الخليج الامارتية – سيف الدين الأتاسي
أصدر مجلس الأمن في التاسع من يونيو/حزيران القرار رقم 1929 الذي فرض سلسلة رابعة جديدة من العقوبات بهدف دفع طهران إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم .
وبات النظام الدولي في حالة مواجهة شاملة مع إيران؛ وأهم عامل في هذه المواجهة الاقتصادية الجديدة، أنها انتقلت من مواجهة مع أمريكا إلى مواجهة تحالف عالمي انضمت إليه أوروبا وروسيا وتشارك فيه الصين ولو بأسلوبها الملتبس، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام التشابك العالمي الواسع الذي حصل في العمل المصرفي والخدمات المالية والتأمين والنقل وغيرها في حرب اقتصادية شاملة .

في خطوة تعسفية غير قانونية جديدة, قامت القوات المتأمرة بأمرة المالكي بعد ظهر الأربعاء 03 تشرين الثاني / نوفمبر الحالي بإغلاق الشارع المؤدي إلى مقبرة ”ميرفاريد” (وهي المقبرة العامة في أشرف ومدفن شهدائها) واقدمت على تفتيش العجلات والمارة من السكان الذين كانوا يترددون إلى المقبرة. وعندما قوبل هذا الإجراء الغير مبرر باحتجاج سلمي من قبل السكان, بادرت القوات العراقية بإطلاق الشتائم ثم هاجمت السكان بضربات القابلوات والألواح الخشبية والهراوات. واصيب احد السكان بجروح في وجهه إثر الهجوم ونقل إلى المستشفى.
سيف الدين احمد العراقي- باحث في القانون الدولي: من البرتوكولات المتعارف عليها بين الدول عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدولة خاصة من قبل السفير المعين للدولة وهذا جزء من السياسات التي يدركها اي مواطن بسيط يمتلك معلومات فقيرة عن هذا الجانب .. ولكن في العراق جائز هذا بعد فقدان سيادته وهيمنة نظام ملالي ايران واذنابه في العراق على مقدراته وثرواته فبات السفير الايراني الرقم الصعب في العراق ويعتبر خروج عن المذهب من يتجاوزه وهذا ما كان عليه حسن قمي سفير نظام الملالي في بغداد حيث كان هو المرجع في كل شيء وقد حدثت احداث سيذكرها التاريخ في مرحلة كان فيها هذا السفير المجرم الذي كان وراء سفك دماء عشرات الآلاف من العراقيين وبصور مختلفة من تفجيرات واغتيالات وتحريك فرق الموت والهيمنة على قرار الحكومة المنصبة وبكل تفاصيلها …
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤيد عبدالله النجار: لقد حق القول على الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس الألكتروني بشأن الجرائم والإنتهاكات التي نفذتها حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في العراق بأنها (فضيحة من العيار الثقيل).
باريس في 3 نوفمبر / أ ش أ / أعربت المقاومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة للتفجيرات التي وقعت مساء أمس الثلاثاء في بغداد وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأبرياء ، مطالبة بفتح تحقيقات محايدة حول هذه الجرائمالإرهابية بإشراف مجلس الأمن الدولي. وقالت المقاومة الإيرانية -في بيان صادر عن المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية في باريس-"أن مثل هذه التحقيقات ستكشف الأيادي الملطخة بالدماء لنظام الملالي وعملائه في العراق.،