قناة الجزيرةوفي ما يلي أصداء إعلامية أخرى لانتفاضة الطلاب والمواطنين الإيرانيين يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري:
قالت شبكة سي. إن. إن الإخبارية: «كان يوم الأربعاء يوم عودة حركة المعارضة الإيرانية إلى الساحات والشوارع الإيرانية حيث تدفقت حشود المعارضون إلى شوارع طهران على نطاق واسع وقال شهود عيان أن عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في اليوم الذي كان من المقرر أن تقام فيه مظاهرات ضد أميركا هاتفين بشعار ”الموت الديكتاتور” المألوف.
كما كان يسمع هناك شعار جديد أيضًا خطابًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو هتاف المواطنين الإيرانيين بـ «يا أوباما، إما معهم وإما معنا» وبذلك طالبوا إوباما بدعم الحركة المعارضة الإيرانية. كما قام المواطنون بتمزيق ملصقات خامنئي الكبيرة ثم داسوها بعد لحظات بأقدامهم».
وأضافت السي. إن. إن تقول: «كما تم نشر صور ممقوتة أخرى يبدو فيها رجال الشرطة وهم يضربون المواطنين ومنهم النساء بشدة.. وفي هذه الصورة يعتدي رجل شرطة بالزي الرسمي على امرأة عزلاء بالهراوة ويلقيها على الأرض.. وقد تم تسجيل هذه المشاهد المروعة للغاية بواسطة هواتف جوالة… قد يمكن القول إن مليون شخص شاركوا في هذه المظاهرة الصاخبة.. وقام المتظاهرون بإحراق صناديق النفايات.. وبدورها هاجمت الشرطة صفوف الأفراد الذين كانوا قد تجمعوا في إحدى زوايا الشارع».
وفي تقرير آخر قالت شبكة سي. إن. إن الإخبارية: «إن المكسب الهام للمعارضة الإيرانية في هذه المظاهرة هو الإظهار للحكومة الإيرانية المتطرفة بأن المعارضة هي قوة حقيقية لا يمكن إنكارها.. فإن الحكومة وبرغم ممارساتها القمعية طيلة الأشهر الخمسة الماضية لم تتمكن من إرهاق المواطنين حيث كان النظام الإيراني قد أعلن حظر إقامة أية مظاهرة من قبل المعارضة خلال هذه الأشهر الخمسة ولكن نشاطات المعارضة مستمرة والمعارضون ينسقون مظاهراتهم ويكيّفونها حسب المناسبات الحكومية التي يسمح النظام فيها بإقامة مظاهرات، وبذلك إنهم يخطفون هذه المناسبات ويستخدمونها لصالح أنفسهم».
وقالت شبكة «بي. بي. سي» العالمية: «اقتحمت قوات الأمن تجمع المعارضين واعتقلت عددًا منهم.. إن النظام الإيراني ينظم كل عام مظاهرات بشعارات معادية لأمريكا ولكن عدد المشاركين في هذه المظاهرات الحكومية انخفض على مر الزمن مع أن المسؤولين في النظام الإيراني يعملون على زج أنصارهم إلى الشوارع… ومن جهة أخرى خرجت القوة المعارضة أيضًا إلى الشوارع وتم نشر صورهم في العالم… وتأتي هذه المظاهرة بعد عدة أسابيع من تظاهرة المعارضين الأخيرة ضد النظام ومازال المواطنون الإيرانيون غاضبين على النظام… ولم يعرف حتى الآن العدد الدقيق لأولئك المشاركين في مظاهرة المعارضين، ولكنهم خرجوا إلى الشوارع متجاهلين إنذارات الشرطة الشديدة بأنها سوف تتخذ إجراءات مشددة ضد أية مظاهرة.. وتفيد التقارير أن قوات الأمن الداخلي استخدمت الهراوات والغازات المسيلة للدموع ضد المواطنين واعتقلت عددًا منهم وأصابت آخرين منهم بجروح… ولكن وجود المعارضين لا يزال مستمرًا بقوة هائلة حيث يتحدى هذا الوجود شرعية الجمهورية الإسلامية… إن المواطنين يدوسون صورة الزعيم الديني للنظام الإيراني بأقدامهم ويمشون عليها الأمر الذي لم يكن يمكن حتى تصوره إلى ما قبل أشهر».
