الرئيسية بلوق الصفحة 1195

به وقاحة تامة خبير حكومي یتحدث حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران

به وقاحة تامة خبير حكومي یتحدث حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران

أقر محمد رضا محبوب فر، خبير حكومي، في 22 يونيو بأن النساء يعشن في حفر وقنوات وقال: «بعض النساء المعيلات وبسبب عدم امتلاكهن مأوى يعيش معظمهن في الخرابة والحفر والقنوات والبعض الآخر يعيش في خيام ولديهن مساكن سيئة»..

به وقاحة تامة خبير حكومي یتحدث حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران
کاتب:معصومة احتشام
السكن في العشوائيات في إيران
أقر محمد رضا محبوب فر، خبير حكومي، في 22 يونيو بأن النساء يعشن في حفر وقنوات وقال: «بعض النساء المعيلات وبسبب عدم امتلاكهن مأوى يعيش معظمهن في الخرابة والحفر والقنوات والبعض الآخر يعيش في خيام ولديهن مساكن سيئة»..

 

به وقاحة تامة خبير حكومي یتحدث حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران

أقر محمد رضا محبوب فر، خبير حكومي، في 22 يونيو بأن النساء يعشن في حفر وقنوات وقال: «بعض النساء المعيلات وبسبب عدم امتلاكهن مأوى يعيش معظمهن في الخرابة والحفر والقنوات والبعض الآخر يعيش في خيام ولديهن مساكن سيئة»..

وأضاف «في الماضي قيل ان معدل سكان العشوائيات يبلغ نحو 25 مليونا لكنه ارتفع اليوم الى 38 مليونا. يمكننا أن نقول بجرأة حتى إن السكن في العشوائيات في طهران زاد بنسبة 60 في المائة»..
وفي إشارة إلى النساء المعيلات في العوائل، قال محبوب فر: «ازداد عدد معيلات العوائل في البلد، وهؤلاء النساء يواجهن مشاكل عديدة بسبب السكن في العشوائيات والتضخم، ومستويات المعيشة، وخاصة الإسكان. تتعرض بعض هؤلاء النساء، اللائي يضطررن إلى السكن في ضواحي المدينة، لخطر العنف مثل العنف ضد النساء والإدمان وبيع الأطفال والطرق غير الأخلاقية.
تعيش النساء المعيلات في العوائل في الغالب في الضواحي، جنوب شرق وجنوب غرب طهران وحول المقابر، في إسلامشهر، باكدشت، ورامين، إلخ.

في طهران والعديد من المدن الأخرى، ارتفعت أسعار الأراضي والمساكن بنسبة تصل إلى 500 بالمائة (5 مرات). في ظل هذه الظروف، تم دفع الأشخاص الأقل قدرة والضعفاء الذين لا يستطيعون تحمل خط الفقر وسلة المعيشة إلى ضواحي المدن.
في مدينة طهران، يمكنك أن ترى أن الكثير من الناس يسكنون في العشوائيات، وحركة الركاب في مترو أنفاق طهران إلى ضواحي المدينة تؤكد ذلك.
وأضاف محبوب فر: «كان الراتب الشهري لمعظم العمال الساكنين في العشوائيات من عمال اليوم، والعمال الموسميين، والبائعين المتجولين، وما إلى ذلك، 8 ملايين تومان للتعويض عن خط الفقر قبل تفشي كورونا. لكن اليوم، فقد العديد من هؤلاء الأشخاص 70 إلى 80 في المائة من رواتبهم، ومن الطبيعي أن يتم دفع هؤلاء الأشخاص إلى الضواحي لتوفير سكنهم ومأواهم. السكن في بعض الضواحي يكون على شكل أحياء فقيرة وبعضها على شكل خيام وبعضها منازل غير مناسبة وغير قياسية وهذه الضواحي غير صالحة للسكن.»
ذات صلة:
 اعتراف مؤلم .. 74٪ من سكان سيستان وبلوجستان تحت خط الفقر للأمن الغذائي
 اعتراف صادم :45 % من الشعب الإيراني يسكنون في العشوائيات
 إذعان بالفجوة الطبقية الكبيرة في ايران والإسقاط الحتمي لنظام الملالي

قتل الملا منصوري لن يغطي عار الفساد والجريمة عن نظام الملالي

قتل الملا منصوري لن يغطي عار الفساد والجريمة عن نظام الملالي
الازمة الخانقة التي يعاني منها نظام الملالي والتي صارت تضيق عليه الخناق ولايتمکن من التصدي لها والصمود بوجه آثارها وتداعياتها بالغة السلبية عليه

قتل الملا منصوري لن يغطي عار الفساد والجريمة عن نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الازمة الخانقة التي يعاني منها نظام الملالي والتي صارت تضيق عليه الخناق ولايتمکن من التصدي لها والصمود بوجه آثارها وتداعياتها بالغة السلبية عليه، تتفاقم يوما بعد يوم ولاسيما مع تزايد فضائح النظام وتصاعد حدة الصراع والاختلافات بين جناحيه مع ملاحظة إن جميع أقطاب هذا النظام القرووسطائي الدموي في نفس المرکب ولايرى الشعب أبدا طرفا أو جناحا أفضل من الآخر بل کلهم مجرمون مطلوبون للعدالة ويجب محاکمتهم واحدا واحدا وجعلهم يدفعون ثمن کل ماإرتکبوه من جرائم وإنتهاکات بحق الشعب، وإن قضية هروب الملا غلام رضا منصوري ومن ثم قتله وتصفيته على يد النظام في رومانيا.
هروب الملا غلام رضا منصوري الى خارج إيران، فتح مرة أخرى ملف الفساد وسوء إستخدام السلطة لإبتزاز الشعب من أجل مصلحة أزلام النظام ومسٶوليه المجرمين، لکن السٶال الذي يجب طرحه هو: لماذا هرب الملا منصوري في هذا الوقت بالذات وماسبب ذلك؟ من دون شك إن الملا منصوري الذي هو واحد من المجرمين والفاسدين الصغار قياسا الى الفاسدين والمجرمين الکبار، صار يعلم جيدا بأن أوضاع النظام لاتبشر بالخير خصوصا مع حالة الغليان في الداخل وتزايد مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام ولاسيما بعد تزايد التحرکات الاحتجاجية الشعبية وتصاعد نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة بالاضافة الى تزايد عزلة النظام الدولية وإشتداد وطأة العقوبات الدولية عليه وإنسداد أبواب النجاة وکذلك خيارات المناورة واللعب على الحبال، يجعل قادة النظام وأتباعهم وجلاوزتهم يعيشون حالة من الخوف والهلع وعدم الثقة والاطمئنان لمستقبلهم ويبدو إن الملا منصوري ظن إن بهروبه الى خارج إيران بما سرقه ونهبه فسادا وإفسادا من المال الحرام قد يخلصه من المصير الاسود الذي ينتظره ولکن وکما يبدو فإن النظام سرعان مابادر الى تصفيته وقتله خوفا من أن يقع بيد العدالة الدولية فتنکشف فضائح وجرائم النظام والتي يعرف جانب منها الملا منصوري.
قتل الملا منصوري وکما وصفه بيان صادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:( تؤكد كل الأدلة والقرائن بأن غلام رضا منصوري تم القضاء عليه بالأساليب التي تحترف بها أجهزة استخبارات النظام الإيراني وتعيد إلى الأذهان مسلسل أعمال القتل وتصفية جسدية لعناصر مثل سعيد إمامي ومسعود دليلي وكذلك اغتيال مسعود مولوي.)، ولاسيما وإن إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب قد كشفت في بياناتها الصادرة في أيام 13 و16 و18 حزيران الجاري عن خطط ومشاريع استخبارات قوات الحرس فيما يخص غلام رضا منصوري وأكدت: “تحت وطأة العقوبات و كورونا، يتفاقم الصراع بين العقارب داخل النظام حول قضية الخلافة (ما بعد خامنئي) ويذهب عناصر وأفراد جدد ضحايا وكبش فداء”، وعندما يبادر النظام الى قتله والسعي للإيحاء بأن المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق من إرتکبت ذلك فإن مثل هذه الاکاذيب والخزعبلات لم تعد تنطلي على أحد، فالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يسيرون خلف القيادة النبيلة والرشيدة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي أعلنت برنامج ذو البنود العشرة الذي أصبح بمثابة خارطة طريق صارت الاوساط والمحافل الدولية تعترف بها لأنها تٶسس لإيران حرة مٶمنة بالتعايش السلمي وبالقيم والمبادئ الانسانية وإن قتل الملا منصوري لن يغطي عار الفساد والجريمة عن نظام الملالي أبدا وسيدفعون الثمن عاجلا أم آجلا.

العراق .. أربع مرات كراهية الشعب العراقي تتضاعفت تجاه نظام ملالی طهران

العراق .. أربع مرات كراهية الشعب العراقي تتضاعفت تجاه نظام ملالی طهران

وقال الجنرال ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية يوم 19 يونيو: «كشفت استطلاعات الرأي العام المستقلة مؤخرًا أن الرأي العام العراقي بشأن إيران انخفض من 70 في المائة عام 2017 إلى حوالي 15 في المائة»

العراق .. أربع مرات كراهية الشعب العراقي تتضاعفت تجاه نظام ملالی طهران
کاتب:حسين داعي الإسلام
هدم صور خامنئي و قاسم سليماني في بغداد – أرشيف
أظهر استطلاع للرأي أن كراهية الشعب العراقي حيال نظام الملالي تضاعفت أربع مرات في السنوات الثلاث الماضية.

وقال الجنرال ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية يوم 19 يونيو: «كشفت استطلاعات الرأي العام المستقلة مؤخرًا أن الرأي العام العراقي بشأن إيران انخفض من 70 في المائة عام 2017 إلى حوالي 15 في المائة».

يذكر أنه بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ، وجد نظام الملالي أفضل فرصة للتدخل بشكل لا يمكن السيطرة عليه واغتيال واضطهاد العراقيين في العراق.

ومن خلال بث الفتنة الطائفية وأعمال القتل ضد الشعب العراقي على أيدي عملائه حاول جعل العراق ضيعة مباشرة له. لذلك خلق شعور بكراهية عميقة ومتنامية بين جميع الشعب العراقي ، مثل الشعب الإيراني، ضد النظام الإيراني، وقد حاول الشعب العراقي في كل فرصة للتعبير عن كراهيته لتدخل النظام الإيراني في العراق.

في الأشهر القليلة الماضية ، خلال ثورة تشرين، أضرم الشعب العراقي، وخاصة في المدن الجنوبية والشيعية، بما في ذلك كربلاء والنجف والبصرة، النار في قنصليات النظام الإيراني، وأحرق صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني.

كما هاجموا مراراً مكاتب مرتزقة النظام الإيراني من العراقيين، بما في ذلك 9 بدر وعصائب أهل الحق، وما إلى ذلك ودعوا إلى إغلاق هذه المكاتب، إلى حد أجبرت حركة عصائب الحق المجرمة على إغلاق مكاتبها في المحافظات الجنوبية والوسطى من العراق.

بالإضافة إلى أعمال القتل والدمار، سرق الحكام الفاسدون، بمن فيهم نوري المالكي المجرم، مليارات الدولارات من ممتلكات الشعب العراقي، والشعب العراقي يلوم النظام الإيراني على فساد البلاد.
إن كراهية الشعب للنظام الإيراني لا تقتصر على شعب إيران والعراق، بل عبّر الشعب السوري واللبناني عن هذه الكراهية مرات عديدة في مظاهراتهما الأخيرة.
ذات صلة:
 .النظام الإيرانى يستخدم بنوك العراق. للالتفاف عليالعقوبات

طهران ـ واشنطن… احتكاكات انتخابية

طهران ـ واشنطن... احتكاكات انتخابية
لم يكن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يُغرد خارج سرب النظام، بل كان يراهن على حاجة الإدارة الأميركية إلى إنجاز عشية احتدام المنافسة على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة،

طهران ـ واشنطن… احتكاكات انتخابية
الشرق الاوسط – مصطفى فحص: لم يكن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يُغرد خارج سرب النظام، بل كان يراهن على حاجة الإدارة الأميركية إلى إنجاز عشية احتدام المنافسة على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، فما قاله في 13 يونيو (حزيران) الحالي صدم الرأي العام الإيراني بعد توقعه إعادة انتخاب دونالد ترمب لدورة رئاسية جديدة، على الرغم من تراجع شعبيته في الإحصاءات الأخيرة، إلا أن ظريف اعتبر أن الرئيس ترمب لم يزل يملك نسبة تتجاوز 50 في المائة من أصوات الناخبين ستمكنه من الفوز.
موقف ظريف جاء نتيجة جدل عميق داخل أروقة صُنع القرار في طهران، حول إمكانية استغلال حاجة فريق ترمب إلى إنجاز يقدمه للناخبين الأميركيين، يساعده في دعم حظوظه بالفوز، وتستطيع طهران أن تقدمه له مقابل أن تبادر واشنطن إلى تقديم بعض الحوافز الاقتصادية لطهران، التي تحتاجها من أجل تخفيف الأعباء الداخلية والاحتقان الاجتماعي، وتعطي جرعة صمود للنظام إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، حيث تكون طهران قد فتحت كُوَّة في جدار البيت الأبيض في حال فاز ترمب، أو تؤسس عليها في حال فاز غريمه الديمقراطي جو بايدن.
مهندسو مشروع المقايضة مع إدارة ترمب كانوا يتهيأون لعقد اجتماع رفيع المستوى في مدينة إسطنبول التركية بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين، وكان من المتوقع وفقاً لأوساط مُطلعة أن يكون الوزير جواد ظريف من الجانب الإيراني وبراين هوك من الجانب الأميركي، إلا أن موقفاً مفاجئاً في طهران قرر التراجع وإلغاء الاجتماع، مفضلاً عدم إعطاء إدارة ترمب هذه الفرصة باعتبار أن مأزقها الانتخابي يتسع، وأن طهران تستطيع في الأشهر المقبلة أن تنتقل إلى الهجوم، الذي سيمنحها القوة لتصبح لاعباً مؤثراً في الانتخابات الأميركية، إذا تمكنت من جرّ إدارة ترمب إلى الانشغال في مشاكل خارجية على حساب أولوياته الداخلية، على واقع تداعيات جائحة «كورونا» والمظاهرات ضد العنصرية، إضافة إلى عدم الاستقرار في أسعار الطاقة.
بالنسبة لطهران لم يعد ممكناً الرهان على استدراج إدارة ترمب إلى حوار، وهي تفرض مزيداً من العقوبات وتمارس أقصى الضغوط على شركائها الأوروبيين الذين استجابوا لمطالبها وأعلنوا استمرار تنفيذ قرار الحذر على تصدير الأسلحة التقليدية إلى إيران، بل إن الأوروبيين في اجتماعهم الأخير الذي عقد في برلين وحضره وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا باعتبارهم شركاء في اتفاق 5 + 1 طالبوا طهران بالعودة إلى التزاماتها النووية من دون تأخير. المقلق لطهران أن البيان الختامي لاجتماع برلين تطرق بحدة إلى برنامجها الباليستي ونفوذها الإقليمي المزعزع للاستقرار، واعتبارهما يثيران المخاوف على المدى الطويل. وهنا يمكن تفسير التصريح الأخير لمستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية يحيى رحيم صفوي، الذي أكد أن «لا تفاوض مع ترمب مطلقاً لأننا نعتبره مجرماً وليس رئيساً»، وأضاف: «لا تفاوض بشأن منظوماتنا الصاروخية… وسياساتنا الإقليمية مستمرة»، وأكد أن «أي تحرك عسكري أميركي ضدنا في المياه الخليجية سيقابل برد واسع».
ملامح التصعيد الإيراني في المنطقة بدأت تتبلور على عدة محاور خارجية في لبنان والعراق وسوريا واليمن، حيث قام وكيلها الحوثي بمحاولة اعتداء جديدة على الأراضي السعودية عبر إطلاق 3 صواريخ سكود وإرسال 8 طائرات مُسيرة تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاطها، وفي بيروت أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله في خطابه الأخير عن تحولات استراتيجية في خياراته اللبنانية عبر التوجه شرقاً نحو الصين ودعا الدولة اللبنانية إلى مزيد من التعاون الاقتصادي مع إيران، الأمر الذي يجعل من لبنان دولة وشعباً رأس حربة في المواجهة الإيرانية – الأميركية المتصاعدة، وسيحمله مزيداً من المصاعب إذا استمر استنزافه اقتصادياً ومالياً من أجل مساعدة نظام الأسد في الالتفاف على عقوبات «قيصر». كما أن طهران القلقة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، لا تملك القدرة على عرقلته، وهي عاجزة عن تقديم بدائل اقتصادية واستراتيجية للعراقيين تغنيهم عن حاجتهم لواشنطن في هذه المرحلة الصعبة، لذلك تزايد في الآونة الأخيرة إطلاق صواريخ الكاتيوشا بطريقة عشوائية على أهداف غير عشوائية في بغداد استهدفت محيط السفارة الأميركية والمنطقة الخضراء، إضافة إلى مطار بغداد الدولي وقيادة العمليات المشتركة القريبة من المطار، حيث توجد قوات التحالف الدولي ضد «داعش». أزمة طهران عميقة إضافة إلى ارتيابها من أن الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن الذي يجري لأول مرة منذ 2003 بغياب قاسم سليماني، يقوده رئيس وزراء عراقي تختلف معه في كثير من الأولويات.

