بقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل كبير على عدم المهادنة مع العالم إزاء البرنامج النوويالسياسة الكويتية- د. عبدالعظيم محمود حنفي: على مدى الثلاث سنوات السابقة كان الإيرانيون يراوغون , رغم طرح مقترحات معقولة على الطاولة خلال تلك الفترة. مثل اقتراح روسيا بأن يتم تزويد إيران بمحطات للطاقة النووية وبالوقود, ومع مجيء ادارة اوباما ونهج المفاتحات الديبلوماسية الأميركية المتزايدة تجاه طهران, والعرض الذي قدمته مجموعة الخمس زائد واحد وهي تتضمن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.

تفيد التقارير الواردة ان المحكمة العليا التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران صادقت على الحكم بالإعدام الصادر على «محمد رضا حدادي» سجين بالغ من العمر 21 عاماً وتم إبلاغ دائرة العدل في مدينة «شيراز» (وسط ايران) بهذا الحكم. ويقبع محمد رضا الذي كان عمره أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة إليه 15 عاماً في سجن «عادل آباد» بمدينة شيراز مند عام 2003.
في رسالة الى الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق وصف النائب عدنان ذياب منع دخول الاطباء والادوية والوقود الى أشرف بأنه خرق للقوانين الدولية وتزلف لنظام الملالي الحاكمين في ايران ودعا الى رفع الحصار الغير قانوني عن أشرف. وجاء في هذه الرسالة: سمعت عبر وسائل الإعلام خبرًا مقلقًا حول مخيم «أشرف» بأن الحكومة العراقية تمنع الأطباء والدواء والوقود من دخول المخيم. إن هذه الأعمال اللاإنسانية والغير أخلاقية … لها أهداف سياسية تمامًا ولا يمكن تفسيرها إلا أنها تتم بهدف كسب الود والدعم من الملالي الحاكمين في طهران في ما يتعلق بالانتخابات النيابية العراقية المقبلة.
تقرير لـ "الأطلسي" يكشف ستراتيجية طهران للرد على استهداف مواقعها النووية
"َجمهوري إسلامي": أتباع نجاد أدعياء الثورة
ايلاف- وكالات: في وقت أعلن فيه عن موت طبيب سجن كهريزاك مسموماً انتقد رجل دين إيراني دور "الباسيج" في قمع الإحتجاجات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية.
الوطن السعوديه-الخوبة، الرياض: ناصر حبتر، أ ف ب:….. أكد محللون أمنيون أن السعوديين يمسكون بزمام المبادرة في المواجهات الجارية مع المتسللين على حدود المملكة مع اليمن. وأضافوا "بعد شهر من بدء العمليات تمكنت الطائرات والمدفعية السعودية من القضاء على عمليات التسلل على طول جبهة المواجهة الحدودية"….
تظاهر ايرانيون ومناصرون للمقاومة الايرانية في لندن دعماً للانتفاضة العارمة للشعب الايراني والمجاهدين في أشرف. وندد المتظاهرون بشدة بمؤامرات نظام الملالي وعملائه العراقيين ضد مجاهدي مدينة أشرف خاصة منع دخول الأدوية والأطباء الى أشرف كونه جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية، مطالبين الامم المتحدة والحكومة الأمريكية بالعمل بتعهداتهما لحماية سكان أشرف وحقوقهم وضمان مراعاة القوانين الدولية بحقهم. كما أكد المتظاهرون تضامنهم مع الانتفاضة العارمة والانتفاضة الطلابية المرتقبة في 7 كانون الأول ووقوفهم للدفاع عن حقوق الأشرفيين.
واع-مؤيد عبد الله النجار:مرة اخرى يبرهن صناع القرار العراقي بأنهم (يقولون ما لا يفعلون) بإعطائهم وعوداً هم على دراية بأنهم لن ينفذونها لا اليوم ولا غداً.. ومرة اخرى يضعون العراق في موقف لا يحسد عليه في المحافل الدولية من خلال عدم الإلتزام بالمواثيق والقوانين الدولية وخصوصًا فيما يخص اللاجئين حتى بات اللاجئ في العراق كما يقول المثل العربي (يستجير من الرمضاء بالنار) .. لا حقوق ولا صيانة للأرواح والممتلكات ولا احترام للخصوصيات بل ولا حتى ضمان صحي.. وفوق كل ذلك اعتداءات وحشية هي أقرب الى اخلاقيات القرون الوسطى، وهذا كله وأكثر حدث لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المقيمة في العراق منذ ثلاثة وعشرين عامًا في منفى اختياري بعيدًا عن قمع أجهزة السلطة النازية الإيرانية التي حضيت بشهرة عالمية في (فن إبادة الخصوم).
قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن ان الانتفاضة في ايران مستمرة ولا يمكن العودة الى الوراء.
في رسالة الى الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة اد ملكيرت وصف تجمع الحقوقيين المستقلين العراقي الذي يمثل 12 ألف حقوقي ومحامي عراقي منع دخول الاطباء والوقود الى أشرف من قبل القوات العراقية بأنه جريمة ضد الانسانية وجريمة حرب ضد أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ودعا الى اتخاذ اجراء عاجل للتصدي له. وجاء في هذه الرسالة التي وقعها أمين عام التجمع:ان جهودكم في حماية الحقوق الإنسانية والقانونية لسكان اشرف تأتي تجسيدا لميثاق الأمم المتحدة وتطبيقا للمعاهدات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الإنساني الدولي .
واع-عبد الكريم عبد الله:كنا قد حذرنا عشرات بل مئات المرات حكومة المالكي من مغبة الاستهانة بالراي العام العالمي والمجتمع الدولي في ما يتعلق بقضية مخيم اشرف وضرورة التعامل مع سكانه بانسانية، لكن المالكي وحكومته ضرب بكل الاعراف والقوانين الدولية ونداءاتنا نحن العراقيين الحريصين على سمعة العراق عرض الحائط ارضاءا لسواد عيون النظام الايراني المتهم بانتهاك حقوق الانسان ستة وخمسين مرة بحسب الامم المتحدة وقراراتها وكانه يريد اللحاق بهذا النظام ويجاريه في انتهاكاته وبدلاً من ان يتعامل بانسانية مع سكان مخيم اشرف ارتكب ابشع جريمة وحشية ضد هؤلاء السكان العزل يومي 28 و29 تموز الماضي حين اقتحم المخيم بالقوة واسقط 11 قتيلاً ومئات الجرحى الامر الذي الب الراي العام والمجتمع الدولي ضد العراق
أصدر البرلمان الهولندي قراراً أعلن فيه قوات الحرس الإيراني منظمة ارهابية كونها تلعب الدور الاول في القمع الدموي لانتفاضة الشعب الايراني وكذلك دورها في تصدير الارهاب الدولي.
أشار الشيخ الدكتور اسامة عبدالله خياط امام و خطيب مسجد الحرام في خطبة صلاة عيد الأضحى الى اثارة الفتن من قبل النظام الايراني وقال:…
مازالت ممارسات الحكومة العراقية لمنع ايصال الادوية الى أشرف موضع اهتمام الصحافة العربية حيث كتبت مجلة البيادر السياسي الفلسطينية تقول: اقدمت القوات العراقية على منع دخول عجلة كانت تحمل الادوية الضرورية لسكان اشرف ولا سيما للجرحى الذين اصيبوا خلال الهجوم الاجرامي في تموز الماضي والمرضى يصعب علاجهم، … ومع بدء فصل الشتاء ونظرا للانقطاع المستمر للتيار الكهربائي فان شحة الوقود تترك عواقب خطرة جدا.
واع-كتب الجنرال وفيق السامرائي:في نشأتنا الأولى كان أهل القرى يؤمنون بأن ملائكة موجودة في تراب الأرض، وعندما يراد سكب ماء حار على الأرض تقضي ثقافة وإيمان آنذاك مناداة الملائكة للاحتراس بالقول «حطوا طوسكم على رؤوسكم جاءكم الماء الحار». فماذا يمكن فعله اليوم، بعد أن عجز المجتمع الدولي عن وقف الصلف النووي الإيراني؟ هل يقدم القول بوقف البناء لمصلحة عسكرة المجتمعات حلاً؟ لا.
أصدر الدكتور خوان غارسه المستشار السياسي لرئيس شيلي الراحل سالوادور آلنده وهو محامي المجاهدين في أشرف بياناً فيما يلي نصه: