الرئيسية بلوق الصفحة 1017

احدی الصحف الحکومیة : لا يكون لدى المسؤولين نظرة إيجابية للبشر

احدی الصحف الحکومیة : لا يكون لدى المسؤولين نظرة إيجابية للبشر

الممرضات في إيران
الکاتب – موقع المجلس :
أعلن الأمين العام لدار التمريض أن ما بين 100 إلى 150 ممرضة يغادر إيران في الخارج بسبب الملل من الوضع الحالي.

كتبت صحيفة “جهان صنعت”، الأربعاء، 5 مايو / أيار، نقلاً عن محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض، عن أسباب هجرة الممرضات وعواقبها: لطالما كانت الهجرة موجودة بين الممرضات، ولكن مع انتشار كورونا والملل، تغادر البلاد مؤخرًا ما بين 100 و 150 ممرضة كل شهر.

وأضاف: تفضّل الممرضات العيش في بلد يتمتع بوضع اجتماعي بسبب عوامل الجذب مثل الرواتب المرتفعة والمزايا الجيدة التي تتمتع بها الدول الأوروبية. وخصوصا خلال ايام كورونا تم تسهيل الهجرة للممرضات. لهذا السبب، قررت الممرضات أكثر من أي وقت مضى الهجرة إلى بلد المقصد ومشاكل البلد الأصلي رغم إرادتهن.

وقال “لسوء الحظ، فإن هجرة الممرضات تضر بالبلد. قد لا يكون لدى المسؤولين نظرة إيجابية للبشر. لذلك فإن الصحة هي أهم حاجة لكل البشر. إذا كانت صحة الناس مهمة للسلطات، كان ينبغي تقديم المزيد من الدعم للممرضات حتى لا يغادرن البلاد. بالطبع، للأسف، في بلدنا، الحياة البشرية لا قيمة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في طهران أعلن في 9 أبريل، عن هجرة 500 ممرضة شهريًا إلى الدول الأمريكية والأوروبية.
ونقلت صحيفة همشهري أونلاين الحكومية عن وكالة أنباء دانشجو ؛ أعلن الدكتور أرمين زارعيان، رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في طهران، عن الهجرة الشهرية لـ 500 ممرض إيراني إلى الخارج وقال: تهاجر معظم الممرضات الإيرانيات إلى دول أمريكا الشمالية مثل كندا والسويد في أوروبا، وكذلك بعض دول الخليج الفارسية..

وأكد: أن الممرضين الذين يهاجرون إلى البلدان المذكورة هم في الغالب ممرضون من القطاع الخاص، وبسبب عدم تمتعهم بحقوق كافية ومعقولة مقابل العمل الذي يقومون به، قرروا الهجرة ومغادرة إيران

يد تصافح والاخرى تغدر

 

يد تصافح والاخرى تغدر

حدیث العالم – سعاد عزيز:

يزداد موقف النظام الايراني صعوبة وتعقيدا مع نشر التقارير الاستخباراتية الغربية بشأن إستمرار النشاطات السرية المبذولة من جانب هذا النظام وبطرق واساليب مختلفة من أجل مواصلة مساعيه لحيازة السلاح النووي، ولاسيما بعد أن ذکر تقرير استخباراتي أمريکي أن لدى النظام الايراني مخزونا مخيفا من اليورانيوم منخفض التخصيب، لافتا إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم تضاعف 14 مرة عن ما حدده اتفاق 2015. وهذا يدل على إن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، لم يساهم أبدا في إيقاف المساعي والمحاولات السرية لهذا النظام من أجل الحصول على السلاح النووي بل وحتى إنه قد جعله يتمادى أکثر من السابق.
إزدياد تشاٶم البلدان الغربية من جهة وأوساطا سياسية مطلعة بعدم نجاح مفاوضات فينا من الخروج من الدائرة السلبية، تزامن مع نشر تقرير لجهاز الاستخبارات السويدي لعام 2020، حيث أوضح فيه أن النظام الايراني قد سعى من أجل الحصول على التكنولوجيا السويدية، لتطوير برنامجه الصاروخي وأسلحته النووية، وأظهر التقرير أن الحكومة الإيرانية مارست أنشطة تجسسية حول الصناعات والبرامج التقنية السويدية، ورصدت استثمارات كبيرة استهدفت المنتجات السويدية التي يمكن الاستعانة بها في برامج الأسلحة النووية. والذي يدين النظام الايراني أکثر هو إن نشر هذا التقرير السويدي يأتي بعد صدور وثيقة عن الاستخبارات الألمانية، أفصحت عن أن النظام الإيراني لم يوقف مساعيه للحصول على أسلحة الدمار الشامل خلال عام 2020 الماضي.
التقرير السويدي والوثيقة الالماني الى جانب تقرير الاستخبارات الأميركية السنوي، المعروف باسم “تقييم التهديد السنوي” Annual Threat Assessment، الذي صنف النظام الايراني على إنه يمتلك مخزونا مخيفا من اليورانيوم منخفض التخصيب. کل هذا من شأنه أن يضع إدارة بايدن في موقف ووضع حرج لمحاولاته إعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني. وقطعا فإن صعوبة الموقف الامريکي من جهة وحراجة موقف النظام الايراني، يأتي موضحا لحقيقة صادمة لم تعد خافية على أحد وهي إن النظام الايراني يصافح بيد من أجل الإيحاء بأنه لايسعى من أجل إمتلاك الاسلحة النووية ويغدر بالاخرى من أجل مواصلة مساعيه المريبة بمختلف الطرق، وهذا الامر يٶکد مرة أخرى بأن عقد الامال على أي إتفاق نووي جديد مع النظام الايراني مع عدم وجود نية حسنة لديه إنما هو مجرد عبث من دون طائل وجهد من دون سدى، ويبدو إن قرار أغلبية الکونغرس الامريکي الاخير والذي أکد على دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية قد جاء ليثبت بأن مفتاح حل المعضلة الايرانية يکمن في دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير وليس أي شئ آخر.

تشیر عن اقتراب سقوط نظام الملالي المحتوم

تشیر عن اقتراب سقوط نظام الملالي المحتوم

الکاتب – موقع المجلس:
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم 5 مايو، معظم مساحة الصفحة الأولى لتوابع الكشف عن شريط ظريف الصوتي ومناطحة الزمر على حصة المقاعد في مجالس المدن، وكذلك عناوين لتسخين أجواء مسرحية الانتخابات الرئاسية.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأزمات الاجتماعية في عناوين مختلفة، من رواتب المتقاعدين وإلى الفيضانات والانفجارات في المنجم ورائحة ارتفاع أسعار الخبز. في خضم هذه الأزمات، كانت بعض الهجمات على خامنئي نفسه وزمرته واضحة.

تحذير! الفجوة الاجتماعية القصوى

كتبت صحيفة آرمان مقالا تحت عنوان “من تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 إلى التطعيم في عام 1400 بالتقويم الإيراني” بقلم عالم اجتماع حكومي، جاء فيه: في السنوات الأربع الماضية، وقت تفشي كورونا، وصلت فجوة الثقة الاجتماعية إلى أعلى مستوياتها في الأربعين عامًا الماضية، وهو ما لا يخفى على أحد.

انخفاض رأس المال الاجتماعي لا يخلو من سبب، منذ الإعلان عن سعر البنزين بين عشية وضحاها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وعلى عكس وعود المسؤولين، ثم قصة الإخفاء عن الحقائق في قضية تحطم الطائرة الأوكرانية ؛ زاد الطين بلة في قضية كورونا “.

وأضافت الصحيفة “التناقض بين حصيلة وفيات وزارة الصحة والمسؤولين في المحافظات، ومؤخرا قضية التطعيم واختفاء اللقاحات من قبل المسؤولين، أدى إلى توسيع الفجوة الاجتماعية في البلاد”.

ومضى كاتب المقال محذرا من أنه مع اقتراب موعد الانتخابات، فإن الفجوة الآخذة في الاتساع بسبب “نقص الشفافية في توزيع اللقاحات” من شأنها أن تؤدي إلى “عدم الانضباط الاجتماعي”.

وأما صحيفة شرق فقد كتبت في مقال تحت عنوان “التمييز في اللقاح أو التحايل على العقوبات” في إشارة إلى نفس الجو المتفجر في المجتمع بسبب بيع لقاح كورونا: “أي حقنة لقاح خارج وثيقة التطعيم الوطنية وعلى أساس الدفع يمكن يسبب في خلق شعور بالتمييز والظلم في المجتمع ورأس المال الاجتماعي سيجعل الحكومة ضعيفة للغاية”.

“اللقاحات وتصنيع السيارات” هو عنوان مقال في أفتاب يزد، حذر فيه الناس من فائض وعاء الصبر على النظام وكتب: “مثلما يحاول صانعو السيارات إقحام أقوالهم سرا، لا يوجد هناك نظام في موضوع اللقاحات. وقد أدى ذلك إلى ظاهرة “التطعيم” في بعض المناطق، وبالطبع فقدان الثقة “.

كما أقرت صحف زمرة خامنئي بسياسة النهب بشأن لقاح كورونا، لكنها حاولت تحويلها إلى الزمرة المنافسة.

ونقلت صحيفة وطن امروز تحت عنوان “أكثر سوادا من الرأسمالية”، عن الاقتصاديين الأوروبيين الليبراليين قولهم: “تشير أزمة توفير اللقاحات في غياب اللقاحات المحلية، والترخيص الحكومي للشركات الخاصة لاستيراد اللقاحات، إلى أن حكومة “الليبراليين المحليين ليسوا مخلصين حتى لمشاربهم الفكرية ، وبمعنى ما، أصبحوا كاثوليكيين اكثر من البابا “.

اعترفت صحيفة فرهيختكان المحسوبة على زمرة خامنئي في مقال تحت عنوان “تبسيط الخطر والترحيب بالموجة الخامسة لكورونا” بالدعاية الكاذبة للحكومة حول الحد من شدة وفيات كورونا في الموجة الرابعة وكتبت: “بصرف النظر عن الإحصاءات والمعلومات الكثيرة المتاحة، فإن المسؤولين يبشرون بأخبار سعيدة بإدارة الموجة الرابعة لكورونا في البلاد.

وفي الوقت نفسه، لا تزال 102 مدينة في الدولة باللون الأحمر، و 235 مدينة باللون البرتقالي، و 111 مدينة باللون الاصفر، ومن ناحية أخرى، هناك حالات إصابة بأنواع جديدة من فيروس كورونا في جنوب وجنوب شرق البلاد. وهي فيروسات هندية وافريقية”.

العزلة العالمية والمحلية هي نتيجة سياسات النظام القائمة منذ 40 عامًا

في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية، حذرت صحيفة آرمان تحت عنوان “الاهتمام بحضور الشعب وشرعية النظام” من العزلة العالمية والشعبية للنظام وكتبت: “لا شك أن الجمهورية الإسلامية كنظام سياسي تخوض أزمة في ظل العديد من المشاكل الداخلية والخارجية وأداؤها خلال 40 عاما.

