دنيا الوطن – حسيب الصالحي: بعد نجاح تنظيم داعش في السيطرة على مساحات و مدن کبيرة في سوريا و من ثم في العراق و بعد الهجمات الارهابية الوحشية ليوم الجمعة 13 نوفمبر، صار تنظيم داعش الشغل الشاغل لوسائل الاعلام المختلفة و حديث المنديات و الاوساط السياسية، والکل يتحدث عن کخطر و تهديد جدي قائم ضد السلام و الامن و الاستقرار في العالم کله.
داعش هذا التنظيم المتطرف الذي يحترف الارهاب، لم ينطلق من فراغ أو من تلقاء نفسه ومن دون مساندة و دعم قوي، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن إنطلاقة داعش الاساسية و التي وفرت له الارض و القاعدة و الامکانيات المناسبة، قد کانت من سوريا أيام کان نظام بشار الاسد يعاني من حالة إنهيار کامل أمام الانتفاضة السورية و يوشك على السقوط، وفجأة و بعد سيناريو تم طبخه في طهران و دمشق، برز تنظيم داعش فجأة کقوة غير عادية و يحسب لها حساب خاص، لکن ومن خلال تقييم أولي و إبتدائي يتوضح بإن نظام بشار الاسد و من ورائه النظام الايراني کانا الاکثر إستفادة من بروز داعش ذلك إنه قد ساهم في تحقيق هدفين مهمين:
