الرئيسية بلوق الصفحة 927

شهادة جاوید رحمان في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة

شهادة جاوید رحمان في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة
جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
في تقريره إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 أكتوبر، استشهد جاويد رحمان، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران ، ببعض الحقائق حول الانتهاك الصارخ لـ حقوق الإنسان في إيران تحت نير الفاشية الدينية و نظام الملالي .

وقال في تقريره: “في جمهورية إيران الإسلامية، يستمر حكم الإعدام بطريقة مقلقة. في عام 2020، تم إعدام أكثر من 200 شخص، بينهم 4 أطفال. في عام 2021، تم إعدام أكثر من 230 شخصًا، من بينهم 9 سيدات وطفل، سرًا، وقد نُفِّذت هذه الإعدامات خلال عملية قضائية مليئة بالأخطاء ولا تتضمن حتى أبسط الإجراءات القضائية ….

جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

وقال رحمن أيضًا إن الجمهورية الإسلامية تقوم بقمع الاحتجاجات السلمية بأقوى شكل ممكن. وأشار إلى أنه في العام الماضي، تعرض المحتجون على نقص المياه في خوزستان لإطلاق النار والقمع من قبل الحكومة الإيرانية. واعتبر هذا الأسلوب في القمع شبيها بقمع المتظاهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019.

بالإضافة إلى الاعتماد على ضغوط التعذيب الشديدة للاعتراف وعدم وجود محاكمة عادلة، يقودني هذا النهج إلى استنتاج أن عقوبة الإعدام في جمهورية إيران الإسلامية هي إلغاء تعسفي للحق في الحياة. من المهم للغاية وقف عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية وإجراء إصلاحات قضائية.

تواصل جمهورية إيران الإسلامية إعدام من كانوا دون الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجريمة …

لا تزال الحالة العامة لحقوق الإنسان في إيران مصدر قلق بالغ ولم يتم بذل أي جهود جادة (من قبل النظام) للامتثال للقانون الإنساني لحقوق الإنسان …

يظهر التقرير أنه لا توجد جماعية أساسية وانتخابات حرة ونزيهة في القانون الإيراني.

إعدام ما لا يقل عن 141 شخصا في إيران بعد تنصيب رئيسي

كما يتعرض أقارب الضحايا والمدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون وأعضاء المجتمع المدني للإذلال والاحتجاز التعسفي والمحاكمة الجنائية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى الإعدام.

لذلك، يجب على المجتمع الدولي استخدام أدوات أخرى لمحاسبة النظام الإيراني.

كما يشير جاويد رحمان إلى “الاستخدام المفرط للقوة المميتة” من قبل قوات النظام القمعية ضد المنتفضين قائلا: في يوليو من هذا العام، شهدنا استخدام القوة المميتة ضد أشخاص غير مسلحين في خوزستان كانوا يحاولون الحصول على المياه بشكل سلمي. قُتل ما لا يقل عن تسعة متظاهرين، بينهم طفل، وأصيب العشرات في الاحتجاجات. يشير استخدام القوة في خوزستان إلى الاستخدام العشوائي للقوة المميتة إلى جانب إغلاق الإنترنت وتقييد الوصول إلى المعلومات.

ويشمل قتل السجناء أثناء سجنهم وفاة شاهين ناصري، الذي أفاد بملاحظاته عن تعذيب كان قد وعد به في السجن، وهو أحد انتهاكات حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية. نويد افكاري كان أحد المتظاهرين الذين أعدموا العام الماضي. توفي ناصري في سبتمبر / أيلول في ظروف مجهولة، لم يتم تحديد سببها بعد.

قال جاويد رحمان أيضًا إن المجتمع الإيراني متأثر بشدة بفيروس كورونا المدمر. تعكس سياسة المسؤولين الحكوميين في حظر استيراد اللقاحات ذات الشهرة العالمية تسييس مرض كوفيد 19 وعزل النظام الإيراني. دفع الشعب الإيراني ثمنا باهظا لمرض كورونا.

بإنتظار حل لاوجود له

بإنتظار حل لاوجود له

موقع بحزاني – منى سالم الجبوري:
متابعة مجريات الامور فيما يتعلق بعودة أو عدم عودة طهران للمحادثات النووية والرد والجذب السائد بسبب ذلك بين المجتمع الدولي وبين طهران، مع وضع کل الامور جانبا فإن هناك ثمة حقيقة لامجال لإنکارها وهي إن أساس المشکلة قائم في إيران ويظهر بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد تنصيب رئيسي ومباشرة حکومته بالعمل، يريد أن يمارس سياسيا أکبر قدر ممکن من أساليب المراوغة والمناورة والممطالة والتسويف ويثبت براعتها فيها والذي يلفت النظر کثيرا هنا هو إن هذا النظام وليس المجتمع الدولي بحاجة ماسة للتفاوض والتوصل لنتيجة، غير إن الذي يبدو واضحا هنا هو إن الذي قام ويقوم به النظام الايراني منذ بدء محادثات فيينا عموما هو التفاوض من أجل التفاوض وذلك من أجل إطالة أمد المفاوضات وبالتالي الاستفادة من العامل الزمني.

عندما قام المرشد الاعلى الايراني بالشروع في سياسة الانکماش وتضييق دائرة السلطة وحصرها في أضيق مجال ممکن وقام بالاستغناء عن جناح مايسمى ب”الاصلاح والاعتدال”، فإنه ومع کل ماقد قيل عن هذه السياسة لکن أهم ماقد عول خامنئي عليها هو إمساك زمام الامور بقبضة من حديد وعدم السماح بتهديد النظام وجوديا إضافة الى تعزيز وترسيخ سلطته وموقعه القيادي الذي يبدو إنه قد تم المس به خلال الاعوام الاخيرة لمرات عديدة، وحتى إن تنفيذ 250 الى 300 حکم إعدام خلال الاشهر الستة الاولى من العام الجاري وجنوح النظام نحو المزيد من الصرامة في الحکم، يدل على إن النظام ومن ورائه خامنئي يريد ضمان الاوضاع الداخلية من عدم الانفلات ولاسيما بعد أن أعلن وزير الخارجية أمير عبداللهيان منذ الايام الاولى عن تمسك نظامه بأذرعه في المنطقة وإستمراره في دعمه لها، ومن دون شك فإن ذلك يعني إصرار هذا النظام على التمسك برکيزتي قمع الشعب الايراني في الداخل، وتصدير التطرف والارهاب للخارج من خلال إستمرار تدخلاته في المنطقة، وبطبيعة الحال فإن هکذا حالة تستوجب بالضرورة أن يکون هناك مايضمن عدم الاخلال بها وإن حيازة الاسلحة النووية هو الضمان لذلك الى جانب جعله هذا النظام أمرا واقعا أمام الشعب الايراني والمنطقة والعالم.

قد يتساءل البعض مالذي نستند عليه في رٶيتنا هذه إضافة الى ماقد أسلفنا ذکره؟ واضح إن العالم کله يعلم بأن النظام الايراني يصر إصرارا ملفتا للنظر على رفع العقوبات الدولية من أجل عودته للمحادثات النووية، کما إن العالم کله يعرف بأن هدف النظام من وراء ذلك هو إنقاذ أوضاعه الاقتصادية السيئة جدا، ولکن السٶال الذي يجب طرحه هنا، هل إن رفع العقوبات الدولية سيعيد للنظام الايراني عافيته ويضع حدا لأزمته الاقتصادية العميقة؟ إطلاق المليارات التي تلت الاتفاق النووي لعام 2015، لم تسمح بحل مشکلة النظام الاقتصادية مثلما إن المليارات التي تدفقت على إيران في عهد أحمدي نجاد بسبب إرتفاع أسعار النفط لم تحل مشاکل النظام ولم تحسن الاوضاع المعيشية للشعب الايراني وهذا مايبدو إن سعيد ليلاز، من المنظرين الاقتصاديين في إيران يٶکد عليه ولکن بصورة أکثر تشاٶمية عندما يقول بأن: :”إيران ولمواجهة التحديات، يجب أن يرتفع سعر برميل النفط بين 250 الى 300 دولار، وأن نصدر يوميا 2،5 الى 3 ملايين برميل يوميا وهو أمر غير ممکن ولن يکون له تأثير على الاقتصاد الايراني لأن هناك مشاكل كثيرة في الاقتصاد الإيراني وحلها بحاجة لمبالغ تقدر بنحو 250 إلى 400 مليار دولار، وليس هناك إمکانية لإستثمار 400 مليار دولار في النفط الايراني”، وهو مايعني بأن المشکلة الاقتصادية للنظام لايمکن حلها وحسمها من خلال رفع العقوبات الدولية، ولذلك فإن النظام وفي ظل معرفته بذلك وإدراکه لما يعنيه من تأثير على أوضاعه فإنه يسعى وعلى أقل تقدير الحصول على السلاح الذري خصوصا وإنه يدري بأنه ينتظر حلا لاوجود له لأزمته!

الحقيقة کما هي وليس کما يدعون

الحقيقة کما هي وليس کما يدعون

کتابات – علاء کامل شبيب:
في خضم المسرحيات والالاعيب التي يمارسها قادة ومسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع المجتمع الدولي وإظهارهم للتشدد والتعنت في المحادثات المتعلقة ببرنامجهم النووي المشبوه وکذلك في مجال تدخلاتهم في المنطقة ومايتعلق بملف إنتهاکات حقوق الانسان، حيث يسعون من خلال ذلك الإيحاء بأنهم أقوياء وإن بإمکانهم حتى الاستغناء عن التواصل مع المجتمع الدولي، لکن لايبدو إن حقيقتهم وواقع أمرهم کذلك!
من لسانك أدينك! بهذا المنطق والاسلوب سوف نسعى لإستجلاء واقع الامر والحقيقة من خلال مايرد في الصحف الصادرة في إيران من معلومات وأمور بشأن الاوضاع في إيران في ظل حکومة ابراهيم رئيسي والتي سبق وإن بشر بها المرشد الاعلى للنظام ووعد بأنها ستتصدى لمواجهة وحل کل مشکلات النظام. ولعل التقرير الذي نشرته صحيفة جهان صنعت، تحت عنوان”رسالة الامريکيين” يجسد جانبا وجزءا حساسا جدا من الحقيقة التي هي في الحقيقة شاهد عيني على کذب وخداع هذا النظام إذ نقلت فيه هذه الصحيفة في تقريرها عن الخبير الحكومي علي بيكدلي “ان الممارسات والتدابير الحالية ـ مثل الاتفاقيات التي مدتها 20 عاما بين إيران ودول كالصين ـ لن تحل “مشكلتنا” الاقتصادية.” وهذا يعني فيما يعني إن هذه الاتفاقيات التي طبل وزمر لها النظام کثيرا ليست کما تم تصويرها.
هذا الخبير الذي أضاف أيضا على الحاجة إلى الدخول في مفاوضات والتحدث مباشرة مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة هي التي خرجت من الاتفاق النووي. مشددا على إن النظام يخسر تدريجيا الاتحاد الأوروبي الذي جرت العادة على امتصاصه للصدمات. وهذا الکلام يعني بأن مزاعم النظام بشأن عدم إکتراثهم بالدول الغربية والتواصل معها مجرد هرطقة وکلام فارغ ليس له من أي معنى.
صحيفة مردم سالاري، من جانبها سلطت الاضواء على فشل النهج والاسلوب الذي يتبعه النظام في سياساته المختلفة حيث أکدت في تقرير لها تحت عنوان”نحن بحاجة إلى إصلاح جذري للتكتيكات” حيث نقلت عن نوذر شافعي العضو السابق في لجنة الأمن البرلمانية للنظام دعوته لتغيير تكتيكات السياسة الخارجية. وافاد شافعي بان التغيير التكتيكي الذي يعنيه يتطلب إجراءات خاصة، مشيرا الى “أننا نواجه مشاكل في كل هذه المجالات”. موضحا فيما يشبه الاعتراف قائلا نحن لسنا أقوياء للغاية من الناحية الاقتصادية، وبالتالي أصبح ضعفنا الاقتصادي مثل كعب أخيل، ويستخدم خصومنا وأعداءنا هذا الضعف للضغط علينا. واستطرد قائلا “نحن نواجه تحديات على المستوى الدولي وهذا هو السبب في أن التحديات تعزز بعضها البعض”. وبنفس السياق فقد أشارت صحيفة ابتكار إلى إحراق حلول “العلاج بالأمل” مؤكدة على ان علاج المشاكل بالكلام والتمنيات واطلاق كلمات فضفاضة وغيرها من الكلام الخاوي لن تزيل التحديات الجبارة. وخلاصة القول وفي ظل ماقد ورد وجاء بهذه الصحف من معلومات وأمور تثبت بجلاء الواقع المزري للنظام الايراني، فإنهم وعندما يبرزون عضلاتهم أمام العالم فإنهم أشبه مايکونون بالضفدع الذي ينفخ نفسه لکي يرهب أعدائه!!

رسائل فيديو لنساء منتفضات ووحدات المقاومة من جميع أنحاء إيران

رسائل فيديو لنساء منتفضات ووحدات المقاومة من جميع أنحاء إيران

تزامنا مع ذكرى تقديم مريم رجوي رئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية خلال الفترة الانتقالية، في 22 تشرين الأول (أكتوبر) 1993، أدانت النساء المنتفضات ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية، في رسالة فيديو جريئة، نظام الملالي الكاره للمرأة. وأرسلوا رسائل بالفيديو من جميع أنحاء إيران تأكيدا لالتزامهم بإسقاط الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ورفض كل التمييز في ظل قوانين الملالي اللاإنسانية.

وكانت هذه الرسائل من مدن طهران، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وتبريز، وكرج، والأهواز، وكرمانشاه، وأردبيل، وقم، ورشت، وكاشان، وسمنان، وهمدان، وخرم آباد، ويزد، وكرمان، وقزوين، وإيلام، وساري، وأورمية، وزنجان، وخرمشهر، وآبادان، وبندر عباس، وزاهدان، وسمنان، وجابهار، وسنندج، ومراغة، وياسوج، وأنزلي، وأمل، ونيشابور، ونوشهر، ورودسر، ولنكرود، وجالوس، ولاهيجان، وكركان، وأستارا، وبروجرد، وبوشهر، وكازرون، وكشمير، وشاهين شهر، وماهشهر، واميدية، وخاش، وشهركرد، وسراوان وشاهرود، وفيما يلي بعض الفقرات منها.

وتقول شابة من مشهد في شمال شرق إيران في رسالتها إلى السيدة رجوي: “تعلمت منك الشجاعة والمقاومة والصمود، وأدركت أننا نحن النساء يمكننا الوقوف في وجه القمع وعدم الاستسلام”.

وقالت امرأة عضوة في وحدات المقاومة في طهران: “نحن، نساء إيران المضطهدات، ندعم خطة النقاط العشر للإطاحة بالنظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية”.

وقالت شابة أخرى من أصفهان: “قريباً ستكون إيران حرة ومزدهرة معك”.

وقالت امرأة أخرى من مدينة كرمانشاه بغرب إيران: “لا نريد نظامًا فاشيًا وقمعيًا وإبادة جماعية يرتكب إبادة جماعية. سوف نستقبلك في إيران”.

قالت امرأة منتفضة من مدينة شيراز: “لقد أوضحت لنا طريقة الوقوف في وجه هذا النظام والمقاومة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 أكتوبر/تشرين الأول 2021

أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى

اشتباکات فی قریة سرله التابع لمدينة رامهرمز#short

الکاتب:معصومة احتشام:
أفادت أنباء من أهالي قرية سرله في مدينة باغملك بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران ، عن وقوع اشتباكات مسلحة مع قوات حفظ النظام، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

اشتباكات مسلحة بين أهالي قرى باغملك وقوات الشرطة القمعية

يذكر أنه بتاريخ 19 تشرين الأول أعدم النظام الشقيقين علي محمد محمدي وإسلام محمدي من أهالي رامهرمز، وفور سماع والدتهما نبأ إعدامهما أصيبت بجلطة وتوفيت، وأعلن النظام عن نيته في إعدام 8 أفراد آخرين من هذه العشيرة أيضًا، وأدى ذلك إلى قيام أهالي قرية سرله في منطقة باغملك، حيث يعيش الضحايا، بتنظيم تجمع احتجاجي. واشتبكت قوات الأمن مع المتظاهرين، وهي مستمرة حتى اليوم.

#short اشتباكات عنيفة في قرية باغملك

وبحسب أحد المواطنين: خرج الناس في سرله وبتك إلى الجبل حيث يشتبكون مع القوى القمعية. الصراع عنيف وكلا الجانبين يستخدم الأسلحة الثقيلة من خلف المتاريس.

طالبوا بتلبية مطالبهم القانونية ومعيشتهم

طالبوا بتلبية مطالبهم القانونية ومعيشتهم

تجمع احتجاجاي لمتقاعدي الصلب في طهران:
الکاتب – موقع المجلس:
نظمت مجموعة من المتقاعدين وأصحاب المعاشات من صندوق تقاعد الصلب من مدن الأهواز وأصفهان وشاهرود وطهران ومدن أخرى، وقفة احتجاجية أمام مبنى الصندوق المركزي للصلب في طهران الاثنين 25 أكتوبر، بحسب نداء مسبق.

تجمع احتجاجي للمتقاعدين#short

يريد هؤلاء المتقاعدون تلبية مطالبهم القانونية ومعيشتهم.

احتج متقاعدو الصلب بشكل متكرر في الأشهر الأخيرة احتجاجًا على ظروفهم المعيشية الكارثية، حيث تبلغ رواتب هؤلاء المتقاعدين المحرومين حوالي ثلاثة ملايين تومان، بينما يبلغ خط الفقر في إيران حوالي 12 مليون تومان وفقًا للإحصاءات الرسمية، أي رواتب متقاعدي الصلب أقل من ربع خط الفقر.

وبدلاً من الاستجابة لطلب المتقاعدين، هاجمت قوات نظام الملالي مرارًا وقفاتهم الاحتجاجية واعتقلت عددًا منهم.