هذه الأزمة، من خلال تقليص نسبة المشاركة في الانتخابات بشكل كبير، يمكن أن تؤدي إلى أزمة من منظور داخلي وخارجي، “. وأشار المقال، إلى سياسات النظام المفلسة وتابع: “دعونا نكون يقظين ونعتقد أن الانحدار الحاد وانعدام ثقة الجمهور في الحكومة اليوم دق ناقوس الخطر أكثر من الفقر الاقتصادي”.

وأما صحيفة مستقل فنشرت مقالا تحت عنوان “أسئلة قانونية من المجالس العليا”، تحدت فيه تصريحات خامنئي القائلة بأن السياسة الخارجية تحددها المجالس العليا، وكتبت: “إذا كان لوزير الخارجية مهام تنفيذية فقط، فهل يستطيع البرلمان استجوابه ؟ …

“إذا كان البرلمان قد أخطأ في صنع السياسة والعلاقات الخارجية، فمن الذي سيستجوبه أو يقوم باستيضاحه؟”

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة في 6 مايو في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة في 6 مايو في إيران

الکاتب – موقع المجلس : 

تناولت الصحف الصادرة في 6 مايو، الإدانة غير المسبوقة للدبلوماسي الإرهابي للنظام في محكمة أنتويرب وسحب النظام طلب استئنافه خوفًا من عقوبة أشد، من ناحية، التي باتت موضوعًا لتأوه النظام من مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية ومن ناحية أخرى فاقم الصراع بين زمر النظام.

وكتبت صحيفة وطن امروز تحت عنوان “تأكيد الحكم بالسجن 20 عامًا على أسد الله أسدي (حصيلة) الدبلوماسية السلبية ضد الدبلوماسيين”ـ المقال يلقي عصابة روحاني المسؤولية عن الهزيمة الكارثية للنظام في محكمة أنتويرب وكتب: ” ثمرة الدبلوماسية السلبية لجهاز السياسة الخارجية وحكومة روحاني برزت في تأكيد الحكم الصادر بالحبس 20 عاما على الدبلوماسي الإيراني الموجود في بلجيكا”.

وأشارت صحيفة مردم سالاري إلى إمكانية احتراق فرصة المساومة لإفلات دبلوماسي النظام الإرهابي، وكتبت: “المدعي العام في هذه القضية جورج هنري قال إن الحكومة البلجيكية ضمنت عدم تبادل أسدي مع السجناء الغربيين في إيران “.

كما أعربت صحيفة سياست روز عن أسفها لأن تأييد الحكم من قبل هذه المحكمة والجولة الجديدة من المحادثات لم تفيد نظام الملالي، وكتبت: “بلجيكا وألمانيا اللتان أيدتا المجاهدين، مارستا الضغط على الجمهورية الإسلامية وأن تزامن الحدث مع المحادثات النووية يكشف المزيد من الطبيعة الابتزازية لهذا الحدث”.

صراع العقارب للهندسة الانتخابية

كرست صحف الزمرتين الحاكمتين الكثير من محتواها للبحث عن حصة أكبر في السلطة في الساحة السياسية والسجالات من أجل الاستحواذ على كرسي الرئاسة. رحبت صحف زمرة خامنئي بمجلس صيانة الدستور الذي تجاوز مجلس شورى النظام وسن قوانين للانتخابات وأعلنها.

وأما مقال صحيفة كيهان تحت عنوان “إنهاء عملية التسجيلات بالجملة بإعلان قانون الانتخابات الجديد” يوضح على الرغم من صمت مجلس تشخيص مصلحة النظام قانون برلمان النظام، إلا أن برلمان النظام يشكر المجلس على هذا القانون.

لكن صحيفة آرمان تنتقد الموضوع تحت عنوان “مجلس صيانة الدستور في مكان السلطة التشريعية؟!” وأشارت إلى تصرفات مجلس صيانة الدستور مطلوق العنان ومؤسسات أخرى في عهد خامنئي، وكتبت: “أصدر مجلس صيانة الدستور قراراً جاء من فوق السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لإبلاغ وزارة الداخلية. أحد العوائق الرئيسية هو الافتقار إلى المساءلة.

وتكشف صحيفة شرق عن أهداف جهوية ينطوي عليها القانون وكتبت تحت عنوان “تعديل غير فعال لقانون الانتخابات”: عندما لا يتماشى تداول الشؤون مع القانون أو عندما لا يتم استخدام معايير قانونية مسببة في تفسير القانون، يفقد تغيير القانون أو تعديله أهميته….

ووصفت صحيفة ابتكار في افتتاحيتها تحت عنوان “ذبح مصالح الشعب في السياسة” إنجاز النظام في هندسة الانتخابات والتفاوض على النحو التالي: “بالنظر إلى هذه السلوكيات المزدوجة، لن يثق الناس في القطاعات السياسية المختلفة فحسب، بل سيجدون أنفسهم أيضًا وحيدين في وسط الأحداث.”

تنافس الزمر للوصول إلى طاولة المفاوضات والحصول على ضمان البقاء

هاجمت الصحف الحكومية بعضها البعض بشأن محادثات فيينا. وتقول صحف زمرة خامنئي إن زمرة روحاني تسعى إلى حل وسط آخر في فيينا لجني فائدة لها في البرنامج الانتخابي. من ناحية أخرى كتبت صحف العصابة المهزومة أن الزمرة المنافسة تضع عراقيل في طريق المفاوضات حتى تتمكن حكومتها من الوصول إلى السلطة وتقديم نفس المساومة.

وعنونت صحيفة كيهان مقالها “الشوق على التردد! “لماذا لا تتعلم درسا؟” جاء فيه: “نحن نركض وراء الغرب منذ 8 سنوات! ما سبب هذا العمل المضر النابع عن السذاجة؟ “كان فريقنا التفاوضي متحمسًا ويصرخ بهذا الحماس، لكن الخصم لم يكن كذلك!”

كما استشهدت صحيفة جهان صنعت بمواقف صحف خامنئي ضد المحادثات كإشارة إلى أن المحادثات تمضي قدما، وزعمت أن “التعبير عن القلق من قبل أولئك الذين يقولون إن المفاوضين والدبلوماسيين الإيرانيين يتم خداعهم هو مؤشر على تقدم فيينا. .. للأسف … “المناهضون في الداخل يحملون نظرة سياسية إلى الاتفاق النووي ولا ينظرون من حيث المصالح الوطنية ومعيشة الناس. بالطبع، لا بديل لديهم لإحياء الاتفاق النووي. خصوم الحكومة، من أجل مصالحهم الخاصة، يسعون إلى تأجيل رفع العقوبات بأي طريقة ممكنة من أجل تولي الحكومة بأنفسهم”.

دعوة دولية من 1112 لذوي شهداء مجاهدي خلق لمنع تدمير قبور الشهداء

دعوة دولية من 1112 لذوي شهداء مجاهدي خلق لمنع تدمير قبور الشهداء

معرض مجزرة 30000 سجين سياسي عام 1988
الکاتب – موقع المجلس :
وجه 1112 عضوا من أسر شهداء مجاهدي خلق رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان تدعو إلى منع استمرار تدمير قبور الشهداء والقضاء على آثار الجريمة والتعذيب النفسي لآلاف الآلاف من العائلات في جميع أنحاء إيران.

وجاء في الرسالة: نحن الموقعون من عوائل شهداء مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم في مقاومة الفاشية الدينية في ايران وتم إعداهمم رميا بالرصاص او شنقا حتى الموت ومعظمنا يجهل مكان دفن احبائنا.

وكتب خميني في فتواه الاجرامية في صيف عام 1988: “الذين يصرون منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسکين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام ” ، وشدد على ” أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة “.

بينما تتوسع حركة التقاضي يومًا بعد يوم ، حيث وصفت منظمات حقوقية دولية وخبراء أمميون مذبحة عام 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية ، يحاول نظام الملالي إخفاء آثار هذه الجريمة الكبرى وتدمير قبور هؤلاء الشهداء.

وكانت آخر محاولة لتدمير المقابر الجماعية للسجناء السياسيين الذين دفنوا في مقبرة خاوران بطهران ، وقد تم بالفعل سابقا تدمير قبور أبنائنا في الأهواز وتبريز ومشهد ومدن أخرى. وتشكل هذه الأعمال تعذيبًا جماعيًا لآلاف الشهداء وجريمة مزدوجة ضد الإنسانية.

يريد الشعب الإيراني وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان من مجلس الأمن الدولي التحقيق في مذبحة السجناء السياسيين وتقديم مرتكبي هذه الجريمة النكراء إلى العدالة الدولية.

وطالب ذوو ضحايا المجزرة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بمنع المزيد من تدمير قبور الشهداء والقضاء على آثار الجريمة والتعذيب النفسي على آلاف العائلات في جميع أنحاء إيران.

عن قرار الکونغرس الامريکي الداعم لنضال الشعب والمقاومة الايرانية بحزاني

عن قرار الکونغرس الامريکي الداعم لنضال الشعب والمقاومة الايرانية بحزاني

بحزاني – منى سالم الجبوري :
مع إنه کانت لدى الاوساط السياسية الحاکمة في إيران الکثير من مشاعر القلق والتوجس من الدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية من خلال النشاطات والتحرکات السياسية على الصعيد الدولي، لکن ومن دون شك فإن هذا القلق والتوجس قد أصبح غير عاديا بعد القرار الاخير لأغلبية أعضاء الکونغرس الامريکي والداعم للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والإشادة ببرنامج العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي، وحتى إن حالة الصمت التي سادت طهران بعد إنتشار الانباء بخصوص هذا القرار، قد کان أفضل تعبير عن الصدمة النفسية القوية التي تلقاها النظام الايراني من جراء ذلك.

النظام الايراني الذي کان يرکز على دور ونشاط المقاومة الايرانية في داخل إيران ويسعى من أجل القضاء عليها، لکن فتح المقاومة الايرانية للمجال الدولي کساحة جديدة لنضالها السياسي ضد هذا النظام، قد وضع الاخير في موقف حرج خصوصا بعد أن طفق دور ونشاط المقاومة الايرانية ليس يضاهي دور ونشاط النظام الايراني فقط بل وحتى يتفوق عليه أيضا، وهذا ماأصاب النظام بالقلق ولاسيما عندما حذر قادته لأکثر من مرة من تزايد دور وحضور المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وتأثيرها الملفت للنظر في العديد من الاوساط والمحافل الدولية المهمة، ولئن قام النظام الايراني ومن خلال لوبيات تابعة له في البلدان الغربية بالعمل من أجل تحديد وإنهاء دور المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، لکن يبدو إن هذه اللوبيات لم تحصد لحد الان سوى الخيبة والفشل.

