في مقابلة أجرتها معه شبكة سي. ان. ان، تحدث الرئيس الامريكي الأسبق بيل كلنتون حول تشديد العقوبات ضد نظام الملالي وأكد في إشارة إلى أكبر تجمع للايرانيين في تافيرني بباريس قائلاً: «لاحظوا هذه التظاهرة الكبيرة والحاشدة التي اقيمت في فرنسا وبمشاركة الايرانيين المنادين بالديمقراطية والقوى المنادية بالحرية التي كانت تدعو الى عقوبات أشد».وأضاف كلنتون يقول: «حول القنبلة أعتقد ودعوني أن أقول بصراحة أنها أكثر موضوع تعقدًا يواجهه العالم.. فهل لاحظتم التظاهرة الكبيرة التي اقيمت يوم أمس في فرنسا.. في هذه التظاهرة شاركت القوى المطالبة بالديمقراطية والحرية وكانوا يقولون ياليت كانت تمارس عقوبات أشد على النظام الايراني؟».
الرئيس الأمريكي الأسبق كلنتون

غوستاوو اريستكي عضو البرلمان الاسباني الذي شارك في تجمع السادس والعشرين من حزيران في تافيرني الفرنسية تحدث بلغة الخطاب قائلاً: اني غوستاوو اريستكي عضو البرلمان الاسباني.. اني ومنذ 11 عاماً الناطق الرئيسي لحزبنا في المؤتمر.. انني وحسبما أتذكر كنت دوماً من المنتقدين للنظام الايراني.. هناك أكثر من اثنتي عشرة مبادرة تم توقيعها من قبلي ومن قبل مجموعتي في البرلمان تدعم الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان في ايران.. وانتقاداتنا لهذا النظام لايمكن أن تتجاوز هذا الحد.. اننا قلقون للغاية ومتألمون من الاضطهادات واعمال القمع والاغتيالات والاعمال التنكيل التي يمارسها النظام الايراني».
الشرق الاوسط- وفيق السامرائي:من حق الفلسطينيين أن ينزعجوا عندما يقال إن معاناتهم لم تعد القضية المركزية للعرب. وكذلك من حق من يشعرون بقلق شديد من الدور الإيراني الاستغراب من عدم إعطاء مبررات قلقهم التوصيف المطلوب في تصنيف القضايا. فالواقفون على خط التماس السياسي والأمني والثقافي من مثلث الحدود التركية – العراقية – الإيرانية شمالا حتى بحر العرب جنوبا، والمتابعون للتدخلات الإيرانية، التي تستهدف إثارة المشكلات والفتن في العمق الاستراتيجي القريب والبعيد جغرافيا، لهم الحق في تكوين رؤيتهم وعدم الانسياق وراء الشعارات الانفعالية والعاطفية. فيظهر تفاوت مصالح بين الطرفين يمكن معالجته بهدوء بموجب أسبقيات التهديد ووفق منطق عقلاني.
إثر إقامة تجمع الإيرانيين الضخم في فرنسا قال جوردي جوكلا النائب في المجلس الأوربي من إسبانيا: «نحن جئنا إلى هذا التجمع الهام لنعبر عن تضامن مختلف الأحزاب في البرلمان الإسباني معكم… إني حضرت هنا في باريس هذا التجمع الهام للتعبير عن دعمي ودعم مختلف الأحزاب في البرلمان الإسباني للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في إيران.. إن صداقتنا مع المعارضة الإيرانية هي الحافزة لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في المستقبل… إننا لا نتحدث حول الموضوعات العامة لحقوق الإنسان في إيران فقط وإنما ركزّنا بوجه خاص على حقوق مواطني أشرف، فلذلك نحن ننشط بوجه خاص في هذا المجال».
تفيد الأنباء الواردة من داخل نظام الملالي بان يوم الأحد الرابع من تموز/ يوليو الحالي ومتزامنًا مع انسحاب القوات الأميركية من أشرف, وصلت مجموعة جديدة من عملاء وزارة المخابرات تحت لافتة عوائل ساكني أشرف, إلى العراق كي تحل محل العملاء المتواجدين حاليا أمام أشرف بغية الإستمرار بممارسة التعذيب النفسي بحق ساكني أشرف وتشديدها,
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران تعتبر الأشد في تاريخ الخلاف الطويل بين البلدين. ووقع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، «قانون العقوبات الإيرانية الشاملة والمحاسبة وسحب الاستثمارات» في حفل توقيع في الغرفة الشرقية من البيت الأبيض، حضر هذا التوقيع عدد من المسؤولين وعلى رأسهم رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، التي سعت إلى فرض هذه العقوبات منذ أشهر.
