تقرير لـ "الأطلسي" يكشف ستراتيجية طهران للرد على استهداف مواقعها النوويةالسياسةالكويتيه-لندن – كتب حميد غريافي:كشف تقرير صادر عن "شعبة التجهيز الستراتيجي" في حلف شمال الاطلسي في بروكسل النقاب امس عن ان "ستراتيجية الحرب الايرانية المقبلة في حال تعرض البرنامج النووي الايراني لهجوم اسرائيلي او غربي شامل, تلحظ باصرار شديد الاعتماد على سلاح البحرية الاكثر تطورا في منطقة الخليج
…كذراع فاعلة وقوية للرد على ذلك الهجوم بعمليات قصف وتدمير لمنشآت عسكرية واقتصادية في دول خليجية, تعقبها عمليات انزال فرق كوماندوس برمائية على بعض شواطئ هذه الدول لمهاجمة قواعد عسكرية اميركية وخليجية ومنشآت نفطية لوقف امدادات النفط الى القطع البحرية الاميركية والغربية في مياه الخليج وشلها عن الحركة".
وافاد التقرير "ان لدى الايرانيين الذين عكفوا على تطوير سلاح بحريتهم بشكل واسع منذ العام ,2007 أكثر من 600 زورق سريع مزودة بصواريخ بحر – ارض وبحر – بحر حصلت عليها ايران من كوريا الشمالية والصين وبعض الدول الاوروبية وحولتها الى زوارق للاستخدام العسكري, كما لديها نحو 200 زورق اكبر حجما من صنعها المحلي استنادا الى زوارق ايطالية سريعة بامكانها نشر الفوضى في مياه الخليج ومهاجمة السفن الحربية فيه وصولا الى اقفال مضيق هرمز في خليج عمان لوقف امدادات النفط الى الخارج البالغة ثلث الاحتياطات العالمية".
واكد التقرير الاطلسي ان "القواعد الصاروخية الدفاعية الاميركية والخليجية المنشورة على الشواطئ المقابلة لايران, قد تكون عرضة لهجمات بحرية ايرانية خاطفة في أي حرب مقبلة في تلك المنطقة الحساسة من العالم, فيما قد تتعرض حاملات الطائرات وسفن الصواريخ الاميركية والاوروبية هناك الى هجمات بحرية مكثفة لاشغالها عن اطلاق الصواريخ العابرة باتجاه القواعد النووية والعسكرية والصاروخية الايرانية المنتشرة على السواحل".
وأوضح التقرير ان "الهدف الاكثر حيوية لسلاح البحرية الايرانية سيكون حتما مضيق هرمز في محاولة لاقفاله منذ الايام الاولى للحرب, رغم ان خسائر الاقتصاد الايراني من توقف الصادرات الى الخارج ستكون جسيمة, الا ان الايرانيين يعتقدون ان اي حرب عليهم ستفشل في تحقيق كل اهدافها, وبالتالي فإنها لن تستمر أكثر من اسبوعين, يتمكن معها ذلك الاقتصاد من النجاة من الاضمحلال".
ونقل التقرير عن مصادر استخبارية غربية قولها ان "قيادة الحرس الثوري الايراني جاهزة لرمي ثلاثة الاف عنصر من قوتها البحرية في مياه الخليج وعلى سواحل دوله في وقت واحد, ما من شأنه تحويل تلك المنطقة الى ما يشبه خلية نحل مسلحة تهاجم عشرات المواقع مرة واحدة لاحداث ارباكات في صفوف القوات المسلحة المحلية الخليجية والقوات الاميركية والغربية في المنطقة".
وأكد التقرير "انه اذا لم يجر استرجاع جزر الطنب وابوموسى الاماراتية من ايدي الاحتلال الايراني في الايام الاولى للحرب, فإن بامكان ايران استخدامها كمنطلق واسع النطاق وفاعل لسلاح بحريتها ضد كل الاطراف العربية والغربية ما قد يشكل مخاطر وخسائر فادحة في صفوف الحلفاء قبل تدمير القواعد الايرانية في تلك الجزر تدميرا كاملا".
وافاد التقرير "ان لدى الايرانيين الذين عكفوا على تطوير سلاح بحريتهم بشكل واسع منذ العام ,2007 أكثر من 600 زورق سريع مزودة بصواريخ بحر – ارض وبحر – بحر حصلت عليها ايران من كوريا الشمالية والصين وبعض الدول الاوروبية وحولتها الى زوارق للاستخدام العسكري, كما لديها نحو 200 زورق اكبر حجما من صنعها المحلي استنادا الى زوارق ايطالية سريعة بامكانها نشر الفوضى في مياه الخليج ومهاجمة السفن الحربية فيه وصولا الى اقفال مضيق هرمز في خليج عمان لوقف امدادات النفط الى الخارج البالغة ثلث الاحتياطات العالمية".
واكد التقرير الاطلسي ان "القواعد الصاروخية الدفاعية الاميركية والخليجية المنشورة على الشواطئ المقابلة لايران, قد تكون عرضة لهجمات بحرية ايرانية خاطفة في أي حرب مقبلة في تلك المنطقة الحساسة من العالم, فيما قد تتعرض حاملات الطائرات وسفن الصواريخ الاميركية والاوروبية هناك الى هجمات بحرية مكثفة لاشغالها عن اطلاق الصواريخ العابرة باتجاه القواعد النووية والعسكرية والصاروخية الايرانية المنتشرة على السواحل".
وأوضح التقرير ان "الهدف الاكثر حيوية لسلاح البحرية الايرانية سيكون حتما مضيق هرمز في محاولة لاقفاله منذ الايام الاولى للحرب, رغم ان خسائر الاقتصاد الايراني من توقف الصادرات الى الخارج ستكون جسيمة, الا ان الايرانيين يعتقدون ان اي حرب عليهم ستفشل في تحقيق كل اهدافها, وبالتالي فإنها لن تستمر أكثر من اسبوعين, يتمكن معها ذلك الاقتصاد من النجاة من الاضمحلال".
ونقل التقرير عن مصادر استخبارية غربية قولها ان "قيادة الحرس الثوري الايراني جاهزة لرمي ثلاثة الاف عنصر من قوتها البحرية في مياه الخليج وعلى سواحل دوله في وقت واحد, ما من شأنه تحويل تلك المنطقة الى ما يشبه خلية نحل مسلحة تهاجم عشرات المواقع مرة واحدة لاحداث ارباكات في صفوف القوات المسلحة المحلية الخليجية والقوات الاميركية والغربية في المنطقة".
وأكد التقرير "انه اذا لم يجر استرجاع جزر الطنب وابوموسى الاماراتية من ايدي الاحتلال الايراني في الايام الاولى للحرب, فإن بامكان ايران استخدامها كمنطلق واسع النطاق وفاعل لسلاح بحريتها ضد كل الاطراف العربية والغربية ما قد يشكل مخاطر وخسائر فادحة في صفوف الحلفاء قبل تدمير القواعد الايرانية في تلك الجزر تدميرا كاملا".








