الرئيسية بلوق الصفحة 645

مقال صحیفة تاون هال:انتفاضة الشعب الإيراني لم تنته بعد

موقع المجلس:

نشرت صحيفة تاون هال مقالا أكد فيه الكاتب استمرارية انتفاضة الشعب الإيراني, وفيما يلي نص المقال:

تختلف الآراء فيما يتعلق بالوضع الحالي للانتفاضة على مستوى البلاد التي بدأت في إيران في سبتمبر الماضي، بعد وفاة مهسا أميني على يد «شرطة الأخلاق» في طهران. في حين أنه من المفهوم عمومًا أن الاحتجاجات قد تضاءلت، يواصل العديد من النشطاء مشاركة مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى أن شعارات مثل «الموت للديكتاتور» لا تزال متداولة في الأماكن العامة في عدد من المدن والبلدات.

مقال صحیفة تاون هال:انتفاضة الشعب الایراني لم تنته بعد
بالطبع، ستجعل السلطات الإيرانية العالم يعتقد أن الحركة من أجل تغيير النظام قد تم كسرها بشكل جيد وحقيقي، واستعيد الوضع الراهن بالكامل. لكن من الأفضل فهم هذا على أنه تفكير بالتمني، والذي يهدف إلى الترويج لفكرة أن الضغط الخارجي على النظام الحاكم لا طائل من ورائه في الأساس لأن قبضته على السلطة لا يمكن كسرها.

مقال صحیفة تاون هال:انتفاضة الشعب الایراني لم تنته بعدلسوء الحظ، استوعب صانعو السياسة الغربيون هذه الحجة في الماضي، بل وقدموا تنازلات كبيرة لنظام الملالي بسببها. لكن الأصوات المعارضة وقفت دائمًا ضد مسار العمل هذا، وتضخمت أعدادها في السنوات الأخيرة.

وُصفت الانتفاضة الأخيرة بأنها أكبر تهديد لسيطرة النظام على السلطة منذ ثورة 1979 ضد ديكتاتورية الشاه، وقد أدى ذلك إلى بعض الدعوات الأكثر إلحاحًا لمراجعة السياسة الغربية تجاه النظام الديني. في الشهر الماضي، وقع أكثر من 100 من كبار المسؤولين الحكوميين السابقين من الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا اللاتينية رسالة تحث القيادة الحالية لكل دولة ممثلة على تبني موقف أكثر حزماً و «الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه من أجل التغيير».

وفي إشارة إلى الاضطرابات الداخلية وحملات القمع التي تلت ذلك والتي قتلت ما لا يقل عن 750 متظاهرا وسقطت 30000 آخرين في السجن، أعلنت الرسالة: «نعتقد أن الوقت قد حان لمحاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها».

بغض النظر عما يعتقده أي شخص بشأن الوضع الحالي للانتفاضة الوطنية، فقد استمرت الجرائم المعنية حتى يومنا هذا. أصدرت كيانات مثل منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عددًا من البيانات في الأسابيع الأخيرة حول زيادة عمليات الإعدام من قبل النظام، والتي تهدف بلا شك إلى ترهيب الجمهور للامتثال. وفقًا لمعظم التقديرات، أعدم القضاء الإيراني بالفعل أكثر من 300 سجين منذ بداية عام 2022، من بينهم 144 في شهر مايو وحده.

إذا فشلت القوى الغربية في محاسبة النظام على عمليات القتل الجماعي هذه، فسوف تشجعه ضمنيًا على تسريع هذه الممارسات وغيرها من الممارسات القمعية في مواجهة الأزمات المستقبلية.

هناك أسباب لا تعد ولا تحصى تدعو للقلق من هذا الاحتمال. وضع إيران كدولة لديها أعلى معدل إعدام في العالم للفرد مقلق بما فيه الكفاية. تشمل الأرقام السنوية لضحايا النظام دائمًا السجناء السياسيين، الذين كان الدافع وراء اعتقالهم كليًا أو جزئيًا هو جنسيتهم الغربية.

منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر الماضي، أعدم القضاء سبعة أشخاص على الأقل لمشاركتهم في الاحتجاجات، معتمدين على تهم غامضة وتعسفية مثل «نشر الفساد على الأرض». ونفذت ثلاث من هذه الإعدامات في يوم واحد من شهر أيار/مايو، وبعد ذلك مدد الاحتجاز لعدة متظاهرين آخرين اعتقلوا. وهذا يضفي مصداقية على فكرة أن الملالي الحاكمين يؤخرون الإجراءات في بعض هذه القضايا حتى تحول أعين العالم تركيزهم إلى مكان آخر.

لذلك، من الضروري أن يستمر الاهتمام بإعادة التدريب على حملات طهران على المعارضة وأنشطتها الخبيثة الأخرى. ويرجع الفضل الكبير في ذلك إلى المعارضة المنظمة التي تبذل جهودا متضافرة للقيام بذلك. ولهذه الغاية، في 1يوليو/تموز ، سيلتقي عشرات الآلاف من الناس من جميع أنحاء العالم في باريس لتنظيم مظاهرات تضامناً مع مواطنيهم في إيران، ولتكرار دعواتهم الطويلة الأمد للحكومات الغربية لتبني سياسات أكثر حزماً، مع التركيز على دعم الكفاح من أجل تغيير النظام.

ويمكن توقع أن يعرب المشاركون عن عدد من التوصيات الملموسة، بما في ذلك توسيع نطاق الجزاءات المحددة الهدف، وملاحقة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية، والتصنيف العالمي للحرس الثوري الإسلامي القمعي كمنظمة إرهابية أجنبية.

كما سيمثل التجمع للعالم بديلاً للنظام الثيوقراطي الإيراني الحالي، في شكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). يرتبط هذا التحالف الديمقراطي ارتباطًا وثيقًا بالانتفاضة الأخيرة والتكرارات المستقبلية المحتملة، من خلال مجموعته التأسيسية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

حتى مسؤولي النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية اعترفوا بدور “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الاضطرابات الداخلية، في حين أكد العديد من صانعي السياسة الغربيين، بمن فيهم الموقعون على رسالة الشهر الماضي، دعمهم لـ “خطة النقاط العشر” لمريم رجوي.، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة للعمل كرئيس انتقالي “في أعقاب الإطاحة بالملالي.

وتدعو تلك الخطة إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، ووضع ضمانات قانونية بشأن حقوق المرأة والأقليات. كما يحدد مستقبل العلاقات السلمية مع المنطقة والعالم، من قبل جمهورية ديمقراطية إيرانية ستتخلى عن طموحات النظام الديني النووية.

لا ينبغي أن يكون هناك شك في أذهان أي مواطن غربي أو صانع سياسة حول القيمة الاستراتيجية لهذه الخطة. السؤال الوحيد الذي قد يظل في أذهان الكثيرين هو ما إذا كان تنفيذ الخطة ممكنًا. الملالي، بالطبع، يريدون منا أن نصدق أنه ليس كذلك. لكن يبدو من الواضح أن عددًا لا يحصى من الإيرانيين، في الداخل والخارج، الذين يعملون على الحفاظ على حيوية انتفاضة العام الماضي ، سيعترضون بشدة.

نظام الملالي والخيبات المتلاحقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

مع تساعد الهجمات ضد عناصر نظام الایراني و بخصوص عناصرالملالي نفسهم من جانب ابناء الشعب الایراني تتصاعد اصوات عناصر النظام من تفاقم کراهیة الشارع الایراني ضد النظام. کما تعيد تحذيرات اوساط النظام من “كمائن الاعداء” ودعواتها “لانقاذ الشباب” ادعاءات الولي الفقيه بـ “صفع المشاغبين” الى واجهة الاحداث، لتكشف عن تناقضات الملالي، وخيباتهم المتلاحقة.

قال عضو الهيئة الرئاسية للبرلمان مجتبى يوسفي مذعورا “كنت أستمع إلى الأخبار أمس، ربما أكثر من ثلاثة أو أربعة أشخاص من رجال الشرطة قتلوا، تقع الحوادث بسبب وفرة الأسلحة المفترض أن يتم التفكير في معالجتها بشكل عاجل، فمن غير الممكن ان يتكرر حدوث هذه الأشياء كل يوم ” مما يطرح سؤالا حول الدوافع الحقيقية للادلاء بمثل هذه التصريحات اللافتة للنظر.

اول ما يطفو على السطح عند طرح السؤال تنامي ردود الفعل الثورية للشعب الذين سئم القمع و القمعيين، وايمان جيل الشباب بأن الملالي الحاكمين وحرسهم لا يفهمون غير لغة القوة والحسم، فمن غير الممكن تبرير دعوات حكم الولي الفقيه وشركاءه الى اللاعنف في الوقت الذي يرتكب النظام العنف.

و تجدر الاشارة الى الاسباب الوجيهة لخوف الحكام وفي مقدمتها انسجام ردود الفعل مع سياقاتها الطبيعية.

كتبت صحيفة “فرهيختكان” الرسمية، المملوكة لـ علی اکبر ولايتي مستشار خامنئي ان مقتل شرطي مذبحة للأمن، وفي المرحلة اللاحقة تطبيع متطرف للعنف، إذا اكتفينا بمتابعة الموضوع من خلال بضعة سطور إخبارية يضيع في الأخبار، هذا الشرطي ممثل لمنطق أمني، وتشير جريدة ولايتي الى ما تعتبره خطورة التنظير للعنف الذي ينطوي عليه الكفاح المدني والنضال السلمي، و يصبح معه مقتل رجل الشرطة امرا طبيعيا يقتضيه الكفاح، وتجد الصحيفة شبها بين هذا المنطق والافكار التي كانت تطرحها “منظمة المنافقين” في ثمانينات القرن الماضي .

واقتضى تحذير الصحيفة من دفع تطبيع هذه الفكرة البلاد إلى ازمات ذات حجم كبير، مكلفة للغاية، وتصعب السيطرة عليها ردا من المتحدث باسم مجاهدي خلق، اشار فيه الى عدم وجود تشابه بين ما يطرح اليوم واقكار المجاهدين في الثمانينات، فهو استمرار لذات المسار .

اكدت المنظمة على لسان المتحدث ان ما يجري أول الغيث لإسقاط نظام ولاية الفقيه، لتضع النقاط على الحروف، ويجد الملالي انفسهم وجها لوجه امام الحقيقة التي تحولت الى كابوس يرعبهم، ويكتفون بالدوران حولها.

ملالي إيران يکذبون أنفسهم دائما!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايزال النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران يعيش هاجس الخوف والقلق المستمر من إحتمال إندلاع عاصفة غضب شعبية أخرى قد تکون أکبر وأکثر تأثيرا من عاصفة الغضب التي هبت في 16 سبتمبر2022، ودامت لستة أشهر.
الخطب والتصريحات الکثيرة التي أدلى بها قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي والتي لوحوا فيها بمزاعم الانتصار وبإلحاق الهزيمة بما وصفوه بالمٶامرة، لم تکن کلها سوى مجموعة من الاکاذيب والتخرصات البائسة التي تعکس الاوضاع النفسية غير المستقرة لهم، والانکى من ذلك إنهم وفي ذروة إطلاقهم لتلك المزاعم الواهية فإنهم بنفسهم کانوا يشککون بها أو حتى يناقضونها من خلال الاعتراف بحقائق دامغة تکشف الحقيقة المرة التي يسعون للتهرب منها دائما.
بعد کل تلك التصريحات المملوءة بالاکاذيب والتمويهات والتي حاولوا من خلالها التأکيد على إن النظام قد حسم الامور لصالحه، فقد جاءت فترة إنکشاف وفضح تلك الاکاذيب، عندما قام النظام خلال الايام الماضية بإستخدام منابر الجمعة لإطلاق التحذيرات من الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق، ليكشف عن مدى ارتباكه، وحالة الرعب التي يمر بها، في ظل عجزه عن ايجاد الحلول للازمات المتلاحقة، التي تمر بها البلاد.
الادعاءات الکاذبة لخامنئي وللقادة والمسٶولين في نظامه بحسم الامور والاوضاع لصالحهم بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ثبت زيفها وخوائها ومن إنها لم تکن إلا مجرد تخرصات لاوجود لها على أرض الواقع وحتى إنه على سبيل المثال لا الحصر فإن إمام جمعة مدينة بجنورد شمال البلاد عندما يتحدث عن حرب مجاهدي خلق مع النظام والتي وضعته أمام أزمات حقيقية قائلا بأن “مجاهدي خلق يسعون اليوم إلى أخذ هذا الشاب منك ومني ويعملون على تمزيق صورة الإمام”، مٶکدا على ان الحرب ما زالت مستمرة وداخل البيوت، مشيرا إلى وصف خامنئي لعقد الثمانينات بـ “عقد العواصف العسكرية والأمنية والسياسية الهائلة” ومحاولا لفت انتباه جمهوره إلى الخطر الذي يهدد وجود النظام، فإنه بمثابة إعتراف صريح بأن النظام لايزال في حالة الذعر من الشعب وقواه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق.
كما أكد إمام جمعة طهران على حساسية العام الحالي المقرر ان يشهد انتخابين مهمين وحاسمين، مرجحا “هجوم العدو” على ولاية الفقيه أكثر من ذي قبل، والمقصود بالعدو کما هو معروف في أدبيات هذا النظام القرووسطائي هو الشعب ومجاهدي خلق! لکن فات ويفوت النظام دائما بأن حبل أکاذيبهم قصيرة جدا ولايحتاج لأحد لکي يکذبهم فهم بنفسه من يقومون بتکذيب أنفسهم!!

