150 من نواب الدورتين الحالية والسابقة للبرلمان وزعماء الأحزاب يعتبرون تغلغل النظام الإيراني وتدخلاته حاجزًا أمام تشكيل الحكومةوالتداول السلمي للسلطةانسحاب القوات الأمريكية من العراق ليشترط بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الطائفية
وعلى أساس الاستحقاق الانتخابي
تزامنًا مع وصول جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى بغداد عشية تشكيل حكومة جديدة بعث 150 من نواب الدورتين الحالية والسابقة للبرلمان وزعماء الأحزاب السياسية برسالة إليه أعربوا فيها عن بالغ قلقهم حيال التهديدات والتحديات السياسية والأمنية خلال المرحلة الخطيرة الحالية المتمثلة في انسحاب القوات الأمريكية من العراق قائلين: «نظرًا لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وفقًا لاتفاقية سوفا اجتاحت مخاوف بارزة الوسط السياسي العراقي بحيث يمكن القول إنه إذا لم يتم إزاحة الهيمنة السياسية للنظام الإيراني على العراق فإن تنفيذ اتفاقية سوفا ليس إلا بمثابة سم قاتل وتسليم العراق إلى النظام الإيراني مما لا يمكن وصف عواقبه ومضاعفاته المأساوية على العراق والمنطقة بأسرها.
إن الموقعين على هذه الرسالة إذ ذكّروا بنماذج من المؤامرات والإجراءات السياسية والأمنية لأجهزة النظام الإيراني الاستخبارية بما فيها استخدام أداة الاجتثاث ضد القوى الوطنية والتدخل والنفوذ والتغلغل في قضاء العراق لإصدار أحكام منحازة وأخيرًا فرض الضغوط وصرف أموال طائلة لدمج القوائم المحببة والمفضلة لديه للحيلولة دون تشكيل الحكومة على أساس الاستحقاق الانتخابي بالإضافة إلى العمل على زعزعة الأمن والاستقرار بشن حملات التفجير والاغتيال ومنها اغتيال نواب البرلمان الوطني الجديد بهدف فرض السيطرة على العراق، وحذّروا من هذه الأعمال والمؤامرات، أكدوا أنهم يعتبرون أن مواصلة الحصار المفروض على مخيم أشرف التابع لمعارضي النظام الإيراني والذي يجري بخلاف التقاليد والشيم العراقية والقوانين الدولية مقياس هام لمدى نفوذ وتوغل النظام الإيراني في العراق.
وفي ختام رسالتهم أكد الموقعون: «العزم الراسخ لأبناء الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية على رسم خريطة سياسية ديمقراطية لمستقبلهم» مطالبين الولايات المتحدة الأمريكية بأداء دور بناء في التداول السلمي للسلطة في المرحلة الخطيرة أي مرحلة تشكيل الحكومة حسب الاستحقاق الانتخابي وذلك على أساس ما آلت على نفسه من مسؤولية وتعهد محددين بموجب البند السابع بحماية العملية السياسية والعملية الديمقراطية في العراق.
الدكتور ظافر العاني
قيادي في العراقية
4-7-2010
وفي ختام رسالتهم أكد الموقعون: «العزم الراسخ لأبناء الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية على رسم خريطة سياسية ديمقراطية لمستقبلهم» مطالبين الولايات المتحدة الأمريكية بأداء دور بناء في التداول السلمي للسلطة في المرحلة الخطيرة أي مرحلة تشكيل الحكومة حسب الاستحقاق الانتخابي وذلك على أساس ما آلت على نفسه من مسؤولية وتعهد محددين بموجب البند السابع بحماية العملية السياسية والعملية الديمقراطية في العراق.
الدكتور ظافر العاني
قيادي في العراقية
4-7-2010