وأضافت البي. بي. سي تقول في أحد تقاريرها: «هناك مجاميع حاشدة جدًا من المواطنين الإيرانيين يهتفون بشعار ”الموت للديكتاتور” في الشوارع المحيطة بجامعة ”شريف” التكنولوجية حيث تهاجم مليشيات البسيج صفوف المتظاهرين بغازات مسيلة للدموع.. ولكن عدد المواطنين هائل جدًا مما يجعل قوات البسيج (التعبئة) عاجزة عن السيطرة على الموقف.. وتفيد التقارير أن القوات الحكومية تنهال على المواطنين خاصة النساء منهم بضرب مبرّح وبوحشية».
وقالت قناة «إل. ث. إي» الفرنسية في تقرير لها عن مظاهرات أبناء الشعب الإيراني يوم 4 تشرين الثاني: «بعد 150 يومًا من إعادة فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية لا يزال المعارضون يواصلون نضالهم ضد النظام.. ففي صبيحة هذا اليوم عاد المعارضون إلى الشوارع بآلاف هاتفين بشعار ”الموت للديكتاتور” مخاطرين بحياتهم لأن مليشيات البسيج وحرس الثورة واقفة أمامهم.. فبعد ثلاثين سنة من احتجاز الدبلوماسيين في السفارة الأمريكية كرهائن احتفلت أذرع النظام الإيراني بهذه الذكرى بضربات العصي والعيدان التي أوقعتها على المواطنين».
وأضاف مذيع قناة «إل. ث. إي» يقول: «في حادث غير مسبوق وفي يوم وطني ضد الشيطان الأكبر خاطب المتظاهرون في شوارع طهران الرئيس الأمريكي أوباما بشعار يأتي بمثابة كفر بالنسبة للنظام الإيراني كونه يطلق في هذا اليوم الذي هو ذكرى احتجاز موظفي السفارة الأمريكية كرهائن.. وفي الوقت نفسه هناك متظاهرون آخرون بمسافة مئات الأمتار فقط يحرقون العلم الأمريكي كما فعلوا طيلة السنوات الثلاثين الماضية.. المواطنون يهتفون: الموت للديكتاتور ويجب إطلاق سراح السجناء السياسيين».
وقالت قناة «يورونيوز»: «إن الشرطة اشتبكت مع المتظاهرين وهم يهتفون في شوارع طهران بشعار ”الموت للديكتاتور”.. واستخدمت الشرطة غازات مسيلة للدموع والهراوات لتفريق المواطنين.. وقالت مواقع إيرانية على الإنترنت إن الشرطة أطلقت الرصاص على المواطنين».
وقالت قناة «إسكاي نيوز» البريطانية: «إثر مواجهات وقعت بين أنصار المعارضة الإيرانية وقوات الأمن الداخلي الإيرانية أصيب عدد من المواطنين بجروح.. فتدفق المعارضون إلى الشوارع تزامنًا مع مظاهرة الموالين للنظام بمناسبة الذكرى الثلاثين لاحتلال مبنى السفارة الأمريكية في طهران.. وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت غازات مسيلة للدموع والهراوات ضد المواطنين المتظاهرين».
كما أوردت صحيفة «غارديان» البريطانية تقارير عديدة عن مظاهرات المواطنين الإيرانيين حيث قالت في أحد هذه التقارير: «اقتحمت المليشيات وقوات الأمن والحرس صفوف المتظاهرين في وسط طهران وانهالت عليهم بالضرب بواسطة هراوات وعيدان.. وشوهدت حافلتان بالقرب من ملعب أمجدية بطهران وهما تحملان 50 متظاهرة تم اعتقالهم خلال مظاهرات حاشدة في شوارع العاصمة كان فيها المتظاهرون يهتفون: ليطلق سراح السجناء السياسيين». وأضافت الغارديان تقول: «كما تجمع المتظاهرون خارج مبنى المكتب المركزي لوكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية (إرنا) في العاصمة طهران».