نجاح المقاومة الايرانية في فتح الساحة الدولية أمام نشاطاتها وکسبها لها بالصورة الملفتة للنظر، يعود أساسا لخطابها المعتدل والمنفتح على العالم وإلتزامها بجعل إيران جمهورية ديمقراطية مٶمنة بمبادئ حقوق الانسان والمساواة بين المرأة والرجل وخالية من الاسلحة النووية ومٶمنة بالتعايش السلمي بين الشعوب، في حين إن النظام الايراني ومن خلال الاصرار على نهجه وسياساته المزعزعة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإصراره على تصدير التطرف والارهاب ومواصلة ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني، فإنه قد أثبت بأنه يمثل خطرا وتهديدا مستمرا على العالم ولايمکن الوثوق به والاطمئنان إليه، ومن هنا فإنه وفي وقت يتزايد فيه العزلة الدولية للنظام الايراني وتتزايد معها قرارات الادانة ضد الدور المريب الذي يقوم به، فإنه وتزامنا مع ذلك فإن هناك إشادة ودعما وتإييدا للدور الذي تقوم به المقاومة الايرانيـة ومن إنها تمثل بحق وحقيقة الوجه المشرق لإيران والشعب الايراني.

تجمعات احتجاجية طلابية في طهران و 15 مدينة أخرى

تجمعات احتجاجية طلابية في طهران و 15 مدينة أخرى

ولم تستطع إجراءات النظام القمعية، مثل إرسال رسائل نصية تهديدية للطلاب والاتصال بأهاليهم في مدن مختلفة، من تشكيل التجمعات.

 

بالإضافة إلى طهران، احتج الطلاب في مدن يزد، وقزوين، وكرج، وشهركرد، وشيراز، وزنجان، وسمنان، وأصفهان، وخرم آباد، وبروجرد، والأهواز، وبيرجند، وتبريز، وفولادشهر، أمام إدارة التعليم. وهتفوا: “الامتحان الحضوري غير ممكن في ظل تفشي كورونا”، “لا نريد الامتحان الحضوري، لا نريده”، “لا تخافوا، لا تخافوا كلنا معا” و”يجب إلغاء الامتحان الحضوري”.

 

قامت القوات القمعية في بعض المدن باقتحام الطلاب بالهراوات ورذاذ الفلفل وضبطت الهواتف المحمولة لهم. كما تم اعتقال عدد من الطلاب في مدينتي يزد وشركرد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو/أيار 2021

تجمعات شاملة للطلاب احتجاجا على الامتحانات الحضورية – صور و فیدیو

تجمعات شاملة للطلاب احتجاجا على الامتحانات الحضورية – صور و فیدیو

تجمعات طلابية
الکاتب:معصومة احتشام :

تم تحديث هذا الخبر :

صباح اليوم الأربعاء 5 مايو وبناء على دعوة سابقة، يعلن الطلبة في مدن مختلفة بـ إيران احتجاجاتهم على قرار وزارة التربية والتعليم بإجراء الامتحانات الحضورية في الوقت الذي تحصد فيه الموجة الرابعة من كورونا المزيد من الضحايا كل يوم..

وحتى الآن، انضم الطلاب في العديد من المدن إلى الاحتجاج ودعوا إلى مسيرات أمام مبنى التعليم لتلبية مطالبهم، رغم تهديدات القوات الأمنية، وتزداد أعداد المدن والطلاب.

وقفة احتجاجية طلابية في طهران

تجمع الطلاب أمام دائرة التربية والتعليم في قزوين

يوم الأربعاء، 5 مايو، تجمع طلاب قزوين أمام مبنى دائرة التربية والتعليم في قزوين للاحتجاج على الامتحانات الحضورية.

وقفة احتجاجية طلابية في زنجان

تجمع طلاب يزد أمام دائرة التربية والتعليم لمتابعة مطالبهم

تجمع طلاب يزد أمام دائرة التربية والتعليم للاحتجاج على الامتحانات الحضورية.

وقفة احتجاجية طلابية في كرج

تظاهر الطلاب في كرج احتجاجا على إجراء الامتحانات الحضورية في ظل ظروف كورونا .

تجمعات طلابية في كرج

طلبة محافظة جهارمحال وبختياري يتظاهرون أمام دائرة التربية والتعليم للمطالبة بإلغاء الامتحانات الحضورية لصفي التاسع والثاني عشر.

تجمعات طلابية في جهار محال بختياري

طلاب شهركرد يتجمعون وتهديدات رجال الأمن بالملابس الشخصية

هذا الصباح، تظاهر الطلاب في شهركرد للاحتجاج على الامتحانات الحضورية، حيث كان هناك حوالي 25 رجلاً أمنيا في ثياب مدنية ورجل معمم يهددون الناس والطلاب.

تجمعات طلابية في شهر كرد

تجمعات طلابية في شهر كرد

وقفة احتجاجية طلابية في بروجرد

أكثر من 278300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 278300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

إيران، 5 مايو 2021 – توفي أكثر من 278300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 5 مايو/أيار.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 64171 شخصًا، وفي أصفهان 18270 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17260 شخصا، وفي خوزستان 17049 شخصًا، وفي لرستان 11513 شخصا، وفي مازندران 11510 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 11383 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10363 شخصًا، وفي كيلان 9641 شخصا، وفي فارس 8712 شخصا، وفي ألبرز 7373 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 6396 شخصًا، وفي مركزي 5803 أشخاص، و في كرمانشاه 5564 شخصا، وفي سمنان 4890 شخصا، وفي يزد 4812 شخصا، وفي كردستان 4807 أشخاص، وفي أردبيل 3527 شخصا، وفي هرمزكان 3235 شخصا، وفي قزوين 3234 شخصا، وفي بوشهر 2894 شخصا، في جهارمحال وبختياري 2280 شخصًا، وفي كوهكيلويه وبوير أحمد 2174 شخصا.

قال عضو مقر كورونا مرداني: أسرتنا مشغولة في الغالب ووحدات العناية المركزة مليئة بالمرضى ذوي الحالات الحرجة. حتى الآن، ربما تم تطعيم واحد بالمائة من سكان البلاد.
وأما نائب رئيس مقر كورونا توكلي فقد قال: لا تزال هناك حالة طارئة في طهران، ولدينا أكثر من 18000 مريض للعيادة الخارجية وأكثر من 1500 حالة علاج يومية. لا ينبغي أن نغفل عن طفرة الفيروس في إيران. أينما يتكاثر الفيروس، قد يتحور الفيروس ويسبب الذروة التالية
رئيس مستشفى شهداء تجريش: التحدي الرئيسي لجميع المستشفيات هو الإمداد بالأكسجين، فنحن بحاجة ماسة للأكسجين وأدوية كورونا
وأعلن رئيس مستشفى فياض بخش في طهران أنه كلما جهزنا أنفسنا كلما ازدادت حدة الموجة القادمة وعدم القدرة على التنبؤ بها
فيما أعربت جامعة دزفول الطبية عن قلقها وقالت: نحن قلقون للغاية بشأن الأسابيع القادمة. 90٪ من الأسرة العادية وجميع الأسرة في العناية المركزة مشغولة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 مايو / أيار 2021

نظام النهب حصيلة الفساد: 80 % من الشعب الإيراني معدمون

نظام النهب حصيلة الفساد: 80 % من الشعب الإيراني معدمون

جريدة الرياض -عباس داوري : *

أدت الكميات الفلكية من الاختلاس والفساد المستشري في إيران إلى الاستيلاء على الاقتصاد من قبل فصائل على غرار المافيا التي قادت الاقتصاد إلى حافة الانهيار الكامل.
ولم يعد للأرقام القدرة على التعبير عن الاختلاسات التي حدثت.
وانتشر الفساد في الوكالات الحكومية والبنوك ومجموعة من الشركات التابعة طوال العقد الماضي على نطاق واسع لدرجة أنه أثر سلبًا على الاقتصاد الإيراني بأكمله.
وقدم خبير اقتصادي، زعم أنه عمل بجد لانتخاب حسن روحاني رئيسا، مؤشرا جديدا لفساد إيران.
وقال: “تخيل أن لدينا الكثير من الأوراق النقدية التي عند وضعها جنبًا إلى جنب مساوية لطول محيط الأرض”. تم اختصار العنوان “حزام الأوراق النقدية حول الأرض”.
يعادل حجم الفساد في خصخصة إيران لمختلف الصناعات بعد ثماني سنوات من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات 1440.
مشروع القانون البرلماني “الشراكة بين القطاعين العام والخاص” ، الذي يتم تمريره بهدوء الآن، يخلق “قدرة فساد” تعادل 15600 تريليون ريال. هذا هو أكثر من أربعة أضعاف الفساد الإجمالي في 30 عامًا من الخصخصة بعد الحرب.
وقال فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي: “استحوذت المافيا بشكل متزايد على الاقتصاد السياسي الإيراني منذ نهاية الحرب وحتى اليوم”.
وشدد على أن جميع الحكومات على مدى الثلاثين عامًا الماضية قد لعبت دورًا في تعميق هذه الترتيبات على غرار المافيا، وأشار إلى أن الناس، وخاصة الطبقات الدنيا والمصنعين، يدفعون الثمن الفعلي لهذا التوجه.
وأظهرت العقوبات والكورونا كيف تتحكم دوائر المافيا في الاقتصاد. يحاول النظام الإيراني باستمرار إلقاء اللوم على الفقر والبؤس الذي يعانيه الشعب الإيراني على العقوبات الأميركية.
على الرغم مما يقولون، فإن فساد النظام نفسه قد حول دولة لديها ثاني أكبر احتياطيات غاز في العالم ورابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم إلى اقتصاد متعثر على وشك الانهيار. ويعيش ما يصل إلى 80٪ من سكان إيران الآن تحت خط الفقر.
لقد دمر التصنيع في إيران، وازدادت الواردات بسبب سياسات النظام. زاد حجم الواردات من 16 مليار دولار عام 1984 إلى 90 مليار دولار عام 1990.
وتذهب أرباح هذه الواردات بشكل أساسي إلى قوات الحرس، التي تسيطر على أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني والموانئ الرئيسة ونقاط الدخول في البلاد.
لكن قوات الحرس غير مستعدة للتخلي عن هذه الأرباح الهائلة وتواصل تدمير القدرة الإنتاجية المحلية من خلال استيراد السلع من الصين ودول أخرى، وبالتالي قتل الوظائف ودفع المزيد من الناس إلى الفقر والبؤس.
في عامي 1997 و 1998، وفقًا للبنك المركزي، تم تصدير سلع بقيمة 180 مليار دولار من إيران، لكن ليس من الواضح كيف تم استثمار الأرباح مرة أخرى في البلاد.
وفقًا لدراسات مختلفة، لو تم استثمار هذه الأرباح بشكل مناسب في الاقتصاد الإيراني، كان من الممكن توفير السلع والمنتجات الأساسية لمدة ثلاث سنوات، بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار.
وبدأت العملية المسماة بـ”الخصخصة” للمؤسسات الحكومية في التسعينيات وتسارعت خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، مما أدى إلى بيع شركات الدولة في مزاد لقوات حرس الملالي وإمبراطورية متنامية يسيطر عليها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأفاد مصدر حكومي الآن أن ما يصل إلى 68٪ من الفساد حدث في بعض صفقات الخصخصة هذه.
وخلال 29 عامًا من الخصخصة من خلال مختلف الحكومات (من بداية 1970 إلى نهاية 1998)، تم تحويل 900 مشروع وشركة ومؤسسة مملوكة للدولة إلى القطاع “الخاص”، بقيمة إجمالية تبلغ 7،200،000 مليار ريال.
وقدم تقرير ديوان المحاسبة لعام 1997 بعض الأمثلة على الفساد في الخصخصة وقدر أقل نسبة للفساد عند 52٪.
وخلال فترة الخصخصة بأكملها التي استمرت 30 عامًا، منذ الحرب الإيرانية العراقية، ذهب ما لا يقل عن 374٪ من الأصول الوطنية (المقدرة بقيمتها الحالية) إلى جيوب المسؤولين الفاسدين، أي قوات حرس الملالي والمؤسسات التابعة لمكتب خامنئي.
وأدى توقيع الاتفاق النووي في عام 2015 إلى فك حظر أكثر من 150 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، وباع النظام الإيراني ما لا يقل عن مليوني برميل من النفط يوميًا حتى انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية.وعلى الرغم من هذه المكاسب المالية غير المتوقعة، كانت جذور الانتفاضات الواسعة النطاق في عامي 2017 و 2019 في إيران هي الفقر والتضخم والبطالة المتفشية.
ونقلت صحيفة “شرق” الحكومية عن الأستاذ الجامعي ماجد سجاد بناه، في 13 أبريل، قوله: “في السنوات الإحدى عشرة الماضية، كان متوسط عائدات إيران من الصادرات النفطية وغير النفطية 120 مليار دولار.وتم إنفاق 38٪ فقط على الواردات. السؤال هو أين ذهبت كل هذه الأموال؟”
ومع سياساتها العدائية وإنشاء مجموعات وميليشيات مختلفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أهدرت الثيوقراطية الحاكمة في إيران ثروة البلاد بينما دمرت مواردها التصنيعية والبنية التحتية.
وقد أدى ذلك إلى الفقر المدقع في واحدة من أغنى دول العالم.وتزعم طهران وجماعات الضغط الأجنبية التابعة لها أن العقوبات تسبب الفقر والبؤس الحالي للشعب الإيراني.
ليس هذا هو الحال. لقد أثرت أربعون عامًا من نهب النظام والفساد المؤسسي على الاقتصاد الإيراني، مما أوضح سبب مطالبة الناس بإسقاط النظام خلال الانتفاضات الأخيرة على مستوى البلاد.
*مسؤول لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

