سجلت الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة في إيران بلا شك أدنى نسبة مشاركة مقارنة بجميع الانتخابات المزورة التي عقدها الملالي خلال 41 عاما من حكمهم.
قبل الانتخابات، قام مسؤولو النظام الذين کانوا قد علموا أن المشاركة في الانتخابات ستكون معدومة، خاصة بعد الانتفاضات في العامين الماضيين، بنشر دعايات واسعة لتسخين مناخ الانتخابات، وذلك من أجل الحفاظ علی المعنويات لقواتهم.