المجتمع الدولي مطالب بتبنّي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني

المجتمع الدولي مطالب بتبنّي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني

العرب اللندنیة – أليخو فيدال كوادراس – رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة:
خطط إيران النووية مجرد سراب
بعد تسعة أشهر من تولي الإدارة الأميركية الجديدة السلطة وبعد سبعة أشهر من المفاوضات غير المثمرة في فيينا لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، لم يتم تحقيق أي تقدم. وأكد المسؤولون الأميركيون رغبة الحكومة الأميركية الجديدة في العودة مرة بعد مرة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وعينت إدارة جو بايدن روبرت مالي، الذي أبدى دائما اهتماما بالتصالح مع النظام الإيراني، رئيسا لمفاوضاتها النووية مع إيران.

ولكن حتى الآن، لم تسفر هذه الجهود والمحادثات والاجتماعات والإعلانات العامة عن أي تقدم، ويبدو أن مستقبل تحقيق أي خطوة جوهرية إلى الأمام قاتم للغاية.

وفي الأول من أكتوبر، وصف وزير خارجية النظام الإيراني حسين أمير عبداللهيان نتيجة سبعة أشهر من المفاوضات في فيينا، بأنها مجرد “فنجان قهوة” خلف طاولة المفاوضات!

إن خوف إيران الحقيقي هو من شعبها، أولئك الذين ينتظرون اللحظة المناسبة للتدفق إلى شوارع طهران والمدن والبلدات والشوارع والميادين، في جميع أنحاء إيران ودفع هذا النظام إلى الانهيار

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مؤخرا ردا على أسئلة حول موقف إدارة بايدن من الخطوات التي اتخذتها إيران والتي تنتهك القانون “إيران تقول إنها تريد العودة إلى حل دبلوماسي لكنها تتخذ خطوات تجعله في تعارض وخرق لاتفاق 2015 النووي JCPOA”.

وفي جميع الحقائق التي تم أخذها في الاعتبار، تم افتراض ثلاثة سيناريوهات:

السيناريو الأول: من خلال الاعتماد على سياسة التهدئة تجاه إيران من قبل بعض الدول الأوروبية، خلص النظام إلى أنه يمكن أن يجبر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على قبول مطالبه كليا أو جزئيا وتكون له اليد العليا من خلال تصعيد الأزمة وإثارة التوترات.

واستخدمت إيران هذه الطريقة في عام 2015 وتمت مكافأتها بإلغاء العديد من العقوبات، وتم السماح لها ببيع نفطها واستلام شاحنات محمّلة بالنقود.

السيناريو الثاني: الحالة المدمرة للاقتصاد الإيراني، الممزوجة بسخط الناس من النظام، تجبر علي خامنئي على الاستنتاج بأنه لا خيار أمامه سوى الخضوع لمجموعة 5 + 1. في هذا السيناريو، سيحاول خامنئي “تقديم تنازلات أقل”، وعلى الجانب الآخر يطلب “المزيد من المطالب”. إذا كان الأمر كذلك، يمكن لخامنئي تبرير المفاوضات والتباهي بالمكاسب المحتملة في المفاوضات.

السيناريو الثالث: يستخدم النظام تكتيكات مختلفة لتأخير المفاوضات، في محاولة لكسب الوقت للتقدم في خططه النووية. وشدد خامنئي مرارا وتكرارا على أن أي تراجع وركوع أمام المجتمع الدولي سيؤدي إلى تغيير النظام في إيران. وأكد خامنئي مرارا أن تغيير سلوك النظام، باعتباره مطلبا للولايات المتحدة والدول الأوروبية في مفاوضات فيينا الجديدة، يعني أن على إيران وقف تدخلها الإقليمي والتخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية. لقد عارض صراحة ما ورد أعلاه. وقال للصحافيين “نحث حكومة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها بموجب هذا الاتفاق، فالقضايا الإقليمية أو قضايا الصواريخ غير قابلة للتفاوض”، لذلك يبدو أنه بغض النظر عما قد توحي به واجهة مفاوضات فيينا، فإن الملالي سيختارون أخيرا السيناريو الثالث.

في ضوء ما سبق، فإن الحل الوحيد الصحيح والقابل للتنفيذ بالنسبة إلى الغرب هو تبني سياسة حازمة ضد النظام في طهران.

هذه حقيقة يتفق عليها العديد من الشخصيات السياسية الدولية.

قد يظن المرء أن دقات الساعة في طريق امتلاك القنبلة النووية من مصلحة النظام وأنه يقترب من القنبلة مع مرور الوقت.

قد يكون هذا صحيحا، ولكن يجب مراعاة عوامل أخرى لفهم الصورة كاملة. هذا الوضع ليس له جانبان فقط.

جوهر الأمر هو المواجهة والصراع بين النظام من جهة والشعب الإيراني من جهة أخرى.

كثيرا ما يتم ذكر هذه المواجهة في وسائل الإعلام والتحليلات الإيرانية. هذا جانب لا يؤخذ في الاعتبار في أذهان الدول الغربية. واليوم، تجاوز معدل التضخم في إيران 50 في المئة. وفقد الملايين من الأشخاص وظائفهم في العامين الماضيين. وأكثر من 80 في المئة من الناس يعيشون تحت خط الفقر.

الفساد والاختلاس الحكومي جزء من الأحداث اليومية في إيران. شهدت إيران ست انتفاضات على مستوى البلاد منذ يناير 1996.

وفي ظل هذه الضغوط الساحقة، لا خيار أمام الملالي سوى زيادة القمع والسياسات العدائية في المنطقة.

لقد حشدوا كل مواردهم لإنتاج أسلحة نووية وفقط من خلال تبني سياسة الابتزاز والفدية يريدون خداع المجتمع الدولي ودفع مشروعهم النووي إلى الأمام عن طريق شراء الوقت.

يجب على المجتمع الدولي أن يتبنى سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني.

هذه هي إرادة الشعب الإيراني وهي شرط أساسي للسلام والهدوء في المنطقة والعالم. تتشابك برامج إيران النووية والصاروخية وتصديرها للإرهاب والحرب الإقليمية مع القمع الداخلي وانتهاك العناصر الأساسية لحقوق الإنسان للشعب الإيراني.

وفي الواقع، يجب أن تكون حقوق الإنسان جوهر وأساس الاهتمام في التعامل مع النظام في طهران.

إن تقديم التنازلات للنظام الإيراني يشجع الملالي على قمع الشعب الإيراني أكثر ودفع برنامجهم النووي بقصد تسليح أنفسهم بقنبلة نووية، وهو طريق خطير ومدمّر يجب على المجتمع الدولي تجنبه.

من خلال الاعتماد على سياسة التهدئة تجاه إيران من قبل بعض الدول الأوروبية، خلص النظام إلى أنه يمكن أن يجبر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على قبول مطالبه كليا أو جزئيا

إن السياسة الشاملة الحاسمة ضد النظام يجب أن تترجم إلى الوقوف إلى جانب مطالبة الشعب الإيراني بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون.

ويجب أن نتوقف بوضوح عن استرضاء الملالي، وبدلا من ذلك ندعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بخطة من عشر نقاط من قبل الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، وتتضمن هذه الخطة القيم الديمقراطية لحقوق الإنسان وكذلك الدولية السليمة.

هذا بالضبط ما يخشاه النظام الإيراني، مجتمع دولي موحّد وعازم.

لقد ثبت أن النظام الإيراني جاهل بهواجس الدول الغربية. إن خوف إيران الحقيقي هو من شعبها، أولئك الذين ينتظرون اللحظة المناسبة للتدفق إلى شوارع طهران والمدن والبلدات والشوارع والميادين، في جميع أنحاء إيران ودفع هذا النظام إلى الانهيار.

أي حل آخر مزعوم لترويض الإرهاب ونظام صنع القنابل في طهران هو مجرد سراب.

ShareWhatsAppTwitterFacebook

أليخو فيدال كوادراس
رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

توسع الإضرابات وازدياد عدد وحدات المقاومة في إيران مقابل تزايد الإعدامات

توسع الإضرابات وازدياد عدد وحدات المقاومة في إيران مقابل تزايد الإعدامات
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:
تزداد أهداف حكومة مَن يزعمون أنهم حزب الله وسلطتهم القضائية تحت إمرة خامنئي تجليًا كل يوم وكل أسبوع؛ في مجالات القمع و الإعدام والانكماش المحلي والدولي.

فقد شهدنا خلال الشهرين اللذين مرَّا على بدء حكومة جلاد مجزرة عام 1988 أعمالها؛ تسارع عمليات الإعدام، وتزايد وتيرتها، اعتبارًا من الثلث الأخير من شهر سبتمبر 2021 حتى الآن.

وأشار الحرسي ضرغامي، الأسبوع الماضي إلى أفق لهدم قبر كورش، وهو ما أثار حفيظة الملايين وما تنطوي عليه من تحذيرات ضد إنطلاقة نظام الملالي وإستراتيجيته، ومن ثم فضَّلت العناصر المعنية في هذا النظام الفاشي التزام الصمت في الوقت الراهن.