غالبية البرلمان الایطالي یدعمون انتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج العشر نقاط للسيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
اعلنت غالبية النواب في البرلمان الإيطالي دعمهم لخطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، و انتفاضة الشعب الایراني ، ووصفوا الحرس بأنه إرهابي وطالبوا بمساءلة قادة النظام عن جرائم ضد الإنسانية.

أيد غالبية البرلمانيين الإيطاليين (204 نوابًا) في بيان مشترك انتفاضة الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الحكومة.

ومن الموقعين على هذا البيان من أحزاب مختلفة، هناك 3 نواب وزراء، ونائب واحد لرئيس البرلمان، و 5 أمناء برلمانيين، و 8 رؤساء لجان، ورؤساء 6 مجموعات برلمانية، وعشرات نواب رؤساء لجان مختلفة، و 6 وزراء سابقين.

وصرح غالبية ممثلي الشعب الإيطالي أنه بالتضامن مع الشعب الإيراني، فإننا نقف إلى جانب مطلبه في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، ولا يكون لأي شخص فيها أي امتياز على الآخرين بسبب الدين أو الدولة والعلاقة الأسرية.

يقول بيان غالبية البرلمانيين الإيطاليين: الشعب الإيراني متحد حول القيم الديمقراطية. لقد أوضحوا بشعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت حكم الشاه المخلوع أو الديكتاتورية الدينية، وأي صلة بأي من هاتين الديكتاتوريتين.

البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين ويتضمن انتخابات حرة وحرية التعبير والتجمع وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية وإيران غير النووية هي نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

وقال ممثلو البرلمان الإيطالي في بيانهم، إنه خلال العقود الأربعة الماضية، تابع التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التغيير الديمقراطي في إيران وأبلغ العالم، وخاصة مشرعي الدول الغربية، حول مخاطر النظام الإيراني في المجال النووي والإرهاب وحقوق الإنسان.

أعلن ممثلو البرلمان الإيطالي أننا نريد من المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك وضع الحرس الإيراني على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على الجرائم ضد الإنسانية.

في السابق، في 23 أبريل 2012، أعلن غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي أيضًا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط في بيان لأحزاب مختلفة.

السیدة مریم رجوي لنظام الملالي : دباباتكم عاجزة عن منع عاصفة الحرية

موقع المجلس:

اشادت ببيان البرلمانيين البريطانيين الداعم لبرنامج النقاط العشر

جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي التأكيد على ثقتها بالنصر على نظام الولي الفقيه في ايران.

وقالت خلال كلمة عبر الفيديو وجهتها الى مؤتمر صحفي عقده 525 برلمانيا بريطانيا في لندن ان عاصفة التغيير الديمقراطي ستتحرك في عموم ايران، لن تكون الدبابات قادرة على قتل الحرية، لن يستطيع التعذيب وقف مطالب احترام حقوق الانسان، ولا يمكن شنق مطالب الشعب.

UK Houses of Parliament Declare Support for Iranian People’s Resistance and Uprising- June 13, 2023

وخاطبت نظام الملالي قائلة “ستحوّل الديمقراطية ديكتاتوريتكم إلى وصمة عار في تاريخ إيران” مؤكدة التزامها بتقريب هذا اليوم.

وشددت في حديثها الى النواب البريطانيين على ضرورة تحول المبادرة التي طرحوها لاعتماد سياسة جديدة تجاه إيران الى مسار للسياسة البريطانية ومثال لبرلمانات الدول الأوروبية الأخرى.

واعتبرت مضمون البيان الذي وقعه 525 نائبا بريطانيا سياسة قوية وفاعلة حيال إيران تؤكد وقوف البريطانيين بجانب الشعب الإيراني ودعمهم انتفاضته ومقاومته من أجل الحرية ورفضهم أي شكل من اشكال الديكتاتورية سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.

واستعرضت وقفات الشعب البريطاني الى جانب الايرانيين، ولا سيما تحدّى 36 عضوا من المجلسين بشجاعة تصنيف مجاهدي خلق أمام المحكمة مما أدى إلى ازالة المنظمة عن القائمة السوداء، وتضامن الشعب البريطاني مع المنتفضين في إيران ولاسيما النساء.

واكدت تعبير بيان الـ 525 نائبا عن موقف سياسي تجاه نظام معروف بالإعدام والمجازر ورعاية الارهاب الحكومي المنظّم واظهاره عزلة سياسة المهادنة وعدم مصداقيتها.

واشارت الى انه في الوقت الذي يرد الملالي على احتجاجات الشعب الإيراني بجريمة إعدام كل خمس ساعات، يهددون الأمن العالمي بالخطر من خلال تكديسهم 5 أطنان من اليورانيوم المخصّب، وارتكابهم المجازر والدمار بحق جزء من شعوب أوروبا بإرسالهم طائرات مسيرة لن يجلب منح الامتيازات لنظامهم سوى الخذلان والعار.

وفي استعراضها لمخاطر سياسة المهادنة اشارت الى تحوّل احتجاز الرهائن من رعايا الدول الغربية إلى سياسة رسمية لنظام الملالي؛ بقاء مشروع التسلح النووي، واغلاق الطريق امام إسقاط حكم الولي الفقيه.

السیدة مریم رجوي لنظام الملالي : دباباتكم عاجزة عن منع عاصفة الحريةوفي هذا السياق انتقدت رجوي الاجراء البلجيكي الأخير المتعلق بترحیل الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي الى إیران مشددة على ان هذه السياسة أوصلت الفاشية الدينية إلى عتبة امتلاك القنبلة النووية.

وكان بيان الـ 525 نائبا قد اكد دعمه للانتفاضة في ايران، برنامج النقاط العشر الذي طرحته رجوي لاقرار الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة، رفضه للدكتاتورية سواء كانت ممثلة بالملالي او النظام السابق، كما جدد المطالبة بادراج الحرس على لائحة الارهاب.

المصدر: موقع مريم رجوي

انضمام غالبية البرلمانيين النرويجيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

انضمت غالبية نواب البرلمان النرويجي (ستورتنغيت) إلى الحملة العالمية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

من خلال إدانة التدخلات الإرهابية للنظام في الشرق الأوسط وأوروبا، طالبت غالبية أعضاء البرلمان المجتمع الدولي بإدراج الحرس ومحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية.

خطّة مريم رجوي لمستقبل إيران في 10 مواد

يشمل بيان أغلبية ممثلي النرويج ممثلي جميع الأحزاب العشرة التي يتألف منها البرلمان. ومن بين الموقعين، 3 من قادة الأحزاب النرويجية، و 3 نواب لرئيس البرلمان، ورؤساء 4 لجان، و 11 يمكن رؤية نواب اللجان البرلمانية.

ومن الموقعين على البيان رئيس وزراء سابق و 4 وزراء سابقين

أيد ممثلو البرلمان النرويجي في بيانهم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تتضمن إجراء انتخابات حرة، وحرية التجمع، وحرية التعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية.

أكد البرلمانيون النرويجيون أن هذه الخطة تحتوي على نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

في بيان غالبية أعضاء البرلمان النرويجي، لوحظ أن الشعب الإيراني متحد حول القيم الديمقراطية

لقد أوضحوا بشعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية، سواء أكان الملك المخلوع أم النظام الديني الحالي، وأي صلة بأي بهاتين الديكتاتوريتين.

خلال العقود الأربعة الماضية، أطلع التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية العالم، وخاصة مشرعي الدول الغربية، على مخاطر هذا النظام في مجال الإرهاب والنووي وحقوق الإنسان.

إن الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني ناتجة من ناحية عن الوضع المتفجر للمجتمع ومن ناحية أخرى بسبب 4 عقود من المقاومة المنظمة على الصعيد الوطني.

فقط في صيف عام 1988، تم قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من مجاهدي خلق، تم قتلهم بوحشية.

يُذكر أنه في يوم الثلاثاء الموافق 13 يونيو، أصدر 525 عضوًا من مجلس اللوردات ومجلس العموم في إنجلترا أيضًا بيانًا مشابهًا وأعلنوا دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

تضيق الخناق على سياسة استسهال واستمراء المساومة والمهادنة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الرسالة الواضحة التي وجه البيان الذي اصدره 525 نائبا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين الى نظام الملالي في ايران وسياسة الاسترضاء التي تتبعها العواصم الغربية في تعاملها مع حكم الولي الفقيه، تشیر و بوضوح الى مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 الف سجين سياسي معظمهم من مجاهدي خلق، وتضمنت دعما واضحا للانتفاضة في ايران، لبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لاقرار الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة، ورفضا للدكتاتورية سواء كانت ممثلة بالملالي او النظام السابق.

طالب الموقعون على الرسالة المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحاكم في إيران مثل وضع الحرس على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، واعتبروا الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني نتيجة للوضع المتفجر للمجتمع و 4 عقود من المقاومة المنظمة على مستوى البلاد.

اكدوا على دور التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في التغيير، واوضحوا للعالم ـ ولا سيما المشرعين الغربيين ـ مخاطر محاولات النظام الايراني الحصول على أسلحة نووية وممارساته الإرهابية وتجاوزاته على حقوق الإنسان.

توقف البيان عند مضامين برنامج النقاط العشر ولا سيما المتعلق منها باجراء انتخابات حرة، حرية الكلام والتجمع، إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، مع اشارة الى إنها ذات القيم التي “ندافع عنها” في البلدان الديمقراطية.

قال ديفيد جونز وزير ويلز وبريكست السابق خلال المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه البيان ان “بياننا يسلط الضوء على نقطتين رئيسيتين، رفض شعب إيران جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعم الحل الإيراني الذي قدمته رجوي في برنامج ديمقراطي من عشر نقاط لمستقبل إيران” فيما اشار عضو مجلس العموم ورئيس اللجنة الدولية للنواب الأوروبيين من أجل إيران حرة بوب بلاكمان الى توقيع مجموعة واسعة من أعضاء مجلسي اللوردات والعموم، ورؤساء البلديات، ومجالس المدن، الذين ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية على البيان، الامر الذي اعتبره مهما للمضي قدمًا والتحرك نحو إيران حرة وديمقراطية، وأكدت عضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة البارونة فيرما ان البيان يظهر قوة الموقعين عليه.

