قناة الجزيرةوفي ما يلي أصداء إعلامية أخرى لانتفاضة الطلاب والمواطنين الإيرانيين يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري:
قالت شبكة سي. إن. إن الإخبارية: «كان يوم الأربعاء يوم عودة حركة المعارضة الإيرانية إلى الساحات والشوارع الإيرانية حيث تدفقت حشود المعارضون إلى شوارع طهران على نطاق واسع وقال شهود عيان أن عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في اليوم الذي كان من المقرر أن تقام فيه مظاهرات ضد أميركا هاتفين بشعار ”الموت الديكتاتور” المألوف.

في ما يتعلق بانتفاضات الشعب الإيراني ضد نظام الحكم القائم في إيران واستنادًا إلى دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات سياسة الشرق الأدنى قالت وكالة أنباء يونايتد برس الدولية: «إن الثورة في شوارع طهران حركة فتية وليست حركة إصلاحية.. إن القادة الحقيقيين لهذه الحركة هم الطلاب والنساء وناشطو حقوق الإنسان والناشطون السياسيون الذين لا يرغبون في التعامل مع هذا النظام الديني الذي يعتبر نفسه مندوب الله أو مع أي نظام يمتثل للدستور الحالي». وأضافت اليونايتد برس في تقريره الذي كتبته بعنوان «الطلاب هم القادة الحقيقيون» تقول: «قال المحللون إن ما يسمى بالحركة الخضراء مثال على ثورة طلابية وليست نتيجة أعمال القادة الإصلاحيين الذين يتحدون النظام». 
كتب يوسف أيوب:نددت منظمة مجاهدى خلق المعارضة للنظام الإيرانى، بتصريحات رئيس البرلمان الإيرانى على لاريجانى، التى دعا فيها الحكومة العراقية خلال زيارته لبغداد بتسليمهم عناصر المنظمة لتقديمهم للمحاكمة.
اهتمت وسائل الاعلام الدولية بانتفاضة الرابع من تشرين الثاني: حيث نقلت وكالة أنباء رويترز تقريراً من طهران قائلة: استخدمت الشرطة الايرانيه الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. وقال شاهد: المتظاهرون تجاهلوا حظر التظاهرة المعلنة من قبل الحكومة وقال: آلاف الاشخاص نزلوا الى الشوارع واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأكد هذا الشاهد ان مئات من المواطنين رفعوا شعار الله اكبر. 

في مايلي مختطفات من المقال
القبس-كتب الجنرال وفيق السامرائي:قبل عدة أسابيع من بدء نشاطات التخريب الأخيرة شمال اليمن نشرت «القبس» مقالين عن توقع تطور النشاطات المسلحة حمل أحدهما عنوان «أمن اليمن من أمن الخليج وخاصرته»، وها هي الحرب السادسة تنهي شهرها الثالث والمعارك تزداد عنفاً وخطورة، وقد سجلت سابقة خطيرة بمحاولة التجاوز على حدود المملكة العربية السعودية ومهاجمة حراس الحدود، مما أعطى دليلاً أكيداً على الترابط الفعلي بين الأمن اليمني والأمن الخليجي.
ايلاف-داود البصري: من خلال متابعة التطورات الميدانية في عمليات المطاردة الشرسة بين حزب الله اللبناني و الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية و في طليعتها ( الموساد ) يبدو واضحا للعيان بأن هنالك أوسع مطاردة كونية تتداخل فيها عوامل و مسببات و دول و مصالح غاية في ألأهمية و الستراتيجية و حتى الكتمان، ففي العراق المعبأ بمليون مشكلة و مشكلة تواترت الأنباء مؤخرا حول إعتقال القوات الأمريكية لعنصرين من حزب الله في شمال بغداد؟ كما سبق للجيش البريطاني خلال السنوات السابقة إعتقال عناصر مهمة لحزب الله في مدينة البصرة بل أن المسؤول الأمني السابق للحزب ( الحاج ) عماد مغنية الذي إغتالته إسرائيل أمام بوابة المخابرات السورية في دمشق أوائل عام 2008 كان متواجدا في البصرة لتدريب عناصر ميليشيات جيش المهدي المقتدوي!
الأهرام المصرية -إبراهـيم نـافـع:ما ان نجحت الثورة الإسلامية في إيران, حتي تبني الثوار خطا متشددا تجاه اسرائيل والولايات المتحدة, تجاه اسرائيل اقدموا علي قطع العلاقات, واوقفوا جميع اشكال التعاون التي نسجها الشاه مع الدولة العبرية, بل قدموا المبني الذي كان مقرا للسفارة الاسرائيلية كي يكون مقرا للسفارة الفلسطينية. ومع الولايات المتحدة اقتحموا السفارة في الرابع من نوفمبر, واحتجزوا الموظفين العاملين فيها كرهائن لمدة444 يوما, ونعتوها بالشيطان الاكبر تمييزا لها عن الشيطان الاصغر الذي كان من نصيب اسرائيل.
النهار اللبنانية :الانباء الواردة من منطقة جازان السعودية المحاذية للحدود مع اليمن مقلقة على اكثر من مستوى.
واع-صيهود الخنياب: من المعروف والواضح والمتوقع جدا أن تتدخل ايران في الوضع السياسي في العراق فضلا عن الأمني والاقتصادي, وكل عراقي يعرف تدخل ايران من خلال الأحزاب والحركات التي أسستها بنفسها أو تدعمها وتمولها من أجل أن تتبنى هذه الأحزاب والحركات والتيارات أطروحات وأجندات ايران في المنطقة بما ينسجم وظروف المرحلة التي تمر بها دولة الثورة الاسلامية في ايران ! , وهذا مما لا يخفى على أحد , واذا ما أردت التأكد من ذلك فما عليك الا أن ترى أحد الذين أقاموا في ايران أو مروا فيها زمن المعارضة والهجرة وتسأله عن هذه الحقيقة , فستجد الجواب الكافي والوافي الذي يقرر هذه الحقيقة.
الشرق الاوسط- عبدالرحمن الراشد:مطالعة الحدث الجديد، هجوم الحوثيين اليمنيين المتمردين على حدود جارتهم السعودية شمالا، يفترض منا أن نفهمه من خلال قراءة العمل الإيراني، وليس كحدث أمني يمني داخلي منفصل. فهي من وجهة نظري مسألة إقليمية أكثر من كونها مشكلة محلية.
جريدة الوقت البحرينية – محرر الشوون السياسية:لسكان مخيم أشرف الإيرانيين، حكايات وحكايات.. عددهم لا يتجاوز 3500 مقيم في هذا المعسكر العراقي، وجلهم من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بزعامة مريم رجوي، تواجدوا آنذاك إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء الحرب العراقية الإيرانية بعتادهم وسلاحهم، كونهم معارضة للنظام الإيراني، على طريقة ‘’عدو عدوك صديق’’،
بغداد: رفض تجمع “عراقيون” الوطني الذي يضم النواب اسامه النجيفي وعز الدين الدولة وحسين الفلوجي الاربعاء زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني إلى بغداد اليوم، واصفين أياها بانها “تكريس للطائفية في العراق”.