ونجد في المشهد الخارجي أن سندان السياسة الإرهابية لغسيل الأموال التي يتبناها نظام الملالي وقع بشكل غير مسبوق تحت مطرقة فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF.

وفي هذا الصدد، تشير التقارير حول المواقف المختلفة للأمريكيين والأوروبيين من الاتفاق النووي، وفشله، ومأزق نظام الملالي في مواصلة المفاوضات.

ونشهد بالتوازي مع هذا الوضع؛ تصاعد الاحتجاجات المتزايدة وغير المسبوقة لمختلف الفئات، وعلى وجه التحديد احتجاجات التربويين والمعلمين والعمال.

ويشير الوضع الحالي لنظام الملالي إلى أن خامنئي ومنظماته العميلة مقيدون ولا حول لهم ولا قوة، ويسلط هذا الوضع الضوء، في علاقة جدلية على خصائص المجتمع.

مجتمعٌ بدأ عمله مع حكومةٍ خادمة لخامنئي؛ بلغة المقاطعة الحاسمة لمهزلة انتخابات يونيو 2021.

ومنذ ذلك الوقت فصاعدا، لم يمض أسبوع واحد حتى اجتاحت الاحتجاجات والنفير والتقاضي والكشف عن فضائح نظام الملالي، وحركات التنوير كافة المدن الإيرانية.

إعدام ما لا يقل عن 141 شخصا في إيران بعد تنصيب رئيسي

ولم يجد نظام الملالي خيارًا أمامه لمواجهة مثل هذا الوضع سوى اللجوء إلى رويته وطبيعته الشريرة المتمثلة في الإسراع في ارتكاب جريمة الإعدام.

ويفيد تقرير منظمة العفو الدولية، أن إيران المنكوبة بالملالي لاتزال تحتل، على الصعيد العالمي، المرتبة الثانية من حيث معدل عمليات الإعدام.

والمرتبة الأولى في هذا الصدد مقارنة بعدد السكان.

وأعلن جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، في تقريره السنوي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن: الحكومة الإيرانية لا تزال تسجل أعلى معدل في تنفيذ عمليات الإعدام للفرد على الصعيد العالمي … إلخ.

وأن التقارير المنهجية عن اللجوء إلى التعذيب لانتزاع اعترافات قسرية في قضايا عقوبة الإعدام، فضلًا عن تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل غير قانوني في حق الأقليات لأمر مقلق أيضًا. (موقع توثيقات الأمم المتحدة – 27 يونيو 2021).

وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات دقيقة عن عمليات الإعدام التي تمت في سجون نظام الملالي بسبب تنفيذها سرًا، بيد أنه استنادًا إلى تقرير عوائل السجناء في سجون البلاد، فإنه قد تم تنفيذ ما لا يقل عن 314 عملية إعدام، في مختلف السجون الإيرانية، خلال الفترة الزمنية الممتدة من أكتوبر عام 2020 حتى أكتوبر عام 2021.

وكان من بين الذين أُعدموا 13 سجينًا سياسيًا.

وفيما يلي إحصاء بعمليات الإعدام التي تم تنفيذها:

عدد الرجال الذين أعدموا بتهمة ارتكاب جرائم اجتماعية عادية … إلخ: 283 فردًا

عدد النساء اللواتي تم إعدامهن بتهمة ارتكاب جرائم اجتماعية: 12 امرأة

عدد الأطفال الذين تم إعدامهم: 6 أطفال

عدد السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم: 13فردًا

إن البيانات الإحصائية المذكورة أعلاه هي مقتطفٌ من العلاقة بين طبيعة احتجاجات فئات الشعب التي لا يمكن السيطرة عليها، ومن رابع المستحيلات إخمادها نتيجة للجوء خامنئي إلى الرد بلغة الإعدام.

والجدير بالذكر أن خامنئي عاجز عن تغيير النزعة المتنامية للاحتجاجات في سياق الانكماش الحتمي، بعد مقاطعة مهزلة انتخابات يونيو 2021.

لذلك، يتعين عليه تكديس تقارير الإعدام على مكتبه ليس إلا. إذ أصبح الإعدام بالنسبة لخامنئي في الوقت الراهن، هو لغة توازن القوى مع المجتمع والشعب الإيراني.

والحقيقة هي أن هذه اللغة هي التعبير عن روح وجوهر نظام الملالي في مثلث السلطة القضائية المملوكة لخامنئي، ومجلس الحكومة الإسلامية الفتية، وحكومة الجلادين.

تنفيذ إعدام 9 سجناء في سجون أصفهان وكرمنشاه وقم

إن شؤون نظام الملالي لن تدور إلا في هذا المثلث، ولن يتمكنوا على الإطلاق من إيجاد مخرج لهم. والجدير بالذكر أن مهمة الإيرانيين أصبحت الآن سهلة وعلى الطريق الصحيح من الناحية الإستراتيجية؛ نتيجة لانتهاء كافة افتعالات الموقف وإثارة الشبهات الفئوية.

وتكمن سلامة عدو إيران في هذا المثلث، ويكمن نجاح رد إيران في وحدة وتضامن الطبقات والجماعات لتوسيع نطاق الاحتجاجات، وانتشار الإضرابات، وزيادة عدد وحدات المقاومة بغية توجيه ضربات فعالة وتفكيكية للمثلث الشرير للنظام الإسلامي.

احتجاجًا على الظروف المعيشية الكارثية

احتجاجًا على الظروف المعيشية الكارثية

احتجاجات في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
تستمر احتجاجات العمال وشرائح أخرى من السكان في إيران احتجاجًا على الظروف المعيشية الكارثية على الرغم من تفشي كورونا والإجراءات القمعية لنظام الملالي.

يوم الأحد، 24 اكتوبر نظم عمال منجم سونكون تجمعا احتجاجيا ضد ظروف معيشتهم السيئة.

واصل سائقو حقل غاز بارس الجنوبي إضرابهم لليوم الرابع على التوالي وفي أصفهان، تظاهر المزارعون للاحتجاج على عدم دفع حصتهم المائية واعترضوا على ممثل اصفهان في مجلس شورى النظام ووصفوا المجلس بأنه مغتسل للأموات.

عمال الطرقات في مريوان بمحافظة كردستان هم الأخرون احتجوا على وضعهم المعيشي.

وقفة احتجاجية لعمال شركة آهن آجين

تجمع احتجاجي لعمال شركةأهن آجين

نظم عمال شركة آهن آجين (مشروع لجينك منجم سونكون) اليوم الأحد 24 أكتوبر احتجاجًا على عدم دفع الاستحقاقات.

 

تجمع مقاولي منجم سونكون للنحاس

توقف مقاولو مشاريع التطوير (الصهر، التكرير، الترشيح، إلخ) في مجمع سونغون للنحاس عن العمل احتجاجًا على التمييز بين مقاولي التعدين في دفع الرواتب والمكافآت وما إلى ذلك، وتجمعوا عند مدخل المجمع.

اليوم الرابع من إضراب سائقي بارس الجنوبي في عسلوية

واصل سائقو بارس الجنوبي في عسلوية إضرابهم لليوم الرابع. إنهم يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية

#short #إيران احتجاج المقاولین لمشروع تطوير منجم سونكون على التمييز الأحد 24 أكتوبر

 

اضراب عمال وسائقي دائرة الطرقات في مريوان

#short #إيران إضراب سائقي نقل بارس الجنوبي للاحتجاج على عدم دفع الحقوق والمكافأة المتأخرة

أضربت مجموعة من السائقين والعاملين في إدارة الطرقات والمواصلات في مريوان احتجاجًا على عدم الاهتمام بمشاكلهم.

اضراب عمال وسائقي دائرة الطرقات في مريوان

هؤلاء العمال يحتجون على المستوى المنخفض للأجور والمزايا، وكذلك الفارق الكبير بين أقساطهم المدفوعة ومستلماتهم.

اليوم، وقع هؤلاء العمال على عريضة موجهة إلى إدارة مدينة مريوان للطرق وطالبوا بمعالجة مطالبهم.

مزارعون اصفهانيون يحتجون .. برلمان النظام هو مغتسل للأموات

عقد أمس اجتماع بين المزارعين الاصفهانيين وعضو في برلمان النظام لمناقشة مشاكلهم. وشهد الاجتماع غضب واحتجاجات شديدة من قبل المزارعين.

خلال اجتماع الفلاحين، قال مزارع غاضبًا لممثل أصفهان:

اصفهان اصفهان جلسه کشاورزان مجلس مردشور خونه است۱۴۰۰۰۸۰۱

اخجلوا من هؤلاء الناس … على افتراض أنكم خدعتم المواطنين

ارحلوا وافسحوا المجال إلى الجيل الجديد، انهضوا وخذوا رشدكم، استيقظوا، شعبنا، ‌ يعرف كل هذه المشاكل منذ عدة سنوات، والشخص الوحيد الذي لا يعرف هو ممثل أهل أصفهان.