وصفت رجوي البيان بالموقف السياسي الرافض لنظام الإعدام والمجازر، الراعي الرئيسي لإرهاب الدولة، مؤكدة على أنه يعكس عدم مصداقية سياسة الاسترضاء، مشددة على ان الملالي يعرضون امن العالم للخطر عندما يردون على احتجاجات الشعب بإعدامات وحشية، يكدسون 5 أطنان من اليورانيوم المخصب، يجلبون الدمار لأوروبا بإرسال طائرات بدون طيار، وبالتالي لا يثمر تقديم التنازلات لنظام الولي الفقيه سوى تحوّل احتجاز رعايا الدول الغربية إلى سياسة رسمية للنظام؛ الابقاء على مشروع السلاح النووي، واعاقة سعي الشعب والمقاومة الإيرانيين لإسقاط النظام.

وضع بيان النواب البريطانيين برلمانات الغرب امام مسؤولياتها تجاه شعوبها، واستقرار العالم، ليضيق الخناق على سياسة استسهال واستمراء المساومة والمهادنة التي يميل اليها صانع السياسة الغربي، وتزيد عزلة حكم الولي الفقيه.

لیوم الاربعاء 14 حزيران / يونيو2023، موجز آخر التطورات خلال الـ 48 ساعة الماضية في إيران

موقع المجلس:

من التطورات البارزة و ذات اهمیة کبیرة صدور بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لدعم خطة السيدة مريم رجوي
صدر بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين من جميع الأحزاب لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لجمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة. ومن بين الموقعين أكثر من 50 وزيرًا ونائب وزير سابقًا من حكومتي المحافظين والعمال ، و 15 أسقفًا من مجلس اللوردات، بما في ذلك 3 من رؤساء أساقفة كانتربري وويلز السابقين. كما وقع عليه اللورد جون بريسكوت، نائب رئيس الوزراء السابق، و 10 من رؤساء لجان المجلسين، و 5 من نواب الحزب المحافظين ، ورئيس بعثة المملكة المتحدة في المجلس الأوروبي ونائب رئيس مجلس العموم وزعماء حزب الاتحاد الوطني الإيرلندي والحزب الوطني لويلز.

 

وسط ترحيب شعبي- 12 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز القمع والنهب في طهران و 10 مدن أخرى

أضرم شباب الانتفاضة يوم الاحد 11 يونيو/ حزيران النار في صور خميني وخامنئي على جسر مشاة في طريق سعيدي السريع بالعاصمة طهران. ورحب المواطنون بذلك بإطلاق أبواق سياراتهم. كما استهدف شباب الانتفاضة بزجاجات حارقة حوزة للملالي لنشر الجهل والجريمة في كرج، وقاعدة للباسيج لقوات الحرس في يزد وسط إيران، ولجنة “خميني للإغاثة” للنهب في أنزلي شمالي إيران. فضلا عن إضرام النار في لوحات ولافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي في طهران واصفهان اشتهارد كرج وشيراز وساري وبوكان ونورآباد لرستان.

وثائق مسربة: حكومة رئيسي قلقة من اقتراح قضايا نووية والحرب في أوكرانيا وحقوق الإنسان في مجلس الأمن الدولي

نشرت مجموعة “قيام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) رسالة مركز الشؤون القانونية الدولية التابع التابع للدائرة القانونية الرئاسية، حذر المركز فيها من إمكانية اقتراح ثلاث قضايا نووية للجمهورية الإسلامية في وقت واحد، والمشاركة في الحرب في أوكرانيا، وقضايا حقوق الإنسان في مجلس الأمن الدولي.

الاقتصاد الإيراني يتقلص مع ازدهار شبكات التهريب الحکومیة

سلطت وكالة أنباء مهر الحكومية الضوء على قضية التهريب داخل إيران. وأعرب شخص يدعي خبرته في مكافحة الفساد الاقتصادي عن شواغل وجيهة بشأن عدم كفاية أداء مقر مكافحة التهريب. قدر هذا الخبير أن معدل الدوران الناتج عن أنشطة التهريب في إيران وصل إلى مبلغ مذهل 1000 تريليون تومان. بالإضافة إلى ذلك، تشير الإحصاءات السنوية إلى أن الأثر الضار لهذه الظاهرة يتراوح بين 15 و 21 مليار دولار. لا ينبغي تجاهل تحذير الخبير بشأن السيطرة المحتملة على سوق البلاد من قبل المهربين، وحث على الحاجة إلى تحسين الإجراءات.

معدل التضخم في إيران يحطم أعلى مستوى له في السنوات الـ 80 الماضية

في إشارة إلى التلاعب في معدل التضخم من قبل حكومة رئيسي، كتب سعيد ليلاز، الخبير الاقتصادي الحكومي: بدون شك، تم تحطيم الرقم القياسي للتضخم في 80 عامًا. تجاوز معدل التضخم 2021 حدود 50٪، وهو أعلى معدل تضخم منذ عام 1943.

عضو في برلمان النظام: خط الفقر في طهران 640 دولار

نقلت وكالة أنباء “خبر أونلاين” عن محمد باقري بنايي، في تقرير لها بتاريخ الثلاثاء 13 يونيو / حزيران، قوله: أعلن عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان أن خط الفقر في طهران وصل إلى 30 مليون تومان (ما يعادل 640 دولارًا). وقال أيضًا إنه حتى لو تم منح النظام 100 مليار دولار، فلن يحل ذلك أي ألم في الاقتصاد الإيراني ولن ينجو الشعب من التضخم.

استمرار موجة إعدام السجناء في إيران – 59 إعدامًا في 3 الأسابيع الأخيرة

في يوم الاثنين، 12 يونيو، أعدم جلاوزة خامنئي سجينًا من المواطنين العرب يُدعى هادي آل ناصر في سجن شيبان بالأهوازوبهذه الطريقة، قام الجلادون في قضاء النظام بإعدام 59 سجينًا على الأقل في ثلاثة أسابيع، من 22 مايو إلى 11 يونيو.

بعد ما أثار ردود فعل عنيفة وجدلًا فوريًا، ومع تزايد التهديدات للأمن الدولي، نقاش حول مهام إيران في الأمم المتحدة

موقع المجلس:

اثار اختيار نظام الملالي مؤخرًا لشغل دورين جديدين في الأمم المتحدة، ردود فعل عنيفة وجدلًا فوريًا.
کما اشتدت الردود الفعل العنیفة مع تزامن تقاریر هذا التعیین مع تقاریر عن تسريب وثيقة تشير إلى أن طهران رتبت بيع ذخيرة تزيد قيمتها عن مليون دولار إلى موسكو بحلول سبتمبر الماضي، لاستخدامها في الحرب العدوانية المستمرة ضد أوكرانيا المجاورة.

تنضم الوثيقة ذات الصلة الآن إلى مجموعة متزايدة من الأدلة على دعم إيران المادي للحرب الروسية. ونفت طهران علنا أي تورط مباشر من هذا القبيل، لكن تم انتشال العديد من المكونات من الهجمات على البنية التحتية المدنية الأوكرانية، مما يؤكد الأصل الإيراني لطائرات الكاميكازي المسيرة المنتشرة من قبل روسيا.

بعد ما أثار ردود فعل عنيفة وجدلًا فوريًا، ومع تزايد التهديدات للأمن الدولي، نقاش حول مهام إيران في الأمم المتحدةووصفت الولايات المتحدة تعيين إيران في لجنة نزع السلاح بأنه «سخيف لا يمكن التفكير فيه». تم التأكيد على تهديدات النظام للعالم من خلال الخطابات الأخيرة التي ألقاها كل من رئيس النظام إبراهيم رئيسي والولي الفقيه للنظام علي خامنئي، وكذلك المسؤولين العسكريين مثل القائد العام للجيش.

وفي حديثه في الحفل الختامي لاجتماع لممثلين من البعثات الإيرانية في الخارج، أشار رئيسي بشكل ملطف إلى السياسة الخارجية للبلاد على أنها تركز على «الردع»، بينما أصر أيضًا على أنه لا ينبغي أن يكون هناك تنسيق مع «القوى الكبرى» باستثناء تلك الموجودة خارج الغرب. النظام العالمي، مثل روسيا والصين.

في 4 يونيو، قدم خامنئي نفس العرض، في إحياء ذكرى وفاة سلفه ومؤسس نظام الملالي خميني. “يخطئ بعض الناس في التفكير إذا تراجعنا عن مواقفنا في حالات معينة من شأنها أن تتسبب في تضاؤل عداوة الولايات المتحدة أو الغطرسة العالمية أو إسرائيل تجاهنا. وقال «هذا خطأ»، مؤيدا استمرار سياسة متشددة تجاه الخصوم الغربيين، بما في ذلك بوضوح عدم التسوية بشأن برنامج إيران النووي الاستفزازي بشكل متزايد.

وفي أنباء أخرى، تفاخر النظام بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أغلقت ملف أحد المواقع الثلاثة المشتبه بها حيث اكتشف المفتشون آثار مواد مشعة غير معلنة.

تم تأكيد ذلك لاحقًا عندما تمكن الصحفيون من الوصول إلى تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أشار أيضًا إلى أن الوكالة قبلت تفسير إيران لاكتشاف اليورانيوم الذي تم تخصيبه بنسبة نقاء انشطاري بنسبة 83.7 في المائة، على شفا انتاج أسلحة.

ومع ذلك، من المؤكد أن التقرير سيترك الشك في أذهان الكثيرين الذين انتقدوا النظام ونهج المجتمع الدولي لتقييد تقدمه نحو القدرة على الأسلحة النووية. فيما يتعلق باليورانيوم شبه المستخدم في الأسلحة والموقع المعروف باسم «مريوان»، يبدو أن تفسيرات النظام مقبولة فقط على أنها معقولة، أو على حد تعبير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، «ليس مستحيلًا»، لكنها لم تغلق إمكانية تفسيرات أخرى أكثر شناعة.

بعد رفضها سابقًا تقديم أي تفسير ثم التأكيد على أن الآثار النووية في مريوان قد زرعت بطريقة ما عن طريق «التخريب» الأجنبي، ألقت طهران أخيرًا باللوم عليها في نشاط التعدين الذي نفذته كيانات أجنبية غير محددة في السبعينيات والثمانينيات.

لكن مصادر مطلعة أخرى أشارت إلى أن مريوان والموقعين الآخرين ظاهريًا لا يزالان قيد التحقيق هما دليل على أبحاث نووية كبيرة غير معلنة، أو حتى برنامج موازٍ بالكامل ظل غير معروف للقوى الغربية في الوقت الذي قاموا فيه بتقييم خط أساس المعرفة الفنية لطهران.

بعد الاعتراف بأن إيران أعادت تركيب بعض معدات المراقبة التي تم تفكيكها العام الماضي، أوضح غروسي أن هناك حاجة إلى المزيد، وأن التقدم نحو الضمانات الكافية يتحرك ببطء شديد، وأن الإجراءات الأخيرة كانت «جزءًا بسيطًا مما تصورناه.»

قوبلت حالة عدم اليقين المصاحبة بشأن الضمانات النووية للنظام واحتمال استمرار «الاختراق» لقدرة الأسلحة النووية برد من مسؤولي السياسة الخارجية الأمريكية، حيث كرر وزير الخارجية أنتوني بلينكين الالتزام الأمريكي بإبعاد الأسلحة النووية عن أيدي الملالي. وقال بلينكين إنه تحقيقًا لهذه الغاية، سيواصل البيت الأبيض متابعة الدبلوماسية مع ممارسة الضغوط الاقتصادية وأشكال الردع الأخرى، لكنه سيبقي أيضًا خيار التدخل العسكري مطروحًا على الطاولة.

وأوضحت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع للشرق الأوسط، نقطة مماثلة في تصريحات منفصلة، بينما سلطت الضوء أيضًا على فرص التنسيق مع خصوم طهران الآخرين.

في الوقت نفسه، واصلت طهران الترويج لفكرة التحالف الواسع والناشئ المناهض للغرب والذي سيكون قادرًا على التغلب على التحديات العسكرية والاقتصادية من الولايات المتحدة وشركائها الراسخين. نشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) تقريرًا يتفاخر بتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تعبر على ما يبدو عن دعمها لتحالف بحري إقليمي.