برلمانيون أوروبيون يدعون لمراجعة السياسة مع إيران

برلمانيون أوروبيون يدعون لمراجعة السياسة مع إيران

بيان من 12 عضواً في البرلمان الأوروبي
الرياض – “الرياض”

أصدر اثنا عشر عضوا في البرلمان الأوروبي بيانا دعوا فيه إلى مراجعة شاملة لسياسة الاتحاد الأوروبي اتجاه النظام الإيراني.
وأشار البيان، إلى قرار الأمم المتحدة رقم 67 الذي يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي، ويذكر بمقتل 1500 شخص خلال انتفاضة نوفمبر 2019 ويؤكد: الوجه الثاني لأعمال القمع في داخل إيران، هو ممارسة الإرهاب ضد المعارضين خارج البلاد، وفي هذا الصدد، تم طرد السفير وثلاثة دبلوماسيين للنظام الإيراني من ألبانيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين من فرنسا وهولندا لتورطهم في أعمال إرهابية ضد المعارضة. في صيف 2018، اعتقلت الشرطة الألمانية أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإيراني الذي خطط لتفجير عشرات الآلاف من تجمعات المعارضة في باريس، وتم تسليمه إلى بلجيكا، وكان هدف التفجير السيدة مريم رجوي، ومجموعة من كبار الشخصيات الأوروبية والأميركية.
بعد عامين ونصف من التحقيق والمحاكمة، حكم القضاء البلجيكي على أسدي بالسجن 20 عامًا في الرابع من فبراير وعلى شركائه الثلاثة بالسجن 15 إلى 18 عامًا، وبحسب القرار، تم تنسيق هذه الخطة الإرهابية الكبيرة في طهران، فقد تم صنع القنبلة واختبارها في طهران، ونقلها أسدي إلى أوروبا في طرد دبلوماسي بطائرة ركاب.
ولم تبق محكمة أوروبية الآن أي مجال للشك في النوايا الإرهابية للنظام الإيراني واستخدام سفاراته ودبلوماسييه في هذا الصدد، لذلك يجب على الاتحاد الأوروبي مراجعة سياسته تجاه إيران بشكل شامل. وعلى وجه التحديد:
اشتراط أي علاقات اقتصادية وتجارية مع النظام الإيراني، بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في إيران، ووقف نشر الإرهاب على الأراضي الأوروبية، وإغلاق المشاريع النووية والصاروخية غير المشروعة، وإنهاء تحريض الحرب في المنطقة؛ وتعد كل هذه الأمور مكونات لسياسة النظام الإيراني الذي عرّض السلام والأمن في المنطقة وفي أوروبا للخطر.
• وضع الحرس ووزارة المخابرات على قائمة الإرهاب وطرد عملاء ومرتزقة أجهزة مخابرات النظام الإيراني العاملين بغطاء دبلوماسي وصحافي وتجاري وإغلاق المراكز التي تروج للأصولية والإرهاب تحت غطاء ديني أو ثقافي. يجب إلغاء حق اللجوء والمواطنة لعملاء استخبارات النظام الإيراني والمرتزقة في الدول الأوروبية.
خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، وإغلاق سفاراته وبعثاته في أوروبا إذا لم يلتزم بوقف الإرهاب على الأراضي الأوروبية.
يجب محاسبة قادة النظام الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لكون تورط الوزارة والسفارة والدبلوماسيين الخاضعين لسيطرته في التخطيط والتحضير للمجازر.
الموقعون:
هيرمان تريتش – عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا
استانيسلاف بولتشاك – عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك
ديريك جان أبينك – عضو البرلمان الأوروبي من هولندا
جيانا جانشا – عضو البرلمان الأوروبي من إيطاليا
روجا توماسيك – عضو البرلمان الأوروبي من كرواتيا
إيفان ستيفانتس – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفاكيا
بنوا بيتو – عضو البرلمان الأوروبي من فرنسا
فرانس بوغوويتش – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا
لودميلا نوفاك – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا
ماتيو أدينولفي – عضو البرلمان الأوروبي من إيطاليا
ميلان زور – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا
رومانا توماس – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

8 محافظات إيرانية تجتاحها السيول والفيضانات ومصرع 10 مواطنين ختی الآن

8 محافظات إيرانية تجتاحها السيول والفيضانات ومصرع 10 مواطنين ختی الآن

حدوث فيضانات بالمدن الإيرانية
الکاتب – موقع المجلس :
تغريدة للسيدة مريم رجوي :

أدت الأمطار الغزيرة في محافظات طهران، وسمنان، وسيستان وبلوشستان، وخراسان الشمالية، وخراسان رضوي، وخراسان الجنوبية، وكرمان، وأصفهان، ويزد، إلى غلق بعض الطرق الرئيسية والفرعية، كما تضررت الوحدات السكنية والحقول الزراعية ومصرع 10 أشخاص.

حدوث فيضانات بالمدن الإيرانية

وقال رئيس هيئة الإغاثة والإنقاذ التابعة للنظام، إن 47 قرية و 6 مدن في ثماني محافظات هي سيستان وبلوشستان وكرمان ويزد وطهران وسمنان وخراسان الجنوبية وخراسان رضوي وأصفهان كانت الأكثر تضررا من هذه الأمطار. كان لدينا 11 مفقوداً عثروا على جثث عشرة أشخاص حتى حوالي الساعة 11 صباحاً “(تلفزيون شبكة أخبار النظام ، 4 أيار).

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الهلال الأحمر التابعة للنظام عن وقوع فيضانات في 7 محافظات من البلاد وقالت: فُقد 6 أشخاص الليلة الماضية.

ونتيجة لفيضان آخر في قرية هيرماك في مدينة غولباف، تعرض ستة من أفراد دائرة الكهرباء الذين تم إرسالهم لتقديم الإغاثة إلى حادث وفقدوا في نهاية المطاف. وعثر صباح اليوم على جثة هامدة لعناصر هيئة الكهرباء (وكالة الأنباء الحكومية إرنا – 4 أيار).

وأعربت السيدة مريم رجوي في تغريدة عن مواساتها وتعاطفها مع المواطنين في كرمان ويزد والعوائل المكلومة والمنكوبة التي فقدت أحبائها بالسيول الليلة الماضية أو اولئك الذين فقدوا مأواهم ومعيشتهم. ودعت عموم المواطنين في هذه المناطق خاصة الشباب للقيام بإغاثة المنكوبين بالسيول وانقاذ المفقودين.

وأكدت أن سبب هذا الحجم من الخسائر والأضرار في الكوارث الطبيعية في إيران ، هو نظام الملالي الذي ينهب أموال الشعب ويهدر ثروات البلاد في مشاريع نووية وصاروخية ونشر الحروب التي لاتخدم البلاد ودمر البنى التحتية وترك مواطنينا بلا حماية أمام السيول والزلازل والأمراض.

عندما تكون أسعار المواد البروتينية مثل اللحوم والدواجن والبيض سيئة. 67مليون إيراني لم يعد بإمكانهم شراء الأرز

عندما تكون أسعار المواد البروتينية مثل اللحوم والدواجن والبيض سيئة. 67مليون إيراني لم يعد بإمكانهم شراء الأرز

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
سوق الأرز
كتب موقع شهروند اونلاين الحكومي في 3 مايو عن ارتفاع أسعار الأرز والقوة الشرائية للناس في مقال نقله سكرتير جمعية مستوردي الأرز في النظام: “لقد أتاح ارتفاع أسعار الأرز إمكانية الوصول إلى 15 مليون شخص فقط. من أصل 82 مليون إيراني ، لشراء الأرز بسهولة ، واستهلاك هذا المنتج المغذي. “15 مليون شخص الذين لديهم امكانية مالية يأكلون الأرز فقط!”

وفقًا للإحصاءات والتقديرات ، يصنف ما يصل إلى 70 مليون شخص في إيران ضمن الفئات العشرية ذات الدخل المتوسط والمنخفض.

سوق الأرز

وأضاف كشاورز ، سكرتير جمعية مستوردي الأرز ، فيما يتعلق بكمية واردات الأرز إلى البلاد: “الشخص الذي كان قادرًا على شراء الأرز الإيراني حتى العام الماضي لا يزال يمتلكه ، لكن الشخص الذي استهلك أرزًا مستوردًا بقيمة 8000 تومان ، لديه بطبيعة الحال القدرة على دفع المزيد لشراء الأرز الإيراني “.