وكتب موقع «أنديورينغ» يقول: «ليس هناك أي تواجد لشخصيات مثل موسوي ومحمد خاتمي… لقد خاضت الحركة المناوئة لنظام الحكم الإيراني اليوم سلسلة احتجاجات تتسم بعمليات الكر والفرّ في كل أنحاء العاصمة طهران.. ووصلت أخبار المظاهرات في طهران إلى المدن الإيرانية الأخرى».
وأضافت السي. إن. إن تقول: «كما تم نشر صور ممقوتة أخرى يبدو فيها رجال الشرطة وهم يضربون المواطنين ومنهم النساء بشدة.. وفي هذه الصورة يعتدي رجل شرطة بالزي الرسمي على امرأة عزلاء بالهراوة ويلقيها على الأرض.. وقد تم تسجيل هذه المشاهد المروعة للغاية بواسطة هواتف جوالة… قد يمكن القول إن مليون شخص شاركوا في هذه المظاهرة الصاخبة.. وقام المتظاهرون بإحراق صناديق النفايات.. وبدورها هاجمت الشرطة صفوف الأفراد الذين كانوا قد تجمعوا في إحدى زوايا الشارع».
وفي تقرير آخر قالت شبكة سي. إن. إن الإخبارية: «إن المكسب الهام للمعارضة الإيرانية في هذه المظاهرة هو الإظهار للحكومة الإيرانية المتطرفة بأن المعارضة هي قوة حقيقية لا يمكن إنكارها.. فإن الحكومة وبرغم ممارساتها القمعية طيلة الأشهر الخمسة الماضية لم تتمكن من إرهاق المواطنين حيث كان النظام الإيراني قد أعلن حظر إقامة أية مظاهرة من قبل المعارضة خلال هذه الأشهر الخمسة ولكن نشاطات المعارضة مستمرة والمعارضون ينسقون مظاهراتهم ويكيّفونها حسب المناسبات الحكومية التي يسمح النظام فيها بإقامة مظاهرات، وبذلك إنهم يخطفون هذه المناسبات ويستخدمونها لصالح أنفسهم».
وقالت شبكة «بي. بي. سي» العالمية: «اقتحمت قوات الأمن تجمع المعارضين واعتقلت عددًا منهم.. إن النظام الإيراني ينظم كل عام مظاهرات بشعارات معادية لأمريكا ولكن عدد المشاركين في هذه المظاهرات الحكومية انخفض على مر الزمن مع أن المسؤولين في النظام الإيراني يعملون على زج أنصارهم إلى الشوارع… ومن جهة أخرى خرجت القوة المعارضة أيضًا إلى الشوارع وتم نشر صورهم في العالم… وتأتي هذه المظاهرة بعد عدة أسابيع من تظاهرة المعارضين الأخيرة ضد النظام ومازال المواطنون الإيرانيون غاضبين على النظام… ولم يعرف حتى الآن العدد الدقيق لأولئك المشاركين في مظاهرة المعارضين، ولكنهم خرجوا إلى الشوارع متجاهلين إنذارات الشرطة الشديدة بأنها سوف تتخذ إجراءات مشددة ضد أية مظاهرة.. وتفيد التقارير أن قوات الأمن الداخلي استخدمت الهراوات والغازات المسيلة للدموع ضد المواطنين واعتقلت عددًا منهم وأصابت آخرين منهم بجروح… ولكن وجود المعارضين لا يزال مستمرًا بقوة هائلة حيث يتحدى هذا الوجود شرعية الجمهورية الإسلامية… إن المواطنين يدوسون صورة الزعيم الديني للنظام الإيراني بأقدامهم ويمشون عليها الأمر الذي لم يكن يمكن حتى تصوره إلى ما قبل أشهر».
