الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاطاحة بالنظام وليس التصويت له

وکاله سولابرس – أحمد غفار أحمد:‌ سلعة بائرة وکاسدة أفضل کلمتين يمکن إطلاقهما على الانتخابات التشريعية التي من المزمع أن تجري في إيران في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، ذلك إنه وبعد تجارب الشعب الايراني طوال العقود الاربعة المنصرمة مع الانتخابات التي تتم في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فقد توصل الى قناعة کاملة مستمدة من تجربة متکررة بعدم نزاهة هذه الانتخابات وإنها مجرد مسرحيات تم کتابتها وإعدادها بالطريقة التي تتفق مع مصالح وتوجهات النظام.

ومع کل تلك الدعوات التي أطلقها القادة والمسؤولين في النظام الايراني من أجل حث الشعب الايراني على المشارکة في الانتخابات المشار إليها آنفا، فإن الذي يبدو واضحا إن الشعب قد إستجاب للدعوة التي وجهتها إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بعدم المشارکة في تلك الانتخابات التي وصفتها بأنها شکليةولاسيما عندما بادر أهالي عدد من المدن في نقاط مختلفة من إيران بتمزيق وحرق لافتات المرشحين.

السيدة رجوي، التي برزت کزعيمة للمعارضة الايرانية وقائدة من أجل الحرية للشعب الايراني، والتي صارت تشکل کابوسا للنظام من خلال نشاطها المتواصل ومثابرتها في النضال من أجل التعجيل بإسقاط هذا النظام، فقد أکدت أن مقاطعة الانتخابات واجب وطني وعهد من الشعب الإيراني مع الشهداء خاصة مع 1500 شهيد في إنتفاضة نوفمبر، هذه المقاطعة تتماشى مع مطالب انتفاضة المواطنين والطلاب في يناير لإسقاط نظام ولاية الفقيه غير الشرعي برمته. وقالت: صوت المواطنين الإيرانيين هو إسقاط النظام. ولاريب من إن مصادر رسمية تابعة للنظام أکدت بأن أکثر من 80% من الشعب يقاطعون الانتخابات، ويتوجس النظام ريبة من الدور والتأثير الکبير للسيدة رجوي على مواقف الشعب السياسية ولاسيما التي تأکد على رفض ومقاطعة النظام والنضال من أجل إسقاطه.

هذه الانتخابات يمکن النظر إليها على إنها واحدة من أکثر مسرحيات الانتخابات الاستعراضية التي قام بها النظام الايراني على مر العقود الاربعة المنصرمة بٶسا وإسفافا ذلك إنها قد فقدت کل ماکان يسترها من أغطية وصارت مکشوفة ومفضوحة للقاصي والداني، ومن هنا فإنها لن تحقق أية نتيجة للنظام کما يأمل المرشد الاعلى للنظام معتقدا بأنه من الممکن أن يحقق أکثر من هدف وذلك بتوحيد صفوف النظام من جانب وبکسب وخداع الشعب مرة أخرى من جانب آخر، لکننا لو لاحظنا حالة الغليان الشعبي وإستمرار مظاهر الرفض والکراهية ضد النظام فعندئذ نعلم بأن خامنئي ونظامه في طريق والشعب والمقاومة الايرانية في طريق آخر.

النظام الايراني وبعد أن وجد نفسه في مواجهة عارمة ضد الشعب وخصوصا خلال الانتفاضتين الاخيرتين اللتين أصابتا النظام بالرعب لأنه رأى مدى إصرار الشعب على قضية إسقاط النظام وترديده لشعارات تؤکد على ذلك بل والاکثر من ذلك إن الشباب الايراني الغيارى بدأوا بمهاجمة المراکز والمقرات الامنية والدينية للنظام وإحراقها وذلك کان واضحا للنظام بأن الصورة قد إختلفت عن السابق وإن الصراع بين الشعب والنظام قد بات يدخل مفترقا جديدا يؤکد على القطيعة التامة بين الشحب وبين النظام وهو موقف متطابق تماما مح موقف المقاومة الايرانية وذراعها الرئيسية مجاهدي خلق من النظام، بما يدل بأن الشعب والمقاومة الايرانية قد أصبحا في خندق واحد ضد النظام وإنهما قد عقدا العزم على إسقاطه.