قال الدكتور صالح المطلك من قياديي القائمة العراقية في حديث بثته قناة «الرافدين» العراقية يوم 1 تموز (يوليو) 2010: «إن سجل نوري المالكي خلال السنوات الأربع الماضية لا يسمح للعراقية أن تقبل بقاءه على الحكم.. إن ولايته كانت سلبية ولم تكن للعراق مجدية وكان الفساد المالي والاداري والاعتقالات العشوائية والتعذيب السمة السائدة في عهد المالكي»، محذرا من محاولات البعض لمنع القائمة العراقية من تشكيل الحكومة.
في رسالة إلى الأشرفيين وجهها بعد إقامة تجمع الإيرانيين الضخم في تافيرني الفرنسية أكد اللورد كاتر عضو مجلس اللوردات البريطاني دعمه لهم قائلاً: «إني اللورد كاتر عضو مجلس اللوردات في البرلمان البريطاني.. هذه هي المرة الثالثة التي أشارك فيها أنا في احتفالاتكم وفي هذا التجمع الرائع في باريس. في ايران تسود أعمال القمع منذ ثلاثين سنة ولكن برغم ذلك يناضل الشعب الإيراني من أجل الحرية. النظام الايراني يخرق القانون.. قانون احترام الشأن الإنساني.. وخرق قوانين الحياة وحق الانسان في الانتخاب.. إنني سعيد أن أدعم هذا النضال وهذه الحملة وانني سأواصل دعمي لكم.. وبإمكاني أن أقول إني أثير في مجلس اللوردات موضوع أشرف في غضون الاسبوعين الماضيين.. وأكد الوزير المعني في الجلسة بأنه يجب احترام حق مواطني أشرف وهذا أمر ايجابي، كون الحكومات في بعض الاحيان تقول لا مشكلة.. لذلك أنا أعتقد أن هذه الحركة كانت باتجاه الصواب.. إنني حضرت هنا لأقول إنني أدعم الشعب الايراني».
نشرت مجلة «والور آكتوئل» الفرنسية تقريراً بعنوان «أشرف مثال على معقل طلائعي» جاء فيه: «مدينة أشرف تقع على بعد 80 كيلومتراً عن الحدود الايرانية العراقية حيث اتخذتها المقاومة الايرانية منذ حزيران 1986 قاعدة لها وتؤوي 3400 مجاهداً عنيداً يكابدون الصعاب. ويوضح مهدي ابريشمجي: هؤلاء النساء والرجال الذين الكثير منهم ممن كانوا سجناء سياسيين زملاء لمن أعدمهم النظام الايراني في مجزرة، يشكلون كنزاً انسانياً غالي الثمن. انهم يتمتعون بموقع أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. في أيار 2003 وعند احتلال العراق من قبل أمريكا انهم سلموا أسلحتهم طوعياً وتعهدت أمريكا في المقابل حمايتهم رغم أنها لم تلتزم فعلاً بتعهدها. موقف أشرف تحول الى قضية ساخنة بين حكومة طهران وحكومة نوري المالكي في بغداد. النظام الحاكم في طهران ينوي تفكيك هذا الرمز للمقاومة حيث يواجه أشرف حصاراً وأعمال التهديد منذ شهور. المجاهدون في أشرف يقولون: اننا نواجه حرباً نفسية حقيقية.