يقتل القتيل القتيل ويمشي في جنازته

يقتل القتيل القتيل ويمشي في جنازته
من الصعب على النظام الايراني أن يقنع العالم ببراءته من قتل رجل الدين الهارب غلام رضا منصوري

يقتل القتيل القتيل ويمشي في جنازته
کتابات – مثنى الجادرجي: من الصعب على النظام الايراني أن يقنع العالم ببراءته من قتل رجل الدين الهارب غلام رضا منصوري، ولکن في نفس الوقت هناك إجماع غير عادي بشأن إن النظام متورط في الجريمة خصوصا إذا مالاحظنا ماقاله المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية في وصف وفاة منصوري بأنها أشبه بـ”الانتحار”، کما إن حسام الدين آشنا، مستشار حسن روحاني، في تغریدة له، قارن وفاة منصوري بوفاة سعيد إمامي، نائب وزير المخابرات السابق، وأحد المتهمين فيما عرف حينه ب”جرائم القتل المتسلسل”، في السجن. الى جانب إن قوات الحرس الثوري أعلنت في عجالة من أمرها ونقلا عن ماسمته”خبير في الشٶون الدولية”:(يجب البحث عن رأس خيط القضية في أوساط المعادين للثورة والمنافقين”منظمة مجاهدي خلق کما يصفها النظام في وسائل إعلامه” الذين كانوا منجرحين من القاضي منصوري) والانتباه جيدا الى إن منصوري کان قد أعلن الاسبوع الماضي:” لدي الكثير لأقوله” ويبدو واضحا بأن هناك خيطا واضحا يقود الى طهران سواءا الى دهاليز قوة القدس الارهابية أو وزارة الامن الايرانية أو کلاهما معا!
الاتهام الذي سارعت قوات الحرس الثوري الى توجيهه لمنظمة مجاهدي خلق، لايبدو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي تنخرط مجاهدي خلق کأبرز فصيل فيه، وجد صعوبة في الرد على ذلك الاتهام المستعجل جدا من أمره حيث سخرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في هذا المجلس في بيان لها من هذه التهمة بقولها:” هذه السرعة في العثور على رأس خيط افتراضي، تذكرنا بسرعة عمل خامنئي بعد التفجير في حرم الإمام الرضا في 20 يونيو 1994 حيث نسب خامنئي شخصيا الحادث بعد ساعة من وقوعه إلى مجاهدي خلق !” وذکرت اللجنة في بيانها هذا من إنها:” قد كشفت في بياناتها الصادرة في أيام 13 و16 و18 يونيو عن خطط ومشاريع استخبارات قوات الحرس فيما يخص غلام رضا منصوري وأكدت: «تحت وطأة العقوبات و كورونا، يتفاقم الصراع بين العقارب داخل النظام حول قضية الخلافة (ما بعد خامنئي) ويذهب عناصر وأفراد جدد ضحايا وكبش فداء»”، مع ملاحظة إن بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد إتهم النظام نفسه وبصورة مباشرة بتلك الجريمة بقوله:” ؤكد كل الأدلة والقرائن بأن غلام رضا منصوري تم القضاء عليه بالأساليب التي تحترف بها أجهزة استخبارات النظام الإيراني وتعيد إلى الأذهان مسلسل أعمال القتل وتصفية جسدية لعناصر مثل سعيد إمامي ومسعود دليلي وكذلك اغتيال مسعود مولوي.”، ومما لاشك فيه يظهر موقف النظام الايراني کما نلاحظ ليس ضعيفا وإنما هزيلا ولاسيما وإن له ماض صار معروفا للعالم کله بشأن طرقه واساليبه في تصفية حساباته مع الذين يقفون ضده!

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية
مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية – يوم الشهداء والسجناء السياسيين 

 

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية
مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية

 

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية -بعد ظهر يوم السبت الموافق 20 يونيو/حزيران 2020، في الذكرى الأربعين لانطلاقة مقاومة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية، تم عقد مؤتمر دولي بحضور مريم رجوي من خلال التواصل عبر الإنترنت مع 2000 بقعة في مختلف البلدان وأشرف الثالث.
واحتفى المشاركون والمتحدثون بالذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية، وبيوم الشهداء والسجناء السياسيين، وبالذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، وهو منعطف مصيري من منعطفات مقاومة الشعب الإيراني الصامدة للإطاحة بديكتاتورية الملالي. وأعربوا عن دعمهم لنضال الشعب والمقاومة الإيرانية للإطاحة بنظام الملالي.
وشارك في هذا المؤتمر مواطنون وممثلون عن الجاليات الإيرانية في مختلف الدول حول العالم، فضلًا عن الشخصيات السياسية والبرلمانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والمؤيدين للمقاومة الإيرانية من مختلف دول العالم. وألقى بعضهم خطابات، وأرسل بعضهم رسائل يعبرون فيها عن تضامنهم مع المقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني.
كما تحدث في هذا المؤتمر عدد من الأخوات المجاهدات المسجونات في عقد الثمانينيات، المقيمات في أشرف الثالث، وممثلين عن الجاليات الإيرانية في مختلف دول العالم.

وألقت مريم رجوي كلمة في المؤتمر وقالت:

لسیدة مريم رجوي: 20 يونيو يوم الفرز بين مصيرين تاريخيين

 

أيها المواطنون!
أيها المنتفضون ويا صانعي الانتفاضة ويا أعضاء معاقل الانتفاضة!
عوائل الشهداء و السجناء السياسيين!

بورك لكم يوم 20 يونيو، ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية ضد الاستبداد الكهنوتي، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين والذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني.
تحية لصانعي هذا المنعطف الكبير في التاريخ المعاصر، وخاصة مسعود، قائد هذه الانتفاضة التاريخية!
تحياتي المتواصلة إلى جيل 20 يونيو وكوكبة الشهداء من أشرف وموسى إلى صديقة ونداء وإلى آخر شهيد من أعضاء معاقل الانتفاضة!

20 يونيو، رسم الحد بين الاستبداد والحرية

في تاريخ إيران المعاصر، لم يسلط أي حدث مثل 20 يونيو الضوء على الحدود العميقة بين جبهة الحرية وبين الاستبداد.
لم نجد في تاريخ إيران منعطفًا تاريخيًا نهض بالمجتمع الإيراني نحو الحرية والعدالة، مثلما فعل هذا المنعطف.
هذه المواجهة كانت حاضرة في حركة ثورة الدستور أيضًا؛
كما كانت أيضًا في الحركة الوطنية لتأميم النفط بقيادة الدكتور مصدّق الراحل؛
لكن خلال مئة عام مضى، لم تبرز المواجهة إلى هذا الحد من الاصطفاف الواضح بين الجبهتين.
إذن كان الـ 20 يونيو، نقطة الفصل بين الغثّ والسمين ورسم حد بين مسارين ومصيرين ومنظورين تاريخيين:
حدًا بين الاستبداد والحرية،
حدًا بين الخرافة والتخلف وبين الإسلام الداعي للحرية والتحرر
حدًا بين الانتهازية والتشدق باليسارية والعروض الفارغة، وبين الاستعداد للتضحية ودفع الثمن
حدًا بين التركيع أمام الفاشية الدينية، والتماشي مع الملالي والشاه وبين الحدود الصارمة من المثابرة والشموخ والتضحية.
حدٴا بين ما لا يجب فعله وما يجب فعله.
حدًا بين الاستسلام والتنازل وبين المقاومة بأي ثمن كان.
حدًا بين الندم والتخاذل وبين الجهاد والنضال والتمسك بالموقف، أي البقاء على العهد والمبادئ التي لا يجوز انتهاكها.
تاريخيًا،20 يونيو يمثل الرد التاريخي ونقطة النقيض لانقلاب 19 أغسطس1953 ضدالدكتور مصدق. في 19 أغسطس 1953، تخاذلت الأحزاب الناشطة وقتها باعتماد الانفعال والإحباط واليأس فخرجت من الساحة. لكن في 20 يونيو، يمكن الرؤية بوضوح أن نتيجة الصمود والمقاومة: النصر حليفنا، والغد لنا …
وفي نموذج آخر ذكّر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل يومين في الذكرى الثمانين لنداء الجنرال دوغول الموجه للشعب الفرنسي ودعوة الجنرال النساء والرجال الفرنسيين أصحاب الإرادة إلى عدم قبول الهزيمة والاستسلام.

لسیدة مريم رجوي: 20 يونيو يوم الفرز بين مصيرين تاريخيين

أيها المواطنون،
الأصدقاء الأعزاء،
مرآة التاريخ على مدار 40 عامًا أبرزت ضرورة وأحقية 20 يونيو. ولهذا السبب، بعد كل هذه السنوات، بقي 20 يونيو شفافًا رافضًا غبار أفكار عفى عليها الزمن:

في غداة يوم 20 يونيو / حزيران، نشر مكتب المدعي العام لثورة خميني، صوراً لفتيات نصيرات لمجاهدي خلق تتراوح أعمارهن بين 16 و 17 عاماً تم إعدامهن وطلب من العوائل الحضور للتعرف على جثث بناتهن.
لأن هؤلاء الفتيات، رفضن عن كشف أسمائهن، وقدمن أنفسهن على أنهن من مجاهدي خلق وعنوانهن في قلوب الناس ولحظة الرمي عليهن هتفن: “تحيا الحرية”.
كشف نشر صور هؤلاء الشهداء في الصحف في ذلك الوقت، عن قسوة خميني وحرسه ووحشيتهم، لكن مع مرور التاريخ تم الكشف أيضًا عن حقيقة أكبر: هؤلاء الفتيات الصغيرات، وبتلك القبضات المشدودة، وبتلك الهتافات المرفوعة ”تحيا الحرية“، وحتى عدم البوح بأسمائهن إلى الجلادين، قدّمن نمطًا جديدًا ورائعًا في عالم الثورات.
انموذج صادق ومحتسب وبريء، ومظلوم، ومتفاني الذات، ومعارض لخميني بكل وجوده، والأهم من كل ذلك، متمسك بمبادئه وموقفه- حسب اعتراف خميني- أي صامد ورافض للاستسلام. ترجمتها التاريخية في كلمة واحدة: انموذج لا يُقهر.

انهم كانوا طلائع جيل جديد خاض ساحة النضال والثورة في إيران، لكسر انجماد تاريخي وصنع مقاومة في وجه أقوى قوة متخلفة رهيبة في تاريخ إيران.
المدعون السابقون بمختلف أشكالهم الذين اصيبوا بالإرهاق والفشل وخرجوا من دورة التاريخ. فظهر جيل جديد في المشهد، اختارمنذ اليوم الأول طريق دفع الثمن.
عزيزتي مرجان، الفنانة التي انتقلت إلى رحمة الله هذا الشهر، وكرّمها الملايين من مواطنينا وأشادوا بفنها وتعهداتها النضالية، سردت قصة عن أيام أسْرها: «رأيت شابة تُدعى شهين في الزنزانة. كانت تبلغ من العمر أربعة وعشرين أو خمسة وعشرين سنة فقط وقد نقلوها للتو من مستشفى إيفين بعد إنجاب طفلها. لقد أراد زوجها قبل إعدامه، تسمية طفلهما ”سولماز“ باسم شقيقته التي استشهدت في 27 سبتمبر1981».
وأضافت مرجان: «في اليوم الذي أرادوا فيه أخذ شهين للإعدام، قبّلت جبهة طفلتها سولماز وهي كانت نائمة بين ذراعيها، تماماً مثل تمثال مريم العذراء من عمل ميكيلانجيلو. لم أستطع بعد ذلك تحمل المشهد. أخفيت وجهي بين يديّ حتى لا يسمعون بكائي، حتى انتبهت بعد ما لمست شهين رأسي بيدها. للحظة نظرت إلى وجهها الهادئ والابتسامة المريرة التي ارتسمت عليه. وضعت سولماز الصغيرة في ذراعي وذهبت..»..
وقد وقعت مشاهد مماثلة آلاف المرات في غرف التعذيب التي بناها خميني وخامنئي.
إن مجزرة 30.000 سجين سياسي في عام 1988، وكان أكثر من90 في المائة منهم من مجاهدي خلق، هي واحدة من قمم هذه التضحية من أجل الحرية.
لم تكن هذه المجزرة جرائم مثل أعمال القتل العرقي أو الاثني حيث يتم استهداف الضحايا بغض النظر عن مواقفهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم.
بل وكما ينص حكم خميني، فإن كل عملية شنق تتم حسب اختيار السجناء فردًا فردًا بعد التعرف على تمسكهم بموقفهم الدفاعي عن مجاهدي خلق.
هذا هو الجانب الأهم الذي يميّز مجزرة عام 1988 عن المجازر الجماعية الأخرى.
في الواقع، نفذ خميني خطة للقضاء على مجاهدي خلق بهدف إبادتهم بالكامل. ولكن على الرغم من سفك الدماء بكل وحشيته، إلا أنه مني بالفشل في مساعيه للقضاء على مجاهدي خلق.
كما أن مجزرة عام 1988 أبرزت الحد الذي رسمه 20 يونيو. أي رسم خط أحمر بين مجاهدي خلق والمناضلين من أجل الحرية وبين أعداء الحرية.
الجيل المنتفض الذي جاء إلى ساحة انتفاضات الشعب الإيراني ارتوى من ينبوع تلك الدماء المطالبة بالعدالة.
لا تزال تلك الدماء تغلي على قدم وساق، وفي ذكرى مجزرة عام 1988 تعهد الشعب والمقاومة الإيرانية بمواصلة حركة العدالة؛ حتى اليوم الذي يُحاسَب فيه قادة نظام ولاية الفقيه أمام الشعب في إيران.