لأنه إذا كان بإمكانه دفع 26 إلى 30 ألف تومان لكل كيلوغرام من الأرز ، فإنه كان يشتري الأرز الإيراني من البداية. بالنسبة لمثل هذا الشخص اليوم ، فإن الأرز الإيراني والأجنبي بعيد المنال ؛ نتيجة لذلك ، يتم إزالة الأرز من مائدة هذا الشخص والنقطة المهمة هي أنه لا يوجد بديل للأرز.

إن تقليل استهلاك الأرز ليس خبراً جيداً على الإطلاق ، عندما تكون أسعار المواد البروتينية مثل اللحوم والدواجن والبيض سيئة. إن أي تغيير محتمل في الأحوال الجوية وهبوط في الإنتاج هذا العام يمكن أن يزيد الوضع سوءًا ويسرع إزالة الأرز من المائدة من خلال زيادة الأسعار المرتفعة.

خبز البربري أصبح أكثر تكلفة

خبز البربري أصبح أكثر تكلفة

من ناحية أخرى ، كتب موقع “تجارت نيوز” الحكومي ، السبت 1 مايو ، تحت عنوان “الخبز أصبح أغلى ثمناً”: تظهر الدراسات الميدانية أنه في معظم مناطق طهران ، أصبح سعر الخبز أعلى سعرًا بشكل غير رسمي. ويحتج مواطنو طهران على هذه الزيادة في الأسعار وتقليص حجم الخبز.

سعر خبز البربري رسمياً 1500 تومان لكن في بعض المخابز سعر هذا الخبز 2000 تومان! قال أحد الخبازين في وسط طهران إن سعر خبز سنكك بالسمسم هو 3000 تومان ، لكنه يباع أيضًا بسعر 6000 تومان!

البطالة

البطالة

كما كتبت صحيفة “رسالت” الرسمية في نفس اليوم معترفة بأزمة البطالة المتزايدة في إيران: “تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن مليوني شخص فقدوا وظائفهم أثناء كورونا ، وقد ابتلعت قيود موجات كورونا جزءًا من رزق ومائدة العمال الإيرانيين.

كما تجاوز معدل التضخم 50٪ في أبريل ، وهذا مجرد تضخم رسمي ، وتضخم غير رسمي مذهل.

تصف هذه الصحيفة المملوكة للدولة العمال الإيرانيين بأنهم مواطنون من الدرجة الثالثة والرابعة وتكتب: لا يوجد في العالم نظامها الرأسمالي بنفس القسوة والجبان مثل النظام الرأسمالي الإيراني. لا يمكن مقارنتنا بأي مكان في العالم.

ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية

ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية

الکاتب – علي الكاش :
كانت مدة التسجيل الصوتي المسرب لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (3) ساعات، كشف فيه الدور المخزي لوزارة الخارجية وتسخيرها كليا لخدمة الحرس الثوري الإيراني، وتحكم المقبور الجنرال سليماني بمقدرات وزارة الخارجية. ذكر ظريف للخبير الإقتصادي (سعيد ليلاز) الموالي للنظام الحاكم في مقابلة جرت في شهر آذار 2021 وتعتبر من أسرار الدولة ولا يجوز نشرها” ان معظم هيكل وزارة الخارجية الايرانية، شأن أمني، وانه لم يتمكن في مسيرته المهنية من القول لسليماني أن يفعل شيئا معينا، لكي يستغله في الدبلوماسية، وان سليماني كان يفرض شروطه عند ذهابي إلى أي تفاوض مع الآخرين، بشأن قضايا معينة مثل سوريا”. ويقصد ظريف عندما طلب من سليماني عدم استخدام طائرات الخطوط الجوية الإيرانية لنقل السلاح والمرتزقة الى سوريا، حيث تعرضت الخطوط الجوية الايرانية الى العقوبات الدولية، بسبب رفض سليماني تنفيذ فكرة ظريف. سيما ان وزير الخارجية الامريكي (جون كيري) قال لظريف ان حركة الطيران الايراني لسوريا زادت بمعدل ستة أضعاف عن السابق، وعندما حقق ظريف في المسألة تبين ان الجنرال سليماني هو من أمر بتلك الرحلات.
اعترف ظريف ” كان سليماني يملي عليٌ القرارات، ويرفض طلباتي”. وانه كان يجهل زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لإيران عام 2019، وعلى أثرها قدم إستقالته، حيث قام بدور الدبلوماسي الأول الجنرال سليماني عوضا عن ظريف. وعلق ظريف عن إستهداف الحرس الثوري للطائرة الاوكرانية المدنية، قائلا” ان المسؤولين العسكريين كانوا على علم بإستهداف الطائرة، ولم يخبروني بالحقيقة، بل طلبوا مني نفي الخبر عبر تويتر”. وأشار ايضا الى رحلة سليماني عام 2015 الى موسكو كانت بهدف القضاء على الإتفاق النووي، حيت استدعي سليماني الى روسيا، دون علم وتنسيق مع وزارة الخارجية الايرانية.
ذكرت (لوفيغارو الفرنسية)، أنه تم تسريب نسخة من التسجيل الصوتي من قبل محطة تلفزيون إيران الدولية المقربة من المعارضة ومقرها لندن، قبل ان تتداوله صحيفة (نيويورك تايمز). وذكرت الصحيفة ” ليس من بالضرورة أن المستفيد هم أعداء جواد ظريف من المحافظين. فالخطوة تشوش على الخطاب الإيراني الذي يقوده نائب وزير الخارجية عباس عراقجي في مفاوضات فيينا مع القوى العظمى حول الاتفاق النووي الإيراني، لكن الحقيقة أن الجميع يعلم أنه ليس الدبلوماسيين الإيرانيين من يقررون في النهاية ، بل المرشد علي خامنئي. وقد وافق الأخير على المفاوضات في فيينا”. مع التلميح ان التسريب ربما كان لتصفية الحسابات بين التيارين الإصلاحي لرئيس الحكومة ووزير خارجيته، والتيار المتشدد الذي يقوده الحرس الثوري الايراني والخامنئي، سيما ان الخامنئي في وضح صحي سيء، ويحاول أن يثبت أقدام التيار المتشدد في السلطة قبل موته.
زعم النظام الايراني أن التسريبات مجتزئة وجاءت خارج السياق، أي فيها تقطيع وتدليس مقصودين، ولم تنشر منها إلا مقتطفات، دون أن ينفي النظام صحة التسجيل الصوتي. كالعادة قام اعلام المقاومة المأجور بالتمسك بهذه الحجة، لكن ظريف أخزاهم وبين دجلهم. فإعتذار ظريف فيما بعد الى عائلة سليماني يؤكد صحة ما أدلى به، فليس من المنطق ان يعتذر ظريف على كلام لم يتفوه به. بل اعترف فيما بعد” انه لو كان يعلم إن ما قاله سينشر بهذا الشكل، لم يكن ليقوله، حتى لا يساء إستغلاله”. وقدم ظريف إعتذاره للمرشد الخامنئي بشأن حديثه عن سليماني، بعد أن تهجم المرشد عليه.
طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني التحقيق فيما وصفها بـمؤامرة نشر التسجيل الصوتي. لكن من المعروف ان الإعلام يركز على النقاط المهمة التي وردت، ومن المملٌ ان ينشر تفاصيل غير مهمة تستغرق ثلاث ساعات، وهذا ما يجري مع لقاءات الرؤساء والوزراء في كل دول العالم. كما ان العالم كله يعلم ان من يمسك السلطة في ايران هو المرشد الأعلى وذراعه العسكري المتمثل بالحرس الثوري، وما رئيس الحكومة إلا تكملة للديكور. بل إن الدستور الإيراني نص على هيمنة المرشد الأعلى على كل مقدرات البلاد. والحرس الثوري هو الذي يرسم السياسية الخارجية لإيران، وليس وزير الخارجية، فهو كما عبر عنه ظريف بأن دوره في رسم السياسة الخارجية كان صفرا. واعترافاته تبين ان النظام الإيراني عرض المنطقة بأكملها للخطر، وهو يتحمل حالة الفوضى وعدم الإستقرار فيها.
بلا شك ان هذا التسريب لا يمكن إعتباره عفويا، بل انه مقصود، وله أهداف معينة، سيما ان التسريب تزامن مع الإنتخابات الرئاسية القادمة وترشيح ظريف لرئاسة الحكومة القادمة من جهة، مع المرشحين الآخرين وهما (حسن الخميني)، الذي رفض الخامنئي ترشيحه فتم إسقاطه، و(ابراهيم رئيسي) رئيس القضاء الايراني الذي زار العراق مؤخرا، وقرر عدم ترشيح نفسه في الإنتخابات القادمة، فصار ظريف الأوفر حظا، وفقا لإستطلاعات الرأي العام.
في تصريح للرئيس حسن روحاني في 28/4/2021 قال” أن تسريب التسجيل الصوتي العائد لوزير خارجيته محمد جواد ظريف، يهدف الى التسبب بـاختلاف داخلي تزامنا مع المباحثات في فيينا مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق النووي. وإن سرقة مستند، تسجيل، هو أمر يجب التحقيق به. لماذا في هذا الوقت؟ أعتقد أن هذا الشريط، كان يمكن أن يتم نشره قبل أسبوع أيضا”. وذكر علي ربيعي أن التسريب هو مؤامرة على ايران، دون ان يحدد من يقف وراء المؤامرة، وهل هي داخلية أم خارجية؟ في حين قال رئيس البرلمان الأيراني (محمد باقر) إن ” حكمة وشجاعة سليماني فتحت المعابر الدبلوماسية، وإن التلاعب بالسياسة والسذاجة يكتمان الحقيقة”. وطالب عدد من النواب ان يقدم ظريف الإعتذار الى قاسم سليماني وعائلته. أما الصحافة الإيرانية، فقد إنهالت صحف المتشددين بالإهانات لظريف فقد وصف (الذليل، والحقير، وخائن الرفقة (مع سليماني).
وتزامن التسريب أيضا مع المفاوضات الجارية في فيينا حول الإتفاق النووي. التي تجريها طهران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، للبحث في عودة الولايات المتحدة إليه بعد انسحابها الأحادي منذ ثلاث سنوات.
وتزامن التسريب الصوتي أيضا مع تسريب الولايات المتحدة لخبر يشير الى تحرش سفينة وثلاثة زوارق ايرانية بسفينتين امريكييتين في الخليج العربي، علما ان العملية تمت في 2/4/2021 ولم تعلن عنها الولايات المتحدة في وقتها. وقال مسؤولون في البحرية الأميركية إن السفينة الايرانية الأكبر عبرت أكثر من مرة أمام مقدمتي السفينتين الأميركيتين، (مونوموي) و(رانغيل)، ووصلت إلى مسافة حوالي 65 مترا. وأضاف المسؤولون إن ذلك أجبر (رانغيل) على القيام بمناورات دفاعية لتجنب الاصطدام. الغريب في الأمر ان الإدارة الأمريكية وصفت التحرش الإيراني بأنه” تفاعل غير مهني” ولم تعلن عنه في حينه إلا بعد التسريب!
بلا شك ان تسريب التسجيل الصوتي لظريف جعل الأوربيين الحلفاء لإيران والراغبين بعودتها الى الإتفاق النووي في موقف حرج، فقد تبين ان الغرض من التفاوض هو إنجاح ساحة المعركة فقط. وتأكيد ظريف بأن ” سليماني كان يسعى للقضاء على الإتفاق النووي”، بمعنى ان الحرس الثوري وعلى رأسه المرشد الأعلى كانوا لا يرغبون بالعودة الى الإتفاق النووي. علاوة على كشف ظريف للضغط الروسي على وزارته لإفشال عملية التفاوض مع الدول الأوربية للعودة الى الإتفاق النووي، أي يوجد توافق في الرؤية بين روسيا والحرس الثوري الايراني لإفشال عملية التفاوض.
أما إدارة بايدن التي لم تعلق بعد على التسريبات، فيمكن القول بأنها تعرف ما في هذه التسريبات قبل أن تتناقلها وسائل الإعلام، وربما كان طرفا في عملية التسريب.
مهما كان، فأن التسريب الصوتي يكشف الثغرات الأمنية الكثيرة في منظومة الأمن القومي الإيراني، فقد تكشفت في الآونة الأخيرة حقيقة ان قبضة النظام الحديدية بدأت تتراخى تدريجيا، وان الشعب الإيراني لم يعد يطيق هذا النظام القمعي المنبوذ من جميع دول العالم ما عدا روسيا والصين والذيول الحاكمة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
خطورة التسريب
اهم ما في التسريب إن أي طرف حكومي أو غير حكومي في إيران لم ينفِ صحة التسريب. مما يثبت صحته، وأن سليماني كان الحاكم الفعلي لإيران، وانه تآمر لإفشال مفاوضات الإتفاق النووي، علما ان ظريف لم يعلق على الإنتقادات التي وجهت اليه من قبل التيار المتشدد. لكنه غرد على الإنستغرام ” انا لا أعمل من أجل التأريخ، ولست قلقا كثيرا منه، وان ما يثير قلقي هو الله والشعب الإيراني، وان ما قلته ليس إنتقادات وانما لغرض الإصلاح لأخطاء سابقة، ولن أتردد في الإعلان عن آرائي الفنية والتقنية، بما يخدم المصالح القومية لإيران والدفاع عن الشعب الإيراني”.
أخطر ما في التسريب
أما أخطر ما ورد في التسريب وقد تجاهله الإعلام كليا، ولم تعلق عليه الإدارة الامريكية، فهو يتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة، وأحد أهم حلفائها اسرائِیل، وهو قول ظريف بأن (جون كيري) وزير الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما” أخبرني بموعد مئتي غارة اسرائيلية كانت ستقصف مواقع إيرانية في سوريا”. اي ان الحرس الثوري كان على إطلاع بمواعيد الغارات الإسرائيلية، بمعنى كان كيري (زوج إبنته بهروز ناجد ايراني الجنسية) عميلا لإيران، وهذه اول مرة في تأريخ الولايات المتحدة والعالم ان يعمل وزير خارجية دولة كبرى عميلا لدى ايران، ربما محاباة لرئيسه اوبا الذي يكره العرب بشكل لا يصدق. او محاباة لزوج ابنته الايراني، فقد سرب كيري معلومات أمنية في غاية الخطورة كان مؤتمنا عليها الى ايران، بمعنى ان أثر الضربات الجوية الإسرائيلية على الميليشيات الايرانية كان محدودا جدا لمعرفتهم التوقيتات والمواقع، ولا نعرف ما هي ردة فعل اسرائيل على هذا التسريب، ولا موقف الحكومة الامريكية من كيري.
وربما في قوادم الأيام ستتكشف المزيد من الثغرات!