في أحدث عددها تحت عنوان «ايران والعراق، أشرف مهدد بالخطر» كتبت صحيفة افريقيا- أسيا الشهرية تقول: منذ أربعة أشهر تمارس عناصر وزارة اطلاعات الايرانية وبالتعاون مع القوات العراقية أمام مدخل مخيم أشرف العائد الى المقاومة الايرانية حرباً نفسية على أشرف. فأعضاء المقاومة الايرانية الساكنين في أشرف يتعرضون للاستفزاز والتهديد بشكل يومي. فهذه الاعمال الابتزازية تمثل خرقاً سافرًا للاتفاقيات الدولية وبشكل خاص اتفاقية جنيف الرابعة. ان هذا الموقف أثار الرأي العام في العراق والعالم. وأضافت الصحيفة الشهرية: ان هذه الأعمال التعسفية ضد أشرف تأتي في وقت صعّد فيه نظام الملالي الحاكم في إيران حملات الاعتقال ضد عوائل سكان أشرف وكثف أعمال التعذيب واصدار أحكام الاعدام. ان الجالية الايرانية المدافعة عن أشرف والى جانب الكثير من البرلمانيين في العالم هبوا الى الدفاع عن قلعة الحرية والمقاومة في أشرف
الحياة-بغداد – عمر ستار:اعتبر القيادي في «ائتلاف العراقية» صالح المطلك اقتراح تقاسم المناصب الرئاسية مع «دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي «الحل العملي الوحيد للخروج من الازمة الراهنة، قبل دخول البلاد في الفراغ الدستوري»، مبدياً ثقته بإمكان تفهم باقي القوائم «تقارب الائتلافين ومتطلبات الاستحقاق الانتخابي وتجاوز نظام المحاصصة الطائفية».
الكتلة الوطنية الاصيلة العراقية برئاسة السيد حسين الجابري الموسوي أصدرت بياناً طالبت فيه برفع الحصار عن سكان مخيم أشرف وجاء في البيان: اننا نطالب بوقف كل المضايقات التي يتعرض لها سكان أشرف من خلال تدخل بعض عناصر الاطلاعات الايرانية المتواجدة في مدخل أشرف وكذلك ضمان حماية وحقوق المجاهدين الاشرفيين بموجب قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان عام 2009. وجاء في هذا البيان:

ايلاف-أ. ف. ب: رفضت مطارات بريطانيا وألمانيا والامارات تزويد طائرات الركاب الإيرانية بالوقود وذلك بعد صدور العقوبات الاحادية الجانب والعقوبات الاميركية عليها.
هتمت الصحافة العربية بتجمع أبناء الجالية الإيرانية في الضاحية الباريسية «تاورني» وفي ما يلي جانب من اهتمامات صحف عربية بالملتقى الإيراني المعارض المذكور:
وجهت السيدة ياسمين ريتنسي عضوة البرلمان الكندي رسالة قالت فيها: «انني ياسمين ريتنسي عضو البرلمان من مقاطعة تورنتو في كندا. خلال السنوات الست التي أنا في البرلمان أؤيد السيدة رجوي.. موضوع أشرف موضوع يخصنا بالصميم واننا بذلنا جهداً لجمع تواقيع غالبية أعضاء البرلمان الكندي.. أود أن أرى سكان أشرف وهم يعودون الى ايران آمنين وبسلام كما أود أن أرى ايران حرة وديمقراطية.. واصلوا جهودكم وأعمالكم الطيبة.. اننا نواصل تأييدنا لكم».
نواب في البرلمان الاردني و الصحفي الاردني والخبير في الشؤون الايرانية جهاد الرنتيسي و فؤاد عمر من قياديي فتح تحدثوا حول المجاهدين في أشرف عقب مشاركتهم في المهرجان العظيم الذي عقد بباريس قالا:
ÇáãÍÇãí ÓíÝ ÇáÏíä ÇÍãÏ ÇáÚÑÇÞí -ÇáÃÑÏä / ÚÌáæä
وجه لئو داتسن بيرغ عضو أقدم في الهيئة الرئاسية لكتلة الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم في المجلس الاتحادي الألماني رسالة تضامن مع المجاهدين الأشرفيين وتجمع الإيرانيين الضخم في 26 حزيران، قال فيها:
في رسالة لها قالت السيدة اسايا عضوة البرلمان الاوربي من فنلندا: «انني اسايا عضو البرلمان الاوربي و أمثل فنلندا وأريد القول إنني أعتز بأن فنلندا من ضمن الدول التي وقعت غالبية أعضاء برلمانها بيانًا لدعم سكان أشرف.. انني وزملائي سواء في فنلندا أو في البرلمان الاوربي قلقون للغاية من الاحداث التي تقع في أشرف.. ان قلوبنا وأذهاننا ودعمنا لكم ولأشرف. انني أدعو المجتمع الدولي أن يركز اهتمامه على ما يحصل هناك.. انها كارثة انسانية.. واذا غادرت القوات الأمريكية ولم تبق أي قوة دولية فانه أمر مثير للقلق لنا تجاه الاشرفيين.. ان قلوبنا وصلواتنا وأذهاننا معكم.. اننا نؤيدكم مئة بالمئة».