في حين أن هذا المشروع لا يزال افتراضيًا إلى حد كبير، إلا أنه قد يكون مصدر إلهام أيضًا لعودة ظهور تكتيكات النظام الإيراني القديمة التي تسعى إلى ترهيب القوات البحرية الغربية في مياه الشرق الأوسط. في 4 يونيو/حزيران، اقتربت ثلاثة قوارب للهجوم السريع تابعة للحرس الإیراني من سفينة تجارية في مضيق هرمز وظللتها بشكل مهدد لمدة ساعة.

هناك تاريخ طويل من مثل هذه المواجهات الخطيرة في المضيق وحوله. كما اتُهم النظام بشكل موثوق بمهاجمة السفن التجارية في السنوات الأخيرة باستخدام طائرات بدون طيار وألغام ليف، فضلاً عن تسهيل هجمات وكلاء المتشددين مثل الحوثيين في اليمن. ومن المؤكد أيضًا أن منتقدي النظام سيسلطون الضوء على هذه الحوادث كأسباب لعدم وجود مبرر لمنح طهران دورًا قياديًا في أي وكالة تابعة للأمم المتحدة تتعلق بـ «الأمن الدولي».

يأتي الجدل الناشئ حول هذا التعيين بعد أقل من شهر من جدل مماثل حول تعيين النظام الإيراني في الرئاسة الدورية للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. جاء هذا التعيين بعد حوالي ثمانية أشهر من بدء انتفاضة على مستوى البلاد داخل البلاد، قتل خلالها أكثر من 750 شخصًا على يد القوات الحكومية، واعتقل أكثر من 30000.

أين صارت مزاعم الحسم والانتصار؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يبدو إن الخطب والتصريحات المتتالية التي حرص قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلالها التأکيد على إنهم قد حسموا الانتفاضة التي إندلعت بوجههم في 16 سبتمبر2022، والتي إستمرت لستة أشهر، لصالحهم وإنهم هزموا الاعداء وإنتصروا عليهم، والمقصود بالاعداء هنا کما هو معروف الشعب الايراني، ذلك لأن الذين کانوا في الشوارع والساحات والازقة يواجهون النظام خلال تلك الانتفاضة کانوا هم الشعب الايراني ولم تکن دول ولاجيوش خارجية! هذه الخطب والتصريحات يبدو إنها لم تکن تعکس الحقيقة والواقع بدليل إن هذا النظام وبالاستناد الى تصريحات وخطب عديدة تٶکد بأن مايجري حاليا هو بمثابة فترة”إستراحة محارب”، وإن إنقضاء إنتفاضة 16 سبتمبر لم ولن تعني نهاية أو حسم موضوع الصراع والمواجهة مع النظام بل إنه مستمر!
کشف کذب وتمويه قادة النظام في خطبهم وتصريحاتهم بشأن الانتصار والحسم المزعوم للصراع والمواجهة الجارية ضدهم من جانب الشعب ومجاهدي خلق يتجسد وبصورة واضحة عندما يقول إمام جمعة مدينة بجنورد شمال إيران بأن حرب مجاهدي خلق مع النظام قد وضعته أمام أزمات حقيقية وإن مجاهدي خلق”يسعون اليوم إلى أخذ هذا الشاب منك ومني ويعملون على تمزيق صورة الإمام”، بل وإنه إعترف على ان الحرب ما زالت مستمرة وداخل البيوت، مشيرا إلى وصف خامنئي لعقد الثمانينات بـ “عقد العواصف العسكرية والأمنية والسياسية الهائلة” ومحاولا لفت انتباه جمهوره إلى الخطر الذي يهدد وجود النظام. هذا الى جانب تأکيد إمام جمعة طهران على حساسية العام الحالي المقرر ان يشهد انتخابين مهمين وحاسمين، مرجحا “هجوم العدو” على النظام أكثر من ذي قبل. والذي يجب أن نلفت النظر إليه هنا هو إن المقصود ب”العدو” المترقب هجومه ليست دولا خارجية وإنما الشعب الايراني ومجاهدي خلق!
السٶال الذي يطرح نفسه هنا هو؛ في ظل هکذا إعترافات لرجال دين يعتبرون ناطقين بإسم النظام ومعبرين عنه، أين صارت مزاعم الحسم والانتصار التي صرع العالم بها قادة النظام؟ وقطعا فإن ماذکره هذان الشخصان غيض من فيض أمام جملة خطب وتصريحات عديدة أخرى بنفس السياق تحذر من قرب إندلاع إنتفاضة أخرى ضد النظام وتدعو وتحث من أجل العمل على الحيلولة دون ذلك.
إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، وإن کانت جولة دامية جدا من جولات الصراع والمواجهة بين الشعب من جهة وبين النظام من جهة أخرى، لکنها لم تکن تعني بأنها نهاية لعملية الصراع والمواجهة بين الطرفين بل إنها وکما ذکرنا مجرد جولة لاأکثر ولاأقل وإن الجولات الاخرى قادمة وستستمر حتى حسم الامر مع النظام وجعله حيث صار سلفه نظام الشاه!

أزمة المياه والتحديات البيئية في إيران

مهدي عقبائي

تحولت قضية الموارد المائية والمياه في إيران إلى أزمة كبيرة. أفاد خبراء إدارة المياه والهيدرولوجيا عن «إفلاس المياه، وأن احتياطيات المياه الإيرانية ستستنفد خلال الـ 36 عامًا القادمة»، وفقًا لتقرير صدر في 8 نوفمبر 2022 نشره موقع فرارو الحکومي.

في 12 يناير، ذكرت صحيفة ابتكار التابعة للنظام أنه «تم التخلي عن ما يقرب من أربعين ألف قرية لأسباب مختلفة، وخاصة ندرة المياه».

في مقابلة مع صحيفة شرق الحكومية في 3 نوفمبر 2022، غلام حسين شافعي، قال رئيس غرفة التجارة بالنظام الإيراني: “أمام إيران عشر سنوات فقط للتعامل مع أزمة المياه، وإذا استمرت إدارة الموارد المائية بنفس النهج، سيكون من الصعب تخيل وجود أي كائنات حية في السنوات الـ 20 القادمة “.

أزمة المياه والتحديات البيئية في إيران

في 19 مايو 2021، كتبت صحيفة نيويورك تايمز: «12 من أصل 31 محافظة في إيران ستنفد تمامًا من منسوب المياه الجوفية خلال السنوات الـ 50 المقبلة».

وفقًا للبيانات الرسمية للنظام، يعاني 97 بالمائة من إيران من الجفاف بدرجات مختلفة. النسبة المئوية للمناطق المتضررة من الجفاف أقل من 90 في المائة في خمس محافظات فقط: كردستان وأذربيجان الغربية ولورستان وهمدان وكوهكيلويه وبوير أحمد.

استنادًا إلى تقرير صادر عن منظمة إدارة الموارد الطبيعية ومستجمعات المياه التابعة للنظام، نشره موقع اقتصاد24 الحکومي في 13 فبراير، “زادت مساحة المحافظات الصحراوية في إيران بنسبة 66 في المائة، وفي الواقع، لم تتحول سوى عشر محافظات في إيران حتى الآن إلى صحارى. بالإضافة إلى ذلك، جفت حوالي ثلث غابات زاغروس، التي تشكل حوالي 40 في المائة من غابات إيران. ”

أزمة المياه والتحديات البيئية في إيران

أزمة المياه في طهران خطيرة للغاية. يقول الخبراء المرتبطون بالنظام إن البلاد تصل الآن إلى نقطة حرجة حيث سيواجه ما يقرب من أربعة ملايين شخص ندرة المياه. لا توجد إمكانية للتقنين، كما أن خزانات السدود غير كافية، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة جهان صنعت الحكومية اليومية في 26 يناير.

على مدار عقد من الزمان، انخفض مستوى المياه الجوفية في جميع أنحاء إيران بمقدار عشرة أمتار على الأقل مقارنة بالسنوات السابقة. وقد أدى ذلك إلى توسع الصحاري.

«على سبيل المثال، تم تدمير أشجار التماريسك الإيرانية القديمة في مدينة نرماشیر في محافظة كرمان بوسط إيران بالكامل تقريبًا في غضون عقد من الزمان بسبب عدم قدرتها على التكيف مع التغيرات السريعة في الموارد المائية»، وفقًا لتقرير 28 مايو من صحيفة جهان صنعت الحکومية.

«يتم استهلاك ما يقرب من 96 مليار متر مكعب من المياه سنويًا في إيران، في حين أن إجمالي الموارد المتجددة للبلاد، وهو إجمالي هطول الأمطار مطروحًا منه التبخر، يبلغ حوالي 90 مليار متر مكعب»، وفقًا لتقرير صدر في 16 مايو 2021 نشرته صحيفة اعتماد الرسمية.

واستنادا إلى اتفاق ريو دي جانيرو في عام 1992، يحق للبلدان استخدام 40 في المائة فقط من موارد المياه المتجددة. ومع ذلك، يستخدم النظام في إيران أكثر من 100 في المائة من طاقته من المياه المتجددة لسنوات.

قال عيسى كلانتري، الرئيس السابق لإدارة البيئة في النظام: «كان لدينا 200 مليار متر مكعب من المياه العذبة الأحفورية، وقد استهلكناها كلها».

تسعون في المائة من استهلاك المياه في إيران لأغراض زراعية، وسبعة إلى ثمانية في المائة للشرب والاستخدام المنزلي، والباقي يذهب إلى القطاع الصناعي.

لا تزال المزارع الإيرانية مروية بالطرق التقليدية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة. نتيجة لذلك، يتم إهدار أكثر من 80 في المائة من موارد المياه في البلاد، أي ما لا يقل عن 70 مليار متر مكعب من المياه، في القطاع الزراعي.

في القطاع المنزلي وقطاع الشرب، يتم استهلاك ما بين سبعة إلى ثمانية مليارات متر مكعب من المياه سنويًا في إيران. في هذا القطاع وحده، بسبب تقادم شبكة إمدادات المياه، يتم إهدار 15 في المائة من مياه الشرب، أي ما يعادل 1.15 مليار متر مكعب، ولم يتخذ النظام أي إجراء في هذا الصدد.

تشمل الصناعات ذات الاستهلاك العالي للمياه مصانع الصلب ومصانع الصلب الأخرى ومصانع البتروكيماويات والمصافي. وتقع هذه الصناعات أساسا في المناطق الوسطى من إيران، وهي مناطق جافة.

يقع 68 في المائة من إنتاج الصلب الصناعي في البلاد، والذي يستهلك كمية كبيرة من المياه، في مقاطعة أصفهان ويملكها الحرس الإیراني والأهم من ذلك، أن المياه المطلوبة لمصانع مثل مصانع مبارکة للصلب ومصانع الصلب يتم توفيرها من مصادر المياه العذبة. وفقًا للإحصاءات التي نشرتها منظمة مياه أصفهان، فإن مصنع مباركة للصلب، وهو أكبر مصنع للصلب في إيران، هو أحد المستهلكين الرئيسيين لمياه نهر زاینده رود.

“حتى عام 1978، كان لدى إيران 30 سدًا فقط. وفقًا للإحصاءات، يوجد الآن 1330 سدًا في جميع أنحاء البلاد في مراحل مختلفة من التشغيل والبناء والتخطيط “، وفقًا لتقرير نقلته صحيفة جهان صنعت في 19 مايو 2021.

يوجد حاليًا حوالي 30 إلى 40 سدًا قيد الإنشاء في مناطق مثل مقاطعة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران حيث تندر الأنهار. في الصحراء الوسطى لإيران حيث يتدفق 10 إلى 12 في المائة فقط من المياه في البلاد، تم بناء أكثر من 200 سد أو قيد الإنشاء.

وفقًا للخبراء المرتبطين بالنظام، فإن ما لا يقل عن 20 في المائة من سدود البلاد في مرحلة التصميم مليئة بالأخطاء.