علي الكاش

في خضم موجة جفاف غير مسبوقة

في خضم موجة جفاف غير مسبوقة

حدیث الیوم :
في الوقت الذي تمر به إيران “في خضم موجة جفاف غير مسبوقة”، اعترف روحاني قائلاً، “إننا نواجه الجفاف هذا العام”، وأشار إلى أنه أبلغ المسؤولين مرارًا وتكرارًا عن انخفاض إمدادات المياه وانخفاض مستويات المياه في بحيرات السدود، والجفاف الشديد وانقطاع التيار الكهربائي فی الصيف.

إلا أن مشهداً فيه الكثير من التناقض ويثير التساؤلات، برز مؤخراً بعدما تسببت الفيضانات في ثماني محافظات في أضرار جسيمة وفقد ما لا يقل عن 10 أشخاص حياتهم حتى الآن.

تكررت كارثة الفيضان خلال السنوات القليلة الماضية، ولم تكن ظاهرة فاجأت الجهات الحكومية، لكن لماذا لا نزال نشهد مثل هذه الكارثة بهذا الحجم؟ لماذا يجب أن تواجه الطبيعة والمدن والشعب في إيران الجفاف والفيضانات المدمرة؟.

وتتطلب حماية البيئة سياسة مبدئية وتكاليف معقولة، حيث أكدت جامعة ييل (في الولايات المتحدة الأمريكية) في تقرير بحثي أجري في عام 2016 استنادًا إلى مؤشر الأداء البيئي (EPI) على السياسات الحكومية في حماية البيئة في كل دولة.

ويحدد التقرير أيسلندا باعتبارها واحدة من أكثر البلدان الصديقة للبيئة من حيث “الاستثمارات الكبيرة”، ويسلط الضوء على “السياسات الحكومية” باعتبارها فعالة للغاية في الحفاظ على بيئة مستدامة في السويد وغيرها من البلدان الناجحة.

وبينما يتكرس الهدف لدى العديد من البلدان من معالجة البيئة الخضراء في استخدام الطاقة النظيفة بدلا من الوقود الأحفوري، وما إلى ذلك، إلا أن الوضع مختلف في إيران المنكوبة بالملالي، وهي التي تتمتع بأفضل بيئة، فإن قضية حماية البيئة ليست مطروحة على الإطلاق، في حين أن ما يجري على الأرض يعد تدميراً كلياً للبيئة، أو بتعبير أدق، مجزرة بيئية، حيث لا توجد مكونات بيئية، من الماء والتربة والهواء ومن الأنهار والأراضي الرطبة إلى السهول والجبال وهواء المدن السام، آمنة من هذا الدمار والمجازر التي وصلت في بعض الأحيان إلى نقاط لا رجوع فيها، ونتيجة هذا الدمار تفاقم الفقر والبؤس ومعاناة الناس في المدن والقرى في عموم البلاد.

ويمكن كشف ذلك من خلال استعراض مثال واحد يتمثل في ان نهب عصابات المافيا الحاكمة، وخاصة الحرس، أدى لتدمير خزانات المياه الجوفية في إيران من خلال حفر آبار ارتوازية من أجل تحقيق أرباح ضخمة.

لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية تعترف بتصريف 74000 كيلومتر مكعب من المياه الجوفية الإيرانية من قبل الهيئات الحكومية، بحسب صحيفة (همشهري، 3 مايو)، مما تسبب في “نمو ملوحة التربة وزيادة كبيرة في الهبوط الأرضي”، وفقدان خصوبة التربة (نفس المصدر)، وأدى موت السهول الشاسعة الصالحة للزراعة، لدرجة أن وسائل إعلام النظام تقول: “إيران تحمل الرقم القياسي في الانهيار الارضي على هذا الكوكب!”، كما جاء في (موقع خبر فوري – 3 مايو).

وهذا الوضع جعل الأرض الواقعة بين أكبر بحيرة في العالم والخليج متصلة بالمياه المفتوحة، أرض بها سلسلتان جبليتان ضخمتان وآلاف الأنهار والجداول، تواجه أشد حالات الجفاف خطورة.

أما بالنسبة للفيضانات المدمرة التي سببتها فيضانات الأنهار بعد هطول الأمطار الموسمية، فإن مسؤولي النظام يعترفون بعدم وجود سياسات مبدئية وعدم إنفاق في هذا المجال.

في العام الماضي، عندما ضربت فيضانات مماثلة محافظات البلاد، اعترف نائب حاكم كرمان بالقول: “تسبب عدم تجريف الأنهار في حدوث فيضانات” (آية اللهي موسوي – 18 أيار 2020).

نعم؛ لا يمكن حماية البيئة، ومنع الفيضانات، وتحقيق الهواء النظيف، وحماية المياه الجوفية والأنهار، والحفاظ على الأراضي الرطبة والمراعي والغابات إلا من قبل الحكومة التي تنفق رأس مالها على رفاهية الناس، وتنمية البلاد، والحفاظ على بيئته.

ولكن الحال مختلف لدى نظام الملالي الذي لا يصنف كنظام سرقة لا ينفق الموارد الطبيعية فقط، بل انه ينفق عيش الكفاف للناس، على أعمال القتل والإرهاب والقمع، ويستغل حتى كورونا كوسيلة للحفاظ على سيادته ونهب المزيد من الناس.

لذلك فإن حماية البيئة من الانتهاكات المدمرة للملالي هي في المقام الأول واجب على كل إيراني وطني يعرف أن هذا النظام المعادي لإيران ملتزم بتدمير الوطن ونسله، كما هو الحال في كثير من الحالات، فقد قاوم أهالي مدن وقرى البلاد تعدي الحرس والعصابات الحاكمة على بيئتهم المعيشية ودفعوا الثمن؛ ومثال على ذلك أهالي قرية كهمان ألشتر الشجعان الذين احتجوا على قطع الأشجار في منطقتهم، وقطعوا أيدي السارقين عن منازلهم وأراضيهم.

ويدلل ذلك على أن الحل الأساسي والوحيد لحماية البيئة الإيرانية، مثله مثل جميع المشاكل الأخرى لبلدنا، يعتمد على الإطاحة بالنظام الديني المدمر، وإرساء السيادة الوطنية والشعبية، وهذا واجب ومسؤولية الشعب الإيراني البطل وشبابه المنتفضين.

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية
نحن الموقعون أدناه، أعضاء أسرة شهداء مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم لمقاومة الفاشية الدينية في إيران وأعدمهم النظام رميا بالرصاص أو شنقا حتى الموت.

دعا 1112 فردًا من ذوي شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الثلاثاء 4 مايو 2021، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والرئيس والمسؤولين في الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية من أجل منع المزيد من تدمير قبور ذويهم من قبل الفاشية الدينية.

وعلى مدى سنوات، دأب نظام الملالي بشكل منهجي وتدريجي على تدمير قبور السجناء السياسيين في طهران ومدن أخرى في البلاد في سياسة إجرامية معادية للإنسان لإزالة آثار الجريمة ضد الإنسانية.