وأضافت البي. بي. سي تقول في أحد تقاريرها: «هناك مجاميع حاشدة جدًا من المواطنين الإيرانيين يهتفون بشعار ”الموت للديكتاتور” في الشوارع المحيطة بجامعة ”شريف” التكنولوجية حيث تهاجم مليشيات البسيج صفوف المتظاهرين بغازات مسيلة للدموع.. ولكن عدد المواطنين هائل جدًا مما يجعل قوات البسيج (التعبئة) عاجزة عن السيطرة على الموقف.. وتفيد التقارير أن القوات الحكومية تنهال على المواطنين خاصة النساء منهم بضرب مبرّح وبوحشية».
وقالت قناة «إل. ث. إي» الفرنسية في تقرير لها عن مظاهرات أبناء الشعب الإيراني يوم 4 تشرين الثاني: «بعد 150 يومًا من إعادة فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية لا يزال المعارضون يواصلون نضالهم ضد النظام.. ففي صبيحة هذا اليوم عاد المعارضون إلى الشوارع بآلاف هاتفين بشعار ”الموت للديكتاتور” مخاطرين بحياتهم لأن مليشيات البسيج وحرس الثورة واقفة أمامهم.. فبعد ثلاثين سنة من احتجاز الدبلوماسيين في السفارة الأمريكية كرهائن احتفلت أذرع النظام الإيراني بهذه الذكرى بضربات العصي والعيدان التي أوقعتها على المواطنين».
وأضاف مذيع قناة «إل. ث. إي» يقول: «في حادث غير مسبوق وفي يوم وطني ضد الشيطان الأكبر خاطب المتظاهرون في شوارع طهران الرئيس الأمريكي أوباما بشعار يأتي بمثابة كفر بالنسبة للنظام الإيراني كونه يطلق في هذا اليوم الذي هو ذكرى احتجاز موظفي السفارة الأمريكية كرهائن.. وفي الوقت نفسه هناك متظاهرون آخرون بمسافة مئات الأمتار فقط يحرقون العلم الأمريكي كما فعلوا طيلة السنوات الثلاثين الماضية.. المواطنون يهتفون: الموت للديكتاتور ويجب إطلاق سراح السجناء السياسيين».
وقالت قناة «يورونيوز»: «إن الشرطة اشتبكت مع المتظاهرين وهم يهتفون في شوارع طهران بشعار ”الموت للديكتاتور”.. واستخدمت الشرطة غازات مسيلة للدموع والهراوات لتفريق المواطنين.. وقالت مواقع إيرانية على الإنترنت إن الشرطة أطلقت الرصاص على المواطنين».
وقالت قناة «إسكاي نيوز» البريطانية: «إثر مواجهات وقعت بين أنصار المعارضة الإيرانية وقوات الأمن الداخلي الإيرانية أصيب عدد من المواطنين بجروح.. فتدفق المعارضون إلى الشوارع تزامنًا مع مظاهرة الموالين للنظام بمناسبة الذكرى الثلاثين لاحتلال مبنى السفارة الأمريكية في طهران.. وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت غازات مسيلة للدموع والهراوات ضد المواطنين المتظاهرين».
كما أوردت صحيفة «غارديان» البريطانية تقارير عديدة عن مظاهرات المواطنين الإيرانيين حيث قالت في أحد هذه التقارير: «اقتحمت المليشيات وقوات الأمن والحرس صفوف المتظاهرين في وسط طهران وانهالت عليهم بالضرب بواسطة هراوات وعيدان.. وشوهدت حافلتان بالقرب من ملعب أمجدية بطهران وهما تحملان 50 متظاهرة تم اعتقالهم خلال مظاهرات حاشدة في شوارع العاصمة كان فيها المتظاهرون يهتفون: ليطلق سراح السجناء السياسيين». وأضافت الغارديان تقول: «كما تجمع المتظاهرون خارج مبنى المكتب المركزي لوكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية (إرنا) في العاصمة طهران».
وكتب موقع «أنديورينغ» يقول: «ليس هناك أي تواجد لشخصيات مثل موسوي ومحمد خاتمي… لقد خاضت الحركة المناوئة لنظام الحكم الإيراني اليوم سلسلة احتجاجات تتسم بعمليات الكر والفرّ في كل أنحاء العاصمة طهران.. ووصلت أخبار المظاهرات في طهران إلى المدن الإيرانية الأخرى».