اني أصف البرلمان بانه يشبه مغتسل الأموات في مقبرة باغ رضوان. يجلسون معا ويشربون الشاي معا مثل مغتسل الأموات… النائب الذي لا يستطيع الدفاع عن دائرته ليس عضوا في البرلمان!

عندما تفقد الديکتاتورية هيبتها

عندما تفقد الديکتاتورية هيبتها

الكاتب اسراء الزاملي:
عند التمعن في الحالة الايرانية والبحث فيها بهدوء وروية، نجدها وإن إنتمت للشرق بمفاهيمه وقيمه السائدة وعمقه المعنوي والانساني والحضاري، لکن کان دائما هناك ثمة مميزات خاصة بها تمنحها نوعا من الخصوصية، ذلك إننا لو نظرنا الى الثورة الايرانية مثلا والتي لم تلفت نظر العالمين الاسلامي والعربي فقط بل وحتى إنها أذهلت العالم الى الحد الذي جعل العالم يربط بين الثورة وبين حضارة إيران التي تمتد لأکثر من 2500 عاما، وبنفس السياق فإننا لو وضعنا الديکتاتورية الملکية المطلقة ومن بعدها الديکتاتورية الدينية الاستبدادية لوجدنا إننا نقف أيضا أمام حالة ليست غريبة بل وحتى فريدة من نوعها بحيث من الصعب جدا أن نجد من نظيرا لها.
ديکتاتورية الشاه التي بالغت کثيرا في إستهتارها وتماديها ولاسيما عندما جعلت ثروة وإمکانية الشعب الايرانية في خدمة طموحات وأحلام الشاه المريضة وحفلاته الباذخة مثلما بالغت أيضا في ممارساتها القمعية وضيقت الخناق على الشعب الايراني کثيرا، لکن سخط وغضب الشعب وعدم رضاه عن ديکتاتورية الشاه ومغامراته الجنونية جعله يرى في مجاهدي خلق النموذج والقدوة المثالية التي بإمکانها أن تواجه نزق وطيش نظام الشاه وتجعل من إسقاطه أمرا ممکنا خصوصا بعد أن فشل نظام الشاه في القضاء على مجاهدي خلق وإنهاء دورها وتأثيرها الحيوي والمحوري على الشعب الايراني من حيث إستمرار النضال والمواجهة ضده وعدم الخوف من أجهزته القمعية المتمادية في عنفها ودمويتها وإن إصرار المنظمة على إستمرار المواجهة على الرغم من کل التضحيات التي قدمتها قد ساهم في النتيجة في أن تفقد ديکتاتورية الشاه هيبتها وسطوتها أمام الشعب عموما ومجاهدي خلق خصوصا، وهذا هو نفس الحالة التي تقوم مجاهدي خلق بتکرارها ضد نظام ولاية الفقيه على الرغم من إن الاخير کما هو معروف عنه يتدثر بغطاء ديني وهو مايجعل مواجهته والتصدي له ليس بذلك الامر الهين.
النظام الديني الاستبدادي في إيران وبعد أکثر من 42 عاما، وبعد أن واجه مقاومة ومواجهة إستثنائية من جانب مجاهدي خلق الى الحد الذي ليس هز رکائز النظام وزعزعها فقط بل وحتى نال من الولي الفقيه ذاته والذي هو بمثابة قمة الهرم الحاکم وأثر على هيبته خصوصا بعد أن باتت طروحات وأفکار المنظمة في صراعها ومواجهتها ضد الديکتاتورية الدينية تغدو شعارات ثورية شعبية، وإن إنتفاضتي 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر 2019، اللتان مرغتا هيبة الولي الفقيه بصورة خاصة والنظام بصورة عامة في الوحل، وهو الامر الذي جعل النظام يعلم جيدا بأنه صار يسير على نفس المنحدر الذي إنتهى إليه نظام الشاه، ومن هنا جاء شعور خامنئي بالخوف مما ينتظره ونظامه من مصير مجهول أمام الشعب وهو الذي جعله يلوذ بسياسة الانکماش ويضرب بلعبة الاعتدال والاصلاح عرض الحائط ويستعين بقاضي الموت ابراهيم رئيسي الحکومة التي شکلها من أجل مواجهة الشعب الايراني ومجاهدي خلق تماما کما فعل الشاه عندما قام بالاستعانة بالجنرال أزهاري ليشکل حکومة من أجل المحافظة على النظام من السقوط، ومن دون شك فکما إن نظام الشاه بعد أن فقد هيبته لم يعد هناك مايمکن أن يعيد إعتباره السابق إليه فإنتهى به الامر الى منحدر السقوط، فإن نفس السيناريو ينتظر النظام الديني ولامناص من ذلك أبدا.

نظرة علی معاهدة شانغهاي مفيدة للنظام الإيراني؟

هل معاهدة شانغهاي مفيدة للنظام الإيراني؟

الکاتب – موقع المجلس:
صرح المدير التنفيذي لشركة النقل البحري في النظام بالأسبوع الثاني من أكتوبر 2021 قائلا: «تم منع أسطول شركة النقل البحري التابعة للنظام منذ العام الماضي من دخول الموانئ الصينية، ولا يمكننا السفر الآن إلى الموانئ الصينية المهمة”، وتمتلك الشركة 144 سفينة يزيد عدد أفرادها عن 6500 فرد، وتم حظرها منذ عام 2008، وموارد الشركة مجمدة في البنوك الإيرانية والأجنبية».

لقاح كورونا

ولكن النقطة الأهم في تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنقل البحري التابعة للنظام هي عندما يقول خلال حديثه: “لا نواجه قيودا مصرفية خارج الدولة فحسب بل أن البنوك المحلية جمدت مواردنا أيضا على الرغم من أن لدينا تراخيصا من المجلس الأعلى للأمن القومي أيضا»!

ما هي اولى التداعيات لإدراج النظام الإيراني على القائمة FATF السوداء؟..

والسؤال الرئيسي هنا الآن هو: عندما ترفض بعض البنوك التابعة للنظام نفسه التعامل مع شركة لها عظمة وأهمية كشركة الشحن البحري التابعة للنظام حتى داخل البلاد! وحين يكتشف الناس بالصدفة أن الصين أغلقت موانئها أمام النظام لمدة عام، فما حاجة الملالي بمعاهدة شانغهاي ؟! وكم يلزمها من الوقت لكي تستمر دون الالتزام بقوانين مكافحة غسيل الأموال مثل FATF؟

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 464000 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 464000 شخص

إيران، 25 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 464000 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنین 25 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 108705 أشخاص، وفي خراسان رضوي 37970 شخصا، وفي اصفهان 31565 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17103 أشخاص، وفي فارس 16930 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16138 شخصا، وفي لرستان 15410 أشخاص، وفي ألبرز 13678 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13020 شخصا، وفي كرمان 123467 شخصا، وفي هرمزكان 7785 شخصا، وفي يزد 7623 شخصا، وفي بوشهر 5219 شخصا، وفي زنجان 4410 أشخاص، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3374 شخصا.

 

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم أن “حاليًا، هناك 22 مدينة باللون الأحمر، و 128 مدينة باللون البرتقالي، و 215 مدينة باللون الأصفر، و 83 مدينة بالمياه” (إسنا، 25 أكتوبر).

وفي محافظة مركزي أعلنت جامعة أراك الطبية أن “الموجة السادسة من كورونا في المحافظة بدأت بسرعة كبيرة. مع الوضع الهش لهذا المرض في المحافظة، قد تبدأ أزمة كورونا في هذه المحافظة من جديد في أي لحظة. أعلنت وزارة الصحة أن مدينتي تفرش واشتيان هما باللون الأحمر. (وكالة أنباء ايلنا 25 أكتوبر).

 

وأعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية أن 855 شخصًا اصيبوا بكورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وتم نقل 19 ٪ منهم إلى المستشفى وتوفي 17 شخصًا.

وأعلنت جامعة قزوين الطبية أنه تم تحديد 240 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، بزيادة قدرها 82٪ عن اليوم السابق.

فيما ذكرت صحيفة “ستاره صبح” أنه في حين تضاعفت المدن الحمراء بالمقارنة بالأسبوع الماضي، فإن إعادة فتح المدارس والجامعات وإلغاء العمل عن بعد قد يدق ناقوس الخطر للموجة السادسة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أكتوبر/ تشرين الأول2021

حرق سيارة فان تعود لانصار مجاهدي خلق في ستوكهولم

حرق سيارة فان تعود لانصار مجاهدي خلق في ستوكهولم

في الدقائق الأولى من صباح اليوم الاثنين 25 أكتوبر 2021، أضرمت النيران في سيارة ميني فان تابعة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام منزل السيد حسين عبدي في منطقة ويلينجبي في ستوكهولم.

على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، دأبت هذه السيارة على نقل المؤن والغذاء لمظاهرة الإيرانيين التي تعقد بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ستوكهولم.

وتشير الملاحظات الأولية إلى أن الهجوم على هذه السيارة كان مخططًا له مسبقًا، واستخدمت فيه مواد حارقة، وسمع صوت انفجار أثناء الحريق. كما اشتعلت النيران في سيارة أحد سكان المنطقة التي كان متوقفة بجانب الشاحنة.

قبل شهر بالضبط، في 24 سبتمبر، قال وزير خارجية نظام الملالي أمير عبد اللهيان لوزيرة الخارجية السويدية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن محاكمة حميد نوري: “جماعة المنافقين الإرهابية وراء هذا الملف المصطنع والتآمر، وشدد على أن تنبه المحكمة إلى أن جميع الوثائق والادعاءات المقدمة في هذه المحكمة ملفقة من قبل مجموعة معروفة بالكذب والخديعة بما يؤشر إلى عدم المصداقية والأهداف السياسية لهذه الكامنة وراء هذه القضية”.

كما وقبل شهر، قال المتحدث باسم وزارة خارجية النظام: “على الحكومة السويدية والمحكمة السويدية أن تعلما أنهما أصبحتا جزءًا من آلة دعاية لمجاهدي خلق …”. وهدد: “من الطبيعي أن نستخدم جميع وسائلنا الدبلوماسية لإحقاق حقوقه وإنفاذ حقوقه (السفاح نوري)”.

من الواضح أن الطرف الوحيد في السويد الذي يعادي مجاهدي خلق وأنصارهم وتظاهراتهم اليومية أمام المحكمة هو الفاشية الدينية التي تحكم إيران ومرتزقة وعملاء هذا النظام. وتدعو المقاومة الإيرانية الشرطة والجهات القضائية ذات الصلة إلى التحقيق في الأمر ونشر نتائج التحقيق للرأي العام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أكتوبر/تشرين الأول 2021

حرق سيارة فان تعود لانصار مجاهدي خلق في ستوكهولم
على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، دأبت هذه السيارة على نقل المؤن والغذاء لمظاهرة الإيرانيين التي تعقد بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ستوكهولم.

بحجة لقاء حفنة من مرتزقة النظام الأجانب

بحجة لقاء حفنة من مرتزقة النظام الأجانب

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أطل خامنئي علينا متعبًا ومجهدًا يوم أمس. وهذه المرة، بحجة لقاء حفنة من مرتزقة النظام الأجانب، تحت لافتة “ضيوف المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية”. كان رؤساء سلطات النظام الثلاثة حاضرين أيضًا، بالإضافة إلى حفنة من الملالي وغيرهم من عملاء النظام.

في هذا الاجتماع، الذي ناقش السياسة الخارجية للنظام، خاطب خامنئي قادة وعملاء النظام بكلمة تعتبر جوهر خطابه: “اليوم أكثر من أي شيء، نحن بحاجة إلى ثباتكم وصمودكم، مسؤولي الدولة في كل المستويات … الأمر الأهم هو الصبر، عليكم أن تقاوموا، وتحملوا الضغوط، وتحملوا المشاكل!”

ماذا يعني أن تكون مقاومين؟ لم المقاومة ؟ تحمل أي ضغوط ومشاكل؟

يشير خامنئي إلى مأزق النظام في الاتفاق النووي ومحادثات فيينا، الذي أصبح عقدة مستعصية هذه الأيام ووضع النظام في معضلة استراتيجية.

كما أن شواخص الوضع الاقتصادي للنظام تشير إلى المنطقة الحمراء، وتسمع من داخل النظام صفارات الإنذار المتتالية عن الانهيار الاقتصادي والتضخم غير المسبوق والغلاء الفاحش المستمر.

هم أنفسهم يقولون إن صبر الناس قد نفد ويتحدثون عن توقعاتهم لوصول معدل التضخم إلى ثلاثة أرقام وسعر الدولار إلى 40 ألف تومان وخطر انتفاضة الجيش الجائع.

في مثل هذه الحالة، يحتاج النظام بشدة إلى تخفيف العقوبات، حتى لو كان عند بضعة مليارات من الدولارات من أمواله المحجوبة، ولهذا الغرض، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم ويمدون يد التسول هنا وهناك.

لكن المشكلة تكمن في القوة والقدرة على الدخول في مسار يؤدي إلى رفع العقوبات، أو على الأقل تخفيفها، قبل ان تكون رغبة.

خامنئي لو كان باستطاعته وكانت لديه القدرة على “المرونة البطولية”! مثل عام 2013 لكان يجلس خلف طاولة المفاوضات على الفور.

ولكن عندما يصر خامنئي على “تحمل الضغط” من قبل قادة النظام في هذه الحالة، فهذا يعني أن الاحتياطيات الاستراتيجية للنظام قد نفدت لدرجة أنه لا مجال له للمناورة، وكما أظهر في الممارسة العملية، على الرغم من الاحتمال.

من المفاوضات والضربات المتتالية من قبل الجانبين الأوروبي والأمريكي، على الأقل في هذه المرحلة، لا يستطيع اتخاذ قرار ولا يمكنه التحرك في اتجاه اتفاق نووي.

لأنه يعلم أن الدخول في هذا المسار يتطلب تقديم تنازلات مثل التخلي عن البرنامج الصاروخي والتدخل في المنطقة وإذا تنازل فقد قام بتدشين خط انهيار هيمنة الولي الفقيه وانهيار النظام بأيديه. وهو الذي أطلق عليه في يونيو 2016″التنازلات اللامتناهية”.

كما كانت كلمة رئيسي الجلاد في نفس الاجتماع، تأكيدا لخطاب خامنئي في استعصاء وتعقيد وضع النظام.

وقال رئيسي حسب ديدنه في استخدام كلمة معكوسة ومقلوبة: “ما ابتليت به الولايات المتحدة والأوروبيون هو عدم اتخاذ القرار، فهم لا يتخذون قرارات … الآن المشكلة على الجانب الآخر! إنهم متخطبون في صنع القرار الخاص بهم ويجب أن ينقذوا أنفسهم منه!”

وهكذا يصف رئيسي بدقة إحداثيات وموقف النظام من موضوع مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة وفيينا: التخبط .. عدم اتخاذ القرار .. مشكلة .. وضرورة الإنقاذ من هذه المشكلة!

اللين والتسامح لاينفع مع النظام الايراني

اللين والتسامح لاينفع مع النظام الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

منذ أعوام طويلة، عملت المقاومة الايرانية کل مابوسعها في سبيل إفهام المجتمع المجتمع الدولي بأن النظام الايراني هو نظام معادي للإنسانية والحضارة وقيم الخير والحق والجمال، وانه يحکم إيران بمنطق وقوانين العصور الوسطى، وعلى الرغم من الکم الهائل من المعلومات الدقيقة والهامة التي أعلنتها المقاومة عن دموية ووحشية وقسوة وعنف هذا النظام، لکن المجتمع الدولي ظل ينأى بنفسه عن الجهود الخيرة للمقاومة الايرانية ويتوسم خيرا بنظام لايؤمن إلا بالشر والجريمة والارهاب، وحتى إن قيام هذا النظام بفرض أحد أبرز المتورطين بمجزرة عام 1988، أي ابراهيم رئيسي في منصب رئيسي الجمهورية، يدل على اسلوبه ومنطقه الشاذ وغير المترث بالعالم.

مرور أکثر من أربعة عقود على تأسيس هذا النظام وکل ذلك البلاء والمصائب والفتن و الازمات والمشاکل المختلفة التي إختلقها للمنطقة والعالم، وإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان ومصادرته للحريات وإعتماده على عقوبات قرووسطائية بالاضافة الى جعله الاعدام کمنهج اساسي للتعامل مع الشعب الايراني من أجل إرعابه والقضاء على کل طموحاته وأمانيه من أجل الحرية والامن والاستقرار، وبعد أن تيقن العالم بإستحالة تأهل هذا النظام وتصرفه کأحد أعضاء المجتمع الدولي، فإنه لم يجد أمامه من طريق او نهج للتعامل معه سوى ذلك الطريق والنهج الذي تؤکد عليه المقاومة الايرانية عبر ممارسة الضغط على النظام وتکبيله بالقرارات والقوانين وإجباره على الانصياع للإرادة الدولية، خصوصا وإنه قد أثبت إستحالة إنصياعه للمطالب الدولية دونما لغة ونهج صارم ورادع للتعامل والتعاطي معه، وإن النهج الحالي الذي تتبعه إدارة الرئيس بايدن مع النظام الايراني بشکل خاص وبنفس السياق نهج البلدان الاوربية بشکل عام، ليس بذلك النهج الذي يمکن أن ينفع مع هذا النظام ويمکن أن يفي بالغرض المطلوب، حيث إن هذا النظام لم يکن جادا ولاصادقا عندما قام بالتوقيع على الاتفاق النووي في تموز عام 2015، وقد دلت الفترة التي تلت الاتفاق حقيقة ذلك عندما لم يتوقف النظام الايراني عن مواصلة مساعيه السرية بشهادة أجهزة الاستخبارات الغربية عموما والامريکية ذاتها وفي ضوء ذلك فإنه ليس هناك من نهج واسلوب يمکن أن ينفع مع هذا النظام ويقود الى نتيجة واضحة معه سوى نهج الحزم والصرامة.

