غوستاوو اريستكي عضو البرلمان الاسباني الذي شارك في تجمع السادس والعشرين من حزيران في تافيرني الفرنسية تحدث بلغة الخطاب قائلاً: اني غوستاوو اريستكي عضو البرلمان الاسباني.. اني ومنذ 11 عاماً الناطق الرئيسي لحزبنا في المؤتمر.. انني وحسبما أتذكر كنت دوماً من المنتقدين للنظام الايراني.. هناك أكثر من اثنتي عشرة مبادرة تم توقيعها من قبلي ومن قبل مجموعتي في البرلمان تدعم الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان في ايران.. وانتقاداتنا لهذا النظام لايمكن أن تتجاوز هذا الحد.. اننا قلقون للغاية ومتألمون من الاضطهادات واعمال القمع والاغتيالات والاعمال التنكيل التي يمارسها النظام الايراني».غوستاوو اريستكي عضو البرلمان الاسباني
وأضاف يقول: «أريد أن أعلن عن تضامني الكامل مع جميع الايرانيين التواقين الى الحرية والديمقراطية. أريد أن أقول لهم ان غالبية الشعب الاسباني تدعم الحرية والديمقراطية في ايران واننا ندين أعمال البطش والقهر واراقة دماء الابرياء من أبناء الشعب الايراني على أيدي هذا النظام المتعطش بسفك الدماء ونرفضها.. اننا نعلن عن تضامننا ودعمنا التام لجميع اولئك الملاحقين والمتعرضين للقمع على يد النظام الايراني.. كما أريد القول لكم أنكم لستم وحيدين بل هناك ملايين البشر في العالم يتطلعون الى رؤية ايران حرة.. اننا نعلم أن الغالبية العظمى للشعب الايراني يعارضون هذا النظام الظالم.. ونرى أنه ان تم منح فرصة لاجراء انتخابات حرة فان النظام برمته سيمنى بفشل ذريع في طرفة عين.. اننا نريد القول لكم ما شاهدناه خلال خمس ساعات من أعمال المؤتمر الخطابي كانت كلمات ودعم للمواطن الايراني من قبل عموم العالم وغالبيه أعضاء البرلمان الاسباني.. اننا ندعم الحرية و الديمقراطية في ايران.. اننا نتطلع الى قدوم يوم نحضر فيه المؤتمر ليس هنا وانما في طهران ونرى ايران حرة ونعانق الايرانيين ونؤكد لهم بأن العالم لم ينساهم.. اننا نقف بجانبكم وبجانب الديمقراطية في ايران واننا لا نسمح للنظام الايراني بمواصلة أعمال القمع والاغتيال ضد الايرانيين الابرياء.. اننا ندعو الى ايران مسالمة وندعو الى شرق أوسط وعالم مسالمين…».