عشية 20 يونيو قال خميني مخاطبا مجاهدي خلق: «لو كنت أتوقع واحدًا بالألف بأنكم تكفون عما تريدون فعله، لكنت مستعدٴا للتفاهم معكم…» (خطاب خميني في 12 سبتمبر 1981)
كان التطبيق العملي لكلماته على أرض الواقع، كما أدرك المجاهدون في ذلك اليوم: عليكم أن تكتبوا وصاياكم، وكونوا على استعداد للأسر في الأقفاص، والتوابيت والوحدات السكنية [الخاصة للتعذيب القاسي]، وستعلق أجسادكم من صخور مضيق جهارزبر، وإذا صمدتم حتى على الجانب الآخر من الحدود الإيرانية أي في أشرف ستنالكم أعمال القصف والصواريخ والهجمات وتُسحقون تحت عجلات هامفي والشفلات والتعذيب الصوتي بـ320 مكبر صوت.
سيتم اغتيالكم أيضًا في باكستان وتركيا وإيطاليا وسويسرا. وفي ألبانيا وفرنسا و…، يستقبلكم الدبلوماسيون الإرهابيون ومرتزقتهم بالقنابل والمتفجرات، بالإضافة إلى حملات الشيطنة والتشهير للتوصل إلى نتيجة بأن هذا النظام نفسه أفضل من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!

الآن انظروا إلى المجاهدين في مرآة مقاومة الشعب الإيراني اللامعة على مدار 40 عامًا، كيف قبّلوا بالآلاف أعواد المشانق في مجزرة 1988، وعندما فرض عليهم الخيار بين الاستسلام وبين اسم مسعود رجوي وطريقه، اختاروا اسم قائد المقاومة ودربه أي درب الحرية والمقاومة.

نعم، صدق خميني في قوله حيث لم يحصل احتمال من ألف احتمال بأن يتخل المجاهدون عن النضال ولن يكفوا عن ذلك حتى يوم تحرير إيران.

نعم، هذا يعني دفع الثمن وهو خلاصة تاريخ هذه السنوات الأربعين المضرجة بالدماء.
بعد كل هذا، بعد تحقيق الانتصار في 20 محكمة دولية ومن خلال العبور من 33 هجمة نارية طالتهم في أشرف و ليبرتي وتقديم العديد من الشهداء والجرحى، تمكنوا من الهجرة إلى ألبانيا حاملين 20 كيلو غرامًا من الأمتعة لكل فرد فقط، وتركوا ملايين الدولارات من ممتلكاتهم التي كانت حصيلة عمرهم على مدى 30 عامًا، ليصنعوا في

أشرف الثالث حماسًا آخر من أجل الحرية.

 

 

مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية
مريم رجوي في مؤتمر لمناسبة ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية

أيها المواطنون الأعزاء!
لو لم تكن التضحية مسلك الشعب الإيراني، لكان المشهد السياسي في إيران مليئاً باليأس والسلبية.
أولئك الذين درسوا الآثار النفسية والاجتماعية للغزو المغولي لإيران أفادوا أمثلة مؤلمة لزوال إرادة الصمود في المجتمع آنذاك. وقد أوردوا في كتب التاريخ لهذه الفترة: «إذا ألقيت فجأة قبعة مغولية بين ألف خوارزمي، فإن جميعهم سيهربون من الخوف». (التاريخ الكامل لابن الأثير)
ولكن اليوم تركت المقاومة المنظمة للشعب الإيراني، بصمودها على المدى الطويل، وتقديم أسوة للمقاومة أثرها على الضمير الجماعي للشعب الإيراني وخلقت وضعًا مختلفًا.
سلسلة الانتفاضات المناهضة للحكومة في كل هذه السنوات هي استمرار منطقي وتاريخي للحد الذي رسمه يوم 20 يونيو.
الانتفاضات التي بدأت في يناير 2018، وعلى رأسها، انتفاضة نوفمبر الدامية في عام 2019، هي نفس استراتيجية 20 يونيو، والتي انتشرت في الشارع وتتحدث بلغة واضحة.
كانت انتفاضة نوفمبر، التي اندلعت فجأة في 900 نقطة في البلاد في غضون 48 ساعة فقط، هي نفس النوع من صوت الرعد الذي سمع في سماء طهران في 20 يونيو 1981.
في ذلك اليوم من نوفمبر، قتلت قوات الحرس ما لا يقل عن 1500 من المنتفضين بناء على أوامر خامنئي. ولكن العدد الحقيقي، بالطبع، أكثر من ذلك.
نظام ولاية الفقيه لا يمكن له إخماد حركة إسقاط النظام التي وصلت ذروتها واستمرت في معاقل الانتفاضة.

نعم، لولا انتفاضة 20 يونيو والمعركة التاريخية النابعة عنها، لأنحلّ الجميع في داخل النظام. وكان العبث والابتذال ينتشر بين كل الأوساط.
على غرار نفس العبثية في تيار 2 خرداد (وصول خاتمي إلى الرئاسة عام 1997) والإصلاحات المزعومة والحركة الخضراء وايديولوجية عدم دفع الثمن وأخيرًا القلم الأخضر لخامنئي. ولكن شباب الانتفاضة قد وضعوا نهاية لكل جناحي نظام ولاية الفقيه من الإصلاحيين المزيفين والأصوليين في انتفاضتهم في يناير 2018.
في ديكتاتورية الشاه أيضا وقبل وجود نضالات مجاهدي خلق وفدائيي خلق وتضحياتهم، كان السقف المطلوب لجميع الأحزاب والسياسيين آنذاك الإصلاح الذي لم يكن متصورًا في تلك الديكتاتورية غير القابلة للإصلاح أيضًا، بأن يبقى الشاه مجرد ملك وليس حاكمًا. بينما الشاه الذي لا يحكم البلاد فلم يعد شاهًا!
في زمن الملالي، لولا هذه المقاومة و20 يونيو، لما كان يطرح الحديث عن إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله، وكان سقف الكفاح مطالبة الملالي بإلقاء الوعظ والصلوات ولا أن يحكموا البلاد.

إذن، من دون وقوع 20 يونيو والنهر الهادر لدماء شهدائه، لما كان للإطاحة بالنظام بأكمله أن يصبح مطلبًا عامًا للشعب الإيراني، ولما كان هناك مزيد من الانتفاضات اللاحقة.
ولم يسقط القناع عن وجه خميني الدجال على هذا النحو. ولما كان هناك نقيض وحل لظاهرة التخلف والتطرف في إيران والمنطقة.
لولا 20 يونيو لما كان يؤسَّس البديل الديمقراطي للنظام أبداً. ولم يتم إنشاء المجلس الوطني للمقاومة، ولم تكن هناك خطة تقدمية لمستقبل إيران.
ولم يظهر جيل ثوري، وخاصة آلاف النساء المناضلات المنتفضات، في الساحة ليقلّبن صفحات التاريخ الإيراني بهذه الطريقة. ولما كان ينفتح طريق أمام قضية المساواة والخلاص للمرأة.
لذلك لم نكن ولسنا نحن في حالة حرب مع خميني كشخص. بل على وجه التحديد، كما قال قائد المقاومة مسعود، نحن نتصارع مع «بالوعة التاريخ». مع عالم من التخلف ونظام الملالي الكهنوتي. ومع عالم من التعاون مع هذا النظام وسياسة الاسترضاء.
لكن بالرغم من كل هذه المؤامرات والقمع والمجازر وأعمال القتل والقصف وإذكاء الحروب والإرهاب وحملات التشهير والشيطنة وكم هائل من الأكاذيب والملفات الكيدية…
يا للسعادة، رفعت راية المقاومة وراية الإطاحة بنظام الملالي بتنظيم منظمة مجاهدي خلق وبديل النظام المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
حبذا لتربية جيل من الرجال والنساء المتفانين الأتقياء الذين يصمدون في الخط الأمامي للمعركة.
وأهلا بقيم النضال والفضائل الإنسانية.
قيم مثل التضحية والصدق والمساواة والتسامح ورفض الفكرة الذكورية والجنسوية، والأنانية، والمساواة بين الجنسين والانتخاب الحر وتجنب حب الجاه والسلطة.
وطوبى لمقاومة حققت هذه الإنجازات بقيادة مسعود وستبقى صانعة لقيم حديثة حتى النصر النهائي.

استراتيجية الخسائر البشرية الجسيمة

أيها المواطنون!

والآن، ونتيجة لسياسات خامنئي و روحاني اللاإنسانية، ينتشر كورونا في عموم إيران ويحصد أرواح المواطنين في جميع أنحاء إيران.
ويعترف بعض مسؤولي النظام أن العدد الحقيقي للمصابين يتراوح بين 16 و20 مليون مواطن والبعض الآخر يقول إن عدد المصابين 20 ضعفا لما يقدمه النظام في الإحصاءات الرسمية، أي ما يعادل 4 ملايين.
في الحرب الإيرانية العراقية، كانت استراتيجية خميني تتمثل في منع تحقيق مطالب الشعب الداعي للحرية من خلال فرض مليون قتيل وملايين من الجرحى والمعاقين والنازحين؛
والآن اتخذ خامنئي وروحاني استراتيجية الزج بالمواطنين في أتون كورونا وإلحاق خسائر بشرية جسيمة ليتصدى بذلك لخطر الانتفاضة والإطاحة بنظامهما.
لكن هذا الحاجز لا يدوم. لأن الملالي غارقون في دوامة السقوط.

تواصل حملات الشيطنة ضد مجاهدي خلق

إنهم ومن موقع الضعف، لجأوا مرة أخرى إلى تكرار عمليات شيطنة فاشلة ضد مجاهدي خلق.
في ورش عمل وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية سيئة السمعة، أعدوا عريضة بتوقيع 8000 عائلة لسفر عوائل مجاهدي خلق إلى ألبانيا. ويكلفون العملاء الساقطين المجندين في خارج البلاد ببث تخرصات ضد المقاومة الإيرانية.
في مواجهة الترحيب الواسع النطاق للراحلة مرجان والتزامها بالنضال، أصدروا نشرة مزورة باسم مجاهدي خلق لدفع الفنانين إلى اتخاذ موقف ضد المنظمة خوفًا من هذا الاسم المحظور للغاية.
يهاجمون المهندس بازركان بسبب دعمه لمسعود رجوي في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية أو يزورون باسمي تغريدة بشأن المهندس بازركان من أجل منع تسمية شارع باسم المهندس.
باختصار، لا يمر يوم إلا ويبث فيه النظام أكاذيب وشيطنة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

ولكن بهذه الطريقة ومن دون قصد وبكلمة معكوسة، يقود النظام المجتمع الإيراني وخاصة الشباب الذين يبحثون عن الحرية والعدالة إلى عنوان البديل الديمقراطي. والنظام يرى بوضوح أن الجيل الصاعد النامي وجد المستقبل والحرية في النضال الكامل ضد النظام على غرار نضال 20 يونيو.
قال خامنئي مؤخرا في خطاب ألقاه يوم 17 مايو «إنهم (مجاهدي خلق) يعملون على الشباب (الشباب) ويخططون له».
في المقابل، يخطط بيت ولاية الفقيه العنكبوتي أيضًا. ويلجأوون إلى حملات الاعتقالات بين صفوف الطلاب والشباب وحملة المؤامرة ضد المقاومة الإيرانية.
قلت قبل أربعة أيام أن نظام الملالي بتعبئة أجهزته السياسية والاستخبارية، يريد إغلاق ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي، الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، في حين أن هذه القضية هي واحدة من أقوى الحالات من حيث الوثائق القانونية المتعلقة بإرهاب النظام. لكن المقاومة الإيرانية ستحطم المؤامرات المستلسلة في آخر أيام حكم الملالي.
في هذه المرحلة، يعد القضاء على بديله الديمقراطي الوحيد الهدف الرئيسي للنظام المتأزم، من أجل البقاء على السلطة.
وفي هذه الفترة نواجه في الصراع بين العقارب تبادل الهجمات ”متعددة الجوانب“ بحيث إذا كان المرء لم يكن على علم بوضع النظام وأزماته وخوفه من المقاومة الإيرانية، قد يستغرب كيف أن هذا النظام ومن أجل ايجاد توازن في الإساءة والعداء الهيستري ضد مجاهدي خلق، يطلق العنان لعملائه حتى الهجوم على خامنئي، شريطة مراعاة الحصة الكبرى لاستهداف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. لأن الهجوم على خامنئي يأتي بهدف التضليل والإلهاء عن إلقاء اللوم على عملاء مخابرات الملالي في هجومهم على مجاهدي خلق.
كما ورد قبل سبع سنوات في مثل هذه الأيام في البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة وفي المادة 34: إن “رمز” مخابرات الملالي المعروف هو أن المجاهدين ورفاقهم يصفون أي شخص يعارضهم بالانتماء إلى المخابرات دون تردد. وهذا يعني وضع مظلة وحماية سياسية لعملاء الملالي وعملاء المخابرات بحيث يمكن تبييضهم والقدرة على عرض أنفسهم على أنهم “منتقدين” أو “خصوم مجاهدي خلق”.
فيما يتعلق الأمر بمخابرات الملالي، فإن أصل وعنوان «الأعضاء السابقين لمجاهدي خلق» يأتي لهذا الغرض. وفي السنوات الماضية فإن الأجهزة الأمنية والوكالات الأمنية في دول أوروبية مختلفة في تقاريرها كشفت النقاب مراراً وتكراراً عن هكذا جهود مخابرات الملالي للتسلل إلى صفوف المعارضة.
على سبيل المثال، ينص المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور على أن «أنشطة التجسس الإيرانية ضد ألمانيا غالبًا ما تقوم بها وزارة المخابرات. وهنا، فإن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هما مستهدفان لهذه الأنشطة».
كما قالت دائرة الاستخبارات والأمن الهولندية «علمت جهاز الأمن الهولندي أن وزارة المخابرات الإيرانية تقود شبكة أوروبية. أعضاء هذه الشبكة هم أعضاء سابقون في مجاهدي خلق تم تجنيدهم من قبل وزارة المخابرات الإيرانية، وهؤلاء مكلفون بالتأثير سلبًا على الرأي العام حيال مجاهدي خلق، وجمع المعلومات عن مجاهدي خلق لصالح وزارة المخابرات الإيرانية».
في ألبانيا أيضًا. بعد المؤامرات الإرهابية، وبعد طرد السفير وموظفي مخابرات النظام، وبعد مؤتمر رئيس الشرطة الألبانية حول التجسس والأنشطة الإرهابية للمرتزقة ضد مجاهدي خلق تحت عنوان العوائل والصحفيين، وبعد قيام خامنئي بسل السيف ضد ألبانيا، فقد رأينا قبل يومين أن رئيس الوزراء الألباني إدي راما حذر مرة أخرى من الأنشطة العدائية للنظام على الأراضي الألبانية، قائلاً إن تصرفات النظام أجبرتنا على اتخاذ إجراءات ضد هذه الأعمال الشنيعة.
وشدد رئيس الوزراء الألباني بوضوح: «بناء على الحقائق والأمثلة، نعرف كيف يعمل النظام الإيراني في ألبانيا، بغض النظر عن الأيديولوجية التي يحملونها أو الاسم الذي يطلقون على أنفسهم».
وأضاف «لكننا بالتأكيد فخورون جدا بأننا تمكنا من مساعدة مجاهدي خلق».
ترون أن الموضوع فيما يخص هذا النظام وقوة القدس والمخابرات ومرتزقته مبني على حقائق وأمثلة. لذلك خدعة مخابرات الملالي هي نفس تكتيك اللص الذي يصرخ ”خذوا اللص“ وهذا ما تم فضحه منذ فترة طويلة.
ولهذا السبب دعت منظمة مجاهدي خلق ولجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل يومين وفي هذا المجال، المشتكين، إلى رفع دعوى والمقاضاة حتى ينال كل من يستحق الجزاء…