هذا النظام، دأب منذ أربعة عقود على خداع المجتمع الدولي والتمويه عليه والزعم بأنه يراعي القوانين الدولية ولاينتهك حقوق الانسان، وانه ملتزم بالاتفاق النووي ولاينتهکه ، کما انه ليس له أية علاقة بالارهاب، لکن الحقائق والمعلومات الدامغة التي قدمتها المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي والتي تعتمد على لغة الادلة والمستمسکات والارقام، أثبتت خلاف کل ذلك وأکدت للعالم أن هذا النظام بؤرة آسنة للجريمة والارهاب والتطاول على الانسانية ومبادئها السامية، ولهذا فإن أفضل نهج وطريق للتعامل مع هذا النظام هو النهج المعتمد على القوة والاجبار وليس اللين والتسامح.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاثنین 25 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاثنین 25 اکتوبر

الکاتب- موقع المجلس:
ركزت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماماتها على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تمر بها البلاد.

ونقلت صحيفة ستاره صبح عن حميد رضا حاجي بابائي رئيس لجنة البرنامج والميزانية في البرلمان قوله ان 40 مليون مواطن في إيران يحتاجون إلى مساعدة فورية.

وقال بابيان أنه يجب إصلاح الهيكل الاقتصادي للبلاد مشيرا الى ان رأس المال والدخل جيدان ومناسبان لكن هذا الدخل لا يتحول إلى إنتاج .

ونشرت صحيفة شرق تقريرا بعنوان “إنذار اقتصادي” جاء فيه ان “التضخم فوق معدل نمو الأجور سيتسبب في سقوط المزيد من الأسر تحت خط الفقر “.

وجاء في افتتاحية صحيفة ابتكار انه “لم تعد هناك فرصة للقيام بأشياء غير متسقة وغير ناضجة أو خطوات لاكتساب الخبرة من خلال التجربة والخطأ على حساب جيوب الناس.

وفي تقرير بعنوان “هناك خطأ في تولي بعض الأشخاص زمام الحكومة” حذرت صحيفة مستقل من أنه في حال استمرار العقوبات الحالية سيتعين انتظار الأخطار التي قد لا يمكن للحكام توقعها.

 

وتطرقت صحيفة آرمان لانتحار نجل باسيجي وصفع محافظ أذربيجان الشرقية الذي يعتبر أحد قادة الحرس مؤكدة على انه في مجتمع يتفشى فيه التضخم ويضغط على حياة الناس، يمكن لاي حادث، مهما كان صغيرا أن يكون شرارة لا يستطيع رجال الإطفاء إخمادها.

وتحت عنوان “ردود فعل الناس الداعية للتأمل على صفعة” اشارت صحيفة افتاب يزد الى انخفاض حاد في مستوى الثقة بالسلطات.

وذكرت ان هناك علامة أخرى من وجهة نظر علم الاجتماع، وهي زيادة الغضب العام، الذي يتجلى أحيانًا في شكل اعمال عنف مشيرة الى اندلاع أحداث عامي 2017 و 2019.

 

وافادت الصحيفة بان حدث الصفع يشير إلى مدى الغضب العام المتراكم لدى المجتمع تجاه النظام.

وفي السياق نفسه ذاته نشرت صحيفة مردم سالاري تقريرا جاء فيه ان ” المواجهة الجسدية أثناء تنصيب حاكم أذربيجان الشرقية أمر مؤسف للغاية ” مؤكدة على ان هذا النوع من المواجهة هو علامة على الغضب الشديد ونفاد صبر طبقة من الإيرانيين في ظل غياب حل محدد للتفاعل المدني بين مكونات المجتمع والحكومة.

قلق النظام الايراني الاکبر

قلق النظام الايراني الاکبر

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مواقف بلدان المنطقة ولاسيما الخليجية منها بشأن الدور المقلق للنظام الايراني الى جانب المواقف الرسمية المعلنة من قبل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى القلق الذي أعرب عنه الامين العام للأمم المتحدة من النشاطات التخريبية لهذا النظام، تسير کلها بإتجاه الاخذ بطروحات وتوجهات ومواقف المقاومة الايرانية من هذا النظام ومن إنه کان ولايزال يعتبر عنصرا مزعزعا للأمن والاستقرار ولايمکن التعايش معه أو إعادة تأهيله، وإن ردود الفعل العنيفة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين على هذه المواقف والتلويح بتهديدات أخرى، يدل على إن هذا النظام يصر على نهجه المشبوه وعدم إذعانه لمنطق العقل وإستمراره في السباحة ضد التيار.
المرشد الاعلى للنظام الايراني وفي ظل تفاقم الازمة العامة للنظام وبلوغها حدا بحيث باتت تهدد مستقبل النظام، فقد بادر الى إنتهاج سياسة الانکماش التي على أثرها قام بتنصيب قاضي الموت ابراهيم رئيسي على رأس السلطة التنفيذية حيث إن خامنئي يعول على هذا الرجل الذي له ماض دموي ويکفي الاشارة الى إنه کان أحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، لکن لايبدو هناك في الافق مايمکن أن يطمئن النظام ولاسيما وإنه ومنذ أن تم إعلان فوزه في الانتخابات فإن الدعوات المطالبة بمحاکمته بسبب مجزرة 1988، تتزايد بصورة ملفتة للنظر وحتى إن رئيسي بنفسه بات يتخوف من الحضور شخصيا في المٶمتمرات الدولية خوفا من إعتقاله.
القلق الاکبر لدى النظام الايراني يعود الى تخوفه الکبير من تنامي دور ومکانة المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وتخطيه حالة ووضعية”التإييد والدعم”الادبي الدولي وتغييره الى دعم وتإييد سياسي عملي صحيح، ولاسيما وإن الشعب الايراني ينظر الى المقاومة الايرانية بإعتبارها أمله الوحيد لتخليصه من الحکم الديني المتطرف، ولأنه قد تم طرح إسم المقاومة الايرانية لمرات عديدة کبديل للنظام فإن قلق النظام يزداد أکثر من أي وقت آخر ويسعى بکل مابوسعه من أجل قطع الطريق على هذا الاحتمال المدمر له.
مايجري مع النظام الايراني على مختلف الاصعدة والرفض الذي يتعاظم ضده بمختلف الاتجاهات، إنما لأن العالم کله يرى في إن الدور الذي يضطلع به إقليميا ودوليا هو دور مشبوه وغير مقبول بالمرة، مثلما إن مايقوم به ضد الشعب الايراني من نشاطات قمعية يواجه رفضا وتنديدا وشجبا دوليا غير مسبوقا ولاسيما وإنه خلال الاشهر الستة الاولى من هذه السنة قد تم إعدام مابين 250 الى 300 مواطن إيراني، وهذا الحالة التي يواجهها النظام الايراني تتوافق مع غليان شعبي ضده يتزايد يوما بعد يوم بحيث إن النظام وفي ضوء هذه الحالة وهذه الاوضاع السلبية، صار يشعر برعب من ما يخبئه له الدهر.
مهما عمل النظام الايراني من أجل تدارك حالته الراهنة وفك طوق العزلة عن نفسه، فإنه لايمکن أن يصل أو يتوصل الى نتيجة، ذلك إن هذا النظام إضافة لکونه نظام مشبوه، فإنه مرفوض داخليا وخارجيا ولذلك فإنه ليس أمامه إلا الرحيل طوعا أو إجباره على ذلك رغما عنه.

في الوقت الذي لا تزال إيران موشحة بالسواد على ضحايا كورونا

كورونا ولاية الفقيه و الموجة السادسة من كورونا في #إيران#

الکاتب – موقع المجلس:
أصبحت أبواب الملاعب والمتاحف والمطاعم والمنتجعات والعديد من الأماكن العامة في الدول الأوروبية والأمريكية مفتوحة للجمهور في هذه الأيام، في حين لا تزال إيران الملالي ناشري كورونا.. لا تزال إيران موشحة بالسواد على ضحايا كورونا فحسب، بل لا يقف الأمر عند هذا الحد حيث يمكن أيضا سماع همسات بداية الموجة السادسة لوباء كورونا على لسان مسؤولي النظام أنفسهم.

وباء كورونا واستمرار الجريمة

في إيران، وتحت حكم وباء ولاية الفقيه لا توجد أخبار عن الحجر الصحي أو اللقاحات، وبدلا من ذلك يصبح هذا الوضع المتأزم، فرصة سانحة لمافيا الأدوية واللقاح من أجل الاستمرار في نهب الناس من خلال توفير لقاح مشكوك فيه وغير معتمد يسمى لقاح بركت، كما يسمي خامنئي هذا الوضع “نعمة” و “فرصة” ويعتبره درعا مضادا لانتفاضة الشعب.

اللقاح الصيني

لهذا السبب تُرِكَت أرض إيران ولازالت مباحة لغزو وإبادة كورونا ويدفع الناس ثمن ذلك بحياتهم، هنا ومع بداية موجة الشؤم التالية لكورونا في إيران بات من الواضح وبشكل أكبر كيف اتحد وباء ولاية الفقيه الحاكم في إيران مع وباء كورونا كوفييد 19 في جبهة واحدة ضد الشعب الإيراني.

