بغداد: رفض تجمع “عراقيون” الوطني الذي يضم النواب اسامه النجيفي وعز الدين الدولة وحسين الفلوجي الاربعاء زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني إلى بغداد اليوم، واصفين أياها بانها “تكريس للطائفية في العراق”.وقال النائب النجيفي في مؤتمر صحفي مشترك عقده ببغداد بحضور الدولة والفلوجي ووكالة (أصوات العراق) إن “تجمع (عراقيون الوطني) يرفض زيارة علي لاريجاني، لان ايران اتبعت سياسات اضرت بالعراق سواء بتدريب المليشيات او ارسال السلاح او التدخل بشأن العراق او قطع المياه عنه”.
ووصل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لايجاني بغداد، الاربعاء، وتوجه إلى مجلس النواب للقاء هيئة الرئاسة فيه، بحسب مصدر في الدائرة الاعلامية.
وطالب النائب النجيفي “البرلمان برفض هذه الزيارة، ونقول لايران ان تقوم بتغيير سياستها تجاه العراق قبل ارسال وفودها “.
واشار النائب النجيفي الى ان “زيارة لاريجاني للعراق جاءت لترسيخ التكتل الطائفي ومحاولة للضغط على كتل محددة في هذا الوقت الحساس”.
يذكر ان هناك الان مفاضات بين كل من الائتلاف العراقي الوطني وائتلاف دولة القانون من اجل توحيد صفوفهم والدخول ضمن قائمة موحدة في الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها مطلع العام المقبل.
ومن جهته، وصف النائب عز الدين الدولة خلال نفس المؤتمر زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني بانها “محاولة للتأثير على القرار السياسي العراقي”، وقال “لم يعودنا الجانب الايراني على حل القضايا العالقة بين الطرفين عن طريق التفاوض، لاسيما وانه لايزال موغلا بالتورط في اسالة الدم العراقي”.
وتابع “لذا اعتقد ان زيارة لاريجاني للعراق جاءت في محاولة للتأثير على القرار السياسي “.
فيما طالب النائب حسين الفلوجي خلال المؤتمر نفسه ايران باعادة النظر بسياساتها، قائلا “على ايران ان تعيد النظر بسياساتها تجاه العراق ، وان زيارة لاريجاني في هذه الفترة هي غير بريئة لاسيما وان الساحة العراقية تشهد التحضير للانتخابات، وتشريع قانون الانتخابات، لذا على البرلمان التصدي للزيارة “.
يذكر انه من المقرر ان تجرى الانتخابات النيابية في العراق منتصف كانون الثاني /يناير من العام المقبل 2010.
وطالب النائب النجيفي “البرلمان برفض هذه الزيارة، ونقول لايران ان تقوم بتغيير سياستها تجاه العراق قبل ارسال وفودها “.
واشار النائب النجيفي الى ان “زيارة لاريجاني للعراق جاءت لترسيخ التكتل الطائفي ومحاولة للضغط على كتل محددة في هذا الوقت الحساس”.
يذكر ان هناك الان مفاضات بين كل من الائتلاف العراقي الوطني وائتلاف دولة القانون من اجل توحيد صفوفهم والدخول ضمن قائمة موحدة في الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها مطلع العام المقبل.
ومن جهته، وصف النائب عز الدين الدولة خلال نفس المؤتمر زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني بانها “محاولة للتأثير على القرار السياسي العراقي”، وقال “لم يعودنا الجانب الايراني على حل القضايا العالقة بين الطرفين عن طريق التفاوض، لاسيما وانه لايزال موغلا بالتورط في اسالة الدم العراقي”.
وتابع “لذا اعتقد ان زيارة لاريجاني للعراق جاءت في محاولة للتأثير على القرار السياسي “.
فيما طالب النائب حسين الفلوجي خلال المؤتمر نفسه ايران باعادة النظر بسياساتها، قائلا “على ايران ان تعيد النظر بسياساتها تجاه العراق ، وان زيارة لاريجاني في هذه الفترة هي غير بريئة لاسيما وان الساحة العراقية تشهد التحضير للانتخابات، وتشريع قانون الانتخابات، لذا على البرلمان التصدي للزيارة “.
يذكر انه من المقرر ان تجرى الانتخابات النيابية في العراق منتصف كانون الثاني /يناير من العام المقبل 2010.