مواجهة نشر الإرهاب والتطرف

أيها الأصدقاء الأعزاء
إن الإفصاح عن سياسة نشر الإرهاب والتطرف والتصدي لهذه السياسة التي عمل عليها المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق بجد طوال العقود الأربعة الماضية هو جزء من المعركة الواسعة لإسقاط الفاشية الدينية. وهنا اسمحوا لي أن أبلغ عموم الشعب الإيراني بأن مؤامرات الفاشية الدينية طيلة العامين الماضيين وجهودها المكثفة لإفلات الدبلوماسي الإرهابي المحتجز في بلجيكا قد منيت بالفشل حتى الآن بفضل سلسلة إجراءات قضائية وتقديم كم هائل من الوثائق والأدلة والشهود. وبعد عامين من التحقيق ستعقد الجلسة الأولى للمحاكمة غير العلنية قريبًا.
وقبل عامين بالضبط، في 30 يونيو / حزيران 2018، خطط النظام لمجزرة واسعة النطاق، وربما أكبر هجوم إرهابي على تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت، بباريس، حيث تم إحباطها في الساعات الأخيرة من الخطة واعتقل الإرهابيون. من الواضح أنه خلال هذين العامين، لم يدخر النظام الإيراني أي إجراء و ضغط للإفراج عن الإرهابيين وإغلاق الملف، لكنه لم يستطع من منع مواصلة التحقيقات وبدأ المحاكمة. وإلى هنا، هذا يعتبر نصرًا لجميع الذين يحاربون الإرهاب وأشدد على أن هذه هي نقطة البداية وأن قادة نظام الملالي يجب تقديمهم إلى العدالة لكونهم أكبر رعاة الإرهاب في عالم اليوم وكذلك جميع وكلائهم ومرتزقتهم داخل البلد وخارجه لضلوعهم في الجريمة.

رسالة إلى المجتمع الدولي

أصدقائي الأعزاء!
إن الإطاحة بنظام ولاية الفقيه هو المطلب الحاسم للشعب الإيراني وانتفاضات نوفمبر ويناير.
إن شعبنا يتجه نحو الإطاحة بالنظام كل يوم باحتجاجاتهم وإضراباتهم وبأنشطة وأعمال أعضاء معاقل الانتفاضة.
السجناء السياسيون في جميع أنحاء إيران يقاومون سفاحي خامنئي لهذا الغرض.
وعلى المجتمع الدولي سماع الرسالة التالية:
نقول ونكرّر دائما أنه لا ينبغي السماح لهذا النظام ليحصل على رصاصة واحدة.
لا يجوز أن يحصل حتى على فلس واحد من عوائد النفط الإيراني.
يجب أن لا ينفق ولو دولاراً واحداً من موارد الشعب الإيراني.
إن المقاومة الإيرانية، كما أكدت منذ فترة طويلة، تدعو إلى إعادة فرض ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بخصوص المشروع النووي لهذا النظام .
ونشدد على تمديد العقوبات الدولية على أي صفقة أسلحة مع هذا النظام.
يجب أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في محاربة الاستبداد الديني.
يجب محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لقتل 120 ألف من أبناء الشعب الإيراني، بما في ذلك في مجزرة 30 ألف سجين سياسي وقتل أكثر من 1500 مواطن في نوفمبر 2019.

قرار غالبية مجلس النواب الأمريكي

قرار مجلس النواب الأمريكي الصادر قبل أيام والذي يعترف بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة وخالية من الأسلحة النووية هو أنموذج رصين لجميع الحكومات والمجتمع الدولي بشأن إيران والشعب الإيراني.
القرار يدين إرهاب نظام الملالي وبالتحديد المؤامرة الإرهابية ضد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في عام 2018.
جوهر القرار هو دعم حق الشعب الإيراني في تغيير النظام والحصول على جمهورية ديمقراطية، ويصرح أن الشعب الإيراني رفض ديكتاتورية الشاه ولا يقبل الاستبداد الديني ويعارضه. كما يستشهد بخطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران، والتي ترسم صورة إيران حرة:
1. لا لولاية الفقيه. نعم لحكم الشعب في جمهورية تعددية بأصوات حرة للشعب.
2. حرية التعبير وحرية الأحزاب وحرية التجمع وحرية الصحافة والفضاء السيبراني
حل قوات الحرس، قوة القدس الإرهابية، شبيحة النظام، قوة الباسيج، وزارة المخابرات، مجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.
3. ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
حل أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، ومقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.
4. الفصل بين الدين والحكومة وحرية الأديان والمذاهب.
5. المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل. حظر استغلال المرأة تحت أي عنوان.
6.تأسيس السلطة القضائية ونظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة. وإلغاء قوانين شريعة نظام الملالي ومحاكم الثورة الإسلامية
7. الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المضاعف عن القوميات والطوائف الإيرانية على غرار مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران
8. العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والتجارة والسوق الحر لجميع الإيرانيين.
إحقاق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والممرضات والموظفين والمعلمين والمتقاعدين
9. حماية البيئة المدمرة في حكومة الملالي وإحيائها
10. إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل وتحقيق السلام والتعايش والتعاون الاقليمي والدولي

في ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية ضد الاستبداد الديني، تجدد المقاومة الإيرانية عهدها مع الشعب الإيراني ومع مائة وعشرين ألف شهيد من أجل الحرية.
قلنا منذ اليوم الأول إن هدفنا ليس الوصول إلى السلطة بأي ثمن كان، بل هدفنا إقامة الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران بأي ثمن كان.
لننهض وبالتضامن الوطني وتوسيع نطاق الانتفاضة والحراك، لتقريب يوم التحرير أكثر فأكثر.

تحية للحرية!

تحية للشعب الإيراني!

المصدر: 

https://www.maryam-rajavi.com/ar/item/maryam-rajavi-june-20-1981destinies-historic-prospects-martyrs-political-prisoners

إيران.. أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية

أنشطة معاقل الانتفاضة في طهران

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية 

 

هناك كلمة واحدة فقط، حان وقت موتك يا خامنئي

 

کاتب: معصومة احتشام

طهران
أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية هناك كلمة واحدة فقط، حان وقت موتك يا خامنئي -المواطنون والمنتفضون في إيران قرروا بالإطاحة بقوات الحرس وللبسيج اللاشعبي.
مسعود رجوي: في يوم 20 يونيو 1981 بدأت أعلى وأعظم مقاومة منظمة في تاريخ إيران ضد النظام الكهنوتي والديكتاتوري/ ويجب تقديم خامنئي و روحاني إلى العدالة لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية./ يوم 20 يونيو 1981 تحيا الذكرى السنوية للشهداء

أنشطة معاقل الانتفاضة في الأهواز و طهران

الأهواز
يوم 20 يونيو 1981 تحيا الذكرى السنوية للشهداء – معقل الانتفاضة رقم 999

طهران
إلى الأمام للعصيان و الانتفاضة – معقل الانتفاضة رقم 57 / يوم 20 يونيو 1981 تحيا الذكرى السنوية للشهداء / دربكم مستمر وسالكوه كثيرون و ملئ بالنجوم لحد يوم تحرير الشعب الإيراني المكبل –

معقل الانتفاضة رقم 570 / يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه / الموت لخامنئي والموت لروحاني ، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.

طهران
ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني / التحية للشهداء والسلام لصانعي الانتفاضة والتحية للحرية وجيش التحرير الوطني الإيراني.
مسعود رجوي: هذا النظام لا يفهم أية لغة الا لغة الحزم والقوة -معقل الانتفاضة رقم 190
يحيا 20 يونيو يوم الإنذار النهائي السياسي تجاه الفاشية الدينية.
مسعود رجوي: في 20 حزيران ، حافظنا على شرف المقاومة./ تحيا الذكرى للشهداء انتفاضة نوفمبر 2019 / يحيا اختيار الشرف والصمود مقابل الذل والاستسلام / يحيا يوم الشهداء والسجناء السياسيين/ يحيا 20 يونيو الذكرى السنوية للشهداء.
مريم رجوي: 20 يونيو منعطف للمقاومة التاريخية للحرية وتحقيق سيادة الشعب ضد الحكم المطلق لولاية الفقيه.

أنشطة معاقل الانتفاضة في طهران 19 یونیو 2020

طهران
مسعود رجوي: 20 يونيو هو أعظم يوم للمقاومة في تاريخ إيران تجاه النظام المتخلف والديكتاتورية
مسعود رجوي: في 20 يونيو ، حافظنا على شرفنا ومقاومتنا.
مسعود رجوي: من 20 يونيو حتى اليوم، كانت هناك مقاومة بوجه هذا النظام من أجل حرية الشعب والوطن.
20 يونيو هو يوم المقاومة التي كانت مستمرة دون وقفة في جميع المجالات بقبول معاناة ومعارك وتضحية.
عاش جيش التحرير الوطني الإيراني
مسعود رجوي: صور 20 يونيو منعطف تاريخي.
مريم رجوي: طوبى لأبناء الشعب الإيراني الذين مروا بمعظم الطريق الصعب للإطاحة بالانتفاضات والمعارك ، مثل 20 يونيو ، وعملية الضياء الخالد والصمود في معسكر أشرف.

أكثر من 60400 شخص عدد الوفيات جراء كورونا في 339 مدينة في إيران

أكثر من 60400 شخص عدد الوفيات جراء كورونا في 339 مدينة في إيران

lمساعد رئيس جامعة العلوم الطبية في كلستان: عدد المتوفين الجدد جراء كورونا يضاعف عدد المتعافين. مستشفيات مدينة كنبد كاووس بدأت تمتلئ بالمرضى وتتجه نحو مزيد من حالة الخطورة

 

أكثر من 60400 شخص عدد الوفيات جراء كورونا في 339 مدينة في إيران

 

أكثر من 60400 شخص عدد الوفيات جراء كورونا في 339 مدينة في إيران -lوزارة الصحة للنظام تعلن عدد الضحايا خلال الساعات الـ24 الماضية 121 شخصًا وهو أعلى رقم منذ 74 يومًا

lالمستشفيات والمراكز العلاجية في معظم المحافظات والمدن تواجه نقصًا وأزمة جادة

lتواجه مدينة شوشتر نقصًا جادًا في عدد الأطباء. المتخصص الوحيد للعفونة اصيب بكورونا والكلية الطبية للمدينة تفتقر إلى أقل ميزانية

lمساعد رئيس جامعة العلوم الطبية في كلستان: عدد المتوفين الجدد جراء كورونا يضاعف عدد المتعافين. مستشفيات مدينة كنبد كاووس بدأت تمتلئ بالمرضى وتتجه نحو مزيد من حالة الخطورة

lرئيس كلية العلوم الطبية في لارستان: عدد الداخلين إلى المستشفيات في حالة تزايد وتم إشغال جميع أسرّة المستشفى

l رئيس كلية العلوم الطبية في فسا: كورونا تفشى بشكل واسع في فسا. في يوم واحد واجهنا اختبارا إيجابيا لـ 69 شخصًا.

lنائب محافظ اردبیل: ۱۷ بالمائة من المواطنين في أردبيل اصيبوا بكورونا

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الثلاثاء 23 يونيو أن عدد الوفيات جراء كورونا في 339 مدينة في إيران تجاوز 60400 شخصًا. عدد الضحايا في كل من محافظات خوزستان 4555 شخصًا، وفي خراسان رضوي 3435، وفي اصفهان 3125، وفي كيلان 3045، وفي ألبرز 1930، وفي أذربيجان الغربية 1595، وفي كرمانشاه 1480، وفي كلستان 1465، وفي فارس 1165، وفي بوشهر 545، وفي زنجان 545، وفي هرمزكان 480، وفي ايلام 395 شخصًا.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة للنظام عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الماضية 121 شخصًا وهو أعلى رقم منذ 74 يومًا. وفي أعقاب تصاعد أعداد المصابين، بدأت تواجه المستشفيات والمراكز العلاجية في معظم المحافظات والمدن في البلاد نقصًا وأزمات جدية.

ففي طهران وحسب تقرير لأطباء فإن عدد المصابين الذين تم إدخالهم إلى مستشفى بقية الله من 20 مايو حتى 20 يونيو ثلاث مرات مما كان عليه في الشهر الماضي. ويراجع المستشفى يوميًا 290 مصابًا بكورونا أو مشتبه بإصابته بكورونا. من بين الراقدين في الوقت الحاضر في المستشفى 150 منهم في حالة خطيرة. وخلال الأسابيع الأخيرة وبسبب كثرة المرضى تم تخصيص ثلاثة أجنحة أخرى من المستشفى لكورونا. أكثر من 200 من الطاقم الطبي في المستشفى اصيبوا بكورونا وتوفي ثلاثة منهم على الأقل. أحد الممرضين توفي يوم 10 يونيو.

وقال زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «عدد المصابين الذين تم إدخالهم في الأجنحة العادية لمستشفيات محافظة طهران خلال الـ24 ساعة الماضية حسب التشخيص بإصابتهم بكورونا 255 شخصًا وعدد المرضى الذين يخضعون للرعاية في قسم المراقبة الخاصة 71 شخصًا» (ايرنا 22 يونيو).

وفي خوزستان أفاد تقرير لأساتذة جامعة جندي شابور للعلوم الطبية في الأهواز، أن عدد المتوفين الذين كانت نتيجة اختبارهم ايجابية في الأقسام الخاضعة لهذه الجامعة 30 شخصًا يوميًا. لكن عدد الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بكورونا ولم يتم اختبارهم وتوفوا أو يتوفون في بيوتهم أكثر بكثير ولا يُحسب في أي سجل.