قال وزير الطاقة السابق حمید جیتجیان في مقابلة مع صحيفة فرهیختکان الرسمية في 31 مايو، ، “لقد ذهبنا إلى أقصى الحدود في بناء السدود ؛ حجم السدود المشيدة يتجاوز 76 مليار متر مكعب، بينما ليس لدينا أكثر من 46 مليار متر مكعب من المياه للتنظيم “.

أحد الأمثلة على ذلك هو تجفيف بحيرة أرومية في شمال غرب إيران، ثاني أكبر بحيرة للمياه المالحة في العالم. أصبح هذا السرير المائي جافًا وتحول إلى ينابيع منتجة للملح بسبب بناء أكثر من 100 سد على روافده.

علاوة على ذلك، دمر بناء السدود في مواقع غير مناسبة أكثر من 50 في المائة من النظم البيئية للأراضي الرطبة في البلاد، وأجبر 75 في المائة من الأراضي الرطبة على العيش في ظروف حرجة، وقضى تمامًا على العديد من أنواع الحيوانات في هذه المناطق.

قال داريوش مختاري، خبير المياه المرتبط بالحكومة في وكالة أنباء إيلنا شبه الرسمية في 1 يونيو.حتى صيف عام 2021، كانت هناك 350000 آبار غير مصرح بها وآبار 550000 مصرح بها في جميع أنحاء إيران. يتم استخراج أكثر من عشرة مليارات متر مكعب من المياه سنويًا من هذه الآبار البالغ عددها 900000 بئر.

تذهب أرباح تشغيل هذه الآبار إلى الشركات الزراعية الكبيرة المملوكة للحرس الإيراني.

“إحدى المشاكل الناجمة عن نهب المياه الجوفية هي هبوط الأراضي، وتهدأ طهران بمقدار 13 سم كل عام. في المجموع، تواجه 254 منطقة في جميع أنحاء البلاد أزمات هبوط بسبب استخراج المياه غير المنضبط “، وفقًا لتقرير صدر في 9 أبريل 2022 نشرته صحيفة اعتماد الحكومية.

«ستة وستون في المائة من سهول البلاد البالغ عددها 610 سهول قد انحسرت، والآن ما يقرب من 12 مليون هكتار من هذه السهول معرضة لخطر الانهيار، مع 24 مليون شخص (حوالي سكان تكساس) يعيشون على أراض مهدمة»، وفقًا لتقرير صحيفة اعتماد الرسمية.

“استنادًا إلى منطقة منظمة رسم الخرائط التابعة للنظام، تم تحديد منطقة هبوط في جنوب غرب طهران، مسجلة أعلى كمية من المستوطنات، حيث وصلت إلى 171 سم على مدى 8 سنوات (بين عامي 1995 و 2003)، أو ما يقرب من 21 سم في السنة. الهبوط في إيران هو خمسة إلى سبعة أضعاف المتوسط العالمي، ويحدث بمعدل سنوي من 25 إلى 30 سم (متر واحد كل خمس سنوات) “، يتابع التقرير.

الوضع أسوأ في قطاع الزراعة الإيراني. نظام الملالي “غير قلق بشأن الزراعة المناسبة في المواقع المناسبة. على سبيل المثال، وصل إنتاج البطيخ إلى 3.180 مليون طن في عام 2022. ومع ذلك، فإن أراضي إيران ليست مناسبة للمحاصيل كثيفة المياه مثل البطيخ. وفقًا لإحصاءات النظام، في عام 2021، صدرت إيران أكثر من 900000 ألف طن من البطيخ إلى بلدان أخرى، محققة دخلاً قدره 208 ملايين دولار.

ومع ذلك، لإنتاج 900000 ألف طن من البطيخ، هناك حاجة إلى 450 مليون متر مكعب من المياه، بتكلفة لا تقل عن 450 مليون دولار. يمكن لمسؤولي النظام أن يهتموا أقل لأنهم بحاجة إلى الدولارات الأجنبية.

يدعي النظام أنه يعتزم نقل المياه من مياه الجنوب إلى محافظتي كرمان ويزد في وسط إيران). ومع ذلك، يقول الخبراء المرتبطون بالنظام إن نفس المافيا التي شاركت في بناء السدود تسعى الآن إلى نقل المياه من الجنوب.

تؤدي أزمة المياه في إيران إلى تفاقم الأزمات الأخرى التي فرضها هذا النظام على السكان، لدرجة أنه حتى الولي الفقيه للنظام علي خامنئي يخشى الظروف الاجتماعية المتفجرة.

“القضية الأكثر أهمية هي أن الفقراء ليس لهم صوت. هناك الكثير من الموجات الصوتية من حولنا، لكن آذاننا مضبوطة بطريقة تجعلنا نسمع فقط أطوال موجية معينة. في مجتمعنا، لا يُسمع سوى أصوات قلة، ولا يُسمح للآخرين برفع أصواتهم حتى لا تصل أصواتهم إلى أي مكان. الفقر ليس له صوت، وسيصرخ فجأة “، كما جاء في مقال نشره موقع اعتماد اونلاین الرسمي في 30 مايو.

نتيجة تصاعد معدل التضخم، مستويات الفقر في ایران في الارتفاع مستمر

0

موقع المجلس:
تكشف البيانات المنشورة أن الفقر قد تسلل إلى الفئات العشرية الرابعة والخامسة، كنتيجة مباشرة للتضخم.
کما اصبحت ایران تعاني من أزمة اقتصادية حادة منذ عدة سنوات، وفي عام 2023، شهدت البلاد ارتفاعًا مقلقًا في معدل أسعار المواد الغذائية.

معدل التضخم الحقيقي في إيران يتجاوز اثنين وسبعين بالمائة

وفقًا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني، تجاوز معدل تضخم أسعار المواد الغذائية 70٪، مما يسلط الضوء على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها الأمة.

نتيجة تصاعد معدل التضخم، مستويات الفقر في ایران في الارتفاع مستمر

وقد أدت التدابير الاقتصادية التي نفذتها الحكومة الثالثة عشرة (حكومة إبراهيم رئيسي) والتي تهدف إلى تحسين توزيع الدعم إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما أثر سلبًا على سبل معيشة العائلات الإيرانية.

على الرغم من أن إيران تعاني من ارتفاع التضخم العام منذ عام 2018، إلا أن معدل تضخم أسعار المواد الغذائية الحالي في عام 2023 يميز نفسه عن السنوات السابقة.

أدى تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في مايو، التي ركزت بشكل أساسي على معالجة توزيع الإعانات، إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية.

حدثت إزالة سعر صرف العملة التفضيلي 4200 تومان للدولار الأمريكي من قبل حكومة رئيسي في وقت كان فيه التضخم بالفعل أعلى من 40%.

في حين برر المسؤولون التضخم جزئيًا بسبب توزيع العملة بقيمة 4200 تومان، إلا أن إزالة هذا المعدل التفضيلي يهدد سبل عيش الأسر الإيرانية، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكلها الاقتصادية.نتيجة تصاعد معدل التضخم، مستويات الفقر في ایران في الارتفاع مستمرنتيجة للوضع الاقتصادي وتصاعد معدل التضخم، تنزلق الطبقة الوسطى في إيران تدريجياً نحو شرائح الدخل المنخفضة، بينما تستمر مستويات الفقر في الارتفاع. تكشف البيانات المنشورة أن الفقر قد تسلل إلى الفئات العشرية الرابعة والخامسة، كنتيجة مباشرة للتضخم.

يمكن أن تُعزى الأسباب الجذرية لارتفاع التضخم إلى عوامل مختلفة. ومع ذلك، تشير القضايا الهيكلية الأساسية إلى أن السياسات الاقتصادية للنظام لتغطية عجز الميزانية تلعب دورًا مهمًا.

أدى عدم التزام الحكومات المتعاقبة بالانضباط المالي إلى فرض ضغوط هائلة على الاقتصاد، مما استلزم تنفيذ سياسات نقدية ومالية مختلفة تؤدي حتماً إلى آثار سعرية على السلع والخدمات، مما أدى في النهاية إلى ارتفاع التضخم.

ومن المؤشرات البارزة لهذا الاتجاه انخفاض قيمة العملة الوطنية وانخفاض قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية.

على الرغم من الارتفاع المقلق في أسعار المواد الغذائية وتدهور الظروف الاقتصادية للأسر الإيرانية، امتنعت سلطات النظام عن معالجة هذه المسألة بشكل مباشر، ربما بسبب العبء المالي المتزايد الذي قد يترتب عليه.

ومع ذلك، قام المجلس الأعلى للعمل بشكل غير رسمي بإجراء حسابات لتقييم سلة سبل العيش وفقًا للمادة 41 الملاحظة 2 وتأثيرها على تحديد أجور العمال.

وفي الوقت الراهن، يشير الرقم القياسي المتفق عليه ووزن الأصناف في سلة الاستهلاك إلى أن الحد الأدنى لمستوى الكفاف يتجاوز 18 إلى 20 مليون تومان.

في فبراير الماضي، أسس المجلس الأعلى للعمل إجماعًا على أن سلة المعيشة بلغت 13.9 مليون تومان.

ومع ذلك، تشير الزيادات الكبيرة في الأسعار منذ ذلك الحين إلى أن تكلفة المعيشة ستستمر على الأرجح في الارتفاع، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية، مما يدفع مستوى الكفاف الأدنى إلى ما بعد 18 مليون تومان.

إحدى عواقب الفقر المتزايد بين الطبقة الوسطى هي نزوح الأطباء من البلاد، كما ذكرت صحيفة “فرارو” اليومية في 7 يونيو 2023. كتب هذا اليومي:

“قرر الأطباء والممرضات الهجرة، ويمكن القول إنه لأول مرة في تاريخ البلاد، نشهد مثل هذا الانفصال النادر وغير المسبوق.

“إذا كانت معظم الهجرة في الماضي تقتصر على الأطباء العامين، فإن الأطباء المتخصصين وأصحاب مؤهلات فوق التخصص يحرزون قصب السبق من الأطباء العامين. سافرت أكثر من 800 «قابلة» إلى الخارج في العام الماضي وحده.

تشير الإحصاءات إلى هجرة 8000 طبيب فقط وما يقرب من 10000 ممرض حتى عام 2020، وفقًا للإحصاءات التي أعلنها حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة، في العامين الماضيين، ما يقرب من 10000 طبيب، معظمهم متخصصون و أصحاب المؤهلات فوق التخصص قد غادروا البلاد “.

