلى حد كبير ولا تحميها مظلة قانونية، ولا وجود لمنظمات عمالية رسمية، ولذلك يمكن لصاحب العمل فصل العمال متى شاء، فضلًا عن أن السلطة القضائية لنظام الملالي وقوات حرس نظام الملالي تتدخل عند الضرورة لقمع العمال.

ثانيًا – الموارد الإيرانية الضخمة

” تُعد إيران من بين أفضل 15 دولة في حقل التعدين على مستوى العالم، … إلخ. ونحن من بين أغنى 20 دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية”. (صحيفة “اقتصاد سرآمد”، 18 يناير 2021).

” بيد أن خامنئي وقوات حرس نظام الملالي المنتمين لولاية الفقيه ينقضون بمخالبهم الدموية على كل رؤوس الأموال الضخمة هذه، وأبناء الوطن لا يتمتعون بثرواتهم هذه بأي شكل من الأشكال فحسب، بل والأنكي من ذلك أن هذا النظام الفاشي ينهب عرق جبينهم أيضًا. ومن هذا المنطلق، يفيد تقرير وكالة “رويترز” للأنباء، في 11 نوفمبر 2013، أن أصول المقر التنفيذي لفرمان خميني تتجاوز الـ 95 مليار دولار، وأن هذا المقر أصبح خلال الأشهر الـ 6 الماضية ذراعًا اقتصاديًا ضخمًا”. وكتبت هذه الوكالة بعد 3 سنوات : ” إن المقر التنفيذي لفرمان خميني هو الجهة التي نفذت الاتفاقات الأجنبية التي وقعتها معظم أجهزة نظام الملالي مع شركات من كوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول”. (وكالة “رويترز” للأنباء، 24 يناير 2017).

وبناءً عليه، فإنه من المؤكد أن ثروة هذا المقر قد ازدادت كثيرًا في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2013 حتى عام 2020. وإجمالاً يوجد 9 مؤسسات اقتصادية هي: مؤسسة التعاونيات العسكرية، ومؤسسة الشهداء وشؤون المحاربين القدامى، ومؤسسة الإسكان، ولجنة الإغاثة – المجمع الاقتصادي للإمام – ومؤسسة المستضعفين، منظمة رضوي الاقتصادية، والمقر التنفيذي لفرمان الإمام، ومؤسسة تنمية اقتصاد صناع المستقبل ومخیم خاتم الأنبیاء”. (صحيفة “مستقبل”، 1 يونيو 2020). وكلها خاضعة لسيطرة خامنئي. والجدير بالذكر أن هذه المؤسسات تضخمت تدريجيًا من حيث الثروة والسيولة النقدية خلال الـ 30 عامًا الماضية. وتبلغ ثروة جميع المؤسسات الاقتصادية التابعة لمقر خامنئي 1000 مليار دولار”. (المصدر نفسه).

الاستنتاج:

يسعى خامنئي بكل ما لديه من عبثية وخداع إلى زيادة ثروته وثروة قوات حرس نظام الملالي بنهب ثروات أبناء الوطن القليلة المتبقية. ولا يجب علينا إحباط مؤامرة خامنئي الجديدة لنهب الشعب بيقظتنا فحسب، بل ينبغي علينا أن ننتزع الثروات ورؤوس الأموال التي ينهبونها حتى الآن من حلق خامنئي وحراسه المجرمين.