وفي شوشتر تم تخصيص القسم الأعظم لمستشفيي شرافت وخاتم الأنبياء للمرضى المصابين بكورونا ويتم إدخال 85 مريضًا في بعض الأيام. العديد من الطاقم الطبي بمن فيهم المتخصص الوحيد للعفونة اصيبوا بكورونا. وزارة الصحة لا تخصص أقل قدر من الميزانية لجامعة العلوم الطبية في هذه المدينة لشراء مستلزمات المختبر.

وفي مازندران وحسب تقرير للطاقم الطبي من مدينة بابل فإن المصابين بكورونا يتم إدخالهم في 4 مستشفيات بالمدينة (روحاني، بهشتي ويحيى نجاد وأمير كلا). في العامين 2018 و 2019 كان متوسط عدد المتوفين شهريًا في بابل 225 شخصًا ولكن في مارس الماضي وبسبب كورونا عدد الوفيات تجاوز 500 شخص وفي نيسان زاد هذا العدد.

وفي كلستان قال مساعد رئيس جامعة العلوم الطبية: «حجم الداخلين إلى المستشفى من مصابي كورونا يضاعف عدد المتعافين. طاقة المستشفى محدودة وإذا استمرت هذه الحالة سنواجه تحديًا بحلول الأسبوع المقبل». وقال المدعي العام في كنبدكاووس: «المستشفيات في المدينة بدأت تكتمل من المرضى وتصبح الوضعية أكثر خطورة يومًا بعد يوم». (صحيفة همشهري 23 يونيو).

وفي فارس قال رئيس كلية العلوم الطبية في لارستان: «يزداد عدد الداخلين إلى المستشفيات وأصبحت جميع أسرّة المستشفى مشغولة. وهناك 30 مريضًا مصابًا قطعيًا يخضعون تحت رعاية المراقبة الخاصة» (وكالة أنباء قوة القدس 22 يونيو).

وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في فسا: «كورونا تفشى بشكل واسع في فسا. في يوم واحد واجهنا اختبارا ايجابيا لـ 69 شخصًا. ليس الوضع جيدٴا ويخشى أن يكون المحتاجون برعاية خاصة أكثر من طاقة الطاقم الطبي». (وكالة أنباء قوة القدس 22 يونيو).

وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في جهرم: «نواجه تصاعدا ملحوظا في عدد المصابين. حوالي 50 بالمائة من العينات اليومية ايجابية. فيما كان قبل ذلك كان متوسط الايجابيات 13 بالمائة» (وكالة أنباء قوة القدس 22 يونيو).

وفي هرمزكان قال ممثل بندرعباس في مجلس شورى النظام: «اقتراحنا هو إغلاق الدوائر والحجر الصحي الكامل لمدة اسبوعين… إحدى مشاكل المحافظة والتي كنا نواجهها من قبل هي نقص في المرافق والمعدات العلاجية» (ايسنا 23 يونيو).

وفي لرستان، قال رئيس مستشفى بروجردي: «اصيب 40 من الطاقم الطبي في المستشفى بكورونا. يواجه المستشفى نقصًا في المعدات والقوى البشرية والموارد المالية والأدوية… الإرهاق الذي اصيب به زملائنا والقوة الخدمية والإسناد وقوى الأمن تسببت في خلق مشكلات في تقديم الخدمات للمرضى» (ايرنا 23 يونيو).

وفي أردبيل قال مساعد محافظة أردبيل: «تفيد المعلومات الدقيقية أن 17 بالمائة من المواطنين بالمحافظة اصيبوا بكورونا ولذلك قد تجرّب محافظة اردبيل ذروة كورونا من جديد» (وكالة أنباء قوات الحرس 22 يونيو).

وفي إيلام قال المحافظ: «اليوم هناك رقم استثنائي في منحى الإصابات بكورونا بالمحافظة. عقدنا اجتماعًا طارئًا وأنا أعلن إنذارًا من هنا» (فرتاك نيوز 22 يونيو).

وفي كردستان قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «الاتجاه التصاعدي للإصابة بكورونا مازال يطغى في كردستان. خلال الـ24 ساعة الماضية فقط في عموم محافظة كردستان تم تحديد 255 مصابًا جديدًا» (وكالة مهر للأنباء 22 يونيو).

وفي محافظة مركزي أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية بلوغ عدد المصابين بثلاثة أرقام في يوم واحد. (صحيفة همشهري 23 يونيو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يونيو (حزيران) 2020

إنتصار کبير للشعب والمقاومة الايرانية

إنتصار کبير للشعب والمقاومة الايرانية
مرة أخرى يسجل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إنتصارا سياسيا کبيرا جديدا ومبينا للشعب الايراني على طريق نضاله المتواصل بلا هوادة من أجل الحرية وإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

إنتصار کبير للشعب والمقاومة الايرانية
وکالة سولابرس – غيداء العالم: مرة أخرى يسجل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إنتصارا سياسيا کبيرا جديدا ومبينا للشعب الايراني على طريق نضاله المتواصل بلا هوادة من أجل الحرية وإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك عقب صدور قرار اغلبية نواب الكونغرس الأمريكي لدعم مطلب الشعب الإيراني في إقامة إيران ديمقراطية، والذي يعتبر في نظر المراقبين والمحللين السياسيين نقطة إنعطاف إستثنائية في عملية الصراع الدائرة بين هذا النظام وبين المقاومة الايرانية ومن شأنه أن يغير من مسار الامور ويعجل في مسألة إسقاط النظام الذي تدعو إليه المقاومة على الدوام.

هذا القرار الذي ينص على أن الشعب الإيراني حُرم من حقوقه الأساسية في الحرية وبالتالي رفض دكتاتورية الشاه ويعارض الديكتاتورية الدينية. كان تجمع “إيران الحرة” في فيلبينت بباريس، هدف مؤامرة إرهابية للنظام الإيراني، دعما لخطة العشرة مواد للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي کما إن القرار يدعو غالبية الحكومات إلى منع الأنشطة التدميرية للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني وإغلاقها، خاصة إغلاق السفارة الإيرانية في ألبانيا، فإن النظام الايراني سيجد نفسه محاصرا في زاوية ضيقة جدا خصوصا وإن الكونغرس الأمريكي يدعو الوكالات التابعة للحكومة الأمريكية إلى العمل مع الحلفاء الأوروبيين، بما في ذلك دول البلقان، لمحاسبة النظام الإيراني لانتهاكه البروتوكولات الدبلوماسية. ويقف الكونغرس إلى جانب الشعب الإيراني ومظاهراته المشروعة والسلمية ضد النظام القمعي الفاسد.

تزامن صدور هذا القرار مع ذکرى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يصادف في 20 حزيران/يوليو1981، يمنح هذا المجلس المزيد من المصداقية في نضاله الدٶووب والحثيث من أجل حرية الشعب الايراني وتحقيق التغيير السياسي الجذري الحقيقي في إيران، وهو يدل ويثبت أيضا بأن هذا المجلس قد صار موضع ثقة وإعتبار من قبل أهم مراکز إتخاذ القرار في العالم ولاسيما من حيث کونه يعبر عن الشعب الايراني ويمثله خير تمثيل، وهذا ماسيکون له أيضا المزيد من التأثير المعنوي على الشعب الايراني الذي سيزداد ثقة بهذا المجلس في تحقيق الوعد الکبير الذي قطعه للشعب الايراني بعدم التخلي عن النضال حتى إسقاط هذا النظام.

صدور هذا القرار سيترك حتما آثارا بالغة السلبية على النظام کما إنه سيدفع بلدان العالم الى أن تعمل على النأي بنفسها عن هذا النظام الذي تزداد وتتوسع دائرة الرفض الدولي له يوما بعد يوم ويلوح في الافق إحتمال إتخاذ مواقف دولية أشد قوة وبأسا ضده، ومن دون شك فإن کل ذلك سيساهم بصورة وأخرى في دفع النظام نحو المزيد من الارتباك والتخبط ويعجل بإنهياره.

بإتجاه الانتصار الکبير

بإتجاه الانتصار الکبير
مع الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في إيران والمنطقة والعالم فيما يتعلق بقضية الشعب الايراني

بإتجاه الانتصار الکبير
وکالة سولابرس – أمل علاوي: مع الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في إيران والمنطقة والعالم فيما يتعلق بقضية الشعب الايراني، فإنه ليس هناك من إختلاف بخصوص إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صار يفرض دوره وحضوره کقوة وکطرف أساسي فيما يجري على الصعيد الايراني ولم يعد بالامکان تجاهله والتغاضي عنه ولاسيما بعد أن صار الرقم الاصعب وليس الصعب على الصعيد الداخلي وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبحسب التصريحات والمواقف المعلنة من جانب القادة والمسٶولين، فإنهم يعتبرون أکبر خصم وتهديد لهم يتجسد في المقاومة الايرانية.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ تأسيسه في 20 يونيو/حزيران 1981، بمبادرة من السيد مسعود رجوي، أثبت بأنه القلعة والحصن المنيع للشعب الايراني وإنه الوحيد الذي يعبر عنه ويجسد آماله وطموحاته وتطلعاته وقد أثبت هذا المجلس حقيقة کونه الاکثر إخلاصا ودفاعا ووفاءا للشعب الايراني من خلال کونه الوحيد الذي تمکن من إيصال صوت الشعب الايراني وقضيته الى أسماع المجتمع الدولي ولاسيما من حيث کشف الواقع الاجرامي لهذا النظام وماإرتکبه ويرتکبه بحق الشعب الايراني من جرائم وإنتهاکات فظيعة، ولم يقف دور ونضال هذا المجلس عند هذا الحد بل إنه نجح في تشکيل جبهة دولية متضامنة مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وضد هذا النظام ومخططاته المشبوهة الى جانب إنه نجح في دفع المجتمع الدولي لإتخاذ مواقف وقرارات إيجابية تصب في مصلحة الشعب وتدين وتشجب الجرائم والممارسات القمعية للنظام وحتى إن صدور 65 قرار إدانة دولية ضد إنتهاکات هذا النظام في مجال حقوق الانسان يثبت بأن هذا المجلس لم يقف ساکنا وعمل على الدوام من أجل کشف وفضح جرائم وإنتهاکات هذا النظام ومطالبة العالم بالتحرك ضده.

تإييد أغلبية أعضاء مجلس النواب الامريکي قرارا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدعم دعوة حركة المعارضة الإيرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لإيران علمانية ديمقراطية – ويدين الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني، يمکن إعتباره بمثابة إنتصار سياسي نوعي للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، خصوصا وإن هذا القرار الذي کان بتوقيع 221 نائبا، يدعم برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة بنود والذي إعتبره ويعتبره المراقبون والاوساط السياسية بمثابة خارطة طريق للنظام السياسي في إيران بعد سقوط النظام الحالي، وهو الامر الذي يدل وبکل وضوح إن هذا المجلس المناضل وقائدته الفذة والحکيمة يسيران في الطريق والاتجاه الصحيح بإتجاه الانتصار الکبير على هذا النظام والذي صار قاب قوسين أو أدنى.

تمدید مهمة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران من جانب مجلس حقوق الإنسان

تمدید مهمة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران من جانب مجلس حقوق الإنسان

الممثل الدنماركي: ما زلنا قلقين بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران. ويساورنا القلق بشأن استمرار استخدام عقوبة الإعدام. يجب على المقرر الخاص مراقبة الوضع.

تمدید مهمة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران من جانب مجلس حقوق الإنسان
کاتب:مهدي عقبائي
مؤتمر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم (الاثنين 22 يوليو 2020) على تمديد مهمة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي. وفي هذا الاجتماع، أعيد انتخاب ”جاويد رحمان“ باعتباره راصدًا لحالة حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 22 صوتًا.

الممثل الدنماركي: ما زلنا قلقين بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران. ويساورنا القلق بشأن استمرار استخدام عقوبة الإعدام. يجب على المقرر الخاص مراقبة الوضع.

الممثل البرازيلي: نأسف لعدم تمكن المقرر الخاص لحقوق الإنسان من الذهاب إلى إيران. وأصدر النظام الإيراني أحكامًا على عمال المناجم في إيران بالإعدام. يجب على النظام الإيراني أن يوقف الكراهية الدينية.

وتشمل البلدان التي تدعم القرار أستراليا، بلجيكا، بلغاريا كرواتيا، قبرص، الجمهورية التشيكية، الدنمارك، إستونيا فنلندا أيسلندا ، أيرلندا، لاتفيا، ليختنشتاين، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، جزر مارشال، موناكو، الجبل الأسود ونيوزيلندا. ، مقدونيا الشمالية، بولندا، جمهورية مولدوفا، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، أوكرانيا.

ويشير نص قرار مجلس حقوق الإنسان إلى النقاط التالية:

«يؤسفني عدم تعاون جمهورية إيران الإسلامية مع طلبات مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة التي صدرت فيها القرارات».

وإذ يرحب بتقرير وتوصيات المقرر الخاص بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان ويعرب عن قلقه البالغ إزاء التحولات المذكورة في هذا التقرير وعدم السماح للمقرر الخاص بالسفر إلى جمهورية إيران الإسلامية.

….