في إشارة إلى فتوى خميني الإجرامية بشأن إعدام جميع المجاهدين المتمسكين بمواقف المقاومة، جاء في الرسالة: “بينما وصفت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية، يحاول مرتكبو هذه الجريمة الكبرى بشتى الطرق تدمير قبور هؤلاء الشهداء .. هذه الأفعال تشكل تعذيبًا جماعيًا لآلاف من ذوي الشهداء وجريمة مضاعفة ضد الإنسانية”.

وتؤكد رسالة 1112 من أفراد عوائل المجاهدين الشهداء، ضرورة إحالة قضية مذبحة السجناء السياسيين ومسؤوليها إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، وتدعو الأمم المتحدة و عموم منظمات حقوق الإنسان الدولية ومنظمات حقوقية إلى التحرك لمنع تدمير قبور الشهداء، وإزالة آثار الجريمة والتعذيب النفسي بحق آلاف عائلات الضحايا في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو/أيار 2021

 

 

نص رسالة ١١١٢ فردًا من عوائل شهداء مجاهدي خلق

صاحب السعادة أنطونيوغوتيرز، الأمين العام للأمم المتحدة

نحن الموقعون أدناه، أعضاء أسرة شهداء مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم لمقاومة الفاشية الدينية في إيران وأعدمهم النظام رميا بالرصاص أو شنقا حتى الموت.

وكتب خميني في فتواه الاجرامية في صيف عام 1988: “الذين يصرون منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسکين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام”، وشدد على أن “أي شخص کان وفي أية مرحلة، إن کان متمسکا بالنفاق ليحکم عليه بالإعدام . أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة ا”. ونشرت منظمة مجاهدي خلق قائمة تضم 20 ألف شهيد.

 

معظمنا لا يعرف مكان دفن أحبائنا. ودفن الكثير من هؤلاء الشهداء في قبور جماعية.

وفي الوقت الذي تزداد حركة التقاضي من أجل قضية شهداء المجزرة داخل إيران وخارجها انتشارًا، وفي حين وصفت منظمات وخبراء حقوق الإنسان الدوليون مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية، يحاول نظام الملالي تدمير قبور هؤلاء الشهداء بشتى الطرق من أجل إزالة آثار هذه الجريمة الكبرى. وكانت آخر محاولة لتدمير القبور الجماعية للسجناء السياسيين الذين قتلوا ودفنوا في مقبرة خاوران بطهران. سبق وأن تم تدمير قبور أبنائنا في الأهواز وتبريز ومشهد ومدن أخرى. وتشكل هذه الأعمال تعذيبا جماعيا لآلاف من ذوي الشهداء وجريمة مضاعفة ضد الإنسانية.

بينما يطالب عموم الشعب الإيراني وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في مذبحة السجناء السياسيين وتقديم مرتكبي هذه الجريمة النكراء إلى محكمة العدل الدولية، فإننا نطالبكم ونطالب الهيئات ذات الصلة في الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان الدولية منع النظام من تدمير القبور الجماعية وإزالة الأدلة على جرائمهم وتعذيب الآلاف من أسر الضحايا في جميع أنحاء إيران.

نسخة إلى:

قادة الاتحاد الأوروبي

رئيس الولايات المتحدة ومسؤولين أمريكيين آخرين

المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان

خوفا من هزيمة وفضيحة أكبر

صحيفة هت لاتسته نيوز البلجيكية: أسد الله أسدي كان يقود جواسيس إيرانيين في أوروبا

السيدة مريم رجوي: يجب إدراج وزارة المخابرات وقوات الحرس في قائمة الإرهاب

 

· يجب وضع معلومات شبكة النظام الإرهابية والاستخباراتية وأسماء المئات من مرتزقة النظام الذين تم استخدامهم ضد المقاومة الإيرانية أمام الرأي العام.

· محاكمة عملاء ومرتزقة المخابرات وقوات الحرس وطردهم من أوروبا، وإلغاء جوازات سفر اللجوء وجنسيتهم، وإغلاق السفارات والمراكز الرسمية وغير الرسمية للنظام، كلها أمور ضرورية لمكافحة الإرهاب والجرائم اللاحقة وأمن الدول الأوروبية.

· حذرت السيدة رجوي من أي صفقة مع نظام الملالي، قائلة إن قادة النظام، الذين حركوا خيوط تصدير الإرهاب على مدى العقود الأربعة الماضية، يجب أن يمثلوا أمام العدالة. وأكدت: كما قلت في شهادتي التي استمرت 7 ساعات في عام 2019، تم اتخاذ قرار التفجير في فيلبينت في مجلس الأمن الأعلى للنظام بمشاركة ظريف وبرئاسة روحاني، ووافق عليه خامنئي.

· اعترف روحاني في 28 ابريل2021: عندما نريد تنفيذ عملية هجومية في مكان ما، يجب أن نناقش القضية في المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يحضره رؤساء السلطات الثلاث، ويجب أن يوافق خامنئي على القرار. .

· اعترف ظريف في 24 فبراير / شباط 2021: الهيكل الأمني يغطي سفرائنا ووزارة خارجيتنا. الأجندة الموضوعة لوزارة الخارجية أجندة سياسية أمنية منذ بداية الثورة

 

عقدت صباح اليوم جلسة استماع أولية في محكمة أنتويرب في بلجيكا للنظر في طلب استئناف منفذي مؤامرة التفجير في التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية. وفي هذه الجلسة، سحب نظام الملالي، خوفًا من هزيمة وفضيحة أكبر ، طلب استئنافه من خلال محامييه ضد إدانة أسدي واستسلم لقرار محكمة أنتويرب في 4 فبراير 2021، وبذلك أصبح الحكم بالسجن لمدة 20 عامًا قطعيا على هذا الدبلوماسي الإرهابي. لكن طلب المرتزقة الثلاثة الآخرين (نعامي وسعدوني وعارفاني) بقي قائما.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إنه مع الانتهاء من هذا القرار، ستتضاعف ضرورة تسمية وزارة المخابرات وقوات الحرس من قبل الاتحاد الأوروبي. يجب محاكمة وكلائهم ومرتزقتهم وطردهم من اوروبا. وأن إلغاء جوازات السفر وجنسياتهم وإغلاق السفارات والمراكز الرسمية وغير الرسمية للنظام ضرورة لمواجهة الإرهاب والجرائم اللاحقة وضرورة لأمن الدول الأوروبية. يجب إغلاق ما يسمى بالسفارات والمراكز الثقافية والدينية لهذا النظام والتي تعتبر مراكز تنسيق الإرهاب والتجسس.

وأضافت السيدة رجوي أن قضية المؤامرة الإرهابية في فيلبينت بباريس والحكم الصادر عن محكمة أنتويرب أظهرت أننا نواجه ارهاب دولة بشكل ممنهج وأن سياسة المهادنة مع نظام الملالي على مدى 4 عقود قد شجعته على استمرار الإرهاب وتوسيع نطاقه. محذرة من أعمال الابتزاز وأخذ الفدية واحتجاز الرهائن وفرض أي صفقة من قبل النظام، قائلة إن إنهاء سياسة المساومة واعتماد سياسة حازمة ضد النظام من قبل الاتحاد الأوروبي ومساءلة قادة النظام أمر ضروري لمواجهة تصدير الإرهاب من قبل النظام. يجب محاكمة ومعاقبة قادة النظام، الذين حركوا خيوط جميع الجرائم الإرهابية في العقود الأربعة الماضية.

وأكدت السيدة رجوي أنه كما قلت في شهادتي التي استمرت 7 ساعات عام 2019، فإن قرار تفجير فيلبينت اتخذه مجلس الأمن الأعلى للنظام، برئاسة روحاني، وبمشاركة ظريف، ووافق عليه خامنئي. وتم تكليف وزارة المخابرات بتنفيذ هذا القرار بالتعاون مع وزارة الخارجية. يجب تقديم خامنئي وروحاني وظريف وعلوي وزير مخابرات الملالي إلى العدالة بسبب الإرهاب والجريمة ضد الإنسانية”.

اعترف رئيس النظام روحاني الأسبوع الماضي (28 ابريل) عندما قال: “عندما نريد تنفيذ عملية دفاعية وعملية هجومية في مكان ما … ستتم مناقشة ذلك بالتأكيد في المجلس الأعلى للأمن القومي. تم تشكيل المجلس الأعلى للأمن القومي ليشارك فيه رؤساء السلطات الثلاث. ولكي يحضر القطاع العسكري والقطاع المدني. ويحضره القادة العسكريون والمسؤولون السياسيون. نناقش القضايا، وفي النهاية، القرار الذي سيتم اتخاذه يجب أن يوافق عليه الولي الفقيه”.

كما قال ظريف وزير خارجية الملالي في تسجيل صوتي في 24 فبراير2021 وتم الكشف عنه في 25 أبريل: “الهيكل الأمني يغطي معظم سفرائنا ووزارة خارجيتنا. وزارة خارجيتنا تواجه قضايا أمنية منذ أن فتحت أعينها. الأجندة الموضوعة لوزارة الخارجية كانت الأجندة السياسية والأمنية منذ بداية الثورة”.

إن تصريحات روحاني وظريف لا تترك أي مجال للشك في أن جهاز دبلوماسية النظام والمفاوضين ليسوا سوى من المعيّنين وأذرع الحرس والأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو/أيار 2021