معدل ضحايا وباء كورونا يرتفع في ضوء السياسات الإجرامية التي يتبناها خامنئي

الانتخابات العراقية امتداد لمحاولات مرتزقة نظام الملالي في الاحتفاظ بمقاعدهم

الانتخابات العراقية امتداد لمحاولات مرتزقة نظام الملالي في الاحتفاظ بمقاعدهم

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

تتواصل احتجاجات الأحزاب والميليشيات العميلة لنظام الملالي على نتائج الانتخابات في العراق ، إذ يقومون على غرار القرود بتقليد ثوار أكتوبر؛ بنصب الخيام للاعتصام حول المنطقة الخضراء، مهددين بمهاجمتها ومهاجمة المكاتب الحكومية التي يعتبرون أنفسهم جزءًا منها، حتى يتمكنوا من الحصول على المزيد من المقاعد بالضغط على مفوضیة الانتخابات.

الانتخابات العراقية

الانتخابات العراقية

وكتبت وكالة”تسنيم” للأنباء للنظام الإيراني: تواجد المحتجون على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية أمام المنطقة الخضراء في بغداد، حيث السفارة الأمريكية، وبادروا بتنظيم وقفة احتجاجية.

ورددوا هتافاتٍ مناهضة لأمريكا. ودخلت السفارة الأمريكية في بغداد في حالة الطوارئ والتأهب التام تزامنًا مع تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية.

وكتب موقع “ميدل إيست نيوز” التابع لنظام الملالي: إن لجنة تنسيق الاحتجاج على نتائج الانتخابات طالبت محذرةً من تصعيد الاحتجاجات إلى مرحلة مصيرية جديدة؛ بمحاكمة أعضاء مفوضية الانتخابات وعزل ممثل الأمم المتحدة.

وطُلِب في هذا البيان من الجهاز القضائي العراقي بأن يضع حدًا لتقاعس مفوضية الانتخابات عن دراسة الشكاوي المقدَّمة، وأن يطالب الحكومة بعدم إغلاق الشوارع بحجة التجمعات، وألا يثير الرأي العام ضد المعتصمين.

الانتخابات العراقية؛ وهزيمة الميليشيات العميلة لنظام طهران

ومنح البيان مفوضية الانتخابات مهلةً مدتها 72 ساعة لإعادة الأوضاع إلى المسار الصحيح و”إعادة الأصوات المسروقة” وإلا فإن الاعتصامات ستدخل مرحلة مصيرية جديدة تضمن عودة الحق لأهله، والتصدي لكل مَن تورط في جريمة التلاعب بنتائج الانتخابات.

وكتب موقع “آر تي” الروسي: عززت قوات الأمن العراقية مواقعها بقوة حول المنطقة الخضراء، ونشرت ناقلات الجنود والدبابات.

وتراجع المعتصمون الذين كانوا يخططون لمهاجمة المنطقة الخضراء؛ قليلًا.

وأفادت قناة “الرافدين” المتلفزة أن: الميليشيات التي خسرت الانتخابات هاجموا خط الدفاع الأول في المنطقة الخضراء، وأن ميليشيات عصائب هددوا بالهجوم على المنطقة الخضراء.

وذكرت وكالة “بغداد اليوم” للأنباء أن: أنصار تحالف الفتح بادروا بإغلاق طريق الموصل- أربيل، في منطقة برطلة الواقعة شرق الموصل؛ بنصب الخيام في هذا الطريق، احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية.

ومن ناحية أخرى، هنَّأ مجلس الأمن الدولي مفوضية الانتخابات على إجراء انتخابات تقنية سليمة، كما هنَّأت الحكومة العراقية على الاستعدادات الاستباقية، وهنَّأت بعثة الأمم المتحدة في العراق على توفير الفرق التقنية.

وأعرب مجلس الأمن عن أسفه إزاء التهديد باللجوء إلى العنف ضد بعثة الأمم المتحدة في العراق ومفوضية الانتخابات … إلخ. ودعا إلى ضرورة حل أي نزاع بالقانون.

كما بادر الاتحاد الأوروبي من جانبه بإصدار بيان قال فيه: إن الاتحاد الأوروبي ينضم إلى مجلس الأمن، ويعرب عن استيائه من التهديدات الأخيرة باللجوء إلى العنف ضد بعثة الأمم المتحدة في العراق، ولجنة الانتخابات وآخرين؛ في أعقاب نشر النتائج الأولية للانتخابات العراقية.

خوف وذعر من التطورات في العراق

ويسعى مرتزقة نظام ولاية الفقيه، بالتوازي مع هذه الاحتجاجات، إلى إحاكة المؤامرات واستقطاب أصوات أخرى بالإغراء. وذكرت وكالة “موازين نيوز” للأنباء التابعة للنظام؛ نقلًا عن ائتلاف دولة القانون، قوله: إن أبوابنا مفتوحة لكل مَن يرغب في الانضمام إلينا لتشكيل ائتلاف أكبر، وليس لدينا أي شروط لإنضمام أي فرد أو جماعة أو حزب.

وتفيد تقارير وسائل الإعلام أن المالكي بادر باتخاذ إجراءات شاملة لجذب الآخرين أو إغرائهم أو تهديدهم.

والحقيقة هي أن نظام الملالي يسعى إلى إصدار الأمر لمرتزقته بعدم اللجوء إلى أعمال استفزازية تزيد من كراهية الناس، نظرًا لاشمئزاز العراقيين من الأحزاب الفاسدة والمليشيات الاجرامية التابعة لهذا النظام الفاشي.

ونظراً لأن العراقيين ينظرون إليه على أنه المحتل والمدمّر لبلادهم، فضلًا عن انتفاض المحافظات الشيعية في العراق ضده وضد مرتزقته.

ولهذا السبب، قال فالح الفياض، زعيم الحشد الشعبي، في اجتماع حضره أبو فدك وجميع القادة المجرمين للجبهات والجيوش وكتائب الحشد الشعبي: إننا نعترض بشكل سياسي على نتائج الانتخابات في إطار القانون.

بيد أن عملنا في الحشد الشعبي يرمي إلى الوقوف جنبًا إلى جنب مع قوات الأمن الأخرى من أجل الحفاظ على النظام الديمقراطي.

وأثناء تعبير هادي العامري، الوجه الأكثر شؤمًا بين مرتزقة نظام الملالي؛ عن معارضته لنتائج الانتخابات، أكد في الوقت نفسه على الاستمرار في اتباع كافة الطرق السلمية لإعادة الحق لأصحابه.

وكما توقع محللو النظام، فإنه على الرغم من الضربة الأخيرة التي تلقتها ذيول نظام الملالي في الانتخابات، ورغم أي مناورة ومؤامرة وإغراء وتهديد يضطلع بها النظام، ورغم كل التقلبات المحتملة.

فإن التطورات المستقبلية في العراق سوف تفضي إلى المزيد من الابتعاد عن النظام. نظرًا لأن مقاطعة الانتخابات، ونتائجها أثبتت كراهية العراقيين للأحزاب الفاسدة والميليشيات المجرمة، واستيائهم منهم.

الانتخابات العراقية - العراقيون والشباب يوجهون ضربة ساحقة لمرتزقة نظام ولاية الفقيه

بإعدام 31 سجيناً في شهر مهر الإيراني، بلغ عدد الذين أعدموا بعد تنصيب رئيسي ما لا يقل عن 141 عملية

بإعدام 31 سجيناً في شهر مهر الإيراني، بلغ عدد الذين أعدموا بعد تنصيب رئيسي ما لا يقل عن 141 عملية

خوفا من غضب المواطنين واشمئزازهم، يسرّع نظام الملالي الإجرامي من دائرة القمع والتعذيب والإعدام، ويحاول يائسا منع اندلاع الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية من خلال خلق جو من الرعب. في شهر مهر الإيراني (من 22سبتمبر -22أكتوبر)، أُعدم ما لا يقل عن 31 سجيناً في مدن إيرانية مختلفة. وهكذا، بعد تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 كرئيس للفاشية الدينية وتعيين غلام حسين إيجئي رئيسًا لقضاة الملالي في 1 يوليو 2021، تم إعدام ما لا يقل عن 141 سجينًا.

 

في 19 أكتوبر، تم إعدام علي محمد محمدي، 45 عامًا، وإسلام محمدي، 38 عامًا، من رامهرمز، في سجن سبيدار في الأهواز. ونتيجة الصدمة التي سببها إعدام هذين الشقيقين، أصيبت والدتهما بنوبة قلبية وتوفيت. واحتج عدد من المواطنين في رامهرمز على هذا العمل الإجرامي. واعتدت القوات القمعية بوحشية على المتظاهرين وجرحت واعتقلت مجموعة منهم.

 

في 21 أكتوبر / تشرين الأول، في جريمة إجرامية أخرى، تم شنق سجين بلوشي في سجن زاهدان المركزي رغم كونه فاقد البصر بنسبة 80٪.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة وعموم المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ووقف عمليات الإعدام التعسفي والجنائي في إيران. يجب إحالة قضية الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان للفاشية الدينية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادتها إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 أكتوبر/تشرين الأول 2021