1. يقرر تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية لمدة عام آخر ويطلب أن يقدم المقرر الخاص تقريراً عن تنفيذ البعثة إلى الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان والدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

2. يدعو حكومة جمهورية إيران الإسلامية إلى التعاون الكامل مع المقرر الخاص والسماح له بزيارة البلد وتزويده بجميع المعلومات اللازمة للقيام بالمهمة الكاملة”.
ذات صلة:
 الأمم المتحدة تدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران
 جنيف – الامم المتحده: ينبغي إطلاق سراح جميع السجنا السیاسیین فی ایران بسبب كورونا

الحفرة التي سيسقط فيها نظام الملالي

الحفرة التي سيسقط فيها نظام الملالي
طوال 4 عقود ظل نظام الملالي القرووسطائي يعمل دونما کلل أو ملل ضد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وضد قوتها الطليعية الاقوى والاکثر فعالية منظمة مجاهدي خلق

الحفرة التي سيسقط فيها نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: طوال 4 عقود ظل نظام الملالي القرووسطائي يعمل دونما کلل أو ملل ضد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وضد قوتها الطليعية الاقوى والاکثر فعالية منظمة مجاهدي خلق حيث قام بتنفيذ عددا کبيرا جدا من المخططات والمٶامرات الارهابية والدموية ضده کما قام أيضا بتنظيم حملات واسعة النطاق وعلى مختلف المستويات ضده سواءا في داخل أو خارج إيران، وکما هو معروف عن نظام الدجل والشعوذة في طهران، فإنه يحترف تزييف وتحريف وتشويه الحقائق ولذلك فإنه سعى لتصوير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا بأنهما متطرفان وإرهابيان ويجب ملاحقتهما ومحاسبتهما خصوصا بعد أن نجح هذا النظام الدجال ومن خلال صفقة مشبوهة مع إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون في أواسط العقد الاخير من الالفية المنصرمة بإدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الحکيمة للسيدة مريم رجوي، تمکنت ومن خلال القضاء في أوربا والولايات المتحدة ذاتها من إثبات برائتها من هذه التهمة الکاذبة وأثبتت بأن منظمة مجاهدي خلق حرکة سياسية تحررية تهدف لتحرير شعب من جور وبطش أسوأ ديکتاتورية دينية في العالم.
المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم يلتزما الصمت على هذه الفعلة الدنيئة والخسيسة لنظام الملالي وعقدا العزم على أن يردا الصاع صاعين له خصوصا وإنه هو بٶرة التطرف والارهاب والجريمة المنظمة ومن خلال المٶتمرات السياسية والفکرية والثقافية للمقاومة الايرانية و مجاهدي خلق وبشکل خاص من خلال التجمعات السنوية للتضامن مع نضال الشعب الايراني والتي کانت تشارك فيها وفود تمثل خمسة قارات ومن معظم بلدان العالم، فقد صار العالم کله يعرف الحقيقة البشعة والکريهة لنظام الملالي ومن إنه يعتبر مرکز التطرف والارهاب ويشکل الخطر والتهديد الاکبر على القيم الانسانية وعلى الحضارة والتقدم في العالم وإن مواجهته شأن ومهمة إنسانية تخص کل العالم لأن هذا النظام ومن خلال أفکاره ومفاهيمه القرووسطائية يعتبر خطورا وتهديدا للعالم کله.
اليوم. وبعد صدور الکثير من قرارات الادانة والشجب ضد جرائم وإنتهاکات هذا النظام بحق الشعب الايراني وضد تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب لبلدان المنطقة والعالم، فإن تصويت أغلبية من الحزبين في مجلس النواب الامريکي لصالح مشروع قرار يدين النظام الإيراني للإرهاب الخارجي ويدعم دعوة الشعب الإيراني لتغيير النظام ويعلن صراحة عن دعمه وتإييده لبرنامج السيدة مريم رجوي، ذو العشرة بنود والذي يعتبر خارطة طريق لبناء نظام سياسي نموذجي في إيران مابعد نظام الملالي القرووسطائي، ومطالبة القرار دول العالم بالوقوف الى جانب النضال المشروع للشعب الايراني، فإنه يبدو واضحا جدا بأن الحفرة التي حفرها هذا النظام من أجل إيقاع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فيها ستکون من نصيبه ومن دون أدنى شك!

ماذا يريد الشعب العراقي؟

ماذا يريد الشعب العراقي؟

طبقًا لما شوهد في الأيام الأخيرة من الحكومة العراقية حيث أصبح الأمر رسميًا واستأثر باهتمام في وسائل الإعلام، يمارس المجتمع الدولي ضغوطات شديدة على الحكومة العراقية والأهم من ذلك هو ما يمارسه الشعب العراقي والثوار العراقيون على وجه الخصوص من ضغوط قاضية بضرورة ابتعاد الحكومة العراقية من النظام الإيراني!

ماذا يريد الشعب العراقي؟
3-2
لماذا يساور نظام ملالی طهران وعملاءه العراقيين الخوف تجاه المفاوضات بين أمريكا والعراق؟

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
طبقًا لما شوهد في الأيام الأخيرة من الحكومة العراقية حيث أصبح الأمر رسميًا واستأثر باهتمام في وسائل الإعلام، يمارس المجتمع الدولي ضغوطات شديدة على الحكومة العراقية والأهم من ذلك هو ما يمارسه الشعب العراقي والثوار العراقيون على وجه الخصوص من ضغوط قاضية بضرورة ابتعاد الحكومة العراقية من النظام الإيراني!

وفي يوم 3 يونيو/حزيران حزيران 2020 أعلنت قناة الحدث نبأ زيارة قائد قوة القدس الإرهابية، الحرسي قاآني إلى العراق حيث قال: “زار قاآني على رأس وفد إيراني كبير بغداد ولكن هذه المرة، هي الأولى التي يدخل فيها مسؤول إيراني والوفد المرافق له العراق بتأشيرة رسمية. وأضافت القناة تقول: “في الوقت الماضي، في عهد قاسم سليماني و عادل عبدالمهدي رئيس الوزارء العراقي السابق، كان سليماني وأي مسؤول إيراني يدخلون العراق دون تأشيرة رسمية. وإضافة إلى ذلك وفي تلك الفترة لم يكن السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي ملتزمًا باتباع أية سياقات رسمية بل كان يجاوزها من خلال نشاطات بعيدة عن الأطر الدبلوماسية. والآن يبدو بأن الظروف تغيرت عقب تولي الكاظمي منصب رئاسة الوزارء، حيث أصدر أمرًا يقضي بمنع دخول أي مسؤول عسكري أو غير عسكري أو وفد خارجي إلى العراق دون التأشيرة الرسمية”.

ردود أفعال يبديها نظام الملالي تجاه المفاوضات من قبل أمريكا مع الحكومة العراقية

كتبت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي الولي الفقيه في نظام الملالي في افتتاحيتها يوم 10 يونيو/حزيران 2020 بشأن المفاوضات بين واشنطن وبغداد تقول: “ليست هكذا مفاوضة، بالمفاوضة، وإنما هي فخ” وأضافت كيهان تقول: “من الممكن عرض خيارين أمام الحكومة العراقية وجعلها تختار أي واحد منهما: إما “إيران والمقاومة” وليست النتجية إلا عقوبات اقتصادية وانعدامًا للأمن، أو “أمريكا” وسوف تكون النتجية ازدهارًا اقتصاديًا!”.

ويهدد كاتب افتتاحية كيهان العراقيين بتشديد الإرهاب والتفجيرات في العراق مخاطبًا العراقيين يقول: «حلاوة هذه الدولارات ستحل محلها قريباً مرارة عودة الإرهاب وانعدام الأمن ووحش داعش. عندئذ لن يبقى شيء من الحشد الشعبي المحذوف ولن يكون للحليف المبعد دور هناك!»

أما الحرسي حسين شريعتمداري فذهب أبعد من ذلك وكتب في مقال آخر قائلًا: ” أكد الحشد الشعبي، وكما هو متوقع منه كقوة شاملة وواعية، وضمن إعلانه «ان المحور الوحيد لهذه المفاوضات هو الخروج السريع لاميركا من العراق»، أكد أنه «لابد ان يكون ضمن الوفد المفاوض احد قادة الحشد الشعبي، واحدى رجالات العشائر العراقية».”.

ذعر نظام الملالي تجاه التطورات في العراق!

في عهد من الزمن، كان العراق حديقة خلفية آمنة بالنسبة لدكتاتورية الملالي، كما كان العراق موطئ قدم والبلد الأول بالنسبة لها في إقامة الهلال الشيعي (الحلم الفاشل لخامنئي) فلذلك كان يحظى بمكانة خاصة لدى الملالي حيث كان من المقرر أن يكون جسرًا لفتح القدس. وفي تلك الفترة لم يتريث الملا مهدي طائب (رئيس المقر المسمى بـ‌عمار) في الإعلان أن سوريا تعد المحافظة الخامسة والثلاثين بل تعد محافظة استراتيجية للملالي. وكان خميني يشعر بملكية العراق وسوريا حيث كان قد عيّن مندوبًا شخصيًا له في كليهما.

وبذريعة مكافحة داعش، أصبح العراق وسوريا ميدانًا لهجوم قوة القدس التابعة لقوات الحرس وأذرعها الإرهابية من أجل إيجاد الممر لإرسال الأسلحة والمعدات من إيران إلى لبنان.

وعقب الانتفاضة المنتصرة للشعب الإيراني في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 والتي كان هلاك الحرسي قاسم سليماني من تداعيات ناجمة عنها، لم يسيطر نظام الملالي على العراق وسوريا ولبنان مثل السابق. ولقد باء عمقه الاستراتيجي في سوريا والعراق بالفشل وحتى لم يعد يقدر على حماية عملائه ودعمهم.

وكان نظام الملالي ولحد الآن يوحي بأنه نال انتصارًا هامًا عقب هلاك قاسم سليماني وبعد المحاولة الإعلامية للقصف الصاروخي المسماة بـ”الانتقام الصعب”! وفي تلك الفترة كتب موقع “خبرآنلاين” الحكومي إذ كان يحاول اختلاق أجواء فارغة للفرحة تجاه هذا الانتصار! يقول: “صادق البرلمان العراقي في 5 يناير/كانون الثاني 2020 على مشروع قانون طرد الوجود العسكري الأمريكي من الأراضي العراقية” (26 إبريل/نيسان 2020).

وبعد بضعة أيام، كتبت صحيفة كيهان المقربة من خامنئي في 7 يونيو/حزيران 2020 بشأن المفاوضة بين أمريكا والحكومة العراقية تقول: “تم إعداد طاولة المفاوضات يوم الأربعاء بطلب من الطرف الأمريكي وبتدبير منه، وفي حالة استمرار الأوضاع على ما كانت تمر به خلال الأيام الأخيرة، فسوف يحضر الطرف العراقي بشكل منفعل هذه المفاوضات التي من شأنها أن تأتي بالتوقیع على اتفاقية كنتيجة منها، مما ليس فقط لن يعالج مشكلة من مشكلات تطال العراق، وإنما سوف تتحول إلى “أم المشكلات” بالنسبة للعراق. لأن الاتفاق الجديد يعتمد على أساس استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وسوف يركز هذا الوجود على مجرد تقييد علاقات العراق الخارجية وحرمانه من العلاقة الأمنية مع راعيه الأهم في الإقليم”، والمقصود هو نظام الملالي!

ويبين كل ذلك ومواصلة انتفاضة الشعب العراقي خوف ينتاب النظام الإيراني تجاه التطورات في العراق بحيث أنه وبحسب الكثير من وسائل الإعلام الرئيسية بدأ نجم النظام في العراق يأفل. ونشرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء يوم 11 يونيو/حزيران 2020 تقريرًا عن تقليل النفوذ الإيراني في العراق بعد مقتل كبير السفاحين قاسم سليماني وكتبت تقول: عندما أجرى قاآني خلف سليماني زيارته الأولى للعراق أوائل العام الحالي، اضطر إلى أخذ تأشيرة الدخول، الأمر الذي لم يكن يُسمع أبدًا في عهد سليماني. وجاء ذلك الإجراء من قبل حكومة بغداد الجديدة التي تقيّد حرية الحركة للنظام الإيراني داخل الأراضي العراقية.

يتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إتجاه دولي للإبتعاد عن النظام الايراني

إتجاه دولي للإبتعاد عن النظام الايراني
لى مر قرابة 4 عقود، سعى المجتمع الدولي وعبر طرق ووسائل مختلفة من أجل ثني نظامالجمهورية الاسلامية الايرانية عن سياساته المتطرفة ذات البعد العدواني

إتجاه دولي للإبتعاد عن النظام الايراني
کتابات – علاء كامل شبيب: على مر قرابة 4 عقود، سعى المجتمع الدولي وعبر طرق ووسائل مختلفة من أجل ثني نظامالجمهورية الاسلامية الايرانية عن سياساته المتطرفة ذات البعد العدواني، وعلى الرغم من أن ظاهر السياسة الدولية التي تم إتباعها مع النظام قد قامت على أساس التعويل على عاملين؛ الاول،التفاوض مع هذا النظام والسعي من خلاله لتحقيق نتاج إيجابية يمکن أن تحد من خطورة التهديدات التي يمثلها هذا النظام والثاني، انتظار التغيير من داخل النظام وذلك بالتعويل على مايسمى بالجناح الاصاحي، ولکن لم يتمکن المجتمع الدولي من تحقيق أية نتيجة.

الاغرب من کل شئ والذي يمکن أيضا إعتباره مثيرا للسخرية، ان النظام الذي يعتبر بنفسه المصدر الاساسي لتصدير الارهاب والتطرف الديني في المنطقة، يقوم وبعد أن يتسبب في إختلاق مشاکل لها علاقة بالتطرف الديني والارهاب، بطرح نفسه کعامل للتهدئة ويزعم بأنه يعمل من أجل إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة ويقف ضد التدخلات الخارجية وکأن مايفعله في العراق و  لبنان و  سوريا و اليمن لاعلاقة لها بالتدخلات، لکن الذي يثير السخرية هو إنه ليس لحد الان من تحرك دولي من أجل إيقاف هذا النظام عند حده ومنعه من العبث بالامن والاستقرار في المنطقة بل وحتى إنه جعل من تدخلاته في بلدان المنطقة ورقة للمناورة والمساومة على طاولة المفاوضات مع الدول الغربية.

کل الذي قبضه المجتمع الدولي من وراء سياساته أعلاه مع النظام الايراني لم يکن سوى مجموعة وعود ضبابية وإتفاقيات يفسرها النظام وفق مزاجه وهواه ويلتزم بها بالطريقة التي تناسبه، ولايزال هذا النظام يراوغ ويلعب على أکثر من حبل في موضوعي برامج صواريخه الباليستية وتدخلاته في المنطقة، مثلما إنه يسخر من مطالبته بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران ويتمادى فيها الى أبعد حد ممکن، من هنا، فإن التعويل على قضية الحوار مع هذا النظام وإنتظار أن ينجم ذلك عن نتيجة مرضية ومفيدة إنما هو أمر في غير محله تماما، خصوصا وإن إنتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني، قد أثبتت بمنتهى الوضوح أن هذا النظام لايمکن إصلاحه وإن مزاعم الاعتدال التي يدعيها هي کذب مفضوح وإن الشعب المنتفض الذي هتف الموت لخامنئي والموت لروحاني، الى جانب إن إستمرار الرفض والمواجهة ضد النظام من خلال تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة والنشاطات التي تمارسها کل منهما قد أکد للعالم من إنه لافرق بين خامنئي و روحاني فهما وجهان للعملة نفسها، وإن الحل الوحيد يکمن في إسقاط النظام فقط وإحلال البديل المناسب محله والذي يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أثبت دوره وجدارته وکفائته على صعيد داخل إيران والمنطقة والعالم، خصوصا بعد القرار الاخير الذي صدر عن الکونغرس الامريکي والذي أکد إعترافه ودعمه للمعارضة الايرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي کان لها شرف قيادة نضال الشعب الايراني منذ 20 حزيران 1981.

الرهان على البديل هو الحل الوحيد الملائم والمناسب للمعضلة الايرانية وتجنيب المنطقة والعالم کل الاثار والتداعيات السيئة لإستمرار النظام الايراني خصوصا وإنه إضافة للانتفاضة الرافضة للنظام والمؤيدة للمقاومة الايرانية التي مازالت مستمرة، فقد إندلعت إنتفاضة في العراق ولبنان وکلاهما في خطهما العام ضد النظام الايراني الذي صارت قضية إسقاطه أکثر من ضرورية ويبدو إن المجتمع الدولي يتجه رويدا رويدا بهذا السياق خصوصا مع إشتداد الضغوطات الدولية المختلفة ليس على النظام الايراني فقط بل وحتى على أذرعه أيضا کما نرى في العراق ولبنان وسوريا مع الاتجاه أيضا الى دعم ومساندة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والنظر والتعامل مع المقاومة الايرانية بمثابة البديل المنتظر والمرجو للنظام.