جولات خارجية للتغطية على المشاکل الداخلية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمکن وصف عهد الرئيس الايراني الحالي ابراهيم رئيسي، بأنه أسوء عهد مر به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه، حيث إن الاوضاع الداخلية للنظام وصلت الى أدنى درجة لها من التدهور ولاسيما من حيث معدلات التضخم الفلکية وتفشي الفقر والجوع والبحث في القمامة وتفکك الاسر وبيع أعضاء الجسد، لکن المثير للسخرية والتهکم، إن رئيسي يحاول التغطية على هذه الاوضاع بجولات خارجية دونکيشوتية بائسة ليست لها من أي دور وتأثير إيجابي على الاوضاع الداخلية.
رئيسي خلال زياراته الخارجية ومع وصوله الى أية دولة، يتمختر کالطاوس وکأنه قد حقق المعجزة للشعب الايراني وجعله في رغد العيش، علما بأنه وقبل أن ينطلق في جولته الاخيرة، قد أطلق مجموعة من الاکاذيب والخزعبلات المثيرة للسخرية خلال رحلته إلى محافظة أذربيجان الشرقية يوم الخميس الماضي، خصوصا عندما زعم بتعويض عجز الموازنة دون الاقتراض من البنك المركزي، السيطرة على نمو السيولة، الزيادة الكبيرة في الإنتاج، ضمان الأمن الغذائي للناس، توريد السلع الأساسية في الوقت المناسب، وتحطيم الرقم القياسي في التجارة الخارجية. وهذه کلها مجرد کلمات فارغة ليست لها من أي وجود وصدى على أرض الواقع، لکن يبدو إن رئيسي وعلى تريقة واسلوب نظامه، يريد أن يجعل الشعب يعيش على وهم الوعود الکاذبة التي لن يتمکن من الإيفاء بها.
وعود رئيسي الواهية بناها في الاساس على مزاعم خامنئي الخيالية بإستقرار إقتصاد البلاد وعدم وجود مشكلة غير قابلة للحل، في الوقت الذي تتحدث وسائل الإعلام الخاصة بالنظام عن وصول شدة الفقر إلى حد بيع الأطفال في إيران، وعن أمور سلبية أخرى صارت من الظواهر التي تثبت بأن الاوضاع السيئة في إيران قد تجاوزت کل الحدود وخرجت عن السيطرة، غير إن رئيسي وخامنئي يريدان مواجهة الواقع المرير بإطلاق الاکاذيب التي لاصدى لها على أرض الواقع.
الحديث عن الاوضاع بالغة السلبية في إيران من جراء حکم هذا النظام والذي يسعى خامنئي ورئيسي للتستر والتغطية عليها بضباب الاکاذيب والوعود المعسولة الواهية، هو حديث طويل ويبعث على البٶس والتشاٶم المفرط حيث يشير الرئيس السابق للبنك المركزي عبدالناصر همتي، بسخرية لارتفاع أسعار ايجارات المساكن رغم الوعد ببناء 4 ملايين وحدة سكنية، يكتب رئيسي عن وضع الإيجارات، يعترف موقع أفتاب نيوز بزيادة قدرها 950٪ في أسعار المساكن في طهران، فيما يضطر مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى إلى الاعتراف بأن متوسط سعر المتر المربع للوحدة السكنية في طهران، من من كانون الأول 2017 إلى كانون الأول 2022، ارتفع من 5 ملايين و 88 ألف تومان إلى 48 مليون و 73 ألف تومان. وفي ظل کل هذا فإن مايصدر عن خامنئي ورئيسي بشأن تحسين الاوضاع ليست إلا فقاعات أو مجرد زوبعة في فنجان!

استمرار الانهيارات والشقوق في الحكومة و الصراع على السلطة في إيران

موقع المجلس:

مع استیلاء المافیات الحکومیة علی مفاصل نظام الملالي و تحت اشراف قوات الحرس اصبحت حالة حكومة رئيسي المرغوبة من قبل خامنئي، التي لم تبلغ عامها الثاني، لا یرثی لها.
و تفاقم الصراع داخل النظام علی السلطة و بوتیرة متصاعدة اصبح نظام ولایة الفقیة یقبرب الی الانهیار اکثر و اکثر. کما تعتبر إقالة محسن رضائي عرضًا آخر لاستمرار الصراع على السلطة في حكومة رئيسي.

فهم طبيعة التغييرات الأخيرة في الصراع على السلطة في إيران.

على ما يبدو، أصبح تعيين المناصب في الحكومة الثيوقراطية صناعة جديدة، ويتم التستر على جميع الانهيارات والشقوق في الحكومة تحت ستار هذه التعيينات بعد وصول رئيسي إلى السلطة.

إن إلقاء نظرة موجزة على حالة حكومة رئيسي المرغوبة من قبل خامنئي، التي لم تبلغ عامها الثاني بعد، لا يترك أي شك للمراقبين المحايدين في أن الوضع في معسكر خامنئي شديد.

وتشير الاستقالات وحالات العزل، إلى جانب حالات الفصل، في الأشهر الأخيرة إلى تجسيد ومظاهر هذه الأزمة وشدة الوضع. وبطبيعة الحال، فإن هذا التسونامي لا يخلو من أسباب ؛ عندما أخذ خامنئي النصل الجراحي ولجأ إلى الجراحة الدموية لمواجهة الانتفاضات العارمة عشية الانتخابات الرئاسية لعام 2021، كان من الواضح أن الصراع على السلطة والصدع في قمة هرم السلطة كان وشيكًا.

في ذلك الوقت، تم وضع غالبية المرشحين تحت مشرح الجراح في غرفة عمليات مجلس صيانة الدستور، وادعوا أن لديهم حلولًا للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد على المدى القصير وكانوا صريحين بشأنها.

وجاء القرار لتهميش جميع المرشحين للرئاسة مثل محسن رضائي وقاضي زاده وغيرهم ممن انسحبوا، ليتم تعيين رئيسي رئيسا للبلاد و «اصطفوا في صف من الاقتصاديين» لتجاوز أزمات خامنئي إلى جانب زعم إبراهيم رئيسي بأنه لديه خطة مكونة من 7000 صفحة، والتي لم يتم نشرها بعد.

لكن دق الماء في الهاون هو أفضل وصف لأفعال ريسي.

الآن، في حين أن حكومة رئيسي لم تكمل ولايتها التي استمرت عامين، فإن أنباء الاستقالات والطرد والمسائلة والإقالات من كل ركن من أركان حكومته تُسمع كل يوم، وهذه المرة جاء دور محسن رضائي.

هل محمد مخبر (النائب الأول لرئيسي) خنجر على عنق محسن رضائي أم أنه غضب من نوع معين ؟

بالطبع، هناك أيضًا تناقض في هذا لا ينبغي التغاضي عنه، وهو أنه بعد استقالة رضائي، عينه رئيسي «أمينًا للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السلطات الثلاث للدولة»، بينما في 25 أغسطس 2021، تم تعيين رضائي في نفس الوقت نائبًا له للشؤون الاقتصادية. والآن أعاد تعيين رضائي في نفس المنصب السابق!!! ومع ذلك، بعد سبعة أشهر، بمذكرة محمد مخبر، تمت إقالته من حكومة اللجنة الاقتصادية لرئيسي!

على ما يبدو، لم يكن لدى رئيسي نائب للشؤون الاقتصادية أيضًا، لأن قيادة هذا الفريق عُهد بها أيضًا إلى محمد مخبر.

من ناحية أخرى، بينما كان رضائي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السلطات الثلاث للدولة منذ 25 أغسطس 2021، في اجتماع 1 يناير 2023، كان مخبر هو الذي شارك في الاجتماع مع رئيسي وقاليباف وايجئي وليس رضائي.

في السابق، في ديسمبر 2021، عندما أعلن محسن رضائي أنباء عن زيادة الدعم، واجه على الفور رد فعل رئيسي ومخبر، وأعلن رئيسي أن مسؤولية الإعلان عن أي أخبار تتعلق بالاقتصاد تقع على عاتق مخبر، وليس رضائي.

من ناحية أخرى، تشير بعض التكهنات إلى أن إقالة رضائي مرتبطة بنيته الترشح للبرلمان وأن يصبح رئيسًا له، ويتنافس مع قاليباف. هذا السيناريو ليس غير متوقع بالنظر إلى الانتخابات البرلمانية في فبراير.

في غضون ذلك، لم يكن محسن رضائي أول ولا آخر من تم إبعاده من فريق رئيسي، على الرغم من أنه قد يتم توظيفه في مكان آخر في منصب مختلف، كـ «أمر».

بعبارة أخرى، هذه ليست نهاية دومينو رئيسي وشركائه . كما كتب خبر أونلاين في 12 أبريل 2023، «تغيير نائبي الرئيس، وهما مخبر ومحسن رضائي، أمر سهل، حتى لو تمت إزالة رئيسي نفسه، فلن يحدث فرقًا لأن حكومة رئيسي هي الفرصة الأخيرة».

استنتاج

في الأشهر الأخيرة، شهدت حكومة رئيسي موجة من الاستقالات والإقالات والتعديلات الوزارية، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه التغييرات. تم طرد محسن رضائي، وهو شخصية بارزة، وإعادة تعيينه لمنصب كريكاتيري، مما أدى إلى تكهنات وارتباك.

في حين أن الدوافع الدقيقة وراء طرده من الحكومة لا تزال غير واضحة، فمن الواضح أن الصراع على السلطة والديناميكيات الداخلية تلعب دورًا مهمًا.

وتعكس الحالة التحديات والتعقيدات المستمرة داخل المشهد السياسي الإيراني. مع اقتراب الحكومة من انتخابات البرلمان المقبلة، قد يكون لهذه التطورات آثار بعيدة المدى على مستقبل البلاد.

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في نظر آباد بكرج بالقرب من طهران

ردا على قتل عناصر خامنئي المجرمون الشاب بويا مولايي راد من أهالي مدينة إيذه جنوب غرب إيران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في نظر آباد بكرج وسمع دوي انفجارات في المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 يونيو/ حزيران 2023

السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في إنجلترا، في حوار بخصوص اجتماع البرلمان البريطاني

موقع المجلس:

بعد ما تم اجتماع البرلمان البريطاني لدعم خطة السيدة مريم رجوي وانتفاضة الشعب الإيراني، أجرت فضائية المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) مقابلة مع السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في إنجلترا بخصوص الاجتماع المذکور. و بهذا الخصوص، قالت السيدة دولت نوروزي إن إعلان دعم 525 ممثلاً من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين من جميع الأحزاب لدعم المقاومة الإيرانية كان تاريخيًا ومهمًا للغاية.

...بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

وشرحت السيدة نوروزي لدى إجابتها على سؤال قناة سيماي آزادي عن أهمية بيان نواب البرلمانيين البريطانيين من مختلف الاحزاب في هذا البلد وتوضيح اهمية هذا الاجتماع والسياسي ورسالة البيان المعلن من قبلهم قائلة:

«أبعث بتحياتي الحارة وتحياتي إلى كل وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد وأتمنى لهم كل النصر والنجاح. يجب أن أقول إن بيان اليوم ربما كان أهم بيان في العقدين الماضيين من وجهة نظر سياسية.

كان إعلان 525 ممثلاً من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين من جميع الأحزاب لدعم المقاومة الإيرانية كان تاريخيًا ومهمًا للغاية، لأنكم تعلمون أننا نمضي قدما في الشهر الثامن أو التاسع من استمرار انتفاضات الشعب الايراني نحو ثورة وقيام جمهورية ديمقراطية.

من بين هؤلاء النواب، كان 50 منهم على الأقل من كبار الوزراء أو من يُطلق عليهم رؤساء الأحزاب في البرلمان البريطاني في الماضي. أيد كل من مجلسي العموم وأعضاء مجلس اللوردات في إنجلترا، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 10 رؤساء لجان من كلا المجلسين البيان.

هذا الإجماع وما يسمى بالرقم المرتفع للغاية يخبرنا أنه في ما يسمى بالجهود والنضال لإيصال الصوت الحقيقي للشعب الإيراني إلى آذان العالم خلال هذه الانتفاضات من أجل جمهورية ديمقراطية، كان ذلك ناجحًا تمامًا. ونحن قد أفشلنا في هذه الحملة كل المؤامرات والدعاية التي كان العدو يدبرها.

خاصة وأنك يجب أن تتذكر أن لصوص الثورة ومن يسمون بالمسترضين والعصابات المختلفة، من مؤيدي الرجعية ومؤيدي الاستعمار، جاء كل منهم إلى المشهد بشكل ما وتحت أسماء مختلفة، حتى يتمكنوا من مصادرة دماء أكثر من 120 ألف شهيد من هذه المقاومة والملايين من المواطنين المنكوبين في إيران الذين وقفوا وقفة شامخة أمام هذا النظام، وحاولوا أن يحرفوا مسار الثورة، وهذه المقاومة، و هذه الانتفاضة الوطنية، أو مصادرتهم، ليعود الاستعمارمرة أخرى، وتستمر الديكتاتورية.

رأينا أن كل هذه المؤامرات باءت بالفشل، وأظهر شعب وممثلو شعب إنجلترا بوضوح في هذا البيان أنهم ضد أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي. وصرحوا بوضوح أنهم يؤيدون خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، ويريدون جمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخابات وفصل الدين عن الدولة».

وطالب النواب بشدة في هذا البيان بإدراج عناصر الحرس المخيف والمجرم في القائمة، وطالبوا الحكومة البريطانية حتى باتخاذ الخطوات الرائدة لإدراج هذه المنظمة الإجرامية والإجرامية في القائمة السوداء داخل البلاد وفي ساحة الإرهاب الدولي.

