باريس في 3 نوفمبر / أ ش أ / أعربت المقاومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة للتفجيرات التي وقعت مساء أمس الثلاثاء في بغداد وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأبرياء ، مطالبة بفتح تحقيقات محايدة حول هذه الجرائمالإرهابية بإشراف مجلس الأمن الدولي. وقالت المقاومة الإيرانية -في بيان صادر عن المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية في باريس-"أن مثل هذه التحقيقات ستكشف الأيادي الملطخة بالدماء لنظام الملالي وعملائه في العراق.،
معتبرة أن هذه التفجيرات الإجرامية لا تخدم سوى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتأتي لمنع تشكيل حكومة وطنية وديمقراطية وغير طائفية و ”تدفع باتجاه فرض المالكي رئيسا للوزراء ومواصلة اغتصاب سلطة الشعب في العراق وأضافت المقاومة الإيرانية القول" أن مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله لمعالجة الأزمة في العراق والتي قوبلت بترحيب كبير داخل العراق وإقليميا ، ألحقت ضربة قاسية بمخططات نظام الملالي وعملائه في العراق مما دفع رموز النظام الغاضبين من هذه المبادرة إلى إصدار الأوامر لعملائهم بعرقلة تمرير هذه المبادرة مهما كان
الثمن. وأستطردت القول"أن الكشف عن ألاف الوثائق الخاصة بجرائم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وزمرة المالكي في العراق سبق أن شكل مزيدا من الفضائح للمالكي ومضاعفة نفور وكراهية الشعب العراقي تجاهه وجعلت الدعوات لمحاكمته في محكمة دولية تتصاعد لارتكابه جرائم بحق الإنسانية".وجاء فى بيان المقاومة أيضا "أن نظام الملالي – الذي كان يطالب منذ البداية بجولة ثانية لولاية المالكي، أعلن بعد زيارة الأخير لطهران مؤخرا وتلقيها مزيدا من الضمانات منه بالانصياع إلى أوامر الولي الفقيه، ولا سيما في ممارسة الضغوط على مجاهدي معسكر أشرف – أعلن بشكل غير مألوف في بيان رسمي عن دعمه لترشيح
المالكي لمنصب رئاسة الوزراء في العراق".
ع ط