حسن نایب آقا ینعي ویعزي العراقیین أسطورة کرة القدم العراقي أحمد راضي

حسن نایب آقا ینعی اسطورة کرة القدم العراقی احمد راضی

حسن نايب آقا عضو المنتخب الوطني لكرة القدم الإيراني في كأس العام 1978 وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعزی العراقیین بوفاة أحمد راضي أسطورة كرة القدم العراقی

 

حسن نایب آقا ینعي ویعزي العراقیین أسطورة کرة القدم العراقي أحمد راضي 

 

حسن نايب آقا عضو المنتخب الوطني لكرة القدم الإيراني في كأس العالم عام 1978 وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعزي العراقیین بوفاة أحمد راضي أسطورة كرة القدم العراقی

حسن نایب آقا ینعی اسطورة کرة القدم العراقی احمد راضی

حسن نايب آقا عضو المنتخب الوطني لكرة القدم الإيراني في كأس العام 1978 وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعزی العراقیین بوفاة أحمد راضي أسطورة كرة القدم العراقی

إنا لله وإنا إليه راجعون

حسن نایب آقا ینعي ویعزي العراقیین أسطورة کرة القدم العراقي أحمد راضي -أقدّم خالص تعازي للعائلة الکریمة والوسط الرياضي والشعب العراقي بوفاة أسطورة كرة القدم والسياسي العراقي، والشخصية المحبوبة والشعبية في العراق أحمد راضي الذي فقد حياته بسبب كورونا. أسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته وأتمنى الصبر والسلوان لعائلته الكريمة والأمن والصحة والتقدم للشعب العراقي وحظا سعيدا للرياضيين العراقيين وهو أمر لن یتحقق الا من خلال طرد نظام ملالی طهران ومرتزقته من العراق.
أدان الراحل أحمد راضي في أبريل / نيسان 2011 الهجوم الإجرامي الذي قامت به قوات نوري المالكي المجرم، على معسكر أشرف، وقال: الممارسات الغير مبررة من قبل السلطات الحكومية والمؤتمرة بإمرة مكتب نوری المالكي فهي ممارسات همجية ولا إنسانيه ولا تستوجب مثل ذالك وليس لها مايبررها إلا إذا فسرت التفسير الآخر عند البعض على أنها ممارسات أريد من خلالها كسب ود ودعم طهران في الصراع على تشكيل الحكومة

حسن نایب آقا ینعی اسطورة کرة القدم العراقی احمد راضی

ذات صلة: 

الشعب العراقی ینعی وفاة نجم المنتخب لكرة القدم السابق أحمد راضي 

وفات أحمد راضي النجم السابق للمنتخب العراقي لكرة القدم من فيروس كورونا

في أبريل 2010، أدان أحمد راضي الهجوم الإجرامي للقوات الإجرامية التابعة لنوري المالكي على أشرف، مقر مجاهدي خلق إيران بالعراق، وقال: إن ما حدث لسكان أشرف هو عمل وحشي وغير إنساني وغير مناسب لا مبرر له، إلا إذا عبّر عن تفسير آخر لكسب دعم النظام الإيراني.

وخيم الحزن على العراق بفقدان اللاعب الدولي السابق أحمد راضي (56 عاما) الذي توفي الأحد بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد وتدهور حالته الصحية.

نظام الملالي المقارع للمرأة يمهد الأرضية لمزيد من قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب

نظام الملالي المقارع للمرأة يمهد الأرضية لمزيد من قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب

خوفًا من تصاعد الانتفاضات الشعبية، أطلق نظام الملالي اللاإنساني، مرة أخرى موجة جديدة من القمع والاعتقالات والقمع ضد الشباب، وخاصة نساء وطننا، بحجة موسم الصيف تحت عنوان «سوء التحجب».

نظام الملالي المقارع للمرأة يمهد الأرضية لمزيد من قمع للنساء والشباب بحجة سوء التحجب

خوفًا من تصاعد الانتفاضات الشعبية، أطلق نظام الملالي اللاإنساني، مرة أخرى موجة جديدة من القمع والاعتقالات والقمع ضد الشباب، وخاصة نساء وطننا، بحجة موسم الصيف تحت عنوان «سوء التحجب».

في 16 يونيو، نقلت وكالة فارس للأنباء التابعة لقوات الحرس عن المعمم حجة الله ذاكر، نائب مدير مركز الشؤون الثقافية والاجتماعية لشؤون المساجد، قوله: «مع ارتفاع درجات الحرارة زادت حالات التهتك والإباحة حيث ترى النساء والفتيات بأعداد كبيرة بمظهر مثير وفي بعض الحالات السفور في المدينة وفي المركبات! … إهمال الجهات الست والعشرين المسؤولة لم يكن فعالاً في هذا الصدد، لأن أياً منها لم ولا يتبع تنفيذ القانون المكتوب في هذا المجال ونحن نأمل بحلول نهاية الربيع، تستيقظ السلطات من سنوات السبات وتفكر لحل هذه المشكلة المدمرة».

وفي اليوم نفسه، أعلن ولي قنبري راد، نائب المدعي العام في خراسان رضوي، عن «الاعتقال بسبب نشر صورة غير غير محجبة على إنستغرام» في هذه المحافظة، ونقل عنه موقع خبر فوري قوله: «بهدف مكافحة الإباحة والابتذال في فضاء انستجرام، بعد تقرير الضباط المجهولين لإمام العصر والزمان (قوات حرس الفضاء السيبراني) وبالتعاون مع شرطة الأمن والاستخبارات في هذه المحافظة، تم رفع دعوى وفتح تحقيق في هذا الصدد … وفي هذا الصدد، تم التعرف على عدد كبير من رؤساء الشبكات التي تنشر الصور لأشخاص غير محجبين في الفضاء الإلكتروني وتم القبض عليهم، وتم إرسال بعضهم إلى السجن بأوامر أمنية جنائية، بينما تم الإفراج عن آخرين بكفالة وأحيلت قضاياهم إلى المحكمة لإصدار الحكم».

وفي هذا الصدد، استضافت وكالة فارس للأنباء التابعة لقوات الحرس مائدة مستديرة تحت عنوان «دراسة عن وضع الحجاب والحياء الإسلامي في الجامعات». ونقلت وكالة فارس عن مريم أخوندي «عضو المجلس المركزي ورئيس مكتب الأخوات باتحاد الطلاب المسلمين بجامعة أمير كبير» التي استهانت بالفتيات والنساء الطالبات قولها «في قضية الحجاب نشهد لامبالاة في الجامعات … وفي هذا الصدد نرى لسوء الحظ، لا يوجد سوى نهج إشرافي واحد، يتم اتباعه بنهج مزاجي وليس نهجا صارما». وأضافت: «لا يجب أن نتوقف خلف تأخر مسؤولي الجامعة». وبهذه الطريقة دعت عناصر الباسيج في الجامعات إلى قمع الطالبات هم أنفسهم. كما اعترفت زينب شريفي، المسؤولة عن تعبئة الطلاب في كلية الدكتور شريعتي، والتي تقبل فقط الطالبات، في نفس المائدة المستديرة: «الكرامة الإنسانية لا يتم احترامها في التعامل مع أمن الجامعة». (فارس 13 يونيو)

من الواضح أن هذه التمهيدات القمعية ستزيد فقط من الغضب الاجتماعي والاشمئزاز، خاصة بين الشباب والنساء. أولئك الشباب والشابات الذين، سيطوون في تشكيلات معاقل الانتفاضة وفي خضم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية قريبًا صفحة هذا النظام الجائر.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
2 2 يونيو (حزيران) 2020

لمشاهدة البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة، يرجى الرجوع إلى هذا الرابط.

Attachments area

المقاومة الايرانية ستفي بوعدها بإسقاط نظام الملالي

المقاومة الايرانية ستفي بوعدها بإسقاط نظام الملالي
تزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وقيامها بتنفيذ مهام ثورية تثبت وتٶکد بأن جدار الخوف والرهبة الذي حرص نظام الملالي على إقامته طوال ال41 عاما المنصرمة

المقاومة الايرانية ستفي بوعدها بإسقاط نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: تزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وقيامها بتنفيذ مهام ثورية تثبت وتٶکد بأن جدار الخوف والرهبة الذي حرص نظام الملالي على إقامته طوال ال41 عاما المنصرمة قد إنهار وتحطم على يد بسلاء المناضلين في المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وتحطيم جدار الخوف هذا هو الذي ساهم ويساهم في زيادة مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام ومضاعفة الاحتجاجات الشعبية ضده، وإن قادة النظام وعندما يعترفون علنا بوخامة الاوضاع ويحذرون من إزدياد شعبية مجاهدي خلق والمقاوة الايرانية، فإن ذلك يعني بأن نهايتهم قد باتت قريبة خصوصا في ظل إحتدام وتنامي الصراع بين جناحي النظام ووصوله الى مستويات غير مسبوقة.
المقاومة الايرانية وذراعها القوية منظمة مجاهدي خلق وهي تقوم بنضالها في سائر أرجاء إيران ضد النظام وتثبت بأنها القوة السياسية المعارضة الاکثر شعبية والاقوى فعالية وتأثيرا على النظام وعلى مسار الاحداث، فإنها وفي نفس الوقت تستمر في نضالها السياسي على المستوى الدولي ضد النظام من أجل دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن صدور قرار اغلبية نواب الكونغرس الأمريكي لدعم مطلب الشعب الإيراني في إقامة إيران ديمقراطية ومانص عليه القرار من إن الشعب الايراني حرم من حقوقه الأساسية في الحرية وبالتالي رفض دكتاتورية الشاه ويعارض الديكتاتورية الدينية. كان تجمع “إيران الحرة” في فيلبينت بباريس، هدف مؤامرة إرهابية للنظام الإيراني، دعما لخطة العشرة مواد للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، يعتبر نصرا سياسيا لامعا للمقاومة الايرانية والذي يزيد من وجع النظام ومن رعبه إن صدور هذا القرار قد تزامن مع الذکرى السنوية لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 20 حزيران1981 والذي يصيب النظام بالهلع أکثر إن صدور هذا القرار قد سبقه صدور قرار ألماني تم بموجبه رسميا منع ميليشيات حزب الله اللبناني المدعوم من النظام الإيراني على أراضيها وأدرجتهم بالكامل في قائمة المنظمات الإرهابية. هذا الى جانب إن المخابرات الألمانية في تقرير لها إن النظام الإيراني لا يزال يبحث عن معدات لإنتاج أسلحة غير تقليدية محظورة دوليا. وأفادت “فوكس نيوز” يوم الأربعاء 17 حزيران / يونيو، أن جهاز المخابرات الألماني كان يبحث عن أكثر أسلحة الدمار الشامل فتكا ودمارا. وکل هذا يعزز مما تقوله وتٶکده المقاومة الايرانية بشأن خطورة هذا النظام وکونه يمثل تهديدا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن السعي من أجل دعم ومساندة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط هذا النظام هو الحل والاسلوب الوحيد المتاح للتعامل معه.

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 60000 شخص

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 60000 شخص

ونتيجة لذلك، فإن عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة في البلاد يتجاوز بالتأكيد 60000. بلغ عدد الضحايا في خراسان رضوي 3390، وفي لرستان 2060، وفي أذربيجان الغربية 1570، في كلستان 1440، وفي كرمان 735، وفي إيلام 370 شخصًا.

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 60000 شخص

 

عدد المتوفين جراء كورونا في مستشفيات طهران وحدها أكثر من 16000 شخص

9050 حالة وفاة من من 20 فبراير إلى 20 يونيو في 34 مستشفى من أصل 138 مستشفى تقبل المصابين بكورونا

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 60000 شخص -السيدة مريم رجوي: العدد المتزايد والمذهل للضحايا في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في طهران، هو نتيجة مباشرة لسياسات خامنئي و  روحاني الإجرامية، اللذين يزجان بالعمال والمضطهدين خلافًا لنظر الوزارات ذات الصلة والخبراء الحكوميين والمسؤولين الحكوميين، إلى مذبح كورونا بدلاًٴ من مساعدة المواطنين وإغلاق الوظائف غير الضرورية ولو بشكل موقت، ثم يزعمان أن أقل من 9 بالمائة من البروتوكولات الصحية يتبعها الجمهور. كيف يمكن للمرء في طهران، وهو واحد من أكثر الأماكن ازدحاما في العالم، إرسال ملايين الأشخاص للعمل وفي نفس الوقت مراعاة التباعد الاجتماعي؟

· زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا: حوالي 20٪ من سكان طهران اصيبوا بكورونا حتى الآن

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين، 22 يونيو، أن عدد الوفيات في الأشهر الأربعة الأولى من 20 فبراير حتى 20 يونيو في مستشفيات محافظة طهران وحدها يزيد عن 16000شخص. في محافظة طهران، التي يبلغ عدد سكانها 14 مليون نسمة، تقبل 138 مستشفى المصابين بكورونا. وفقا لإحصاءات محددة، في 34 مستشفى فقط من أصل 138 مستشفى، توفي 9050 من مرضى كورونا في هذه الأثناء. عدد المتوفين في مستشفى بقية الله لقوات الحرس 1250 شخصًا. يجب زيادة عدد المتوفين في المنازل وجميع الأماكن خارج المستشفيات إلى هذه الأرقام.

ونتيجة لذلك، فإن عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة في البلاد يتجاوز بالتأكيد 60000. بلغ عدد الضحايا في خراسان رضوي 3390، وفي لرستان 2060، وفي أذربيجان الغربية 1570، في كلستان 1440، وفي كرمان 735، وفي إيلام 370 شخصًا.

في طهران، أفادت قوات الحرس، نقلاً عن زالي، باعتباره «قائد العمليات ضد كورونا في مدينة طهران» أن «حوالي 20 بالمائة من سكان طهران أصيبوا بكورونا». وهذا يعني بوضوح أن 2.8 مليون شخص في محافظة طهران مصابون بهذا المرض. ويضيف زالي: «في هذه المحافظة، بدلاً من كورونا، نواجه كورونا بلس (+) … هذا الفيروس، بصرف النظر عن أبعاده البيولوجية، له أبعاد اجتماعية وثقافية واقتصادية معقدة، سيغير جميع الأنظمة تقريبًا في المحافظة … تتطلب زيادة انتشار الفيروس عددًا من المستشفيات التي تم تخفيض خدمتها لمصابي كورونا لإعادة العمل … نظرًا إلى توسع انتشار كورونا …كان متوسط البروتوكول الصحي والفاصل الذكي في بداية المشروع 62 ٪ ، بعد أسبوعين انخفض إلى 28 ثم وصل إلى 11 في المائة وأخيراً أقل من 9 في المائة». (وكالة أنباء آريا 22 يونيو) وفي الوقت نفسه، أعلن حاكم إسلام شهر في محافظة طهران عن زيادة كبيرة في عدد المصابين والأشخاص الذين تم إدخالهم إلى مستشفى الإمام رضا في الأيام الثلاثة الماضية (همشهري 22 يونيو).