كما طالب النواب بأن الوقت قد حان لكي يحاسب المجتمع الدولي مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران، وخاصة مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. لذلك لا بد لي من القول أن هذا البيان كان مهمًا جدًا من جميع النواحي وأظهر أكثر السياسيين البريطانيين فاعلية دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني وخاصة المجلس الوطني للمقاومة كبديل لهذا النظام الإجرامي واللاإنساني.

عقب بیان 82 عضوًا في البرلمان الاسكتلندي دعماَ للمقاومة الایرانیة، ستروان ستيفنسون: الدعم العالمي لخطة رجوي يمكن أن يمنح إيران مستقبلًا جديدًا

موقع المجلس:

في الشهر الماضي، وقع 82 عضوًا في البرلمان الاسكتلندي بيانًا يؤكد دعمهم للمتظاهرين في إيران.

تم الكشف عن دعم الأغلبية في اجتماع خاص في وستمنستر، يوم الأربعاء، حضره نواب وأقران من جميع الأحزاب. كما أقرت الوثيقة التي وقعها 82 نائب بطبيعة وأهمية الحركة الأساسية لتغيير النظام.

عقب بیان 82 عضوًا في البرلمان الاسكتلندي دعماَ للمقاومة الایرانیة، ستروان ستيفنسون الدعم العالمي لخطة رجوي يمكن أن يمنح إيران مستقبلًا جديدًا
هذا الإعلان ذو أهمية رئيسية، لأنه يأتي في وقت يعمل فيه النظام الإيراني بلا كلل للترويج لفكرة إعادة إرساء الوضع الراهن في جميع أنحاء البلاد، في أعقاب الانتفاضة الأخيرة على مستوى البلاد التي بدأت في سبتمبر الماضي، بعد مقتل المرأة الكردية البالغة من العمر 22 عامًا، مهسا أميني، على يد شرطة الأخلاق “في طهران.

في الواقع، لا يزال النظام الدیني يكافح من أجل استعادة النظام، ويواجه إدراكًا باهرًا بأنه قد لا ينجح أبدًا في القيام بذلك.

عقب بیان 82 عضوًا في البرلمان الاسكتلندي دعماَ للمقاومة الایرانیة، ستروان ستيفنسون الدعم العالمي لخطة رجوي يمكن أن يمنح إيران مستقبلًا جديدًا

تواصل النساء ممارسة حياتهن اليومية دون ارتداء الحجاب المفروض قانونًا.

في غضون ذلك، تستمر مقاطع الفيديو في الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي من المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد، تظهر أن الشابات والشبان ما زالوا يرددون شعارات استفزازية مناهضة للحكومة كل ليلة.

وتدعو العديد من الشعارات إلى «الموت للديكتاتور»، متعمدة الاعتراف بعدم وجود فرق بين المرشد الأعلى للنظام الحالي والشاه الذي أطيح به في عام 1979، على الرغم من الظهور المفاجئ لنجل الشاه، رضا بهلوي.

تم تنسيق الاحتجاجات المتكررة على مستوى البلاد منذ عام 2014 على الأقل من قبل شبكة من «وحدات المقاومة» التابعة لجماعة المعارضة الرائدة المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تقف هذه المجموعة على رأس ائتلاف يُعرف باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والذي قام بدوره بانتخاب شخص ما للعمل كرئيس انتقالي بعد الإطاحة بالملالي.

حددت تلك المسؤولة، مريم رجوي، خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، والتي تضع الأساس لانتقال البلاد إلى نظام ديمقراطي علماني، من النوع الذي يتناسب بسلاسة مع مجتمع الدول الحديث.

تزود الخطة 85 مليون إيراني مكبوت وفقير بشيء يستحق القتال من أجله، لذلك فلا عجب أنهم استمروا في الضغط من أجل تغيير النظام على مدار الأشهر الثمانية الماضية، في تحد صريح لحملة قمع وحشية خلفت أكثر من 750 قتيلاً وأسفرت عن موجة من عمليات الإعدام من قبل النظام، تهدف إلى إرهاب المعارضين.

في الوقت نفسه، تزود خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط المملكة المتحدة والقوى الغربية الأخرى بشيء ملموس تدعمه.

مع البيان الخاص بإيران الذي وقعته غالبية أعضاء البرلمان الاسكتلندي، ويجري الآن سد هذه الفجوة المعرفية وسيبدأ المجتمع الدولي في فهم ما يمكن إنجازه من خلال اعتماد سياسات حازمة على نطاق واسع تجاه النظام الإيراني – وعلى وجه التحديد السياسات التي تهدف إلى توفير بديل ديمقراطي عملي لذلك النظام الاستبدادي.

ولتحقيق هذه الغاية، يحث هذا البيان الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على قطع العلاقات القائمة مع الجمهورية الإسلامية واتباع المثال الأمريكي في إدراج الحرس الإیراني(IRGC) على القائمة السوداء كمنظمة إرهابية.

كما طلب البيان من الحكومات الغربية والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الهيئات الأخرى ذات الصلة المطالبة بالمساءلة القانونية من المسؤولين والمؤسسات الإيرانية التي انتهكت حقوق الإنسان بشكل جماعي، قبل وأثناء الانتفاضة الإيرانية الأخيرة.

في اختراق هز النظام الإيراني وأطلق رصاصة عبر أقواس المهادنين الغربيين، انضم 109 من قادة العالم السابقين إلى النائبین في اسكتلندا في توقيع بيان مشترك مماثل للتضامن مع الشعب الإيراني، يظهر دعمهم للمعارضة NCRI و منظمتها التأسيسية الرئيسية – مجاهدي خلق.

اعترفت أغلبية قوية من البرلمان الاسكتلندي، بما في ذلك أعضاء من جميع الأحزاب وعشرات من رؤساء اللجان المختلفين، رسميًا الآن بأن الشعب الإيراني يرفض جميع أشكال الديكتاتورية ويعمل على إنشاء نظام علماني ديمقراطي قائم على سيادة القانون. من العدل أن نقول إنه لا يوجد سبب أكثر جدارة بالدعم من الحكومات الديمقراطية.

عضو البرلمان الأوروبي السابق ستروان ستيفنسون هو منسق حملة من أجل التغيير في إيران (CiC)

ازدهارمافیا الفساد و شبكات التهريب للنظام الایراني علی حساب تقلص الاقتصاد الايراني

موقع المجلس:

خلال محادثة مع شبكة أفلاك التابعة للنظام في 8 يونيو، أقر ياسر جبريلي، المسؤول الحكومي السابق، بالأرباح الكبيرة التي جمعتها عصابات تهريب العملات الرسمية. وكشف عن مشاركة شركات معينة في ملكية العملة، حيث حققت شركة واحدة وحدها ربحًا صافيًا قدره 108 تريليون تومان في غضون عام واحد. ويعادل هذا الرقم المذهل الإعانة الشهرية البالغة 000 45 تومان لجميع السكان الإيرانيين على مدى سنتين، مما يوضح بوضوح حجم هذه المسألة.

تلقي الشهادات التي قدمها المطلعون داخل الدولة الضوء على المشكلة الواسعة المطروحة والأرباح الهائلة المستمدة من هذه الأنشطة غير المشروعة. ومن الواضح أن شبكات التهريب، بمواردها الوفيرة ونفوذها البعيد المدى، لا تزال تزدهر، مما يزيد من تفاقم التحديات الاقتصادية التي يواجهها البلد.

ازدهارمافیا الفساد و شبكات التهريب للنظام الایراني علی حساب تقلص الاقتصاد الإيرانيو لکن بجانب الفساد الحکومي الواسع في ایران،
نری في صباح يوم الاثنين 5 يونيو، أطلق حرس الحدود الإيراني القاسي النار على شاب «كولبر» (السكان المحليون الفقراء الذين يحملون أحمالًا ثقيلة لكسب لقمة العيش) يُدعى هوشيار حسن زاده. على الرغم من عدم وجود أشياء غير مشروعة في حقيبته، فقد تم استهداف هذا الشاب البالغ من العمر 20 عامًا عمدًا وإطلاق النار عليه في الرأس والصدر.

في وقت لاحق، في 6 يونيو، سلطت وكالة أنباء مهر الحكومية الضوء على قضية التهريب داخل إيران. وأعرب شخص يدعي خبرته في مكافحة الفساد الاقتصادي عن شواغل وجيهة بشأن عدم كفاية أداء مقر مكافحة التهريب. قدر هذا الخبير أن معدل الدوران الناتج عن أنشطة التهريب في إيران وصل إلى مبلغ مذهل 1000 تريليون تومان. بالإضافة إلى ذلك، تشير الإحصاءات السنوية إلى أن الأثر الضار لهذه الظاهرة يتراوح بين 15 و 21 مليار دولار. لا ينبغي تجاهل تحذير الخبير بشأن السيطرة المحتملة على سوق البلاد من قبل المهربين، وحث على الحاجة إلى تحسين الإجراءات.

من الضروري الاعتراف بأن «الإجراء الحالي» الذي أبرزه الخبير ليس حدثًا حديثًا ولكنه له تاريخ طويل الأمد. في 5 يوليو 2012، نشرت وكالة أنباء إسنا مقالاً بعنوان «أرصفة مزعجة»، يؤكد على العدد الكبير من الأرصفة التي تعمل دون إشراف جمركي. من بين إجمالي 201 رصيف في جميع أنحاء البلاد، يخضع 20٪ فقط للرقابة الجمركية، تاركين 80٪ المتبقية للعمل دون الالتزام باللوائح الجمركية المناسبة. يشير هذا المتعلق بالإحصاء إلى أنه يمكن اعتبار 40 رصيفًا فقط قانونيًا.

علاوة على ذلك، في 10 يوليو 2019، أقرت وكالة أنباء فارس الحكومية بوجود بضائع مهربة مختلفة تدخل البلاد عبر الطرق البرية والجوية والبحرية، بما في ذلك المسارات الرسمية. أثر هذا النشاط غير المشروع بشكل عميق على العمالة والإنتاج المحلي، مما شكل تحديات كبيرة لاقتصاد البلاد.

ومع ذلك، يتضح أن قلق الخبير بشأن هيمنة المهربين في سوق البلاد ليس بلا أساس أو لا صلة له بالموضوع. يُشار إليها باسم «الأخوة المهربين»، وهو مصطلح مجازي يشير إلى تأثير الحرس الإيراني، لكون هذه الكيانات تسيطر على جزء كبير – حوالي سدس – من إجمالي السيولة في البلاد، وفقًا لخبير حكومي. لقد ترسخت قبضتهم على السوق لفترة طويلة.

وفي ضوء الظروف المذكورة أعلاه، من المهم معالجة مسألة التهريب الملحة وآثارها. إن الحوادث السائدة والسيطرة الكبيرة التي يمارسها «الأخوان المهربون» بمثابة تذكير بالتحديات التي يواجهها البلد. والجهود المبذولة لمكافحة التهريب وحماية سلامة السوق ضرورية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة ورفاه الأمة.

في أبريل 2023، لفت مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان، الانتباه إلى تأثير «الأخوين المهربين». وأكد على تأثير أنشطتهم بالقول: “بالنسبة لأولئك الذين لا يدركون الضرر، تظل حياتك غير متأثرة. يعمل الأطفال الشجعان في المجلس الأعلى للأمن القومي، الذين يقومون بدور قيادي في هذه الروايات، كمصدر رئيسي للنفط في إيران، حيث يمثلون 40٪ من صادرات النفط في البلاد ويكسبون مليون دولار يوميًا. كيف سيكون ابن السيد شمخاني ضارا لك ؟ لقد أثبتت هذه السياسة الخارجية المزدهرة أنها مفيدة لك ولأطفالك “.

على الرغم من اعتراف خامنئي السابق بأن التهريب يمثل 25 مليار دولار، فإن المطالبة الأخيرة بتهريب 20 مليار دولار لا تشير إلى انخفاض في حصتها من اقتصاد البلاد. وفقًا لتقرير صادر عن موقع اقتصاد نیوزالحكومي في 29 مارس، شهد الاقتصاد الإيراني انخفاضًا كبيرًا على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث انخفض حجمه من حوالي 500 مليار دولار إلى أقل من 200 مليار دولار. ونتيجة لذلك، تضاعفت نسبة التهريب فعليا مقارنة بالحجم الإجمالي للاقتصاد.

