نددت الحكومة الفرنسية بالقمع الوحشي الذي مارسته ديكتاتورية الملالي ضد الانتفاضة الايرانية. فأعلن وزير الخارجيه الفرنسي: «ان الحكومة التي تقمع مواطنيها في الداخل وترفض المفاوضات في الخارج فانها ليست حكومة ميمونة» وقال برنارد كوشنر: «التظاهرات في ايران حركة مهمة للغاية … انها تعكس معارضة متنامية ومستمرة». مضيفاً: «نحن نعرف أن عدد المتظاهرين كان كبيراً.. جمهور غفير وسط طهران.. لا نعرف ما اذا كان هناك قتلى أو جرحى».وفيما يتعلق بسياسة قتل الوقت من قبل النظام الإيراني رداً على طلب المجتمع الدولي بشأن الملف النووي الايراني قال كوشنر: «الوضع متجمد الآن كونهم لا يردّون على مطالبنا ولكن صبرنا له حدود».