في خوزستان، أعلن محافظ ماهشهر وضع الطوارئ في المدينة بسبب زيادة عدد المرضى لمدة شهر وقال: «منذ نهاية العقد الثاني من شهر مايو … ولحد الآن نشهد الوضع الأحمر وغير العادي في ماهشهر، ويزيد الإصابات يوميًا (صحيفة همشهري 22 يونيو).

في أصفهان، حذر رئيس جامعة كاشان للعلوم الطبية من اندلاع الموجة الثانية من كورونا وأعلن: «ازداد عدد المرضى في منطقة كاشان 10 مرات مقارنة بالأيام السابقة» (وكالة مهر للأنباء 21 يونيو).

وفي خراسان رضوي، قال نائب رئيس جامعة مشهد للعلوم الطبية: «إن نتائج اختبارات مراجعي المراكز الخاضعة للجامعة إيجابية بنسبة 40٪. بينما في الماضي، كانت 20 إلى 25 في المائة. في الأسابيع الأخيرة، ازداد عدد مرضى للعيادة الخارجية بشكل كبير» (وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون 22 يونيو).

وفي محافظة خراسان الجنوبية، قال المحافظ: «لا توجد أي مدينة من المدن الإحدى عشرة في خراسان الجنوبية بالوضع الأخضر أو الأبيض، والمدن الثلاث بيرجند وقاين وسربيشه بالوضع الأحمر … في الأيام الـ 15 الماضية، زاد عدد الاختبارات الإيجابية والمصابين بحالات تنفسية حادة والداخلين إلى المستشفى بشكل مقلق» (ايسنا22 يونيو)

في كلستان، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «ارتفع عدد الأطفال المصابين بكورونا في المحافظة. حتى الآن، حدثت ستة وفيات بسبب كورونا بين أطفال المحافظة … سبع مدن في المحافظة في وضع أحمر»(وكالة مهر للأنباء 21 يونيو).

وفي كهكيلويه وبوير أحمد، قال رئيس جامعة العلوم الطبية، «إن عدد الحالات الإيجابية، كما في الأيام السابقة، يظهر اتجاها تصاعديا كبيرا» (وكالة أنباء قوات الحرس 21 يونيو).

وفي قزوين، أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية عن «زيادة بنسبة 25 بالمائة في عدد المصابين بالفيروس في الأسبوع الأول من شهر يونيو مقارنة بالاسبوعين السابقين» (وكالة مهر للأنباء 21 يونيو).

في بوشهر، اقترح حاكم مدينة كناوه على محافظ بوشهر إغلاق المدينة لمدة أسبوع بضمان تنفيذي قوي. واحدة من أهم القضايا هي زيادة حالات الإدخال إلى المستشفيات واستكمال قدرة المستشفى. من بين 377 مريضًا في هذه المدينة، 94 منهم موظفون حكوميون و 25٪ من الطاقم الطبي والعلاجي الذين يخرجون من الخدمة، وإذا استمرت هذه العملية، سيكون من الصعب عليهم تقديم الخدمات الطبية»(ايرنا، 22 يونيو)..

في سيستان وبلوجستان، قال رئيس جامعة زاهدان للعلوم الطبية: «نحن نشهد ذروة جائحة كورونا في سيستان وبلوجستان، ولسوء الحظ لدينا الفيروس المنتشر في جميع مدن المحافظة. في الليلة الماضية، تم إدخال 85 مريضاً يعانون من الجهاز التنفسي الحاد ومصاب ايجابي بكورونا إلى مستشفى بوعلي في زاهدان، وأعلن زملاؤنا أن سعة المستشفى قد اكتملت» (وكالة القدس للأنباء لقوات الحرس ، 22 يونيو).

وفي إيلام، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «منذ تفشي فيروس كورونا في الـ 48 ساعة الماضية، كان لدينا أسوأ وضع من حيث عدد المرضى وعدد الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى مستشفيات المحافظة» (صحيفة همشهري 22 يونيو).

في اذربيجان الغربية قال رئيس جامعة العلوم الطبية «نرى كل يوم زيادة ملحوظة في هذا المرض على مستوى مهاباد» (وكالة أنباء الاذاعة والتلفزيون، 22 يونيو).

وفي شيراز، قال رئيس بلدية شيراز: «حالات جديدة من فيروس كورونا في المحافظة تنمو بشكل غير مسبوق».

ووصفت السيدة مريم رجوي العدد المتزايد والمذهل لضحايا كورونا في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في طهران، بأنه جاء نتيجة مباشرة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية، اللذين يزجان بالعمال والمضطهدين خلافًا لنظر الوزارات ذات الصلة والخبراء الحكوميين والمسؤولين الحكوميين، إلى مذبح كورونا بدلاًٴ من مساعدة المواطنين وإغلاق الوظائف غير الضرورية ولو بشكل موقت، ثم يزعمان أن أقل من 9 بالمائة من البروتوكولات الصحية يتبعها الجمهور. يجب القول لهؤلاء الملالي المجرمين كيف يمكن للمرء في طهران، وهو واحد من أكثر الأماكن ازدحاما في العالم، إرسال ملايين الأشخاص للعمل وفي نفس الوقت مراعاة التباعد الاجتماعي؟

وأضافت السيدة رجوي أنه في حالة ترتفع فيها الأزمات الاقتصادية كل يوم ويتخطى سعر صرف الدولار حاجز الـ20 ألف تومان، فإنه جل اهتمام النظام هو أن يرفع إجراءات قمعية لمنع الانتفاضات الشعبية الجارفة. وعُقد اجتماع سري لمجلس شورى النظام الثلاثاء الماضي بحضور الحرسي باقري رئيس هيئة أركان القوات المسلحة للنظام لهذا الغرض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 يونيو (حزيران) 2020

إيران .. إضراب واحتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الثامن على التوالي

إيران .. إضراب واحتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الثامن على التوالي
طالب المتظاهرون بدفع متأخرات الأجور، ومعالجة الوضع الوظيفي، وتحديد واجبات الشركة، وعودة زملائهم المفصولين إلى العمل، وإلغاء نقل الشركة إلى القطاع الخاص، وكذلك تمديد دفاتر العلاج.

إيران .. إضراب واحتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الثامن على التوالي
کاتب:معصومة احتشام
اليوم الثامن من إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر
لليوم الثامن على التوالي، أضرب عمال قصب السكر في هفت تبه يوم الاثنين 22 يونيو احتجاجًا على عدم الامتثال لمطالبهم. واضطر العمال للاحتجاج والإضراب رغم تفشي كورونا على نطاق واسع في إيران من أجل الحصول على رواتبهم المتأخرة.

طالب المتظاهرون بدفع متأخرات الأجور، ومعالجة الوضع الوظيفي، وتحديد واجبات الشركة، وعودة زملائهم المفصولين إلى العمل، وإلغاء نقل الشركة إلى القطاع الخاص، وكذلك تمديد دفاتر العلاج.

سبق وأن احتشد عمال هفت تبه مرارًا وتكرارًا للمطالبة بحقوقهم ومطالبهم.

أضرب هؤلاء العمال لمدة 21 يومًا في نوفمبر 2018 احتجاجًا على عدم دفع متأخراتهم. وكان يعتقد المتظاهرون أن صاحب العمل في القطاع الخاص لا يستطيع إدارة المصنع وأن مجلس العمال يمكن أن يدير مجمع قصب السكر في هفت تبه أفضل من صاحب العمل.

تستمر الاحتجاجات في وقت يتهم فيه اميد أسد بيكي المدير التنفيذي للشركة بالاخلال في نظام العملة الصعبة ، وهو متهم بالاخلال في نظام العملة عبر تهريب العملات الحكومية باسم الشركة وصفقات غير مرخصة في العملات الحكومية.

كما هو متهم بأخذ أكثر من 1.5 مليار دولار من العملة الحكومية من الحكومة تحت اسم شركة هفت تبه، لكنه باعها في السوق المفتوحة بسعر مرتفع ولم يتخذ أي إجراء ضدها.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.

في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.
ذات صلة:
توسع نطاق الاحتجاجات في إيران على الرغم من تفشي كورونا يوم الأحد 21 يونيو
ايران.. إضراب عمال محطة زاغرس للسكك الحديدية والاستيلاء على مبنى المديرية العامة

إيران..أنشطة معاقل الانتفاضة لتخليد 20 يونيو يوم الشهداء والسجناء السياسيين

طهران – معقل الانتفاضة رقم 360

إيران..أنشطة معاقل الانتفاضة لتخليد 20 يونيو يوم الشهداء والسجناء السياسيين
کاتب:معصومة احتشام
يدعو أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيه بنشاطاتهم الإعلامية الواسعة، المواطنين في إيران إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي.

إنهم وبلصق ملصقات وتوزيع منشورات وبيانات تحتوي على كلمات قيادة المقاومة الإيرانية مسعود و مريم رجوي في مختلف المدن الإيرانية يدعون الشباب إلى العصيان والانتفاضة ضد النظام.

طهران – معقل الانتفاضة رقم 360

لصق منشور يحمل صورة لمسعود رجوي وعبارة: أعضاء معاقل الانتفاضة الشجعان عاهدوا أن يمزقوا نظام ولاية الفقيه إربا إربا.

مريم رجوي: تحيا ذكرى 1500 شاب فقدوا حياتهم في انتفاضة نوفمبر 2019

20 يونيو تحيا يوم شهداء و السجناء السياسيين – معقل الانتفاضة رقم 24 / أزهرت دماء الشهداء شقائق النعمان

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي قدس ونيشابور

مدينة قدس (طهران) – معقل الانتفاضة رقم 700

إضرام النار في لوحة قاعدة للبسيج اللاشعبي

نيشابور – معقل الانتفاضة رقم 115

إضرام النار في لوحة قاعدة للبسيج اللاشعبي

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي قدس ونيشابور

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي مشهد ودليجان

مشهد– معقل الانتفاضة رقم 613

إضرام النار في باب قاعدة للبسيج اللاشعبي

دليجان -م ع قل الانتفاضة رقم 140

إضرام النار في باب جمعية تابعة لقوات الحرس

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي مشهد ودليجان

فيديو أو تسجيل صوتي لأنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي خرم آباد وأنديمشك و بهبهان

خرم آباد – معقل الانتفاضة رقم 522

إضرام النار في مركز للبسيج تابعة لقوات الحرس

انديمشك – معقل الانتفاضة رقم 221

إضرام النار في لاقتة تحمل صورة لخامنئي البغيضة

فيديو أو تسجيل صوتي لأنشطة معاقل الانتفاضة في مدينتي خرم آباد وأنديمشك

بهبهان – معقل الانتفاضة رقم 500

إضرام النار في لافته تحمل صورة للحرسي قاسم سليماني

أنشطة معاقل الانتفاضة في کرج و طهران 19 یونیو 2020

كرج – 19 یونیو 2020

تقرير مصور عن جوهر دشت

هنا جوهر دشت بمدينة كرج حيث انتفض شباب كرج في حركة نوفمبر 2019 ضد نظام الملالي البغيض

وأطلقوا صرخة مشروعة ضد قمع خامنئي و  ولاية الفقيه. وسمح خامنئي لعناصره المرتزقة والوحشية بإطلاق النارعلى العديد من الشباب وفعلا أطلقوا النار على الشباب الأبطال وأراقوا دماء العديد من الشباب. وهنا موقع استشهاد بعض الأبطال من أمثال ” رضا معززكودرزي“ و ”بوريا بختياري“ و”داريوش زيبا نجاد“ و ”آمنه شهبازي فرد“ و ”ميثم أحمدي“ وعشرات الشهداء الآخرين.

تحياتي لهم جميعا تحية لجميع الشهداء  و السجناء السياسيين يوم 20 حزيران. ذكرى جميع شهداء درب الحرية بمن فيهم شهداء انتفاضة 2019 حيث يسلكون درب شهداء 20 يونيو 1981 وشهداء مجرزة عام 1988 و بهذا نخلد ذكراهم.

أقدم هذه الوردة استذكارا لجميع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، طابت ذكراهم

طهران

المجاهد الشهيد عباس توانا: مريم رجوي: تحيا 120 ألف شهيد درب الحرية

المجاهدة الشهيدة مريم باكباز: مسعود رجوي: 20 يونيو يوم القيام بواجب تاريخي.

المجاهد الشهيد روشن بابليان: مسعود رجوي في 20 يونيو، حافظنا على شرف المقاومة

معقل الانتفاضة رقم 222 طهران

المجاهدة الشهيدة آسيه أحمد زاده شعار: مسعود رجوي: 20 يونيو يوم القيام بواجب تاريخي.

معقل الانتفاضة رقم 333 طهران

تحت صورة المجاهد الشهيد محمد رضا محمودي فر: مسعود رجوي في 20 يونيو، حافظنا على شرف المقاومة

معقل الانتفاضة رقم 333 طهران

المجاهدة الشهيدة ناهيد شاهرخي محلاتي: مريم رجوي: تحيا لـ 120 ألف شهيد درب الحرية.

الشهيدان المجاهدان هومن سبهري وعلي اوسطي شعار: 20 يونيو تحيا الذكرى السنوية للشهداء

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية 19يونيو

كرج

عشية 20 يونيو يوم الشهداء والسجناء السياسيين لنتذكر شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 في مدينة كرج ممن خرجوا بشجاعة في شوارع وبصرخة الموت لخامنئي دقوا ناقوس الموت للنظام الدكتاتوري و ولاية الفقيه. الأبطال مثل إبراهيم كتابدار و إبراهيم مهدي بور و آذر ميرزا بور زهايي و آشوركلنا وحميد قائمي و رضا بذيرش و محمد أمين الله قلي و عشرات الشهداء الآخرين الذين أثبتوا هذه الحقيقة بدمائهم. طابت ذكراهم

أيها الجلادون لنعود من جديد

في فجر الغد ستشرق شمس الحرية – لا تظن أن هذه الليلة المظلمة لا يتبعها الفجر – التحية والتحية و التحية

سمنان

التحية للشهداء المجاهد الشهيد مجيد تشرفي – المجاهد الشهيد سيد عباس زركر- المجاهد الشهيد محمد أشهد – المجاهد الشهيد حسين كيا

تاكستان

تحيا 20 يونيو يوم الشهداء – معقل الانتفاضة رقم 602

كركان

تحيا 20 يونيو يوم الشهداء و السجناء السياسيين.

مسعود رجوي : حقا أزهرت دماء الشهداء شقائق النعمان

أراك

المجاهد الشهيد أكبر مقدم سليمي – المجاهد الشهيد محمد صادق مؤمن…. المجاهد الشهيد مهدي يخجاليان – المجاهد الشهيد حسن جباري

تحيا 20 يونيو يوم الشهداء – معقلي الانتفاضة 705-735

كرمانشاه

أزهرت دماء الشهداء شقائق النعمان

دزفول

تحيا 20 يونيو يوم الشهداء / الموت لخامنئي – عاشت الحرية

مريم رجوي: تحيا ذكرى 1500 شاب فقدوا حياتهم في انتفاضة نوفمبر 2019 – من مناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رشت

تحيا يوم 20 يونيو الذكرى السنوية لشهداء إيران والسجناء السياسيين المحتجزين في سجون في نظام الملالي، الموت للدكتاتور في إيران / تحية لشهداء درب حرية إيران.