الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسیدة مریم رجوي في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين،...

السیدة مریم رجوي في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، تطالبهم بتعميم الخطوة على البرلمانات الاوروبية

525 نائبا بريطانيا يؤيدون خطة السیدة مريم رجوي ويطالبون بحظر الحرس

موقع المجلس:
في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، دعت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السیدة مريم رجوي الى تعميم مبادرة أطلقها 525 برلمانيا بريطانيا، تؤيد خطة النقاط العشر، وتطالب بحظر الحرس الايراني، باعتبارها نموذجا يفترض ان تحتذي به البرلمانات الاوروبية.

...بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

ولدى مخاطبتها النواب البريطانيين الذين عقدوا مؤتمرا صحفيا في لندن تحت عنوان “نحو الأمام إلى الجمهورية الديمقراطية” قالت رجوي ان البيان المعلن ينطوي على سياسة قوية وفعالة تجاه إيران في ظروفها الحرجة.

السیدة مریم رجوي في خطاب مباشرمع اعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، تطالبهم بتعميم الخطوة على البرلمانات الاوروبيةواوضحت في الكلمة التي وجهتها عبر القيديو ان “بيانكم يظهر بوضوح أن نواب الشعب البريطاني المنتخبين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني ويؤيدون انتفاضته ومقاومته من أجل الحرية، كما يظهر أنكم تقفون مع الشعب الإيراني الرافض لكل أشكال الديكتاتورية سواء الشاه أو الملالي، وهذه ليست مجرد رسالة تضامن، بل موقف سياسي ضد نظام معروف بالإعدامات والقتل الجماعي ورعاية الارهاب” واشارت الى ان التصريحات التي أطلقت خلال المؤتمر تعكس العزلة التامة وانعدام المصداقية لسياسة استرضاء نظام الملالي.

واضافت “عندما يرد الملالي على احتجاجات الشعب الإيراني بإعدام واحد كل 5 ساعات ، يهددون الأمن العالمي بتجميع خمسة أطنان من اليورانيوم المخصب، يجلبون القتل والدمار إلى جزء من أوروبا بإرسال طائراتهم المسيرة” يجلب منح الامتيازات للملالي العار.

وحملت رجوي سياسة المساومة مسؤولية احتجاز الرهائن الغربيين في إيران، استمرار البرنامج النووي الايراني، واعاقة تمهيد الشعب والمقاومة الإيرانيين الطريق لإسقاط النظام.

وتطرقت للثمن الذي دفعه الشعب الايراني خلال أربعة عقود من الألم والتعذيب والتضحيات ، بما في ذلك فقدان 120 ألفًا من أفضل الابناء والبنات لاجل الحرية.

واكد النائب ديفيد جونز خلال حدیثه في المؤتمر على اهمية مناقشة ادعاء نظام الملالي التغلب على الانتفاضة وهزيمة ما يصفه بمؤامرة العدو والدول الأجنبية، في الوقت الذي لا يمر يوم واحد دون تحذير وسائل الإعلام الحكومية ومسؤولي النظام من المعارضة الشعبية المتزايدة والدعم المتزايد للمقاومة المنظمة والاحتجاجات التي تهدد بقاء النظام، علاوة على وصول عدد الإعدامات في إيران إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية.

وقال عضو مجلس العموم روجر جيل أن هناك عددا هائلا من أعضاء مجلسي البرلمان “يدعمون ما تسعون إلى تحقيقه ، يقفون وراءكم بقوة، وسيظلون كذلك حتى يتم تحقيق النتيجة النهائية” والوصول الى الديمقراطية.

واشار عضو مجلس العموم والرئيس المشارك للجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية بوب بلاكمان الى زيارته معسكر اشرف 3 مع ديفيد جونز في وقت مبكر من العام الحالي، معربا عن عدم تفاجئه في الحصول على دعم قوي من جميع الأطراف البرلمانية البريطانية “لأن الإرادة الراسخة لمجلس العموم تقوم على ضرورة تصنيف حرس الملالي بالكامل منظمة إرهابية” وحصول الشعب الايراني على الحرية، لاسيما وان النظام لا يقوم فقط بإعدام الناس وتعذيبهم على جريمة التظاهر ضد الحكم الثيوقراطي، فهو يشارك أيضًا في أبحاث الصواريخ الباليستية، ويتفاخر بأن سرعة صواريخه تفوق سرعة الصوت، ويمكن أن تصل الى تل أبيب في غضون 400 ثانية من إطلاقها.

من ناحيتها قالت البارونة فيرما العضو المحافظ في مجلس اللوردات والوكيل السابق لوزير التنمية الدولية “كلنا نريد إيران حرة وديمقراطية، وأعتقد أن بيان اليوم يوضح قوة 525 برلمانيًا، يعملون بجد للتأكد من أن القضية تبقى دائمًا على النار” وخاطبت رجوي قائلة “تعرفين دفاعي عن النساء والفتيات، أعتقد أن النساء والفتيات أظهرن بوجودهن في طليعة المظاهرات والاحتجاجات الجارية في إيران القوة التي يجلبنها لضمان عدم إغفال سلوك دكتاتورية الملالي” ووصفت نظام الملالي بالدكتاتوري، الاستبدادي، والشرير، الذي يمارس اعمالا انتقامية، مؤكدة اقتراب وقت تغييره .

وكان قد شارك في المؤتمر الصحفي أكثر من 50 وزيرًا سابقًا ونواب وزراء سابقين من المحافظين والعمال، 15 من القادة الدينيين في إنجلترا، وعدد من القادة السابقين في الأحزاب العمالية والمحافظة والليبرالية، والديمقراطيون، والقادة الحاليون لحزب الاتحاد الوطني الأيرلندي والحزب الوطني في ويلز.