العلاقة الجدلية بين الشعب الايراني ومجاهدي خلق مستمرة حتى إسقاط نظام الملالي

العلاقة الجدلية بين الشعب الايراني ومجاهدي خلق مستمرة حتى إسقاط نظام الملالي
الکاتب – موقع المجلس :
لو توفرت الاجواء المناسبة التي تکفل الحرية بعيدا عن الممارسات والاجواء القمعية الاستبدادية لنظام الملالي ولو لبضعة ساعات في إيران، وتم توجيه سٶال واحد للشعب الايراني وهو: هل تريد إستمرار نظام الملالي أم تريد إسقاطه وتغييره جذريا؟ فإن الذي لاشك فيه على وجه الاطلاق هو إن غالبية الشعب الايراني ستجاوب بأن تريد إسقاط النظام وتغييره جذريا. وهذا الامر ليس مجرد فرضية أو ضربا من الخيال ذلك إنه وبعد 4 إنتفاضات شعبية غاضبة سادت مختلف أرجاء إيران وهتف الشعب خلالها بأعلى صوته مرددا شعارات تنادي بإسقاط النظام والموت لخامنئي فإنه ليس هناك من أي شك بأن هذا الشعب وبعد کل الضيم والظلم والمرارة التي ذاقها في ظل هذا النظام يرغب ببقائه وإستمراره.
إقامة نظام دکتاتوري يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته ومواجهة خصومه بنفس الاسلوب ولاسيما منظمة مجاهدي خلق التي أبليت بلائا حسنا في مقارعة نظام الشاه وإسقاطه، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به نظام الملالي من أجل تثبيت دعائم نظام استبدادي وشمولي أقامه على أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق النظام البائد قمعا وإستبدادا ومصادرة للحريات والحقوق الاساسية للشعب کمجتمع وکأفراد من خال إستغلال العامل الديني أسوأ إستغلال، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا ومساع إستثنائية من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإقصائها من المشهد السياسي الايراني، ذلك أن منظمة مجاهدي خلق التي تتميز ببنائها الفکري ـ السياسي المعبر عن آمال وتطلعات الشعب الايراني وإنها مستعدة لکل شئ من أجل ذلك وقد أثبتت ذلك عمليا ولهذا فقو تخوف منها نظام الملالي کثيرا ووجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية والعدالة والکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها ومنطلقاتها الفکرية ولم تکن مستعدة للمساومة عليها أبدا، ولاهم من ذلك إن المنظمة إضافة لأصالة أفکارها ومنطلقاتها المبدأية وکونها تعبر بکل صدق عن الشعب الايراني، فإن هذه الافکار والمنطلقات المبدأية تتسم بالمعاصرة حيث إنها أفکار ومبادئ تتماشى مع الزمن وتواکبه بمعنى إن المنظمة تٶمن بالتطور والتقدم وحتى تناضل من أجله، لکن ذلك لم يعني إن المنظمة قد وقفت ضد الدين أو رفضته بل إنها کانت ولازالت وستبقى مٶمنة بالاسلام وتدافع عنه لکنها ترفض إستغلاله وتوظيفه بسياق وإتجاه يتناقض معه، وإن مجاهدي خلق عندما أکدت على إن الاسلام ديمقراطي يٶمن بالآخر ويٶمن بالتعايش السلمي قد کان أکبر ضربة وجهتها المنظمة للنظام وبقدر ماقد أثار نظام الملالي مشاعر معادەة للإسلام من خلال تصديره للتطرف والارهاب وممارساته القمعية وعدائه وکراهيته للمرأة، لکن الاسلام الديمقراطي التسامحي المنفتح على الآخر والذي دعت وتدعو إليه المنظمة، قد نبه العالم وأوضح له بأن أفکار ومفاهيم نظام الملالي ليست لها من أية علاقة بالاسلام بل وحتى إنها تتناقض وتتضاد معها.
منظمة مجاهدي خلق التي وقفت بکل قوة وشجاعة ضد کافة مخططات النظام الايراني في داخل وخارج إيران، وأعلنت عن برنامجها الخاص بالنضال من أجل الشعب الايراني وتصميمها على المضي قدما من أجل إسقاط کابوس الفاشية الدينية المجرمة، وهي بموقفها الجرئ والشجاع هذا قد تحملت أکثر من طاقتها بکثير لکن أصرت ومن خلال إيمانها بآمال وطموحات الشعب الايراني لکنها وفي نفس الوقت ومن خلال مسيرتها الظافرة هذه وتقديمها أکثر من 120 ألفا شهيدا، فإن الشعب الايراني قد إزداد إيمانا وثقة بالمنظمة وإلتف حولها أکثر من أي وقت مضى وحتى إن الطاغية خامنئي عندما يعترف بعد 4 عقود من حکم الفاشية الدينية بأن الشباب يتأثرون بمبادئ المنظمة وينضمون الى صفوفها ويعلن عن ذعره من ذلك، فإن ذلك يثبت حقيقة الترابط والعلاقة الجدلية القوية بين الشعب الايراني والمنظمة وإن هذه العلاقة وکما أثبتت الاحداث والتطورات ستستمر وتتواصل حتى إسقاط النظام.

علی رضا جعفر زاده: نظام طهران يواجه تهديدا وجوديا

لی رضا جعفر زاده: نظام طهران يواجه تهديدا وجوديا
علی رضا جعفر زاده
الکاتب – موقع المجلس :
قال علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، إن النظام الإيراني يريد رفع كل العقوبات دون تقديم أي شيء، وهذه ليست طريق التعامل الصحيح.

وأضاف زاده خلال تصريح صحفي حول موضوع المحادثات الأمريكية – الإيرانية أن النظام الإيراني يواصل انتهاكاته الواضحة لالتزاماته، سواء فيما يتعلق بالاتفاق النووي، أو بشأن القضية الأوسع لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

“لهذا السبب لا يمكن تنفيذ كلام النظام الذي يقول دعونا نعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ويمكننا أن نبدأ كل شيء من جديد”، يقول زاده.

ودعا المعارض الإيراني إلى ضرورة حدوث تغيير في سلوك نظام طهران الذي يواجه مشكلة رئيسية تشكل تهديدا وجوديا له من الناحية الاقتصادية، نتيجة للفساد.

يعيش 80٪ من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، لذا هناك استياء واسع النطاق بين السكان المحليين الذين يريدون إنهاء حكم آيات الله، وسرعان ما فاقمت جائحة كورونا كل شيء.

وتطرق زاده إلى أن النظام الإيراني يستخدم الابتزاز لمعرفة ما إذا كان بإمكانه انتزاع بعض التنازلات من هذه الإدارة الأمريكية الجديدة، لكنني لا أعتقد أن النظام سينجح في ذلك.

واعتبر أنه بغض النظر عمن هو في البيت الأبيض، على النظام الإيراني أن يجيب على سلسلة من الأسئلة أولها التخلى عن تخصيب اليورانيوم في البرنامج النووي، والسماح بعمليات تفتيش لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أي توقيت.

ولفت عضو المقاومة الإيرانية إلى أن الجانب العسكري للبرنامج النووي الإيراني، والأبعاد العسكرية المحتملة، و البرنامج الصاروخي، والتدخلات بالشؤون الداخلية لدول المنطقة، والإرهاب، وانتهاكات حقوق الإنسان كلها أمور يجب الرد عليها.

واختتم نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا أن النظام الإيراني لن يتخلي عن برنامجه الصاروخي كجزء من اتفاق نووي وكذلك إنهاء نفوذه في المنطقة.

واستطرد قائلا: “لا أعتقد أن النظام الإيراني مستعد لذلك. لهذا السبب أعتقد أن النظام يثير الصخب أكثر في هذه المرحلة”.

وأضاف بقوله: “هناك الكثير من الكلام، لكن طالما أن النظام لا يتخذ إجراءات عملية وينهي سلوكه المزعزع للاستقرار في المنطقة، فلن ينجح أي من هذا.. وسنكون في رحلة طويلة من الآن فصاعدًا”.

وأشار زاده في ختام المقابلة إلى أننا لازلنا بعيدون جدًا عن ذلك، وبعد ذلك في هذه الأثناء، سيواجه النظام الإيراني الكثير من المشاكل محليًا لأن السكان سئموا من حكم آيات الله خاصة في ضوء جائحة كورونا، في حين يرى الناس أن النظام مسؤول عن الكثير من الكوارث التي تحدث في إيران.

دعوا فيه إلى مراجعة سياسة شاملة تجاه نظام ملالي طهران

دعوا فيه إلى مراجعة سياسة شاملة تجاه نظام ملالي طهران

بيان من 12 عضوا في البرلمان الأوروبي
الکاتب – موقع المجلس:
أصدر اثنا عشر عضوا في البرلمان الأوروبي بيانا دعوا فيه إلى مراجعة سياسة شاملة تجاه النظام الإيراني.

وأشار البيان، إلى إصدار قرار الأمم المتحدة رقم 67 الذي يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي، ويذكر بمقتل 1500 شخص خلال انتفاضة نوفمبر 2019 ويؤكد: الوجه الثاني لأعمال القمع في داخل إيران، هو ممارسة الإرهاب ضد المعارضين خارج البلاد. وفي هذا الصدد، تم طرد السفير وثلاثة دبلوماسيين للنظام الإيراني من ألبانيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين من فرنسا وهولندا لتورطهم في أعمال إرهابية ضد المعارضة. في صيف 2018، اعتقلت الشرطة الألمانية أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإيراني الذي خطط لتفجير عشرات الآلاف من تجمعات المعارضة في باريس، وتم تسليمه إلى بلجيكا. وكان هدف التفجير السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومجموعة من كبار الشخصيات الأوروبية والأمريكية.

بعد عامين ونصف من التحقيق والمحاكمة، حكم القضاء البلجيكي على أسدي بالسجن 20 عامًا في 4 فبراير / شباط وعلى شركائه الثلاثة بالسجن 18 إلى 15 عامًا. وبحسب القرار، تم تنسيق هذه الخطة الإرهابية الكبيرة في طهران، فقد تم صنع القنبلة واختبارها في طهران، ونقلها أسدي إلى أوروبا في طرد دبلوماسي بطائرة ركاب.

ولم تبق محكمة أوروبية الآن أي مجال للشك في النوايا الإرهابية للنظام الإيراني واستخدام سفاراته ودبلوماسييه في هذا الصدد، لذلك يجب على الاتحاد الأوروبي مراجعة سياسته تجاه إيران بشكل شامل. على وجه التحديد:

إن اشتراط أي علاقات اقتصادية وتجارية مع النظام الإيراني على تحسين أوضاع حقوق الإنسان، وإنهاء الإرهاب على الأراضي الأوروبية، وإغلاق المشاريع النووية والصاروخية غير المشروعة، وإنهاء تحريض الحرب في المنطقة، هذه كلها مكونات لسياسة واحدة من قبل النظام الإيراني الذي عرّض السلام والأمن في المنطقة وفي أوروبا للخطر.

– وضع الحرس ووزارة المخابرات على قائمة الإرهاب وطرد عملاء ومرتزقة أجهزة مخابرات النظام الإيراني العاملين بغطاء دبلوماسي وصحافي وتجاري وإغلاق المراكز التي تروج للأصولية والإرهاب تحت غطاء ديني أو ثقافي. يجب إلغاء حق اللجوء والمواطنة لعملاء استخبارات النظام الإيراني والمرتزقة في الدول الأوروبية.

خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، وإغلاق سفاراته وبعثاته في أوروبا إذا لم يلتزم بوقف الإرهاب على الأراضي الأوروبية.

يجب محاسبة قادة النظام الإيراني ووزير الخارجية لكون تورط الوزارة والسفارة والدبلوماسيين الخاضعين لسيطرته في التخطيط والتحضير للمجزرة.

الموقعون:

هيرمان تريتش – عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا

استانيسلاف بولتشاك – عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك

ديريك جان أبينك – عضو البرلمان الأوروبي من هولندا

جيانا جانشا – عضو البرلمان الأوروبي من إيطاليا

روجا توماسيك – عضو البرلمان الأوروبي من كرواتيا

إيفان ستيفانتس – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفاكيا

بنوا بيتو – عضو البرلمان الأوروبي من فرنسا

فرانس بوغوويتش – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

لودميلا نوفاك – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

ماتيو أدينولفي – عضو البرلمان الأوروبي من إيطاليا

ميلان زور – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

رومانا توماس – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا

(بيان البرلمان الأوروبي، 2 مايو 2021)