وبالتالي، مع استمرار انكماش اقتصاد البلاد، تنمو الأرباح والفساد ورأس المال المفاجئ داخل المؤسسات النهابة الحاكمة. يجسد هذا السيناريو المقلق كيف أصبح الفساد راسخًا بعمق في طبيعة وهيكل النظام، مما أدى إلى السيطرة الفعالة على البلاد من قبل الجماعات الحاكمة الشبيهة بالمافيا. بغض النظر عن الظروف، تظل النتيجة ثابتة بشكل مؤلم: قادة ونخب النظام يكدسون الثروة بينما يتفاقم الفقر، مما يغرق جماهير الجياع في مزيد من البؤس.

وفي ضوء هذه الحقيقة الصارخة، يتضح أن التحديات الاقتصادية في ظل دكتاتورية اقتصادية فاسدة لا يمكن حلها من خلال تدابير اقتصادية بحتة. وبدلاً من ذلك، فإن الحل السياسي الشامل ضروري، وهو حل يستلزم الإطاحة بحكم الملالي الفاسدين ومعالجة القضايا النظامية المتأصلة بعمق في صميم النظام.

الکیان السري باسم الوحدة 700 في فيلق القدس سيئ السمعة التابع للنظام الإيراني

موقع المجلس:

سلطت الضوء الوثائق المسربة من قبل جماعة “قيام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، علی العمليات المحيرة للوحدة 700، مما تم الكشف عن دورها المحوري في تسهيل نقل المعدات والموارد العسكرية إلى القوات بالوكالة للنظام في جميع أنحاء المنطقة.

تعمل الوحدة 700 كشريان حياة سري لفيلق القدس، مما يضمن بعناية العثور على الأحكام الأساسية وتسليمها لدعم ميليشيات النظام. ينصب تركيزها الأساسي على تسليح وتعزيز مختلف الجماعات بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة.

نسجت هذه الوحدة بشكل معقد شبكات النفوذ، وأقامت اتصالات واسعة النطاق مع مسؤولين رفيعي المستوى في إيران وسوريا ولبنان، ومنحهم وصولاً وسلطة لا مثيل لهما.

الکیان السري باسم الوحدة 700 في فيلق القدس سيئ السمعة التابع للنظام الإيراني

ولهذا في أعماق ظلال فيلق القدس سيئ السمعة التابع للنظام الإيراني، تم قوام وتوسیع هذا الكيان السري و الذي يعرف باسم الوحدة 700 و یقوم بدور محوری في عملیات الارهابیة في مختلف الدول العالم.

لطالما عملت هذه الوحدة السرية في الخفاء، حيث نظمت تهريب الإمدادات وقدمت دعمًا ثابتًا لفيلق القدس، الذراع الخارجية المرعبة للحرس الإیراني.

من خلال الاستغلال الدقيق لهذه القنوات السرية، تمكن النظام من توسيع نفوذه خارج حدوده، ودعم الميليشيات والقوات بالوكالة لتعزيز أجندته السياسية.

وسط الاضطرابات الناجمة عن الزلزال السوري الذي وقع في 6 فبراير 2023، ظهرت تقارير مقلقة كشفت عن تورط الوحدة 700 في توريد الأسلحة والمعدات العسكرية خلسة من قبل الحرس الإيراني وحزب الله تحت ستار رحلات المساعدات الإنسانية الموجهة إلى ضحايا الزلزال.

روايات شهود عيان مذهلة تؤكد رؤية شحنات أخفتها الوحدة 700 في مطار حلب وسط الآثار الصاخبة للزلزال.

تتعاون عدة وحدات أخرى مع الوحدة 700 في عمليات تهريب الأسلحة والمعدات الواسعة لفيلق القدس. والجدير بالذكر أن من بين هذه الوحدات الوحدة 18000 من فيلق القدس، وهو كيان يعمل من الأراضي السورية.

يشرف على تنسيق نقل البضائع غير المشروعة القائد حسن مهدوي، الذي يلعب دورًا محوريًا في الوحدة 18000. تشكل هذه الكيانات السرية معًا شبكة هائلة تنظمها فيلق القدس، مما يسهل النقل السري للموارد المهربة.

الوحدة 190، المعروفة باسم وحدة نقل قوات القدس، تتولى مسؤولية نقل الشحنات الحيوية. عادة ما يشير عملاء من الإدارة العسكرية للنظام إلى جهودهم في سوريا تحت ستار المساعدات الإنسانية.

والجدير بالذكر أن حمزة قلندري، النائب الدولي لوزارة دفاع النظام، أقر بذلك خلال مقابلة مع وكالة أنباء فارس في مايو. وقال: “لقد أعلنا صراحة دعمنا لنظرائنا السوريين. هدفنا هو تعزيز قدرات الدفاع الجوي للبلاد من خلال وسائل مختلفة. ”

بعد الوحدة 700، هناك العديد من الوحدات السرية التي تقدم الأهداف العسكرية للنظام في سوريا. ومن بينها الوحدة السرية 18340، المكلفة بتطوير صواريخ شديدة الدقة.

الخلفیة

لموازنة القضايا السياسية للنظام، أنشأ خميني في الأصل ، قوات الحرسالإیراني قوة مسؤولة مباشرة أمام الولي الفقيه. هدفها الأساسي هو منع الإطاحة بالنظام.

في هذا السياق، ظهر فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، الذي تم تشكيله في البداية من خلال دمج أربع منظمات، تدريجياً ككيان بارز. عمل بشكل سري في لبنان، وبناء علاقات قوية مع حزب الله، وانخرط في عمليات مهمة، مثل تفجيرات السفارة الأمريكية والثكنات في بيروت عام 1983.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، وسع فيلق القدس نفوذه في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في العراق وسوريا. لعب دورًا في مساعدة قوات الحشد الشعبي في العراق، التي تحولت لاحقًا إلى وكيل لطهران.

يدعم فيلق القدس ميليشيات إقليمية مختلفة، بما في ذلك حزب الله وقوات الحشد الشعبي والجماعات المسلحة الأفريقية، من خلال تقديم المساعدات المالية والعسكرية والتدريبية. وعلاوة على ذلك، شارك في الاتجار بالمخدرات واستخدم الغطاء الدبلوماسي للأنشطة التنفيذية.

السیدة مریم رجوي في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، تطالبهم بتعميم الخطوة على البرلمانات الاوروبية

525 نائبا بريطانيا يؤيدون خطة السیدة مريم رجوي ويطالبون بحظر الحرس

موقع المجلس:
في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، دعت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السیدة مريم رجوي الى تعميم مبادرة أطلقها 525 برلمانيا بريطانيا، تؤيد خطة النقاط العشر، وتطالب بحظر الحرس الايراني، باعتبارها نموذجا يفترض ان تحتذي به البرلمانات الاوروبية.

...بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

ولدى مخاطبتها النواب البريطانيين الذين عقدوا مؤتمرا صحفيا في لندن تحت عنوان “نحو الأمام إلى الجمهورية الديمقراطية” قالت رجوي ان البيان المعلن ينطوي على سياسة قوية وفعالة تجاه إيران في ظروفها الحرجة.

السیدة مریم رجوي في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، تطالبهم بتعميم الخطوة على البرلمانات الاوروبيةواوضحت في الكلمة التي وجهتها عبر القيديو ان “بيانكم يظهر بوضوح أن نواب الشعب البريطاني المنتخبين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني ويؤيدون انتفاضته ومقاومته من أجل الحرية، كما يظهر أنكم تقفون مع الشعب الإيراني الرافض لكل أشكال الديكتاتورية سواء الشاه أو الملالي، وهذه ليست مجرد رسالة تضامن، بل موقف سياسي ضد نظام معروف بالإعدامات والقتل الجماعي ورعاية الارهاب” واشارت الى ان التصريحات التي أطلقت خلال المؤتمر تعكس العزلة التامة وانعدام المصداقية لسياسة استرضاء نظام الملالي.

واضافت “عندما يرد الملالي على احتجاجات الشعب الإيراني بإعدام واحد كل 5 ساعات ، يهددون الأمن العالمي بتجميع خمسة أطنان من اليورانيوم المخصب، يجلبون القتل والدمار إلى جزء من أوروبا بإرسال طائراتهم المسيرة” يجلب منح الامتيازات للملالي العار.

وحملت رجوي سياسة المساومة مسؤولية احتجاز الرهائن الغربيين في إيران، استمرار البرنامج النووي الايراني، واعاقة تمهيد الشعب والمقاومة الإيرانيين الطريق لإسقاط النظام.

وتطرقت للثمن الذي دفعه الشعب الايراني خلال أربعة عقود من الألم والتعذيب والتضحيات ، بما في ذلك فقدان 120 ألفًا من أفضل الابناء والبنات لاجل الحرية.

واكد النائب ديفيد جونز خلال حدیثه في المؤتمر على اهمية مناقشة ادعاء نظام الملالي التغلب على الانتفاضة وهزيمة ما يصفه بمؤامرة العدو والدول الأجنبية، في الوقت الذي لا يمر يوم واحد دون تحذير وسائل الإعلام الحكومية ومسؤولي النظام من المعارضة الشعبية المتزايدة والدعم المتزايد للمقاومة المنظمة والاحتجاجات التي تهدد بقاء النظام، علاوة على وصول عدد الإعدامات في إيران إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية.

وقال عضو مجلس العموم روجر جيل أن هناك عددا هائلا من أعضاء مجلسي البرلمان “يدعمون ما تسعون إلى تحقيقه ، يقفون وراءكم بقوة، وسيظلون كذلك حتى يتم تحقيق النتيجة النهائية” والوصول الى الديمقراطية.

واشار عضو مجلس العموم والرئيس المشارك للجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية بوب بلاكمان الى زيارته معسكر اشرف 3 مع ديفيد جونز في وقت مبكر من العام الحالي، معربا عن عدم تفاجئه في الحصول على دعم قوي من جميع الأطراف البرلمانية البريطانية “لأن الإرادة الراسخة لمجلس العموم تقوم على ضرورة تصنيف حرس الملالي بالكامل منظمة إرهابية” وحصول الشعب الايراني على الحرية، لاسيما وان النظام لا يقوم فقط بإعدام الناس وتعذيبهم على جريمة التظاهر ضد الحكم الثيوقراطي، فهو يشارك أيضًا في أبحاث الصواريخ الباليستية، ويتفاخر بأن سرعة صواريخه تفوق سرعة الصوت، ويمكن أن تصل الى تل أبيب في غضون 400 ثانية من إطلاقها.

من ناحيتها قالت البارونة فيرما العضو المحافظ في مجلس اللوردات والوكيل السابق لوزير التنمية الدولية “كلنا نريد إيران حرة وديمقراطية، وأعتقد أن بيان اليوم يوضح قوة 525 برلمانيًا، يعملون بجد للتأكد من أن القضية تبقى دائمًا على النار” وخاطبت رجوي قائلة “تعرفين دفاعي عن النساء والفتيات، أعتقد أن النساء والفتيات أظهرن بوجودهن في طليعة المظاهرات والاحتجاجات الجارية في إيران القوة التي يجلبنها لضمان عدم إغفال سلوك دكتاتورية الملالي” ووصفت نظام الملالي بالدكتاتوري، الاستبدادي، والشرير، الذي يمارس اعمالا انتقامية، مؤكدة اقتراب وقت تغييره .

وكان قد شارك في المؤتمر الصحفي أكثر من 50 وزيرًا سابقًا ونواب وزراء سابقين من المحافظين والعمال، 15 من القادة الدينيين في إنجلترا، وعدد من القادة السابقين في الأحزاب العمالية والمحافظة والليبرالية، والديمقراطيون، والقادة الحاليون لحزب الاتحاد الوطني الأيرلندي والحزب الوطني في ويلز.